Полный текст (11 223 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.
стр. 3046
يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ١ قَالَ: حَدَّثَنَا حجاج بن محمد عن بن جَرِيحٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا سجد فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ الله أحسن الخالقين"٢. [٥: ١٢]
الحواشي
(١) ١ تحرف في الإحسان والتقاسيم إلى سلمة، والتصويب من ثقات المؤلف ٩/٢٨١.
٢ إسناده صحيح. يوسف بن سعيد بن مسلم: ثقة حافظ، ومن فوقه من رجال الشيخين. حجج بن محمد بن: هو المصيصي الأعور.
وتقدمت أطرفه بالأرقام "١٧٧١" و "١٧٧٢" و "١٧٧٤" و "١٩٠٤"، وسبق تخريجه عند الرقم "١٧٧١"، فانظره.стр. 3047
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ دُعَاءِ الْمَرْءِ فِي صَلَاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
١٩٧٩ - أخبرنا بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَامَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَسَمِعْتُهُ: يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ثُمَّ قَالَ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ ثَلَاثًا ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شيئا فلما
стр. 3048
فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي صَلَاتِكَ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ قَالَ "إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثُمَّ قُلْتُ ذَلِكَ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثُمَّ قُلْتُ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ فَأَرَدْتُ أن أخنقه فلولا دعوت أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ صِبْيَانُ أهل المدينة" ١. [٣: ٦٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم "٥٤٢" في المساجد: باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، والنسائي ٣/١٣ في السهو: باب لعن إبليس والتعوذ بالله منه في الصلاة، والبيهقي في السنن ٢/٢٦٣، ٢٦٤، من طريق محمد بن سلمة، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.стр. 3049
فَصْلٌ فِي الْقُنُوتِ
١٩٨٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ بِتُسْتَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قنت في الفجر والمغرب ١. [٥: ١٦]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح. عبيد الله وقد تحرف في الإحسان إلى عبد الله بن محمد: هو ابن يحيى، ذكره المؤلف في الثقات ٨/٤٠٧، وقال: يروي عن عبيد الله بن موسى، وأهل البصرة: حدثنا عنه أحمد بن يحيى بن زهير وغيره، مستقيم الحديث سكن تستر، مات في المحرم سنة تسع وأربعين ومئتين، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي ٢/٢٠٢ في التطبيق: باب القنوت في صلاة المغرب، عن عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١١ من طريق وكيع، وأبو عوانة ٢/٢٨٧، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٤٢ من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان، وشعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٨، والطيالسي "٧٣٧"، وأحمد =стр. 3050
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقْنُتُ الْمُصَلِّي فِيهِ مِنْ صَلَاتِهِ
١٩٨١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الكافرين ١. [٥: ١٦]
الحواشي
(١) = ٤/٢٨٠و٢٨٥و٣٠٠، ومسلم "٦٧٨" في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، وأبو داود "١٤٤١" في الصلاة: باب القنوت في الصلوات، والترمذي "٤٠١" في الصلاة: باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر، والدارمي ١/٣٧٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٤٢، وأبو عوانة ٢/٢٨٧، والبيهقي في السنن ٢/١٩٨ من طرق عن شعبة، به. وصححه ابن خزيمة "٦١٦".
وأخرجه عبد الرزاق "٤٩٧٥"،ومسلم "٦٧٨" "٣٠٦"، وأبو عوانة ٢/٢٨٧، من طريق سفيان الثوري، به.
١ إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه أحمد ٢/٢٥٥و٣٣٧و٤٧٠، والبخاري "٧٩٧" في الأذان: باب ١٢٦، ومسلم "٦٧٦" في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، وأبو داود "١٤٤٠" في الصلاة: باب القنوت في الصلوات، والنسائي ٢/٢٠٢ في التطبيق: باب القنوت في صلاة الظهر، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٤١، وأبو عوانة ٢/٢٨٤، والدارقطني ٢/٣٨، والبيهقي في السنن ٢/١٩٨، من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "٤٩٨١" عن عمر بن راشد أو غيره، عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر "١٩٦٩" و "١٩٧٢" و "١٩٨٣" و "١٩٨٦".стр. 3051
ذِكْرُ قُنُوتِ الْمُصْطَفَى ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ
١٩٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ ١. [٥: ١٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين، غير مسدد، فإنه من رجال البخاري وأخرجه البخاري "٤٠٨٩" في المغازي: باب غزوة الرجيع، عن مسلم بن إبراهيم، ومسلم "٦٧٧" "٣٠٤" في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي ٢/٢٠٣ في التطبيق: باب اللعن في القنوت، من طريق أبي داود، وباب ترك القنوت من طريق معاذ بن هشام، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٤٥ من طريق أبي نعيم، كلهم عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه احمد ٣/٢١٦و٢٧٨، ومسلم "٦٧٧" "٣٠٣"، والنسائي ٢/٢٠٣، والطحاوي ١/٢٤٤، وأبو عوانة ٢/٢٨١ من طريق شعبة، والبخاري "٣٠٦٤" في الجهاد: باب العون بالمدد، و "٤٠٩٠" في المغازي، وابن خزيمة في صحيحه "٦٢٠"، والبيهقي في السنن ٢/١٩٩ من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به.
وتقدم برقم "١٩٧٣" من طريق أبي مجلز، عن أنس، وأوردت تخريجه من طرقه هناك. وسيعيده المؤلف أيضاً من طريق قتادة برقم "١٩٨٥".стр. 3052
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ فِي قُنُوتِهِ أَنْ يُسَمِّيَ مَنْ يَقْنُتُ عَلَيْهِ بِاسْمِهِ وَمَنْ يَدْعُو لَهُ بِاسْمِهِ
١٩٨٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْجَهْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ،
أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بَعْدَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ: "اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِيِّ يوسف" ١. [٥: ١٦]
стр. 3053
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو هُرَيْرَةَ
١٩٨٤ - أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ بِوَاسِطٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنِ الحارث بن خفاف بن رحضة الغفاري،
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي، الأزرق بن علي: صدوق، ومن فوقه من رجال الشيخين. وتقدم برقم "١٩٧٢" من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، به. وأورده تخريجه من طرقه هناك. وانظر أيضاً "١٩٦٩" و "١٩٨٦".стр. 3054
عَنْ أَبِيهِ خُفَافٍ قَالَ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهِ اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا وذكوان" ثم كبر ووقع ساجد قَالَ فَجَعَلَ لَعْنَةَ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ١. [٥: ١٦]
الحواشي
(١) ١ إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو –وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي- فإنه حسن الحديث. خفاف: هو ابن إيماء الغفاري، كان أبوه سيد غفار، وكان هو إمام بني غفار وخطيبهم، شهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، يعد في المدنيين.
وأخرجه الطبراني في الكبير "٤١٧٥" من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٦٧٩" "٣٠٨" في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، وأبو عوانة ٢/٢٨٢، والطبراني "٣١٧٤"، والبيهقي ٢/٢٠٨،والمزي في تهذيب الكمال ٥/٢٢٧ من طريق إسماعيل بن جعفر، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٤٣، والطبراني "٤١٧٥" من طريق محمد بن بشر، كلاهما عن محمد بن عمرو، به.
وأخرجه أحمد ٤/٥٧ من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣١٧و١٢/١٩٧، وأحمد في المسند ٤/٥٧، وفي فضائل الصحابة "١٦٦٢"، والطبراني "٤١٧٣" من طريق محمد بن إسحاق، ومسلم "٦٧٩" "٣٠٧" في المساجد، و "٢٥١٧" في فضائل الصحابة: باب دعاء النبي ﷺ لغفار وأسلم، والطبراني "٤١٧٢"، وأبو عوانة ٢/٢٨٢، والبيهقي ٢/٢٠٠و٢٤٥ من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف، به.
وأخرجه الطبراني "٤١٦٩" و "٤١٧٠" و "١٤٧١"، وأبو عوانة ٢/٢٨٢، من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن حنظلة بن علي، عن خفاف.стр. 3055
ذِكْرُ تَرْكِ الْمُصْطَفَى ﷺ الْقُنُوتَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ فِي صَلَاتِهِ
١٩٨٥ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ وَيَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تركه١. [٥: ١٦]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، وهو مكرر "١٩٨٢".стр. 3056
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْحَادِثَةَ إِذَا زَالَتْ لَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ الْقُنُوتُ حِينَئِذٍ
١٩٨٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ شَهْرًا يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ: "اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ نَجِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ".
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ
стр. 3057
يَوْمٍ فَلَمْ يَدَعْ لَهُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ﷺ : "أَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا" ١. [٥: ١٦]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ: فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ الْقُنُوتَ إِنَّمَا يُقْنَتُ فِي الصَّلَوَاتِ عِنْدَ حُدُوثِ حَادِثَةٍ مِثْلَ ظُهُورِ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أو ظلم ظالم الْمَرْءُ بِهِ أَوْ تَعَدَّى عَلَيْهِ أَوْ أَقْوَامٍ أَحَبَّ أَنْ يَدْعُوَ لَهُمْ أَوْ أَسْرَى مِنَ
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم، فإنه من رجال البخاري.
وأخرجه أبو داود "١٤٤٢" في الصلاة: باب القنوت في الصلوات ومن طريقه البيهقي في السنن ٢/٤٠٠ عن عبد الرحمن بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٦٧٥" "٢٩٥" في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢/٢٤٢، وأبو عوانة ٢/٢٨٤، وابن خزيمة في صحيحه "٦٢١"، والبيهقي في السنن ٢/٢٠٠، من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أ "وعوانة ٢/٢٨٤ من طريق بشر بن بكر، والبيهقي في السنن ٢/٢٠٠ من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، به.
وأخرجه البخاري "٤٥٩٨" في التفسير: باب ﴿فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً﴾ ، ومسلم "٦٧٥" "٢٩٥"، وأبو عوانة ٢/٢٨٦، ٢٨٧، والبيهقي ٢/١٩٧، ١٩٨ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، وأحمد ٢/٤٧٠، والبخاري "٦٣٩٣" في الدعوات: باب الدعاء على المشركين، والطحاوي ١/٢٤١، وأبو عوانة ٢/٢٨٦و٢٨٧، والبيهقي في السنن ٢/١٩٨، وابن خزيمة "٦١٧" من طريق هشام الدستوائي، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وانظر "١٩٦٩" و "١٩٧٢" و "١٩٨١" و "١٩٨٣".стр. 3058
الْمُسْلِمِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ وَأَحَبَّ الدُّعَاءَ لَهُمْ بِالْخَلَاصِ مِنْ أَيْدِيهِمْ أَوْ مَا يُشْبِهُ هَذِهِ الْأَحْوَالَ فَإِذَا كَانَ بَعْضُ مَا وَصَفْنَا مَوْجُودًا قَنَتَ الْمَرْءُ فِي صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ أَوِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا أَوْ بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ بَعْدَ رَفْعِهِ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاتِهِ يَدْعُو عَلَى مَنْ شَاءَ بِاسْمِهِ وَيَدْعُو لِمَنْ أَحَبَّ بِاسْمِهِ فَإِذَا عَدَمِ مِثْلَ هَذِهِ الْأَحْوَالِ لَمْ يَقْنُتْ حِينَئِذٍ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ إِذِ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَقْنُتُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَيَدْعُو لِلْمُسْلِمِينَ بِالنَّجَاةِ فَلَمَّا أَصْبَحَ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ تَرَكَ الْقُنُوتَ فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ ﷺ : "أَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا؟ " فَفِي هَذَا أَبْيَنُ الْبَيَانِ عَلَى صِحَّةِ مَا أَصَّلْنَاهُ.
стр. 3059
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْقُنُوتَ عِنْدَ حُدُوثِ الْحَادِثَةِ غير جائز لأحد أصلا
١٩٨٧ - أخبرنا بن قتيبة قال: حدثنا بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ
عَنِ بن عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا" دَعَا عَلَى أُنَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ
стр. 3060
شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ١ [آل عمران:١٢٨] . [٥: ١٦]
стр. 3061
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ
١٩٨٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ بِتُسْتَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابن عجلان، عن نافع،
الحواشي
(١) ١ ابن أبي السري وهو محمد بن المتوكل –وإن كان صاحب أوهام- وقد توبع عليه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو في مصنف عبد الرزاق "٤٠٢٧".
وأخرجه أحمد ٢/١٤٧، والنسائي ٢/٢٠٣ في التطبيق: باب لعن المنافقين في القنوت، وفي التفسير كما في التحفة ٥/٣٤٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٤٢، وابن خزيمة في صحيحه "٦٢٢"، من طرق عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٤٠٦٩" في المغازي: باب ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ، و "٤٥٥٩" في التفسير: باب ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ، و "٧٣٤٦" في الاعتصام: باب قول الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ، والنسائي في التفسير كما في التحفة ٥/٣٩٥، والبيهقي في السنن ٢/١٩٨و٢٠٧، من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به.
وأخرجه الطبراني "١٣١١٣" من طريق إسحاق بن راشد، عن الزهري، به.
وأخرجه أحمد ٢/٩٣ من طريق عبد الله بن عقيل، والترمذي "٣٠٠٤" في التفسير: باب ومن سورة آل عمران، من طريق أحمد بن بشير المخزومي، كلاهما عن عمر بن حمزة، عن سالم، به.
وسيرد بعده من طريق نافع، عن ابن عمر، فانظره.стр. 3062
عن بن عُمَرَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو عَلَى أَقْوَامٍ فِي قُنُوتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ١. [٥: ١٦]
قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: هَذَا الْخَبَرُ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُمْعِنِ النَّظَرَ فِي مُتُونِ الْأَخْبَارِ وَلَا يَفْقَهُ فِي صَحِيحِ الْآثَارِ أَنَّ الْقُنُوتَ فِي الصَّلَوَاتِ منسوخ وليس كذلك لأن خبر بن عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يلعن فلان وفلان فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨] فِيهِ الْبَيَانُ الْوَاضِحُ لِمَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلسَّدَادِ وَهُدَاهُ لِسُلُوكِ الصَّوَابِ أَنَّ اللَّعْنَ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ فِي الصَّلَاةِ غَيْرُ مَنْسُوخٍ وَلَا الدُّعَاءَ لِلْمُسْلِمِينَ وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا قَوْلُهُ ﷺ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَمَا تَرَاهُمْ وَقَدْ قَدِمُوا"؟ تُبَيِّنُ لَكَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ أَنَّهُمْ لَوْلَا أَنَّهُمْ قَدِمُوا ونجاهم الله من أيدي الكفار
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه أحمد ٢/١٠٤، والترمذي "٣٠٠٥" في التفسير: باب ومن سورة آل عمران، وابن خزيمة في صحيحه "٦٢٣"، ثلاثتهم عن يحيى بن حبيب بن عربي، بهذا الإسناد، وعندهم في آخره زيادة: قال: فهداهم الله إلى الإسلام، وقال الترمذي: حسن غريب صحيح.
وأخرجه أحمد ٢/١٠٤ أيضاً عن أبي معاوية الغلابي، عن خالد بن الحارث، به.
وتقدم قبله من طريق سالم، عن ابن عمر، فانظره.стр. 3063
لِأَثْبَتَ الْقُنُوتَ ﷺ وَدَاوَمَ عَلَيْهِ عَلَى أَنَّ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ لَيْسَ فِيهِ الْبَيَانُ بِأَنَّ اللَّعْنَ عَلَى الْكُفَّارِ أَيْضًا مَنْسُوخٌ وَإِنَّمَا هَذِهِ آيَةٌ فِيهَا الْإِعْلَامُ بِأَنَّ الْقُنُوتَ عَلَى الْكُفَّارِ لَيْسَ مِمَّا يُغْنِيهِمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبُهُمْ يُرِيدُ بِالْإِسْلَامِ يَتُوبُ عَلَيْهِمْ أَوْ بِدَوَامِهِمْ عَلَى الشِّرْكِ يُعَذِّبُهُمْ لَا أَنَّ الْقُنُوتَ مَنْسُوخٌ بِالْآيَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا١.
الحواشي
(١) ١ وكذا قال ابن خزيمة شيخ ابن حبان، لكن خالفه في قضية نسخ اللعن، فقد ذهب ابن خزيمة إلى أن في هذه الأخبار دلالة على أن اللعن منسوخ بهذه الآية. انظر صحيح ابن خزيمة ١/٣١٦، ٣١٧.стр. 3064
ذِكْرُ نَفْيِ الْقُنُوتِ عَنْهُ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ
١٩٨٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَقْنُتْ وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَلَمْ يَقْنُتْ ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّ إنها بدعة٢. [٥: ١٥]
الحواشي
(١) ١٢ رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن خلف بن خليفة اختلط بآخرة، لكن تابعه عليه غير واحد. =стр. 3065
ذِكْرُ وَصْفِ انْصِرَافِ الْمُصَلِّي عَنْ صَلَاتِهِ بِالتَّسْلِيمِ
١٩٩٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ورحمة الله وعن يساره مثل ذلك١. [٥: ٤]
الحواشي
(١) = وأخرجه النسائي ٢/٢٠٤ في التطبيق: باب ترك القنوت، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/٣٩٤ عن حسين بن محمد، عن خلف بن خليفة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٠٨، ومن طريقه ابن ماجه "١٢٤١" في الإقامة: باب ما جاء في القنوت في صلاة الفجر، والطبراني في الكبير "٨١٧٩" عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدريس، وأحمد ٣/٤٧٢، والترمذي "٤٠٢" في الصلاة: باب ما جاء في ترك القنوت، وابن ماجه "١٢٤١" أيضاً، والطبراني "٨١٧٨"، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٤٩، من طريق يزيد بن هارون، والطبراني "٨١٧٧"، والبيهقي في السنن ٢/٢١٣ من طريق أبي عوانة، أربعتهم عن أبي مالك، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
١ إسناده قوي رجال الصحيح، وقد تابع عمر بن عبيد غير واحد من الثقات الذين صحح الشيخان روايتهم عن أبي إسحاق، وهو في المصنف لابن أبي شيبة ١/٢٩٨-٢٩٩.
وأخرجه أبو داود "٩٩٦" في الصلاة: باب في السلام، عن محمد بن عبيد المحاربي، وزياد بن أيوب، والنسائي ٣/٦٣ في السهو: باب كيف السلام على الشمال، عن محمد بن آدم، وابن ماجه "٩١٤" في الإقامة: =стр. 3066
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = باب التسليم، عن محمد بن عبد الله بن نمير، وابن خزيمة "٧٢٨" عن إسحاق بن إبراهيم بن الشهيد، وزياد بن أيوب، خمستهم عن عمر بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي "٣٠٨"، وأبو داود "٩٩٦" من طريق شريك النخعي، وابن أبي شيبة ١/٢٩٩، وأبو داود "٩٩٦" أيضاً من طريق زائدة بن قدامة، وعبد الرزاق "٣١٣٠" ومن طريقه أحمد ١/٤٠٩ عن معمر، وأحمد ١/٤٠٨ من طريق الحسن بن صالح بن حي، والنسائي ٣/٦٣ في السهو، من طريق علي بن صالح، وأحمد ١/٤٠٦، وأبو داود "٩٩٦" أيضاً والطحاوي ١/٢٦٨ من طري إسرائيل، ستتهم عن أبي إسحاق بهذا الإسناد.
وسيورده المؤلف بعده "١٩٩١" من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم الحنفي، و "١٩٩٣" من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق، به، ويرد تخريج كل طريق في موضعه.
وأخرجه النسائي ٣/٦٣، ٦٤ في السهو: باب كيف السلام على الشمال، والبيهقي في السنن ٢/١٧٧، من طريق الحسين بن واقد، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن علقمة، والأسود، وأبي الأحوص، قالوا: حدثنا عبد الله بن مسعود.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٩٩، والطيالسي "٢٧٩"، وأحمد ١/٣٨٦و٣٩٤، والنسائي ٢/٢٣٠ في التطبيق: باب التكبير عند الرفع من السجود، و٣/٦٢ في السهو: باب كيف السلام على اليمين، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٦٨، والبيهقي في السنن ٢/١٧٧، من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه الأسود، وعلقمة، عن ابن مسعود.
وأخرجه مسلم "٥٨١" في المساجد: باب السلام للتحليل، والطحاوي ١/٢٦٨، وأبو عوانة ٢/٢٣٨، والبيهقي ٢/١٧٦ من طريق الحكم، عن مجاهد، عن أبي معمر قال: كان أمير بمكة يسلم تسليمتين، فقال عبد الله: أنى علقها، إن رسول الله ﷺ كان يفعله.
وسيرد برقم "١٩٩٤" من طريق مسروق، عن ابن مسعود، فانظره.стр. 3067
ذِكْرُ وَصْفِ السَّلَامِ إِذَا أَرَادَ الِانْفِتَالَ مِنْ صَلَاتِهِ
١٩٩١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسلم عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ" حَتَّى يُرَى بياض خذه١. [٥: ٢٧]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الأحوص الأول، هو سلام بن سليم الحنفي، والثاني: هو عوف بن مالك الجشمي الكوفي.
وأخرجه أبو داود "٩٩٦" في الصلاة: باب في السلام، عن مسدد، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله، والآتي برقم "١٩٩٣".стр. 3068
ذِكْرُ وَصْفِ التَّسْلِيمِ الَّذِي يَخْرُجُ الْمَرْءُ بِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
١٩٩٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ،
стр. 3069
يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بياض خذه ١. [٥: ٣٤]
فَقَالَ الزُّهْرِيُّ لَمْ يُسْمَعْ هَذَا الْخَبَرُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال إسماعيل كل حديث
الحواشي
(١) ١ حديث صحيح. مصعب بن ثابت –وان ضعفه غير واحد من الأئمة- تابعه عليه غير واحد من الثقات. وقد ذكره المؤلف أولاً في المجروحين ٣/٢٨-٢٩ وقال: منكر الحديث، ثم أورده في الثقات ٧/٤٧٨ فقال: وقد أدخلته في الضعفاء، وهو ممن استخرت الله فيه. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله: هو ابن المبارك، وإسماعيل بن محمد: هو ابن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٦٧ من طريق عبد الله بن محمد التيمي، وابن خزيمة في صحيحه ٧٢٧، عن عتبة بن عبد الله اليحمدي، والبيهقي في السنن ٢/١٧٨ من طريق نعيم بن حماد، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٩٨، وأحمد ١/١٨٠، ١٨١، والطحاوي ١/٢٦٧ من طريق محمد بن عمرو، وابن ماجه "٩١٥" في الإقامة: باب التسليم، من طريق بشر بن السري، والطحاوي ١/٢٦٦ من طريق عبد العزيز الدرواردي، كلهم عن مصعب بن ثابت، به.
وأخرجه الشافعي في المسند ١/٩٢ عن إبراهيم بن محمد، ومسلم "٥٨٢" في المساجد: باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته، والنسائي ٣/٦١ في السهو: باب السلام، والدارمي ١/٣١٠، وابن خزيمة "٧٢٦"، وأبو عوانة ٢/٢٣٧، والطحاوي ١/٢٦٧، والبيهقي ٢/١٧٨، من طريق عبد الله بن جعفر، كلاهما عن إسماعيل بن محمد، به. وصححه ابن خزيمة برقم "٧٢٦".
وأخرجه أحمد ١/١٨٦، والبغوي في شرح السنة "٦٩٨" من طريق موسى بن عقبة، عن عامر بن سعد، به.
وقوله: فقال الزهري … إلى آخر الحديث، لم ترد إلا عند المؤلف، والبيهقي من طريق مصعب بن ثابت.стр. 3070
النَّبِيِّ ﷺ سَمِعْتَهُ قَالَ لَا قَالَ فَالثُّلُثَيْنِ قَالَ لَا قَالَ فَالنِّصْفَ قَالَ لَا قَالَ فَهُوَ مِنَ النِّصْفِ الَّذِي لم تسمع.
стр. 3071
ذكر كيف التَّسْلِيمِ الَّذِي يَنْفَتِلُ الْمَرْءُ بِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
١٩٩٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بياض خذه "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وبركاته"١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أبو داود "٩٩٦" في الصلاة: باب في السلام، عن محمد بن كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/٣٩٠و٤٤٤ عن وكيع، وأحمد ١/٤٤٤، والترمذي "٢٩٥" في الصلاة: باب ما جاء في التسليم في الصلاة، والنسائي ٣/٦٣ في السهو: باب كيف السلام على الشمال، وابن الجارود "٢٠٩"، والبغوي في شرح السنة "٦٩٧" من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٦٧ من طريق عبيد الله بن موسى وأبي نعيم، وعبد الرزاق "٣١٣٠"، كلهم عن سفيان بهذا الإسناد. وتقدم من طريقين آخرين عن أبي إسحاق برقم "١٩٩٠" و "١٩٩١".стр. 3072
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٩٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ قَالَ: حدثنا
стр. 3073
مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَضَّاحٍ ١ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَإِنِّي لَمْ أَنَسَ تَسْلِيمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْهِ ﷺ ٢. [٥: ٣٤]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَيُقَالُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي وَضَّاحٍ.
الحواشي
(١) ١ كذا قال المصنف هنا: ابن وضاح ولم يتابع وذكر بإثر هذا الحديث أنه يقال: ابن أبي وضاح، وهذا الذي قاله بصيغة التمريض هو الصواب، ولم يذكر في التهذيب وفروعه غيره، واسم أبي الوضاح: المثنى، جزم به في الثقات ٩/٤٠.
٢ إسناده صحيح على شرط مسلم، زكريا: هو ابن أبي زائدة، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وأخرجه البيهقي ٢/١٧٧ من طريق إسماعيل بن الفضل، عن منصور بن أبي مزاحم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/٤٠٩و٤٣٨ من طريق جابر الجعفي، وعبد الرزاق "٣١٢٧" من طريق حماد، كلاهما عن أبي الضحى، عن مسروق، به.
وتقدم برقم "١٩٩٠" و "١٩٩١" و "١٩٩٣" من طريق أبي الأحوص، عن ابن مسعود.стр. 3074
ذِكْرُ وَصْفِ التَّسْلِيمَةِ الْوَاحِدَةِ إِذَا اقْتَصَرَ الْمَرْءُ عَلَيْهَا عِنْدَ انْفِتَالِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
١٩٩٥ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حدثنا بن أبي السري،
стр. 3075
قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ يَمِيلُ بِهَا وَجْهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف. ابن أبي السري: له أوهام كثيرة، وعمرو بن أبي سلمة –وهو التِّنِّيسي الدمشقي: مختلف فيه، وزهير بن محمد: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، وهذا منها. قال صاحب الاستذكار فيما نقله عنه ابن التركماني في الجوهر النقي ٢/١٧٩: ذكروا هذا الحديث لابن معين، فقال: عمرو بن أبي سلمة وزهير ضعيفان لا حجة فيهما، وذكر الترمذي الحديث، ثم قال: قال محمد بن إسماعيل: زهير بن محمد: أهل الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق عنه أشبه.
وأخرجه الترمذي "٢٩٦" في الصلاة: باب منه يعني مما جاء فيه التسليم في الصلاة عن محمد بن يحيى النيسابوري، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/٢٧٠، عن ابن أبي داود، وأحمد البرقي، والحاكم ١/٢٣٠، ومن طريقه البيهقي ٢/١٧٩ من طريق أحمد بن عيسى التنيسي، كلهم عن عمرو بن أبي سلمة، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة "٧٢٩"،والحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن ماجه "٩١٩" في الإقامة: باب من يسلم تسليمة واحدة، عن طريق هشام بن عمار، من عبد الملك بن محمد الصغاني، عن زهير بن محمد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٠١، وابن خزيمة "٧٣٠" و "٧٣٢"، والبيهقي ٢/١٧٩ من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها كانت تسلم تسليمة واحدة قبالة وجهها. وهذا سند صحيح. وصححه الحاكم ١/٢٣١،ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن سهل بن سعد عند ابن ماجه "٩١٨"، والدارقطني ١/٣٥٩، وفي سنده بعد المهيمن بن عباس، وهو ضعيف. =стр. 3076
ذِكْرُ وَصْفِ انْصِرَافِ الْمَرْءِ عَنْ صَلَاتِهِ
١٩٩٦ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ:
سَمِعْتَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْصَرِفُ عن يمينه ١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) = وعن سلمة بن الأكوع عند ابن ماجه "٩٢٠"، والبيهقي ٢/١٧٩ وفي سنده يحيى بن راشد، وهو ضعيف.
وعن أنس عند البيهقي ٢/١٧٩.
وعن سمرة عند الدارقطني ١/٣٥٨-٣٥٩، والبيهقي ٢/١٧٩، وابن عدي في الكامل ٥/٢٠٠٥.
١ إسناده قوي. السُّدِّي: هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي، صدوق من رجال مسلم، ولقب بالسدي، لأنه كان يقعد في سدة باب الجامع بالكوفة، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٠٥، ومن طريقه مسلم "٧٠٨" "٦١" في صلاة المسافرين: باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال، عن وكيع، ومسلم "٧٠٨" "٦١" أيضاً عن زهير بن حرب، والدارمي١/٣١٢ عن محمد بن يوسف، وأبو عوانة ٢/٢٥٠ من طريق قبيصة والفريابي، والبيهقي في السنن ٢/٢٩٥ من طريق أبي قتيبة، كلهم عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٧٠٨" "٦٢"، والنسائي ٣/٨١ في السهو: باب الانصراف من الصلاة، وأبو عوانة ٢/٢٥٠، والبيهقي في السنن ٢/٢٩٥، من طريق أبي عوانة، والدارمي ١/٣١٢ من طريق إسرائيل، كلاهما عن السدي، به.
وفي حديث ابن مسعود بعده أن أكثر انصراف رسول الله ﷺ عن يساره فانظره، حيث نقلت هناك أوجه الجمع بين حديثي أنس وابن مسعود.стр. 3077
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ انْصِرَافُهُ مِنْ صَلَاتِهِ عَنْ يَسَارِهِ
١٩٩٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ١ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عن الأسود يَزِيدَ قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ جُزْءًا مِنْ نَفْسِهِ يَرَى أَنَّ حقا أن لا يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَكْثَرُ انْصِرَافِهِ عن يساره ٢. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ سقطت من الإحسان.
٢ إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه أبو داود الطيالسي "٢٨٤" عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٨٥٢" في الأذان: باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال، والدارمي ١/٣١١، والبيهقي ٢/٢٩٥ من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأبو داود "١٠٤٢" في الصلاة: باب كيف الانصراف من الصلاة، ومن طريقه البيهقي ٢/٢٩٥ عن مسلم بن إبراهيم كلاهما عن شعبة، به.
وأخرجه الحميدي "١٢٧"، وعبد الرزاق "٣٢٠٨"، والشافعي ١/٩٣، ومن طريقه البغوي في شرح السنة "٧٠٢"، ثلاثتهم عن سفيان، وابن أبي شيبة ١/٣٠٤، ٣٠٥ ومن طريقه مسلم "٧٠٧" في صلاة المسافرين: باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال، عن أبي معاوية ووكيع، ومسلم "٧٠٧" أيضاً من طريق جرير وعيسى بن يونس، والنسائي ٣/٨١ في السهو: باب الانصراف من الصلاة، وابن ماجه "٩٣٠" في الإقامة: باب الانصراف من الصلاة، من طريق يحيى بن سعيد، وأبو عوانة ٢/٢٥٠ من طريق أبي يحيى الحماني =стр. 3078
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وزائدة، كلهم عن الأعمش، به. وسقط من إسناد عبد الرزاق: عمارة بن عمير.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم ٥/٢٢٠: وجه الجمع بينهما –أي بين حديث أنس المتقدم وحديث ابن مسعود هذا- أن النبي ﷺ كان يفعل تارة هذا، وتارة هذا، فأخبر كل واحد بما اعتقد انه الأكثر فيما يعلمه، فدل على جوازهما، ولا كراهة في واحد منهما، وأما الكراهية التي اقتضاها كلام ابن مسعود فليست بسبب أصل اللانصراف عن اليمين أو الشمال، وإنما هي في حق من يرى أن ذلك لابد منه، فإن من اعتقد وجوب واحد من الأمرين مخطئ، ولهذا قال: يرى أن حقاً عليه. فإنما ذم من رآه حقاً عليه.
قال الحافظ في الفتح ٢/٣٣٨: ويمكن أن يجمع بينهما بوجه آخر، وهو أن يحمل حديث ابن مسعود على حالة الصلاة في المسجد، لأن حجرة النبي ﷺ كانت من جهة يساره، ويحمل حديث أنس على ما سوى ذلك كحال السفر، ثم إذا تعارض اعتقاد ابن مسعود وأنس رجح ابن مسعود، لأنه أعلم وأسن وأجل، وأكثر ملازمة للنبي ﷺ ، وأقرب إلى موقفه في الصلاة من أنس، وبأن في إسناد حديث أنس في الأمرين، وبأن رواية ابن مسعود توافق ظاهر الحال، لأن حجرة النبي ﷺ كانت على جهة يساره.
ثم ظهر لي أنه يمكن الجمع بين الحديثين بوجه آخر، وهو أن من قال: أكثر انصرافه عن يساره نظر إلى هيئته في حال الصلاة، ومن قال: كان أكثر انصرافه عن يمينه، نظر إلى هيئته في حالة استقباله القوم بعد سلامه من الصلاة، فعلى هذا لا يختص الانصراف بجهة معينة، ومن ثم قال العلماء: يستحب الانصراف إلى جهة حاجته، لكن قالوا: إذا استوت الجهتان في حقه، فاليمين أفضل لعموم الأحاديث المصرحة بفضل التيامن.
وسيرد من حديث ابن مسعود برقم "١٩٩٩" أن رسول الله ﷺ كان عامة ما ينصرف عن يساره إلى الحجرات، وهو ما يؤيد وجه الجمع الذي ذكره الحافظ كما تقدم.стр. 3079
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاتِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ جَمِيعًا مَعًا
١٩٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَنْبَأَنِي سماك عن قبيضة بْنِ هُلْبٍ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ
عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فكان ينصرف عن شقيه١. [٥: ٣٤]
الحواشي
(١) ١ قبيصة بن الهُلْب: ذكره المؤلف في الثقات ٥/٣١٩، وقال العجلي: تابعي ثقة، وقال عليه بن المديني والنسائي: مجهول وزاد الأول: لم يرو عنه غير سماك، وترجم له البخاري ٧/١٧٧، وابن أبي حاتم ٧/١٢٥، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلاً، وأبوه هلب: مختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن قنافة، قاله البخاري، وقيل: يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم، قاله أبو عمر، وقال الكلبي: اسمه سلامة بن يزيد بن عدي بن قنافة، يجتمع هو وعدي بن حاتم الطائي في عدي بن أخزم، وإنما قيل له: الهلب لأنه كان أقرع، فمسح النبي ﷺ رأسه، فنبت شعر كثير، فسمي الهلب. ذكراه ابن سعد في الطبقات.
وأخرجه أبو داود "١٠٤١" في الصلاة: باب كيف الانصراف من الصلاة، عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق "٣٢٠٧"، والترمذي "٣٠١" في الصلاة: باب ما جاء في الانصراف عن يمينه وعن شماله، وابن ماجه "٩٢٩" في الإقامة: باب الانصراف من الصلاة، والبيهقي ٢/٢٩٥، والبغوي "٧٠٢"، من طريقين عن سماك بن حرب، به. وقال الترمذي بإثره: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وأنس، وعبد الله بن عمر، وحديث هلب حديث حسن، وعليه العمل عند أهل العلم أنه ينصرف على أي جانبيه شاء، إن شاء عن يمينه، وإن شاء عن يساره، وقد صح الأمران عن النبي ﷺ ، ويروى عن علي بن أبي طالب أنه قال: إن كانت حاجته عن يمينه، أخذ عن يمينه، وإن كانت حاجته عن يساره، أخذ عن يساره.стр. 3080
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَنْصَرِفُ ﷺ عَنْ يَسَارِهِ
١٩٩٩ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عن بن إِسْحَاقَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ حَدَّثَهُ، أن أباه الأسود حدثه،
أن بن مَسْعُودٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ عَامَّةُ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ يساره إلى الحجرات١.
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي. وأخرجه أحمد ١/٤٠٨ عن يونس بن محمد، و١/٤٥٩ عن حجاج، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر "١٩٩٧".стр. 3081
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ
٢٠٠٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث الْأَنْصَارِيِّ،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَقْعُدُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُولُ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ والإكرام" ٢. [٥: ١٢]
الحواشي
(١) .
٢ إسناده قوي. هشام بن عمار: صدوق من رجال البخاري، وقد توبع عليه، ومن فوقه من رجال الشيخين. =стр. 3082
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ
٢٠٠١ - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ بِوَاسِطَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام" ١. [٥: ١٢]
الحواشي
(١) = وأخرجه الترمذي "٢٩٩" في الصلاة: باب ما يقول إذا سلم من الصلاة، عن هناد بن السري، وأبو عوانة ٢/٢٤١ عن أبي علي الزعفراني، كلاهما عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٠٢و٣٠٤، والطيالسي "١٥٥٨"، وأحمد ٦/٦٢، ومسلم "٥٩٢" في صلاة المسافرين: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، وأبو داود "١٥١٢" في الصلاة: باب ما يقول لرجل إذا سلم، والنسائي ٣/٦٩ في السهو: باب الذكر بعد الاستغفار. وفي اليوم والليلة "٩٥" و "٩٦" و "٩٧"، والترمذي "٢٩٨" و "٢٩٩"، وابن ماجه "٩٢٤" في الإقامة: باب ما يقال بعد التسليم، والدارمي ١/٣١١، وأبو عوانة ٢/٢٤١و٢٤٢، والبيهقي في السنن ٢/١٨٣، والبغوي في شرح السنة "٧١٣" من طرق عن عاصم، بهذا الإسناد.
وسيرد بعده من طريق خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، به. وتخريجه من طريقه هناك.
١ إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد الأول: هو ابن عبد الله الواسطي، وخالد الثاني: هو خالد بن مهران الحذاء.
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة "١٠٧" من طريق مسدد، عن خالد بن عبد الله الواسطي، بهذا الإسناد. =стр. 3083
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ مَعْلُولٌ
٢٠٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ الرَّمَّاحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ
عَنْ بن مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَجْلِسُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُولُ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" ١. [٥: ١٢]
الحواشي
(١) = وأخرجه أحمد ٦/١٨٤ عن علي بن عاصم، ومسلم "٥٩٢" في الصلاة: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته وأبو داود "١٥١٢" في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم، والنسائي في عمل اليوم والليلة "٩٧"، من طريق شعبة، وابن السني "١٠٧" أيضاً من طريق عبد الواحد بن زياد، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، به.
وتقدم قبله من طريق عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحارث، به، وتقدم تخريجه من طريقه هناك.
١ إسناده صحيح بما قبله. عوسجة بن الرماح: وثقه ابن معين، وذكره المؤلف في الثقات، وقال الدارقطني: يعتبر به. وباقي السند رجاله رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٠٢و٣٠٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة "٩٨" من طريق أبي معاوية، عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد وصححه ابن خزيمة "٧٣٦".
وأورده الهيثمي في المجمع ١٠/١٠٢، وقال: رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح، كذا قال، مع أن عوسجة بن عبد الرحمن لم يخرج له غير النسائي في عمل اليوم والليلة.
ورواه سفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، فاختلف عليه فيه، =стр. 3084
قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَائِشَةَ وَسَمِعَهُ عن عوسجة بن الرماح عن أبي الهذيل عن بن مسعود الطريقان جميعا محفوظان.
الحواشي
(١) = فرواه النسائي في عمل اليوم والليلة "٩٤" عن أحمد بن حرب الموصلي، عن سفيان، عن عاصم، عن رجل يقال له عبد الرحمن بن الرماح، عن عبد الرحمن بن عوسجة، أحدهما عن الآخر، عن عائشة. ورواه عبد الرزاق في المصنف "٣١٩٧" عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن عبد الرحمن بن الرماح، عن عائشة. قال المزي في تهذيب الكمال في ترجمة عوسجة: وكلاهما غير محفوظ، والمحفوظ ما تقدم ذكره "يعني رواية عاصم، عن عوسجة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عائشة، ورواية عاصم أيضا عن عبد الله بن الحارث عن عائشة" والوهم في ذلك من ابن عيينة، ولعله مما رواه بعد الاختلاط، فإنه لم يتابعه عليه أحد، ولا يعرف في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن الرماح، لا في هذا الحديث ولا غيره.
وأخرجه الطيالسي "٣٧٣"، والنسائي في عمل اليوم والليلة "٩٩" من طريق شعبة، عن عاصم، عن عوسجة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن مسعود أنه كان إذا فرغ من صلاته … ولم يرفعه.стр. 3085
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ كَانَ يَقُولُ مَا وَصَفْنَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ فِي عَقِبِ الِاسْتِغْفَارِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ
٢٠٠٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حدثنا الوليد وعمر هو بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ١ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرحبي قال:
الحواشي
(١) ١ تحرف في الإحسان إلى عثمان والتصويب من التقاسيم لوحة ٢٠٢.следующие страницы →