Полный текст (11 223 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.
стр. 4061
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري "١٤٤٩" في الزكاة: باب العرض في الزكاة، ومسلم "٨٨٤" من طريق إسماعيل بن إبراهيم، ومسلم "٨٨٤"، وأبو داود "١١٤٤" من طريق حماد بن زيد، وأبو داود "١١٤٣" من طريق عبد الوارث، أربعتهم عن أيوب، به. ولفظ مسلم: "أشهد على رسول الله ﷺ لصلَى قبل الخطبة، قال ثم خطب، فرأى أنه لم يسمع النساء، فأتاهن فذكرهن، ووعظهن، وأمرهن بالصدقة، وبلال قائل بثوبه، فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء".
وأخرجه بأطول مما هنا البخاري "٩٧٩" في العيدين: باب موعظة الإمام النساء يوم العيد، ومسلم "٨٨٤" من طريق طاووس عن ابن عباس.
وانظر الحديث رقم "٢٨١٨" و"٢٨٢٣".стр. 4062
ذِكْرُ جَوَازِ خُطْبَةِ الْمَرْءِ عَلَى الرَّوَاحِلِ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ
٢٨٢٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خطب يوم العيد على راحلته١. [١٠:٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. وعياض بن عبد الله: هو عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح القرشي.
وهو في "مسند أبي يعلى" "١١٨٢" وقال الهيثمي في "المجمع" "٢/٢٠٥": رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه ابن خزيمة "١٤٤٥" من طريق سلم بن جنادة، عن وكيع، بهذا الإسناد.стр. 4063
ذِكْرُ اسْتِوَاءِ الْعِيدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَكُونَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ
٢٨٢٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أبي شيخ بكفر توثا من ديارربيعة، قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأُصْبَعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الفطر والأضحى ثم يخطب١. [٤:٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي، ميمون بن الأصبغ: روى عنه جمع، وذكره المؤلف في "الثقات" ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد "٢/٩٢"، وابن خزيمة "١٤٤٣" من طريق حماد بن مسعدة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة "١٤٤٣" من طريق عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله، به. بلفظ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يخطب بعد الصلاة".
وأخرجه البخاري "٩٥٧" في العيدين: باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة، من طرق أنس، عن عبيد الله به.
وأخرجه البخاري "٩٦٣" في العيدين: باب الخطبة بعد العيد، ومسلم "٨٨٨" في الصلاة العيدين، والترمذي "٥٣١" في الصلاة: باب ما جاء في صلاة العيدين قبل الخطبة، والنسائي "٣/١٨٣" في العيدين: باب صلاة العيدين قبل الخطبة، وابن ماجه "١٢٧٦" في إقامة الصلاة: باب ما جاء في صلاة العيدين، والبغوي "١١٠١" من طريقين عن عبيد الله، به بلفظ: "كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر ﵄ يصلون العيدين قبل الخطبة".стр. 4064
باب صلاة الكسوف
مدخل
…
٣٢ - بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
٢٨٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ
سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فإذا رأيتموها فادعوا وصلوا حتى تنجلي" ١. [٢٥:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك الباهلي.
وأخرجه البخاري "١٠٦٠" في الكسوف: باب الدعاء في في الخسوف، و"٦١٩٩" في الأدب: باب من سمى بأسماء الأنبياء، والطبراني "٢٠١٠١٤" من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٤/٢٤٩"، ومسلم "٩١٥" في الكسوف: باب ذكر النداء بصلاة السوفي "الصلاة جامعة"، والطبراني "٢٠/١٠١٥" و"١٠١٦" من طرق عن زياد، به.
وقوله: "فإذا رأيتموها"، أي: الآية. وهي رواية الطبراني "١٠١٤"، قال الحافظ في "الفتح" "٢/٥٢٨": الكشميهني "رأيتموهما" بالتثنية، وكذا. في رواية الإسماعيلي. والمعنى: إذا رأيتمن كسوف كل منهما لاستحالة وقوع ذلك فيهما معاً في حالة واحدة عادة، وإن كان ذلك جائزاً في القدرة الإلهية. واستدل به على مشروعية الصلاة في كسوف القمر، ووقع في رواية ابن المنذر: "حتى ينجلي كسوف أيهما انكسف" وهو أصرح في المراد.стр. 4065
٢٨٢٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا بن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ
عَنِ بن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "إن الشمس والقمر لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا" ١. [٥٩:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد "٢/١٠٩"، والبخاري "١٠٤٢" في الكسوف: باب الصلاة في كسوف الشمس، و"٣٢٠١" في بدء الخلق: باب صفة الشمس والقمر، ومسلم "٩١٤" في الكسوف: باب ذكر النداء بصلاة الكسوف "الصلاة جامعة"، والنسائي "٣/١٢٥-١٢٦" في الكسوف: باب الأمر بالصلاة عند كسوف الشمس، والطبراني "١٢/١٣٠٩٥"، والدارقطني "٢/٦٥" من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم "١/٣٣١" من طريق نافع، عن ابن عمر: أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ ، فظن الناس أنها كسفت لموته، فقام النبي ﷺ فقال: "أيها الناس، إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فقوموا إلى الصلاة وإلى ذكر الله، وادعوا وتصدقوا" وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي....=стр. 4066
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْأَمْرُ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ أُرِيدَ بِهِ أَحَدُهُمَا لِأَنَّهُمَا لَا ينكسفان لوقت وَاحِدٍ.
٢٨٢٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا بن فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ انْكَسَفَتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا انْكَسَفَ١ أَحَدُهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ" ٢. [٧٢:١]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَمَرَ فِي هَذَا الْخَبَرِ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَهُوَ الْمَقْصُودُ فَأَطْلَقَ هَذَا الْمَقْصُودَ عَلَى سَبَبِهِ وَهُوَ الْمَسَاجِدُ لِأَنَّ الصَّلَاةَ تَتَّصِلُ٣ فِيهَا لَا أَنَّ٤ الْمَسَاجِدَ يُسْتَغْنَى بِحُضُورِهَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ دون الصلاة.
الحواشي
(١) = وأخرجه الشافعي في "مسنده" "٤٨٣" عن سفيان، عن إسماعيل بن ابن خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أبي سمعود الأنصاري قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ …
١ في "الإحسان": "انكسفت"، والمثبت من "التقاسيم" "١/٤٩٤".
٢ رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب قد اختلط، وابن فضيل -وهو محمد- سمع منه بعد الاختلاط.
وأخرجه أحمد "٢/١٥٩" مطولاً من ابن فقضيل، بهذا الإسناد.
وانرظ الحديث رقم "٢٨٣٨".
٣ في هامش "الإحسان": "تنسك خ".
٤ تحرفت في "الإحسان" إلى: "لأن".стр. 4067
ذِكْرُ وَصْفِ صَلَاةِ الْآيَاتِ
٢٨٣٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ" ١. [٦٦:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط البخاري.
وأخرجه مسلم "٩٠٢" في الكسوف: باب صلاة الكسوف، والنسائي "٣/١٣٠" في الكسوف: نوع آخر من صلاة الكسوف، وابن خزيمة، "١٣٨٢"، من طرق عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. ولفظ النسائي: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى ست ركعات في أربع سجدات، قلت لمعاذ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: لا شك ولا مرية".
وأخرجه ابن خزيمة "١٣٨٢" من طريق ابن أبي عدي، عن هشام، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" "١١/٤٨٦" من طريق وكيع ويحيى بن سعيد، عن هشام، به موقوفاً على عائشة.
وأخرجه مسلم "٩٠٢"، والنسائي "٣/١٢٩-١٣٠"، وابن خزيمة عمير يقول: حدثني من أصدق حسبته يريد عائشة أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله ﷺ فقام قياماً شديداً، يقوم قائماً ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع ثم يقوم ثم يركع، ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات … ".стр. 4068
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُرِيدُ بِهِ أَنَّ صَلَاةَ الْآيَاتِ يَجِبُ أَنْ تُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ١ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثُ رُكُوعَاتٍ وَسَجْدَتَانِ وَتَفْسِيرُهُ فِي خَبَرِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ٢ عَنْ عَطَاءٍ عن جابر.
الحواشي
(١) ١ في "الإحسان": "ركعتان" وهو خطأ، والتصويب من "التقاسيم" "٣/لوحة "٢٧٢".
٢ تحرف في "الإحسان" و"التقاسيم" إلى: "سفيان". والصواب ما أثبتناه. وسيأتي هذا الحديث برقم "٢٨٤٣" و"٢٨٤٤".стр. 4069
ذِكْرُ وَصْفِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٢٨٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ بِصَيدَا وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصَا بِدِمَشْقَ قَالَا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ كَسَفَتَ الشَّمْسُ أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات١. [٢٥:١]
الحواشي
(١) ١ رجاله رجال الشيخين غير عمرو بن عثمان القرشي، فهو صدوق كما في "التقريب". والوليد: هو ابن مسلم القرشي مدلس وقد عنعن، ولكن تابعه محد بن الوليد البزبيدي عند مسلم، ورواه مسلم "٩٠١" "٥" عن الوليد، أخبرنا عبد الرحمن بن نمر، عن ابن شهاب، لكن قال فيه: عن عروة عن عائشة.
وأخرجه النسائي "٣/١٢٩" في الكسوف: باب نوع آخر من صلاة الكسوف، من طريق عمرو بن عثمان بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني "١٠/١٠٦٤٥" من طريق صفوان بن صالح، عن الوليد، به. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 4070
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه مسلم "٩٠٢" في الكسوف، باب صلاة الكسوف من طريق محمد بن مهران، والنسائي "٣/١٢٩" من طريق عمرو بن عثمان، كلاهما عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، به.
وأخرجه مسلم "٩٠٢" من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عنالزهري، به.
وأخرجه البخاري "١٠٤٦" في الكسوف: باب خطبة الإمام في الكسوف، وأبو داود "١١٨١" في الصلاة: باب من قال أربع ركعات، والدارقطني "٢/٦٣" من طريقين عن ابن شهاب الزهري، به.
وأخرجه أحمد "١/٢١٦" من طريق خصيف عن مقسم عن ابن عباس.стр. 4071
ذِكْرُ كَيْفِيَّةِ هَذَا النَّوْعِ مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
٢٨٣٢ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دون الركوع الأول ثم طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: "إِنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلك فاذكروا
стр. 4072
اللَّهَ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ١ قال: "إني رأيت الجنة أو أرأيت الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ" قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "بِكُفْرِهِنَّ" قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: "يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ وَاللَّهِ مَا رأيت منك خيرا قط" ٢. [٢٥:١]
الحواشي
(١) ١ أي: أحجمت وتأخرت إلى وراء.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "الموطأ" "١/١٨٦-١٨٧" في صلاة الكسوف: باب العمل في صلاة الكسوف:، ومن طريقه أحمد "١/١٩٨" و"٣٥٨-٣٥٩"، والبخاري "١٠٥٢" في النكاح: باب كفران العشير، ومسلم "٩٠٧" في الكسوف: باب ما عرض عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ من مر الجنة والنار، والنسائي "٣/١٤٦-١٤٨" في الكسوف: قدر القراءة في صلاة الكسوف، والبغوي "١١٤٠".
وأخرجه مختصراً البخاري "٢٩" في الإيمان: باب كفران العشير، و"٤٣١" في الصلاة: باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد فأراد به الله، و"٧٤٨" في الأذان: باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة، و"٣٢٠٢" في بدء الخلق: باب صفة الشمس والقمر، وأبو داود "١١٨٩" في الصلاة: باب القراءة في صلاة الكسوف، والدارمي "١/٣٦٠"، من طرق عن مالك، به.
تنبيه: وقع في رواية اللؤلؤي في سنن أبي داود: "عن أبي هريرة". بدل "ابن عباس"، وهو غلط نبه عليه المزي في "تحفة الأشراف"، وابن حجرفي "الفتح" "٢/٥٤٠".
وأخرجه مطولاً: مسلم "٩٠٧" من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم، به.
انظر الحديث رقم "٢٨٥٣".стр. 4073
قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: أَنْوَاعُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ سَنَذْكُرُهَا فِيمَا بَعْدُ بِالتَّفْصِيلِ فِي الْقِسْمِ الْخَامِسِ فِي نَوْعِ الْأَفْعَالِ الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلَافِ الْمُبَاحِ إِنَّ شَاءَ الله ذلك ويسره١.
الحواشي
(١) ١ والأمير علاء الدين جمعها في ترتيبه هذا في مكان آخر.стр. 4074
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِنَّمَا أَمَرَ بِهَا إِلَى أَنْ تَنْجَلِيَ
٢٨٣٣ - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَابِدُ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ قَالَ خَبَّرَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أن الشمس والقمر لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ أَوْ يحدث الله أمرا" ١. [٥٩:١]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. الحسن: هو الحسن بن أبي الحسن بن يسار البصري. وقال الدارقطني: إنه لم يسمع من أبي بكرة، وتعقبه العلائي في "جامع التحصيل" ص:١٩٦": بأن له عنه في صحيح البخاري عدة أحاديث منها: قصة الكسوف، ومنها: حديث "زادك الله حرصاً. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 4075
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ولا تعد" وإن لم يكن فيها التصريح بالسماع، فالبخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء كما كما تقدم، وغاية ما اعتل به الدارقطني، أن الحسن روى أحاديث عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، وذلك لا يمنع من سماعه منه ما أخرجه البخاري.
وأخرجه النسائي "٣/١٢٦-١٢٧" في الكسوف: باب الأمر بالصلاة عند الكسوف حتى تنجلي، من طريق هشيم عن يونس، بهذا الإسناد، وليس فيه "أو يحدث الله أمرا".
وأخرجه الدارقطني "٢/٦٤" من طريق حميد عن الحسن عن أبي بكرة قال: كسفت الشمس في عهد رسول الله ﷺ ، فقال: "إن الشمس والقمر آيتان" الحديث. وقال فيه: "ولكن الله إذا تجلى لشيء من خلقه حشع له، فإذا كسف واحد منهما فصلوا وادعوا".
وانظر الحديث رقم "٢٨٣٤" و"٢٨٣٥" و"٢٨٣٧".стр. 4076
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ رُؤْيَةٍ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ
٢٨٣٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسًا فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّيهَا حَتَّى انْجَلَتْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله
стр. 4077
لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا حَتَّى يَكْشِفَ مَا بِكُمْ" ١. [٨١:١]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ : "فَادْعُوا" أَرَادَ بِهِ: "فَصَلُّوا"، إِذِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الصَّلَاةَ دعاء.
الحواشي
(١) ١ رجاله ثقات، إلا أن مبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن.
وأخرجه مختصراً النسائي "٣/١٢٧" من طريق أشعث عن الحسن عن أبي بكرة.
وانظر الحديث "٢٨٣٣" و"٢٨٣٥" و"٢٨٣٧".стр. 4078
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ فَادْعُوا أَرَادَ بِهِ فَصَلُّوا عَلَى حَسَبَ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٨٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ ﷺ عَجْلَانًا١ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَرَ إِزَارَهُ أَوْ ثَوْبَهُ وَثَّابَ إِلَيْهِ نَاسٌ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ نَحْوَ مَا تُصَلُّونَ ثُمَّ جُلِّيَ عَنْهَا فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَثَّابَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا ينكسفان
الحواشي
(١) ١ كذا الأصل مصروفاً، وهي لغة بني أسد، فإنهم يصرفون كل صفة على "فعلان" لأنهم يؤنثون بالتاء ويستغنون فيه بفعلانة عن فعلى، فيقولون: سكراتة وغضبانة وعطشانة. انظر الأشموني "٣/١٧٥".стр. 4079
لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَكَانَ ابْنُهُ تُوُفِّيَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا حَتَّى يَكْشِفَ مَا بِكُمْ" ١. [٨١:١]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ: قَوْلُ أَبِي بَكْرَةَ: "فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ نَحْوَ مَا تُصَلُّونَ" أَرَادَ بِهِ تُصَلُّونَ صَلَاةَ الْكُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ على حسب ما تقدم ذكرنا له.
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه أحمد "٥/٣٧"، والبخاري "١٠٤٠" في الكسوف: باب الصلاة في كسوف الشمس، و"١٠٤٨" باب قول النبي ﷺ : "يخوف الله عباده بالكسوف"، و"١٠٦٢" و"١٠٦٣" باب الصلاة في كسوف القمر، و"٥٧٨٥" في اللباس" باب من جر إزاره من غير خيلاء، والنسائي "٣/١٢٤" في الكسوف: باب كسوف الشمس والقمر، و"٣/١٤٦" ما قبل باب قدر القراءة في صلاة الكسوف، و"٣/١٥٢-١٥٣" باب الأمر بالدعاء في الكسوف، وابن خزيمة "١٣٧٤" من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.стр. 4080
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ مَعَ الصَّلَاةِ عِنْدَ رُؤْيَةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
٢٨٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كَسَفَتِ١ الشَّمْسُ زَمَنَ
الحواشي
(١) ١ في هامش "الإحسان"، و"التقاسيم" "٢/١٨": خسفت، و"كسفت" رواية أبي كريب كما في مسلم "٩١٢".стр. 4081
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ فَزِعًا خَشِينَا١ أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَقَامَ فَصَلَّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ فِي صَلَاةٍ قَطُّ ثُمَّ قال: "إن هذه الآيات التي يرسل الله لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ" ٢. [١٠٤:١]
الحواشي
(١) ١ الرواية في المصادر الأخرى: يخشى.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب، وأبو اسامة: هو حماد بن أسامة بن زيد القرشي، وبريد: هو بريد بن عبيد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
وأخرجه البخاري "١٠٥٩" في الكسوف: باب الذكر في الكسوف، ومسلم "٩١٢" في الكسوف: باب ذكر النداء بصلاة الكسوف "الصلاة جامعة"، من طريق محمد بن العلاء، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٩١٢" من طريق عبد الله بن براد، والنسائي "٣/١٥٣-١٥٤" في الكسوف: باب الأمر بالاستغفار في الكسوف، وابن خزيمة "١٣٧١" من طريق موسى بن عبد الرحمن المسروقي، كلاهما عن أبي أسامة، به.стр. 4082
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالِمًا مِنَ النَّاسِ أَنَّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ سَوَاءً
٢٨٣٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّاجِرُ الْمَرْوَزِيُّ بِمَرْوَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى فِي كسوف
стр. 4083
الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ١. [٣٤:١]
قَالَ أَبُو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: قَوْلُ أَبِي بَكْرَةَ: "رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاتِكُمْ" أراد به مثل صلاتكم في الكسوف.
الحواشي
(١) ١ رجاله ثقات غير عبد الكريم بن عبد الله السكري لم أقف له على ترجمة. أشعث: هو أشعث بن عبد الملك الحمراني.
وأخرجه النسائي "١/٣٣٤-٣٣٥" من طريق خالج بن الحارث، عن أشعث، بهذا الإسناد.
وقال الذهبي: إسناده حسن، وما هو على شرط واحد منهما.
وانظر "٢٨٨٣٣" و"٢٨٣٤" و"٢٨٣٥".стр. 4084
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ يُكْتَفَى بِالدُّعَاءِ دُونَ الصَّلَاةِ إِذَا صَلَّى كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ
٢٨٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي حَتَّى لَمْ يَكَدْ أَنْ يَرْكَعَ ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى لَمْ يَكَدْ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَجَعَلَ يَتَضَرَّعُ وَيَبْكِي وَيَقُولُ: "رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ" فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجلت الشَّمْسُ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: "إن الشمس والقمر آيتين مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا انْكَسَفَا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" ثُمَّ قَالَ: "لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ
стр. 4085
حَتَّى [لَوْ] ١ شِئْتُ لَتَعَاطَيْتُ قِطْفًا مِنْ قُطُوفِهَا وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ حَتَّى جَعَلْتُ أَتَّقِيهَا حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَغْشَاكُمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرِونَكَ", قَالَ: "فَرَأَيْتُ فِيهَا الْحَمَيرِيَةَ السَّوْدَاءَ صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ كَانَتْ حَبَسَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ فَرَأَيْتُهَا كُلَّمَا أَدْبَرَتْ نُهِشَتْ فِي النَّارِ وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ بَدَنَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخَا دَعْدَعٍ يُدْفَعُ فِي النَّارِ بِقَضِيبَيْنِ ذِي شُعْبَتَيْنِ وَرَأَيْتُ صَاحِبَ الْمِحْجَنِ فَرَأَيْتُهُ فِي النَّارِ عَلَى محجنه متوكئا" ٢. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ سقطت من "الإحسان"، والمثبت من "الموارد" "٥٩٥" ومصادر التخريج.
٢ صحيح. وجرير- وإن كان سمع من عطاء بعد الاختلاط- رواع عنه سفيان وحماد وهما ممن سمع منه قبل الاختلاط.
وأرجه ابن خزيمة "١٣٨٩" و"١٣٩٢" من طريق يوسف بن موسى، عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٢/١٥٩"، من طريق ابن فضيل، والنسائي "٣/١٣٧-١٣٩" في الكسوف: باب نوع آخر، من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، وابن خزيمة "١٣٩٣"، والحاكم "١/٣٢٩" من طريق سفيان الثوري، وأبو داود "١١٩٤" في الصلاة: باب من قال: يركع ركعتين، من طريق حماد، أربعتهم عن عطاء بن السائب، به.
وأخرجه ابن خزيمة "١٣٩٣"، والحاكم "١/٣٢٩" من طرق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عمرو، وقال الحاكم: غريب صحيح، ووافقه الذهبي.
وانظر الحديث رقم "٢٨٢٩".стр. 4086
ذِكْرُ وَصْفِ الصَّلَاةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي هَذَا الْكُسُوفِ
٢٨٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ بِصَيدَا وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بِحِمْصَ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ بِصُغْدَ وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بن عباس
عن بن عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ كَسَفَتَ الشَّمْسُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ في ركعتين وأربع سجدات١. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ تقدم تخريجه برقم "٢٨٣١".стр. 4087
ذِكْرُ كَيْفِيَّةِ هَذَا النَّوْعِ مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
٢٨٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَتْهُ
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْهَا فَقَالَتْ أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ النَّاسَ لَيُفْتَنُونَ فِي الْقَبْرِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عَائِذٌ بِاللَّهِ" قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مَخْرَجًا فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا النِّسَاءُ وَأَقْبَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَلِكَ ضَحْوَةً فَقَامَ يُصَلِّي فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا ثُمَّ رَفَعَ
стр. 4088
رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ وَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى ثُمَّ سَجَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: "إِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ" قَالَتْ عَائِشَةُ:فَكُنَّا نَسْمَعُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِتَعَوُّذٍ من فتنة القبر١. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مالك "١/١٨٧-١٨٨" في الكسوف: باب العمل في صلاة الكسوف، ومن طريقه أخرجه: البخاري "١٠٤٩" و"١٠٥٠" في الكسوف: باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف، و"١٠٥٥" و"١٠٥٦" باب صلاة الكسوف في المسجد، والبغوي "١١٤١"، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي "٣/١٣٣-١٣٤" في الكسوف: باب نوع آخر منه عن عائشة، من طريق محمد بن سلمة، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد "٦/٥٣"، والنسائي "٣/١٣٤-١٣٥" من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، به.
وأخرجه مسلم "٩٠٣" في الكسوف: باب ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف، من طريق سليمان بن بلال، والدارمي "١/٣٥٩" من طريق حماد بن زيد، ومسلم "٩٠٣"، وابن خزيمة "١٣٧٨" و"١٣٩٠" ثلاثتهم من طريق سفيان، به. وأخرجه من هذه الطريق مختصراً البخاري "١٠٦٤" باب: الركعة الأولى في الكسوف أطول.
وقوله: "عائذ به": روي بالرفع والنصب، فتقدير الرفع فيه، أي: أنا عائذ بالله، وأما بالنصب فعلى أي: أستعيذ استعاذة بالله، أو على الحال المؤكدة النائبة مناب المصدر والعامل فيه محذوف.
وانر "٢٨٤١" و"٢٨٤٢"، و"٢٨٤٥" و"٢٤٤٦".стр. 4089
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّي صَلَاةَ الْكُسُوفِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ غَيْرَ السُّورَةِ الَّتِي قَرَأَهَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى
٢٨٤١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَرَأَ بِسُورَةِ طَوِيلَةٍ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَافْتَتَحَ بِسُورَةٍ أُخْرَى حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهَا رَكَعَ ثَانِيَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَقَرَأَ أَيْضًا بِسُورَةٍ وَقَامَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ دُونَ الْأَوْلِ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَالَ: "مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَنْ آخُذَ قِطْفًا مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَيْتُمُونِي أَتَقَدَّمُ وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ وَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ١ وهو الذي سيب السوائب" ٢. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ تحرفت في "الإحسان" إل: "يحيى"، والمثبت من مصادر التخريج.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري "١٢١٢" في العمل في الصلاة: باب إذا انتلتت الدابة في الصلاة، من طريق محمد بن مقاتل، عن عبد الله، بهذا الإسناد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=стр. 4090
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه مسلم "٩٠١" في الكسوف: باب صلاة الكسوف، والنسائي "٣/١٣٠-١٣٢" في الكسوف: باب نوع آخر منه عن عائشة، والدارقطني مختصراً "٢/٦٣"، وأبو داود "١١٨٠" في الصلاة: باب من اقل أربع ركعات، من طريق محمد بن سلمة المرادي، ومسلم "٩٠١" من طريق حرملة بن يحيى، كلاهما عن عبد الله بن وهب، عن يونس، به.
وأخرجه البخاري مختصراً "٤٦٢٤" في التفسير: باب ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ﴾ من طريق حسان بن إبراهيم عن يوني، به.
والسائبة: هي التي تسيب من الدواب، وتكون من النذور للأصنام، فلا تحبس عن مرعى، ولا عن ماء، ولا يركبها أحد.
وانظر الحديث رقم "٢٨٤٠" و"٢٨٤٢" و"٢٨٤٥" و"٢٨٤٦".стр. 4091
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَلَيْهِ أَنْ يُخْتَمَ صَلَاتَهُ بِالتَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ
٢٨٤٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِرٍ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ عَنْ سُنَّةِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا فَنَادَى أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعَ النَّاسَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا مِثْلَ قِيَامِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ", ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ", ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ سُجُودًا
стр. 4092
طَوِيلًا وَهُوَ أَدْنَى مِنْ رُكُوعِهِ أَوْ أَطْوَلُ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ فَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ", ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى فِي الْقِيَامِ الثَّانِي ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ", ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ أَدْنَى مِنْ سُجُودِهِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ تَشَهَّدَ ثُمَّ سَلَّمَ وَقَامَ فِيهِمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِنْ خُسِفَ بِهِمَا أَوْ بِأَحَدِهِمَا فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ وَالصَّلَاةِ".
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ وَاللَّهِ مَا صَنَعَ هَذَا أَخُوكَ عَبْدُ اللَّهِ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَمَا صَلَّى إِلَّا رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ قال أجل كذلك صنع وأخطأ السنة١. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ عمرو بن عثمان: صدوق، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي "٣/١٢٧" في الكسوف: باب الأمر بالنداء لصلاة الكسوف، وأبو داود "١١٩٠" في الصلاة: باب ينادي فيها الصلاة، والدارقطني "٢/٦٢-٦٣" من طريق عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد مختصراً.
واخرجه البخاري "١٠٦٥-١٠٦٦" في الكسوف: باب الجهر. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =стр. 4093
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = بالقراءة في الكسوف، والبغوي "١١٤٦" من طريق الوليد بن مسلم، به مختصراً.
وأخرجه مسلم "٩٠١" في الكسوف: باب صلاة الكسوف، والنسائي "٣/١٣٢" من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي.
وأخرجه البخاري "١٠٤٦" في الكسوف: باب خطبة الإمام في الكسوف، وابن ماجه "١٢٦٣" في إقامة الصلاة: باب ما جاء في صلاة الكسوف، والبغوي "١١٤٣"، وابن خزيمة "١٣٨٧" من طريق يونس بن يزيد، والبخاري "١٠٤٦" و"١٠٤٧" باب هل صفة الشمس والقمر، من طريق عقيل، والبخاري "١٠٥٨" في الكسوف: باب لا تنكسف الشمس لموت أ؛ د ولا لحياته، وأحمد "٦/١٦٨"، وابن خزيمة "١٣٩٨"، والترمذي "٥٦١" من طريق معمر، وأحمد "٦/٧٦" من طريق سليمان بن كثير، و"٦/٨٧" من طريق شعيب، وابن خزيمة "١٣٧٩" من طريق سفيان بن حسين، ستتهم عن الزهري، به. وبعضها مختصر.
وانظر الحديث رقم "٢٨٤٠" و"٢٨٤١" و"٢٨٤٥" و"٢٨٤٦".стр. 4094
ذِكْرُ النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
٢٨٤٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ قِيَامِهِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ قِيَامِهِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ قَامَ فِيهِنَّ دُونَ قِيَامِهِ
стр. 4095
الْأَوْلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى ينجلي" ١. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم. انظر ما بعده.стр. 4096
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا النَّوْعَ مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ يَجِبُ أَنْ يُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي سِتِّ ركعات وأربع سجدات
٢٨٤٤ - أخبرنا بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَذَلِكَ يَوْمَ مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ كَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ثم ركع نحوا مما قرأ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ لَيْسَ فِيهَا رَكْعَةٌ إِلَّا الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ تَأَخَّرَ فِي صَلَاتِهِ فَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ مَعَهُ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَتَقَدَّمْتُ الصُّفُوفُ مَعَهُ فَقَضَى الصَّلَاةَ وَقَدْ أَضَاءَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ
стр. 4097
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا من ذلك فصلوا حتى ينجلي" ١. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في "صحيح ابن خزيمة" برقم "١٣٨٦"
وأخرجه أحمد "٣/٢١٧-٢١٨"، ومن طريقه أبو داود "١١٧٨" في الصلاة: باب من قال أربع ركعات، من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وفيه زيادة: "إنه ليس من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه، ولقد جيء بالنار، فذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها حتى قلت: أي رب وأنا فيهم، ورأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار، كان يسرق الحاد بمحجنه، فإن فطن به قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها صحابه الهرة التي ربطتها فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعاً، وجيء بالجنة فذلك حين رأيتموني تقدمت حتىقمت في مقامي، فمددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمره لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل".
وأخرجه مسلم "٩٠٤" "١٠" في الكسوف: باب ما عرض على النبي ﷺ في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار، من طريق عبد الله بن نمير، عن عبد الملك به.
وأخرجه أحمد "٣/٣٧٤" و"٣٨٢"، ومسلم "٩٠٤"، وأبو عوان "٢/٣٧٢-٣٧٣"،وأبو داود "١٧٩"، والنسائي "٣/١٣٦" باب نوع آخر، والطيالسي "١٧٥٤"، وابن خزيمة "١٣٨٠" و"١٣٨١"، والبيهقي "٣/٣٢٤" من طرق عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله. وفيه: فكانت أربع ركعات وأربع سجدات.стр. 4098
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُكْثِرُ مِنَ التَّكْبِيرِ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَعَ الصَّدَقَةِ إِذَا أَرَادَ الصَّلَاةَ لِكُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ
٢٨٤٥ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبَجٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
стр. 4099
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ فَقَامَ وَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا وَقَالَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ الله أن يزني عبده أو تزني أمته يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كثيرا" ١. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "الموطأ" "١/٨٦" في الكسوف: باب العمل في صلاة الكسوف، ومن طريق مالك أخرجه البخاري "١٠٤٤" باب الصدقة في الكسوف، ومسلم "٩٠١" في الكسوف: باب صلاة الكسوف، والنسائي "٣/١٣٢-١٣٣" باب نوع آخر منه عن عائشة، وأبو داود "١١٩١" في الصلاة: باب الصدقة فيها، والدارمي "١/٣٦٠"، والبغوي "١١٤٢". ولفظ أبي داود والدارمي مختصر.
وأخرجه أحمد "٦/١٦٤" من طريق عبد الله بن نمير، وابن خزيمة "١٣٩٥" من طريق محمد بن بشر، والبخاري "١٠٥٨" من طريق معمر، ثلاثتهم عن هشام، بهذا الإسناد. وليس في البخاري الجزء الأخير من الحديث.
وانظر الحديث رقم "٢٨٤٠" و"٢٨٤١" و"٢٨٤٢" و"٢٨٤٦".стр. 4100
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا أَرَادَ بِهِ فَصَلُّوا إِذِ الصَّلَاةُ تُسَمَّى دُعَاءً
٢٨٤٦ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ قالت: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوْلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَانْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا وَكَبِّرُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِنْ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عبده أو تزني أمته يا أمة محمد لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كثيرا" ١. [٣٤:٥]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله: هو ابن المبارك.
وهومكرر ما قبله، وانظر "٢٨٤٠" و"٢٨٤١" و"٢٨٤٢".следующие страницы →