Полный текст (11 223 стр.). Показаны 8996–9035 · переход к 9001.
стр. 8996
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بِالْعَدْوَى وَالصَّفَرِ الَّذِي كَانَ يَقُولُ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
٦١١٦ ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حرملة بن يحيى، حدثنا بن وهب، قال أخبرنا يونس، عن بن شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ" فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا بَالُ الإبل تكون في
стр. 8997
الرمل كأنها الظباء، فيجئ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ، فَيَدْخُلُ فِيهَا، فَيُجْرِبُهَا؟ قَالَ: "فَمَنْ أعدي الأول" ١؟
٨١ -
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة فمن رجال مسلم،
وأخرجه مسلم "٢٢٢٠" في السلام: باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، عن حرملة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "٢٢٢٠" "١٠١" والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠٩و٣١٢، والبيهقي ٧/٢١٦ والطبري في "مسند علي" من "تهذيب الآثار" "٣" من طرق عن ابن وهب، به.
واخرجه عبد الرزاق "١٩٥٠٧"، وأحمد ٢/٢٦٧، والبخاري "٥٧١٧" "١٠٢"، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٣٠٩ و٣١٢، وابن أبي عاصم في "السنة" مختصراً "٢٧٢" و"٢٧٣" "٢٧٤"، والبيهقي ٧/٢١٧، والبغوي "٣٢٤٨" من طرق عن ابن شهاب، به ولفظ البخاري "٥٧١٧" ومسلم والطحاوي: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره.
وأخرجه البخاري "٥٧٧٥" باب لا عدوى، ومسلم "٢٢٢٠" "١٠٣"، وابن أبي عاصم في "السنة" "٢٨٤" و"٢٨٥" والطبري "٧"، والبيهقي ٧/٢١٧ من طريق الزهري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن أبي هريرة.
وقوله: "لا صفر" الصفر: دواب في البطن، وهي دود، وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع، وربما قتلت صاحبها، وكانت العرب تراها أعدى من الجرب، فأبطله الإسلام.
و"لا هامة" الهامة: طائر كانت العرب تزعم أن عظام الميت تصير هامة فتطير، وكانوا يسمون ذلك الصدى، ومن ذلك تطيرُ العامة بصوت الهامة، فأبطل الشرع ذلك.=стр. 8998
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ اخْتُلِفَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهَا وَنَفَى صِحَّتَهَا أَصْلًا
٦١١٧ ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ" فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ، فَتَجْرَبُ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "فمن أعدى الأول"؟ ١ [٨١:٢]
الحواشي
(١) = قوله: "فمن أعدى الأول"؟ قال البغوي ١٢/١٦٩: يريد أن أول بعير جرب منها، كان جربه بقضاء الله وقدره، لا بالعدوى، فكذلك ما ظهر بسائر الإبل من بعد.
١ حديث صحيح، سماك روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وباقي رجال ثقات رجال البخاري أبو عوانة: هو ضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه أحمد ١/٣٢٨، وأبو يعلى "٢٣٣٣" و"٢٥٨٢"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠٨، الطبراني في "الكبير" ١١٧٦٤" من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/٢٦٩، وابن ماجة مختصرا "٣٥٣٩" في الطب: باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، والطبري في "مسند علي" من "تهذيب الآثار" "٢٩" "٣٠"، والطحاوي ٤/٣٠٧ من طرق عن سماك، به.
وأخرجه الطبري في "مسند علي" "٣١"، والطبراني "١١٦٠٥" من طريق الحكم بن أبان، والطبري "٣٢" من طريق يزيد بن أبي زياد، كلاهما عن عكرمة، به وفي إسناديهما ضعف.стр. 8999
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ قَوْلِ الْمَرْءِ بِالْعَدْوَى
٦١١٨ ـ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، جَرَبِ بَعِيرٌ واجرب مائة، فمن أعدى الأول"؟ ١ [١٠:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن بشار – وهو الرمادي – فحافظ روى له أبو داود والترمذي، وقد، سفيان: هو ابن عيينة، وأبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠٨ من طرق مؤمل، والحميدي "١١١٧" كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد. وانظر الحديث الآتي، والحديث رقم "٦١١٦".стр. 9000
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْعَدْوَى فِي ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ
٦١١٩ ـ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، النُّقْبَةُ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ، أَوْ بِعَجْبِهِ فَتَشْتَمِلُ الْإِبِلَ كُلَّهَا جَرَبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ حياتها ومصيبتها ورزقها" ٢ يريد: بيد الله
الحواشي
(١) ٢ إسناده على شرط مسلم. شجاع بن الوليد – وهو ابن قيس – وقد توبع.
وأخرجه الطبري "٨"، البغوي "٣٢٤٩" من طريقين عن شجاع بن الوليد، بهذا الإسناد. =стр. 9001
قال الشيخ: الصواب "مماتها" ولكن كذا "مصيبتها"، قاله الشيخ.
стр. 9002
ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ مُؤَاكَلَةَ ذَوِي الْعَاهَاتِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَهُ
٦١٢٠ ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِ مَجْذُومٍ، فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ، وَقَالَ: "كُلْ بِاسْمِ الله، ثقة بالله، وتوكلا عليه" ١ [١:٤]
الحواشي
(١) =وأخرجه أحمد ٢/٣٢٧، والطحاوي ٤/٣٠٨، و٣١٢ من طريقين عن عبد الله بن شبرمة، به وانظر الحديث السابق.
وقوله: "النقبة" قال الأصمعي: هي أول جرب يبدو، يقال للبعير: به نقبة، وجمعها نقب بسكون القاف، لأنها تنقيب الجلد، أي: تخرقه "اللسان": نقب.
والمشفر للبعير: كالشفة للإنسان، والجحفلة للفرس.
والعجب: أصل الذنب.
١ إسناده ضعف، مفضل بن فضالة: هو ابن أبي أمية القرشي، قال ابن معين: ليس بذاك، وقال علي بن المديني: في حديثه نكارة، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: لم أر له أنكر من هذا، يعني حديث جابر هذا، وباقي رجاله ثقات. يونس هو ابن مسلم المؤدب، وحبيب بن الشهيد: هو الأزدي. =стр. 9003
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) =وأخرجه ابن ماجة "٣٥٤٢" في الطب: باب الجذام، عن مجاهد بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود "٣٩٢٥" في الطب: باب في الطيرة، والطيرة، والترمذي "١٨١٧" في الأطعمة: باب ما جاء في الأكل مع المجذوم، وابن ماجة "٣٥٤٢"، والطبري في "مسند علي" "٨٤"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠٩، والحاكم ٤/١٣٦ – ١٣٧، والبيهقي ٧/٢١٩ من طرق عن يونس بن محمد، عن الفضل بن فضالة شيخ آخر مصري أوثق من هذا وأشهر وقد روى شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد عن ابن أبي بريدة أن ابن عمر أخذ بيد مجذوم، وحديث شعبة أثبت عندي وأصح.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٣١٠ عن ابن مرزوق، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر. وإسماعيل بن مسلم – وهو المكي – ضعيف عندهم، وأبو الزبير مدلس وقد عنعن.
قلت: وثبت في الصحيح ما يخالفه، فقد قال البخاري في "صحيحه" "٥٧٠٧" في الطب: باب الجذام: وقال عفان: حدثنا سليم بن حيان، حدثني سعيد بن مناء قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد"، قال الحافظ في "الفتح" ١٠/١٦٧: عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهو من شيوخ البخاري، لكن أكثر ما يخرج عنه بواسطة، وهو من المعلقات التي لم يصلها في موضع آخر....وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي داود الطيالسي، وأبي قتيبة مسلم بن قتيبة، كلاهما عن سليم بن حيان شيخ عفان فيه.
وأخرجه أحمد ٤/٣٨٩ و٣٩٠، ومسلم في "صحيحه" "٢٢٣١"، والنسائي ٧/١٥٠، وابن ماجة "٣٥٤٤" من طريق عمرو بن الشريد، عن أبيه، =стр. 9004
قال أبو حاتم رضى الله تعإلى عَنْهُ مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ هَذَا هُوَ أَخُو مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، لَيْسَ بِالْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ القتباني، وهما جميعا ثقتان١
الحواشي
(١) =قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رجل مجذوم من ثقيف ليبايعه، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرْتُ ذلك له، فقال: أئته فأخبره أني قد بايعته فلرجع. لفظ أحمد.
وفي "الموطأ" ١/٤٢٤ عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن ابن ملكية أن عمر بن الخطاب مر بامرأة مجذومة وهي تطوف بالبيت فقال لها: يا أمة الله، لا تؤذي الناس، لو جلست في بيتك، فجلس.
وأخرجه أحمد ١/٢٣٣، وابن ماجة "٣٥٤٣"، والطيالسي "٢٦٠١" من حديث ابن عباس رفعه الناس، "لا تديموا على يوثيق المفضل بن فضالة بن أبي أمية القرشي صاحب هذا الحديث.
١ لم يتابع المؤلف أحد فيما علمت على توثيق المفضل بن فضالة بن أبي أمية القرشي صاحب هذا الحديث.стр. 9005
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَطَيُّرِ الْمَرْءِ فِي الْأَشْيَاءِ
٦١٢١ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يعجبه الفال ويكره الطيرة٢ [١١:٢]
الحواشي
(١) ٢ إسناده حسن، محمد بن عمرو – وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ – حسن الحديث، روى له البخاري مقرونا ومسلم متابعة، وباقي رجاله رجال الشيخين عبدة بن سليمان: هو الكلابي.
وأخرجه ابن ماجة "٣٥٣٦" في الطب: باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، عن محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. =стр. 9006
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ فِي أَسْبَابِهِ مُتَعَرِّيًا عَنِ التَّوَكُّلِ فِيهَا
٦١٢٢ ـ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ زر بن حبيش
عن بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا الا، ولكن يذهبه الله بالتوكل" ١ [٥١:٣]
الحواشي
(١) =وأخرجه أحمد ٢/٣٣٢ من طريق محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، به وانظر الحديث رقم "٦١٢٤" و"٦١٢٥"
١ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى بن عاصم الأسدي، فروى له البخاري في "الأدب المفرد" أصحاب السنن غير النسائي.
وأخرجه أبو داود "٣٩١٠" في الطب: باب في الطيرة، والطحاوي في "مشكل الآثار" ١/٣٥٨ و٣٠٤ من طريق محمد بن كثير العبدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/٣٨٩ و٤٤٠، والبخاري في "الأدب المفرد" "٩٠٩"، الترمذي "١٦١٤" في السير: باب ما جاء في الطيرة، وفي "العلل الكبير" ص ٦٩٠، وابن ماجة "٣٥٣٨" في الطب: باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، والبيهقي ٨/١٣٩ من طرق عن الثوري، به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل.
وأخرجه الطيالسي "٣٥٦"، وأحمد ١/٤٣٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٢، وفي "المشكل" ١/٣٥٨ و٢/٣٠٤، والحاكم ١/١٧ – ١٨، والبغوي "٣٢٥٧"، والبيهقي ٨/١٣٩ من طرق عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، به وقال الحاكم: هذا حديث صحيح سنده، ثقات رواته، ولم يخرجاه. =стр. 9007
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الطِّيَرَةَ تُؤْذِي الْمُتَطَيِّرَ خِلَافَ مَا تُؤْذِي غَيْرَ الْمُتَطَيِّرِ
٦١٢٣ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بن أبى بكر أنه سمع عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا طِيَرَةَ، وَالطِّيَرَةُ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ، وَإِنْ تَكُ فِي شَيْءٍ ففي الدار والفرس والمرأة" ١ [١٤:٥]
الحواشي
(١) وقوله: "وما منا" قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/٢٣٢: معناه: إلا من يعتريه التطير، ويسبق إلى قلبه الكراهة فيه، فحذف الكراهة فيه، فحذف الكلام اختصارا للكلام، واعتمادا على فهم السامع.
وقال الترمذي: قال محمد – يعني البخاري – وكان سليمان بن حرب ينكر هذا الحديث أن يكون عن النبي ﷺ لهذا الحرب: "ما منا"، وكان يقول: هذا كأنه عن عبد الله بن مسعود قوله.
وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/٢١٣: هو من كلام ابن مسعود أدرج في الخبر، وقد بينه سليمان بن حرب شيخ البخاري فيما حكاه الترمذي عن البخاري، عنه.
١ إسناده حسن، رجاله رجال الصحيح غير عتبة بن حميد، فقد روى له أبو داود والترمذي وابن ماجة، وروى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره المؤلف في "الثقات"، وقال أحمد: ضعيف ليس بالقوي، وقال الذهبي: شيخ، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق له أوهام.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٤ من طريق فهد عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، بهذا الإسناد.
وللحديث شواهد، وسيأتي منها سعد بن أبي وقاص عند =стр. 9008
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّفَاؤُلِ وَتَرْكِ التَّطَيُّرِ اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٦١٢٤ ـ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْفَأْلُ؟ قال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم" ١ [١٤:٥]
الحواشي
(١) = المؤلف برقم "٦١٢٧".
وقوله: "وإن تك في شيء" يعن الطيرة، قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/٢٣٦: معناه إبطال مذهبهم في الطيرة بالسوانح والبوارح من الطير والظباء ونحوها إلا أنه يقول: إن كانت لأحدكم دار يكره سكناها. أو امرأة يكره صحبتها، أو فرس لا يعجبه ارتباطه، فليفارقها بأن ينتقل عن الدار، وبيع الفرس، وكأن محل هذا الكلام محل استثناء الشيء من غير جنسه، وسيبيله سبيل الخروج من كلام إلى غيره، وقد قيل: إن شؤم الدار ضيقها وسوء جارها، وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها، وشؤم المرأة أن لا تلد.
قلت: وأخرجه عبد الرزاق "١٩٥٢٦"، وأبو داود "٣٩٢٤"، والبخاري في "الأدب المفرد" ٩١٨" بإسناد، حسن عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يارسول الله صلى الله عليه، وسلم إنا كنا في دار كثير فيها عددنا، كثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا، فقال رسول الله ﷺ : "ذروها ذمية". قال البغوي: فأمرهم بالتحول عنها، لأنهم كانوا فيها على استثقال لظلها واستيحاش، فأمرهم بالانتقال ليزول عنهم ما يجدون من الكراهية، لا أنها سبب في ذلك.
١ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن =стр. 9009
ذِكْرُ وَصْفِ الْفَأْلِ الَّذِي كَانَ يُعْجِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٦١٢٥ ـ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مكرم ـ وَكَانَ عَسِرًا نَكِدًا ـ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُ الْفَأْلِ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يسمعها غيركم" ١ [٨١:٢]
الحواشي
(١) =المديني، فمن رجال البخاري. عبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهذلي، وهو في "المصنف" "١٩٥٠٣" وأخرجه من طريق عبد الرزاق: أحمد ٢/٢٦٦، ومسلم "٢٢٢٣" "١١٠" في السلام: باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، والبيهقي ٨/١٣٩، والبغوي "٣٢٥٥"
وأخرجه البخاري "٢٧٥٥" في الطب: باب الفأل، من طريق هشام، عن معمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي "٢٥١٢"، وأحمد ٢/٤٥٣ و٥٢٤، والبخاري "٥٧٥٤" باب الطيرة، وفي "الأدب المفرد" "٩١٠"، ومسلم "٢٢٢٣" "١١٠" من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه الطبري في "مسند علي" من "تهذيب الآثار" "١٤" و"١٥"، وأحمد ٢/٤٨٧ من طريق إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريري، عن مضارب بن حزن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا عدوى ولا هامة، وخير الطير الفأل، والعين حق".
وأخرجه أحمد ٢/٣٨٧ عن عفان، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "خير الفأل الكلمة الطيبة".
١ إسناده صحيح على شرط مسلم. محمد بن عبيد بن حسان: احتج به =стр. 9010
٦١٢٦ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ
عَنْ أُمِّ كُرْزٍ أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "اقروا الطير على مكناتها" ١ [٤٤:٢]
الحواشي
(١) =مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد ٢/٢٦٦ – ٤٠٦ عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد.
١ حديث صحيح وانظر الكلام على إسناده في التعليق على الحديث "٥٣١٢"
وأخرجه الطيالسي "١٦٣٤"، والحميدي "٣٤٧"، وأحمد ٦/٣٨١، والشافعي في "السنن" "٤١٤"، وأبو داود "٣٨٣٥" في الأضاحي: باب في العقيقة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٤٢ – ٣٤٣، والطبراني ٢٥/"٤٠٧"، والحاكم ٤/٢٣٧، والبيهقي ٩/٣١١، والبغوي "٢٨١٨" من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/١٠٦ رواه الطبراني بأسنانيد، ورجال أحدهما ثقات. ولم يذكر الطيالسي والطبراني: "عن أبيه"، وهو الصواب كما سبق بيانه.
وقوله: "أقروا الطير على مكانتها" قال البغوي في "شرح السنة" ١١/٢٦٦: قال أبو زياد الكلابي: لا يعرف للطير مكنات، وإنما هي الوكنات، وهي موضع عش الطائر، وقال أبو عبيد: المكنات: بيض الضباب، وأحدها مكنة، فجعل للطير على وجه الاستعارة، وقيل: على مكناتها، أي: أمكنتها، وقال شمر: هي جمع المكنة وهي التمكن، وهذا مثل التبعة للتتبع، والطلبة للتطلب.стр. 9011
قال أبو حاتم رضى الله تعإلى عَنْهُ: قَوْلُهُ ﷺ : "أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكُنَاتِهَا" لَفْظَةُ أَمْرٍ مَقْرُونَةٌ بِتَرْكِ ضِدِّهِ، وَهُوَ أَنْ لَا يُنَفِّرُوا الطُّيُورَ عَنْ مَكُنَاتِهَا، وَالْقَصْدُ مِنْ هَذَا الزَّجْرِ عَنْ شَيْءٍ ثَالِثٍ، وَهُوَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ إِذَا أَرَادَتْ أَمْرًا جَاءَتْ إِلَى وَكْرِ الطَّيْرِ فَنَفَّرَتْهُ، فَإِنْ تَيَامَنَ مَضَتْ لِلْأَمْرِ الَّذِي عَزَمَتْ عَلَيْهِ، وَإِنْ تَيَاسرَ، أَغْضَتْ عَنْهُ، وَتَشَاءَمَتْ بِهِ، فَزَجَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الفعل بقوله: "اقروا الطير على مكناتها"
стр. 9012
بَابُ الْهَامِ وَالْغُولِ
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بِالْهَامِ الَّذِي كَانَ يَقُولُ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
٦١٢٧ ـ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الحضرمي بن الحق، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ:
سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ الطِّيَرَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَ، فَإِنْ تَكُ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ، فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ والدار" ١ [٨١:٢]
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحضرمي بن لا حق، فقد روى له أبو داود والنسائي، وقال يحيى بن معين وابن عدي: لا بأس به، وذكره المؤلف في "الثقات".
وأخرجه أحمد ١/١٨٠، وأبو يعلى "٧٩٧، وابن أبي عاصم في "السنة" "٢٦٦"، والطبري في "مسند علي" من "تهذيب الآثار" "١٧" و"٤٨" و"٤٩"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٣ من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. =стр. 9013
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بِاغْتِيَالِ الْغُولِ إِيَّاهُ
٦١٢٨ ـ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: حدثنا أبو عاصم: عن بن جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَا عَدْوَى ولا صفر ولا غول" ١ [٨:٢]
الحواشي
(١) =وأخرجه أحمد ١/١٧٤، وأبو داود "٣٩٢١" في الطب: با في الطيرة، وأبو يعلى "٧٦٦"، والطبري "١٨" و"١٩" و"٥٠" و"٥١"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٤، والبيهقي ٨/١٤٠ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. ووقع في المطبوع من "شرح معاني الآثار" تحريف في مسنده يستدرك من هنا.
١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير فمن رجال مسلم أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" "٢٦٨"، والطبري في "مسند علي" من "تهذيب الآثار" "٢٦"، والطحاوي في "مشكل الآثار" ١/٣٤٠ من طريقين عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/٣٨٢، ومسلم "٢٢٢٢" "١٠٩" في السلام: باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، به وزاد في آخره: وسمعت أبا الزبير يذكر أن جابرا فسّر لهم قوله: "ولا صفر"، فقال الزبير: الصفر: البطن، فقيل لجابر: كيف؟ قال: كان يقال: داوب البطن، قال: ولم يفسر الغول، قال أبو الزبير: هذا الغول التي تغوَّل.
وأخرجه علي بن الجعد في "مسنده" "٢٦٩٣" و"٣١٨٣"، وابن طهمان في "مشيخته" "٣٨" و"٣٩"، وأحمد ٣/٢٩٣ و٣٢١، ومسلم "٢٢٢٢" =стр. 9014
كِتَابُ النُّجُومِ وَالْأَنْوَاءِ
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْقَضَايَا وَالْأَحْكَامِ بِالنُّجُومِ
٦١٢٩ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال: أخبرني على بن حسين
أن بن عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ، فَاسْتَنَارَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا كنت تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا"؟ قَالُوا: كُنَّا نَقُولُ: وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، وَمَاتَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "فَإِنَّهَا لَا تُرْمَى لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وتعإلى إذا قضى أمرا سبح الْعَرْشِ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حتى
الحواشي
(١) ="١٠٧" و"١٠٨"، وأبو يعلى "١٧٨٩"، وابن أبي عاصم "٢٨١"، والطبري "٢٥"، والطحاوي في "المشكل" ١/٣٤٠، والبغوي "٣٢٥١" من طرق عن أبي الزبير، به.стр. 9015
يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ، فَيُخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَيَخْطَفُ الْجِنُّ، فَيُلْقُونَهُ إلى أوليائهم، ويرمون، فما جاؤوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَهُوَ حَقٌّ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فيه أو يزيدون" الشك من مبشر١ [٥٣:٣]
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن إبراهيم الدورقي، فمن رجال مسلم على بن الحسين: هوعلي بن الحسين بن علي بن أبي زين العابدين.
وأخرجه أحمد ١/٢١٨، ومسلم "٢٢٢٩"، في السلام: باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان، والطحاوي في "مشكل الآثار"٣/١١٣، والبيهقي ٨/١٣٨ من طرق عن الأوزاعي، هذا الإسناد.
واخرجه أحمد ١/٢١٨، ومسلم "٢٢٢٩"، والترمذي "٣٢٢٤" في تفسير القران: باب ومن سورة سبأ، والنسائي في التفسير كما في "التحفة" ١١/١٧٢، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٣/١١٣، من طرق عن الزهري، به.
وقوله: "يقرفون"، وفي رواية "يقذفون" وهما بمعنى: أي يخلطون فيه الكذب.стр. 9016
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَالَ بِالِاخْتِيَارَاتِ وَالْأَحْكَامِ بِالتَّنْجِيمِ
٦١٣٠ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَتَّابُ بْنُ حُنَيْنٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لوامسك اللَّهُ الْقَطْرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ أرسله، لأصبحت
стр. 9017
طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ المجدح" ١ [٥١:٣]
الحواشي
(١) ١ عتاب بن حنين روى عنه اثنان ووثقه المؤلف، وروى له النسائي، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين غير إبراهيم بن بشار: وهو الرمادي، فقد روى له أبو داود والترمذي، وهو حافظ سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الحميدي "٧٥١"، وأحمد ٣/٧، والنسائي ٣/١٦٥ في الاستسقاء: باب كراهية الاستمطار بالكوكب، عن سفيان، بهذا الإسناد وفي رواية النسائي: "خمس سنين"
وأخرجه الدارمي ٢/٣١٤، والنسائي في "عمل اليوم ولليلة" "٩٢٦"، وأبو يعلى "١٣١٢" من طريق عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، به، وفيه: "عشر سنين"
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٢/٣٦٢و٣٦٨و٤٢١، ومسلم "٧٢"، وعن زيد بن خالد الجهني تقدم عند ابن حبان برقم "١٨٨".
وقوله: "مطرنا بنوء المجحدح"، قال في "النهاية": الأنوء: هي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ ، ويسقط في الغرب كل ثلاثة عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبونه إليها، فيقولون: مطرنا بنوء كذا. وإنما سمي نوءا، لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءاً، أي: نهض وطلع.
وإنما غلظ النبي ﷺ في أمر الأنواء، لأن العرب كانت تنسب المطر إليها، فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله: "مطرنا بنوء كذا" أي: في وقت كذا، وهو هذا النوء الفلاني، فإن ذلك جائز، أي: إن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات.стр. 9018
قال أبو حاتم رضى الله تعإلى عَنْهُ: الْمِجْدَحُ: هُوَ الدَّبَرَانِ، وَهُوَ الْمَنْزِلُ الرَّابِعُ من منازل القمر
стр. 9019
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ بِعِيَافَةِ الطُّيُورِ وَاسْتِعْمَالِ الطَّرْقِ
٦١٣١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ
قَطَنِ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الْعِيَافَةُ والطيرة والطرق من الجبت" ١ [٨٦:٢]
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف، حيان بن مخارق أبو العلاء، لم يرو عنه غير عوف –وهو ابن أبي جميلة الأعرابي- ولم يوثقه غير المؤلف.
وأخرجه عبد الرزاق "١٩٥٠٢"، وابن سعد ٧/٣٥، وأحمد ٣/٤٧٧ و٥/٦٠، وأبو داود "٣٩٠٧" في الطب: باب في الخط وزجر الطير، والنسائي في التفسير كما في "التحفة" ٨/٢٧٥، والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/٨٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٢-٣١٣، والطبراني ١٨/"٩٤١" و"٩٤٢" و"٩٤٣" و"٩٤٥"، والبيهقي ٨/١٣٩، والبغوي "٣٢٥٦"، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/١٥٨، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٤٢٥، والمزيفي "تهذيب الكمال" ٧/٤٧٥-٤٧٦ من طرق عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد. قال بعضهم فيه: حيان، فلم ينسبوه، وقال بعضهم: حيان أبو العلاء، وقال آخرون: حيان بن العلاء.
والعيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرِّها.
والطرق: الضرب بالحصى، وهو ضرب من التكهن، قال لبيد:
لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى … ولا زاجرات الطير ما الله صانع =стр. 9020
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الطَّرْقُ: التَّنْجِيمُ، وَالطَّرْقُ: اللَّعِبُ بالحجارة للاصنام
стр. 9021
ذِكْرُ إِطْلَاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ رَأَى الْأَمْطَارَ مِنَ الْأَنْوَاءِ
٦١٣٢ ـ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ"؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "قَالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بي، مؤمن بالكوكب" ١
الحواشي
(١) =والجبت، قال في "اللسان": كل ما عبد من دون الله، وقيل: هي كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك.
١ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث "١٨٨".стр. 9022
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمُسْلِمِ فِي الْحَوَادِثِ يَنْسُبُهَا إِلَى الْأَنْوَاءِ
٦١٣٣ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ
стр. 9023
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا عَدْوَى وَلَا هامة ولا صفر ولا نوء" ١
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، قد توبع. القعنبي: اسمه عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
وأخرجه أبو داود "٣٩١٢" في الطب: باب في الطيرة، عن القعنبي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢/٣٩٧، ومسلم "٢٢٢٠" "١٠٦" في السلام: باب لا عدوى ولا طيرة … ، والبغوي "٣٢٥٢" من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" "٢٧٥" من طريق ابن أبي حازم، عن العلاء، به. وانظر الحديث "٦١١٦".стр. 9024
ذكر البيان بأن من حكم بمجئ الْمَطَرِ فِي وَقْتٍ بِعَيْنِهِ كَذَّبَهُ فَجْرُهُ إِذِ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا اسْتَأْثَرَ بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِهِ
٦١٣٤ ـ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دينار
عن بن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَفَاتِحُ الْعِلْمِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: لَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي الْمَطَرُ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِلَّا اللَّهُ"، ٢ وَلَا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ الساعة أحد
الحواشي
(١) ٢ قوله: "إلا الله" ليس في الأصل، واستدركت من "التقاسيم" ٣/لوحة ١٥٩.стр. 9025
إلا الله" ١
الحواشي
(١) ١ إسناده قوي، صالح بن قدامة روى عنه جمع، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره المؤلف في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": صدوق، وأخطأ الحافظ في "التقريب" فقال: مقبول، ويعني بقوله: "مقبول" في اصطلاحه: أنه يقبل عند المتابعة، وإلا فليّن الحديث، كما نص على ذلك في مقدمته. وإسحاق بن إبراهيم: وهو ابن راهويه، وعبد الله بن دينار ثقتان من رجال الشيخين. وهو مكرر الحديث "٧٠" و"٧١".стр. 9026
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الِاسْتِمْطَارُ فِي أَوَّلِ مَطَرٍ يَجِيءُ فِي السَّنَةِ
٦١٣٥ ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مُطِرْنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَسَرَ عَنْ ثَوْبِهِ لِلْمَطَرِ، قُلْنَا: لِمَ صَنَعْتَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: "إنه حديث عهد بربه" ٢ [٠٠:٠٠]
الحواشي
(١) ٢ إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر بن سليمان فمن رجال مسلم.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" "١١٧١" من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم أبي العباس السراج مولى ثقيف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو دواد "٥١٠٠" في الأدب: باب ما جاء في المطر، والنسائي في الصلاة من "الكبرى" كما في "التحفة" ١/١٠٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٩١عن قتيبة بن سعيد، به. وقرن أبو داود في روايته مع قتيبة مسددا =стр. 9027
كتاب الكهانة والسحر
مدخل
…
كِتَابُ الْكِهَانَةِ وَالسِّحْرِ
٦١٣٦ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَعَبْدَانُ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ:
قَالَتْ عَائِشَةُ: سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْكُهَّانِ، فَقَالَ: لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيْسُوا بِشَيْءٍ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْجِنِّ يَحْفَظُهَا، فَيَقْذِفُهَا في اذن وليه، فيخلطون فيها أكثر
الحواشي
(١) =وأخرجه أحمد ٣/١٣٣ و٢٦٧، والبخاري في "الأدب المفرد" "٥٧١"، ومسلم "٨٩٨" في الاستسقاء: باب الدعاء في الاستسقاء، وأبو يعلى "٣٤٢٦"، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢٦٠، والبيهقي ٣/٣٥٩ من طرق عن جعفر بن سليمان، به.
قوله: "حسر عن ثوبه"، أي: كشف بعض بدنه.
ومعنى "حديث عهد بربه"، أي: بتكوين ربه إياه، ومعناه أن المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها، فيتبرك بها، وفي هذا الحديث أن المفضول إذا رأى من الفاضل شيئا لا يعرفه أن يسأله عنه ليعلمه، فيعمل به، ويعلمه غيره. "شرح مسلم" للنووي ٦/١٩٥-١٩٦.стр. 9028
من مائة كذبة" ١
الحواشي
(١) ١ إسناده صحيح، عبدان هذا لم أتبينه، وفي طبقته عبد الله بن عثمان بن جبلة الملقب بعبدان، لكنه مروزي وليس بحراني، ولم يذكر في شيوخ أبي عروبة، ومتابعة محمد –وهو محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني- ثقة، روى له النسائي، ومن فوقهما من رجال الشيخين غير معقل بن عبيد الله، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم "٢٢٢٨" "١٢٣" في السلام: باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان، عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن أعين، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/٨٧، وعبد الرزاق "٢٠٣٤٧"، والبخاري "٥٧٦٢" في الطب: باب الكهانة، و"٦٢١٣" في الأدب: باب قول الرجل للشيء: "ليس بشيء"، وهو ينوي أنه ليس بحق، و"٧٥٦١" في التوحيد: باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم، ومسلم "٢٢٢٨"، والبيهقي ٨/١٣٨، والبغوي "٣٢٥٨" من طرق عن الزهري، به. ووقع في "المصنف": "هشام بن عروة"، بدل "يحيى بن عروة" وهو خطأ، فقد أخرجه من طريقه مسلم والبيهقي والبغوي، فقالوا فيه: "يحيى بن عروة".
وأخرجه البخاري "٣٢١٠" في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، عن ابن أبي مريم، عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود يتيم عروة، عن عروة، عن عائشة أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الملائكة تنزل في العَنان-وهو السحاب- فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع، فتسمعه، فتوحيه إلى الكهان، فيكذبون منها مئة كذبة من عند أنفسهم". وعلقه برقم "٣٢٨٨" باب صفة إبليس وجنوده، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود، به.стр. 9029
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِلْمُؤْمِنِ بِالسِّحْرِ
٦١٣٧ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 9030
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَلَا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ، ولا قاطع" ١
هو الفضيل بن ميسرة
بعونه تعإلى وتوفيقه تم طبع الجزء الثالث عشر من الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، ويليه الجزء الرابع عشر، وأوله: كتاب التاريخ
الحواشي
(١) ١ إسناده ضعيف، وهو مكرر "٥٣٤٦". وهو في "مسند أبي يعلى" ورقة ١/٣٣٨، وزاد في آخره: "ومن مات وهو يشرب الخمر، سقاه الله من الغوطة-وهو ما يسيل من فروج المومسات- يؤذي ريحُه من في النار".стр. 9031
المجلد الرابع عشر
كتاب التاريخ
باب بدء الخالق
مدخل
…
كِتَابُ التَّارِيخِ
بَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ
٦١٣٨- أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزهراني؛ حدثنا المقرىء، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكَرَ السَّاجِيُّ آخَرَ مَعَهُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سنة (١) ". الحواشي
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو هانئ الخولاني: هو حميد بن هانئ. والمقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وأبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العتكي، وأبو عبد الرحمن الخلبي: اسمه عبد الله بن يزيد المعافري، والرجل الآخر الذي ذكره الساجي: هو ابن لهيعة، كما جاء مصرحا به عند أحمد والبيهقي.
وأخرجه أحمد (٢/١٦٩) ، ومسلم(٢٦٥٣) في القدر: باب حجاج آدم وموسى ﵉، والترمذي(٢١٥٦) في القدر: باب رقم(١٨) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٧٤ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب، ولفظ مسلم: "كتب الله مقادير … ".
وأخرجه مسلم(٢٦٥٣) ، والبيهقي ص ٣٧٤-٣٧٥ من طرق عن أبي هانئ الخولاني به.стр. 9032
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا عَاتَبَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا مَنْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في إثبات القدر
٦١٣٩- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَخْزُومِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُخَالِفُونَهُ (١) فِي الْقَدَرِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآية ْ ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر:٤٧-٤٩] (٢) . الحواشي
(١) كذا الأصل، و "التقاسيم" ٣/ لوحة ١٧٧. وعند غير المؤلف: "يخاصمونه".(٢) إسناده على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن إسماعيل المخزومي، فمن رجال مسلم، وهو مختلف فيه، ضعفه ابن معين، وذكره المؤلف في "الثقات"، وقال ابن المديني: رجل من أهل مكة معروف، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه أحمد ٢/٤٤٤ و٤٧٦، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص ٢٨، ومسلم(٢٦٥٦) في القدر: باب كل شيء بقدر، والترمذي(٣٢٩٠) في التفسير: باب سورة القمر، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه(٨٣) في المقدمة: باب في القدر، والطبري في "جامع البيان".стр. 9033
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا كَانَ وَلَا شَيْءَ غَيْرِهِ
٦١٤٠- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَنَاقَتِي مَعْقُولَةٌ بِالْبَابِ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ مَا كَانَ؟ قَالَ ﷺ : "كَانَ اللَّهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ". قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ، فَقَدِ انْفَلَتَتْ، فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا، وَايْمُ اللَّهِ، لَوَدِدْتُ أَنَّى كنت تركتها (١) . الحواشي
(١) إسناده صحيح على شرط الصحيح. محمد بن إشكاب: هو محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري، أبو جعفر بن إشكاب من رجال البخاري، وأبو عبيدة بن معن: هو عبد الملك بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وهو وابنه من رجال مسلم، ومن فوقهما من رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/(٤٩٧) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، بهذا الإسناد.стр. 9034
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا كَانَ اللَّهُ فِيهِ قَبْلَ خَلْقِهِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
٦١٤٠- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حدس
الحواشي
(٣١٩٠) في بدء الخلق: باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ عن محمد بن كثير، عن سفيان، عن جامع بن شداد، به.
وقوله: "كان الله وليس شيء غيره"، وفي رواية الآتية(٦١٤٢) "كان الله ولم يكن شيء قبله"، وكلتاهما في الصحيح، وللإسماعيلي: "كان الله قبل كل شيء"، قال الحافظ في "الفتح" ١٣/٤٢١: وهو بمعنى: " كان الله ولا شيء معه"، وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب (يعني من رواية البخاري: "كان الله ولم يكن شيء قبله". وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع أن قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق "كان الله ولم يكن شيء غيره" لا العكس، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق.
قلت: وانظر كلام ابن تيمية على هذا الحديث في "مجموعة الرسائل والمسائل" ٢/٣٤٧-٣٧٤.
وقال البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٧٥: وقله: "وكان الله ولم يكن شيء غيره" يدل على أنه لم يكن غيره لا الماء ولا العرش ولا غيرهما فجميع ذلك غير الله تعالى، وقوله: "كان عرشه على الماء" يعني: ثم خلق الماء وخلق العرش على الماء، ثم كتب في الذكر كل شيء.стр. 9035
عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ سَحَابٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَاللَّهُ أَعْظَمُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟ قَالَ: فِي عَمَاءٍ، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تحته هواء" (١) . الحواشي
(٢٥٧) ، والطبراني ١٩/(٤٦٦) من طريقين عن يعلى بن عطاء، به.
قال البيهقي: هذا حديث تفرد به يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، ولا نعلم لوكيع بن حدس هذا راويا غير يعلى بن عطاء.(١) إسناده ضعيف. وكيع بن حدس لم يوثقه غير المصنف، ولم يرو عنه غير يعلى بن عطاء، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان"(١٧٩٨٠) ، وفي "التاريخ" ١/٣٧-٣٨ عن المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي(١٠٩٣) ، ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات"٢/١١٦ عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه أحمد ٤/١١و١٢، وابنه عبد الله في "السنة"(٢٦٠) ، والترمذي(٣١٠٩) في التفسير: باب ومن سورة هود، وحسنه، وابن ماجه(١٨٢) في المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية، والطبراني في "الكبير" ١٩/(٤٦٨) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وأخرج القسم الأول منه الطيالسي(١٠٩٤) ، وأحمد ٤/١١و١٢، وابنه عبد الله في "السنة"(٢٥٨) و(٢٦٥) و(٢٦٦) ، وابن أبي عاصم في "السنة"(٤٥٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٧٩، وعثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" ص٥٥، والطبراني ١٩/(٤٦٥) ، والحاكم ٤/٥٦٠ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وأخرج القسم الأول منه أيضا أبو داود(٣٧٣١) في السنة: باب الرؤية، وابن خزيمة ص١٧٨-١٧٩، وابن أبي عاصم(٤٦٠) ،=следующие страницы →