٢٢٦٥ - الفرق بين الهم والهمة: (٢٢٥٧) .
٢٢٦٦ - الفرق بين الهمول والسفوح والسكب والصب والهطل: (١١١١) .
٢٢٦٧ - الفرق بين الهنئ والمرئ: أن الهنئ هو الخالص الذي لا تكدير فيه ويقال ذلك في الطعام وفي كل فائدة لم يعترض عليها ما يفسدها، والمرئ المحمود العاقبة يقال مرئ ما فعلت أي أشرفت على سلامة عاقبته، وقال الكسائي: تقول هناني الطعام ومراني الطعام بغير ألف فإذا أفردت قلت أمراني بغير همز، وقال المبرد: هذا الكلام لو كان له وجه لكان قمنا أن يأتي فيه بعلة وهل يكون فعل على شئ إذا كان وحده فإذا كان مع غيره إنتقل لفظه والمراد واحد وإنما الصحيح ما أعلمتك، وأمراني بغير همز معناه هضمته معدتي.
٢٢٦٨ - الفرق بين الهنئ والمرئ (١) : قال الهروي (٢) : والهنئ: ما لا تعب فيه، ولا إثم.
والمرئ: ما لا داء فيه.
(اللغات) .
٢٢٦٩ - الفرق بين ما هو وما حده: أن قولنا ما هو يكون سؤالا عن الحد كقولك ما الجسم، وسؤالا عن الرسم كقولك ما الشئ وذلك أن الشئ لا يحد على ما ذكرنا (٣) وإنما يرسم بقولنا إن الذي يصح أن
يعلم ويذكر ويخبر عنه.
وسؤالا عن الجنس كقولك ما الدنيا، وسؤالا عن التفسير اللغوي كقولك ما القطر فتقول النحاس وما القطر فتقول العود.
وليس كذلك قولنا ما حده لان ذلك يبين الاختصاص من
стр. 562
وجه من هذه الوجوه.
٢٢٧٠ - الفرق بين الهوى والشهوة: أن الهوى لطف محل الشئ من النفس مع الميل إليه بما لا ينبغي ولذلك غلب على الهوى صفة الدم، وقد يشتهي الانسان الطعام ولا يهوى الطعام.
٢٢٧١ - الفرق بين الهوى والشهوة (١) : الفرق بينهما بأن الهوى يختص بالاداء والاعتقادات، والشهوة تختص بنيل المستلذات.
ويدل عليه قوله تعالى: " ولا تتبع الهوى فيضلك " (٢) أي لا تتبع ما يميل إليه طبعك ويقتضيه رأيك من غير أن يسند (٣) إلى دليل شرعى.
ويدل على الثاني قوله تعالى: " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين " (٤) الآية.
حيث بين مراتب المشتهيات بعدها، وفصل أصول المستلذات عقيب ذلك، وعدها.
(اللغات) .
٢٢٧٢ - الفرق بين الهول والخوف: أن الهول مخافة الشئ لا يدري على ما يقحم عليه منه، كهول الليل وهول البحر وقد هالني الشئ وهو هائل ولا يقال أمر مهول إلا أن الشاعر قال في بيت: ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب اخر مذقان وتفسير المهول أن فيه هولا والعرب إذا كان الشئ له يخرجونه على
فاعل كقولهم دارع وإذا كان الشئ انشئ فيه أخرجوه على مفعول
стр. 563
مثل يحبون فيه ذلك ومديون عليه ذلك وهذا قول الخليل.
٢٢٧٣ - الفرق بين الهيئة والحلية: (٧٩٢) .
٢٢٧٤ - الفرق بين الهيئة والصفة: (١٢٧٥) .
٢٢٧٥ - الفرق بين الهيئة والصورة: (١٢٩٨) .
٢٢٧٦ - الفرق بين الهيبة والجلالة: (٦٣٣) .
стр. 564
* (و) *
٢٢٧٧ - الفرق بين الواحد والاحد: (٦٧ و ٢٢٧٩) .
٢٢٧٨ - الفرق بين واحد وأحد: أن معنى الواحد أنه لا ثاني له فلذلك لا يقال في التثنية واحدان كما يقال رجل ورجلان، ولكن قالوا إثنان حين أرادوا أن كل واحد منهما ثان للآخر، وأصل أحد أوحد مثل أكبر وإحدى مثل كبرى فلما وقعا إسمين وكانا كثيري الاستعمال هربوا في إحدى إلى الكبرى ليخف وحذفوا الواو ليفرق بين الاسم والصلة وذلك أن أوحد إسم وأكبر صفة والواحد فاعل من وحد يحد وهو واحد مثل وعد يعد وهو واعد، والواحد هو الذي لا ينقسم في وهم ولا وجود، وأصله الانفراد في الذات على ما ذكرنا (١) وقال صاحب
العين: الواحد أول العدد، وحد الاثنين ما يبين أحدهما عن صاحبه بذكر أو عقد فيكون ثانيا له بعطفه عليه ويكون الاحد أولا له ولا يقال إن الله ثاني إثنين ولا ثالث ثلاثة لان ذلك يوجب المشاركة في أمر تفرد به فقوله تعالى " ثاني إثنين إذ هما في الغار " (٢) معناه أنه ثاني إثنين في التناصر وقال تعالى " لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة " (٣) لانهم أوجبوا مشاركته فيما ينفرد به من القدم والالهية فأما
стр. 565
قوله تعالى " إلا هو رابعهم " (١) فمعناه أنه يشاهدهم كما تقول للغلام اذهب حيث شئت فأنا معك تريد أن خبره لا يخفى عليك.
٢٢٧٩ - الفرق بين الواحد والاحد (٢) والمتوحد: قال بعض المحققين: الواحد: الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر.
والاحد: الفرد الذي لا يتجزأ، ولا يقبل الانقسام.
فالواحد: هو المتفرد بالذات في عدم المثل.
لاحد: المتفرد بالمعنى.
وقيل: المراد بالواحد: نفي التركيب والاجزاء الخارجية والذهنية عنه تعالى، وبالاحد: نفي الشريك عنه في ذاته وصفاته.
وقيل: الواحدية: لنفي المشاركة في الصفات، والاحدية لتفرد الذات.
ولما لم ينفك عن شأنه تعالى أحدهما عن الآخر قيل: الواحد والاحد (٣) في حكم اسم واحد.
وقد يفرق بينهما في الاستعمال من وجوه: أحدها: أن الواحد يستعمل وصفا مطلقا، والاحد يختص بوصف
الله تعالى نحو: " قل هو الله أحد " (٤) .
الثاني: أن الواحد أعم موردا، لانه يطلق على من يعقل وغيره، والاحد لا يطلق إلا على من يعقل.
الثالث: أن الواحد يجوز أن يجعل له ثان، لانه لا يستوعب جنسه بخلاف الاحد [٧ / ب] ألا ترى انك * لو قلت: فلان لا يقاومه
стр. 566
واحد، جاز أن يقاومه اثنان، ولا أكثر * (١) .
الرابع: أن الواحد يدخل في الحساب، والضرب، والعدد والقسمة، والاحد يمتنع دخوله في ذلك.
الخامس: أن الواحد يؤنث بالتاء، والاحد يستوي فيه المذكر والمؤنث، قال تعالى: " كأحد من النساء " (٢) ، ولا يجوز: كأحد من النساء، بل: كواحدة.
السادس: أن الواحد لا يصلح للاقرار والجمع، بخلاف الاحد [٧ / ب] فإنه يصلح لهما، ولهذا وصف بالجمع قوله تعالى: " من أحد عنه حاجزين " (٣) .
السابع: أن الواحد لا جمع له من لفظه، وهو أحدون، وآحاد.
وأما المتوحد: فهو البليغ في الوحدانية، كالمتكبر: البليغ في الكبرياء.
وفي القاموس (٤) : الله الاحد، والمتوحد: ذو الوحدانية.
وقيل: المتوحد: المستنكف عن النظير، كما قيل: المتكبر: هو
الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا.
(اللغات) .
٢٢٨٠ - الفرق بين الوالد والاب (٥) : الفرق بينهما: أن الوالد لا يطلق إلا على من أولدك من غير واسطة.
والاب: قد يطلق على الجد البعيد، قال تعالى: " ملة أبيكم إبراهيم " (٦) .
стр. 567
وفي الحديث النبوي: " هذا أبي آدم، وهذا أبي نوح " ومنه يظهر الفرق بين الولد والمولود، فإن الولد يطلق على ولد الولد أيضا، بخلاف المولود، فإنه لمن ولد منك من غير واسطة ويدل عليه قوله تعالى: " واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا " (١) .
فإنه تضمن نفي النفع والشفاعة بأبلغ وجه، فكأنه قيل: إن الواحد منهم لو شفع للاب الادنى الذي ولد منه لم تقبل شفاعته، فضلا أن يشفع لمن فوقه.
(اللغات) .
٢٢٨١ - الفرق بين الواحد والفذ: (١٥٩٧) .
٢٢٨٢ - الفرق بين الواحد والفرد: (١٦٠١) .
٢٢٨٣ - الفرق بين الواحد والمنفرد: (٢٠٩٢) .
٢٢٨٤ - الفرق بين الواحد والفريد والوحيد: (٢٣٠٠) .
٢٢٨٥ - الفرق بين الواسع والجواد: أن الواسع مبالغة في الوصف بالجود
والشاهد أنه نقيض قولهم للبخيل ضيق مبالغة في الوصف بالجو وهذا في أوصاف الخلق مجاز لان المراد أن عطاءه كثير، وقال بعضهم هو في صفات الله تعالى بمعنى أنه المحيط بالاشياء علما من قوله تعالى " وسع كل شئ علما " (٢) وله وجه آخر في اللغة وهو أن يكون مأخوذا من الوسع وهو قدر ما تسع له القوة وهو بمنزلة الطاقة وهو نهاية مقدور القادر فلا يصح ذلك في الله تعالى.
٢٢٨٦ - الفرق بين الوافر والكثير: (١٧٩٩) .
стр. 568
٢٢٨٧ - الفرق بين قولك وافقه وبين قولك تابعه: (٤٣٣) .
٢٢٨٨ - الفرق بين الواقع والكائن: (١٧٦٩) .
٢٢٨٩ - الفرق بين الوأي والوعد: (٢٣٢٢) .
٢٢٩٠ - الفرق بين الوثن والصنم: (١٢٩٢) .
٢٢٩١ - الفرق بين الوجدان والادراك: أن الوجدان في أصل اللغة لما ضاع أو لما يجري مجرى الضائع في أن لا يعرف موضعه، وهو على خلاف النشدان فأخرج على مثاله يقال نشدت الضالة إذا طلبتها نشدانا فاذا وجدتها قلت وجدتها وجدانا فلما صار مصدره موافقا لبناء النشدان إستدل على أن وجدت هاهنا إنما هو للضالة، والادراك قد يكون لما يسبقك ألا ترى أنك تقول وجدت الضالة ولا تقول أدركت الضالة وإنما يقال أدركت الرجل إذا سبقك ثم اتبعته فلحقته، وأصل الادراك في اللغة بلوغ الشئ وتمامه ومنه إدراك الثمرة وإدراك الغلام وإدراكك من تطلب يرجع إلى هذا لانه مبلغ مرادك ومنه
قوله تعالى " قال أصحاب موسى إنا لمدركون " (١) والدرك الحبل يقرن بحبل آخر ليبلغ ما يحتاج إلى بلوغه، والدرك المنزلة لانها مبلغ من تجعل له، ثم توسع في الادراك والوجدان فاجريا مجرى واحدا فقيل أدركته ببصري ووجدته ببصري ووجدت حجمه (٢) بيدي وأدركت حجمه بيدي ووجدته بسمعي وأدركته بسمعي وأدركت
стр. 569
طعمه بفمي ووجدت طعمه بفمي وأدركت ريحه بأنفي ووجدت ريحه بأنفي، وحد المتكلمون الادراك فقالوا هو ما يتجلى به المدرك تجلي الظهور ثم قيل يجد بمعنى يعلم ومصدره الوجود وذلك معروف في العربية ومنه قول الشاعر: وجدت الله أكبر كل شئ * محاولة (١) وأكثرهم جنودا أي علمته كذلك إلا أنه لا يقال للمعدوم موجود بمعنى أنه معلوم وذلك أنك لا تسمى واجدا لما غاب عنك فإن علمته في الجملة فذلك في المعدوم أبعد وقال الله تعالى " يجد الله غفورا رحيما " (٢) أي يعلمه كذلك وقيل يجدونه حاضرا فالوجود هو العلم بالموجود، وسمي العالم بوجود الشئ واجدا له لا غير وهذا مما جرى على الشئ ثم ما قاربه وكان من سببه، ومن هاهنا يفرق بين الوجود والعلم.
٢٢٩٢ - الفرق بين الوجع والالم: أن الوجع أعم من الالم تقول آلمني زيد بضربته إياي وأوجعني بذلك وتقول أوجعني ضربني ولا تقول آلمني ضربني وكل ألم هو ما يلحقه بك غيرك، والوجع ما يلحقك من قبل نفسك ومن قبل غيرك ثم استعمل أحدهما في موضع الآخر.
٢٢٩٣ - الفرق بين الوجل والامل: (٢٩٢) .
٢٢٩٤ - الفرق بين الوجل والخوف: (٨٨٨) .
٢٢٩٥ - الفرق بين الوجه والجنس: (٦٦٠) .
٢٢٩٦ - الفرق بين الوجوب والفرض: (١٦٠٥) .
стр. 570
٢٢٩٧ - الفرق بين الوحدة والوحدانية: أن الوحدة التخلي، والوحدانية تفيد نفي الاشكال والنظراء ولا يستعمل في غير الله ولا يقال لله واحد من طريق العدد، ولا يجوز أن يقال إنه ثان لزيد لان الثاني يستعمل فيما يتماثل، ولذلك لا يقال زيد ثان للحمار ولا يقال إنه أحد الاشياء لما في ذلك من الايهام والتشبيه (١) ولا أنه بعض العلماء وإن كان وصفه بأنه عالم يفيد فيه ما يفيد فيهم.
٢٢٩٨ - الفرق بين الوحدانية والوحدة: (٢٢٩٧) .
٢٢٩٩ - الفرق بين الوحش والقبيح: أن الوحش الهزيل وقد توحش الرجل إذا هزل وتوحش أيضا إذا تجوع فسمي القبيح المنظر بإسم الهزيل لان الهزيل قبيح، ويجوز أن يقال إن الوحش هو المتناهي في القباحة حتى يتوحش الناظر من النظر إليه ويكون الوحش على هذا التأويل بمعنى الموحش، وتوحش الرجل أيضا إذا تعرى، ويجوز أن يكون الوحش العاري من الحسن وهو شبيه بما تقدم (٢) من ذكر الهزال.
٢٣٠٠ - الفرق بين الوحيد والواحد والفريد: أن قولك الوحيد والفريد يفيد التخلي من الاثنين يقال فلان فريد ووحيد يعني أنه لا أنيس له، ولا يوصف الله تعالى به لذلك.
٢٣٠١ - الفرق بين الوحي واوحى: أن وحي جعله على صفة كقولك مسفرة، وأوحى جعل فيها معنى الصفة لان أفعل أصله التعدية كذا قال علي بن عيسى.
стр. 571
٢٣٠٢ - الفرق بين الوحي والالهام: (٢٧٩) .
٢٣٠٣ - الفرق بين الود والحب: (٦٨٦) .
٢٣٠٤ - الفرق بين الودي والمذي والوذي: (١٩٨٥) .
٢٣٠٥ - الفرق بين الوذي والمذي والودي: (١٩٨٥) .
٢٣٠٦ - الفرق بين الورى والناس: (٢١٣٠) .
٢٣٠٧ - الفرق بين الوزر والذنب: أن الوزر يفيد أنه يثقل صاحبه وأصله الثقل ومنه قوله تعالى " ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك " (١) وقال تعالى " حتى تضع الحرب أوزارها " (٢) أي أثقالها يعني السلاح وقال بعضهم الوزر من الوزر وهو الملجأ يفيد أن صاحبه ملتجئ إلى غير ملجأ والاول أجود.
٢٣٠٨ - الفرق بين الوسامة والحسن: أن الوسامة هي الحسن الذي يظهر للناظر ويتزايد عند التوسم هو التأمل يقال توسمته إذا تأملته وهو على حسب ما قال الشاعر: يزيدك وجهه حسنا * إذا ما زدته نظرا والوسامة أبلغ من الحسن وذلك أنك إذا كررت النظر في الشئ الحسن وأكثرت التوسم له نقص حسنه عندك، والوسيم هو الذي تزايد حسنه على تكرير النظر.
٢٣٠٩ - الفرق بين الوسط والوسط: أن الوسط لا يكون إلا ظرفا تقول قعدت
стр. 572
وسط القوم وثوبي وسط الثياب وإنما تخبر عن شئ فيه الثوب وليس به، فإذا حركت السين كان إسما وكان بمعنى بعض الشئ تقول وسط رأسه صلب فترفع لانك إنما تخبر عن بعض الراس لا عن شئ فيه، والوسط إسم الشئ الذي لا ينفك من الشئ المحيط به جوانبه كوسط الدار، وإذا حركت السين دخلت عليه في فتقول إحتجم في وسط رأسه ووسط رأسه بموضع هذا في وسط القوم، ولا يقال قعدت في وسط القوم كما لا يقال قعدت في بين القوم كما أن بين لا يدخل عليه في فكذلك لا تدخل على ما أدى عنه بين.
٢٣١٠ - الفرق بين الوسط والبين: أن الوسط يضاف إلى الشئ الواحد وبين تضاف إلى شيئين فصاعدا لانه من البينونة تقول قعدت وسط الدار ولا يقال قعدت بين الدارين أي حيث تباين إحداهما صاحبتها وقعدت بين القوم أي حيث يتباينوا من المكان، والوسط يقتضي إعتدال الاطراف إليه ولهذا قيل الوسط العدل في قوله تعالى " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " (١) .
٢٣١١ - الفرق بين الوسيلة والذريعة: أن " الوسيلة " عند أهل اللغة هي القربة وأصلها من قولك سألت أسأل أي طلبت وهما يتساولان أي يطلبان القربة التى ينبغي أن يطلب مثلها وتقول توسلت إليه.
بكذا فتجعل كذا طريقا إلى بغيتك عنده، والذريعة إلى الشئ: هي الطريقة إليه ولهذا يقال جعلت كذا ذريعة إلى
كذا فتجعل الذريعة هي الطريقة نفسها وليست الوسيلة هي الطريقة فالفرق بينهما بين.
стр. 573
٢٣١٢ - الفرق بين الوسوسة والنزغ: (٢١٦٠) .
٢٣١٣ - الفرق بين الوصب والالم: أن الوصب هو الالم الذي يلزم البدن لزوما دائما ومنه يقال ولا واصبة إذا كانت بعيدة كأنها من شدة بعدها لا غاية لها ومنه قوله تعالى " وله الدين واصبا " (١) وقوله تعالى " ولهم عذاب واصب " (٢) .
٢٣١٤ - الفرق بين الوصف والصفة: أن الوصف مصدر والصفة فعلة.
وفعلة نقصت فقيل صفة وأصلها وصفة فهي أخص من الوصف لان الوصف إسم جنس يقع على كثيره وقليله والصفة ضرب من الوصف مثل الجلسة والمشية وهي هيئة الجالس والماشي.
ولهذا اجريت الصفات على المعاني فقيل العفاف والحياء من صفات المؤمن ولا يقال أوصافه بهذا المعنى لان الوصف لا يكون إلا قولا والصفة اجريت مجرى الهيئة وإن لم تكن بها فقيل للمعاني نحو العلم والقدرة صفات لان الموصوف بها يعقل عليها كما ترى صاحب الهيئة على هيئته وتقول هو على صفة كذا وهذه صفتك كما تقول هذه حليتك ولا تقول هذا وصفك إلا أن يعني به وصفه للشئ.
٢٣١٥ - الفرق بين الوصف والنعت: (٢١٩٤) .
٢٣١٦ - الفرق بين الوصية والانذار: (٣١٢) .
٢٣١٧ - الفرق بين الوضاءة والحسن: أن الوضاءة تكون في الصورة فقط لانها
стр. 574
تتضمن معنى النظافة يقال غلام وضئ إذا كان حسنا نظيفا ومنه قيل الوضوء لانه نظافة ووضوء الانسان وهو وضئ ووضاء كما تقول رجل قراء وقد يكون حسنا ليس بنظيف، والحسن أيضا يستعمل في الافعال والاخلاق ولا تستعمل الوضاءة إلا في الوضوء، والحسن على وجهين حسن في التدبير وهو من صفة الافعال والحسن في المنظر على السماء يقال صورة حسنة وصوت حسن.
٢٣١٨ - الفرق بين الوضيعة والخسران: أن الوضيعة ذهاب رأس المال ولا يقال لمن ذهب رأس ماله كله قد وضع، والشاهد أنه من الوضع خلاف الرفع، والشئ إذا وضع لم يذهب وإنما قيل وضع الرجل على الاختصار والمعنى أن التجارة وضعت من رأس ماله، وإذا نفد ماله وضع لان الوضع ضد الرفع، والخسران ذهاب رأس ماله وإذا نقص ماله فقد وضع لان الوضع ضد الرفع والخسران ذهاب رأس المال كله ثم كثر حتى سمي ذهاب بعض رأس المال خسرانا وقال الله تعالى " خسروا أنفسهم " (١) لانهم عدموا الانتفاع بها فكأنها هلكت وذهبت أصلا فلم يقدر منها على شئ.
وأصل الخسران في العربية الهلاك.
٢٣١٩ - الفرق بين وطئ الحرام والزنا: (١٠٥٩) .
٢٣٢٠ - الفرق بين الوعد والعهد: (١٥٢٥) .
٢٣٢١ - الفرق بين الوعد والوعيد (٣) : الفرق بينهما: أن الوعيد: في الشر
стр. 575
خاصة.
والوعد: يصلح بالتقييد للخير والشر، غير أنه إذا اطلق اختص بالخير، وكذلك إذا ابهم التقييد كقولك: وعدته بأشياء، لانه بمنزلة المطلق.
(اللغات) .
٢٣٢٢ - الفرق بين الوعد والوأي: أن الوعد يكون مؤقتا وغير مؤقت فالمؤقت كقولهم جاء وعد ربك، وفي القرآن " فإذا جاء وعد أولاهما " (١) وغير المؤقت كقولهم إذا وعد زيد أخلف وإذا وعد عمرو وفى، والوأي ما يكون من الوعد غير مؤقت ألا ترى انك تقول إذا وأي زيد أخلف أو وفى ولا تقول جاء وأي زيد كما تقول جاء وعده.
٢٣٢٣ - الفرق بين الوفاء والصدق (٢) : قيل: هما أعم وأخص.
فكل وفاء صدق.
وليس كل صدق وفاء.
فإن الوفاء قد يكون بالفعل دون القول، ولا يكون الصدق إلا في القول، لانه نوع من أنواع الخبر، والخبر قول.
(اللغات) .
٢٣٢٤ - الفرق بين الوقار والتوقير: (٥٧٧) .
٢٣٢٥ - الفرق بين الوقار والحلم: أن الوقار هو الهدوء وسكون الاطراف وقلة الحركة في المجلس، ويقع أيضا على مفارقة الطيش عند الغضب، مأخوذ من الوقر وهو الحمل، ولا تجوز الصفة به على الله .
стр. 576
٢٣٢٦ - الفرق بين الوقار والرزانة: (٩٨٨) .
٢٣٢٧ - الفرق بين الوقار والسكينة: (١١١٧) .
٢٣٢٨ - الفرق بين الوقار والسمت: (١١٢٨) .
٢٣٢٩ - الفرق بين الوقت وإذ: وهما جميعا إسم لشئ واحد حتى يمكن أحدهما ولم يتمكن الآخر، أو مضمن بالمضاف إليه لكون البيان غير معناه بحسب ذلك المضاف إليه والوقت مطلق.
٢٣٣٠ - الفرق بين الوقت والاوان (١) : الفرق بينهما أن الوقت: مقدار من الزمان مفروض لامر ما.
والاوان: الحين، وهو الزمان قل أو كثر، وسواء كان مفروضا أم لا، فكل وقت أوان دون العكس.
وفي دعاء الصحيفة الكاملة: " اللهم صل على محمد وآل محمد في كل وقت، وفي كل أوان " (٢) .
فهو من [٨ / أ] عطف العام على الخاص.
(اللغات) .
٢٣٣١ - الفرق بين الوقت والزمان: (١٠٥٧) .
٢٣٣٢ - الفرق بين الوقت والساعة: (١٠٦٩) .
٢٣٣٣ - الفرق بين الوقت والميقات: (٢١١٧) .
стр. 577
٢٣٣٤ - الفرق بين وكالة الله ووكالة العباد بين الوكيل في صفات الله تعالى وبينه في صفات العباد: أن الوكيل في صفات الله بمعنى المتولي القائم بتدبير خلقه لانه مالك لهم رحيم بهم وفي صفات غيره إنما يعقد
بالتوكيل.
٢٣٣٥ - الفرق بين الولاية بفتح الواو والنصرة: أن الولاية النصرة لمحبة المنصور لا للرياء والسمعة لانها تضاد العداوة، والنصرة تكون على الوجهين.
٢٣٣٦ - الفرق بين الولاية والعمالة: أن الولاية أعم من العمالة وذلك أن كل من ولي شيئا من عمل السلطان فهو وال فالقاضي وال والامير وال والعامل وال وليس القاضي عاملا ولا الامير وإنما العامل من يلي جباية المال فقط فكل عامل وال وليس كل وال عاملا وأصل العمالة اجرة من يلي الصدقة ثم كثر إستعمالها حتى اجريت على غير ذلك.
٢٣٣٧ - الفرق بين الولد والابن: (٣٣) .
٢٣٣٨ - الفرق بين الولد والسبط: (١٠٧٧) .
٢٣٣٩ - الفرق بين الولد والعقب: (١٤٦٤) .
٢٣٤٠ - الفرق بين الولي والمولى: أن الولي يجري في الصفة على المعان والمعين تقول الله ولي المؤمنين أي معينهم، والمؤمن ولي الله أي المعان بنصر الله عزوجل، ويقال أيضا المؤمن ولي الله والمراد أنه ناصر لاوليائه ودينه، ويجوز أن يقال الله ولي المؤمنين بمعنى أنه يلي حفظهم
стр. 578
وكلاءتهم كولي الطفل المتولي شأنه، ويكون الولي على وجوه منها ولي المسلم الذي يلزمه القيام بحقه إذا احتاج إليه، ومنها الولي الحليف المعاقد، ومنها ولي المرأة القائم بأمرها، ومنها ولي المقتول الذي هو أحق بالمطالبة بدمه.
وأصل الولي جعل الثاني بعد الاول من غير فصل من قولهم هذا يلي ذاك وليا وولاه الله كأنه يلي أمره ولم يكله
إلى غيره، وولاه أمره وكله إليه كأنه جعله بيده وتولى أمر نفسه قام به من غير وسيطة وولي عنه خلاف والى إليه ووالى بين رميتين جعل إحداهما تلي الاخرى والاولى هو الذي الحكمة إليه أدعى، ويجوز أن يقال معنى الولي أنه يحب الخير لوليه كما أن معنى العدو أنه يريد الضرر لعدوه.
والمولى على وجوه هو السيد والمملوك والحليف وإبن العم والاولى بالشئ والصاحب ومنه قول الشاعر: ولست بمولى سوأة أدعى لها * فإن لسوآت الامور مواليا أي صاحب سوأة، وتقول الله مولى المؤمنين بمعنى أنه معينهم ولا يقال إنهم مواليه بمعنى أنهم معينوا أوليائه كما تقول إنهم أولياؤه بهذا المعنى.
٢٣٤١ - الفرق بين الولي والنصير: أن الولاية قد تكون بإخلاص المودة، والنصر تكون بالمعونة والتقوية وقد لا تمكن النصرة مع حصول الولاية فالفرق بينهما بين.
٢٣٤٢ - الفرق بين الوهم والشك والظن: (١٢١٨) .
٢٣٤٣ - الفرق بين الوهم والغرور: (١٥٤٢) .
٢٣٤٤ - الفرق بين الوهن والضعف: (١٣١٨) .
стр. 579
٢٣٤٥ - الفرق بين ويح وويل (١) : ويح: كلمة عذاب.
قال تعالى: " ويل لكل همزة لمزة " (٢) ، وقيل: ويل " واد في جهنم ".
وقال سيبوية (٣) : [ (ويح) زجر لمن أشرف على الهلكة.
و (ويل) لمن وقع فيها] وفي المجمع: (ويح) كلمة ترحم، وتوجع لمن وقع في هلكة، وقد يقال للمدح، والتعجب، ومنه: " ويح ابن عباس " كأنه
أعجب بقوله.
стр. 580
* (ي) *
٢٣٤٦ - الفرق بين اليأس والخيبة والقنوط: (٨٩١) .
٢٣٤٧ - الفرق بين اليأس والقنوط: (١٧٥١) .
٢٣٤٨ - الفرق بين قولك يجب كذا وقولك ينبغي كذا: أن قولك ينبغي كذا يقتضي أن يكون المبتغي حسنا سواء كان لازما أو لا والواجب لا يكون إلا لازما.
٢٣٤٩ - الفرق بين يجزئ ويجوز: (٢٣٥٠) .
٢٣٥٠ - الفرق بين قولنا يجوز كذا وقولك يجزئ كذا: أن قولك يجوز كذا بمعنى يسوغ ويحل كما تقول يجوز للمسافر أن يفطر ونحوه ويجوز قراءة " مالك يوم الدين " و " ملك يوم الدين " ويكون بمعنى الشك نحو قولك يجوز أن يكون زيد أفضل من عمرو، ويجوز بمعنى جواز النقد وقال بعضهم يجوز بمعنى يمكن ولا يمتنع نحو قولك يجوز من زيد القيام وإن كان معلوما أن القيام لا يقع منه.
وقال أبو بكر: الاخشاد أكره هذا القول لأن المسلمين لا يستجيزون أن يقولوا يجوز الكفر من الملائكة حتى يصيروا كإبليس لقدرتهم على ذلك، ولا أن يقولوا يجوز من الله تعالى وقوع الظلم لقدرته عليه إلا أن يقيد.
وأصل هذا كله من
стр. 581
قولك جاز أي وجد مسلكا مضى فيه ومنه الجواز في الطريق والمجاز في اللغة، فقولك قراءة جائزة معناه أن قارئها وجد لها مذهبا يأمن معه أن يرد عليه، وإذا قلت يجوز أن يكون فلان خيرا من فلان فمعناه أن وهمك قد توجه إلى هذا المعنى منه فإذا علمته لم يحسن فيه ذكر الجواز، والجائز لابد أن يكون منيبا عما سواه ألا ترى أن قائلا لو قال: يجوز أن يعبد العبد ربه لم يكن ذلك كلاما مستقيما إذا لم يكن منبئا عما سواه.
وقولنا هذا الشئ يجزئ يفيد أنه وقع موقع الصحيح فلا يجب فيه القضاء ويقع به التمليك إن كان عقدا وقد يكون المنهي عنه مجزئا نحو التوضوء بالماء المغصوب والذبح بالسكين المغصوب وطلاق البدعة والوطئ في الحيض والصلاة في الدار المغصوبة محرمة عند الفقهاء لانه نهي عنها لا بشرائط الفعل الشرعية ولكن لحق صاحب الدار لانه لو أذن في ذلك لجاز ولا يكون المنهي عنه جائزا فالفرق بينهما بين، وذهب أبو علي وأبو هاشم رحمهما الله تعالى: إلى أن الصلاة في الدار المغصوبة غير مجزئة لانه قد أخذ على المصلي ينوي أداء الواجب ولا يجوز أن ينوي ذلك والفعل معصية.
٢٣٥١ - الفرق بين قولك يحس وقولك يدرك - حس ودرك -: (٧٣٨) .
٢٣٥٢ - الفرق بين يحسن ويعلم: (٧٤٦) .
٢٣٥٣ - الفرق بين قولك له العبادة ويستحق العبادة: (٧٧٠) .
٢٣٥٤ - الفرق بين يدرك ويحس: (٧٣٨) .
٢٣٥٥ - الفرق بين اليسار والجدة والغنى: (٦١٣) .
стр. 582
٢٣٥٦ - الفرق بين يسبقه ويقدمه: (١٧٠٤) .
٢٣٥٧ - الفرق بين يستحق العبادة ويحق له العبادة: (٧٧٠) .
٢٣٥٨ - الفرق بين اليسير والقليل: (١٧٤٤) .
٢٣٥٩ - الفرق بين يقدمه ويسبقه: (٢٣٥٦) .
٢٣٦٠ - الفرق بين اليقين والعلم: (١٥٠٩ - ١٥١٠) .
٢٣٦١ - الفرق بين ينبغي ويجب: (٢٣٤٨) .
٢٣٦٢ - الفرق بين اليوم والنهار: (٢٢٢٧) .