← Тараджим

Тараджим · id 173

صلة التكملة لوفيات النقلة

عز الدين الحسيني

Полный текст (701 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٢٤٨ - وفي التاسع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ المسند أبو القاسم وأبو بكر وأبو محمد عبد الرّحمن (١) بن أبي حرمي فتوح بن بنين (٢) بن عبد الرّحمن بن عبد الجبّار بن محمد المكّيّ الورّاق، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة وقد علت سنّه. سمع ببلده من جماعة من أهلها والقادمين إليها. ورحل إلى بغداد فسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وغيرهما. وسمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله ابن محمد بن أبي عصرون، وأبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وغيرهما. وحدّث مدة، سمع منه. ٢٤٩ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (٣) بن إبراهيم بن عليّ بن محمد بن المبارك بن أحمد بن محمد بن بكروس بن سيف التّميميّ الدّينوريّ البغداديّ الحنبليّ.

стр. 177

ومولده في التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم ابن عبد الوهّاب بن كليب. وحدّث. ٢٥٠ - وفي شهر رجب توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ إبراهيم كتّاب (١) بنت الشيخ المحدّث أبي الحسن مرتضى بن أبي الجود حاتم بن المسلّم بن أبي العرب الحارثية المقدسيّة الأصل المصرية الدار، بمسجد الفتح بقرافة مصر. سمعت مع أبيها من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزّيّات، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمد السّبيي (٢) وأبي المعالي منجب بن عبد الله المرشديّ، وغيرهم. وأجاز لها الحافظ أبو طاهر السّلفي. وحدّثت، وهي من بيت حديث وصلاح، وقد حدّث منهم غير واحد. ٢٥١ - وفي شهر رجب أيضا توفّي الملك المظفّر غازي (٣) ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذ، صاحب خلاط وميّافارقين. ٢٥٢ - وفي السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو العزّ مكرّم (٤) ابن أبي الحسن رضوان بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة بن منظور بن معافى بن

стр. 178

خمير بن رئام بن سلطان بن كامل بن قرّة بن كامل بن سرحان بن جابر بن رفاعة ابن جابر بن رويفع بن ثابت الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ الشافعيّ، المنعوت بالجلال، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم. ومولده في السادس عشر من صفر سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالقاهرة. سمع من أبي الحسن عليّ بن نصر ابن العطّار البغداديّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب ابن البنّاء، وأبي عبد الله محمد بن الحسن العامريّ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وأبي عليّ الحسن بن عقيل بن شريف بن رفاعة، وأبي البركات عبد القويّ بن عبد العزيز ابن الجبّاب، وأبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ الحافظ، وأبي الجود غياث ابن فارس المقرئ، وأبي محمد عبد اللطيف بن يوسف البغداديّ، وأبي القاسم حمزة بن عليّ بن عثمان، وآخرين غيرهم. وأجاز له جماعة كبيرة من المصريّين والدّمشقيّين والبغداديّين والأصبهانيّين والخراسانيّين وغيرهم. وخرّج له أبو بكر بن مسد «مشيخة» عن مشايخه المذكورين وغيرهم سماعا وإجازة، وحدّث بها. وكان أحد المشايخ المشهورين بالأدب والفضل والتقدّم وكثرة المحفوظات، وتقدّم عند غير واحد من الملوك وحظي عندهم. ومكرّم: بضمّ الميم وفتح الكاف وتشديد الراء المهملة وآخره ميم. ٢٥٣ - وفي الثاني والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الصالح أبو البركات عبد الرّحيم (١) ابن القاضي أبي المحاسن عمر بن أبي الحسن عليّ بن أبي البركات الخضر بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الوهاب بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير بن العوّام القرشيّ الأسديّ الزّبيريّ الدّمشقيّ الأصل

стр. 179

البغداديّ الدار. ومولده في سلخ شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. أحضره والده أمّ عتب تجنّي بنت عبد الله الوهبانيّة، وأجازت له فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الإبريّ وغيرها. وحدّث، وكان صالحا متورّعا على طريقة السلف. وأبوه أحد حفّاظ الحديث المشهورين بكتابته وسماعه وجمعه، ولي قضاء بغداد. وكان ثقة فاضلا، وحدّث هو وغير واحد من أهل بيته (١). ٢٥٤ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو المكارم تمّام (٢) بن أبي العبّاس أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أحمد بن فارس بن حمزة الأنصاريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الشّيرجيّ، بدمشق. ومولده في سنة سبع وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث، وهو من بيت مشهور ببلده، وقد حدّث منهم جماعة. ٢٥٥ - وفي الثامن والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (٣) ابن عبد الرّحمن بن هلال الأزديّ، ودفن من الغد. ٢٥٦ - وفي شعبان توفّي الشيخ عثمان بن يوسف الحمويّ، بالقاهرة، ودفن بالقرافة. حدّث عن أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل.

стр. 180

٢٥٧ - وفي شعبان أيضا توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن عبد الملك بن عليّ بن سمعون المالكيّ المصريّ المؤذّن بالجامع العتيق بمصر. صحب الشيخ أبا الرّبيع المالقيّ الزاهد وروى عنه شيئا من كلامه. وكان شيخا صالحا خيّرا. ٢٥٨ - وفي الثامن والعشرين من شهر رمضان المعظّم توفّيت الشّيخة الجليلة زينب (١) بنت سالم بن عبد السلام البغداديّة، بها. حدّثت بالإجازة عن الكاتبة شهدة بنت أبي نصر الإبريّ وغيرها. وكانت زوج الشيخ أبي بكر عبد الحميد بن عبد الرّشيد الهمذاني. ٢٥٩ - وفي شهر رمضان المعظّم توفّيت الشيخة تاج النّساء صلف (٢) بنت قاضي القضاة أبي البركات جعفر بن عبد الواحد ابن الثّقفي. حدّثت ببغداد عن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل (٣).

стр. 181

٢٦٠ - وفي العشر الأول من شوّال توفّي الحكيم أبو الحسن عليّ بن مهدي بن علي اللّمطيّ الميورقيّ، بمدينة قوص من صعيد مصر، وقيل: إنه توفّي في شهر رمضان من هذه السنة. ٢٦١ - وفي الثاني عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو حفص عمر (١) بن أبي بكر بن عبد الفتّاح الهرويّ المالينيّ الصّوفيّ، ببغداد. ومولده في شهر رجب سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمالين هراة. حدّث ببغداد عن أبي روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأبي رشيد محمد بن أبي بكر الغزّال الأصبهاني.

стр. 182

٢٦٢ - وفي (١) شوّال توفي الشّيخ الصالح أبو القاسم عبد الرّحمن (٢) بن يحيى بن عتيق بن يحيى بن محمد الغسّانيّ الإسكندرانيّ المعروف بالقصديري، بالإسكندرية. ومولده بها في سنة أربع وستين وخمس مئة. سمع من الأخوين: أبي عبد الله محمد وأبي الفضل أحمد ابني عبد الرّحمن الحضرمي، وعبد العزيز بن فارس بن الحسين الطّبيب، وأبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن مكي بن موقّى. وحدّث (٣). ٢٦٣ - وفي الثاني من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المنصور مظفّر (٤) بن عبد الله بن يحيى بن أحمد بن نجا بن مقدام القيسيّ المحلّيّ، المنعوت بالشرّف، المعروف بابن قديم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في شوّال سنة تسعين وخمس مئة بالمحلّة. كان أحد الأدباء المشهورين بمصر. ٢٦٤ - وفي العاشر من ذي القعدة توفّيت الشيخة ستّ الأحباش البيضاء بنت عبد الرّحمن بن صدقة بن وردان المصريّة، أمّ أبي الحسن بن وردان، بمصر. سمعت من أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ وغيره. وحدّثت. ٢٦٥ - وفي الثالث عشر من ذي القعدة توفّيت الشيخة الأصيلة ستّ

стр. 183

الرؤساء (١) خديجة (٢) بنت القاضي أبي المجد عبد الرّحمن بن أبي الحسن عليّ ابن عبد الله بن عليّ بن قريش القرشية المخزوميّة المصريّة، ودفنت بسفح المقطّم. ومولدها في شوّال سنة سبعين وخمس مئة. أجاز لها الإمام أبو الطاهر إسماعيل بن مكّي بن عوف وغيره. وحدّثت. وهي من بيت رياسة وتقدّم، وقد حدّث منهم غير واحد. وكانت تكتب خطّا حسنا وتحفظ شيئا من القرآن والحديث. ٢٦٦ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة (٣) توفّي الشيخ أبو مدين شعيب (٤) بن أبي الحسين يحيى بن أحمد بن محمد بن عطيّة القيروانيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار التاجر، المعروف بابن الزّعفرانيّ، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة.

стр. 184

ومولده بالإسكندرية في السادس عشر من شوّال سنة خمس وستين وخمس مئة. سمع من أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ الحافظ. وحدّث بالإسكندرية ومكة. وكان معروفا بالبرّ والصّدقة، وله وقف بالإسكندرية على الفقراء، وجاور في آخر عمره بمكة سنين إلى أن توفّي. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الخامس من الوفيات الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه * * *

стр. 185

الجزء السادس بسم الله الرّحمن الرّحيم رب زدني علما سنة ستّ وأربعين وستّ مئة ٢٦٧ - في الرابع من المحرّم توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (١) بن أبي نصر نصر الله بن عثمان بن محمد الكتاميّ الحلبيّ المولد المصريّ الوفاة الصّوفيّ، المعروف بالشّقّانيّ، بالقاهرة. ومولده بحلب في سنة خمس وستين وخمس مئة. سمع بإفادة خاله أبي عبد الله محمد بن عليّ الشّقّانيّ بمصر من أبي القبائل عشير بن عليّ بن أحمد الجبليّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ. وحدّث. والشّقّانيّ: بفتح الشّين المعجمة وتشديد القاف المفتوحة وبعد الألف نون وياء النّسب، نسبة إلى شقّين في جبلين يخرج منهما الماء يقال لهما: الشّقّان (٢).

стр. 186

٢٦٨ - وفي يوم عاشوراء توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (١) بن عمر بن محمد بن الحوش الإسعرديّ الحنبليّ التاجر، بالقاهرة، ودفن من الغد. سمع من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي بكر القاسم بن عبد الله ابن الصّفّار، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ، وغيرهم. وحدّث بدمشق ومصر. ٢٦٩ - وفي الثالث من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو النّعمان بشير (٢) بن أبي بكر حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله بن الحسين بن زيد ابن الحسن بن إسحاق بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الزّينبيّ بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشيّ الهاشميّ الجعفريّ الزّينبيّ التّبريزيّ، المنعوت بالنّجم، نزيل مكة شرّفها الله تعالى، بها، ودفن من يومه بالمعلاة. ومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة سبعين وخمس مئة بأردبيل. سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن سكينة، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهم. وأقام بمكة مدة، وحدّث بها. وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والفضل، وله تصانيف، منها:

стр. 187

تفسير القرآن الكريم: كتاب كبير في مجلّدات عدّة. ٢٧٠ - وفي السادس من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد (١) ابن أحمد بن عبد الله بن أسامة الدّمشقيّ الشافعيّ، المنعوت بالشمس، بمدينة سنجار. تفقّه بمصر والشام والعراق، ودخل بلاد العجم. وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرّانيّ، وغيره. وبحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم. ونزل سنجار ودرّس بها الفقه أكثر من ثلاثين سنة، وحدّث بها بشيء من حديثه ونظمه. وكان شيخا فاضلا وفقيها حسنا. ٢٧١ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الزاهد أبو الطّاهر إسماعيل (٢) بن سودكين بن عبد الله النّوريّ الحنفيّ، بحلب. ومولده بالقاهرة في سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مئة. صحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن علي ابن العربيّ مدة وكتب عنه كثيرا من تصانيفه. وسمع بمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وغيره. وحدّث، وكان شيخا فاضلا، وله نظم حسن وكلام في التصوّف. والنّوريّ: بالنون والراء، نسبة إلى نور الدّين محمود بن زنكي (٣).

стр. 188

٢٧٢ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو عليّ منصور (١) بن أبي الفضل سند بن منصور بن أبي القاسم بن الحسين الإسكندرانيّ السّمسار النّخّاس، المعروف بابن الدّماغ. ومولده في سنة ستين أو إحدى وستين وخمس مئة تقديرا. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفيّ. وحدّث. والنّخّاس: بفتح النون والخاء المعجمة المشدّدة وبعد الألف سين مهملة. ٢٧٣ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتوح عبد الرزّاق (٢) ابن الشيخ الإمام أبي منصور عبد الرّحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، المعروف بابن عساكر، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث بدمشق وديار مصر. ٢٧٤ - وفي ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الجليل أبو

стр. 189

الحسن محمد (١) بن أبي الحسين يحيى بن أبي الحسن ياقوت بن عبد الله الإسكندرانيّ المالكيّ المقرئ، بالإسكندرية. ومولده بها في ليلة السابع من شهر رجب سنة ثمان وستين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرميّ، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ ابن موقّى، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وغيرهم. وأجاز له الشريف أبو محمد عبد الله بن عبد الرّحمن العثمانيّ، والحافظ أبو محمد المبارك بن علي ابن الطّبّاخ المكيّ، وغيرهما. وحدّث كثيرا، وكان شيخا خيّرا من أهل القرآن الكريم. ٢٧٥ - وفي السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأصيل أبو الحسين عبد الرّحمن (٢) بن الخضر بن الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبدان بن أحمد بن زياد بن وردازاد بن عبد بن شيبة بن أحمد بن عبد الله الأزديّ الدّمشقيّ. ومولده في سنة تسعين وخمس مئة بدمشق. سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد الصّوفيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث، وهو من بيت حديث ورواية. ٢٧٦ - وفي الرابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (٣) ابن الحسن بن الخضر بن محمد بن أحمد القرشيّ الدّمشقيّ المعدّل،

стр. 190

المعروف بابن ريش، بالمزّة ظاهر دمشق. ومولده في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة إحدى وتسعين وخمس مئة. سمع من جدّه لأمّه أبي طالب الخضر بن هبة الله بن طاوس. وحدّث. ٢٧٧ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المسند أبو القاسم عبد الله (١) بن أبي عليّ الحسين بن عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم ابن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد الله بن رواحة الأنصاريّ الخزرجيّ الحمويّ الشافعيّ، بين حلب وحماة، وحمل إلى حماة فدفن بها في العاشر من الشهر المذكور. ومولده بجزيرة من جزائر بلاد المغرب في سنة ستين وخمس مئة. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي طالب أحمد بن المسلّم بن رجاء التّنوخيّ، والأديب أبي بكر عتيق بن قاسم بن محمد. وبالقاهرة من أبي الحسن عليّ بن عبد الله بن عبد الصّمد الكامليّ. وحدّث كثيرا بدمشق وحلب وغيرهما، وكان أحد المشايخ المشهورين بعلوّ الإسناد في زمانه.

стр. 191

وقد تقدّم ذكر أخيه أبي البركات محمد (١). ٢٧٨ - وفي ليلة الرابع من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (٢) ابن إسماعيل بن حمزة بن أبي البركات ابن الطّبّال البغداديّ الأزجيّ الدّقّاق، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حمتيس (٣)، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل. وحدّث (٤). ٢٧٩ - وفي الخامس من شهر رجب توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ حمزة صفية (٥) بنت الشيخ أبي محمد عبد الوهّاب بن أبي الحسن عليّ بن أبي البركات الخضر بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الوهاب بن يحيى بن عبّاد

стр. 192

ابن عبد الله بن الزّبير بن العوّام القرشية الأسدية الزّبيرية، بحماة، ودفنت من الغد ظاهر الباب القبليّ. أجاز لها جماعة كثيرة من مشايخ أصبهان وبغداد، منهم: أبو الفرج مسعود بن الحسن الثّقفي، وأبو عبد الله الحسين بن العبّاس الرّستمي، وأبو المطهّر القاسم بن الفضل الصّيدلانيّ، وأبو القاسم رجاء بن حامد المعداني، وأبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني، وأبو الحسن عليّ بن عبد الرّحمن ابن تاج القرّاء، وأبو الحسن سعد الله بن سعيد ابن الدّجاجي (١)، وغيرهم. وحدّثت كثيرا، وهي من بيت العلم والرّواية. وقد تقدّم ذكر أختها أمّ الفضل كريمة (٢). ٢٨٠ - وفي الثالث عشر من شهر رجب توفّي الوزير أبو الفتح محمد (٣) ابن عليّ بن محمد بن نباتة الفارقيّ الكاتب، المنعوت بالجلال، بميّا فارقين. ومولده بماردين في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين وخمس مئة. حدّث بشيء من شعره. ٢٨١ - وفي الرابع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد بن جعفر بن حسن بن عليّ بن سويدة التّكريتيّ الأصل البغداديّ المولد الكتبيّ الحنفيّ، المعروف بالبديع، ببغداد. ومولده فيما ذكر في سنة ستين وخمس مئة. سمع من أبي القاسم سعيد بن أبي المعالي بن بركة النّخّاس. وحدّث. ٢٨٢ - وفي النّصف من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو محمد

стр. 193

عبد المنعم (١) بن محمد بن يوسف الأنصاريّ اليمنيّ الأصل المصريّ الدار الخيمي الشافعيّ العدل، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. سمع بمدينة الرسول ﷺ من أبي محمد جعفر بن محمد بن آموسان، وبمصر من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير. وحدّث. ٢٨٣ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل محمد (٢) بن المسلّم بن نبهان بن سالم التّميميّ البغداديّ المقرئ، المنعوت بالنّظام، بالقاهرة. تصدّر لإقراء القرآن الكريم بالمدرسة الفاضليّة بالقاهرة مدة، وانتفع به جماعة. ٢٨٤ - وفي الثاني من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (٣) بن أحمد المالقيّ النّباتيّ، المعروف بابن البيطار، بدمشق. كان عارفا بالنّبات والحشائش معرفة تامّة، مأمونا فيما يقوله وينقله، وله مصنّفات حسنة، منها: كتاب كبير في معرفة الأدوية المفردة أحسن فيه ما شاء. ٢٨٥ - وفي الحادي عشر من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو حفص وأبو الخطّاب عمر (٤) ابن الشيخ الفقيه أبي القاسم عليّ بن أبي المكارم بن فتيان

стр. 194

الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار الشافعيّ الخطيب، المنعوت بالبهاء، بالقاهرة. ومولده في ليلة سلخ جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بمصر. سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد، وجدّه لأمّه أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّة. وحدّث، وخطب بجامع المقسم ظاهر القاهرة مدة. وهو من بيت علم وحديث وتقدّم، وأبوه أبو القاسم عليّ كان أحد الفقهاء المشهورين بمصر، وأخوه أبو بكر سمع من غير واحد وحدّث، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (١). ٢٨٦ - وفي ليلة النّصف من شعبان توفّي الشيخ أبو الفتح وأبو محمد عبد الباري (٢) ابن الشيخ أبي محمد عبد الخالق بن أبي البقاء صالح بن عليّ بن ريدان بن أحمد بن مفرّج بن النّضر بن الفضل بن القاسم بن عبد الله القرشيّ الأمويّ المسكيّ الأصل المصريّ المولد والدار الشّرابيّ العطّار المؤذّن، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم. سمع مع أبيه من جماعة، منهم: أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وأجاز له جماعة كبيرة. وحدّث. وأبوه أبو محمد عبد الخالق أحد الفضلاء بمصر، صحب الشيخ أبا

стр. 195

محمد بن برّي، وسمع منه ومن جماعة كبيرة، وكتب بخطّه وحدّث. وريدان في نسبه: بفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون. ٢٨٧ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفّي القاضي أبو المكارم عبد الله (١) بن أبي عليّ الحسن بن أبي الفتح منصور بن أبي عبد الله بن أبي بكر ابن محمد السّعديّ المقدسيّ الأصل الدّمياطيّ المولد والدار، الفقيه الشافعيّ، بدمياط. مولده في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة ثلاث وستين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم على أبي الجيوش عساكر بن عليّ بن إسماعيل، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ على الشيخ شهاب الدّين الطّوسيّ وغيره. ودخل العراق، وسمع ببغداد من أبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام الكاتب، والحافظ أبي بكر محمد بن موسى الحازميّ وجماعة غيرهما. وأجاز له الحافظان أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ وأبو القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث، ودرّس بالمدرسة النّاصريّة بدمياط، وولي بها القضاء والخطابة. ٢٨٨ - وفي السادس والعشرين من شعبان توفّي القاضي الجليل محمد (٢) ابن أبي الكرم بن المعلّى السّنجاريّ الحنفيّ، المنعوت بالعزيز، بدمشق.

стр. 196

حدّث عن الخطيب أبي طاهر أحمد بن عبد الله بن أحمد الطّوسيّ، وله شعر. ٢٨٩ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الإمام أبو الحسن عليّ (١) بن جابر بن محمد الأنصاريّ الإشبيليّ المقرئ، المعروف بالدّبّاج، بإشبيلية قبل تملّك الإفرنج خذلهم الله تعالى لها بأيام يسيرة. ومولده بها في سنة ستّ وستين وخمس مئة. تصدّر لإقراء القرآن الكريم، وكان من المشتهرين بإتقانه، وكان يقرئ «كتاب سيبويه»، وكثيرا من كتب الأدب. وكان ثقة فاضلا (٢). ٢٩٠ - وفي الخامس من شهر رمضان توفّي القاضي الإمام أبو عبد الله محمد (٣) بن ناماور بن عبد الملك الخونجيّ الشافعيّ، المنعوت بالأفضل،

стр. 197

بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم. ومولده في جمادى الأولى سنة تسعين وخمس مئة. تولّى الحكم العزيز بمصر وأعمالها، ودرّس بالمدرسة الصّالحيّة، وصنّف، وكان أحد الفضلاء المشهورين. ٢٩١ - وفي السابع من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو المعالي عبد الرّحمن (١) بن أبي الحسن عليّ بن أبي عمرو عثمان بن يوسف بن إبراهيم ابن يوسف بن أحمد بن يعقوب القرشيّ المخزوميّ المغيريّ المصريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالمكرّم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في الحادي والعشرين من صفر سنة تسع وستين وخمس مئة. سمع من الإمام أبي محمد عبد الله بن برّي النّحويّ، وأبي عبد الله محمد بن عليّ الرّحبيّ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وزوجه أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم. وأجاز له الحافظان أبو طاهر السّلفيّ وأبو القاسم ابن عساكر، والشريفان الأخوان أبو محمد عبد الله وأبو الطاهر إسماعيل ابنا عبد الرّحمن العثمانيّ، والخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسيّ، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبريّ، وآخرون من البغداديّين والشاميّين والمصريّين. وحدّث بالكثير، وبيته مشهور بالتقدّم والكتابة والرّواية، وقد حدّث

стр. 198

منهم جماعة. ٢٩٢ - وفي العاشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو الطّاهر إسماعيل (١) بن أبي العبّاس أحمد بن إسماعيل بن أبي الوقار التّنوخيّ الإياديّ الدّمشقيّ الصّوفيّ، بالقاهرة. سمع مع والده بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وغيرهما، وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وغيره. وحدّث بدمشق ومصر، وكان من ذوي البيوتات المعروفة بدمشق. وأقام في آخر عمره بالقاهرة متولّيا بها مشارفة المارستان إلى أن توفّي. ٢٩٣ - وفي شهر رمضان توفّي الشيخ أبو محمد وأبو الوقار عبد العزيز (٢) بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن محمد بن إبراهيم الأنصاريّ الخزرجيّ المغربيّ الأصل المصريّ الدار، المعروف بابن التّلمساني، بمصر. ومولده في الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمس مئة بقرافة مصر. سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ. وحدّث بمصر ودمشق. ٢٩٤ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو المكارم مفضّل (٣) بن أبي محمد بن أبي المكارم الحلبيّ الحنفيّ، المعروف بابن بصيلة، بحلب، ودفن من الغد. حدّث عن أبي الفرج عبد الرّحمن بن أبي العزّ الواسطيّ. ٢٩٥ - وفي العشرين من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو محمد

стр. 199

عبد القويّ (١) بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد السّعديّ المصريّ المقرئ الأنماطيّ، المعروف بابن المغربل، بالقاهرة، ودفن من يومه بقرافة مصر الصّغرى. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس المقرئ، وسمع منه ومن العلاّمة أبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ. وحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بجامع السرّاجين بالقاهرة مدة، وانتفع به جماعة. ٢٩٦ - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو عمرو عثمان (٢) بن أبي بكر بن يونس الدّونيّ الأصل الإسنائيّ المولد الإسكندرانيّ الوفاة الفقيه المالكيّ المقرئ النّحويّ، المعروف بابن الحاجب، المنعوت بالجمال، بثغر الإسكندرية، ودفن من يومه بين الميناوين. ومولده بإسنا (٣) من صعيد مصر الأعلى في أواخر سنة سبعين وخمس مئة ظنّا. قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقّه على مذهب الإمام مالك رضي الله

стр. 200

عنه، وقرأ الأصول والنّحو وبرع في جميع ذلك. وسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي الثّناء حمّاد بن هبة الله الحرّانيّ، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهم. وحدّث بمصر ودمشق، وتصدّر بالمدرسة الفاضليّة بالقاهرة مدة وانتفع به جماعة. ثم توجّه إلى الشام وأقام بدمشق منتصبا للتدريس والإقراء. وصنّف تصانيف مفيدة في فنون عديدة، وانتفع به النّاس. وكان أحد الأئمة الأعلام وعلماء الإسلام. ٢٩٧ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الأديب أبو عمران وأبو الفتح موسى بن ملهم بن صمصام بن يوسف بن محمد بن حسين ابن أبي زيد القيسيّ المقدسيّ الأصل القاهريّ الدار الناسخ، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن من الغد. ومولده بها في سنة أربع وثمانين وخمس مئة. اشتغل بالأدب وقال الشعر الحسن، وكتب الخطّ الجيّد. ٢٩٨ - وفي ليلة الرابع من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (١) بن أبي محمد عبد العزيز بن عليّ بن عبد العزيز القرشيّ المخزوميّ المصريّ الشارعيّ، المعروف بابن الصّيرفيّ، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالشارع ظاهر القاهرة. سمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي. وحدّث هو وغير

стр. 201

واحد من بيته. ٢٩٩ - وفي ليلة الرابع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (١) بن محمد بن عليّ اللّرّيّ الأصل المكّيّ المولد والدار والوفاة. سمع من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغداديّ، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشميّ، وأبي شجاع زاهر بن رستم، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وغيرهم. وحدّث. ٣٠٠ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (٢) بن أحمد بن محمد الجمديّ القاصّ الأعرج، بحلب. قدمها وأقام بها مدة يقصّ في الأعزية ويعلّم الصّبيان. وحدّث بها عن أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب ابن كليب. والجمديّ: بفتح الجيم وسكون الميم وبعد الدال المهملة ياء النّسب، نسبة إلى الجمد: قرية بالقرب من بغداد. * * *

стр. 202

سنة سبع وأربعين وستّ مئة ٣٠١ - في سلخ المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله قيصر (١) بن آق سنقر بن قفجاق بن تكش التّركمانيّ الصّوفيّ نزيل مكة، شرّفها الله تعالى، بها، وقد جاوز الثمانين. سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشميّ. وحدّث. ٣٠٢ - وفي العاشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد وأبو الفضل عبد العزيز (٢) ابن الشيخ أبي محمد عبد الوهّاب ابن الإمام أبي الطاهر إسماعيل ابن أبي الحرم مكّيّ بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرّحمن بن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزّهريّ الإسكندرانيّ المالكيّ، المنعوت بالرّشيد، بالإسكندرية، ودفن من الغد بالدّيماس. ومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة. سمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي شجاع زاهر بن رستم، وبالإسكندرية من جدّه الإمام أبي الطاهر إسماعيل، ومن الفقيه أبي الطيّب عبد المنعم بن الخلوف. وحدّث بالإسكندرية وبمصر ودمشق. وكان زاهدا ورعا، من بيت علم ورواية وصلاح.

стр. 203

٣٠٣ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو بكر بن عمر (١) بن شهاب الهمذانيّ الصّوفيّ نزيل مكة شرّفها الله تعالى. سمع من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغداديّ. وحدّث. ٣٠٤ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (٢) بن محمود بن إبراهيم بن محمد بن أحمد العدويّ المغربيّ الأصل الدّمشقيّ المولد الحنبليّ، بحلب، ودفن بالمقام. ومولده بدمشق في عشر السبعين وخمس مئة. سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث (٣). ٣٠٥ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم (٤) بن أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عامر بن حفاظ العامريّ المصريّ المالكيّ المقرئ المؤدّب بمصر. ومولده بها في سنة اثنتين وستين وخمس مئة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيريّ، وأبي الحسن شجاع بن محمد المدلجيّ. وأجاز له أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش وحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالجامع العتيق بمصر. وصنّف

стр. 204

في القراءات. ٣٠٦ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ المسند أبو حفص وأبو البركات عمر (١) بن عبد الوهّاب بن محمد بن طاهر بن عبد العزيز بن عليّ القرشيّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن البراذعيّ، بدمشق، ودفن في السابع من الشهر المذكور بمقابر باب الصّغير. ومولده نحو سنة ستين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وجماعة غيرهما. وله «مشيخة» خرّجها له الحافظ أبو عبد الله البرزاليّ. وحدّث كثيرا. ٣٠٧ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو طاهر إسماعيل (٢) بن إبراهيم بن عبد الرّحمن الحبشيّ خادم الضّريح النّبويّ، بدمشق، ودفن من الغد. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ. وحدّث. وكان يذكر أنه من ولد النّجاشي، ويذكر نسبا متّصلا به. ٣٠٨ - وفي ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفضل أحمد (٣) بن الفضل بن عبد القاهر بن محمد القرشيّ الأمويّ الحلبيّ، بها. ومولده في سنة اثنتين وستين وخمس مئة بحلب. سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ. وحدّث.

стр. 205

٣٠٩ - وفي الحادي عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو يعقوب يوسف (١) بن أبي الثّناء محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن عليّ السّاويّ الأصل الدّمشقيّ المولد القاهريّ الدار الصّوفيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم. ومولده بدمشق في الخامس من شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وستين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعوديّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وغيرهم. وحدث. وكان أحد المشايخ المشهورين بعلوّ الإسناد. ٣١٠ - وفي الحادي عشر من شهر رجب أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو عليّ حسن (٢) بن موسى بن عليّ بن فيّاض الإسكندرانيّ، بها. سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ وأبي الحسن عليّ ابن أبي الكرم الخلاّل. وحدّث، ودرّس، وكان من وجوه مشايخ الثّغر. ٣١١ - وفي سحر مستهلّ شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو الفرج محمد (٣) ابن محمد بن عليّ بن عبد الله المضريّ البصريّ التاجر، المنعوت بالشّهاب،

стр. 206

بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم. ومولده ببغداد في صفر سنة ثمانين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر. وحدّث. ٣١٢ - وفي مستهلّ شعبان أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل جعفر (١) ابن عبد الجليل بن سالم القلعيّ المالكيّ، بالإسكندرية. سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وغيره. وحدّث. ٣١٣ - وفي النّصف من شعبان توفّي السّلطان الملك الصالح نجم الدّين أيوب (٢) ابن السلطان الملك الكامل أبي المظفّر وأبي المعالي محمد ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن الأجلّ والد الملوك نجم الدّين أبي الشّكر أيوب بن شاذ، بالمنصورة. ومولده في سنة ثلاث وستّ مئة. ٣١٤ - وفي أواخر شهر رمضان أو أوائل شوّال توفّي أبو غازي يوسف ابن عبد الله القرشيّ الزيّات، بمدينة الفيّوم. حدّث بالقاهرة عن أبي المظفّر محمد بن علوان بن مهاجر، وهو والد صاحبنا أبي المظفّر غازي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى (٣).

стр. 207

٣١٥ - وفي العاشر من شوّال توفّي الشيخ محمد (١) بن عبد الرّحمن بن محمد بن عشائر بن أبي الفضل بن أبي القاسم الموصليّ القبيصيّ، بحلب، ودفن من يومه بالمقام. ومولده بالقبيصة (٢): من أعمال الموصل في سنة ثمانين وخمس مئة. سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث. ٣١٦ - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو الفضل وأبو بكر صدّيق (٣) بن رمضان بن عليّ بن عبد الله بن محمد بن الحسن الدّمشقيّ الصّوفيّ، بحلب. ومولده بدمشق في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة. سمع بدمشق من الفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ. وحدّث بحلب. ٣١٧ - وفي الرابع من ذي القعدة توفّي الأمير الكبير المقدّم فخر الدّين أبو الفضل يوسف (٤) ابن شيخ الشيوخ صدر الدّين أبي الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله محمد بن حمّوية

стр. 208

الجوينيّ الشافعيّ، مقتولا من يد الإفرنج خذلهم الله تعالى بالمنصورة، وحمل إلى قرافة مصر فدفن بها ثامن الشهر المذكور. ومولده في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة. سمع بدمشق من أبي الفضل منصور بن أبي الحسن الطّبريّ، وبمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ. وحدّث. وكان أحد الأمراء المشهورين والرّؤساء المذكورين، وبيته مشهور بالعلم والصّلاح والحديث والتّقدّم (١). ٣١٨ - وفي ليلة الخامس من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الفاضل أبو الحسين محمد (٢) ابن القاضي أبي الطاهر إسماعيل بن أبي محمد عبد الجبّار ابن أبي الحجّاج شبل بن عليّ الجذاميّ الصّويتيّ المقدسيّ الأصل المصريّ الدّار الكاتب، شهيدا بسمنود من طعنة طعنها من الإفرنج خذلهم الله تعالى، بالمنصورة، وحمل إلى القاهرة، ودفن بسفح المقطّم تاسع الشهر المذكور. ومولده في التاسع من صفر سنة أربع وسبعين وخمس مئة. سمع بالقاهرة من جماعة، ورحل إلى دمشق وسمع بها أيضا من جماعة، ودخل العراق وسمع ببغداد وواسط وغيرهما من خلق كثير. وخرّج على غير واحد من الشيوخ.

стр. 209

وهو أحد المشايخ المعنيّين بهذا الشأن جمعا وكتابة وتحصيلا، وبيته بيت تقدّم ورياسة (١). ٣١٩ - وفي الثالث عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ محمد (٢) بن غنائم ابن بيان الحنفيّ الواعظ. سمع من أبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزويّ. وحدّث. ٣٢٠ - وفي السادس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الأديب أبو الحسين وليّ (٣) بن أبي محمد عبد الخالق بن عبد الله بن ملهم بن عبدة بن العبوس بن عبد الله الكناني اللّجوسيّ الأصل المصريّ المولد والدار البرّاد، بالقاهرة، ودفن من يومه. ومولده بمصر في أحد الرّبيعين سنة خمس وسبعين وخمس مئة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد الأرتاحيّ. وحدّث، وله شعر حسن. ٣٢١ - وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المكرّم حرميّ (٤) بن عبد الغنيّ بن عبد الله بن أبي بكر الأنصاريّ الخزرجيّ

стр. 210

الورّاق، بمصر. ومولده في سنة تسع وخمسين وخمس مئة أو نحوها تقريبا. سمع من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحويّ، وأبي القبائل عشير بن عليّ المزارع، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الرّضا أحمد بن طارق البغداديّ. وحدّث. والمكرّم: بفتح الكاف وتشديد الراء. ٣٢٢ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو الحسن عليّ (١) بن أبي القاسم بن غزّيّ بن عبد الله الدّمياطيّ، المعروف بابن قفل، برباطه بقرافة مصر الكبرى، ودفن من الغد بالرّباط المذكور، وقبره ظاهر يزار ويتبرّك به. ومولده في سنة ستّ وسبعين وخمس مئة أو نحوها تقديرا. كان أحد المشايخ المشهورين بالخير والصلاح، ذا سمت حسن ورواء يشهد بخير باطن، وأسره الإفرنج خذلهم الله تعالى عند استيلائهم على ثغر دمياط، وكانوا يعظّمونه ولا يمتهنونه لشهرة صلاحه. ٣٢٣ - وفي أوائل هذه السنة توفّي القاضي أبو حفص عمر ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم ابن عبدوس المارانيّ، المنعوت بالشّرف، بمحلّة البرج إلى جانب المحلّة البلد المشهور (٢).

стр. 211

٣٢٤ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ المسند أبو جعفر محمد (١) بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن أبي عليّ السيّديّ البغداديّ، بها. بكّر به جدّه فأسمعه الكثير في صباه من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وتجنّي بنت عبد الله عتيقة ابن وهبان، وخلق كثير. وحدّث بالكثير مدة. وذكر أن مولده في الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثمان وستين وخمس مئة ثم ذكر بعد ذلك أنه في الثالث من ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مئة (٢). ٣٢٥ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو الفتوح عقيل (٣) بن أبي الفتح محمد بن يحيى بن مواهب بن إسرائيل البردانيّ الخبّاز، بكرخ بغداد، وقد نيّف على السّبعين.

стр. 212

سمع من والده أبي الفتح محمد، ومن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي محمد عبد الله بن أحمد السرّاج، وخمارتاش بن عبد الله الرّؤسائيّ. وحدّث، وكان شيخا صحيح السّماع لا بأس به (١). ٣٢٦ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو محمد إقبال بن عبد الله الحبشيّ الصّوفيّ، عتيق ابن البانياسي. صحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسيّ المنعوت بالفخر وسمع منه. وحدّث. آخر الجزء السادس من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه يتلوه في الجزء الذي يليه سنة ثمان وأربعين وستّ مئة. * * *

стр. 213

الجزء السابع بسم الله الرّحمن الرّحيم رب زدني علما سنة ثمان وأربعين وستّ مئة ٣٢٧ - في عشيّة السادس من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد السلام (١) بن عليّ بن هبة الله بن عبد المحسن بن عليّ بن ثعلب الأنصاريّ المصريّ المالكيّ العدل، بمصر. ومولده بها في الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وخمس مئة. سمع بمكّة شرّفها الله تعالى من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغداديّ. وحدّث. وثعلب في نسبه: بالثاء المثلثة والعين المهملة. ٣٢٨ - وفي الخامس والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد يونس (٢) بن أبي الصّفا خليل بن عبد الله الدّمشقيّ الأدميّ، بدمشق. ومولده بها في سنة تسع وخمسين وخمس مئة. سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وغيره، وبمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين المقرئ. وحدّث. وهو أخو الحافظ أبي الحجّاج يوسف الآتي ذكره إن شاء الله تعالى (٣).

стр. 214

٣٢٩ - وفي السابع والعشرين من المحرّم توفّي السلطان الملك المعظّم توران شاه (١) ابن السلطان الملك الصالح أيوب ابن السلطان الملك الكامل أبي المعالي محمد ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن والد الملوك نجم الدّين أبي الشّكر أيوب بن شاذ. ٣٣٠ - وفي المحرّم توفّي الأديب أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح بن أبي بكر الأشتريّ، المعروف بالمأنوف، بالقاهرة. سمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل. وحدّث بشيء من شعره. ٣٣١ - وفي ليلة الثالث (٢) عشر من صفر توفّي الشيخ أبو الثّناء حمدان (٣) ابن شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب بن محمود بن غياث الحرّانيّ العطّار، بحرّان. سمع من أبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبّة، وأجاز له أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف وآخرون من البغداديّين، وأبو عبد الله

стр. 215

محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبو الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وغيرهم من الدّمشقيّين. وحدّث. ٣٣٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو أحمد عبد القدّوس (١)، ويسمّى أيضا أحمد، ابن أبي المعالي عرفة بن عليّ بن أبي الفضل البغداديّ المقرئ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب. سمع من أبيه أبي المعالي عرفة. وحدّث. ٣٣٣ - وفي صفر توفّي الشيخ الصالح أبو الخير مسعود (٢) بن عبد الله التّكروريّ، بمنية بني خصيب من صعيد مصر. صحب جماعة من أهل الحديث وسمع معهم بالشام، والعراق، وأصبهان، وخراسان، وغيرها من البلاد، من جماعة كبيرة، منهم: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي، وأبو روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ. وسكن منية بني خصيب إلى حين وفاته. وحدّث بها. ٣٣٤ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو المظفّر يوسف (٣) بن الحسن ابن الأثير الموصليّ، بها، ودفن بمدرسة والده، بها. ٣٣٥ - وفي عشيّة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو سليمان داود (٤) بن أبي الفتح سليمان ابن الشيخ أبي عبد الله عبد الوهاب
следующие страницы →