← Тараджим

Тараджим · id 173

صلة التكملة لوفيات النقلة

عز الدين الحسيني

Полный текст (701 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

عبد الرّشيد (١) بن محمد بن أبي بكر النّهاونديّ الصّوفيّ، ويسمّى أيضا مسعودا، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر عن مئة وأربع عشرة سنة فيما ذكر. حدّث عن الشيخ أبي البقاء ثابت بن تاوان التّفليسي بمقطوع من نظمه. ٦٩٣ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو حامد محمد (٢) بن محمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن خالد بن المهاجر بن الوليد القرشيّ المخزوميّ الحلبيّ الكاتب، المعروف بابن القيسراني، المنعوت بالعزّ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون. ومولده بحلب في الحادي والعشرين من المحرّم سنة إحدى وتسعين وخمس مئة. سمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحدّث عنه بدمشق، وتقدّم عند صاحبها الملك الناصر ابن العزيز وخدمه مدة. وكان رئيسا مبجّلا مقدّما، وبيته مشهور بالفضل والتقدّم، وقد ذكرنا عمّيه أبا جعفر يحيى (٣) المنعوت بالشّهاب وأبا المكارم سعيدا (٤) المنعوت

стр. 387

بالنّجم (١). ٦٩٤ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو بكر عبد الله (٢) ابن القاضي أبي الحسن عليّ بن أبي المحاسن يوسف بن عبد الله ابن بندار الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في التاسع من شهر رجب سنة سبع وتسعين وخمس مئة بالقاهرة. سمع وحدّث هو وأبوه وجدّه وعمّه أبو حفص عمر وأخواه أبو الحجّاج يوسف المنعوت بالشّرف المقدّم ذكره (٣) وأبو العباس أحمد المنعوت بالمعين الآتي ذكره إن شاء الله تعالى (٤). ٦٩٥ - وفي عشيّة الحادي والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو الفضل عبد العزيز (٥) بن أبي محمد عبد الوهاب بن أبي البيان بيان بن سالم بن الخضر

стр. 388

الكفر طابيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار القوّاس الرّامي، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده في ليلة عيد الفطر سنة سبع وسبعين وخمس مئة بدمشق. سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ وغيره. وحدّث. ٦٩٦ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو المعالي محمد (١) بن منصور بن أبي القاسم بن مختار الجذاميّ الجرويّ الإسكندرانيّ العدل، المعروف بابن المنيّر، المنعوت بالوجيه، بالإسكندرية، ودفن بمصلّى الجنائز جوار الجامع الغربي. ومولده في الثاني عشر من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي الفتح أحمد بن عليّ الغزنويّ وغيره، وبدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. وأجاز له الخليفة الإمام الناصر. وحدّث. ٦٩٧ - وفي عشيّة الثاني من ذي القعدة توفّي الشيخ الأديب الفاضل أبو عبد الله الحسين (٢) بن إبراهيم بن الحسين بن يوسف الهذبانيّ الإربليّ الشافعيّ اللّغويّ، المنعوت بالشّرف، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية ظاهر

стр. 389

باب النّصر. ومولده في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وستين وخمس مئة. قرأ الأدب على جماعة. وسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي، وأبي المعالي محمد بن وهب بن الزّنف وآخرين. وسمع ببغداد من أبي عليّ الحسن بن إسحاق بن موهوب ابن الجواليقي، وأبي الفضل عبد السلام بن عبد الله بن بكران الدّاهريّ. وحدّث بدمشق وغيرها، وكان من الفضلاء المشهورين وأهل الأدب المعروفين. ٦٩٨ - وفي الرّابع من ذي القعدة توفّي شيخنا الإمام العالم الحافظ أبو محمد عبد العظيم (١) بن أبي محمد عبد القويّ بن أبي محمد عبد الله بن سلامة ابن سعد بن سعيد المنذريّ الشاميّ الأصل المصريّ المولد والدار الفقيه الشافعيّ، المنعوت بالزّكيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. حضرت الصلاة عليه وكان الجمع متوافرا. وسألته عن مولده فقال: في غرة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة بمصر. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الثناء حامد بن أحمد بن حمد الأرتاحي، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على الإمام أبي القاسم عبد الرّحمن بن محمد بن إسماعيل القرشي، وقرأ العربية على أبي

стр. 390

الحسين يحيى بن عبد الله النّحوي. وسمع منهم، ومن أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، وأبي إسحاق إبراهيم بن هبة الله البغدادي، والشريف أبي عبد الله محمد بن سعد المأموني، وأبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي، وأبي القاسم عبد الرّحمن ابن عبد الله المقرئ، والحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني، وأبي الجود غياث بن فارس المقرئ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي وانقطع إليه وتخرّج به. وسمع أيضا من جماعة من أهل البلد والقادمين عليها. وحجّ، وسمع بمكة شرّفها الله تعالى من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وأبي بكر محمد ابن محمد المعروف بابن كوتاه، وغيرهم. وسمع بمدينة النبيّ ﷺ من أبي جعفر محمد بن أبي سعيد بن آموسان، وأبي الحسين يحيى بن عقيل بن رفاعة وآخرين. ورحل إلى دمشق فسمع بها من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي المعالي محمد بن وهب بن سلمان، وأبي العبّاس الخضر بن كامل بن سالم، والعلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله السّلمي، وأبي محمد عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية، وستّ الكتبة نعمة بنت علي ابن الطرّاح، وآخرين غيرهم، بها وبغيرها من البلاد، وهم مذكورون في «معجمه» الذي خرّجه لنفسه في ثمانية عشر جزءا حديثية. ودرّس بالجامع الظّافريّ بالقاهرة مدة، ثم تولّى مشيخة دار الحديث الكاملية، وانقطع بها نحو العشرين سنة عاكفا على التصنيف والتخريج والإفادة والتحديث، فصنّف تصانيف مفيدة وخرّج تخاريج حسنة. وأملى وحدّث بالكثير إلى حين وفاته.

стр. 391

وكان عديم النّظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه، عالما بصحيحه وسقيمه ومعلوله وطرق أسانيده، متبحّرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله، قيّما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، ماهرا في معرفة رواته وجرحهم وتعديلهم ووفياتهم ومواليدهم وأخبارهم، إماما حجة ثبتا ورعا متحرّيا فيما يقوله وينقله، متثبتا فيما يرويه ويتحمّله. قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه، وكتبت عنه جملة صالحة، وانتفعت به انتفاعا كثيرا. وقد تقدّم ذكر ولده الرّشيد أبي بكر محمد (١)، وأخيه التقيّ أبي أحمد عبد الكريم (٢). ٦٩٩ - وفي عشيّة الخامس من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الأديب أبو الفضل وأبو العلاء زهير (٣) بن أبي الفداء محمد بن عليّ بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن منصور بن عاصم الأزديّ المهلّبيّ المكّيّ المولد القوصيّ المنشأ القاهريّ الدار الكاتب، المنعوت بالبهاء، بالقاهرة، ودفن من الغد. ومولده في ليلة الخامس من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمس مئة بمكة شرّفها الله تعالى.

стр. 392

قرأ الأدب. وسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل وغيره. وحدّث. وله النّظم الفائق والنثر الرائق. وكان رئيسا فاضلا، وتقدّم عند الملك الصالح أيوب وكتب له مدة، وله «ديوان» مشهور (١). ٧٠٠ - وفي السابع من ذي القعدة توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد عبد الله بن أسد، المعروف بابن البيطار، بمدينة بلبيس فجاءة وهو يصلّي العصر، ودفن من الغد بها. ٧٠١ - وفي عشيّة السابع من ذي القعدة أيضا توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو إسحاق إبراهيم (٢) بن يحيى بن أبي المجد الأميوطيّ الشافعي، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه. ومولده في سنة سبعين وخمس مئة تقديرا. تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على غير واحد، وبرع فيه. وتولّى الحكم ببعض البلاد من الأعمال المصرية، ودرّس بالجامع الظافريّ بالقاهرة مدة، وأفتى. وكان أحد المشايخ المشهورين بمعرفة المذهب وحسن الفتوى وسعة الفضل. وكان كثير الإيثار مع الإقتار، والإفضال مع الإقلال، كريم الأخلاق لطيف الشمائل. وله شعر فائق حدّث بشيء منه، كتبت عنه أقطاعا منه. ٧٠٢ - وفي (٣) العشر الأول من ذي القعدة توفّي الشيخ العارف أبو

стр. 393

الحسن عليّ (١) بن عبد الله بن عبد الجبّار بن يوسف بن يوشع بن برد بن بطّال ابن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الشّاذليّ الضّرير، في طريق الحجاز وهو قاصد إليه بصحراء عيذاب، ودفن هناك. قدم الدّيار المصرية من المغرب، وأقام بالإسكندرية مدة، وسافر إلى الحجاز مرارا. وكان أحد المشايخ المشهورين بمعرفة الطريق، وله في ذلك كلام كثير وتصانيف معروفة، وصحبه جماعة وانتفعوا به. ونسبه الذي ذكرته ذكره في بعض كتبه وفيه نظر (٢). وشاذلة: قرية بإفريقيّة أقام بها مدة فنسب إليها. ٧٠٣ - وفي الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الزّغوانيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم. صحب جماعة من الصالحين، وسمع من الشيخ أبي العبّاس أحمد بن علي ابن القسطلاّني. وحدّث، وكان أحد المشايخ المشهورين والصّلحاء المذكورين، يقصد

стр. 394

للزيارة والتبرك به، وانتفع به جماعة. ٧٠٤ - وفي الثاني عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن صالح بن عبد الخالق السّخاويّ الشافعيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين. سمع الكثير من أبي عبد الله محمد بن محمد النّوقاني، وأبي محمد عبد الوهاب بن رواج الإسكندراني في آخرين. وحدّث. ٧٠٥ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ المحدّث أبو عبد الله محمد (١) بن أبي عبد الله بن جبريل بن عزّاز بن أحمد بن عليّ الأنصاريّ الشارعيّ المؤدّب، المنعوت بالرّشيد، بالشارع ظاهر القاهرة. ومولده في مستهلّ المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة. سمع الكثير من جماعة منهم: أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وأبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر. وسمع بالإسكندرية من جماعة أيضا منهم: أبو عبد الله محمد بن عماد الحرّاني. وطلب بنفسه، وكتب بخطّه الكثير، وصحب شيخنا الحافظ أبا محمد عبد العظيم مدة، ورافق ولده الرشيد أبا بكر في السماع بمصر والإسكندرية. وهو أحد من عني بالطّلب والتّحصيل. ٧٠٦ - وفي الثالث عشر من ذي القعدة أيضا توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله محمد (٢) بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن محمد الأنصاريّ التّلمسانيّ، المعروف بابن الشّرش، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين، وكان الجمع كبيرا. ومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.

стр. 395

سمع بسبتة من أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري. وحجّ وسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي أحمد عبد الله ابن الحافظ أبي العلاء الهمذاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الأشكيذباني، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني، وأبي الحسن عليّ بن الحسن الرّيحاني، وأبي عبد الله محمد بن علوان التّكريتي، وغيرهم. وسكن الإسكندرية إلى حين وفاته. وحدّث. ٧٠٧ - وفي سحر الرابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل أبو الحسن عليّ (١) ابن الشيخ المحدّث أبي الميمون عبد الوهّاب بن أبي الفضل عتيق بن أبي القاسم هبة الله بن أبي البركات الميمون بن أبي الفضل عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عتيق بن عبد الرّحمن بن عيسى بن وردان القرشيّ العامريّ، مولاهم، المصريّ الكتبيّ السّمسار، المنعوت بالمعين، بمصر. ومولده في سنة اثنتين وست مئة. بكّر به أبوه فأسمعه الكثير من جماعة من أهل البلد والقادمين عليها، ثم طلب هو بنفسه، وكتب عن الشيوخ وحصّل الكثير، وكانت له إجازات حسنة من جماعة من البغداديّين وغيرهم. وحدّث بما سمعه وحصّله بيسير. ومات قبل أن يحتاج إلى ما عنده. سمعت منه شيئا يسيرا بإجازته من أبي حفص ابن طبرزد. وقد تقدّم ذكر أختيه أمّ الحسن (٢) عائشة (٣) وأمّ الخير خديجة (٤).

стр. 396

٧٠٨ - وفي الرابع عشر من ذي القعدة أيضا توفّي الفقيه الإمام العالم أبو العبّاس أحمد (١) بن أبي حفص عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاريّ القرطبيّ المالكيّ العدل، المعروف بابن المزيّن، بالإسكندرية. ومولده بقرطبة في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. سمع بقرطبة من أبي الحسن عليّ بن محمد بن حفص، وبتلمسان من أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن التّجيبي، وبسبتة من قاضيها أبي محمد عبد الله بن سليمان بن حوط الله. وقدم ديار مصر، وسكن الإسكندرية وحدّث بها. واختصر صحيحي الإمامين أبي عبد الله البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ اختصارا حسنا، وشرح مختصره لصحيح مسلم بكتاب سماه «المفهم» أحسن فيه وأجاد. وصنّف غير ذلك. وكان أحد الأئمة المشهورين والعلماء المعروفين، جامعا لمعرفة الحديث والفقه والعربية وغير ذلك. ٧٠٩ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الرّحمن (٢) بن مهنّا بن سليم بن مخلوف القرشيّ الإسكندرانيّ المالكيّ المؤدّب، بالإسكندرية. سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّي بن موقّى، والشريف أبي

стр. 397

الفتوح محمد بن محمد البكري. وحدّث. وسليم في نسبه: بفتح السين المهملة وكسر اللام. ٧١٠ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (١) بن مودود بن أبي القاسم بن خضر بن جعفر الخلاطيّ ثم المكّي الصّوفي، بالقاهرة، ودفن من الغد. سمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي الفرج يحيى بن ياقوت. وحدّث. ٧١١ - وفي التاسع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد المنعم (٢) بن محمود بن مفرّج الكنانيّ المصري المجبّر، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة الصّغرى. سمع من الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ. وحدّث، سمعت منه. والمجبّر: بضمّ الميم وفتح الجيم وكسر الباء الموحّدة وتشديدها وآخره راء مهملة. ٧١٢ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الفرج عبد الرّحمن (٣) بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسيّ الحنبليّ، بنابلس. ومولده في يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين وخمس مئة.

стр. 398

سمع بالقدس الشريف من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء. وحدّث بنابلس، وكان له شعر، وفيه فضل. ٧١٣ - وفي الخامس من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الباري (١) بن عبد الرّحمن الصّعيديّ المقرئ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين. سمع الكثير من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وغيره. وحدّث، وصنّف في القراءات، وأقرأ بالمدرسة الحافظية بثغر الإسكندرية. ٧١٤ - وفي العشر الأول من ذي الحجة توفّي الشيخ الخطيب أبو عبد الله محمد (٢) بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المقدسيّ ثم النابلسيّ المرداويّ، بمردا (٣)، ودفن بها. ومولده في سنة ستّ وستين وخمس مئة تقريبا بمردا. سمع بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي الحسن عليّ بن حمزة الكاتب، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي.

стр. 399

وله «مشيخة»، وحدّث، وخطب بقرية مردا مدة. ٧١٥ - وفي يوم عيد الأضحى توفّي الشيخ الفقيه الأصيل أبو الحرم مكّيّ (١) ابن الشيخ الفقيه أبي الفضل عبد العزيز ابن الفقيه أبي محمد عبد الوهّاب ابن الإمام أبي الطاهر إسماعيل بن أبي الحرم مكّيّ بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرّحمن بن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزّهريّ الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بالدّيماس. كان أحد الفقهاء المفتين بالثّغر. وصنّف وانتفع به. وبيته مشهور بالعلم والدّين حدّث منهم جماعة كبيرة، وأبوه أبو الفضل عبد العزيز تقدّم ذكره (٢). ٧١٦ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة توفّي الشريف الحافظ أبو عليّ الحسن (٣) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشيخ أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن أبي سعيد محمد بن عمروك - وهو عمرو - ابن أبي سعيد محمد ابن عبد الله بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النّضر بن معاذ بن عبد الرّحمن ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق ﵃ القرشيّ التّيميّ البكريّ النّيسابوريّ الأصل الدّمشقيّ المولد والمنشأ، المنعوت بالصّدر، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.

стр. 400

ومولده بدمشق في بكرة الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وسبعين وخمس مئة. سمع بمكة شرّفها الله تعالى من جدّه شيخ الشيوخ أبي الفتوح محمد، ومن أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي. وسمع بدمشق من والده أبي عبد الله محمد، ومن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وجماعة آخرين. ورحل إلى خراسان فسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي، وأبي بكر القاسم بن عبد الله ابن الصفّار، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري، وآخرين غيرهم. وسمع بهراة من أبي روح عبد المعزّ ابن محمد الهروي. وبمرو من أبي المظفّر عبد الرّحيم ابن الحافظ أبي سعد السّمعاني. وبأصبهان من أبي الفتوح محمد بن محمد ابن الجنيد، وأبي الغنائم محمد بن أبي طالب بن شهريار، وأبي بكر محمد بن أبي طاهر بن غانم وغيرهم. وبهمذان من أبي عبد الله محمد بن أحمد الرّوذراوري. وببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن الأخضر، وأبي عبد الله الحسين بن سعيد بن شنيف، وأبي العبّاس أحمد بن الحسن العاقوليّ، وجماعة غيرهم. وسمع بإربل من أبي محمد عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النّجيب السّهروردي. وبالموصل من أبي الفرج محمد بن عبد الرّحمن الواسطي. وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي. وببيت المقدس من أبي الحسن عليّ بن محمد المعافري. وبمصر من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وخلق كثير، بهذه البلاد المذكورة وبغيرها. وحصّل كثيرا، وكتب العالي والنازل، وكان له حفظ ومعرفة بهذا الشأن، وخرّج تخاريج عدة، وشرع في جمع ذيل لتاريخ دمشق، وحصّل منه أشياء حسنة ولم يتمّه وعدم بعده. وحدّث بالكثير بدمشق ومصر مدة، ولي منه إجازة كتبها لي بخطّه. ٧١٧ - وفي الثاني عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو المعالي وأبو

стр. 401

اليمن سعد (١)، ويسمّى محمدا أيضا، ابن عبد الوهاب بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن عليّ بن أحمد الأنصاريّ الشّيرازيّ الأصل الدّمشقيّ المولد الحنبليّ الواعظ الأطروش، ببلبيس، ودفن بها. ومولده بدمشق في صفر سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأجاز له أبو العبّاس أحمد ابن أبي منصور المعروف بالتّرك، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهانيّ، وأبو عليّ حمزة بن أبي الفتح عتيق بن مسافر الطّبري، وأبو بكر محمد بن أبي نصر بن محمد القاسانيّ، وأبو محمد عبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء الهمذاني. وخرّج له الشيخ أبو حامد ابن المحمودي جزءا عن مشايخه المذكورين. وحدّث. ٧١٨ - وفي الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (٢) بن عمر بن مسعود بن بدر الأسدآباذيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، المعروف بابن الفرّاش، المنعوت بالتاج، بدمشق. ومولده بها في سنة تسع وسبعين وخمس مئة. سمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري. وحدّث.

стр. 402

٧١٩ - وفي ليلة الخامس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو حفص عمر (١) بن أبي نصر بن أبي الفتح بن أبي نصر بن محمد الجزريّ التاجر، المعروف بابن عوّة، بدمشق. ومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة. سمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري، وهو من جزيرة ابن عمر، وأقام بدمشق مدة إلى حين وفاته. وحدّث بها. وكان من أهل الدين والصّلاح. وعوّة: بفتح العين المهملة وتشديد الواو المفتوحة. ٧٢٠ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو محمد يرنقش، ويسمى عبد الرّحمن، ابن عبد الله الرّوميّ الأوحديّ الصّوفيّ الناسخ، مولى الأوحد أبي الثناء محمود بن محمد المتطبّب، بدمشق، ودفن بمقابر الصّوفية. سمع من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي. وحدّث. ٧٢١ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو البركات عبد الرّحمن بن عوض ابن محبوب الكلبيّ المعرّيّ، بحلب. اشتغل بالفقه، وسمع من أبي المعالي محمد بن عبد الواحد بن المهذّب المعرّي، وقال الشعر، وكان حسن الطريقة. وحدّث. ٧٢٢ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ الجليل الأديب أبو المعالي أحمد (٢)، ويسمّى القاسم أيضا، ابن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين

стр. 403

ابن أبي الحديد المدائنيّ الكاتب، ببغداد، بعد استيلاء التتار خذلهم الله تعالى عليها. كان شيخا فاضلا وأديبا كاتبا، كتب الإنشاء في ديوان الخليفة المستعصم، وكان أحد الرؤساء. وحدّث بشيء من شعره. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي حامد عبد الحميد (١). ٧٢٣ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ الأديب أبو الطيّب أحمد (٢) بن محمد بن أبي الوفاء بن أبي الخطّاب بن محمد بن الهزبر الرّبعيّ الموصليّ، المعروف بابن الحلاوي. قال الشّعر الجيّد وامتدح الخلفاء والملوك، وأقام بالموصل عند صاحبها وتزيّا بزيّ الأجناد. وكان فاضلا. وحدّث (٣).

стр. 404

٧٢٤ - وفي هذه السنة أيضا توفّي حاضر (١) بن محمد الأندلسيّ فيما بلغنا. كان أحد طلبة الحديث، سمع وكتب بخطّه. رضوان الله عليهم أجمعين. * * *

стр. 405

سنة سبع وخمسين وستّ مئة ٧٢٥ - في ليلة الثاني من المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (١) بن مكّي بن محمد بن الحسين بن عبد الله القرشيّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن الدّجاجيّة، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير. ومولده في الثاني من شعبان سنة إحدى وتسعين وخمس مئة. حدّث بشيء من نظمه. ٧٢٦ - وفي ليلة الرابع من المحرّم توفّي الشيخ المحدّث الصالح أبو العبّاس أحمد (٢) بن محمد بن حسن بن عليّ بن تامتّيت (٣) اللّواتيّ الفاسيّ، بقرافة مصر الكبرى، ودفن بها من الغد. ومولده فيما بلغنا في المحرّم سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. قدم مصر من المغرب، وسكن القرافة بجوار جامعها. وحدّث عن الزاهد أبي الحسين يحيى بن محمد بن عليّ الأنصاريّ المعروف بابن الصائغ،

стр. 406

وعن أبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى السّجزيّ بالإجازة العامة، وله تصانيف عدة. وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والزهد والصّلاح، المقصودين للزيارة والتبرك بدعائهم. ٧٢٧ - وفي العشر الأواخر من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو إسحاق وأبو طاهر إبراهيم (١) ابن الشيخ الفقيه أبي إبراهيم محاسن بن عبد الملك بن عليّ بن نجا التّنوخيّ الحمويّ ثم الدّمشقيّ الحنبليّ الكاتب، المنعوت بالنّجم، بتلّ باشر؛ من أعمال حلب، ودفن به. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ويقال: إنّ سماعه منه حضور. وسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري. وحدّث. وفيه أدب، وله شعر. وقد تقدّم ذكر أبيه الفقيه أبي إبراهيم محاسن المنعوت بالضّياء (٢). ٧٢٨ - وفي الخامس من صفر توفّي الشيخ أبو الأمانة جبريل بن يوسف ابن محمود بن أبي نصر الموصليّ الصّوفيّ الخيّاط، المعروف بالأوحد، بالقاهرة، ودفن عند قبر السيّدة نفيسة ظاهر القاهرة. ومولده في النّصف من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مئة بالموصل. له شعر حدّث بشيء منه. ٧٢٩ - وفي السابع من صفر توفّي الشيخ المسند أبو الحسين أحمد (٣) بن

стр. 407

محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاسم الأنصاريّ الإشبيليّ، المعروف بابن السّرّاج، بمدينة بجّاية؛ من بلاد المغرب. ومولده في الثامن والعشرين من شهر رجب سنة ستين وخمس مئة. سمع من خاله أبي بكر محمد بن خير الإشبيليّ، والحافظ أبي القاسم (خلف بن) (١) عبد الملك بن بشكوال، وأبي محمد عبد الحقّ بن بونه، والحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وحدّث عنهم، وعن أبي بكر ابن الجدّ، وأبي محمد بن عبيد الله (٢)، وأبي القاسم الشّرّاط، وأبي زيد السّهيلي. وحدّث بالكثير مدة، وتفرّد عن جماعة من شيوخه بأشياء لم تكن عند غيره، وكانت الرّحلة إليه بالمغرب، وأخذ عنه جماعة من الحفّاظ والنّبلاء، وكان ثقة صحيح السّماع. ٧٣٠ - وفي النّصف من صفر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (٣) بن أبي عليّ بن أبي غالب الإربليّ النّحويّ الحنبليّ العدل، بدمشق. سمع بإربل من أبي جعفر محمد بن هبة الله بن المكرّم الصّوفي. وسكن دمشق وحدّث بها.

стр. 408

٧٣١ - وفي الثامن عشر من صفر توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد عبد الله (١) بن أبي عيسى لبّ بن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن خيرة الأندلسيّ الشاطبيّ المالكيّ المقرئ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في سنة أربع وثمانين وخمس مئة تقديرا بشاطبة. حدّث بمكة شرّفها الله تعالى عن أبي الخطّاب أحمد بن محمد بن واجب. ٧٣٢ - وفي ليلة السادس من شهر ربيع الأوّل توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ محمد فاطمة (٢) بنت الشيخ أبي منصور يونس بن محمد بن محمد بن محمد الفارقانية (٣) الأصل الدّمشقية المولد والمنشأ، بالمسجد المعروف بجامع الفيلة بشرق مصر، ودفنت من الغد بسفح المقطّم. ومولدها بدمشق في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمس مئة. أجاز لها أبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ. وحدّثت بدمشق ومصر، وهي والدة الشيخ أبي حامد ابن المحمودي. ٧٣٣ - وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصّالح أبو التّقى صالح (٤) بن عبد الرّحمن بن موسى الزّناتيّ المغربيّ المؤدّب، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وخمس مئة بإفريقيّة. سمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل. وحدّث.

стр. 409

٧٣٤ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو القاسم عليّ (١) بن يوسف بن موهوب بن يحيى الجزريّ الحنبليّ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده في العشر الأواخر من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث بدمشق وحمص. والجزري: بفتح الجيم والزاي المنقوطة وبعد الراء المهملة ياء النّسب. ٧٣٥ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الحسين عبد الرّحيم (٢) بن أبي الطاهر إسماعيل بن أبي محمد الأنصاريّ المصريّ السّمسار، المعروف بابن أمين الدولة، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم. سمع بمدينة النبيّ ﷺ من أبي محمد جعفر بن أبي سعيد بن آموسان. وحدّث. ٧٣٦ - وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (٣) بن يوسف بن محمد بن عبد الله الجذاميّ المغربيّ، المعروف بابن اللّمط، المنعوت بالشمس، بالمنشيّة ظاهر القاهرة، ودفن من الغد. ومولده في النّصف من شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة. حدّث عن أبي جعفر محمد بن أبي نصر الصّيدلاني، وأبي أحمد

стр. 410

عبد الوهاب بن عليّ ابن سكينة، وأبي بكر ترك بن محمد بن بركة العطّار. وصحب الحافظ أبا الخطاب عمر بن حسن المعروف بابن دحية، وسافر معه إلى بغداد، وأصبهان. وذكر أنه سمع معه من المشايخ المذكورين وجماعة غيرهم. ٧٣٧ - وفي العاشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأديب أبو الجود مهلهل بن محمد بن مهلهل بن محمد الدّمياطيّ ثم البلبيسيّ الشافعيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر. صحب الفقراء وقال الشعر، كتبت عنه شيئا من شعره. ٧٣٨ - وفي الثالث من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد بن يوسف بن حيدر النّسويّ الصّوفيّ، المعروف بابن الطبّال، بدمشق. سمع بها من أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب ابن البنّاء. وحدّث. ٧٣٩ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الفقيه أبو الحسين يحيى (١) ابن عبد الوهّاب بن محمد بن عطيّة التّنوخيّ العدل، المنعوت بالتاج، بالإسكندرية. سمع الكثير من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد المجيد الصّفراوي. وكان فقيها حسنا وأصوليا فاضلا. ٧٤٠ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (٢) بن أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أبي العزّ العراقيّ النّيليّ القيلوئيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون. ومولده ببغداد في سنة تسع وتسعين وخمس مئة.

стр. 411

سمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي. وحدّث. ٧٤١ - وفي سحر الثاني من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن (١) بن عبد المؤمن بن أبي الفتح بن وثّاب المقدسيّ الحنبليّ النّجّار، المنعوت بالشّهاب، مقتولا بالهامة؛ قرية ظاهر دمشق، وحمل إلى جبل قاسيون فدفن به من يومه. ومولده في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمس مئة. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث. ٧٤٢ - وفي العاشر من شعبان توفّي الشريف أبو المفاخر عبّاس (٢) بن أبي المحاسن الفضل بن عقيل بن عثمان بن عبد القاهر بن الرّبيع بن سلمان بن حمزة بن طاهر بن محمد بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ العبّاسيّ، بدمشق، ودفن من يومه. سمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي طالب محمد (٣) وابن عمّه أبي عمرو هاشم بن عبد القاهر (٤). ٧٤٣ - وفي بكرة التاسع عشر من شعبان توفّي الشّيخ أبو أحمد سليمان (٥) بن عيّاد بن خفاجة الجزري الصّحراويّ الحنبليّ البستانيّ النّسّاج،

стр. 412

بجبل قاسيون، ودفن به من يومه. سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث. وعيّاد: بعين مهملة وياء آخر الحروف مشددة وبعد الألف دال مهملة. ٧٤٤ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو محمد عبد السلام (١) بن أبي القاسم الحسين بن عبد السلام بن عتيق بن محمد بن محمد السّفاقسيّ الأصل الإسكندرانيّ الدار العدل، بالإسكندريّة، ودفن بين الميناوين. سمع من جدّه لأمّه أبي الحسن مكّيّ بن إسماعيل بن عوف وحدّث عنه، وعن أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي. وتفرّد بالرواية عنه بالإسكندرية مدة. وهو من بيت العلم والدّين. وقد تقدّم ذكر ابن عمّه أبي بكر محمد بن الحسن (٢). ٧٤٥ - وفي بكرة الرابع من شهر رمضان توفّي الشّيخ الصالح أبو محمد عبد العزيز (٣) بن عبد الجبّار بن يوسف بن بيان بن سلطان القلانسيّ الدّمشقيّ الحنبليّ المقرئ، بدمشق، ودفن من يومه ظاهر باب الصّغير. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث. ٧٤٦ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو الفتح أحمد (٤) بن عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسيّ الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار العدل الطّبيب، المنعوت بالفتح، المعروف بابن أبي

стр. 413

الحوافر، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه. ومولده في ليلة الرابع من ذي القعدة سنة ست مئة. سمع من أبيه ومن جماعة غيره، وأكثر عن المتأخّرين، ولازم السّماع والتّحصيل في آخر عمره. وكان رئيس الأطباء بمصر والقاهرة، وكان شيخا حسنا فاضلا من رؤساء أهل البلد ومتميّزيهم. آخر الجزء الثالث عشر الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل (١) * * *

стр. 414

الجزء الرابع عشر بسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ بقيّة سنة سبع وخمسين وستّ مئة ٧٤٧ - وفي بكرة التاسع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتح أسعد (١) ابن الشيخ الجليل أبي عمرو عثمان بن أبي المعالي أسعد بن أبي البركات المنجّى بن بركات بن المؤمّل التّنوخيّ الدّمشقيّ الحنبلي العدل، المنعوت بالصّدر، بدمشق، ودفن من يومه بمدرسته التي أنشأها بدمشق. ومولده في سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بدمشق. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث. وقد تقدّم ذكر أبيه أبي عمرو عثمان المنعوت بالعزّ (٢)، وعمّه أبي الفتوح عمر المنعوت بالشمس (٣). ٧٤٨ - وفي الخامس من شوّال توفّي الفقيه أبو عمرو عثمان بن يحيى بن عثمان الصّقلّيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين. سمع من أبي عبد الله محمد بن عماد الحرّاني، وغيره.

стр. 415

٧٤٩ - وفي العاشر من شوّال توفّي القاضي أبو عبد الله محمد (١) ابن القاضي الأشرف أبي العبّاس أحمد ابن القاضي الفاضل أبي عليّ عبد الرّحيم ابن أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن الفرج بن أحمد اللّخميّ البيسانيّ الأصل المصريّ المولد والمنشأ، المنعوت بالعزّ، بدمشق. سمع الكثير بإفادة أبيه وبنفسه من جماعة كبيرة بمصر والشام، وخرّج على الشيوخ، وكتب الكثير بخطّه. وكان فاضلا وله أنس بهذا الشأن، وقد تقدّم ذكر أبيه القاضي الأشرف أبي العبّاس أحمد (٢). ٧٥٠ - وفي ليلة الحادي عشر من شوّال توفّي الشّيخ أبو عمرو عثمان (٣) ابن يوسف بن محمد الأنصاريّ الدّمشقيّ المقرئ الرسّام، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الفراديس. ومولده في سنة إحدى وتسعين وخمس مئة تقديرا. سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافي. وحدّث. ٧٥١ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو علي عبد الرّحمن (٤) ابن الشيخ أبي المكارم عبد الواحد بن أبي عليّ عبد الرّحمن بن أبي المكارم عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن المسلّم بن الحسن بن هلال الأزديّ الدّمشقيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث. وكان من أعيان بلده، وقد تقدّم ذكر أبيه أبي

стр. 416

المكارم عبد الواحد (١). ٧٥٢ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ المعمّر أبو محمد عبد العزيز (٢) بن هبة الله بن عساكر بن سلطان بن شيحان العسقلانيّ، بدمشق. ومولده في صفر سنة ثمان وخمسين وخمس مئة بمصر. سمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل، وذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر السّلفيّ. وحدّث. ٧٥٣ - وفي الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الأمير أبو بكر (٣) ابن الملك الأشرف أبي الفتح محمد ابن السّلطان الملك الناصر صلاح الدّين أبي المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذ، بحلب، ودفن بالياروقيّة. ومولده في النصف الأخير من شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مئة بمصر. سمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل ابن عبد الله بن الفرج. ودخل بغداد وسمع بها من أصحاب أبي الوقت السّجزي، وأبي بكر ابن الزّاغوني، وحدّث بدمشق وغيرها. ٧٥٤ - وفي ليلة الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الغيث منهال (٤) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن منصور بن خليفة بن منهال العسقلانيّ الأصل المصريّ المولد والدار العدل، الموقّع، المنعوت بالشّرف، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر القاهرة. ومولده في السابع والعشرين من صفر سنة أربع وست مئة.

стр. 417

سمع بإفادة أبيه من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وأبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني، وأبي عبد الله محمد بن الحسن العامريّ، وأبي محمد عبد الخالق بن صالح بن ريدان، وآخرين غيرهم. وأجاز له أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وجماعة آخرون. وحدّث، سمعت منه. وكان فاضلا، وله معرفة حسنة بالوراقة والشّروط، ويكتب خطا جيدا، ووقّع لغير واحد من القضاة. وأبوه أبو عبد الله محمد سمع من جماعة منهم: أبو عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب وحدّث وكتب الكثير بخطه. ٧٥٥ - وفي ليلة سلخ ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو غالب المظفّر (١) بن محمد بن إلياس بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أحمد بن عبد الله بن عليّ الأنصاريّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن الشّيرجي، بدمشق. ومولده بها في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله ابن الفرج، وآخرين غيرهم. وحدّث. وكان من الأعيان ببلده، وبيته مشهور بالرّياسة والتقدم. ٧٥٦ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (٢) بن المفضّل بن

стр. 418

الحسن بن عبد الصّمد بن محمد بن موهوب بن محمد بن موهوب الحمويّ الشّروطيّ، المنعوت بالجمال، المعروف بابن الإمام، بمدينة حماة. ومولده بها في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وستين وخمس مئة. حدّث بالإجازة عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي، وكان فاضلا، وله ديوان خطب وشعر. ٧٥٧ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشّيخ الزاهد أبو بكر محمد ابن الشيخ يونس بن سودكين الدّنيسريّ، المعروف والده بالبيطار، بمدينة ماردين. حدّث بالإجازة عن أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. ٧٥٨ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الفقيه أبو محمد عبد الله بن أبي منصور بن عمر بن الزّبير بن المسيّب الواسطيّ البرزي (١)، بدمشق. له نظم حسن، وحدّث بشيء من تصانيفه. ٧٥٩ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الأديب أبو عبد الله محمد (٢) بن مكّيّ ابن محمد بن الحسن الصالحيّ العدل، بدمشق. حدّث بشيء من شعره. رضوان الله عليهم أجمعين. * * *

стр. 419

سنة ثمان وخمسين وستّ مئة ٧٦٠ - وفي العشرين من المحرّم توفّي الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد (١) ابن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرّحمن ابن أحمد بن أبي بكر القضاعيّ البلنسيّ الكاتب، المعروف بابن الأبّار، بمدينة تونس، مقتولا. ومولده ببلنسية في أحد شهري ربيع سنة خمس وتسعين وخمس مئة. سمع من أبيه أبي محمد عبد الله، ومن أبي عبد الله محمد بن أيوب بن نوح، وأبي الخطّاب أحمد بن محمد بن واجب، وأبي سليمان داود بن سليمان ابن حوط الله، وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة، وأبي عليّ الحسن بن يوسف بن زلاّل، والحافظ أبي الرّبيع سليمان بن موسى بن سالم. ولازمه مدة وأخذ عنه كثيرا. وأجاز له القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة، وجماعة آخرون. وكان أحد الفضلاء العارفين بالكتابة والأدب، والمشهورين بمعرفة الحديث ورواته، وله النّظم الرائق والنّثر الفائق والتصانيف المفيدة. وحدّث، وخرّج تخاريج حسنة (٢).

стр. 420

٧٦١ - وفي الثامن والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (١) بن عمر بن عوض المقدسيّ، بجبل قاسيون. حدّث عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة. ٧٦٢ - وفي الحادي عشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل محمد (٢) بن أبي المظفّر حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي القزوينيّ الشافعيّ، بحلب في وقعة التتار خذلهم الله تعالى. سمع بأصبهان من أبي الفتوح محمد بن محمد بن الجنيد الصّوفي. وحدّث بحلب. ٧٦٣ - وفي العشر الوسط من صفر توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (٣) بن خليل بن عبد الله الدّمشقيّ الأدميّ، بحلب، في وقعة التتار أيضا. ومولده بدمشق في يوم عيد الفطر سنة خمس وسبعين وخمس مئة. سمع بدمشق بإفادة أخيه الحافظ أبي الحجّاج يوسف بن أبي الفرج يحيى ابن محمود الثّقفي، وأبي محمد عبد الرّحمن بن علي الخرقيّ، وأبي الفضل

стр. 421

إسماعيل بن علي الجنزوي، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّاني، وأبي حفص عمر بن يوسف الحموي، وأبي طالب محمد بن الحسين بن عبدان، وأبي الحرم مكّي بن عليّ الحربي، وأبي المحاسن محمد بن أبي التّمّام كامل التّنوخي، وأبي الفضل منصور بن الحسن الطّبري، وأبي الحسن عبد اللطيف ابن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي تراب يحيى بن أبي المعالي الكرخي، وآخرين من أهل البلد والقادمين عليها. واستجاز له أخوه المذكور من جماعة كبيرة من البغداديّين والأصبهانيّين وغيرهم. وحدّث بالكثير بدمشق وحلب مدة. وقد تقدّم ذكر أخويه الحافظ أبي الحجّاج يوسف (١) وأبي محمد يونس (٢). ٧٦٤ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الفتح بن أبي المكارم الحسن بن محمد بن عبد الصّمد الطّرسوسيّ، بحلب، في الوقعة المذكورة. سمع بحلب من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي ابن الحسن الدّمشقي. وحدّث، وهو من ذوي البيوتات المعروفة بحلب. ٧٦٥ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (٣) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن أبي بكر بن عاصم بن عثمان بن عيسى العدويّ الحلوانيّ الحلبيّ الشافعيّ، بحلب في وقعة التتار المذكورة. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.

стр. 422

٧٦٦ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه عمر (١) بن عبد المنعم ابن أمين الدولة الحلبيّ الحنفيّ، بحلب في الوقعة أيضا. تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁، وسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ وغيره. وحدّث، وكان فقيها فاضلا. ٧٦٧ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو المعالي محمد (٢) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الصّمد بن أحمد الطّرسوسيّ ثم الحلبيّ الشافعيّ، في الوقعة المذكورة بحلب. ومولده في ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمس مئة. وسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث. ٧٦٨ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (٣) بن إبراهيم بن خشنام بن أحمد الحميديّ الحلبيّ الحنفيّ، في وقعة التتار أيضا بحلب. سمع بأصبهان من أبي الفتوح داود بن معمر بن الفاخر. وحدّث بدمشق، وكان أحد الفقهاء المناظرين بحلب. ٧٦٩ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الأصيل أبو نصر

стр. 423

إسماعيل (١) بن هاشم الخطيب، بحلب في الوقعة أيضا. سمع ببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن سكينة، والإمام أبي عليّ يحيى بن الرّبيع الشافعيّ. وحدّث بحلب. ٧٧٠ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الفضل جعفر (٢) ابن حمود بن المحسّن بن علي التّنوخيّ الحلبيّ، في الوقعة المعروفة بحلب أيضا. سمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث بحلب (٣). وقد تقدّم ذكر أخيه أبي الفضل عبد المحسن المنعوت بالأمين (٤). ٧٧١ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ محمد (٥) بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن التابلان المنبجيّ، بحلب في وقعة التتار أيضا. أجاز له الإمام أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي. وحدّث. ٧٧٢ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (٦) ابن فائد بن ماجد الخزرجيّ الزّاهد، في الوقعة المذكورة بحلب. سمع بالموصل من أبي بكر مسمار بن عمر بن العويس، وأبي إسحاق إبراهيم بن المظفّر ابن البرني (٧)، وبحلب من جماعة. وحدّث.

стр. 424

٧٧٣ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الأصيل أبو المفاخر محمد (١) بن يحيى بن محمد بن أبي جرادة العقيليّ الفقيه الحنفيّ، بحلب، في الوقعة أيضا. سمع من أبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وأجاز له جماعة. وحدّث ببغداد وحلب. ٧٧٤ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد الحسن (٢) بن أحمد بن هبة الله ابن أمين الدّولة الحنفيّ، بحلب في وقعة التتار المذكورة. سمع بحلب من أبي الحسن عليّ بن روزبة، وأبي المفضّل مكرم بن أبي الصّقر، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وغيرهم. ودخل العراق وسمع ببغداد من أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان الكاشغري، وأبي بكر محمد بن سعيد ابن الخازن، وجماعة من أصحاب شهدة وغيرها. وحدّث بمصر وحلب، وكان فقيها حسنا فاضلا. ٧٧٥ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل يوسف (٣) بن أبي الفتح أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاريّ الحنفيّ، بحلب في الوقعة المذكورة.

стр. 425

سمع بحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم وغيره، وببغداد من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وأبي بكر محمد بن مسعود ابن بهروز، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد ابن القبّيطي وغيرهم، وبدمشق من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وأمّ الفضل كريمة بنت عبد الوهاب، وغيرهما. وحدّث بحلب، وكان فقيها فاضلا. ٧٧٦ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو طالب عبد الرّحمن (١) بن أبي صالح عبد الرّحيم بن أبي طالب عبد الرّحمن بن الحسن ابن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ، المعروف بابن العجمي، بحلب بعد وقعة التتار، ودفن بمدرسته التي أنشأها (٢). ومولده في سنة تسع وستين وخمس مئة بحلب. سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي حفص عمر بن محمد ابن طبرزد. وحدّث (٣). وكان أحد الرؤساء المعروفين، وبيته معروف بالتقدّم والجلالة والعلم والحديث.
следующие страницы →