← Тараджим

Тараджим · id 173

صلة التكملة لوفيات النقلة

عز الدين الحسيني

Полный текст (701 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

١٠٤١ - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو الحسن عليّ (١) بن عدلان بن حمّاد بن عليّ الرّبعيّ الموصليّ النّحويّ، المترجم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده بالموصل في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة إن لم يكن قبلها. قرأ الأدب على غير واحد، منهم الشيخ أبو البقاء العكبري (٢) وبرع فيه. وسمع ببغداد من جماعة كبيرة، منهم: الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبو الفرج يحيى بن ياقوت الفرّاش، وأبو الحسن عليّ بن محمد الموصلي، وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن يعيش، وأبو بكر ترك بن محمد بن سوادة، وأبو حفص عمر بن الحسين بن المعوّج، وأبو منصور بزغش بن عبد الله عتيق ابن

стр. 562

حمدي، وأبو علي عبد الله بن عثمان بن قديرة، وأبو تراب يحيى بن إبراهيم الكرخي، ونور العين لامعة بنت المبارك بن كامل، وغيرهم. وحدّث. وأقرأ العربية مدة، وتصدّر بجامع الصالح ظاهر القاهرة وانتفع به جماعة. سمعت منه، وقرأت عليه النّحو مدة وانتفعت به. وكان أحد الأئمة المشهورين بمعرفة الأدب القيّمين به، والفضلاء المعروفين بجودة الذّهن وقوة الذكاء، وكانت له اليد الطّولى في حلّ التّراجم والألغاز، وله مصنّفات في ذلك وفي غيره (١). ١٠٤٢ - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو بكر عبد الله (٢) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن ناصر بن طعان الطّريفيّ البصرويّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار والوفاة، النحّاس، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصغير. ومولده يوم عرفة من سنة أربع وثمانين وخمس مئة بدمشق.

стр. 563

سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة. وقد حدّث أبوه أيضا، وأخوه أبو عمر عبد الرّحمن المقدّم ذكره (١). وطعان في نسبه: بكسر الطاء المهملة وفتح العين المبهمة وتخفيفها، وبعد الألف نون. والطّريفيّ: نسبة إلى جدّ لهم اسمه طريف، بطاء مهملة وراء وياء آخر الحروف وفاء. والنحّاس: بالنون المشدّدة والحاء المهملة وبعد الألف سين مهملة (٢). ١٠٤٣ - وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الطاهر إسماعيل (٣) بن عبد الله بن عمر بن عبد الله الدّمشقيّ، المعروف بابن قاضي اليمن، بدمشق، ودفن من الغد بتربتهم على الشرف. ومولده في سنة ست وثمانين وخمس مئة بدمشق.

стр. 564

سمع من أبيه، ومن الشيخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري. وحدّث، سمعت منه بالقاهرة. وهو أخو إسحاق المذكور قبله في هذه السنة (١). ١٠٤٤ - وفي الثاني من ذي الحجة توفّي الشّيخ أبو القاسم عبد الرّحمن ابن عبد الهادي ابن الشيخ أبي محمد عبد الصّمد بن داود بن محمد بن سيف الأنصاريّ الغضاريّ المصريّ العطّار، بمصر. سمع من جدّه أبي محمد عبد الصّمد. وحدّث، سمعت منه (٢).

стр. 565

آخر الجزء الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل * * *

стр. 566

(الجزء التاسع عشر) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ سنة سبع وستّين وستّ مئة ١٠٤٥ - وفي الثالث من المحرّم توفّي الشيخ أبو الفضائل محمد (١) بن أبي الفتوح نصر بن غازي بن هلال بن عبد الله الأنصاريّ المصريّ المقرئ الحريريّ، بالقاهرة، ودفن من يومه ظاهر باب البرقيّة. ومولده في مستهلّ المحرّم سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، بباها؛ من أعمال كورة بوش (٢). قرأ القرآن الكريم، وسمع من القاضي أبي الحسن عليّ بن يوسف الدّمشقي، وأبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وغيرهما. وسمع بالإسكندرية من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني، وأبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى. وسمع معنا كثيرا على جماعة من شيوخنا. وحدّث، سمعت منه. وكان ملازما لطلب العلم، حريصا على تحصيل ما يقدر عليه من الفوائد. ١٠٤٦ - وفي ليلة الثاني عشر من المحرّم توفّي الشّيخ المسند أبو الطاهر إسماعيل (٣) ابن الشيخ أبي محمد عبد القويّ بن أبي العزّ

стр. 567

عزّون (١) بن داود بن عزّون بن اللّيث بن منصور الأنصاريّ الغزّيّ الأصل المصريّ المولد والدار الشافعيّ، المنعوت بالزّين، بمسجد الذّخيرة، ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه. ومولده في سنة تسع وثمانين وخمس مئة تقديرا. سمع الكثير بإفادة أبيه من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي يوسف يعقوب بن هبة الله بن الطّفيل، وأبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي، وأبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، والزّوجين أبي الحسن عليّ بن إبراهيم ابن نجا، وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّة، وغيرهم. وحدّث مدة، سمعت منه. وكان شيخا صالحا ساكنا. وأبوه أبو محمد عبد القويّ سمع الكثير من جماعة كبيرة بمصر، ودمشق، وحلب، وحدّث. ١٠٤٧ - وفي الثالث عشر من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو الحسن عليّ (٢) بن أبي العطايا وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيريّ

стр. 568

المنفلوطيّ الأصل والمولد القوصيّ الدار والوفاة المالكيّ، المنعوت بالمجد، بمدينة قوص؛ من صعيد مصر الأعلى. ومولده في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة بمنفلوط؛ من صعيد مصر. تفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁ على غير واحد، منهم الحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وصحبه مدة وسمع منه. وحدّث، ودرّس، وأفتى، وصنّف، وانتفع به النّاس، خصوصا أهل ناحيته، سمعت منه. وكان أحد العلماء المشهورين والأئمة المذكورين، جامعا لفنون من العلم، معروفا بالصّلاح والدّين، معظّما عند الخاصة والعامة، مطّرحا للتكلّف، كثير السّعي في قضاء حوائج الناس، على سمت السّلف الصالح. ١٠٤٨ - وفي السادس والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الوهاب (١) بن محمد بن عطيّة بن المسلّم بن رجاء التّنوخيّ الإسكندرانيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن من الغد بين الميناوين. سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المصري. وحدّث، وناب في الحكم العزيز بثغر الإسكندرية مدة. ولي منه إجازة كتبها إليّ من الإسكندرية. ١٠٤٩ - وفي ليلة التاسع والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (٢) بن داود بن عليّ بن أبي بكر الأخلاطيّ الوكيل، المنعوت بالفخر،

стр. 569

بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. سمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل ابن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث بدمشق والقاهرة. سمعت منه، وسألته عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه في سنة ستّ وثمانين وخمس مئة بأخلاط (١). ١٠٥٠ - وفي الثالث من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو منصور مظفّر (٢) بن عبد الكريم بن نجم بن عبد الوهّاب بن عبد الواحد بن محمد الصّافي بن عليّ ابن أحمد بن إبراهيم بن يعيش بن عبد العزيز بن سعد بن عبادة الأنصاريّ الخزرجيّ الدّمشقيّ الحنبليّ، فجاءة، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون. ومولده في السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة تسع وثمانين وخمس مئة بدمشق. سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهم. وحدّث بدمشق ومصر، رأيته ولم يتّفق لي السّماع منه، وأجاز لي غير مرة. وبيته معروف بالعلم والحديث، وقد حدّث منهم غير واحد. ١٠٥١ - وفي ليلة الخامس من صفر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (٣) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن داود الهوّاريّ التونسيّ، المنعوت بالأرشد، ودفن بسفح المقطّم.

стр. 570

ومولده في غرة شعبان سنة أربع وست مئة بدمشق. أحضره أبوه العلاّمة أبا اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبا القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، والشريف أبا الفتوح محمد بن محمد البكري، وأسمعه من الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة، وأبي محمد عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، وغيرهما. وحدّث، سمعت منه (١). ١٠٥٢ - وفي سحر التاسع من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد عبد الكريم (٢) بن عبد الله بن بدران بن محمد الأنصاريّ البهنسيّ الشافعيّ، بظاهر القاهرة، ودفن بالقرافة. ومولده في سنة ثمانين وخمس مئة أو نحوها، بشلقام من البهنسا.

стр. 571

سمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبي محمد عبد الصّمد بن داود الغضاري، وغيرهما. وحدّث، سمعت منه، وكان صالحا خيّرا (١). ١٠٥٣ - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح المحدّث أبو الفتح محمد (٢) بن أبي نصر محمد بن أبي بكر الأبيورديّ الكوفنيّ الصّوفيّ الشافعيّ، المنعوت بالزّين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم،

стр. 572

حضرت الصّلاة عليه ودفنه. ومولده في سنة ست مئة أو إحدى وست مئة. سمع الكثير بنفسه من جماعة كبيرة بدمشق، ومصر، وغيرهما، من أصحاب الحافظين أبي طاهر السّلفي وأبي القاسم ابن عساكر، وشهدة الكاتبة. وكتب بخطّه الكثير، وحصّل جملة صالحة، وسمع معنا كثيرا على جماعة من شيوخنا. وكان حريصا على التّحصيل، صابرا على كلف الاستفادة. وحدّث؛ سمعت منه، وكان من أهل الدّين والصّلاح والخير والعفاف، وله فهم ومعرفة، وفيه تيقّظ ونباهة، وخرّج لنفسه «معجما» عن مشايخه الذين سمع منهم، ووقف كتبه وأجزاءه. وكان حسن الطريقة، منقطعا عن الناس، مشغولا بنفسه. والكوفنيّ، بضمّ الكاف وسكون الواو وفتح الفاء وبعد النون ياء النّسب: نسبة إلى كوفن؛ بلدة قريبة من أبيورد (١).

стр. 573

١٠٥٤ - وفي الحادي عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو البركات المبارك (١) بن يحيى بن أبي الحسن بن أبي القاسم المصريّ الصّوفيّ الشافعيّ، المعروف بابن الطّبّاخ، المنعوت بالنّصير، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر، حضرت الصلاة عليه ودفنه. ومولده في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمس مئة. تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ وبرع فيه. ودرّس، وأفتى وصنّف، وانتفع به جماعة. وكان أحد الفقهاء المشهورين والفضلاء المذكورين، سمعت منه فوائد. ١٠٥٥ - وفي صبيحة الرابع عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (٢) بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الرّازيّ الزّيبانيّ الصّوفيّ المقرئ، المنعوت بالقوام، بالقاهرة، ودفن بمقابر باب النّصر. قرأ القرآن الكريم، وسمع بالإسكندرية من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى المقرئ وغيره. وحدّث، سمعت منه. وسألته عن مولده، فقال: في سنة خمس وتسعين وخمس مئة بالزّيبان؛ قرية من أعمال الرّي. والزّيبانيّ: نسبة إليها، وهي بكسر الزاي وسكون الياء آخر الحروف وفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون (٣).

стр. 574

١٠٥٦ - وفي الرابع عشر من جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (١) بن عبد المنعم بن خلف بن عبد المنعم بن أبي يعلى بن حمزة اللّخميّ المصريّ الكاتب، المعروف بابن الدّميري، المنعوت بالزّين، فجاءة بطريق مصر وهو راجع من القاهرة إليها، ودفن بالقرافة. ومولده في النّصف من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وست مئة بمصر. سمع من بعض أصحاب الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي. وحدّث، سمعت منه. ١٠٥٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الفقيه أبو الحجّاج يوسف (٢) بن الصّارم عبد الله بن إبراهيم الدّمشقيّ المولد القاهريّ الدار الشافعيّ الصّوفيّ العدل، المعروف بالوجيزيّ (٣)، المنعوت بالوجيه، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر. ومولده بدمشق في سنة ثمانين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وأبي المجد محمد بن أحمد القزويني، وأبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني. وأجاز له جماعة كبيرة، منهم: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي. وحدّث، سمعت منه. وكان شيخا حسنا وفقيها فاضلا. ١٠٥٨ - وفي شهر رجب توفّي الشّيخ الصّالح أبو العبّاس أحمد (٤) بن

стр. 575

عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد المقدسيّ الحورانيّ، المنعوت بالتّقي، بمدينة رسول الله ﷺ . ومولده في النّصف من صفر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة. سمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي. وحدّث، سمعت منه. وكان أحد المشايخ المشهورين الجامعين بين الفضل والدين، وعنده جدّ وإقدام وقوة نفس وتجرّد وانقطاع. ١٠٥٩ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (١) بن عبد الواحد بن أبي الفضل بن حازم الأنصاريّ الدّمشقيّ البزّاز، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير. ومولده في النّصف من شهر رجب سنة تسع وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي (٢). وحدّث (٣). ١٠٦٠ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شعبان توفّي الشّيخ أبو عبد الله

стр. 576

محمد (١) ابن الشيخ المسند أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا البغداديّ، المنعوت بالشمس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في الثامن من صفر سنة ستّ وتسعين وخمس مئة. سمع من أبي الفتوح محمد بن عليّ بن المبارك ابن الجلاجلي. وحدّث، سمعت منه. وأبوه أبو بكر عبد العزيز (٢) أحد مشايخ أهل الحديث المسندين، سمع من جماعة منهم أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وحدّث بالكثير مدة، وبقي حتى انتفع به (٣). ١٠٦١ - وفي الخامس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو الطاهر محمد (٤) ابن الحافظ أبي الخطّاب عمر بن حسن بن عليّ بن محمد الجميّل بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملاّل بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة الكلبيّ، المنعوت بالشّرف، بالقاهرة، ودفن بالقرافة. ومولده في العشر الوسط من شهر رمضان سنة عشر وست مئة بالقاهرة. سمع من أبيه وغيره.

стр. 577

وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية مدة. وحدّث، وكان يحفظ جملة من كلام والده ويورده من حفظه إيرادا حسنا، ونسبه الذي ذكرته فمن خطّ والده نقلته (١). ١٠٦٢ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصالح أبو عليّ حسين (٢) بن أبي عبد الله محمد بن حسين بن محمد بن حسين الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالمجد، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة. ومولده في المحرّم سنة ست مئة. سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث، سمعت منه. وكان شيخا خيّرا ساكنا ذا سمت ووقار. ١٠٦٣ - وفي السادس عشر من شوّال توفّيت الشّيخة أمّ يحيى كمش (٣) بنت عبد الله التّركية، مولاة ابن الدّولعي. حدّثت عن أمّ الفضل زينب بنت إبراهيم بن محمد القيسي. ١٠٦٤ - وفي الثاني من ذي القعدة توّي الشيخ أبو زكريا يحيى (٤) ابن الشيخ أبي محمد نجيب بن بشارة بن محرز بن رحمة السّعديّ المصريّ الفاضليّ، بالقاهرة، ودفن بالقرافة. ومولده في السابع والعشرين من شعبان سنة خمس وثمانين وخمس مئة.

стр. 578

أجاز له الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدّمشقي. وحدّث. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي إسحاق إبراهيم (١). ١٠٦٥ - وفي عشيّة الرابع من ذي الحجة توفّي الشيخ المحدّث أبو إسحاق إبراهيم (٢) بن عيسى بن يوسف بن أبي بكر المراديّ الأندلسيّ، بالقاهرة. سمع الكثير من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره، وكتب الكثير بخطّه، وكان يكتب خطا حسنا صحيحا. وحدّث، ووقف بعض كتبه. وكان شيخا فاضلا صالحا (٣).

стр. 579

رضوان الله عليهم أجمعين. * * *

стр. 580

سنة ثمان وستّين وستّ مئة ١٠٦٦ - في يوم عاشوراء توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد (١) بن عمر بن محمد بن أبي بكر بن كاكا الزّنجانيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس. سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث (٢). ١٠٦٧ - وفي ليلة السابع من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله وأبو طاهر محمد (٣) بن أبي الفتح الحسن ابن الحافظ مؤرّخ الشام أبي القاسم عليّ ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عساكر، المنعوت بالشّمس، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير.

стр. 581

ومولده في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. سمع الكثير من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي المعالي محمد بن وهب بن الزّنف، وأبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وستّ الكتبة نعمة بنت علي ابن الطّرّاح، وغيرهم. وحدّث بدمشق ومصر مدة، سمعت منه كثيرا. وهو من بيت الحفظ والحديث والعلم، حدّث منهم جماعة. ١٠٦٨ - وفي مستهلّ شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد منصور (١) ابن أبي المعالي محمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن منصور بن المؤمّل بن محمد القرشيّ البالسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار الكاتب، بالشّقيف. ومولده في سنة ست مئة بدمشق. سمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وحضر أبا عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث. ١٠٦٩ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الفرج عبد المغيث (٢) بن عبد الكريم بن أبي الفضائل الأنصاريّ الدّلاصيّ، المنعوت بالمحيي، ظاهر مصر، ودفن بسفح المقطّم. ومولده في مستهلّ شهر ربيع الآخر سنة إحدى وست مئة بأقلوسنا؛ من صعيد مصر. سمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي. وحدّث، وأمّ في المسجد المعروف بمسجد السّدرة خارج باب

стр. 582

القنطرة بمصر. ١٠٧٠ - وفي العشر الأوّل من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفرج أيوب (١) بن أبي الثناء محمود بن نصر الله بن محمود بن كامل البعلبكّيّ، بصفد. سمع بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. ودخل بغداد وسمع بها من جماعة، منهم: أبو الفضل عبد السلام بن عبد الله الداهري، وأبو الحسن محمد بن أحمد ابن القطيعي، وأبو الحسن علي بن روزبة القلانسي (٢)، وأبو منصور سعيد بن محمد بن ياسين، وأبو محمد الأنجب بن أبي السّعادات الحمّامي، وغيرهم. وحدّث (٣). ١٠٧١ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفّى الشيخ أبو محمد عبد الصّمد (٤) بن أبي المحاسن يوسف بن أبي عليّ منصور بن يوسف ابن أبي الغنائم السّعديّ الشاميّ الأصل المصريّ المولد والدار، المنعوت بالسّديد، بالشارع، ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة. ومولده في النصف من شعبان سنة سبع وثمانين وخمس مئة، بالقاهرة.

стр. 583

سمع من أبي الحسن عليّ بن محمد بن يحيى بن رحّال (١). وحدّث، سمعت منه. وانقطع في بيته مدة قبل وفاته (٢). ١٠٧٢ - وفي التاسع من شهر رجب توفّي الشيخ المحدّث المسند أبو العبّاس أحمد (٣) بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد ابن بكير المقدسيّ الحنبليّ الناسخ، المنعوت بالزّين، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة بفندق الشيوخ من أرض نابلس. سمع الكثير بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبي محمد عبد الرّحمن بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل

стр. 584

ابن عليّ الجنزوي، وآخرين غيرهم. ودخل بغداد، وسمع بها من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، وأبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وأبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ، وجماعة غيرهم. وكتب الكثير بخطّه من الكتب الكبار والأجزاء المنثورة. وحدّث مدة بالكثير، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده. وتفرّد بالرواية عن جماعة من شيوخه. وكان فاضلا متنبّها، وإليه انتهت الرّحلة ببلده. ولي منه إجازة كتبها إليّ بخطّه مرارا. ١٠٧٣ - وفي صبيحة الرابع عشر من شهر رجب توفّي القاضي الأصيل قاضي قضاة الشام أبو المفضّل يحيى (١) ابن قاضي القضاة أبي المعالي محمد

стр. 585

ابن قاضي القضاة أبي الحسن عليّ ابن قاضي القضاة أبي المعالي محمد ابن قاضي القضاة أبي المفضّل يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بن عليّ بن الحسين بن محمد بن عبد الرّحمن بن القاسم بن الوليد بن عبد الرّحمن بن أبان بن عثمان ابن عفّان ﵁ القرشيّ الأمويّ العثمانيّ الدّمشقيّ، المنعوت بالمحيي، المعروف بابن الزّكي، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه ودفنه. ومولده بدمشق في ليلة الخامس والعشرين من شعبان سنة ستّ وتسعين

стр. 586

وخمس مئة. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وآخرين غيرهم. وحدّث بدمشق ومصر مدة، سمعت منه. وكان قد ولي القضاء بدمشق مدة. وهو أحد الرؤساء المعروفين وذوي البيوتات المشهورين، وقد حدّث من بيته غير واحد (١). ١٠٧٤ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفّي الشيخ أبو عبد الله ريحان (٢) بن عبد الله الحبشيّ التقويّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. سمع مع مولاه التّقيّ صالح بن الخضر المقرئ من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وغيره. وحدّث، سمعت منه. ١٠٧٥ - وفي السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد الحسن (٣)، ويسمّى عبد الرّحيم أيضا، ابن أبي البركات علي بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن أبي الفتح بن أبي السّنان الموصليّ، المعروف بابن الحدوس، المنعوت بالعماد، بمصر، ودفن بالقرافة. ومولده في السابع والعشرين من شعبان سنة إحدى عشرة وست مئة.

стр. 587

سمع ببغداد من عبد السلام بن عبد الرّحمن بن عليّ ابن سكينة وغيره. وحدّث، وله نظم. ١٠٧٦ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشّيخ أبو زكريا يحيى (١) بن تمّام ابن يحيى بن عبّاس بن يحيى بن أبي الفتوح بن تميم الحميريّ الدّمشقيّ، المنعوت بالعماد، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير. ومولده في التاسع من صفر سنة ستّ وست مئة بدمشق. سمع من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، والإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة. وحدّث بدمشق ومصر. ١٠٧٧ - وفي العشرين من شعبان أيضا توفّي الطّواشيّ أبو الخير محسن (٢) بن عبد الله الحبشيّ الصّالحيّ. سمع الكثير من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفي، وغيره. وحصّل الأصول. وحدّث، وتقدّم عند الملك الصالح أيوب، وبعد موته سافر إلى مدينة رسول الله ﷺ وتقدّم على خدّام الضّريح النبويّ بها، ورجع إلى ديار مصر وتوفّي بها. ١٠٧٨ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شعبان (٣) توفّي الشّيخ المعمّر أبو حفص عمر (٤) بن محمد بن أبي سعد بن أحمد الكرمانيّ الأصل الشّاذياخيّ

стр. 588

المولد، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده بشاذياخ نيسابور في التاسع من المحرّم سنة سبعين وخمس مئة. سمع من أبي بكر القاسم بن أبي سعد الصّفّار (١). وحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه. ١٠٧٩ - وفي الحادي والعشرين من شعبان أيضا توفّي الصّاحب الوزير فخر الدّين أبو عبد الله محمد (٢) ابن الصاحب الوزير بهاء الدّين أبي الحسن علي ابن القاضي السّديد أبي عبد الله محمد بن سليم (٣) المصريّ الشافعيّ (٤)، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه وكان الجمع متوافرا. سمع بمصر من أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ، وغيره.

стр. 589

وبدمشق من أبي العبّاس أحمد بن عبد الدائم المقدسي. وحدّث، سمع منه جماعة، ودرّس بمدرسة والده بمصر مدة. وكان محبا لأهل الخير والصّلاح، مؤثرا لهم، متفقّدا لأحوالهم، وعمر رباطا حسنا بقرافة مصر الكبرى، ورتّب فيه جماعة من الفقراء وجعل لهم ما يقوم بهم. ١٠٨٠ - وفي ليلة الخامس من شهر رمضان توفّي الشّيخ أبو التّقى صالح (١) بن أبي البركات الخضر بن حاتم الأنصاريّ المقرئ الشافعيّ الضّرير، المعروف بابن قمر الدّولة، المنعوت بالتّقي، بقليوب، وحمل من الغد إلى القرافة فدفن بها. سمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وجماعة غيره. وحدّث، سمعت منه. ولم يزل يسمع ويستفيد إلى حين وفاته. وكان عنده فضل. ١٠٨١ - وفي السادس عشر من شهر رمضان توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم بن خسرو شاه بن الحسن بن عمر الخلخاليّ العدل، ودفن بجبل قاسيون. سمع من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم الإربلي، وحدّث عنه (٢).

стр. 590

١٠٨٢ - وفي الرابع من شوّال توفّي الشّيخ أبو محمد سعد الله (١) بن أبي الفضل بن سعد الله بن أحمد بن سلطان بن خليفة بن جباه التّنوخيّ الدّمشقيّ الشافعيّ البزّاز، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير. ومولده في مستهلّ المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة بدمشق. سمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث بدمشق ومصر، سمعت منه. وجباه في نسبه: بكسر الجيم وفتح الباء الموحّدة وتخفيفها وبعد الألف هاء. ١٠٨٣ - وفي عشية الرابع من شوّال أيضا توفي الشّيخ أبو بكر محمد (٢) ابن أبي سليمان داود بن أبي العبّاس خمار بن محمود بن غازي بن إبراهيم الأنصاريّ المصريّ المقرئ، المنعوت بالشّهاب، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في ليلة الخامس من ذي الحجة سنة ست مئة بالميمون من كورة بوش. قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتصدّر لإقرائه بالجامع العتيق بمصر مدة، وسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر. وحدّث، سمعت منه. وكان شيخا ساكنا خيّرا. وخمار في نسبه: بضمّ الخاء المعجمة وفتح الميم وتخفيفها وبعد الألف راء.

стр. 591

١٠٨٤ - وفي الخامس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو البركات إسحاق (١) بن إبراهيم بن أحمد بن عليّ بن حسين بن صالح الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالتاج، المعروف بإمام جامع قليوب، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في الثاني من شعبان سنة ست مئة بمصر. سمع من أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير، وغيره. وحدّث بشيء من نظمه. ١٠٨٥ - وفي مستهلّ ذي القعدة توفّي القاضي الجليل أبو التّقي صالح (٢) ابن الحسين بن طلحة بن الحسين بن محمد بن الحسين الهاشميّ الجعفريّ الزّينبيّ، المنعوت بالتّقيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي الحسن علي بن أبي الكرم الخلاّل. وحدّث، سمعت منه، وكان أحد الفضلاء العارفين بالأدب وغيره، والرؤساء المذكورين بالفضل والنّبل، وتولّى قضاء قوص مدة، وتولّى نظرها أيضا، وله خطب حسنة ونظم جيّد وتصانيف عدة (٣).

стр. 592

١٠٨٦ - وفي التاسع من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (١) بن عبد الرّحمن بن سلامة بن نصر بن مقدام بن نصر المقدسيّ الحنبليّ السّرّاج، بجبل قاسيون، ودفن به. ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وتسعين وخمس مئة بدمشق. سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافي. وحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه. ١٠٨٧ - وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفّي الشريف أبو الحسن عليّ (٢) بن أبي طالب بن محمد الحسينيّ الموسويّ، بدمشق. ومولده في سنة ثمان وتسعين وخمس مئة. سمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد (٣). (٤). ١٠٨٨ - وفي السادس من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو سليمان داود (٥) بن

стр. 593

سليمان بن عليّ بن سالم الحمويّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ العدل، فجاءة بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده في السابع عشر من المحرّم سنة سبع وثمانين وخمس مئة بدمشق. سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافي. وحدّث هو وغير واحد من أهله، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي بكر (١). (٢). رضوان الله عليهم أجمعين. * * *

стр. 594

سنة تسع وستين وستّ مئة ١٠٨٩ - في ضحوة الخامس من المحرّم توفّي الشيخ الجليل أبو إبراهيم إسحاق (١) بن أبي الثناء محمود بن بلكوية بن أبي الفيّاض بن عليّ البروجرديّ الصّوفيّ المشرف، المنعوت بالشمس، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه. ومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة سبع وسبعين وخمس مئة ببروجرد. سمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن أبي الفضل بن قندرة، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي بكر عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيليّ، وأبي أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار الهرويّ، وأبي تراب يحيى بن إبراهيم الكرخي، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري. وبالقاهرة من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وأبي عبد الله محمد بن الحسن اللّرستاني، وآخرين غيرهم. وصحب شيخ الشيوخ أبا الحسن محمد بن عمر بن حمّوية، وسمع منه، وكتب بخطّه كثيرا، وكان يكتب خطا حسنا. وحدّث، سمعت منه. وله «مشيخة» خرّجها له الحافظ أبو بكر المنذري. وكان من أكابر مشايخ الصّوفية، مشهورا عندهم مقدّما فيهم.

стр. 595

١٠٩٠ - وفي السادس من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد عبد الحميد (١) ابن رضوان بن عبد الله المصريّ الجرّاحيّ الشافعيّ، ودفن بجبل قاسيون. ومولده في مستهلّ صفر سنة ثمانين وخمس مئة بالقاهرة. سمع بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث. وكان يذكر أنه قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس اللّخميّ، وأنه سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري. ١٠٩١ - وفي المحرّم توفّيت الشيخة أمّ فارس خديجة بنت أبي بكر بن يولق (٢) التّركمانية المقدسيّة. سمعت من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّثت، سمعت منها. ١٠٩٢ - وفي مستهلّ صفر توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (٣) بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن العبّاس بن محمد المقدسيّ الدّمشقيّ المقرئ، بالصّنمين (٤)، راجعا من الحجّ، وحمل إلى دمشق، فدفن بباب الصّغير. ومولده في سنة إحدى وتسعين وخمس مئة. سمع من أبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. وحدّث. ١٠٩٣ - وفي السادس من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله (٥) وأبو البركات

стр. 596

محمد (١) بن أبي التّمّام أسعد بن عبد الرّحمن بن الخضر بن هبة الله بن حبيش التّنوخيّ الدّمشقيّ، بمسجد ابن عروة، ودفن بجبل قاسيون. ومولده في النصف من شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمس مئة. سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث مدة (٢). ١٠٩٤ - وفي التاسع عشر من صفر توفّي الشّيخ الأديب أبو المكارم محمد (٣) بن أبي الفضل عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري

стр. 597

التّنوخيّ المعريّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، المعروف بابن شقير، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون. ومولده في سنة ستّ وست مئة، بدمشق. سمع من الشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري. وحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه، وكان أحد الأدباء المعروفين والشعراء المجيدين. ١٠٩٥ - وفي ليلة الخامس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشريف أبو محمد عبد الله (١) بن عليّ بن عبد الحفيظ بن محسن الحسينيّ الكلثميّ المصريّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة. سمع من أبي الحسن علي بن أبي الكرم الخلاّل. وحدّث (٢). ١٠٩٦ - وفي ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو حفص عمر (٣) بن أبي الشّكر حامد بن عبد الرّحمن بن المرجّى بن المؤمّل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش الأنصاريّ الخزرجيّ القوصيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس.

стр. 598

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي المحامد إسماعيل (١). ١٠٩٧ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ الصالح أبو عليّ حسن (٢) بن أبي عبد الله بن صدقة بن أبي الفتوح الأزديّ الصّقلّيّ المقرئ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. أجازت له أمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعرية. وحدّث (٣). ١٠٩٨ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر أيضا توفّي الشيخ الأديب أبو العبّاس أحمد (٤) بن عبد الله بن عزّاز بن كامل الأنصاريّ المصريّ النّحوي، المعروف بابن قطنة، المنعوت بالزّين، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم وقد نيّف على السّبعين. قرأ النّحو وبرع فيه وتصدّر لإقرائه مدة، وانتفع به. وكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل والأدب.

стр. 599

١٠٩٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الأمير شرف الدين أبو محمد عيسى (١) ابن الأمير أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كانك الكرديّ الهكّاريّ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. سمع بالقدس الشريف من الخطيب أبي الحسن عليّ بن جميل المعافري (٢)، وأجاز له أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث، سمعت منه. وسألته عن مولده، فقال: يوم السبت الثالث عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة بالقدس الشريف. وكان أحد الأمراء المشهورين بالشّجاعة المعروفين بالإقدام، وله وقائع معروفة مع العدوّ المخذول بأرض الساحل وغيرها (٣).

стр. 600

١١٠٠ - وفي ليلة التاسع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأصيل أبو المكارم عبد الوهاب (١) ابن القاضي أبي الفضل أحمد بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله السّعديّ التّميميّ المصريّ العدل، المعروف بابن الجبّاب، المنعوت بزين القضاة، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم. ومولده في غرة المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة بمصر. سمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن جبير، وأبي بكر أحمد بن عبد العزيز بن باقا، وغيرهما. وحدّث، سمعت منه، ومن أبيه وقد تقدم ذكره (٢). وهو من بيت الرّياسة والنّبل والعدالة والفضل، وقد حدّث منهم جماعة. ١١٠١ - وفي سلخ جمادى الأولى توفّيت الشيخة الأصيلة أمّ عبد الرّحمن عائشة (٣) ابنة الشيخ المحدّث أبي عبد الله محمد بن أبي عبد الله ابن جبريل بن عزّاز بن أحمد بن عليّ الأنصاريّة الشّارعيّة (٤)، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفنت من الغد بسفح المقطّم. سمعت من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر (٥) وحدّثت،
следующие страницы →