← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 17437

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام

السفاريني

Полный текст (4 025 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

المبحث السادس تلامذته ١ - العلامةُ، اللغويُّ، الشيخُ، المسندُ، محمدُ مرتضى بنُ محمدٍ الحسينيُّ العلويُّ الزبيديُّ ، المتوفى سنة (١٢٠٥ هـ). قال الزبيدي: كتبت إليه أستجيزه، فكتب إليَّ إجازة حافلة في عدة كراريس، حشاها بالفوائد والغرائب، وذلك سنة (١١٧٩ هـ)، ثم كاتبته ثانيًا في سنة (١١٨٣ هـ)، وأرسلت إليه الاستدعاء باسم جماعة من الأصحاب، فاجتهد وحرر إجازة حسنة حشَّاها بفوائد غريبة في كراريس (١). ٢ - الشيخُ مصطفى بنُ سعدٍ الرحيبانيُّ الدمشقيُّ الحنبليُّ الشهيرُ بالسيوطيِّ ، المتوفَّى سنة (١٢٤٥ هـ)، أو (١٢٤٢)، وهو من أكبر تلاميذ الإمام السفارينيِّ (٢). ٣ - عثمانُ بنُ محمدٍ الرحيبانيُّ الحنبليُّ . وقد ارتحل إلى سَفَّارين زهاءَ سبعةِ أشهر، وقرأ على الإمام السفاريني في الفقه بعضَ مختصر الشيخ منصور المسمَّى بـ "العمدة" مع شرحها لخاتمة

стр. 37

المحققين عثمان النجدي، وقرأ "عقيدة النجدي" تماماً، وحضر أول "شرح مختصر التحرير" لابن النجار الفتوحي، وغير ذلك (١). ٤ - الشيخُ، المجوِّدُ، المحدِّثُ عبدُ القادر بنُ خليلِ بنِ عبدِ الله الروميُّ المدنيُّ المعروفُ بـ"كدك زاده "، المتوفى سنة (١١٨٩ هـ). وقد استجاز له الزبيدي من الإمام السفاريني، فكتب له إجازة طويلة في خمسة كراريس، فيها فوائد جمة (٢). ٥ - الشيخُ، المحدِّثُ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ خيرِ الله البخاريُّ الحنفيُّ الأثريُّ المحدثُ ، نزيلُ نابُلُسَ، المتوفَّى بها سنة (١٢٠٠ هـ) (٣). ٦ - محمدُ شاكر بنُ عليِّ بنِ سعدٍ العمريُّ الشهيرُ بالعقادِ الدمشقيُّ الحنفيُّ ، المتوفَّى سنة (١٢٢٢ هـ) (٤). ٧ - الشيخُ كمالُ الدين محمدٌ الغزيُّ العامريُّ الدمشقيُّ، ابنُ سِبْطِ الشيخِ عبدِ الغنيِّ النابلسيِّ ، صاحبِ "النعت الأكمل"، والمتوفَّى سنة (١٢١٤ هـ) (٥). ٨ - الشيخُ محمدُ زيتون بنِ حسنِ بنِ هاشمٍ الحنبليُّ ، المتوفَّى سنة (١٢٢٨ هـ) (٦).

стр. 38

المبحث السابع تصانيفه صنف الإمام السفاريني جملة من التصانيف الجليلة النافعة، والتي امتازت بحسن التقرير والتحرير، وبحسن الجمع والتأليف، والترتيب والترصيف، وإكثار النقول من كتب الأئمة المحققين، كشيخ الإِسلام ابنِ تيمية، وابن القيم، وابن حجر، والحجاوي، وغيرهم، فقد ظل الإمام السفاريني يرتشف من كنوز علمهم الجواهرَ والدرر، فجاءت كتبه مليئة بالفوائد والعوائد (١).

стр. 39

وقد تمَّ -بتوفيق الله- الوقوفُ على تسمية مصنفاته مجموعة من كتبه وكتب مَنْ ترجم له، وفيما يلي عرضٌ لكل واحد منها (١): ١ - "كشف اللثام شرح عمدة الأحكام"، وهو الكتاب الذي بين أيدينا. ٢ - "غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب" في مجلد ضخم (٢). قال عنه مؤلفه في آخره (٢/ ٤٧٢): " .. وقد سهرت الليالي في جمع مسائله، وبذلت مجهودي في تهذيب دلائله، ولم آلُ جهداً في زيادة تبيينه، وتوضيحه وتمكينه، وجمعه وتأليفه، وتحريره وتصنيفه ... " ثم قال: "فهاك كتابا جمعٍ فأوعى، وسِفْراً حوى من العلوم فصلًا ونوعاً، ولو سافرتَ إلى صنعاء اليمن في تحصيله، لما خابت سفرتُك، ولو تاجرتَ فيه بأغلى بضاعتك، لما خسرتْ تجارتُك، وقد جلبتُ إليك فيه نفائسَ في مثلها يتنافس المتنافسون، وجليت عليك فيه عرائسَ إلى مثلها يبادر الخاطبون". وقال عنه ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢): وأودَع فيه من غرائِب الفوائد ما لا يوجد في كتاب.

стр. 40

٣ - "نفثاتُ صدرِ المُكْمَد وقرةُ عينِ المُسْعَد لشرح ثلاثيات مسندِ الإمام أحمد" (١). قال عنه مؤلفه (ص: ٣٧) من كتابه هذا: "وإذا تأملت شرحي للثلاثيات تأملاً تاماً، وأنعمتَ النظرَ فيه بمانصاف، رأيتَ من الفوائد الغريبة، والحقائق العجيبة، والدقائق النفيسة، والتنبيهات الأنيسة، والتحقيقات الفقهية، والتدقيقات الأثرية، ما لعلك لا تكاد تظفر به في غيره من الكتب، وستقف على أشياء في مصنفنا أكثر مما وصفنا". ٤ - "لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية" (٢). وقد جمع فيه أقوال السلف والخلف، ومذاهب الفرق في مسائل

стр. 41

الاعتقاد، وبَيَّنَ رجحانَ مذهب السلف على غيره، مؤيداً ذلك بالدلائل النقلية، وكذا العقلية، فيما يستدل على مثله بالعقل، واقتبس جلَّ تحقيقاته فيه من كلام الإمامين شيخ الإِسلام ابن تيمية، وتلميذه المحقق ابن القيم، فجاء كتاباً حافل الرأي، جامعاً لما لم يجمعه غيره من المأثور والمروي، كثير الفوائد، جَمَّ الأوابد والشوارد، لا يكاد يستغني عنه طالبُ السعة والتحقيق في العقائد الإِسلامية، أو يحيط بما في كتب ابن تيمية وابن قيم الجوزية (١). وقال عنها ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤١): العقيدة الفريدة، وشرحها الحافل، العظيم الفوائد، الجم العوائد. ولأهل العلم بعضُ التنبيهات والتعليقات على مواضع من الشرح. ٥ - "البحور الزاخرة في علوم الآخرة" (٢). قال عنه مؤلفه (ص: ٢٦ - ١٢٧: "تتبعت الكتب المؤلفات في هذا الباب، واطلعت على ما فيها من العجب العجاب، فاجتهدت في جمعه وترتيبه، وتفصيله وتبويبه، فصار للمحزون سلوة، وللمشتاق جلوة .... ".

стр. 42

إلى أن قال: "مشتمل من بدائع الفوائد، وفرائد القلائد، على ما يعسر تحصيله على الطلاب، في سوى هذا الكتاب، إذا نظر فيه المؤمن زاده إيماناً، وجلَّى عليه الآخرةَ حتى كأنه يشاهدها عياناً، فهو مشير النفوس إلى مجاورة الملك القدوس، وزاجرُ الهمم الدنيات، عن اقتراف المعاصي والشبهات، وسميته بـ"البحور الزاخرة في علوم الآخرة"؛ فإنه اسم يوافق مسماه، ولفظٌ يوافق معناه. ٦ - "تحبير الوفا في سيرة المصطفى ﷺ " (١). قال عنه مؤلفه في "إجازته للزبيدي" (ص: ١٧٨ - ١٧٩): وعرضت عليه -أي: شيخه العجلوني- كتابي الذي اختصرته من "الوفا" للحافظ ابن الجوزي، من أوله إلى انتهاء باب معجزات النبي ﷺ ، وأثنى عليه، وقال: "هذا في غاية التنقيح والتحرير، ويفوق أصلَه من الفوائد بكثير"، هذا لفظه. ٧ - "الذخائر في شرح منظومة الكبائر" (٢).

стр. 43

وقد شرح فيه منظومة الإمام الحجاوي في الكبائر التي كانت منثورة في كتابه "الإقناع"، قال عنه مؤلفه في مقدمة كتابه (ص: ١٠٠): " ... فاستخرتُ الله أن أشرحها شرحاً يكون لطالبها دليلاً، ولمن قصدَ حلَّ معاني ألفاظها سبيلاً، وأتيتُ فيه بدليل كلِّ كبيرة منها وبرهان، ووشَّحْتهُ ببعض حكايات لها وقع في القلوب والأذهان". ٨ - "لوائح الأنوار السَّنية ولواقح الأفكار السُّنية في شرح منظومة الإمام الحافظ أبي بكر بن أبي داود الحائية" (١). ٩ - "معارج الأنوار في سيرة النبي المختار". وهو شرح "نونية الصرصري" في مجلدين (٢). وقد عوَّل عليه الإمام السفاريني كثيرًا في كتبه، وأحال في مواطنَ عِدَّة من كتبه إليه، ويظهر من كلامه أنه توسَّع فيه من إيراد الأحداث والوقائع والأقوال، والاختلافات الواقعة فيها، معتمداً على "سيرة الشمس

стр. 44

الشامي"، و"السيرة الحلبية"، وكتب ابن القيم، وابن سيد الناس، وغيرهم. ١٠ - "نتائج الأفكار لشرح حديث سيد الاستغفار" (١). وقد أودع فيه غرائب نحو سبع كراريس، كما نقل ابن حميد (٢). ١١ - "القول العلي في شرح حديث سيدنا الإمام علي" (٣). شرح فيه أثر علي ﵁ الذي أملاه على كُميل بن زياد النخعي (٤).

стр. 45

١٢ - "قرع السياط في قمع أهل اللواط" (١). ١٣ - "الملح الغرامية بشرح منظومة ابن فرح اللامية" (٢). ١٤ - "التحقيق في بطلان التلفيق" (٣). وقد ردَّ بها جواز التلفيق في العبادات وغيرها للشيخ مرعي. ١٥ - "الدُّرُّ المنظم في فضل عشر المحرم" (٤). ١٦ - "بغية النساك في فضل السواك" (٥).

стр. 46

١٧ - "اللمعة في فضل وخصائص يوم الجمعة" (١). ١٨ - "عَرْف الزَّرْنَب في شأن سيدتنا بنتِ المصطفى ﷺ زينب" (٢) ١٩ - "تناضل العمال بشرح حديث فضائل الأعمال" (٣). وقد بلغ حجمه سبعين كراساً. ٢٠ - "الجواب المحرر في الكشف عن حال الخضر والإسكندر" (٤). ٢١ - "إقامة الحجة في حكم صيام يوم عرفة إذا غمَّ هلال ذي الحجة" (٥)

стр. 47

٢٢ - "منتخب الزهد للإمام أحمد". وقد حذف منه المكرر والأسانيد (١). ٢٣ - "الدرر المصنوعات في الأحاديث الموضوعات". في مجلد ضخم، وقد اختصر فيه السفاريني "الموضوعات" لابن الجوزي (٢). ٢٤ - "رسالة في بيان الثلاثة والسبعين فرقة والكلام عليها" (٣). ٢٥ - "الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية" (٤). ٢٦ - "الأجوبة الوهبية عن الأسئلة الزعبية" (٥). ٢٧ - "نظم الخصائص الواقعة في الإقناع" (٦). ٢٨ - "الدر المنثور في فضل يوم عاشور المأثور" (٧).

стр. 48

٢٩ - "رسالة في بيان كفر تارك الصلاة" (١). ٣٠ - "رسالة في ذم الوسواس" (٢). ٣١ - "رسالة في شرح حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة" (٣). ٣٢ - "رسالة في فضل الفقير الصابر" (٤). ٣٣ - "شرح دليل الطالب" ولم يكمل، ووصل فيه إلى كتاب الحدود (٥). ٣٤ - "تعزية اللبيب بأحب الحبيب"، وهي قصيدة في الخصائص النبوية، ولم يكمل أيضًا (٦). وأما الفتاوى التي كتب عليها الكراس وأقل وأكثر، فكثير، ولو جمعت بلغت مجلدات. وله من الأشعار في المراسلات والغزليات، والوعظيات والمرثيات، شيء كثير (٧).

стр. 49

كما أن له "ثبتاً"، وإجازات لعدد من الأعيان، كالعلامة الزبيدي، وعبد القادر بن خليل، ومحمد شاكر العقاد، ومحمد زيتون الحنبلي، وعثمان الرحيباني (١)، ضمنها فوائد عدة، وتفنن فيها بإيراد الأسانيد (٢). * * *

стр. 50

المبحث الثامن ثناء العلماء عليه ١ - قال الشيخ محمد بن محمد المغربي التافلاني المتوفَّى سنة (١١٩١ هـ) في تقريظه لكتاب الإمام السفاريني "شرح ثلاثيات المسند": "الإمام البارع الذكي، اللوذعي الألمعي، العذب المشارك، المدركُ لخفي المدارك، الذي هو في فنون العلم مشارك، مولانا أبو عبد الله الشيخ محمد السفاريني الحنبلي" (١). ٢ - وقال تلميذه الإمام الزبيدي: "شيخنا الإمامُ المحدِّثُ البارعُ الزاهدُ الصوفيُّ" (٢). ٣ - وقال عنه أيضًا: [من الرجز] ومنهمُ الرَّاقي ذُرا المعالِمِ ... محمدُ بنُ أحمدَ بنِ سالمِ منسوبُ سَفَّارينَ ذاكَ الحنبلِي ... مسندُ عصرِهِ الإمامُ المُعْتَلِي الأَثَرِيُّ الزَّاهدُ السَّجَّادُ ... بعلمِه قد رُفِعَ العِمادُ (٣)

стр. 51

٤ - وقال عنه في إجازته لحفيد الإمام السفاريني عبدِ الرحمن بنِ يوسفَ بنِ محمدٍ السفارينيِّ: [من الرجز] وجَدُّهُ محمدُ بنُ أَحمدا ... شيخُ الحديثِ قد هَدَى وسَدَّدا قد كانَ عَمْرُ اللهِ في نابُلْسِ ... بقيةَ الأخيارِ عالِي النَّفْس أوحدَ مَنْ كانت له العِنايَهْ ... في حفظِ هذا الفنِّ فوقَ الغايَهْ (١) ٥ - وقال العلامة المرادي: "الشيخُ الإمام، والحبرُ البحرُ النِّحرير، الكاملُ الأوحدُ العَلَّامة، والعالمُ العاملُ الفَهَّامة" (٢). ٦ - وقال تلميذه العلامة الغزي: "الشيخُ الإمامُ، والحبرُ البحرُ النحرير، الكاملُ الهمامُ الأوحدُ، العلامةُ العالمُ الكاملُ المتفوقُ ... ، خاتمةُ الحنابلة في الديار النابلسية ... ، أكملُ المتأخرين، حُجَّةُ المناظرين، مُحَرِّرُ المذهب، منقِّحُ الفروع، الجامعُ بين المعقول والمنقول، مخرجُ الفروع على الأصول، مُطَرِّزُ أردية الفتاوى بحرير التحرير، مُلبس هامات المباحث بتيجان التقرير، سيدُ التحقيق، وسندُ التدقيق" (٣). ٧ - وقال العلامة ابن عابدين في "ثبته" بعد أن سرد جملة من شيوخ الشيخ محمد شاكر العقاد: "ومنهم: الإمام العلامة، والأوحدُ الفهامة، خاتمةُ المحققين، وكهف الطالبين، الإمامُ الفقيه، والعلامةُ النبيه، صاحبُ التآليفِ العديدة، والتحاريرِ المفيدة" (٤).

стр. 52

٨ - وقال عنه ابن حميد: "العلامةُ الفهامةُ، المسندُ، الحافظُ المتقنُ" (١). ٩ - وقال عنه محمد جميل الشطي: "بَهْجَةُ الفقهاء والمحدِّثين، شمسُ الدنيا والدين، خاتمةُ الخابلة في الديار النابلسية" (٢). ١٠ - وقال عنه الكتاني: "الإمامُ، محدثُ الشام، وأَثَرِيُّهُ، مسندُ عصرِه وشامَتُه" (٣). * * *

стр. 53

المبحث التاسع وفاته ولا زال ﵀ يملي ويفيد من سنة (١١٤٨ هـ) إلى أن توفي يوم الإثنين، ثامن شوال، سنة (١١٨٨ هـ) بـ "نابلس"، وجُهِّز، وصُلِّي عليه بـ "الجامع الكبير"، ودُفن بـ"المقبرة الزاركية"، من تربتها الشمالية، وكثر الأسف عليه، ولم يخلف بعده مثله ﵀ رحمة واسعة - (١). * * *

стр. 54

المبحث العاشر مصادر ترجمته ١ - " ثبت الإمام السفاريني"، وإجازاته لتلاميذه: "الزبيدي"، و"عبد القادر بن خليل"، و"محمد زيتون"، و"محمد شاكر العقاد"، و"عثمان الرحيباني"، وقد طبعت جميعها بتحقيق أخينا الفاضل الشيخ المحقق محمد بن ناصر العجمي -كما سبق-. ٢ - "تاج العروس" للزبيدي (١٢/ ٤٧). ٣ - "المعجم المختص" للزبيدي (ص: ٦٤٢). ٤ - "ألفية السند" للزبيدي (ص: ٢٧١). ٥ - "عجائب الآثار" للجبرتي (١/ ٤٦٨). ٦ - "سلك الدرر" للمرادي (٤/ ٣١). ٧ - "النعت الأكمل" للغزي (ص: ٣٠١). ٨ - "السحب الوابلة" لابن حميد (٢/ ٨٣٩). ٩ - "هدية العارفين" للبغدادي (٢/ ١٢٥). ١٠ - "مختصر طبقات الحنابلة" للشطي (ص: ١٤٠).

стр. 55

١١ - "فهرس الفهارس" للكتاني (٢/ ١٠٠٣). ١٢ - "الأعلام" للزركلي (٦/ ١٤). ١٣ - "معجم المؤلفين" لكحالة (٨/ ٢٦٢). * * *

стр. 56

الفصل الثاني دراسة الكتاب

стр. 57

المبحث الأول تحقيق اسم الكتاب جاء على طرة النسخة الخطية لمكتبة الظاهرية للجزء الأول من الكتاب: "كتاب كَشْف اللثام ورَشْف المُدام شرح عمدة الأحكام" تصنيف الإمام العلامة الهمام الشيخ محمد السفاريني الحنبلي - فسح الله تعالى في مدته -. وقد سماه مؤلفه في مقدمة هذا الكتاب، فقال: وسميته بـ"كشف اللثام شرح عمدة الأحكام"، وكذا سماه في "ثبته" (١). وممن سار على هذه التسمية ووافقه من المترجمين له: تلميذه كمال الدين الغزي في "النعت الأكمل" (٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٣)، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٤)، والبغدادي في "هدية العارفين" (٥)، وغيرهم. وما ذكره المؤلف في مقدمة كتابه هو الذي تم اعتماده في إثبات اسم الكتاب في طبعتنا هذه. * * *

стр. 58

المبحث الثاني باب نسبة الكتاب إلى مؤلفه قد تقدم ذكر الإمام السفاريني والتصريح باسم كتابه في طرة النسخة الخطية، والتي نسخت عن أصله في حياته، وتصريحُه بذكر اسم كتابه هذا في "ثبته"، وكذلك في إجازته للشيخ عبد القادر بن خليل (١)، وكذلك صرح بنسبة الكتاب إلى الإمام السفاريني كلُّ من ترجم له. ومما يزيد المرءَ يقيناً قاطعاً بنسبة هذا الكتاب إلى الإمام السفاريني جملةٌ من الأمور في هذا الكتاب، ومنها: ١ - منهجُ الإمامِ السفاريني في هذا الكتاب، والذي يتطابق تماماً مع منهجه وأسلوبه في سائر كتبه. ٢ - ذكرُه لعدد من كتبه في الشرح، والتي أحال في الرجوع إليها؛ مثل كتابه: "تحبير الوفا"، و"غذاء الألباب شرح منظومة الآداب"، و"بغية النساك في فضل السواك"، وغيرها. ٣ - ذكرُه بعضَ النقول عن مشايخه؛ مثل: الشيخ عبد القادر التغلبي، وشيخه الشهاب المنيني الحنفي. ٤ - ذكرُه لنقول كثيرة عن شيخ الإِسلام ابن تيمية، وابن القيم، وعن كتب المذهب الحنبلي، وهذا المعهود منه في سائر كتبه.

стр. 59

المبحث الثالث سبب تأليف الكتاب ذكر الشارح -رحمه الله تعالى- في مقدمة شرحه سبب تأليف هذا الكتاب، فقال: "سألنيه بعضُ أصحابي بعد قراءته لها عليَّ مع جماعة من ذوي الأفهام، فتعللت بأنها قد شرحها جماعة من الأئمة الأعلام؛ كالإمام تقي الدين بن دقيق العيد، والعلامة ابن الملقن، وغيرهما من كل حافظ قمقام .... " إلى أن قال: "فقال السائل: أما كونُ الكتاب قد شرحه الجمُّ الغفير من ذوي الألباب، فهذا بمنزلة الجواهر عند الملوك، فما نفع الفقير بذلك والمعدم الصعلوك". ثم طلبوا منه: ١ - بيان وجه الدلالة من الحديث على الحكم الذي ذكره الحافظ. ٢ - بيان اختلاف الأئمة في الأحكام. ٣ - ذكر تراجم ما وقع في الكتاب من الأعلام (١). * * *

стр. 60

المبحث الرابع منهج المؤلف في الكتاب بيَّن الشارح -رحمه الله تعالى- في مقدمة كتابه هذا ما قصد له بتأليفه، فذكر أنه يريد: ١ - بيان وجه الدلالة من الحديث على الحكم الذي ذكره الحافظ من غير ترييث. ٢ - بيان اختلاف الأئمة في الأحكام. ٣ - ذكر تراجم ما وقع في الكتاب من الأعلام (١). ويمكن تفصيل منهج الشارح ﵀ الذي سار عليه في شرحه في نقاط عدة: ١ - مفردات الحديث: اتبع الشارح ﵀ طريقةَ الشرح لكل مفردة من مفردات الحديث، فلم يذكر الحديث رأساً في البداية، بل فَرَّقَ الكلمات، وتكلم على كل مفردة على حِدَة، مما يعرف بطريقة المزج.

стр. 61

٢ - التراجم: يبدأ الشارح كلامه على الحديث بالصحابي الذي روى الحديث، فيترجم له بذكر اسمه كاملاً، ولقبِه وكنيته، والقبيلةِ التي ينسب إليها، ووقتِ إسلامه، وهجرتِه إن وجدت، ثم بذكر مناقبه، وعدد أحاديثه، وما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه، وما انفرد كلُّ واحد منهما، ثم سنة وفاته، والأقوال فيها -إن وجدت-، والترجيح بينها. وكذلك يترجم للتابعيِّ ترجمةً موجزة -إن وجد له ذكر- قبل الصحابي في متن المصنف ﵀. ٣ - المبهمات: إن كان في متن الحديث رجل مبهمَ، أو امرأة مبهمَة، أوضح هذا الإبهامَ من كلام الأئمة، ويوضح الأقوالَ المختلفة الواردة في المبهم من الكتب التي اعتنت بهذا الفن، وكذا يصنع في تعيين غزوة لم تسمَّ في متن الحديث، أو زمان ومكان الحادثة المروية في الحديث. ٤ - سبب إيراد المصنف للحديث: يذكر الشارح ﵀ أحياناً سبب إيراد المصنف للحديث في ذلك الباب، ويبين الحكمة في سياقها، إما لترجيح حكم شرعي بتوارد الأدلة عليه، أو بيان ما استغلق فهمه في آحاد الصور الشرعية. ٥ - سبب ورود الحديث: إن كان للحديث سببُ ورود، قام الشارح بذكره من مَظانِّهِ التي اعتنت بذلك، وأهمُّها شروحُ الحديث المتأخرة، كـ"فتح الباري" لابن حجر، وغيره.

стр. 62

٦ - اللغة وغريب الحديث: يذكر الشارح شرحَ الألفاظِ والمفرداتِ الواردة في متن الحديث، فيذكر باب الكلمة أحياناً، وجمعَها، وتصريفاتِها, ولغاتِها، ويبين غريبَ الألفاظ مستعيناً بالشواهد الشعرية والنثرية والأمثال التي يذكرها مصنفو المعاجم وكتبِ الغريب واللغة. ٧ - الإعراب: يبين إعرابَ الألفاظ الواردة في متن الحديث، والوجوهَ المحتملة فيها، كما يقوم بتوضيح المصطلحات والقواعدِ اللغوية التي تؤخذ منها؛ بالاعتماد على كتب شروح الحديث المتأخرة. ٨ - ضبط الألفاظ: يضبط الشارح ﵀ ما يُشكل ضبطُه من مفردات الحديث، والأسماء، والأماكن، ضبطَ كلام لا ضبطَ حركات. ٩ - التعريف بالأماكن: يقوم بتعريف الأماكن التي تُذكر في متن الحديث، أو في أثناء الشرح أحياناً بتحديدها، واشتقاقها، ونحو ذلك. ١٠ - روايات الحديث: يعتني الشارح بذكر ألفاظ وروايات الحديث الأخرى التي رُويت في أصل الحديث في "الصحيحين" خصوصاً، وفي كتب السنة المشهورة عموماً، وترجيح بعضها على بعض.

стр. 63

١١ - الاستدلالات والاستنباطات: يذكر الشارح في أثناء شرحِه ألفاظَ الحديث بعضَ الاستدلالات والاستنباطات الفقهية والأصولية -على قلتها-، وبعضَ الفوائد التي تؤخذ من الحديث. ١٢ - الأحكام الفقهية: يأتي الشارح ﵀ على ذكر الأحكام الفقهية المتعلقة بالحديث مقدِّماً في ذلك مذهبَ الحنابلة بذكر مذهبهم في المسألة، وأدلتهم، وروايات الإمام أحمد ومسائله، وترجيحاتِ علمائهم، وينصره بأقوال علمائهم المتأخرين؛ كشيخ الإِسلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن رجب، وغيرهم. ويرجحه على غيره أحياناً دون تعصب أو تعسف. ثم يُتبع مذهبَهم بمذاهب الأئمة الثلاثة، مع ذكر أدلتهم، وما اعتذروا، أو تأولوا، أو أجابوا به. ١٣ - التنبيهات: في آخر شرح كل حديث يذكر الشارح ﵀ غالباً جملةً من المسائل والأحكام الفقهية التي لم يُفْصَح عنها في متن الحديث، وإنما هي متعلقة بحديث الباب من حيث الحكمُ الشرعيُّ الذي وُضع له، يذكر فيه مذهبَ الحنابلة -في الغالب-، ومذهب العلماء الآخرين -أحياناً-. كما يذكر الشارح في هذه التنبيهات ما تُعُقِّب به المصنف ﵀ من إيراد الحديث على أنه لفظ "الصحيحين"، فيبين ما اتُّفق عليه منه، وما اختُلف فيه، ومن ذكره في المتَّفق عليه، ومن تعقب المصنف على إخراجه على الصفة التي ساقها في كتابه.

стр. 64

١٤ - التتمات: يسرد فيها الشارح ﵀ غالبًا الأحاديثَ الواردةَ في فضل ما حُضَّ عليه في متن الحديث، وبعض الأحكام الفقهية أحياناً. ١٥ - الفوائد: يذكر فيها قصة، أو حديثاً، أو تعقيباً لأحد من الأئمة، أو استيضاحاً لحكم من الأحكام التي ذكرت في الشرح، ونحو ذلك. ١٦ - التعقبات: يتعقب الشارح ﵀ ما يورده أحياناً من كلام الأئمة بكلام آخر لأئمة آخرين، وأحياناً هو الذي يتعقبهم بالاستدراك، أو بالزيادة والتوضيح. ١٧ - الترجيحات: يرجِّح الشارح -أحياناً- الأحكامَ الفقهية المطروحة بترجيحات اعتمد فيها على كلام أئمة وعلماءَ محققين؛ كشيخ الإِسلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن مفلح، وابن حجر، وغيرهم. ١٨ - تقديم كلام الحنابلة: إن وجد الشارح ﵀ للحنابلة كلاماً في مسألة ما مما يتعلق بالحديث، نقلها عنهم، وعدل بها كلام غيرهم من العلماء والأئمة الذين تكلموا على الحديث. * * *

стр. 65

المبحث الخامس موارد المؤلف في الكتاب * كتب التخريج والأحكام: - "الجمع بين الصحيحين" لعبد الحق الإشبيلي، وقد نقل عنه الشارح ما استدرك به على المصنف في ألفاظ "الصحيحين" التي ساقها. - "التحقيق في أحاديث الخلاف" لابن الجوزي. - "الموضوعات" لابن الجوزي. - "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي، وقد نقل عنهما أحاديثَ الأحكام، والحكمَ عليها. - "الترغيب والترهيب" للمنذري، أخذ عنه أحاديث الفضائل، مع أحكامه عليها. وأحياناً يذكر عنه شرح الألفاظ مع ضبطها. - "المنتقى في الأحكام" للمجد بن تيمية، وينقل عنه أحاديث الأحكام، مع تخريجاته وعزوه، وأحياناً ينقل ما يؤخذ من الحديث من دلالات. - "تحفة العباد في أدلة الأوراد" لابن أبي بكر بن داود الحنبلي. وقد نقل عنه في مواضع أحاديثَ الأذكار والأوراد. - "تمييز الطيب عن الخبيث" لابن الدَّيْبَع.

стр. 66

* كتب شروح الحديث: - "شرح مسلم" للنووي، وهو قليل الأخذ منه. - "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق، وقد أكثرَ الشارحُ عنه، وذلك فيما يتعلق بالاستنباطات الفقهية، والأصولية، وضبط الألفاظ والأسماء، والتعليق على متون الأحاديث. - "فتح الباري شرح صحيح البخاري" لابن رجب، ولم ينقل عنه الشارح إلا في موضع واحد، وهذا غريب منه ﵀. - "جامع العلوم والحكم" لابن رجب، وقد أكثر من النقل عنه في مواضع عدة. - "فتح الباري" لابن حجر، وقد عوّل الشارح ﵀-عليه كثيرًا في شرحه هذا؛ من إيراد المسائل الفقهية والحديثية والأصولية، وحتى اللغوية عنه، وما أورده الحافظ من تعقبات على متن المصنف ﵀، حتى إن الشارح ينقل عنه أحياناً مذهبَ الإمام أحمد، وكلامَ ابن القيم، وغيره. - "إرشاد الساري" للقسطلاني، وقد أكثر عنه الشارح حينما لا ينقل عن الحافظ ابن حجر. ومعلوم أن القسطلاني قد جعل عمدته في كتابه "الإرشاد" كتابَ الحافظ ابن حجر، ولعلَّ هذا من الشارح تنويعٌ له في مصادر شرحه؛ خشيةَ الوقوع في الملل، والنقل عن مصدر واحد بعينه. - "عمدة القاري" للعيني، أخذ عنه في عدة مواضع، وأكثرها فيما تعقب به الحافظ ابن حجر، وأحياناً يعقب الشارح على تعقيب العيني ﵏ جميعاً-.

стр. 67

• الفقه: * المذهب الحنبلي: - "المقنع" لابن قدامة. - "المغني" لابن قدامة. - "الكافي" لابن قدامة. - "شرح المقنع" أو "الشرح الكبير" للشيخ عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر المقدسي، وقد أكثر عنه الشارح في نقل مذاهب الأئمة واختلافاتهم مع الأدلة، كما نقل عنه روايات، الإمام أحمد ومسائله في الفقه .. - "الفروع" لابن مفلح، وقد نقل عنه الشارح مسائل الإمام أحمد ورواياته، وكلامَ شيخ الإِسلام ابن تيمية في كثير من الأحيان، وينقل عنه أحياناً مَنْ وافقَ مذهبَ الإمام أحمد من الأئمة الثلاثة، أو خالفه. - "شرح الزركشي على مختصر الخِرَقي"، وقد أخذ عنه الشارح في مواضع قليلة. - "منتهى الإرادات" لابن النجار الفتوحي. - "الإنصاف" للمرداوي. - "التنقيح المشبع" للمرداوي أيضاً، ولم ينقل الشارح عن المرجعين هذين كثيراً. وإذا نقل عنهما، نقل بواسطة. - "تصحيح الفروع" للمرداوي، وقد نقل عنه أحياناً ما ذكره فقهاء الحنابلة في كتبهم، وما رجحوه، أو جزموا به. - "غاية المنتهى" للشيخ مرعي.

стр. 68

- "الإقناع" للحجاوي، وقد أكثر عنه الشارح من نقل معتمد المذهب، وعوّل عليه كثيراً (١). - "شرح منتهى الإرادات" للبهوتي، نقل عنه في مواضع عدة في الجزء الثاني من الكتاب. - "شرح الوجيز" لبهاء الدين البغدادي، نقل عنه في مواضع عدة من آخر الكتاب. - "حاشية النجدي على منتهى الإرادات" لعثمان النجدي، ونقل عنه قليلاً. - "هداية الراغب شرح عمدة الطالب" لعثمان النجدي أيضاً، ونقل عنه قليلاً. * كتب شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵀ -: - "الفتاوى المصرية الكبرى"، وقد نقل عنها في مواضع عدة ترجيحات شيخ الإِسلام، والمسائلَ الفقهيةَ المختلَفَ فيها بين الأئمة. كانقل الشارح عن "مختصر الفتاوى المصرية" لبدر الدين البعلي المتوفى سنة (٧٧٨ هـ) أكثرَ من الأصل. - "شرح العمدة في الفقه". - "السياسة الشرعية".

стр. 69

- "إبطال التحليل". - "الرسالة المالكية". - "مصنفان في صحة طواف الحائض للعذر". ولم أقف لهما على أثر في الكتب المطبوعة. * كتب ابن القيم ﵀ -: - "زاد المعاد في هدي خير العباد"، وقد نقل عنه في عدة مواضع. - "بدائع الفوائد". - "جلاء الأفهام". - "صفة صلاة النبي ﷺ "، وقد أكثر عنه في أبواب الصلاة. - "مفتاح دار السعادة" - "الفروسية". - "الطرق الحكمية". - "الوابل الصَّيِّب". - "المنار المُنيف". - "حادي الأرواح". - "إغاثة اللهفان". - "إعلام الموقعين". - "تحفة المودود". - "الروح". - "روضة المحبين".

стр. 70

* كتب ورسائل ابن رجب: - "لطائف المعارف". - "الحجة الواضحة في وجوب الفاتحة". - "الذل والانكسار للعزيز الجبار". - "شرح اختصام الملأ الأعلى". - "أحكام الخواتم". - "رسالة في قوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦] ". * مذاهب الأئمة: - "الإفصاح عن معاني الصحاح" لابن هبيرة، وقد اعتمد عليه الشارح في نقل مذاهب الأئمة الأربعة مجردة عن الأدلة. - "شرح المقنع" لابن أبي عمر، وينقل عنه مذاهب الأئمة الأربعة مع الأدلة، وقد تقدم. - "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي، ونقل عنه الشارح في عدة مواضع في أول الكتاب المسائلَ الفقهيةَ مع أدلتها. - "فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب" للشيخ زكريا الأنصاري، ونقل عنه في مواضع عدة معتمدَ مذهبِ الشافعية. - "حياة الحيوان الكبرى" للدَّميري، ونقل عنه في مواضع بعضَ المسائل الفقهية. - كما نقل الشارح عن "فتح الباري" لابن حجر، و"عمدة القاري" للعيني، و"إرشاد الساري" للقسطلاني مذاهبَ الفقهاء واختلافاتِهم.

стр. 71

* أصول الفقه: - "الواضح في أصول الفقه" لابن عقيل. - "القواعد والفوائد الأصولية" لابن اللحام. - "شرح مختصر التحرير" لأحمد البعلي المتوفَّى سنة (١١٨٩). * السيرة النبوية: - "سيرة النبي ﷺ " للشمس الشامي المتوفى سنة (٦٠٠ هـ). - "السيرة الحلبية" للبرهان الحلبي. - "الوفا بأحوال المصطفى" لابن الجوزي. * التراجم والتاريخ: - "المعارف" لابن قتيبة. - "الاستيعاب" لابن عبد البر، وقد نقل الشارح ﵀ في موضع واحد عن مختصره المسمى: - "روضة الأحباب في مختصر الاستيعاب" للأذرعي. - "منتخب المنتخب" لابن الجوزي. - "أُسد الغابة" لابن الأثير. - "جامع الأصول - قسم التراجم" لابن الأثير. - "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي. - "تهذيب الكمال" للمِزِّي. - "تجريد أسماء الصحابة" للذهبي. - "وَفَيات الأعيان" لابن خَلِّكان.

стр. 72

- "الإنس الجليل في تاريخ القدس والخليل" للعُلَيمي. - "نَظْم رجالِ العمدة" للبرماوي. * وقد نقل الشارح ﵀ في مقدمة كتابه في ترجمة الإمام أحمد عن: - "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي. - "طبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى. - "مناقب الأئمة الأربعة" للشيخ مرعي. * المبهمات: - "مبهمات العمدة" للبرماوي، وقد كان الشارح ﵀ ينقل أحياناً عن "فتح الباري" لابن حجر في تعيين المبهم. * اللغة وغريب الحديث: "المطالع" لابن قُرْقُول، وقد أكثر عنه. - "تهذيب المطالع" لابن خطيب الدهشة، وقد نقل عنه في موضعين. - "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير، وأكثرَ عنه. - "المُطلع على أبواب المقنع" لابن أبي الفتح، ونقل عنه كثيراً المصطلحاتِ الفقهيةَ، والشرعية أحياناً. - "القاموس المحيط" للفيروزأبادي، وقد أكثر عنه في شرح مفردات اللغة. * التعريف بالأماكن: - "معجم البلدان" لياقوت الحموي.

стр. 73

* الكتب والأجزاء والرسائل المنثورة: - "مثير العزم الساكن" لابن الجوزي. وقد أكثر من نقل الآثار والأحكام عنه في أبواب الحج. - "الآداب الشرعية" لابن مفلح، وقد أخذ عنه جملةً من الأحكام والآداب. - "ترك الغضب وكظم الغيظ" للإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحدِ خلفاء بني العباس. - "السواك" لأبي شامة. - "تذكرة أولي الألباب في الجامع للعجب العجاب" لداود الأنطاكي. - "تحقيق الرجحان في صيام يوم الشك من رمضان" لمرعي الحنبلي. - "تشويق الأنام في الحج إلى بيت الله الحرام" لمرعي الحنبلي. - "زيارة المشاهد والقبور" لمرعي الحنبلي. - "حسن التسليك في حكم التشبيك" للسيوطي. - "فتح الرحمن في تفسير القرآن" لمُجير الدين العُلَيمي (١). * مؤلفات الشارح ﵀ التي ذكرها في شرحه، ونقل عنها أحياناً، وأحال في الرجوع عليها: - "غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب".

стр. 74

- "تحبير الوفا في سيرة المصطفى". - "معارج الأنوار في سيرة النبي ﷺ المختار"، وهو شرح نونية الصرصري. - "بغية النُّسَّاك في فضل السواك". - "قرع السياط في قَمْع أهلِ اللواط". * كما نقل الشارح ﵀ في مواضع من كتابه عن شيخه عبد القادر التغلبي، والشهاب المنيني الحنفي، وغيرهما.

стр. 75

المبحث السادس منزلة الكتاب العلمية وفيه مطلبان: * المطلب الأول: أهمية الكتاب ومزاياه: ١ - يعد هذا الكتاب هو الأولَ من بين شروح العمدة المطبوعة الذي تناولَ بيانَ فقه إمام السنة أحمد بن حنبل ﵀ بالطرح والتدليل على مسائله، وتوضيح وترجيح مسائل المذهب، والتي جاء كتاب المصنف لتقويتها واعتمادها. ٢ - نقلُ المعتمَد في مذهب الإمام أحمد من الكتب المعتمدة في المذهب، بطريقة ميسرة للحفظ والدراسة. ٣ - الإكثارُ من نُقول كلام شيخ الإِسلام ابن تيمية، وابن القيم، وترجيحاتهما، ويعد بهذا الأولَ من بين شروح العمدة المخطوطة والمطبوعة. ٤ - الاعتمادُ على محققي العلماء؛ كالحافظ ابن حجر، وغيره في تحرير مذاهب الأئمة، وما تنازع فيه الناس من مشكلات الحديث ومبهماته. ٥ - امتيازُ الشارح ﵀ بحسن الجمع، والتلفيقِ بين كلام العلماء، حتى إنه يأتي أحياناً بكلامِ أكثرَ من خمسة علماءَ في سياق واحد،
следующие страницы →