← Адаб

Адаб · id 17458

تحقيق الفوائد الغياثية

الكرماني، شمس الدين

Полный текст (841 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

والثاني: القوم. و"حرف": مجرور عطفًا على الرَّهطِ الأَوَّلِ؛ والمرادُ به: النَّاقةُ الضّامرة. وشُبِّه بالنّونِ وهو الحوتُ لدقّتها وهُزَالِها. "تحت راء"؛ أي: رجل يضرب رئة النّاقة. قوله: "بدالٍ"؛ أي: برافقٍ، يُقال: دلوت النَّاقة؛ أي: رفقت بِها. "يؤمّ الرّسم"، يقصد: رَسْم ربع الحبيب. "غيَّره النَّقطُ"؛ أي: نقطُ المطرِ؛ أي: رسمُ ربع الحبيبِ دَرَسَتْه الأمطارُ. وفَحْوى البيتين: تَتَرفَّع عن الإِزار الذي تتّزرُ به الجواري غادة (١)؛ موصوفة بأنها مالكةُ رهطٍ من المماليك (٢) في عَقيل، وعن (٣) ناقةٍ ضامرةٍ تحتَ رجلٍ يضرب رئتها، ولا يرفق بها قاصدةً أَطلالًا غيَّرها الأمطار. ونحو قول الشّاعر (٤): لَقَرأْتَ مِنَّا مَا تَخُطُّ يدُ (٥) الوَعْي ... والبِيضُ تَشْكُلُ والأَسِنَّةُ تَنْقُطُ وفي رواية: تعجم.

стр. 772

وهذا البيتُ مع البيتِ المتقدِّمِ موهمٌ (١) أنهما من منوالٍ واحدٍ؛ لكنّ الأمر بخلافه؛ لأن الأَوَّل من بحرِ الطويل، والثاني من الكامل، وأوّله: لَوْ كنْتَ شَاهِدَنا غَدَاة لقائنا ... والخيلُ من تَحْتِ الفَوارسِ تنحط المُزاوجة: أن يُزَاوجَ بين معنيين في الشّرطِ والجزاءِ؛ كقول البُحتري (٢): إذَا مَا نهَى النَّاهِي فَلَجَّ (٣) بِيَ الهَوَى (٤) أَي: اشتدَّ هواها فيّ إذ (٥) النَّاس حريصٌ على ما منع. أَصَاخَتْ (٦) إِلى الوَاشِي فَلَجَّ بها الهَجْرُ

стр. 773

أي: زادت مُهاجرتُها عنِّي بسببِ إصْغَائها إلى الواشي. وأوَّله وهو من مراعاةِ النّظير (١): كأنَّ الثُّريَّا عُلِّقَت في جَبِينِه ... وفي نَحْرِه الشِّعْري، وفِي خَدِّه القَمَرْ. اللَّفُّ والنَّشْرُ: أن تَلفَّ بين شيئين في الذِّكر، وتنشر متعلّقهما (٢) من غير تعيين متعلّق بواحدٍ وآخر بآخر؛ اعتمادًا على العقْل بأنّه يردُّ كلًّا من المتعلّقين إلى ما له التَّعلّق؛ نحو: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٣)؛ فإنّه لفَّ بين اللّيلِ والنَّهارِ، ثمَّ نشرَ (٤) متعلّقهما (٥) وهو السّكون والابتغاءُ؛ اعتمادًا على أن العقلَ يردُّ السُّكونَ إلى اللّيلِ، والابتغاءَ إلى النَّهار. وهذا يُسمّى: لفًّا ونشرًا؛ على

стр. 774

التَّرتيب؛ لأَن النَّشر على ترتيب اللَّف. وما هو على [غير] (١) التَّرتيب (٢)؛ كقوله (٣): كَيْفَ أَسْلُو (٤) وَأَنتِ حِقْفٌ (٥) وَغُصْنٌ ... وغَزَالٌ لَحْظًا (٦) وَقدًّا (٧) ورِدْفًا (٨)، (٩) الجَمْعُ: أَنْ يُدْخل (١٠) شَيْئين فَصَاعدًا في نوعٍ واحدٍ؛ أي: الجمعُ إدخالُ جُزْئين أَوْ أكثر تحت كُليّ واحد؛ ويُسمَّى ذلك الكلِّي الجَامعَ؛ نحو:

стр. 775

إن الشَّبَابَ والفَراغَ والجِدَة ... مَفْسَدةٌ لِلْمَرءِ أَيُّ مَفْسَدة (١) فالكُلِّيُّ هو (٢): المفسدةُ، وجُزئيَّاتُها: الشَّبابُ، والفراغُ، والجِدَةُ. الفرقُ (٣): عَكْسُه؛ أي: عكسُ الجمع، وهو: إيقاعُ تبايُنٍ بين أمرين من نوع واحدٍ؛ كقوله (٤): مَا نَوالُ (٥) الغَمَامِ وقْتَ ربيعٍ ... كَنَوالِ الأَمِيرِ يَومَ سَخَاءِ

стр. 776

فَنَوالُ الأَميرِ بَدْرَةُ (١) عَيْنٍ (٢) ... ونَوالُ الغَمَامِ قَطَرةُ مَاءٍ فإنَّه فرَّقَ بين نوعي النّوالِ. التَّقْسِيم: أَنْ تَذْكُرَ شيئًا ذا جُزئين أَوْ أكثر، وتُسْند إلى كلِّ واحدٍ من أَجْزائه ما هو له عنْدك، على سبيل التَّعيين، خلاف اللّفِ والنَّشر، نحو: أديبان في بَلْخ (٣) لا يأْكُلان ... إِذَا صَحبَا المرءَ غَيْرَ الكَبدْ (٤)؛ فَهَذَا طَويلٌ كظِلِّ القَنَاةِ ... وهَذَا قَصيرٌ كظِلِّ الوَتد (٥). الجمعُ مع التَّفريقِ: أن تُدْخل شَيئينِ في أمَرٍ [واحدٍ] (٦) وتُفَّرِّق جهتي الإدخال؛ نحو:

стр. 777

قَدِ اسْودَّ كالمِسْكِ صُدْغًا (١) ... وقَدْ طابَ كالمسْكِ خُلقَا (٢) فإنّه أدخلَ الصُّدغ والخُلق في مُشابهة؛ المسك، ثمَّ فرّقَ بين جِهَتي المشابهة. الجمعُ مع التَّقسيم: أن تَجمع أمورًا كثيرة تحت حكم، ثم تقسّم؛ نحو قول المتنبِّي (٣): الدَّهرُ مُعْتذرٌ والنَّصرُ مُنْتَظِرٌ، ... وأرْضُهُم لَكَ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ اصْطَاف (٤) بالمكان أَيْ: أقام به الصَّيف، والموضع: مصطاف. وكذا المرتبع.

стр. 778

للسَّبْي مَا نَكَحُوا، والقَتلِ ما وَلَدُوا، ... والنَّهب ما جَمَعُوا، والنَّارِ مَا زَرَعُوا فإنّه جمع في البيت الأَوَّل أرضَ العدوِّ وما فيها، في كونها خَالِصةً للمَمْدوح، ثمَّ قسم في الثَّاني. التَّقسيمُ مع الجمع: عكسُ ما تَقَدّمَ، أي تقسم أوّلًا، ثم تجمَع، نحو قول حَسَّان (١): قومٌ إذا حَارَبُوا (٢) ضَرُّوا عَدُوَّهُم ... أَوْ حَاوَلُوا النَّفعَ في أَشْيَاعِهِم نَفَعُوا

стр. 779

الأشياعُ: الأصحابُ والأتباع. سَجيّةٌ تلك مِنهُمْ غيرُ مُحدَثَةٍ ... إِنَّ الخلائَقَ فاعْلَمْ! شَرُّهَا البِدَعُ! السَّجيةُ: الخُلُق. الخلائقُ: جمعُ الخليقةِ، وهي الطّبيعةُ. والبدعُ: جمع للبدعةِ؛ وهي: الأمرُ المستحدثُ. الجمعُ مع التَّفريق والتَّقسيم ؛ نحو (١): فكالنَّارِ ضَوءًا وكالنَّارِ حرًّا ... مُحَيّا حَبِيبي وحُرقة بالي فذلكَ مِنْ ضَوئِه في اخْتِيالٍ ... وهَذا لحُرقَتِه في اخْتلالِ فإِنَّكَ جَمَعْت (محيَّا حبيي) و (حرقة بالي) تَحْت حُكم؛ هو تَشْبيههما (٢) بالنّارِ؛ ثم فرَّقتَ بين وجْهَي المُشَابهة في الضَّوءِ والحرِّ، ثمَّ قَسَّمته في (اخْتِيالٍ) و (اخْتِلال).

стр. 780

الإيهامُ: أن تَذْكرَ لفظًا له استعمالان قريبٌ وبعيدٌ فتريدُ أبعدهما مع توهُّم إرادةِ القَريب؛ نحو: حَمَلْناهُم طرًّا عَلَى الدّهم بَعْدَما ... خَلَعْنا عَليهم بالطِّعَانِ مَلابسَا (١) أراد بالحملِ على الدُّهم: تقييدَهم؛ باعتبارِ كونِ الدُّهمِ جمع: أَدهم: القَيْد، الَّذي هو معناه البعيد؛ لا أدهم الفرس الذي هو القريب؛ ولكن أوْهم أنّ المرادَ إركابُهم الخيل الدُّهم. والإيهامُ يُسمَّى بالتَّورية -أَيضًا-. التَّوجيه: أن تذكر ذا وجهين؛ أي: كلامًا محتملًا لوجهين مختلفين كقوله (٢): خاطَ لِي عَمْرو قبَاء ... لَيْتَ عَيْنَيهِ لسَوَاء قلتُ شعرًا ليس يُدرى ... أَمَديح أمْ هجاء للأعورِ الخيّاط. الاعتراض ، ويُسمَّى الحشْو: أنْ يتخلَّل الكلامَ كلامٌ آخر؛ أي:

стр. 781

بحيث يتمّ بدُونه المعنى؛ نحو: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ﴾ (١)، فإن قوله: ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ اعتراضٌ، ولفظه بَلْ لفظ المفتاح أَيضًا وهو قوله (٢): "وهو: أن تُدرج في الكَلام ما يتمُّ المعنى بدونه" يُشعر أنَّ ما وقع آخر الكلام لا يكون اعتراضًا لكنَّ القوم صرَّحوا بأَنَّه اعتراض، والأمر [فيه] (٣) راجعٌ إلى الاصْطِلاح. وتَعْريفُ المفتاح أعمُّ لعمومِه الكَلِمة والكَلام. وهو على ثلاثةِ أضرُبٍ: مذمومٍ؛ وهو ما لا يُفيد شيئًا كقوله (٤): [وَمَا] (٥) يَشْفِي صُداعَ الرَّ ... أسِ مثلَ الصَّارمِ العَضْبِ (٦) فإنَّ لفظَ الرَّأسِ حشو لا حاجة إليه. ومتوسّطٍ؛ وهو ما يُفيدُ تأكيدًا كقوله (٧):

стр. 782

أَلَا هَل أَتاها -والحوادثُ جَمَّةٌ- ... بِأَنَّ امرأَ القَيْسِ بن (١) تَمْلك (٢) بَيْقَرا يُقَالُ: بَيْقر الرَّجلُ؛ إذا قامَ بالحضرِ وتركَ قَوْمه بالبَاديةِ؛ فقَوْلُه: (والحوادثُ جَمَّةٌ) أفاد تأكيدًا؛ لأَنَّه بيقر وأَنَّه من الحوادث. ومليح؛ ويُسمَّى حشو اللُّوزينج، وهو ما يُفيدُ المعنى جمالًا؛ إمَّا لإفادته رفعَ الشَّكِّ والإغناء من (٣) تقدير السُّؤال أَوْ غَيْرهما كقوله (٤): إنَّ الثَّمانين -وبُلِّغتها- ... قَدْ أَحْوجت سَمْعِي إِلى ترجمان (٥)

стр. 783

وقوله (١): لَوْ أَنَّ البَاخِلينَ -وأنتَ منهم- ... رَأَوْكَ تعلَّمُوا مِنْك المطَالا (٢) التَّجاهُل ؛ وهو أن يدلَّ كلامه على جهلهِ بالشَّيءِ مع كونه عالمًا به، وقد مرَّ بحثُ التَّجاهل في آخرِ النَّوع الثَّاني من مَبَاحثِ الرَّبطِ (٣)، وسمَّاهُ السَّكاكيّ: "سوق المعلوم مساق غيره"، احترازًا عن تسميتهِ بالتَّجاهُل (٤) لورودِه في كلام الله -تعالى-؛ نحو (٥): أَهذه جَنَّةُ الفِرْدَوسِ أَمْ إِرمٌ ... أَمْ حَضْرة حَفْتها (٦) العَلْيا والكَرمُ الاستتباع وهو: مدحٌ يَسْتتْبعُ مدحًا آخر، نحو (٧):

стр. 784

نَهَبْتَ (١) من الأَعْمَارِ مَا لَوْ حَوَيْتَه ... لهُنِّئَتِ الدُّنيا بأَنَّكَ خَالِدٌ فإِنَّه "مدحه بالشَّجاعةِ على وجهٍ اسْتَتْبع مدحه بكمالِ السَّخاءِ وجلالِ القدْر"؛ هكذا قال السَّكَّاكيُّ (٢)؛ لكن في استتباعه كمال السَّخاءِ نظر، اللهمَّ إلّا بتكلُّف شديدٍ (٣). وقال صاحِبُ الإيضاح: مدحه بالنِّهاية في الشَّجاعة على وجهٍ استتبع مدحه بكونِه سَبَبًا لصلاح الدُّنيا ونظامِها، وفيه أنَّه نهبَ الأَعْمار دونَ (٤) الأَموالِ؛ وأنَّه (٥) لم يكن ظالمًا في قَتْلهم (٦). وها هنا: أقسامٌ أخر كالالتفاتِ والإيجازِ، وقد مرَّ ذكرهما (٧) وغيرهما كتأكيدِ المدحِ بما يُشبهُ الذّم (٨)، وكالقولِ بالموجب

стр. 785

كقوله (١): قُلْتُ: ثَقَّلتُ إذ أَتَيْتُ مِرَارًا ... قال: ثقَّلت كَاهلي بالأَيادي (٢) قُلْتُ: طَوَّلت، قَال: لا؛ بَلْ تَطَوَّلـ ... ـت (٣) [و] (٤) أَبْرَمتُ، قَال: حَبْلَ ودَادِي واللَّفظيُّ -أَيْضًا- أَصْنَافٌ (٥): التَّجنيسُ: وهو تشابهُ الكلمتين في اللّفظ. فمنه تجنيس تامٌّ وهو أَنْ لا يتفاوتا في اللَّفظِ لا في أَنْواعِ الحروفِ ولا في أَعْدَادِها وهيئاتِها (٦)؛ نحو: رَحْبةٌ رَحْبة؛ أي: ساحة واسعة،

стр. 786

قال -تعالى-: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ (١). ومنه تجنيس ناقصٌ؛ وقال السَّكاكيُّ: وهو أَنْ يَخْتلفا في هيئةِ الحركةِ والسّكون دون صورةِ اللَّفظِ (٢)، يعني: حُروفه المكتوبة لا الملفوظة، نحو: البُرد مع (٣) البَرْد، قيل: جُنةُ البرد جُبَّةُ البرد (٤). وفي الإيضاح وغيرهِ (٥) اختلفَ في أسماء بعضِ هذه التَّجانِيس كما سُمّى هذا النّوعُ بالتَّجنيس المحرّفِ (٦). والنّاقصُ: ما اختلف أعدادُ الحروفِ فيهما؛ نحو: (جدِّي جَهْدي) و (السّاق والمساق) في قوله -تعالى-: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ﴾ الآية (٧).

стр. 787

ومنه تجنيسٌ مُذيَّل، وهُو: أن يَخْتَلفا بزيادةِ (١) حرفٍ؛ نحو: (كاسٍ (٢) كاسب) (٣) , و (مالي كمالي). ومنه تجنيسٌ مضارع ومطرّف، وهو: أن يختلف المتجانسان بحرفٍ أَوْ حرفين مع تقاربِ المخرج؛ نحو: (دامس (٤) وطامس) (٥). وقيل (٦): المضارعُ ما اختلفا بحرفٍ، والمطرّفُ ما اختلفا بحرفين؛ نحو: (ما خصّصتني؛ ولكن خسّستني)؛ كما حمل شارحُ المفتاح لفظه عليه (٧). و [منه] (٨) تجنيسٌ لاحق، وهو أَنْ يختلفا في حرفٍ أَوْ حرفين لا مع التَّقارب؛ نحو: (سعيدٌ بعيدٌ)، و (المكارمُ بالمكارِه) (٩). ومنه مزدوجٌ، ويُسمّى مكرّرًا ومُردّدًا - أَيْضًا، وهو: أَنْ

стр. 788

يلي أحد المُتَجانسين الآخر؛ نحو قولهم: (من طلب وجدَّ وجدَ)، و (النّبيذُ بغر النَّغم غمٌّ، وبغير الدَّسم سمٌّ). ومنه تجنيسُ تَصْحيفٍ، وهو: التَّجنيسُ اللَّاحقُ الَّذي اتّفقَ الحرفان المختلفان فيه كَتْبة؛ نحو: (عائب عابث)، ويُسمَّى بتجنيس الخَطِّ- أَيضًا؛ قال عليٌّ ﵁: (قصِّر ثيابَك فإنَّه أَتْقى وأَنْقى وأَبْقى)، ومنه المثلُ: "المجالسُ أَحْلاها أَخْلاها" (١). وقال الوَطْواطُ (٢): (رُبَّ ربٍّ غنيٍّ غبيٍ، سرته شرته؛ فجاءَه فجأة بَعْد بُعْد عشرتِه عُسرته). ومنه متشابه، وهو: ما يكونُ أحدُ المُتَجانسين في التَّامِّ مركّبًا، ولم يكن مخالفًا في الخطِّ؛ نحو قول البستيّ (٣):

стр. 789

إِذَا مَلِك لَمْ يَكُن ذَا هِبة ... فَدَعْه فَدَوْلتُه ذَاهِبة. ومنه مفْرُوق، وهو: ما يكون أحدُ المتجانسين في التّامِّ مُركّبًا، وكان مخالفًا في الخطّ؛ نحو: كُلُّكُم قَدْ أَخذَ الجَا ... مَ (١) ولا جَامَ لَنَا ما الذي ضَرَّ مديرَ الـ ... ـجَامِ لوْ جَامَلَنا (٢). وفي بعض النّسخ مكان قوله: (مَفْروق) قوله: (مُشوّش)، وهو سهوٌ من النَّاسخ. والبيتُ شاهدٌ عليه لأَنَّه لا يصحُّ مثالًا للمشوّش؛ لأنَّه تجنيسٌ يتجاذبهُ طرفان (٣) من الصِّيغة؛ نحو: (بلاغة براعة)؛ فإنّه لو كانتْ عينَا الكَلِمتين مُتَّحدّتين لكان تجنيس تصحيفٍ، أَوْ لامُهما

стр. 790

كانتْ عينَا الكَلِمتين مُتَّحدّتين لكان تجنيس تصحيفٍ، أَوْ لامُهما متّفقتين (١) لكانَ التَّجنيس المضارع، ولَمَّا بقي مُذَبْذَبًا بينهما سُمّس مُشَوَّشًا. والبيتُ ليس كذلك، ولا عليه إن تركه كما تركَ كثيرًا من أقسامه؛ كالمرفوّ (٢)، و (٣) هو ما كان المركّبُ منها بعضًا من كلمة أخرى؛ نحو: (فهمتُ كتابكَ يَا سيّدي فهمتُ، ولا عجيب أنْ أهيما) (٤) وكغيره ممّا هو مذكورٌ في الكتب المعمولة في الفنِّ (٥). ويُعدُّ منه، من التَّجنيس، ويلحقُ به شَيْئان ما يجمع الكلمتين (٦) الاشْتِقاق، وهو: أن يجئَ بلفظين يَجْمَعُهما أصلٌ واحدٌ في اللغة، وما يجمعه المشابهة؛ أي: يشبه (٧) الاشتقاق؛ نحو: ﴿قَال إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ (٨)، فإنَّ قوله: ﴿الْقَالِينَ﴾ لم يُشْتق مما اشتقَّ منه، قال: لكن

стр. 791

يشابه ذلك. والأَوَّل؛ كقوله -تعالى-: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ (١) فإن (القيِّم) و (أقم) مُشْتقّانِ من أصلٍ واحدٍ وهو القيام، وكذا قوله: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ (٢). وردّ العجز على الصّدر؛ هذا مردود على قوله: (التَّجنيس)؛ فيكون صنفًا من أَصْناف اللَّفظي. قال في المفتاح (٣): "ومن جهاتِ الحُسْنِ ردُّ العجزِ على الصَّدر"، وذلك يحتملُ أن يكون (٤) أَيضًا من أقسام اللّفظي. مجانسة آخر البيت للفظ فيه؛ في البيت؛ أعمّ من أن يكون في صدره، أَوْ حشوه، أَوْ آخره من المصراع الأَوَّل، أَو (٥) الأَوَّلين من الثَّاني؛ نحو: مُشْتَهرٌ في زُهْدِه وعِلْمه ... وحِلْمِه وعَهْدِه مُشْتَهرٌ أينما وقع (مشتهر) الأَوَّل من المواضع الخمسة (٦)، وأمثلته نحو:

стр. 792

سُكْرانِ سُكرُ هوًى وسُكْرُ / مُدامةِ ... أَنَّى يُفيقُ فَتًى به سُكْران؟! (١) ونحوه: ولَمْ يَحْفَظْ مُضاعَ المجدِ شَيءٌ ... مِن الأشياءِ كالمالِ المضاع (٢) ونحو: ففِعْلُكَ إِنْ سُئِلتَ لَنَا مُطِيعٌ (٣) ... وَقَوْلُكَ: إِنْ سَأَلتَ لنا مُطَاعُ (٤). ونحو:

стр. 793

وإِن لَم (١) يكُن إِلا مُعرَّجَ ساعة ... قليلًا فإنِّي نافعٌ لي قليلُها (٢). وأما الخامسُ: فَمَا وجدتُ له نَظِيرًا، وأحسنه ما لا تكرارَ فيه بحسب المعنى؛ نحو: سائلُ اللَّئيم يرجعُ ومعه دَمْع سائل. القلبُ: وحكمُه في احتمالِ (٣) وجهي العطف، وفي احتمال عدمه من اللّفظي -كما هو في المفتاح (٤) - حكمُ ردِّ العجز؛ حذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ. وهو أربعةُ أنواع؛ قلبٌ للكلِّ (٥)؛ نحو: (حُسامُه فَتْحٌ لأوليائه حَتْفٌ لأعدائه) (٦)، وقلبٌ للبعض (٧) نحو: (اللَّهمَّ استر عوراتنا وآمن رَوْعَاتنا) (٨)؛ وإذا وقع أحدُ وما وقع في بعض النّسخ بدله (أوّل) فسهوُ

стр. 794

القلم، مَقْلوبي الكلِّ في أَوَّل البيتِ، والآخر [في] (١) آخرِه سُمّى (٢) مقلوبًا مُجنّحًا؛ نحو: لاحَ أنوارُ الهُدَى ... من كَفِّه في كلِّ حَال (٣). وإِذَا وَقَعَ أَحدُ مقلوبي الكلِّ في كَلِمَتين أَوْ أَكْثر شعرًا أَوْ غَيرَ شعر سُمِّي مُسْتويًا؛ لاستواء قراءته طرْدًا وعكسًا؛ نحو قول الحريريّ (٤): أُسْ أرْمِلًا إِذَا عَرَا ... وارْعَ إِذَا الْمرءُ أَسَا.

стр. 795

ونحو قوله -تعالى-: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ (١)، ﴿كُلٌّ في فَلَكٍ﴾ (٢)، وقولُ العماد الكاتب (٣) للقاضي الفاضل (٤): (سِرْ فلا كبا بِكَ الفرسُ)، وقول (٥) القاضي في جوابه: (دام علا العماد)؛ وهكذا (٦) كلّ كلامٍ إذا قلّبته كان إيّاه. السَّجْعُ ، وهو: عطفٌ على قوله: (التَّجْنيس)، وإِن احتمل عطفه

стр. 796

-أَيضًا- على قوله: (تامٌّ)، ويكون المراد من تعريفه بقوله: (تشابه الكلمتين) في اللفظ عامًّا حتَّى يتناول التَّشابه بحسبِ الوزنِ -أَيضًا- لكن (١) كلفَ الكلفةِ فيه ظاهر؛ وهو (٢) في النَّثر كالقافيةِ في الشِّعر. وقيل في تعريفه (٣): "هو تواطؤ الفاصلتين من النَّثر على حرفٍ واحدٍ". التَّرصِيعُ ، والموافقُ للمفتاح أَنْ يؤخذ قسمًا مستقلًّا من أقسامِ المُحسنات؛ لكنَّ القومَ أخذوه من أقسام السَّجع (٤)، وهو: توازنُ الأَلفاظ مع توافق الأَعجازِ أَوْ (٥) تقاربها (٦)، أي (٧): الأَعجاز. وعند القومِ: التَّرصيعُ: "ما كانَ في إحدى القَرِينتين أَوْ أَكْثر مِثْل ما يقابله من الأخرى" (٨)؛ نحو: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ (٩).

стр. 797

"وهو مأخوذ من ترصيع العقدِ؛ وهو أن يكون في أحد جانبي العقد من اللآلئِ مثل ما في الجانب (١) الآخر" (٢). وقيل: إِنَّه قريبٌ من التَّرصيع لا أَنَّه منه؛ فإن لفظة: (لفي) قد وردت في الفقرتين معًا (٣). ويورد ها هنا أنواعٌ أخر لكون الحروف (٤) منقوطة؛ نحو: (جنّنتنِي وفتنتنِي) (٥)، وغير منقوطةٍ؛ نحو قول الحريري (٦): (الحمدُ للهِ الملكِ المحمودِ المالكِ المودود)، ومُختَلِطةٍ منهما على السّواء؛ وذلك إمّا بأن: تكون حروف إحدى كلمتيها منقوطةً بأجمعها، والأخرى غير

стр. 798

منقوطة بأسرها؛ نحو قول الحريري (١): (الكرمُ -ثَبَّتَ الله جيش سُعُودكَ- يَزين، واللُّومُ -عَضَّ الدَّهرُ جَفْنَ حَسُودِك- يَشينُ)، ويُسمّى مثلُها خَيْفاء، وهي لُغةً: الفَرسُ التي بها (٢) خيفٌ؛ وهي أن تكون إحدى عينيها سوداء، والأخرى زَرْقاء. وإمّا بأَنْ تكون: حروفُ كلمةٍ مترتّبةً في النُّقط وعدمه؛ نحو: (أخلاقُ سَيِّدنا تُحَبُّ) (٣)، ويُسمّى مثلُها رَقْطاء، وهي الفرسُ الَّذي به نقطٌ سودٌ وبيضٌ. ولك أن تَسْتَخرج لك منها ما شئت كصنعة الموصل وهو أن يجيءَ بكلماتٍ ليس فيها كلمة إلا وحروفها يتّصل بعضُها ببعض في الخطِّ؛ نحو: (فتنتنِي). ويجوز عودُ الضّمير (٤) إلى المذكوراتِ (٥) من المعنويّات واللّفظيَّاتِ من جميع جهات الْحُسن كالتَّجنيس المعكوس مثل (٦): (عاداتُ السّاداتِ ساداتُ العاداتِ)، وكالتَّعديل (٧)؛ وهو إيقاعُ أسماءٍ مفردةٍ على سياقٍ

стр. 799

واحدٍ؛ نحو قولِ المتنبِّي (١): الخيْلُ واللّيلُ والبَيْدَاءُ تَعْرفُني ... والحربُ والضَّربُ والقرطاسُ والقلَمُ وكتنسيق الصِّفات؛ وهو أن يذكر الشَّيءُ بصفات متوالية، كقول حسّان (٢): بيضُ الوُجُوهِ كَريمَةٌ أَحْسَابُهم ... شُمُّ الأنوفِ من الطِّرازِ الأَوَّلِ وهلّم جرّا؛ كما صُنِّفَ فيه كتبٌ مطوّلة (٣).

стр. 800

وأصلُ الحُسنِ في الكُلِّ من المحسّنات بنوعيها، أَن تُتْبعَ اللفظ المعنى لا المعنى اللفظ وإلا كان كظاهر مموَّه على باطن مشوَّه، ويكون مثاله (١) كمثال غمدٍ من ذهبٍ على نَصْلٍ من خَضبٍ، وإِنَّما هو بترك التَّكلف (٢) والتزام تزيّن (٣) الأَلفاظ؛ فتَأَمَّل أَبيات البُحتري (٤): بَلَونا؛ أي: امتحنّا. ضرائبَ، جمع ضربة، وهي الطّبيعة والسجيّة. مَن قَد نَرَى ... فَمَا أن رَأيْنَا "لفتح" (٥) ضَريبًا.

стр. 801

لفظ "أنْ" زائدة (١)، و"فتح" عَلَم؛ ممدوح الشَّاعر. والضَّريب المِثْل والندّ. تردّد في خُلُقَي سُؤددٍ. أي: سيادة. سماحًا مُرَجّى وبَأْسا مهيبا وصفه بالكرم والشّجاعة (٢). فكاللّيثِ إن جئتَهُ صارِخًا مُسْتغيثًا (٣)، وكالغيثِ إن جئتَهُ مُسْتثيبًا. اسْتثابه؛ أي: سأله أن يُثيبه. وأنَّه تركَ التَّكلُّف (٤) في اللَّفظ وأتبعه للمعنى؛ ولهذا جاءَ كمَا ترى في غايةِ الحسن؛ وكأَنَّه (٥) البُحتريّ عنى هذه الأبيات المُصنَّفَ له؛ أي: الذي نسب إليه هذا المختصر، وهو الوزيرُ غياث الدِّين حيثُ قال: (وسَمَّيته بالفوائدِ الغياثيّة).

стр. 802

لا زالت (١) أمورُ العالمين منتظمَةً برأيه، وأقطارُ المشارقِ والمغاربِ منوّرة برُوائه، والرّواء -بالضمّ- المنظر. والحمدُ للهِ حقَّ حمْده، والصَّلاةُ على من لا نبيّ بعده، والرّضوانُ على عِترته والغُفران لأصحابِه (٢). تمَّ نسخُ الكتابِ في الثُّلثِ الأَخير من شهرِ المبارك جمادى الأَوَّل من سنة أربع وستّين وسبع مائة هجريّة؛ على يدِ المغترقِ في الذُّنوبِ والمعترف بالعيوبِ: الحسن بن عليِّ بن مباركِ بن القوّامِ الموصليّ؛ غفر الله ذنوبهم وسَتر في الدَّارين عُيُوبهم؛ مُصلّيًا ومُسَلِّمًا على نبيّه وآله الطَّيِّبين وأصحابه الطّاهرين آمين يَا ربّ العالمين.

стр. 803

فهرس المصادر والمراجع ١ - آثار البلاد وأخبار العباد: لزكريّا بن محمود بن محمود القزوينِي. دار صادر. بيروت. ٢ - أبو العتاهية، أشعاره، وأخباره. عنِي بتحقيقها د. شكري فيصل. دار الملَاح للطّباعة والنّشر. دمشق (د. ط) (د. ت). ٣ - أبو الفتح البستِي، حياته وشعره. تحقيق: د. محمّد مرسي الخولي. دار الأندلس, ١٩٨٠ م. ٤ - الإحكام في أصول الأحكام. لسيف الدِّين أبِي الحسن على بن مُحَمَّد الآمدي (ت ٦٣١ هـ). تحقيق: أحد الأفاضل. دار الفكر العربِي. (د. ط). (د. ت). ٥ - أخبار أبِي تمام. لأبي بكر مُحَمَّد بن يَحيَى الصولي. حققه وعلق عليه: خليل محمود عساكر وآخرون. قدّم له د. أَحْمد أمين. نشر المكتب التّجاري للطّباعة والتّوزيع والنّشر. بيروت. ٦ - أخبار النّحويّين البصريّين. لأبي سعيد الحسن بن عبد الله السّيرافي، (ت ٣٦٨ هـ). تحقيق: طه محمَد الزّينِي. محمّد عبد المنعم خفاجِي. نشر وطبع: مكتبة مصطفى البابِي الحلبِي وأولاده. مصر. ٧ - الأدب في العصر المملوكِي. د. محمّد زغلول سلّام. دار المعارف، مصر، ط ٣، ١٩٩٤ م. ٨ - الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الاعتقاد. لإمام الحرمين أبِي المعالي الجونِي (ت ٤٧٨ هـ)، تحقيق: أسعد تميم. مؤسّسة الكتب الثّقافية.

стр. 804

٩ - أساس البلاغة. لأبي القاسم، محمود بن عمر الزّمخشري (ت ٥٣٨ هـ)، تحقيق: محمّد باسل عيون السّود، دار الكتب العلمية، بيروت. ط ١، ١٤١٩ هـ. ١٠ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب. لأبي عمر يوسف بن عبد البَرّ (ت ٤٦٣ هـ). تحقيق: عليّ محمّد البجاوي، دار نهضة مصر. (د. ط)، (د. ت). ١١ - أسد الغابة في معرفة الصّحابة. لعزّ الدِّين ابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ). اعتنَى بتصحيحه: عادل أَحْمد الرّفاعي، دار إحياء التّراث العربِيّ، بيروت، ط ١، ١٤١٧ هـ. ١٢ - أسرار البلاغة. للشّيخ الإِمام أبي بكر، عبد القاهر بن عبد الرّحمن الجرجانِي (ت ٤٧١ هـ). تحقيق: هـ. ريتر. مكتبة المتَنَبِّيّ. القاهرة، ط ٢، ١٣٩٩ هـ. ١٣ - أسرار البلاغة .. للشّيخ الإمام أبي بكر؛ عبد القاهر بن عبد الرّحمن الجرجانِي (ت ٤٧١ هـ). قرأه وعلّق عليه: أبو فهو محمود محمّد شاكر. دار المدنِي، جدّة، ط ١، ١٤١٢ هـ. ١٤ - الأشباه والنّظائر للخالديّين. أبِي بكر محمّد (ت ٣٨٠ هـ). حقّقه: محمّد يوسف. مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر، القاهرة (د. ط)، ١٣٧٨ هـ. ١٥ - الإصابة في تمييز الصّحابة. لأبِي الفضل أحمد بن عليّ بن حجر العسقلانِي (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق وتعليق: عليّ مُحَمَّد البجاويّ، دار الجيل، بيروت، ط ١، ١٤١٢ هـ. ١٦ - الأصمعيّات. اخيتار الأصمعِيّ، أبِي سعيد عبد الملك بن قريب (ت ٢١٦ هـ). تحقيق وشرح: أَحْمد محمّد شاكر، عبد السّلام هارون. دار المعارف. ط ٥، (د. ت).

стр. 805

١٧ - الأصول في النحو. لأبي بكر، محمّد بن سهل بن السّراج البغدادي (ت ٣١٦ هـ). تحقيق: د. عبد الحسين الفتليّ، مؤسّسة الرّسالة، بيروت، ط ٢، ١٤١٧ هـ. ١٨ - الاعتماد في نظائر الظّاء والضّاد. لابن مالك. تحقيق: د. حاتم صالح الضّامن. مؤسّسة الرّسالة، بيروت، ١٤٠٤ هـ. ١٩ - الإعجاز والإيجاز. لأبِي مقصود عبد الملك الثّعالبِي (ت ٤٢٩ هـ). دار بيان، بغداد، ودار صعب، بيروت. ٢٠ - إعراب القراءات الشّواذ. لأبِي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، (ت: ٦١٦ هـ). دراءسة وتحقيق: مُحَمَّد السّيّد أَحْمد غزوز. عالم الكتب، بيروت. ٢١ - الأعلام. لخير الدِّين الزّركِليّ. دار العلم للملايّين، بيروت، ط ١١، ١٩٩٥ م. ٢٢ - أعلام النّساء في عالمَي العرب والإِسلام. عمر رضا كحّالة. مؤسّسة الرّسالة، بيروت. ط ٣، ١٣٩٧ هـ. ٢٣ - الأغاني لأبي الفرج؛ عليّ بن الحسين الأصفهانِي (ت ٣٥٦ هـ). إعداد: مكتب تحقيق دار إحياء التّراث العربِيّ، دار إحياء التّراث العربِي، بيروت، ط ٢، ١٤١٨ هـ. ٢٤ - الاقتصاد في الاعتقاد. لأبي حامد محمّد بن محمّد الغزاليّ (ت ٥٠٥ هـ). دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٥ - ألفيّة ابن مالك في النّحو والصّرف. لمحمّد بن عبد الله الأندلسيّ (ت ٦٧٢ هـ). مكتبة السّنّة، القاهرة، ط ١، ١٤١٩ هـ.

стр. 806

٢٦ - أمالي ابن الشّجريّ. لهبة الله بن عليّ العلويّ (ت ٥٤٢ هـ). تحقيق ودراسة: محمود محمّد الطناحي. مكتبة الخانجِي للطّبع والنّشر والتّوزيع، القاهرة، ط ١، ١٤١٣ هـ. ٢٧ - أمالِي المرتضى: غرر الفوائد ودرر القلائد. للشّريف المرتضى، عليّ بن الحسين العلويّ (ت ٤٣٦ هـ). تحقيق: محمّد أبو الفضل. دار إحياء الكتب العربيّة، القاهرة، ط ١، ١٣٧٣ هـ. ٢٨ - الأمالي في لغة العرب. لأبِي عليّ إسماعيل بن القاسم القالي (ت ٣٥٦ هـ). دار الكتب العلميّة، بيروت. (د. ط) ١٣٩٨ هـ. ٢٩ - الإمتاع والمؤانسة. لأبِي حيّان، عليّ بن محمّد التّوحيدي (ت ٤٠٠ هـ)، تحقيق: أَحْمد أمين. دار مكتبة الحياة، بيروت. (د. ط)، (د. ت). ٣٠ - إملاء ما مَنَّ به الرّحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن. لأبِي البقاء؛ عبد الله بن الحسين العكبري (ت ٦١٦ هـ). دار الكتب العلميّة، بيروت ط ١، ١٣٩٩ هـ. ٣١ - إنباء الغمر بأنباء العمر. لشهاب الدِّين أبي الفضل أَحْمد بن عليّ بن حجر العسقلانِي (ت: ٨٥٢ هـ). دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد، الدّكن، الهند. ط ١، ١٣٨٨ هـ. ٣٢ - الأنساب. لأبي سعد عبد الكريم بن محمّد بن منصور السّمعانِي، (ت ٥٦٢ هـ). اعتَنَى بتصحيحه والتّعليق عليه: الشّيخ عبد الرّحمن بن يَحيَى المعلمي. مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية. حيدر آباد، الدّكن. ط ١، ١٣٨٦ هـ. ٣٣ - الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويّين: البصريّين والكوفيّين. لأبِي البركات، عبد الرّحمن بن محمّد الأنباري (ت ٥٧٧ هـ). دار

стр. 807

الجيل، (د. ط) ١٩٨٢ م. ٣٤ - الأنموذج في النّحو. لأبي القاسم؛ جار الله: محمود بن عمر الزّمحشريّ (ت ٥٣٨ هـ). اعتَنَى به وطبعه: سامى بن حمد المنصور. ط ١. ١٤٢٠ هـ. ٣٥ - أنوار الرَّبيع في أنواع البديع. لابن معصوم عليّ بن أَحْمد (ت ١١١٩ هـ). تحقيق: شاكر هادي شكر. مطبعة النّعمان، النّجف، العراق، ط ١، ١٣٨٨ هـ. ٣٦ - أوربا في العصور الوسطى. د. سعد عاشور. مكتبة الأنجلو المصرية. القاهرة. ط ٦، ١٩٧٥ م. ٣٧ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. لأبي محمّد؛ عبد الله: جمال الدِّين بن هشام الأَنْصاريّ (ت ٧٦١ هـ)، ومعه كتاب: عدّة السّالك إلى تحقيق أوضح المسالك. لمحمّد محيي الدِّين عبد الحميد. المكتبة العصريّة، بيروت. طبعة جديدة منقّحة، ١٤١٩ هـ. ٣٨ - إيران ماضيها وحاضرهما. دونالدو لبر، ترجمة: د. عبد المنعم محمّد حسنين. مكتبة مصر، القاهرة، ١٣٧٧ هـ. ٣٩ - إيضاح شواهد الإيضاح. لأبِي عليّ الحسن بن عبد الله القيسيّ (من علماء القرن السّادس). دراسة وتحقيق: د. محمّد بن حمود الدّعجانِيّ. دار الغرب الإِسلاميّ، بيروت. ط ١، ١٤٠٨ هـ. ٤٠ - الإيضاح العضديّ. لأبِي عليّ بن الحسن بن أَحْمد الفارسيّ (ت ٣٧٧ هـ). تحقيق: د. حسن شاذليّ فرهود. دار العلوم، ط ٢، ١٤٠٨ هـ. ٤١ - الإيضاح في شرح المفصّل. لأبي عمرو، عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب النَّحويّ (ت ٦٤٦ هـ). تحقيق وتقديم: د. موسى

стр. 808

بناي العليليّ. إحياء التّراث الإِسلامي بوزارة الأوقاف والشّؤون الدِّينية (د. ط)، (د. ت). ٤٢ - الإيضاح في علوم البلاغة. للخطيب القزويني (ت ٧٣٩ هـ). شرح وتعليق وتنقيح: د. محمّد عبد المنعم خفاجي. مكتبة الكلّيّات الأَزْهَريّة. القاهرة. ط ٢. ٤٣ - الأيوبيّون والمماليك في مصر والشّام. د. سعيد عاشور. دار النّهضة العربيّة، القاهرة، ١٩٩٨ م. ٤٤ - البحر المحيط. لأبِي حيّان الأندلسيّ. طبعة دار الفكر للطّباعة والنّشر، بيروت. ط ٢، ١٤٠٣ هـ. ٤٥ - بدائع الزّهور في وقائع الدّهور. لمحمّد بن أحمد بن إياس الحنفي المصريّ (ت ٩٣٠ هـ). مطابع الشّعب، ١٩٦٠ م. ٤٦ - البداية والنّهاية. لأبي الفداء الحافظ ابن كثير الدّمشقي (ت ٧٧٤ هـ). تحقيق: أَحْمد عبد الوهّاب فتيح. دار الحديث، القاهرة، ط ١، ١٤١٤ هـ. ٤٧ - البدر الطّالع بمحاسن مَن بعد القرن السّابع. لشيخ الإِسلام محمّد بن عليّ الشّوكانِي (ت ١٢٥٠ هـ). نشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة، (د. ط)، (د. ت). ٤٨ - البديع في نقد الشّعر. لأسامة؛ بن منقذ (ت ٥٨٤ هـ). تحقيق: د. أَحْمد محمّد بدوي ود. حامد عبد الحميد. مطبعة البابِيّ الحلبِيّ، القاهرة، ١٣٨٠ هـ. ٤٩ - البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن. لكمال الدِّين عبد الواحد بن عبد الكريم الزّملكانِيّ (ت ٦٥١ هـ). تحقيق: أَحْمد مطلوب ود. خديجة الحديثِي. مطبعة العاني، بغداد. ط ١، ١٣٩٤ هـ.

стр. 809

٥٠ - البرهان في علوم القرآن. لبدر الدِّين محمّد بن عبد الله الزّركشي. تحقيق: محمّد أبو الفضل إبراهيم. دار المعرفة، بيروت. ٥١ - البقال. لأبِي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت ٣٥٥ هـ). قدّم له وبوّبه وشرحه: د. عليّ بو ملحم. دار ومكتبة الهلال، بيروت، ط ١، ١٩٩١ م. ٥٢ - بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة. للشّيخ عبد المتعال الصّعيديّ. مكتبة المعارف للنّشر والتّوزيع، الرّياض، طبعة نهاية القرن، ١٤٢٠ هـ. ٥٣ - بغية الوعاة في طبقات اللّغويّين والنّحاة. لجلال الدِّين عبد الرّحمن السّيوطيّ (ت ٩١١ هـ). تحقيق: محمّد أبو الفضل إبراهيم. طبعة عيسى البابِيّ وشركاه، ط ١، ١٣٨٤ هـ. ٥٤ - البلاغةُ القرآنية في تفسر الزّمخشري وأثرها في الدِّراسات البلاغيّة. د. محمّد محمّد أبو موسى. مكتبة وهبة، القاهرة، ط ٢، ١٤٠٨ هـ. ٥٥ - البلاغة المفترى عليها بين الأصالة والتّبعيّة. أ. د فضل حسن عبّاس. دار الفرقان للنّشر والتّوزيع، عمّان، الأردن، ط ٢، ١٤٢٠ هـ. ٥٦ - بهجة المجالس وأنس المجالس. ليوسف بن عبد الله بن عبد البَرّ القرطبِيّ (ت ٤٦٣ هـ). تحقيق: محمّد موسى الخولي، ود. عبد القادر القط. طبع: الدّار المصريّة للتأليف والتّرجمة. ٥٧ - بيان المختصر، شرح مختصر ابن الحاجب. لشمس الدِّين محمود بن عبد الرّحمن الأَصبهانِيّ (ت ٧٤٩ هـ). تحقيق: د. محمّد مظهر بقا. مركز البحث العلمي وإحياء التّراث الإِسلامي في جامعة أمّ القرى. ط ١، ١٤٠٦ هـ.

стр. 810

٥٨ - البيان والتّبيين. لأبِي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت ٢٥٥ هـ). تحقيق وشرح: عبد السّلام محمّد هارون. مؤسسّمة الخانجيّ. القاهرة، ط ٣، (د. ت). ٥٩ - تاج العروس من جواهر القاموس. للسّيّد مرتضى الحسينِي الزّبيديّ (ت ١٢٠٥ هـ). تحقيق: عبد العليم الطّحاويّ. مراجعة محمّد بهجت الأثري وعبد السّتّار أَحْمد فرّاج. مطبعة حكومة الكويت ١٣٨٧ هـ. ٦٠ - تاريخ آداب اللّغة العربيّة. جرجي زيدان. مراجعة د. شوقي ضيف. دار الهلال (د. ط) (د. ت). ٦١ - تاريخ أدبيّات إيران (بالفارسية). د. ذبيح الله صفا. طبعة: طهران، ١٣٥٣ هـ. ٦٢ - تاريخ الأمم واللوك. لأبي جعفر، محمّد بن جرير الطّبري (ت ٣١٠ هـ). تحقيق: محمّد أبو الفضل إبراهيم. دار سويدان، بيروت (د. ط)، (د. ت). ٦٣ - تاريخ بغداد. لأبي بكر أَحْمد البغدادي (ت ٤٦٣ هـ). دار الكتاب العربيّ، بيروت (د. ط)، (د. ت). ٦٤ - تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس. لحسين بن محمّد الدّيار بكري. طبع في مصر ١٢٨٣ هـ. ٦٥ - تاريخ الطّبري = تاريخ الأمم والملوك. ٦٦ - تاريخ وصاف. المعروف - أيضًا بـ: [كتاب تجزية الأمصار وتزجية]. لشرف الدِّين عبد الإله الشيرازيّ، الملقَّب بـ: (وصاف). تحقيق: عبد المجيد آيتِي. طهران. ١٣٤٦ هـ. فارسي اللّغة.
следующие страницы →