← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

في يَدَيْهِ، فإن كان في رجليه فهو أَفْحَجُ غيره (١٥): الْحَفَلّجُ الأَفْحَجُ. وقال (١٦) الفرّاء: الأَجْدَلُ المَائِلُ (١٧) وقد جَدِلَ جَدَلاً. وقال (١٨) أبو زيد: الأَجْدَلُ الذي يمشي في شِقٍّ وقال (١٩) أبو عمرو: الأَجْدَلُ (٢٠) الذي في مَنْكِبَيْهِ (٢١) ورَقَبَتِهِ (٢٢) اِنكبابٌ إلى صَدْرِهِ. وقال (٢٣) الفراء: والأَبْزَى الذي قد خرج صدره ودخل ظهره وأنشد لكثير (٢٤): [طويل] رَأتْنِي كَأشْلَاءِ اللِّجَامِ وَبَعْلُهَا (٢٥) … مِنَ الْقَوْمِ أبْزَى مُنْحَنٍ مُتَبَاطِنُ وقال (٢٦) أبو عمرو: الأَقْعَسُ (٢٧) الذي في صدره انكباب إلى ظهره. قال (٢٨): ويقال رجل أجْنَأُ مقصور (٢٩) وأَدْنَأُ مقصور (٣٠) [وَأَهْدَأُ] (٣١)

стр. 37

بمعنى (٣٢) واحد (٣٣). ورجل أفْزَرُ الذي ظَهْرَهُ عُجْرَةٌ (٣٤) عظيمةٌ. وقال (٣٥) أبو زيد: الرَّبْلَةُ باطن الفخذ، فإن كانت إحْدَى رَبْلَتَيْهِ (٣٦) تُصِيبُ الأخرى قيل: مَشِقَ يَمْشُقُ (٣٧) مَشَقًا ومَسَحَ مَسَحًا: الأصمعي: يقال (٣٨): مَشِقَ [يَمْشَقُ] (٣٩) مَشَقًا إذا اصطكّت أَلْيَتَاهُ حَتّى تَلْسَحِجَا (٤٠) [فإذا اصْطَكَّتْ فَخِذَاهُ قيل مَذِحَ مَذَحًا] (٤١)، فإذا (٤٢) اصطكّت ركبتاه قيل: صَكَّ يَصَكُّ صَكَكًا، وقد صَكَكْتَ يَا رَجُلُ. غيره (٤٣): الأَكْسَحُ الأَعْرَجُ، وقال (٤٤) الأعشى: [رمل] بَيْنَ مَغْلُوبٍ كَرِيمٍ جَدُّهُ … (٤٥) وَخَذُولِ الرِّجْلِ مِنْ غَيْرِ كسَحْ (٤٦) [أبو عمرو] (٤٧): وَالأَكْرَعُ الدَّقِيقُ مُقَدَّمِ السَّاقَيْنِ وقد كَرِعَ وفيه كَرَعٌ أي دِقَّةٌ. الأصمعي: الأَكْشَمُ النَّاقِصُ الْخَلْقِ. أبو عمرو: الرِّخْوَدُّ اللَّيِّنُ

стр. 38

العظام. أبو زيد (٤٨): الشَّفَلَّحُ من الرجال الواسع المنخرين العظيم الشفتين، ومن النساء الضخمة الأَسْكَتَيْنِ الواسعة المَتَاعِ (٤٩). الكسائي: الأَفْرَقُ الذي نَاصِيَتُهُ كأنّها مَفْرُوقَةٌ ومنه قيل (٥٠) [دِيكٌ] (٥١) أَفْرَقُ وهو الذي له عُرْفَانِ، ومن الخيل النَّاقِصُ أحَدِ (٥٢) الوَرِكَيْنِ. وَالأَفْتَخُ الليّنُ مَفَاصِلِ الأَصَابعِ مع عرض. وَالأَبْلَجُ الذي ليس بِمَقْرُونٍ. وَالأفْطا الأَفْطَسُ. عن أبي عمرو (٥٣): الأَبْلَدُ الذي ليس بمقرون وهي الْبَلْدَةُ وَالبُلْدَةُ. الأحمر: الأدَنُّ المُنْحَنِي الظَّهْرِ بالدال والأذَنُّ الذي يسيل منخراه [بالذال] (٥٤). ويقال لذلك الذي (٥٥) يَسيلُ منه الذَّنِينُ. قال أبو عبيد: يقال منه (٥٦) ذَنِنْتُ ذَنَنًا بالذّال وذَنَّ الْمِنْخَرُ يَذِنُّ إذا سال منه الذَّنِينُ (٥٧) وقال (٥٨) الشّماخ … من بني ثعلبة بن بدر (٥٩): [وافر] تُوَائِلُ مِنْ مِصَكٍّ أنْصَبَتْهُ … حَوَالِبُ أسْهَرَيْهِ (٦٠) بِالذَّنِينِ

стр. 39

[ويروى حَوَالِبُ أسْهَرَيْهِ وهما عِرْقَانِ] (٦١). الأموي: الْبِرْطَامُ الرجل الضخم الشَّفَةِ. والْقَفَنْدَرُ الضخم الرِّجْلِ. والْفُرْهُدُ الْحَادِرُ الْغَلِيظُ. وَالضَّيْطَرُ العظيمُ وجمعه ضَيَاطِرَةٌ وضَيْطَارُونَ (٦٢) [قال أبو عمرو] (٦٣): قال مالك بن عوف النصريّ (٦٤): [طويل] تَعَرَّضَ ضَيْطَارُو فُعَالَةَ دُونَنَا … وَمَا خَيْرُ ضَيْطَارٍ يُقَلَّبُ مِسْطَحَا تقول ليس معه سلاح يقاتل به غير مِسْطَحٍ (٦٥). والْبَلَنْدَحُ السَّمِينُ والْعَكَوَّكُ مثله. أبو عمرو (٦٦): وَالْجَرَنْفَشُ العظيم. أبو زيد: الأَمْثَنُ الذي لا يَسْتَمْسِكُ بَوْلَهُ في مَثَانَتِهِ والمرأة مَثْناءُ اليزيدي: يقال (٦٧): رجل أُأْلَى على مثال أعْمَى عظيمُ الأَلْيَةِ (٦٨). وامرأة (٦٩) أَلْيَاءُ وقد أَلى (٧٠) أَلى مقصور. الفراء: يقال (٧١): رجل أَفْرَجُ وامرأة فَرْجَاءُ العظيم الأَلْيَتَيْنِ

стр. 40

لا يلتقيان وهذا في الْحَبَشِ. غيرهم (٧٢): رجل أبَدُّ عَظِيمُ الْخَلْقِ وامرأة بَدَّاءُ، وأنشد [لأبي نخيلة] (٧٣): [رجز] أَلَدُّ يَمْشِي مِشْيَةَ الأَبَدِّ (٧٤) وقال: هو العَرِيضُ مَا بين المنكبيْن. وقال أبو عمرو (٧٥): الأَلَصُّ المجتمع المِنْكَبَيْنِ يكادان يمسّان أذنيه. والأَلَصُّ المتقارب الأضراس أيضا (٧٦) وفيه لَصَصٌ. عن (٧٧) الكسائي: يقال (٧٨): امرأة ثَدْيَاءُ [مثال حَمْرَاءَ] (٧٩) عظيمةُ الثَّدْيَيْنِ. الفرّاء (٨٠): الْجَهْضَمُ الضخم الْهَامةِ المستديرُ الوجه. الأصمعي (٨١) والأموي: السَّمَعْمَعُ الصغير الرأس السَّرِيعُ (٨٢). الْمُؤَوَّمُ (٨٣) مثل (٨٤) الْمُؤَوَّمِ العظيم الرأس. والأَرْأَسُ العظيمُ أيضا (٨٥). والأَرْكَبُ العظيم الرُّكْبَةِ، وَالأَرْجَلُ العظيم الرِّجْلِ، [ويقال من هذا كلّه

стр. 41

فَعِلَ يَفْعَلُ] (٨٦). والأَقْشَرُ الشديدُ الحمرةِ ويقال من هذا كله فَعِلَ يَفْعَلُ (٨٧) [أبو عبيدة: الصَّلْتُ الجبين المستوي] (٨٨). الكسائي: رجل مَخِيلٌ ومَخْيُولٌ ومَخُولٌ ومَشِيمٌ ومَشْيُومٌ من الْخَالِ والشَّامَةِ وتصغيره خُيَيْلٌ، فمن قال: مَخِيلٌ وخُوَيِّلٌ فيمن قال: مَخُولٌ. الأصمعي: الْمُطَهَّمُ الْحَسَنُ التّام كلّ شيء منه. غيره: الْمُطَهَّمُ الحسنُ (٨٩). عن أبي عمرو: السَّنِيعُ الحَسَنُ غيره (٩٠): الغلام الْمُتَرَعْرِعُ المتحرّك [الْعَرْتَمَةُ بالتاء ما بين الْوَتَرَةِ والشَّفَةِ] (٩١). عن أبي عمرو (٩٢): رجل أَلْيَغُ وامرأة لَيْغَاءُ لا يُبَيِّنُ الْكَلَامَ. والْخُرْبُ ثُقْبُ الْوَرِكِ وهو (٩٣) أيضا الْخُرَّابَةُ والْخُرَابَةُ جميعا (٩٤) والْفَائِلُ اللَّحْمُ الذي على خُرْبِ الْوَرِكِ. وكان (٩٥) يُجْعَلُ الْفَائِلُ عِرْقًا. قال: والْخُرْبُ أيضا منقطع الجمهور المشرِف من الرَّمْلِ. والْيَأْفوفُ الخفيفُ السريعُ. والْيَهْفُوفُ الْحَدِيدُ القَلْبِ. والنَّوَافِجُ مؤخّراتُ الضُلُوعِ واحدها نَافِجٌ ونَافِجَةٌ. أبو عمرو: والأَصْلَخُ الأَصَمُّ [قال الفراء: كان الكميت أصَمَّ أسْلَخَ] (٩٦).

стр. 42

بَابُ نُعُوتِ دَمْعِ الْعَيْنِ وَغُؤُورِهَا وَضُعْفِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ قال (١) الأَصْمَعِي: اِنْهَجَمَتْ عَيْنُهُ دمعت [بالكسر والفتح] (٢) [وهَجَمَتْ عَيْنُهُ غَارَتْ] (٣) وقال (٤) الكسائي وأبو زيد: دَمَعَتْ عينُهُ (٥) بالفتح لا غير (٦) وقالا: هَمَتْ عَيْنُهُ تَهْمِي هَمْيًا مثله. وغَسَقَتْ تَغْسِقُ غَسْقًا مثله (٧). وقال (٨) أبو عمرو: وتَرَقْرَقَتْ (٩) مثله. وقال (١٠) الأصمعي: الْهَرِعُ الجاري. حَجَّلَتْ عينُهُ وهَجَّجتْ كلاهما (١١) غَارَتْ أيضا (١٢). [قال الكميت: [وافر] كَأنَّ عُيُونَهُنَّ مُهَجَّجَاتٍ … وَقَدْ رَاحَتْ مِنَ الأَصُلِ الحَرُورُ] (١٣) أبو عمرو: وهَجَمَتْ عينُهُ غَارَتْ أيضا. غيره: خَرِصَتْ (١٤) عينُه

стр. 43

مثله (١٥). وقَدَّحَتْ عينُهُ (١٦) مثل خَوِصَتْ. وقال (١٧) أبو عمرو: دَنْقَسَ الرّجلُ دَنْقَسَةٌ وطَرْفَشَ طَرْفَشَةً إذا نظر وكَسَرَ عَيْنَهُ (١٨). أبو زيد: قَدِعَتْ عَيْنُهُ تَقْدَعُ قَدَعًا إذا ضَعُفَتْ من طُولِ النظر (١٩) إلى الشيء وقال (٢٠) الكسائي: اِسْتَشْرَفْتُ الشَّيْ ءَ واسْتَكْفَفْتُهُ، وكلاهما (٢١) أن تضع يَدَكَ على حاجبك كالذي يَسْتَظِلُّ من الشَّمْسِ حتى يستبين الشيء. الأحمر: الأَشْوَهُ السّريعُ الإصابَةِ بالعين والمرأة شَوْهَاءُ. غيره: تَحْرَجُ العينُ (٢٢) تَحَارُ (٢٣). ويقال نَفَضْتُ الْمَكَانَ إذا نظرتُ جميع ما فيه حتى تعرفه قال زهير (¬*) يصف البقرة (٢٤): [طويل] وَتَنْفُضُ عَنْها غَيْبَ كُلِّ خَمِيلَةٍ … وَتَخْشَى رُمَاةَ الْغَيْثِ مِنْ كُلِّ مَرْصَدِ عن أبي عمرو: الإسْجَادُ إدَامَةُ النظرِ مع سُكُونٍ وقال (٢٥) كثير:

стр. 44

[طويل] أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا … وَإسْجَادَ عَيْنَيْكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ (٢٦) ويقال (٢٧) تَقْتَقَتْ عَيْنُهُ تَقْتَقَةً إذا غَارَتْ [ويقال بالنون] (٢٨). والسَّمَادِيرُ (٢٩) ضعف البصر، وقد اِسْمَدَرَّ، ويقال: هو الشيء الذي يتراءى للإنْسَان من ضعف بصره عند السّكر من الشراب وغيره. والْبَرَجُ أن يكون بياض العين مُحْدِقًا بالسواد كلّه لا يغيب من سوادها شيء. قال أبو عمرو: وَالْحَوَرُ أن تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظّباء والبقر. وقال (٣٠) الأصمعي: لا أدري (٣١) ما الْحُورُ في العين. [عن أبي عمرو] (٣٢): رَأْرَأَتِ المرأةُ بعينها ولأْلأَتْ إذا بَرَّقَتْ. والْوَغْفُ ضعف البصر ويقال (٣٣) اِسْتَوْضَحْتُ الشيءَ إذا وضعت يدك على عينك (٣٤) في الشمس تنظر هل تراه. وعنه (٣٥) مَرَحَتِ العَيْنُ مَرَحَانًا وأنشد [للجعدي] (٣٦): [طويل] كَأنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان

стр. 45

كَأَنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حَاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان والأَكْمَشُ الذي لا يكاد يبصر. ويقال: بَقِرَ يَبْقَرُ بَقْرًا وبَقَرًا، وهو أن يَحْسَرَ ولا يكاد يبصر. [بَابُ] (١) أَسْمَاءِ النَّفْسِ الأصمعي: سَامَحَتْ قَرُونُهُ وهي النَّفْسُ وهي القَرُونَةُ أيضا (٢)، وقال أوس بن حجر (٣): [طويل] وَسَامَحَتْ قَرُونَتُهُ بِالْيَأْسِ مِنْها فَعَجَّلَا (٤) أبو عمرو: والْجِرِشَّى [على مثال فِعِلَّى] (٥) النَّفْسُ أيضًا، وهي الْحَوْبَاءُ وهي الْقَتَالُ والضَّرِيرُ. قال ذو الرّمة (٦): [طويل] يَدَعْنَ الْجَلْسَ نَحْلاً قَتَالُهَا

стр. 46

(٧) أبو عمرو: الذَّمَاءُ بقيةُ النَّفْسِ. والْحَشَاشَةُ مثله. قال أبو عمرو: ويقال من الذَّمَاءِ ذَمَى يَذْمِي إذا تحرّك، والذَّمَاءُ الحَرَكَةُ أيضا (٨) قال أبو ذؤيب: [كامل] فَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَهَارِبٌ … بِذَمائِهِ أَوْ بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ (٩) وَالشَّرَاشِرُ النَّفْسُ والْمَحَبَّةُ (١٠) قال ذو الرّمة: [طويل] وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ (١١) والنَّسِيسُ بقيّةُ النَّفْسِ.

стр. 47

بَابُ نُعُوتِ (١) الطِّوَالِ مِنَ النَّاسِ الأصمعي: يقال للطويل: الشَّوْقَبُ والصَّلْهَبُ والشَّوْذَبُ وَالشَّرْجَبُ والسَّلْهَبُ والْجَسْرَبُ والسَّلْبُ والْعَشَنَّطُ والْعَنْشَطُ والْعَشَنَّقُ والْعنَطْنَطُ والنُّعْنُعُ والشَّرْمَحُ وَالشَّعْشَعُ والشَّعْشَعَانِ والصَّقْعَبُ والشَّيْظَمُ وَالأَتْلَعُ، [قال أبو عبيد: وأكثر ما يراد بالأتْلَعِ طول عنقه] (٢). وقال أبو عمرو (٣): والشُّمْحُوطُ الشَّنَاحِي يقال: هو شَنَاحٌ كما ترى. والأَشَقُّ والأَمَقُّ وَالْخِبِقُّ والْبَتِعُ وَالمُتَمَاحِلُ والْمَخْنُ واليَمْخُورُ والْهَجْرَعُ والْحُرْجُلُ والأَسْقَفُ والْقَاقُ والطَّاطُ والطُّوطُ. عن الفرّاء: والْجُعْشُوشُ. عن الأصمعي: [وقال] (٤) أبو عمرو: والسَّهْوَقُ والسَّرْطَمُ والْمِسْعَرُ والْعَبْعَابُ مثله (٥) [والأعْيَطُ الطويلَ عن أبي عمرو: والشَّيْحَانُ الطَّوِيلُ] (٦) الأموي: والسَّرَعْرَعُ مثله (٧) [والْقِسْيَبُّ] (٨). الكسائي: والْمُمَهِّكُ والْمُمَغِّطُ مثله (٩). الفراء: السَّعَلَّعُ (١٠) مثله (١١). غيره: الشَّرْغَبُ (١٢) الطويلُ. والْخَلْجَمُ والسُّرْحُوبُ والشِّرْوَاطُ [والسَّلْجَمُ] (١٢) والسَّوْحَقُ [وَالأَسْقَفُ] (١٣)

стр. 48

[والسَّهْوَقُ] (١٤) والشَّغَامِيمُ الطِّوَالُ الْحِسَانُ والواحد شُغْمُومٌ [والْعَمَرَّدُ الطّويلُ] (١٥) وَالنَّيافُ الطّويلُ (١٦). بَابُ (١) نُعُوتِ الطِّوَالِ مَعَ الدِّقَّةِ [وَالْعِظَمِ] (٢) الأموي: السَّرَعْرَعُ الطويلُ الدَّقِيقُ. الأصمعي: الْجُعْشُوشُ مثله. فإن كان طويلا ضخما فهو ضُبَارِكٌ وضِبْرَاكٌ وجَسْرٌ، ومنه قيل للناقة جَسْرَةٌ. وقال اِبن مقبل: [الكامل] مَوْضِعُ رَحْلِهَا جَسْرٌ (٣) أي ضخم. الكسائي: الشَّخِيصُ العظيمُ بَيّنُ الشَّخَاصَةِ. الأصمعي: فإن كان مع عِظَمِهِ سوادٌ فهو دُحْسُمَانٌ ودُحْمُسَانٌ. اليزيدي: رجل

стр. 49

تَارٌّ عظيم وقد تَرَرْتَ تَرَارَةً. أبو زيد: هو الممتلئ العظيم. غيره: الْفَيْلَمُ العظيمُ. قال البريق الهذلي (٤)): [متقارب] وَيَحْمِي الْمُضَافَ إذَا مَا دَعَا … إذَا قَرَّ ذُو اللِّمَّةِ الْفَيْلَمُ والْهَجَنَّعُ الطّويلُ الضّخمُ والْعَبْهَرُ العظيمُ. [بَابُ] (١) نُعُوتِ الْقِصَارِ مِنَ النَّاسِ الْحَبْتَرُ من الرّجال القصيرُ، ومثله الْخَنْبَلُ والْجَيْدَرُ والْبُهْتُرُ والْبُحْتُرُ والْجَأْنَبُ والْمُجَذَّرُ والْمُزَلَّمُ وَالتِّنْبَالُ والضَّكْضَاكُ والْمُتَآزِفُ والْحِنْزَقْرَةُ والدِّنَامَةُ. قال الفرّاء: هو دِنَّبَةٌ ودِنَّابَةٌ للقصير. والكَوَأْكَلُ مثله والزَّوَنْكَلُ (٢). أبو عمرو: الشَّهْدَارَةُ الرّجلُ القصيرُ والدَّعْدَاعُ والدَّحْدَاحُ [بالدال ثمّ شكّ أبو عمرو في الذَّحْذَاحِ بالذّال أو بالدّال، ثمَّ رجع فقال بالدّال قال أبو عبيد: هو عندنا الصواب بالدّال] (٣) والأَقْدَرُ (٤) والزِّعْنِفَةُ والزُّمَّحُ [والْجَدَمَةُ القصيرُ وجمعه جَدَمٌ] (٥). والْحَنْبَلُ القصيرُ والْفَرْوُ أيضا

стр. 50

حَنْبَل. وقال: الزَّنَاءُ - ممدودٌ - القصير أيضًا. وقال ابن مقبل: [طويل] وَتُولِجُ فِي الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤُوسَهَا … وَتَحْسِبُهَا هِيمًا وَهُنَّ صَحَايِحُ (¬*) يعني الإبل. [الأحمر: الْحَنْكَلُ القصيرُ] (٦)) أبو عمرو (٧)): الْكُوتِيُّ مثله. غيره: الْجَعَابِيبُ القِصَارُ والصِّمْصِمُ الْقَصِيرُ (٨)) الغليظُ. الأزْعَكيُّ القصيرُ اللئيمُ. [بَابُ] (١) نُعُوتِ الْقِصَارِ مَعَ السِّمَنِ أو (٢) الْغِلَظِ الأصمعي: فإذا كان مع القِصَرِ سِمَنٌ قيل: رجل حِيفَسٌ وحَفَيْتَي مقصور (٣) ودِرْحَايَةٌ وضُبَاضِبٌ [فإذا كان قِصَرٌ وضِخَمُ بَطْنٍ قيل: رجل حَنَبْطَاءُ] (٤). فإذا كان قصر وضخم (٥) فهو (٦) كُلْكُلٌ وكُلَاكِلٌ وكَوَالَلٌ

стр. 51

وجُعْشُمٌ [وكُنْدُرٌ] (٧) وكُنَيْدِرٌ وكُنَادِرٌ وقُصَائِصٌ (٨) وَقَصْقَصَةٌ وَإرْزَبٌّ. الأموي (٩): الْجِعْرِمُ (١٠) بتأخير العين وتقديم الجيم (١١) والتَّيَّازُ نحوه. [قال أبو عبيد] (١٢): قال القطامي: [وافر] إذَا التَّيَّازُ ذُو الْعَضَلَاتِ قُلْنَا … إلَيْكَ إلَيْكَ ضَاقَ بِهَا ذِرَاعَا (١٣) غيره: الْحَوْشَبُ العظيمُ البَطْنِ. قال الأعلم الهذلي (١٤): [مجزوء الكامل] وَتَجُرُّ مُجْرِيَةٌ لَهَا … لَحْمِي إلى أجْرٍ حَوَاشِبْ والْمِجْشَابُ الغليظُ، قال أبو زبيد الطائي (١٥): [بسيط] تُولِيكَ كَشْحًا لَطِيفًا لَيْسَ مِجْشَابًا (١٦)

стр. 52

عن أبي عمرو: التَّضبُّبُ السّمن (١٧) والتَّحَلُّمُ (١٨) مصدرٌ لا فعلٌ (١٩) إذا أقبل شحمه. قال أوس [بن حجر] (٢٠): [طويل] [لَحَيْنَهُمُ لَحْيَ الْعَصَا فَطَرَدْنَهُمْ إلَى سَنَةٍ] (٢١) جِرْذَانُهَا لَمْ تَحَلَّمِ ويروى قِرْدَانُهَا (٢٢). بَابُ الأَلْوَانِ وَاخْتِلَافِهَا قال (١) الأصمعي: يقال: رجل أَدْعَجُ أي (٢) أسودُ، ومثله الذُّغْمَانُ والدُّحْسُمَانُ وَالدُّحْمُسَانُ أيضا (٣) إذا كان معه عظم. والْحُمْحُمُ الأسودُ أيضًا. وَالأَصْحَمُ سوادٌ إلى الصّفرةِ، وَالأصْبَحُ قريبٌ من الأصْهَبِ، وَالأَصْحَرُ نحو الأَصْبَحِ والأنثى صَحْرَاءُ، وَالدُّمَلِصُ والدُّمَالِصُ الذي يَبْرُقُ لَوْنُهُ وبعض العرب تقول دُلَمِصٌ ودُلَامِصٌ. وقال أبو عمرو:

стр. 53

الأَظْمَى الأسوَدُ، والظَّمْيَاءُ السوداءٌ الشّفتين، واللِّيطُ اللَّوْنُ. والأَفْصَحُ الأبيضُ وليس بشديد البَيَاضِ. ومنه قول ابن مقبل: [طويل] فَأَضْحَى لَهُ جِلْبٌ بِأَكْنَافِ شِرْمَةٍ … أَجَشُّ سِمَاكِيٌّ من الوَبْلِ أفْضَحُ (٤) غيره: الأَشْكَلُ فيه بياضٌ وحُمْرَةٌ (٥)، والأَغْثَرُ فيه غُبْرَةٌ، وَالأَطْحَلُ لونُ الرَّمَادِ، وَالأَرْبَدُ نحوه. وَالأَسْحَمُ الأسودُ والْيَحْمُومُ الأسودُ، والأَصْفَرُ الأسودُ. قال الأعشى: [خفيف] تِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي … هُنَّ صُفْرٌ أوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ (٦) بَابُ الأَصْوَاتِ واخْتِلَافِهَا الأصمعي: رجل (١) نَيَّاجٌ شديدُ الصَّوْتِ. ونَبَّاجٌ بالجيم أيضا شديد الصوت (٢). والْفَدَّادُ مثله والاسم منه الْفَدِيدُ، والوَأْدُ والْوَئِيدُ جميعا الصوت الشديد، والنَّهِيمُ مثله. والزَّأْمَةُ مثله، والْوَغْرُ الصّوتُ، والصَّرِيرُ والصَّرْصَرَةُ من الصوت وليس بالشديد. عن الأصمعي: والعَرَكُ والْعَرِكُ والْخَشَارِمُ والْخُشَارِمُ وكلّها الأصواتُ. قال (٣) أبو عبيدة: الزَّمْجَرَةُ

стр. 54

الصوت من الجوف والزمْخَرَة الزَّمَّارَة. وقال (٤) أبو عمرو: الهَائِعَة والْوَاعِيَةُ جميعًا الصَّوْتُ الشديدُ. والْوَعَى والْوَغَى والْوَحَى [والْحَرَى] (٥) كلّها الصوّت. أبو زيد مثله. قال: هي الْوَحَاةُ والحَوَاةُ (٦) والْحَرَاةُ والضَّوَّةُ والْعَوَّةُ مثله. وقال (٧) الأحمر: الْوَحَفَةُ والْخَوَاةُ مثله. وكذلك الْفَدِيدُ والهَدِيدُ والْكَصِيصُ. وقال أبو عمرو: التَّأْيِيهُ الصوتُ وقد أَيَّهْتُ به تَأْيِيهًا يكون بالناس والإبل، والتَّهْيِيتُ الصوت بالناس، وقال أبو زيد: هو أن يقول له يَا هِيَاهُ. وأنشد: [رجز] قَدْ رَابَنِي أنَّ الكَرِيَّ أسْكَتَا … لَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِنَا لَهَيَّتَا (٨) [والتَّغَطْمُطُ والأَزْمَلُ والْوَحْوَحَةُ مثله. الأموي: الْخَرِيرُ صوتُ المَاءِ وقد خَرَّ يَخِرُّ] (٩) وقال (١٠) أبو عمرو: نَحَطَ يَنْحِطُ إذا زَفَرَ. والْقَبِيبُ الصّوتُ والْعَجِيجُ، والأَزْمَلُ والصوت (١١). عن (١٢) أبي عمرو: الْكَرْكَرَةُ صوت يردّده في جوفه والنَّحِيحُ مثله. والرِّكْزُ الصوت ليس بالشديد. والنَّبْأةُ والتَّزَنُّمُ والإرْنَانُ الصّوت (١٣) والْهُتَافُ الصوت بالدعاء. الأموي: الْخَرِيرُ

стр. 55

صوت الماء، وقد خَرَّ يَخِرُّ بالكسر (١٤)، والزَّنَاءُ (١٥) ممدود الصوتُ والْجَمْشُ مثله. غيره (١٦): الْكَرِيرُ مثل صوتِ المختنق (١٧) أو (١٨) المجهود. قال الأعشى: [متقارب] فَأهْلِيا الْفِدَاءُ غَدَاةَ النِّزَالِ … إذَا كَانَ دَعْوَى الرِّجَالِ الْكَرِيرَا (١٩) والْجُؤَارُ الصّوتُ مع استغاثة وتضرّع (٢٠). والرِزُّ الصّوت والأَجَشُّ الْجَهِيرُ الصوتِ والصَّلِيلُ والصَّرِيفُ مثله. والنَّشِيجُ الصوت الجهيرُ (٢١). [والصَّلْقَةُ الصيّاح وقد أَصْلَقُوا إصْلَاقًا. عن الكسائي: الْكَرْكَرَةُ صوت يردّده. وأبو زيد: نَغَمْتُ نَغْمًا وأَنْغَمُ نَغُمًا وهو الكلام الخَفِيُّ وسمعت منه نَغْيَةً وهو الكلام الحسنُ والنَّهِيمُ مثل الوَئِيد. والْهَتْمَلَةُ الكلامُ الخفيّ قال الكميت: [متقارب] إذا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْمَلُوا] (٢٢)

стр. 56

بَابُ أصْوَاتِ كَلَامِ النَّاسِ وَحَرَكَتِهِمْ وَغَيْرِ ذَلِك (١) قال (٢) أبو زيد: سمعت جَرَاهِيَةَ القَوْمِ وهي كلامهم وعلانيتهم دون سرّهم. وقال (٣) الأصمعي: والْهَمْشَةُ الكلامُ والحركة وقد هَمِشَ القومُ يَهْمَشُونَ، والظَّأَبُ الكَلَامُ والْجَلَبَةُ وأنشدنا لأوس بن حجر: [وافر] يَصُوعُ عُنُوقَهَا أحْوَى زَنِيمٌ … لَهُ ظَأبٌ كَمَا صَخِبَ الْغَرِيمُ (٤) والْعُنُوقُ جمع عَنَاقٍ ويَصُوعُ يفرّقُ (٥). وقال (٦) أبو زيد: والضَّوَّةُ (٧) والْعَوَّةُ مثله. والْوَقْشَةُ والْوَقْشُ الحركة. وقال (٨) الكسائي: الْخَشْفَةُ مثله. وقال (٩) أبو زيد: النَّحِيطُ والنَّشِيجُ واحد وقد نَحَطَ يَنْحِطُ ونَشَجَ يَنْشِجُ وهما الصوت معه توجّع. وقال (١٠) الأصمعي وأبو عمرو: التَّحَوُّبُ مثله. غيرهما (١١): الْهَمْسُ صوت خفيّ والضَّوْضَأَةُ أصوات الناس. والْهَيْنَمَةُ الكلامُ الْخَفِيُّ، والتَّغَمْغُمُ الكلام [الخفي] (١٢) الذي لا

стр. 57

يبيّن (١٣). والتَّجَمْجُمُ مثله. [أبو عمرو: والْمُوَارَعَةُ بالراء الْمُنَاطَقَةُ وهو قول حسّان: [طويل] نَشَدْتُ بَنِي النَّجَّارِ أفْعَالَ وَالدِي … إذَا الْعَانِ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَنْ يُوَارِعُهْ (١٤) أي يناطقه] (١٥). والْهَتْمَلَةُ الكلام الخفيّ. وقال الكميت: [متقارب] وَلا أَشْهَدُ الْهُجْرَ وَالْقَائِلِيهِ … إذَا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْمَلُوا (١٦) والرِّكْزُ الصوتُ ليس بالشديد، والنَّبأةُ نحوه. والتَّرَنُّمُ الصّوتُ [وَالإرْنَانُ] (١٧)، والْهُتَافُ الصوت بالدعاء والوَئِيدُ الصوت والنَّهِيمُ مثله. وقال الأصمعي: النَّهِيتُ مثل الزّحِيرِ والطَّحِيرِ يقال: نَهَتَ يَنْهِتُ، والصَّرِيفُ والصَّلْصَلَةُ (١٨) والبَرْبَرَةُ والصَّلْحُ والصَحَلُ كلّه الصوت. والوَسْوَاسُ صوت الحُلِيِّ والأَطِيطُ الصوت والأُنُوحُ صوت مع تَنَحْنُحٍ يقال منه رجل أَنُوحٌ بفتح الألف إذا كان يتنحنح مع بَحَحٍ وقد أَنَحَ يَأْنَحُ. والْهَمْهَمَةُ والتَّغْرِيدُ والْهَزَجُ والغَرْغَرَةُ والتَّغَطْمُطُ والأَزْمَلُ كلّها أصوات مع بَحَحٍ (١٩).

стр. 58

والْوَحْوَحَةُ نحوه والغَرْغَرَةُ صوت القِدْرِ أيضا. الكسائي (٢٠): الصّلقة الصيّاح والصوت وقد أصْلَقُوا إصْلاقًا (٢١). يقال: صَلَقَ يَصْلِقُ إذا صوّت صوتا شديدا، وأصْلَقَ إذا بلغ الحال التي توجب ذلك مثل هَجَرَ الرّجلُ إذا قال هُجْرًا، وأَهْجَرَ إذا بلغ الحال التي توجب الْهُجْرَ، ومثله أَظْلَمَ الرَّجُلُ إذا وقع في الظلمة، وأَضَاءَ إذا وقع في الضياءِ (٢٢). وقال لبيد ابن ربيعة العامري (٢٣): [رمل] فَصَلَقْنَا فِي مُرَادٍ صَلْقَةً … وَصُدَاءً ألْحَقَتْهُمْ بِالثَّلَلْ (٢٤) وقال أبو زيد والكسائي (٢٥): نَغَمْتُ أَنْغِمُ وأَنْغَمُ نَغْمًا بالكسر والفتح (٢٦) وهو الكلام الخفيُّ، وسمعت منه نَغْيَةً وهي (٢٧) الكلام الحسن.

стр. 59

بَابُ الأَلْسِنَةِ وَالْكَلَامِ قال (١) أبو زيد: الْحُذَاقِيُّ الفصيحُ اللّسانِ الْبَيِّنُ اللَّهْجَةِ، والْفَتِيقُ اللسانِ مثله (٢)، والْمِسْلَاقُ البليغُ. [والذَّلِيقُ (٣) مثله. غيره (٤): الْمِسْلَاقُ الخطيبُ البليغ] (٥). والْمِصْقَعُ مثله. والْمِدْرَهُ لسان القوم والمتكلم عنهم. وأنشد: [سريع] وَأنْتَ فِي النَّاسِ أخُو عِفَّةٍ … وَمِدْرَهُ الْقَوْمِ غَدَاةَ الْخِطَابِ (٦) وقال الأصمعي: الْحَلِيفُ اللّسانِ الْحديدُ اللسانِ، والْهَذِرُ والْمُسْهَبُ والمِسْهَكُ والْمِهَتُّ (٧) جميعا (٨) الكثير الكلام، فإذا كثر كلامه من خَرَفٍ (٩) فهو الْمُفْنِدُ (١٠). وقال (١١) أبو زيد: والإذْرَاعُ كثرةُ الكلام والإفراط فيه وقد أَذْرَعَ الرجلُ [إذا أفرط في الكلام] (١٢) واللَّخَى كثرةُ الكلام في الباطل. يقال: منه رجل أَلْخَى وامرأة لَخْوَاءُ وقد لَخِيَ لَخًى، لَخِيَ مقصور. قال (١٣) أبو عمرو: الْهَوْبُ الرجل الكثير الكلام وجمعه

стр. 60

أَهْوَابٌ، والْمُتَبَكِّلُ المختلط في كلامه [وقالوا: المختلط] (١٤) وهو التَّبَكُّلُ. وقال (١٥) الأصمعي: والْهِتْرُ السَّقَطُ من الكلام والخطأ فيه ويقال منه (١٦): رجل مُهْتَرٌ. وقال الفراء: والْفَقْفَاقُ مثله، واللُّقَاعَةُ والتِّلِّقَاعَةُ الكثير الكلام، والْمُقَامِقُ الذي يتكلّم (١٧) بأقصى حلقه، يقال فيه: مَقْمَقَةٌ ولُقَّاعَاتٌ، [غيره: اللَّخْلَخَانِيُّ الذي فيه عُجْمَةٌ يقال فيه: لَخْلَخَانِيَّةٌ] (١٨). وقال (١٩) الأصمعي: يقال (٢٠): في لسانه حُكْلَةٌ أي عُجْمَةٌ. غيره (٢١): رَتَجَ في منطقه رَتَجًا وأُرْتِجَ عليه إذا استغلق عليه الكلام وأصله (٢٢) مأخوذ من الرِّتَاجِ وهو الباب تقول: أَرْتَجْتُ البَابَ (٢٣) أغلقته. وقال (٢٤) أبو زيد: الأَلَفُّ الْعَيِيُّ وقد (٢٥) لَفِفْتُ لَفَفًا. وقال الأصمعي: هو الثقيلُ اللّسان. وقال (٢٦) أبو زيد: أَلْفَهُّ الْعَيِيُّ الْكَلِيلُ اللّسانِ يقال: جئتُ (٢٧) لحاجة فَأَفَهَّنِي عنها فلان حتّى فَهَهْتُ أَي نَسَّاكَهَا. وقال (٢٨) الفرّاء: الْمُنَقِّحُ للكلامِ الذي يُفتّشه ويحسن النظر فيه وقد نَقَّحْتُ الكَلَامَ.

стр. 61

وقال (٢٩) أبو زيد: يقال (٣٠): أَهْذَرَ في منطقة إهْذَارًا إذا أكثَر. غيره: النَّقَلُ الْمُنَاقَلَةُ في المنطق قال لبيد: [رمل] وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ … بِعَدَانِ السَّيفِ صَبْرِي وَنَقَلْ (٣١) ويقال منه (٣٢) رجل نَقِلٌ وهو الحاضر المنطق (٣٣) والجواب. والْهُرَاءُ المنطق الفاسد ويقال: الكثير. وقال ذو الرمة: [طويل] لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ … رَخِيمُ (٣٤) الْحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزْرُ والْخَطَلُ مثله. والْمُفْحَمُ الذي لا ينطق. والتَّغَمْغُمُ من الكلام الذي لا يُبَيَّنُ (٣٥) غيره: اللَّخْلَخَانِيُّ الذي فيه عُجْمَةٌ يقال فيه اللَّخْلَخَانِيَّةُ (٣٦).

стр. 62

بابُ الأَخْلَاقِ الْمَحْمُودَةِ فِي (١) النَّاسِ قال (٢) الأصمعي: الدَّهْثَمُ مِنَ الرِّجالِ السّهلُ الليّنُ، وقال (٣) أبو زيد: الْفَكِهُ الطيّبُ النفس الضَّحُوكُ. وقال (٤) الأموي: الشَّفْنُ (٥) الكيّسُ. غيره: هو الذي ينظر بمؤخّر عينه (٦). وقال (٧) الأصمعي: الْقَلَمَّسُ الواسع الخلق. والْغِطَمُّ مثله. والْخِضْرِمُ الكثير العطيّةِ، والْخِضَمُّ مثله، وكلّ شيء كثير خِضْرِمٌ قال: وخرج الْعَجَّاجُ (٨) يريد الْيَمَامَةَ فاستقبله جَرِيرُ بن الخَطَفَى (٩) فقال أين تريد؟ قال: [أريد] (١٠) الْيَمَامَةَ، قال (١١): تَجِدُ بها نبيذًا خِضْرِمًا أي كثيرا. والصِّنْتِيتُ السيّدُ الشريفُ مثل الصنديدِ. والْمَلَاثُ مثله وجمعه مَلَاوِثُ وقال الشاعر: [مجزوء الكامل] هَلاَّ بَكَيْتَ مَلَاوِثًا … مِنْ آلِ عَبْدِ مَنَافِ

стр. 63

والْعَارِفُ الصّبُور يقال: نزلت به مصيبة فَوُجِدَ صبورًا عارفًا. والبعيدُ الْهَوْءِ البعيد الهمَّةِ، وقد هَاءَ يَهُوءُ. عن أبي عمرو: بَعِيدُ (١٢) السَّأْوِ وبعيدُ الْهَوْءِ سواء أي (١٣) بعيدُ الهمّة وقال (١٤) ذو الرمة: [بسيط] كَأنَّنِي مِنْ هَوَى خَرْقَاءَ مُطّرَفٌ … دَامِي الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ (١٥) وقال (١٦) أبو عمرو: الآفِقُ مثال فَاعِلٍ الذي قد بلغ الغاية في العلم وغيره من أبواب الخير (١٧)، وقد أَفَقَ يَأْفِقُ. والْبَدْءُ السيِّدُ قال أوس بن مغراء (١٨): [بسيط] تَرَى ثِنَانَا إذَا مَا جَاءَ بَدْأَهُمُ … وبَدْؤُهُمْ إنْ أَتانَا كَانَ ثُنْيَانَا والْمُعَمَّمُ الْمُسَوَّدُ. الفراء: رجل تَقِنٌ حاذق بالأشياء ويقال: الفصاحةُ من تِقْنِهِ أي من سُوسِهِ. غيره (١٩): الْقَنَعُ الكرم والعطاء والجود. والْفَجَرُ مثله والخير الكرم. والْغَيْدَاقُ الكريم الجواد الواسع الخُلُقِ الغَزِيرُ العطيّة. والسَّمَيْدَعُ الكريم. الْجَحْجَاحُ (٢٠) نحوه. الشَّمَائِلُ

стр. 64

واحدها شِمَالٌ وقد تكون (٢١) من الأخلاق ومن خِلْقَةِ الْجَسَدِ. والْبَارِعُ الذي قد فاق أصحابه في السوءِ وقد بَرُعَ بَرَاعَةً. والْخَارِجِيُّ الذي يخرج ويَشْرُفُ بنفسه من غير أن يكون له قديم. والأَرْيَحِيُّ الذي يرتاح لِلنَّدَى. والْكَوْثَرُ السيد. وقال لبيد: [طويل] وَصَاحِبُ مَلْحُوبٍ فُجِعْنَا (٢٢) بِيَوْمِهِ … وَعِنْدَ الرِّدَاعِ بَيْتُ آخَرَ كَوْثَرِ وَالكَوْثَرُ الخيرُ الكثيرُ ومنه قول اللّه جلّ ذكره: ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ اَلْكَوْثَرَ﴾ (٢٣) والْحُلَاحِلُ السيّدُ. والْهَمْهَامُ (٢٤) والْقَمْقَامُ مثله. والْمِدْرَهُ رأس القوم والمتكلّم عنهم (٢٥). الفراء: الكوثر الرجلُ الكثيرُ العطاءِ والخير. قال الكميت: [طويل] وَأَنْتَ كَثِيرٌ يَا ابْنَ مَرْوَانَ طَيِّبٌ … وَكَانَ أبُوكَ ابْنُ الْعَقَائِلِ كَوْثَرَا (٢٦)

стр. 65

بَابُ الأَخْلَاقِ الْمَذْمُومَةِ وَالْبُخْلِ أبو زيد: الشَّكِسُ والشَّرِسُ. جميعا (١) السّيءُ الْخُلُقِ وقد (٢) شَرِسَ شَرَسًا. والْمَسِيكُ الْبَخِيلُ وفيه مَسَاكَةٌ ومَسَاكٌ. قال (٣) الأموي: الشَّحْشَحُ المواظب على الشيء الممسك البخيل. وقال (٤) أبو عمرو: الآنِحُ على مثال فاعل الذي إذا سُئِلَ الشيء تَنَحْنَحَ وذلك من البُخْلِ يقال منه (٥): أَنَحَ يَأْنَحُ. وقال (٦) الكسائي: رجل أَبَلُّ وامرأة بَلاَّءُ وهو الذي لا يدرك ما عنده من اللَّوْمِ (٧). وقال (٨) أبو عبيدة: الْمِشْنَاءُ على مثال (٩) مفعال الذي يبغضه الناس. وقال (١٠) الكسائي: الْفُرجُ الذي لا يكتم السرَّ والْفِرْجُ مثله. والْفَرِجُ الذي لا يزال ينكشف (١١) فَرْجُهُ. وقال (١٢) أبو عمرو الْهَبَنْقَعُ الذي [يجلس على أطراف أصابعه] (١٣) يسأل الناس. غيره: اللَّحِزُ الضيقُ البخيل والْعَقِصُ مثله والحَصِرُ الْمُمْسِكُ.

стр. 66

والْقَاذُورَةُ الفاحش السيء الخلُق [قال متمم اليربوعي (١٤): [طويل] فَإنْ تَلْقَهُ فِي الشَّرْبِ لَا تَلْقَ فَاحِشًا … عَلَى الْكَأْسِ ذَا قَاذُورَةٍ مُتَرَيِّعَا] (١٥) والْيَلَنْدَدُ مثله. وقال (١٦) أبو عمرو: السَبُّ الكثير السِّبابِ. قال (١٧) الفراء: رجل شَكِسٌ [عَقِصٌ] (١٨) عَلِصٌ (١٩). عن أبي عمرو (٢٠): الزُّمَّحُ اللّئيمُ. و (٢١) الثِّرْطِئَةُ الرجل الثقيلُ. والرَّدِيغُ (٢٢) الضعيفُ الأحمق (٢٣). قال (٢٤) الفراء: الْعُنْظُوَانُ الفاحش من الرجال وامرأة عُنْظُوَانَةٌ. والْفَلْحَسُ الرجل الحريص ويقال للكلب: فَلْحَسٌ، والْفَلْحَسُ المرأة الرَّسْحَاءُ [وَالرَّصْعَاءُ] (٢٥). عن أبي عمرو: رجل حِلِّزٌ بخيل وامرأة حِلِّزَةٌ أي بخيلة (٢٦).

стр. 67

بَابُ شِدَّةِ القُوَّةِ والْخَلْقِ (١) أبو عبيدة: الْخُبَعْثِنَةُ من الرجال الشديد وبه شُبِّهَ الأسد. الأصمعي: الْخُبَعْثِنَةُ من الرجال (٢) الشديد الخلق العظيم. وقال (٣) الأموي: المُكْلَنْدِدُ مثله. وقال (٤) الأصمعي: الْعَشَنْزَرُ والْعَشَوْزَبُ (٥) جميعا مثله. وكذلك الصُّمُّلُ والأنثى صُمُّلَةٌ ومثله الْعَصْلَبِيُّ وأنشدنا (٦): [رجز] قَدْ حَشَّهَا اللَّيْلُ بِعَصْلَبِيِّ … مُهَاجِرٍ لَيْسَ بِأَعْرَابِيٍّ وَالْمُقْعَنْسِسُ الشّديد. غيره (٧): المُشَارِزُ الشديد. الأصمعي: رجل مُنَجَّدٌ (٨) ومُنَجِّدٌ بكسر الجيم (٩) وهو الْمُجَرَّبُ والمُجَرِّبُ (١٠). يقال أيضا: وهو الذي جرّب الأشياء وعرفها (١١)، والْمُجَرَّبُ الذي (١٢) جُرِّبَ

стр. 68

في الأمور وعُرف ما عنده وأنشدنا [لسحيم بن وثيل الريّاحي] (١٣): [وافر] أخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي … وَنَجَّدَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ قال (١٤) أبو عمرو: الْقِذَمُّ الشّديد، والْقِذَمُّ السريعُ [يقال] (١٥) انْقَذَمَ أي أسرع (١٦). غيره: الأَحْمَسُ والْحَمِسُ الشديد (١٧). والتَّمِيمُ الشديد. قال امرؤ القيس: [طويل] وَصُلْبٌ تَمِيمٌ يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُهُ (١٨) والْعَرَارَةُ الشدة، [وأنشد للأخطل] (١٩): [كامل] إنَّ الْعَرَارَةَ والنَّبُوحَ لِدَارِمٍ … وَالْمُسْتَخِفُّ أُخُوهُمُ الأَثْقَالَا (٢٠)

стр. 69

الأصمعي: الصَّمَحْمَحُ وَالدَّمَكْمَكُ الشديد. وقال (٢١) الأموي: والْعَمَرَّسُ القوي الشديد (٢٢). وعن أبي عمرو (٢٣): الزِّبِرُّ الشديد وأنشدنا لمرّار الفقعسي (٢٤): [رجز] إنِّي إذَا طَرْفُ الجَبَانِ اِحْمَرَّا … وَكَانَ خَيْرُ الْخَصْلَتَيْنِ الشَّرَّا (¬*) أَكُونُ ثَمَّ أَسَدًا زِبِرَّا [عن أبي عمرو] (٢٥): والْعَمَلَّسُ القوي على السفر السريع. والْعَمُوسُ الذي يتعسف الأشياء كالجاهل ومنه قيل فلان يَتَعَامَسُ أي يتغافل.

стр. 70

بَابُ الشَّجَاعَةِ وَشِدَّةِ الْبَأْسِ قال (١) الأصمعي: النَّهِيكُ من الرجال (٢) الشجاع وقد نَهُكَ نَهَاكَةٌ ومن (٣) الإبل القوي الشديد. الفراء: الذِّمْرُ الشجاع أيضا من قوم أَذْمَارٍ. الأصمعي: الْغَشَمْشَمُ الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء عَمَّا يريد ويَهْوَى. والصِّهْمِيمُ نحوه (٤). والْمَزِيرُ الشديد القلب. والْحَمِيزُ مثله الذكي الفؤاد [والْمَزِيرُ العاقلُ المتصرف في الأمور] (٥). الرَّابِطُ الْجَأْشِ الذي يربط نفسه عن الفرار يكفها لجرأته وشجاعته. والْغَلِثُ الشديد القتال اللزوم لمن طالب. وقال (٦) أبو زيد: رجل ثَبْتُ الْغَدْرِ (٧) إذا كان ثَبْتًا في قتال أو كلام. غيره: الْبَاسِلُ الشجاع وقد بَسُلَ بَسَالَةً والْمُشَيَّعُ مثله. والْحَلْبَسُ الشجاع ويقال اللازم للشيء لا يفارقه. والْحُلَابِسُ مثله. قال (٨) الكميت يصف الكلاب والثور (٩): [طويل] فَلَمَّا دَنَتْ لِلْكَاذَتَيْنِ وَأَخْرَجَتْ … (١٠) بِهِ حَلْبَسًا عِنْدَ اللِّقَاءِ حُلَابِسَا

стр. 71

قال (١١) الكسائي: الصِّمَّةُ الشجاعُ وجمعه صِمَمٌ. أبو عمرو: رجل مِخَشٌّ (١٢) ومِخْشَفٌ وهما الجريئان على اللّيل (١٣). بَابُ ذَكَاءِ الْقَلْبِ وَحِدَّتِهِ قال (١) الأصمعي: الشَّهْمُ الذكيّ الفؤاد. والنَّزُّ الذكي كلّه من حدّة القلب. ومثله (٢) الفؤاد الأصْمَعُ (٣). والرأي الأصمعُ الذكي. وَالْمَشْهُومُ الحديدُ الفؤاد. قال ذو الرّمة: [بسيط] طَاوِي الحَشَا قَصَّرَتْ عَنْهُ مُحَرَّجَةٌ … مُسْتَوْفَضٌ مِنْ بَنَاتِ الْقَفْرِ مَشْهُومُ (٤) واللَّوْذَعِيُّ الحديدُ الفؤادِ. الأموي: الْجَاهِضُ الحديدُ النفسِ وفيه جُهُوضَةً وجَهَاضَةٌ. غيره (٥): النَّزُّ الخفيفُ الذكي. اليزيدي: الْمُشْبِي الذي يولد له وَلَدٌ ذكي وقد أَشْبَى [يُشْبِي] (٦). الأصمعي: الْمُتَبَلْتِعُ الذي

стр. 72

يتظرّفُ ويتكيّسُ. غيره: الرَّبِذُ (٧))، واللَّوْذَعِيُّ الفصيحُ الفؤاد الحديد (٨)). الأصمعي: الْعَجْرَدُ الخفيفُ السريعُ والْمُقَزَّعُ مثله، وقال (٩) ذو الرّمة: [بسيط] مُقَرَّعٌ أَطْلَسُ الأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ … إلاَّ الضَّرَاءَ وإلاَّ صَيْدَهَا نَشَبُ (١٠) [والضَّرْبُ القليلُ اللَّحْمِ] (١١). بَابُ الْجُبْنِ وَضُعْفِ الْقَلْبِ قال (١) الأصمعي: الرجل الْمَنْفُوهُ الضعيفُ الفؤادِ الجبانُ. والْمَفْؤُودُ مثله (٢). وكذلك الْهَوْهَاةُ (٣) والنَّخِيبُ وَالْمَنْخُوبُ (٤) [والْمُنْتَخِبُ] (٥)، وكذلك (٦) الْمُسْتَوْهَلُ والْوَهِلُ والْجُبَاءُ (٧) مهموز مقصور (٨) وأنشدنا

стр. 73

[لمفروق عمرو الشيباني] (٩): [طويل] فَمَا أنَا مِنْ دَيْبِ المَنُونِ بِجُبَّإ … وَمَا أنَا مِنْ سَيْبِ الإلَاهِ بِيَائِسِ الأموي: في الجُبَّأ مثله. قال (١٠) وكذلك النَّأْنَأُ (١١) والكَيْ ءُ على مثال شيءٍ. أبو عمرو: الْوَجْنبُ الْجَبَانُ أيضا (١٢). وقال (١٣) أبو زيد: الْهِرْدَبَّةُ المنتفخُ الجوفِ الذي لا فؤاد له. الأصمعي: الْبُرْشَاعُ مثله والْهَجْهَاجُ النَّفُورُ. الكسائي: الْمُسَبَّهُ الذَّاهِبُ العقلِ. والْوَرَعُ الجبانُ. وقد وَرُعَ وُرُوعًا. أبو عمرو: والْعُوَّارُ الجبانُ. عن (١٤) الأصمعي: رجال سُخَّلٌ ضعفاء وتقدير الواحد سَاخِلٌ (١٥) يقال سَخَّلَتِ النخلةُ ضَعُفَتْ (١٦) نَوَاهَا [وتَمْرُهَا] (١٧) [والْهَيْدَبُ والْعَبَامُ الثقيلُ العَيِّيُّ] (١٨) غيره: الْكَهْكَاهَةُ الْمُتَهَيِّبُ قال أبو العيال (١٩): [مجزوء الوافر] وَلَا كَهْكَاهَةٌ بَرَمٌ … إذَا مَا اشْتَدَّتِ الْحِقَبُ

стр. 74

عن أبي عمرو: الْكِفْلُ الذي لا يثبت على الخيل وهم الأَكْفَالُ (٢٠). والزُّمَّحُ الضعيفُ والعنيفُ الذي ليس له رفق بركوبها. والْهَيَّبَانُ الْجَبَانُ. (٢١) والْهَيُوبُ والْجِبْسُ الجبانُ الضعيفُ، والْفِيلُ الضعيف الرأي وجمعه أفْيَالٌ. والزَّمَلُ والزُّمَّالُ والزَّمِّيلَةُ الضعيف [والزُّمّيلُ] (٢٢) الضعيف، والضُّغْبُوسُ الضعيفُ والضَّغَابِيسُ شبه صغار القِثَّاءِ يُؤْكَلُ شُبِّهَ الرجل بها (٢٣) وجاء في الحديث: «أُهْدِيَ لرسول اللّه ﷺ ضَغَابِيسُ». والْخَائِمُ الجبانُ وقد خَامَ يَخِيمُ. والْمغْزَالُ الضَّعِيفُ، والْمِنْجَابُ الضعيفُ وجمعه مَنَاجِيبُ. قال عروة بن مرّة الهذلي (٢٤): [بسيط] بَعَثْتُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ يَرْقُبُنِي … إذْ آثَرَ النَّوْمَ وَالدِّفْ ءَ الْمَنَاجِيبُ والرِّعْدِيدُ الْجَبَانُ. الفرّاء: رجل غُمْرٌ وغَمَرٌ [على فَعَلٍ] (٢٥) من قوم أغْمَارٍ وهم الضعفاء الذين (٢٦) لا تجربة لهم بالحرب (٢٧) ولا بالأمور (٢٨) كقولهم (٢٩): الْبُخْلُ والْبَخَلُ. أبو زيد: الْوَابِطُ الضعيفُ وقد وَبَطَ يَبِطُ وَبْطًا ووُبُوطًا ووَبَطَ يَوْبَطُ وَبَطًا.

стр. 75

بَابُ ضَعْفِ الْعَقْلِ وَالرَّأيِ الأَحْمَقِ (١) قال (٢) الأصمعي: الْهِلْبَاجَةُ الأحمقُ. الْمَائِقُ الْمَسْلُوسُ الذاهبُ العقلِ. أبو زيد: الْمَأْفُوكُ والْمَأْفُونُ جميعا الذي لا زَوْرَ له ولا صَيُّورٌ أي رأيٌ يرجع إليه. قال (٣) الأصمعي: الْوَغْبُ الضعيفُ ومثله الْوَغْدُ وأنشدنا (٤): [رجز] وَلَا بِبِرْشَاعِ الْوِخَامِ وَغْبٍ (٥) وَالْبِرْشَاعُ الأَهْوَجُ المنتفخُ. قال: والْغُسُّ الضعيفُ اللئيمُ. قال أبو زيد: مثله (٦) وأنشد (٧) لزهير بن مسعود (٨): [طويل] فَلَمْ أَرْقِهِ إنْ يَنْجُ مِنْهَا وَإنْ يَمُتْ … فَطَعْنَةُ لَا غُسٍّ وَلَا بمُغَمَّرِ وقال: الأَلْفَتُ في كلام قيسٍ الأحمقُ. وَالأَلْفَتُ (٩) في كلام تميمٍ الأَعْسَرُ. وقال (١٠) الأموي: الأَعْفَكُ الأَحْمَقُ. والرَّطِيُّ على فعيلٍ (١١)
следующие страницы →