← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1750

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (963 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

قال (١١) الكسائي: الصِّمَّةُ الشجاعُ وجمعه صِمَمٌ. أبو عمرو: رجل مِخَشٌّ (١٢) ومِخْشَفٌ وهما الجريئان على اللّيل (١٣). بَابُ ذَكَاءِ الْقَلْبِ وَحِدَّتِهِ قال (١) الأصمعي: الشَّهْمُ الذكيّ الفؤاد. والنَّزُّ الذكي كلّه من حدّة القلب. ومثله (٢) الفؤاد الأصْمَعُ (٣). والرأي الأصمعُ الذكي. وَالْمَشْهُومُ الحديدُ الفؤاد. قال ذو الرّمة: [بسيط] طَاوِي الحَشَا قَصَّرَتْ عَنْهُ مُحَرَّجَةٌ … مُسْتَوْفَضٌ مِنْ بَنَاتِ الْقَفْرِ مَشْهُومُ (٤) واللَّوْذَعِيُّ الحديدُ الفؤادِ. الأموي: الْجَاهِضُ الحديدُ النفسِ وفيه جُهُوضَةً وجَهَاضَةٌ. غيره (٥): النَّزُّ الخفيفُ الذكي. اليزيدي: الْمُشْبِي الذي يولد له وَلَدٌ ذكي وقد أَشْبَى [يُشْبِي] (٦). الأصمعي: الْمُتَبَلْتِعُ الذي

стр. 72

يتظرّفُ ويتكيّسُ. غيره: الرَّبِذُ (٧))، واللَّوْذَعِيُّ الفصيحُ الفؤاد الحديد (٨)). الأصمعي: الْعَجْرَدُ الخفيفُ السريعُ والْمُقَزَّعُ مثله، وقال (٩) ذو الرّمة: [بسيط] مُقَرَّعٌ أَطْلَسُ الأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ … إلاَّ الضَّرَاءَ وإلاَّ صَيْدَهَا نَشَبُ (١٠) [والضَّرْبُ القليلُ اللَّحْمِ] (١١). بَابُ الْجُبْنِ وَضُعْفِ الْقَلْبِ قال (١) الأصمعي: الرجل الْمَنْفُوهُ الضعيفُ الفؤادِ الجبانُ. والْمَفْؤُودُ مثله (٢). وكذلك الْهَوْهَاةُ (٣) والنَّخِيبُ وَالْمَنْخُوبُ (٤) [والْمُنْتَخِبُ] (٥)، وكذلك (٦) الْمُسْتَوْهَلُ والْوَهِلُ والْجُبَاءُ (٧) مهموز مقصور (٨) وأنشدنا

стр. 73

[لمفروق عمرو الشيباني] (٩): [طويل] فَمَا أنَا مِنْ دَيْبِ المَنُونِ بِجُبَّإ … وَمَا أنَا مِنْ سَيْبِ الإلَاهِ بِيَائِسِ الأموي: في الجُبَّأ مثله. قال (١٠) وكذلك النَّأْنَأُ (١١) والكَيْ ءُ على مثال شيءٍ. أبو عمرو: الْوَجْنبُ الْجَبَانُ أيضا (١٢). وقال (١٣) أبو زيد: الْهِرْدَبَّةُ المنتفخُ الجوفِ الذي لا فؤاد له. الأصمعي: الْبُرْشَاعُ مثله والْهَجْهَاجُ النَّفُورُ. الكسائي: الْمُسَبَّهُ الذَّاهِبُ العقلِ. والْوَرَعُ الجبانُ. وقد وَرُعَ وُرُوعًا. أبو عمرو: والْعُوَّارُ الجبانُ. عن (١٤) الأصمعي: رجال سُخَّلٌ ضعفاء وتقدير الواحد سَاخِلٌ (١٥) يقال سَخَّلَتِ النخلةُ ضَعُفَتْ (١٦) نَوَاهَا [وتَمْرُهَا] (١٧) [والْهَيْدَبُ والْعَبَامُ الثقيلُ العَيِّيُّ] (١٨) غيره: الْكَهْكَاهَةُ الْمُتَهَيِّبُ قال أبو العيال (١٩): [مجزوء الوافر] وَلَا كَهْكَاهَةٌ بَرَمٌ … إذَا مَا اشْتَدَّتِ الْحِقَبُ

стр. 74

عن أبي عمرو: الْكِفْلُ الذي لا يثبت على الخيل وهم الأَكْفَالُ (٢٠). والزُّمَّحُ الضعيفُ والعنيفُ الذي ليس له رفق بركوبها. والْهَيَّبَانُ الْجَبَانُ. (٢١) والْهَيُوبُ والْجِبْسُ الجبانُ الضعيفُ، والْفِيلُ الضعيف الرأي وجمعه أفْيَالٌ. والزَّمَلُ والزُّمَّالُ والزَّمِّيلَةُ الضعيف [والزُّمّيلُ] (٢٢) الضعيف، والضُّغْبُوسُ الضعيفُ والضَّغَابِيسُ شبه صغار القِثَّاءِ يُؤْكَلُ شُبِّهَ الرجل بها (٢٣) وجاء في الحديث: «أُهْدِيَ لرسول اللّه ﷺ ضَغَابِيسُ». والْخَائِمُ الجبانُ وقد خَامَ يَخِيمُ. والْمغْزَالُ الضَّعِيفُ، والْمِنْجَابُ الضعيفُ وجمعه مَنَاجِيبُ. قال عروة بن مرّة الهذلي (٢٤): [بسيط] بَعَثْتُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ يَرْقُبُنِي … إذْ آثَرَ النَّوْمَ وَالدِّفْ ءَ الْمَنَاجِيبُ والرِّعْدِيدُ الْجَبَانُ. الفرّاء: رجل غُمْرٌ وغَمَرٌ [على فَعَلٍ] (٢٥) من قوم أغْمَارٍ وهم الضعفاء الذين (٢٦) لا تجربة لهم بالحرب (٢٧) ولا بالأمور (٢٨) كقولهم (٢٩): الْبُخْلُ والْبَخَلُ. أبو زيد: الْوَابِطُ الضعيفُ وقد وَبَطَ يَبِطُ وَبْطًا ووُبُوطًا ووَبَطَ يَوْبَطُ وَبَطًا.

стр. 75

بَابُ ضَعْفِ الْعَقْلِ وَالرَّأيِ الأَحْمَقِ (١) قال (٢) الأصمعي: الْهِلْبَاجَةُ الأحمقُ. الْمَائِقُ الْمَسْلُوسُ الذاهبُ العقلِ. أبو زيد: الْمَأْفُوكُ والْمَأْفُونُ جميعا الذي لا زَوْرَ له ولا صَيُّورٌ أي رأيٌ يرجع إليه. قال (٣) الأصمعي: الْوَغْبُ الضعيفُ ومثله الْوَغْدُ وأنشدنا (٤): [رجز] وَلَا بِبِرْشَاعِ الْوِخَامِ وَغْبٍ (٥) وَالْبِرْشَاعُ الأَهْوَجُ المنتفخُ. قال: والْغُسُّ الضعيفُ اللئيمُ. قال أبو زيد: مثله (٦) وأنشد (٧) لزهير بن مسعود (٨): [طويل] فَلَمْ أَرْقِهِ إنْ يَنْجُ مِنْهَا وَإنْ يَمُتْ … فَطَعْنَةُ لَا غُسٍّ وَلَا بمُغَمَّرِ وقال: الأَلْفَتُ في كلام قيسٍ الأحمقُ. وَالأَلْفَتُ (٩) في كلام تميمٍ الأَعْسَرُ. وقال (١٠) الأموي: الأَعْفَكُ الأَحْمَقُ. والرَّطِيُّ على فعيلٍ (١١)

стр. 76

مثله. وقد اِسْتَرْطَأْتُ فلانًا أي اِسْتَحْمَقْتُهُ (١٢) قال (١٣) الفرّاء، الْعَبَا مَاءُ الأحمق. والْهَوْهَأَةُ (١٤) والْبَاحِرُ والْهِجْرَعُ والْقِصْلُ والمِجْعُ كله مثله. والمرأةُ مِجْعَةٌ وقِصْلَةٌ (١٥) ومثله الْفَدْمُ، والْهِلْبَوْتُ (١٦) والْعَفَنْجَجُ والْفَدِرُ فإن كان مع هذا كثير اللّحم ثقيلا قيل: ضِفَنٌّ مِلْدَمٌ خُجَأَةٌ ضَفَنْدَدٌ ضَوْكَعَةٌ وَأْنٌ [ساكن الهمزة] (١٧)، والْجَخَابَةُ والْيَهْفُوفُ الأحمق والدِّفْنَاسُ نحوه. الأحمر: الْهَفَاتُ اللَّفَاتُ الأحمق. الأصمعي (١٨): الْهِبِلُّ الثقيل والألَفُّ الْعَيِيُّ. والْهبِيتُ الذاهبُ العقلِ قال طرفة بن العبد (١٩): [مديد] فالْهَبِيتُ لَا فُؤَادَ لَهُ … وَالثَّبِيتُ ثَبْتُهُ فَهَمُهْ (٢٠) الْهَيْدَبُ (٢١) والْعَبَامُ الْعَيِيُّ الثقيلُ (٢٢) [وقال أوس بن حجر: [منسرح] وَشُبِّهَ الْهَيْدَبُ الْعَبَامُ مِنَ ال … أقْوَامِ سَقْبًا مُلَبَّسًا فَرَعَا] (٢٣) الفراء: رجلٌ فَقَاقَةٌ أحمقُ ورجل فَقْفَاقٌ مُخَلِّطٌ.

стр. 77

بَابُ ضَعْفِ الْبَدَنِ (١) الأصمعي (٢) الْهَدُّ من الرجال الضعيفُ (٣) الأموي: الطَّفَنْشَأُ والزِّنْجِيلُ مثله. قال أبو عبيد (٤): قال الأموي: الزِّنْجِيلُ بالنون فسألت عنها الفراء فقال: الزِّئْجِيلُ بالياء مهموز وهو عندي على ما قال الفرّاء بالياء (٥). وكذلك (٦) الزُّؤَاجِلُ. الأحمر: الصَّدِيغُ الضَّعِيفُ. يقال: منا يَصْدَغُ نَمْلَةً من ضعفه أي ما يقتل. الأصمعي: الضَّرِيكُ الضَّريرُ. [غيره: الْمِنْخَابُ الضعيفُ وجمعه مَناخِيبُ، قال عروة بن مرّة أخو أبي خراش (٧): [بسيط] إذْ (٨) آثَرَ النَّوْمَ والدِّفْ ءَ الْمَنَاخِيبُ (٩)

стр. 78

بَابُ الْمَجْنُونِ (١) قال (٢) الكسائي: رجل مَلْمُومٌ ومَمْسُوسٌ به لَمَمٌ وَمسٌّ وهو من الجنون (٣). قال (٤) الأحمر: مَأْلُوقٌ (٥) ومُؤَوْلَقٌ (٦) مثال مُعَوْلَقٍ أُخِذَ من الأَوْلَقِ (٧). والْعَلِهُ الذِي يتردّد متحيّرًا والمتبلّدُ مثله. قال لبيد بن ربيعة (٨): [كامل] عَلِهَتْ تَبَلَّدُ فِي نِهَاءِ صُوَائِقٍ … سَبْعًا تُؤَامًا كَامِلاً أيَّامُهَا (٩)

стр. 79

وَالأَفْكَلُ الرِّعْدَةُ والطَّيْفُ الْجُنُونُ. قال أبو العيال الهذلي: [كامل] فَإذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونِ (١٠) بَابُ الشَّرَهِ وَدُخُولِ الإنْسَانِ فِيمَا لا يَعْنِيهِ قال (١) أبو عبيدة: يقال (٢) رجل مِعَنٌّ مِتْيَحٌ وهو الذي يعرض في كلّ شيء ويدخل فيما لا يعنيه. قال: وهو تفسير قولهم (٣) بالفارسيّة أندروبست. واللَّعْمَظُ الشَّهْوَانُ الحريصُ من قوم لَعَامِظَةٍ. قال أبو زيد: هو [اللَّعْمَظُ] (٤) واللُّعْمُوظُ يقال رجل لُعْمُوظٌ [وامرأة] (٥) لُعْمُوظَةٌ وجمعه لَعَامِظَةٌ. الفراء: هو اللَّعْمَظُ أيضا (٦). الفراء: رجل لَعْوٌ ولَعًى منقوص مثل اللَّعْمَظِ وهو الشَّرِهُ الحريصُ. الأموي: الأَرْشَمُ الذي يتشمّمُ الطّعامَ ويحرص عليه وأنشدنا (٧) لجرير: [طويل] لَقًى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْيَ ضَيْفَةٌ … فَجَاءَتْ بِيَتْنٍ لِلضِّيَافَةِ أَرْشَمَا (٨)

стр. 80

بَابُ الشِّرِّيرِ الْمُسَارِعِ إلَى مَا لَا يَنْبَغِي قال (١) الأصمعي: الْعِفْرِيَةُ النِّفْرِيَةُ الرجل الخبيثُ المُنْكَرُ، ومثله الْعِفْرُ وامرأةٌ (٢) عِفْرَةٌ. والْمَاسُ مثال مَالٍ (٣) [غير مهموز] (٤) الذي لا يلتفتُ إلى موعظةِ أحدٍ ولا يقبل قوله، يقال: رجل مَاسٌ خفيفٌ (٥) على مثال مالٍ، وَمَا أَمْسَاهُ، ومَا أوْمَسَهُ لأنَّك تقول ما أَمْوَلَهُ (٦). الأصمعي (٧): يقال: فلانٌ لا يَقْرَعُ أي لا يَرْتَدِعُ، فإذا (٨) كان يرتدع قيل: رجل قَرِعٌ. وقال (٩) أبو عمرو: الْمُتَتَرِّعُ الشّريرُ يقال (١٠): تَتَرَّعَ فلان إلينا بالشرّ (١١). قال (١٢) الكسائي: هو تَرِعٌ عَتِلٌ وقد تَرِعَ تَرَعًا وعَتِلَ عَتَلاً إذا كان سريعا إلى الشّر. الأموي: رجل خِنْدِيَانٌ كبيرُ الشّر (١٣). وقال (١٤) أبو زيد: الْعِتْرِيفُ الخبيثُ الفاجرُ الذي لا يبالي ما صَنَعَ وجمعه عَتَارِيفُ. وقال (١٥) الأصمعي: الدَّحِلُ والدَّحِنُ الخبيثُ الْخَبُّ (١٦).

стр. 81

وقال (١٧) الأموي: الدَّحِلُ الخدّاع للناس. قال (١٨) الفراء: وإذا كان الرجل صِرِّيعًا خبيثًا قيل هو عِرْنَةٌ لا يطاق. قال (١٩) أبو زيد: رجل نِئْطِلٌ وعُضْلَةٌ وهو الدَّاهِي (٢٠). وقال (٢١) الأصمعي: الْمُغَذْمِرُ الذي يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي هذا (٢٢) ويَدَعُ لذا (٢٣) من حقّه ويكون (٢٤) هذا في الكلام أيضا. إذا كان يُخَلِّطُ في كلامه يقال (٢٥) إنّه لذو غَذَامِيرَ [قال لبيد بن ربيعة العامري: [كامل] وَمُقَسِّمٌ يُعْطِي الْعَشِيرَةَ حَقَّهَا … وَمُغَذْمِرٌ لِحُقُوقِهَا هَضَّامُهَا] (٢٦) غيره: السَّرِفُ الْجاهل، قال طرفة بن العبد (٢٧): [كامل] إنَّ امْرَأَ سَرِفَ الْفُؤَادِ يَرَى … عَسَلاً بِمَاءِ سَحَابَةٍ شَتْمِي (٢٨) والسَّادِرُ الذي لا يهتمّ لشيء ولا يبالي ما صنع. الأصمعي: المُتَزبِّعُ الذي يؤذي الناس ويشارّهم.

стр. 82

بَابُ الْخَسِيسِ الْحَقِيرِ مِنَ الرِّجَالِ وَالدَّعِيِّ قال (١) الأصمعي: الْقَمَلِيُّ من الرجال الحقيرُ الصغير الشأن. وقال (٢) الفراء: الضُّوَرةُ بالرّاء (٣) من الرجال مثله (٤). وقال (٥) الأصمعي: السِّفْسِيرُ الْفَيْجُ والتّابع ونحوه (٦). والْعُضْرُوطُ والْعَضَارِيطُ مثل ذلك (٧). وقال (٨) أبو عمرو: الْمُخَسَّلُ الْمَرْذُولُ، وَالْحَبْحَابُ الصغيرُ، والْمُزَلَّجُ الْمُلْصَقُ بِالقوم. وقال (٩) الكسائي: رجل رَاثِعٌ الذي (١٠) يرضى من العطية بالطّفيف ويُخَادِنُ من (١١) أخْدَانِ السّوْءِ، يقال منه (١٢) رَثِعَ رَثَعًا. غيره (١٣): الْمُسْنَدُ الدَّعِيُّ. وقال (١٤) أبو عمرو: الأَذْيَبُ مثله. قال الأعشى: [طويل] وَمَا كُنْتُ قُلاًّ قَبْلَ ذَلِكَ أَذْيَبَا (١٥)

стр. 83

والزَّنِيمُ مثله والأَكْشَمُ النّاقصُ في جسمه وقد يكون في الْحَسَبِ. وقال حسّان بن ثابت (١٦): [طويل] غُلَامٌ أَتَاهُ اللُّؤْمُ مِنْ نَحْوِ خَالِهِ … لَهُ جَانِبٌ وَافٍ وَآخَرُ أكْشَمُ (١٧) بَابُ خُشَارَةِ النَّاسِ وَسَفِلَتِهِمْ قال (١) الأصمعي: خَمَّانُ النَّاسِ خُشَارَتُهُمْ. والْغَثْرَاءُ من الناس (٢) الْغَوْغَاءُ. وقال (٣) أبو زيد: هم الكثير المختلطون. قال: والرِّثَةُ بالكسر (٤) هم الْخُشَارَةُ والضعفاءُ من الناس وهو (٥) من المتاع الرّديء. والرَّجَاجُ الضعفاءُ من الناس والإبل. وأنشدنا: [رجز] أقْبَلْنَ مِنْ نَيْرٍ وَمِنْ سُوَاجِ … بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الإدْلَاجِ فَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجِ قال (٦) أبو زيد: والْحَطِيءُ من الناس على مثال فعيلٍ هم الرُّذَّالُ. قال (٧) الأصمعي: يقال (٨): بنو فلان هَدَرَةٌ أي (٩) ساقطون ليسوا بشيء.

стр. 84

وقال (١٠) أبو عمرو: والْمَخْسُولَ والْمَفْسُولَ مثل الْمَرْذَولِ، وَالْوَشِيظَ الْخَسِيسُ. بَابُ الدَّاهِي مِنَ الرِّجَالِ قال (١) الفراء: يقال للرجل (٢) إنّه لَسِبْدُ أسْبَادٍ إذا كان داهيًا (٣) في اللّصوصية. غيره: الطَّاطُ الشديد الخصومة. الفراء: رجل ذِمْرٌ وذِمِرٌّ وذَمِيرٌ (٤) وذَمِرٌ وهو المنكر الشديد. أنشد الفرّاء: [مخلّع البسيط] فِيهِنَّ حمْرَا إذَا أَضَرَّ … تُجْشِمُهُنْ عَنَقًا ذِمِرًّا (٥) وقال (٦) الأحمر: الْعِضُّ الدّاهي (٧) من الرجال. قال القطامي: [طويل] أَحَادِيثُ مِنْ عَادٍ وَجُرْهُمَ جَمَّةٌ … يُنَوِّرُهَا العِضَّانِ زَيْدٌ وَدَغْفَلُ (٨) يريد زيد بن الكيّس النّسابة، ويروى يثوّرها. أبو عمرو: الْمُجَرَّذُ والْمُجَرَّسُ والْمُشَرَّسُ والْمُقَتَّلُ كلّه الذي قد جرّب الأمور. وقال الأصمعي: الْمُنَجَّذُ مثل الْمُجَرَّذِ.

стр. 85

بَابُ نُعُوتِ مَشْيِ النَّاسِ واخْتِلَافِهَا قال (١) الأصمعي: الذَّأَلَان من المشي الخفيف ومنه سمّي الذئب ذُؤَالَةً، ومنه (٢) ذَأَلْتُ أَذْأَلُ والدَّأْلَانُ بالدّال (٣) مشي الذي كأنه يبغي في مشيته من النشاط (٤). يقال: دَأَلْتُ أَدْأَلُ (٥) والنَّأَلَانُ الذي كأنّه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو عليه حمل ينهض به. والإحْصَافُ أن يعدو الرجل عدوا فيه تقارب أخذه من الْمُحْصَفِ. والإحْصَابُ أن يُثير الحَصَى في عدوه. والْكَرْدَحَةُ والْكَمْتَرَةُ كلتاهما من عَدْوِ القصير المتقارب الخطى المجتهد في عدوه. [ومنه قال الشاعر: [رجز] يَمُرُّ مَرَّ الرِّيح لَا يُكَرْدِحُ] (٦) والْهَوْذَلَةُ (٧) أن يضطرب في عدوه، ومنه قيل للسّقاء إذا تَمَحَّضَ (٨) هَوْذَلَ يُهَوْذِلُ هَوْذَلَةً. والتَّرَهْكُوكُ (٩) الذي كأنّه يموج في مشيته وقد تَرَهْوَكَ (١٠). والأَوْنُ الرُّوَيْدُ من المشي والسيّر، يقال: أُنْتُ أَأُونُ أَوْنًا (١١)

стр. 86

على مثال (١٢) قُلْتُ أقُولُ قَوْلاً (١٣). الأموي: الضَّكضَكة سرعة المشي. قال (١٤) أبو عمرو: الدَّلْحُ (١٥) مشي الرجل بِحِمْلِهِ وقد أثقله، يقال: دَلَحَ يَدْلَحُ دَلْحًا ودُلُوحًا (١٦). والْقَطْوُ تقارب الخطو من النشاط، يقال: قَطَا يَقْطُو وهو رجل قَطَوَانٌ. والإرْزَافُ الإسراع، يقال: أَرْزَفَ الرّجل إرْزَافًا والْقَبْضُ مثله، يقال منه: رجل قَبِيضٌ بَيِّنُ القَبَاضَةِ. الفرّاء: الْبَحْظَلَةُ أن يقفز الرجل قَفَزَانَ اليربوع والفأرة، يقال: بَحَظَلَ يُبَحْظِلُ بَحْظَلَةً. وَالأَتْلَانُ أن يقارب خطوَهُ في غضب، يقال: قد (١٧) أَتَلَ يَأْتِلُ ومثله أتَنَ يَأْتِنُ وأنشدنا: [طويل] أَرَانِي لَا آتِيكَ إلاَّ كَأنَّمَا … أَسَأْتُ وَإلاَّ أَنْتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ (١٨) وَالْقَديَانُ والذَّمَيَانُ الإسراع، يقال (١٩): قَدَى يَقْدِي وذَمَى يَذْمِي. أبو زيد: الضَّيَكَانُ والْحَيَكَانُ أن يحرّك منكبيه وجسده حين يمشي مع كثرة لحم. والضَّفْرُ والأُفْرُ العدو، ويقال: ضَفَرَ يَضْفِرُ وأَفَرَ يأْفِرُ. وقال (٢٠) الأصمعي: الْحَتْكُ والْحَتَكُ (٢١) أن يقارب الخطوَ ويسرعَ رفعَ الرِّجْلِ ووضعَها. والزَّوْزَاةُ (٢٢) أن ينصب ظهره ويسرع ويقارب الخطو (٢٣)

стр. 87

يقال: زَوْزَى يُزَوْزِي [وقد روي بترك الهمز] (٢٤) [زَوْزَاةً] (٢٥). والتَّفَيُّدُ التّبختر، يقال: تَفَيَّدَ وهو رجل فَيَّادٌ (٢٦). والْحُصَاصُ حدّة العدو، ويقال: مرّ بنا وله حُصَاصٌ. [الْهَمِيجُ الدَّبِيبُ] (٢٧). الفراء: يقال (٢٨): اِمْتَلَّ يعدو وأَجْلَى يعدو وأَضَرَّ وَانْكَدَرَ وَعَبَّدَ كلّ هذا إذا أسرع بعض الإسراع وغيره وأَصَرَّ أيضا (٢٩). غيره: وانْصَلَتَ وانْسَدَرَ مثله (٣٠). الكسائي: كَمِئَ يَكْمَأُ كَمَأ إذا خَفِيَ وعليه نَعْلٌ. الأحمر: الْوَقِعُ الذي يشتكي رجلَه من الحجارة [قال الشاعر: [رجز] كُلُّ الْحِذَاءِ يَحْتَذِي الْحَافِي الْوَقِعْ] (٣١) غيرهِ: النِّجَاشَةُ سرعة المشي، يقال: مرّ يَنْجُشُ نَجْشًا. والالْتِبَاطُ في العدو السرعة. والضَّبْرُ العدو مع وثب (٣٢):

стр. 88

بَابٌ آخَرُ مِنْ مَشْيِ الرَّجُلِ أبو زيد: اذْلَوْلَيْتُ اذْلِيلَاءً وَتَذَعْلَبْتُ تَذَعْلُبًا وهما انطلاق في استخفاء. [الأصمعي] (١): والتَّفَيُّدُ التّبختر، يقال: تَفَيَّدَ وهو رجل فَيَّادٌ والتَّبَهْنُسُ التبختر أيضا (٢). غيره: التَّهَادِي المشيُ الخفيف (٣) قال الأعشى: [متقارب] إذَا مَا تَأَتَّى تُرِيدُ الْقِيَامَ … تَهَادَى كَمَا قَدْ رَأَيْتَ الْبَهِيرَا (٤) والْكَتْفُ (٥) هو المشيُ الرّويدُ (٦) قال لبيد: [طويل] قَرِيحُ سِلَاحٍ يَكْتِفُ الْمَشْيَ فَاتِرٌ (٧) وقوله مَشَتْ فَكَتَفَتْ (٨) أي حرّكت كتفيها (٩). والْهَمِيمُ الدّبيبُ. والْهَدْجُ (١٠) المشيُ الرويدُ، وقد هَدَجَ يَهْدِجُ وقد يكون سرعةٌ في (١١) المشي مع ضعف. والرَّسْفُ والمطابقةُ المشي في الْقَيْدِ. والدَّلِيفُ الرّويدُ.

стр. 89

أبو عمرو (١٢): عَشَزَ (١٣) يَعْشِزُ عَشَزَانًا وهي مشية المقطوع الرِّجْلِ. وقَزَلَ يَقْزِلُ مثله وهو الأَقْزَلُ، والْقَزَلُ أسوأ الْعَرَجِ و (١٤) اللَّبَطَةُ والْكَلَطَةُ عدو الأَقْزَلِ، ويقال: هو الْمُقْعَدُ (١٥). والدَّهْمَجَةُ مشيُ الكبير كأنّه في قيد، والْخَنْدَفَةُ والنَّعْثَلَةُ أن يمشي مُفَاجًّا ويقلّب قدميه كأنّه يَغْرِفُ بهما وهو من التبختر أيضا (١٦)، ويقال: بَدَحَتِ (١٧) المرأةُ وتَبَدَّحَتْ وهو حُسْنُ مشيتها. أبو عمرو (١٨): يقال (١٩): أزَحَ يَأْزِحُ أُزُوحًا إذا تخلّف، والْقَمَيْثَلُ القبيحُ المشية والْعَمَيْثَلُ الذي يطيلُ ثيابه. بَابُ مَشْيِ الرَّجُلِ حَتَّى يَذْهَبَ فِي الأَرْضِ قال (١) الكسائي: مَطَرَ الرَّجُلُ في الأرض مُطُورًا وقَطَرَ قُطُورًا وعَرَقَ عُرُوقًا كل هذا إذا ذهب في الأرض. وقال (٢) الأصمعي: يقال (٣): خَشَفَ يَخْشِفُ خُشُوفًا إذا ذهب في الأرض (٤). أبو عمرو: مثله. وقال

стр. 90

يَخْشُفُ (٥). والْحَصْحَصَةُ الذهابُ في الأرض. أبو زيد: قَبَعَ في الأرض يَقْبَعُ قُبُوعًا وقَبَنَ يَقْبِنُ قُبُونًا مثله. وقال (٦) الأموي (٧): نَسَغَ في الأرض وحَدَسَ يَحْدِسُ وعَدَسَ يَعْدِسُ مثله. الفرّاء: يقال (٨) مَصَعَ في الأرض وامْتَصَعَ مثله (٩)، قال (١٠): ومنه قيل مَصَعَ لَبَنُ الناقةِ إذا ذهب. غيرهم (١١): أَفَاجَ إفَاجَةً في الأرض (١٢) إذا ذهب. قال (١٣) الأصمعي: يقال (١٤): كَشَحَ القوم عن الماء ذهبوا عنه. الأموي: اِرْبَسَّ الرجلُ ارْبِسَاسًا ذهب. أبو عمرو: أَصْعَدَ في البلاد حيث ما توجّه. أبو زيد: مثله أو نحوه. قال (١٥) أبو عمرو: زَأْزَأْتُ فأنا مُزَأْزِئٌ أي (١٦) عدوتُ.

стр. 91

بَابُ السُّرْعَةِ والْخِفَّةِ في الْمَشْيِ (١) قال (٢) الأموي: الْوَشْوَاشُ من الرجال الخفيفُ. الأصمعي: الْخَشُوفُ السريع. واللَّغْوَسُ الخفيف في الأكلِ وغيره ومنه قيل للذئب غَلْوَسٌ. والسَّمْسَامُ والسَّمْسَمَانِيُّ الخفيف السّريعُ. أبو عمرو (٣): الْقَبِيضُ. (٤) السريع. [أبو عمرو] (٥): الْمُصْمَعِدُّ الذَاهِبُ. غيره الْحَشْرُ الخفيفُ الصّغيرُ و (٦) الصَّدَى اللَّطِيفُ الْجَسَدِ. والْخَاسِفُ المهزُولُ. وَالأَلْمَعِيُّ الْخَفِيفُ الظريفُ، قال أوس بن حجر: [منسرح] الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ الظَّنَّ … كَأَنْ قَدْ رَأى وَقَدْ سَمِعَا (٧) والزَّوْلُ الخفيفُ الظريفُ وجمعه أَزْوَالٌ والمرأة زَوْلَةٌ] (٨). الفرّاء: زَرِيرٌ (٩) أي (١٠) خفيف. عن (١١) الكسائي: الْكَفِيتُ والْكَفْتُ والْكَمِيشُ والْكَمْشُ كلّه السّريع.

стр. 92

بَابُ الجَمَالِ والقَبْحِ أبو عبيد (١): الْقَسَامُ الْحُسْنُ، والتَّطْهِيمُ الجمالُ، والْوَسَامَةُ والْمِيسَمُ الحسنُ (٢). والْوَضَاءَةُ مثله. والشَّعْشَاعُ الحَسَنُ ويقال: الطويل (٣)، والْفَدْغَمُ مثله مع عِظَمٍ. قال ذو الرّمة: [طويل] إلَى كُلِّ مَشْبُوحِ الذِّرَاعَيْنِ تُتَّقَى … بِهِ الْحَرْبُ شَعْشَاعٍ وَأَبْيَضَ فَدْغَمِ (٤) وَالأَسْجَحُ الحَسَنُ المعتدلُ والْمُخْتَلِقُ التّامُ الخَلْقِ والجمالِ. ويقال: عليه عِقْبَةُ السَّرْوِ والجمالِ إذا كان عليه أَثَرُ ذلك. والشَّتِيمُ الْقَبِيحُ الْوَجْهِ. بَابُ قِسْمَةِ الرِّزْقِ بَيْنَ النَّاسِ أبو زيد (١)): يقال (٢)) رجل حَظِيظٌ جديد إذا كان ذَا حَظٍّ من الرزق. أبو عمرو: رجل مَحْظُوظٌ ومَجْدُودٌ. وقال: يقال (٣)): فلان أَحَظُّ من

стр. 93

فلان وأجدّ منه. الفرّاء: أَحْظَيْتُ (٤)) فلانا على فلان من الْحَظْوَةِ والتّفضيلِ. أبو زيد: حَظِظْتُ في الأمر أَحَظُّ حَظًّا وجمع الْحَظِّ أَحَظُّ وحُظُوظٌ وحِظَاءٌ وليس هو (٥)) على القياس (٦)). بَابُ الرَّجُلِ الْحَاذِقِ بِالشَّيْ ءِ والرَّدِيءِ الْبَيْعِ الفراء: يقال (١) إنّه لقِرْثِعَةُ مَالٍ إذا كان يَصْلُحُ المالُ على يديه ويُحْسِنُ رِعْيَتَهُ وهو مثل قولهم (٢) تِرْعِيَةُ مَالٍ (٣). أبو عمرو: إنّه لَصَدَى مَالٍ عالم بمصلحتها (٤). غيره: الطَّبِنُ والطَّابِنُ الحاذقُ الفَطِنُ. والنَّابِلُ (٥) الحاذق. الفرّاء: رجل ذُو كَسَرَاتٍ وهَزَرَاتٍ وإنّه لمِهْزَرٌ (٦)، وهذا كلّه الذي يُغْبَنُ في كل شيءٍ وأنشد (٧): [بسيط] إنْ لَا تَدَعْ هَزَرَاتٍ لَسْتَ تَارِكَهَا … تُخْلَعْ ثِيَابُكَ لَا ضَأْنٌ وَلَا إِبلُ

стр. 94

بَابُ أَسْمَاءِ الْجَمَاعَاتِ مِنَ النَّاسِ أبو زيد وغيره (١) النَّفَرُ والرَّهْطُ ما دون العشرة من الرجال. والْعُصْبَةُ من الْعَشَرَةِ إلى الأربعين. وقال أبو زيد: الْعِدْفَةُ ما بين العشرة الرجال (٢) إلى الخمسين جمعها عِدَفٌ، والزِّمْزِمَةُ من الناسِ الخمسون (٣) ونحوها. والقبيلُ الجماعةُ تكون (٤) من الثلاثةِ فصاعدًا من قوم شتّى وجمعه قُبُلٌ والقَبِيلَةُ بنو أبٍ واحدٍ. الأصمعي: الزِّمْزِمَةُ والصِّمْصِمَةُ الجماعة من الناس ومثلها الصُّبُّةُ والثُّبَةُ والْهَيْضَلَةُ والإزْفَلَةُ (٥) والزَّرَافَةُ. أبو عمرو: الْعَمَائِمُ الجماعات واحدهم (٦) عَمٌّ. وَالأَكَارِيسُ الأَصْرَامُ واحدها كِرْسٌ وأَكْرَاسٌ (٧) وأَكَارِيسُ. الكسائي: الْجَفَّةُ والضَّفَّةُ والْقَمَّةُ جماعة القوم كلُّها. أبو زيد: في الْجَفَّةِ مثله (٨). قال (٩): وكذلك الْغَيْثَرَةُ والأُفُرَّةُ المختلطون. والرِّكْسُ الكثير من الناس. وقال (١٠) الأصمعي: القيروانُ الكثرة من الناس ومعظم الأمر. والْقِبْضُ الجماعة الكثيرة (١١). غيره: الْكُبَّةُ الجماعة (١٢)، وقال أبو زبيد:

стр. 95

[بسيط] وَصَاحِ مَنْ صَاحَ فِي الأَجْلَابِ فَانْبَعَثَتْ … وَعَاثَ فِي كَبَّةِ الْوَعْوَاعِ والْعِيرِ (١٣) يعني الأسد والْوَعْوَاعُ الصَّوْتُ (١٤). والزُّجْلَةُ الجماعة والْخَرِيقُ مثله (١٥). والنُّبُوحُ الجماعة الكثيرة. قال الأخطل: [كامل] إنَّ الْعَرَارَةَ وَالنُّبُوحَ لِدَارِمٍ … وَالْمُسْتَخِفُّ أَخُوهُمُ الأَثْقَالَا (١٦) والْجُبْلُ (١٧) الناس الكثير [وَالْجِبِلُّ] (١٨) والْعُبْرُ مثله. والْعَدِيُّ جماعةُ القومِ بلغة هذيل، قال مالك بن خالد الخناعي من بني خناعة (١٩): [بسيط] لَمَّا رَأَيْتُ عَدِيّ الْقَوْمِ يَسْلُبُهُمْ … طَلْحُ الشَّوَاجِنِ والطَّرْفَاءُ والسَّلَمُ (٢٠) يعني إنّه (٢١) يتعلق بثيابهم، [والْغَزِيُّ الْغُزَاةُ والْكَرَاكِرُ الجماعاتُ] (٢٢). عن (٢٣) أبي عمرو: والْقَنِيبُ والْقَنِيفُ (٢٤) جماعات

стр. 96

النّاس (٢٥). والقَنِيفَ السّحابُ ذو الماء الكثير. والثَّبَة الجماعة وجمعها ثُبَاتٌ وثُبُونٌ. والْكَرَاكِرُ الجماعاتُ (٢٦) [قال الفضل بن عباس (٢٧) في الْكَرَاكِرِ: [خفيف] وَأَفَأْنَا السَّبِيَّ مِنْ كُلِّ حَيٍّ … وَأَقَمْنَا كَرَاكِرًا وَكُرُوشَا (٢٨) أبو عمرو: الجَفُّ الكثير من النّاس وهو قول النّابغة (٢٩) [كامل] [لَا أَعْرِفَنَّكَ عَارِضًا لِرِمَاحِنَا] (٣٠) … فِي جُفِّ تَغْلِبَ وَارِدِي الأَمْرارِ (٣١) ورواها أبو عبيدة: في جُفِّ ثَعْلَبَ أراد ثعلبة بن سعد. والْجُفُّ في غير (٣٢) هذا شيءٌ يُنْقَرُ من جذوع النّخل. والزُّمْرَةُ الجماعةُ. والْخَشْخَاشُ الكثير. قال الكميت: [بسيط] فِي حَوْمَةِ الْفَيْلَقِ الْجَاوَاءِ إذْ نَزَلَتْ … قَسْرٌ وَهَيْضَلُهَا الْخَشْخَاشُ إذْ نَزَلُوا (٣٣)

стр. 97

بَابُ (¬*) الْفِرَقِ الْمُخْتَلِفَةِ مِنَ النَّاسِ [ومَنْ يَطْرَأُ عَلَيْكَ] (١) قال (٢) أبو عمرو: الأَكَارِيسُ الأَصْرَامُ من الناس واحدها كِرْسٌ (٣). أبو زيد: الشَّكَائِكُ الْفِرَقُ واحدها (٤) شَكِيكَةٌ. وقال (٥) الأصمعي: الصَّتِيتُ الفِرْقَةُ، يقال: تَرَكْتُ بني فلان صَتِيتَيْنِ يعني (٦) فرقتين، وقال

стр. 98

أبو زيد مثله (٧). الأصمعي: يقال بها (٨) أَوْزَاعٌ من النّاس وأَوْبَاشٌ من النّاس وأَوْشَابٌ من النّاس (٩) وهم الضُّرُوبُ المتفرّقون والْجُمَّاعُ مثله. وقال أبو القيس بن الأسلت [الأنصاري] السلمي (١٠): [سريع] ثُمَّ تَحَلَّتْ وَلَنَا غَايَةٌ … مِنْ بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جَمَّاعِ (١١) والأَشَائِبُ الأَخْلَاطُ والواحد (١٢) أُشَابَةٌ [وهم الطَّارِئَةُ من النّاس وقال النابغة: [طويل] وَثِقْتُ لَهُ بِالنَّصْرِ إذْ قِيلَ قَدْ غَزَتْ … قَبَائِلُ مِنْ غَسَّانَ غَيْرُ أَشَائِبِ] (١٢)

стр. 99

بَابُ غُمَارِ النَّاسِ وَدَهْمَائِهِمْ قال (١) الكسائي: دخلت (٢) في غُمَارِ النّاس وغَمَارِ النّاسِ وخُمَارِ الناس وخَمَارِ الناس وغَمْرَةِ النّاس وخَمَرِ الناس (٣) أي في (٤) جماعتهم وكثرتهم، وفي دَهْمَاءِ النّاس أيضا مثله (٥). الأصمعي: دخلتُ في ضَفَّةِ النّاس مثله، وقال (٦) الأحمر: دخلنا في الْبَغْثَاءِ والْبَرْشَاءِ يَعْنِي جماعَةَ النّاس. بَابُ جَمَاعَةِ أَهْلِ بَيْتِ الرَّجُلِ وَقَبِيلَتِهِ (١) قال (٢) أبو زيد: يقال (٣) جاء فلانٌ في أُرْبِيَّةٍ من قومه يعني في أهلِ بيته وبني عَمِّهِ ولا تكونُ الأُرْبِيَّةُ من غيرهم. والسَّامَّةُ هم (٤) الخاصّة. وقال ابن الكلبي (٥) عن أبيه: الشَّعْبُ أكثر من القبيلة ثمّ القبيلةُ ثمّ الْعِمَارَةُ ثم البطنُ ثمّ الفَخِذُ. غيره: أُسْرَةُ

стр. 100

الرَّجل رَهْطُهُ الأَدْنُونَ وفَصِيلَتُهُ ونحو ذلك (٦)) وكذلك (٧)) عِتْرتُهُ والْحَيُّ يقال في ذلك كلّه: والعشيرة تكون للقبيلة ولمن أقرب إليه (٨)) من العشيرة ولمن دونهم. بَابُ الْجَمَاعَةِ الطَّارِئَةِ مِنَ النَّاسِ وَالْنَّازِلَةِ عَلَى غَيْرِهِمْ وَالْعُرَفَاءِ (١) أبو زيد (٢): يقال (٣): أتتنا قَادِيَةٌ مِنَ الناس وهم أوّل من يطرأ عليك، وقد قَدَتْ تَقْدِي قَدْيًا، وأَتَتْنَا طُحْمَةٌ من الناس وطَحْمَةٌ وهم أكثر من الْقَادِيَةِ. وكذلك طُحْمَةُ (٤) السيل وطَحْمَتُهُ (٥) [عن أبي عمرو: أَتَتْنَا] (٦) قَاذِيَةٌ من الناس بالذّال [معجمة] (٧) وهم القليل وجمعها قَوَاذٍ. قال (٨): أبو عبيد: والْمَحْفُوظُ عندنا (٩) بالدال غير معجمة (١٠). قال (١١) أبو عمرو: الْوَضِيمَةُ القومُ ينزلون على القوم وهم

стр. 101

قليلٌ فَيُحْسِنُونَ إليهم ويكرمونهم. قال (١٢) أبو زيد: يقال (١٣) عَرَفَ فلان على قومه يَعْرُفُ (١٤) عِرَافَةً من الْعَريفِ ونَقَبَ يَنْقُبُ نِقَابَةً مِنَ النَّقِيبِ (١٥) ونَكَبَ عليهم (١٦) يَنْكُبُ نِكَابَةً وهو الْمَنْكِبُ. الفرّاء: الْمَنْكِبُ عونُ الْعَرِيفِ. بَابُ الْقَوْمِ لَا يُجِيبُونَ السُّلْطَانَ مِنْ عِزِّهِمْ وخَاصَّةِ الْمَلِكِ قال (١) أبو عمرو: اللَّقَاحُ القومُ (٢) الذين لا يُعْطُونَ السُّلْطَانَ طَاعَةً. والدَّكَلَةُ الذِينَ لا يُجِيبُونَ السلطان من عزّهم يقال: هم (٣) يَتَدَكَّلُونَ على السلطان. وقال: زَافِرَةُ القومِ أَنْصَارُهُمْ. وقال (٤) الأصمعي: النَّضَدُ هم الأَعْمَامُ والأَخْوَالُ. الكسائي: الْقَرَابِينُ جُلَسَاءُ الْمَلِكِ وخاصّته واحدهم قَرْبَانٌ، ومثله أحْبَاءُ الملك، الواحد (٥) حَبَاءٌ مقصور مهموز (٦). والْخُلَّةُ الصداقة. قال (٧)

стр. 102

الأصمعي: يقال للقوم إذا كَثُرُوا وعَزُّوا: هم (٨)) رَأْسٌ وهو قول عمرو بن كلثوم (٩): [وافر] بِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ … نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ وَالْحُزُونَا (١٠) بَابُ الْقَوْمِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الرَّجُلِ قال (١) الأموي: يقال (٢): هم يُحْفِشُونَ عليك (٣) وَيَحْلُبُونَ عليكَ أي يجتمعون عليك (٤). غيره يُحْلِبونَ ويُجْلِبُونَ. وقال (٥) أبو عمرو: تَأَلَّبُوا عَلَيْكَ أي (٦) تجمّعوا عليك (٧). وهو قول خبيب بن عديّ (٨):

стр. 103

[طويل] لَقَدْ جُمِعَ الأَحْزَابُ حَوْلِي وَأَلَّبُوا … قَبَائِلَهُمْ وَاسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعٍ (٩) [أَلَّبُوا] (١٠) أي جمعوهم (١١). الفرّاء: يقال (١٢) حَشَكَ القومُ وتَحَتْرَشُوا (١٣) [واحْتَرَشُوا] (١٤) أي حَشَدُوا. [بَابُ الْخَدَمِ] (١) [الْهَبَانِيقُ الخدمُ والْحَفَدَةُ والْمَنَاصِفُ واحدهم مِنْصَفٌ والْبَرَازِيقُ الخَدَمُ والتَّلَامِيذُ والْمَقْتَوُونَ الْخَدَمُ وَالاسمُ الْقَتْوُ وأنشد الأحمر: [منسرح] إنِّي اِمْرُؤٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ لَا … أُحْسِنُ قَتْوَ الْمُلُوكِ وَالْخَبَبَا والْمَقْتَوِيّ الْخَادِمُ. قال عمرو بن كلثوم: [وافر] مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا (٢)

стр. 104

وقال رجل من بني الْحِرْمَازِ (٣): هذا رجلٌ مَقْتَوِينَ مفتوح ورجلان مَقْتَوِينَ ورجال مَقْتَوِينَ وكذلك الواحدة والجميع من المؤنث وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم. الكسائي: الْمِهْنَةُ بالكسر والْمَهْنَةُ بالفتح أيضا الخدمة]. [بَابُ أَسْمَاءِ الأَلْوَانِ] (١) [النَّقْبَةُ اللّونُ قال: [بسيط] وَلَاحَ أَزْهَرُ مَشْهُورٌ بِنُقْبَتِهِ (٢) واللِّيطُ اللَّوْنُ. والنَّجْرُ اللَّونُ].

стр. 105

بَابُ الشَّبَاب مِنَ النَّاس أبو عمرو: الْغَرَانِقَةُ الرجالُ الشباب، قال (١): ويقال للشَّابِ (٢) نفسه الْغُرَانِقُ بضمّ الغين (٣) [شمّر: الْغَرَانِقُ الشّابُ الحَسَنُ الشَّعَرِ الجميل الناعم وهو الْغُرْنُوقُ والْغِرْنَوْقُ مثال الْبِرْذَوْنِ والْغِرْنَاقُ قال الكميت: [كامل] قِلْيُ الْفَتَاةِ مَفَارِقَ الْغِرْنَاقِ] (٤) والْعَبْعَبُ من الشباب هو (٥) الشباب التامُ. وقال (٦) أبو عبيدة: الْغَيْسَانُ الشبابُ أيضا. الفرّاء: فإذا امتلأ شبابًا، قيل: غَطَى يَغْطِي غَطْيًا وغُطِيّاً. قال (٧): وأنشدنا رجل من بني قيس (٨): [بسيط] يَحْمِلْنَ سِرْبًا غَطَى فيهِ الشَّبَابُ مَعًا … وَأَخْطَأَتْهُ عُيُونُ الْجِنِّ وَالْحَسَدَهْ أبو زياد الكلابي (٩): الْمُسْبَكِرُّ الشَّبَابُ المعتدلُ التامُ، والْمُطْرَهِمُّ مثله قال ابن أحمر (١٠):

стр. 106

[طويل] أُرَجِّي شَبَابًا مُطْرَهِمّاً وَصِحَّةً … وَكَيْفَ رَجَاءُ الْمَرْءِ مَا لَيْسَ لَاقِيَا (١١) غيره: الشَّارِخُ الشَّبَابُ (١٢) والْجَمع (١٣) شَرْخٌ. وأنشد أبو عبيدة (١٤): [خفيف] إنَّ شَرْخَ الشَّبَابِ وَالشَّعَرَ الأَسْ … وَدَ ما لَمْ يُعَاصَ كان جُنونَا (١٥)

стр. 107

بَابُ الأَسْنَانِ وَزِيَادَةِ النَّاسِ فِيهَا قال (١) أبو زيد: يقال (٢): وَذَّمْتُ على الخمسين وذَرَّفْتُ عليها (٣) وأَرْمَيْتُ عليها (٤). وقال (٥) الكسائي: يقال (٦) أَرْمَيْتُ عليها (٧) ورَمَيْتُ وأَرْدَيْتُ، كلّ هذا إذا زاد عليها (٨)، قال (٩): فإن كان دَنَا لها ولَمْ يبلغها قال (١٠): زَنَأْتُ للخمسين وحَبَوْتُ لها. قال: ويقال (١١): زَاهَمْتُهَا مُزَاهَمَةً مثلها (١٢). وقال (١٣) الفرّاء: فإن أراد أنّها دَنَتْ منه، قال (١٤): قَدِعَتْ لي الخمسون وأنشدنا [للمّزار الفقعسي] (١٥): [بسيط] مَا يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْ سِنِّي وَقَدْ قُدِعَتْ … لِي أَرْبَعُونَ وَطَالَ الْوِرْدُ وَالصَّدَرُ

стр. 108

بَابُ كبَرِ السِّنِّ وَالْهَرَمِ قال (١) الأموي: يقال للشيخ إذا وَلَّى وكَبِرَ عَتَا يَعْتُو عُتِيًّا وعَسَا يَعْسُو [عُسِيًّا] (٢) مثله. وكذلك تَسَعْسَعَ وانْثَمَّ اِنْثِمَامًا فَإذَا كَبِرَ وَهَرِمَ فهو الْهِلَّوْفُ وقال (٣) الأصمعي: مثله (٤) شَيْخٌ جِلْحَابَةٌ وجِلْحَابٌ وعَشَمَةٌ، وقال أبو عبيدة: مثله، قال: وكذلك عَشَبَةٌ (٥). وقال (٦) أبو عمرو: وكذلك الْقَحْرُ وَالْقَهْبُ. وقال الأحمر: ومثله الدِّرْدِحُ (٧). قال (٨) الأصمعي: فإذا اضطرب من الكبر فهو مُنَوْدِلٌ. وقال (٩) أبو زيد: فإذا (١٠) لم يَعْقِلْ من الكِبَرِ قيل: أَفْنَدَ فهو مُفْنِدٌ [وأُفْنِدَ فهو مُفْنَدٌ] (١١) وأُهْتِرَ فهو مُهْتَرٌ. الفرّاء: تَقَعْوَشَ [الشّيخُ] (١٢) إذا كبر (١٣) وتَقَعْوَسَ البيتُ تَهَدَّمَ (١٤). غيره: الْعَلُّ الكبيرُ والْيَفَنُ الكبيرُ والْحَوْقَلُ (١٥) الكبير (١٦). والْقَشْعَمُ مثله. الذَّكَاءُ السِّنُّ يقال ذَكَّى الرجلُ [فهو مُذَكٍّ وكذلك بَدَّنَ] (١٧). والأَشُدُّ

стр. 109

جمعٌ، وقال (١٨) أبو عبيد: وواحدها (١٩) شَدٌّ في القياس ولم أسمع لها (٢٠) بواحد (٢١)، قال اِبْنُ الرِّقَاعِ (٢٢): [بسيط] قَدْ سَادَ وَهْوَ فَتًى حَتَّى إذَا بَلَغَتْ … أَشَدُّهُ وَعَلَا فِي الأَمْرِ وَاجْتَمَعَا يُرْوَى إذا اجتمعت (٢٣). بَابُ الْوَلَدِ وَالْغِذَاءِ قال (١) اليزيدي: يقال للولد: ما حملته أمّه وُضْعًا، ولا وضعته يَتْناً ولا أَرْضَعَتْهُ غَيْلاً (٢)، ولا أَبَاتَتْهُ تَئِقًا ولا مَئِقًا (٣) وهو أجودُ (٤)، [ويقال على مَاقَةٍ] (٥). فَالْوُضْعُ أن تحمله على حَيْضٍ، والْيَتْنُ أن تَخْرُجَ رجلاه

стр. 110

قَبْلَ يَدَيْهِ، والْعَيْلُ أن ترضعه على حَبَلٍ، والْمَئِقُ من البكاء. قال (٦) أبو عبيدة: مَا حملته (٧) أمّه (٨) تُضْعًا، أرادوا وُضْعًا (٩) فقلبوا الواو تَاءً. قال [الأصمعي] (١٠): عَذْلَجْتُ الرّجل (١١) وغيره فهو مُعَذْلَجٌ إذا كان حسن الغذاء (١٢). قال (١٣) الْمُسَرْهَدُ مثله (١٤). وقال (١٥) الفراء: مثلهما جميعا، قال: وكذلك الْمُسَرْعَفُ (١٦). قال (١٧): الضَّنْ ءُ الولدُ، قال وقد يقالُ (١٨): الضِّنْ ءُ (١٩) بكسر الضّاد أيضا (٢٠) وقال (٢١) الأموي: قال أعرابي من بني سلامة (٢٢) الضَّنْ ءُ الولدُ والضِّنْ ءُ الأصلُ. غيره النَّجْلُ وقد نَجَلَ به أَبُوهُ [ونَجَلَهُ] (٢٣). وقال الأعشى: [منسرح] أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ … إذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا (٢٤)
следующие страницы →