بَابٌ
أبو زيد: شَجَانِي الحُبُّ يَشْجُونِي شَجْوًا وَأَشْجَانِي قِرْنِي إِشْجَاءً إذا قَهَرَكَ وغلبكَ حتّى شَجِيتَ به شَجًى. والشَّجَنُ الحاجةُ حيث كانت وقد شَجَتْنِي الحاجةُ تَشْجُنُني شَجْنًا إِذا حَبَسَتْكَ. الكسائي في الحبْسِ مثله. وقد شَجَانِي طَرَّبَنِي وهَيَّجَنِي وأَشْجَانِي حَزَنَنِي وأَغْضَبَنِي وأَشْجَانِي العُودُ في الحَلْقِ حتّى شَجيت به شَجًى] (١)
بَابٌ
أبو زيد: انْقَضَّ الجدارُ انْقِضَاضًا وأنْقَاضَ انْقِيَاضًا كلاهما إِذا تَصَدَّعَ من غير أن يَسْقُطَ، فإن سَقَطَ قيل تَقَيَّضَ تَقَيُّضًا وتَقَوَّضَ البيتُ تَقَوُّضًا وأنا قَوَّضْتُهُ وتَقَيَّضَتِ البيضةُ تَقَيُّضًا إذا انكسرتْ فِلْقًا، فإِن تَصَدَّعَتْ ولم تَفَلَّقْ قيل انْقَاضَتْ فهي مُنْقَاضَةٌ قال والقارُورَةُ مثله. غيره: قَيَّضَ اللهُ فلانا لفلانٍ أي جاءه به. وَقَايَضْتُ الرّجلَ مُقَايَضَةً إذا عَارَضْتَهُ بِمَتَاعٍ وهما قَيْضَانِ. والقَيْضُ ما تَفَلَّقَ من قشور البيض.
بَابٌ
أبو زيد: أَشْمَلَ الفَحْلُ شَوْلَهُ إِشْمَالًا إِذا أَلْقَحَ النّصفَ منها إلى الثلثيْن فإذا أَلْقَحَهَا كلَّها قيل أَقَمَّهَا حتّى قَمَّتْ تَقِمُّ قُمُومًا. وشَمِلَتِ الناقةُ لِقَاحًا قَبِلَتْهُ شَمَلًا. وأَشْمَلَ فلان خَرَائِفَهُ إِشْمَالًا إذا لَقَطَ ما عليها من الرُّطَبِ إلّا قليلا. والخَرَائِفُ النَّخْلُ اللّواتِي تُخْرَصُ واحدتها خَرُوفَةٌ ويقال لما يبقى في العِذْقِ بعد ما يُلقط بعضه شَمَلٌ. وإذا قَلَّ حَمْلُ النّخلةِ قيل فيها شَمَلٌ أيضًا. وشَمَلْتُ الشَّاةَ (٢) أَشْمُلُهَا شَمْلًا إذا شددت
стр. 947
الشِّمَالَ عليها. الأصمعي والكسائي في شِمَالِ الشاةِ مثله. [أبو عبيد: كان أبو عبيدة يقول: حِمْلُ الشّجرِ والنّخلِ ما لم يكثر ويعظم فإذا عَظُمَ فهو حَمْلٌ بالفتح] (١).
بَابٌ
أبو زيد: خَيَّلْتُ على الرّجل تَخْييلًا إذا وجَهت التّهمةَ إليه وتَخَيَّلْتُ عليه تَخَيُّلًا إذا اختَرْتَهُ وتَفَرَّسْتَ فيه الخيرَ. وخَيَّلَتْ علينا السّماء إذا رَعَدَتْ وبَرَقَتْ قبل المطر فإذا وقعَ المطرُ ذهبَ اسم التّخْييل. غيره: خَيَّلْتُ للناقة وأَخْيَلْتُ وهو أن تَضَعَ لولدها خيالًا لِيَفْزَعَ منه الذئبُ فلا يقربه.
بَابٌ
الأصمعي: صَرَيْتُ الشيء قطعته أَصْرِيهِ صَرْيًا، قال ذو الرمّة:
[طويل]
هَوَاهُنَّ إِنْ لَمْ يَصْرِهِ اللَّهُ قَاتِلُهْ (٢)
ويقال: صَرَى الله عنك شَرَّ فلانٍ قال لا أدري أَقَطَعَهُ أَمْ دَفَعَهُ. والصَّرَى الماءُ الذي قد طال مَكْثُهُ وتَغَيَّرَ. وهذه نُطْفَةٌ صَرَاةٌ. وقد صَرَى فلان المَاءَ في ظهره زمانًا حَبَسَهُ. والمَلَّاحُ هو الصَّاري مثل قَاضٍ وجمعه صُرَآءُ على غير قياس. أبو عمرو: هو مَاءٌ صَرًى وصِرًى لغتان وقد صَرِيَ يَصْرَى. وقال: صَرَيْتُ ما بينهم أصلحته فأنا أَصْرِيهِ صَرْيًا وَصَرَيْتُ
стр. 948
الشّيءَ قطعته ومنعته ومنه قولهم: هو منّي أَصِرِّي أي عزيمة مؤكدة. الأحمر: هو منّي صِرِّي وأَصِرِّي وصِرَّى وأَصِرَّى.
بَابٌ
الأصمعي: دَبَرْتُ الحديثَ إذا حدّثتُ به عن غيري وهو يَدْبُرُ. وناقةٌ ذاتُ إِقْبَالَةٍ وَإِدْبَارَةٍ إِذا شُقَّ مُقَدَّمُ أُذُنِهَا وَمُؤَخَّرُهَا وقُتِلَتْ كأنّها زَنَمَةٌ.
وفلانٌ مُقَابَلٌ مُدَابَرٌ إذا كان مَحْضًا من أبويْه. ودَبَرَ السّهمُ الهَدَفَ يَدْبُرُهُ إِذا جَاوَزَهُ. والدَّبَارُ الهلاكُ. دَابِرَةُ الطائِر التي يَضْرِبُ بها وهي في باطن الرّجل. ودَابِرَةُ الحافر هي مؤخّره ويقال: شَرُّ الرّأي الدَّبَرِيُّ. أبو زيد: جعلتُ الكلام دَبْرَ أذني بنصب الدّال وجزم الباء أي تَصَامَمْتُ عنه. أبو زيد: لا يُصَلِّي فلان الصّلاةَ إلّا دَبَرِيًّا [أي في آخر الوقت والمحدّثون يقولون: دُبْرِيًّا] (١).
بَابٌ
الأصمعي: قَدْ آلَ الدُّهْنُ والقَطِرَانُ يَؤُولُ أَوْلًا إِذا خَثُرَ. وَآلَ الرّجلُ رَعِيَّتَهُ يَؤُولُهَا أُؤُولًا وإِيَالًا إذا أحسنَ سياستها، ومَثَلٌ من الأمثالِ «قَدْ أُلْنَا وإِيلَ علينا» يقول قد وَلِينَا ووُلِيَ علينا. وقد أَوْأَلَتِ الماشيةُ بالمكان مثال أَفَعَلَتْ إذا أَثَّرَتْ فيه بِأَبْوَالِهَا وأَبْعَارِهَا وهي الوَأْلَةُ مثالُ فَعْلَةٍ، قال العجّاج:
[رجز]
أَجْنٍ وَمُصْفَرِّ الجِمَامِ مُوءَلِ (٢)
стр. 949
بَابٌ
الأصمعي: نَاقَةٌ ضَرُوسٌ سيّئة الخُلُقِ ومنه قولهم في الحَرْبِ: قد ضَرِسَ نَابُهَا أي سَاءَ خُلُقُهَا. وقد ضَرَسْتُ الرَّجُلَ إِذا عَضِضْتَهُ بِأَضْرَاسِكَ. وبِئْرٌ مَضْرُوسَةٌ إِذا بُنِيَتْ بالحجارة وهو الضَّرْسُ (١). ووَقَعَتْ في الأرض ضُرُوسٌ من مَطَرٍ إذا وقعت فيها قِطَعٌ متفرّقة. وفلان ضَرِسٌ شَرِسٌ أَي صَعْبُ الخُلُقِ (٢) وَرَيْطٌ مُضَرِّسٌ ضَرْبٌ من الوَشْيِ. وَحَرَّةٌ مُضَرَّسَةٌ فيها كَأضراسِ الكلاب من الحجارة.
بَابٌ
الأصمعي: عَدَا الفَرَسُ إذا أَحْضَرَ وأَنا أَعْدَيْتُهُ. وَعَدَوْتُ فلانا عن الأمرِ صَرَفْتُهُ عنه. وما عَدَوْتُ كذا وكذا أي ما جُزْتُهُ. وعَادَيْتُ بين عشرةٍ من الصَّيْدِ أي وَالَيْتُ. ويقال نِمْتُ على مكانٍ مُعْتَادٍ إذا كان مُتَفَاوِتًا ليس بِمُسْتَوٍ. وأَعْدَى فلانٌ فلانا أعانه. وجئتُ على مركب ذي عُدَوَاء أي ليس بمطمئنٍ. قال أبو عبيد لا أدري ذي عُدَوَاءَ مُجْرَاةٌ أو غيرُ مُجراةٍ والوجهُ تركُ الإجراء. ويقال إِلْزَمْ أَعْدَاءَ الوادي أي نواحيه. ويقال: أَشْمَتَ اللهُ عَادِيَكَ أيْ عدوّك. ويقال لشديد العدو إنَّه لَعَدَوَانٌ. والعُدَواءُ الشُّغْلُ وأهل الحجاز يقولون آدَيْتُكَ على فلان مثال أَفْعَلْتُكَ من العَدْوَى وهي المَعُونَةُ.
بَابٌ
الأصمعي: أَنْجَى فلان إِنْجَاءً إذا جَلَسَ على الغائط فَتَغَوَّطَ، وقد نَجَا الغائطُ نفسه يَنْجُو، قال: وقال بعض العرب: اللّحمُ أقلّ الطّعام نَجْوًا.
стр. 950
واسْتَنْجَيْتُ النخلةَ اسْتِنْجَاءً إذا لَفَطْتَهَا. وقد نَجَوْتُ غصونَ الشّجرة إذا قطعتها. والنَّجْوُ السّحابُ الذي قد هَرَاقَ مَاؤُهُ. ويقال ناقةٌ نَجَاءٌ أي سريعة وقال غيره: اسْتَنْجَيْتُ بالماء والحاجرة إذا تطهّرت بها. وأَنْجَيْتُ غيري ونَجَوْتُ الرّجلَ أَنْجُو إِذا نَاجَيْتُهُ. والنَّجْوَةُ ما ارتفع من الأرض. والنَّجِيُّ الذي يُنَاجِيكَ الكسائي: جلستُ على الغائط فما أَنْجَيْتُ وقد اسْتَنْجَى الرّجلُ وأَنْجَى غيرَه إنْجَاءً. قال أبو عبيد:: نَجَأْتُهُ بعيني إذا أصبته بالعين مهموز.
بَابٌ
الأصمعي: أَلْوَى فلانٌ بحقّي ولَوَانِي كلاهما إذا ذهبَ به. وألْوَتْ به العُقَابُ ذهبت به. وأَلْوَى البَقْلُ إذا صار لوِيًّا وهو اليابسُ. أبو عمرو: لَوَيْتُ عنه الخبرَ إذا أخبرته به على غير وجهه. غيره: لَوَيْتُ بحقّه عنه لَيًّا ولَوَيْتُهُ بحقّه لَيَّانًا مَطَلْتُهُ. وَلَويْتُ الشيءَ فَتَلْتُهُ، وَلَوَيْتُ على الرّجل انتظرته وأقمتُ عليه لَيًّا.
بَابٌ
الأصمعي: نُفِسَتِ المرأة ونَفَسَتْ نِفَاسًا. وتَنَفَّسَتِ القوسُ إذا تَصَدَّعَتْ والمال المُنْفِسُ النَّفِيسُ عِنْدَ أهله. وإنّ الذي ذكرتَ لَمَنْفُوس فيه أي مرغوبٌ فيه. وأنت في نَفَسٍ من أَمْرِكَ أَي سَعَةٍ. وَهَبْ لِي نَفْسًا من دِبَاغٍ أي قَدْرَ مَا أَدْبغُ به الأديمَ مرّةً. غيره: أَصَابَتْهُ النّفس يعني العينَ. والمَنْفُوسُ المولودُ. والنُّفَسَاءُ التي تَلِدُ وجمعها نِفَاسٌ. والنَّافِسُ قِدْحٌ من الإِزْلَامِ. ونَفِسْتُ عليه بالشيء أَنْفَسُ نِفَاسَةً إِذا لم تَرَهُ يَسْتَأْهِلُهُ.
بَابٌ
الأصمعي: الكُفَّةُ حاشيةُ كلّ شيء وطُرَّتُهُ، يقال نزلنا كُفَّةَ الرَّمْثِ والعَرْفَجِ وثَوْبُكَ جيّدُ الكُفَّةِ وكذلك كلّ شيء مُمْتَدّ على نَسَقٍ.
стр. 951
فأمّا الكِفَّةُ فكلّ شيء مستدير مثل كِفَّةِ الحَابِلِ وهي الحِبَالَةُ التي يصيدُ بها مثل عودِ الدُفِّ ودَارَةِ الوَشْمِ ومنه كِفَّةُ الميزان ومَا أشبه ذلك، قال وقد يقال أيضًا كَفَّةُ الميزان، قال أبو عمرو مثلَ ذلك كلُه غير أنّه لم يذكر نصبَ الكاف في كِفَّةِ الميزان. غيره: كُفَّ بصرُ الرّجل وكُفَّ الثَّوبُ ويقال لموضع الكَفِّ من الثوب كِفَافٌ. والكَفَافُ من الرّزق ما كَفَّ عن الناس أي أغنى والكَافَّةُ من الناس الجميع. الكسائي في الكُفَّةِ والكِفَّةِ مثل قول الأصمعي وأبي عمرو أو نحو ذلك.
بَابٌ
الأصمعي: إنّ في رأسه لَنُعْرَةً أَي كِبْرًا. والنُّعَرَةُ أيضًا ذبابة. وقال الأموي: إن في رأسه لَنَعَرَةً أَيْ أَمْرًا يَهُمُّ به. ويقال للمرأة ولكلّ أنثى ما حَمَلَتْ نُعَرَةً قطّ أَي حَمَلَتْ مَلْقُوحًا. ويقال نَعَرَ الجُرْحُ إِذا فَارَ منه الدَّمُ يَنْعَرُ ونَعَرَ الرّجلُ وغَيْرُهُ إِذا صَوَّتَ يَنْعِرُ. أبو عَمْرو: النَّعِرُ الذي لا يَبْقَى في مكانٍ. الأموي: في رأسه نَعَرَةٌ أي أمر يهمّ به.
بَابٌ
الأصمعي: حَلِمَ الأَديمُ حَلَمًا وذلك من دُودَةٍ تكون بين جِلْدِ الشاةِ الأعلى وجلدها الأسفلِ يقال لها الحَلَمَةُ. قال: والحَلَمَةُ أيضا حَلَمَةُ الثَّدْيِ. حَلَمَةُ البعير وهي القُرَادُ إِذا عَظُمَ. وحَلَمَةُ النّبت وهي الحَلَمَةُ واليَمَنَةُ. غيره: حَلِمَ في النّوم يَحْلُمُ حُلْمًا وحَلُمَ (١).
стр. 952
بَابٌ
الأصمعي: هو عندنا باليَمِينِ أيْ بمنزلة حسنةٍ. ويقال قَدِمَ فلانٌ على أَيْمَنِ اليمينِ يعني اليُمْنَى. وقال غيره: أَيْمَنُ اليُمْنِ وقولُهُ:
[وافر]
إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ … تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِاليَمِينِ (١)
أي باليد اليُمنى وقال غيره بالقوّة والحَقِّ من قول الله تعالى: ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (٢). غيره: اليَمِينُ من الحَلِفِ أَيْمُنٌ.
بَابٌ (٣)
الأصمعي: أَنْمَى اللهُ مَالَكَ كَثَّرَهُ بالألف. ونَمَيْتُ الحديث إلى غيري مثل أسندته ورفعته وكذلك نَمَيْتُ الرّجلَ إلى أبيه نسبته وانتمى هو إليه. ونَمَّيْتُ الحديثَ مشدّد إذا أراد أنّه أبلغه على وجه النَّمِيمَةِ والإِشَاعَةِ له. الكسائي: نَمَى الشيء يَنْمِي بالياء لا غير، قال: ولم أسمعه إلّا بالواو من أخويْن من بني سُليم يَنْمُو ثم سألت عنه بني سُلَيْمٍ فلم يعرفوه بالواو. وأَنْمَى اللهُ مَالَهُ ونَمَيْتُ الشيءَ على الشيء رفعته عليه ومنه قولُ [النابغة] (٤)
[بسيط]
وَانْمِ القُتُودَ عَلَى غَيْرَانَةٍ أُجُدٍ
والنُّمِيُّ الدّرهم الذي فيه رصاصٌ أو نُحَاسٌ.
بَابٌ
الأصمعي: اللَّدِيدَانِ جانبا الوادي ومن أُخِذَ الدّواءُ اللَّدُودُ وهو ما
стр. 953
سُقِي في أَحَدِ شِقَّيِ الفم: قال: واللَّدِيدَانِ أيضا جانبا العُنُقِ وجمعه لِدَّةٌ ومنه قيل للإنسان يَتَلَدَّدُ أَي يَتَلَفَّتُ يمينا وشِمالا. غيرهم: الأَلَدُّ الشديد الخصومةِ بَيّنُ اللَّدَدِ وقد لَدَدْتُهُ خَصَمْتُهُ لَدًّا.
بَابٌ
الرَّوْقُ القَرْنُ والأَرْوَقُ الطّويلُ الأسنانِ والرَّوَقُ طُولُ الأسنانِ. ويقال أَكَلَ فلان رَوْقَهُ إذا طال عمره حتى تَسْقط أسنانُه. وأَلْقَى عليكَ فلانٌ أَرْوَاقَهُ وشَرَاشِرَهُ وهو أن يحبّه حتّى يستهلك في حبّه. وأَلْقَى أَرْوَاقَهُ إذا اشتدَّ عَدْوُهُ. غيره: الرَّاوُوقُ المصفاةُ وقد رَاقَ الشرابُ يَرُوقُ ورَوَّقْتُهُ ورَاقَنِي الشّيء يروقني إذا أعجبك. ورِوَاقُ البيت ما بين يديه.
بَابٌ
أبو زيد: الرِّثَّةُ والرِّثُّ والرَّثُّ جميعا رديء المتاع وقد ارْتَثَثْنَا رثّةَ القوم إذا جمعوها.
بَابٌ
أبو زيد: أَرْهَنْتُ في السّلعةِ إِرْهَانًا إذا غَالَيْتَ بها وهو من الغَلَاءِ خاصّة وأنشد:
[بسيط]
يَطْوِي ابْنُ سَلْمَى بِهَا عَنْ رَاكِبٍ بَعَدًا … عِيدِيَّةً أُرْهِنَتْ فِيهَا الدَّنَانِيرُ
وقال: رَهَنْتُ في البيع والقَرْضِ بِغَيْر ألف لا غير. وأَرْهَنْتُ أَوْلَادِي إِرْهَانًا إِذا أَخْطَرْتُهُمْ بِهِ خَطَرًا.
بَابٌ
أبو زيد: زَهَقَ فلان بين أيدينا يَزْهَقُ زُهُوقًا إذا سَبَقَهُمْ وكذلك زَهَقَتِ الدَّابَةُ إذا سَمِنَتْ مثله. وزَهَقَتْ نفسُه وزَهَقَ الباطلُ وليس في شيء منه زَهِقَ.
بَابٌ
أبو زيد: سَخِرْتُ منه وبه أَسْخَرُ سَخَرًا وسِخْرِيًّا وسِخَارًا. وهي
стр. 954
سُخْرَةٌ لي منه أيضا وسَخَرْتُهُ أَسْخُرُهُ سَخَرًا وسَخَّرْتُهُ تَسْخِيرًا كلاهما إذا كلّفته ما تُرِيدُ وقَهَرتَهُ والسُّخْرَةُ منه.
بَابٌ
أبو زيد: مَدَدْتُ الإِبلَ أَمُدُّهَا مَدًّا إذا جعلت لها مَدِيدًا. غيره: مَدَّ النَّهْرُ إذا جَرَى فيه وأنشدنا [أبو النّجم] (١):
[رجز]
مَاءُ خَلِيجٍ مَدَّهُ خَلِيجَان
ومَدَدْنَا القَومَ صِرْنَا مَدَدًا لهم وأَمْدَدْنَاهُمْ بغيرنا. وأَمَدَّ الجُرْحُ. وأَمْدَدْت الدواةَ جعلتُ فيها مِدَادًا. وأَمْدَدْتُ الرّجلَ مَدَّةً بِالقَلَمِ.
بَابٌ
أبو زيد: قَفَيْتُ الرّجلَ أَقْفِيهِ قَفْيًا ضَرَبْتُ قَفَاهُ. وهذه شاةٌ قَفِيَّةٌ مَذْبُوحَةٌ مِنْ قَفَاهَا وقَفِينَةٌ بالنون عن غير أبي زيد والنون زائدة. وقَفَوْتُ الرّجل أَقْفُوهُ قَفْوًا والاسمُ القِفْوَةُ وهو أن يرميه بأمرٍ قبيح. وقَفَوْتُهُ إذا اتّبعت أثره. وقَفَّيْتُ غيري إذا أَتْبَعْتَهُمْ غيرَك ومنه قوله ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ (٢).
بَابٌ
أبو زيد: ضَحَا الطريقُ يَضْحُو إِذا بَدَا لَكَ وظهر.
بَابٌ
أبو زيد: فَلَحْتُ للقوم وبالقوم أَفْلَحُ فِلَاحَةً وهو أن تُزَيِّنَ البيعَ والشِّرَى للبائع والمشتري. وفَلَّحتُ بهم تَفْلِيحًا إذا مَكَرَ بهم وقال لهم غير الحقّ.
стр. 955
وَفَلَحْتُ الأرضَ إذا شققتها للحرث. ورجلٌ أَفْلَحُ إذا كان في شفته شَقٌّ أظنّها السُّفْلَى قال الشاعر:
[طويل]
وَعَنْتَرَةُ الفَلْحَاءُ جَاءَ مُلأَّمًا … كَأَنَّكَ فِنْدٌ مِنْ عَمَايَةَ أَسْوَدُ (١)
بَابٌ
الأموي: رَتَوْتُ بالدّلو أَرْتُو رُتُوًّا وَرَتْوًا مَدَدْتُ مَدًّا رَفِيقًا. بعضهم: رَتَا برأسه يَرْتُو رُتُوًّا مثل الإِيمَاءِ. الأصمعي: رَتَوْتُ شَدَدْتُ ومنه قول لبيد:
[رمل]
[فَخْمَةً ذَفْرَاءَ] (٢) تُرْتَى بِالعُرَى … [قُرْدُ مَانِيًّا وَتَرْكًا كالبَصَلْ] (٣)
يعين الدّرعَ تُشَدُّ إلى فوق لِتُشَمَّرَ عن لَابِسِهَا.
بَابٌ
أبو زيد: سَمَحَ لي بذاكَ يَسْمَحُ سَمَاحَةً وهو الموافقةُ على ما طَلَبَ. وسَمَحَ لي أعطاني وما كان سَمْحًا ولقد سَمُحَ.
بَابٌ
أبو عمرو: الجُلْبةُ العُوذَةُ. والجُلْبَةُ جِلْدَةٌ تُجْعَلُ على القَتَبِ ويقال منه أَجْلَبْتُ القَتَبَ. والجُلْبَةُ القِشْرَةُ التي على الجُرْحِ إِذا بَرَأَ ويقال قد جَلَبَ الجرحُ وأَجْلَبَ وجَلَبَ يَجْلُبُ ويَجْلِبُ.
بَابٌ
الفرّاء: السَّهْوَقُ الطَّويلُ من الرّجال. والسَّهْوَقُ الكذّابُ أيضا.
стр. 956
والسَّهْوَقُ من الرّياح التي تَنْسُجُ العَجَاجَ.
بَابٌ
الفرّاء: الهَيْضَلَةُ الضّخمة من النّساء ومن النُّوقِ وهي الغَزِيرَةُ. والهَيْضَلَةُ أيضا أصواتُ النّاس.
بَابٌ
أبو عمرو: المَائِحُ الذي يَدْخُلُ البئرَ فيملأ الدّلوَ وقد مَاحَ يَمِيحُ، والمَائِحُ في مشيته وهو يَمِيحُ. ومَاحَ فَاهُ بِالسِّوَاكِ يَمِيحُهُ إِذا اسْتَاكَ.
بَابٌ
أبو عمرو: الضَّيْقُ الشيءُ الضيِّقُ. والضِّيقُ المصدرُ منه. والضَّيْقُ الشكّ يكون في القلب ومنه قوله [ ] (١): ﴿وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (٢). والضّيقُ في المعيشة. والضّيْقَةُ مثلُ الضِّيقِ ومنه قول الأخطل:
[طويل]
[فَهَلَّا زَجَرْتِ الطَّيْرَ لَيْلَةَ جِئْتِهِ] (٣) … بِضَيْقَةِ بَيْنَ النَّجْمِ والدَّبَرَانِ (٤)
بَابٌ
أبو زيد: العُوَّارُ القَذَى في العينِ.
بَابٌ
أبو زيد: تَأَسَّنَ عليَّ تَأَسُنًا اعْتَلَّ وأَبْطَأَ.
بَابٌ
الأصمعي: غَارَّتِ الناقةُ غِرَارًا إذا قَلَّ لبنُها فهي مُغَارٌّ مضمومةُ الميمِ.
стр. 957
ومنه غِرَارُ النّومِ قِلّته. والغِرَارُ أيضا غِرَارُ الحَمَامِ فِرَاخُهُ إِذا زَقَّهَا. والغِرَارُ الطَّريقةُ يقال ولدتْ ثلاثةً على غِرَارٍ وَاحِدٍ أي بعضهم خَلْفَ بعض. وبَنَى القومُ بيوتهم على غِرَارٍ وَاحِدٍ. والغِرَارُ حَدُّ السّيف والسّهم وغيرهِ. والغِرَارُ المِثَالُ يُضْرَبُ عليه نِصَالُ السِّهام لِتَصْلُحَ. غيره: الغَرِيرُ المَغْرُورُ. والغَرَارَةُ من الغِرَّةِ والغِرَّةُ من الغَارِّ. والتَّغِرَّةُ من التَّغْرِيرِ مثل التَّعِلَّةِ من التَّعْلِيلِ هذا قولُ الأموي. الأصمعي: الغَرُّ التّكَسُّرُ في الجِلْدِ قال: وحدّثني رجلٌ عن رؤبة أنّه عُرِضَ عليه ثوبٌ فقال: اطْوِهِ علَى غَرِّهِ أي على كَسْرِهِ.
بَابٌ
الأصمعي: بعيرٌ نَسُوفٌ يأكل بمقدّم فيه: ويقال اتّخذ فلان في جَنْبِ نَاقَتِهِ نَسِيفًا يعني أَثَرَ قَدَمِهِ إِذا انْحَطَّ عنه الوَبَرُ. والنُّسَافَةُ ما خَرَجَ من الشيء يُنْسِفُ ويقال للفرس إنّه لَنَسُوفُ السّنبك إذا أدناه من الأرض في عَدْوِهِ، ويقال للحمار يَكْدِمُ الحُمُرَ تَرَكَ فيها نَسِيفًا.
بَابٌ
الأصمعي: فَكَكْتُ يدَه فَكًّا ويقال في فلان فَكَّةٌ أي استرخاءٌ في رأيه ومنه قول الشاعر:
[سريع]
[الكَيْسُ والقُوَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْـ … إِشْفَاقِ] (١) وَالفَكَّةِ والهَاعِ (٢)
والفَكَّةُ أيضا النّجومُ المستديرةُ التي يسمّيها الصبيانُ قَصْعَةَ المساكينِ. والفَكَّانِ اللِّحْيَانِ. وَفَكَاكُ الرَّهْنِ وَفِكَاكُهُ.
стр. 958
بَابٌ
أبو زيد: أَبَّنْتُ الأَثَرَ تَأْبِينًا وهو أن يَخْفَى فَلا يَصِحُّ لَكَ وَلا يَنْفَلِتُ منك. وأَبَّنْتُ الرّجلَ تَأْبِينًا إذا مدحته بعد الموت ولا يكون التأبينُ للأحياء.
بَابٌ
الأصمعي: الفِلْقُ القَوْسُ من شُقَّةٍ. والفَلَقُ المُطْمَئِنُّ من الأرض والفَلَقُ المِقْطَرَةُ. والفَلَقُ الصُّبْحُ. والفِلْقُ الدّاهيةُ ومثله الفَلِيقَةُ يقال منه أَفْلَقَ الرّجلُ فافْتَلَقَ. وفِلْقَةُ القصعة نِصْفُهَا. والفُلُوقُ الشُّقُوقُ واحدها فَلَقٌ. والفَالِقُ اسم مَوْضِعٍ ويقال سمعته من فَلْقِ فِيهِ. ويقال فَلَقَ الصُّبْحُ والفَلَقُ الصُّبْحُ نفسُه.
بَابٌ
الأصمعي: يقال الزم شَرَكَ الطَّريقِ والواحدة شَرَكَةٌ ورأيتُ رجلًا مُشْتَرَكًا إذا كان يحدّث نفسه أي إنَّ رأيَه مشترك ليس بواحدٍ. ويقال الكَلَأُ في بني فلان شُرُكٌ واحدها شِرَاكٌ وأَشْرَكَ الرّجلُ نعليْه وشَرَّكَهُمَا ويقال مَالِي فيه إِشْرَاكٌ أي شركاء. ويقال لطمَهُ شَركِيّا أي مُتتابِعًا.
بَابٌ
الأصمعي: بعيرٌ ظَهِيرٌ بَيِّنُ الظَّهَارَةِ إذا كان قويًّا، والبعيرُ الظِّهْرِيُّ المُعَدُّ للحاجةِ إن احتيج إليه وجمعه ظَهَارِيٌّ. وظَهَرْتُ بحاجة الرّجلِ إذا جعلتها بِظَهْرٍ. وأتانا فلانٌ مُظَهِّرًا. وقال غيره: مُظْهِرًا بالتخفيف وهو أكثر وأجودُ يعني في الظّهيرَةِ ومنه سُمِّيَ الرّجلُ مُظَهِّرًا. وهَاجَتْ ظَوَاهِرُ الأرض إذا يَبِسَ كَلَأُهَا (١) .. والظَّوَاهِرُ أَشْرَافُ الأرضِ. والظَّاهِرَةُ من الوِرْدِ أن تَرِدَ كلّ يومٍ نصفَ النّهارِ.
стр. 959
بَابٌ
الفرّاء: أَتَانِي نَحِيثُ القوم أي أمرُهم الذي كانوا يُسِرُّونَهُ وخرج فلان يَنْحِثُ ويَنْحُثُ بني فلان أي يَسْتَعْوِيهِمْ ويستغيث بهم. قال: بالغين أيضا يستغويهم.
بَابٌ
أبو زيد: فلانٌ مَكِينٌ عند فلانٍ بَيِّنُ المكانة يعني المنزلةِ. والمَكَانَةُ التُّؤَدَةُ.
بَابٌ
الأصمعي: حَزَيْتُ الشيء أَحْزِيهِ وحَزَوْتُه لغتان من الحَازِي ومنه حَزَيْتُ الطائر إِنَّمَا هو الخَرْصُ وحَزَا السَّرَابُ الشيء يَحْزُوهُ رَفَعَهُ.
بَابٌ
الأصمعي: حَكَّ الشيء في صَدْرِي حَكًّا وَأَحَاكَ فيهِ السَّيْفُ وحَاكَ في مشيته وأَحْكَأْتُ العقدةَ شددتها.
بَابٌ
الدِّينُ الحِسَابُ ومنه ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (١). ودِنْتُهُ جَزَيْتُهُ قال الأعشى:
[خفيف]
هُوَ دَانَ الرَّبَابَ إِذْ كَرِهُوا الدْ … دَيْنَ دِرَاكًا بِغَزْوَةٍ وَصِيَالِ (٢)
ودِنْتُ الرجلَ أَقْرَضْتُهُ ومنه قالوا رجل مَدِينٌ ومَدْيُونٌ ودِنْتُهُ استقرضت منه قال الشاعر:
стр. 960
[طويل]
نَدِينُ وَيَقْضِي اللَّهُ عَنَّا وَقَدْ نَرَى … مَصَارِعَ قَوْمٍ لَا يَدِينُونَ ضُيَّعَا
قال أنشدناه الأحمر. وأَدَنْتُهُ أقرضته. وقد أَدَانَ الرّجلُ إذا صار عليه دَيْنٌ ومنه قول عمرو بن كلثوم:
[وافر]
عَصَيْنَا المَلْكَ فِيهَا أَنْ نَدِينَا (١)
ومنه أيضا قول عمر رضي الله تعالى عنه: فَادَّانَ مُعْرِضًا وَدِنْتُهُ (٢). الفرّاء: دِنْتُهُ مَلَكْتُهُ وأنشدنا للحطيئة يهجو أمّه:
[وافر]
لَقَدْ دُيِّنْتِ أَمْرَ بَنِيكِ حَتَّى … تَرَكْتِهِمُ أَدَقَّ مِنَ الطَّحِينِ (٣)
يعني مُلِّكْتِ. قال: ويُروى سُوِّسْتِ قال وقولهم سوّستِ خطأ قاله الأموي.
بَابٌ
يقال إنِّي على صِيرِ حاجتي على طَرَفٍ منها، قال زهير:
[طويل]
وَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى سِنِينَ ثَمَانِيًا … عَلَى صِيرِ أَمْرٍ مَا يُمِرُّ وَمَا يَحْلُو (٤)
ويروى يَمُرُّ. والصِّيرُ الصِّحْنَاةُ يروى عن سالم بن عبد الله أنه مَرَّ عليه رجلٌ معه صِيرٌ فَلَعِقَ منه ثم سأله كيف يُبَاعُ. والصِّيرُ شَقُّ البابِ،
стр. 961
ويُروى أنَّ رجلًا اطَّلَعَ من صِيرٍ في باب النبيّ ﷺ .
بَابٌ
البَسْلُ الحَرَامُ والبَاسِلُ الشديدُ. والبُسْلَةُ أُجْرَةُ الرَّاقِي. والبَسَالَةُ الشجاعةُ ورجلٌ بَاسِلٌ.
بَابٌ
اشْتَأَيْتُ استمعتُ.
بَابٌ
السِّبُّ الثوبُ الرقيقُ وجمعه سُبُوبٌ والسَّبِيبَةُ مثله.
بَابٌ
الحِرْجُ الوَدَعَةُ وجمعه أَحْرَاجٌ.
بَابٌ
الأصمعي: البَضِيعُ الجزيرة في البحر. والبُضِيعُ اللّحمُ. والبُضَيْعُ مَوْضِعٌ قال حسّان:
[كامل]
[أسألتَ رَسْمَ الدَّارِ أَمْ لَمْ تَسْأَلِ … بَيْنَ الجَوَابِي] (١) فَالبُضَيْعِ فَحَوْمَلِ (٢)
ويقال جَبْهَتُهُ تَبَضَّعُ تَسِيلُ عَرَقًا. والبَضْعُ الرِّيُّ يقال شَرِبَ حتّى بَضَعَ. والبَضْعَةُ مِن اللحمِ وجمعه بِضَعٌ مثلُ بَدْرَةٍ وبِدَرٍ.
بَابٌ
أبو زيد: الإِذَابَةُ الغَارَةُ والنُّهْيَةُ يقال أَذَابَ علينا بنو فلان أَي أَغَارُوا
стр. 962
ومنه قول بشر:
[طويل]
وَكُنْتُمْ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْ … أَتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أَمْ تُذِيبُهَا
أي تُنْهِيهَا. وقال غيره: ذَابَ لي عَلَى فلان من الحقِّ كذا وكذا يعني وَجَبَ.
بَابٌ
الفرّاء: رجُلٌ حَسَنُ الصّورةِ والشُّورَةِ وأنّه لَصَيِّرٌ شَيِّرٌ يعني من الشَّارَةِ يعني الهيئة. غيره: الشَّوَارُ المَتَاعُ، وشُرْتُ الدَّابَة أَشُورُهَا. والمِشْوَارُ موضعٌ تُشَارُ فيه الدوّابُّ.
بَابٌ
الفرّاء: وَقَعَ في المالِ مُوتَانٌ ومُوَاتٌ أَي مَوْتٌ. ورجلٌ مَوْتَانُ الفؤادِ إِذا كان غير ذكيّ ولا فَهِمٍ. ورجلٌ يبيعُ المَوْتَانَ بالفتح وهو أن يبيع المتاعَ وكلَّ شيء غيرِ ذي روحٍ وما كان ذا رُوحٍ فهو الحيوانُ.
بَابٌ
الفرّاء: حَفَّ الطائرُ يَحِفُّ حُفُوفًا إذا شَعِثَ، وحَفَّ القومُ بالشَّيء يَحْفُونَ حوله حَفًّا. غيره: حَفَّتِ المرأة وَجْهَهَا تَحُفُّهُ حَفًّا وحِفَافًا. انتهى.
стр. 963
آخر كتاب الغَرِيبِ المُصَنَّفِ عن أبي عبيدٍ
وصلَّى اللهُ على محمّد وآله أجمعين. وكتبه أبو علي الحسين بن جعفر بن محمد بن الحسين وفرغ منه في ذي القعدة سنة أربعمائة (١)