← Тараджим

Тараджим · id 17657

الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد

ابن المبرد

Полный текст (285 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

جيّد يدل على كثرةِ علمه وغزارةِ فهمه وينقل فيه نقلًا جيِّدًا، ينقل فيه عن الشَّيخ موفَّق الدِّين، والشيخ شمس الدين بن أبى عُمر، وولده الشّيخ نجم الدين، والشَّيخ تقىّ الدين، والشَّيخ شمس الدين ابن قَيِّمِ الجَوْزِيَّة، شمس الدين ابن مُفلح، وتقى الدّين ابن مُفلح، وغيرهم أظنّه في آخر القرن الثامن. ١٨٩ - محمد بن محمد بن علي السّلمى، الشيخ الفقيه الفَرضى اشتغل وحصّل وطلب بنفسه، وأفتى ودرس، أخذ عن بن الطّحان وغيره وقرأتُ عليه جزءًا، له معرفة تامة بالفرايض وأيَّام الناس أسمر، فيه قصر، غليظ، قرأ "المُقنع" وغيره وبرع، أخذ عنه جماعة من الأكابر الفرايض وقال: ما جعلت "المُقنع" تحت رأسى قط ونمت عليه إلا وأَوجعنى. ١٩٠ - محمد بن عمر المُحتَسِبُ البَعلىُّ، صاحبُ الشيخ شهاب [الدين]، كان رجلًا صالحًا قرأ القرآن [بالروايات] (١) وحفظ "المُختصر" لأبى القاسم الخِرَقى وهو من أعيان أصحاب الشيخ تاج الدين بن بَرْدَس. توفى وقد جاوزَ السَّبعين في أوائل المحرّم سنة أربع وسبعين و [ثمانمائة] (٢).

стр. 247

١٩١ - محمد بن الخطيب المردَاوى صاحب شمس الدين، الفقيه الزَّكى المُحصّل، اشتغل وقرأ "المُقنع" وأفتى وبرعَ وحصَّل ورحلَ إلى الشام فاشتغل على شيخِنا وعاد إلى (مَرْدَا) وكان يَقضى بها، ثم رحل إلى الصَّالحية وهو الآن يقرئ بالمدرسة. ١٩٢ - محمد بن عبد الله بن الصَّفِىّ، شيخنا الإِمام العلَّامة الزّاهد القُدوة البَركة ابن الصَّفِى الحنبلى، صفىّ الدِّين أبو عبد الله محمد ابن عبد الله بن الصَّفى الحَنبلى. عن عائشة بنت عبد الهادى وغيرها. وقرأتُ عليه "جزء الجُمعة الثاني" و " ثلاثيات البخاري" وغير ذلك وأجاز لنا غير ما مرةٍ، كانَ كثيرَ العِبادة صاحبَ عبادةٍ وزهدٍ معظمًا لمذهب الإِمام أحمد متَمَسِّكًا بفروعه وأُصوله حسنَ الاعتقاد، معظِّمًا لشيخ الإِسلام بن تَيمِيّة مواجهًا لأعدائه يمدحه. أبيضَ ليس بالطويل ولا بالقصير بل هو إلى الطُّول أقرب ليس بالغليظ ولا بالرقيق، أثنى عليه الناس حيًّا ومَيِّتًا. أخبرتُ أن المغربي الَّذي تقدم في ترجمة زيد (١) أشار إلى أنَّه أحد الثلاثة الَّذي أَخبر عنهم، وأنه من الاثنين الذين اطلع عليهم. ورأى بعضهم قائلًا في النوم يقول له: عندم هذا الصَّفِىُّ الَّذي قد صفا، كأن النور يتلألأ في وجهه، من رآه شبَّهه بالصّحابة في صمته وهيئته، لم يتعرض لوظيفة قط، ولم يأخذ لوظيفة قط شيئًا، محبًّا للفقراء يحسن إليهم

стр. 248

مع ما هو عليه من الفقر، توفى سابع عشرى (١) أو سادس عشرى (١) شهر رمضان يوم الأربعاء سنة تسع وستين وثمانمائة. وقد ورد حديث (٢): "أن من مات في هذه العشر وقى الفتَّان" وغُسل من وَقته غسله الشَّيخ علي بن القِيْراط وحُمل على أطراف الأصابع إلى جامع المظفّرى وصلى عليه بعد صلاة الظهر ثم حمل على أطراف الأصابع ودفن بالروضة وكان الجمعُ مشهودًا وأثنى عليه الناس خيرًا ﵀. ١٩٣ - محمد بن عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن

стр. 249

هشام الأنصاري المصري النحوى، شيخ النُّحاة بالديار المصرية. قال ابن قاضى شهبة: الشيخ العالم محبُّ الدين محمد بن الشيخ العلامة حجة العَرب جمال الدين عبد الله، روى عن الميدومى حضورا، وألى الفتح القلانسى، والقاضى ناصر الدين محمد بن أبى عبد الله محمد ابن أبى العافية التُّونسى. توفى في شهر رجب سنة تسع وتسعين وسبعمائة.

стр. 250

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 251

١٩٤ - محمد بن خَليل بن محمد بن طُوغان المُنْصِفِىّ الحَرِيْرِىّ

стр. 252

الشيخ الفاضل العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد برع وأفتى وحصل قال ابن قاضى شهبة: الشيخ الفقيه المحدّث شمس الدين أبو عبد الله محمد بن خليل بن محمد المنصفى الحريرى الحنبلى، مولده في تاسع ربيع الأول سنة ست وأربعين وسبعمائة على ما نقل من خطه سمع الكثير من أصحاب ابن البخاري وابن القواس والشّرف وابن عساكر وهذه الطبقة وسمع أيضا من أبى الخَوْجِىّ وابن خَليل وغيرهما ووُصِفَ بالحفظ. قال ابن قاضى شهبة (١): وصفه شيخنا بالحافظ وقال: رفيقنا وصاحبنا سمع معنا الكثير وقرأ الكثير وكتب وضبط وحرّر وأتقن وألف وجمع وكان له معرفة شامة ولازم الحافظ بن المحب وتفقه أولًا وصحب الإِمام زين الدين بن رجب وأخذ عنه ثم نافره واعتزَل عنه وكان يُفتى ويُعتنى بفتوى الطلاق الثلاث على اختيار بن تيمية فامتحن بسبب ذلك

стр. 253

وأوذى وهو لا يرجع (١) ورأيت بخط جمال الدين الإِمام يقول انظر إلى هذا الظالم - يعنى - فيما أظن - ابن رجب، إذ تسبب في أذاه بسبب الفتوى بالطلاق الثلاث - كيف فعل بهذا العبد الصالح، يعنى شمس الدين هذا. قال ابنُ قاضى شهبة: وكان متقشفا باكيا منجمعا عن النَّاس، وعن الاختلاط بأرباب الدُّنيا وكان له حانوتٌ يعمل فيه الأزواد حين كان يطلبُ معنا ودارَ مدة ثم ترك مدة ثم ترك ذلك وأمّ بالضّيائية وبالجوزية، ولم يكن الحنابلة ينصفونه. عوقب في العسر، ولما انفصل التتار بقى سالمًا إلى أن مات توفى فى شعبان من سنة ثلاث وثمانماية. وقال غيره: محمد بن خليل بن محمد بن طوغان الدّمشقى الحريرى الحنبلى المُنصفى بضم أوله ولد سنة ست وأربعين وأتْقن وألف وجمع وكان قد تخرج بابن المحب وابن رجب وأفتى، مع الانجماع والتقشف، مات سنة ثلاث في الفتنة بعد عقابٍ كبير وحصلت له محن بسبب مسألةِ الطلاق. قال ابن ناصر الدِّينِ اجتمعتُ به بدمشق وأعجبنى سَمْتُهُ. وقال ابن حجر: كان فقيهًا محدِّثًا حافِظًا، قرأ الكتب وحرر، وضبطَ. وحرر.

стр. 254

١٩٥ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سُليمان ابن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبى عمر، المقدسي الصالحى الحنبلى ناصر الدِّين بن زُريق ويعرف بالدَّيِّن، المحدث الحافظ تفقه وطلب الحديث بنفسه، سمع من الصّلاح وغيره وتخرج بـ "ـابن المُحبّ" وسمع العالى والنّازل وخرَّج ورتب "المعجم الأوسط" على الأبواب و"صحيح بن حبان" قال بعض الحفاظ لم أرَ في دمشق من يستحق اسم الحافظ غيره. مات في ذى القعدة سنة ثلاث وثمانمائة. ١٩٦ - محمد بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الصَّمد بن مُرجان الحنبلى الصالحى المقرى أبو عبد الله. ولد سنة خمس وسبعمائة، سمع من التّقى سُليمان وعيسى المُطعم وابن سعد وغيرهم، وحدث ومات سنة تسع وسبعين وسبعمائة، وقال ابن قاضى شُهبة: محمد بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الصَّمد بن مَرجان الحنبلى، الشيخ شمس الدين، شيخ التَّلقين بالمدرسة، وشيخُ الإِسلام أبى عُمر كأبيه. ولد في سنة خمس وسبعمائة روى عن التَّقى سُليمان ويحيى بن سعد. توفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة. ١٩٧ - محمد بن فخر الدين عبد الله بن مالك بن مَكْنُون بن

стр. 255

نَجم بن ظَريف بن محمد العَجْلُونِيّ الفُرَّخانِيّ الأصل الدِّمشقي الحنبلى خطيب "بيت لِهْيَا" وابن خَطيبها قال ابن قاضى شُهبة: الشيخ شمس الدين أبو عبد الله أجاز له سنة خمس وسبعين جماعة منهم القاسم بن عساكر وابن القَوَّاس والعز أحمد بن عبد الرحمن الحُسينى، والكمال عبد الله بن قوام الرَّصافى وغيرهم وسمع من وَزيرَةَ. توفى في شهر جمادى الأولى ثامن عشر من ليلة الأحد سنة اثنين وسبعين وصلى عليه من الغد ببيت لِهْيَا ودفن هناك وقد ناهز الثمانين. ١٩٨ - محمد بن الشيخ عز الدين المَقدسى الحَنبلى خَطيب جامعٍ المظفرى بسفح قاسيون ذكره ابن كَثِيرٍ وقال: كان شيخا صالحا عابدا زاهِدًا عالِمًا مفتِيًا، له يَدٌ طولى في الفرايض كعمه العزّ عبد الرحمن توفى في العشر الأوسط من شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وقد قارب التِّسعين قال ابنُ قاضى شُهبة: قال أبو زُرعة بن العراقى هو عبد الرحمن المتقدم في حرف العين الَّذي توفى في جمادى الآخرة وإنَّما ابن كَثيرٍ سماه: محمدًا وإنّما هو عبد الرحمن شمس الدين كنيته، فوهم في ذلك.

стр. 256

١٩٩ - موسى بن جمال الدين أبى الجود فيَّاض بن عبد العزيز ابن فَيَّاض الفُنْدُقى النَّابُلسى قاضى حَلَب الحنبلى القاضي شرف الدين أبو البركات ولد قبل السَّبعمائة بالصالحية، وسمع بها من جماعة كأبى بكر بن عبد الدايم وعيسى المطعم ويحيى بن سعد وغيرهم ولى القضاء بحلب في سنة ثمان وأربعين قالَ بن حَبيب: وباشر رابعًا، مبادرًا إلى الخير مسارعًا مطرح التكلُّف، جزيل الديانة والتَّعفف، واستمر حريصا على المصلحة مجدًّا في طلبها، ولم أسمع صاحبا حنبليا قبله ولى بها، ولم يزل على القضاء إلى أن أقصى (١) عن القضاء في سنة أربع وسبعين وباشر عوضه ولده شهاب الدين أحمد (٢) وأقبل هو على العِبادة إلى أن توفى. قال بعضهم

стр. 257

وكان رجلًا جيدًا توفى بحلب في شهر ذى القعدة سنة ثمانٍ وسبعين وسبعِمائة. حرف النون ٢٠٠ - نصرُ الله بن أحمد بن محمد بن أبى الفتح بن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم الكناني العَسقلاني توفى في شعبان سنة خمس وتسعين وسبعمائة ورأيت بعضهم [قال]: نَصر الله بن أحمد بن محمد بن أبى الفتح الكناني العسقلاني الأصل ناصر الدين قاضي القضاة الحنبلى. ولد سنة بضع عشر وسبعمائة (١). سمع من عبد الله بن يوسف النابلسى (٢) وأحمد بن الجَزرى، وأجازه المِزّى وجماعة ناب عن القاضي موفّق الدّين (٣) مدة ثم ولى بعده وباشر نحو الخمسين سنة مات في شعبان سنة خمسة وتسعين وسبعمائة. وكان صارمًا مُصيبًا وقورًا كثيرَ العِبادة، قليلَ البِضاعة في غير الفقه، وكان يحفظ "العُمدتين" (٣). وقال غيره (٤): نصر الله بن الشيخ الصالح شهاب الدين أحمد بن محمد

стр. 258

ابن أبى الفتح هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم الكنانى العسقلانى المصري الحنبلى الحّجاوى قاضي القضاة ناصر الدين أبو الفتح سمع من ابن الميدومىّ وجماعة، واشتغل في العلوم وأفتى ودرس وناظر وأتقن وناب في القضاء عن حموه قاضي القضاة موفق الدين ما يزيد على عشرين سنة ثم ولى قضاء القضاة بعد وفاة المذكور في المحرم سنة تسع وستين، فباشر ستا (١) وعشرين سنة ونصف، قال بعض المؤرخين (٢) سمع "جزء ابن قَلاقس"، عاليًا عن أصحاب السَّبط بالإِجازة، وسمع غير ذلك، وسمع عليه جماعة، واشتغل بالفقه على مذهب الإمام أحمد حتَّى صار في مذهبه مفتى الفرق، أوحدَ العلماء، علَّامةَ العصر، نادرةَ الوقت، نسيجَ وحده، ووحيد عصره في فنون عديدة منها الحديث (٣) والنَّحو واللُّغة والأصول والميقات وغير ذلك من العلوم، وباشر القضاء بمصر نيابة وأصالة ما يزيد على ستَّ وأربعين سنة، وكان يفتخر (٤) بذلك، وكان مع ذلك قاضى عدلٍ، اشتهر (٥) بالخير والصلاح، وكان منذ نشأ لم يأكل مع نساء غداء ولا عشاء، ولا يأكل إلا مع جماعة، وينظرهم ساعة بعد ساعة، وكان بالمعروف معروفا (٦)، وبالإحسان موصوفا (٦)، كثير العبادة، كثير السيادة، مواظبا على الصلاة والصيام، مثابرا على التّهجُّد في الليل والقيام، صاحب حرمة وافرة، وحشمة ظاهرة.

стр. 259

وقال بعضهم: ولى القضاء نيابة وأصالة مدة طويلة، وحُمدت سيرته ودرّس بالشيخونية وحدّث (١). توفى في آخر ليلة الأربعاء حادى عشر شهر شعبان سنة خمس وتسعين وسبعمائة، ودفن من الغد بتربة حموه موفق الدين وحضر جنازته جمع كثير من الأمراء وغيرهم ﵏ (٢). ٢٠١ - نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر التُّستَرِىّ (٣)

стр. 260

الأصل البغدادى، قال ابن قاضى شُهبة: الشيخ جلال الدين أبو الفتح نزيل القاهرة ولد في حدود الثلاثين وسبعمائة ومات أبوه وهو صغير فتربى عند الشيخ أحمد السقا وقرأ القرآن العظيم والفقه وقرأ الأصول على الشيخ بدر الدين الإِربلى (١)، وسمع الحديث من جمال الدين الخُضرىّ وكمال الدين الأنبارى وأبو بكر بن قاسم السِّنْجَارِى، ودرّس بالمستنصرية (٢) والمجاهدية (٣) وقدم القاهرة فولاه الظاهر درس الحديث بمدرسته ثم ولى تدريس الحنابلة بها وهو والد قاضي القضاة محب الدين (٤)، قال ابن حِجِّى: كثير الخط الحسن وله "أرجوزة في الفقه" نحو سبعة آلاف بيت وقد ناب بالقاهرة وأفتى ودرس وكان بهىِّ الصّورة جميلَ الشَّكلِ وقال بعضُهم: له مصنفات ونظم ونثر توفى في حادى عشرى شهر صفر سنة اثنتين عشرة وثمانمائة قال ابن قاضى شُهبة: ورأيتُ الخط الحسن الكثير بخطه.

стр. 261

حرف الهاء ٢٠٢ - هارون الشيخ هارون الحنبلى. حرف الواو * * * حرف اللام * * * ٢٠٣ - يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الشيخ أبى عُمر، الإِمامُ العالمُ العلامةُ المفيدُ جمال الدِّين يوسفُ المعروف بـ "جمال الدّين الإِمام"؛ لأنّه كان إمامًا لمدرسة جدّه شيخ الإِسلام أبى عُمر، وهو جدّ والدى أبو أمّه، مولده سنة بضع وعشرين وسبعمائة، سمع من الحجَّار وغيره، واشتغل وحصَّل وأفتى وناظر وبرع، وكان صاحبَ دينٍ ورع وزهد وسماحة. أخبرتنا جدّتى أَنَّهَ كان يضع في داره الخوابى، الأشنان والصَّابون وثياب الخام، وكانت داره قريبة من رباط العجايز الَّذي هو المغسل، وكان يقول لأهله: مَنْ جاءت تغسل وليس معها أشنان فأعطوها من هذا

стр. 262

الأشنان، ومن ليس معها صابون فأعطوها من هذا الصابون، وإن كانت عارية فاكسوها من هذا الثياب. قال فمرّة جاءت امرأة تغتسل ومعها سبعة أولاد ففصَّلنا للسبعة أثوابًا. قالت: وكان ذلك البيت قد اجتمع فيه هداديب (١) كثيرة فنزل مرة عسكرى الصالحية فخبأ الناس حوائجهم فقال له أهله: أخبئ ثيابك فأبى فأخذت ثيابه وحوائجه جميعها، وكان يتوضأ فأخذوا شاشه، فقال أنتم قد أخذتُم حوائجى فدعوا لى هذا الشاش، فقالوا: إنما هو نتبرك به، وكانت عمامته كبيرة جدًّا لنزلة كانت أصابته، وكان لا يقدر يفارقه، قالت: فعمدتُ إلى تلك الهداديب فعمل عنها عمامة بقدر عمامته ولبسها، قالت: وكنا إذا غسلنا عمامته وضعناه في طبقين (٢) وحكى لنا شيخنا الشيخ تقى (٣) الدين: إن إنسانا ناظره مرة في مسألة، قال: فناظره يومًا لا يقطع واحد منهما صاحبه ثم اليوم الثانى كذلك، قال: ففي اليوم الثالث قال لشخص من أصحابه: امض فانظر إن كان وحده؛ حتَّى أمضى إليه وإن جمع عنده الناس لم أمضِ إليه قال فمضى فوجده قد ملأ المجلس قال فلم يمضِ إليه وقال: قد انقطع ونفد ما عِنده فجمع من يساعده. قلت: وقد صنّف كتبًا منها كتاب " التُّحفة والفائدة في الأدلة المُتزايدة على أن الطلاق الثلاث واحدة" وكتاب "الردّ على المعترضين على ابن

стр. 263

تيمية في الطلاق" وله مسودة في الفقه في مجلدين، وله "تعاليق على محرر الشيخ مجد الدين" وله "منتخبات من كلام السّريجىّ"، و"تعليق في الصفات"، وله " الرد على بعض المتكلمين"، وله "مسألة الطلاق بأداة الشرط"، وله كتاب آخر في "الردّ على من قال: إن الطَّلاق الثلاث بلفظ واحدٍ يقع ثلاثًا"، وله "الرسالة إلى ابن رجب في الطلاق الثلاث" يقول في أولها: من العبد الضعيف الحقير يوسف بن أحمد إلى شيخ الحنابلة زين الدين ابن رجب. ورأيت في بعض كتبه في ذلك يقول إنه لم يفعل ذلك إلا لوجه الله تعالى: اعلم إنى واقف بين يديه، وقال في مسألة الطلاق الثلاث والطلاق بأداة الشرط وغير ذلك مما كان يفتى به: إنى لم أقلد في ذلك ابن تيمية، ويذكر أنَّه قد نذر على نفسه نذرًا ألف درهم لمن جاءه بدليلٍ قاطعٍ في ذلك، وأنه متى وجدَ دليلًا قاطعًا رجع إليه، وجعل ذلك لمن أتاه به. وأخبرنى بعضهم أنَّه قد كان وضع ألفًا في كيس وعلّقه في بيته. قلتُ: له الكلام الكثير على مسألة الطلاق وسمعت والدى يذكر أن له فيها قريبًا من سبعين كراسة، فمن ثَمَّ قال بعض شيوخنا: كان مُجتهدًا - انتهى -. قال ابن قاضى شهبة في "ذيله" (١) الشيخ جمال الدين يوسف بن تقى الدين أحمد بن العز إبراهيم بن شرف الدين عبد الله بن الشيخ أبى عمر المقدمى الأصل الصالحى (٢) الحنبلى إمام مدرسة جدّه الشيخ أبى عمر. قال (٣): وقال شيخنا (٤):

стр. 264

وكان رجلًا فاضلًا حادّ الذهن، صحيح الفهم، معروفا بذلك على قلة تحصيله، قال: وكان مولعا بالفتوى بمسائل الطلاق المنسوبة إلى ابن تيمية ويسأل المناظرة عليها (١ وهو أخو شيخنا صلاح الدين محمد راوى المسند ١) توفى يوم الأحد ثامن عشر شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وسبعمائة ﵀ وقد خلّف من الولد جدَّتى أم والدى زَيْنَب، وكانت من الصالحات الخيّرات. عن ابنتى محمد بن عبد الهادى وغيرهما وعنهما جماعة. وأختها عائشة وولدًا ذكرًا يقال له التَّقى أحمد. قال ابن ناصر الدين. في بعض "تعاليقه": توفى شيخ الحنابلة جمال الدّين يوسف بن أحمد بن العز إبراهيم بن عبد الله بن أبى عمر إمام مدرسة جدّه أبى عمر يوم الأحد ثامن عشر رمضان من سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، ودفن من الغد بسفح قاسيون رحمه الله تعالى. ٢٠٤ - يوسف بن محمد المَرْدَاوِىُّ، الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق العمدة جمال الدين أبو المحاسن يوسف قاضي القضاة المَرْدَاوِىُّ الحنبلىُّ، اشتغل وبرع وحصّل وأفتى ودرس ورأس وصنَّف كتاب

стр. 265

"الانتصار" في الحديث على أبواب "المقنع" (١) وهو كتاب جيِّدٌ نافع، وله كتاب "مختصر محرر شمس الدين بن عبد الهادى"، وله "حواش على كتاب المقنع" وغير ذلك (٢). قال ابن قاضى شُهبة الشيخ (٢)؛ الإِمام العلامة الصالح الخاشع قاضي القضاة جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمود المرداوى الحنبلى، مولده في حدود سنة سبعمائة وسمع "صحيح البخاري" من أبي بكر بن عبد الدايم ومن الشيخة وَزِيْرَةَ، وبعضُه من فاطمة بنت عبد الرّحمن الفراء، وهديّة بنت علي بن عسكر، والقاضى تقى الدين سليمان، وباشر قضاء الحنابلة سبعة عشر سنة، ولى بعد وفاة القاضي علاء الدين ابن منجا في شهر رمضان سنة سبع وستين، ذكره الذّهبى في "المُعجم المختصّ" (٣) وقال غيره: خيّرا إمامًا في المذهب. وقال بعضهم: كان عفيفا نزهًا ورعًا صالحًا ناسكًا خاشعًا ذا سمتٍ ووقارٍ، لم يغير ملبسه، وهيئته يركب الحمارة دون البغلة ويفصل الحكومات بسكون ومروءةٍ، ولا يُحابى أحدًا، ولا يحضر مع النَّائِب إلا يوم العدل، وأمَّا في العيد والمحمل فلا يركب، وكان مع ذلك عارفا بالمذهب، لم يكن فيهم مثله، مع فهم وكلام جيّد في النظر والبحث، ومشاركة في الأصول وعربية، وجمع كتابا في "أحاديث الأحكام" حسنا يشبه "المحرر" لابن عبد الهادى (٣). وكان قبل القضاء متصدِّرًا في جامع المظفرى للاشتغال والفتوى وكان كثير المواظبة للجامع مطلقًا وكان

стр. 266

ابن مفلح عين تلامذته وذكره ابن حبيب في تاريخه وقال (١): عالم علمه زاهرٌ، وبرهان ورَعَهُ ظاهرٌ وإمام يتبع طرائقه، ويعتنم ساعاته دقائِقُه، كان ليِّن الجانب متلطّفًا بالطّالب (٢، رضىَّ الأخلاق، وشدِيْد الخوف والإشفاق ٢) عفيف اللسان كثير التواضع والإحسان لا يسلك في ملبسه سبيل أبناء الزمان. ولى الحكم بدمشق أعوامًا ثم صرف واستمر إلى أن لَحِقَ بالسَّالفين من العلماء الأعلام. توفى يوم الثلاثاء ثامن من شهر ربيع الأول سنة تسع وستين وسبعمائة بالصَّالحية وصلى عليه بالجامع المظفرى بعد الظهر ودفن بتربة الشيخ موفق الدين بسفح قاسيون وحضره جمع كثير قال ابن حبيب: وتوفى عن ست وسبعين سنة. قلت: هو الَّذي زاد في مدرسة شيخ الإِسلام الشرقى منها وبناه أولًا ولم يمكن من خلطه بها فجمع عمالا وهدم في الليل الحائط الحاجز بينهما وبلط مكانه فأصبحت كذلك. ويحكى (٣) عنه أنَّه لما جاء القاصد بتوقيع القضاء فى مصر جاء بيته فسأل عنه فقيل له ذهب يخبز وإذا به بعد ساعةٍ قد أقبل والطَّبق على رأسه فدفع إليه ذلك، فناوله رغيفين فغضِبَ وأخذهما، وقال لا آكلهما حتَّى يراهما السُّلطان، وأنه ذهب بهما إلى مصر فلما كان في بعض الطَّرَيق حصل جوعٌ فأكل أحدهما وذهب بالآخر فدفعه إلى السلطان وأخبره بالخبر فأعطاه مائة دينار وقال لو جئتَ بالآخر أعطيتك مائة دينار فلما كان بعد مدّة عَمِىَ الرسول فافتقده السلطان فقيل أنَّه قد عَمِىَ فأمر بإحضاره فجئ به فدقَّ من

стр. 267

ذلك الرَّغيف وكحَّله به فبرأ فقال هذا من ذلك الرغيف الَّذي أتيت به أو ما هذا معناه (١). ٢٠٥ - يوسف بن ماجد بن أبى المجد، الشيخ الإِمامة العلامة الفقيه الذكىّ أبو المحاسن جمال الدين يوسف، قال ابن قاضى شهبة (٢): الشيخ الفقيه العالم جمال الدين يوسف بن ماجد بن أبى المجد عبد الخالق المِرْداوِىّ الحنبلىّ. قال: قال شيخنا (٣): "كان من فضلاء الحنابلة الشّديدى التّعصب لشيخ الإسلام تقىِّ الدِّين (٤) بن تَيْمِيَّة، كثيرَ الاعتناءِ بالنظرِ في كلامهِ، مثابرًا على الفتوى بقوله في مسائل الطلاق"، وقد أُوذى غير مرة بسبب ذلك، ويمتحن (٥) ويتوب ثم يعود ولا يرجع، وكذلك كان يَنتصر لمسائله الأُصولية، وقد سمع من ابن الشّحنة وروى عنه، وسمع من غيره.

стр. 268

قلتُ صنّف كتابًا في الفقه وحكى فيه خلافًا كثيرًا، وفيه، أوهام كثيرة وفيه مواضع حسنة، ويذكر في بعض المواضع الخلاف بصيغة "أو"، وبيّض "الفروع " وزاد فيها ونقص وناقش المصنف فيها في أماكن، وذكر في "حاشية عليها" أنّ المؤلف كان يكرهه ويبغضه، وكان شيخنا الشيخ تقى الدين (١) الَّذي يحط عليه بسبب تبيضه الفروع، وكذلك شيخنا القاضي علاء الدين (٢) المرداوى وغيرهما. ومن فوائده الحَسنة: أنَّه حَكَى في كتابه هل يجب اجتناب النّجاسة في غير الصَّلاةِ على وجهين توفى يوم السبت تاسع عشر شهر صفر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بالصالحية رحمه الله تعالى. ٢٠٦ - يوسف بن عبد الله بن حاتِم بن محمد بن يوسف البَعلبكى الحَنبلى الشَّهير بـ "ابن الحَبَّال" قال ابنُ قاضى شُهبة: الشيخُ المسندُ جمالُ الدين، مولده في صفر سنة ثمانين [وستمائة] (٣). وسمع من القاضي تاج الذين عبد الخالق وابنه عبد السلام والزّكى المقرى. وأبى الحسين اليونينى، وأخيه القطب، وأبى الفتح البعلى، وسمع "صحيح البخاري" من أبى الخير اليُونِيْنِىّ، ومجلسين منه من الشيخ تاج الدين الفَزَازِيِّ (٤)، كبُر سنّه وهَرِم. توفى في عشية الخميس سابع عشر رجب

стр. 269

الفَرد سنة ثمان [وسبعين] [وسبعمائة] (١) وصُلّى عليه من الغد عَقِيْبَ صلاةِ الجُمعة ودفن بباب سَطْحا ﵀ وإيّانا. ٢٠٧ - يوسف بن أحمد بن سليمان الحنبلىّ المعروف بابن فُرَيْج الطّحان. قال ابنُ قاضى شُهبة: الإِمامُ الأوحدُ ذو الفنون جمالُ الدين، قال: قال: شيخنا (٢): كان بارعًا في الأصول أخذ عن الشيخ بهاء (٣) الدين [الأَخْمِيْمِىّ] (٤) عالمًا بالفقه والعربية والمعانى والبيان. أخذ العربية عن أبى العباس [العَنانى] (٥)، ثم لازم حلقة قاضي القضاة بهاء الدين لما قدم قاضيا، وكان صحيحَ الذِّهن، حسنَ الفَهم، جيِّدَ العبارة، إمامًا نَظِرًا، مُفتِيًا (٦)، مدرِّسًا، حسنَ السيرةِ، عندَه تواضعٌ وأدبٌ، وكانت له ثَروةٌ؛ لأنه كان إليه وظيفة ضَبْطِ أموالِ التُّجَّار والشَّهادة عليهم. توفى بمنزله بالصَّالحية قُبيل العصر من يوم السبت سادس عشر شوال سنة ثمان

стр. 270

وسبعين وسبعمائة ودفن من الغَدِ وله نحو أربعين سنة (١). ٢٠٨ - يوسف بن محمد المَرْدَاوِىُّ صاحبُنا الشَّيخُ العلامةُ جمالُ الدين أبو المحاسن يوسف اشتغل وحصل وبرع وأفتى ودرس، ولد بـ "مردا" من قرى الأرض المقدسة، ورحل إلى الصالحية واشتغل بها حفظ "الخرقى"، و"غاية المطلب" و "الخلاصة" وغير ذلك. أخذ عن الشيخ شهاب الدين بن زيد وغيره وتفقه بشيخنا الشيخ تقى الدين وغيره، وأخذ النحو عن الشيخ شهاب الدين أبو زيد (٢) ولازمه وانتفع به، ورحل إلى مصر وحجّ مرتين. وكان أبيض اللَّون ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الصورة حلو الكلام اختصر "الفروع" في كتاب سماه "الحلوى" وصنّف مولدًا وكشابًا على "الفروع" وشرح قطعةً من "تجريد" الحنابلة، ولما حجَّ ركبهُ دينٌ كثير ثم أعانه الله على قضائه، توفى سنة اثنين وثمانين وثمانمائة.

стр. 271

٢٠٩ - يعقوب الكُرْدِىّ الحَنبلى [شيخ] الزّاوية ببَعْلَبَكَّ، وإليه تنسب الزاوية المذكورة، الشيخُ الصالحُ العابدُ الناسكُ الوَرِعُ الزَّاهِدُ، كان يأمرُ بالمعروف ويَنهى عن المنكر، وله الحُرمة الوافرة والكلمة المَسموعة عند الخاصة والعامة. توفى بالزاوية وهو جالس في حلقة الذِّكر قرأ مع الفقراء وظيفة ليلة الأربعاء فلما قال: "الحمد لله" كانت هذه الكلمة آخر [كلمة قالها قبل] وفاته وذلك في ثامن عشر من شهر شوال من شهور سنة ثلاثَ عشرة وثمانمائة عشية الثلاثاء ودفن بمقبرة باب سَطحا من بَعلَبَكَّ المحروسة ومن كلامه "كن ذَنَبًا ولا تكن رَأسًا فإن الرأسَ أوّلُ ما يُقطَعُ" يشير بذلك إلى ترك حبّ الرئاسة. ٢١٠ - يوسف بن محمد الصَّيْدَاوِىُّ الأَصل البَعْلَبَكِىُّ الحَنبلى قاضى حَلَب صاحبُنا وأخونا صلاح الدّين أبو محمد يوسف الفقيه المحصِّل صاحب دين وورعٍ. عن أصحاب بن الرعبوب والنّظام بن زيد وابن الشَّريفة وغيرهم، وله الخطُّ الحَسَنُ، ومما كتب به إلىّ في رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وستين وثمانمائة: ولو أنّ أقلَامِىْ تَنُوبُ عن الِّلقَا ... وما أشْتَكِىْ من عُظْمِ شَوْقى إِليْكُمُ لسارَت ركِابُ الظَّاعِنِيْنَ بأسرِهَا ... مُحَمَّلَةً منِّى السَّلَامَ عَلَيْكُمُ

стр. 272

٢١١ - يوسف بن محمد الكَفْرِىُّ ثم الصَّالِحِىُّ الحنبلىُّ صاحبنا الفقيهُ الزكىّ المحصّلُ المقرئ، أبو المحاسن جمالُ الدين يوسفُ حفظ "الخِرَقى"، و"المُحرَّر" و "الشَّاطبية" و "المُلْحَة"، وحصّل واستفاد وأفتى عن ابن زيد والنِّظام وغيرهما وتفقه بشيخنا الشيخ تقى الدين والقاضى علاء الدين المِرداوى والشَّيخ تقى الدِّين الجُراعى وغيرهم. وهذا آخره والحمد لله وحده وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. فرغت من كتابته ١٦ شعبان ١٣٦٢ بمنزلى بالطائف المحروس. [بلغ مقابلة يوم الخميس الموافق سادس صفر من ١٣٨٦ هـ بالطائف] (١).

стр. 273

المصادر المخطوطة - إثارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين. تأليف عبد الباقى بن عبد المجيد اليماني. نسخة دار الكتب المصرية (١٦١٢ تاريخ). - أعيان العصر. تأليف صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدى (ت ٧٦٤ هـ). نسخة أحمد الثالث بتركيا رقم (١٢١٤) وغيرها. - تاريخ ابن قاضى شهبة - الجزء الأول. لتقى الدين أبو بكر بن أحمد (ت ٨٥١ هـ). مصورة عن نسخة باريس رقم (١٣٩٨ عربي). ورجعت إلى نسخة طرخان والده (تركيا). - التبيان شرح بديعية البيان. لابن ناصر الدين الدمشقي محمد بن أبى بكر (ت ٨٤٢ هـ). مصورة عن نسخة عارف حكمت رقم ٥٦١/ ٩٠٠. - حوادث الزمان. أحمد بن محمد بن محمد بن أبى بكر الحمصي (ت ٩٣٤ هـ). ج ١ نسخة جامعة كيمبردج (٢٢٢/ ١). ج ٢ نسخة الرباط (١٩٤ تاريخ). - درة الأسلاك. للحسن بن عمر بن حبيب الحلبى (ت ٧٧٩ هـ). نسختان، الأولى بخطه. نسخة ينى جامع (٨٤٩). والثانية، لعلها تتمة ولده. نسخة ترخان والدة (٢٣٣).

стр. 274

- الدر المنضد. تأليف مجير الدين عبد الرحمن بن محمد العليمى (ت ٩٢٨ هـ). مصورة عن نسخة الأحمدية بحلب رقم (٢٤٦). - ذيل العبر. تأليف أبى زرعة أحمد بن عبد الرحمن العراقى (ت ٨٢٦ هـ). نسخة بلدية الإِسكندرية. نسخة كوبرلي. - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة. لمحمد بن عبد الله بن حميد النجدى المكي (ت ١٢٩٥ هـ). مصورة عن نسخة خدابخش رقم (٣٤٦٨). - عنوان الزمان. تأليف برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعى (ت ٨٨٥ هـ). نسخة تونس رقم (١٥٠٥٩). متعة الأذهان والتمتع بالأقران. لأحمد بن محمد بن الملا الحلبى الحنفى (ت ١٠٠٣ هـ). نسخة مجمع اللغة العربية بدمشق. - المشيخة الباسمة. تأليف الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ). نسخة القدس. - معجم الذهبي. تأليف شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت ٧٤٨ هـ). نسخة مصورة عن دار الكتب المصرية. - معجم الشيوخ. تأليف محمد بن محمد ... المدعو عمر بن فهد الهاشمى (ت ٨٨٥ هـ). مصورة عن نسخة الهند.

стр. 275

- معجم شيوخ سراج الدين عبد اللطف بن أبى الفتح الفاسى (ت ٨٥٣ هـ). (المنهاج الجلى في مشيخة الشيخ سراج الدين الحنبلى). تخريج تقى الدين الفاسى (ت ٨٣٢ هـ). نسخة رئيس الكتاب رقم (٢٦٩). - المعجم المختص. تأليف الحافظ أحمد بن محمد الذهبي (ت ٧٤٨ هـ). نسخة تفضل بتزويدى بها الشيخ حماد بن محمد الأنصاري جزاه الله خيرا، لم أهتد إلى مصدرها. - المنتقى من معجم شيوخ ابن رجب. شهاب الدين أحمد بن رجب السلامى (ت ٧٧٥ هـ). يظهر أنَّه من انتقاء أبى بكر بن أحمد بن قاضى شهبة الأسدى (ت ٨٥١ هـ). مصورة عن نسخة ييل رقم (٤٤٧). - المنهج الأحمد. تأليف عبد الرحمن بن محمد العليمى الحنبلى (ت ٩٢٨ هـ). مصورة عن نسخة برلين. - المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى. تأليف يوسف بن تغرى بردى (ت ٨٧٤ هـ). عن نسختي باريس وعارف حكمت بالمدينة المنورة. * * *

стр. 276

المصادر المطبوعة - إنباء الغمر بأنباء العمر. تأليف الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ). جـ ١ - ٣ (فقط) تحقيق الدكتور حسن حبشى، القاهرة (١٣٨٩). - وطبعة حيدر آباد - الدكن، الهند، دائرة المعارف العثمانية (١ - ٩). - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. تأليف مجير الدين عبد الرحمن بن محمد العليمى (ت ٩٢٨ هـ). طبع في المطبعة الحيدرية بالنجف (١٣٨٨ هـ). - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون. تأليف إسماعيل باشا البغدادى (ت ١٣٣٩ هـ). طبع في اسطنبول سنة (١٣٦٤ هـ). - البداية والنهاية. تأليف عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت ٧٧٤ هـ). - مطبعة السعادة بمصر (١٣٥٨ هـ). - البدر الطالع لأعيان من بعد القرن السابع. تأليف محمد بن علي الشوكانى (ت ١٢٥٠ هـ). - مطبعة السعادة، القاهرة (١٣٤٨ هـ). - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة. تأليف جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ). تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. مطبعة عيسى البالى الحلبى - القاهرة سنة (١٣٨٤ هـ).

стр. 277

- تاريخ ابن قاضى شهبة ج ٣ المجلد الأول. تأليف أبى بكر بن أحمد بن قاضى شهبة (ت ٨٥١ هـ) تحقيق عدنان درويش. طبعة المعهد الفرنسى بدمشق سنة ١٩٧٧ م. - تراجم أعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر. تأليف محمد جميل بن عمر الشطى (ت ١٣٧٩ هـ). دمشق سنة (١٣٦٧ هـ). - التكملة لوفيات النقلة. تأليف زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوى المنذرى (ت ٦٥٦ هـ). تحقيق بشار عواد معروف. مطبعة الآداب - النجف (١٣٨٨ هـ = ١٩٦٨ م). - ثمار المقاصد في ذكر المساجد. تأليف يوسف بن الحسن بن عبد الهادى (ت ٩٠٩ هـ). تحقيق محمد أسعد طلس. طبعة المعهد الفرنسى بدمشق سنة (١٩٧٥ م). - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة. تأليف جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ). تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. طبع في مطبعة عيسى البابى الحلبى - القاهرة (١٣٨٧ هـ). الطبعة الأولى. - خلاصة الأثر في تراجم أهل القرن الحادى عشر. تأليف محمد أمين المحبى (ت ١١١١ هـ). القاهرة سنة (١٢٨٤ هـ). - الدارس في تاريخ المدارس. تأليف عبد القادر بن محمد بن عمر النعيمى (ت ٩٢٧ هـ). عنى به جعفر الحسنى.

стр. 278

مطبعة الترقى - دمشق (١٣٦٧ - ١٣٧٠ هـ). - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. تأليف الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلانى (ت ٨٥٢ هـ). تحقيق محمد سيد جاد الحق. مطبعة المدني - القاهرة (١٣٨٥ هـ). - الدليل الشافى على المنهل الصافى. تأليف أبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى (ت ٨٧٤ هـ). تحقيق فهيم شلتوت. نشر مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة سنة (١٣٩٩ هـ). - دول الإسلام. تأليف شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الحافظ (ت ٧٤٨ هـ). دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد - الدكن - الهند سنة (١٣٦٤ - ١٣٦٥ هـ). - ذيل الروضتين (تراجم رجال القرنين السادس والسابع). تأليف أبى شامة عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسى الدمشقي (ت ٦٦٥ هـ). نشره عزت العطار الحسينى - دمشق (١٣٦٦ هـ - ١٩٤٧ م). - ذيل طبقات الحنابلة. تأليف عبد الرحمن بن أحمد بن رجب السلامى البغدادى (ت ٧٩٥ هـ). مطبعة السنة المحمدية - القاهرة (١٩٥٢ م). بتحقيق محمد حامد الفقى. الجزء الأول فقط، بتحقيق الدكتور سامى الدهان وهنرى لاووست. المعهد الفرنسى بدمشق (١٩٥١ م). - الذيل على رفع الأصر (بغية العلماء والرواة). تأليف شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوى (ت ٩٠٢ هـ). تحقيق د. جودة هلال، والأستاذ محمد محمود صبح. الدار المصرية للتأليف والنشر - القاهرة (١٩٦٦ م).

стр. 279

الردّ الوافي. تأليف محمد بن أبى بكر بن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢ هـ). طبعة المكتب الإسلامى بدمشق. - رفع الإصر عن قضاة مصر. تأليف الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ). القسمين الأول والثانى بتحقيق الدكتور حامد عبد المجيد ... وجماعة. الطبعة الأميرية - القاهرة (١٩٥٧ م). - روضات الجنات. تأليف محمد باقر الموسوى (ت ١٣١٣ هـ). طهران (١٣٤٧ هـ). - سلك الدرر في أعيان القرن الثانى عشر. تأليف محمد خليل بن علي المرادى (ت ١٢٠٦ هـ). القاهرة (١٣٠١ هـ). - السلوك لمعرفة دول الملوك. تأليف أحمد بن علي المقريزى. أربعة أجزاء وكل جزء أقسام (١٢ مجلد). طبع دار الكتب المصرية من سنة (١٩٥٨ - ١٩٧٣ م). - سير أعلام النبلاء. تأليف شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الحافظ (ت ٧٤٨ هـ). تحقيق مجموعة من المحققين. ط مؤسسة الرسالة (١٤٠١ - ١٤٠٥ هـ). - شذرات الذهب في أخبار من ذهب. تأليف الإمام عبد الحى ابن العماد الحنبلى (ت ١٠٨٩ هـ). القاهرة (١٣٥٠ هـ).

стр. 280

- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع. تأليف محمد بن عبد الرحمن السخاوى (ت ٩٠٢ هـ). نشر مكتبة حسام الدين القدسى (سنة ١٣٥٣ هـ). - طبقات الحنابلة. تأليف القاضي محمد بن محمد ... ابن أبى يعلى (ت ٥٢٦ هـ). مطبعة السنة المحمدية - القاهرة (١٣٧١ هـ). تحقيق محمد حامد الفقى. - طبقات الشافعية. تأليف جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الأسنوى (ت ٧٧٢ هـ). تحقيق الدكتور عبد الله الجبورى. مطبعة الإرشاد - بغداد (١٩٧٠ م). طبقات الشافعية الكبرى. تأليف تاج الدين عبد الوهاب السبكى (ت ٧٧١ هـ). تحقيق عبد الفتاح الحلو، ومحمود الطناحى. مطبعة عيسى البابى الحلبى (١٣٨٣ هـ - ١٣٩٦ هـ). - العبر في خبر من غبر. تأليف شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الحافظ (ت ٧٤٨ هـ). تحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد، والأستاذ فؤاد السيد. الكويت (١٩٦٠ م). - علماء نجد خلال ستة قرون. تأليف الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام. الطبعة الأولى، سنة (١٣٩٨ هـ). - عنوان المجد في تاريخ نجد. تأليف عثمان بن بشر النجدى الحنبلى (ت).

стр. 281

- غاية النهاية في طبقات القراء. تأليف أبى الخير محمد بن محمد ابن الجزرى (ت ٨٣٣ هـ). عنى بنشره ج براجستراسر. القاهرة سنة (١٣٥١ هـ). - فهرس الفهارس. تأليف عبد الحى بن عبد الكبير الكتاني. تحقيق الدكتور إحسان عباس. ط. دار الغرب الإسلامى - بيروت - سنة (١٤٠٢ هـ). - قضاة دمشق (الثغر البسام في ذكر من ولى قضاء الشام). تأليف شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي الشافعي (ت ٩٥٣ هـ). تحقيق صلاح الدين المنجد. المجمع العلمي بدمشق سنة (١٩٥٦ م). - القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية. تأليف شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي (ت ٩٥٣ هـ). تحقيق محمد أحمد دهمان. دمشق - الطبعة الثانية - (١٤٠١ هـ). - الكامل في التاريخ. تأليف عز الدين علي بن محمد بن الأثير (ت ٦٣٠ هـ). دار صادر بيروت (١٩٦٦ م). - كشف الظون عن أسامى الكتب والفنون. تأليف حاجى خليفة (كاتب جلبى) (ت ١٠٦٧ هـ). طبع في استانبول سنة (١٣٦٤ هـ). - الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة. تأليف نجم الدين محمد بن محمد الغزى الشافعي (ت ١٠٦١ هـ).

стр. 282

- لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ. تأليف تقى الدين أبى الفضل محمد بن محمد بن فهد المكي (ت ٨٧١ هـ). مصورة دار إحياء التراث العربى - بيروت. - لسان العرب. تأليف جمال الدين محمد بن منظور الأفريقى المصري (ت ٧١١ هـ). دار صادر - بيروت (١٣٧٤ هـ). - مجلة معهد المخطوطات العربية بالكويت. المجلد السادس والعشرون - الجزء الثاني. - مختصر طبقات الحنابلة. تأليف محمد جميل بن عمر الشطى (ت ١٣٧٩ هـ). مطبعة الترقى - دمشق (١٣٣٩ هـ). - مختصر طبقات الحنابلة. تأليف محمد بن عبد القادر الجعفرى النابلسى (ت ٧٩٧ هـ). تحقيق الأستاذ أحمد عبيد. مطبعة الترقى - دمشق - سنة (١٣٥٠ هـ). - المختصر في نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى الرابع عشر. تأليف عبد الله بن أحمد أبو الخير مرداد (ت ١٣٤٣ هـ). اختصار وترتيب محمد سعيد العامودى، والشيخ أحمد على. مطبوعات النادى الأدبى بالطائف (١٣٩٨ هـ). - مرآة الزمان في تاريخ الأعيان. تأليف أبو المظفر قزأوغلى المعروف بـ "سبط ابن الجوزى" (ت ٦٥٤ هـ). طبع حيدر آباد - الدكن - الهند - دائرة المعارف العثمانية سنة (١٩٥١ م). - مشاهير علماء نجد وغيرهم. تأليف عبد الرحمن بن عبد اللطف آل الشيخ (ت ١٤٠٦ هـ). الرياض (الطبعة الثانية) سنة (١٣٩٤ هـ).

стр. 283

- مشيخة النعال البغدادى (ت ٦٥٩ هـ). تخريج رشيد الدين محمد بن عبد العظيم المنذرى (ت ٦٤٣ هـ). تحقيق الدكتور ناجى معروف والدكتور بشار معروف. ط. المجمع العلمى العراقى سنة (١٣٩٥ هـ = ١٩٧٥ م). - معجم البلدان. تأليف ياقوت بن عبد الله الحموى الرومى (ت ٦٢٦ هـ). طبع دار صادر - بيروت - سنة (١٣٧٤ هـ). - معجم الشيوخ. تأليف عمر بن فهد الهاشمي (ت ٨٨٥ هـ). تحقيق محمد الزاهى، مراجعة العلامة حمد الجاسر. طبع دار اليمامة بالرياض سنة (١٤٠٢ هـ). - معجم المطبوعات العربية والمعربة. تأليف يوسف اليان سركيس - مطبعة سر كيس - مصر - سنة (١٣٤٦ هـ = ١٩٢٨ م) - مفتاح السعادة ومصباح السيادة. تأليف أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زادة (ت ٩٦٨ هـ). تحقيق كامل بكرى، وعبد الوهاب أبو النور. مطعبة الاستقلال الكبرى - القاهرة سنة (١٩٦٨ م). - منادمة الأطلال ومسامرة الخيال. تأليف الشيخ عبد القادر بن أحمد بن بدران (ت ١٣٤٦ هـ). المكتب الإسلامى - دمشق - (١٣٧٩ هـ). - مناقب الإمام أحمد. تأليف أبى الفرج عبد الرحمن بن على الجوزى (ت ٥٩٧ هـ). تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركى. وطبعه محمد أمين الخانجى بمصر، سنة (١٣٤٩ هـ).

стр. 284

- المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. تأليف أبى الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزى (ت ٥٩٧ هـ). دائرة العارف العثمانية - حيدرآباد - الدكن - الهند الطعة الأولى. - من ذيول العبر، للحافظ الذهبي صاحب العبر. والشيخ شمس الدين محمد بن على الحسينى (ت ٧٦٥ هـ). وهما بتحقيق الأستاذ محمد رشاد عبد الطلب. الكويت (١٩٧٠ م). - المنهل الصافى والمستوفي بعد الوافى (١ - ٣) فقط. تأليف يوسف بن تغرى بردى الأتابكى (ت ٨٧٤ هـ). طبع في الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة (١٩٧٤ - ١٩٧٥ م). - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. تأليف يوسف بن تغرى بردى (ت ٨٧٤ هـ) مطبعة دار الكتب بالقاهرة سنة (١٩٦٣ م) فما بعدها. - نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان. تأليف علي بن داود الصيرفى (ت ٩٠٠ هـ). تحقيق الدكتور حسن حبشى. مركز تحقيق التراث - القاهرة سنة (١٩٧٠ م). - النعت الأكمل لتراجم أصحاب الإِمام أحمد بن حنبل. تأليف كمال الدين محمد بن محمد ... الغزى الشافعى. حققه مطبعة الحافظ، ونزار أباظه. طبع في دار الفكر بدمشق سنة (١٤٠٢ هـ). - الوفيات. تأليف محمد بن رافع السلامى (ت ٧٧٤ هـ). تحقيق صالح مهدى عباس. - مؤسسة الرسالة سنة (١٤٠٢ هـ).

стр. 285

- وفيات ابن قنفذ. تأليف أبي العباس أحمد بن حسن بن علي. تحقيق عادل نويهض. المكتب التجارى - بيروت (١٩٧١ م). - الوافى بالوفيات. لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدى (ت ٧٦٤ هـ). أجزاء منه بتحقيق جماعة من المحققين. دار النشر فرانز شتايز بفيسبادن. في مطابع دار صادر - بيروت. * * *