← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

٢٨٦٠ - أكرع عند الورود فى سدم ... ينقع من غلّتى وأجزأها (١) (رجع) ونقع الصّوت نقعا: ارتفع. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٢٨٦١ - فمتى ينقع صراخ صادق ... يحلبوه ذات جرس وزجل (٢) (رجع) ونقع الماء فى منقعه نقوعا (٣): أقام، ونقع السمّ فى أنياب الحيّة نقوعا: استقرّ. وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٢٨٦٢ - فبتّ كأنىّ ساورتنى ضئيلة ... من الرّقش فى أنيابها السمّ ناقع (٤) وما نقعت بخبر فلان: أى ما أعجبت به. قال أبو عثمان: ونقع الموت: كثر. (رجع) وأنقعت الدواء وغيره مما يمكث فى الماء، وأنقعت للرّجل شرّا: صنعته به (٥) * (نفص): ونفصت الشاة ببولها نفاصا: دفعته حتّى تموت. قال سعيد: وقال أبو زيد: أنفصت الناقة ببولها: إذا رمت به دفعة دفعة مثل: أوزغت. (رجع) وأنفص بالضحك: أكثر منه. * (نصع): ونصع اللون نصوعا ونصاعة: ابيضّ، وحسن. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: كل ما خلص من الألوان، فهو ناصع (٦)

стр. 1122

يقال: أبيض ناصع، وأحمر ناصع بيّن النّصاعة والنّصوع، وقال الشاعر: ٢٨٦٣ - بدّلن بؤسا بعد طول تنعّم ... ومن الثّياب يرين فى الألوان من صفرة تعلو البياض وحمرة ... نصّاعة كشقائق النّعمان (١) وقال غيره: كلّ خالص ناصع، يقال: حسب ناصع، وجئت بحق ناصع: أى خالص واضح. وقال سويد بن أبى كاهل يذكر ثغر امرأة: ٢٨٦٤ - صقلته بقضيب ناضر ... من أراك طيّب حتّى نصع (٢) (رجع) وأنصع للشّرّ: تصدّى له، وأنصعت الناقة للفحل: قرّت. * (نضح): ونضحت بالماء نضحا: رششت، ونضحت بالنّبل: رميت، ونضحت عن الشئ: دافعت، ونضح الفرس: عرق. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٦٥ - كأنّ عطفيه من التّنضاح ... بالمرء ثوبا منهل متّاح (٣) (رجع) ونضح البعير: استقى الماء، ونضح الشّجر: تقطّر بالورق. وأنشد أبو عثمان لأبى طالب: ٢٨٦٦ - ليت شعرى مسافر بن أبى عمرو ... وليت يقولها المحزون بورك المّيت الغريب كما بو ... رك نضح الرّمان والزّيتون (٤) (رجع) ونضحت من الشراب نضوحا: لم أبلغ الرّىّ. قال أبو عثمان: ونضحت الجرّة: رشحت. (رجع)

стр. 1123

ونضخت (١) الشئ نضخا: بللته بماء أو طيب. وأنضح الزّرع، ونضح: صارم فيه السّنبل رطبا. * (نقض): ونقضت (٢) الشّئ نقضا: أفسدته بعد إحكامه. وأنشد أبو عثمان لجرير: [١١٤ - أ] ٢٨٦٧ - إنى أرى الدهر ذا نقض وإمرار (٣) وأنقضت الكمأة: جنيتها، وأنقض الشئ: سمع نقيضه، وهو صوته، وأنقض الرّجل بلسانه: صوّت به فى حنكه، وبأصابعه كذلك، وأنقض بالمعز: دعاها. - * (نجم): ونجم النبات (٤) وغيره نجوما: طلع، ونبت. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٦٨ - مؤزّر بعميم النّبت تنسجه ... ريح الخريف إذا ما نبته نجما (٥) (رجع) ونجمت الرجل عن الشّئ: منعته. وأنجم المطر: أقلع. * (نفض): ونفضت الشئ مما علق به نفضا: حرّكته ليذهب، ونفضت الأرض: تتبّعت مغايبها. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٦٩ - أقبلت تنفض الخلاء بعينيها ... وتمشى تخلّج المجنون (٦) يصف: ناقة.

стр. 1124

ونفضت الحمّى الإنسان: حرّكته. قال أبو عثمان: ونفض الزرع: إذا اشتدّ قمحه، وصار فيه الدّقيق ونفض الكرم: إذا تفتّحت عنا قيده. (رجع) وأنفض القوم: فنى زادهم. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أنفض القوم زادهم: إذا أفنوه. (رجع) * (نزل): ونزل عن الدّابة والشئ العالى (١)، وعن حال إلى حال غيرها، ونزل بالموضع والقوم (٢) نزولا ونزلت النّازلة الدّاهية: حدثت، ونزل القوم بمنى: صاروا فيه أيام الحجّ، لا يقال للحاجّ نازلين إلا إذا كانوا بمنى. وأنشد أبو عثمان لعامر بن الطفيل: ٢٨٧٠ - أنازلة أسماء أم غير نازله ... أبينى لنا يا أسم ما أنت فاعله (٣) وقال ابن أحمر: ٢٨٧١ - أنبئت لمّا أتانى أنّها نزلت ... أنّ المنازل ممّا تجمع العجبا (٤) أى: أتت منى. (رجع) وأنزلت الشّجرة: كثر نزلها: أى ثمرها، وأنزلت الجيش والضيف: أقمت نزلهم، وهو ما يصلحهم. * (نشد): ونشدت الضالّة نشدة ونشدانا: طلبتها. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٧٢ - بعثنا لنا باغيا ناشدا ... وفى الحىّ بغية من ينشد فجاءت تهادى على رقبة ... من الخوف أحشاؤها ترعد (٥)

стр. 1125

وقال الآخر: ٢٨٧٢ - يصيخ للنّبأة أسماعه ... إصاخة النّاشد للمنشد (١) الناشد: الطالب، والمنشد: المعرّف. (رجع) ونشدتك الله وبالله: ذكّرتك به مستحلفا. قال أبو عثمان: ويقال: نشد [فلان] (٢) ينشد: إذا قال: نشدتك (٣) الله. (رجع) وأنشدت الضالّة: عرّفتها، وأنشدت الشّعر: رويته، وأنشد: الرجّل: ذكّر بالله فذكر. * (نتج): ونتجت الحامل نتجا ونتاجا: وضعت عندك. وأنشد أبو عثمان للحارث بن حلزة: ٢٨٧٤ - لا تكسع الشول بأغبارها ... إنّك لا تدرى من النّاتج (٤) قال أبو عثمان: ونتجت هى أيضا: حملت، وليس ذلك بعام، ونتج القوم: إذا وضعت شاؤهم وإبلهم. (رجع) وأنتجت الناقة: ظهر حملها. قال أبو عثمان: وكذلك الفرس أيضا: إذا استبان حملها. (رجع) وأنتجت أيضا: ولدت، وأنتجت الريح السحاب: ألقحتها. قال أبو عثمان: ويقال فى مثل: «إنّ العجز والتّوانى تزوّجا فأنتجا الفقر» (٥).

стр. 1126

قال: وأنتج القوم: إذا كان عندهم إبل حوامل تنتج، ونحو ذلك. (رجع) * (نتض): ونتض الجلد نتوضا: تقشّر من داء كالقوباء، وأنتض العرجون: تفتّح. * (نصل): ونصل السيف من قرابه، ونصل الخضاب والحافر، وكلّ شئ نصولا: خرج. ونصل السّهم وغيره فى المرمى: ثبت (١)، ونصلت السهم والرمح: جعلت فيهما نصلا. وأنصلتهما: نزعت نصالهما قال أبو عثمان: وكان (٢) يقال لرجب فى الجاهليّة منصل (٣) الأسنّة، ومنصل الألّ؛ لأنّهم كانوا ينزعون فيه الأسنة ولا يغزون (٤)، ولا يغير بعضهم على بعض، قال الأعشى. ٢٨٧٥ - تداركه فى منصل الألّ بعد ما ... مضى غير دأداء وقد كاد يعطب (٥) (رجع) وأنصلت البهمى: أخرجت نصالها وهو شوكها المحدّد. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٧٦ - رعت بارض البهمى جميما وبسرة ... وصمعاء حتىّ أنصلتها نصالها (٦) ويروى: آنفتها نصالها: أى دخلت فى أنوفها. (رجع) وأنصلت السّهم: جعلت فيه نصلا عن أبى عبيد. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: كلّ شئ أخرجته من شئ فقد أنصلته. (رجع)

стр. 1127

* (نفذ) ونفذ فى الأمور نفاذا: مهر بها ونفذ الرمح وغيره: خرق، ونفذ البصر: بلغك، وجاوزك، ونفذت القوم جاوزتهم وأنفذتهم: مشيت فى وسطهم، وخرقتهم. * (نعل): ونعل الرجل نعلا: لبس النّعال. قال أبو عثمان: ويقال فيه أيضا نعل نعلا، وانتعل بكذا، وأنشد لتأبط شرا: ٢٨٧٧ - ونعل كأشلاء السّمانى قذفتها ... إلى صاحب حاف وقلت له انعل (١) (رجع) وأنعلت الدابة والسيف والقدم وغيرها جعلت لها نعلا (٢). وأنعل الفرس: أحاط البياض بأشاعر رجليه، ولم يرتفع إلى موضع التّخديم * (نسف): [١١٤ - ب] ونسفت الشئ نسفا: فرّقته وأذريته. قال أبو عثمان: ونسفت البناء: استأصلته، واسم الذى ينسف به المنسف. (رجع) ونسفت الشئ: حركتّه؛ ليطير غباره، ونسف الطائر اللّحم بمخلبه: نتفه ونسف الوسخ عن القدم بالحجر (٣): أزاله، ونسف جنب الدّابة: أسقط وبره. والنّسيف: موضع أثر رجل الراكب (٤) وأنشد أبو عثمان: ٢٨٧٨ - وقد تخذت رجلى إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرّق (٥)

стр. 1128

ونسف الحافر الأرض: سحقها، ونسف الحمار: عضّ فأئّر، ونسف البعير: أكل بمقدّم فيه، ونسف الماشى: أسرع. قال أبو عثمان: [قال أبو بكر] (١) نسفت الناقة فهى نسوف: إذا أذرت التّراب فى سيرها، ونسف الفرس، فهو نسوف: إذا كان واسع الخطو، قال: ونسف الإناء: امتلأ، يقال: جاءنا بإناء ينسف (٢)، وقصعة تنسف: إذا كان ملان يفيض من الامتلاء. (رجع) وأنسفت الريح: اشتد هبوبها، وساقت (٣) التّراب. * (نسغ): ونسغت الجارية ذراعها نسغّا: وشمته بإبرة، ونسغ الخباز الخبز بالرّيش المجموع: كذلك، ونسغ فلان فى الأرض ذهب. قال أبو عثمان: ونسفته ونزغته: طعنته، ونسغه الذباب نسغا: إذا لسعه، وقد انتسغ البعير: إذا ضرب موضع لسعة الذّباب بخفّه. قال: وقال أبو بكر: نست أسنانه: إذا تحرّكت. (رجع) وأنسغت (٤) النّخلة: فسد ثمرها. قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: أنسغت الفسيلة: إذا أخرجت قلبها (٥) وكذلك سائر الشّجر. * (نشص): ونشص السّحاب نشاصا: هراق ماءه.

стр. 1129

قال أبو عثمان: ويقال: نشص: إذا ارتفع من قبل العين، وهو يمين (١) القبلة، ويقال العين ما عن يمين قبلة العراق، وأنشد: ٢٨٧٩ - ماء نشاص حلبت منه فدر (٢) (رجع) ونشصت المرأة على زوجها: مثل نشزت: أى ارتفعت عليه. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٨٠ - تقمرّها شيخ عشاء فأصبحت ... قضاعية تأتى الكواهن ناشصا (٣) (رجع) ونشصت السّن عن موضعها: ارتفعت. وأنشصت السنة القوم عن موضعهم: أزعجتهم. * (نسق): ونسقت الشّئ بغيره نسقا (٤): ضممته إليه، ونسقت الشئ على الشئ فى الإعراب: عطفته عليه، ونسق الدّفّ: نقره. وأنسقت (٥) الفسيلة: أخرجت قلبها، وأفسق الشّجر والكرم: أنبتا بعد القطع. * (نعظ): ونعظ الذكر نعظا، ونعوظا (٦)

стр. 1130

وأنعظ الرجل: انتشر، وأنعظت المرأة: غلبت شهوتها. وأنشد أبو عثمان لرجل يخاطب الفرزدق: ٢٨٨١ - كتبت إلى تستهدى الجوارى ... لقد أنعظت من بلد بعيد (١) وقال الآخر: ٢٨٨٢ - إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت ... حليلته وابتلّ منها إزارها (٢) ويروى، وابتلّ رشحا وريدها. * (نضب): ونضب الماء [نضوبا: غار (٣). قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد: نضب الماء] (٤) ونبض: إذا سال. وقال أبو زيد: ونضب خبره (٥) إذا بعد، والناضب من كلّ شئ البعيد، وقد نضب المكان وغيره قال الراجز: ٢٨٨٣ - يومين بالأعين والحواجب ... إيماء برق فى عماء ناضب (٦) العماء: السحاب الرقيق، وناضب: بعيد. وقال الآخر: ٢٨٨٤ - إذا تغالين بسهب ناضب (٧) السّهب: الفضاء الواسع. (رجع)

стр. 1131

ونضب الدّبر فى ظهور الدّوابّ اشتدّ أثرها (١)، ونضب الخبر: غاب وأنضبت القوس مثل أنبضت إذا قرعتها بوترها، فصوّتت. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٨٥ - ترنّ إرنانا إذا ما أنضبا (٢) * (نسب): ونسب (٣) الإنسان نسبا ونسبة، ونسبة، ونسب بالنّساء: تغزّل بهنّ. وأنشد أبو عثمان للكميت: ٢٨٨٦ - من كلّ ذلك قد جرّبت طائفة ... إذ أنت أغيد من أشعارك النسب (٤) قال أبو عثمان (٥): وأنسبت الريح: اشتدّ هبوبها، وساقت (٦) التراب مثل أنسفت. (رجع) * (نجز): ونجز الشئ نجازا: حضر، ونجز نجازا أيضا: ذهب. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٨٧ - فملك أبى قابوس أضحى وقد نجز (٧) (رجع) أى: فنى وذهب. وأنجزت (٨) الموعود: أتممته. * (نتش): ونتش (٩) الشئ نتشا، وما نتش منه شيئا: أى ما أخذ. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ونتش الجراد الأرض: إذا (١٠) أكل ما عليها من النّبات.

стр. 1132

قال: وأنتش النبّات، وهو حين يخرج رؤوسه من الأرض قبل أن يعرف. وأنتش الحبّ: إذا ابتلّ، فضرب نتشه فى الأرض يعنى ما يبدو منه أولّ ما ينبت، واسم ذلك النبات النّتش. (رجع) * (نهر): ونهرته نهرا: زجرته. وأنهرت الجرح والشئ: وسّعته. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٨٨ - شددت بها كفّى فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ما وراءها (١) وأنهرت الدّم: أجريته. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأنهر العرق، إذا لم يرقأ دمه (٢). (رجع) * (نسل): ونسل نسلانا: أسرع، وقارب خطوه. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٨٩ - عسلان الذّيب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل (٣) وقال الله : «مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ» (٤) (رجع) ونسل الوالد ولده، وأنسل: لغة فيه، ونسلت (٥) النّاقة بولد كثير. ونسلت الوبر (٦): [١١٥ - أ] [أسقطته، وأنسل] الحمار وبره: أسقطه. قال أبو عثمان: وأنسلت الإبل: إذا صارت فى وقت ينتثر فيه وبرها، وكذلك كلّ دابّة لها صوف أو شعر، أو وبر، وكذلك يقال أنسل الطائر [أيضا] (٧):

стр. 1133

إذا صار فى وقت سقوط ريشه، واسم الذى يقع منها كلها النّسال (١) والنسيلة (٢)، وأنشد أبو عثمان لدريد: ٢٨٩٠ - سواكنه جوامع بين جأب ... يساقط بين متنيه النسيلا (٣) وقال أبو دؤاد: ٢٨٩١ - من الطّير مختلف لونه ... يحط نسالا ويبقى نسالا (٤) (رجع) * (ندر): وندر الشئ ندورا: سقط أو خرج من غيره، وندر الرجل من القوم: خرج، وندر فى فضل أو علم: تقدّم، وندر الكلام ندارة: غرب. وأندر الرجل: أنى بنادر من قول أو فعل. * (نسع) ونسع فى الأرض نسوعا: ذهب، ونسعت الأسنان: خرجت من منابتها، ونسع الشئ: خرج. قال أبو عثمان: ونسعت المرأة، فهى ناسعة: إذا طال ظهرها، ويقال: هى الطويلة السّنّ، ويقال: هى الطّويلة البطن. (رجع) وأنسعت البعير: شددت عليه نسعه، حبل من حباله. * (نقذ): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: نقذ ينقذ [نقذا] (٥): نجا. (رجع) وأنقذ الشئ: أخذه من غيره (٦). * (نبت): ونبت (٧) الشئ نباتا: خرج من الأرض، ونبت الإنسان

стр. 1134

نباتا، ونبتة: نما شبابه، ونبتت (١) للقوم نابتة: نشأ لهم نشء (٢). وأنبت الغلام والجارية: أشعرا. * (نحب): ونحب نحبا: نذر. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٩٢ - فإنى والهجاء لآل لام ... كذات النّحب توفى بالنّذور (٣) ونحب نحيبا: أعان بالبكاء. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٩٣ - زيّافة لا يضيع الحىّ مبركها ... إذا نعوها لراعى أهلهم نحبا (٤). ذكر أنّه نحر ناقة كريمة قد عرف مبركها كانت تؤتى مرارا، فتحلب للضّيف، والصّبىّ. (رجع) ونحبت الرجل: غلبته عند المناحبة، وهى المحاكمة. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٢٨٩٤ - ألا نسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل (٥) ونحب البعير نحابا: سعل. وأنحب القوم: وقع فى إبلهم النّحاب وهو السّعال (٦). * (نثر): ونثر الشئ نثرا: رمى به متفرّقا (٧). قال أبو عثمان: ونثر أمعاءه: إذا وجأ بطنه بالسّكين. (رجع) ونثر الدّرع: ألقاها على نفسه. قال أبو عثمان: وتسمّى الدّرع إذا كانت سلسة الملبس نثرة.

стр. 1135

قال: وروى أبو عبيد عن الأصمعىّ: النّثرة والنّثلة [جميعا] (١): الواسعة. (رجع) ونثرت الدابّة بأنفها نثيرا ونثرة كالعطاس للناس، ونثر الأسد نثيرا: مثله، ونثرت المرأ بطنها نثورا: كثر ولدها، ونثر السّكّر والفاكهة فى الأعراس نثارا. قال أبو عثمان: واسم ذلك كلّه من الفاكهة ونحوها: النّثر. (رجع) ونثر الماء من الأنف نثرا: دفعه. قال أبو عثمان: وطعنه انتثره عن فرسه: إذا ألقاه على نثرته: أى على خيشومه قال الشاعر: ٢٨٩٥ - إن عليها فارسا كعشره ... إذا رأى فارس قوم أنثره (٢) * (نتغ): قال ونتغت الرجل أنتغه نتغا: إذا عبته، وذكرته بما ليس فيه. (رجع) وأنتغ الإنسان: ضحك ضحك المستهزئ (٣). وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٨٩٦ - لما رأيت المنتغين أنتغوا (٤) * (نصف): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: نصف الماء القدح ينصفه نصفا: إذا صار الماء فيه إلى نصفه، وكذلك نصفت القدح: إذا شربت نصفه، وهو ملآن، ونصفت الإناء أنصفه نصفا: إذا جعلت فيه من الطعام أو الشّراب نصفه. يقال: إناء نصفان (٥)، وقصعة نصفى، وآنية نصفى أيضا للجماعة، وتقول: نصف النّعل ساقه.

стр. 1136

قال الشاعر: ٢٨٩٧ - إلى ملك لا ينصف السّاق نعله ... أجل لا وإن كانت طوالا حمائله (١) وقال غيره: يقال لكلّ شئ بلغ نصف غيره: نصّف (٢)، يقال: نصّف [الإزار] (٣) ساقه، وإذا بلغ نصف نفسه قلت: أنصف بالألف، النّهار: إذا انتصف، وبعضهم يقول: نصف النّهار: إذا انتصف، قال المسيّب ابن علس. وذكر غائصا: ٢٨٩٨ - نصف النّهار الماء غائره ... ورفيقه بالغيب ما يدرى (٤) أى أنّه غاص، فانتصف النهار، وهو فى الماء لم يخرج بعد. وقد أنصف الرجل صاحبه: إذا أعطاه الحقّ من نفسه. (رجع) فعل وفعل: * (نذر): نذرت الشئ نذرا: جعلته لله على نفسك. ونذرت بالشئ نذارة: علمته؛ ونذر القوم بالعدوّ: علموا بمسيرهم إليهم. وأنذرتك الشئ: خوّفتك منه. * (ندب): وندبتهم إلى الحرب والأمر ندبا: وجّهتهم، وندبتهم إلى الشّئ: دعوتهم وندبت النادبة (٥) الميّت: أعلنت بذكره. وندب الجسم ندبا: ظهرت (٦) فيه آثار الضّرب.

стр. 1137

وأنشد أبو عثمان لكعب بن سعد الغنوىّ: ٢٨٩٩ - وذى ندب دامى الأظلّ قسمته ... محافظة بينى وبين زميلى (١) الأظلّ: باطن خفّ البعير. وأندب [١١٥ - ب] الجرح: صلبت ندبته، وجمعه (٢) ندب (٣)، وهو الأثر. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٠٠ - ملساء ليس بها خال ولا ندب (٤) وأندب الرجل نفسه: خاطر بها، وللنّدب: الخطر. وأنشد أبو عثمان لعروة بن الورد: ٢٩٠١ - أيهلك معتمّ وزيد ولم أقم ... على ندب يوما ولى نفس مخطر (٥) * (نشف): ونشفت الحوض نشفا: أذهبت ماءه، [ونشّفت الأرض ماءها]: (٦) كذلك. ونشفت الأرض نشوفا: ذهبت ندوّتها. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ونشف الحوض الماء ينشفه نشفا (رجع) ونشف الماء: غاض وأنشفتك: اعطيتك النشافة، وهى رغوة اللّبن. * (نجل): ونجلت الشئ نجلا: رميته، ونجلت الدابة الحجارة بحوافرها وأخفافها كذلك، ومنه المنجل، وأنجل الرجل والفحل ولدهما: أنجباه (٧).

стр. 1138

وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٢٩٠٢ - أنجب أيّام والداه به ... إذ نجلاه فنعم ما نجلا (١) ونجله بالرّمح: طعنه (٢)، ونجل الأديم: شقّه. ونجلت العين نجلا: اتسّعت وحسنت. يقال: رجل أنجل العين، والأنثى نجلاء العين، والجمع نجل. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٠٣ - يمسحن عن أعين دمعا يجدن به ... نفسى الفداء لتلك الأعين النّجل (٣) وقال الراجز: ٢٩٠٤ - سقيا لكم يا نعم سقيين اثنين ... شادخة الغرّة نجلاء العين (٤) ونجلت الشجّة: اتّسعت. وأنجلت الإبل: أرعيتها النّجيل، وأفجلت الأرض: أنبتته. * (نقز): ونقر بلسانه نقرا: ضرب حنكه (٥)؛ ليسكّن الفرس من قلقه. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٠٥ - وخانق ذى غصّة جرياض ... راخيت يوم النّقر والإنقاض (٦) وقال امرؤ القيس:

стр. 1139

٢٩٠٦ - أخفّضه بالنّقر لمّا علوته ... ويرفع طرفا غير جاف غضيض (١) ونقرت الشئ: بالشئ: ضربته به ونقرت الرجل: عبته، ونقرت فى الشئ: نفخت، ونقرت باسم فلان: دعوته من بين القوم، وتسمّى الدعوة: النّقرى. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٠٧ - وليلة يصطلى بالفرث جازرها ... يختص بالنّقرى المثرين داعيها لا ينبح الكلب فيها غير واحدة ... إلى الصّباح، ولا تسرى أفاعيها (٢) قوله: يصطلى بالفرث: أى يدخل يديه فى الفرث حين يشق عنه الكرش، ليستدفئ من شدّة البرد، وقوله: يخصّ بالنّقرى المثرين: أى يدعو ذوى الثروة واليسار؛ ليكافئوه. (رجع) ونقرت بالإبهام والوسطى (٣): صوّتّ، ونقرت الخيل بحوافرها الأرض: أثّرت فيها. قال أبو عثمان: ونقرت الرّحى، والرّكب، واللّجم: نقشت ذلك، ونقرت فى الحجر: كتبت، ونقر السّهم: إذا أصاب، فهو ناقر، وقد نقر علىّ فلان نقرا: إذا غضب. ونقرت الغنم نقرا: أخذها داء فى بطون أفخاذها (٤) يمنعها المشى، وقد يعترى ذلك الإنسان (٥).

стр. 1140

وأنشد أبو عثمان للمّرار العدوى: ٢٩٠٨ - وحشوت الغيظ فى أضلاعه ... فهو يحش حظلانا كالنّقر (١). (رجع) وأنقرت عن الشئ: أقلعت. وأنشد أبو عثمان: وما أنا عن أعداء قومى بمنقر (٢) * (نفق): ونفق البيع نفاقا: كثر طلّابه، ونفقت الدّابة نفوقا: عطبت، وأنشد أبو عثمان: ٢٩١٠ - نفق البغل وأودى سرجه ... فى سبيل [الله] سرجى والبغل (٣) ونفق المال (٤) نفقا: فنى. ونفق القوم: نفقت سوقهم، وأنفقت الشئ أيضا: قوّتّ به أهلى (٥)، وأنفق الرجل: قلّ ماله. قال أبو عثمان: ويقال: قد أنفقنا اليربوع: [إذا (٦)] لم نرفق به حتى انتفق فذهب. (رجع) * (نجر): ونجر النّجار نجرا، وصناعته النجّارة، ونجر الإبل نجرا (٧): ساقها سوقا عنيفا. ورجل منجر: سواق، وأنشد أبو عثمان: ٢٩١١ - جوّاب أرض منجر العشيّات (٨)

стр. 1141

ونجر رأس الرجل: ضرب (١) ببرجمته الوسطى. ونجرت الإبل نجرا: عطشت. وأنشد أبو عثمان للأسدىّ: ٢٩١٢ - حتىّ إذا ما اشتدّ لوبان النجر (٢) قوله: لوبان النّجر: هو فعلان من قولهم: لاب يلوب [لوبة (٣)] فهو لائب: إذا جعل يحوم حول الحياض ويدور من شدّة العطش. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد، ونجر الرّجل نجرا، وهو الّذى قد امتلأ بطنه من الماء واللّبن، ولسانه عطشان، فهو نجر من قوم نجرين ونجارى. (رجع) وأنجرنا: صرنا فى ناجر، وهو أشدّ الحرّ. * (نشط): ونشط الطّريق: خرج عن الجادّة (٤) يمنة أو يسرة. وأنشد أبو عثمان: ٢٩١٣ - معتزما للطّرق النّواشط قال أبو عثمان: وكذلك النّواشط (٥) من المسايل. (رجع) ونشط الرّجل فى الأرض: ذهب، ونشطته المنية: ذهبت به، ونشطه الهمّ: أزعجه، ونشطه بالرّمح: طعنه (٦) طعنا خفيفا. ٢٩١٤ - وأنشد أبو عثمان: ينشطهنّ فى كلى الخصور ... وتارة فى طبق الظّهور (٧)

стр. 1142

ونشطته الحيّة نشطا: لدغته. [١١٦ - أ]، ونشطت العقدة: شددتها بأنشوطة وهى حديدة يعقد بها، ونشطت الدلو من البئر: جذبتها. قال أبو عثمان: ونشطته بأنشوطة، والجميع النّشط: أى أوثقته بذلك. قال: ويقال للنّاقة: حسن (١) ما نشطت السّير: يعنى سدو يديها (٢) (رجع) ونشط نشاطا: خفّ لعمل أو جرى، ونشط الثّور [الوحشىّ (٣)]: خرج من موضع إلى غيره. ينشط، وهو ناشط، قال الشاعر: ٢٩١٥ - أذاك أم نمش بالوشى أكرعه ... مسفّع الخدّ غادنا شط شبب (٤) وأنشطت العقدة: حللتها (٥)، وأنشط القوم: صارت دوابّهم نشيطة. * (نزق): ونزق الفرس وغيره نزقا ونزوقا: وثب. ونزق الإنسان نزقا: خفّ وطاش (٦). وأنزق: أكثر الضّحك. * (نصب): ونصبت الشئ نصبا: أقمته، ونصبت الحرف: فتحته (٧)، ونصبت القوم: عاديتهم، ونصبت لهم حربا: أظهرتها. وأنشد أبو عثمان لذى الرّمّة: ٢٩١٦ - نصبت لهم نفسى وأطلال بعد ما ... أزى الظّلّ واكتنّ اللّياح المولّع (٨) يريد نصب لهم شرّا [بنفسه (٩)]، وأط ل: اسم ناقته.

стр. 1143

قال أبو عثمان: وكلّ شئ استقبلت به شيئا فقد نصبته. (رجع) ونصب الرّجل: غنّى غناء (١) أرقّ من الحداء يسمّى النّصب، ونصب القوم: أداموا السّير فى رفق. ونصب نصبا: أعيا من التّعب. [قال أبو عثمان] (٢): ونصب أيضا: إذا أوجعه المرض فأسهره وأنصبه، وخرع منه. (رجع) وأنصبت السكين: جعلت له نصابا. قال أبو عثمان: وأنصبتك: جعلت لك نصيبا. (رجع) * (نزع): ونزع السّلطان عاملا من مكانه نزعا ونزوعا: عزله. وأنشد أبو عثمان لأبى النّجم: ٢٩١٧ - نحّى السّديس فانتحى للمعدل ... نزع الأمير للأمير المبدل (٣) انتحى: اعتمد، ويروى: عزل الأمير (رجع) ونزعت عن الشئ نزوعا: كففت، ونزعت إلى الشئ نزاعا: ذهبت إليه. وأنشد أبو عثمان: ٢٩١٨ - لا غير أنّا كأنّا من تذكّرها ... وطول ما قد نأتنا نزّع هيم (٤) ونزع الرجل نزعا: صار فى النّزع وهو الموت، ونزع بآية من كتاب الله تلاها (٥) محتجّا بها، ونزعت بالسّهم رميت، ونزعت الشئ: أحضرته، ونزعت الدّلو: جذبها (٦)، ونزعت الخيل: جرت.

стр. 1144

وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٢٩١٩ - والخيل تنزع غربا فى أعنّتها ... كالطّير تنجو من الشّؤبوب ذى البرد (١). ويروى: تمزع. ونزعت الناقة إلى وطنها تنزع نزاعا، ونزع الإنسان إلى أهله وأخواله، ونزعوا إليه: أشبههم. قال أبو عثمان: وتقول أيضا: نزع أخواله وأعمامه ونزعوه: إذا أشبههم. وأنشد للفرزدق: ٢٩٢٠ - أشبهت أمّك يا جرير فإنّها ... نزعتك والأمّ اللئيمة تنزع (٢) قال: ونزعت النّجوم: طلعت. قال: وقال أبو عبيدة فى قول الله : «وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (٣)» إنّها النجوم الّتى تطلع. (رجع) ونزع (٤) نزعا: ذهب شعر مقدّم رأسه. فهو أنزع والأنثى نزعاء. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٢١ - فلا تنكحى إن فرقّ الدّهر بيننا ... أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا ضروبا بلحييه على عظم زووه ... إذا القوم هشّوا للفعال تقنّعا (٥)

стр. 1145

قال أبو عثمان: وأنزع القوم: نزعت إبلهم إلى أوطانها (١)، وأنشد أبو عثمان: فقد أهافوا زعموا وأنزعوا (٢) * (نكد): ونكد العطاء نكدا: قلّله. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٢٢ - وأعط ما أعطيته طيّبا ... لا خير فى المنكودو النّاكد (٣) ونكد نكدا: لم يعدم شرا. وأنكدته: صادفته نكدا، وعطاءه (٤) قليلا. * (نغر): ونغر الشئ نغيرا: صوّت، ونغرت الناقة: ضمّت مؤخّرها، ونهضت. ونغرت القدر نغرا، ونغيرا: غلت، ونغر الرجل (٥) نغرا: حقد. قال أبو عثمان: ويقال: أيضا: نغر صدره من الغضب ونغل. قال: وقال اليزيدىّ: نغرت بالماء نغرا: إذا أكثرت منه، وأنت فى ذلك لا تروى. (رجع) وأنغرت الشاة: خرج مع لبنها دم. * (نزح): ونزح نزوحا: بعد (٦) قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كلّ (٧) ما بعد، تقول: نزحت الدّار والبلد، ونزح الوصل والحبّ كلّ ذلك معناه البعد. قال ذو الرمة: ٢٩٢٣ - النّازح الوصل مخلاف لشيمته ... لونان منقطع منه فمصروم (٨)

стр. 1146

٢٩٢٤ - وقال أيضا: ولا حبّها إن تنزح الدار ينزح (١) قال: وأنزح القوم: قلّ ماؤهم فى الآبار. (رجع) * (نحز): ونحزت الشئ نحزا: دققته بالمنحاز، وهو الهاون (٢). وأنشد أبو عثمان: ٢٩٢٥ - دقّك بالمنحاز حبّ الفلفل (٣) وقال الآخر: ١٩٢٦ - نحزا بمنحاز وهرسا هرسا (٤) ونحزت الشئ: دفعته، ونحزت الدابة: ركضتها برجلى. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: نحزتها بالعصا أيضا: ضربتها، وأنشد: [١١٦ - ب]: ٢٩٢٧ - لمّا رأيت أنّما هو القبل ... نحزت نخزا يلتوى منه الجمل (٥) وقال ذو الرّمّة: ٢٩٢٨ - ينحزن من جانبيها وهى تنسطب (٦)

стр. 1147

وقال أيضا: نحزت الرّجل أنحزه نحزا بكسر الحاء فى المستقبل، وهو ضربك الإنسان بجمعك فى صدره. قال: ودخل أعرابىّ مبطخة لرجل فأخذ منها بطّيخة، فأخذ بها، فضرب ضربا شديدا، فقال: ٢٩٢٩ - أفى بطّيخة غضبوا علينا ... فظلّ لجمعهم يوم عصيب أفى بطيخة نحز ووكز ... أما هذا لعمركم عجيب (١) قال: ونحزت النّسيجة: إذا جذبت الصّيصية (٢) لتحكم اللّحمة. وقال الأصمعىّ: إذا سعل البعير فاشتدّ سعاله قيل: قد نحز فهو ناحز، الذّكر والأنثى فيه سواء. وقال أبو زيد: نحز البعير نحازا، وقال القطامىّ: ٢٩٣٠ - ترى منه صدور الخيل زورا ... كأنّ بها نحازا أو دكاعا (٣) (رجع) ونحزت الإبل والدّواب نحازا وهو سعالها، وأنحز القوم: وقع النّحاز فى دوابّهم أو إبلهم. * (نظر): ونظرت فى الكتاب والأمر ونظرت بالعين إلى الشّئ نظرا: أبصرت وتدبّرت. ونظرت الشئ نظرا: أنتظرته. قال أبو عثمان: ويقال: نظر الدّهر إليهم: أهلكهم، قال الشاعر: ٢٩٣١ - نظر الدّهر إليهم فابتهل (٤) ومعنى قوله : «وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ (٥)» أى ولا يرحمهم. (رجع) ونظر الإنسان نظرة كالجنون.

стр. 1148

وأنظرتك بالدّين وغيره: أخّرتك من النّظرة (١). قال الله : «أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ» (٢) وقال: «فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ» (٣). * (نشر): ونشرت (٤) الخشبة نشرا: شققتها، ونشرت الثوب: نقضت طيّه، ونشر الميّت نشورا: حيى. وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٢٩٣٢ - يا عجبا للميّت النّاشر (٥) قال أبو عثمان: ونشره الله، ويقال أيضا: أنشره الله، وقد مضى فى فعل وأفعل بمعنى. قال: ونشر الراعى غنمه ينشرها نشرا، وذلك بعد أن يؤويها فانتشرت هى، والاسم النّشر بفتح النّون والشّين، ومنه يقال للقوم المتفرّقين الذين لا يجمعهم رئيس نشر أيضا. (رجع) ونشرت الأرض: حييت وأنبتت. ونشر البعير نشرا: جرب. وأنشر الله الأرض بللطر: أحياها (٦) * (نشغ): ونشغ الصّبىّ نشفا (٧): مصّ، ونشغ الرّجل نشيغا: بكى شوقا إلى صاحبه. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٩٣٣ - عرفت أنّى ناشغ فى النّشّغ ... إليك أشكو من نداك الأسبغ (٨) ونشغت الصّبىّ: أو جرته الدّواء والطّعام، ونشغت الأرض: جرى

стр. 1149

ماؤها، ومنه النّواشع، وهى مجارى الماء فى الوادى. قال أبو عثمان: وقال اللّحيانىّ، نشعت به، ونشغت به بالعين والغين: أى أولعت به. قال: وقال أبو زيد: أنشغت الرجل: إذا جعلت الدواء فى منخريه، والاسم النّشوغ بغين مجمة. وقال غيره: وأنشغت الكاهن: أعطيته أجر كهانته، والاسم: النّشغ بفتح النّون والشّين، قال العجاج: ٢٩٣٤ - قال الحوازىّ واستحت أن تنشغا (١) أى استحت أن تأخذ أجر الكهانة والحوازى: الكواهن. وقال ذو الرمة: ٢٩٣٥ - فألأم مرضع نشغ المجارا (٢) وروى الأصمعىّ: نشع بعين غير معجمة. فعل وفعل وفعل: * (نبه) (٣): نبه ونبه فهو نابه: شرف ونبه أيضا، فهو نبه ونبيه. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٣٦ - إنىّ امرؤ نبه وإنّ عشيرتى ... شرف وإنّ سماءهم تستمطر (٤) وقال النّمر بن تولب: ٢٩٣٧ - فأحبلها رجل نابه ... فجاءت به رجلا محكما (٥)

стр. 1150

ويروى: أطاف بها رجل محكم، يعنى لقمان بن عاد أحبل أخته «بلقيم». ونبهت للأمر نبها: تنبهّت له. وأنبهت النائم: حرّكته (١) مثل نبّهته. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٣٨ - لعمرى لقد نبّهت من كان نائما ... وأسمعت من كانت له أذنان (٢) وأنبهت الحاجة: نسيتها، ومنه النبّه (٣) وأنشد أبو عثمان لذى الرمّة: ٢٩٣٩ - كأنه دملج من فضّة نبه ... فى ملعب من عذارى الحىّ مفصوم (٤) * (نضر): ونضر وجهه، ونضر (٥)، ونضرة ونضارة. قال الله : «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٦)». ونضره الله وأنضره أيضا. قال أبو عثمان: ونضر الشّجر، والورق، ونضر، ونضر أيضا. يقال: قد أنضر (٧) الشّجر: إذا نضر ورقه. (رجع) فعل وفعل: * (نجد): نجد الأمر نجودا: استبان وأنشد أبو عثمان لأمية: ٢٩٤٠ - ترى فيها أنباء القرون التى مضت ... وأخبار غيب فى القيامة تنجد (٨) أى: تظهر ونجدته نجدا: غلبته ونجدة ونجادة: شجع

стр. 1151

وأنجدتك: أعنتك، ونصرتك. وأنجد الرّجل: أتى نجدا، وهو موضع مشرف. * (نبل): ونبل بالنّبل: رمى بها، ونبل الإبل: أسرع بها. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٤١ - لا تأويا للعيس وانبلاها ... فإنّها إن سلمت قواها بعيدة المصبح من ممساها (١) ونبل النبل وغيرها: أحكم معرفتها، والنّابل: الحاذق (٢). قال أبو عثمان: وقال أبو عمرو، النّابل: الرّفيق فى كلّ شئ، وقال الشاعر: ٢٩٤٢ - فإن أردت وصالى فانبلنّ لنا ... صدق الحديث فإنّا معشر صدق (٣) [١١٧ - أ] قال: ويقال انبل بنا: أى ارفق بنا. (رجع) ونبلت الرّجل: أعطيته شيئا بعد شئ، ونبلته أيضا: صرت أنبل منه (٤) وأجود نبلا منه، وما نبلت نبله ونبله أى ما علمت علمه. ونبل نبالة ونبلا: شرف. وأنبل: أتى بولد نبيل، وأنبلت المرأة: كذلك، وأنبلت الناقة: كثر ولادتها الذكور (٥)، وأنبلتك سهما، أعطيتكه.

стр. 1152

* (نجب): ونجبت الشّجر نجبا: قشرته، ونجبت الجلد: دبغته (١) بالنّجب، وهو القشر (٢)، ونجبت الإناء والبئر: وسّعت أجوافهما ونجب الرجل وغيره نجابة: حمد فى منظره أو فعله. وأنجب الوالد من جميع الأجناس: ولد ولدا نجيها، وأنجبت من الشجر (٣) قضيبا: قطعته (٤). فعل: * (نعج): نعج اللون الأبيض نعجا، ونعوجا: خلص وحسن. وأنشد أبو عثمان للعجّاج يصف بقر الوحش: ٢٩٤٣ - فى نعجات من بياض نعجا ... كما رأيت فى الملاء البردجا (٥) البردج: السّبى، وهو بالفارسية: برده. قال أبو عثمان: ونعجت الناقة والجمل (٦) [نعجا] (٧) ونعوجا: إذا حسنت ألوانها وصفت. ويقال: النّاعجة: البيضاء، وقال الراجز: ٢٩٤٤ - يا ربّ ربّ القلص النّواعج ... والقطف الهوادج الهمالج (٨) (رجع)

стр. 1153

ونعجت الإبل: سمنت (١). ونعج الرّجل: مرض عن أكل لحم النّعاج. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٤٥ - كأنّ القوم عشّوا لحم ضأن ... فهم نعجون قد مالت طلاهم (٢) وأنعج القوم: سمنت إبلهم. * (نشق): ونشقت الريح نشقا: شممتها (٣) وأنشقتك الدواء: صببته فى فيك. * (نبط): ونبط الفرس، وكلّ دابة نبطة: ابيضّ بطنه. فهو أنبط والأنثى نبطاء. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٤٦ - كلون الحصان الأنبط البطن قائما ... تمايل عنه الجلّ فالّلون أشقر (٤) [قال أبو عثمان]: وقد يقال ذلك لكلّ بهيمة، يقال: شاة نبطاء موشّمة (٥) ببياض وسواد. (رجع) وأنبطت الماء: أخرجته بالحفر عنه. * (نحس): ونحس نحسا (٦): لم يعدم حرمانا (٧) ضدّ سعد. وأنحست النار: كثر نحاسها، وهو دخانها (٨).

стр. 1154

* (نعم): ونعم الشئ نعمة: نضر، ونعم الرجل نعيما (١): مثل تنعّم. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٤٧ - هذا أوانى وأوا نكنّه ... ليس النّعيم دائما لكنّه (٢) وأنعمت: زدت على الإحسان، وأنعمت العجين والدواء: بالغت فى عجينهما أو دقّهما (٣)، وأنعمت الريح: هبّت نعامى، وهى ريح الجنوب. * (نهل): ونهلت الإبل وغيرها نهلا: رويت، وأيضا عطشت. يقال: جمل ناهل، والجميع نهال. ٢٩٤٨ - وأنشد أبو عثمان: إنّك لن تثأثئ النّهالا ... بمثل أن تدارك السّجالا (٤) يقال: ثأثأت عطشه، سكّنته، وثأثأت الإبل: أرويتها من الماء. وقال الآخر: ٢٩٤٩ - ينهل منها الأسل النّاهل (٥) أى يروى منها العطاش. (رجع) وأنهل القوم: رويت إبلهم. قال أبو عثمان: ويقال: أنهلت الرّجل: أغضبته. (رجع) * (نفد): ونفد الشئ نفادا: فنى. وأنفد القوم: ذهبت أموالهم. * (نشب): ونشب الصيد فى الحبالة نشبا (٦) ونشوبا: وقع، ونشب الرجل فيما يكرهه.

стр. 1155

وأنشبت الريح: اشتدّ هبوبها. * (نفس): ونفست فى الشئ [نفاسة] (١): رغبته (٢)، وأيضا حسدتك عليه، ولم أرك له أهلا (٣). ونفست المرأة نفاسا: حاضت، ونفست أيضا: ولدت (٤). وأنفسنى الشئ: صار نفيسا عندى. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٥٠ - لا تجزعى إن منفسا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى (٥) * (نزف): ونزف الإنسان نزفا: سال دمه من جرح أو علّة حتى يموت. وأنزف: نفد شرابه، وأنزف القوم: ذهب ماؤهم وأموالهم، وأنزفوا أيضا: فقدوا عقولهم، وأنزف الشئ: نفد. وأنشد أبو عثمان للعجاج ٢٩٥١ - أزمان لا أحسب شيئا منزفا (٦) أى ذاهبا منقطعا * (نغل): ونغل الأديم (٧) نغلا. فسد فى دباغه، ومنه رجل نغل، وهو الفاسد النسّب. قال أبو عثمان: ونغل الجرح أيضا فسد قال: وقال أبو زيد: ويقال: قد أنغلهم فلان حديثا سمعه: إذا نمّ إليهم حديثا. (رجع) المهموز فعل: * (نبأ): نبأت من بلد إلى بلد. خرجت، ومنه النبئ (٨) وهو الطّريق الواضح. ونبأت على القوم: طلعت

стр. 1156

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ونبأت أنبأ نبأ ونبوءا إذا ارتفعت وكلّ مرتفع نابئ (رجع) وأنبأتك بالأمر: أعلمتك به (١). * (نشأ): ونشأ السّحاب نشا: ارتفع، ونشأ الإنسان نشأ، ونشأة: كبر. قال أبو عثمان: وقال النضر: الناشئ: المحتلم، وأنشد: ٢٩٥٢ - وأرسلت فيها عبد سوء وناشئا ... ينام الضّحى واللّيل أنوم من فهد (٢). وقال الاخر: ٢٩٥٣ - علّقتها غرّا غلاما ناشئا ... رود الشّباب وعلّقتنى جاريه (٣) (رجع) ونشأت الساعات: ابتدأت. وأنشأ فلان يحدّث (٤)، أو يقول: ابتدأ، وأنشأ الله الأشياء: خلقها بلا مثال، وأنشأ السّحاب يمطر: بدأ. قال أبو عثمان: ويقال: أنشأت دارا، أو شبهها: ابتدأت بنيانها. (رجع) فعل وفعل (٥): * (نسأ): نسأت الدابة نسأ: سقتها، ونسأتها فى السّير [١١٧ - ب] دفعتها، ونسأت الشّئ عن نفسى: دفعته، ونسأت الشئ أيضا: أخّرته (٦) وأنشد أبو عثمان: ٢٩٥٤ - ألسنا النّاسئين على معدّ ... شهور الحلّ نجعلها حراما (٧)

стр. 1157

وقال الآخر: ٢٩٥٥ - نسئوا الشهور بها وكانوا أهلها ... من قبلكم والعزّ لم يتحوّل (١) وقرأ أبو عمرو بن العلاء: «ما ننسخ من آية أو ننسأها (٢)» على معنى أو نؤخّرها. (رجع) ونسأت اللّبن: صببت عليه ماء، وهو النّسئ (٣). وأنشد أبو عثمان: ٢٩٥٦ - سقونى النّسئ ثمّ تكنّفونى ... عداة الله من كذب وزور (٤) (رجع) ونسأت الإبل: زدتها فى ظمئها يوما أو يومين، ونسأت الماشية: سمنت، وماله نسأه الله: أى أخزاه، ويقال: أخّره، وإذا أخّره فقا أخزاه (٥) ونسئت المرأة نسآنا (٦) تأخّر: حيضها، فظنّ بها حبل. وأنسأت فى البيع: بعته بالنّسيئة (٧) وهى التّأخير، وأنسأته الدّين. أخّرته. فعل وفعل: * (نهؤ): نهؤ اللّحم، ونهئ نهاء ونهوءا، ونهأة. ونهاء (٨). قال أبو عثمان: وزاد غيره ونهوءة: لم ينضج. ونهأه طابخه وأنهأه أيضا.

стр. 1158

قال أبو عثمان: قال الكسائىّ: وأنهأت الأمر: إذا لم تبرمه وتنضجه (رجع) المهموز المعتل بالواو والياء فى عينه: * (ناء): ناء النّجم نوءا: طلع، وناء أيضا: سقط، وناء كلّ ناهض بثقل: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٢٩٥٧ - تنوء بأخراها فلأيا قيامها ... وتمشى الهوينى من قريب فتبهر (١) (رجع) وناءه الشئ: أثقله: إتباع لساءه، ولا يقال مفردا (٢)، وناء اللّحم ينئ نيئا: لم ينضج. وأناءت السّماء، وأنوأت: ألبسها الغيم. المعتل بالواو فى عين الفعل: * (ناص): ناص نوصا: نجا (٣) هاربا، وناص أيضا: تأخّر، وناص الفرس: رفع رأسه عند الكبح وناص الحمار الوحشىّ: نفر، وناصنى: ذهب عنّى. قال أبو عثمان: ويقال: نصته لأدركه فى الطّلب. وناص ينوص مناصا ومنيصا: عدل ورجح، وفى القرآن: «وَلاتَ حِينَ مَناصٍ» (٤). ونصت للخروج أنوص نوصا: إذا نويته، وتهيّأت له. (رجع) وأنصت الشئ: أدرته

стр. 1159

وبالياء: * (نال): نلت الشئ نيلا: أدركته، وبلغته، ونلت المال: أعطيته. قال أبو عثمان: وقال صاحب كتاب العين (١): نال ينال نالا: إذا نهض بحمله، ويقال: إذا تحرّك. قال أبو عثمان: والمعروف فى هذا المعنى (٢) الهمز: نأل بحمله: إذا نهض به مثقلا. (رجع) وأنال لك أن تفعل كذا إنالة (٣) مثل أنسى (٤): أى حان. وبالواو والياء: * (ناب): ناب الشئ نوبا ونوبة: نزل، وناب أيضا: قرب، وناب فلان عنك: أغنى وناب إلى الشئ: رجع. ونبت الإنسان نيوبا: ضربت نابه. وأناب إلى الله (٥): أطاع، وأناب كلّ عاص أو مخالف: كذلك. * (نار): ونار الإنسان (٦) نورا ونوارا: نفر. قال أبو عثمان: ونرته أنا: نفّرته بقول أو فعل، وأنشد: ٢٩٥٨ - وهم أحلى إذا ما لم تنرهم ... على الأحناك من عسل رضاب (٧) يقول: ما لم تنفّرهم وتغضبهم. وقال العجاج:

стр. 1160

٢٩٥٩ - يخلطن بالتّأنّس النّوارا (١) وقال الباهلى (٢): ٢٩٦٠ - أنورا سرع ماذا يا فروق ... وحبل الوصل منتكث حذيق (٣) ونرت المنسج نيارة. قال أبو عثمان: ويقال: نارت بين القوم نائرة: أى وقعت بينهم كائنة. (رجع) وأنرت الثوب: جعلت له نيرا، وهو علمه. فعل بالواو سالما وفعل بالياء معتلا: * (نوك): نوك نوكا [ونوكا] (٤): حمق. قال أبو عثمان: وزاد غيره، ونواكا ونواكة، قال الشاعر. ٢٩٦١ - من النّواكة تهتارا بتهتار (٥) قال: وقال أبو زيد: ناك ينيك نيكا، وجارية منيكة ومنيوكة، فهو نائك ونيّاك للقوىّ على ذلك، قال: من ينك العير ينك نيّاكا (٦)». (رجع) وأنوكته: صادفته أنوك. وبالواو فى لامه: * (نضا): نضا الخضاب عن الشعر نضوا. ذهب، ونضوت السيف: سللته، ونضوت الثوب: جرّدته،
следующие страницы →