стр. 1121
٢٨٦٠ - أكرع عند الورود فى سدم ... ينقع من غلّتى وأجزأها (١)
(رجع)
ونقع الصّوت نقعا: ارتفع.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
٢٨٦١ - فمتى ينقع صراخ صادق ... يحلبوه ذات جرس وزجل (٢)
(رجع)
ونقع الماء فى منقعه نقوعا (٣): أقام، ونقع السمّ فى أنياب الحيّة نقوعا:
استقرّ.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
٢٨٦٢ - فبتّ كأنىّ ساورتنى ضئيلة ... من الرّقش فى أنيابها السمّ ناقع (٤)
وما نقعت بخبر فلان: أى ما أعجبت به.
قال أبو عثمان: ونقع الموت: كثر.
(رجع)
وأنقعت الدواء وغيره مما يمكث فى الماء، وأنقعت للرّجل شرّا: صنعته به (٥)
* (نفص):
ونفصت الشاة ببولها نفاصا: دفعته حتّى تموت.
قال سعيد: وقال أبو زيد: أنفصت الناقة ببولها: إذا رمت به دفعة دفعة مثل: أوزغت.
(رجع)
وأنفص بالضحك: أكثر منه.
* (نصع):
ونصع اللون نصوعا ونصاعة: ابيضّ، وحسن.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
كل ما خلص من الألوان، فهو ناصع (٦)