← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

وأنشد أبو عثمان: ٢٧٦٨ - برهيش من كنانته ... كتلظّى الخمر فى شرره (١) يصف لسّهم. وقال أصمعى: الرّهيش: الرّقيق من النّصال (رجع) * (رهل): ورهل اللّحم رهلا: كثر واسترخى. وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد: ٢٧٦٩ - رهل اللّبان حديد رأس المنكب (٢) قال أبو عثمان: ويقال: الرهل: الانتفاخ حيث كان. (رجع) * (رفض): ورفض من دابته رفضا: سقط. * (رهب): قال أبو عثمان: قال الأصمعىّ: رهبت الشّئ رهبة خفته، وفرقت منه. (رجع) المهموز فعل: * (رأب): رأب الشئ رأبا أصلحه، ورأب بين القوم وكلّ صدع: كذلك. * (رمأ): ورمأت (٣) الإبل فى الكلأ رمأ: أقامت، ورمأت فى المكان: مثله، ورمأ الإنسان: كذلك. ورمؤ أيضا. [قال أبو عثمان] (٤): ويقال: [هل] (٥) رمأ إليك من خبر؟ وهو من الأخبار ظن بلا حقيقة. * (رنأ) ورنأ رنأ: صوّت، والرّناء: الصوت.

стр. 1087

وأنشد أبو عثمان: ٢٧٧٠ - يريد أهزع حنّانا يعلّله ... عند الإدامة حتّى يرنأ الطّرب (١) الطّرب: السّهم، سمّى به لتصويته والإدامة: الفتل بالأصابع، ويقال: الطّرب ههنا صاحب السّهم، يطرب لصوت السّهم، وتأخذه له أريحيّة. * (رثأ): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: رثأت (٢) العقدة: شددتها. * (رشأ): قال: وقال أبو زيد: رشأت المرأة رشأ: نكحتها (٣). فعل وفعل: * (رأس): رأس على القوم رياسة (٤): صار رئيسهم، ورأست الرّجل: ضربت رأسه فهو رئيس ومرءوس. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٢٧٧١ - كأنّ سحيله شكوى رئيس ... يحاذر من سرايا واغتيال (٥) الرّئيس ههنا: المشجوج. ورئس الانسان والثّور رأسا: عظمت رؤوسهما، فهو أرأس ورؤاسىّ، وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٧٧٢ - إنّ تميما كان قهبا من عاد ... أرأس مذكارا كثير الأولاد (٦) ورئست الشاة: اسودّ رأسها. قال أبو عثمان: ورأس السّيل الغثاء والقماش (٧) يرأسه رأسا، وهو جمعه إيّاه، ثمّ يحتعله.

стр. 1088

فعل، وفعل، وفعل: * (رأف): ورأف الله بك، ورؤف، ورئف رأفة، ورآفة، وهى أرقّ الرّحمة (١). فعل: * (رؤد): قال أبو عثمان: وقد رؤد شباب الجارية رأدة، فهى جارية رأدة، ورؤدة، ورؤد بغير هاء: إذا نعمت ورخصت. قال الكميت: قامت لتقتلنى عمدا فقلت لها ... هل يقتل المرء مثلى رخصة رؤد (٢) (رجع) المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه: * (رثأ): رثأت (٣) المرأة زوجها، ورثته ترثيه، وترثوه رثاء. هذا أصله، ثمّ استعير فى الشّعر. قال أبو عثمان: وكذلك رثأت الرّجل: مدحته بعد موته يهمز، ولا يهمز. (رجع) ورثيت الرّجل مرثية: رحمته وتوجّعت له. فعل مهموزا وفعل بالياء سالما [١١٠ ب] وفعل (٤) معتلا: * (رقأ): رقأ الدّم والدمع رقوءا: سكن بعد جريه، ورقأ العرق أيضا. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: رقأت عينه ترقأ رقأ ورقوءا: إذا رقأ دمعها، والرّقوء (٥): الدّواء الذى يرقئ، الدّم والدّمع، وقال الشاعر:

стр. 1089

٢٧٧٤ - لئن قطع اليأس الحنين فإنّه ... رقوء لتذراف الدّموع السّوافك (١) (رجع) ورقى فى الدّرجة وغيرها رقيّا: صعد. ورقى (٢) المريض رقية: عوّذه. المعتل بالواو فى عين الفعل: * (راغ): راغ الطّريق روغا: مال، وراغ الرّجل روغانا: عدل مستترا. يقال: هو أروغ من ثعلب. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٧٥ - كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه كلّهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه اللّيلة بالبارحه (٣) وراغ على فلان: ضربه سرّا (٤). * (راز): وراز الشئ (٥) روزا: جرّبه، وراز الحجر باليد: وزنه. * (راج): وراج الأمر [يروج (٦)] رواجا وروجا: أتاك فى سرعة، فهو رائج. [قال أبو عثمان (٧)] وراج الشئ أيضا: إذا اختلط فهو رائج، والجميع (٨) روّج، وقال الشاعر:

стр. 1090

٢٧٧٦ - لعبنا بسربال الشّباب ملاوة ... بذى فرض إذ جامل الحىّ روّج (١) أى مختلطة. * (راه): قال: وقال أبو بكر: راه الماء يروه روها: إذا اضطرب على وجه الأرض، وهو الرّواه، (٢) يقال: رأيت رواه السّراب أى: اضطرابه. * (راط): قال: وراط الوحشىّ بالأكمة، والشّجرة يروط روطا، وهو كأنّه يلوذ بها (٣). وبالياء: * (راش): راش السّهم ريشا: حمل عليه الرّيش، وراش الرجل: أى أعانه وأغناه. * (راخ): وراخ الشّئ ريخا: ذلّ وانكسر، وريّخته أنا، يقال: ضربوا فلانا حتّى ريّخوه وأوهنوه. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٧٧ - بوقعها يريّخ المريّخ ... [والحسب] الأوفى وعز جنبخ (٤) أى: عظيم. وراخ العجين: لان، وراخ الرّجل عليك: جار. وبالواو والياء: * (رام): رام الشئ روما: طلبه. [قال أبو عثمان] (٥): ورام الجرح ريمانا (٦): انضمّ فوه للبرء.

стр. 1091

وقد ريم بالرّجل أشدّ الرّيم: إذا قطع (١) به وأنشد: ٢٧٧٨ - لم ترو حتّى غوّرت وريم بى ... وريم بالسّاقى الذى كان معى (٢) (رجع) وما رامنى، وما يريمنى: لم يبرح عنّى، لا يقال إلّا بالنفى (٣). * (راث): وراث الدابة روثا: معروف، والمروث والمراث: الاست من ذى الحافر. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٧٩ - عيسى بن مروان عير خاق مروثه ... وشدّ يوما على وجعائه الثّغر (٤) والوجعاء: الاست أيضا. (رجع) وراث الشئ ريثا: أبطأ. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٨٠ - والرّيث أدنى لنجاح الّذى ... تروم فيه النّجح من خلسه (٥) وقال الأعشى: ٢٧٨١ - مر السّحابة لا ريث ولا عجل (٦) * (راس): وراس فى مشيته (٧) ريسا: تبختر. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٨٢ - أتاهم وسط أرجلهم يريس (٨) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر وراس يروس أيضا. (رجع)

стр. 1092

فعل بالواو سالما، وفعل بالواو والياء معتلا: * (روق): روق روقا: طالت أسنانه فهو أروق والمؤنّث روقاء. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٨٣ - وإذا ما الأكسّ شبّه بالأر ... وق عند الهيجا وقلّ البصاق (١) وقال أيضا: ٢٧٨٤ - ذدنا القبائل ما تغشى أراكتنا ... إذ فزّت الحرب فى أنيابها روق (٢) وراققت الشئ روقا: أعجب. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٨٥ - راقت على البيض الحسا ... ن بحسنها وبهائها (٣) أى أعجبت من نظر إليها. وراق الشّراب: صفا، وراق الرّجل بنفسه عند الموت يريق ريقا وراق السّراب على الأرض: صار كخضخاض (٤) الماء اليسير. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٧٨٦ - إذا جرى من آلها الرّقراق ... ريق وضحضاح على القياقى (٥) قال أبو عثمان: وراق الماء نفسه يريق ريقا، وأرقته أنا إراقة. (رجع)

стр. 1093

وبالواو فى لامه: * (رسا): رسالك من الحديث رسوا (١): ذكر منه طرفا، ورسوت عنك: حدّثت، ورسا الفحل بنوقه: صاح بها عند تفرّقها فسكنت. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٨٧ - إذا اشمعلّت سننا رسابها ... بذات حرقين إذا حجابها (٢) وقوله: حجا هو مثل: رسا [بها (٣)]: إذا صاح بها، فانصرفت إليه، وقوله: بذات حرقين يعنى الشّقشقة. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: رسوت بين القوم رسوا: أصلحت. (رجع) * (رتا): ورتا رتوا: خطا، ورتوت الشئ: قصّرته، ورتوته أيضا: أرخيته. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: رتوت الشئ: شددته وأرخيته. قال الأصمعى: إن الحريرة ترتو (٤) فؤاد المريض: أى تشدّه وتقويه (٥)، وأنشد للحارث بن حلّزة: ٢٧٨٨ - مكفهرّا على الحوادث لا تر ... توه للدّهر مؤيّد صماء (٦) وقال لبيد: ٢٧٨٩ - فخمة دفراء ترتى بالعرا ... قرد مانيّا وتركا كالبصل (٧)

стр. 1094

وقال أبو بكر: رتوت الشّئ أرتوه رتوا: ضممته إلى نفسى. وقال الأصمعى: رتى فى ذرعه كما تقول: فتّ فى عضده. (رجع) ورتوت بالدّلو: مددته. [١١١ - أ] مدّا رفيقا (١). ورتا برأسه رتوا ورتوّا: أومأ. * (رها): ورها الشئ والسّير (٢) رهوا: سكن وسهل. وأنشد أبو عثمان للقطامى: ٢٧٩٠ - يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصّدور على الأعجاز تتّكل (٣) وقال الله : «وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً» (٤) أى ساكنا. ورها العيش: دام، ورهت الإبل فى سيرها: رفقت، ويقال: أره (٥) على نفسك: أى ارفق بها. * (رطا): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: رطأ الرجل المرأة يرطؤها رطأ (٦): إذا نكحها، همز. (رجع) فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا: * (رضى): رضيت الأمر والشاهد رضى: قبلتهما، ورضيت عليك وعنك بمعنى. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٩١ - إذا رضيت علىّ بنو قشير ... لعمر الله أعجبنى رضاها (٧)

стр. 1095

ورضوت الرّجل رضوا: غلبته عند المراضاة. فعل بالياء سالما وفعل معتلّا: * (ردى): ردى الشئ ردى: هلك. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٩٢ - تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا ... فقلت أعبد الله ذلكم الرّدى (١) قال أبو عثمان: وردى فى القليب، وتردّى من الجبل. (رجع) وردت الدّواب رديانا: أسرعت. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: وإذا رجم الفرس الأرض رجما بين العدو والمشى الشّديد قيل: ردى يردى (٢) رديانا. قال: وقلت للمنتجع بن نبهان ما الرّديان، فقال: عدو الحمار بين آريّه ومتمعّكه (٣). (رجع) وردى الشّئ بالشئ رديا: ضربه به ليكسره، أو رماه به (٤)، ومنه رجل مردى حرب (٥). باب الرباعى الصحيح وما جاوزه بالزيادة أفعل المضاعف: * (أرنّ): أرنّ الحمار فى نهيقه، وأرنّت الباكية ببكائها: صوّتت، وأرنّت القوس بإنباضها، والرّنين: الاسم. وأنشد أبو عثمان: ٢٧٩٣ - ترنّ إرنانا إذا ما أنضبا (٦) أراد أنبض، فقلب.

стр. 1096

أفعل: * (أرزغ): أرزغ المطر: كثر، وأرزغت الأرض: كثرت رزاغها. جمع رزغة كالردغة وأنشد أبو عثمان: ٢٧٩٤ - وأنت على الأدنى صبا غير قرّة ... تذاءب منها مرزغ ومسيل (١) (رجع) وأرزغت البئر: ظهر فيها تباشير ماء عند حفرها، وأرزغت الرّجل: لطخته بعيب. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٧٩٥ - عنه وأعطى الذّلّ كفّ المرزغ (٢) (رجع) وأرزغته أيضا: استضعفته. * (أردن): وأردن الليل: أظلم، وأردن العرق نمّش الجسد، وأردنت القميص: جعلت له ردنا، وهو أسفل الكمّ (٣). * (أرغد) وأرغد الرّجل: توسّع فى عيشه. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: أرغد الرّجل ماشيته: إذا تركها وسومها فى المرعى. (رجع) * (أرثن): وأرثن (٤) الخبزة: شحّمها، وهى الرّثينة. قال أبو عثمان: وقال غيره هى المرثنة - بكسر الميم. (رجع)

стр. 1097

* (أرقل) وأرقل (١) القوم والإبل: أسرعوا. قال أبو عثمان: وقال صاحب العين: وأرقلوا المفازة: قطعوها، قال العجاج: ٢٧٩٦ - لا همّ ربّ البيت والمشرّق ... والمرملات كلّ سهب سملق إياك أدعو فتقبّل ملقى ... اغفر خطاياى وثمّر ورقى (٢) (رجع) * (أرهج): وأرهج: أثار الرهج، وهو الغبار، وأرهج فى الشرّ: أثاره وهيّجه. * (أريف): وأريف القوم: صاروا إلى الريف. * (أربغ): وأربغت (٣) الإبل: تركتها ترد الماء متى شاءت. * (أرجد): قال أبو عثمان: وأرجد (٤) الإنسان: أرعد، قال الراجز (٥): ٢٧٩٧ - أرجد رأس شيخة عيضوم (٦) والعيضوم: الأكول: * (أرضك): وأرضك الرّجل عينيه: إذا غمّضهما، وفتحهما. المهموز منه: * (أرجأ): قال أبو عثمان (٧): قال أبو زيد: أرجأت الأمر: أخّرته.

стр. 1098

قال: وقال اليزيدىّ «*»: أرجأته وأرجيته: أخّرته. وقال غيره: يقال: خرجنا إلى الصّيد فأرجأنا، وأرجينا: أى لم نصب شيئا. * (أرأل): قال: وقال يعقوب: أرألت النّعامة: صارت ذات رأل. (رجع) المعتل منه: * (أرزى): أرزيت إلى الشّئ: استندت إليه. فعلل: * (رعبل): قال أبو عثمان: يقال: رعبلت اللّحم رعبلة: إذا قطعته، والقطعة (١) الواحدة منه رعبولة، والجمع الرّعابيل، يقال: شواء مرعبل أى مقطّع، وكذلك الخرق المتمزّقة، يقال: رعبلتها، وثوب رعابيل [أى] (٢) أخلاق، قال كعب بن مالك الأنصارى: ٢٧٥٠ - من سرّه ضرب يرعبل بعضه ... بعضا كمعمعة أباء المحرق (٣) المهموز منه: * (رأبل): قال أبو عثمان: يقال رأبل الرّجل رأبلة: إذا جرؤء وارتصد للشّرّ ويقال: فعل ذلك من رأبلته وخبثه، ومنه قيل للأسد رئبال، ويقال: ذئب رئبال، ولصّ رئبال وكلّه من الجرأة، وارتصاد الشّرّ.

стр. 1099

قال الأصمعى: رأبل الرّجل رأبلة: إذا مشى متكفّئا فى جانبيه كأنّه يتوجّى. * (رهيأ): ويقال: رهيأ فى الأمر ضعف فيه، وردّده. قال رؤبة: ٢٧٩٩ - قد علم المرهيئون الحمقى (١) [١١١ - ب] وقال أبو زيد: رهيأ الرّجل رأيه إذا لم يحكمه ورهيأ حمله: إذا لم يشدده فمال. المكرر منه: * (رغرغ): قال أبو عثمان: ويقال رغرغت الإبل رغرغة: إذا وردت فى اليوم مرارا. وقال أبو عمرو بن العلاء: الرّغرغة: أن تسقيها يوما بالغداة، ويوما بالعشىّ * (رقرق): ويقال رقرق شرابه: إذا مزجه، ويقال: رقرق الماء على الأرض وترقرق: إذا جرى جريا سهلا. * (رضرض): وقال أبو بكر: رضرضت الشّئ رضرضة كسرته. وذكر الأصمعى: أنّ الرّضراض حجارة ترضرض على وجه الأرض: أى لا تثبت (٢). وقال بعضهم: إنّما سمّيت رضراضا؛ لأنّها تكسّرت من قبل نفسها (٣)، ولم يكن ذلك من فعل النّاس بها. * (رشرش): ويقال: رشرش البعير رشرشة: إذا برك ثمّ فحص الأرض بصدره ليتمكّن. * (رسرس): ورسرس بالسين غير المعجمة، وهو أنّ يثبت ركبتيه فى الأرض للنهّوض.

стр. 1100

قال الشاعر: ٢٨٠٠ - فرسرس فى صمّ الصّفا ثفناته ... ورام بسلمى أمره ثم صمّما (١) * (رفرف): ورفرف الطائر رفرفة، وهو تحريكه جناحيه فى الهواء ولا يبرح مكانه ورفرف الظّليم: إذا حرّك جناحيه، ثمّ يعدو، وبه سمّى الظّليم - رفرافا. ورفرف الرّجل على القوم: إذا تحنّن عليهم. * (رعرع): ويقال: رعرع الله الغلام فترعرع: إذا احتلم، وهو غلام رعرع ورعرع وهو فوق الحزوّر، وأنشد ثابت: ٢٨٠١ - وبيضاء ما يرجو صباها إذا صبت ... كهول الرّجال والشّباب الرّعارع (٢) المهموز منه: * (رأرأ): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: رأرأت عينه رأرأة: إذا أدارها، ورجل رأراء العين، ورأرأت الغنم: إذا أشليتها بلسانك إلى الماء. وقال غيره [هو أن] (٣) تقول (٤) لها عند السّوق: أرأر (٥). ورأرأ السّحاب: لمح، وهو دون اللمع. تفعلل: * (ترمرم): قال أبو عثمان: ترمرم القوم: إذا حرّكوا أفواههم للكلام، ولمّا يتكلّموا، قال الشاعر: ٢٨٠٢ - إذا ترمرم أغضى كلّ جبّار (٦)

стр. 1101

قال: وقال أبو بكر: كلّمته فما ترمرم: أى ماردّ جوابا، قال الشاعر: ٢٨٠٣ - أخّ فلم ينطق ولم يترمرم (١) * (ترهره): ويقال: ترهره الجسم: إذا ابيضّ من النّعمة، فهو رهراه، ورهروه وماء رهراه، ورهروه (٢): صاف (٣). فعّل: * (رهّب): قال أبو عثمان: يقال رهّب الجمل (٤): إذا ذهب ينهض، ثمّ برك من ضعف بصلبه، فيقال عند ذلك: عرقب بجملك (٥): أى خذ بعرقوبه، فأقلل له من عجزه. * (رنّح): ويقال رنّح فلان ترنيحا: إذا اعتراه وهن فى عظامه، وضعف فى جسده عند ضرب أو فزع حتّى يغشاه كالميد. قال الطّرماح: ٢٨٠٤ - وناصرك الأدنى عليه ظعينة ... يميد إذا استعبرت ميد المرنّح (٦) * (رنّخ): وقال أبو بكر: رنّخت الرّجل ترنيخا بالخاء المعجمة: إذا ذللته، فهو مرنّخ. * (روّق): ويقال: روّقت الشراب ترويقا: إذا صفّيته، والراووق: المصفاة. * (رمّض): ويقال: أتيته، [فلم أصبه] (٧)، فرّمضت له (٨) ترميضا، وهو أن تنتظره شيئا.

стр. 1102

* (رمّج): ورمّجت الكتاب ترميجا: إذا أفسدت سطوره بعد تسويتها، وكتبتها وكذلك: رمّجته بالتّراب أيضا حتّى فسد. * (رمّل): ورمّلت الثّوب بالدم: إذا لطخته به لطخا شديدا. * (روّل): [أبو حاتم] (١): روّل الذّكر: إذا أنعظ إنعاظا فيه استرخاء، وهو أن يمتدّ ولا يشتدّ، وإن أكرهته ارتدّ. وروّل الفرس: إذا أدلى ليبول. يعقوب: وروّل الطّعام: إذا أكثر دسمه، وأنشد: ٢٨٠٥ - من روّل اليوم لنا فقد غلب ... خبزا بسمن فهو عند الناس جبّ (٢) أى: غلبه. * (رمّد): ورمّدت الناقة ترميدا: إذا أضرعت وهى بكرة. وقال الكسائى: رمّدت: إذا أشرق ضرعها، وصار فيه اللّبن ورمّدت الشّواء: إذا مللته فى الجمر * (رقّن): ورقّن الكتاب ترقينا: إذا زيّنه: وقال أبو بكر: إذا قارب بين سطوره قال الراجز: ٢٨٠٦ - رسم كخطّ الكاتب المرقّن (٣) المهموز منه: * (روّأ): قال أبو عثمان: [قال الأصمعى] (٤) روّأت فى الأمر وروّيت رأسى بالدهن (٥) وقال الكسائى: روّأت فى الأمر: روّيت (٦).

стр. 1103

تفعّل مهموزا: * (ترأّد): قال أبو عثمان: يقال: ترأّدت فى قيامى: إذا أخذتك رعدة حين تقوم وترأّد الشئ: إذا تلوّى، وذهب، قال الطرمّاح: ٢٨٠٧ - من كلّ ذاقنة يعوم زمامها ... عوم الخشاش على الصّفا يترأّد (١) قال: والجارية الممشوقة تترأّد فى مشيتها، والحيّة فى انسيابها. افعلّ: * (ارقدّ - ارمد): قال أبو عثمان: ارقدّ ارقدادا، وارمدّ ارمدادا: إذا (٢) ولّى هاربا يسعى جهده لا يألوا إحضارا قال الشاعر: ٢٨٠٨ - ارمدّ مثل شهاب النّار منصلتا ... كأنّه خشرم بالقاع يأتلق (٣) قال الأصمعى: [١١٢ - أ] الخشرم النّحل، الواحدة خشرمة. وقال قطرب: لا واحد لها. ويقال أيضا: الخشرم: أمير النّحل وقال العجّاج يصف ثورا: ٢٨٠٩ - فظلّ يرقدّ من النشاط ... كالبربرىّ لجّ فى انخراط (٤) شبّهه بالفرس البربرىّ الذى لج فى شدّة السّير. المعتل منه: * (ارعوى): [قال أبو عثمان] (٥): ارعوى فلان عن الجهل ارعواء حسنا، ورعوى حسنا وهو نزوعه، وحسن رجوعه، قال الشاعر:

стр. 1104

٢٨١٠ - والشيخ لا يترك أخلاقه ... حتى يوارى فى ثرى رمسه إذا ارعوى عاد إلى جهله ... كذى الضّنا عاد إلى نكسه (١) افعللّ (٢): * (ارثعنّ): قال أبو عثمان: يقال: ارثعنّ المطر: إذا ثبت وجاد، قال رؤبة. ٢٨١١ - كأنّه بعد رياح تدهمه ... ومرثعنّات الدّجون تثمه (٣) * (اردعفّ): ويقال: اردعفّت (٤) الإبل، وادرعفّت. إذا مضت على وجوهها. * (ارجحنّ): وارجحنّ الشئ: إذا وقع بمرّة، وارجحنّ أيضا: اهتزّ: قال الشاعر: ٢٨١٢ - وشراب خسروانى إذا ... ذاقه الشيخ تغنّى وارجحنّ (٥) وارجحنّت الرّحا: إذا ثقلت، ورحى مرجحنّة: ثقيلة. قال النابغة: ٢٨١٣ - إذا رجفت فيه رحى مرجحنّة ... تبعّج ثجّاجا غزير الحوافل (٦) وارجحنّ السّراب: إذا ارتفع قال الأعشى: ٢٨١٤ - تدرّ على أسوق الممتري ... ن ركضا إذا ما السّراب ارجحن (٧)

стр. 1105

وقال يعقوب: ارجحنّ الّليل حين يطول، ويابس بظلمته فى الشتاء. وقال الأصمعىّ: والمرجحنّ: المائل. المهموز منه: * (ارمأزّ): قال أبو عثمان: قال: الأصمعىّ: يقال: ما ارمأزّ (١) من مكانه: أى ما تحرّك منه، قال العجاج: ٢٨١٥ - وما ارمأزّ الإسحمان الأسحم ... تهوى الدّواهى حوله ويسلم والله أبقى عزّة وأرحم (٢) * (ارفأنّ): أبو زيد: وقد ارفأنّ الناس ارفئنانا: سكنوا بعد جولة. قال العجّاج: ٢٨١٦ - حتّى ارفأنّ الناس بعد المجول (٣) ... ويقال: نفرت الإبل ثمّ ارفأنّت افعالّ: * (ارغادّ): [قال أبو عثمان] (٤): ارغادّ الرّجل ارغدادا، وارغيدادا، فهو مرغادّ وهو المريض الذى لم يحهده المرض، والنّائم الّذى لم يقض كراه، فاستيقظ، وفيه ثقلة. وقال النّضر: هو الّذى قد وجع بعض الوجع، فأنت ترى به خمصة ويبسا، وفترة فى طرفه، وهو بدء (٥) الوجع، يقال: إنى لأراك مرغادّا وهو أيضا: الغضبان الّذى لا يجيبك. وهو أيضا الشّاكّ فى رأيه [الذى لا يدرى] (٦) كيف يصدره.

стр. 1106

وارغادّ الّلبن أيضا فهو مرغادّ، وهو مثل الملهاجّ، وهو أن يختلط بعضه (١) ببعض: ولم تتم خثورته. افتعل: * (ارتفص): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ارتفص السّعر [ارتفاصا] (٢): إذا علا. فاعل معتّلا: * (رادى): قال أبو عثمان: قال أبو عبيد: راديته على الأمر بمعنى راودته قال طفيل يصف الفرس: ٢٨١٧ - يرادى على فأس الّلجام كأنّما ... يرادى على مرقاة جذع مشذّب (٣) وقال الآخر: ٢٨١٨ - ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإنّ المندّى رحلة فركوب (٤) انتهى حرف الراء والحمد لله شكرا على نعمه (٥)

стр. 1107

[بسم الله الرحمن الرحيم (١)] حرف النون (٢) [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (نزّ): نزّت الأرض نزّا، وأنزّت: كثر فيها النّزّ، وهو النّدى السائل. قال أبو عثمان: ووصف أعرابىّ الآجام فقال: مناقع (٣) نزّ، ومراعى إوز، نبتها يهتزّ (٤) وقصبها لا يجزّ. (رجع) الثلاثى الصحيح: فعل: * (نقع): نقع القادم من السّفر نقوعا، وأنقع: صنع النّقيعة، وهو طعام يصنعه لمقدمه. وأنشد أبو عثمان: ٢٨١٩ - إنّا لنضرب بالسيوف رؤوسهم ... ضرب القدار نقيعة القدّام (٥) جمع قادم من سفر. ونقع الصارخ بصوته نقعا، وأنقع رفعه، وتابعه. وأنشد أبو عثمان لبعض الرجّاز (٦) وذكر نعامة: قالت له ونقّعت واكتارت ... لو طار شئ مثلها لطارت (٧) الاكتيار: رفع الذّنب من كل شئ.

стр. 1108

ومنه قول عمر ﵀: «وما على نساء بنى المغيرة أن يهرقن من دموعهنّ على أبى سليمان - يعنى خالد بن الوليد - ما لم يكن نقع ولا لقلقة» (١). يعنى بالنّقع: أصوات الخدود. (رجع) * (نشغ - نشع): ونشعت الصبىّ نشعا، وأنشعته: سعطته. وأنشد: ٢٨٢١ - إليكم يا لئام النّاس إنّى ... نشعت العزّ فى أنفى نشوعا (٢) وأبو عبيدة يجعل النّشوع كالوجور، وهو ما ألقى من الدّواء فى الحلق وكذلك تقول أيضا: نشغته وأنشغته، وهو النّشوغ بالغين المعجمة، [١١٢ - ب] ولا يكون هذا إلا فى الحلق. قال أبو عثمان: وقد قيل النّشوغ والنّشوغ: الوجور، قال ذو الرمة: ٢٨٢٢ - فألأم مرضع نشغ المحارا (٣) قال: وكان الأصمعىّ يرويه بعين غير معجمة. قال: وقال أبو زيد: نشغته (٤) وأنشغته بالغين المعجمة: سعّطته والاسم: النّشوغ. (رجع) * (نصع): ونصع بالحقّ (٥) نصوعا، وأنصع: أقرّ به (٦)

стр. 1109

* (نفذ): ونفذ (١) البصر نفاذا: بلغك وجاوزك. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أنفذهم البصر: جاوزهم. * (نكع): قال: وقال أبو بكر: نكعت الرجل عن كذا، وكذا، وأنكعته: صرفته عنه. (رجع) * (نعش): ونعشه الله نعشا: جبره، وأنعشه لغيّة. ونعش الرّجل غيره، وأنعشه (٢) كذلك وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٢٨٢٣ - وأنت بيع ينعش الناس سيبه ... وسيف أعيرته المنيّة قاطع (٣) * (نجح): ونجحت الحاجة وطالبها نجحا ونجاحا لغة وأنجحا المشهور. قال أبو عثمان: ويقال سار فلان سيرا ناجحا ونجيحا: أى وشيكا قاضيا للوطر، وأنشد للبيد: ٢٨٢٤ - فمضينا فقضينا ناجحا (٤) ... موطنا نسأل عنه ما فعل وقال الراجز: ٢٨٢٥ - يغبقهنّ قربا نجيحا (٥) وقال أبو زيد: ويقال: إذا رمت الباطل أنجح بك. (رجع) * (نزف): ونزفت البئر والدّمع نزفا. وأنزفتهما: أفنيت ماءهما، ونزفت هى، وأنزفت: ذهب ماؤها. * (نكز): ونكزتها [نكزا] (٦)، وأنكزتها: أنزفتها، فنكزت هى نكوزا: [أى] (٧) قلّ ماؤها.

стр. 1110

* (نزح): وكذلك نزحت (١) البئر، وأنزحت قلّ ماؤها. قال أبو عثمان: ونزحتها أنا، وأنزحتها، قال الشاعر: ٢٨٢٦ - قد نزحت إن لّم تكن خسيفا ... أو يكن البحر لها حليفا (٢) الخسيف: الذى لا يغيّرها الدلاء من غزارتها. * (نكز): قال: وقال أبو الجرّاح: يقال للدّسّاسة وحدها - وهى ضرب من الحيّات - نكزته (٣) وأنكزته (٤): إذا ضربته بأنفها، ولا يقال لغيرها. * (نصل): قال: ونصلت السّهم وأنصلته: جعلت فيه نصلا (٥) (رجع) * (نفل): ونفله الله نفلا، وأنفله: أعطاه. * (نهد): ونهد الهديّة نهدا، وأنهدها: عظّمها. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٢٨٢٧ - إنّ لنا فى كلّ قوم نهدا ... من الرّباب حلبا ورفدا (٦) * (نضر): ونضر الله وجهه، وأنضره: أنعمه فنضر، نضارة، ونضرة (٧). * (نبت): ونبت البقل نباتا، وأنبت. وأنشد أبو عثمان لزهير: ٢٨٢٨ - رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهم ... قطينا بها حتّى إذا نبت البقل (٨)

стр. 1111

ويروى: حتى إذا أنبت البقل، وأنكره الأصمعى. (رجع) * (نسل): ونسل الوبر والريش نسولا وأنسل: سقط. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد ونسلته أنا نسلا (١). وقال امرؤ القيس: ٢٨٢٩ - فسلّى ثيابى من ثيابك تنسل (٢) (رجع) * (نجز): ونجزت الحاجة نجازا، وأنجزتها: قضيتها، فنجزت هى. * (نقل): ونقلت الخفّ نقلا، وأنقلته: أصلحته. * (نهر): ونهر فى حفره نهرا، وأنهر: بلغ الماء. * (نبل): ونبلت الرجل نبلا، ونبلت عليه، وأنبلته: أعطيته النّبل يرمى بها. * (نغض): قال أبو عثمان: ونغض الظليم رأسه وأنغضه: حرّكه، قال الله : «فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ (٣)» قال: وقال أبو بكر: نغض الشئ نغضا ونغضانا، وأنغض، وهو كثرة الحركة، والاضطراب. وأنشد للعجاج ٢٨٣٠ - أصكّ نغضا لا ينى مستهدجا (٤) قوله نغضا، وصفه بالمصدر، والأصك الذى تصطك عرقوباه إذا مشى

стр. 1112

وقال الآخر يصف الظليم ٢٨٣١ - وراعت الرّبداء أمّ الأرؤل ... والنّغض مثل الأجرب الرجّل (١) راعت: فاعلت من الرّعى. وقال الآخر (٢): ٢٨٣٣ - أرّق عينيك عن الغماض ... برق سرى فى عارض نغّاض (٣) * (نصت): قال (٤): ونصت ينصت، وأنصت: سكت، ويقال: أنصته، وأنصت له كما تقول: نصحته ونصحت له. (رجع) (نجع): ونجعت الإبل، وأنجعتها: ألقمتها النّجوع، وهو دقيق وخبط يعجنان. * (نحل): قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: نحلت الرّجل مالا، وأنحلته: إذا خصصته بشئ منه، فهو منحل ومنحول، والشّئ المعطى النّحلان (٥) (رجع) * (نقض): وأنقض (٦) الشئ سمع نقيضه، وهو صوته. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: نقض الشّئ نقيضا: سمع نقيضه قال حميد بن ثور: ٢٨٣٤ - وحتّى تداعت بالنّقيض حباله ... وهمّت بوانى زوره أن تحطّما (٧) وقال سلامة بن عبادة الجعدى: ٢٨٣٥ - كأنّ صوت العجل النّواقض

стр. 1113

عند انصراف الجلّة النواهض ... صوت دجاج القرية المواخض (١) وهى التى تمخّض بالبيض حين تريد أن تبيض. قال: وقال أبو زيد: ما كان من الإنسى والحيوان نحو العقاب، والدّجاجة، والضّفادع، والفراريج، والنّعام، فإنّه يقال فى جميع ذلك أنقض إنقاضا إذا صوّت. قال أبو حاتم: ويقال أيضا فى جميع [ذلك] (٢) نقض نقيضا. قال أبو زيد: وما كان من الموتان، فانّما يقال فيه نقض ينقض. وقال التّغلبىّ: [١١٣ - أ] ٢٨٣٦ - قطعن ما بين الحمى والجولان ... تنقض أيديها نقيض العقبان (٣) وقال علقمة بن عبدة يصف الظليم والنعامة: ٢٨٣٧ - يومى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن فى أفدانها الروم (٤) قال أبو بكر: ويقال: نقضت الشئ، وأنقضته، ونقض هو. * (نكظ): [قال] (٥): ونكظته (٦) نكظا، وأنكظته: أعجلته، قال الأعشى: ٢٨٣٨ - قد تجاوزتها على نكظ المى ... طوقد خبّ لامعات الآل (٧) * (نشط): غيره: نشطته من عقاله، وأنشطته: ويقال للمريض يسرع برؤه

стр. 1114

ونحو ذلك كأنمّا أنشط من عقال «ويقال: نشط. * (نبط): أبو بكر: نبطت البئر، وأنبطتها: استخرجت ماءها، وكذلك كلّ شئ أظهرته بعد خفائه، فقد أنبطته واستنبطته، ويقال: رجل لا ينال له نبط: إذا كان داهيا لا يدرك له غور، قال الشاعر: ٢٨٣٩ - قريب تراه لا ينال عدوّه ... له نبطا عند الهوان قطوب (١) * (نصب): قال (٢): ونصبه المرض وأنصبه لغتان: جهده، وبلغ منه، وأنصبه أعلاها وأفصح. وقال غيره: نصبت الدابّة وأنصبتها: أعييتها. (رجع) * (نصف): ونصف النّهار، وأنصف إذا انتصف. * (نشر): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: نشر الله الميت وأنشره. (رجع) فعل وفعل: * (نهج): نهج الطريق والأمر نهجا ونهوجا [وأنهج] (٣) وضح، ونهجته أنا وأنهجته، ونهج الثوب، وأنهج: بلى وأخلق، وأنهجته أنا: أخلقته. وأنشد أبو عثمان للعجّاج: ٢٨٤٠ - من طلل كالأتحمىّ أنهجا (٤) وقال الآخر: ٢٨٤١ - إذا ما أديم القوم أنهجه البلى ... تفرّى ولو كتّبته لتخرما (٥)

стр. 1115

قال أبو عثمان: ونهج الرّجل والدّابة وأنهجا: أصابهما الرّبو وانبهرا، ومنه يقال: ضربت الرّجل حقّ أنهج: أى انبسط، وألقى نفسه، وضربته حتّى أنهج: أى حتى (١) بكى. (رجع) * (نمل): ونمل الرّجل ونمل نملا ونمولا وأنمل: نمّ، والنّملة: النّميمة. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٤٢ - ولا أزعج الكلم المحفظا ... ت للأقربين ولا أنمل (٢) ويروى: ولا أنمل (٣): قال أبو عثمان: وحكى ابن الأعرابى: رجل منمل ومنمل، ونمل ونامل بمعنى واحد (٤). (رجع) فعل: * (نعم): نعم الله بك عينا، ونعمك عينا نعاما ونعمة، وأنعم (٥): أقرّبك عين من يحبّك. * (نكر): ونكر نكارة ونكرا (٦)، وأنكر، فهو نكر، ومنكر: إذا (٧) صار داهيا. قال أبو عثمان: وغيره ينكر نكر فى هذا المعنى، ويقول: إنما يقال: نكر ينكر نكارة، وهو رجل (٨) نكر، وامرأة نكر، وقال الشاعر فى المنكر: ٢٨٤٣ - مستحقبا صحفا تدمى طوابعها ... وفى الصّحائف حيات مناكير (٩) (رجع)

стр. 1116

ونكرت الشئ، وأنكرته ضد عرفته إلا أن نكرت لا يتصرّف تصرّف الأفعال. * (نشى): ونشيت من فلان نشوة (١) وأنشيت: شممت منه ريحا. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٤٤ - ونشيت ريح الموت من تلقائهم ... وخشيت وقع مهنّد قرضاب (٢) قال: والنّشؤة، والنّشا بفتح النّون: الريح الطّيبة، تقول استنشيت نشاريح طيّبة: أى نسيمها. وأنشد: ٢٨٤٥ - كأنّما فوها لمن يساوف ... نشوة ريحان بكفّ قاطف (٣) وقال الآخر: ٢٨٤٦ - وينشى نشا المسك من فارة ... وريح الخزامى على الأجرع (٤) * (نجد): ونجد الفرس [نجدا] (٥)، وأنجد: عرق، ونجد الرّجل وأنجد: عرق من الكرب. وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد: ٢٨٤٧ - صاديا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود (٦)

стр. 1117

وقال النابغة: ٢٩٤٨ - بعد الأين والنّجد (١) فعل: * (نفس): نفس الشّئ نفاسة وأنفس: صار نفيسا. * (نتن): ونتن الماء والشى نتنا وأنتن. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ونتونة ونتانة. وقال يعقوب: نتن بفتح التاء، وأنتن. (رجع) المهموز: فعل: * (نسأ): نسأ الله أجله نسأ ونساء، وأنسأ فيه: أخّره. * (نهأ): ونهأت اللحم نهوءا، وأنهأنه: لم تنضجه، فنهئ ينهأ نهاة ونهوءة، ونهاء: لم ينضج المعتل بالواو فى عين الفعل: * (نار): نار الشئ نيارا وأنار أضاء. * (نال): وناله (٢) نولا ونيلا (٣) وأناله: أعطاه نوالا، وهو العطاء. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٤٩ - تنول بمعروف الحديث وإن ترد ... سوى ذاك تذعر منك وهى ذعور (٤) وقال الآخر: ٢٨٥٠ - ولا ضير أن الله أعطى ونالنى ... مشاهد ترضى غير منّ ولا فخر (٥)

стр. 1118

وقال جرير: ٢٨٥١ - لو كان من ملك النوال ينول (١) ويروى: ينيل. قال أبو عثمان: ويقال: ما نلت له بشئ أى ما جدت (٢)، وما نلته شيئا: أى: ما أعطيته. * (ناف): قال: وقال أبو بكر: ناف الشئ ينوف نوفا، وأناف: ارتفع، وعلا، وأشرف. ومنه ناقة نياف، وجمل نياف، ومنه [١١٣ - ب] النّيّف فى العدد، وهو مع المائة عشرة أو أقلّ، ومع الألف عشرة أو أكثر، وكلّما كثر العدد كثر النّيّف. (رجع) وبالواو فى لامه: * (نجا): نجوت الجلد عن الشاة نجوا، وأنجيته: قشرته. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٥٢ - فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنّه ... سير ضيكما منها سنام وغاربه (٣) قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد. نجوت قضيبا من الشّجرة، وأنجيته: قطعته. (رجع) ونجوت الثّوب عنّى وأنجيته: جرّدته، ونجا الرجل، وأنجى: لغوّط (٤).

стр. 1119

وبالياء: * (نوى) نويت التّمر (١) وأنويته: أكلته، ورميت بنواه، ونويت الأمر (٢) وأنويته: قصدته بنيّتك. وأنشد أبو عثمان ٢٨٥٣ - أو ينتوى الحى نباكا فالرّجا (٣) * (نمى): ونميت الشئ (٤) نميا وأنميته: رفعته. وبالواو والياء: * (نحا): نحوت بصرى إليه أنحوه، وأنحاه (٥) نحوا ونحيا، وأنحيته: قصدته: [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (نسّ): نسّ الإبل نسّا: أسرع سوقها. وأنشد أبو عثمان للطرمّاح: ٢٨٥٤ - فيا سلم تخشى بكرمان أن أرى ... أنسّس أعراج المطىّ المروّح (٦) ونسّ الخبز واللحم نسوسا: يبس. قال أبو عثمان: ونسّ ينسّ نسوسا ونسيسا: إذا اشتدّ عطشه، قال العجاج: ٢٨٥٥ - وبلدة تمسى قطاها نسّسا (٧) (رجع) وأنسّ الشئ: بلغ مجهوده، أو نسيسه، وهى بقيّة النّفس.

стр. 1120

الثلاثى الصحيح: فعل: * (نهد): الشئ نهودا: ارتفع. فهو نهد، أنشد أبو عثمان لجران العود: ٢٨٥٦ - فلمّا انتصينا وانتزعت خمارها ... بدا منكب نهدو رأس صمحمح (١) وقال الآخر: ٢٨٥٧ - قد نهد لثدى على نحرها ... فى مشرق ذى صبح نائر (٢) أى: نيّر. (رجع) قال أبو عثمان: [ونهدت المرأة أيضا، فهى ناهد: إذا شخص نهدها. (رجع) ونهدت إلى الشئ: نهضت إليه. وأنشد أبو عثمان] (٣) لساعدة: ٢٨٥٨ - إذا احتضر الصرّم الجموح فإنّهم ... إذا ما أراحوا حضرة الدّار ينهد (٤) قال أبو عثمان: ونهد الحوض: قارب الامتلاء. (رجع) وأنهدت الإناء: ملأته. * (نقع): ونقعت [من] (٥) العطش نقعا ونقوعا: رويت. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٥٩ - لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصّوادى لا يجدن غليلا (٦) (رجع) ونقعنى الماء: أروانى. وأنشد أيضا لحفص الأموى:

стр. 1121

٢٨٦٠ - أكرع عند الورود فى سدم ... ينقع من غلّتى وأجزأها (١) (رجع) ونقع الصّوت نقعا: ارتفع. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٢٨٦١ - فمتى ينقع صراخ صادق ... يحلبوه ذات جرس وزجل (٢) (رجع) ونقع الماء فى منقعه نقوعا (٣): أقام، ونقع السمّ فى أنياب الحيّة نقوعا: استقرّ. وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٢٨٦٢ - فبتّ كأنىّ ساورتنى ضئيلة ... من الرّقش فى أنيابها السمّ ناقع (٤) وما نقعت بخبر فلان: أى ما أعجبت به. قال أبو عثمان: ونقع الموت: كثر. (رجع) وأنقعت الدواء وغيره مما يمكث فى الماء، وأنقعت للرّجل شرّا: صنعته به (٥) * (نفص): ونفصت الشاة ببولها نفاصا: دفعته حتّى تموت. قال سعيد: وقال أبو زيد: أنفصت الناقة ببولها: إذا رمت به دفعة دفعة مثل: أوزغت. (رجع) وأنفص بالضحك: أكثر منه. * (نصع): ونصع اللون نصوعا ونصاعة: ابيضّ، وحسن. قال أبو عثمان: وقال يعقوب: كل ما خلص من الألوان، فهو ناصع (٦)

стр. 1122

يقال: أبيض ناصع، وأحمر ناصع بيّن النّصاعة والنّصوع، وقال الشاعر: ٢٨٦٣ - بدّلن بؤسا بعد طول تنعّم ... ومن الثّياب يرين فى الألوان من صفرة تعلو البياض وحمرة ... نصّاعة كشقائق النّعمان (١) وقال غيره: كلّ خالص ناصع، يقال: حسب ناصع، وجئت بحق ناصع: أى خالص واضح. وقال سويد بن أبى كاهل يذكر ثغر امرأة: ٢٨٦٤ - صقلته بقضيب ناضر ... من أراك طيّب حتّى نصع (٢) (رجع) وأنصع للشّرّ: تصدّى له، وأنصعت الناقة للفحل: قرّت. * (نضح): ونضحت بالماء نضحا: رششت، ونضحت بالنّبل: رميت، ونضحت عن الشئ: دافعت، ونضح الفرس: عرق. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٦٥ - كأنّ عطفيه من التّنضاح ... بالمرء ثوبا منهل متّاح (٣) (رجع) ونضح البعير: استقى الماء، ونضح الشّجر: تقطّر بالورق. وأنشد أبو عثمان لأبى طالب: ٢٨٦٦ - ليت شعرى مسافر بن أبى عمرو ... وليت يقولها المحزون بورك المّيت الغريب كما بو ... رك نضح الرّمان والزّيتون (٤) (رجع) ونضحت من الشراب نضوحا: لم أبلغ الرّىّ. قال أبو عثمان: ونضحت الجرّة: رشحت. (رجع)

стр. 1123

ونضخت (١) الشئ نضخا: بللته بماء أو طيب. وأنضح الزّرع، ونضح: صارم فيه السّنبل رطبا. * (نقض): ونقضت (٢) الشّئ نقضا: أفسدته بعد إحكامه. وأنشد أبو عثمان لجرير: [١١٤ - أ] ٢٨٦٧ - إنى أرى الدهر ذا نقض وإمرار (٣) وأنقضت الكمأة: جنيتها، وأنقض الشئ: سمع نقيضه، وهو صوته، وأنقض الرّجل بلسانه: صوّت به فى حنكه، وبأصابعه كذلك، وأنقض بالمعز: دعاها. - * (نجم): ونجم النبات (٤) وغيره نجوما: طلع، ونبت. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٦٨ - مؤزّر بعميم النّبت تنسجه ... ريح الخريف إذا ما نبته نجما (٥) (رجع) ونجمت الرجل عن الشّئ: منعته. وأنجم المطر: أقلع. * (نفض): ونفضت الشئ مما علق به نفضا: حرّكته ليذهب، ونفضت الأرض: تتبّعت مغايبها. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٦٩ - أقبلت تنفض الخلاء بعينيها ... وتمشى تخلّج المجنون (٦) يصف: ناقة.

стр. 1124

ونفضت الحمّى الإنسان: حرّكته. قال أبو عثمان: ونفض الزرع: إذا اشتدّ قمحه، وصار فيه الدّقيق ونفض الكرم: إذا تفتّحت عنا قيده. (رجع) وأنفض القوم: فنى زادهم. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أنفض القوم زادهم: إذا أفنوه. (رجع) * (نزل): ونزل عن الدّابة والشئ العالى (١)، وعن حال إلى حال غيرها، ونزل بالموضع والقوم (٢) نزولا ونزلت النّازلة الدّاهية: حدثت، ونزل القوم بمنى: صاروا فيه أيام الحجّ، لا يقال للحاجّ نازلين إلا إذا كانوا بمنى. وأنشد أبو عثمان لعامر بن الطفيل: ٢٨٧٠ - أنازلة أسماء أم غير نازله ... أبينى لنا يا أسم ما أنت فاعله (٣) وقال ابن أحمر: ٢٨٧١ - أنبئت لمّا أتانى أنّها نزلت ... أنّ المنازل ممّا تجمع العجبا (٤) أى: أتت منى. (رجع) وأنزلت الشّجرة: كثر نزلها: أى ثمرها، وأنزلت الجيش والضيف: أقمت نزلهم، وهو ما يصلحهم. * (نشد): ونشدت الضالّة نشدة ونشدانا: طلبتها. وأنشد أبو عثمان: ٢٨٧٢ - بعثنا لنا باغيا ناشدا ... وفى الحىّ بغية من ينشد فجاءت تهادى على رقبة ... من الخوف أحشاؤها ترعد (٥)

стр. 1125

وقال الآخر: ٢٨٧٢ - يصيخ للنّبأة أسماعه ... إصاخة النّاشد للمنشد (١) الناشد: الطالب، والمنشد: المعرّف. (رجع) ونشدتك الله وبالله: ذكّرتك به مستحلفا. قال أبو عثمان: ويقال: نشد [فلان] (٢) ينشد: إذا قال: نشدتك (٣) الله. (رجع) وأنشدت الضالّة: عرّفتها، وأنشدت الشّعر: رويته، وأنشد: الرجّل: ذكّر بالله فذكر. * (نتج): ونتجت الحامل نتجا ونتاجا: وضعت عندك. وأنشد أبو عثمان للحارث بن حلزة: ٢٨٧٤ - لا تكسع الشول بأغبارها ... إنّك لا تدرى من النّاتج (٤) قال أبو عثمان: ونتجت هى أيضا: حملت، وليس ذلك بعام، ونتج القوم: إذا وضعت شاؤهم وإبلهم. (رجع) وأنتجت الناقة: ظهر حملها. قال أبو عثمان: وكذلك الفرس أيضا: إذا استبان حملها. (رجع) وأنتجت أيضا: ولدت، وأنتجت الريح السحاب: ألقحتها. قال أبو عثمان: ويقال فى مثل: «إنّ العجز والتّوانى تزوّجا فأنتجا الفقر» (٥).
следующие страницы →