← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

وأنشد أبو عثمان لذى الرّمّة: ٣٠٤٨ - يرقد فى ظلّ عرّاص ويطرده ... حفيف نافجة عثنونها حصب (١) قال أبو عثمان: ونفجت السّقاء: نفخته. * (نشز): ونشزت (٢) المرأة على زوجها نشوزا: كرهته. قال أبو عثمان: ونشز هو عليها: إذا ضربها (٣) وجفاها، قال الله : (٤) «وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً (٥)». ونشزت بالقوم فى الخصومة: إذا نهضت بهم للخصومة، ونشزت بقرنى (٦): إذا احتملته، فصرعته. (رجع) ونشز المكان: ارتفع، فهو نشز. [١٢١ - أ]. قال أبو عثمان: ونشزت أنا نشوزا: إذا عدوت نشزا من الأرض. (رجع) ونشز العرق: اشتدّ ضربانه، ونشز القوم فى مجلسهم: تقبّضوا بجلسائهم (٧) ونشزوا فى مجلسهم أيضا: قاموا عنه. قال أبو عثمان: وذلك إذا ارتفعوا فويق ما كانوا عليه. (رجع) * (نشظ): ونشظ النبات نشوظا ارتفع على سوقه، ونشظت الحيّة نشظا: أسرعت الّلسع مختلسة (٨).

стр. 1192

وأنشد أبو عثمان: ٣٠٤٩ - يابن غياث أين فضل المزود؟ ... وقال ربىّ نشظات الأسود (١) (رجع) * (نفش): ونفش الصوف نفشا: أبان بعضه من بعض، ونفش الطائر ريشه: نفخه من مخافة، (٢) ونفشت الماشية: رعت ليلا. قال أبو عثمان: والنفش المصدر - بفتح الفاء -، وأنفشتها أنا، قال الراجز: ٣٠٥٠ - أجرس لها يابن أبى كباش ... فما لها اللّيلة من إتفاش غير السّرى وسائق نجّاش (٣) وقوله: أجرس: أى ارفع صوتك لها، ويقال: أجرس: إذا علا صوته. (رجع) * (نبش): ونبش الميّت والشئ نبشا: أخرجهما (٤) * (ندص): وندصت العين ندوصا: جحظت، وندص الرّجل القوم: نالهم شرّه (٥)، ورجل منداص، وامرأة منداص وأنشد أبو عثمان: ٣٠٥١ - لا تجد المنداص إلا سفيهة ... ولا تجد المنداص نائرة الشّتم (٦) * (نضد): ونضد الشئ نضدا: جعل بعضه على بعض.

стр. 1193

* (نشل): ونشلت الفخذ نشولا: قلّ لحمها، ونشلت اللّحم من المرق [نشلا] (١): أخرجته (٢)، ومنه الانتشال. قال أبو عثمان: الانتشال: أن تخرج اللّحم من القدر بيدك من غير مغرفة، واسم ذلك اللحم النّشيل، وأنشد: ٣٠٥٢ - ولو أنّى أشاء نعمت بالا ... وباكرنى صبوح أو نشيل (٣) قال: وقال أبو بكر: ونشلت (٤) اللحم من العضو: إذا انتزعته بفيك، وهو النشيل أيضا. وقال أبو زيد: ونشلت المرأة أنشلها نشلا: نكحتها. (رجع) * (وندف): وندف القطن ندفا: ضربه بالعصا، وندف الدابة: أسرع رجع يديه. * (نبص): ونبص الغلام بالكلب نبيصا (٥): صفّر به يدعوه. * (ونزغ): ونزغ الشيطان بينهم نزعا (٦): أفسد. قال أبو عثمان: ونزغت أنا بينهم أيضا. قال أبو الحسن بن كيسان: النّزغ: الكلام الذّى يغرى بين الناس (٧)، قال: ويقال: نغز بمعنى نزغ، يقال أخرجوا النّغاّز من بينكم والنّزاغ (٨) أيضا، وقال الله : «مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ

стр. 1194

إِخْوَتِي» (١) وقال: «وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ (٢)» أى يلقى فى قلبك ما يفسده على أصحابك، ليفرّق بينكم ويقال: نزغت الرجل أنزغه نزغا إذا ذكرته بقبيح، ونغز البيطار نغزا: أفسد. (رجع) ونزغت برمح أويد (٣): طعنت. * (نده): وندهته ندها: زجرته. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٣٠٥٣ - عن غائلات الخائب المتهته ... لو دقّ وردى حوضه لم ينده (٤) المتهته: الذى يلتوى لسانه عند الكلام. (رجع) وندهت الإبل: سقتها مجتمعة. قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك للواحد أيضا إذا سقته تقول: ندهته ندها، وبعير مندوه. * (نصر): ونصرته نصرا: أيّدته ونصر الله: كذلك - ونصره الله «[أيضا] (٥): رزقه] (٦) ونصر المطر الأرض: سقاها. قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب: * (نطب): يقال: نطبت الرجل أنطبه نطبا: ضربت أذنه بإصبعك. * (نتك): ونتك الشئ ينتكه نتكا (٧)، وهو شبيه بالنّتف، ونتكت الشئ: إذا كسرته ثم جذبته إليك بجفاء * (نتع): ونتع الدّم وغيره ينتع نتوعا: إذا خرج من الجرح قليلا [قليلا] (٨) وكذلك الماء يخرج من العين أو الحجر، وهو ناتع، وربمّا قالوا: نتع العرق أيضا.

стр. 1195

* (نخز): ونخزته بحديدة أو نحوها نخزا: إذا وجأته بها، ونخزته بكلمة: أوجعته بها. * (نخف): ونخفت (١) العنز تنخف نخفا وهو شبيه بالعطاس. وقال قوم: بل هو النّفخ نحو نفخ الهرة، وبه سمّت العرب نخفا (٢). وقال يعقوب: نخف المرأة نخفا: نكحها. * (نغش): ويقال نغش الشئ نغشا ونغشانا: تحرّك فى مكانه، ومنه يقال: دار تنتغش صبيانا، [ورأس ينتغش صئبانا] (٣) قال الشاعر ٣٠٥٤ - إذا سمعت وطء الرّكاب تنغّشت ... حشاشاتها فى غير لحم ولادم (٤) يعنى القردان، ومنه يقال: تنغّش الشئ: إذا دخل بعضه فى بعض نحو تداخل الدّبا، وما أشبهه، وبه سمّى القصير الخلق نغاشا، وفى الحديث أنّ رسول الله ﷺ رأى نغاشا فسجد شكرا لله (٥) * (نجف): ونجف الرجل قداحه ينجفها نجفا: إذا براها، والنجف البرى نفسه، ونجفت الشئ عرّضته فهو نجيف، ومنجوف، يقال: نصل نجيف بمعنى منجوف، وجمعه نجف، قال الهذلىّ (٦): ٣٠٥٥ - نجف بذلت لها خوافى ناهض ... حشر القوائم كاللّفاع الأطحل (٧)

стр. 1196

اللّفاع: الكساء يلتحف به، والأطحل: الذى لونه لون الطّحال يضرب إلى الغبسة (١) والحمرة ونجفت القبر: إذا حفرت فى عرضه قال أبو زبيد: [١٢١ - ب] ٣٠٥٦ - إلى جدث كالغار منجوف (٢) * (ندش): وندشت عن الشئ أندش ندشا: إذا بحثت عنه. * (نهع): ونهع ينهع نهوعا، وهو تهوّع ولا قلس معه (٣) * (نجه): ونجهت الرّجل نجها: إذا استقبلته بما يكره، أو رددته عن حاجة طلبها، والاسم النّجه، ويقال: النّجه: أسوأ الزّجر قال الشاعر: ٣٠٥٧ - حيّيت عنّا أيها الوجه ... ولغيرك البغضاء والنّجه (٤) قال: وقال أبو بكر نجهت على القوم طلعت عليهم. (رجع) فعل وفعل (٥) * (نهش): نهشته الحية نهشا عضّته. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ونهش السّبع اللحم نهشا: إذا تناوله

стр. 1197

بفيه (١)، ثمّ قطعه، قال: وكذلك نهش الإنسان أيضا باللّسان (٢): إذا تناول صاحبه بلسانه. قال أبو عثمان: ويقال فى كلّه بالسين [غير العجمة] (٣) قال: ونهش [الرجل وغيره، ونهش] (٤)، فهو نهش ونهش (٥) ومنهوش: إذا قلّ لحمه وخفّ. قال أبو ذؤيب: ٣٠٥٨ - يعدو به نهش المشاش كأنّه ... صدع سليم رجعه لا يظلع (٦) وقال الراعى: ٣٠٥٩ - نهش اليدين تخاله مشكولا (٧) (رجع) * (نخر): ونخر الحمار وغيره نخيرا: صوّت بخياشيمه. ونخرت المرأة عند الجماع. ونخر العظم والعود نخرا: تفّتتا وبليا. فهو ناخر ونخر. قال الله «عِظاماً نَخِرَةً (٨)»

стр. 1198

قال أبو عثمان: وقال (١) أبو بكر: العظام النّخرة: البالية، والنّاخرة التّى فيها بقية فالريح تنخر فيها. (رجع) * (نقه): ونقه المريض نقوها: أفاق ونقهت عنك نقها: فهمت. قال أبو عثمان: وقال الكسائى: نقهت الحديث ونقهته: فهمته. (رجع) * (نمس): ونمس نمسا: أسرّ الكلام (٢). ونمس (٣) الدّهن نمسا: تغيّر. قال أبو عثمان: وكذلك الطعام أيضا تقول فيه: نمس نمسا: إذا فسد وتغيّر، قال الطّرمّاح: ٣٠٦٠ - وشاخس فاه الدّهز حتّى كأنه ... منمّس ثيران الكريص الضّوائن (٤) شبّه ما بقى من أسنانه بالأقط المتغيّر الأصفر. (رجع) * (نسم): ونسمت النّاقة الأرض بمنسمها [نسما (٥)]: أثّرت فيه (٦)، وهو طرف خفّها. ونسمت الرّيح نسيما: هبّت ليّنة. ونسم الدّهن نسما: تغيّر * (نفخ): ونفخ الشئ نفخا (٧): أطاره بفيه، ونفخت فى الشّئ، لينتفخ، ونفخت الريّح: هبّت

стр. 1199

بمرّة، ونفخ بريح الحدث: خرج منه، ونفخ الشيطان فى أنف الإنسان: عظّمه فى نفسه. قال أبو عثمان: وتقول: نفخنى الطّعام ينفخنى (١)، ولا يقال: ينفخنى بضم الياء، وقيل لأبى عبيدة: فلان عالم فأنكر ذلك، وقال: لا يكون عالما من قال: الطّعام ينفخ بضمّ الياء. (رجع) ونفخ الفرس نفخا (٢): ورمت خصيتاه. * (نضل): ونضله نضلا: غلبه عند المناضلة، وهى المراماة. وأنشد أبو عثمان للكميت: ٣٠٦١ - سبقت إلى الحاجات كلّ مناضل ... وأحرزت بالعشر الولاء خصالها (٣) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: نضل البعير [ينضل] (٤) نضلا: إذا هزله السّفر، وأنضلته أنا (رجع) * (نحل): ونحلتك القول والشئ: نسبته إليك. قال الأعشى: ٣٠٦٢ - فكيف أنا وانتحالى القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عارا (٥) ونحلت المرأة نحلة أعطيتها قال الله : «وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً» (٦) ونحل الجسم نحولا: رقّ. قال أبو عثمان: وقال أبو الحسن (٧) ابن كيسان نحل ينحل، ونحل ينحل لغتان.

стр. 1200

وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٣٠٦٣ - بناحل كالحيّة النّحيف (١) وقال الأعشى يصف السيوف: ٣٠٦٤ - ضواربها من طول ما ضربوا بها ... ومن عض هام الدّارعين نواحل (٢) * (نكب): ونكب عن الشّئ نكوبا: مال ونكب عن الشّئ نكبا: عدل. (رجع) وأنشد أبو عثمان للعجّاج: ٣٠٦٥ - ذات اليمين غير ما إن تنكّبا (٣) وقال : «عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ» (٤). (رجع) قال أبو عثمان: ونكبت الرّيح: هبّت بين ريحين، فهى نكباء (٥). ونكب على القوم نكابة، فهو منكب وهو عون العريف. قال أبو عثمان: [قال أبو زيد]: (٦) المنكب فوق العريف، قال: وكان مرّة للأمراء عرفاء ومناكب، وقال عمران بن حطّان: ٣٠٦٦ - يا حمزكم من ذى كياد وحيلة ... له شرط مقصورة ومناكب (٧) (رجع)

стр. 1201

قال: ونكب الرّجل كنانته: إذا ألقى ما فيها بين يديه (١)، ونكبت الإناء أنكبه نكبا: إذا صببت ما فيه، ولا يكون للشّئ السائل، إنّما يكون للشئ اليابس (٢). (رجع) ونكب البعير نكبا: مال فى مشيته خلقة. فهو أنكب، وأنشد أبو عثمان: ٣٠٦٧ - أنكب زيّاف وما فيه نكب (٣) قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: نكب أيضا نكبا: إذا أصابه ضلع (٤) من وجع فى منكبيه. ونكب الرّجل والجيش نكوبا ونكبة: هزم. قال أبو عثمان: ونكب أيضا: إذا أصابه فى رجله شئ. قال زهير: ٣٠٦٨ - القائد الخيل منكوبا دوابراها (٥) وقال لبيد: ٣٠٦٩ - وتصكّ المرو لمّا هجّرت ... بنكيب معر دامى الأظلّ (٦) (نهم): ونهم الأسد نهيما: صوّت، ونهمت الإبل نهما: زجرتها (٧) وأنشد أبو عثمان: ٣٠٧٠ - تكسو النّهامىّ إذا الحادى نهم ... ثمانيا فى أربع فيها كزم (٨)

стр. 1202

[أى] (١) تكسو الطّريق [١٢٢ - أى] ثمانى مناسم فى أربع قوائم، والنّهامىّ: الطّريق الواضح. وقال الآخر: ٣٠٧١ - ألا انهماها إنّها مناهيم ... وإننا مناجد متاهيم وإنما ينهمها القوم الهيم (٢) قال أبو عثمان: ونهم بالحصا وغيره: إذا حذف بها، قال الراجز: ٣٠٧٢ - ينهمن بالدّار الحصى المنهوما (٣) (رجع) ونهم الإنسان، ونهم: بلغ نهمته، ونهم، ونهم ونهم أيضا (٤): كثر أكله. قال أبو عثمان: ونهم أيضا فى العلم: كثرت (٥) رغبته فيه، وفى الحديث: «منهومان لا يشبعان منهوم فى العلم، ومنهوم فى المال» (٦) (رجع) * (نبذ): ونبذ الشئ نبذا: تركه (٧) وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود: ٣٠٧٣ - نظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا (٨) (رجع) ونبذ العهد: نقضه. ونبذ النّبيذ: عمله.

стр. 1203

قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: نبذ العرق مثل نبض: إذا تحرّك ينبذ وينبض. (رجع) ونبذ ولد الزّنا (١): ألقى. * (نعر): ونعر نعيرا: صاح. قال أبو عثمان: ونعر الرّجل أيضا ينعر نعيرا ونعارا: إذا صوّت بخياشيمه، والنّعرة هى الخيشوم، وأنشد: ٣٠٧٤ - وبجّ كلّ عاند نعور (٢) يعنى الجرح سماه نعورا لشدّة صوت دمه فى خروجه. (رجع) ونعر فى الفتنة: جلب [قال أبو عثمان] (٣): وقال ابن الأعرابىّ: نعر القوم فى الحرب - هاجوا واجتمعوا (رجع) ونعر العرق بالدّم نعورا: سال. وأنشد أبو عثمان للكميت: ٣٠٧٥ - وعاث فيهن من ذى لبّة فتقت ... أو نازف من عروق الجوف نعّار (٤) ويروى: نغّار، أى يغلى كما تغلى القدر ونعر الإنسان نعرا: إذا لم يستقرّ فى موضع. قال أبو عثمان: ويقال لا أدرى من أين نعرت ونحرت: أى أقبلت. (رجع)

стр. 1204

ونعر الحمار: دخلت النّعرة فى أنفه. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٧٦ - فظلّ يرنّح فى غيطل ... كما يستدير الحمار النّعر (١) * (ندل): وندل الدّلو والشئ جذبه، وندل الشئ: اختطفه. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٧٧ - على حين ألهى النّاس جلّ أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثّعالب (٢) قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وندلت اليد تندل ندلا: غمزت (رجع) * (نفط): ونفط الظّبى والعنز (٣) نفيطا: صوّتا [بأنوفهما قال أبو عثمان: قال يعقوب: النّفط العطاس، وقد نفط ينفط نفطا، ونفيطا (٤)] (رجع) ونفطت اليد نفطا ونفيطا: ورمت ورما فيه ماء. قال أبو عثمان: ونفط الرجّل: انتفخ من الغضب. (رجع) * (نبس): وما نبس (٥) بكلمة: أى ما تكلّم بها، وما ينبس (٦)،

стр. 1205

وما ينبص: أى ما يتكلّم، وما سمعت له نبصة، أى كلمة (١) وأنشد أبو عثمان للمتلمّس: ٣٠٧٨ - أجد إذا ضمرت تعرّز لحمها ... وإذا تشدّ برحلها لا تنبس (٢) قال أبو عثمان: ونبس الوجه نبسا: إذا عبس، ويقال (٣) رجل أنبس - الوجه: أى عابس كريه، قال مرار بن منقذ: ٣٠٨٩ - فأدرك ثأرى أو يقال أصابه ... جميع السلاح أنبس الوجه باسله (٤) أى رجل مجتمع السلاح. (رجع) * (نخب): ونخب المرأة نخبا: باضعها وأنشد أبو عثمان: ٣٠٨٠ - إذا العجوز استنخبت فانخبها ... ولا تهيّبها ولا ترجبها (٥) ونخب نخبا: جبن، وضعف قلبه، ونخبته الحرب: جبّنته، وأضعفته قال أبو عثمان: ويقال: كلّمته كلمة فنخب عنّى: إذا كلّ عن جوابك. (رجع) * (نقل): ونقل الشئ نقلا: حوّله من موضعه، ونقل الكلام: بلّغه عن قائله، ونقلت الثّوب نقلا: دفعته. ونقل المكان نقلا كثر نقله، وهى صغار الحجارة.

стр. 1206

قال أبو عثمان: وقال يعقوب: والنّقل حجارة مثل الأفهار (١)، وقال الراجز: ٣٠٨١ - تمشى الهوينى وهى قدّام الإبل ... مشى الجمعليلة بالحرف النّقل (٢) الجمعليلة: اسم من أسماء الضبع. قال: ونقلت النّعل نقلا: أخلقت أشدّ الإخلاق، وهى التى يجرّها صاحبها جرّا. (رجع) * (نجخ): ونجح السّيل (٣) الجبل نجخا: خرقه، وصوّت بجريه. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٨٢ - فى مثل موج النّاجخ النّخّار (٤) ونجخ الرّجل المرأة: جامعها. قال أبو عثمان: ونخجها ونحجها (٥) أيضا مثله. (رجع) ونجخت المرأة: رشحت قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم عن أبى عبيدة: نجخت المرأة: صوّت فرجها فى الجماع، قال رؤبة: ٣٠٨٣ - وازجر بنى النّجّاخة الغشوش (٦) وقال غيره: النّجّاخة: التى لا تشبع من الجماع قال: ونجخ السّقاء: وضعه على ركبتيه يمخضه. ويقال أيضا: نخج فى السّقاء (٧) قال: ونجخ (٨) البعير نجخا: إذا بشم فهو نجخ، ويقال من ذلك للرّجل أيضا: نجخ فهو ناجخ بمعناه. (رجع)

стр. 1207

* (نقد): ونقد الدّينار نقدا؛ نقره (١) ليختبر جودته، ونقد الصّبىّ الجوزة، ونقد الطائر الفخّ، ليختبراهما، ونقدت الرّجل: أعطيته النّاضّ (٢)، ونقدت الشئ بالبصر نقودا: نظرت إليه مختلسا قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ونقدته الحيّة: لدغته عربىّ صحيح. (رجع) ونقدت السّنّ نقدا: تكسّرت. وأنشد أبو عثمان (٣): [١٢٢ - ب] ٣٠٨٤ - عاضها الله غلاما بعد ما ... شابت الأصداغ والضّرس نقد (٤) قال أبو عثمان: ونقد الجذع أيضا: إذا تآكل وصار أجوف من أكل الأرضة له قال: وقد يكون النقد فى الحافر إذا قدم (٥) وتأكّل. (رجع) ونقد الحافر: تقشّر. * (نكف): ونكف الدمع نكفا: مسحه عن وجهه بإصبعه. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٨٥ - فبانوا فلولا ما تذكّر منهم ... من الحلف لم ينكف لعينك مدمع (٦) ونكف الأثر: اعترضه فى مكان سهل. ونكف الغيث: أقطعه (٧). قال أبو عثمان: يقال: أقطعت الشّئ: إذا انقطع عنك، يقال: هذا غيث لا ينكف (٨).

стр. 1208

قال: ونكفت الرجل نكفا (١): ضربت نكفتيه وهما العظمان النّاتئان عند شحمة الأذن ونكف الرّجل: نكفا - وهو وجع يأخذ فى اليد (٢) والأصابع، والنّكف الاسم - بالتّسكين - ونكفت من الشّئ نكفا: أنفت منه (٣)، ونكفت منه لغة. ونكف البعير نكافا: مرض. * (نكس): ونكس الشئ نكسا: قلبه على رأسه. ونكس فى مرضه نكسا: عاوده كما بدأه (٤)، ونكس الفرس: لم يلحق بالخيل فى جريه، ونكس الرّجل عن (٥) نظرائه: قصّر، ونكس السّهم فى الكنانة: قلب. * (نكت): ونكت فى الأرض نكتا: أثّر فيها بعود أو غيره، ونكت الرجل: ألقاه على رأسه. ويقال: وقع منتكتا: إذا وقع على رأسه. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٨٦ - منتكت الرأس فيه جائفة ... جيّاشة لا تردّها الفتل (٦) (رجع) وكلّ عاقر شيئا أو مؤثر فيه، فقد نكته. ونكتت العين والمرآة (٧): صارت فيهما نقطة مخالفة لهما.

стр. 1209

* (نغص): ونغص عليه نغصا (١): كدر، والتشديد أعم ونغص هو نغصا: لم تتمّ هناءته (٢) ونغّصته أنا وأنشد أبو عثمان: ٣٠٨٧ - فطالما نغّصوا بالفجع صاحبهم ... وطال بالفجع والتنغيص ما طرقوا (٣) * (نطف): ونطف الجرح والخرّاج نطفا: عقره، ونطف السحاب: أمطر، وليلة نطوف: ما طرة [قال أبو عثمان]: (٤) ونطفت قربتك نطفانا: إذا قطرت من تعيّن (٥) أو سرب أو سخف (رجع) ونطف نطفا: صار متّهما وأنشد أبو عثمان: ٣٠٨٨ - فدع ما ليس منك ولست منه ... هماردفان من نطف قريب (٦) ونطف البعير: أشرفت شجّته على الدّماغ (٧) قال أبو عثمان: قال أبو بكر: نطف البعير: إذا أصابته الغدّة، قال الراجز: ٣٠٨٩ - إذا مشيت مشية العود النّطف (٨) قال: ويقال أكل فلان طعاما، فنطف منه أى بشم. (رجع)

стр. 1210

* (نكه): ونكه فلان فى وجهك نكها: قذف بالريح من فمه. ونكهته نكها (١): تشممت ريح فمه. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٩٠ - نكهت مجالدا فوجدت منه ... كريح الكلب مات حديث عهد (٢) * (نمش): ونمش الشئ نمشا: التقطه. قال أبو عثمان: ونمش أيضا: إذا نمّ (٣)، قال الراجز: ٣٠٩١ - قلت لها وأولعت بالنّمش (٤) ويروى البيت أيضا على معنى الالتقاط (٥) كما يعبث الإنسان بالشّئ. قال: ونمش الجراد، والدّبا الأرض: أكل ما عليها. (رجع) [ونمش الإنسان نمشا كالبرش] (٦): ونمش الثّور الوحشىّ: تخطط كالوشى. وأنشد أبو عثمان لذى الرّمّة: ٣٠٩٢ - أذاك أم نمش بالوشى أكرعة ... مسفع الخدّ غاد ناشط شبب (٧) * (نمص): ونمص الشعر نمصا: نتفه، وكره للنّساء، ونمصت الراعية النّبات: أمكنها أن ترعاه.

стр. 1211

وأنشد أبو عثمان: ٣٠٩٣ - تجبّر بعد الأكل فهو نميص (١) أى ينبت منه بقدر ما يمكن أخذه ونتفه. (رجع) ونمص الشعر نمصا: رقّ كأنه زغب. * (ندس): وندسه بالرمح ندسا: طعنه. وأنشد أبو عثمان للكميت: ٣٠٩٤ - ونحن صبحنا آل نجران غارة ... تميم بن مرّ والرّماح النوادسا (٢) قال أبو عثمان: وندست عليه ظنّى فأنا أندسه ندسا وهو أن تظن الظّنّ ثمّ (٣) تحقّقه. (رجع) وندس ندسا: أدقّ النّظر فى الأمور. * نقم: ونقمت الشئ، ونقمته نقما ونقوما: أنكرته. وأنشد أبو عثمان لابن الرّقيات: ٣٠٩٥ - ما نقموا من بنى أميّة إلّا ... أنّهم، يحلمون إن غضبوا وأنّهم معدن الملوك فلا ... تصلح إلّا عليهم العرب (٤) وقال الله : «وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٥)» (رجع)

стр. 1212

ونقمت منك نقمة: عاقبتك. * (نبخ): ونبخ العجين نبوخا: حمض وفسد. ونبخ اللّون نبخا: أشرب كدرة. وأنشد أبو عثمان: ٣٠٩٦ - جرّت عليه الرّيح ذيلا أنبخا (١) يعنى ترابا كثيرا كدر اللّون. (رجع) ونبخ الشئ: كثر، ونبخت اليد: نفطت. * (نخم): ونخم نخما: قذف بالنّخامة. ونخم نخما: لغب وأعيا. * (نغب): ونغب الإنسان الماء ونغبه نغبا، ونغب الريق ونغبه أيضا: إذا ابتلعه نغبة نغبة: أى جرعة جرعة (٢). وأنشد أبو عثمان [١٢٣ - أ]: ٣٠٩٧ - حتّى إذا زلجت عن كلّ حنجرة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب (٣) قال أبو عثمان: ويقال للطائر إذا شرب: نغب نغبا، ولا يقال شرب. * (نكل): قال: وقال أبو زيد: يقال نكل الرجل عن الأمر ينكل نكولا: إذا أراد أن يصنع شيئا فهابه قال أبو عمرو: وهذه لغة أهل الحجاز. ونكل ينكل لغة تميمية (٤) وقال الشاعر: ٣٠٩٨ - ضربا بكفّى بطل لم ينكل (٥) ويروى: «لم ينكل بالفتح. ويقال: نكل به نكلة قبيحة: إذّا نكّله وأصابه بنازلة قبيحة (٦). (رجع)

стр. 1213

* (نحض): ونحض الشئ نحضا: رقّقه. وأنشد أبو عثمان لحميد. ٣٠٩٩ - بموقف الأشقر إن تقدّما ... باشر منحوض السّنان لهذما والسّيف من ورائه إن أحجما (١) ونحضت الشئ: قلّمته، ونحض الدّهر: أضرّ، ونحض الرجل: ذهب لحمه. قال أبو عثمان: وتقول: نحضت اللّحم عن العظم: قشّرته. ونحضت العظم أيضا: إذا أخذت ما عليه من اللّحم، ونحض الرجل الرّجل: إذا ألحّ عليه بالسّؤال. قال سلامة بن عبادة الجعدى: ٣١٠٠ - الحمد لله المثيب العائض ... أعطى بلا منّ ولا تقارض ولا سؤال مثل نحض النّاحض (٢) (رجع) ونحض نحاضة: كثر لحمه (٣). * (نكع): قال أبو عثمان: ويقال: نكعه مثل كسعه: إذا ضربه بظهر قدمه. قال الشاعر: ٣١١٠١ - بنى ثعل لا تنكعوا العنز إنّه ... بنى ثعل من ينكع العنز يظلم (٤) ونكع نكعا، فهو أنكع ونكع، وهو المتقشّر الأنف مع حمرة لون شديدة (٥) (رجع)

стр. 1214

فعل وفعل وفعل: * (نهك): نهك وجوه القوم فى الحرب (١) نهكا: أثّر فيها، ونهك بين الأصابع: بالغ فى غسلها. قال أبو عثمان: ويقال النّهك: المبالغة فى كلّ شئ، يقال نهكه الشراب ينهكه نهكا، فهونا هك، والجميع النّواهك، قال ابن مقبل: ٣١٠٢ - نواهك بيّوت الحياض إذا غدت ... عليه وقد ضمّ الضّريب الأفاعيا (٢) (رجع) ونهكته الحمى والعبادة نهكا ونهكة: أثّرت فيه، ونهكت الرّجل: جهدته. قال أبو عثمان: ونهك الرّجل: إذا براه المرض (٣)، وقد نهكه المرض، فهو منهوك ومرض ناهك، وقال ابن همّام السّلولى: ٣١٠٣ - غريب تذكّر إخوانه ... فهاجوا له طربا ناهكا (٤) وروى أبو زيد: نهكه المرض بفتح الهاء، ولم يعرفه الأصمعىّ. قال: وقال أبو زيد: نهكت فى الطّعام. إذا أكلت أكلا شديدا، يقال: أنهك من هذا الطعام: أى بالغ فى أكله. وقال أعرابىّ: ما دعانى أحد إلى طعام إلّا نهكت فيه، فإن كان يسرّه سررته، وإن كان يغمّه فعل الله [به] (٥) وفعل. قال: ونهك نهاكة: شجع. قال: وقال أبو زيد: وقد نهك الرّجل والبعير ينهكان نهاكة: قويا واشتدّا. (رجع)

стр. 1215

* (نقب): ونقب الحائط والشئ نقبا: خرقه، ونقب البيطار بطن الدابّة مثله. وأنشد أبو عثمان: ٣١٠٤ - كالسّيد لم ينقب البيطار سرّته ... ولم يسمه ولم يلمس له عصبا (١) (رجع) ونقب الثوب: عمل منه نقبة (٢)، ونقب على القوم نقابة (٣): صار نقيبا لهم كالعريف. ونقب الخفّ نقبا: انخرق، ونقب [خفّ] فرسن البعير: كذلك (٤). ونقبت النّاقة نقابة: عظم ضرعها فعل وفعل: (٥) * (نقص): نقص الشئ [ونقصته] (٦) نقصا ونقصانا: ذهب منه بعد تمامه شئ، ونقص فلانا حقّه: ضدّ أوفاه. وأنشد أبو عثمان: ٣١٠٥ - وذو الرّحم لا تنتقص حقّه ... فإنّ القطيعة فى نقصه (٧) (رجع) ونقص فلانا نقيصة: طعن عليه. ونقص الشئ نقاصة: عذب. وأنشد: ٣١٠٦ - وفى الأحداج آنسة لعوب ... حصان ريقها عذب نقيص (٨) * (نزر): ونزرت الشئ نزرا: قللّته، ونزر هو نزارة ونزورا. قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: فهو نزر (٩)، ونزور، ونزير.

стр. 1216

وأنشد: ٣١٠٧ - بغاث الطّير أكثرها فراخا ... وأمّ الصّقر مقلاة نزور (١) (رجع) * (نعت): ونعت الشئ نعتا: وصفه. وأنشد أبو عثمان: ٣١٠٨ - أمّا القطاة فإنّى سوف أنعتها ... نعتا يوافق نعتى بعض ما فيها سكّاء محطوطة فى ريشها طرق ... حمر قوادمها سود خوافيها (٢) ونعت الشئ نعاتة: حسن وجاد (٣). فعل وفعل: * (نجس): نجس الشئ ونجس نجاسة: ضدّ طهر. قال أبو عثمان: ويقال: نجست الصبىّ أنجسه نجسا، ونجاسة، ونجّسته أيضا للتّكثير: إذا عوذته يعنى اتّخذت له عوذة، قال الشاعر: ٣١٠٩ - وجارية ملبوسة ومنجّس ... وطارقة فى طرقها لم تشدّد (٤) يصف أهل الجاهلية أنّهم كانوا بين كاهن ومنجّس ونحوهما. * (نظف): قال: وقال الفراء: نظف الفصيل ما فى ضرع أمّه ينظفه،

стр. 1217

وانتظفه (١) أيضا بالظّاء، ونظفت أنا ما فى الضّرع [١٢٣ - ب] أنظفه إذا استخرحته كلّه. قال ومنه يقال: استنظف (٢) الوالى ما عليه من الخراج: أى استوفى. (رجع) ونظف الشئ نظافة: حسن ونقى. فعل: (نحف): نحف نحافة: رقّ، فهو نحيف. وأنشد أبو عثمان: ٣١١٠ - ترى الرّجل النحيف فتزدريه ... وفى أثوابه أسد هصور (٣) ويروى: وفى أثوابه رجل مزير: أى نافذ (٤) حازم. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: رجل ناحف بمعنى نحيف قال مرقّش الأكير: ٣١١١ - بفتى ناحف وأمر أحذّ ... وحسام كالملح طوع اليمين (٥) * (نزه): ونزه المكان نزاهة، فهو نزه (٦) ونزيه، ونزه الرجل: تباعد عن كلّ مكروه، فهو نزيه. وقال أبو بكر: فهو نازه النّفس ونزه النفس: إذا تباعد عن كلّ قبيح. (رجع) * (نذل): ونذل نذالة: سفل. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، ونذلا بفتح الذال، وهو الأنذل، وهى النّذلى، وهنّ النذّل. (رجع)

стр. 1218

فعل: * (نفه): نفه البعير نفها: أعيا. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٣١١٢ - بنا تمطّت غول كلّ ميله ... بنا حراجيج المهارى النّفّه (١) ونفه الرجل نفها (٢): ضعف قلبه. وأنشد أبو عثمان: ٣١١٣ - ولا أعود بعدها كريّا ... أمارس الكهلة الصّبيّا والعزب المنفّه الأمّيا (٣) (رجع) * (نضف، نصف): ونضف (٤) الفصيل ما فى ضرع أمّه، ونصفه نضفا ونصفا: رضع جميعه، ومثله: نضفت ما فى الإناء، ونصفته مثل: لعقته، وانتضفته وانتصفته أيضا كلّه بالضاد والصاد. * (نكظ): [ونكظ نكظا: عجل ونكظ الشئ: قبح. * (نضج): ونضجت الفاكهة، واللّحم نضجا ونضجا: طاب] (٥)، ونضج الرأى والأمر: أحكما. قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: نضج حمل الناقة: إذا جاوزت وقتها بشهر أو نحوه، ونضجته هى قال حميد بن ثور: ٣١١٤ - لصهباء منها كالسفينة نضّجت ... به الحمل حتّى زاد شهرا عديدها (٦) (رجع) * (ندم): وندم ندما وندامة: كره ما فعله. * (نثت): ونثت اللّحم نثاتة: تغيّر.

стр. 1219

قال (١) أبو عثمان: وقال يعقوب: نثت الجرح نثتا: إذا استرخى وأنتن، (رجع) * (نمر): ونمر نمرا: ساء خلقه ونمر السحاب نمرة: اختلط بياضه بسواده، وقال أعرابىّ: أرنيها نمرة أركها (٢) مطرة: يعنى السماء. * (نمل): ونملت اليد فى العمل: خفت، ونملت قوائم الفرس فى الجرى: خفّت أيضا، ونملت المرأة: لم تستقر. * (نغف): ونغف البعير نغافا: كثر نغفه. (٣) وقال الأصمعىّ: النغف يكون للغنم أيضا، وهى دود تسقط من أنوافها واحدتها: نغفة. قال: ويكون النّغف أيضا فى الحرث فى بطون الأرض. قال أبو عثمان: ومن هذا الباب ممّا لم يقع منه شئ فى الكتاب * (نمه): قال أبو بكر: نمه الرجل وغيره ينمه نمها، فهو نمه ونامه (٤)، وهو شبيه بالحيرة لغة يمانية. * (نفغ): ونفغت يده نفغا إذا نفطت (٥)، وأنشد: ٣١١٥ - وإن ترى كفّك ذات نفغ ... تشفينها بالنفّث أو بالمرغ (٦) (رجع)

стр. 1220

المهموز: فعل: * (نأج): نأجت الريح نئيجا: اشتدّ هبوبها، ونأج الرّجّل فى الأرض: ذهب. قال أبو عثمان: ونأج ينأج نئيجا فهو نأج (١): إذا أسرع، والاسم النئيج وأنشد للهذلى (٢) ٣١١٦ - شربن بماء البحر ثم ترّفعت ... متى لجج خضر لهنّ نئيج (٣) وقال الشماخ ٣١١٧ - متى ما تحمّلنى الأمانة لا أكن ... خؤو نأولا أنأج بها كلّ منأج (٤) (رجع) ونأجت الهام والبوم (٥): صوتت. وأنشد أبو عثمان ٣١١٨ - واتّخذته النائجات منأجا (٦) أى مصاحا: يعنى الهام. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: نأج الثور أيضا ينأج وينئج نأجا ونؤاجا: صاح. (رجع) ونأجت إلى الله : ضرعت. وأنشد أبو عثمان: ٣١١٩ - أنت الغياث إذا المضطرّ فى كرب ... نادى بصوت ضعيف الذكر نأج (٧)

стр. 1221

قال أبو عثمان: وقال الأموى: نأجت الأمر: أخرته. (رجع) * (ندأ): وندأ اللّحم ندأ دفنه فى الملّة حتّى ينضج. قال أبو عثمان: والاسم الندء مثل الطبيخ. قال: وندأت الملّة: عملتها (رجع) وندأت الشئ: كرهته. * (نجأ): ونجأه بالعين نجأ، ونجأة: أصابه بها. قال أبو عثمان: وهو رجل نجئ العين، ونجئ، ونجؤ العين (١) (رجع) ونجأ الشئ أيضا: أحدّ النظر إليه. * (نصأ) (٢): ونصأت الشى نصأ: رفعته، ونصأت الناقة: زجرتها. وأنشد أبو عثمان لطرفة: ٣١٢٠ - وعنس كألواح الأران نصأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد (٣) فمن قال: نصأتها، فمعناه زجرتها، ومن قال نسأتها بالسّين فمعناه أخرتها. عن عطنها ومحلّها: كذا قال صاحب العين. وقال لأصمعىّ: نسأت [١٢٤ - أ] البعير ونصأته: زجرته وسقته. * (نأت): ونأت (٤) الإنسان نئيتا (٥). أنّ، ونأت الأسد والبعير كذلك. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٣١٢١ - تراه والحوت له نئيت ... كلاهما منغمس مغتوت (٦)

стр. 1222

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: النّئيت أجهر صوتا من الأنين. قال: ويقال: نأت فى المشى ينئت نأتا، وهو السعى البطئ. (١) * (نأر): قال: وقال أبو بكر: نأرت نائرة فى الناس: أى [داهية] (٢) هاجت هائجة، ويقال أيضا: نارت بغير همز. * (نتأ): أبو زيد: نتأت من أرض إلى أخرى أنتأ نتأ ونتوعا: ارتفعت. قال أبو بكر: وكلّ مرتفع ناتئ. قال: ونتأ الشئ: إذا انتبر (٣) وانتفخ (٤) * (نأل): قال: وقال الأصمعى: نأل الرجل ينأل نألانا ونئيلا: إذا مرّ يتدافع بحمل ثقيل. وروى أبو عبيد عنه: هو الّذى ينهض برأسه: إذا مشى يحركه إلى فوق كالّذى يعدو وعليه حمل ينهض به. قال ساعدة بن جؤية وذكر الضّبع: ، ... ٣١٢٢ - لها خفّان قد ثلبا ورأس ... كرأس العود شهبرة نؤول (٥) ثلبا: تكسّرا وتخشّنا، وشهبرة: مسنّة. وقال غيره: ويقال (٦): نأل لك أن تفعل (٧): أى يجب لك. (رجع) فعل * (نئف): نئف من الطّعام نأفا: أكل. قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ذلك إذا أكلت خياره وأوله،

стр. 1223

وأنشد: ٣١٢٣ - نئفن النّدى حتّى كأنّ متونها ... بمسترشح البهمى متون مداوك (١) (رجع) ونئف من الشراب: ارتوى. * (نطئ): ونطئ للكان نطأ: بعد (٢). ما جاء مهموزا بمعنى ومعتلّا بغيره * (نأم): نأم الأسد والبوم والضّفادع نئيما: صوّتت، ونأم نئيما: أنّ، والنئيم: الأنين. ونام نوما: رقد، ونامت السّوق: كسدت، ونام الثوب: أخلق. قال أبو عثمان: ونامت الريح: سكنت، ونامت الناس: همدت. (رجع) ونمت الرّجل: غلبته (٣) فى المناومة (٤)، أى كنت أنوم منه. * (نأش): ونأش الشئ نأشا: أخذه، ونأشه أيضا: طلبه. قال أبو عثمان: وقال الأموى: نأشت الشئ: أخّرته، وانتأش هو: تأخّر. وقال غيره: نأش ينأش نأشا (٥): تباعد. (رجع) وناشه أيضا نوشا: تناوله. وانتاشه أيضا (٦)

стр. 1224

وأنشد أبو عثمان (١): ٣١٢٤ - وانتاش عانيه من أهل ذى قار (٢) وقال الراجز: ٣١٢٥ - انتشتنى من دخن الضّلال (٣) أى أخرجتنى، وقال الله : وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» (٤) وناش الرجل بخير: أناله * (نزأ): ونزأ عليه نزأ: حمل، ونزأ بين القوم: حرّش. قال أبو عثمان: ويقال أيضا: نزأته على صاحبه: إذا حملته عليه وحرّشته، وتقول للرّجل إذا تحوّل من حال إلى أخرى (٥): إنّك لا تدرى علام ينزأ هرمك. أى لا تدرى إلام يصير حالك، وقد يقوله الرجل لنفسه أيضا: إذا تغيّرت حاله. (رجع) ونزا نزوا، ونزوانا، ونزاء (٦): وثب ونزا على الشّئ: ارتفع، ونزا بك الشّرّ: استخفّك، والتنزّى: المسارع إلى الشّرّ.

стр. 1225

وأنشد أبو عثمان: ٣١٢٦ - يأيّها الجاهل ذو التنزّى (١). قال: ويقال: إنّ قلبه لينزو إلى كذا [وكذا] (٢): أى ينازع، وأنشد: ٣١٢٧ - فأصبح ما ينزو فؤادى لرحلة ... ولا لغراب البين فى الدّار ينعب (٣) (رجع) * (نكأ): ونكأ (٤) القرحة نكأ: قشرها عند البرء. قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: نكأت القرحة نكأ: قشرتها، فنديت قبل أن تبرأ (٥)، وأنشد: ٣١٢٨ - ولم تنسنى أو فى المصيبات بعده ... ولكن نكأ القرح بالقرح أوجع (٦) (رجع) ونكى العدوّ نكاية: أوقع بهم. وأنشد أبو عثمان: ٣١٢٩ - ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يطيل الأجل (٧) قال أبو عثمان: ونكأ العدوّ بالهمز لغة. (رجع) * (نأد) ونأدت الدّاهية نأدا، فهى نآدى، ونآد، ونؤود (٨). قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ناد

стр. 1226

الرجل ينود نودا: إذا تمايل من النّعاس وناد أيضا: إذا تمايل ميلة (١). (رجع) المهموز المعتل بالياء فى لامه: (نأى): نأى الشئ نأيا: بعد، ونأيته، ونأيت عنه: بعدت. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٠ - ومولى كداء البطن أمّا بخيره ... فينأى وأمّا شرّه فقريب (٢) قال أبو عثمان: ويقال: ناء بمعنى: نأى مقلوب: إذا بعد، قال طفيل: ٣١٣٠ م - وكنت إذا ناءت به غربة النّوى ... شديد القوى لم تدر ما قول مشغب (٣) ويروى مشعب بالعين والغين. (رجع) المعتل بالواو فى عين الفعل: * (ناه): ناه الهام نوها: صرخ. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣١ - على إكام النّائحات النوّه (٤) (رجع) ونهت بالشّئ: رفعت ذكره. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٢ - نوّهت باسم ربيعة بن خويلد ... إن المنوّه باسمه الموثوق (٥) قال أبو عثمان: وناهت نفسى عن الشئ تنوه نوها: إذا انتهت عنه. (رجع) * (ناس): وناس الشئ نوسا: تذبذب، واضطرب. * (ناع): وناع [١٢٤ - ب] [نوعا] (٦): عطش، وناع القضيب: تمايل.

стр. 1227

وأنشد: ٣١٣٣ - ميالة مثل لقضيب النّائع (١) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر. يقال ناع لغصن ينوع، وينيع نوعا ونيعا: تمايل، ومنه جائع نائع أى متمايل من الجوع (٢). ويقال أيضا: نائع: عطشان، ويقال: نائع: إتباع * (ناض): قال: ويقال: ناض الشئ نوضا: إذا عالجه لينتزعه، نحو الغصن والرتد وما أشبه ذلك. غيره: وناض الشئ: إذا تذبذب، واضطراب. (رجع) وبالواو والياء: * (ناح): ناح الحمام وغيره نوحا: ارتفعت أصواتهم. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد، النّوائح من النساء وغيرهنّ: اللاتى يستقبلن بعضهنّ بعض، ومنه تناوح الجبال، وتناوح الرياح، إذا تقابلت فى الهبوب، وقال لبيد: ٣١٣٤ - ويكلّلون إذا الرّياح تناوحت ... خلجا تمدّ شوارعا أيتامها (٣) (رجع) وناح العظم نيحا: اشتدّ بعد رطوبته. قال أبو عثمان: وناح الغصن نيحا ونيحانا: إذا تمايل، ذكره أبو مالك عن العرب (٤). (نات): قال: وقال أبو بكر: نات الرجل ينوت نوتا وينيت نيتا: إذا تمايل من ضعف، وقال هكذا يقول «أو مالك»، ولم يقله غيره. (٥) (رجع)

стр. 1228

(ناط): وناط الشئ نوطا: علّقه. ونيط البعير نوطة: ورم نحره وأرفاغه (١). وأنشد أبو عثمان لابن أحمر: ٣١٣٥ - ولا علم لى ما نوطة مستكنّة ... ولا أىّ من فارقت أسقى سقائيا (٢) ويروى: ولا أىّ من عاديت. ويقال: أسقيت الرجل: اغتبته. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ناط ينيط نيطا: بعد. وبالواو فى لامه: (نثا): نثوت عنك (٣) نثوا ونثا: أخبرت عنك بحسن أو قبيح. (نبأ): ونبا البصر عن الشئ نبوا (٤)، ونبا السّيف عن الضريبة: رجعا. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٦ - أنا السّيف إلّا أنّ للسّيف نبوة ... ومثلى لا تنبو علىّ مضاربه (٥) (رجع) ونبا فلان على فلان: لم ينقد له ونبا المنزل بك: لم يوافقك. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٧ - وإذا نبا بك منزل فتحول (٦) (رجع) ونبا الفراش بالضّاجع: لم يستقر عليه، ونبا السّرج والرّحل على الظّهر كذلك. * (نخا): قال أبو عثمان: وقال الأصمعّى: نخا فلان من النّخوة ينخو نخوا، فهو ناخ.

стр. 1229

وأنشد: ٣١٣٨ - فربّ امرئ ذى نخوة قدر ميته ... بقاصمة توهى عظام الحواجب (١) (رجع) ونخى أيضا، فهو منخوّ: إذا كان ذا نخوة: أى كبر. وبالياء: * (نغى): نغيت إلى فلان نغية، ونغى إلىّ أخرى: أى كلّمته كلمة وكلّمنى أخرى. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٩ - لمّا أتتنى نغية كالشّهد ... رفهت من أطمار مستعدّ وقلت للعنس اغتدى وجدّى (٢) (رجع) (نفى): ونفيت الشّئ نفيا: أزلته ونفيت الإنسان؛ حبسته فى السّجن (٣) ونفى الشّئ: زال. قال أبو عثمان: قال الكسائى: نفى الرّجل عن الأرض، ونفيته، قال القطامىّ: ٣١٤٠ - فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا (٤) (رجع) (نعى): ونعى الميّت نعيا: أخبر بموته. قال أبو عثمان: وزاد غيره: ونعيانا تقول: يا نعاء العرب ويا نعيان العرب فنعاء اسم معناه الأمر، ونعيان: مصدر، قال الكميت: ١٣٤١ - نعاء جذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقا للدّعائم والأصل (٥)

стр. 1230

أى انع جذاما. (رجع) ونعى على الرّجل فعله: عابه عليه. فعل بالياء سالما وفعل معتلا: * (نسى): نسى الشئ نسيانا: منع ذكره، ونسيه أيضا: تركه. قال الله «نَسْياً مَنْسِيًّا» (١) قال أبو عثمان: النّسئ: هو الشّئ المنسىّ، وأنشد: كفدم عبام سيل نسيا فجمجما (٢) (رجع) ٣١٤٢ - ونسى الإنسان وغيره نسى ... وجعه نساه، فهو أنسى والأنثى نسياء، وأنشد أبو عثمان: ٣١٤٣ - قد كنت عن أعراض قومى مذودا ... أشفى المجانين وأكوى الأصيدا وأقطع الأنسى وأثنى الأيّدا (٣) (رجع) ونسيته نسيا: ضربت نساه. [باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة أفعل: (أنهب): أنهبت الشئ جعلته نهبا يغار عليه، ونهبته لغة ذكرها «قطرب» وهو غير ثقة. قال أبو عثمان: وأنهبته أنا: إذا تولّيت ذلك، قال النابغة يصف فرسا: ٣١٤٤ - تمطو على معج عوج مرافقها ... يحسبن أنّ تراب الأرض منتهب (٤) وقال ذو الرّمة: ٣١٤٥ - تبرى له صعلة خرحاء خاضعة ... فالخرق دون بنات البيض منتهب (٥) والاسم النّهبى والنّهّيبى، والنّهيبى مخفّفا.
следующие страницы →