← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

الرجل ينود نودا: إذا تمايل من النّعاس وناد أيضا: إذا تمايل ميلة (١). (رجع) المهموز المعتل بالياء فى لامه: (نأى): نأى الشئ نأيا: بعد، ونأيته، ونأيت عنه: بعدت. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٠ - ومولى كداء البطن أمّا بخيره ... فينأى وأمّا شرّه فقريب (٢) قال أبو عثمان: ويقال: ناء بمعنى: نأى مقلوب: إذا بعد، قال طفيل: ٣١٣٠ م - وكنت إذا ناءت به غربة النّوى ... شديد القوى لم تدر ما قول مشغب (٣) ويروى مشعب بالعين والغين. (رجع) المعتل بالواو فى عين الفعل: * (ناه): ناه الهام نوها: صرخ. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣١ - على إكام النّائحات النوّه (٤) (رجع) ونهت بالشّئ: رفعت ذكره. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٢ - نوّهت باسم ربيعة بن خويلد ... إن المنوّه باسمه الموثوق (٥) قال أبو عثمان: وناهت نفسى عن الشئ تنوه نوها: إذا انتهت عنه. (رجع) * (ناس): وناس الشئ نوسا: تذبذب، واضطرب. * (ناع): وناع [١٢٤ - ب] [نوعا] (٦): عطش، وناع القضيب: تمايل.

стр. 1227

وأنشد: ٣١٣٣ - ميالة مثل لقضيب النّائع (١) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر. يقال ناع لغصن ينوع، وينيع نوعا ونيعا: تمايل، ومنه جائع نائع أى متمايل من الجوع (٢). ويقال أيضا: نائع: عطشان، ويقال: نائع: إتباع * (ناض): قال: ويقال: ناض الشئ نوضا: إذا عالجه لينتزعه، نحو الغصن والرتد وما أشبه ذلك. غيره: وناض الشئ: إذا تذبذب، واضطراب. (رجع) وبالواو والياء: * (ناح): ناح الحمام وغيره نوحا: ارتفعت أصواتهم. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد، النّوائح من النساء وغيرهنّ: اللاتى يستقبلن بعضهنّ بعض، ومنه تناوح الجبال، وتناوح الرياح، إذا تقابلت فى الهبوب، وقال لبيد: ٣١٣٤ - ويكلّلون إذا الرّياح تناوحت ... خلجا تمدّ شوارعا أيتامها (٣) (رجع) وناح العظم نيحا: اشتدّ بعد رطوبته. قال أبو عثمان: وناح الغصن نيحا ونيحانا: إذا تمايل، ذكره أبو مالك عن العرب (٤). (نات): قال: وقال أبو بكر: نات الرجل ينوت نوتا وينيت نيتا: إذا تمايل من ضعف، وقال هكذا يقول «أو مالك»، ولم يقله غيره. (٥) (رجع)

стр. 1228

(ناط): وناط الشئ نوطا: علّقه. ونيط البعير نوطة: ورم نحره وأرفاغه (١). وأنشد أبو عثمان لابن أحمر: ٣١٣٥ - ولا علم لى ما نوطة مستكنّة ... ولا أىّ من فارقت أسقى سقائيا (٢) ويروى: ولا أىّ من عاديت. ويقال: أسقيت الرجل: اغتبته. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ناط ينيط نيطا: بعد. وبالواو فى لامه: (نثا): نثوت عنك (٣) نثوا ونثا: أخبرت عنك بحسن أو قبيح. (نبأ): ونبا البصر عن الشئ نبوا (٤)، ونبا السّيف عن الضريبة: رجعا. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٦ - أنا السّيف إلّا أنّ للسّيف نبوة ... ومثلى لا تنبو علىّ مضاربه (٥) (رجع) ونبا فلان على فلان: لم ينقد له ونبا المنزل بك: لم يوافقك. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٧ - وإذا نبا بك منزل فتحول (٦) (رجع) ونبا الفراش بالضّاجع: لم يستقر عليه، ونبا السّرج والرّحل على الظّهر كذلك. * (نخا): قال أبو عثمان: وقال الأصمعّى: نخا فلان من النّخوة ينخو نخوا، فهو ناخ.

стр. 1229

وأنشد: ٣١٣٨ - فربّ امرئ ذى نخوة قدر ميته ... بقاصمة توهى عظام الحواجب (١) (رجع) ونخى أيضا، فهو منخوّ: إذا كان ذا نخوة: أى كبر. وبالياء: * (نغى): نغيت إلى فلان نغية، ونغى إلىّ أخرى: أى كلّمته كلمة وكلّمنى أخرى. وأنشد أبو عثمان: ٣١٣٩ - لمّا أتتنى نغية كالشّهد ... رفهت من أطمار مستعدّ وقلت للعنس اغتدى وجدّى (٢) (رجع) (نفى): ونفيت الشّئ نفيا: أزلته ونفيت الإنسان؛ حبسته فى السّجن (٣) ونفى الشّئ: زال. قال أبو عثمان: قال الكسائى: نفى الرّجل عن الأرض، ونفيته، قال القطامىّ: ٣١٤٠ - فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا (٤) (رجع) (نعى): ونعى الميّت نعيا: أخبر بموته. قال أبو عثمان: وزاد غيره: ونعيانا تقول: يا نعاء العرب ويا نعيان العرب فنعاء اسم معناه الأمر، ونعيان: مصدر، قال الكميت: ١٣٤١ - نعاء جذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقا للدّعائم والأصل (٥)

стр. 1230

أى انع جذاما. (رجع) ونعى على الرّجل فعله: عابه عليه. فعل بالياء سالما وفعل معتلا: * (نسى): نسى الشئ نسيانا: منع ذكره، ونسيه أيضا: تركه. قال الله «نَسْياً مَنْسِيًّا» (١) قال أبو عثمان: النّسئ: هو الشّئ المنسىّ، وأنشد: كفدم عبام سيل نسيا فجمجما (٢) (رجع) ٣١٤٢ - ونسى الإنسان وغيره نسى ... وجعه نساه، فهو أنسى والأنثى نسياء، وأنشد أبو عثمان: ٣١٤٣ - قد كنت عن أعراض قومى مذودا ... أشفى المجانين وأكوى الأصيدا وأقطع الأنسى وأثنى الأيّدا (٣) (رجع) ونسيته نسيا: ضربت نساه. [باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة أفعل: (أنهب): أنهبت الشئ جعلته نهبا يغار عليه، ونهبته لغة ذكرها «قطرب» وهو غير ثقة. قال أبو عثمان: وأنهبته أنا: إذا تولّيت ذلك، قال النابغة يصف فرسا: ٣١٤٤ - تمطو على معج عوج مرافقها ... يحسبن أنّ تراب الأرض منتهب (٤) وقال ذو الرّمة: ٣١٤٥ - تبرى له صعلة خرحاء خاضعة ... فالخرق دون بنات البيض منتهب (٥) والاسم النّهبى والنّهّيبى، والنّهيبى مخفّفا.

стр. 1231

وقال أوس بن حجر: ٣١٤٦ - ليس الحديث بنهبى ينتهبن ولا ... سرّ يحدّثنه فى الحىّ منشور (١) (رجع) * (أنثع): وأنثع القئ: أتبع بعضه بعضا، وأنثع الدم من الأنف: لم ينقطع. * (أنعث): وأنعث (٢) فى ماله: أسرف. * (أنصت): وأنصت الرّجل: أسكته (٣) * (أنبق): وأنبق: ضرط غير شديدة [١٢٥ - أ] المعتل بالواو فى عينه: * (أناخ): أنخت الإبل فبركت، ولا يقال: ناخت. وبالواو فى لامه: * (أنطى): أنطيتك الشئ مثل: أعطيتكه. قال أبو عثمان: وقرأ بعضهم. إنا أنطيناك الكوثر» (٤) بمعنى أعطيناك. فعلل: * (نهشل): قال أبو عثمان: نهشلت المرأة نهشلة: إذا أسنّت، وفيها بقيّة، لم يذهب جلّ شبابها، وكذلك الشّيخ، وقد نهشل أيضا: إذا اضطرب من الكبر، وأنشد: ٣١٤٧ - لمّا رأت أنضاء شيخ نهشل ... كأنّه ألواح بان نهضل (٥)

стр. 1232

* (نهبل): ويقال نهبل الرجل، ونهبلت المرأة: إذا أسنّت، ورجل نهبل وامرأة نهبلة، قال أبو زبيد: ٣١٤٨ - مأوى الضّياف ومأوى كلّ نهبلة ... تأوى إلى نهبل كالنّسر علفوف (١) وأنشد الأصمعى: ٣١٤٩ - أبقى الزّمان منك نابا نهبله (٢) * (نعثل): ونعثل نعثلة: إذا خمع، والضّبع ينعثل. وقال أبو عمرو: هو أن يمشى مفاجا، (٣) ويقلّب قدميه، كأنّه يغرف بهما. * (نقثل) [وقال يعقوب] (٤): نقثل الرجل نقثلة: إذا كان ينبث التراب من خلفه: إذا مشى يقلّب قدميه، كانه يغرف بهما. * (نخرب): [قال: ويقال] (٥) نخرب القادح الشّجرة نخربة، وهى شجرة منخربة: إذا أخلقت (٦)، وصار لها نخاريب. المهموز منه: * (نأمل): قال أبو عثمان: يقال: نأمل نأملة: إذا مشى مشى (٧) المقيّد، وهو الرّسيف يقال: ما زال البعير ينأمل منذ اللّيلة حتى أصبح. المكرر منه: * (نحنح): قال أبو عثمان: يقال نحنح الرجل نحنحة: إذا تنحنح، قال الراجز: ٣١٥٠ - يكاد من تنحنح وأحّ ... يحكى سعال الشّرق الأبحّ (٨)

стр. 1233

* (نهنه): ونهنهت الرجل نهنهة: كففته ونهيته. قال امرؤ القيس: ٣١٥١ - هممت بأمر ثمّ قصّرت دونه ... ونهنهت نفسى بعد ما كدت أفعله (١) أراد: كدت أن أفعله، فأضمر أن، ونصب بها. * (نغنغ): ويقال: نغنغ الرّجل: إذا خرجت به نغانغ، وهى لحمات تكون عند اللهاة واحدها نغنغ. * (نضنض): ونضنض الحيّة نضنضة: إذا حرّك لسانه فى فيه. وقال أبو حاتم: قال «أبو الدّقيش»: نضنض الحيّة: صوّت. * (نجنج): ويقال نجنج فى أمره: إذا خلّط: ويقال أيضا: نجنج فيه: إذا فتر وقصّر، ونجنجت الرّجل، عن الأمر: إذا دفعته عنه. قال الشاعر: ٣١٥٢ - فنجنجها عن ماء حليّة بعد ما ... بدا حاجب الإشراق أو كاد يشرق (٢) * (نشنش): قال: وقال أبو بكر نشنش الرجل المرأة: نكحها. (نصنص): ونصنص البعير نصنصة، وهو إثباته ركبتيه فى الأرض، وتحرّكه: إذا هم بالنّهوض. ويقال أيضا نصنص: إذا فحص بصدره الأرض لبروكه، ونصنص الرجل فى مشيه: إذا مرّ منتصبا. * (نمنم) وقد نمنم كتابه: إذا قرمطه، ونمنمت الريح الأرض (٣): إذا هبّت على الرّمل (٤) فجعلت فيه طرائق متقاربة، وهو النمنم (٥)، والنّمنيم.

стр. 1234

* (نقنق): ونقنق الظّليم والنّعامة لأولادها نقنقة. قال علقمة بن عبدة: ٣١٥٣ - يوحى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن فى أفدانها الرّوم (١) ونقنقت الدّجاجة نقنقة: اذا صوّتت وكذلك الكروان، ونقنق الديك أيضا إذا أخذ الحبّة، ودعا إليها الدّجاجة. وقال أبو عمرو الشّيبانىّ: تقنقت عينه نقنقة: إذا غارت. قال الراحز: ٣١٥٤ - خوص ذوات أعين نقانق (٢) وقال ابن الأعرابى: نقتقت عيناه بالتاء (٣). المهموز منه: * (نأنأ): قال أبو عثمان: يقال: نأنأ فى أمره: إذا خلّط فيه، وتوانى عنه، وأماته، وضعف فيه، وقال الأصمعىّ: نأنأ رأيه: إذا أضعفه وهو رأى منأنأ ضعيف، وأنشد: ٣١٥٥ - فلا أسمعن فيكم برأى منأنأ ... ضعيف ولا تسمع به هامتى بعدى (٤) ومنه الحديث: «طوبى لمن مات فى النّأنأة (٥)» يريد فى أول الإسلام وضعفه قبل أن يقوى. وقال أبو عبيد: نأنأته مثل نهنهته. وقال الأموىّ: نأنأته: أمهلته. تفعلل: * (تنخنخ): قال أبو عثمان: يقال: تنخنخ البعير: إذا برك، ثمّ أمكن ثفناته من الأرض. فعّل: * (نبّق): قال أبو عثمان: نبّقت الكتاب: كتبته، ونمّقته: حسّنته.

стр. 1235

* (نشّم): ويقال: نشّم [القوم (١)] فى الشّر تبشيما: دخلوا فيه، ونشّم اللّحم: تغيّرت ريحه. * (نذّخ): ونذّخ الرّجل، فهو منذّخ: إذا كان لا يبالى ما قال من الفحش، ولا ما قيل له. تفعّل: * (تندّخ): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تندّخ الرّجل بما ليس عنده (٢) * (تنوّق): وتنوق الرّجل (٣) فى مطعمه، وملبسه، وأموره إذا تجود. وبالغ. * (تنيّق): وتنيّق بالياء لغة. * (تنبّل): وتنبّل: إذا مات قال الشاعر: ٣١٥٦ - وقلت له جعادة إن تمت ... يمت سيّئ الأعمال لا يتقبّل وقلت له إن تلفظ النفس كارها ... أدعك ولا أدفنك حين تنبّل (٤) * (تندل): [١٢٥ - ب] وتقول تندّلت بالمنديل، وتمندلت: إذا مسحت فيه يدك * (تنخّس): وتنخست عن الأخبار تنخّسا (٥): إذا بحثت عنها. * (تنخّع): وتنخّع فلان: رمى بنخاعه، وهى النّخامة. * (تنعّم): وتنعّم الرّجل: إذا مشى حافيا (٦)، وأنشد: ٣١٥٧ - تنعّمها من بعد يوم وليلة ... فأصبح بعد الأمس وهو بطين (٧)

стр. 1236

فيعل: * (نيرب): قال أبو عثمان: نيرب الرّجل الكلمة (١) نيربة: إذا نّم بها، ورحل نيرب، وذو نيرب وهى النميمة (٢). ويقال نيرب الكلام [أيضا] (٣). إذا خلطه، كما تنيرب الرّيح التّراب فتنسجه،، قال العجاج: ٣١٥٨ - وسجح أرواح يبارين الصّبا ... أغشين معروف الديار النّيربا (٤) وقال آخر: ٣١٥٩ إذا النّيرب الثّرثار قال فأهجرا (٥) افتعل: * (انتفل): يقال: انتفلت (٦) من الشئ بمعنى انتفيت (٧)، قال الشاعر: ٣١٦٠ - أمنتفلا من نصر بهثة خلتنى ... ألا إنّنى منهم وإن كنت أينما (٨) * (انتخع): [وانتخع] (٩) فلان عن أرضه: بعد عنها، وبه سمّى النخع. * (انتقر): وانتقر [له] ماله: إذا أعطاه خسيسه. * (انتدق): وانتدق بطنه انتداقا: إذا انشقّ فتدلى منه شئ، فإن لّم يتدلّ منه شئ كان منبعجا.

стр. 1237

استفعل: * (استنسر): [قال أبو عثمان] (١): استنسر البغاث: صار كالنّسر، قال الشاعر: ٣١٦١ - إنّ البغات بأرضنا يستنسر (٢) يضرب مثلا للرّجل الحقير يعظم شأنه. (رجع) انقضى حرف النون والحمد لله على إنعامه، وصلّى الله على محمّد سيّد أنبيائه (٣).

стр. 1238

حرف الطاء [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (طشّ): طشّت السّماء [طشّأ (١)]، وأطشت: أمطرت دون الوابل وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٣١٦٢ - ولا جدى وبلك بالطّشيش (٢) أى بالمطر القليل. * (طلّ): وطلّ الدّم، وطلّه الحاكم. وأطلّ: أهدر، فهدر: [أى بطل] (٣). قال أبو عثمان: وطلّ الرّجل أيضا: إذا أهدر دمه، وبطلت ديته، قال الشاعر: ٣١٦٣ - تلكم هريرة لا تجفّ دموعها ... أهرير ليس أبوك بالمطلول (٤) أى لا ينسى دمه، ولا تبطل (٥) ديته. (رجع) * (طفّ): وطفّ الشئ طفّا، وأطف: ارتفع، ومنه طفاف المكيال: ما علاه. وطفّ الشئ أيضا من الشئ، وأطفّ: قرب، وأطففته أنا. وأنشد: ٣١٦٤ - أطفّ لأنفه الموسى قصير ... وكان بأنفه حجئا ضنينا (٦)

стр. 1239

وكذلك طفّ فلان لفلان، وأطفّ. إذا طبن له وأراد ختله وقال الشاعر: ٣١٦٥ - أطفّ لها شئن البنان جنادف (١) (رجع) الثلاثى الصحيح: فعل * (طلق): طلقت (٢) يدى بالخير طلوقة وطلوقا، وأطلقتها. * (طفل): وطفلت الشمس طفولا وطفلا، وأطفلت: دنت للطّلوع، وللمغيب. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٣١٦٦ - وتدلّيت عليه قافلا ... وعلى الأرض غيابات الطّفل (٣) وقال الآخر: ٣١٦٧ - باكرتها طفل الغداة بغارة ... والمبتغون خطار ذاك قليل (٤) * (طلع): وطلعت على القوم طلوعا، وأطلعت: أشرفت. وطلعت الشمس، والقمر، والنجوم وأطلعت، وطلع النخل، وأطلع: ظهر طلعه. المعتل بالواو فى عين الفعل * (طال): طال عليه الليل طولا وأطال. * (طاف): وطاف بالشئ طوفا وأطاف: استدار حوله، وطاف بالمرأة وأطاف: ألمّ بها.

стр. 1240

وبالواو والياء: (طاع): طاع لك طيعا وطوعا. وأطاع: انقاد (١). ويقال فى أطاع: اتبع الأمر ولم يخالفه. قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابىّ طاع يطاع، ويطوع، وقال الشاعر: ٣١٦٨ - فإمّا ترينى اليوم طاعت جنيبتى ... وخيّط رأسى بعد ما كان أوفرا (٢) أى وافرا: وجنيبته: (٣) نفسه [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (طلّ): طلّت السّماء الأرض طلّا (٤): أمطرتها مطرا ليّنا (٥)، وطلّت الأرض أيضا. وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب: ٣١٦٩ - وأرى البلاد إذا حللت بغيرها ... جدبا وإن كانت تطلّ وتخصب (٦) قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: طلّت الأرض نديت، وهى أرض طلّة: أى نديّة وقال أبو عبيدة: طلّت ليلتنا، فهى طلّة أيضا. قال: وقال الكسائىّ، وأبو عبيدة: طلّ الإبل: إذا ساقها سوقا شديدا. (رجع) وأطللت: أشرفت، وأطللت على الشئ: أشرفت عليه. * (طنّ): وطنّ الشئ (٧) طنينا: صوّت، وطنّ أيضا: مات، وطنّ الذباب فى مرجه (٨).

стр. 1241

وأنشد أبو عثمان: ٣١٧٠ - حتى تركت كأنّ أمرك فيهم ... فى كلّ مجمعة طنين ذباب (١) [١٢٦ - أ] قال: وقال أبو حاتم والجل يطنّ طنينا أيضا: إذا صوّت. (رجع) وأطننت ذراعه بالسّيف أسرعت قطها فطنّت: أى طارت: وأنشد أبو عثمان: ٣١٧١ - ليت رأسى قد هوى ... من ضربة بالسّيف طن فى سبيل الله لا آ ... سى على ترك الوطن (٢). (طرّ) وطرّ الشارب طرورا: نبت. وأنشد أبو عثمان: ٣١٧٢ منّا الذّى هوما إن طرّ شاربه ... والعانسون ومنّا المرد والشّيب (٣) وطرّت الأرض: أنبتت، وطرّت اليد: طارت عند القطع، وطررتها أنا، وطرّ الحمار وبره: ألقاه. قال أبو عثمان: وطرّ الوبر نفسه بعد النّسول طرورا، وهو أول نباته. (رجع) وطررت الإبل: طردتها، وطررت القوم بالسّيف: كذلك وطررت الرمح وغيره: أحددته. وطرّا الإنسان طرّة: حسنت هيئته. وأطرّ الرّجل: اشتدّ غضبه. وأنشد أبو عثمان: ٣١٧٣ - وأنت مطرّ لا تجود بنائل ... فحتّى متى لا ترتجى وتجود (٤) قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة: أطرّ الغضب نفسه. كأنه جاء من إطرار الأرض يعرف مثله.

стр. 1242

وقال الأصمعىّ: مطرّ فيه إذلال، وأنشد للحطيئة: ٣١٧٤ - ها إنّ ذا غضب مطرّ (١) (رجع) - وأطرّ الرجل أيضا: مشى فى أطرار الوادى: أى نواحيه (٢) الثلاثى الصحيح: فعل: * (طرد): طردت الشى طردا وطردا: سقته (٣)، وطرد المولود أخاه: ولد بعده، وطردت الرجل: تولّيت إبعاده بنفسى (٤)، وطردت الريح السحاب والحصى، وطردت الأرض السّراب: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٣١٧٥ - كأنّه والرّهاء المرت يطرده ... أغراس أزهر تحت اللّيل منتوج (٥) يصف السراب. وأطردت الرجل: جعلته طريدا. * (طرم): قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: طرمت البيوت: إذا امتلأت من الطّرم وهو العسل يعنى بيوت النّحل. وقال غيره: الطّرم فى قول: هو الشّهد وفى قول آخر هو الزّبد، وقال الشاعر فى النساء: ٣١٧٦ - ومنهنّ مثل الشّهد قد شيب بالطّرم (٦) (رجع)

стр. 1243

وأطرمت (١) الأسنان: علتها الطّرامة، وهى الخضرة فيها. وأنشد أبو عثمان: ٣١٧٧ - إنّى قلبت جبينها إذ أطرمت ... ونواجذا خضرا من الإطرام (٢) * (طلب): وطلبت الشّئ طلبا وأطلب الماء، والكلأ: بعدا (٣) وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٣١٧٨ - أضلّه راعيا كلبيّة صدرا ... عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب (٤) وأطلبت الرجل: أحوجته إلى الطّلب وأطلبته أيضا: أسعفت طلبته * (طحر): وطحرت الشئ طحرا رميته. قال أبو عثمان: وقال يعقوب طحرته: دفعته، ورجل مطحور. وقال أبو بكر: طحره، وطهره أحده، كما يقولون: مدحه ومدهه. (رجع) وطحرت العين قذاها: رمت به أيضا وأنشد أبو عثمان: ٣١٧٩ - وناظرتين تطحران قذاهما ... كمحولتى مذعورة أمّ فرقد (٥) وطحر الرّجل طحيرا: مثل الزحير.

стр. 1244

قال أبو عثمان: وقال ثابت (١): طحر ختانه: إذا لم يستأصله. (رجع) وأطحر الحجام الختان: استأصله. فعل وفعل: * (طلع): طلعت عن القوم طلوعا: غبت عنهم، وطلعت الجبل وغيره، وطلعته طلوعا: ارتقيت إليه (٢) وإنه لطلاع أنجد، وطلاع الثنّايا: إذا كان عاليا، للأمور قاهرا لها. وأنشد أبو عثمان لسحيم بن وثيل: ٣١٨٠ - أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفونى (٣) وقال الآخر: ٣١٨١ - قد يقصر القلّ الفتى دون همه ... وقد كان لولا القلّ طلاع أنجد (٤) قال أبو عثمان: وطلع سنّ الصبىّ: إذا بدت شباته. (رجع) وأطلعت النّخلة: طالت، وأطلعت من فوق الجبل: أشرفت، وأطلع الرجل: قاء، والطّلعاء (٥): القئ. * (طرق): وطرقت الحديد: ضربته بالمطرقة، وطرقت الصو بالعصا طرفا: مثله. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ١٣٨٢ - عاذل قد أولعت بالترقيش ... إلىّ سرا فاطرقى وميشى (٦) الطرق: أن يخلط الكاهن الصوف بالقطن فيتكهنّ، أو يضربه بالعصا. (رجع)

стр. 1245

وطرق الأهل طروقا: أتاهم ليلا. وأنشد أبو عثمان: ٣١٨٣ - وطارق ليل كنت حمّ مبيته ... وقد حان من نجم الشّتاء خفوق (١) حمّ مبيته: أى قدرا لذلك، والخفوق: المغيب. وطرق النجم طروقا أيضا: طلع ليلا. وأنشد أبو عثمان: ٣١٨٤ - نحن بنات طارق ... نمشى علىّ النّمارق (٢) تريد أن أباها نجم فى شرفه، وقال الله : وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ، النَّجْمُ الثَّاقِبُ» (٣) (رجع) وطرقت الإبل فى الماء: بالت فيه، وخوّضته. وأنشد أبو عثمان: ٣١٨٥ - وقال الّذى يرجو العلالة ورّعوا ... من الماء بالطّرق وهنّ طوارقه [١٢٦ - ب] فما زلن حتىّ عاد طرقا وشبنه ... بأصفر تذريه سجالا أيانقه (٤) (رجع) وطرق الكاهن بالحصا: ضرب بها. وأنشد أبو عثمان: ٣١٨٦ - لعمرك ما تدرى الطوارق بالحصى ... ولا زاجرات الطّير ما الله صانع (٥) قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وطرق الرّجل أيضا فى الأرض، وهو أن يخطّ بأصبعين، ثم يخبر بما أراد أن يخبر به.

стр. 1246

وأنشد أبو عثمان: ٣١٨٧ - ومن تحزّى عاطسا أو طرقا (١) (رجع) وطرق الفحل طرقا: ضرب النّوق. وطرقت الرّجل طرقا: اعوجّ ساقها، وطرق البعير طرقا: لانت يداه (٢). وطرق الإنسان فى عقله طرقا: ضعف. وأنشد أبو عثمان: ٣١٨٨ - فلا تصلى بمطروق إذا ما ... سرى فى القوم أصبح مستكينا (٣) (رجع) وأطرق: سكت. وأنشد أبو عثمان: ٣١٨٩ - فأطرق إطراق الشّجاع ولو يرى ... مساغا لنابيه الشّجاع لصمّما (٤) (رجع) وأطرق أيضا: استرخت جفون عينيه. وأنشد أبو عثمان: ٣١٩٠ - وما كنت أخشى أن تكون وفاته ... بكفّى سبنتى أزرق العين مطّرق (٥) (رجع) وأطرقت النّعل والترس: أطبقتهما، وأطرقت الفحل: وهبت ضرابه سنة. وأطرق جناح الطّائر: ألبس الريش الأعلى الأسفل (٦). وأطرقت الإبل تتابعت، وأطرق الرّجل: بقى راجلا.

стр. 1247

فعل وفعل وفعل * (طلق): طلقت (١) المرأة، وطلقت (٢) طلاقا: بانت من زوجها، وطلقت وطلقت: سرحت حيث ساءت. وأنشد أبو عثمان: ٣١٩١ - معقّلات العيس أو طوالق (٣) وطلقت المرأة طلقا: أخذها وجع الولادة. وطلق الوجه طلاقة (٤): سهل، وطلق اليوم والليلة: لم يكن فيها حرّ، ولا يرد، ولا مكروه. وطلق اللّسان طلوقا وطلوقة: كان حديدا وأطلقت كلّ محبوس: خلّيت سبيله، وأطلق الدواء: أسهل، وأطلق القوم: كانت إبلهم طوالق. قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة: يقال لكل قائمة ليس بها وضح بياض قد أطلقت، فهى مطلقة، أى لم تمسك ببياض. قال: ولغة لقوم: يجعلون المطلق (٥) مطلق اليد أو اليدين: إذا لم يكن بها، أو بهما بياض، وقوم يجعلون الإطلاق: إذا كانت يد (٦) ورجل من شقّ محجّلتين، فهما مطلقتان، ويجعلون الإمساك: إذا كانت يد ورجل من شقّ بلا تحجيل فهما ممسكتان، قال شاعر هذه لغته: ٣١٩٢ - وجانب أطلق بالبياض ... وجانب أمسك لا بياض (٧) (رجع) * (طرف): وطرف البصر طرفا: تحرّك.

стр. 1248

وأنشد أبو عثمان لجرير: ٣١٩٣ - إن العيون التى فى طرفها مرض ... قتلتنا ثمّ لم يحيين قتلانا (١) وقال آخر: ٣١٩٤ - فلا يغرّك من فتاة ضحكها ... وأعمد لأخرى صامت ما تطرف (٢) (رجع) وطرفته: أصبته بضربة أو رمية، وطرفه الحزن: أصابه. [قال] (٣) أبو عثمان: ويقال: طرفت عينه بشئ، والاسم الطّرفة (٤)، وطرفها الحزن بالبكاء (٥)، وقال الشاعر: ٣١٩٥ - فالعين مطروفة إنسانها غرق (٦) قال أبو عثمان: وتقول: طرف علىّ الإبل: ردّ علىّ أطرافها، وطرف حول القوم وطرّف أيضا: إذا قاتل عن أقصاهم، وبه سمّى الرجل مطرّفا، قال ساعدة بن جؤيّة: ٣١٩٦ - مطرّف وسط أولى الخيل معتكر ... كالفحل قرقر وسط الهجمة القطم (٧) وطرف بصره عن كذا: صرفه وما طرفك عنّا، ولقد طرفك عنا شئ أى شغلك وحبسك. (رجع) وطرف الشئ طرافة: أعجبك وطرفت المرأة: لم تثبت على مودّة. وأنشد أبو عثمان للحطيئة: ٣١٩٧ - وما كنت مثل الهالكى: وعرسه ... بغى الودّ من مطروفة العين طامح (٨) (رجع)

стр. 1249

وأطرفتك: أتحفتك بطرائف وأطرفت الثوب: جعلت فى طرفيه علما، ومنه المطرف، (١) وأطرف البلد كثرت طريفثه وهى النّصىّ (٢). فعل: * (طفل): طفلت الجارية وغيرها طفولة وطفالة: رخصت. وأطفلت كلّ أنثى: كان معها طفل. وأنشد أبو عثمان: ٣١٩٨ - كأنّها مطفل تحنو إلى رشا ... تأكل من طيّب والله يرعيها (٣) وقال لبيد: ٣١٩٩ - فعلا فروع الأيهقان وأطفلت ... بالجلهتين ظباؤها ونعامها (٤) أدخل النعام اضطرارا إلى القافية (٥). فعل: * (طعم): طعمت المأكول طعاما: أكلته. وطعمته طعما: ذقته. وأطعم المأكول: أوجدك مذاقه، وأطعم الشّجر: حمل الثّمرة. وأطعم الرجل: كان مرزوقا فى الصّيد. والمطعمة: القوس وأنشد أبو عثمان: ٣٢٠٠ - وفى الشّمال من الشّريان مطعمة ... كبداء فى عجسها عطف وتقويم (٦)

стр. 1250

وأطعمت القارئ: فتحت عليه عند تلعثمه. * (طنب): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: طنب الفرس طنبا: طال ظهره فهو أطنب، والأنثى طنباء (رجع) وأطنبت (١) فى وصف [١٢٧ - أ] الشئ: أفرطت فيه بمدح أو ذم. المهموز فعل وفعل: * (طرأ) (٢): طرأ على القوم طروءا: قدم وطرئ الشئ طراءة: صار طريّا غير مهموز فى الاسم (٣). قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأطرأت الرجل: مدحته. المعتل بالواو فى عينه: * (طال): طلت الرّجل طولا وطولا: لغتان: غلبته (٤)، والطّول: الفضل. وأنشد أبو عثمان: ٣٢٠١ - تحتّ بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا العصن طالها (٥) أى طاولها، فلم تبده قال أبو عثمان: وتقول: طال الشئ طولا: إذا صار طويلا. وتقول: طال طولك، وطيلك، طيلك رطولك، أى يماديك فى أمر وتراخيك فيه. وأنشد: ٣٢٠٢ - أما تعرف الأطلال قد طال طيلها ... بحيث التقت ربد الجناب وعينها (٦)

стр. 1251

الجناب: موضع معروف (رجع). وأطالت المرأة: ولدت ولدا طويلا، وأطولت الشئ لغة فى أطلته: جعلته طويلا. * (طاق): قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: طاق يطوق طوقا: إذا استطاع، والاسم: الطّاقة. (رجع) وأطاق الشئ: بلغته طاقته (١). وبالياء * (طاب): طاب الشئ طيبا: حسن وحلا، وطاب أيضا: حلّ، طاب عن الشئ نفسا. تركه (٢)، قال الله : فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً (٣). (رجع) وأطاب الانسان: ولد ولدا طيّبا، أو سب مالا مثله، أو تكلّم بكلام طيّب. وبالواو والياء * (طاف): طاف فى البلاد طوفا (٤) وطاف الصّبى (٥) أحدث بعد الرضاع. قال أبو عثمان: وطاف الرجل أيضا طوفا: إذا أتى الغائط، فقضى حاجته، والطّوف ما يخرج من بطن الإنسان، وفى الحديث: لا تدافعوا الطّوف فى الصّلاة ولا يتحدّث اثنان على طوفهما (٦) ويقال: قد يبس طوفه فى بطنه، وقد عسر عليه خروج طوفه. (رجع) وطاف الخيال طيفا: طرق، وطاف الشيطان بالإنسان طيفا (٧): عرض له. وأطفت بالرّجل: ألممت به.

стр. 1252

* (طار): وطار فلان بفلان طورا: حام، وطار فلان الموضع: قربه (١)، ولا أطور به: [أى] (٢) لا أقربه، وطار الطائر طيرانا، وطار السّمن فى الدّواب، علا، وطار لرّجل طيرة: كالزّلّة والهفوة وطار الشئ فى الهواء: ارتفع (٣)، وطرت بالشئ فرحا: استخفنى السّرور به. وأطير الرّجل والفرس: حدّت أنفسهما، وكان بعض الصالحين مطارا وفى الحديث: «اتّقوا طيرات الشّباب» (٤) «أى آفاته، وأطير أيضا: فزع. وبالواو والياء فى لامه: * (طخى) طخى طخيا: حمق، فهو طخية، وطخى اللّيل طخيا (٥) أظلم. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: طخا اللّيل يطخو طخوا وطخوّا، قال والطّخوة: السّحابة الرّقيقة وليلة طخياء بيّنة الطّخاء، وذلك إذا كان السّحاب بغير قمر، واشتدت الظّلمة، قال المراحز: ٣٢٠٣ - وليلة طخياء يرمعلّ ... فيها على السّارى ندى مخضلّ كأنما طعم سراها الخلّ (٦) (رجع) ، وأطخت السماء: علاها الطّخاء، وهو السّحاب والظّلمة. * (طهى): وطهى اللحم يطهوه ويطهاه طهوا وطهيا: أنضجه بشئ أو طبخ، وطهى فى الأرض طهيا وطهيّا: (٧) ذهب.

стр. 1253

وأنشد للتغلبىّ: ٣٢٠٤ - ما كان ذنبى أن طها ثمّ لم يؤب ... وحمران فيها طائش العقل أميل (١) قال أبو عثمان: وطهت الإبل تطهى طهيا (٢): إذا انتشرت (٣) فى المرعى. وأنشد قول الأعشى: ٣٢٠٥ - ولسنا لباغى المهملات عشية ... إذا ما طها بالّليل منتشراتها (٤) ويروى بقرفة (٥) (رجع) وأطهت السماء: ألبسها الطّهاء، وهو كالطّخاء (٦) فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا: * (طرى): قال أبو عثمان: طرى اللحم والشئ يطرى طراء، وطراوة. قال: وقال أبو بكر: طرا علينا فلان يطرو طراوة: قدم فى لغة من لا يهمز، وأطريت (٧) الرجل: أثنيت عليه. فعل بالياء سالما، وفعل بالياء والواو معتلا: * (طلى): طليت الأسنان طلى: علاها القلح، وطلى الفم طلى (٨): جفّ ريقه، وطلوت الظّبى وطليته: ربطته: وطليت الشئ طليا: دهنته بما يستره. وأطلت الوحشيّة: كان معها طلا، وهو ولدها، وأطلى الرجل: مالت طليته، وهى عنقه، وجمعه طلى. وأنشد أبو عثمان للفرزدق: ٣٢٠٦ - عمير أبوكم ذو الفعال وذو النّدى ... وضرّاب أعناق الطّلى والجماجم (٩)

стр. 1254

[باب] الثلاثى المفرد الثنائى المضاعف: * (لم): طمّ البحر والشئ طموما: علا (١)، وطمّ الإناء: ملأه. وأنشد أبو عثمان لعلقمة: ٣٢٠٧ - يسقى مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها من أتىّ الماء مطموم (٢) [١٢٧ / ب] (رجع) وطمّ الرجل فى مسيره (٣): مضى، وطمّ فى الأرض طميما: ذهب، وطمّ الشّعر (٤): جزّه (٥) وطمّ الشى بالتراب: ضمّه (٦). وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٣٢٠٨ - كأنّما جلز حاديها وقد لحقت ... أحشاؤها من هيام الرّمل مطموم (٧) قال أبو عثمان: وكلّ شئ تجاوز القدر، فقد طمّ، وهو طامّ، ومنه الطّامة الكبرى وقال العجاج: ٣٢٠٩ - وخندف طمّت لهم فطموا (٨) (رجع) * (طبّ): وطببتك طبّا: عالجتك. وأنشد أبو عثمان: ٣٢١٠ - إن يكن طبّك الفراق فإنّ ال ... بين أن تعطفى صدور الجمالى (٩) وطببت الأمر: أى صرت به طبّا: أى حاذقا.

стр. 1255

أبو عثمان: ويقال فى المثل: أرسله طبّا ولا ترسله طائطا (١)» والطّائط: الهائج المغتلم. ويقال أيضا: أرسله طابّا، وهو الفحل الحاذق بالضّراب الذى يعرف الحائل من اللاقح، وقال ابن لجأ: ٣٢١١ - طبّ إذا أراد منها عرسا ... حتىّ تلقّته مخاضا قعسا (٢) وقال الآخر: ٣٢١٢ - إنّى إذا لم يند حلقا ريقه ... وركد السّبّ فقامت سوقه طبّ بإهداء الخنا لبيقه (٣) (رجع) وطبّ الإنسان طبّا: أى سحر. [قال أبو عثمان] (٤): وطبّ الخرز يطبّه طبّا: إذا جعل له طبابا وهى قطعة من أدم مستطيلة تجعل على الدّلو من ظاهر بين المغرزين لتمسك الكتب، فتقع الكتب والخرز فيه. ويقال أيضا: طببت الدّلو والسقاء. وقال جرير: ٣٢١٣ - كما عيّنت بالسّراب الطّبابا (٥) (رجع) * (طحّ): وطحّ الشئ طحّا: سحجه بعقبه. قال أبو عثمان: وطحّه طحّا: بسطه فانطحّ هو، قال الراجز: ٣٢١٤ - قد ركبت منبسطا منطحّا ... تحسبه تحت السراب الملحا (٦) (رجع)

стр. 1256

* (طسّ): وطسّ الشّى طسّا (١): تناوله بأطراف أصابعه. * (طخّ): وطخّ طخّا: شرس فى معاملته. قال أبو عثمان: وطخّ الشئ يطخّه طخّا: إذا ألقاه من يده فأبعد، ويقال: طخّ المرأة طخّا: كناية عن النكاح. وروى عن يحيى بن يعمر (٢) أنّه اشترى جارية خراسانيّة ضخمة فدخل عليه أصحابه فسألوه عنها فقال: «نعم المطخّة». * (طثّ): قال: وطثّ الشئ طثّا: ضربه بيده فأزاله عن موضعه. وقال الراجز يصف صقرا انقضّ لى سرب من الطير: ٣٢١٥ - يطثّها طورا وطورا صكّا ... حتىّ يزيل أو يكاد الفكّا (٣) يريد: فكّ الفم. (رجع) الثلاثى الصحيح فعل * (طح): طمح البصر والشئ طموحا وطماحا: ارتفعا وأنشد أبو عثمان للأعشى ٣٢١٦ - طمحت رؤوسكم لتبلغ عزّنا ... إنّ الذّليل بأن يضام جدير (٤) (رجع) وطمحت به: رفعته، وطمحت المرأة: فرّت من (٥) زوجها إلى أهلها. * (طمس): وطمس الشئ طموسا: درس.

стр. 1257

قال أبو عثمان: وطمسته أنا. (رجع) وطمس القمر والنّجم والبصر: ذهب ضوؤها، وطمس القلب: فسد، وطمس الشئ: بعد (١). قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: طمس بعينه: إذا نظر نظرا بعيدا. (رجع) وطمست الشئ طمسا: أهلكته. * (طسم): وطسم الشئ طسوبا: درس. وطسمته أنا. وأنشد أبو عثمان: ٣٢١٧ - إذا علون مستحيلا طاسما ... أرجعن بالسّوالف الجماجما (٢) وهو الطريق الذى لا يمرّ فيه أحد، فقد درس. (رجع) * (طرح): وطرح الشئ طرحا، وطرح به ألقاه. وطرح ببصره: رمى (٣) به بعيدا، وطرحت البلدة طروحا: بعدت فهى طروح. * (طحن): وطحن الطعام وغيره طحنا. وأنشد أبو عثمان ٣٢١٨ - ينثرن نثرا كطحين الطّحّان (٤) الطحين: الدّقيق نفسه. (رجع) وطحنت الحرب القوم: أهلكتهم. * (طفح): وطفح النّهر، والسكران طفحا: امتلأ، وطفحت الريح الشئ فى الهواء: رفعته. وأنشد أبو عثمان: ٣٢١٩ - ممزّقا فى الرّيح أو مطفوحا (٥) وطفحت القدر بزبدها: رمت به، وطفح الشئ: ذهب واتّسع.

стр. 1258

* (طحم) وطحم الشئ طحما: دفعه. ومنه طحمة السّيل، وطحمة الفتنة، وهو جولة الناس عندها (١). وأنشد أبو عثمان: ٣٢٢٠ - ترمى به طحمة يوم الإيساد ... طحمة إبليس ومرادة الرّاد (٢) * (طلخ): وطلخ الشئ طلخا: لطخه. (طرس): وطرس الكتاب طرسا: كتبه، والاسم: الطّرس. قال أبو عثمان: والطّرس أيضا: الكتاب الممحوّ يمكن أن يعاد (٣) فيه الكتابة. (رجع) * (طسل): وطسل السّراب (٤) طسلا: اضطرب. قال أبو عثمان: والطّسل: السّراب نفسه، قال الشاعر: ٣٢٢١ - يقنّع الموماة طسلا طاسلا (٥) قال: وقال أبو بكر: [١٢٨ - أ] والطّسل أيضا: الماء الجارى على وجه الأرض (رجع) * (طمث): وطمثت المرأة، وطمثت لغتان طمثا: حاضت، وطمثتها: افترعتها، وجامعتها (٦) قال الله : «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧). قال أبو عثمان: وطمثت البعير أطمثه طمثا: إذا عقلته، ومن كلامهم: «ما طمث هذه الناقة حبل قطّ» أى ما مسّها.] (رجع)

стр. 1259

* (طفر طمر): وطفر طفورا، وطمر طمورا: وثب، وأكثر ذلك أن يكون وثوبه من فوق إلى أسفل. قال أبو عثمان: أما طفر فهو الوثوب من أسفل إلى فوق كما يطفر الإنسان حائطا إلى ما وراءه، وأما طمر فهو الوثوب من فوق إلى أسفل، كالوثوب فى الرّكيّة من أعلاها إلى أسفلها، وكالوثوب من فوق حائط، أو من فوق بعير إلى الأرض. قال: وطمر إلى بلاد كذا وكذا: أى ذهب إليها، قال الأسود بن يعفر: ٣٢٢٢ - أزعمتم أنّى سأترك داركم ... أبدا وأذهب طامرا عن طامر (١) أى: أتباعد. ومنه قولهم: نزا الفرس فأطمر عرموله فى الحجر: أى أوعبه. (رجع) وطمر نفسه طمرا: أخفاها، وطمر الميت: دفنه، وطمر الشى: ستره. قال أبو عثمان: ومنه المطمورة، وهى حفرة أو مكان تحت الأرض. (رجع) وطمر الخرّاج: انتفخ. * (طبل): وطبل طبولا: صار ذا وجه، وأيضا ذا وجهين. قال أبو عثمان: وطبل الطّبّال طبله [وطبّله] (٢): ضربه، وحرفته الطّبالة. (رجع) * (طمل): وطمل طلمولا: لم يبال ما صنع. فهو طمل، وأنشد أبو عثمان: ٣٢٢٣ - أطاعوا فى الغواية كلّ طمل ... يجرّ المخزيات ولا يبالى (٣)

стр. 1260

وطملت الإبل: سارت سيرا عنيفا، وطملها سائقها طملا: عنف بها. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: طمل الدّم السّهم: إذا لطّخه، فهو طميل، وذلك إذا تلطّخ بدم (١) الرّميّة. (رجع) * (طنز): وطنز بفلان طنزا: سخر منه. قال أبو عثمان: والطنز دخيل ليس بعربىّ محض. * (طبخ): وطبخ الطعام طبخا. وأنشد أبو عثمان للأخطل: ٣٢٢٤ - طبخ الهواجر لحمها وسموم (٢) وقال العجاج: ٣٢٢٥ - والله لولا أن تحش الطّبخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (٣) قال أبو عثمان: ومن هذا الباب ممّا لم يقع فى الكتاب: * (طعج): يقال: طعج المرأة [طعجا] (٤): كناية عن النّكاح، والطّعج: الدّفع. * (طحث): وطحثه يطحثه طحثا: ضربه بكفه لغة يمانية. * (طعر): قال: وقال أبو بكر. طعر المرأة طعرا: نكحها (٥). * (طخر): وطخرها أيضا طخرا (٦): مثله. * (طخم): وطخم الرجل طخما: تكبر. * (طمخ): وطمخ طمخا: مثله.

стр. 1261

* (طغر): وطغره طغرا لغة فى دغره (١): إذا اقتحم عليه وسلبه. * (طفش): وطفش المرأة طفشا: نكحها، قال الراجز: ٣٢٢٦ - قلت لها وأولعت بالنّمش ... هل لك يا خليلتى فى الطفش (٢) * (طثر): وطثر اللّبن يطثر طثورا: إذا خثر فصار فى أسفله ماء، وهى الطّثرة، ويقال (٣): خذ طثرة سقائك» وقال الشّاعر: ٣٢٢٧ - إن السّلاء الذّى ترجين طثرثه ... قد بعته بأون ذات تبغيل (٤) فعل وفعل (٥): * (طفس): طفس طفوسا: مات. وطفس طفاسة وطفسا: قذر. * (طلح): وطلح طلاحا: ضدّ صلح، وطلحت الإبل: أكلت الطّلح، وطلحت الدّابة: هزلتها (٦) بالإتعاب. وطلح طلاحة وطلحا: كلّ وأعيا، فهو طليح، وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٣٢٢٨ - وتراها تشكو إلىّ وقدآ ... لت طليحا تحذى صدور النعال (٧) وطلحت الإبل: مرضت عن أكل الطّلح. * (طحل): وطحله طحلا: أصاب طحاله، وطحل بعلّة فيه، وطحل أيضا، وطحل الماء طحلا تغيّر. وأنشد أبو عثمان: ٣٢٢٩ - ولا يزال حوضه وإن كسل ... يستنّ فى جدوله ماء طحل (٨)

стр. 1262

وطحل الذّئب طحلة: أشربت غبرته سوادا كلون الرّماد. قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الذّئب، يقال: طحلت العنز، وطحل الرّماد فالذّكر أطحل والأنثى طحلاء، وشراب طاحل ليس بصافى اللّون، وقال الشاعر: ٣٢٣٠ - وبلدة تكسى القتام الطاحلا (١) (رجع) * (طبن): وطبن للأمر طبنا: فطن (٢). قال أبو عثمان: ويقال أيضا: طبنت له أطبن طبانة بمعنى (٣) بكسر الباء فى الماضى. وقال الأعشى: ٣٢٣١ - واسمع فإنّى طبن عالم ... أقطع من شقشقة الهادر (٤) وطبن (٥) النّار: [إذا] (٦) دفنها لكيلا تطفأ، والطّابون: الموضع الذى تدفن فيه النّار. وطبن طبانة: أدقّ فى الأمور، ويقال الطّبانة فى الشّرّ، والتّبانة فى الخير. * (طنف): وطنفه طنفا: اتّهمه. وطنف هو (٧) طنفا: صار متّهما. * (طبع): وطبع الكتاب: والسّيف والسكين طبعا: ختم، وطبع الله الخلق: خلقهم، وطبع على قلوبهم: أقفلها فلا تعى خيرا. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: [١٢٨ ب] وطبعت الدّلو طبعا ملأتها. (رجع)

стр. 1263

وطبع طبعا: علاه الدنس فى جسم أو خلق. وأنشد أبو عثمان: ٣٢٣٢ - لا خير فى طمع يدنى إلى طبع ... وغفّة من قوام العيش تكفينى (١) وقال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا. ٣٢٣٣ - وأمّك حين تذكر أمّ صدق ... ولكنّ ابنها طبع سخيف (٢) قال أبو عثمان: وطبع السيف ايضا: إذا اشتدّ صدأه (٣) حتى يدخله مثل الجرب وأنشد: ٣٢٣٤ - إنّا إذا قلّت طخارير القزع ... وصدر الشّارب منها عن جرع نفحلها البيض القليلات الطّبع من كلّ عرّاص إذا هزّ اهتزع ... مثل قدامى النّسر ما مسّ بضع (٤) يعنى السيوف: أى نجعلها فحولا لهذه الإبل أى نعقرها بها وقال الآخر: ٣٢٣٥ - بصارم غير طبع (٥) (رجع) * (طعن): وطعن بالرّمح طعنا، وطعن فى الأرض واللّيل: سار فيهما (٦)، وطعن فى الرّجل والأمر طعنانا: وقع فيه. وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد: ٣٢٣٦ - وأبى المظهر العداوة إلّا ... طعنانا وقول ما لا يقال (٧) (رجع)

стр. 1264

وطعن الإنسان: أصابه الطاعون فهو طعين ومطعون، وأنشد أبو عثمان للنابغة: ٣٢٣٧ - فبتّ كأننّى رجل لعين ... تقاه الناس أو ذيب طعين (١) يقول: حين غضب علىّ النّعمان جفانى [الناس] كأنّنى (٢) رجل أصابه طاعون، فلا يقرب منه أحد مخافة العدوى. فعل، وفعل، وفعل: * (طلس) طلس الذّئبا طلسة: تساقط شعره وخبث، وطلس أيضا: صار لونه غبرة فى سواد، وأنشد أبو عثمان: ٣٢٣٨ - وردنا وقد كان النّهار كأنّه ... سباع الفلالونان بيض وأطلس (٣) شبّه بياض السّراب ببياض السباع، ولون القتام بالطّلسة، وهما ألوان الذئاب. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر طلست الكتاب أطلسه طلسا، وطلّسته محوته. (رجع) وطلس الثوب طلسا: أخلق. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة: ٣٢٣٩ - مقزّع أطلس الأطمار ليس له ... إلّا الضّراء وإلا صيدها نشب (٤) * (طهر): وطهر الرّجل طهرا وطهارة، فهو طاهر (٥): أى نقىّ من الذنوب. قال أبو عثمان: وتقول أيضا طهر ثوبه، وفلان طاهر الثياب، والمعنى

стр. 1265

طاهر القلب، قال الله : وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (١) وقال الشاعر: ٣٢٤٠ - ثياب بنى عوف طهارى نقيّة ... وأوجههم عند المشاهد غرّان (٢) (رجع) وطهرت المرأة، وطهرت: مضى حيضها (٣). وطهرت، وطهرت، وطهرت أيضا طهارة لم تقارف الذنوب. فعل: * (طزع): طزع طزعا: ذهبت غيرته. * (طسع): قال أبو عثمان: وطسع طسعا: مثله. * (طنخ): وطنخ طنخا: بشم. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: طنخت الإبل وطنحت بالحاء والخاء: إذا بشمت، فهى طوانخ وطوانح، قال وأخبرنى عبد الرحمن «*» عن عمّه يقال: طنحت الإبل: إذا سمنت وطنخت: إذا بشمت. (رجع) * (طرب): وطرب طربا: خفّ لفرح أو حزن. وأنشد أبو عثمان: ٣٢٤١ - وأرانى طربا فى إثرهم ... طرب الواله أو كالمختبل (٤)
следующие страницы →