← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17667

الأفعال - سعيد المعافري

المعافري، سعيد

Полный текст (1 937 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

وقال طرفة: ٣٩٩٥ م - كأنّ جناحى مضرحىّ تكنّفا ... حفافيه شكّا فى العسيب بمسرد (١) قال: ويسمّى اللّسان أيضا: مسردا. (رجع) وسرد الطّعام سردا: ابتلعه (٢). * (سلج): وسلجت الإبل سلجا وسلاجا: انطلقت بطونها عن أكل السّلّج وهو نبت. وسلج الطّعام سلوجا: ابتلعه. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد. وسلجه أيضا يسلجه سلجا وسلجانا: ابتلعه. (رجع) * (سته): وسته الإنسان ستها: ضرب عجزه. وسته ستها: عظم عجزه، وعجيزة المرأة (٣) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: سته الرّجل فهو مستوه كناية عن الفاحشة (رجع) * (سرم): وسرم الكلب سرما: هيّجه. وسرم الأنف سرما: انقطعت أرنبته، وسرمت الناقة: انقطع حياؤها. * (سمه): وسمه الفرس (٤) والبعير سموها: لم يبلغا الغاية كلالا. قال أبو عثمان: يقال سمه البعير والفرس فى شوطه سموها، وهو سامه (٥): أى لا يعرف الإعياء، وقال رؤبة: ٣٩٩٦ - ليت المنى والدّهر جرى السمّه (٦)

стр. 1542

وقال أبو بكر: سمه الرجل يسمه سمها: دهش، فهو سامه من قوم سمّه. * (سدع): قال: ويقال سدع الشئ بالشّئ يسدعه سدعا: إذا صدمه به. وقال الشاعر: ٣٩٩٧ - وهاد إذا ما أظلم الليل مسدع (١) ويروى: بالصاد. قال: وسدع الرّجل: إذا نكب، لغة يمانيّة. (رجع) * (سرق): وسرق سرقا، والاسم السّرقة، مستعمل فى السّمع وغيره. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: سرقت مفاصله سرقا، وانسرقت انسراقا: إذا ضعفت، وقال الشّاعر: ٣٩٩٨ - أكحل العين فى قواه انسراق (٢) وسرق الشئ: إذا خفى: رواه يونس. (رجع) * (سهف): وسهف (٣) القتيل سهفا: اضطرب. وأنشد أبو عثمان: ٣٩٩٩ - ماذا هنالك من أسوان مكتئب ... وساهف ثمل فى صعدة قصم (٤) وسهف الدّبّ سهيفا وسهافا: صاح. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وسهف يسهف سهفا، فهو ساهف. إذا عطش.

стр. 1543

وسهف أيضا فهو مسهوف: إذا أصابه السّهاف: مثل العطاش (١) سواء، وهو شدّة العطاش. * (سقل): قال: وسقلت السّيف ونحوه، وصقلت سقلا وصقلا، والتى يصقل بها (٢) المصقلة والمسقلة. قال: وقال الجرمىّ: سقل (٣) الفرس سقلا، وصقل صقلا، وهو ميل فى القوائم. يقال: فى يديه سقل، وصقل، وهو كالصّدف. فعل وفعل (٤): * (سفل): سفل فى خلقه وعلمه سفلا، وسفلا، وسفالا. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٠٠ - نكره أن تسفل أحلامنا ... فنسفل الدّهر مع السّافل (٥) وقال الآخر: ٤٠٠١ - فعلا منه كلام وسفل (٦) قال: وأنكر الأصمعى: سفل فى شئ من الكلام. (رجع) وسفل فى الشئ سفولا: نزل من أعلاه إلى أسفله. وسفل سفالة: اتّضع قدره بعد رفعة. * (سفق): وسفق عينه أو رأسه سفقا: ضربه. وسفق الثّوب سفاقة: ضدّ سخف. قال أبو عثمان: ويقال بالصّاد أيضا. * (سلط): قال [أبو عثمان] (٧): وقال أبو بكر: سلطت (٨) المرأة والرجل سلاطة وسلوطة فهى سليطة،

стр. 1544

وسلطانة، ورجل سليط، وذلك إذا طال لسانها، واشتدّ صخها. (رجع) وسلط سلاطة: طال لسانه. فعل، وفعل، وفعل (١): * (سخن): سخن الماء «[وسخن] (٢) وغيره سخانة وسخونة. قال أبو عثمان: وفى لغة «هوازن» سخن الشئ يسخن. قال: وقال أبو الصّقر: سخنت لقدر تسخن: أشدّ السّخونة. وقال غيره: سخن (٣) يومنا يسخن سخنا، وسخونة (٤) وسخنا (رجع) وسخنت عينه سخنة: ضدّ بردت. قال أبو عثمان: وسخنت أيضا. (رجع) * (سفه): وسفه صاحبه سفها: غلبه فى المسافهة. وسفه سفاهة: صار سفيها. وسفه سفها ضدّ حلم، وسفهت أحلام القوم: ضلّت، وسفه نفسه: هلك، قال الله : «إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ» (٥). (رجع) وسفه رأيه وحلمه حملاه على السّفه. قال أبو عثمان: وسفهت الماء: أسفهه: أكثرت منه فلم ترو، والله أسفهكه. * (سمر): وسمر الشئ سمرا: شدّه بمسمار، وسمر العين: فقأها، وسمر القوم: سمرا: تحدّثوا. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: السّمر: الحديث بالليل خاصّة.

стр. 1545

وأنشد: ٤٠٠٢ - كأن لّم يكن بين الحجون إلى الصّفا ... أنيس ولم يسمر بمكّة سامر (١) (رجع) وسمر اللون وسمر سمرة: ضرب إلى السواد. * (سفع): وسفعته (٢) النار والسّموم سفعا: غيّرته، وسفعت جوارح الطّير ضرائبها لطمتها، وسفعت وجه - الرّجل [١٥٨ - ب] لطمته، وسفعت الرجل: أخذت بيده أو بناصيته، فأقمته. قال أبو عثمان: وقال (٣) أبو زيد: وسفع (٤) الرجل برجل صاحبه: إذا أخذ برجله، قال: وسفعته بالعصا: ضربته بها. (رجع) وسفعه الشيطان: غتّه أو عظّمه فى نفسه. وسفعت حجارة القدر، والسّوذق، وحمر الوحش سفعة: ضرب سوادها إلى حمرة. قال أبو عثمان: وسفع الرّجل، فهو مسفوع: إذا أصابته سفعة (٥): أى عين. فعل وفعل: * (سنط): سنط [الرجل] (٦) وسنط: لم تنبت له لحية، فهو سناط. قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: إذا كانت الّلحية فى الدّقن، ولم تكن فى العارضين، فذلك السّنوط والسّناط، وقد سنط يسنط. (رجع)

стр. 1546

فعل: * (سحم): سحم الّلون وغيره سحما، وسحمة: اشتدّ سواده. الذّكر: أسحم، والأنثى سحماء، وأنشد أبو عثمان للأعشى: ٤٠٠٣ - رضيعى لبان ثدى أمّ تقاسما ... بأسحم داج عوض لا يتفرّق (١) يعنى الليل. وقال النابغة: ٤٠٠٤ - عفا آية نسج الجنوب مع الصّبا ... وأسحم دان مزنه مصوّب (٢) يعنى: السحاب الأسود. * (سمج): وسمج الشئ سماجة: ضدّ حسن. فهو سمج: وسمج، وسميج وأنشد أبو عثمان للهذلى (٣): ٤٠٠٥ - فمنهم صالح وسميج (٤) (سفط): وسفط سفاطة (٥): سخا. فعل: * (سحس: سجس): سجس الماء، وسحس: سجسا وسحسا: تغيّر. قال أبو عثمان: فهو ماء سجس وسحس وسجيس، ويقال: سجّس الماء أيضا مشدّدا (٦)، قال: وقد يقال: ذلك فى غير الماء، قال الراجز ٤٠٠٦ - يا ليته بالخود قد تمرّسا ... وشمّ عطفيه إذا (٧) سجّيها يعنى: ابنه، يقول: ليته قد صار رجلا. (رجع) * (سفد): وسفد الطائر أنثاه مفادا ثمّ استعير لغيره. * (سدك): وسدك بالشّئ سدكا أولع به.

стр. 1547

وأنشد أبو عثمان: ٤٠٠٧ - وودّعت القداح، وقد أرانى ... بها سدكا، وإن كانت حراما (١) قال أبو عثمان: وقال غيره سدك به: إذا لزمه فلم يفارقه. (رجع) وسدك بالعمل: خفّ فيه. * (سغل): وسغل (٢) كلّ صغير سغلا (٣): ساء غذاوه، ورقّ جسمه. قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وسغل الفرس سغلا: إذا تخدّد لحمه، قال سلامة بن جندل: ٤٠٠٨ - ليس بأسغى، ولا أقنى ولا سغل ... يسقى داوء قفىّ السّكن مربوب (٤) وقال المسيّب بن علس: ٤٠٠٩ - للجار والضّيف القريب وللس ... سعل الضّريك كأنّه رأل (٥) (رجع) * (سرط): وسر. الشّئ سرط (٦): بلعه. * (سنه): وسنه اللّحم والشئ سنها: تغيّر، ومنه نخلة سنهاء. * (سهد - سهر): وسهر سهرا، وسهد سهدا: ضدّ نام. قال أبو عثمان: وزاد غيره وسهادا. قال الأعشى: ٤٠١٠ - أرقت وما هذا السّهاد المؤرّق (٧)

стр. 1548

ورجل سهد: قليل النوم، قال أبو كبير الهذلى: ٤٠١١ - فأتت به حوش الفؤاد مبطّنا ... سهدا إذا ما نام ليل الهوجل (١) * (سلس): وسلس (٢) الشى سلسا، وسلاسة تيسّر، وسلس الدّابّة سهل سيره وسلس الإنسان سلاسا (٣): ذهب عقله. * (سخط): وسخط الشئ وسخط عليه سخطا وسخطا: ضدّ رضى. * (سفت): وسفت الماء [سفتا] (٤): ثم يرو منه، وإن أكثر من شربه (٥). قال أبو عثمان: وسفت هذا الطعام يسفت سفتا، وهو الّذى لا بركة فيه * (ستل): قال: وستل القوم ستلا: إذا جاء بعضهم فى إثر بعض. وستل الدّمع: والّلؤلؤ: ونحو ذلك: إذا جرى، وقطر متتابعا. (رجع) * (سخم): وسخم صدره سخما: حقد، ومنه السّخيمة، وهى الحقد. * (سبه): وسبه (٦) سبها: ذهب عقله من هرم. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٤٠١٢ - قالت أيبلى لى ولم أسبّه ... ما السّن إلّا غفلة المدلّه (٧) قوله: لم أسبّه: أى لم يذهب عقلى من كبر. (رجع)

стр. 1549

قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب. * (سده): قال أبو بكر: سده الرجل وشده: إذا غلب على عقله، فهو مسدوه ومشدوه، كما يقال: دهش، فهو مدهوش. * (سنه): وقال غيره: سنه الطّعام سنها. * (سنخ): وسنخ (١) سنخا: إذا (٢) تغيّر. ويقال أيضا: زنخ زنخا. * (سخب): وسخب لعه لربيعة فى صخب: إذا صاح. * (سفت): أبو بكر: سفت الطعام يسفت سفتا، وسفتا [فهو سفت] (٣)، وهو الذى لا بركة فيه، لغة يمانيّة. (رجع) المهموز: فعل وفعل: * (سأب): سأب الشئ سأبا (٤). * [سأت]: وسأته سأتا: خنقه حتّى قتله. وأنشد أبو عثمان: [١٥٩ - أ] ٤٠١٣ - ولا تزال بكرة تغاره ... يسأتها بحبله عماره (٥) قال أبو عثمان: وقال (٦) أبو زيد: وسئيت (٧) من الشّراب [أسأب] (٨) سأبا مثل صئبت إذا شربت منه حتّى تروى.

стр. 1550

فعل مهموزا وفعل معتلا محولا من همزة: * (سأل): سأل الله سؤالا، وسأل غيره مسألة وسؤالا. قال أبو عثمان: وروى الرّياشىّ عن أبى زيد: سلته أساله (١)، وساولته: وهما يتساولان على التّحويل. وأنكر التّحويل الأصمعىّ وأبو حاتم. وأنشد أبو زيد: ٤٠١٤ - فلو سلت بكرا أو تميما بأمرهم ... إذا أنبآك الحقّ تخبير صادق (٢) (رجع) فعل: * (سئف): سئفت اليد سأفا: تشقّق ما حول الأظفار. قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وسأفت أيضا بفتح الهمزة، وسفيت أيضا مقلوب غير مهموز. قال أبو عثمان: وسئفت النّخلة سأفا إذا تقشرّت (٣) من جوانب السّعف، فيصير كأنّه ليف، وليس به (٤). (رجع) * (سئم): وسئم الشئ سآمة: (٥) ملّه. وأنشد أبو عثمان: ٤٠١٥ - لمّا رأيت أنّه لا قامه ... وأنّه النّزع على السّامه نزعت نزعا زعزع الدّعامه (٦)

стр. 1551

المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه * (سأى): سأى الثوب سأيا وسأوا: مدّه إلى نفسه، فانشقّ (١). قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وسأوت الجلد: شققته (٢)، وسأيته أسآه سأيا: قشرته. (رجع) المعتل بالواو فى عينه: * (سام): سام بالشئ سوما: طلب ابتياعه، وسام الإنسان ذلا: أنزله (٣) به، وسامت الرّيح والإبل: استمرّت فى سكون سوما فى كلّ ذلك (٤). وأنشد أبو عثمان: ٤٠١٦ - يستوعب البوعين من جريره ... من لد لحييه إلى منحوره سوما إذا ابتل ندا غروره (٥) سوما: أى استمرارا فى عنقه ونجائه، وقال لبيد: ٤٠١٧ - ورمى دوابرها السّفا وتهيّجت ... ريح المصايف سومها وسهامها (٦) السّهام: الريح الحارّة. قال أبو عثمان: وسامت الأنعام سوما وسواما: دامت على الكلإ (٧)، وسامت الطير على الشئ تسوم: إذا كانت تحوم عليه (٨). (رجع)

стр. 1552

* (ساط): وساط الشئ سوطا: خلطه. وأنشد أبو عثمان: ٤٠١٨ - فسطها ذميم الرّأى غير موفّق ... فلست على تسويطها بمعان (١) قال: وقال أبو بكر: ومنه سمّى السّوط الّذى يضرب به؛ لأنّه يسوط اللحم بالدّم. (رجع) وساط الرجل: ضربه بالسياط. قال أبو عثمان: وكذلك فى الدّواب أيضا، وأنشد: ٤٠١٩ - فصوّبته كأنّه صوب غيبة ... على الأمعز الضّاحى إذا سيط أحضرا (٢) (رجع) * (ساغ): وساغ الشّراب فى الحلق سوغا: سلس، وساغ الشئ: طاب، وهنؤ: * (ساك): وساك فمه بالسّواك سوكا (٣) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: سكت الشئ أسوكه سوكا:: دلكته، ومنه اشتقاق المسواك (٤) وبالياء: * (ساب): ساب السّابة والشّئ سيبا: مرّا حيث شاءا. وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٤٠٢٠ - وانسابت الحيّات مذلى خشّعا (٥) وقال أبو النّجم: ٤٠٢١ - وانساب حيّات الكثيب الأهيل (٦)

стр. 1553

وقال الله : (ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ» (١) فالسّائبة البعير يسيّب يرعى (٢) حيث شاء لا يركب، ولا يستعمل، وهو الذى يدرك نتاج نتاجه. (رجع) * (ساح): وساح فى الأرض سياحة: ذهب فيها للتّعبد، والتّرهب، وساحت أمّة محمد ﷺ لزمت المساجد، وساح الماء سيحا: جرى على وجه الأرض. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٢٢ - يردن تحت الأثل سيّاح الدّسق (٣) وبالواو والياء: * (سار): سار الشّراب فى الرأس سورة: ارتفع، وسار الشّجاع فى الحرب: بطش. قال أبو عثمان: وسار الرّجل على أصحابه سورة: إذا عربد عليهم عند سورة الشّراب فى رأسه، قال الأخطل: ٤٠٢٣ - وشارب مربح بالكاس نادمنى ... لا بالحصور ولا فيها بسوّار (٤) (رجع) وسار الحائط والسّور سورا: علاهما. وأنشد أبو عثمان للعجّاج: ٤٠٢٤ - سرت إليه فى أعالى السّور (٥) وسار السّلطان سيرة، وهى طريقته التى يحتمل عليها من عدل أو جور وسار الماشى سيرا: مشى. قال أبو عثمان: وسرته أنا، وهو مسير. (رجع) * (ساخ): وساخت الأرض، وساخ الشئ فيها سوخا وسيخا وسؤوخا: غرقت وغرق فيها. [قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: وسوخانا، وساخت بهم الأرض [أيضا] (٦)

стр. 1554

فعل بالواو سالما وفعل معتلا: [١٥٩ / ب] * (سوس): وسوس الدابّة سوسا: ضعفت رجلاه من داء بوركيه، وساس السّلطان، والرّاعى سياسة: أحسنا النّظر لرعّيتهما. فهو سائس، والجميع ساسة، وأنشد أبو عثمان للكميت: ٤٠٢٥ - ساسة لا كمن يرى رعية النا ... من سواء ورعية الأنعام (١) يعنى بالسّاسة: بنى أمية. (رجع) وساس الرّاكب الدّابّة: أحسن رياضته وأدبه. قال أبو عثمان: وساس رأيه سياسة، وأنشد: ٤٠٢٦ - وساس عصام من العجنّس رأيهم ... بلا ضعف منه ولا بجدود (٢) فعل بالواو سالما وفعل بالياء معتلا: * (سول): قال أبو عثمان: يقال سول البطن والرّجل يسول سولا: إذا عظم أسفله، واسترخى، ورجل أسول، وامرأة سولاء، وقوم سول، وأنشد للمتنخّل: ٤٠٢٧ - كالسحل البيض جلا لونها ... سحّ نجاء الحمل الأسول (٣) قال يعقوب: الحمل: السّحابة السّوداء، ويقال: هى السّحائب التى جاءت بنوء الحمل بالشّرطين والبطن. وسول النّبات يسول [سولا] (٤). إذا استرخى أسفله، وهو أسول قال أبو زيد: وسال المسيل سيلا وسيلانا. قال أبو عبيدة: وسالت الغرّة، إذا أخذت من أعلى قصبة الأنف إلى الأرنبة، يقال: فرس أغر: سائل الغرّة (رجع)

стр. 1555

المعتل بالواو فى لامه: * (سجا): سجا البحر سجوا: سكنت أمواجه، وسجت العين: فتر لحظها، وسجا الّليل: سكنت ريحه. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٢٨ - يا حبّذا القمراء والّليل السّاج ... وطرق مثل ملاء النّسّاج (١) قال أبو عثمان: قال يعقوب: سجا (٢) الليل سجوّا: إذا غطّى النّهار مثل ما يسجىّ الرّجل بالثّوب وقال الشاعر: ٤٠٢٩ - يؤرّق أعلى صوتها كلّ نائح ... حزين إذا الّليل الطّويل سجالها أبت لا تناسى ساق حرّولا ترى ... نجوما طوال الدّهر إلّا أجالها (٣) (رجع) * (سها): وسها (٤) عن الشّئ، وسها فى الصّلاة سهوا: غفل، وسهت النّاقة سهل سيرها، فهى سهوة، وسهت الدّابّة: كذلك. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٣٠ - يهوّن بعد الأرض عنّى فريدة ... كناز البضيع سهوة المشى بازل (٥) فريدة: لا مثل لها. * (سطا): وسطا عليه وبه (٦) سطوا وسطوة: قهزه وأذلّه، وسطا الفرس: رفع يديه على الخيل وكذلك: سطا الفحل على طروقته، وسطا الرّاعى على الفرس بإدخال يده فى فرجها يستخرج ماء فحل لئيم، وأيضا فى استخراج الولد: إذا نشب.

стр. 1556

وأنشد أبو عثمان لرؤبة: ٤٠٣١ - إن كنت من أمرك فى مسماس ... فاسط على أمّك سطو الماسى (١) وهو الذى يدخل يده فى رحم الفرس، وربما يدخل فيها رمادا ينشّف الماء، لئلّا تحمل. (رجع) وسطا الفرس: أبعد الشّحوة (٢)، وهى الخطوة وأنشد أبو عثمان للعجّاج: ٤٠٣٢ - غمر الجراء إن سطون ساط (٣) قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وسطا الفرس أيضا: وهو ساط: إذا رفع ذنبه فى حضره، وهو محمود. (رجع) وبالياء: * (سبى): سبى (٤) العدوّ سبيا وسبى (٥): أخذ أهله، وولده، وسبت المرأة قلب الرّجل: ذهبت به، وسباه الله: فضحه ولعنه. قال أبو عثمان: سباه (٦) الله: غرّبه الله، يقال: جاء السّيل بعود سبى: إذا احتمله من بلد إلى بلد آخر، وقال امرؤ القيس: ٤٠٣٣ - فقالت سباك الله إنّك فاضحى ... ألست ترى السّمّار والنّاس أحوالى (٧) أى: غرّبك الله. (رجع)

стр. 1557

* (سعى): وسعى فى الأمر والخير والشّرّ، وسعى فى الأرض بالفساد سعيا، وسعى أيضا مشى (١)، وسعى على القوم سعاية: ولى صدقاتهم. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٣٤ - سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين (٢) وقال الآخر: ٤٠٣٥ - يأيّها السّاعى على غير قدم ... تعلّمن أنّ الدّواة والقلم تودى ويبقى ما كتبت بالعنم (٣) (رجع) وسعى العبد فى فكّ رقبته (٤)، فإذا قالوا: مسعاة والمساعى، فإنّما يريدون به فى الخير لا فى الشر. وسعيت الرجل سعيا: غلبته فى المساعاة. فعل وفعل بالياء والواو سالمين وفعل بالواو والياء معتلا (٥): * (سرى): سرى، وسرو، وسرى (٦) سروا، وسراوة: جمع السّخاء والمروءة. قال أبو عثمان: وقال الفراء: سريت الأرض، فهى مسروّة من السّروة وهى دودة. (رجع) وسرى ثوبه يسروه ويسريه سروا وسريا: جرّده، وسرى عرق الشّجرة فى الأرض سريا: مضى فيها، وسرى عرق السّوء فى الإنسان: كذلك. * (سخى): وسخى، وسخو، وسخا سخاء: جاد، فهو سخىّ. قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: سخا يسخو سخوا، فهو [١٦٠ - أ]، ساخ: إذا سكّن من حركته. (رجع)

стр. 1558

وسخى البعير سخى: توجّع من ألم وثبة، فهو سخ، وسخوت النّار وسخيتها سخوا وسخيا: كشفت الرّماد عن الجمر. * (سلو): وسلوت عن الشئ سلوا، وسلوة، وسليت سليّا: تركته قال أبو عثمان: وتقول: سليت الشئ: إذا ذهب حبّه من قلبك، وقال الشاعر: ٤٠٣٦ - تقول العاذلات سليت ميأ ... [ألا كذب العواذل ما سليت (١) [وقال الآخر: ٤٠٣٧ - عجبت لصاحبى يحيى ... يسلّينى لأسلاها (٢) (رجع) وسليت الشّاة سلى: انقطع سلاها فى بطنها، فهى سلياء، وسليتها: سليا: نزعت سلاها. [باب] الرباعى المفرد وما جاء بالزيادة أفعل الرباعى: * (أسدف): أسدف الّليل؛ أظلم. وأنشد أبو عثمان للعجاج: ٤٠٣٨ - وأقطع الّليل إذا ما أسدفا (٣) قال وتقول (٤): أسدف القوم: إذا [ما] (٥) دخلوا فى السّدفة. قال أبو عثمان: ويقال: أسدف عنا من اللّيل شيئا، ثمّ ارتحل، أى حتّى يذهب بعضه. قال: وقال أبو بكر: هوازن تقول أسدفوا لنا أى: أسرجوا لنا. (رجع) * (أسنف): وأسنفت الأمر: أحكمت، وأسنفت الريح: هبّت شديدة، وسافت التراب، وأسنفت الخيل: تقدّمت.

стр. 1559

* (أسنم): وأسنمت النّار: ارتفع لهبها (١) * (أسخد): وأسخدت الرّحم: صار فيها السّخد، وهو الماء الذى يكون فيه الولد. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٣٩ - وماء كلون السّخد ليس لجوفه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر (٢) * (أسهب): وأسهب فى حفره [بئرا] (٣): بلغ الرّمل، ولم يدركها (٤) وأسهب فى الكلام: أكثر، فهو مسهب (٥): سماع من العرب. قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيّين: المسهب: الذى لا تنتهى نفسه عن الطّعام والشّراب، ولا عن الطّمع، ولا عن شئ، وأنشد: ٤٠٤٠ - فمات شبعان وعاش مسهبا (٦) (رجع) وأسهب العطاء: أكثر منه. يقال: فرس سهب، ومسهب: جواد كثير العطاء. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٤١ - وقد أغدو بطرف هي ... كل ذى ميعة سهب (٧) (رجع)

стр. 1560

وأسهب الرّجل: نزل السّهب (١)، وهو سهل الأرض. وأسهب الرّجل: تغيّر وجهه، وأسهبت (٢) البئر: لم يدرك ماؤها. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٤٢ - حوض طوىّ نيل من إسهابها ... يعتلج الأذىّ من حبابها (٣) * (أسقم): وأسقمت (٤) الإنسان: أبلغت الأذى والشّرّ إلى قلبه. * (أسبخ): وأسبخ: أنط ماء ملحا. * (أسنت): وأسنت القوم: أصابتهم السّنة، وهى الشّدّة. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٤٣ - عمرو الّذى هشم الثّريد لقومه ... ورجال مكّة مسنتون عجاف (٥) * (أسقب): وأسقبت الناقة: كثر ولادتها الذكور. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٤٤ - غرّاء مسقابا لفحل أسقبا (٦) قال أبو عثمان: وأسقبت الدّار وأصقبت بالسّين والصّاد: قربت. * (أسجف): وأسجفت السّتر أرسلته.

стр. 1561

المهموز منه: * (أسأر): أسأرت الشئ: أبقيته ومنه أبقيت سؤرا، وهى البقيّة (١) وأنشد أبو عثمان: ٤٠٤٥ - صدرن بما أسأرن من ماء مقفر ... صرى ليس من أعطانه غير حائل (٢) الحائل: التغيّر. وقال هميان (٣): ٤٠٤٦ - فأسأرت فى الحوض حضجا حاضجا ... قد آل من أنفاسها رجارجا (٤) (رجع) * (أسأد): وأسأدت: سرت اللّيل والنّهار. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٤٠٤٧ - يسئد اللّيل عليها راكب ... رابط الجأش على كلّ وجل (٥) المعتل بالياء فى لامه: * (أسوى): أسويت الشئ: تركته وأغفلته، وأسوى الرّجل: كان خلقه سويّا، أو ولده أو ماشيته، وأسويت الشئ: صنعته مستويا، وأسويتنى بفلان، أى جعلتنى مثله، وأسوينا: صرنا فى ليلة السّواء (٦) قال أبو عثمان: وقال (٧) أبو زيد: ويقال (٨): أسوى الرّجل: إذا أحدث.

стр. 1562

قال: وضرب خالد بن عبد الله القسرىّ يحيى بن نوفل الحميرىّ، وكان قد هجاه، فقال: قد أسويت فقال (١): قد أسويت، فقال خالد: لا، أو تفصح بها. وأسوى الرّجل فى المرأة: إذا أوعب فيها ذكره. فعلل: * (سمهج): قال أبو عثمان: يقال: سمهج الكلام سمهجة: إذا كذب فيه. قال رؤبة: ٤٠٤٨ - يا نصر قد أولعت بالّلجاج ... والقول من بواطن السمهاج (٢) * (سرهف): ويقال: سرهفته سرهفة: إذا (٣) أحسنت غذاءه. قال الراجز: ٤٠٤٩ - سرهفته ما شئت من سرهاف (٤) * (سرعف): وسرعفته أيضا سرعفة: مثله: إذا أحسنت غذاءه. وينشد هذا البيت أيضا: ٤٠٥٠ - سرعفته ماء شئت من سرعاف وقال أيضا: ٤٠٥١ - بجيد أدماء تنوش العلّفا ... وقصب إن سرعفت تسرعفا (٥) * (سغبل): وسغبل الرّجل طعامه أحسن السّغبلة: إذا أدمه بإهالة (٦)، والإهالة: الشّحم والزّيت فقط (٧)، واللحم أجوده.

стр. 1563

* (سردق): وسردقت البيت سردقة: إذا شددته كلّه أسفله وأعلاه مشتقّ من السّرادق. قال سلامة: ٤٠٥٢ - هو المدخل النّعمان بيتا سماؤه ... نحور القيول بعد بيت مسردق (١) * (سرجن): ويقال: سرجنت الأرض وسرفنتها: إذا أصلحتها بالسّرجين، وهو السّرقين (٢) أيضا، وهو الزّبل. المكرّر منه: * (سعسع): قال أبو عثمان: يقال: سعسع الشيخ والمرأة فتسعسع: إذا اضطرب من الكبر، وأنشد: ٤٠٥٣ - قالت ولم تأل به أن يسمعا ... يا هند ما أسرع ما تسعسعا (٣) * (سغسغ): ويقال: سغسغت شيئا فى التّراب سغسغة بالغين المعجمة: إذا دحرجته فيه، وسغسغت الدّهن على الرأس مثله، وسغسغت شعره بالدّهن: إذا أرويته، وحكاها، «قطرب» بالسّين والصاد لغتان، قال رؤبة: ٤٠٥٤ - ولم يعقنى عائق التّسغسغ ... فى الأرض فارقبنى وعجم المضغ (٤) وقال (٥) أبو زيد: فإن أوسعت الطعام دسما: قلت سغسغته (٦) سغسغة. قال أبو بكر: سغسغت الشئ: حرّكته عن موضعه مثل الوتد، وما أشبهه. وسغسغت ثنيّته: إذا (٧) تحرّكت.

стр. 1564

* (سفسف): وسفسف [سفسفة] (١): إذا انتخل الدّقيق من المنخل ونحوه. وأنشد. ٤٠٥٥ - إذا مساميح الرّياح السفن ... سفسفن فى أرجاء خاو مزمن كالطّحن إذ يذر وذرى لم يطحن (٢) * (سبسب): وسبسب بوله، وبسبسه: إذا أرسله. المهموز منه: * (سأسأ): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: سأسأت بالحمار (٣): إذا زجرته، فقلت له: سأسأ، ليمشى (٤) وقال غيره: سأسأت بالحمار ليحتبس (٥). فعّل: * (سبّخ): قال أبو عثمان: يقال: سبّخ تسبيخا: إذا نام نوما شديدا، قال الشاعر: ٤٠٥٦ - سبّخت والماء بعطفيها ينش (٦) وقال أبو زيد: سبخ الله عنك: [أى كشف الله عنك (٧)] أذى القرّ والوجع، ويقال: اللهمّ سبّخ عنه الحمى، أى سكّنها عنه وأخرجها. وسبّخ الحرّ: إذا انكسر. * (سخّم): وتقول: سخّمت بصدر فلان: إذا أغضبته، فتسخّم هو: أى غضب والاسم: السّخمة والسّخيمة، تقول: سللت سخيمته بالقول اللطيف

стр. 1565

وبالترضىّ، ورجل مسخّم: إذا كان فى قلبه سخيمة (١). * (سبّغ): وسبّغت الناقة، وغيرها من الحوامل تسبيغا: فهى مسبّغ: إذا كانت كلّما نبت على ولدها فى بطنها الوبر: أجهضته * (سدّف): وسدّف السنام تسديفا. إذا قطعه قطعا طوالا، ومنه السّديف، وهو شحم السّنام إذا قطع طولا، الواحدة: سديفة. * (سجّس): وسجّس عطفه: إذا ظهرت رائحته قال الراجز: ٤٠٥٧ - يا ليته بالخود قد تمرّسا ... وشمّ عطفيه إذا سجّسا (٢) يعنى: ابنه، يقول: يا ليته (٣) قد صار رجلا. * (سبّط): وسبّطت الناقة: [إذا (٤)] ألقت ولدها قبل التمام. وقال الأصمعىّ: سبّطت: إذا ألقت ولدها، قبل التمام (٥)، وقد نبت شعره. وقال (٦) أبو زيد: ولا يكون التسبيط إلا فى الإبل. * (سوّل): ويقال (٧): سوّلت لفلان نفسه أمرا، وقد سوّل [له (٨)] الشيطان: إذا زيّن له، وأراه، قال الله : «الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ، وَأَمْلى لَهُمْ (٩)».

стр. 1566

* (سجّل): وروى أبو حاتم عن أبى عبيدة: وسجّل (١) الرّجل: إذا أنعظ، قال: ولا أعرفه إلا من قول أبى عبيدة. المعتل منه: * (ستّى): قال أبو عثمان: قال أبو بكر: يقال: ستّيت الثوب مثل سدّيته، ولم يعرفه الأصمعىّ. * (سخّى): ويقال: سخّيت نفسى وبنفسى عن هذا الأمر: إذا تركته، ولم تنازعك نفسك إليه. تفعّل: * (تسفّه): قال أبو عثمان: [يقال (٢)] تسفّهت الرّيح الغضون: حرّكتها، وتسفهت الرماح فى الحرب: اضطربت، وتسفهّها غيرها، وأنشد سيبويه: ٤٠٥٨ - مشين كما اهتزّت رماح تسفّهت ... أعاليها مرّ الرّياح النواسم (٣) افعللّ: * (اسجهرّ): اسجهرّت الرّماح نحوك: إذا أقبلت إليك، واسجهر النبات، والشعر وغيرهما طال، قال الراجز: ٤٠٥٩ - فى كنّ واد مسجهرّ نفنف (٤) ويقال: اسجهرّ الشئ: إذا تلهّب، ويقال: وقود مسجهرّ. * (اسمهرّ): واسمهرّ الأمر: اشتدّ، وكذلك القناة: إذا اشتدّت، قال عنترة: ٤٠٦٠ - ظللنا نكرّ المشرفيّة فيهم ... وخرصان لدن السّمهرىّ المثقّف (٥) واسمهر الشّوك: إذا يبس. قال الشاعر: ٤٠٦١ - ويرى دونى فما يسطيعى ... خرط شوك من قتاد مسمهرّ (٦) واسمهرّ الظلام: تنكّر،

стр. 1567

قال الراجز: ٤٠٦٢ - واللّيلة الأخرى التى اسمهرّت (١) * (اسمقرّ): واسمقرّ اليوم، واصمقرّ: إذا كان شديد الحرّ. * (اسبغلّ): واسبغلّ الثّوب، وارمغلّ (٢)، وأخضلّ، وابتلّ: كلّه واحد. * (اسبكرّ): [١٦١ - أ] واسبكرّ الشّعر: إذا طال واسترخى، واسبكرّ شبابه: إذا امتدّ وحسن ولان، قال امرؤ القيس: ٤٠٦٣ - إذا ما اسبكرّت بين درع ومجول (٣) يقول مرّت مسترخية (٤) سبطة. * (اسبطرّ): واسبطرّت الخيل: إذا ما أسرعت وتوسّعت. * (اسمدرّ): واسمدرّت عينه: إذا غشيها غشاوة من مرض أو جوع. أو غير ذلك. قال الشاعر: ٤٠٦٤ - أتأرتهم بصرى والآل يرفعهم ... حتىّ اسمدرّ بطرف العين إتآرى (٥) أى أتبعتهم. المهموز منه: * (اسمأدّ): قال أبو عثمان: قال الأصمعى: اسمأدّت يده اسمئدادا: [إذا طمرت (٦)]: أى ورمت، وقال أيضا: اسمأدّ الرّجل: انتفخ من الغضب.

стр. 1568

وقال أبو زيد: اسمأدّ وجه الرّجل ورأسه: إذا ورم. وقال قطرب: اسمأدّ الشئ ذهب، قال المرّار الفقعسىّ: ٤٠٦٥ - وعفراء أمست بالسّعود فأسفرت ... لها ليلة حتّى اسمأدّت نجومها (١) * (اسمألّ): قال: وقال أبو زيد: اسمألّ الظّلّ اسمئلالا، وهو أن يرجع إلى أصل العود، قال الشاعر: ٤٠٦٦ - يرد المياه حضيرة ونفيضة ... ورد القطاة إذا اسمألّ التّبّع (٢) والتّبع: الظّلّ. افعنلل: * (اسلنقع): قال أبو عثمان: يقال: اسلنقع (٣) البرق: إذا استطار (٤) فى الغيم، وإنما هى خطفة خفيفة لا لبث لها * (اسحنفر): واسحنفر الرجل، فهو مسحنفر: إذا كان ماضيا. فعول: * (سروك): قال أبو عثمان: قال يعقوب: سروكت سروكة، وهو رداءة المشى، وإبطاء فيه من عجف أو إعياء. فيعل: * (سيطر): قال أبو عثمان: يقال: سيطر الرّجل علينا، وتسيطر فهو مسيطر، ومتسيطر، وهو كالرّقيب الحافظ المتعاهد للشّئ. استفعل: * (استسعل): قال أبو عثمان: يقال: استسعلت المرأة: صارت سعلاة.

стр. 1569

انفل: * (انسدح): قال أبو عثمان: يقال: ضربته فانسدح، وانسدخ بالحاء والخاء أى انبسط. وروى أبو عبيدة (١) عن الفّراء: انسدح الرّجل انسداحا: إذا استلقى، وفرّج رجليه، وانسدخ انسداخا: مثله. افتعل: * (استرى): استريت الإبل، والغنم، والناس. اخترتهم، وكذلك: استرى الموت بنى فلان: أى اختار سراتهم، قال الشاعر: ٤٠٦٧ - فقد أخرج الكاعب المسترا ... ة من خدرها، وأشيع القمارا (٢) ذكره يعقوب فى الإصلاح. فاعل: * (ساوى): قال أبو عثمان: قال أبو زيد (٣) [يقال (٤)]: ساوى الشّئ كذا وكذا يساويه، ولا يقال يسوى. تفاعل: * (تساوك): قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: تساوكت فى المشى تساوكا، وهو رداءة المشى، وإبطاء فيه من عجف أو إعياء، وفى الحديث: «جاءت الغنم ما تساوك هزالا (٥)». أى ما تحرّك رؤوسها، وقال الشاعر: ٤٠٦٨ - إلى الله أشكو ما أرى بجيادنا ... تساوك هزلى مخّهنّ قليل (٦) انتهى حرف السين وصلّى الله على سيد المرسلين (٧). * * *

стр. 1570

حرف الظاء (١) [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (ظلّ): ظلّ اليوم ظلالة، وأظلّ: صار ذا ظلّ، ودام ظلّه. الثلاثى الصحيح: فعل: * (ظلف): ظلفت أثرى (٢) ظلفا، وأظلفته: مشيت فى صلابة الأرض، لئلّا يقصّ أثرى وظلفت الأرض وغيرها: كذلك. * (ظلم): وظلم الليل ظلامة (٣): لغة، وأظلم المعروف: اشتدّ ظلامه. * (ظهر): وظهرت بالحاجة والشّئ، وأظهرتهما: جعلتهما وراء ظهرك (٤). [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (ظلّ): ظلّ يفعل كذا وكذا: فعله نهارا، وظللت أفعله ظلولا (٥). قال أبو عثمان: ويقال: ظلت بكسر الظاء، وحذف إحدى اللّامين، وأنشد لرجل من بنى عقيل: ٤٠٦٩ - ألم تعلمى ما ظلت بالقوم واقفا ... على طلل. أضحت معارفه قفرا (٦) قال: وبنو تميم يدعون الظاء مفتوحة على حالها قبل الحذف: فيقولون ظلت أفعل كذا، وكذا، وقال الله : «فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٧)». (رجع)

стр. 1571

وظلّ الشّئ: طال ودام. وأظل الأمر: أشرف، وأظلّت الشجرة والحائط: سترا بظلهما، وأظلّ القوم: صاروا فى الظّلّ. وأظلّك فلان: حماك وسترك، وأظلّ الأمر: قرب. * (ظنّ): وظننت الشئ ظنّا: تيقّنته، وأيضا شككت، فيه من الأضداد. وظننت الرّجل (١): اتّهمته فهو ظنين. وأظننت به النّاس: عرّضته لتهمتهم (٢). الثلاثى الصحيح: فعل: * (ظلم): ظلم العبد بالشّرك ربّه ظلما (٣) - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - والاسم الظّلم. [١٦١ - ب]. قال أبو عثمان: قال أبو زيد: فلان يريد ظلمى وظلامتى، وظلامى (٤) وكلّها أسماء للظّلم، وقال الشاعر: ٤٠٧٠ - وخصم قد دفعت الضّيم عنه ... تمنّى فى مناه لى السّماما ولو أنّى أموت أصاب ذلّا ... وسامته عشيرته الظّلاما (٥) وقال الآخر: ٤٠٧١ - ظلامته كماء المر ... ولا يخرجه العصر (٦) (رجع) وظلمت الرّجل: نقصته، وظلمت الّلبن: شربته قبل إدراكه.

стр. 1572

وظلمت الشئ: وضعته غير موضعه (١)، وظلمت الطّريق: عدلت عنه يمينا وشمالا. قال أبو عثمان: وظلمت الأرض: إذا حفرت، ولم تحفر قطّ قبل ذلك. قال النابغة: ٤٠٧٢ - إلّا أوارى (٢) لأيّاما أبيّنها ... والنّؤى كالحوض بالمظلومة الجلد قال: وظلمت النّاقة أيضا: إذا نحرت من غير داء ولا كسر. (رجع) وأظلمنا: سرنا فى الظّلام. قال أبو عثمان: وأظلم الرّجل مصّ الظّلم: وهو ماء الأسنان، وأنشد: ٤٠٧٣ - إذا ما رنا الرّانى إليها بطرفه ... غروب ثناياها أنار وأظلما (٣) فعل وفعل: * (ظهر): ظهرت على العدوّ والأمر والحائط، والسّقف ظهورا (٤). وظهر (٥) الشئ: كذلك. وظهرت الإبل: وردت كلّ يوم نصف النّهار، فهى ظاهرة، وظهر الشئ عنىّ: فاتنى وذهب عنىّ. قال أبو عثمان: وتقول: ظهر الأمر [عنك] (٦): إذا كان لا يلزمك عاره، فهو ظاهر عنك. قال أبو ذؤيب (٧): ٤٠٧٤ - وعيّرها الواشون أنىّ أحبّها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها (٨) قال: وظهرت بالشّئ: فخرت.

стр. 1573

قال زياد الأعجم: ٤٠٧٥ - وأظهر ببزّته وعقد لوائه ... واهتف بدعوة مصلتين شرامح (١) أى: افخر به. (رجع) وظهرت الدّابة ظهارة: قويت. وأظهرنا: صرنا فى الظّهيرة، وهى الحرّ، وأظهرنا [أيضا] (٢): أتينا فى الظّهيرة، ومنه قيل: صلاة الظّهر (٣). وأنشد أبو عثمان: ٤٠٧٦ - جهراء لا تألو إذا هى أظهرت ... بصرا ولا من عيلة تغنينى (٤) قال أبو عثمان: ويقال: قد أظهر الله عليه، أى قد اطّلع عليه. (رجع) فعل: * (ظرف): ظرف الغلام والجارية ظرفا وظرافة: برعا وأدبا صفة لهما لا للشّيوخ، وأظرف الوالد: ولد ولدا ظريفا. قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أظرفت بالرّجل: إذا ذكرته بظرف. (رجع) المهموز: فعل: * (ظأر): ظأرت النّاقة ظأرا: عطفتها على بوّها (٥)، فأظأرت، وظأرت فلانا على الشئ، فأظأر، وفى

стр. 1574

أمثالهم: «الطّعن يظأر» (١) أى يعطف على الصّلح. وأنشد أبو عثمان لثعلبة بن صعير المازنى: ٤٠٧٧ - ولربّ خصم جاهرين ذوى شذا ... تقذى صدورهم بهتن هاتر أدّ ظأرتهم على ما ساءهم ... وخسأت باطلهم بحقّ ظاهر (٢) [باب] الثلاثى المفرد: الثنائى المضاعف: * (ظفّ): ظفّ البعير ظفّا: جمع قوائمه بالرّباط، وظفّ الرجل: طرده. الثلاثى الصحيح: فعل: * (ظلع): ظلعت الأرض بأهلها ظلعا: ضاقت، وظلعت الدابة: اتّقى الأرض بإحدى يديه. قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: ظلع الدابة: إذا عرج أو غمز. وقال غيره الظّلاع: داء يأخذ الدّواب فى قوائمها من غير سير ولا تعب قال الشاعر: ٤٠٧٨ - ألم تر أنّ جارية بن مرّ ... كأنه كسير جنب من ظلاع (٣) وقال كثيّر: ٤٠٧٩ - وكنت كذات الظّلع لمّا تحاملت ... على ظلعها يوم العثار استقلّت (٤) وفى مثل: «ارق على ظلعك أن يهاض» (٥). (رجع) وظلع الرّجل: اتّهم. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٨٠ - ظالم الرّب ظالع (٦)

стр. 1575

[قال: وقال أبو بكر: ظلع، وهو ظالع: إذا مال، وجار، وقال الشاعر: ٤٠٨١ - ويترك عبد ظالم وهو ظالع (١) * (ظعن): وظعن عن المكان ظعنا (٢): رحل، وزال. وقال جرير: ٤٠٨٢ - ألا ليت أنّ الظّاعنين بذى الغضا ... أقاموا وأنّ الآخرين تحمّلوا (٣) فعل وفعل: * (ظلف): ظلف نفسه وغيره عمّا لا يحسن ظلفا: منع. وأنشد أبو عثمان لعوف بن الأحوص: ٤٠٨٣ - ألم أظلف عن الشّعراء عرضى ... كما ظلف الوسيقة بالكراع (٤) وقال الاخر: ٤٠٨٤ - لقد أظلف النّفس عن مط ... جمع إذا ما تهافت ذبّانه (٥) (رجع) وظلف الرّجل كلّ [ذى] (٦) ظلف: أصاب ظلفه. وظلفت الأرض ظلفا: غلظت، فلم يستبن (٧) فيها أثر .. * (ظفر): وظفره ظفرا: ضرب ظفره.

стр. 1576

وظفر ظفرا: طالت أظفاره، وظفرت العين ظفرة: علتها جلدة (١) بيضاء. وظفر بالشّئ ظفرا: غلب عليه وظفر الإنسان: أصابت عينه الظّفرة المهموز: فعل: * (ظأب - ظأم): ظأم الرّجل وظأبه ظأما وظأبا: تزوّج أخت امرأته، وظأب التّيس وغيره: صوّت. * (ظأف): قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ظأفه يظأفه ظأفا: طرده مرهقا له. (رجع) فعل مهموزا ومعتلا بالياء فى لامه: * (ظمئ): ظمئ ظما وظماءة: عطش فهو ظمآن، والأنثى ظمأى، وأنشد أبو عثمان: ٤٠٨٥ - وتريك وجها كالوذيلة لا ... ظمآن مختلج ولا جهم (٢) (رجع) وظمئت (٣) الشّفة والرمح [١٦٢ - أ] ظمأ: اسودّا. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٨٦ - تبسّم حين تعرفنى وتجلو ... بظمياوين عن برد عذاب (٤) قال أبو عثمان: وكلّ ذابل من الحرّ وغيره فهو ظم. وقد ظمى ظمى، ويقال: ظميت الّلثة: قل دمها، يقال منه: رجل أظمى، وامرأة ظمياء، وهذا يكون فى الحبشة.

стр. 1577

وظميت (١) العين: إذا كانت دقيقة (٢) الجفن، وظميت (٣) الساق: إذا كانت معترقة اللحم. (رجع) وبالواو فى عينه معتلا: * (ظاف): ظاف البعير ظوفا: جمع بين وظيفيه (٤) بالقيد. [باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة المضاعف: أفعل: * (أظرّ) (٥): أظرّت الأرض: كثر ظرّانها، وهى حجارتها واحدها: ظرر. وأنشد أبو عثمان للبيد: ٤٠٨٧ - بجفرة تنجل الظّرّان ناجية ... إذا توقّد فى الدّيمومة الظّرر (٦) قال أبو عثمان: وظرّ (٧) أيضا لواحد الظّرّان. فعلل: المكرّر المهموز: * (ظأظا): قال أبو عثمان ظأظأ الرجل ظأظأة، وهو حكاية بعض كلام الأعلم الشّفة، والأهتم الثّنايا العليا، [وفيه غنّة] (٨) افعوعل معتلا: * (اظرورى): قال أبو عثمان: قال أبو عمرو: اظرورى الرجل اظريراء: انتفخ جوفه من كثرة الأكل.

стр. 1578

فاعل: * (ظاهر): يقال: فلان يظاهرك على هذا الأمر أى يفاوضك، وهما يتظاهران فى الأمر أى يتفاوضان، ومنه قوله ﵎: «وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ» (١)، والظّهير: العون، يقال: فلان ظهيرك على هذا الأمر ويظاهرك عليه أى يعاونك، وقال جلّ ثناؤه: «وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ (٢)». انتهى حرف الظاء ... وصلّى الله على محمد وآله (٣)

стр. 1579

حرف الذال (١) [باب] فعل وأفعل بمعنى المضاعف: * (ذبّ): ذبّت الأرض [ذبّا] (٢) وأذبّت: كثر ذبابها. الثلاثى الصحيح: فعل: * (ذلق): ذلقت السّنان ذلقا، وأذلقته: أحددته. * (ذرق): وذرق الطائر ذرقا، وذراقا (٣)، وأذرق. المهموز: فعل: * (ذأب) (٤): ذئب الرّجل على مثال ذعر، وأذأب: إذا فزع. (رجع) المعتل بالواو فى لامه: * (ذرا): ذرا ناب الفحل ذرؤا، وأذرى (٥): تأكّل. قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد: ذرا نابه يذرو: سقط. وذرت الريح التّراب ذروا، وذريا، وأذرته: رمت به. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٨٩ - كالطّحن أو أذرت ذرى لم يطحن (٦) يعنى: ذرو الرّيح دقاق التراب. (رجع) وذرا الإنسان الشئ وأذرى: رمى به.

стр. 1580

وأنشد أبو عثمان: ٤٠٩٠ - شهباء تذرى لهبا وجمرا (١) يصف الحرب. [باب] فعل وأفعل باختلاف المضاعف: * (ذمّ): ذممت الشئ ذمّا: لمته. وأذمّ الرّجل: أتى ما يذمّ عليه، وأذمّت الدّابّة براكبها: تأخّرت، وأذمّت البئر: قلّ ماؤها، فهى ذمّة، وأذممت الرّجل: وجدته مذموما .. * (ذلّ): وذلّ ذلّة وذلّا: صار ذليلا. وأنشد أبو عثمان للكميت: ٤٠٩١ - أبغت به ذلّ أبصار وأفئدة ... واستصعب الكفل المركوب والذنب (٢) (رجع) وذلّت الدّابة ذلّا: ضدّ صعب. وأنشد أبو عثمان: ٤٠٩٢ - على جلال مثل ركن التلّ ... أغلب يعطى رأسه للذّلّ (٣) (رجع) وأذلّ الرّجل وأذلّ: صار مستحقّا أن يذلّ. قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ أذللت الرجل: وجدته ذليلا، وأذلّ أيضا: صار أصحابه أذلّاء. وأنشد: ٤٠٩٣ - تمنىّ حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذلّ وأقهرا (٤) أى صار أصحابه أذلاء مقهورين. (رجع)
следующие страницы →