والثانية (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) خبرية لفظا ومعنى، فبينهما تباين تام وانقطاع كامل ممّا يستوجب الفصل بينهما.
٢ - واختلافهما معنى:
نحو: نجح خالد وفّقه الله. فالثانية إنشائية لفظا خبرية معنى.
٣ - ألّا يكون بين الجملتين مناسبة في المعنى ولا ارتباط:
ومثاله:
إنّما المرء بأصغريه ... كل امرئ رهن بما لديه
فلا مناسبة بين الجملة الثانية والأولى لأنّ كلّا منهما مستقلة بنفسها.
٣ - شبه كمال الاتصال:
وهو أن تكون الجملة الثانية شديدة الارتباط بالأولى، حتّى لكأنّها جواب عن سؤال نشأ من الأولى.
ويكون السؤال عن سبب عام كما في قوله (الخفيف):
قال لي: كيف أنت؟ قلت: عليل ... سهر دائم وحزن طويل
ويكون السؤال عن سبب خاص كقوله تعالى وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ يوسف: ٥٣. فقد فصلت الجملة الثانية عن الأولى لأنّها واقعة في جواب سؤال مقدّر، وكأنه قيل: هل النفس أمّارة بالسّوء؟ فقيل: إن النفس لأمّارة بالسوء.
وقد يفهم السؤال من السياق كقوله (الكامل):
زعم العواذل أنّني في غمرة ... صدقوا ولكن غمرتي لا تنجلي.
كأنه سئل: أصدقوا في زعمهم أم كذبوا؟ فأجاب: صدقوا.
стр. 352
٤ - شبه كمال الانقطاع:
وهو ان تسبق جملة بجملتين يصحّ عطفها على الأولى لوجود المناسبة، ولكن في عطفها على الثانية فساد في المعنى فيترك العطف بالمرّة، دفعا لتوهّم أنه معطوف على الثانية. نحو:
وتظنّ سلمى أنّني أبغي بها ... بدلا أراها في الضلال تهيم
فجملة (أراها) يصح عطفها على جملة (تظن) لكن يمنع من ذلك توهم العطف على جملة (أبغي بها) فتكون الثالثة من مظنونات سلمى، مع أنّه غير المقصود ولهذا امتنع العطف.
٥ - التوسّط بين الكمالين:
وهو أن تكون الجملتان متناسبتين وبينهما رابطة قوية لكن يمنع من العطف مانع هو عدم قصد التشريك في الحكم كقوله تعالى وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ* اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ .. البقرة: ١٤. لقد فصلت جملة (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) عن جملة (إِنَّا مَعَكُمْ) مع التناسب ووجود الجامع بينهما المصحح للعطف لوجود المانع، وهو أنّه لم يقصد تشريك جملة (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) لجملة (إِنَّا مَعَكُمْ) في الحكم الاعرابي، وهو انها مفعول القول، فيقتضي ذلك أن جملة: الله يستهزئ بهم تكون من مقول المنافقين، وهي ليست كذلك بل هي من كلام الله سبحانه ولذلك فصل بينهما.
стр. 353
تمارين:
١ - بيّن مواضع الفصل في ما يأتي واذكر السبب:
١ - وما الدهر إلّا من رواة قصائدي ... إذا قلت شعرا أصبح الدّهر منشدا
٢ - الناس للناس من بدو وحاضرة ... بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم
٣ - يا صاحب الدنيا المحبّ لها ... أنت الذي لا ينقضي تعبه
٤ - ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا ... إنّ السّماء ترجّى حين تحتجب
٥ - إن نيوب الزّمان تعرفني ... أنا الذي طال عجمها عودي
٦ - لا يعجبّنك إقبال يريك سنا ... إنّ الخمود لعمري غاية الضّرم
٧ - يقولون إنّي أحمل الضّيم عندهم ... أعوذ بربّي أن يضام نظيري
٨ - نفسي له نفسي الفداء لنفسه ... لكنّ بعض المالكين عفيف
٩ - يهوى الثّناء مبرّزّ ومقصّرّ ... حبّ الثناء طبيعة الإنسان
١٠ - حكم المنيّة في البرية جاري ... ما هذه الدنيا بدار قرار.
٢ - بيّن مواضع الوصل والفصل في ما يأتي واذكر السبب:
١ - ألا من يشتري سهرا بنوم؟ ... سعيد من يبيت قرير عين
٢ - اخط مع الدهر إذا ما خطا ... واجر مع الدهر كما يجري
٣ - لا تدعه إن كنت تنصف نائبا ... هو في الحقيقة نائم لا نائب
٤ - وقد كان يروي المشرفيّ بكفّه ... ويبلغ أقصى حجرة الحيّ نائله
٥ - وتظن سلمى أنني ابغي بها ... بدلا، أراها في الظّلام تهيم
٦ - الفقر فيما جاوز الكفافا ... من اتقى الله رجا وخافا
стр. 354
الباب السابع الإيجاز والإطناب والمساواة
لا يعدو التعبير عن المعاني التي تجول في الذهن، وعن العواطف التي يجيش بها الصدر، طريقا من هذه الطرق الثلاث:
الإيجاز، والإطناب، والمساواة. وسنبحث كلّ طريق بحثا منفصلا.
أوّلا: الإيجاز:
١ - ١. تعريفه:
عرّفه الجرجاني بقوله (١): «أداء المقصود بأقلّ من العبارة المتعارفة».
وعرّفه معجم المصطلحات العربية بقوله (٢): «هو التعبير عن المعاني الكثيرة باللفظ القليل».
وعلينا ان ندرك ان الإيجاز لغة يفيد التقّصير، وأنّه في الاصطلاح يعني: اندراج المعاني الكثيرة تحت اللفظ القليل.
وقد رأى البلاغيون ان الألفاظ القليلة فيه يجب أن تفي بالمراد مع الإبانة والإفصاح وتناسقها مع حال المخاطب.
مثاله، قوله تعالى خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ الأعراف: ١٩٩. فلقد جمعت الآية على قصرها مكارم الأخلاق جميعا دون إخلال أو حذف ملبس.
ومثاله أيضا قوله (ص): (إنّما الأعمال بالنيّات) فالحديث يتضمّن معاني كثيرة تشعّ بها الألفاظ وتومئ إليها من غير إخلال
стр. 355
بالمعنى. لهذا قال الرمّاني (١): «الإيجاز تقليل الكلام من غير إخلال بالمعنى».
١ - ٢. نوعاه:
ينقسم الإيجاز الى قسمين، هما:
أ- إيجاز قصر:
وهو ما تزيد فيه المعاني على الألفاظ ولا يقدّر فيه محذوف، ويسمى أيضا إيجاز البلاغة لأن الأقدار تتفاوت فيه.
مثاله قوله تعالى أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ الأعراف: ٥٤. لقد جمعت الآية فأوعت حتى إنه روي أنّ ابن عمر (ر) قرأها فقال: من بقي له شيء فليطلبه.
ومثاله أيضا قوله (ص): (الضعيف أمير الرّكب). فالحديث جمع من آداب السفر والعطف على الضعيف ما لا يسهل التعبير عنه إلّا بالقول المسهب.
ومنه قول السموءل (الطويل):
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها ... فليس الى حسن الثناء سبيل
فقد جمع البيت الصفات الحميدة من سماحة وشجاعة وتواضع وحلم وصبر واحتمال مكاره في سبيل طلب الحمد إذ كل هذه مما تضيم النفس.
وبهذا النوع من الإيجاز تغنّى البلاغيّون فقالوا: «القليل الكافي خير من كثير غير شاف».
стр. 356
ب- إيجاز حذف:
ويكون بحذف شيء من العبارة لا يخلّ بالفهم، مع وجود قرينة لفظية أو معنوية تدلّ على المحذوف. ويكون هذا المحذوف.
أ- حرفا:
كقوله تعالى وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا مريم: ٢٠. فلقد حذفت النون من (أكن) تخفيفا.
ب- اسما مضافا:
كقوله تعالى وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ الحج: ٧٨ والمحذوف (سبيل) وجاهدوا في سبيل الله ...
ج- اسما مضافا اليه:
كقوله وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ الأعراف: ١٤٢ فحذف المضاف اليه (ليال) والتقدير بعشر ليال.
د- اسما موصوفا:
كقوله تعالى إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً مريم: ٦٠ أي عملا صالحا.
هـ- اسما صفة:
كقوله تعالى مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ ص: ٥١ أي وشراب كثير بدليل ما قبله.
стр. 357
و- شرطا:
كقوله تعالى قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ آل عمران: ٣١ أي فإن تتّبعوني يحببكم الله.
ز- جواب شرط:
كقوله تعالى وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها الزمر: ٧٣. كأنه قيل: قد حصلوا على النعيم المقيم. والحذف هنا أبلغ من الذكر لأن النفس تذهب فيه كل مذهب، ولو ذكر الجواب لقصر على وجه واحد تتضمّنه العبارة، والحذف يترك للنفس أن تقدّر ما يحلو لها رؤيته ...
ح- مسندا:
كقوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ لقمان: ٢٥ أي خلقهن الله.
ط- مسندا اليه:
كقول حاتم الطائي (الطويل):
أماويّ ما يغني الثّراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر.
أي إذا حشرجت النّفس.
ي- المعطوف:
كقوله تعالى لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ الحديد: ١٠ والتقدير: لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل، ومن أنفق من بعده وقاتل. والقرينة الدالة على ذلك قوله تعالى بعد ذلك أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا الحديد: ١٠
стр. 358
ك- جملة:
والمقصود هنا (جملة تامة لا تكون جزءا من كلام آخر وإلّا دخل الشرط والجزاء المعطوف ضمنها). ومثاله قوله
تعالى وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً والتقدير: فضرب فانفجرت، فحذف السبب وذكر المسبب.
ل- جملا:
كقوله تعالى فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً الفرقان،: ٣٦ والجمل محذوفة فأتياهم، فأبلغاهم الرسالة، فكذبوهما ... حتى يكون العقاب فدّمّرناهم تدميرا.
لقد بيّن الرمّاني (١) الأثر النفسي للحذف قائلا بعد ذكر الآيتين الآتيتين:
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى الرعد: ٣١
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها الزّمر: ٧٣
«وإنّما صار الحذف في هذا أبلغ من الذّكر لأنّ النفس تذهب فيه كلّ مذهب، ولو ذكر الجواب لقصر على الوجه الذي تضمّنه البيان».
стр. 359
ثانيا: الإطناب:
٢ - ١. تعريفه:
عرّفه الجرجاني بقوله (١): «أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة».
وجاء في معجم المصطلحات العربية (٢) أنّه: «أداء المعنى بلفظ زائد عليه لفائدة» وأعطى مثلا عليه قوله تعالى تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها القدر: ٤ فالإطناب هنا بذكر الخاص (الروح أي جبريل) بعد العام (الملائكة) والفائدة: تعظيم جبريل، والتنويه بشأنه.
والإطناب لغة: التطويل، أطنب في كلامه: بالغ فيه وطوّل ذيوله.
٢ - ٢. صوره:
للإطناب صور كثيرة أهمها:
أ- ذكر الخاص بعد العام:
كقوله تعالى حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى البقرة: ٢٣٨ فقد خصّ الله تعالى الصلاة الوسطى بالذكر مع
أنها داخلة في عموم الصلوات تكريما لها، وتعظيما لشأنها، وقد ذكرت مرتين: مرّة مندرجة تحت العام، وأخرى وحدها. والصّلاة الوسطى: العصر.
стр. 360
ب- ذكر العام بعد الخاص:
كقوله تعالى رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ نوح: ٢٨. فالمؤمنون والمؤمنات لفظان عامّان يدخل فيهما من ذكر قبل ذلك، وذلك لإفادة العموم مع العناية بالخاص، وقد ذكر مرّتين: مرة وحده، وأخرى مندرجا تحت العام.
ج- الإيضاح بعد الإبهام:
وذلك لإظهار المعنى في صورتين إحداهما مجملة، والثانية مفصّلة، وبذلك يتمكن المعنى في نفس السامع فضل تمكن. مثاله قوله تعالى وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ الحجر: ٦٦.
فلفظ (الأمر) فصّل بالجملة (أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين) والغاية تقرير المعنى بذكره مرّتين.
د- التوشيع:
وهو ان يؤتى في عجز الكلام غالبا بمثّنى مفسّر باسمين ثانيهما معطوف على الأول، نحو قوله (ص): «يشيب ابن آدم وتشيب معه خصلتان: الحرص وطول الأمل» وقد يكون المثّنى في أول الكلام، كقوله: منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب مال.
هـ- التكرار:
وهو ذكر الشيء مرّتين أو اكثر لأغراض منها:
- تقرير المعنى في النفس، كقوله تعالى كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ* ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ التكاثر: ٣ - ٤ فتوكيد الإنذار بالتكرار أبلغ تأثيرا، وأشدّ تخويفا.
стр. 361
- استمالة القلوب، كقوله تعالى: وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ* يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ غافر: ٣٨ - ٣٩ ففي تكرار يا قوم استمالة للقلوب.
- طول الفصل، كقوله تعالى يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ يوسف: ٤ فكرّر (رأيت) لطول الفصل.
و- الاعتراض:
هو أن يؤتى في أثناء الكلام، او بين كلامين متّصلين بالمعنى، بجملة أو اكثر، لا محلّ لها من الاعراب لفائدة سوى فائدة دفع الإبهام.
ويأتي لأغراض منها:
- التنزيه، كقوله تعالى وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ النحل: ٥٧
- التعظيم، كما في قوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ* وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ الواقعة: ٧٥ و ٧٦ ففي الآيتين اعتراضان:
الأوّل: انه لقسم عظيم، والثاني: لو تعلمون، وقد أريد بهما تعظيم القسم، وتفخيم أمره.
- الدعاء، كقولك: إنّي- حفظك الله- مريض.
ز- التذييل:
هو تعقيب الجملة بجملة أخرى مستقلة تشتمل على معناها للتاكيد، وهو نوعان:
- ما يجري مجرى المثل، كقوله تعالى وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً الاسراء: ٨١ فقوله تعالى، إن الباطل كان زهوقا، تذييل أتي به لتوكيد الجملة قبله، وهو جار مجرى المثل.
стр. 362
- ما لا يجري مجرى المثل، فهو لا يستقلّ بمعناه، وإنّما يتوقف على ما قبله، كقوله تعالى ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ سبأ: ١٧ فجملة وهل نجزي إلا الكفور مؤكدة للأولى، وليست مستقلة عنها ولم تجر مجرى المثل.
ح- التكميل أو الاحتراس:
وهو ان يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفع ذلك الإبهام. ومثاله قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ فالجملة: أذلة على المؤمنين، توهم ان يكون ذلك لضعفهم، فدفع ذلك الوهم بقوله تعالى (أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ) ففي ذلك تنبيه على أنّ تلك الذلّة ليست إلا تواضعا منهم بدليل أنهم أعزّة على الكافرين.
ط- التتميم:
وهو ان يؤتى بفضلة أو حشو في ما لا يوهم خلاف المقصود، وذلك على سبيل المبالغة. ومثاله قوله تعالى وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى البقرة: ١٧٧ فقوله على حبّه تتميم لأن المعنى تمّ قبلها.
ومثاله أيضا قوله تعالى لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ آل عمران: ٩٢ فمما تحبّون تتميم لأنّ المعنى يتمّ بقوله (تنفقوا).
* وقد يكون الإطناب بزيادة حرف على أصل المعنى لغرض من الأغراض، نحو: زيادة (أن) بعد (لمّا) كما في قوله تعالى:
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً يوسف: ٩٦ فزيادة (أن) فيه للدلالة على ان الفعل بعدها لم يكن على الفور، بل كان فيه تراخ وبطء.
стр. 363
- ونحو زيادة (ما) بعد (إذا) كما في قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ الشورى: ٣٧ فزيادة (ما) للدلالة على قلة حدوث الفعل الذي بعدها، فهي تشير الى ان المؤمنين لا يغضبون إلّا قليلا.
** يستحسن الإطناب في مواضع: المدح، والثناء، والإرشاد، والتوجيه، والوعظ، والخطابة، وبيانات الحكومة، وكتب الولاة الى الملوك، وما اليها.
ثالثا: المساواة:
٣ - ١. تعريفها:
هي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بحيث يتساوى اللفظ والمعنى فلا يزيد أحدهما على الآخر.
ومثاله قوله (ص): إنّما الأعمال بالنيّات، ولكل امرئ ما نوى.
فإنّ اللفظ فيه على قدر المعنى، لا ينقص عنه، ولا يزيد عليه.
وقول طرفة (الطويل):
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
فالبيت لا يستغني عن لفظ من ألفاظه، ولو حذف منه شيء لاختل معناه.
* المساواة هي الأصل المقيس عليه، ولا داعي للاستفاضة في شرحها وتعليل أسبابها وطرقها.
стр. 364
تمارين:
١ - بيّن الإيجاز، والإطناب، والمساواة، وأقسام كل منها في ما يأتي:
١ - قال تعالى:
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً الانسان: ٨
٢ - قال تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فاطر: ٤٣
٣ - قال تعالى: مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ الروم: ٤٤
٤ - قال تعالى: كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ الطور: ٢١
٥ - قال تعالى:
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما القصص: ١٩
٦ - قال تعالى:
فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ آل عمران: ٣٦
٧ - قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
٨ - قال تعالى:
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً الشرح: ٥ - ٦
٢ - بيّن الإيجاز، والإطناب، والمساواة، وأقسام كل منها في ما يأتي:
١ - ألا حبذّا هند وأرض بها هند ... وهند اتى من دونها النأي والبعد
٢ - وأعلم علم اليوم والأمس قبله ... ولكنّني عن علم ما في غد عم
٣ - أمن تذكّر جيران بذي سلم ... مزجت دمعا جرى من مقلّة بدم
стр. 365
٤ - ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث- أيّ الرّجال المهذّب
٥ - من يلق يوما على علّاته هرما ... يلق السّماحة منه والنّدى خلقا
٦ - إن الثمانين- وبلّغتها- ... قد احوجت سمعي الى ترجمان
٧ - إذا ما غضبنا غضبة مضريّة ... هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
٨ - فإنك كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع
٩ - إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
١٠ - شيخ يرى الصلوات الخمس نافلة ... ويستحلّ دم الحجّاج في الحرم
١١ - حليم إذا ما الحلم زين لأهله ... مع الحلم في عين العدوّ مهيب
١٢ - أتى الزّمان بنوه في شبيبته ... فسرّهم واتيناه على هرم
١٣ - والفيته بحرا كثيرا فضوله ... جوادا متى يذكر له الخير يزدد
١٤ - فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الرّبيع وديمة تهمي
١٥ - لم يبق جودك لي شيئا أومّله ... تركتني أصحب الدّنيا بلا أمل
١٦ - وخفوق قلب لو رأيت لهيبه ... يا جنّتي لرأيت فيه جهنّما
١٧ - وإنّ صخرا لتأتمّ الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار
١٨ - يدعون عنتر والسيّوف كأنها ... أشطان بئر في لبان الأدهم
١٩ - يدعون عنتر والسيّوف كانها ... لمع البوارق في سحاب مظلم
٢٠ - صببنا عليها- ظالمين- ... سياطنا فطارت بها أيد سراع وأرجل
٢١ - هل ابنك إلا من سلالة آدم ... لكلّ على حوض المنيّة مورد
стр. 366
المصادر والمراجع
١. القرآن الكريم.
٢. الاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر، عبد القادر القطّ، مكتبة الشباب، القاهرة ١٩٧٨.
٣. أسرار البلاغة، عبد القاهر الجرجاني، شرح محمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت ١٩٧٨.
٤. الأسلوب، أحمد الشايب، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ط/ ٥
٥. أساليب الطلب عند النحويين والبلاغيين، د. قيس الأوسي، بيت الحكمة بغداد ١٩٨٨.
٦. الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة، الجرجاني، تحق عبد القادر حسين، دار نهضة مصر.
٧. الإطناب، أنواعه وقيمه البلاغية، د. محمود شاكر القطّان، لا دار نشر ١٩٨٦.
٨. إعجاز القرآن، الباقّلاني، تحق السيّد أحمد صقر ط/ ٤ دار المعارف ١٩٧٧.
٩. الأعمال الشعرية، عبد الرزاق عبد الواحد (٣ أجزاء) دار الشؤون الثقافية بغداد.
١٠. الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني، الهيئة المصرية العامة للكتاب ج ١٩.
١١. الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، دار الكتاب اللبناني، بيروت ١٩٧١.
١٢. البحث البلاغي عند العرب، د. شفيع السيّد، دار الفكر العربي، القاهرة ١٩٨٧.
стр. 367
١٣. البديع بين البلاغة العربية واللسانيّات النصيّة، د. جميل عبد المجيد، الهيئة المصرية العامة ١٩٩٨.
١٤. البديع، ابن المعتزّ، تحق محمد عبد المنعم خفاجي، دار الجيل بيروت ١٩٩٠.
١٥. البديع في ضوء أساليب القرآن، د. عبد الفتاح لاشين، دار المعارف بالقاهرة ١٩٧٩.
١٦. البديع في نقد الشعر لأسامة بن منقذ، تحق أحمد بدوي، حامد عبد المجيد، مصطفى البابي الحلبي، القاهرة ١٩٦٠.
١٧. بيان إعجاز القرآن، ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، تحق محمد خلف الله أحمد ومحمد زغلول سلام، دار المعارف. د. ت. مؤلفه: أبو سليمان حمد بن محمد ابراهيم الخطّابي.
١٨. البيان والتبيين، الجاحظ، تحق عبد السلام هارون، مؤسسة الخانجي بالقاهرة ط/ ٣.
١٩. تأويل مشكل القرآن، ابن قتيبة، تحق السيّد أحمد صقر، طبعة دار التراث، ١٩٧٣.
٢٠. تحرير التعبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن، لابن أبي الإصبع المصري، تحق حفني محمد شرف، لجنة إحياء التراث. د. ت.
٢١. التعبير البياني، رؤية بلاغية نقدية، د. شفيع السيّد، دار الفكر العربي ١٩٩٥.
٢٢. التلخيص في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، تحق البرقوقي، المكتبة التجارية الكبرى بمصر ١٩٣٢.
٢٣. التورية وخلوّ القرآن الكريم منها، محمد جابر فيّاض، دار المنارة جدّة ١٩٨٩.
стр. 368
٢٤. جواهر البلاغة، السيد أحمد الهاشمي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
٢٥. الحيوان، الجاحظ، تحق عبد السلام هارون، المجمع العلمي العربي الإسلامي، بيروت.
٢٦. خزانة الأدب، البغدادي، تحق عبد السلام هارون، دار الكاتب العربي القاهرة ١٩٦٧.
٢٧. دروس في البلاغة العربية، الأزهر الزنّاد، المركز الثقافي العربي بيروت ١٩٩٢.
٢٨. دلائل الإعجاز، الجرجاني، شرح السيد محمد رشيد رضا، دار المعرفة بيروت ١٩٧٨.
٢٩. ديوان ابن رشيق، تحق د. محي الدين ديب، المكتبة العصرية بيروت ١٩٩٨.
٣٠. ديوان أبي الأسود الرؤلي، تحق محمد حسن آل ياسين، دار الكتاب الجديد بيروت ١٩٧٤.
٣١. ديوان الأعشى، تحق محمد أحمد قاسم، المكتب الإسلامي، بيروت ١٩٩٤.
٣٢. ديوان امرئ القيس، تحق حسن السندوبي، المكتبة التجارية الكبرى ١٩٥٣.
٣٣. ديوان بدر شاكر السيّاب، دار العودة بيروت ١٩٧١.
٣٤. ديوان العبّاس بن الأحنف، كرم البستاني، دار صادر بيروت ١٩٧٨.
٣٥. ديوان الفرزدق، شرح كرم البستاني، دار صادر بيروت لا. ت.
٣٦. ديوان القروي (رشيد سليم الخوري) تحق محمد قاسم، جروس برس ١٩٩٣.
стр. 369
٣٧. ديوان المتنبي، شرح العكبري، دار المعرفة بيروت ١٩٧٨.
٣٨. سر الفصاحة، ابن سنان الخفاجي، تحق عبد المتعال الصعيدي طبعة صبيح.
٣٩. شرح القافية البديعية، صفي الدين الحلي، تحق نسيب نشاوي، مجمع اللغة بدمشق ١٩٨٢.
٤٠. الصّحاح، الجوهري، تحق أحمد عبد الغفور عطّار، دار العلم للملايين ١٩٧٤.
٤١. الصورة بين البلاغة والنقد، د. أحمد بسّام ساعي، المنارة للطباعة والنشر والتوزيع ١٩٨٤، توزيع دار القلم بدمشق.
٤٢. الصورة الشعرية في الخطاب البلاغي والنقدي، الولي محمّد، المركز الثقافي العربي بيروت ١٩٩٠.
٤٣. الطّراز المتضمّن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، يحيى بن حمزة العلوي، دار الكتب العلمية بيروت ١٩٨٠.
٤٤. عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، بهاء الدين السبكي، دار السرور بيروت.
٤٥. العقد الفريد، ابن عبد ربّه، شرح أحمد أمين وآخرين، لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٧١.
٤٦. علم البديع، عبد العزيز عتيق، دار النهضة بيروت.
٤٧. علم البيان في ضوء أساليب القرآن، د. عبد الفتاح لاشين، دار المعارف بمصر ١٩٨٥.
٤٨. علم المعاني، د. درويش الجندي، دار نهضة مصر، لا. ت.
٤٩. علم المعاني، د. عبد العزيز عتيق، دار النهضة بيروت ١٩٧١.
٥٠. علم المعاني بين الأصل النحوي والموروث البلاغي، د. محمد حسين علي الصغير، دار الشؤون الثقافية العامة بغداد ١٩٨٩.
стр. 370
٥١. العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده ابن رشيق، تحق محمد محيى عبد الحميد، مطبعة السعادة بمصر
١٩٦٣.
٥٢. فن الشعر لأرسطو، ترجمة محمد شكري عيّاد، دار الكاتب العربي، القاهرة ١٩٦٧.
٥٣. الفهرست، ابن النديم، تحق رضا تجدّد، طهران ١٣٩١ هـ.
٥٤. قراءات في التراث البلاغي، د. ربيع عبد العزيز، دار رياض الصالحين ١٩٩٤.
٥٥. كتاب التعريفات، علي بن محمّد الشريف الجرجاني، مكتبة لبنان ١٩٧٨.
٥٦. كتاب الصناعتين، أبو هلال العسكري، تحق علي البجّاوي، محمد أبو الفضل ابراهيم، عيسى البابي الحلبي، القاهرة ١٩٧١.
٥٧. كتاب العين، الخليل بن أحمد، تحق المخزومي، السامرائي، وزارة الثقافة بغداد ١٩٨٠ و ١٩٨٥.
٥٨. كتاب نقد النثر، قدامة بن جعفر، دار الكتب العلمية بيروت ١٩٨٢.
٥٩. الكناية والتعريض، للثعالبي، تحق عائشة فريد، دار قباء للطباعة والنشر ١٩٩٨ م.
٦٠. لسان العرب، ابن منظور، طبعة دار المعارف بمصر.
٦١. المثل السائر، ضياء الدين ابن الأثير، تحق: الحوفي، بدوي طبّانة مصر ١٩٦٠ - ١٩٦٢.
٦٢. المجاز وأثره في الدرس اللغوي، د. محمد بدري عبد الجليل، دار النهضة بيروت ١٩٨٦.
٦٣. المجاز المرسل والكناية، يوسف أبو العدوس، الأهلية للنشر والتوزيع عمان ١٩٩٨.
стр. 371
٦٤. المختصر في تاريخ البلاغة، د. عبد القادر حسين، دار الشروق بيروت ١٩٨٢.
٦٥. المرجع في علمي العروض والقوافي، د. محمد قاسم، جروس برس ٢٠٠٢.
٦٦. مصطلحات بلاغية، د. أحمد مطلوب، مطبعة العاني، بغداد ١٩٧٢.
٦٧. مع البلاغة العربية في تاريخها، محمد علي سلطاني، دار المأمون للتراث دمشق ١٩٧٥.
٦٨. المعاني في ضوء أساليب القرآن، عبد الفتاح لاشين، دار المعارف بمصر ١٩٨٥.
٦٩. معترك الأقران، السيوطي، تحق علي محمد البجّاوي، دار الفكر العربي.
٧٠. معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، وهبة، المهندس، مكتبة لبنان ١٩٧٩.
٧١. المغني في أبواب التوحيد والعدل، القاضي عبد الجبّار، تحق أمين الخولي، دار الكتب المصرية ١٩٦٠.
٧٢. مفتاح العلوم، السكّاكي، شرح نعيم زرزور، دار الكتب العلمية بيروت ١٩٨٣.
٧٣. مفهوم الاستعارة في بحوث اللغويين والنقّاد والبلاغيين، د.
أحمد الصاوي، منشأة المعارف الاسكندرية ١٩٨٨.
٧٤. مقالة في اللغة الشعرية، محمد الأسعد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ١٩٨٠.
٧٥. النكت في إعجاز القرآن (ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن) الرمّاني، تحق محمد خلف الله ومحمد زغلول سلام، دار المعارف بمصر ١٩٧٦.
стр. 372
الدوريات
٧٦. حوليات كليّة الآداب، الفصاحة مفهومها وقيمها الجمالية، د.
توفيق علي الفيل، الحولية السادسة ١٩٨٥.
٧٧. حوليات كليّة الآداب، النظرية الاستبدالية للإستعارة، د. يوسف أبو العدوس، الحولية الحادية عشرة ١٩٩٠.
٧٨. المجلة العربية للعلوم الانسانية عدد ٧ مجلد ٥ شتاء ١٩٨٥.
٧٩. مجلة فصول القاهرية، العدد ٤ سنة ١٩٨٤.