← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 1768

ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر

الجلال السيوطي

Полный текст (144 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (وبه ثقتي) لِلَّهِ حَمْدِي وَإِلَيْهِ أَسْتَنِدْ … وَمَا يَنُوبُ فَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ ثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدِ … خَيْرُ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ سَرْمَدِ وَهذِهِ أَلْفِيَّةٌ تَحْكِي الدُّرَرْ … مَنْظُومَةٌ ضَمَّنْتُهَا عِلْمَ الأَثَرْ فَائِقَةٌ أَلْفِيَّةَ الْعِرَاقِي … فِي الْجَمْعِ وَالإِيجَازِ وَاتِّسَاقِ وَاللهُ يُجْرِي سَابِغَ الإِحْسَانِ … لِيْ وَلَهُ وَلِذَوِيْ الإِيْمَان حَدُّ الحديث، وأقسامه (عِلْمُ الْحَديثِ: ذُو قَوَانِينَ تُحَدْ … يُدْرَى بِهَا أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ فَذَانِكَ الْمَوضُوعُ، وَالمَقْصُودُ … أَنْ يُعْرَفَ الْمَقبُولُ والْمَرْدُودُ وَالسَّنَدُ الإِخْبَارُ عنْ طَرِيقِ … مَتْنٍ كَاْلإِسْنادِ لَدَى فَرِيقِ وَالْمَتْنُ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ السَّنَدُ … مِنَ الْكَلَامِ، وَالْحَدِيثَ قَيَّدُوا (١) بِمَا أُضِيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلًا أَوْ … فِعْلًا وَتَقْرِيرًا وَنَحْوَهَا حَكَوْا (٢) وَقِيلَ: لا يَخْتَصُّ بِالْمَرْفُوعِ … بَلْ جَاءَ لِلْمَوْقُوفِ وَالْمَقْطُوعِ فَهُوَ عَلَى هَذَا مُرَادِفُ الْخَبَرْ) … وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذَيْنِ الأَثَرْ (٣)

стр. 2

(وَالأَكْثَرُونَ) قَسَّمُوا هَذِي السُّنَنْ … إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ الصحيح حَدُّ الصَّحِيحِ: مُسْنَدٌ بِوَصْلِهِ … بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ ولَمْ يَكُنْ شَذًّا (١) وَلَا مُعَلَّلَا، … والْحُكْمُ بِالصِّحَةِ وَالضَّعْفِ عَلَى ظَاهِرِهِ، لَا القَطْعِ، إِلَّا مَا حَوَى … كِتَابُ مُسْلِمٍ أَوِ الْجُعْفِي (سِوى مَا انْتَقَدُوا) فَابْنُ الصَّلَاحِ رَجَّحَا … قَطْعًا بِهِ، (وَكَمْ إِمَامٍ جَنَحَا) والنَّوَوِي رَجَّحَ فِي التَّقْرِيبِ … ظَنًّا بِهِ، (وَالقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ (٢) وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ، وَمَنْ شَرَطْ … رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا غَلَطْ)

стр. 3

وَالْوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ (لِمَتْنٍ أَوْ) سَنَدْ … بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطْلَقًا أَسَدّ وآخَرُونَ حَكَمُوا فَاضْطَرَبُوا … (لِفَوْقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ). فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ (١) … وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِي فَاحْمَدِه (٢) وَابْنُ شِهابٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ، أَوْ سَالِمٍ عَمَّنْ نَبَه (أَوْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ حَبْرِ البَشَرْ … هُوَ ابْنُ عَباسٍ وَهَذَا عَنْ عُمَرْ وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍ وبْنِ مُرَّهْ … عَنْ مُرَّةٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ كَرَّهْ أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ … إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ) ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عبِيدَةٍ بِما رَوَاهُ عَنْ عَلِي كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ … عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسعُودِ الْحَسَنْ (وَوَلَدُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … عائِشَةٍ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ): لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإِسْنادِ … (بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ البِلادِ فَأَرْفَعُ الإِسْنَادِ لِلصِّدِّيقِ مَا … إِبْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ نَمَا وَعُمَرٌ فَابْنَ شَهَابٍ بَدِّهِ … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ وَأَهْلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى جَعْفَرُ عَنْ … آبَائِهِ، إِنْ عَنْهُ رَاومَا وَهَنْ وَلأَبِي هُرَيرَةَ الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ أوْ أَبُو الزِّنَادِ حَيْثُ عَنْ عَنْ أَعْرَجٍ، وَقيلَ: حَمَّادٌ بِمَا … أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَى لِمَكَّةٍ سُفْيانُ عَنْ عَمْرٍو، وَذَا … عَنْ جَابِرٍ، وَلِلْمَدِينَةِ خُذَا: ابْنُ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ عَبَيْدَةِ … الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيرَةِ وَمَا رَوَى مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامِ عَنْ … أَبِي هُرَيرَةٍ أَصَحُّ لِلْيَمَنْ لِلشَّامِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَا … عَنِ الصِّحَابِ فَائِقٌ إِتْقَانَا وَغَيْرُ هَذَا مِنْ تَراجِمٍ تُعَدّ … ضَمَّنْتُهَا شَرْحِيَ عَنْها لَا تُعَدّ) (٣)

стр. 4

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5

مسألة (أَوَّلُ جامِع الْحَدِيثِ والأَثَرْ … ابْنُ شِهَابٍ آمِرًا لَهُ عُمَرُ (١) وَأَوَّلُ الجَامِعِ لِلأَبْوَابِ … جَمَاعَةٌ فِي العَصْرِ ذُو اقْترَابِ كَابْنِ جُرَيْجٍ وَهُشَيْمٍ مَالِكِ … وَمَعْمَرٍ وَوَلَدِ المُبَارَكِ) وَأَوَّلُ الْجَامِعِ بِاقْتِصَارِ … عَلَى الصَّحِيحِ فَقَطِ الْبُخَارِي وَمُسْلِمٌ مِنْ بَعْدِهِ، وَالأَوَّلُ … عَلَى الصَّوَابِ فِي الصَّحِيحِ أَفْضَلُ (وَمَنْ يُفَضِّلْ مُسْلِمًا فَإِنَّمَا … تَرْتِيبَهُ وَصُنْعَهُ قَدْ أَحْكَمَا وَانْتَقَدُوا عَلَيْهِمَا يَسِيرَا … (فَكَمْ تَرَى نَحْوَهُمَا نَصِيرَا) وَلَيْسَ فِي الْكُتْبِ أَصَحُّ مِنْهُمَا … بَعْدَ الْقُرَانِ وَلِهَذَا قُدِّمَا (٢) مَرْوِيُّ ذَيْنِ، فَالبُخَارِيِّ، فَمَا … لِمُسْلِمٍ، فَمَا حَوَى شَرْطَهُمَا فَشَرْطَ أَوَّلٍ، فَثَانٍ، ثُمَّ مَا … كانَ عَلَى شَرْطِ فَتًى غَيْرِهِمَا (وَرُبَّمَا يَعْرِضَ لِلْمَفُوقِ (٣) مَا … بِجَعْلِهِ مُسَاوِيًا أَوْ قُدِّمَا وَشَرْطُ ذَيْنِ كَوْنُ ذَا الإِسْنَادِ … لَدَيْهِمَا بِالجَمْعِ وَالإِفْرَادِ)

стр. 6

وَعِدَّةُ الأَوَّل بِالتَّحْرِيرِ: … أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلَا تَكْرِيرِ (١) (وَمُسْلِمٌ أَرْبَعَةُ الآلافِ) … وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمًّا وَافِي مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرَا … وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ: يَسِيرَا (مُرَادُهُ أَعْلَى الصَّحِيحِ فَاحْمِلِ … أَخْذًا مِنَ الْحَاكِمِ أَيْ فِي الْمَدْخَلِ) النَّوَوِي: لَمْ يَفُتِ الخَمْسَةَ مِنْ … مَا صَحَّ إِلَّا النَّزْرُ، فَاقْبَلْهُ وَدِنْ وَاحْمِلْ مَقَالَ عُشْرِ أَلْفِ أَلْفِ … أَحْوِي عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ (٢) وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ … وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يخُصْ كَابْنِ خُزَيْمَةٍ (وَيتْلُو مُسْلِمًا … وَأَوْلِهِ) البُسْتِيَّ (ثُمَّ) الحَاكِمَا وَكَمْ بِهِ تَسَاهُلٌ (حَتَّى وَرَدْ … فِيهِ مَناكِرٌ وَمَوْضُوعٌ يُرَدّ (٣)) وَابْنُ الصَّلَاحِ قَالَ: مَا تَفَرَّدَا … فَحَسَنٌ إِلَّا لِضَعْفٍ فَارْدُدَا جَرْيًا عَلَى) امْتِناعِ أَنْ يُصَحَّحَا … فِي عَصْرِنَا (٤) كَمَا إِلَيْهِ جَنَحَا

стр. 7

وَغِيْرُهُ جَوَّزَهُ (وَهْوَ الأَبَرّ) … فَاحْكُمْ هُنَا بِمَا لَهُ أَدَّى النَّظَرْ (١) (مَا سَاهَلَ البُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ … بَلْ شَرْطُهُ خَفَّ وَقَدْ وَفَّى بِهِ) وَاسْتَخْرَجُوا عَلَى الصَّحِيحَيْنِ (بِأَنْ … يَرْوِي أَحَادِيثَ كِتَابٍ حَيْثُ عَنّ لَا مِنْ طَرِيقِ مَنْ إِلَيْهِ عَمَدَا … مُجْتَمِعًا فِي شَيْخِهِ فَصَاعِدَا) فَرُبَّمَا تَفَاوَتَتْ مَعْنًى، وَفِي … لَفْظٍ كَثِيرًا، فَاجْتَنِبْ أَنْ تُضِفِ إِلَيْهِمَا، وَمَنْ عَزَا أَرَادَا … بِذَلِكَ الأَصْلَ (وَمَا أَحَادَا) وَاحْكُمْ بِصِحَّةٍ لِمَا يَزِيدُ … فَهُوَ مَعَ العُلُوِّ ذَا يُفِيدُ (٢) (وَكَثْرَةَ الطُّرْقِ وَتَبْيِينَ الَّذِي … أُبْهِمَ أَوْ أُهْمِلَ أَوْ سَمَاعَ ذِي تَدْلِيسٍ أَوْ مُخْتَلِطٍ، وَكُلُّ مَا … أُعِلَّ فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ سَلِمَا (٣))

стр. 8

خاتمة لأَخْذِ مَتْنٍ مِنْ مُصَنَّفٍ يَجِبْ … عَرْضٌ عَلَى أَصْلٍ، وَعِدَّةٍ نُدِبْ وَمَنْ لِنَقْلٍ فِي الْحَدِيثِ شَرَطَا … رِوَايَةً وَلَوْ مُجَازًا (غُلِّطَا) الحسن المُرْتَضَى فِي حَدِّهِ مَا اتَّصَلا … بِنَقْلِ عَدْلٍ قَلَّ ضَبْطُهُ وَلَا شَذَّ وَلا عُلِّلَ (وَلْيُرَتَّبِ … مَرَاتِبًا) والاحْتِجَاجِ يَجْتَبِي أَلْفُقَهَا وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ … فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرْقٍ أُخْرَى يُنْمِي إِلَى الصَّحِيحِ، أَيْ لِغَيْرِهِ، كَمَا … يَرْقَى إِلَى الْحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا ضَعْفًا لِسُوءِ الحِفْظِ (أَوْ إِرْسَالٍ أَوْ … تَدْلِيسٍ أَوْ جَهَالَةٍ) إِذَا رَأَوْا مَجِيئَهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، وَمَا … كَانَ لِفِسْقٍ أَوْ يُرَى مُتَّهَمَا (يَرْقَى عَنِ الإِنْكَارِ بِالتَّعَدُّدِ … بَلْ رُبَّمَا يَصِيرُ كَالَّذِي بُدِي (١) وَالْكُتُبُ الأَرْبَعُ ثَمَّتَ السُّنَنْ … لِلدَّارَقُطْنِي مِنْ مَظِنَّاتِ الحَسَنْ) قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ كِتَابِهْ: … ذَكَرْتُ مَا صَحَّ وَمَا يُشَابِهْ وَمَا بِهِ وَهْنٌ أَقُلْ وَحَيْثُ لَا … فَصَالِحٌ (٢)، فَابْنُ الصَّلاحِ جَعَلا مَا لَمْ يُضَعِّفْهُ وَلا صَحَّ حَسَنْ … لَدَيْهِ (مَعْ جَوَازِ أَنَّهُ وَهَنْ) فَإِنْ يَقُلْ: قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ لَهْ … (قُلْنَا: احْتِيَاطًا حَسَنًا قَدْ جَعَلَهْ)

стр. 9

فَإِنْ يَقُلْ: فَمُسْلِمٌ يَقُولُ: لَا … يَجْمَعُ جُمْلَةَ الصَّحِيحِ النُّبَلا فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ لِلْمُصَدَّقِ … وَإِنْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ لا يَرْتَقِي هَلَّا قَضَى فِي الطَّبَقَاتِ الثَّانِيَهْ … بِالحُسْنِ مِثْلَ مَا قَضَى فِي المَاضِيَهْ؟ أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا فِيهِ شَرَطْ … مَا صَحَّ فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الحُسْنِ يُحَطْ) فَإِنْ يُقَلْ: فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ … ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا … فِي سُنَنٍ (قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى) (١) يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ … ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ وَالنَّسَائِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا … تَرْكًا لَهُ (وَالآخِرُونَ أَلْحَقُوا بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَةٍ، قِيلَ: وَمَنْ … مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ وَهَنْ) تَسَاهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا … صَحِيحَةً (وَالدَّارِمِي وَالْمُنْتَقَى) (٢) وَدُونَهَا مَسَانِدٌ (وَالْمُعْتَلِيْ … مِنْهَا الَّذِي لِأَحْمَدٍ وَالحَنْظَلِيْ) (٣) مسألة الْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَالْحُسْنِ (٤) عَلَى … مَتْنٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِي، وَاسْتَشْكَلا

стр. 10

فَقِيلَ: يَعْنِي اللَغَوِي، وَيَلْزَمُ … وَصْفُ الضَّعِيفِ، وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ وَقِيلَ: بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ … وَفِيهِ شَيْءٌ، حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ وَقِيلَ: مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي الْعُلْيَا … فَذَاكَ حَاوٍ أَبَدًا لِلدُّنْيَا كُلَّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لا يَنْعَكِسْ … (وَقِيلَ: هَذَا حَيِثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ وَصَاحِبُ النُّخْبَةِ: ذَا إِنْ انْفَرَدْ … إِسْنَادُهُ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ) وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ … لَمْ يُوجَدَا لأَهْلِ هَذَا الشَّانِ: أَيْ حَسَنٌ لِذَاتِهِ صَحِيحُ … لِغَيْرِهِ، لَمَّا بَدَا التَّرْجِيحُ أَوْ حَسَنٌ عَلَى الَّذِي بِهِ يُحَدّ … وَهُو أَصَحُّ مَا هُنَاكَ قَدْ وَرَدْ (١) وَالْحُكْمُ بِالصَّحِّةِ لِلإِسْنَادِ … وَالحُسْنِ دُونَ المَتْنِ لِلنُّقَادِ (لِعِلَّةٍ أَوْ لِشُذُوذٍ) وَاحْكُمِ … لِلْمَتْنِ إِنْ أُطْلَقَ ذُو حِفْظٍ نُمِي (وَلِلْقَبُولِ يُطْلِقُونَ جَيِّدَا … وَالثَّابِتَ الصَّالِحَ وَالمُجَوَّدَا وَهَذِهِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ … وَقَرَّبُوا مُشَبَّهَاتٍ مِنْ حَسَنْ وَهَلْ يُخَصُّ بِالصَّحِيحِ الثَّابِتُ … أَوْ يَشْمَلُ الْحُسْنَ؟ نِزَاعٌ ثَابِتُ) الضعيف هُوَ الَّذِي عَنْ صِفَةِ الحُسْنِ خَلَا … (وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ قَدْ جُعِلَا) وَابْنُ الصَّلاحِ فَلَهُ تَعْدِيدُ … إِلَى كَثِيرٍ (وَهْوَ لا يُفِيدُ) ثُمَّ عَنِ الصِّدِّيقِ الأَوْهَى كَرَّهْ: … صَدَقَةٌ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ مُرَّة (٢) وَالْبَيْتِ. عَمْرٌ وَذَا عَنِ الْجُعْفِيِّ … عَنْ حَارِثِ الأَعْوَرِ عَنْ عَلِيِّ (٣)

стр. 11

وَلأَبِي هُرَيْرَةَ: السَّرِيُّ عَنْ … دَاوُدَ عَنْ وَالِدِهِ أَيَّ وَهَن (١) لأَنَسٍ: دَاوُدُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … أَبَانَ (٢)، وَاعْدُدْ لأَسَانِيدِ اليَمَنْ: حَفْصٌ عَنَيْتُ العَدَنِيْ عَنِ الحَكَمْ (٣) … وَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ تَرَاجِمٍ تُضَمّ) المُسند الْمُسْنَدُ: الْمَرْفُوعُ ذَا اتِّصَالِ … وَقِيلَ: أَوَّلٌ، وَقِيلَ: التَّالِي (٤) المرفوع والموقوف والمقطوع وَمَا يُضَافُ لِلنَّبِي الْمَرْفُوعُ لَوْ … مِنْ تَابِعٍ، أَوْ صَاحِبٍ وَقْفًا رَأَوْا سَوَاءٌ الْمَوْصُولُ وَالْمَقْطُوعُ فِي … ذَيْنِ، وَجَعْلُ الرَّفْعِ لِلْوَصْلِ قُفِي (٥)

стр. 12

وَمَا يُضَفْ لِتَابِعٍ مَقْطُوعُ … وَالْوَقْفُ إِنْ قَيَّدْتَهُ مَسْمُوعُ (١) وَلْيُعْطَ حُكْمَ الرَّفْعِ فِي الصَّوابِ … نَحْوُ: مِنَ السُّنَّةِ، مِنْ صَحَابِي كَذَا: أُمِرْنَا، وَكَذَا: كُنَّا نَرَى … فِي عَهْدِهِ، أَوْ عَنْ إِضَافَةٍ عَرَا (ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ لا يَخْفَى، وَفِي … تَصْرِيحِهِ بِعِلْمِهِ الْخُلْفُ نُفِي) وَنَحْوُ: كَانُوا يَقْرَعُونَ بَابَهُ … بِالظُّفْرِ، فِيمَا قَدْ رَأَوْا صَوَابَهْ وَمَا أَتَى وَمِثْلُهُ بِالرَّأْيِ لَا … يُقَالُ (إِذْ عَنْ سَالِفٍ مَا حُمِلَا) وَهكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا … فِي سَبَبِ النُّزُولِ (أَوْ رَأْيًا أَبَى وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ … وَخَصَّ فِي خِلافِهِ كَمَا حُكِي) وَقَالَ: لَا، مِنْ قَائِلٍ مَذْكُورِ … (وَقَدَ عَصَى الْهَادِيَ فِي الْمَشْهُورِ) وَهَكَذَا: يَرْفَعُهُ، يَنْمِيهِ، … رِوَايَةً، يَبْلُغْ بِهِ، يَرْوِيهِ (٢) وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ … (لا رَابِعٌ جَزْمًا) لَهُمْ، وَالأَوَّلُ صَحَّحَ فِيهِ (النَّوَوِيُّ) الْوَقْفَ … (وَالْفَرْقُ فِيهِ وَاضِحٌ لا يَخْفَى) (٣)

стр. 13

الموصول والمنقطع والمعضل مَرْفُوعًا أَوْ مَوْقُوفًا إِذْ يَتَّصِلُ … إِسْنَادُهُ: الْمَوْصُولُ وَالمُتَّصِل وَوَاحِدٌ قَبْلَ الصَّحابِيِّ سَقَطْ … مُنْقَطِعٌ، قِيلَ: أَوِ الصَّاحِبِ قَطْ (مُنْقَطِعٌ مِنْ مَوْضِعَيْنِ اثْنَيْنِ لا … تَوَالِيًا) وَمُعْضَلٌ حَيْثُ وَلا وَمِنْهُ حَذْفُ صَاحِبٍ وَالْمُصْطَفَى … وَمَتْنُهُ بِالتَّابِعِيِّ وُقِفَا (١) المرسل الْمُرْسَلُ الْمَرْفُوعُ بِالتَّابِعِ، أَوْ … ذِي كِبَرٍ، أَوْ سَقْطُ رَاوٍ، قَدْ حَكَوْا أَشْهَرُهَا الأَوَّلُ، ثُمَّ الْحُجَّةُ … بِهِ رَأَي الأَئِمَّةُ (الثَّلاثَةُ) وَرَدُّهُ الأَقْوَى، وَقَوْلُ الأَكْثَرِ … كَالشَّافِعِي، وَأَهْلِ عِلْمِ الْخَبَرِ نَعَمْ بِهِ يُحْتَجُّ إِنْ يَعْتَضِدِ … بِمُرْسَلٍ آخَرَ أَوْ بِمُسْنَدِ (أَوْ قَوْلِ صَاحِبٍ أَوْ الْجُمْهُورِ أَوْ … قَيْسٍ (٢) وَمِنْ شُرُوطِهِ كَمَا رَأَوْا

стр. 14

كَوْنُ الَّذِي أَرْسَلَ مِنْ كِبَارِ … وَإِنْ مَشَى مَعْ حَافِظٍ يُجَارِي وَلَيْسَ مِنْ شُيُوخِهِ مَنْ ضُعِّفَا … (كَنَهْيِّ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالأَصْلِ وَفَا) وَمُرْسَلُ الصَّاحِبِ وَصْلٌ فِي الأَصَحّ … (كَسَامِعٍ فِي كُفْرِهِ ثُمَّ اتَّضَحْ إِسْلامُهُ بَعْدَ وَفَاةٍ، وَالَّذِي … رَآهُ لا مُمَيِّزًا لَا تَحْتَ ذِي) (١) وَقَوْلُهُمْ: عَنْ رَجُلٍ (مُتَّصِلُ) … وَقِيلَ: بَلْ مُنْقَطِعٌ أَوْ مُرْسَلُ (كَذَّاكَ فِي الأَرْجَحِ كُتْبٌ لَمْ يُسَمْ … حَامِلُهَا أَوْ لَيْسَ يُدْرَى مَا اتَّسَمْ وَرَجُلٌ مِنَ الصِّحَابِ، وَأَبَى … كَالصَّيْرَفِيْ مُعَنْعَنًا، وَلْيُجْتَبَى) (٢)

стр. 15

وَقَدِّمِ الرَّفْعَ كَالاتِّصَالِ … مِنْ ثِقَةٍ لِلْوَقْفِ وَالإِرْسَالِ وَقِيلَ: عَكْسُهُ، وَقِيلَ: الأَكْثَرُ، … وَقِيلَ: قَدِّمْ أَحْفَظًا. وَالأَشْهَرُ عَلَيْهِ لا يَقْدَحُ هَذَا مِنْهُ فِي … أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ وَالَّذِي يَفِي وَإِنْ يَكُنْ مِنْ وَاحِدٍ تَعَارَضَا … فَاحْكُمْ لَهُ بِالْمُرْتَضَى بِمَا مَضَى (١) المعلق مَا أَوَّلُ الإِسْنَادِ مِنْهُ يُطْلَقُ … -وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ- مُعَلَّقُ وَفِي الصَّحِيحِ ذَا كَثِيرٌ، فَالَّذِي … أُتِيْ بِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ خُذِ صِحَّتَهُ عَنِ الْمُضَافِ عَنْهُ … وَغَيْرَهُ ضَعِّفْ وَلا تُوهِنْهُ وَمَا عَزَى لِشَيْخِهِ بِقَالَا … فَفِي الأَصَحِّ احْكُمْ لَهُ اتِّصَالا

стр. 16

وَمَا لَهَا لَدَى سِوَاهُ ضَابِطْ … فَتَارَةً وَصْلٌ وَأُخْرَى سَاقِطُ (١) المعنعن وَمَنْ رَوَى بِـ"عَنْ" وَ"أَنَّ" فَاحْكُمِ … بِوَصْلِهِ إِنِ اللِّقَاءُ يُعْلَمِ وَلَمْ يَكُنْ مُدَلّسًا، وَقِيلَ: لَا … وَقِيلَ "أَنَّ" اقْطَعْ وَأَمَّا "عَنْ" فلا وَمُسْلِمٌ يَشْرِطْ تَعَاصُرًا فَقَطْ … وَبَعْضُهُمْ طُولَ صَحَابَةٍ شَرَطْ وَبَعْضُهُمْ عِرْفَانَهُ بِالأَخْذِ عَنْ (٢) … وَاسْتُعْمِلَا إِجَازَةً فِي ذَا الزَّمَنْ (٣)

стр. 17

وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ رَوَى … مُتَّصِلٌ، وَغَيْرُهُ قَطْعًا حَوَى (١) التدليس تَدْليسُ الإِسْنَادِ بِأَنْ يَرْوِيَ عَنْ … مُعَاصِرٍ مَّا لَمْ يُحَدِّثْهُ بِأَنْ يَأْتِي بِلَفْظٍ يُوهِمُ اتِّصَالَا … "كَعَنْ" وَ "أَنَّ" وكذَاكَ "قَالا" (وَقِيلَ: أَنْ يَرْوِيَ مَا لَمْ يَسْمَعِ … بِهِ وَلَوْ تَعَاصُرًا لَمْ يَجْمَعِ وَمِنْهُ أَنْ يُسَمِّي الشَّيخَ فَقَطْ … قَطْعٌ بِهِ الأَدَاةُ مُطْلَقًا سَقَطْ وَمِنْهُ عَطْفٌ، وَكَذَا أَنْ يَذْكرَا … "حَدَّثَنَا" وَفَصْلُهُ الاِسْمَ طَرَا) وَكُلّهُ ذَمٌّ، وَقِيلَ: بَلْ جَرَحْ … فَاعِلَهُ، وَلَوْ بِمَرَّةٍ وَضَحْ وَالْمُرْتَضَى قَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا … بِالْوَصْلِ، فَالأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا وَمَا أَتَانَا فِي الصَّحِيحَيْنِ بِـ"عَنْ" … فَحَمْلُهُ عَلَى ثُبُوتِه قَمَنْ) (٢)

стр. 18

وَشَرُّهُ "التَّجْوِيدُ" وَالتَّسْوِيَةُ … (إِسْقَاطُ غَيْرِ شَيْخِهِ وَيُثْبِت كَمِثْلِ "عَنْ" وَذَاكَ قَطْعًا يَجْرَحُ (١)) … وَدُونَهُ تَدْلِيسُ شَيْخٍ يُفْصِحُ

стр. 19

بِوَصْفِهِ بِغَيْرِ وَصْفٍ يُعْرَفُ … فَإِنْ يَكُنْ لِكَوْنِهِ يُضَعَّفُ (فَقِيلَ: جَرْحٌ) أَوْ لِلاسْتِصْغَارِ … فَأَمْرُهُ أَخَفُّ كَاسْتِكْثَارِ (وَمِنْهُ إِعْطَاءُ شُيُوخٍ فِيهَا … اسْمَ مُسَمًّى آخَرٍ تَشْبِيهَا (١)) الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد وَيُعْرَفُ الإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ … بِعَدَمِ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ

стр. 20

[وَمِنْهُ مَا يُحْكَمُ بِانْقِطَاعِ … مِنْ جِهَةٍ بِزيْدِ شَخْصٍ وَاعِ (١)] وَبِزِيَادَةٍ تَجِي، وَرُبَّمَا … يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا (حَيْثُ قَرِينَةٌ) وَإِلَّا احْتَمَلا … سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ لَمَّا حَمَلا (٢) (وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِخْبَارِ … عَنْ نَفْسِهِ وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ (٣)) الشاذّ والمحفوظ وَذُو الشُّذُوذِ مَا رَوَى الْمَقْبُولُ … مُخَالِفًا أَرْجَحَ، وَالمَجْعُولُ (أَرْجَحَ مَحْفُوظٌ)، وَقِيلَ: مَا انْفَرَدْ … لَوْ لَمْ يُخَالِفْ، قِيلَ: أَوْ ضَبْطًا فَقَدْ

стр. 21

المنكر والمعروف (المُنْكَرُ الَّذِي رَوَى غَيْرُ الثِّقَهْ … مُخَالِفًا، فِي نُخْبَةٍ قَدْ حَقَّقَهْ قَابَلَهُ المَعْرُوفُ، وَالَّذِي رَأَى … تَرَادُفَ المُنْكَرِ وَالشَّاذِ نَأَى) المتروك (وَسَمِّ بِالْمَتْرُوكِ فَرْدًا تُصِبِ … رَاوٍ لَهُ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ أَوْ عَرَفُوهُ مِنْهُ فَي غَيْرِ الأَثَرْ … أَوْ فِسْقٍ أَوْ غَفْلَةٍ أَوْ وَهْمٍ كَثُرْ (١)) الأفراد الْفَرْدُ إِمَّا مُطْلَقٌ مَا انْفَرَدَا … رَاوٍ بِهِ فَإِنْ لِضَبْطٍ بَعُدَا

стр. 22

رُدَّ، وَإِذْ يَقْرُبُ مِنْهُ فَحَسَنْ … أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فَصَحِّحْ حَيْثُ عَنّ (١) وَمِنْهُ نِسْبِيٌّ بِقَيْدٍ يُعْتَمَدْ … بِثِقَةٍ أَوْ عَنْ فُلانٍ أَوْ بَلَدْ فَيَقْرُبُ الأَوَّلُ مِنْ فَرْدٍ وَرَدْ … وَهَكَذَا الثَّالِثُ إِنْ فَرْدًا يُرَدّ (٢) الغريب، والعزيز، والمشهور، والمستفيض، والمتواتر الأَوَّلُ الْمُطْلَقُ فَرْدًا، وَالَّذِي … لَهُ طَرِيقَانِ فَقَطْ لَهُ خُذِ وَسْمَ الْعَزِيزِ، وَالَّذِي رَوَاهُ … ثَلاثَةٌ مَشْهُورُنَا، (رَآهُ قَوْمٌ يُسَاوِي الْمُسْتَفِيضَ وَالأَصَحّ … هَذَا بِأَكْثَرٍ، وَلَكِنْ مَا وَضَحْ حَدُّ تَوَاتُرٍ)، وَكُلٌّ يَنْقَسِمْ … لِمَا بِصِحَّةٍ وَضَعْفٍ يَتَّسِمْ (وَالْغَالِبُ الضَّعْفُ عَلَى الْغَرِيبِ) … وَقُسِّمَ الْفَرْدُ إِلَى غَرِيبِ فِي مَتْنِهِ وَسَنَدٍ، وَالثَّانِ قَدْ (٣) … (وَلا تَرَى غَرِيبَ مَتْنٍ لا سَنَدْ وَيُطْلَقُ الْمَشْهُورُ لِلَّذِي اشْتَهَرْ … فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ (٤)

стр. 23

وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجِبْ … إِحَالَةُ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ فَالْمُتَوَاتِرُ، وَقَوْمٌ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ، وَهُوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشْرٍ أَوْ عِشْرِينَا … يُحْكَى وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ … وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ، وَهُوَ وَهَمْ بَلِ الصَّوابُ أَنَّهُ كَثِيرُ … وَفِيهِ لِي مُؤَلَّفٍ نَضِيرُ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ رَوَوْا "مَنْ كَذَبَا" … وَمِنْهُمُ الْعَشْرَةُ ثُمَّ انْتَسَبَا لَهَا حَدِيثُ "الرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ" … (وَ"الْحَوْضِ") وَ"الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ (١)

стр. 24

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 25

وَلابْنِ حِبَّانَ: الْعَزِيزُ مَا وُجِدْ … بِحَدِّهِ السَّابِقِ، لَكِنْ لَمْ يُجِدْ وَلِلْعَلائِي جَاءَ فِي الْمَأْثُورِ … ذُو وَصْفَي الْعَزِيزِ وَالْمَشْهُورِ (١)) الاعتبار والمتابعات والشواهد الاعْتِبَارُ سَبْرُ مَا يَرْوِيهِ … هَلْ شَارَكَ الرَّاوِي سِوَاهُ فِيهِ؟

стр. 26

فَإِنْ يُشَارِكْهُ الَّذِي بِهِ اعْتُبِرْ … أَوْ شَيْخُهُ أَوْ فَوْقُ: تَابِعٌ أُثِرْ وَإِنْ يَكُنْ مَتْنٌ بِمَعْنَاهُ وَرَدْ … فَشَاهِدٌ، وَفَاقِدٌ ذَيْنِ انْفَرَدْ وَرُبَّمَا يُدْعَى الَّذِي بِالْمَعْنَى … مُتَابِعًا، وَعَكْسُهُ قَدْ يُعْنَى (١) زيادة الثقات وَفِي زِيَادَاتِ الثِّقَاتِ الْخُلْفُ جَمّ … مِمَّنْ رَوَاهُ نَاقِصًا أَوْ مَنْ أَتَمّ

стр. 27

ثَالِثُهَا: تُقْبَلُ لَا مِمَّنْ خَزَلْ … (وَقِيلَ: إِنْ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ حَمَلْ بَعْضًا، أَوِ النِّسْيَانَ يَدَّعِيهِ … تُقْبَلْ، وَإِلَّا يُتَوَقَّفْ فِيهِ وَقِيلَ: إِنْ أَكْثَرَ حَذْفَهَا تُرَدّ … وَقِيلَ: فِيمَا إِنْ رَوَى كُلًّا عَدَدْ إِنْ كَانَ مَنْ يَحْذِفُهَا لا يَغْفُلُ … عَنْ مِثْلِهَا فِي عَادَةٍ لا تُقْبَلُ وَقِيلَ: لَا، إِذْ لا تُفِيدُ حُكْمَا … وَقِيلَ: خُذْ مَا لَمْ تُغَيِّرْ نَظْمَا) وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ -وَهُوَ الْمُعْتَدْ- … : إِنْ خَالَفَتْ مَا لِلثِّقَاتِ فَهِيَ رَدّ أَوْلَا، فَخُذْ تِلْكَ بِإِجْمَاع وَضَحْ … أَوْ خَالَفَ الإِطْلَاقَ فَاقْبَلْ فِي الأَصَحِّ (١)

стр. 28

المعل وَعِلَّةُ الْحَدِيثِ: أَسْبَابٌ خَفَتْ … تَقْدَحُ فِي صِحَّتِهِ، حِينَ وَفَتْ مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرُهُ السَّلَامَهْ … فَلْيَحْدُدِ الْمُعَلَّ مَنْ قَدْ رَامَهْ مَا رُئِي فِيهِ عِلَّةٌ تَقْدَحُ فِي … صِحَّتِهِ بَعْدَ سَلَامَةٍ تَفِي يُدْرِكُهَا الْحَافِظُ بِالتَّفَرُّدِ … وَالْخُلْفِ مَعْ قَرَائِنٍ، فَيَهْتَدِي لِلْوَهْمِ بِالإِرْسَالِ أَوْ بِالْوَقْفِ أَوْ … تَدَاخُلٍ بَيْنَ حَدِيثَيْنِ حَكَوْا بِحَيْثُ يَقْوَى مَا يَظُنُّ، فَقَضَى … بِضَعْفِهِ أَوْ رَابَهُ فَأَعْرَضَا (وَالْوَجْهُ فِي إِدْرَاكِهَا جَمْعُ الطُّرُقْ … وَسَبْرُ أَحْوَالِ الرُّوَاةِ وَالْفِرَقْ) وَغَالِيًا وُقُوعُهَا فِي السَّنَدِ … وَكَحَدِيثِ "الْبَسْمَلَهْ" فِي الْمُسْنَدِ (١)

стр. 29

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 30

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 31

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 32

وَنَوَّعَ الْحَاكِمُ أَجْنَاسَ الْعِلَلْ … لِعَشْرَةٍ، كُلٌّ بِهَا يَأْتِي الْخَلَلْ (١) وَمِنْهُ مَا لَيْسَ بِقَادِحٍ، كَأَنْ … يُبْدِلَ عَدْلًا بِمُسَاوٍ، حَيْثُ عَنّ (٢)

стр. 33

وَرُبَّمَا أُعِلَّ بِالْجَلِيِّ … كَالْقَطْعِ لِلْمُتَّصِلِ الْقَوِيِّ وَالْفِسْقِ وَالْكِذْبِ وَنَوْعِ جَرْحِ … وَرُبَّمَا قِيلَتْ لِغَيْرِ الْقَدْحِ كَوَصْلِ ثَبْتٍ، فَعَلَى هَذَا رَأَوْا … صَحَّ مُعَلٌّ، وَهُوَ فِي الشَّاذِ حَكَوْا وَالنَّسْخَ قَدْ أَدْرَجَهُ فِي الْعِلَلِ … التِّرْمِذِي، وَخُصَّهُ بِالْعَمَلِ (١) المضطرب مَا اخْتَلَفَتْ وُجُوهُهُ حَيْثُ وَرَدْ … مِنْ وَاحِدٍ أَوْ فَوْقُ: مَتْنًا أَوْ سَنَدْ وَلا مُرَجِّحٌ-: هُوَ الْمُضْطَرِبُ … وَهْوَ لِتَضْعِيفِ الْحَدِيثِ مُوجِبُ (إِلَّا إِذَا مَا اخْتَلَفُوا فِي اسْمٍ أَوَ أَبْ … لِثِقَةٍ، فَهْوَ صَحِيحٌ مُضْطَرِبْ الزَّرْكَشِيُّ: الْقَلْبُ وَالشُّذُوذُ عَنّ … وَالاضْطِرَابُ فِي الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ)

стр. 34

وَلَيْسَ مِنْهُ حَيْثُ بَعْضُهَا رَجَحْ … بَلْ نُكْرُ ضِدٍّ أَوْ شُذُوذُهُ وَضَحْ (١) المقلوب (الْقَلْبُ فِي الْمَتْنِ) وَفِي الإِسْنَادِ قَرّ … إِمَّا بِإِبْدَالِ الَّذِي بِهِ اشْتَهَرْ بِوَاحِدٍ نَظِيرِهِ لِيُغْرِبَا … أَوْ جَعْلِ إِسْنَادِ حَدِيثٍ اجْتَبَى لآخَرٍ، وَعَكْسُهُ، إِغْرَابًا، أَوْ … مُمْتَحِنًا، كَأَهْلِ بَغْدَادَ، حَكَوْا

стр. 35

(وَهْوَ يُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِالسَّرِقَهْ) … وَقَدْ يَكُونُ الْقَلْبُ سَهْوًا أَطْلَقَهْ (١)

стр. 36

المدرج وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ بِأَنْ يُلْحَقَ فِي … أَوَّلِهِ (أَوْ وَسَطٍ) أَوْ طَرَفِ كَلَامُ رَاوٍ مَّا بِلَا فَصْلٍ، وَذَا … (يُعْرَفُ بِالتَّفْصِيلِ فِي أُخْرَى، كَذَا بِنَصِّ رَاوٍ أَوْ إِمَامٍ، وَوَهَى … عِرْفَانُهُ فِي وَسْطٍ أَوْ أَوَّلِهَا) وَمُدْرَجُ الإِسْنَادِ (مَتْنَيْنِ رَوَى … بِسَنَدٍ لِوَاحِدٍ)، أَوْ ذَا سِوَى طَرْفٍ بِإِسْنَادٍ فَيَرْوِي الْكُلَّ بِهْ … أَوْ بَعْضَ مَتْنٍ فِي سِوَاهُ يَشْتَبِهْ أَوْ قَالَهُ جَمَاعَةٌ مُخْتَلِفَا … فِي سَنَدٍ، فَقَالَ هُمْ مُؤْتَلِفَا وَكُلُّ ذَا مُحَرَّمٌ (وَقَادِحُ … وَعِنْدِي التَّفْسِيرُ قَدْ يُسَامَحُ) (١)

стр. 37

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 38

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 39

الموضوع الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ … وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ أحْظُرِ فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ، إِلَّا وَاصِفًا … لِوَضْعِهِ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا إِمَّا بِالإِقْرَارِ، وَمَا يَحْكِيهِ … وَرِكَّةٍ، (وَبِدَلِيلٍ فِيهِ وَأَنْ يُنَاوِي (١) قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ … تَأْوِيلُهُ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِلْ حَيْثُ الدَّوَاعِي ائْتَلَفَتْ بِنَقْلِهِ … وَحَيْثُ لا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ (٢) وَمَا بِهِ وَعْدٌ عَظِيمٌ أَوْ وَعِيدُ … عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيرَةٍ شَدِيدُ (٣)

стр. 40

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →