← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 1768

ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر

الجلال السيوطي

Полный текст (144 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

المدرج وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ بِأَنْ يُلْحَقَ فِي … أَوَّلِهِ (أَوْ وَسَطٍ) أَوْ طَرَفِ كَلَامُ رَاوٍ مَّا بِلَا فَصْلٍ، وَذَا … (يُعْرَفُ بِالتَّفْصِيلِ فِي أُخْرَى، كَذَا بِنَصِّ رَاوٍ أَوْ إِمَامٍ، وَوَهَى … عِرْفَانُهُ فِي وَسْطٍ أَوْ أَوَّلِهَا) وَمُدْرَجُ الإِسْنَادِ (مَتْنَيْنِ رَوَى … بِسَنَدٍ لِوَاحِدٍ)، أَوْ ذَا سِوَى طَرْفٍ بِإِسْنَادٍ فَيَرْوِي الْكُلَّ بِهْ … أَوْ بَعْضَ مَتْنٍ فِي سِوَاهُ يَشْتَبِهْ أَوْ قَالَهُ جَمَاعَةٌ مُخْتَلِفَا … فِي سَنَدٍ، فَقَالَ هُمْ مُؤْتَلِفَا وَكُلُّ ذَا مُحَرَّمٌ (وَقَادِحُ … وَعِنْدِي التَّفْسِيرُ قَدْ يُسَامَحُ) (١)

стр. 37

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 38

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 39

الموضوع الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ … وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ أحْظُرِ فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ، إِلَّا وَاصِفًا … لِوَضْعِهِ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا إِمَّا بِالإِقْرَارِ، وَمَا يَحْكِيهِ … وَرِكَّةٍ، (وَبِدَلِيلٍ فِيهِ وَأَنْ يُنَاوِي (١) قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ … تَأْوِيلُهُ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِلْ حَيْثُ الدَّوَاعِي ائْتَلَفَتْ بِنَقْلِهِ … وَحَيْثُ لا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ (٢) وَمَا بِهِ وَعْدٌ عَظِيمٌ أَوْ وَعِيدُ … عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيرَةٍ شَدِيدُ (٣)

стр. 40

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 41

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 42

وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ: … أُحْكُمْ بِوَضْعِ خَبَرٍ إِنْ يَنْجَلِي قَدْ بَايَنَ الْمَعْقُولَ أَوْ مَنْقُولَا … خَالَفَهُ أَوْ نَاقَضَ الأُصُولَا وَفَسَّرُوا الأَخِيرَ (١): حَيْثُ يَفْقِدُ … جَوَامِعٌ مَشْهُورَةٌ وَمُسْنَدُ (٢) وَفِي ثُبُوتِ الْوَضْعِ حَيْثُ يُشْهَدُ … مَعْ قَطْعِ مَنْعِ عَمَلٍ-: تَرَدُّدُ (٣)) وَالْواضِعُونَ (بَعْضُهُمْ لِيُفْسِدَا … دِينًا، وَبَعْضٌ نَصْرَ رَأْيٍ قَصَدَا كَذَا تَكَسُّبًا، وَبعْضٌ قَدْ رَوَى … لِلأُمَرَاءِ مَا يُوَافِقُ الْهَوَى) وَشَرُّهُمْ صُوْفِيَّةٌ قَدْ وَضَعُوا … مُحْتَسِبِينَ الأَجْرَ فِيمَا يَدَّعُوا فَقُبِلَتْ مِنْهُمْ رُكُونًا لَهُمُ … حَتَّى أَبَانَهَا الأُلَى هُمُ هُمُ (٤) كَالْوَاضِعِينَ فِي فَضَائِلِ السُّوَرْ … فَمَنْ رَواهَا فِي كِتَابِهِ فَذَرْ (٥)

стр. 43

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 44

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 45

وَالْوَضْعُ فِي التَّرْغِيبِ ذُو ابْتِدَاعِ … جَوَّزَهُ (مُخَالِفُ الإِجْمَاعِ وَجَزَمَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ … بِكُفْرِهِ بِوَضْعِهِ إِنْ يَقْصِدِ) (١) وَغَالِبُ الْمَوْضُوعِ مِمَّا اخْتَلَقَا … وَاضِعُهُ، وَبَعْضُهُمْ قَدْ لَفَّقَا كَلَامَ بَعْضِ الْحُكَمَا، وَمِنْهُ مَا … وُقُوعُهُ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ وَهَمَا (٢) وَفِي كِتَابِ وَلَدِ الْجَوْزِيِّ مَا … لَيْسَ مِنَ الْمَوْضُوعِ حَتَّى وُهِّمَا (مِنَ الصَّحِيحِ) وَالضَّعِيفِ (وَالْحَسَنْ … ضَمَّنْتُهُ كِتَابِيَ "الْقَوْلَ الْحَسَنْ" وَمِنْ غَرِيبِ مَا تَرَاهُ فَاعْلَمِ … فِيهِ حَدِيثٌ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمِ (٣)!)

стр. 46

خاتمة شَرُّ الضَّعِيفِ الْوَضْعُ (فَالْمَتْرُوكُ ثُمّ … ذُو النُّكْرِ فَالْمُعَلُّ فَالْمُدْرَجُ ضُمّ وَبَعْدَهُ الْمَقْلُوبُ فَالْمُضْطَرِبُ … وَآخَرُونَ غَيْرَ هَذَا رَتَّبُوا) وَمَنْ رَوَى مَتْنًا صَحِيحًا يَجْزِمُ … أَوْ وَاهِيًا أَوْ حَالُهُ لَا يُعْلَمُ بِغَيْرِ مَا إِسْنَادِهِ-: يُمَرِّضُ … وَتَرْكَهُ بَيَانَ ضَعْفٍ قَدْ رَضُوا فِي الْوَعْظِ أَوْ فَضَائِلِ الأَعْمَالِ … لا الْعَقْدِ (١) وَالْحَرَامِ وَالْحَلَالِ (وَلَا إِذَا يَشْتَدُّ ضَعْفٌ (٢)) ثُمَّ مَنْ … ضَعْفًا رَأَى فِي سَنَدٍ وَرَامَ أَنْ يَقُولُ فِي الْمَتْنِ: ضَعِيفٌ: قَيَّدَا … بِسَنَدٍ، خَوْفَ مَجِيءِ أَجْوَدَا

стр. 47

وَلَا تُضَعِّفْ مُطْلَقًا مَا لَمْ تَجِدْ … تَضْعِيفَهُ مُصَرَّحًا عَنْ مُجْتَهِدْ (١) من تقبل روايته ومن ترد لِنَاقِلِ الأَخْبَارِ شَرْطَانِ هُمَا: … عَدْلٌ، وَضَبْطٌ: أَنْ يَكُونَ مُسْلِمَا مُكَلَّفًا لَمْ يَرْتَكِبْ فِسْقًا وَلَا … خَرْمَ مُرُوءَةٍ وَلَا مُغَفَّلَا

стр. 48

يَحْفَظُ إِنْ يُمْلِ، كِتَابًا يَضْبُطُ … إِنْ يَرْوِ مِنْهُ، عَالِمًا مَا يُسْقِطِ إِنْ يَرْوِ بَالْمَعْنَى، وَضَبْطُهُ عُرِفْ … إِنْ غَالِبًا وَافَقَ مَنْ بِهِ وُصِفْ (١) وَاثْنَانِ إِنْ زَكَّاهُ عَدْلٌ وَالأَصَحُ: … إِنْ عَدَّلَ الْوَاحِدُ يَكْفِي أَوْ جَرَحْ أَوْ كَانَ مَشْهُورًا، وزَادَ يُوسُف (٢) … بِأَنَّ كُلَّ مِنْ بِعِلْمٍ يُعْرَفُ عَدْلٌ إِلَى ظُهُورِ جَرْحٍ، وَأَبَوْا (٣) … وَالْجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ مُطْلَقًا (٤) رَأَوْا

стр. 49

قَبُولَهُ مِنْ عَالِمٍ عَلَى الأَصَحّ … مَا لَمْ يُوَثَّقْ مَنْ بِإِجْمَالٍ جُرِحْ (١) وَيُقْبَلْ التَّعْدِيلُ مِنْ عَبْدٍ وَمِنْ … أُنْثَى وَفِي الأُنْثَى خِلافٌ قَدْ رُكنْ) (٢) وَقَدِّمِ الْحَرْجَ وَلَوْ عَدَّلَهُ … أَكْثَرْ فِي الأَقْوَى، (فَإِنْ فَصَّلَهُ فَقَالَ: مِنْهُ تَابَ، أَوْ نَفَاهُ … بِوَجْهِهِ قُدِّمَ مَنْ ذَكَّاهُ) (٣)

стр. 50

وَلَيْسَ فِي الأَظْهَرِ تَعْدِيلًا إِذَا … عَنْهُ رَوَى الْعَدْلُ (وَلَوْ خُصَّ بِذَا) (١) وَإِنْ يَقُلْ: حَدَّثَ (مَنْ لَا أَتَّهِمْ) … أَوْ ثِقَةٌ أَوْ كُلُّ شَيْخٍ لِي وُسِمْ بِثِقَةٍ ثُمَّ رَوَى عَنْ مُبْهَمِ-: … لَا يُكْتَفَى عَلَى الصَّحِيحِ فَاعْلَمِ وَيُكْتَفَى مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ … قَلَّدَهُ، وَقِيلَ: لَا، مَا لَمْ يُبَنْ (٢) وَمَا اقْتَضَى تَصْحِيحَ مَتْنٍ (فِي الأَصَحِّ) … فَتْوَى بِمَا فِيهِ، (كَعَكْسِهِ وَضَحْ وَلَا بَقَاهُ حَيْثُما الدَّوَاعِي … تُبْطِلُهُ، وَالْوَفْقُ لِلإِجْمَاعِ (٣) وَلَا افْتِرَاقُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ … مَا بَيْنَ مُحْتَجٍّ وَذِي تَأَوُّلِ (٤) وَيُقْبَلُ الْمَجْنُونُ إِنْ تَقَطَّعَا … وَلَمْ يُؤَثِّرْ فِي إِفَاقَةٍ مَعَا) (٥) وَتَرَكُوا مَجْهُولَ عَيْنٍ: مَا رَوَى … عَنْهُ سِوَى شَخْصٍ وَجَرْحًا مَا حَوَى ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ مَنْ عَنْهُ انْفَرَدْ … لَمْ يَرْوِ إِلَّا لِلْعُدُولِ-: لا يُرَدْ رَابِعُهَا: يُقْبَلُ إِنْ زَكَّاهُ … حَبْرٌ، وَذَا فِي نُخْبَةٍ رَآهُ (٦)

стр. 51

خَامِسُهَا: إِنْ كَانَ مِمَّنْ قَدْ شُهِرْ … بِمَا سِوَى الْعِلْمِ كَنَجْدَةٍ وَبِرّ وَالثَّالِثُ) الأَصَحُّ: لَيْسَ يُقْبَلُ … مِنْ بَاطِنًا وَظَاهِرًا يُجَهَّلُ وَفِي الأَصَحِّ: يُقْبَلُ الْمَسْتُورُ: فِي … ظَاهِرِهِ عَدْلٌ وَبَاطِنٌ خَفِي (وَمَنْ عَرَفْنَا عَيْنَهُ وَحَالَهُ … دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ-: مِلْنَا لَهُ (١) وَمَنْ يَقُلْ: "أَخْبَرَنِي فُلانٌ اْوْ … هَذَا"- لِعَدْلَيْنِ- قَبُولهُ رَأَوْا فَإِنْ يَقُلْ: "أَوْ غَيْرُهُ"، أَوْ يُجْهَلِ … بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا: لا تُقْبَلِ) (٢) وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ لَنْ يُقْبَلَا … (ثَالِثُهَا: إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلَا) وَغَيْرُهُ: يُرَدُّ مِنْهُ (الرَّافِضِي) … وَمَنْ دَعَا وَمَنْ سِوَاهُمْ نَرْتَضِيْ قُبُولَهُمْ (لا إِنْ رَوَوْا وِفَاقَا … لِرَأْيِهِمْ، أَبْدَى أَبُو إِسْحَاقَا (٣)

стр. 52

وَمَنْ يَتُبْ عَنْ فِسْقِهِ فَلْيُقْبَلِ … أَوْ كَذِبِ الْحَدِيثِ فَابْنُ حَنْبَلِ وَالصَّيْرَفيُّ وَالْحُمَيْدِيُّ-: أَبَوْا … قَبُولَهُ مُؤَبَّدًا، ثُمَّ نَأَوْا

стр. 53

عَنْ كُلِّ مَا مِنْ قَبْلِ ذَا رَوَاه … (وَالنَّوَوِيُّ كُلَّ ذَا أَبَاهُ وَمَا رَآهُ الأَوَّلُونَ أَرْجَحُ … دَلِيلُهُ فِي شَرْحِنَا مُوَضَّحُ) (١) وَمَنْ نَفَى مَا عَنْهُ يُرْوَى (فَالأَصَحّ) … إِسْقَاطُهُ، لَكِنْ بِفَرْعٍ مَا قَدَحْ أَوْ قَالَ: لَا أَذْكُرُهُ، وَنَحْوُ ذا … كَأَنْ نَسِي-: فَصَحَّحُوا أَنْ يُؤْخَذَا (٢)

стр. 54

وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ … جَمَاعَةٌ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ … عَنْ كَسْبِهِ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ (١) مَنْ يَتَسَاهَلْ فِي السَّمَاعِ وَالأَدَا (٢) … كَنَوْمٍ أَوْ كَتَرْكِ أَصْلِهِ ارْدُدَا وَقَابِلَ التَّلْقِينِ وَالَّذِي كَثُرْ … شُذُوذُهُ أَوْ سَهْوُهُ حَيْثُ أَثَرْ مِنْ حِفْظِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ كُبَرْ … وَمَنْ يُعَرَّفْ وَهْمَهُ ثُمَّ أَصَرّ-:

стр. 55

يُرَدُّ كُلُّ مَا رَوَى وَقُيِّدَا … (بِأَنْ يُبِينَ عَالِمٌ) وَعَانَدَا (١) وَأَعَرَضُوا فِي هَذْهِ الأَزْمَانِ … عَنْ اعْتِبَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي لِعُسْرِهَا مَعْ كَوْنِ ذَا الْمُرَادِ … صَارَ بَقَا سِلْسِلَةِ الإِسْنَادِ فَلْيُعْتَبَرْ تَكْلِيفُهُ وَالسَّترْ … وَمَا رَوَى أَثْبَتَ ثَبْتٌ بَرُّ وَلْيَرْوِ مِنْ مُوَافِقِ لأَصْلِ … شُيُوخِهِ فَذَاكَ ضَبْطُ الأَهْلِ (٢)

стр. 56

مراتب التعديل والتجريح (١) وَأَرْفَعُ الأَلْفَاظِ فِي التَّعْدِيلِ … (مَا جَاءَ فِيهِ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ كَـ "أوْثَقِ النَّاسِ" وَمَا أَشْبَهَهَا … أَوْ نَحْوُهُ نَحْوُ "إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى") ثُمَّ الَّذِي كُرِّرَ مِمَّا يُفْرَدُ … بَعْدُ بِلَفْظٍ أَوْ بِمَعْنًى يُورَدُ يَلِيهِ "ثَبْتٌ" "مُتْقِنٌ" أو "ثِقَةُ" … أَوْ "حَافِظٌ" أَوْ "ضَابِطٌ" أَوْ "حُجَّةُ" ثُمَّ "صَدُوقٌ" أَوْ فَـ "مَأْمُونٌ" وَ "لا … بَأْسَ بِهِ" كَذَا "خِيَارٌ" وَتَلَا "مَحَلُّهُ الصِّدْقَ" "رَوَوْا عَنْهُ" "وَسَطْ" … "شَيْخٌ" مُكَرَّرَيْنِ أَوْ فَرْدًا فَقَطْ (٢) وَ "جَيِّدُ الْحَدِيثِ" أَوْ "يُقَارِبُهُ" … "حَسَنُهُ" "صَالِحُهُ" "مُقَارِبُهْ" (٣) (وَمِنْهُ "مَنْ يُرْمَى بِبِدْعِ" أَوْ يُضَمّ … إِلَى "صَدُوقٍ" "سُوءُ حِفْظٍ أَوْ وَهَمْ" يَلِيهِ مَعْ مَشِيئَةٍ "أَرْجُو بِأَنْ … لا بَأْسَ بِهْ "صُوَيْلِحُ" ("المَقْبُولُ عَنّ") وَأَسْوَأُ التَّجْرِيحِ مَا قَدْ وُصِفَا … "بِكَذِبٍ" وَ"الْوَضْعِ" كَيْفَ صُرِّفَا ثُمَّ بِذَيْنِ "اتَّهَمُوا" "فِيهِ نَظَرْ" … و "سَاقِط" وَ "هَالِكٌ" "لا يُعْتَبَرْ" وَ "ذَاهِبٌ" وَ "سَكَتُوا عَنْهُ" تُرِكْ … وَ "لَيْسَ بِالثِّقَةِ" بَعْدَهُ سُلِكْ "أَلْقَوْا حَدِيثَهُ" "ضَعِيفٌ جِدًا" … "إِرْمِ بِهِ" وَاهٍ بِمَرَّهْ" "رُدَّا" "لَيْسَ بِشَيْءٍ" ثَمَّ "لا يُحْتَجُّ بِهْ" … كَـ "مُنْكِرِ الْحَدِيثِ" أَوْ "مُضْطَرِبِهْ" "وَاهٍ" "ضَعِيفٌ" "ضَعَّفُوا" يَلِيهِ … "ضُعِّفَ" أَوْ "ضُعْفٌ" "مَقَالٌ فِيهِ" "تُنْكِرْ وَتَعْرِفْ" "فِيهِ خُلْفٌ" "طَعَنُوا" … "تَكَلَّمُوا" "سَيِّءُ حِفْظٍ" "لَيِّنُ" "لَيْسَ بِحُجِّةٍ" أَوْ "الْقَّوِيِّ" … "بِعُمْدَةٍ" "بِذَاكَ" "بِالْمَرْضِيِّ" تَحَمُّلُ الْحَدِيثِ وَمَنْ بِكُفْرٍ أَوْ صِبًى قَدْ حَمَلَا … (أَوْ فِسْقِهِ) ثُمَّ رَوَى إِذْ كَمَلَا

стр. 57

يَقْبَلُهُ الْجُمْهُورُ (١) وَالْمُشْتَهِرُ … لَا سِنَّ لِلْحَمْلِ بَلِ الْمُعْتَبَرُ تَمْيِيزُهُ أَنْ يَفْهَمَ الْخِطَابَا … قَدْ ضَبَطُوا وَرَدُّهُ الْجَوَابَا وَمَا رَوَوْا عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلِ … وَنَجْلِ هَارُونَ (٢) عَلَى ذَا (نَزِّلِ) وَغَالِبًا يَحْصُلُ إِنْ خَمْسٌ غَبَرْ … فَحَدُّهُ الْجُلُّ بِهَا ثُمَّ اسْتَقَرّ وَكَتْبُهُ وَضَبْطُهُ حَيْثُ اسْتَعَدّ … (وَإِنْ يُقَدِّمْ قَبْلَهُ الْفِقْهَ أَسَدّ) (٣)

стр. 58

أقسام التحمُّل أَعْلَى وُجُوهِ مَنْ يُرِيدُ حَمْلا … سَمَاعُ لَفْظِ الشَّيْخِ أَمْلَى أَمْ لا مِنْ حِفْظٍ أوْ مِنْ كُتُبٍ وَلَوْ وَرَا … سِتْرٍ إِذَا عَرَفْتَهُ أَوْ أَخْبَرَا مُعْتَمَدٌ، وَرَدَّ هَذَا شُعْبَهْ … ثُمَّ "سَمِعْتُ" فِي الأَدَاءِ أَشْبَهْ وَبَعْدَهُ التَّحْدِيثُ فَالإِخْبَارُ ثُمّ … "أَنْبَأَنَا" "نَبَّأَنَا" وَبَعْدُ ضُمّ "قَالَ لَنَا" وَدُونَهُ ("لَنَا ذَكَرْ") … وَفِي الْمُذَاكَرَاتِ هَذِهِ أَبَرّ (١) (وَبَعْضُهُمْ قَالَ: "سَمِعْتُ" أَخِّرَا … وَقِيلَ إِنْ عَلَى الْعُمُومِ أَخْبَرَا) (٢) وَبَعْدَ ذَا قِرَاءَةٌ "عَرْضًا" دَعَوْا … قَرَأْتهَا مِنْ حِفْظٍ أوْ كِتَابٍ أوْ سَمِعْتُ مِنْ قَارٍ لَهُ وَالْمُسْمِعُ … يَحْفَظُهُ، أَوْ ثِقَةٌ مُسْتَمعُ أَو ْأَمْسَكَ الْمُسْمِعُ أَصْلًا أَوْ جَرَى … -عَلَى الصَّحِيحِ- ثِقَةٌ أَوْ مَنْ قَرَا وَالأَكْثَرُونَ حَكَوْا الإِجمَاعَا … أَخْذًا بِهَا وَأَلْغَوْا النِّزَاعَا

стр. 59

وَكَوْنُهَا أَرْجَحَ مِمَّا قَبْل أَوْ … سَاوَته أَوْ تَأَخَّرَتْ: خُلْفٌ حَكَوْا (١) وَفِي الأَدَاقِيلَ "قَرَأْتُ" و "قُرِيء" … ثُمَّ الَّذِي فِي أَوَّل إِنْ تَذْكُر مُقَيَّد قِرَاءَة لا مُطْلَقًا … وَلَا "سَمِعْتُ" أَبَدَا فِي الْمُنْتَقَى وَالْمُرْتَضَى الثَّالِثُ فِي الإِخْبَارِ … يُطْلَقُ لَا التَّحْدِيثُ فِي الأَعْصَارِ (٢)

стр. 60

وَاسْتَحْسَنُوا لِمُفْرَدٍ "حَدَّثَنِي" … وَقَارِئٍ بِنَفْسِهِ "أَخْبَرَنِي" وَإِنْ يُحَدِّثْ جُمْلَةً "حَدَّثَنَا" … وَإِنْ سَمِعْتَ قَارِئًا "أَخْبَرَنَا" وَحَيْثُ شُكَّ فِي سَمَاعٍ أَوْ عَدَدْ … أَوْ مَا يَقُولُ الشَّيْخُ وَحِّدْ فِي الأَسَدّ (١) وَلَمْ يُجَوَّزْ مِنْ مُصَنَّفٍ وَلَا … مِنْ لَفْظِ شَيْخٍ فَارِقٍ أَنْ يُبْدَلَا "أَخْبَرَ" بِالتَّحْدِيثِ أَوْ عَكْسٌ، بَلَى … يَجُوزُ إِنْ سَوَّى، وَقِيلَ: حُظِلَا (٢)

стр. 61

إِذَا قُرِيء وَلَمْ يُقِرَّ الْمُسْمِعْ … لَفْظًا-: كَفَى، وَقِيلَ: لَيْسَ يَنْفَعُ ثَالِثُهَا: يَعْمَلُ أَوْ يَرْوِيهِ … بِـ "قَدْ قَرَأْتُ" أَوْ "قُرِيء عَلَيْهِ" (١) وَلْيَرْوِ مَا يَسْمَعُهُ وَلَوْ مَنَعْ … الشَّيْخُ، أَوْ خَصَّصَ غَيْرًا، أَوْ رَجَعْ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَالسَّمَاعِ فِي الأَصَحّ … ثَالِثُهَا مِنْ نَاسِخٍ يَفْهَمُ-: صَحّ رَابِعُهَا: يَقُولُ "قَدْ حَضَرْتُ" … وَلا يَقُلْ "حُدِّثْتُ" أَوْ "أُخْبرْتُ" (٢)

стр. 62

وَالْخُلْفُ يَجْرِي حَيْثُمَا تَكَلَّمَا … (أَوْ أَسْرَعَ الْقَارِئُ) أَوْ إِنْ هَيْنَمَا أَوْ بُعْدَ السَّامِعُ، لَكِنْ يُعْفَى … عَنْ كِلْمَةٍ وَكِلْمَتَيْنِ تَخْفَى وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُجِيزَ الْمُسْمِعُ … حَبْرًا لِذَا وَكُلِّ نَقْصٍ يَقَعُ (١) وَجَازَ أَنْ يَرْوِيَ عَنْ مُمْلِيهِ … مَا بَلَّغَ السَّامِعَ مُسْتَمْلِيهِ لِلأَقْدَمِينَ، (وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ) … وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ: هَذَا يُحْظَلُ وَالْخلْفُ يَجْرِي فِي الَّذِي لا يَفْهَمُ … كَلِمَةً، فَمِنْهُ قَدْ يَسْتَفْهِمُ (٢)

стр. 63

ثَالِثُهَا: إِجَازَةٌ، وَاخْتُلِفَا: … فَقِيلَ: لَا يُرْوَى بِهَا، وَضُعِّفَا وَقِيلَ: لا يُرْوى وَلَكِنْ يُعْمَلُ، … وَقِيلَ: عَكْسُهُ، (وَقِيلَ: أَفْضَلُ مِنَ السَّمَاعَ، وَالتَّسَاوِي نُقِلَا) … وَالْحَقُّ: أَنْ يُرْوَى بِهَا وَيَعْمَلا (وَأَنَّهَا دُونَ السَّمَاعِ لِلسَّلَفْ … وَاسْتَوَيَا لَدَى أُنَاسٍ لِلْخَلَفْ) عَيَّنَ مَا أَجَازَ وَالْمُجَازَ لَهْ … أَوْ ذَا وَمَا أَجَازَهُ قَدْ أَجْمَلَهْ فَإِنْ يُعَمِّمْ مُطْلَقًا أَوْ مَنْ وُجِدْ … فِي عَصْرِهِ-: صُحِّحَ رَدٌّ وَاعْتُمْدْ مَا لَمْ يَكُنْ عُمُومُه مَعْ حَصْرِ … فَصَحِّحَنْ، كَالْعُلَمَا بمصْرِ وَالْجَهْلُ بِالْمُجَازِ وَالْمُجَازِ لَهْ … كَلَمْ يُبَيَّنُ ذُو اشْترَاكٍ-: أَبْطِلَهْ وَلا يَضُرُّ الْجَهْلُ بِالأَعْيَانِ مَعْ … تَسْمِيَةٍ أَوْ لَمْ يُصَفحْ مَا جَمَعْ وَإِنْ يَقُلْ فَفِي الأَصَحِّ أَبْطِلِ (١) … "أَجَزْتُ مَنْ شَاءَ" وَمَنْ شَاءَ عَلِى" وَصَحَّحُوا "أَجَزْتُهُ إِنْ شَاءَ" أَوْ … "أَجَزْت مَنْ شَاءَ" رِوَايَةً رَأَوْا وَالإِذْنُ لِلْمَعْدُومِ فِي الأَقْوَى امْتَنَعْ … ثَالِثُهَا: جَازَ لِمَوْجُودٍ تَبَعْ وَصَحَّحُوا جَوازَهَا لِطِفْلِ … وَكَافِرٍ (وَنَحْوِ ذَا) (٢) وَحَمْلِ وَمَنْعَهَا بِمَا الْمُجِيزُ يَحْمِلهُ … مِنْ بَعْدِهَا، فَإِنْ يَقُلْ لا نُبْطِلُهْ:

стр. 64

"أَجَزْتُ مَا صَحَّ وَمَا يَصِحُّ لَكْ … مِمَّا سَمِعْتُ أَوْ يَصِحُّ مَا سَلَكْ" فِي مِثْلِ ذَا لا تُدْخِلِ الْمُجَازَا … أَوْ صَحَّ عِنْدَ غَيْرِ مَنْ أَجَازَا وَمَنْ رَأَى إِجَازَةَ الْمُجَاز … -وَلَوْ عَلَا- فَذَاكَ ذُو امْتِيَازِ وَلَفْظُهَا "أَجَزْتُهُ" "أَجَزْتُ لَهْ" … فَإِنْ يَخُطَّ نَاوِيًا (فَيُهْمِلَهْ وَلَيْسَ شَرْطًا الْقَبُولُ بَلْ إِذَا … رَدَّ فَعِنْدِي غَيْرُ قَادِحٍ بِذَا) وَاسْتُحْسِنَتْ مِنْ عَالِمٍ لِمَاهِرِ … وَشَرْطُهُ يُعْزَى إِلَى أَكَابِرِ (١)

стр. 65

رَابِعُهَا عِنْدَهُمُ: الْمُنَاوَلَهْ … أَنْ يُعْطَى الْمُحَدِّثُ الْكِتَابَ لَهْ مِلْكًا، تَلِي إِعَارَةٌ، أَوْ يُحْضِرَهْ … لِلشَّيْخِ ذِي الْعِلْمِ لِكَيْمَا يَنْظُرَهْ ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ، وَأَذِنْ … فِي الصُّورَتَيْنِ فِي رِوَايَةٍ، فَدِنْ وَأَخَذُوا بِهَذِهِ إِجْمَاعَا … بَلْ قِيلَ: ذِي تُعَادِلُ السَّمَاعَا (وَآخَرُونَ فَضَّلُوهَا) وَالأَصَحّ … تَلِي، وَسَبْقُهَا إِجَازَةً وَضَحْ وَصَحَّ إِنْ نَاوَلَ وَاسْتَرَدَّا … وَمِنْ مُسَاوِي ذَاكَ الأصْلِ أَدَّى قِيلَ: وَمَا لِذِي مِنْ امْتِيَازِ … عَلَى الَّذِي عُيِّنَ مِنْ مُجَازِ وَإِنْ يَكُنْ أَحْضَرَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ … وَمَا رَأَى-: صَحَّ، وَإِلَّا فَلْيُرَدّ فَإِنْ يَقُلْ: "أَجَزْتُهُ إِنْ كَانَا" … صَحَّ وَيُرْوَى عَنْهُ حَيْثُ بَانَا (وَإِنْ يُنَاوِلْ لَا مَعَ الإِذْنِ وَلا … "هَذَا سَمَاعِي": فَوِفَاقًا بَطَلَا) وَإِنْ يَقُلْ: "هَذَا سَمَاعِي" ثُمَّ لَمْ … يَأْذَنْ: فَفِي صِحَّتِهَا خُلْفٌ يُضَمّ (١)

стр. 66

وَمَنْ يَنَاوَلْ أَوْ يُجَزْ فَلْيَقُلِ: … "أَنْبَأَنِي" "نَاوَلَنِي" "أَجَازَ لِي" "أَطْلَقَ" أَوْ "أَبَاحَ" أَوْ "سَوَّغَ" أَوْ … "أَذِنَ" أَوْ مُشْبِهَ هَذِي، وَرَأَوْا ثَالِثَها مُصَحَّحًا أَنْ يُورَدَا … "حَدَّثَنَا" "أَخْبَرَنَا" مُقَيَّدَا (١) وَقِيلَ: قَيِّدْ فِي مُجَازٍ قَصُرَا … وَبَعْضُهُمْ يَخُصُّهُ بِخَبَّرَا (٢)

стр. 67

وَبَعْضُهُمْ يَرْوِي بِنَحْوِ "لِي كَتَبْ" … "شَافَهَ" وَهْوَ مُوهِمٌ فَلْيُجْتَنَبْ (فِي الاقْتِرَاحِ مُطْلَقًا لا يَمْتَنِعْ … "أَخْبَرَ" إِنْ إِسْنَادَ جُزْءٍ قَدْ سَمِعْ (١) وَ"عَنْ" وَ"أَنَّ" جَوَّدُوا فِيمَا يَشُكّ … سَمَاعَهُ، وَفِي الْمُجَازِ مُشْتَرَكْ خَامِسُهَا: كِتَابَةُ الشَّيْخِ لِمَنْ … يَغِيبُ أَوْ يَحْضُرُ أَوْ يَأْذَنُ أَنْ يُكْتَبَ عَنْهُ، فَمَتَى أَجَازَا … فَهِيَ كَمَنْ نَاوَلَ حَيْثُ امْتَازَا أَوْ لا، فَقِيلَ: لا تَصِحُّ وَالأَصَحّ … صِحَّتُهَا، بَلْ وَإِجَازَةً رَجَحْ وَيَكْتَفِي الْمَكْتُوبُ (٢) أَنْ يَعْرِفَ خَطّ … كَاتِبِهِ، وَشَاهِدًا بَعْضٌ شَرَطْ ثُمَّ لِيَقُلْ "حَدَّثَنِي، أَخْبَرَنِي … كِتَابَةً" وَالْمُطْلِقِينَ وَهِّنِ (٣) السَّادِسُ: الإِعْلامُ، نَحْوُ "هَذَا … رِوَايَتِي" مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ حَاذَى

стр. 68

فَصَحَّحُوا إِلْغَاءَهُ، وَقِيلَ: لَا، … وَأَنَّهُ يَرْوِي وَلَوْ قَدْ حَظَلَا (١) وَالْخُلْفُ يَجْرِي فِي وَصِيَّةٍ وَفِي … وَجَادَةٍ، وَالْمَنْعُ فِيهِمَا قُفِي (٢) وَفِي الثَّلاثَةِ - إِذَا صَحَّ الْسَّنَدْ -: … نَرَى وُجُوبَ عَمَلٍ فِي الْمُعْتَمَدْ (٣)

стр. 69

يُقَالُ فِي وِجَادَةٍ: "وَجَدْتُ … بِخَطِّهِ" وِإِنْ تَخَلْ: "ظَنَنْتُ" فِي غَيْرِ حَظٍّ: "قَالَ" مَا لَمْ تَرْتَبِ … فِي نُسْخَةٍ تَحَرَّ فِيهِ تُصِبِ وَكُلُّهُ مُنْقَطِعٌ. وَمَنْ أَتَى … بِـ "عَنْ" يُدَلِّسْ أَوْ بـ "أَخْبَرْ" رُدَّتَا (١) (فَإِنْ يَقُلْ: فَمُسْلِمٌ فِيهِ تُرَى … وِجَادَةً، فَقُلْ: أَتى مَنْ آخَرَا (٢)

стр. 70

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 71

كتابة الحديث وضبطه كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهِ اخْتُلِفَا … ثُمَّ الْجَوَازْ بَعْد إِجْمَاعًا وَفَا (مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ حَدِيثُ مُسْلِمِ: … "لا تَكْتُبُوا عَنِّي" فَالْخُلْفُ نُمِي فَبَعْضُهُمْ أَعَلَّهُ بِالْوَقْفِ … وَآخَرُونَ عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ مِنَ اخْتِلَاطٍ بِالْقُرآنِ فَانْتَسَخْ … لأَمْنِهِ، وَقِيلَ: ذَا لِمَنْ نَسَخْ أَلْكُلَّ فِي صَحِيفَةٍ، وَقِيلَ: بَلْ … لآمِنٍ نِسْيَانَهُ، لَاذِي خَلَلْ) (١)

стр. 72

ثُمَّ عَلَى كَاتِبِهِ صَرْفُ الْهِمَمْ … لِلضَّبْطِ بِالنَّقْطِ وَشَكْل مَا عَجَمْ (١) وَقِيلَ: شَكْلُ كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَا … وَفِي سُمىً مَحَلِّ لَبْسٍ أُكِّدَا (٢) وَاضْبِطْهُ فِي الأَصْلِ وَفِي الْحَوَاشِي … مُقَطِّعًا حُرُوفَهُ لِلنَّاشِي (٣) وَالْخَطَّ حَقِّقْ لا تُعَلِّقْ تَمْشُقِ (٤) … وَلَا -بِلَا مَعْذِرَةٍ- تُدَقِّقِ (٥)

стр. 73

وَيَنْبَغِي ضَبْطُ الْحُرُوفِ الْمُهْمَلَهْ … بِنَقْطِهَا أَوْ كَتْبِ حَرْفٍ أَسْفَلَهْ أَوْ هَمْزَةٍ أَوْ فَوْقَهَا قُلامَهْ … أَوْ فَتْحَةٌ (أَوْ هَمْزَةٌ عَلامَهْ) وَالنَّقْطُ تَحْتَ السِّينِ قِيلَ: صَفَّا … وَقِيلَ -كَالشِّينِ-: أَثَافِي (١) تُلْفَى (٢) (وَالْكَافُ لَمْ تُبْسَطْ فَكَافٌ كُتِبَا … فِي بَطْنِهَا، وَاللّامُ لَامًا صَحِبَا) (٣) وَالرَّمْزَ بَيِّنْ وَسِوَاهُ أَفْضَلُ … وَبَيْنَ كُلِّ أَثَرَيْنِ يُفْصَلُ بِدَارَةٍ، وَعِنْدَ عَرْضٍ تُعْجَمُ (٤) … وَكَرِهُوا فَصْلَ مُضَافٍ يُوْهِمُ (٥)

стр. 74

وَاكْتُبْ ثَنَاءَ اللهِ وَالتَّسْلِيمَا … مَعَ الصَّلاةِ (وَالرِّضَى) تَعْظِيمَا وَلا تَكُنْ تَرْمِزُهَا أَوْ تُفْرِدِ … وَلَوْ خَلَا الأَصْلُ، خِلَافَ أَحْمَدِ (١) ثُمَّ عَلَيْهِ (حَتْمًا) الْمُقَابَلَهْ … بِأَصْلِهِ أَوْ فَرْعِ أَصْلٍ قَابَلَهْ وَخَيْرُهَا مَعْ شَيْخِهِ إِذْ يَسْمَعُ … وَقَالَ قَوْمٌ: مَعَ نَفْسٍ أَنْفَعُ وَقِيلَ: هَذَا وَاجِبٌ، (وَيُكْتَفى … إِنْ ثِقَةٌ قَابَلَهُ فِي الْمُقْتَفَى) وَنَظَرُ السَّامِعِ مِنْهُ يُنْدَبُ … فِي نُسْخَةٍ، وَابْنُ مَعِينٍ: يَجِبُ إِنْ لَمْ يُقَابِلْ جَازَ أَنْ يَرْوِيَ إِنْ … يَنْسَخْ مِنَ أَصْلٍ ضَابِطٌ ثُمَّ لْيُبِنْ وَكُلُّ ذَا مُعْتَبَرٌ فِي الأَصْلِ (٢) … وَسَاقِطًا خَرِّجْ لَهُ بِالْفَصْلِ

стр. 75

مُنْعَطِفًا، وَقِيلَ: مَوْصُولًا إِلَى … يُمْنَى -بِغَيْرِ طَرْفِ سَطْرٍ- وَاعْتَلَى (١) وَبَعْدَهُ "صَحَّ" وَقِيلَ: زِدْ "رَجَعْ" … وَقِيلَ: كَرِّرْ كِلْمَةً، لَكِنْ مُنِعْ وَخَرِّجَنْ لِغَيْرِ أَصْلٍ مِنْ وَسَطْ … وَقِيلَ: ضَبِّبْ خَوْفَ لَبْسِ مَا سَقَطْ (٢) مَا صَحَّ فِي نَقْلٍ وَمَعْنًى وَهْوَ فِي … مَعْرِضِ شَكٍّ "صَحَّ" فَوْقَهُ قُفِي أَوْ صَحَّ نَقْلًا وَهْوَ فِي الْمَعْنَى فَسَدْ … ضَبِّبْ وَمَرِّضْ فَوْقَهُ صَادٌ تُمَدّ كَذَاكَ فِي الْقَطْعِ وَفِي الإِرْسَالِ … وَبَعْضُهُمْ أَكَّدَ فِي اتِّصَالِ لِعَطْفِ أَسْمَاءٍ بِصَادٍ بَيْنَهُمْ … وَاخْتَصَرَ التَّصْحِيحَ فِيهَا بَعْضُهُمْ (٣)
следующие страницы →