بيانها فنحو قولك: مستمع وجاز البيان لأنّهما جنسان (١) وأمّا الإدغام فهو بقلب التاء سينا نحو: مسّمع وهو مثل: مصّبر فقلبوا الثاني إلى لفظ الأول ولم يجز فيه متّمع بقلب الأول إلى الثاني لأجل الصفير الذي فيه.
ذكر تشبيه تاء الضّمير في فعلت بتاء افتعل (٢)
وقد شبّه بعض العرب ممن ترتضى عربيّته (٣) تاء الفعل في فعلت بتاء الافتعال، ففعل بها مع الحروف المتقدمة الذكر ما فعل بتاء الافتعال معها (٤) فقلبوا تاء فعلت طاء مع الطّاء فقالوا في خبطت: خبطّ قال الشّاعر: (٥)
وفي كلّ حيّ قد خبطّ بنعمة ... ...
أي خبطت، وقالوا في مرضت: مرطّ فقلبوا تاء الفاعل طاء مع الضّاد وأدغموا الضّاد في الطّاء، وقالوا في حصت عينه: حصط، فقلبوا تاء الفاعل طاء مع الصّاد كما قلبوا تاء الافتعال في مصطبر، والحوص الخياطة يقال: حصت عين البازي أحوصها (٦) وقالوا في فزت: فزد، فقلبوا تاء الفاعل دالا مع الزاي كما قلبت في ازدان وقالوا في عدته: عدّه وفي نقدته: نقدّه، فقلبوا تاء الفاعل دالا مع الدّال في ذلك. قال سيبويه: (٧) وأعرب اللّغتين وأجودهما أن لا
تقلب هذه التّاء لكونها
стр. 737
منفصلة في الحقيقة في كلمة أخرى.
ذكر حكم تاء استفعل (١)
نحو: استعظم واستضعف واستدرك واستتبع، وحكم هذه التاء أن لا تدغم في مثلها ولا في مقاربها، لأنّ الأول في ذلك كلّه متحرك والثاني ساكن، فلا سبيل إلى الإدغام وكذلك لا تدغم التاء في نحو: استدان واستضاء واستطال، وإن كان الثاني متحركا لأمرين:
أحدهما: أنه لو وقع الإدغام لنقلت حركة التاء إلى سين استفعل وهذه السين لم تتحرك قطّ.
وثانيهما: أنّ دال استدان وما في موضعها من طاء استطال، وضاد استضاء في نيّة السكون إذ الأصل: استدين بسكون الدّال وإنّما حركت للإعلال، والسّاكن لا يدغم فيه (٢).
ذكر حكم تاء تفعّل وتفاعل (٣)
اعلم أنّ فاء الفعل الواقعة بعد تاء تفعّل وتفاعل إن كانت حرفا يصحّ إدغام التاء فيه جاز الإدغام، والحروف التي تدغم فيها التاء اثنا عشر حرفا ويجمعها أوائل كلم هذا البيت وهو: (٤)
سرى طيف دعد زائرا ذا ضنى ثوى ... شفى ظما جودا صفا فتعطّفا
وهي: السين والطّاء والدّال والزّاي والذّال والضّاد والثّاء والشين والظّاء والجيم والصّاد والفاء، فإذا كانت فاء الفعل أحد هذه الحروف الاثني عشر وقبلها تاء تفعّل أو تفاعل، جاز الإظهار والإدغام فالإظهار/ نحو: تطيّروا وتطايروا، والإدغام بأن تسكن التّاء وتقلبها طاء وتدغمها في الطّاء التي هي فاء الفعل، وتجتلب لأجل تسكين
стр. 738
التّاء للإدغام همزة الوصل فتقول: اطّيّروا واطّايروا وكذلك تقول في تزيّنوا وتزاينوا:
ازّينوا وازّاينوا قال الله تعالى: حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ (١) وتقول في تثاقلوا وتدارأوا: (٢) اثّاقلتم وادّاراتم قال الله تعالى: اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ (٣) وقال تعالى: فَادَّارَأْتُمْ فِيها (٤) هذا في الفعل الماضي، فأمّا المستقبل فتقول في يتفعّل نحو يتطيّر: يطّيّر قال الله تعالى: وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ (٥) وكذلك تقول في يتذكّر: يذّكّر قال الله تعالى: وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ (٦) وتقول في يتفاعل نحو يتدارك: يدّارك قال الله تعالى: تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا (٧) فتقلب التاء في يتدارك دالا وفي تساقط سينا، وتدغمها كما ذكر، وإن اجتمع في أول الفعل المضارع تاءان جاز إبقاؤهما وحذف إحداهما، قال الله تعالى:
تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ (٨) وقال تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها (٩) وشرط جواز الحذف أن تكون التّاءان مفتوحتين فإن انضمّت الأولى امتنع الحذف نحو:
تتحمّل، إذا بني لمفعول ما لم يسمّ فاعله، لأنّها لو حذفت، حصل اللّبس، وإذا حذفت إحدى التّاءين وقلت: تذكّرون في تتذكّرون لم يجز إدغام التاء الباقية في الذّال، لئلّا يجمعوا بين حذف التاء الواحدة وإدغام التاء الأخرى، واختلف في أي التاءين هي المحذوفة فقيل: الأولى، وقيل: الثانية وهو الأصحّ، لأنّ الثّقل إنّما نشأ منها (١٠).
стр. 739
القول على أسماء شذّ فيها الإدغام (١)
فمنها: ستّ وهو من الإدغام الشّاذّ (٢) إذ أصله: سدس فقلبوا السين تاء فصارت سدت، ثمّ أدغموا الدّال في التاء فصار: ستّ ويدلّ على شذوذه أنّهم لم يقولوا في سدس بضمّ السين ستّ، ولا في السّدس بكسر السين ستّ، والسّدس من أظماء الإبل (٣).
ومنها: ودّ في لغة بني تميم وأصلها: وتد، أحد الأوتاد، فأسكنوا التّاء كما أسكنوا في فخذ، ثمّ أدغموا التّاء في الدّال صار: ودّ، وهو شاذّ، لأنّه يلبس بلفظ «ودّ» الذي هو الصّنم واللغة الجيدة وتد بغير إدغام وهي اللغة الحجازية (٤).
ومنها: قولهم في عتدان جمع عتود: (٥) عدّان بإدغام التّاء في الدّال وهو مع جوازه شاذّ قياسا لا استعمالا للّبس بالمضاعف، لأنّه يوهم أنّ العين والّلام من جنس واحد، وقال بعضهم: عتد في جمع عتود فرارا من سكون التّاء قبل الدّال في عتدان، وفرارا من اللّبس في عدّان (٦).
ذكر ضرب من الحذف يجري مجرى الإدغام في التخفيف (٧)
وقد ورد ذلك في عدّة من الكلام:
منها: أنّهم عدلوا في بعض الكلم/ التي التقى فيها المثلان أو المتقاربان عن الإدغام لتعذّره إلى الحذف فقالوا في
ظللت ومسست وأحسست: ظلت ومست
стр. 740
وأحست، قال يصف الأسد: (١)
خلا أنّ العتاق من المطايا ... أحسن به فهنّ إليه شوس
ووجه الحذف في الأسماء المذكورة أنّهم استثقلوا التضعيف أعني اجتماع المثلين، ولم يمكن الإدغام لسكون الثاني ولم يمكن تحريكه لاتصال تاء الفاعل به لوجوب سكون لام الكلمة في فعلت، فعدلوا إلى وجه آخر من التخفيف وهو حذف الأول منهما على غير قياس بأن نقلوا حركة السين الأولى من أحسست إلى الحاء وحذفوا السين بقي: أحست (٢) فأمّا إذا لم تتصل بالمضاعف المذكور تاء فعلت فلا يحذف منه شيء نحو: أحسّا وأحسّوا، لإمكان الإدغام حينئذ بتحريك الثاني لزوال المانع وهو تاء فعلت.
ومنها: أنّ بعض العرب يقول: استخذ فلان أرضا، وفيه لسيبويه (٣) مذهبان:
أحدهما: أن يكون أصله استتخذ فحذفت التاء الثانية بقي: استخذ.
وثانيهما: أن يكون أصله: اتّخذ فأبدل من التاء الأولى سين بقي: استخذ، ومنها: أنهم قالوا: (٤) اسطاع يسطيع فحذفوا التاء والأصل استطاع، يستطيع وقال بعضهم استاع يستيع وهو يجوز أن يكون قد حذفوا طاء استطاع يستطيع وتركوا تاء الاستفعال، ويجوز أن يكون قد حذفوا تاء الاستفعال بقي: اسطاع فأبدلوا من الطّاء تاء بقي: استاع يستيع (٥).
ومنها: أنهم قالوا (٦) في نحو بني العنبر: (٧) بلعنبر وفي بني العجلان:
стр. 741
بلعجلان (١) ووجهه أنه لما التقت النون من بني مع لام التعريف في العنبر واتفق في هذه الّلام أنّها ظاهرة في اللّفظ لأنّها لا تدغم في العين فلم يمكن إدغام النون فيها لسكونها فحذفت النون تخفيفا لكثرة لام التعريف في كلامهم بقي: بلعنبر، فأمّا إذا لم تظهر لام التعريف في اللفظ حيث كان بعدها مما تدغم فيه نحو: بني الصّيد (٢)، وبني النّجار (٣) وبني النّمر (٤)، فإنّهم لا يحذفون النون لأنّهم لو حذفوها لجمعوا على الكلمة إعلالين: حذف النون وإدغام اللّام (٥).
ومنها: أنّهم قالوا: نزل بنو فلان علماء أي على الماء فحذفو ألف على لسكونها وسكون لام التعريف، فالتقت لام على، ولام التعريف ولم يمكن الإدغام في لام التعريف لسكونها، فحذفت لام على بقي: علماء (٦) قال قطريّ بن الفجاءة: (٧)
لعمرك إني في الحياة لزاهد ... وفي العيش ما لم ألق أمّ حكيم
فلو شهدتني يوم دولاب أبصرت ... طعان فتى في الحرب غير ذميم
غداة طفت علماء بكر بن وائل ... وعاجت صدور الخيل شطر تميم
الشاهد فيه قوله: علماء بكر بن وائل، وإذا كانوا قد حذفوا مع إمكان الإدغام نحو حذفهم التّاء الأولى المدغمة في يتّسع ويتّقى فقالوا/ يتسع ويتقي بالتخفيف كراهة التضعيف، فالحذف في علماء أولى لتعذّر الإدغام (٨) كما تقدّم وهذا آخر ما
стр. 742
نقلناه من المشترك.
الفصل العاشر في الخطّ (١)
وهو مرتّب على قسمين الأول: في حدّ الخطّ وما جاء منه على الأصل.
والثاني: في أشياء جاءت خارجة عن الأصل.
القسم الأول في حدّ الخطّ وما جاء منه على الأصل المقرر
فنقول: أمّا الخطّ (٢) فهو تصوير اللّفظ المقصود تصويره بحروف هجائه، كما إذا قيل: اكتب زيدا، فإنّما تكتب مسمّى الزاي والياء والدّال وهو هذه الصورة أعني زيد لأنّ الصورة هي مسمّى هذه الحروف، فإذا قيل: اكتب شعرا مع قرينة لفظه كتبت صورته وإلّا ما ينطلق عليه الشّعر (٣) وكذلك إذا قيل: اكتب جيم عين فاء راء فإن قصد تصوير مسمّى هذه الحروف فإنّما تكتب جعفر، وإن قصد تصوير أسماء حروف جعفر دون مسمّاها كتبت جيم عين فاء راء، ولذلك خطّأ الخليل (٤) لمّا سألهم كيف تنطقون بالجيم من جعفر فقالوا: جيم، فقال: إنّما نطقتم باسم المسؤول عنه لا بالمسؤول عنه والجواب: جه، لأنّه مسمّى الجيم، فإن سمّي بحرف الهجاء مسمّى آخر كما لو سمّي رجل أو السورة بياسين جاز أن تكتب على صورة أسماء الحروف نحو: ياسين وجاز أن تكتب على صورة مسمّى
الحروف نحو: يس.
والأصل (٥) في كلّ كلمة أن تكتب بصورة لفظها بتقدير الابتداء بها والوقوف عليها، وهو أصل معتبر في الكتابة والخطّ مبنيّ عليه.
стр. 743
فمما كتب على الأصل المذكور نحو: ره زيدا، وقه زيدا بالهاء، لأنّك إذا وقفت قلت: ره وقه بالهاء.
ومنه: (١) أنّهم كتبوا ما الاستفهامية في قولك: مه أنت ومجيء مه جئت بالهاء لأنّه يوقف عليه بالهاء بخلاف «ما» في حتّام وإلام وعلام؟ فإنّه لا يكتب بالهاء إلّا إذا قصد الوقوف عليها بالهاء كما سيذكر وإنما لم تكتب «ما» بالهاء في حتّام لشدة الاتّصال بحرف الجرّ فصارت «ما» كأنها جزء مما قبلها، ويدلّ على ذلك أنّ الياء في حتّام وإلام وعلام كتبت ألفا مع ما الاستفهامية المجرورة المذكورة لأنّ هذه الألف في الوسط حينئذ.
ومنه: (٢) أنهم كتبوا من ما وعن ما: ممّ (٣) وعمّ، بغير نون لشدّة الاتصال بالحرف فإنّ قصد في «ما» الاستفهاميّة المجرورة بحتّى وأخواتها أن يوقف عليها بالهاء كتبت الهاء متصلة مع ميم ما، وجاز حينئذ أن لا ترجع الياء في باب حتّى ولا النون في من وعن، بل تبقى الألف ثابتة مع الهاء كما كانت في حتّام بغير هاء لعدم الاعتداد بالهاء كقولك: حتّامه وإلامه وعلامه وممّه وعمّه، وجاز أن يعتدّ بالهاء فترجع الألف إلى أصلها في حتّى وإلى وعلى، وتثبت النون في من وعن فنقول على ذلك: حتّى مه وإلى مه وعلى مه وممّن مه وعمّن مه (٤).
ومنه: (٥) أنّهم كتبوا أنا زيد بالألف لأنّه يوقف على أنا بالألف ومن قال: أنه في الوقف كتبه أنه زيد بالهاء، وكذلك كتب قوله تعالى: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ (٦) بالألف فيمن وقف على أنا بالألف، والهاء فيمن وقف بالهاء، إذ أصله لكن/ أنا هو الله، فحذفت الهمزة وأدغمت نون لكن في نون أنا بقي لكنّا (٧).
стр. 744
ومنه (١): أنّهم كتبوا تاء التأنيث في نحو: رحمة هاء فيمن وقف بالهاء وكتبت تاء فيمن وقف عليها بالتاء، بخلاف أخت وبنت وباب قائمات وباب قامت هند، فإنّ ذلك إنّما يكتب بالتاء للوقف على الجميع بالتاء، إلّا في لغة رديئة يقول أهلها: قائماه بالهاء في الوقف على قائمات (٢).
ومنه: (٣) أنّهم كتبوا المنوّن المنصوب ألفا لأنّ الوقف عليه كذلك نحو: رأيت زيدا، وكتب المرفوع والمجرور بالحذف نحو: جاءني زيد ومررت بزيد، لأنّ الوقوف عليه كذلك، ومن وقف على المرفوع والمجرور بالواو والياء كتبهما بالواو والياء.
ومنه: أنهم كتبوا إذن بالألف على الأكثر (٤) وكتبها بعضهم نونا توهما منه أنّ الألف التي يوقف عليها بدلا من النون التي في الأصل.
ومنه: (٥) أنّهم كتبوا نحو: اضربا، بالألف على الأكثر، لأنّه إذا وقف على نون التأكيد الخفيفة في نحو: اضربن قلبت ألفا كقولك: اضربا ومن كتبها نونا ألحقها باضربن بضمّ لام الفعل، وكان قياس اضربن التي بضمّ اللّام أن تكتب بواو وألف نحو: اضربوا، لأنّ الوقوف عليها كذلك، وأن تكتب اضربن بكسر اللام بياء نحو اضربي، وهل تضربن بضمّ اللام؛ بواو ونون، وهو غير هذه النون أعني نون الإعراب نحو: هل تضربون، وهل تضربن بكسر اللّام؛ بياء ونون الإعراب نحو: هل تضربين لأنّ الوقف عليها كلها كذلك، أعني بحذف نون التأكيد، وردّ ما كان قد حذف لأجلها وهو نون الإعراب حسبما تقدّم في نون التأكيد (٦) لأنّ الأصل في كتبة كلّ كلمة أن
стр. 745
تكتب بصورة لفظها بتقدير الابتداء بها والوقوف عليها، لكن تركوا هذا الأصل في نون التأكيد، وكتبوا ذلك على لفظه لأنّه لو كتب على هذا الأصل لعسر تبيّن التأكيد ولم يدرك أصلا، لأنّه على هذه الصورة عند عدم إرادة التأكيد، وإنما يقع اللّبس المذكور في غير اضربن للمفرد المذكر، ولذلك كتب بالوجهين أعني بالألف وبالنون نحو:
اضربا واضربن، أما من كتب اضربن بالنون فلأنّ النون الخفيفة التي فيه مثل النون في باقي أخوته، وأمّا من كتبه على الأصل بالألف فلفوات الأمرين المانعين لأنّه يتبيّن التأكيد بكتابة النون ألفا ولا يعسر حينئذ تبيّن هذا الأصل (١).
ومنه: (٢) أنّهم كتبوا باب قاض رفعا وجرا بغير ياء لأنّ التنوين مراد، وباب القاضي، بالياء على الأفصح فيهما، لأنّ الوقف عليهما كذلك في الأفصح، ومن وقف عليهما بياء فيلزمه أن يكتبهما بياء، ومن وقف عليهما بحذف الياء يلزمه أن يكتبهما بغير ياء (٣).
ومنه: (٤) أنّهم كتبوا الحرف في نحو: بزيد وكزيد ولزيد متصلا، لأنّه لا يوقف على حرف الجرّ، فصار مع الاسم الذي بعده كالجزء منه، كما كتبوا الكاف ونحوها في مثل: منك ومنكم وضربكم متصلا، لأنّه لا يبتدأ بهذه الكاف (٥).
القسم الثاني فيما لا صورة له تخصّه
وهو الهمزة، وفي أشياء جاءت خارجة عن/ الأصل المقرّر في الخطّ وهي أربعة: وصل، وزيادة، ونقص، وبدل.
стр. 746
القول على الهمزة
وليس لها في الخطّ صورة تخصّها، وهي إمّا أن تكون في أول الكلمة أو في وسطها أو في آخرها.
ذكر الهمزة أولا (١)
وهي تكتب بالألف مطلقا سواء كانت مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة نحو:
أحد وأحد وإبل.
ذكر الهمزة وسطا (٢)
وهي تنقسم إلى ساكنة ومتحركة أما الهمزة الساكنة المتوسطة فتكتب بحرف حركة ما قبلها، أعني إن كان ما قبلها مفتوحا كتبت بالألف، وإن كان مضموما كتبت بالواو، وإن كان مكسورا كتبت بالياء مثل: يأكل ويؤمن ويئس (٣).
وأمّا الهمزة المتحركة المتوسطة (٤)
فتقسم إلى متحركة قبلها ساكن، وإلى متحركة قبلها متحرك:
أمّا المتحركة التي قبلها ساكن، فتكتب بحرف حركة الهمزة نفسها نحو: يسأل ويلؤم ويسئم، ومنهم من يحذف الهمزة في الخطّ إن كان تحفيفها بنقل حركتها إلى ما قبلها أو بإدغامها، مثال النّقل: يسل ويلم ويسم ومثال الإدغام: سوّة والأصل سوءة فقلبت الهمزة واوا وأدغمت الواو في الواو بقي. سوّة بواو مشدّدة، ومنهم من يحذف
الهمزة المفتوحة (٥) في الخطّ بعد نقل حركتها نحو: يسل دون المضمومة والمكسورة نحو يلؤم وييئس، والأكثر على حذف الهمزة المفتوحة بعد الألف في
стр. 747
الخطّ نحو: سال، والأصل ساءل (١) ومنهم من يحذف المضمومة والمكسورة أيضا فالمفتوحة كما مرّت أعني ساءل والمضمومة نحو التساول والمكسورة نحو يسايل والأصل: سأال والتساؤل ويسائل.
وأمّا الهمزة المتحركة (٢) التي قبلها متحرك فتكتب على وجوه: أحدها: أن تكتب على ما تسهّل به أعني إن سهّلت بالواو كتبت بالواو نحو: مؤجل وإن سهّلت بالياء كتبت بالياء نحو: فئة.
وثانيهما: أن تكتب الهمزة المذكورة بحرف حركتها، إذا لم يكن قبلها ضمّة سواء كان قبلها فتحة أو كسرة والمراد بحرف حركتها أنّ المتحركة بالفتح تكتب ألفا وبالضمّ واوا وبالكسر ياء، نحو: سأل ولؤم ويئس ومن مقرئك ورؤف.
وثالثها: أن تكتب الهمزة المتحركة المذكورة على الوجهين المذكورين وذلك إذا كانت الهمزة مكسورة وما قبلها مضموم نحو: سئل أو مضمومة وما قبلها مكسور نحو: يقرئك فإذا كانت الهمزة كذلك جاز أن تكتب على ما تسهّل به وأن تكتب بحرف حركتها فتكتب سئل بالواو من حيث إنّ همزته تسهّل بالواو لضمّة ما قبلها، وتكتب بالياء من حيث إنّ الهمزة مكسورة وتكتب يقرئك بالياء من حيث إنّ همزته تسهّل بالياء لكسرة ما قبلها، وتكتب بالواو من حيث إنّ همزته مضمومة (٣).
ذكر الهمزة آخرا (٤)
وهي إمّا أن يكون ما قبلها ساكنا أو متحركا.
أمّا التي قبلها ساكن فتحذف ليس إلّا نحو: هذا/ خبء ومررت بخبء ورأيت خبئا وليست هذه الألف صورة
الهمزة، وإنّما هي الألف التي يوقف عليها عوضا عن التنوين مثلها في: رأيت زيدا (٥).
стр. 748
وأمّا التي قبلها متحرك، فتكتب بحرف حركة ما قبلها فالتي قبلها فتحة بالألف، والتي قبلها ضمّة بالواو، والتي قبلها كسرة بالياء، سواء كانت الهمزة مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة أو ساكنة، أمّا المتحركة فنحو: قرأ ويقرئ وردؤ يقال: ردؤ الشّيء يردؤ رداءة إذا فسد (١)، وأمّا الساكنة فنحو: لم يقرأ ولم يقرئ ولم يردؤ وإنّما كتبت السّاكنة هاهنا كذلك لأنّ الوقف بالسكون هو الأصل فلمّا قدّرت الهمزة ساكنة وقبلها متحرّك دبّرت بحركة ما قبلها وإذا كتبوها متحركة كذلك، فلأن يكتبوها ساكنة كذلك بطريق الأولى.
وأمّا إذا وقعت الهمزة طرفا (٢) وكانت لا يوقف عليها لاتّصال غيرها بها من ضمير متصل أو تاء تأنيث نحو: جزأك وهزأة رفعا ونصبا وجرا فحكمها حكم الهمزة المتوسطة حسبما تقدّم، فمن كتب المتوسطة بصورها، أعني إمّا بحرف حركتها أو بحرف حركة ما قبلها، كتب هذه بصورها في الطّرف، ومن حذف المتوسطة، حذف هذه في الطّرف نحو: جزؤك بواو وجزءك بحذف الواو، وكذلك: مررت بجزئك وجزءك بالياء وحذفها، ورأيت جزأك وجزءك بالألف وحذفها، وتقول في تاء التأنيث هزأة وهزءة بالألف وحذفها، خلا في نحو: مقروّة وبريّة فإنّ الهمزة فيهما وإن كانت متطرفة وهي لا يوقف عليها لاتّصال تاء التأنيث بها فإنّها لا تجري مجرى المتوسطة في جواز الإثبات بل بحذف الهمزة فيهما من الخطّ، لأنّ همزتهما لمّا سهّلت بجعلها واوا في مقروة وياء في بريّة في اللفظ، التزموا حذفها في الخطّ كما حذفت في اللفظ (٣) ولا تجري الهمزة الواقعة في الأوّل المتصلة بشيء قبلها مجرى المتأخرة المتّصلة بشيء بعدها في جواز الإثبات والحذف لكنّ الواقعة أولا المتصلة بما فيها تثبت ليس إلّا نحو: يأخذ، ونحو: كأحد ولأحد، فتكتب بصورتها التي كانت تكتب بها قبل اتّصال حرف المضارعة وحرف الجرّ، لكن يرد على ذلك «لئلّا» فإنّ همزته وقعت أولا واتّصلت باللّام فكان القياس أن تكتب بالألف كما كتب لأحد بالألف، لكن كتبت بالياء كراهة لصورتها لو كتبت بالألف مع حذف النون إذ تصير
стр. 749
صورتها لألا (١).
وكلّ همزة بعدها حرف مدّ صورته كصورة حركة الهمزة فإنّ تلك الهمزة تحذف من الخطّ (٢) فمثال الهمزة المفتوحة وبعدها الألف قولك: رأيت خطأ فإنه إنّما تكتب بألف واحدة وهي ألف تنوين الهمزة وكان ينبغي أن تكتب الهمزة ألفا وبعدها ألف التنوين كما كان بعد الدّال في رأيت/ زيدا ألف، فكتبوا رأيت خطأ بألف واحدة كراهة اجتماع المثلين (٣)، ومثال المضمومة وبعدها واو: مستهزءون بهمزة مضمومة وبعدها واو فتكتب بواو واحدة هي واو الإعراب وتحذف الهمزة من الخطّ التي هي لام الكلمة، ومثال المكسورة وبعدها ياء: مستهزءين بياء واحدة هي ياء الإعراب وتحذف الهمزة التي هي لام الكلمة (٤) وقد تكتب الهمزة ياء في مستهزئون ومستهزئين فيجمع بين الياء والواو وبين الياءين، لأنّ الياء ليست في الاستثقال مثل الواو، كأنّهم لمّا استثقلوا الواوين لفظا استثقلوهما خطّأ ولم يستثقلوا اجتماع الياءين ولا الياء والواو، فإن قيل: فالألف أخفّ من الواو فكان ينبغي أن تكتب الألف بدل الهمزة المحذوفة فيما ذكر؟ فالجواب: أنّما لم تكتب الألف لكراهة صورة الألف مرّتين في المثنى رفعا نحو: مستهزأان بألفين فلمّا استثقل اجتماعهما في المثنّى رفعا، لم تكتب في غيره طردا للباب، بخلاف قرأا ويقرأان فكتبا بألفين خوف لبس المثنّى بالمفرد في قرأ. أو لبس المثنّى بجمع المؤنّث في يقرأان لو كتب بألف واحدة، وكتبوا نحو: مستهزئين بياءين في المثنّى نصبا وجرا وكتبوا الجمع بياء واحدة للفرق بين المثنّى والمجموع، وكتبوا نحو: ردائي في الأكثر بياءين لتغاير الياءين صورة، لأنّ الياء الأولى مخالفة في الصورة للثانية بخلاف مستهزئين لو كتب بياءين، لأنّ
стр. 750
صورتهما متحدة، وإنّما قال في الأكثر (١) لأنّ بعضهم يكتب ردائي بياء واحدة وكتبوا نحو: حنائيّ بياءين في الأكثر للمغايرة والتشديد، فإنّ الثانية مشددة لأنّها ياء النسبة، وعلم من قوله في الأكثر أنّ منهم من يكتب حنائي بياء واحدة وكتبوا نحو: لم تقرئي يا امرأة بياءين، وفاقا لما ذكرنا من تغاير الياءين صورة، واللّبس بتقري بغير ياء الضمير من قرى يقري (٢) انتهى الكلام على الهمزة.
القول على الوصل
وهو ممّا خولف فيه الأصل المقرّر في الخطّ (٣).
فمنه: أنّهم وصلوا الحروف وشبهها بما الحرفية نحو: إنما إلهكم الله (٤)، وأينما تكن أكن، وكلّما أتيتني أكرمك، بخلاف الاسمية نحو «ما» التي بمعنى الذي، فإنّها تكتب منفصلة نحو: إنّ ما عندي حسن، وأين ما وعدتني، وكلّ ما عندي حسن، لأنّ ما الحرفية كالتتمة للكلمة بخلاف الاسمية لاستقلال الأسماء بالدلالة (٥).
ومنه: أنّهم وصلوا ما الحرفية بمن وعن (٦) فقالوا: ممّا وعمّا نحو: مما خطاياهم (٧) عم يتساءلون (٨) وفصلوا ما الاسمية عنهما فقالوا: أخذت من ما أخذت منه، وأخبرت عن ما في نفسي (٩)، وقد تكتب ما الحرفية، وما الاسمية متصلتين فيما إذا سكن ما قبلهما نحو: ممّا وعمّا لوجوب إدغام نون من وعن في
стр. 751
الميم التي في «ما» مراعاة/ للفظ مع كون الأوّل حرفا ولم يصلوا «متى» وإن كانت «متى» مثل «أين» بما الحرفية، لما يلزم من تغيير الياء لقلبها ألفا لاتصال ما بمتى، فيقع الوهم فيها (١).
ومنه: أنّهم وصلوا أن الناصبة للفعل المضارع مع «لا» (٢) وحذفت في الخطّ نحو: أريد ألّا تخرج، لكثرتها في الكلام بخلاف أن المخففة فإنها تكتب منفصلة نحو: علمت أن لا تقوم، ونحو أن لا يقدرون على شيء (٣) لقلّة استعمال المخفّفة المذكورة، ووصلوا إن الشرطية أيضا إذا اتصلت بلا وما، نحو: إلا تفعلوه (٤) وإما تخافن (٥) وحذفت في الخطّ ليتأكد الاتصال، لأنّ هذه النون تحذف مع «لا» و «ما» وجوبا لفظا للادغام، فحذفت في الخطّ أيضا ليوافق الخطّ اللفظ، والمراد بهذا الحذف انقلاب النون في اللفظ لاما أو ميما للإدغام، لا حذفها من اللفظ بالكلية (٦).
ومنه: أنّهم وصلوا نحو: يومئذ وحينئذ في مذهب من (٧) يبني: يوم وحين بإضافتهما إلى «إذ» فمن (٨) ثمّ كتبت الهمزة ياء، وإلّا فالقياس أن تكتب ألفا لأنّها وقعت في الأول من (إذن) فهي مثل إبل، ولكن لما وصلت إذ بيوم وحين، صارت الهمزة كالمتوسطة، فصارت كالمتّصلة فدبّرت بحركة نفسها وهي مكسورة فمن ثمّ كتبت ياء (٩)، وقد تكتب أيضا كذلك وإن لم يكن مبنيا (١٠).
стр. 752
ومنه: أنّهم وصلوا لام التعريف (١) بالاسم الذي بعدها نحو: الرّجل على مذهب سيبويه والخليل (٢) أمّا اتصالها على مذهب سيبويه فعلى القياس، لأنّ حرف التعريف عنده هو اللّام وحدها فهو حرف واحد، فيجب اتصاله كما اتصلت اللّام والكاف في قولك: لزيد وكزيد، وأمّا على مذهب الخليل فيحتاج الاعتذار عن اتّصاله لأنّ آلة التعريف عنده أل، أعني الألف واللّام معا فهما مثل: هل، فكان القياس أن تكتب منفصلة كما كتب: هل الرّجل منفصلة ويجاب: بأنّه اختصّ بالوصل لكثرته في الكلام انتهى الكلام على الوصل.
القول على الزّيادة
وهي ما زادوه في الكتابة على خلاف ما يقتضيه القياس المقرّر في الخطّ.
فمنه: (٣) أنّهم زادوا ألفا بعد واو الجمع المتطرفة في الفعل الماضي أو الأمر نحو: سادوا وجاؤوا وسودوا وجوروا للفرق بينها وبين واو العطف، وحمل عليه ما اتصلت به الواو نحو: أكلوا وشربوا وإن لم تلتبس واوه بواو العطف لأنّ واو العطف لا تكون متصلة طردا للباب بخلاف نحو: يغزو ويدعو فإنه لا يزاد بعد الواو ألف لعدم لبس واوه بواو العطف لأنّ المفرد ليس يغز ولا يدع إذ لا بدّ في بنيته من الواو (٤).
واعلم أنّ واو الجمع متّى وقعت متطرفة، زيدت الألف معها كما تقدّم، ومتى وقعت مع ما يخرجها عن حكم التطرف لم تكتب الألف معها، فمن ثمّ كتب: ضربوا هم، بألف إذا كانت لفظة هم ضميرا منفصلا مؤكدا للضمير/ المتصل فلفظة «هم» حينئذ كلمة أخرى مستقلة، وضربوا التي قبلها كلمة أخرى أيضا. والواو فيها متطرفة، وكتبوا «ضربوهم» بغير ألف إذا كانت لفظة «هم» ضميرا متصلا مفعولا، والمتّصل كالجزء مما قبله فكتبت بغير ألف لأنّ الواو حينئذ قد وقعت مع ما أخرجها عن حكم التّطرف، ومنهم من يزيد الألف بعد واو الجمع الذي في اسم الفاعل (٥) نحو:
стр. 753
شاربوا الماء وزائروا زيد، ومنهم من يحذف الألف في الجميع، أعني في الفعل واسم الفاعل (١) ويغتفر ما ذكر من الفرق لندوره (٢).
ومنه: (٣) أنّهم زادوا في مائة ألفا فرقا بينها وبين منه في الصورة وألحقوا بمائة، مثناها أعني، مائتين (٤) وإن لم يحصل الالتباس في المثنّى، لأنّ صورة المفرد ثابتة في لفظ المثنّى، فعاملوه معاملته بخلاف جمع مائة، وهو مئات فإنه لم يكتب كذلك لفوات وجود صورة المفرد فيه لسقوط تاء التأنيث في الجمع (٥).
ومنه: أنّهم زادوا الواو في: عمرو فرقا بينه وبين عمر (٦) لكثرة الاستعمال بخلاف ما أشبهه، وهو غير كثير نحو: غمر بغين معجمة علما (٧)، وعمر النكرة جمع عمرة، ولا تزاد الواو في عمرو حال النصب كقولك: رأيت عمرا لوجود الفرق، وهو وجود الألف في عمرو لكونه منصرفا، وعدمها في عمر لامتناعه من الصرف (٨).
ومنه: أنّهم زادوا في أولئك واوا للفرق بينه وبين إليك (٩)، وأجري أولاء على أولئك في زيادة الواو وإن لم يلبس لأنه هو هو (١٠).
ومنه: أنّهم زادوا الواو (١١) أيضا في أولى (١٢) نصبا وجرا نحو: مررت بأولي علم، ورأيت أولي علم للفرق بينها وبين إلى، وحمل أولو رفعا عليه وإن لم يلبس
стр. 754
بإلى، طردا للباب (١).
القول على النّقص
وهو ما نقص من الكتابة على خلاف ما يقتضي القياس المقرّر في الخطّ.
فمنه: أنّهم كتبوا كلّ مشدّد من كلمة واحدة حرفا واحدا (٢) نحو: شدّ ومدّ وادّكر، وأجري نحو: فتتّ مجراه إذا كانت لام الفعل الماضي وتاء فعلت مثلين وأدغمت لام الفعل في ضمير الفاعل لشدّة اتصال الفاعل بخلاف نحو: وعدت مما قلبت فيه لام الفعل الماضي تاء في اللفظ وأدغمت في تاء الفاعل، فإن المشدّد في مثله يكتب حرفين، لفقد المثلين حقيقة، وبخلاف نحو: أجبهه (٣) لفقد كون المدغم فيه فاعلا، لأنّ الهاء الثانية ضمير المفعول، وبخلاف لام التعريف المدغمة في الحرف الذي بعدها من كلمة أخرى سواء كان ذلك الحرف لاما نحو: اللّحم أو غير لام نحو: الرّجل، فإنّهما أعني المدغم والمدغم فيه، يكتبان حرفين؛ لكونهما كلمتين أعني كون لام التعريف كلمة، والحرف الذي أدغم فيه لام التعريف من كلمة أخرى، بخلاف الذي والتي والذين فإنّ اللّام/ المشدّدة فيها كتبت لاما واحدة، لأنّ لام التعريف هاهنا لا تنفصل عمّا أدغمت فيه، أعني عن اللّام التي في أوّل الذي ونحوه إذ لا يقال: لذي ولذين ولتي، كما يقال: لحم ورجل، وكتب نحو: اللذين في التثنية نصبا وجرا بلامين، وإن كان قياسه على ما تقدّم في إخوته، لاما واحدة، لكن كتب بلامين للفرق بينه وبين الذين الذي هو الجمع، وحمل: اللّذان واللّتان واللّتين عليه لأنّه مثنّى من بابه (٤) وكذلك كتبوا «اللّاؤون» (٥) وإخوته، أعني: اللائي واللاتي، واللّواتي، بلامين وكان القياس لاما واحدة، لعدم انفصاله عن لام التعريف، لكن لمّا كان من جملته اللاء بكسر الهمزة الأخيرة لجمع المؤنّث وهو مما يجب كتابته بلامين لالتباسه بآلاء لو كتب بلام واحدة، فكتبت إخوته بلامين طردا
стр. 755
للباب لأنها بمعناه ولفظها كلفظه، كما حمل أولاء على أولئك.
ومن النّقص ما تقدّم من الحذف؛ أعني حذف نون عن (١) ومن عند إدغامها في الميم التي في ما الاستفهامية، والخبرية، نحو: سل عمّ شئت وعم يتساءلون (٢) ومم خلق (٣) وحذفت نون إن الشرطية أيضا عند إدغامها في لام «لا» وميم «ما» نحو: إلّا تذهب أذهب فحذف في ذلك كلّه الحرف الأخير من الكلمة الأولى، إذا أدغم في أول الثانية، وهو حذف شاذ لا يقاس عليه (٤).
ومنه: أنّهم نقصوا الألف من بسم الله الرّحمن الرحيم (٥) تخفيفا لكثرة استعماله بخلاف باسم الله مقتصرا عليه، أو باسم ربّك ونحوه.
ومنه: أنّهم نقصوا الألف من الله (٦) وكتب بلامين وهاء من غير ألف بعد اللّام الثانية لكثرة استعماله لئلا يشتبه بكتابة اللّات فيمن كتبها بالهاء.
ومنه: أنّهم نقصوا الألف من الرحمن مطلقا أي مع بسم الله الرحمن الرحيم وبدونها كعبد الرّحمن (٧).
ومنه: ما نقله السّيد في شرح التصريف (٨)، أنّهم نقصوا (٩) الألف من الحارث علما ومن السّلم عليكم، وعبد السّلم، ومن ملئكة، وسماوات، وصلحين، ونحوها مما لم يخش لبس (١٠).
стр. 756
ومنه: أنّهم نقصوا الألف من ثمنية وثلث وثلثين، اختصارا لكثرته (١).
ومنه: أنّهم نقصوا الألف أيضا من نحو: الرّجل والدّار (٢)، إذا دخلت عليهما لام الابتداء أو لام الجرّ، فقالوا: للرّجل خير من الإمرأة (٣) وللدّار الآخرة خير من الأولى، وهذا السيف للرّجل، وهذه الحصير للدّار، وإنّما نقصوا الألف من ذلك وكان القياس إثباتها، لأنّها مثل قولك: بالرّجل وكالرّجل، لئلا يلتبس بالنفي، لأنّه لو كتبت الألف مع لام الابتداء أو لام الجر لصارت صورتها صورة «لا» بعدها صورة لرجل، فكان صار: لا لرجل، بخلاف قولك: بالرجل وكالرجل فإنه لا يلبس بالنفي (٤).
ومنه: أنّهم نقصوا الألف واللّام معا فيما أوله لام (٥) نحو: اللّحم واللّبن إذا دخلت عليه/ لام الجرّ أو لام الابتداء نحو قولك: للّحم وللّبن أمّا حذف الألف فلما ذكر في الرجل والدار، أعني لئلّا يلبس بالنفي، وأمّا حذف اللّام فلئلا تجتمع ثلاث لامات؛ لام الجر أو لام الابتداء، ولام التعريف، واللّام التي هي فاء الكلمة الدّاخلة عليها لام التعريف (٦).
ومنه: أنّهم نقصوا ألف الوصل في الاستفهام (٧) من نحو: أبنك بارّ وأصطفى البنات (٨) إذا استفهمت عنهما، وكان القياس إثباتها، لأنّ دخول الحرف على الاسم إذا كان أوله ألف وصل لا يوجب حذفها، كقولك: مررت بابنك وهذا السّيف لابنك، فإنّك تكتب ألف الوصل مع الحرف المتصل بها، فكذلك كان ينبغي أن تكتب مع همزة الاستفهام، ولكن حذفوا ألف الوصل كراهة لصورة الألفين في أول الكلمة مع وجوب حذفها لفظا (٩)، وقد جاء في الاسم المعرّف باللّام إذا دخل عليه حرف
стр. 757
الاستفهام الأمران، أعني إثبات ألف الوصل مع ألف الاستفهام، وحذفها، وذلك في نحو: الرّجل عندك؟ بألفين وألرجل عندك؟ بحذف ألف الوصل، أمّا الحذف فلما قلنا من كراهة اجتماع الألفين، وأمّا الإثبات فلأنهم قصدوا أن يفرّقوا بين الخبر والاستخبار خشية اللبس فيما كثر بخلاف أصطفى (١) فإنّه لم يكثر (٢).
ومنه: أنّهم نقصوا من ابن إذا وقع صفة بين علمين ألفا (٣) لفظا وخطا، مثل:
هذا زيد بن عمرو، للطول، ولكثرة الاستعمال بخلاف رسم المصحف وبخلاف مثنّاه (٤)، لأنّه لم يكثر كثرة المفرد، وبخلاف ما إذا كان صفة لغير علم نحو: يا رجل ابن عمرو (٥).
ومنه: أنّهم نقصوا ألف هاء مع الإشارة (٦) نحو: هذا وهذه وهذان وهؤلاء، لكثرة الاستعمال، بخلاف: هاتان وهاتي، فإنه لم يكثر كثرة ما تقدّم، وبخلاف ما إذا صغّر ما تقدّم نحو: هاذيّا وهاؤليّا (٧)، لأنّه لم يكثر أيضا، فإن جاءت الكاف نحو قولك: هذاك رددت الألف وكذلك في: هاذانك لئلّا يوهم جعل ثلاث كلمات ككلمة واحدة.
ومنه: أنّهم نقصوا الألف أيضا من ذلك، وأولئك، ولكن، ولكنّ (٨) اختصارا للكثرة أو كراهة لصورة لا، في أول الكلمة (٩).
ومنه: أنّهم نقصوا كثيرا الواو من داود (١٠) وطاوس وناوس كراهة لاجتماع الواوين مع الكثرة، ونقص بعضهم الألف من عثمن، وسليمن،، وإبراهيم، وإسحق، وإسمعيل، ومعوية، للكثرة مع العلميّة (١١).
стр. 758
القول على البدل
وهو ما أبدل خارجا عن قياس الكتابة الأصلي.
فمنه: أنّهم كتبوا كلّ ألف رابعة فصاعدا في اسم أو فعل ياء إلّا ما قبلها ياء، فكتبوا بالياء مغزى ويغزي ومصطفى، وأنثى (١) وقربى، وإنّما كتب بالياء إمّا تنبيها على أنّ تلك الألف تنقلب ياء عند التثنية ونحوها، أو تنبيها على أنّها مما تمال، ولم يكتبوا بالياء ما قبلها ياء نحو خزيا/ وصديا، كراهة لاجتماع الياءين إلّا من نحو:
يحيى وريّى، علما، إمّا للفرق بين العلم وغيره، وإمّا لكثرة العلم.
وأمّا الألف الثالثة: (٢) فإن كانت عن ياء نحو: رحى كتبت ياء، وإن لم تكن مبدلة عن ياء كتبت ألفا، سواء كانت مبدلة عن واو أو لم تكن مبدلة عن شيء (٣)، ومنهم من يكتب الباب كله بالألف سواء كانت مبدلة عن ياء، أو غير مبدلة، لأنّ القياس أن تكتب الألف بالألف مع أنّه أنفى للغلط عن الكاتب (٤).
واعلم أنّه كتبت الصلوة والزكوة والحيوة، بالواو في خطّ المصحف وهو على خلاف الأصل، فيجوز أن تكتب ذلك على رسم المصحف وعلى القياس (٥).
واعلم أنّ الألف الثالثة التي تكتب بالياء إن كانت تلك الألف في اسم منوّن نحو: رحى فالمختار عند ابن الحاجب أنّه يكتب بالياء في الأحوال كلّها (٦)، وهو قياس المبرّد (٧)، وأمّا قياس المازنيّ (٨) فيكتب بالألف في الأحوال كلّها، أي في النّصب والجرّ والرفع، وقياس سيبويه أن يكتب المنصوب بالألف والمرفوع
стр. 759
والمجرور بالياء (١).
وتتعرّف ذوات الياء من ذوات الواو بوجوه: (٢)
منها: التثنية، كما سمع في فتى، فتيان، وفي عصا عصوان.
ومنها: الجمع بالألف والتاء، كما سمع الفتيات والقنوات.
ومنها: المرّة كما سمع رمية وغزوة بفتح الفاء فيعرف أنّ ألف رمى من الياء، وألف غزا من الواو.
ومنها: النوع نحو: رمية وغزوة بكسر الفاء، فإنه يتعرّف به كما قيل في المرّة.
ومنها: ردّ الفعل إلى الضمير المرفوع المتحرّك كما سمع: رميت وغزوت، فيعلم أنّ ألف رمى من الياء، وألف غزا من الواو.
ومنها: المضارع كما سمع يرمي ويغزو بكسر الميم وضمّ الزاي.
ومنها: أنّ تكون فاء الفعل واوا نحو: وعى، وودى (٣)، فيعلم أنّ ألفه من الياء، لأنّه ليس في كلامهم ما فاؤه ولامه واو، قالوا غير الواو أحد حروف المعجم (٤).
ومنها: كون العين واوا نحو: شوى، فيعلم أنّ ألفه من الياء، لأنّه ليس في كلامهم ما عينه ولامه واو إلا ما شذّ من القوى والصّوى (٥).
فإن جهل ولم يجر فيه شيء مما ذكر، فإنّ أميلت ألفه كتبت بالياء (٦) نحو:
متى، وإن لم تمل كتبت بالألف (٧) وإنّما كتبوا لدى، بالياء لقولهم لديك، وأمّا كلا، فتكتب على الوجهين، أعني بالألف والياء لأنّ قلب ألفها تاء في كلتا يدلّ على الواو، وإمالتها تدلّ على الياء، إذ لا جائز أن تكون إمالتها لكسرة الكاف، لأنّ الكسرة
стр. 760
لا تمال لها ألف ثالثة وهي بدل عن واو (١).
وأمّا الحروف فلم يكتب منها بالياء غير بلى (٢)، وإلى، وعلى، وحتّى، أمّا إلى وعلى فكتبا بالياء لقلب ألفهما ياء مع الضّمير نحو: إليك وعليك، وأمّا حتّى، فلحملها على إلى لأنّها بمعناها الأصلي في الغاية (٣) وأمّا بلى فلقوّة إمالتها، والإمالة تستقلّ في الدلالة على الياء غالبا.
والله أعلم بالصّواب
/ وكان الفراغ من جمعه وتأليفه في العشر الأول من شهر شعبان سنة سبع وعشرين وسبعمائة هجريّة نبويّة على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام بالمشيرفة (٤) من ظاهر حمص (٥) الشّرقيّ الشّماليّ الحمد لله ربّ العالمين
стр. 761
فهرس المصادر والمراجع
١ - أدب الكاتب لابن قتيبة (محمد بن عبد الله) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار المطبوعات العربية، بيروت، لبنان.
٢ - أسرار العربية للأنباري (عبد الرحمن بن محمد) تحقيق محمد بهجة البيطار، مطبعة الترقي بدمشق، ١٣٧٧ هـ - ١٩٥٧ م.
٣ - الأشباه والنظائر لجلال الدين السيوطي (عبد الرحمن) تحقيق طه عبد الرؤوف سعد مكتبة الكليات الأزهرية، ١٣٩٥ - هـ - ١٩٧٥ م.
٤ - الأصمعيات للأصمعي (عبد الملك بن قريب) تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السّلام محمد هارون الطبعة الخامسة، دار المعارف بمصر.
٥ - الأعلام لخير الدين الزركلي، الطبعة الثانية، مطبعة كوستاتسوماس وشركاه ١٣٧٨ هـ - ١٩٥٩ م.
٦ - الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (علي بن الحسن) الطبعة الرابعة، دار الثقافة للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، ١٣٨٩ هـ - ١٩٧٨ م.
٧ - أمالي الزجاجي (عبد الرحمن بن إسحاق) تحقيق عبد السّلام محمد هارون المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر والتوزيع، مطبعة المدني، الطبعة الأولى ١٣٨٢ هـ.
٨ - الأمالي الشجرية لابن الشجري (هبة الله بن علي) دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت - لبنان.
٩ - الأمالي لأبي علي القالي (إسماعيل بن القاسم) المكتبة التجارية الكبرى، مطبعة السعادة، الطبعة الثالثة، ١٣٧٣ هـ - ١٩٥٣ م.
١٠ - الأمثال النبوية لمحمد الغروي، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات الطبعة الأولى، بيروت، لبنان، ١٤٠١ هـ.
١١ - أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (عبد الله بن عمر الشيرازي). التزام عبد الرحمن محمد، الطبعة الثانية، ١٣٤٤ هـ - ١٩٤٥ م.
١٢ - أوضح المسالك إلى ألفية بن مالك: لابن هشام الأنصاري (عبد الله بن يوسف) تحقيق
стр. 762
محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر بيروت، لبنان.
١٣ - أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري)، المطبعة الوهبية، ١٢٠٨ هـ.
١٤ - الأصول في النحو: لابن السراج (محمد بن سري)، تحقيق د. الفتلي، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان.
١٥ - إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع للإمام الشاطبي تأليف أبي شامة الدمشقي (عبد الرحمن بن إسماعيل) تحقيق إبراهيم عطوة عوض شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر.
١٦ - ابن الحاجب النحوي آثاره ومذهبه لطارق عبد عون الجنابي، دار التربية للطباعة والنشر - بغداد، ١٩٧٣ م.
١٧ - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر، لأحمد بن محمد الدمياطي. تصحيح الشيخ علي محمد الضياع، مطبعة عبد الحميد حنفي، مصر ١٣٥٩ هـ.
١٨ - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، لأحمد بن محمد القسطلاني، الطبعة الرابعة.
١٩ - إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول للشوكاني (محمد بن علي) الطبعة الأولى ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م، مصطفى البابي الحلبي بمصر.
٢٠ - الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (أحمد بن علي) وبهامشه الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر النمري، مكتبة المثنى، بغداد، نسخة مصورة عن الطبعة الأولى المطبوعة في مطبعة السعادة عام ١٣٢٨ هـ.
٢١ - إصلاح المنطق، لابن السكيت (يعقوب بن إسحاق) تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السّلام محمد هارون، دار المعارف بمصر ١٣٦٨ هـ - ١٩٤٩ م.
٢٢ - إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج (إبراهيم بن السري) تحقيق ودراسة إبراهيم الأبياري، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، المطابع الأميرية، القسم الأول ١٩٦٣ م، القسم الثاني، ١٩٦٤ م، القسم الثالث، ١٩٦٥ م.
٢٣ - إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، لمحمد راغب بن محمود بن هاشم الطباخ الحلبي المطبعة العلمية، الطبعة الأولى، حلب، ١٣٤٣ هـ - ١٩٢٥ م.
٢٤ - إنباه الرواة على أنباء النحاة، للقفطي (جمال الدين علي بن يوسف)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، ١٣٦٩ هـ - ١٩٥٠ م.
٢٥ - الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين، للأنباري: (عبد الرحمن بن محمد) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة.
٢٦ - الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب، تحقيق د. موس العليلي. مطبعة - العاني - بغداد.
стр. 763
٢٧ - الإيضاح في علل النحو للزجاجي (عبد الرحمن بن إسحاق) تحقيق الدكتور مازن المبارك، دار النفائس، الطبعة الثانية، بيروت ١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م.
٢٩ - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لإسماعيل بن محمد البغدادي، عني بتصحيحه وطبعه المعلم رفعت بيلكه الكليسي طبع بعناية وكالة المعارف، استانبول، ١٣٦٦ هـ - ١٩٤٧ م.
٣٠ - البحر المحيط لأبي حيان (محمد بن يوسف)، نشر مكتبة النصر الحديثة، الرياض السعودية.
٣١ - البداية والنهاية، لابن كثير (إسماعيل بن عمر الدمشقي) مطبعة السعادة القاهرة.
٣٢ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للشوكاني (محمد بن علي) ومعه الملحق التابع للبدر الطالع
للسيد محمد بن محمد بن يحيى زبارة اليمني مطبعة السعادة، الطبعة الأولى، ١٣٤٨ هـ.
٣٣ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي (عبد الرحمن) تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الأولى، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م.
٣٤ - البلغة في تاريخ أئمة اللغة للفيروزآبادي (محمد بن يعقوب) تحقيق محمد المصري منشورات وزارة الثقافة، ١٩٢٠ هـ - ١٩٧٢ م.
٣٥ - البيان في غريب إعراب القرآن، الأنباري (عبد الرحمن بن محمد). تحقيق الدكتور طه عبد الحميد طه ومراجعة مصطفى السقا، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، ١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م.
٣٦ - البيان والتبيين للجاحظ (عمرو بن بحر) تحقيق عبد السّلام محمد هارون الطبعة الثانية، مكتبة الخانجي، مصر ١٣٨١ هـ - ١٩٦١ م، وتحقيق حسن السندوبي الطبعة الثانية، المكتبة التجارية، ١٣٥١ هـ - ١٩٣٦ م.
٣٧ - تاج العروس لمحمد مرتضى الزبيدي، الطبعة الأولى، المطبعة الخيرية، مصر ١٣٠٦ هـ.
٣٨ - تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري (إسماعيل بن حماد)، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، طبع على نفقة حسن شربتلي، دار الكتاب العربي بمصر.
٣٩ - تاريخ آداب اللغة العربية: لجرجي زيدان، مطبعة الهلال، الطبعة الثانية ١٩٣٧ هـ.
٤٠ - تاريخ الأدب العربي: لكارل بروكلمان، نقله إلى العربية الدكتور رمضان عبد التواب والدكتور سيد يعقوب بكر، الطبعة الثانية الجزء الرابع والخامس دار المعارف بمصر ١٩٧٧ م.
٤١ - تاريخ حماة للشيخ أحمد الصابوني، شرح وتعليق الأستاذ قدري الكيلاني، الطبعة الثانية المطبعة الأهلية بحماة.
٤٢ - تاريخ الخلفاء، للسيوطي (عبد الرحمن) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد الطبعة الثالثة مطبعة المدني، المكتبة التجارية بمصر ١٣٨٣ هـ - ١٩٦٤ م.
стр. 764
٤٣ - التبصرة في القراءات لأبي محمد (مكي بن أبي طالب القيسي) تحقيق د. محيي الدين رمضان، منشورات معهد المخطوطات العربية، الطبعة الأولى ٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.
٤٤ - التبيان في إعراب القرآن، للعكبري (عبد الله بن الحسين) تحقيق علي محمد البجاوي، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، دار إحياء الكتب العربية، ١٩٧٦ م.
٤٥ - تتمة المختصر في أخبار البشر لابن الوردي (عمر) المطبعة الوهبية، ١٧٨٥ هـ.
٤٦ - تذكرة الحفاظ لأبي عبد الله شمس الدين الذهبي، الطبعة الثالثة مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد، الهند، ١٣٧٥ هـ - ١٩٥٥ م.
٤٧ - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، لابن مالك (محمد عبد الله) تحقيق محمد كامل بركات، نشر دار الكاتب العربي، ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م.
٤٨ - تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصلها بحروفه لطوبيا العنيسي الطبعة الثانية، ١٩٣٢ م.
٤٩ - تفسير النسفي (عبد الله بن أحمد) مطبوعات محمد على صبيح وأولاده، ميدان الأزهر، بمصر.
٥٠ - تقويم البلدان، لأبي الفداء (إسماعيل بن علي) اعتنى بتصحيحه وطبعه رينود وديسلان، طبع في مدينة باريس، بدار الطباعة السلطانية، سنة ١٨٤٠ م.
٥١ - تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث، للشيباني (عبد الرحمن بن علي الشافعي) الناشر دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
٥٢ - تهذيب تاريخ ابن عساكر، للشيخ عبد القادر الدومي الدمشقي الحنبلي، وقف على طبعة أحمد عبيد، الطبعة الأولى، المكتبة العربية بدمشق، ١٣٤٩ هـ.
٥٣ - تهذيب التهذيب، لابن حجر (أحمد بن علي) دار صادر، دار بيروت نسخة مصورة عن الطبعة الأولى المطبوعة بدار المعارف النظامية بحيدر آباد في الهند سنة ١٣٢٥ هـ.
٥٤ - تهذيب الخواص من درة الغواص لابن منظور (محمد بن مكرم) تحقيق د. عبد الله الحسيني - مطبوعات نادي مكة الثقافي الأدبي الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ.
٥٥ - تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري تحقيق يعقوب عبد النبي مراجعة محمد علي النجار، الدار المصرية للتأليف والنشر.
٥٦ - جامع الترمذي مع شرح تحفة الأحوذي، نشر الحاج حسن إيراني، الناشر دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
٥٧ - الجمل في النحو (كتاب) للزجاجي (عبد الرحمن بن إسحاق) تحقيق د. علي توفيق الحمد، مؤسسة الرسالة، ودار الأمل، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.
٥٨ - جمهرة الأمثال، للعسكري (حسن بن عبد الله) ومعه كتاب مجمع الأمثال للميداني (ضمن
стр. 765
مجلد واحد) المطبعة الخيرية بمصر، ١٣١٠ هـ. وطبعة أخرى بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وعبد المجيد قطامش - المؤسسة العربية الحديثة - الطبعة الأولى ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م.
٥٩ - جمهرة اللغة لابن دريد (محمد بن الحسن) مطبعة دائرة المعارف العثمانية الطبعة الأولى، حيدر آباد، الهند، ١٣٤٤ هـ.
٦٠ - جواهر الأدب في معرفة كلام العرب لعلاء الدين الإربلي تحقيق د. حامد نيل، مكتبة النهضة المصرية، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.
٦١ - حاشية الدسوقي على مغني اللبيب (ضمن مجلد واحد) مطبعة المشهد الحسيني القاهرة.
٦٢ - حاشية الشيخ محمد الخضري على شرح ابن عقيل (بهاء الدين عبد الله) وبهامشه الشرح المذكور، نسخة مصورة عن طبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه.
٦٣ - حاشية محمد بن علي الصبان على شرح الأشموني (علي بن محمد) على ألفية بن مالك ومعهما شرح الشواهد للعيني (ضمن مجلد واحد) دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه.
٦٤ - حاشية الشيخ ياسين العليمي على شرح الفاكهي (أحمد بن عبد الله) المسمى بمجيب الندا على قطر الندى، مطبعة عيسى البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة الثانية، ١٣٩٠ هـ - ١٩٧١ م.
٦٥ - الحديث النبوي في النحو العربي، للدكتور محمود فجال، نشر نادي أبها الأدبي الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.
٦٦ - الحروف لأبي الحسين المزني تحقيق د. محمود حسن محمود، ود. محمد حسن عواد، دار الفرقان - الطبعة الأولى ١٩٨٣ م - ١٤٠٣ هـ.
٦٧ - العلل في شرح أبيات الجمل لابن السيد الطليوسي (عبد الله بن محمد) تحقيق الدكتور مصطفى إمام، مطبعة الدار المصرية للطباعة والنشر والتوزيع المطبعة الأولى القاهرة، ١٩٧٩ م.
٦٨ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد البر) الطبعة الأولى مطبعة السعادة ١٣٥١ هـ - ١٩٣٣ م.
٦٩ - الحيوان للجاحظ (عمرو بن بحر) تحقيق عبد السّلام محمد هارون مصطفى البابي الحلبي وأولاده، الطبعة الثانية، ١٣٨٥ هـ - ١٩٦٥ م.
٧٠ - خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، لعبد القادر البغدادي الطبعة الأولى (بولاق) وطبعة عبد السّلام هارون، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الجزء الأول، الطبعة الأولى ١٩٧٩، الجزء الثاني ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٨ م، الجزء الثالث ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٨ م، الجزء الرابع ١٩٦٩ الجزء الخامس ١٩٧٦ م الجزء السادس ١٩٧٧ م.
٧١ - الخصائص لابن جني (عثمان بن جني) تحقيق محمد علي النجار، دار الهدى للطباعة والنشر
стр. 766
الطبعة الثانية، بيروت، لبنان.
٧٢ - دائرة المعارف الإسلامية نقلها إلى العربية محمد ثابت الفندي وأحمد الششناوي وإبراهيم خورشيد وعبد الحميد يونس.
٧٣ - درة الغواص في أوهام الخواص لأبي محمد القاسم بن علي الحريري، مكتبة المثنى، بغداد.
٧٤ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر (أحمد بن علي) الطبعة الأولى مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد في الهند، ١٣٤٨ هـ.
٧٦ - دلائل الأعجاز للجرجاني عبد القاهر تحقيق محمود شاكر، الطبعة الثانية - مكتبة الخانجي.
٧٧ - ديوان أبي الأسود الدؤلي تحقيق عبد الكريم الدجيلي، الطبعة الأولى، بغداد، ١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.
٧٨ - ديوان الأدب للفارابي (إسحاق بن إبراهيم) تحقيق أحمد مختار عمر مراجعة إبراهيم أنيس، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة، الجزء الثاني ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م، الجزء الثالث، مطبعة الأمانة ١٣٩٦ هـ - ١٩٧٦ م.
٧٩ - ديوان الأعشى (ميمون بن قيس) شرح وتعليق الدكتور محمد محمد حسين، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت، ١٩٧٤ م.
٨٠ - ديوان أوس بن حجر، تحقيق محمد يوسف نجم، دار صادر، دار بيروت، الطبعة الثانية.
٨١ - ديوان أمية بن أبي الصلت، جمع وتحقيق ودراسة الدكتور عبد الحفيظ السطلي، المطبعة التعاونية بدمشق ١٩٧٤ م.
٨٢ - ديوان امرئ القيس لأبي الحجاج يوسف بن سليمان المعروف بالأعلم الشنتمري، اعتنى بتصحيحه الشيخ ابن أبي شنب، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م.
٨٣ - ديوان بشر بن خازم الأسدي، تحقيق الدكتور عزة حسن، دمشق، ١٣٧٩ هـ - ١٩٦٠ م.
٨٤ - ديوان تميم بن مقبل، تحقيق الدكتور عزه حسن، دمشق، ١٣٨١ هـ.
٨٥ - ديوان جران العود النميري رواية أبي سعيد السكري، تحقيق أحمد نسيم دار الكتب المصرية الطبعة الأولى، ١٣٥٠ هـ - ١٩٣١ م.
٨٦ - ديوان جميل بن معمر، تقديم بطرس البستاني، ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م.
٨٧ - ديوان أبي نواس (الحسن بن هانئ) شرح محمود واصف، الطبعة الأولى المطبعة العمومية بمصر ١٨٩٨ م.
٨٨ - ديوان حسان بن ثابت، تحقيق الدكتور سيد حنفي حسنين، مراجعة حسن كامل الصيرفي، الهيئة المصرية
العامة للكتاب، ١٩٧٤ م - ١٣٩٤ هـ.
٨٩ - ديوان الحطيئة (جرول بن أوس) شرح أبي الحسن السكري تصحيح أحمد بن الأمين الشنقيطي مطبعة التقدم بمصر.
стр. 767
٩٠ - ديوان الحماسة لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي مختصر من شرح العلامة التبريزي (يحيى بن علي) علّق عليه وراجعه محمد عبد المنعم خفاجي، مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده ١٣٧٤ هـ - ١٩٦٥ م.
٩١ - ديوان أبي دهبل الجمحي رواية أبي عمرو الشيباني تحقيق عبد العظيم عبد المحسن، مطبعة القضاء في النجف، الطبعة الأولى ١٣٩٢ هـ.
٩٢ - ديوان ذي الرمة (غيلان بن عقبة) تصحيح كارليل هنري هيس مكارتني، طبع بكلية كمبريدج، ١٩١٩ م.
٩٣ - ديوان زيد الخيل الطائي، صنعه الدكتور فوزي حمودي القيسي، مطبعة النعمان، النجف، العراق.
٩٤ - ديوان سحيم عبد بني الحسحاس، تحقيق عبد العزيز الميمني الراجكوتي، الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة، ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٥ م.
٩٥ - ديوان الشماخ بن ضرار الغطفاني، تحقيق صلاح الدين الهادي، دار المعارف بمصر.
٩٦ - ديوان طرفة بن العبد، تقديم كرم البستاني، دار صادر، دار بيروت، ١٣٨٠ هـ - ١٩٦١ م.
٩٧ - ديوان العرجي (عبد الله بن عمر) رواية ابن جني، تحقيق خضر الطائي ورشيد العبيدي الشركة الإسلامية للطباعة والنشر، بغداد، الطبعة الأولى، ١٣٧٥ هـ - ١٩٥٦ م.
٩٨ - ديوان عبيد بن الأبرص، تحقيق شارلزليل، ليدن ١٩١٣ م.
٩٩ - ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم، دار صادر، دار بيروت ١٣٧٨ هـ - ١٩٥٨ م.
١٠٠ - ديوان عمر بن أبي ربيعة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٧٨ م.
١٠١ - ديوان عنترة بن شداد، المكتبة المصرية، ١٣٢٢ هـ - ١٩٠٥ م.
١٠٢ - ديوان القطامي (عمير بن شييم) تحقيق جون بيرث، ليدن ١٩٠٢ م.
١٠٣ - ديوان قيس بن الخطيم، تحقيق ثادوث كويلسكي، ليبزيغ، ١٩١٤ م.
١٠٤ - ديوان كثير عزة (عبد الرحمن الخزاعي) جمعه وشرحه الدكتور إحسان عباس، نشر وتوزيع دار الثقافة بيروت، لبنان، ٦٣٩١ هـ - ١٩٧١ م.
١٠٥ - ديوان كعب بن مالك الأنصاري، تحقيق سامي مكي العاني، مكتبة النهضة الطبعة الأولى، بغداد ١٣٨٦ هـ -
١٩٦٦ م.
١٠٦ - ديوان لبيد بن ربيعة العامري، دار صادر، دار بيروت، ١٣٨٦ هـ، ١٩٦٦ م.
١٠٧ - ديوان النابغة الجعدي، تحقيق عبد العزيز رباح، نشر المكتب الإسلامي بدمشق، ١٣٨٤ هـ.
١٠٨ - ديوان النابغة الذبياني تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر ١٩٧٧ م.
стр. 768
١٠٩ - ديوان ابن نباتة (جمال الدين محمد) نشر محمد القلقيلي، دار إحياء التراث العربي بيروت، لبنان.
١١٠ - ديوان الهذليين (شعر أبي ذؤيب الهذلي وساعدة بن جؤية) القسم الأول مطبعة دار الكتب المصرية، الطبعة الأولى، القاهرة ١٣٦٤ هـ - ١٩٤٥ م.
١١١ - رسالة الملائكة لأبي العلاء المعري تحقيق لجنة من العلماء المكتب التجاري للطباعة والتوزيع والنشر، بيروت، لبنان.
١١٢ - رصف المباني في شرح حروف المعاني للمالقي (أحمد بن عبد النور) تحقيق أحمد محمد الخراط، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م.
١١٣ - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، للآلوسي (محمود) دار الفكر ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م.
١١٤ - سر صناعة الإعراب لأبي الفتح (عثمان بن جني) تحقيق لجنة من الأساتذة مطبعة مصطفى البابي الحلبي، الطبعة الأولى ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م.
١١٥ - سمط اللآلي في شرح آمالي القالي لأبي عبيد البكري (عبد الله بن عبد العزيز) تحقيق عبد العزيز الميمني الراجكوتي، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٥٤ هـ - ١٩٥٦ م.
١١٦ - سنن أبي داود مراجعة محمد محيي الدين عبد الحميد، دار إحياء التراث العربي - لبنان.
١١٧ - سنن المصطفى لابن ماجه (محمد بن يزيد القزويني)، ومعه حاشية أبي الحسن محمد بن عبد الهادي الحنفي المعروف بالسندي، الطبعة الأولى المطبعة التازية بمصر. وطبعة دار إحياء التراث العربي لبنان ١٩٧٥ م بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
١١٨ - سنن النسائي (أحمد بن شعيب) شرح الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى ٩١١ هـ وحاشية الإمام السندي، تصحيح الشيخ حسن محمد المسعودي المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة.
١١٩ - سير أعلام النبلاء، تصنيف الإمام عمر بن أحمد بن عثمان الذهبي حقق الجزء الرابع شعيب الأرناؤوط ومأمون الصاغرجي، وحقق الجزء الخامس شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى، لبنان، ١٤٠١ هـ -
١٩٨١ م.
١٢٠ - السير الحثيث إلى الاستشهاد بالحديث النبوي في النحو العربي للدكتور محمود فجال، نشر نادي أبها الأدبي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م.
١٢١ - السيرة النبوية للإمام أبي الفداء (إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي) تحقيق مصطفى عبد الواحد، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م.
١٢٢ - الشافية في الصرف لابن الحاجب (عثمان بن عمر) (ضمن كتاب مجموع مهمات المتون) مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الرابعة ١٣٦٩ هـ - ١٩٤٩ م.
١٢٣ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد (عبد الحي بن العماد الحنبلي) المكتبة التجارية
стр. 769
للطباعة والنشر، بيروت، لبنان.
١٢٤ - شرح أشعار الهذليين، صنعة أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، مراجعة محمد محمود شاكر، مكتبة دار العروبة.
١٢٥ - شرح التصريح على التوضيح للأزهري (خالد بن عبد الله) وبهامشه حاشية الشيخ ياسين العليمي على شرح التصريح دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه.
١٢٦ - شرح ديوان الأخطل (غويث بن غوث) تحقيق إيليا سليم الحاوي، الطبعة الثانية، دار الثقافة، بيروت، لبنان، ١٩٧٩ م.
١٢٧ - شرح ديوان جرير بن عطية جمع وتصحيح عبد الله إسماعيل الصاوي، الطبعة الأولى المكتبة التجارية الكبرى بمصر.
١٢٨ - شرح ديوان الحماسة لأحمد بن محمد المرزوقي نشره أحمد أمين وعبد السّلام هارون، الطبعة الأولى، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القسم الأول ١٣٧٠ هـ - ١٩٥١ م، القسم الثاني، ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢ م القسم الثالث ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢ م، القسم الرابع، ١٣٧٢ هـ - ١٩٥٣ م.
١٢٩ - شرح ديوان زهير بن أبي سلمى لأحمد بن يحيى ثعلب، الناشر الدار القومية للطباعة والنشر القاهرة، ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية ١٣٦٣ هـ - ١٩٤٤ م.
١٣٠ - شرح ديوان علقمة بن عبدة، رواية الأعلم الشنتمري، اعتنى بتصحيحه الشيخ ابن أبي شنب، مطبعة جول كربول، الجزائر، ١٩٢٥ م.
١٣١ - شرح ديوان الفرزدق عني بجمعه عبد الله إسماعيل الصاوي، المكتبة التجارية، القاهرة.
١٣٢ - شرح شافية ابن الحاجب لرضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي مع شرح الشواهد لعبد القادر البغدادي، تحقيق محمد نور الحسن وزملائه دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م.
١٣٣ - شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام الأنصاري (عبد الله جمال الدين بن يوسف) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد دار الفكر.
١٣٤ - شرح شواهد ابن عقيل لعبد المنعم الجرجاوي وبهامشه فتح الجليل بشرح شواهد ابن عقيل للشيخ محمد قطه العدوي تصحيح أحمد سعد علي الطبعة الثانية، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر ١٣٥٥ هـ - ١٩٣٧ م.
١٣٥ - شرح شواهد المغني، لجلال الدين السيوطي، تصحيح الشيخ محمد محمود بن التلاميذ التركزي الشنقيطي، منثورات دار مكتبة الرسالة، بيروت.
١٣٦ - شرح ابن عقيل (بهاء الدين عبد الله) على ألفية بن مالك، تحقيق محمد محيي الدين
стр. 770
عبد الحميد، الطبعة العشرون، نشر وتوزيع دار التراث القاهرة، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.
١٣٧ - شرح عقود الجمان في علم المعاني والبيان للسيوطي وبهامشه حلية اللب المصون على الجوهر المكنون للشيخ أحمد الدمنهوري، البابي الحلبي ١٣٥٨ هـ - ١٩٣٩ م.
١٣٨ - شرح عمدة الحافظ وعده اللافظ لابن مالك (محمد بن عبد الله) تحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد هريدي، مطبعة الأمانة، القاهرة، ١٩٧٥.
١٣٩ - شرح الكافية في النحو، لرضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.
١٤٠ - شرح لامية الأفعال لابن الناظم بدر الدين محمد بن مالك، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة الأخيرة، ١٣٦٨ هـ.
١٤١ - شرح المفصل ليعيش بن علي بن يعيش عالم الكتب، بيروت مكتبة المتنبي القاهرة.
١٤٢ - شرح الوافية نظم الكافية لابن الحاجب تحقيق د. موسى العليلي، مطبعة الآداب في النجف ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.
١٤٣ - الشعر والشعراء، تأليف أبي محمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، طبعة محققة معتمدة على الطبعة المحققة دي غوية، نشر وتوزيع دار الثقافة، بيروت، لبنان.
١٤٤ - شفاء العليل في إيضاح التسهيل للسليلي (محمد بن عيسى) تحقيق د. عبد الله الحسيني، المكتبة الفيصلية
بمكة المكرمة الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
١٤٥ - صحيح الترمذي بشرح الإمام ابن العربي المالكي طبع بنفقة عبد الواحد محمد التازي، مطبعة الصاوي، الطبعة الأولى، ١٣٥٢ هـ - ١٩٣٤ م.
١٤٦ - طبقات الحفاظ، لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي، تحقيق علي محمد عمر الناشر مكتبة وهبة، الطبعة الأولى، القاهرة، ١٣٩٣ هـ - ١٩٧٠ م.
١٤٧ - طبقات الشافعية، تأليف جمال الدين عبد الرحيم الإسنوي تحقيق عبد الله الجبوري، مطبعة الإرشاد، الطبعة الأولى، بغداد ١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م.
١٤٨ - طبقات الشافعية لتاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي الطبعة الثانية، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان.
١٤٩ - طبقات فحول الشعراء تأليف محمد بن سلام الجمحي، شرح محمود محمد شاكر مطبعة المدني، القاهرة، ١٩٧٤ م.
١٥٠ - طبقات الفقهاء، لأبي إسحاق الشيرازي الشافعي، تحقيق إحسان عباس، دار الرائد العربي بيروت، لبنان ١٩٧٠ م.
١٥١ - طبقات المفسرين للداوودي (محمد بن علي) تحقيق علي محمد عمر مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية، الناشر مكتبة وهبة الطبعة الأولى، ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م.
стр. 771
١٥٢ - العقد الفريد لابن عبد ربه (أحمد بن محمد الأندلسي) ضبط وشرح أحمد أمين وزملائه الطبعة الثانية، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٣٧٥ هـ - ١٩٥٦ م.
١٥٣ - العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، للحسن بن رشيق القيرواني، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجبل، الطبعة الرابعة، بيروت لبنان، ١٩٧٢.
١٥٤ - غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين محمد بن محمد بن الجزري عني بنشره برجشتراسر طبع لأول مره بنفقة الناشر ومكتبة الخانجي بمصر ١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م.
١٥٥ - غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، مراقبة الدكتور محمد عبد المعين خان، حيدرآباد الدكن، ١٩٦٧ م - ١٩٨٧ هـ.
١٥٦ - الفائق في غريب الحديث، للزمخشري (محمود بن عمر) اهتم بطبعه الحسن بن أحمد النعماني، الطبعة
الأولى، حيدرآباد، الهند.
١٥٧ - فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، للشوكاني (محمد بن علي) الطبعة الأولى، مصطفى البابي الحلبي ١٣٥١ هـ.
١٥٨ - الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية للعجيلي الشهير بالجمل (سليمان بن عمر) ومعه تفسير الجلالين للسيوطي والتبيان للعكبري (ضمن مجلد واحد) البابي الحلبي وشركاه بمصر.
١٥٩ - فرائد اللآل في مجمع الأمثال، للشيخ إبراهيم السيد علي الأحدب الطبعة الكاثوليكية، بيروت، ١٣١٢ هـ.
١٦٠ - فصل المقال في شرح كتاب الأمثال لأبي عبيد البكري تحقيق الدكتور عبد المجيد عابدين والدكتور إحسان عباس، جامعة الخرطوم، الطبعة الأولى ١٩٥٨ م.
١٦١ - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم اللغة العربية: اللغة، البلاغة العروض، الصرف) وضعته أسماء حمصي، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م.
١٦٢ - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم اللغة العربية، النحو) وضعته أسماء حمصى، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، ١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م.
١٦٣ - الفهرست لابن النديم محمد بن إسحاق المكتبة التجارية الكبرى مصر، ١٣٤٨ هـ.
١٦٤ - فوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مكتبة النهضة، مطبعة السعادة بمصر.
١٦٥ - قائمة حصر المخطوطات العربية بدار الكتب والوثائق القومية المصرية، المخطوطات المبدوءة بحرف الكاف، مايو ١٩٧٤ م.
١٦٦ - القاموس المحيط للفيروزآبادي هـ مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر المطبعة الثانية، ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢ م.
стр. 772
١٦٧ - الكافية في النحو لابن الحاجب هـ (ضمن كتاب مجموع مهمات المتون) مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده الطبعة الرابعة ١٣٦٩ هـ - ١٩٤٩ م.
١٦٨ - الكامل في اللغة للمبرد (محمد بن يزيد) تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم والسيد شحاتة، دار نهضة مصر للطباعة والنشر.
١٦٩ - الكتاب لسيبويه (عمرو بن عثمان بن قنبر) تحقيق وشرح عبد السّلام محمد هارون، طبع ونشر الهيئة
المصرية العامة للكتاب، إلا الجزء الثالث فهو من نشر مكتبة الخانجي بالقاهرة، الجزء الأول، الطبعة الثانية ١٩٧٧ م، الجزء الثاني، الطبعة الثانية ١٩٧٩، الجزء الثالث ١٩٧٥ م الجزء الرابع، الطبعة الثانية ١٩٧٥ الجزء الخامس، ١٩٧٧ م.
١٧٠ - كتاب الأمثال، لأبي عبيد القاسم بن سلام بتحقيق د. عبد المجيد قطاش والمأمون للتراث، دار دمشق الطبعة، الأولى ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠.
١٧١ - كتاب التعريفات للجرجاني (علي بن محمد) دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.
١٧٢ - كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد (أحمد بن موسى)، تحقيق الدكتور شوقي ضيف الطبعة الثانية، دار المعارف، ١٩٨٠ م.
١٧٣ - كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك، للمقريزي (أحمد بن علي) قام بنشره محمد مصطفى زياده، الجزء الثاني، القسم الثاني، القاهرة، ١٩٧١ م.
١٧٤ - كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، لعبد الرحمن بن خلدون، مكتبة المدرسة ودار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر بيروت، ١٩٦٦ م.
١٧٥ - كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي تحقيق الدكتور عبد الله درويش الجزء الأول، مطبعة العاني، بغداد، ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م.
١٧٦ - كتاب المعمرين لأبي حاتم السجستاني (سهل بن محمد) تحقيق جولدزيهر، طبع ليدن مطبعة بريل ١٨٩٩ م.
١٧٧ - كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، لإسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي، دار إحياء التراث العربي، بيروت الطبعة الثالثة ١٣٥١ هـ.
١٧٨ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لحاجي خليفة، عني بتصحيحه وطبعه محمد شرف الدين يالتقايا، والمعلم رفعت بيلكه الكليسي، الطبعة الثالثة ١٣٨٧ هـ - ١٩٥٧ م وطبعه دار سعادات، الطبعة الأولى ١٣١٠ هـ).
١٧٩ - الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسى تحقيق الدكتور محيي الدين رمضان، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م.
стр. 773
١٨٠ - الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل للزمخشري (محمود بن عمر)، نشر
دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان).
١٨١ - لدن ولدى بين الثنائية والثلاثية وأحكامهما النحوية، للدكتور رياض حسن الخوام، دار المعرفة الجامعية الإسكندرية بمصر ١٤١٠ هـ ١٩٩٠ م.
١٨٢ - لسان العرب لابن منظور محمد بن مكرم هـ تحقيق عبد الله الكبير وزملائه دار المعارف، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م.
١٨٣ - اللمع في العربية (كتاب) لابن جني تحقيق فائز فارس، دار الكتب الثقافية الكويت.
١٨٤ - المؤرخ الجغرافي أبو الفداء صاحب حماة في ذكرى مرور سبعمائة عام على ولادته. طبعه المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، الجمهورية العربية السورية.
يشتمل على عدد من البحوث، والقصائد، ١٩٧٤ م. (أبو الفداء للدكتور عبد الرحمن حميدة - عبرة من عصر أبي الفداء للدكتور قسطنطين زريق - أبو الفداء: البيئة الأمير الملك المؤرخ للدكتور سهيل زكار - منهج أبي الفداء في البحث للدكتور حسن الساعاتي - المؤرخ أبو الفداء ونزعته العلمية للدكتور كامل عياد - أبو الفداء وتعليل التاريخ للدكتور عمر فروخ - الآفاق الجغرافية عند أبي الفداء للأستاذ مصطفى الحاج إبراهيم - مذكرات أبي الفداء للدكتور نقولا زيادة - حماة في عصر أبي الفداء للأستاذ إحسان العظم - شخصية أبي الفداء في شعر ابن نباتة وصفي الدين الحلي للأستاذ وليد قنباز - أبو الفداء وتاريخه للدكتور عبد العزيز الدوري - المؤيد أبو الفداء ملكا وعالما، للأستاذين قدري الكيلاني وكامل شحادة).
١٨٥ - متن البخاري (محمد بن إسماعيل) بحاشية السندي، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه.
١٨٦ - مجاز القرآن، صنعة أبي عبيدة، معمر بن المثنى، عارضه بأصوله محمد فؤاد سزكين الطبعة الأولى، الناشر أمين الخانجي، ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٤ م.
١٨٧ - مجالس ثعلب (أحمد بن يحيى، تحقيق عبد السّلام محمد هارون، الطبعة الرابعة، دار المعارف، القاهرة، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.
١٨٨ - مجمع الأمثال للميداني (أحمد بن محمد النيسابوري) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الثالثة، دار الفكر، ١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ م. (وطبعة مكتبة عبد الرحمن ١٣٥٢ هـ).
١٨٩ - مجموع أشعار العرب، الجزء الأول مشتمل على الأصمعيات، الجزء الثاني مشتمل على ديواني العجاج والزفيان (ضمن مجلد واحد) والجزء الثالث مشتمل على ديوان رؤبة بن العجاج وأبيات مفردة منسوبة إليه (ضمن مجلد واحد)، تصحيح وليم بن الورد البروسي طبع في ليبزيغ، برلين، ١٩٠٣ م.
стр. 774
١٩٠ - مجموعة الشافية من علمي الصرف والخط، يحتوي المجلد الأول على متن الشافية وشرح العلامة الجاربردي (أحمد بن الحسن) وبهامشه حاشية ابن جماعة، وحاشية حسين الرومي (الدرر الكامنة على شرح الجابردي) ويحتوي المجلد الثاني على شرح الشافية لنقره كار (عبد الله العجمي) ومناهج الكافية على شرح الشافية للشيخ زكريا الأنصاري، ومنظومة الشافية وشرحها للسيد الشريف الكرماني. عالم الكتب، بيروت، مصورة عن طبعة ١٣١٠ هـ.
١٩١ - المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والايضاح عنها لأبي الفتح عثمان بن جني تحقيق على النجدي ناصف، والدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي القاهرة ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م.
١٩٢ - مختصر شرح الجامع الصغير للمناوي (وهو شرح عبد الرؤوف المناوي على كتاب الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير للسيوطي) تحقيق وشرح مصطفى محمد عمارة الطبعة الأولى عيسى البابي الحلبي وشركاه ١٣٧٧ هـ - ١٩٥٤ م.
١٩٣ - المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء (إسماعيل بن علي) وبذيله تاريخ ابن الوردي، دار الطباعة بالقسطنطينية، ١٢٨٦ هـ.
١٩٤ - المخصص لابن سيدة (علي بن إسماعيل) المطبعة الأميرية ببولاق مصر، الطبعة الأولى، ١٢١٦ هـ.
١٩٥ - المرتجل لابن الخشاب عبد الله بن أحمد تحقيق علي حيدر، منشورات دار الحكمة بدمشق ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م.
١٩٦ - المزهر في علوم اللغة وأنواعها، لجلال الدين السيوطي، تحقيق محمد أحمد جاد المولى وزملائه، مطبعة عيسى البابي الحلبي وأولاده.
١٩٧ - المساعد على تسهيل الفوائد، لابن عقيل، تحقيق د. محمد كامل بركات - مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي مكة المكرمة ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.
١٩٨ - المستشرقون لنجيب العفيفي، الطبعة الثالثة، دار المعارف بمصر ١٩٦٤ م.
١٩٩ - المستقصى في أمثال العرب لمحمود بن عمر الزمخشري، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م.
٢٠٠ - المسند للإمام أحمد بن حنبل، شرحه ووضع فهارسه أحمد محمد شاكر، دار المعارف للطباعة والنشر بمصر، ١٣٦٧ هـ - ١٩٤٨ م وطبعة المكتب الإسلامي ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م.
٢٠١ - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، تأليف الفيومي (أحمد بن محمد) توزيع دار الباز مكة
المكرمة.
٢٠٢ - معاني الحروف لعلي بن عيسى الرماني تحقيق الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي، دار نهضة
стр. 775
مصر للطبع والنشر، القاهرة.
٢٠٣ - معاني القرآن ليحيى بن زياد الفراء الجزء الثاني تحقيق ومراجعة الأستاذ محمد علي النجار، الدار المصرية للتأليف والترجمة، مطابع سجل العرب، القاهرة الجزء الثالث تحقيق الدكتور عبد الفتاح شلبي مراجعة الأستاذ علي النجدي ناصف، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٢ م.
٢٠٤ - معجم الأدباء، لياقوت الحموي، مطبوعات دار المأمون مكتبة عيسى البابي الحلبي وشركاه بمصر.
٢٠٥ - معجم الأطباء من سنة ٦٥٠ هـ، إلى يومنا هذا (ذيل عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعه) الدكتور أحمد عيسى بك جامعة فؤاد الأول، كلية الطب الطبعة الأولى، ١٣٦١ هـ - ١٩٤٢ م.
٢٠٦ - معجم البلدان، لياقوت الحموي، دار صادر، دار بيروت، ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م.
٢٠٧ - معجم الشعراء لأبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ومعه كتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم للحسن بن بشر الآمدي، تصحيح الأستاذ الدكتور ف. فرنكو، نشر مكتبة القدس، ١٣٥٤ هـ.
٢٠٨ - معجم شواهد العربية، تأليف عبد السّلام محمد هارون، الطبعة الأولى مكتبة الخانجي بمصر ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م.
٢٠٩ - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع لأبي عبيد البكري (عبد الله بن عبد العزيز) تحقيق مصطفى السقا، الطبقة الأولى، ١٣٦٤ هـ - ١٣٧١ هـ - ١٩٤٥ م - ١٩٥١ م.
٢١٠ - معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة، مطبعة الترقي، نشر المكتبة العربية بدمشق ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م.
٢١١ - المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم، لأبي منصور الجواليقي (موهوب بن أحمد) تحقيق أحمد محمد شاكر، مطبعة دار الكتب المصرية الطبعة الثانية، ١٣٨٩ - ١٩٦٩ م.
٢١٢ - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد مكتبة ومطبعة محمد على صبيح وأولاده بميدان الأزهر.
٢١٣ - مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، تأليف أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زادة، مراجعة وتحقيق كامل كامل بكري عبد الوهاب دار الكتب الحديثة.
٢١٤ - مفتاح العلوم، لأبي يعقوب يوسف السكاكي، مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة الأولى، ١٣٥٦
هـ - ١٩٣٧ م.
٢١٥ - المفصل للزمخشري (محمود بن عمر) وبذيله كتاب المفضل في شرح أبيات المفصل للسيد