Полный текст (144 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
كتابة الحديث وضبطه
كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهِ اخْتُلِفَا … ثُمَّ الْجَوَازْ بَعْد إِجْمَاعًا وَفَا
(مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ حَدِيثُ مُسْلِمِ: … "لا تَكْتُبُوا عَنِّي" فَالْخُلْفُ نُمِي
فَبَعْضُهُمْ أَعَلَّهُ بِالْوَقْفِ … وَآخَرُونَ عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ
مِنَ اخْتِلَاطٍ بِالْقُرآنِ فَانْتَسَخْ … لأَمْنِهِ، وَقِيلَ: ذَا لِمَنْ نَسَخْ
أَلْكُلَّ فِي صَحِيفَةٍ، وَقِيلَ: بَلْ … لآمِنٍ نِسْيَانَهُ، لَاذِي خَلَلْ) (١) стр. 72
ثُمَّ عَلَى كَاتِبِهِ صَرْفُ الْهِمَمْ … لِلضَّبْطِ بِالنَّقْطِ وَشَكْل مَا عَجَمْ (١)
وَقِيلَ: شَكْلُ كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَا … وَفِي سُمىً مَحَلِّ لَبْسٍ أُكِّدَا (٢)
وَاضْبِطْهُ فِي الأَصْلِ وَفِي الْحَوَاشِي … مُقَطِّعًا حُرُوفَهُ لِلنَّاشِي (٣)
وَالْخَطَّ حَقِّقْ لا تُعَلِّقْ تَمْشُقِ (٤) … وَلَا -بِلَا مَعْذِرَةٍ- تُدَقِّقِ (٥) стр. 73
وَيَنْبَغِي ضَبْطُ الْحُرُوفِ الْمُهْمَلَهْ … بِنَقْطِهَا أَوْ كَتْبِ حَرْفٍ أَسْفَلَهْ
أَوْ هَمْزَةٍ أَوْ فَوْقَهَا قُلامَهْ … أَوْ فَتْحَةٌ (أَوْ هَمْزَةٌ عَلامَهْ)
وَالنَّقْطُ تَحْتَ السِّينِ قِيلَ: صَفَّا … وَقِيلَ -كَالشِّينِ-: أَثَافِي (١) تُلْفَى (٢)
(وَالْكَافُ لَمْ تُبْسَطْ فَكَافٌ كُتِبَا … فِي بَطْنِهَا، وَاللّامُ لَامًا صَحِبَا) (٣)
وَالرَّمْزَ بَيِّنْ وَسِوَاهُ أَفْضَلُ … وَبَيْنَ كُلِّ أَثَرَيْنِ يُفْصَلُ
بِدَارَةٍ، وَعِنْدَ عَرْضٍ تُعْجَمُ (٤) … وَكَرِهُوا فَصْلَ مُضَافٍ يُوْهِمُ (٥) стр. 74
وَاكْتُبْ ثَنَاءَ اللهِ وَالتَّسْلِيمَا … مَعَ الصَّلاةِ (وَالرِّضَى) تَعْظِيمَا
وَلا تَكُنْ تَرْمِزُهَا أَوْ تُفْرِدِ … وَلَوْ خَلَا الأَصْلُ، خِلَافَ أَحْمَدِ (١)
ثُمَّ عَلَيْهِ (حَتْمًا) الْمُقَابَلَهْ … بِأَصْلِهِ أَوْ فَرْعِ أَصْلٍ قَابَلَهْ
وَخَيْرُهَا مَعْ شَيْخِهِ إِذْ يَسْمَعُ … وَقَالَ قَوْمٌ: مَعَ نَفْسٍ أَنْفَعُ
وَقِيلَ: هَذَا وَاجِبٌ، (وَيُكْتَفى … إِنْ ثِقَةٌ قَابَلَهُ فِي الْمُقْتَفَى)
وَنَظَرُ السَّامِعِ مِنْهُ يُنْدَبُ … فِي نُسْخَةٍ، وَابْنُ مَعِينٍ: يَجِبُ
إِنْ لَمْ يُقَابِلْ جَازَ أَنْ يَرْوِيَ إِنْ … يَنْسَخْ مِنَ أَصْلٍ ضَابِطٌ ثُمَّ لْيُبِنْ
وَكُلُّ ذَا مُعْتَبَرٌ فِي الأَصْلِ (٢) … وَسَاقِطًا خَرِّجْ لَهُ بِالْفَصْلِ стр. 75
مُنْعَطِفًا، وَقِيلَ: مَوْصُولًا إِلَى … يُمْنَى -بِغَيْرِ طَرْفِ سَطْرٍ- وَاعْتَلَى (١)
وَبَعْدَهُ "صَحَّ" وَقِيلَ: زِدْ "رَجَعْ" … وَقِيلَ: كَرِّرْ كِلْمَةً، لَكِنْ مُنِعْ
وَخَرِّجَنْ لِغَيْرِ أَصْلٍ مِنْ وَسَطْ … وَقِيلَ: ضَبِّبْ خَوْفَ لَبْسِ مَا سَقَطْ (٢)
مَا صَحَّ فِي نَقْلٍ وَمَعْنًى وَهْوَ فِي … مَعْرِضِ شَكٍّ "صَحَّ" فَوْقَهُ قُفِي
أَوْ صَحَّ نَقْلًا وَهْوَ فِي الْمَعْنَى فَسَدْ … ضَبِّبْ وَمَرِّضْ فَوْقَهُ صَادٌ تُمَدّ
كَذَاكَ فِي الْقَطْعِ وَفِي الإِرْسَالِ … وَبَعْضُهُمْ أَكَّدَ فِي اتِّصَالِ
لِعَطْفِ أَسْمَاءٍ بِصَادٍ بَيْنَهُمْ … وَاخْتَصَرَ التَّصْحِيحَ فِيهَا بَعْضُهُمْ (٣) стр. 76
وَمَا يَزِيدُ فِي الْكِتَابِ فَامْحُ أَوْ … حُكَّ أَوِ اضْرِبْ، وَهْوَ أَوْلَى، وَرَأَوْا
وَصْلًا لِهَذَا الْخَطِّ بِالْمَضْرُوبِ … وَقِيلَ: بَلْ يُفْصَلُ مِنْ مَكْتُوبِ
مُنْعَطِفًا مِنْ طَرْفَيْهِ أَوْ كُتِبْ … صِفْرًا بِجَانِبَيْهِ أَوْ هُمَا أَصِبْ
بِنِصْفِ دَارَةٍ فَإِنْ تَكَرَّرَا … زِيَادَةُ الأَسْطُرِ سِمْهَا أَوْعَرَا
وَبَعْضُهُمْ يَكْتُبُ "لَا" (أَوْ "مِنْ") عَلَى … أَوَّلِهِ (أَوْ "زَائِدًا") ثُمَّ "إِلَى"
وَإِنْ يَكُ الضَّرْبُ عَلَى مُكَرَّرِ … فَالثَّانِيَ اضْرِبْ فِي ابْتِدَاءِ الأَسْطُرِ
وَفِي الأَخِيرِ: أَوَّلًا أَوْ وُزِّعَا … وَالْوَصْفَ وَالُمضَافَ صِلْ لَا تَقْطَعَا
وَحَيْثُ لا -وَوَقَعَا فِي الأَثْنَا-: … قَوْلَانِ: ثَانٍ، أَوْ: قَلِيلٌ حُسْنَا (١)
وَذُو الرِّوَايَاتِ يَضُمُّ الزَائِدَهْ … مُؤَصِّلًا كِتَابَهُ بِوَاحِدَهْ
مُلْحِقَ مَا زَادَ بِهَامِشٍ وَمَا … يَنْقُصُ مِنْهَا فَعَلَيْهِ أَعْلَمَا
مُسَمِّيًا أَوْ رَامِزًا مُبَيِّنًا … أَوْ ذَا وَذَا بِحُمْرَةٍ وَبَيَّنَا
وَكَتَبُوا "دَّثَنَا" "ثَنَا" "وَنَا" … وَ "دَثَنَا" ثُمَّ "أَنَا" "أَخْبَرَنَا" стр. 77
أَوْ "أَرَنَا" أَوْ "أَبَنَا" (أَوْ "أَخَنَا" … "حَدَّثَنِي" قِسْهَا عَلَى "حَدَّثَنَا")
وَ"قَالَ" "قَافًا" (مَعْ "ثَنَا" أَوْ تُفْرَدُ) … وَحَذْفُهَا فِي الْخَطِّ أَصْلًا أَجْوَدُ
وَكَتَبُوا "حَا" عَنْدَ تَكْرِيرِ سَنَدْ … فَقِيلَ: مِنْ "صَحَّ" وَقِيلَ: ذَا انْفَرَدْ
مِنَ الْحَدِيثِ، أَوْ لِتَحْوِيلٍ وَرَدْ … أَوْ حَائِلٍ، وَقَوْلُهَا لَفْظًا أَسَدّ (١)
وَكَاتِبُ التَّسْمِيعِ فَلْيُبَسْمِلِ … وَيَذْكُرِ اسْمَ الشَّيْخِ (نَاسِبًا جَلِي)
ثُمَّ يَسُوقُ (سَنَدًا وَمَتْنَا … لآخِرٍ، وَلْيَتَجَانَبْ وَهْنَا)
وَيَكْتُبُ التَّأْرِيخَ مَعْ مَنْ سَمِعُوا … فِي مَوْضِعٍ ما، وَابْتِدَاءً أَنْفَعُ
وَلْيَكُ مَوْثُوقًا، وَلَوْ بِخَطِّهِ … لِنَفْسِهِ، وَعَدُّهُمْ بِضَبْطِهِ
أَوْ ثِقَةٍ، وَالشَّيْخُ لَمْ يُحْتَجْ إِلَى … تَصْحِيحِهِ، وَحَذْفُ بَعْضٍ حُظِلَا
وَمَنْ سَمَاعُ الْغَيْرِ فِي كِتَابِهِ … بِخَطِّهِ (أَوْ خُط بِالرِّضَى بِهِ)
نُلْزِمُهُ بِأَنْ يُعِيرَهُ، وَمَنْ … غَيْرِ خَطٍّ أَوْ رِضَاهُ فَلْيُسَنّ
وَلْيُسْرِعِ الْمُعَارُ ثُمَّ يَنْقُلُ … سَمَاعَهُ مِنْ بَعْدِ عَرْضٍ يَحْصُلُ (٢) стр. 78
صفة رواية الحديث
وَمَنْ رَوَى مِنْ كُتُبٍ وَقَدْ عَرِي … حِفْظًا أَوِ السَّمَاعَ لَمَّا يَذْكُرِ
أَوْ غَابَ أَصْلٌ إِنْ يَكُ التَّغْيِيرُ … يَنْدُرُ أَوْ أُمِّيٌّ أَوْ ضَرِيرُ
يَضْبِطُهُمَا مُعْتَمَدٌ مَشْهُورُ … -: فَكُلَّ هَذَا جَوَّزَ الْجُمْهُورُ
وَمَنْ رَوَى مِنْ غَيْرِ أَصْلِهِ بِأَنْ … يَسْمَعَ فِيهَا الْشَّيْخُ أَوْ يُسْمِعَ: لَنْ
يُجَوِّزُوهُ، وَرَأَى أَيُّوبُ … جَوَازَهُ (وَفَصَّلَ الْخَطِيبُ:
إِنِ اطْمَأَنَّ أَنَّهَا الْمَسْمُوعُ) … فَإِنْ يُجِزْهُ يُبَحِ الْمَجْمُوعُ (١) стр. 79
مَنْ كُتْبَهُ خِلَافَ حِفْظِهِ يَجِدْ … -وَحِفْظُهُ مِنْهَا-: الْكِتَابَ يَعْتَمِدْ
كَذَا مِنَ الشَّيْخِ وَشَكّ، وَاعْتَمَدْ … حِفْظًا إِذَا أَيْقَنَ، وَالْجَمْعُ أَسَدّ
كَمَا إِذَا خَالَفَ ذُو حِفْظٍ (١) وَفِي … مَنْ يَرْوِ بِالْمَعْنَى خِلافٌ قَدْ قُفِي:
فَالأَكْثَرُونَ جَوَّزُوا لِلْعَارِفِ … ثَالِثُهَا: يَجُوزُ بِالْمُرَادِفِ
وَقِيلَ: إِنْ أَوْجَبَ عِلْمًا الْخَبَرْ … وَقِيلَ: إِنْ يَنْسَ، وَقِيلَ: إِنْ ذَكَرْ
وَقِيلَ: فِي الْمَوْقُوفِ وَامْنَحْهُ لَدَى (٢) … مُصَنَّفٍ، (وَمَا بِهِ تُعُبِّدَا)
وَقُلْ أَخِيرًا: "أَوْ كَمَا قَالَ" وَمَا … أَشْبَهَهُ، كَالشَّكِّ فِيمَا أَبْهَمَا (٣) стр. 80
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 81
وَجَائِزٌ حَذْفُكَ بَعْضَ الْخَبَرِ … إِنْ لَمْ يُخِلَّ الْبَاقِ عِنْدَ الأَكْثَرِ
وَامْنَعْ لِذِي تُهْمَةٍ فَإِنْ فَعَلْ … فَلا يُكَمِّلْ خَوْفَ وَصْفٍ بِخَلَلِ
وَالْخلْفُ فِي التَّقْطِيعِ فِي التَّصْنِيفِ … يَجْرِي، وَأَوْلَى مِنْهُ بِالتَّخْفِيفِ (١)
وَاحْذَرْ مِنَ اللَّحْنِ أَوِ التَّصْحِيفِ … خَوْفًا مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّحْرِيفِ
فَالنَّحْوُ وَاللُّغَاتِ حَقُّ مَنْ طَلَبْ … وَخُذْ مِنَ الأَفْوَاهِ لا مِنَ الْكُتُبْ
فِي خَطَأٍ وَلَحْنٍ أَصْلٍ يُرْوَى … عَلَى الصَّوَابِ مُعْرَبًا فِي الأَقْوَى
(ثَالِثُهَا: تَرْك كِلَيْهِمَا) وَلا … تَمْحُ مِنَ الأَصْلِ، عَلَى مَا انْتُخِلَا (٢)
بَلْ أَبْقِهِ مُضَبَّبًا وَبَيِّنِ … صَوَابَهُ فِي هَامِشٍ، ثُمَّ إِنِ
تَقْرَأْهُ قَدِّمْ مُصْلَحًا فِي الأَوْلَى، … وَالأَخْذُ مِنْ مَتْنٍ سِوَاهُ أَوْلَى
وَإِنْ يَكُ السَّاقِطُ لا يُغَيِّرُ … كَابْنٍ وَحَرْفٍ-: زِدْ وَلا تُعَسَّرُ
كَذَاكَ مَا غَايَرَ حَيْثُ يُعْلَمُ … إِتْيَانُهُ مِمَّنْ عَلا، وَأَلْزَمُوا
"يَعْنِي" وَمَا يَدْرُسُ فِي الْكِتَابِ … مِنْ غَيْرِهِ يُلْحَقُ فِي الصَّوَابِ
كَمَا إِذَا يَشُكُّ وَاسْتَثْبَتَ مِنْ … مُعْتَمَدٍ، وَفِيهِمَا نَدْبًا أَبِنْ (٣) стр. 82
وَمَنْ عَلَيْهِ كَلِمَاتٌ تُشْكِلُ … يَرْوِي عَلَى مَا أَوْضَحُوا إِذْ يَسْأَلُ (١)
وَمَنْ رَوَى مَتْنًا عَنَ أشْيَاخٍ وَقَدْ … تَوَافَقَا مَعْنًى وَلَفْظٌ مَا اتَّحَدْ стр. 83
مُقْتَصِرًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَلَمْ … يُبَيِّنِ اخْتِصَاصَهُ- فَلَمْ يُلَمْ
أَوْ قَالَ: "قَدْ تَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ" أَوْ … "وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى" عَلَى خُلْفٍ حَكَوْا
وَإِنْ يَكُنْ لِلَفْظِهِ يُبَيِّنُ … مَعْ "قَالَ" أَوْ "قَالَا" فَذَاكَ أَحْسَنُ
وَإِنْ رَوَى عَنْهُمْ كِتَابًا قُوبِلًا … بِأَصْلِ وَاحِدٍ يُبِينُ: احْتَمَلَا
جَوَازَهُ وَمَنْعَهُ، (وَفُصِّلَا … مُخْتَلِفٌ بِمُسْتَقِلٍّ وَبِلا) (١)
وَلا تَزِدْ فِي نَسَبٍ أَوْ وَصْفِ مَنْ … فَوْقَ شُيُوخٍ عَنْهُمُ مَا لَمْ يُبَنْ
بِنَحْوِ "يَعْنِي" وَبِـ " أَنَّ" وَبِـ "ـهُو" … أَمَّا إِذَا أَتَمَّهُ أَوَّلَهُ
أَجِزْهُ فِي الْبَاقِي لَدَى الْجمْهُورِ … وَالْفَصْلُ أَوْلَى قَاصِرَ الْمَذْكُورِ (٢)
وَ"قَالَ" فِي الإِسْنَادِ قُلْهَا نُطْقًا أَوْ … "قِيلَ لَهُ" (وَالتَّرْكَ جَائِزًا رَأَوْا) (٣) стр. 84
وَنُسَخٌ إِسْنَادُهَا قَدِ اتَّحَدْ … نَدْبًا أَعِدْ فِي كُلِّ مَتْنٍ فِي الأَسَدّ
لا وَاجِبًا، وَالْبَدْءُ فِي أَغْلَبِهِ … بِهِ وَبَاقٍ أَدْرَجُوا مَعْ "وَبِهِ"
وَجَازَ مَعْ ذَا ذِكْرُ بَعْضٍ بِالسَّنَدْ … مُنْفَرِدًا عَلَى الأَصَحِّ الْمُعْتَمَدْ
وَالْمَيْزُ أَوْلَى، وَالَّذِي يُعِيدُ … فِي آخِرِ الْكِتَابِ لا يُفِيدُ (١)
وَسَابِقٌ بِالْمَتْنِ أَوْ بَعْضِ سَنَدْ … ثُمَّ يُتِمُّهُ-: أَجِزْ، فَإِنْ يُرَدْ
حِينَئِذٍ تَقْدِيمُ كُلِّهِ رَجَحْ … جَوَازُهُ، كَبَعْضِ مَتْنٍ (فِي الأَصَحّ
وَابْنُ خُزَيْمَةٍ يُقَدِّمُ السَّنَدْ … حَيْثُ مَقَالٌ، فَاتَّبِعْ وَلا تَعَدّ) (٢) стр. 85
وَلَوْ رَوَى بِسَنَدٍ مَتْنًا وَقَدْ … جَدَّدَ إِسْنَادًا وَمَتْنٌ لَمْ يُعَدْ
بَلْ قَالَ فِيهِ "نَحْوَهُ" أَوْ "مِثْلُهُ" … -: لَا تَرْوِ بِالثَّانِي حَدِيثًا قَبْلَهُ
وَقِيلَ: جَازَ إِنْ يَكُنْ مَنْ يَرْوِهِ … ذَا مِيْزَةٍ، وَقِيلَ: لا فِي "نَحْوِهِ"
(الْحَاكِمُ: اخْصُصْ نَحْوَهُ بِالْمَعْنَى … وَمِثْلَهُ بِاللَّفْظِ فَرْقٌ سُنَّا) (١)
وَالْوَجْهُ أَنْ يَقُولَ: مِثْلَ خَبَرِ … قَبْلُ وَمَتْنُهُ كَذَا، فَلْيَذْكُرِ (٢)
وَإِنْ بِبَعْضِهِ أَتَى وَقَوْلِهِ … "وَذَكَرَ الْحَدِيثَ" (أَوْ "بِطُولِهِ")
-: فَلَا تُتِمَّهُ، وَقِيلَ: جَازَا … إِنْ يَعْرِفَا، وَقِيلَ: إِنْ أَجَازَا
وَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ "قَالَ وَذَكَرْ … حَدِيثَهُ وَهْوَ كَذَا" وَائْتِ الْخَبَرْ (٣) стр. 86
وَجَازَ أَنْ يُبْدِلَ بِالنَّبِيِّ … رَسُولُهُ، وَالْعَكْسُ فِي الْقَوِيِّ (١)
وَسَامِعٌ بِالْوَهْنِ كَالْمُذَاكَرَهْ … بَيَّنَ حَتْمًا، والْحَدِيثُ مَا تَرَهْ
عَنْ رَجُلَيْنِ ثِقَتَيْنِ أَوْ جُرِحْ … إِحْدَاهُمَا (٢) فَحَذْفَ وَاحِدٍ أَبِحْ
وَمَنْ رَوَى بَعْضَ حَدِيثٍ عَنْ رَجُل … وَبَعْضَهُ عَنْ آخَرٍ ثُمَّ حَمَلْ
ذَلِكَ عَنْ ذَيْنِ مُبَيِّنًا بِلَا … مَيْزٍ-: أَجِزْ، وَحَذْفُ شَخْصٍ حُظِلا
مُجَرَّحًا يَكُونُ أَوْ مُعَدَّلَا … وَحَيْثُ جَرْحُ وَاحِدٍ لا تَقْبَلَا (٣) стр. 87
آداب المحدث
(وَأَشْرَفُ الْعُلُومِ عِلْمُ الأَثْرِ) … فَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ طَهِّرِ
قَلْبًا مِنَ الدُّنْيَا، وَزِدْ حِرْصًا عَلَى … نَشْرِ الْحَدِيثِ (١)، ثُمَّ مَنْ يُحْتَجْ إِلَى
مَا عِنْدَهُ حَدَّثَ: شَيْخًا أَوْ حَدَثْ … وَرَدَّ لِلأَرْجَحِ نَاصِحًا وَحَثّ
(ابْنُ دَقيقِ الْعِيدِ: لا تُرْشِدْ إِلَى … أَعْلَى فِي الاسْنَادِ إِذَا مَا جَهِلَا) (٢)
وَمَنْ يُحَدِّثْ وَهُنَاكَ أَوْلَى … فَلَيْسَ كُرْهًا أَوْ خِلَافَ الأَوْلَى
(هَذَا هُوَ الأَرْجَحُ وَالصَّوَابُ … عَهْدَ النَّبِيِّ حَدَّثَ الصِّحَابُ
وَفِي الصِّحَابِ حَدَّثَ الأَتْبْاعُ … يَكَادُ فِيهِ أَنْ يُرَى الإِجْمَاعُ
وَهْوَ عَلَى الْعَيْنِ إِذَا مَا انْفَرَدَا … فَرْضُ كِفَايَةٍ إِذَا تَعَدَّدَا)
وَمَنْ عَلَى الْحَدِيثِ تَخْلِيطًا يَخَفْ … لِهَرَمٍ أَوْ لِعَمًى وَالضَّعْفِ-: كَفّ (٣)
وَمَنْ أَتَى حَدِّثْ وَلَوْ لَمْ تَنْصَلِحْ … نِيَّتُهُ، فَإِنَّهَا سَوْفَ تَصِحّ
(فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ كِبَارٍ جِلَّهْ: … "أَبَى عَلَيْنَا الْعِلْمُ إِلاَّ لِلَّه") стр. 88
وَلِلْحَدِيثِ الْغُسْلُ وَالتَّطَهّرُ … وَالطِّيبُ (وَالسِّوَاكُ وَالتَّبَخُّرُ)
مُسَرِّحًا وَاجْلِسْ بِصَدْرٍ بِأَدَبْ … وَهَيْئَةٍ (مُتَّكِئًا عَلَى رَتَبْ)
وَلا تَقُمْ لأَحَدٍ. وَمَنْ رَفَعْ … صَوْتًا عَلَى الْحَدِيثِ فَازْبُرْهُ وَدَعْ (١)
وَلا تُحَدِّثْ قَائِمًا (أَوْ مُضْطَجِعْ) … أَوْ فِي الطَّرِيقِ (أَوْ عَلَى حَالٍ) شَنِعْ
وَافْتَتِحِ الْمَجْلِسَ كَالتَّتْمِيمِ … بِالْحَمْدِ وَالصَّلاةِ وَالتَّسْلِيمِ
(بَعْدَ قِرَاءَةٍ لآيٍ) وَدُعَا … وَلْيَكُ مُقْبِلًا عَلَيْهِمِ مَعَا
وَرَتِّلِ الْحَدِيثَ وَاعْقِدْ مَجْلِسَا … (يَوْمًا بِأُسْبُوعٍ) لِلإِمْلَاءِ ائْتِسَا
ثُمَّ اتَّخِذْ مُسْتَمْلِيًا مُحَصِّلَا … وَزِدْ إِذَا يَكْثُرُ جَمْعٌ وَاعْتَلَى
يُبَلِّغُ السَّامِعَ أَوْ يُفَهِّمُ … وَاْسْتَنْصَتَ النَّاسَ إِذَا تَكَلَّمُوا
وَبَعْدَهُ بَسْمَلَ ثُمَّ يَحْمَدُ … مُصَلِّيًا وَبَعْدَ ذَاكَ يُورِدُ
مَا قُلْتَ أَوْ مَنْ قُلْتَ مَعْ دُعَائِهِ … لَهُ وَقَالَ الشَّيْخُ فِي انْتِهَائِهِ:
"حَدَّثَنَا" وَيُورِدُ الإِسْنَادَا … مُتَرْجِمًا شُيُوخَهُ الأَفْرَادَا
وَذِكْرُهُ بِالْوَصْفِ أَوْ بِاللَّقَبِ … أَوْ حِرْفَةٍ لا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَعِبِ (٢)
وَاْرْوِ فِي الإِمْلَا عَنْ شُيُوخٍ عُدِّلُوا … عَنْ كُلِّ شَيْخٍ أَثَرٌ، وَيَجْعَلُ
أَرْجَحَهُمْ مُقَدَّمًا، وَحَرِّرِ … وَعَالِيًا قَصِيرَ مَتْنٍ اخْتَرِ
ثُمَّ أَبِنْ (عُلُوَّهُ وَصِحَّتَهْ … وَضَبْطَهُ وَمُشْكِلًا وَعِلَّتَهْ
وَاْجْتَنِبْ الْمُشْكِلَ (كَالصِّفَاتِ … وَرُخَصًا مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ
وَالزُّهْدُ مَعْ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ … أَوْلَى فِي الاِمْلاءِ بِالاتِّفَاقِ)
وَاخْتِمْهُ بِالإِنْشَادِ وَالنَّوَادِرِ … وَمُتْقِنٌ خَرَّجَهُ لِلْقَاصِرِ стр. 89
(أَوْ حَافِظٍ بِمَا يُهِمُّ يُشْغَلُ) … وَقَابِلِ الإِمْلاءَ حِينَ يَكْمُلُ (١)
مسألة
(وَذَا الْحَدِيثِ وَصَفُوا، فَاْخْتَصَّا … بِـ "حَافِظٍ"، كَذَا الْخَطِيبُ نَصَّا
وَهْوَ الَّذِي إِلَيْهِ في التَّصْحِيحِ … يُرْجَعُ وَالتَّعْدِيلِ وَالتَّجْرِيحِ
أَنْ يَحْفَظَ السُّنَّةَ مَا صَحَّ وَمَا … يَدْرِي الأَسَانِيدَ وَمَا قَدْ وَهِمَا
فِيهِ الرُّوَاةُ زَائِدًا أَوْ مُدْرَجَا … وَمَا بِهِ الإِعْلالُ فِيهَا نُهِجَا
يَدْرِي اصْطِلاحَ الْقَوْمِ وَالتَّمَيُّزَا … بَيْنَ مَرَاتِبِ الرِّجَالِ مَيَّزَا
فِي ثِقَةٍ وَالضَّعْفِ وَالطِّبَاقِ … كَذَا الْخَطِيبُ حَدَّ لِلإِطْلاقِ
وَصَرَّحَ الْمِزِّيُّ (٢) أَنْ يَكُونَ مَا … يَفُوتُهُ أَقَلَّ مِمَّا عَلِمَا стр. 90
وَدُونَهُ "مُحَدِّثٌ" أَنْ تُبْصِرَهْ … مِنْ ذَاكَ يَحْوِي جُمَلَةً مُسْتَكْثِرَهْ
وَمَنْ عَلَى سَمَاعِهِ الْمُجَرَّدِ … مُقْتَصِرٌ لا عِلْمَ سِمْ بِـ"الْمُسْنِدِ"
وَبِـ "أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ" لَقَّبُوا … أئِمَّةَ الْحَدِيثِ قِدْمًا نَسَبُوا) (١) стр. 91
آداب طالب الْحديث
وَصَحِّحِ النِّيَّةَ (ثُمَّ اسْتَعْمِلِ (١) … مَكَارِمَ الأَخْلاقِ) ثُمَّ حَصِّلِ
مِنْ أَهْلِ مِصْرِكَ الْعَلِيَّ فَالْعَلِي … ثُمَّ البِلَادَ ارْحَلْ وَلا تَسَهَّلِ
فِي الْحَمْلِ، وَاعْمَلْ بِالذي تَرْوِيهِ … وَالشَّيْخَ بَجِّلْ لا تُطِلْ عَلَيْهِ стр. 92
وَلا يَعُوقَنْكَ الْحَيَا عَنْ طَلَبِ … وَالْكِبْرُ، وَابْذُلْ مَا تُفَادُ، وَاْكْتُبِ
لِلْعِالِ وَالنَّازِلِ لاِسْتِبْصَارِ … لا كَثْرَةِ الشُّيُوخِ لاِفْتِخَارِ
(وَمَنْ يُفِدْكَ الْعِلْمَ لا تُؤَخِّرِ … بَلْ خُذْ وَمَهْمَا تَرْوِ عَنْهُ فَانْظُرِ)
فَقَدْ رَوَوْا: "إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشِ … ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ" (١)
وَتَمِّمِ الْكِتَابَ فِي السَّمَاعِ … وَإِنْ يَكُنْ لِلاِنْتِخَابِ دَاعِ
فَلْيَنْتَخِبْ (عَالِيَهُ وَمَا انْفَرَدْ) … وَقَاصِرٌ أَعَانَهُ مَنِ اسْتَعَدْ
وَعَلَّمُوا فِي الأَصْلِ (لِلْمُقَابَلَهْ … أَوْ لِذَهَابِ فَرْعِهِ فَعَادَ لَهْ) (٢)
وَسَامِعُ الْحَدِيثِ بِاقْتِصَارِ … عَنْ فَهْمِهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ
(فَلْيَتَعَرَّفْ ضَعْفَهُ وَصِحَّتَهْ … وَفِقْهَهُ وَنَحْوَهُ وَلُغَتَهْ
وَمَا بِهِ مِنْ مُشْكِلٍ وَأَسْمَا … رِجَالِهِ وَمَا حَوَاهُ عِلْمَا)
وَاْقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِ مِنْهُ الاِصْطِلاحْ … (كَهَذِهِ) وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ (٣)
وَقَدِّمِ الصِّحَاحِ ثُمَّ السُّنَنَا … ثُمَّ الْمَسَانِيدَ وَمَا لا يُغْتَنَى (٤)
وَاحْفَظْهُ مُتْقِنًا وَذَاكِرْ (وَرَأَوْا … جَوَازَ كَتْمٍ عَنْ خِلافِ الأَهْلِ أَوْ стр. 93
مَنْ يَدَعُ (١) الصَّوَابَ إِنْ يُذَكَّرِ (٢) … ثُمَّ إِذَا أُهِّلَتْ صَنِّفْ تَمْهَرِ
وَيُبْقِ ذِكْرًا (٣) مَالَهُ مِنْ غَايَهْ … (وَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَهْ)
فَبَعْضُهُمْ يَجْمَعُ بِالأَبْوَابِ … وَقَوْمٌ الْمُسْنَدَ لِلصِّحَابِ
(يَبْدَأُ بِالأَسْبَقِ أَوْ بِالأَقْرَبِ … إِلَى النَّبِيِّ أَوِ الْحُرُوفَ يَجْتَبِي)
وَخَيْرُهُ مُعَلَّلٌ، وَقَدْ رَأَوْا … أَنْ يَجْمَعَ (الأَطْرَافَ) أَوْ شُيُوخًا اْوْ
أَبْوَابًا اْوْ تَرَاجِمًا أَوْ طُرُقًا … وَاحْذَرْ مِنَ الإِخْرَاجِ قَبْلَ الاِنْتِقَا
(وَهَلْ يُثَابُ قَارِئُ الآثَارِ … كَقَارِئِ الْقُرْآنِ: خُلْفٌ جَارِي (٤)
العالي والنازل
(قَدْ خُصَّتِ الأُمَّةُ بِالإِسْنَادِ … وَهْوَ مِنَ الدِّينِ بِلَا تَرْدَادِ)
وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ، وَمَنْ … يُفَضِّلِ النُّزولَ عَنْهُ مَا فَطَنْ (٥) стр. 94
وَقَسَّمُوهُ خَمْسَةً كَمَا رَأَوْا … قُرْبٌ إِلَى النَّبِيِّ أَوْ إِمَامٍ أوْ
بِنِسْبَةٍ إِلَى كِتَابٍ مُعْتَمَدْ … يُنْزَلُ لَوْذَا مِنْ طَرِيقِهِ وَرَدْ
فَإِنْ يَصِلْ لِشَيْخِهِ: مُوَافَقَهْ … أَوْ شَيْخِ شَيْخٍ: بَدَل، أَوْ وَافَقَهْ
فِي عَدَدٍ: فَهْوَ الْمُسَاوَاةُ، وَإِنْ … فَرْدًا يُزَدْ: مُصَافَحَاتٌ، فَاْسْتَنِنْ
وَقِدَمُ الْوَفَاةِ أَوْ خَمْسِينَا … عَامًا تَقَصَّتْ أَوْ سِوَى عِشْرِينَا
وَقِدَمْ السَّمَاعِ وَالنُّزُولُ … نَقِيضُهُ، فَخَمْسَة مَجْهُولُ (١) стр. 95
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 96
وَإِنَّمَا يُذَمُّ مَا لَمْ يَنْجَبِرْ … (لَكِنَّهُ عُلُوُّ مَعْنًى يَقْتَصِرْ
وَلابْنِ حِبَّانٍ: إِذَا دَارَ السَّنَدْ … مِنْ عَالِمٍ يَنْزِلُ أَوْ عَالٍ فَقَدْ
فَإِنْ تَرَى لِلْمَتْنِ فَالأَعْلَامُ … وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ فَالْعَوَامُ (١) стр. 97
المسلسل
هُوَ الَّذِي إِسْنَادُهُ رِجَالَهْ … قَدْ تَابَعُوا فِي صِفَةٍ أَوْ حَالَهْ
قَوْلِيَّةٍ فِعْلِيَّةٍ كِلَيْهِمَا … لَهُمْ أَوِ الإِسْنَادِ فِيمَا قُسِّمَا
(وَخَيْرُهُ الدَّالُّ عَلَى الْوَصْفِ، وَمِنْ … مُفَادِهِ زِيَادَةُ الضَّبْطِ زُكِنْ)
وَقَلَّ مَا يَسْلَمُ فِي التَّسَلْسُلِ … مِنْ خَلَلِ وَرُبَّمَا لَمْ يوصَلِ
كَأَوَّلِيَّةٍ (لِسُفْيَانَ انْتَهَى … وَخَيْرُهُ مُسَلْسَلٌ بِالْفُقَهَا) (١) стр. 98
غريب ألفاظ الحديث
أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِيهِ مَعْمَرُ … وَالنَّضْرُ، قَوْلَانِ، وَقَوْمٌ أَثَرُوا
(وَابْنُ الأَثِيرِ الآنَ أَعْلَى، وَلَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مَعَ زَوَائِدٍ تُعَدّ)
فَاعْنَ بِهِ، وَلا تَخُضْ بِالظَّنِّ … وَلا تُقَلِّدْ غَيْرَ أَهْلِ الْفَنِّ
وَخَيْرُهُ مَا جَاءَ مِنْ طَرِيقٍ (أَوْ … عَنِ الصَّحَابِيِّ وَرَاوٍ قَدْ حَكَوْا) (١) стр. 99
المصحف والمحرف
وَالْعَسْكَرِي صَنَّفَ فِي التَّصْحِيفِ … وَالدَّارَقُطْنِي أَيَّمَا تَصْنِيفِ (١)
فَمَا يُغَيَّرْ نَقْطُهُ "مُصَحَّفُ" … أَوْ شَكْلُهُ لا أَحْرُفٌ "مُحَرَّفُ"
فَقَدْ يَكُونُ سَنَدًا وَمَتْنًا … وَسَامِعًا وَظَاهِرًا وَمَعْنَى (٢)
فَأَوَّلٌ: "مُرَاجِمٌ" صَحَّفَهُ … يَحْيَى "مُزَاحِمًا" فَمَا أَنْصَفَهْ (٣) стр. 100
وَبَعْدَهُ: "يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَا" … صَحَّفَهُ وَكِيعُ قَالَ: "الْخَطَبَا" (١)
وَثَالِثٌ: كَـ "خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَهْ" … شُعْبَةُ قَالَ: "مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَهْ" (٢)
وَرَابِعٌ: مِثْلُ حَدِيثِ "احْتَجَرَا" … صَحَّفَهُ بِالْمِيمِ بَعْضُ الْكُبَرَا (٣)
وَخَامِسٌ: مِثْلُ حَدِيثِ "الْعَنَزَهْ" … ظَنَّ الْقَبِيلَ عَالِمٌ مِنْ عَنَزَهْ (٤)
الناسخ والمنسوخ
النَّسْخُ: (رَفْعٌ أَوْ بَيَانٌ)، وَالصَّوَابْ … فِي الْحَدِّ: رَفْعُ حُكْمِ شَرْعٍ بِخِطَابْ стр. 101
فَاعْنَ بِهِ فَإِنَّهُ مُهِمُّ … (وَبَعْضُهُمْ أَتَاهُ فِيهِ الْوَهْمُ)
يُعْرَفُ بِالنَّصِّ مِنَ الشَّارِعِ أَوْ … صَاحِبِهِ أَوْ عُرِفَ الْوَقْتُ، وَلَوْ
(صَحَّ حَدِيثٌ) وَعَلَى تَرْكِ الْعَمَلْ … أُجْمِعَ-: فَالْوَفْقُ عَلَى النَّاسِخِ دَلّ (١)
مختلف الحديث
(أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي الْمُخْتَلِفِ … الشَّافِعِي، فَكُنْ بِذَا النَّوْعِ خَفِي (٢)
فَهْوَ مُهِمٌّ، وَجَمِيعُ الْفِرَقِ) … -فِي الدِّينِ-: تُضْطَرُّ لَهُ فَحَقِّقِ
(وَإِنَّمَا يَصْلُحُ فِيهِ مَنْ كَمَلْ … فِقْهًا وَأَصْلًا وَحَدِيثًا وَاعْتَمَلْ (٣) стр. 102
وَهْوَ: حَدِيثٌ قَدْ أَبَاهُ آخَرُ (١) … فَالْجمْعُ -إِنْ أَمْكَنَ- لا تَنَافِرُ
كَمَتْنِ "لَا عَدْوَى" وَمَتْنِ "فِرَّا" … فَذَاكَ لِلطَّبْعِ، وَذَا لاِسْتِقْرَا
(وَقِيلَ: بَلْ سَدُّ ذَرِيعَةٍ، وَمَنْ … يَقُولُ: مَخْصُوصٌ بِهَذَا-: مَا وَهَنْ)
أَوْلَا: فَإِذْ يُعْلَمُ نَاسِخٌ قُفِي (٢) … أَوْ لَا: فَرَجِّحْ، وَإِذَا يَخُفَى قِفِ (٣) стр. 103
وَغَيْرُ مَا عُورِضَ فَهْوَ الْمُحْكَمُ … تَرْجَمَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ الْحَاكِمُ (١)
وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ لَمْ يُعْلَمِ … تَأْوِيلُهُ، فَلا تَكَلَّمْ تَسْلَمِ
مِثْلُ حَدِيثِ "إِنَّهُ يُغَانُ" … كَذَا حَدِيثُ "أُنْزِلَ الْقُرْآنُ") (٢)
أسباب الحديث
(أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلَّفَ الْجُوبَارِي … فَالْعُكْبِرِي فِي سَبَبِ الآثَارِ
وَهْوَ -كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ-: … مُبَيِّنٌ لِلْفِقْهِ وَالْمَعَانِي стр. 104
مِثْلُ حَدِيثِ: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ" … سَبَبُهُ فِيمَا رَوَوْا وَقَالُوا: (١)
مُهَاجِرٌ لأُمِّ قَيْسٍ كَيْ نَكَحْ … مِنْ ثَمَّ ذِكْرُ امْرَأَةٍ فِيهِ صَلَحْ) (٢) стр. 105
معرفة الصحابة
حَدُّ الصَّحَابِي: مُسْلِمًا (١) لَاقَى (٢) الرَّسُولْ … وَإِنْ بِلَا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ
كَذَاكَ الأَتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ … (وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ)
وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ، وَقِيلَ: الْغَزْوِ أَوْ … عَامٍ، (وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ (٣)
وَشَرْطُهُ الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ وَلَوْ … تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ. وَالْجِنُّ رَأَوْا
دُخُولَهُمْ دُونَ مَلائِكٍ. وَمَا … نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الأَصَحِّ فِيهِمَا)
وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ … وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ
(أَوْ تَابِعِيّ، وَالأَصَحُّ): يُقْبَلُ … إِذَا ادَّعَى (مُعَاصِرٌ) مُعَدَّلُ
وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ … (النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ) (٤) стр. 106
وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ: … أَبُو هُرَيْرَةٍ (يَلِيهِ) ابْنُ عُمَرْ
وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ (كَالْخُدْرِيِّ) … وَجَابِرٍ وَزَوْجَةِ النَّبِيِّ (١) стр. 107
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 108
وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوَى (وَعُمَرْ … وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ
ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي … وَبَعْدُهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ
وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا … عِشْرُونَ بَعْدَ مِائَةٍ قَدْ عُدَّا
وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ … عَهْدَ النَّبِي زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبِيّ (١)
وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ … فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْض عَدَّهْ (٢) стр. 109
وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ: … إِبْنُ رَوَاحَةٍ وَكَعْبٌ حَسَّانْ)
وَالْبَحْرُ وَابْنَا عُمَرٍ وَعَمْرِو … وابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَار ٍ يَجْرِي
دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ-: لَهُمْ "عَبَادِلَهْ " … (وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ) (١)
وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ، تُوُفِّي … عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ (٢)
(وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ: … هُوَ الْبُخَارِيُّ. وَفِي الإِصَابَةِ
أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ، وَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا، فَلْيُسْتَفَدْ) (٣)
وَهُمْ طِبَاقٌ، (قِيلَ: خَمْسٌ) وَذُكِرْ … عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ وَزَائِدٌ أُثِرْ: стр. 110
(فَالأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ … يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ
ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَهْ … ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَهْ
فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا … فَأَهْلُ بَدْرٍ وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا (١)
مِنْ بَعْدِهَا فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ (٢) ثُمّ … مَنْ بَعْدَ صُلْحٍ هَاجَرُوا وَبَعْدُ ضُمّ
مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ فَصِبْيَانٌ رَأَوْا) (٣) … وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ (إِجْمَاعًا حَكَوْا)
وَعُمَرٌ بَعْدُ وَعُثْمَانُ يَلِي … وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ -قَوْلَانِ-: عَلَى
فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ
وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ … فَقِيلَ: أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ
وَقِيلَ: أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ … بَدْرِيَّة (أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا) (٤) следующие страницы →