← Адаб

Адаб · id 17724

شرح شواهد المغني

الجلال السيوطي

Полный текст (981 стр.). Показаны 946–981 · переход к 951.

стр. 946

شبه الطعن ونجيع الدم بفم الزق إذا سال عن ملء. وقوله: والزّق ملآن: تتميم جاء بعد تمام المعنى، وفيه إقامة الظاهر مقام المضمر. ٨٣٧ - وأنشد: إذ النّاس ناس والزّمان زمان أنشده صاحب الحماسة البصرية هكذا: ألا هل إلى أجبال سلمي بذى اللّوى ... لوى الرّمل من قبل الممات معاد بلاد بها كنّا ونحن نحبّها ... إذ النّاس ناس والبلاد بلاد لم يسم قائله. وقال في الأغاني (١): هما لرجل من عاد فيما ذكر. ثم أخرج عن حماد الرواية قال: حدثني ابن أخت لنا من مراد قال: وليت صدقات قوم من العرب فقال لي رجل منهم: ألا أريك عجبا؟ فأدخلني في شعب من جبل، فإذا أنا بسهم من سهام عاد قد نشب في ذروة من الجبل عليه مكتوب: ألا هل إلى أبيات شمح إلى اللّوى ... من الرّمل يوما للنّفوس معاد بلاد بها كنّا وكنّا من اهلها ... إذ النّاس ناس والبلاد بلاد ثم أخرجني الى ساحل البحر فإذا أنا بحجر عليه مكتوب: يا ابن آدم! يا عبد ربه، اتق الله ولا تعجل في أمرك فانك لن تسبق رزقك، ولا ترزق ما ليس لك. ٨٣٨ - وأنشد: أنا أبو النّجم وشعرى شعرى (٢)

стр. 947

أخرج أبو الفرج في الأغاني عن الأصمعي قال: قال أبو النجم للعديل بن الفرخ: أرأيت قولك: فإن تك من شيبان أمّي فإنّني ... لأبيض عجليّ شديد المفارق أكنت شاكا في نسبك حتى قلت هذا؟ فقال له العديل: أفشككت أنت في نفسك وشعرك حيث قلت: أنا أبو النّجم وشعرى شعرى ... لله درّى ما يجنّ صدرى (١) فأمسك أبو النجم واستحيا. ٨٣٩ - وأنشد: كادت النّفس أن تفيض عليه ... مذ ثوى حشو ريطة وبرود (٢) لم يسم قائله (٣). وتفيظ: بالظاء المعجمة، يقال: فاظ الليث، بالظاء، وفاضت نفسه، بالضاد. قال الزجاج: وفاظت نفسه بالظاء جائز عند الجميع إلا

стр. 948

الأصمعي، فإنه لا يجمع بين الظاء والنفس، بل يقول: فاظ الرجل بالظاء، وفاضت نفسه بالضاد. وقال ابن بري: الذي يجوز فاظت نفسه بالظاء. يحتج بهذا البيت، وضمير عليه للميت المرثي. والريطة: بفتح الراء وسكون التحتية وفتح الطاء المهملة، الملائة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن ذات لفقين. والبرود: جمع برد. والبيت استشهد به المصنف في التوضيح على دخول إن في كاد.

стр. 949

الكتاب السابع ٨٤٠ - وأنشد: ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودّة والإخاء؟ (١) هذا من قصيدة للحطيئة أولها: ألا قالت أمامة هل تعزّى؟ ... فقلت أمام، قد غلب العزاء إذا ما العين فاض الدّمع منها ... أقول بها قذى وهو البكاء لعمرك ما رأيت المرء تبقى ... طريقته وإن طال البقاء على ريب المنون تداولته ... فأفنته وليس له فناء إذا ذهب الشّباب فبان منه ... فليس لما مضى منه لقاء (٢) ومنها: ألا أبلغ بني عوف بن كعب ... فهل قوم على خلق سواء ألم أك نائيا فدعوتموني ... فجاء بي المواعد والرّجاء ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودّة والإخاء

стр. 950

وإنّي قد علقت بحبل قوم ... أعانهم على الحسب الثراء هم القوم الّذين إذا ألمّت ... من الأيّام مظلمة أضاؤوا هم القوم الّذين علمتموهم ... لوى الدّاعي إذا رفع اللّواء والبيت فيه شواهد، أحدها: ورود همزة الإستفهام للتقرير. والثاني: حذف نون أكن لاجتماع الشروط. والثالث: نصب المضارع بأن مقدرة بعد الواو لوقوعه بعد الإستفهام. وعلى ذلك أورده ابن مالك. ٨٤١ - وأنشد: تحلّم عن الأدنين واستبق ودّهم ... ولن تستطيع الحلم حتّى تحلّما (١) هذا من قصيدة لحاتم الطائي الجواد، وأوّلها: أتعرف أطلالا ونؤيا مهدّما ... كخطّك في رقّ كتابا منمنما أذاعت به الأرواح بعد أنيسه ... شهورا وأيّاما وحولا محرّما ونفسك فاكرمها فإنّك إن تهن ... عليك فلن تلقى لها الدّهر مكرما أهن للّذي تهوى التّلاد، فإنّه ... إذا متّ صار المال نهبا مقسّما ولا تشقين فيه فيسعد وارث ... به حين تخشى أغبر الجوف مظلما يقسّمه غنما ويشري كرامة ... وقد سرت في خطّ من الأرض أعظما قليلا به ما يحمدنّك وارث ... إذا اختار ممّا كنت تجمع مغنما تحلّم عن الأدنين واستبق ودّهم ... ولن تستطيع الحلم حتّى تحلّما

стр. 951

متى ترق أظعان العشيرة بالأنا ... وترك الأذى يحسم لك الدّاء محسما وما تغشّتني في هواي لجاجة ... إذا لم أجد ما في أمامي مقدّما إذا شئت نازيت امرأ السّوء ما نزا ... إليك ولاطمت اللّئيم الملطّما وعوراء قد أعرضت عنها فلم تضر ... وذي أود قوّمته فتقوّما وأغفر عوراء الكريم ادّخاره ... وأعرض عن شتم اللّئيم تكرّما ولا أخذل المولى وإن كان خاذلا ... ولا أشتم ابن العمّ إن كان مفحما ولا زادني عنه غناي تباعدا ... وإن كان ذا نقص من المال معدما قال ابن يسعون: هذه الأبيات من أحسن ما قيل في مداراة الأقارب. ٨٤٢ - وأنشد: فإنّ نكاحها مطر حرام تقدم شرحه في شواهد التنوين ضمن قصيدة الأحوص (١).

стр. 952

الكتاب الثامن ٨٤٣ - وأنشد: فتى هو حقّا غير ملغ قوله (١) ... ولا تتّخذ يوما سواه خليلا ٨٤٤ - وأنشد: إنّ امرأ خصّني يوما مودّته ... على التّنائي لعندي غير مكفور هو لأبي زبيد الطائي يمدح أخاه لأمه وليد بن عقبة عامل الكوفة في خلافة عمثان ﵁. وسبب ذلك أن بني تغلب أخواله كانوا قد أخذوا له إبلا فاقتلعها منهم وليد المذكور، وبعده: أرعى وأروى وأدناني وأظهرني ... على العدوّ بنصر غير تعذير أرعى: جعل إبله ترعى. وأروى: سقاها. والتعذير التقصير (٢). ٨٤٥ - وأنشد: أبى الله أن أسمو بأمّ ولا أب (٣) هو لعامر بن الطّفيل، وصدره: فما سوّدتني عامر عن وراثة

стр. 953

قال الصولي: حدثني الحسن بن اسمعيل قال: سمعت المعتضد يقول: لا فخر أفخر من قول عامر بن الطفيل: وإنّي وإن كنت ابن سيّد عامر ... وفارسها المشهور في كلّ موكب فما سوّدتني عامر عن وراثة ... أبى الله أن أسمو بأمّ ولا أب ولكنّني أحمي حماها، وأتّقي ... أذاها، وأرمي من رماها بمنكبي هذا والله السؤدد أن يشرف بنفسه، يزيد بذلك شرفه بآبائه، فإن نقص عنهم كان ذلك لاحقا به لا بهم. والأبيات المذكورة من قصيدة، أولها: تقول ابنة العمريّ مالك بعد ما ... أراك صحيحا كالسّليم المعذّب السليم: اللديغ. وسوّدتني: من السيادة. وأسمو: من السمو، وهو العلو والارتفاع. والمنكب: بكسر الكاف وفتح الميم، رأس العرفاء في النكاية، وهي العرافة. وقيل أعوان العرفاء. والمعنى: وأرمي من رماها بجماعة رؤساء من الفوارس. وعامر بن الطفيل العامري، ورد على النبي ﷺ ولم يسلم وتهدّده، فقال رسول الله ﷺ : اللهمّ اكفنيه بما شئت (١)! فأخذه الطاعون كما ثبت ذلك في كتاب المعجزات. وفي شرح شواهد الإيضاح أنه يكنى أبا الجزاز، بزائين. وقيل أبا جزيز بالتصغير. وأنه لما قدم كان له بضع وثمانون سنة، وكان أعور. ٨٤٦ - وأنشد: إذا رضيت عليّ بنو قشير تقدم شرحه في شواهد على (٢).

стр. 954

٨٤٧ - وأنشد: فيها خطوط من سواد وبلق ... كأنّه في الجلد توليع البهق تقدم شرحه في شواهد التنوين (١). ٨٤٨ - وأنشد: ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... كاليوم هانئ أينق جرب (٢) قال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو عامر (٣) عن أبي عبيدة قال: خرجت تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشّريد، وهي الخنساء، وهي في زود لها جرّب، ثم نضت عنها ثيابها واغتسلت، ودريد بن الصّمّة يراها لا تراه، فقال دريد: حيّوا تماضر واربعوا صحبي ... وقفوا فإنّ وقوفكم حسبي ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... كاليوم هانئ أينق جرب متبذلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النّقب متحسّرا نضخ الهناء به ... نضخ العبير بريطة الهضب (٤) أخناس قد هام الفؤاد بكم ... واعتاده داء من الحبّ فسليهم عنّى خناس إذا ... غضّ الجميع هناك ما خطبي (٥)

стр. 955

قال القالي: النّقب، بكسر القاف، ويقال أيضا بفتحها، القطع المتفرّقة من الجرب في جانب البعير، والواحدة نقبة (١). وغضّ: من الغضاضة واللّين. وخناس: هي الخنساء الشاعرة المشهورة وأسمها تماضر. وأخرج أبو الفرج في الأغاني عن أبي عبيدة وابن الأعرابي وابن الكلبي مثل هذه القصة. وزاد: فلما أصبح غدا على أبيها يخطبها، فدخل عليها أبوها فقال: يا خنساء، أتاك فارس هوزان وسيّد جشم دريد بن الصّمّة يخطبك! فقالت: أنظرني حتى أشاور نفسي، ثم بعثت وليدة لها فقالت: انظري دريدا إذا بال، فإن وجدت بوله قد خرق الأرض ففيه بقية، وإن وجدته قد ساح على وجهها فلا فضل فيه. فاتّبعته وليدتها ثم عادت اليها فقالت: قد وجدت بوله قد ساح على وجه الأرض. فعاودها أبوها فقالت: يا أبه، أتراني تاركة بني عمّي مثل عوالي الرمّاح وناكحة شيخ بني جشم هامة اليوم أو غد! فصرف دريد. ٨٤٩ - وأنشد: لما أغفلت شكرك فاصطنعني ... فكيف ومن عطائك جلّ مالي ٨٥٠ - وأنشد: يا ليت حظّي من نداك الصّافي ... والفضل أن تتركني كفاف (٢) هذا من رجز لرؤبة يخاطب به أباه العجّاج وقد سرق، أعني أباه، قصيدة له وأنشدها سليمان بن عبد الملك فأجازه عشرة آلاف درهم، فطلب منه ابنه نصيبا منها لكونه أجيز بشعره فأبى. وأخرج ابن عساكر في تاريخه من طريق أبي سعيد السّيرافي عن أبي بكر بن السراج عن أبي العباس المبرد عن الرياشي عن الأصمعي قال (٣): قال رؤبة: خرجت مع أبي أريد (٤) سليمان بن عبد الملك، فلما صرنا ببعض

стр. 956

الطريق قال لي: أبوك راجز وجدّك راجز وأنت مفحم. قلت: أفأقول؟ قال: نعم، قلت: كم قد حسرنا من علاة عبس ثم أنشدته إياها فقال: اسكت فضّ الله فاك. فلما انتهينا الى سليمان قال له: ما قلت؟ فأنشده أرجوزتي، فأمر له بعشرة آلاف درهم. فلما خرجنا من عنده قلت: أتسكتني وتنشد أرجوزتي؟ فقال: اسكت ويلك! فإنك أرجز الناس. قال: فالتمست منه أن يعطيني نصيبا مما أخذه بشعري (فأبى) (١) فنابذته فقال (٢): لطالما أجرى أبو الجحّاف ... لبدته بعيدة الإتحاف (٣) يأتي عن الأهلين والألّاف ... سر هفته ما شئت من سرهاف (٤) حتّى إذا ما آض ذا أعراف ... كالكردن السّرود بالإكاف (٥) قال: الّذي عندك لي صراف (٦) ... من غير ما كسب ولا اعتراف (٧)

стр. 957

فقال رؤبة يجيبه: إنّك لم تنصف أبا الجحّاف ... وكان يرضى منك بالإنصاف ظلمتني غيّك ذو الإسراف ... يا ليت حظّي من نداك الصّافي والفضل أن تتركني كفاف أبو الجحاف: بجيم ثم حاء مهملة وفاء، كنية رؤبة. وروى صاحب كتاب (مناقب الشبّان وتقديمهم على ذوي الأسنان) من طريق محمد بن سلام، عن أبي يحيى الضبي قال: كان رؤبة يرعى إبل أبيه حتى بلغ وهو لا يقرض الشعر، فتزوّج أبوه امرأة يقال لها عقرب، فعادت رؤبة، وكانت تقسم إبله على أولادها الصغار، فقال رؤبة: ما هم بأحق مني لها!، إني لأقاتل عنها السنين، وأنتجع بها الغيث. فقالت عقرب للعجّاج: اسمع هذا وأنت حي! فكيف بنا بعدك؟ فخرج فزبره وصاح به وقال له اتبع إبلك، (ثم قال) (١). لطالما أجرى أبو الجحّاف ... وكان يرضى منك بالإنصاف لمّا رآني أرعشت أطرافي ... استعجل الدّهر وفيه كاف يخترف الإلف عن الألّاف (٢) في أبيات، فأنشد رؤبة يجيبه: إنّك لم تنصف أبا الجحّاف ... وهو عليك دائم التّعطاف وكان يرضى منك بالإنصاف قال صاحب مناقب الشبان: قوله:

стр. 958

استعجل الدّهر وفيه كاف كقول الآخر: يعين عليّ الدّهر والدّهر مكتف وقول كسرى: إذا أدبر الدّهر عن قوم كفى عدوّهم ٨٥١ - وأنشد: جالت لتصرعني فقلت لها اقصري ... إنّي امرؤ قتلي عليك حرام (١) هو من قصيدة لامرئ القيس بن حجر قوافيها كلها مجرورة سوى هذا البيت فإنه وقع في الإقواء، وأولها (٢): لمن الدّيار غشيتها بسحام ... فعمايتين فهضب ذي أقدام دار لهند والرّباب وفرتنى ... ولميس قبل حوادث الأيّام عوجا على الطّلل المحيل لأنّنا ... نبكي الدّيار كما بكى ابن جذام ومنها: ومجدّة نسّأتها فتكمّشت ... رتك النّعامة في طريق حام تخدي على العلّات سام رأسها ... روعاء منسمها رثيم دام

стр. 959

جالت لتصرعني فقلت لها اقصري ... إنّي امرؤ قتلي عليك حرام فجزيت خير جزاء ناقة واحد ... ورجعت سالمة القرى بسلام سحام، بمهملتين مضموم الأول. وذى أقدام: موضعان. وعمايتان: بمهملة، جبلان. وهضب وهند والرباب وفرتنا ولميس أسماء نساء (١). وعوجا: اعطفا. والمحيل: المتغير. ولأنّنا: لغة في لعلّنا. وقد استشهد بالبيت على ذلك. وابن جذام: شاعر قديم (٢). ومجدة: ناقة سريعة. والواو واورب. ونسأتها: زجرتها. وتكمشت: أسرعت. ورتك: سرعة. وحام: حار من الشمس. وتحدى: تسرع. والعلاة: المشاد. وسام: مرتفع. وروعاء: نشيطة. والمنسم: طرف الخف. ورثيم: مجروح. ودام: نفر دمه. وجالت: اضطربت. وتصرعني: تسقطني واقصري: كفي. والبيت في ديوان امرئ القيس بلفظ: صرعي عليك حرام والقرى: بالقاف الظهر. ٨٥٢ - وأنشد: طلبوا صلحنا ولات أوان تقدم شرحه في شواهد لات (٣). ٨٥٣ - وأنشد: ما تنقم الحرب العوان منّي

стр. 960

تقدم شرحه في شواهد أم (١). ٨٥٤ - وأنشد: يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا هو من أبيات أولها (٢): حوراء لو نظرت يوما إلى حجر ... لأثّرت سقما في ذلك الحجر يزداد توريد خدّيها إذا لحظت ... كما يزيد نبات الأرض بالمطر فالورد وجنتها والخمر ريقتها ... وضوء بهجتها أضوا من القمر يا من رأى الخمر في غير الكروم ومن ... هذا رأى نبت ورد في سوى الشّجر

стр. 961

كادت ترفّ عليها الطّير من طرب ... لمّا تغنّت بتغريد على وتر بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا ... من هؤ ليّائكنّ الضّال والسّمر هكذا رأيته بخط المصنف في بعض تعاليقه. ورأيت في الدمية للباخرزي: قوله: (بالله يا ظبيات القاع) بعد قوله: (يا ما أمليح)، وبعدهما قوله: إنسانة الحيّ؟ أم أدمانة السّمر؟ ... بالنّهي، رقّصها لحن من الوتر! ولم يذكر غير هذه الثلاثة. وقال: إنها من مترنمات كامل الثقفي. قال: ولكامل هذا شعر بدوي، وصيت له بين الشعراء روي. والبيت: استشهد به المصنف كالنحاة على تصغير فعل التعجب. واستشهد غيره بعجزه على تصغير اسم الإشارة، وعلى اقترانه بالهاء. وقوله: بالله يا ظبيات القاع ... البيت. استشهد به أهل البديع على النوع المسمى تجاهل العارف. واستشهد به المصنف في التوضيح على تحريك ياء ظبية في الجمع بألف وتاء. وفي شواهد العيني: نسبة هذه الأبيات للعرجي. وأميلح: تصغير أملح، من ملح الشيء ملاحة. وشدنّ: بتشديد النون، جمع مؤنث من شدن الظبي شدونا، إذا صلح جسمه وإذا قوي وطلع قرناه واستغنى عن أمه فهو شادن. والضال: بمعجمة ولام خفيفة، السدر البري، واحده ضالة بالتخفيف أيضا. والسمر: بضم الميم، ضرب من شجر الطلح، الواحدة سمرة. وظبيات جمع ظبية. والقاع: المستوى من الأرض. ٨٥٥ - وأنشد: يا صاح بلّغ ذوي الزّوجات كلّهم ... أن ليس وصل إذا انحلّت عرا الذّنب ٨٥٦ - وأنشد: لحب المؤقدين إليّ مؤسى ... وجعدة إذ أضاءهما الوقود

стр. 962

هو من قصيدة لجرير يمدح بها هشام بن عبد الملك. أولها (١): عفا النّسران بعدك فالوحيد ... ولا يبقى لجدّته جديد نظرنا نار جعدة هل نراها ... أبعد غال ضوءك أم همود لحبّ المؤقدين إليّ مؤسى ... وجعدة إذ أضاءهما الوقود تعرّضت الهموم لنا فقالت ... جعادة: أيّ مرتحل تريد فقلت: لها الخليفة غير شكّ ... هو المهديّ والحكم الرّشيد ومنها: هشام الملك والحكم المصفّى ... يطيب إذا نزلت به الصّعيد يعمّ على البريّة منه فضل ... وتطرق من مخافته الأسود وإن أهل الضّلالة خالفوكم ... أصابهم كما لقيت ثمود وأمّا من أطاعكم فيرضى ... وذو الأضغان يخضع مستقيد النسران: انقاء بالدهناء، واحدها نقا، وهو كثيب من الرمل. والوحيد وموسى ابنه. وجعدة: ابنته. وهما عطفان بيان للموقدين، كانا يوقدان نار القرى. وإذ أضاءهما: بدل اشتمال منهما. واللام في لحب للقسم. وحب: فعل ماض بضم الحاء وفتحها من أحب وحب. والمعنى: حبّب الله إليّ اضاءة وقودهما إياهما. ٨٥٧ - وأنشد: ممّا حملن به وهنّ عواقد ... حبك النّطاق فشبّ غير مهبّل

стр. 963

حملت به في ليلة مزؤودة ... كرها وعقد نطاقها لم يحلل تقدم شرحه في شواهد الى (١). ٨٥٨ - وأنشد: كيف تراني قالبا مجنّي ... قد قتل الله زيادا عنّي (٢) ٨٥٩ - وأنشد: لنا قمراها والنّجوم الطّوالع تقدم شرحه في شواهد الخطبة (٣). ٨٦٠ - وأنشد: إلى ملك كاد الجبال لفقده ... تزول وزال الرّاسيات من الصّخر ٨٦١ - وأنشد: يغشون حتّى ما تهرّ كلابهم تقدم شرحه (٤). ٨٦٢ - وأنشد: لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللّحى ... ولكنّما الفتيان كلّ فتى ند

стр. 964

٨٦٣ - وأنشد: حتّى يكون عزيزا من نفوسهم ... أو أن يبين جميعا وهو مختار (١) ٨٦٤ - وأنشد: إن يسمعوا سبّة طاروا بها فرحا ... عنّي وما سمعوا من صالح دفنوا (٢) قاله قعنب بن أم صاحب من شعراء الحماسة، وبعده: صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بشرّ عندهم أذنوا جهلا علينا وجبنا من عدوّهم ... لبئست الخلّتان الجهل والجبن قوله: سبة: هي ما يسب به (٣). وفرحا: مفعول له. ومعنى طاروا بها: كثروها في الناس وأذاعوها. وعنى بدل مني: أي من جهتي. وصم: خبره مقدرا. وأذنوا: بكسر المعجمة، استمعوا. وجهلا وجبنا: مصدران لعله، أي تجمعوا جهلا على الأقارب وجبنا على الأعداء. والجبن: ضد الشجاعة. بضم الباء وسكونها لغتان وقعا في البيت. وفيه من أنواع البديع التوشيح، وهو ختم الكلام بمثنى فسر بمفردين. ٨٦٥ - وأنشد: إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون، فإنّا معشر نزل (٤)

стр. 965

هو من قصيدة للأعشى ميمون أولها: ودّع هريرة إنّ الرّكب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيّها الرّجل وقبل هذا البيت: لئن منيت بنا عن غبّ معركة ... لا تلفنا عن دماء القوم ننتفل قوله: ودّع، استشهد به أهل البديع على نوع من التجريد، وهو خطاب الإنسان نفسه. ومنيت: ابتليت، أي قد قدرت لنا وقدرنا لك. وعن: بمعنى بعد. وقد استشهد ابن مالك بالبيت على ذلك بالفاء بأحد النفل. قال المصنف: الكثيرون يروونه بالقاف وهو تصحيف. ومن أبيات هذه القصيدة ما استشهد به في البديع وهو: ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل يضاحك الشّمس منها كوكب شرق ... مؤزّر بعميم النّبت مكتهل يوما بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل والحزن: بالفتح وزاي، اسم موضع، وهو في الأصل ضدّ السهل. ومسيل: سائل. وهطل: متتابع. ويضاحك: يميل معها حيث مالت. وكوكب: معظم الزهر، وكوكب كل شيء: معظمه. وشرق: ريان. وعميم: طويل. ومكتهل: ظاهر النور. والأصل جمع أصيل، وهو العشي. وبعد هذه الأبيات قوله: علّقتها عرضا، وعلّقت رجلا ... غيري، وعلّق أخرى ذلك الرّجل وهذا البيت استشهد به المصنف في التوضيح على بناء الفعل للمجهول في الافعال الثلاثة لإقامة النظم. والعلاقة: بالفتح، الحب. وعرضا: بالعين المهملة، من عرض له كذا أتاه على غير قصد. وبعد هذا: فكلّنا مغرم يهذي بصاحبه ... ناء ودان ومحبول ومحتبل

стр. 966

قالت هريرة لمّا جئت زائرها ... ويلي عليك وويلي منك يا رجل قال المصنف في شواهده: هذا أخنث بيت قالته العرب (١). ومنها: كناطح صخرة يوما ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل استشهد النحاة بهذا البيت على إعمال اسم الفاعل إذا اعتمد على موصوف مقدر، لأن التقدير: كوعل ناطح. ومنها: أتنتهون (٢) ولن ينهى ذوي شطط ... كالطّعن يذهب فيه الزّيت والفتل استشهد به النحاة على وقوع الكاف اسما، فإنها في قوله: (كالطعن) اسم مرفوع على أنه فاعل ينهى. وقوله: يذهب فيه الزيت والفتل أي إنه يعالج بذلك. والفتل جمع فتيلة. ومنها: إمّا ترينا حفاة لا نعال لنا ... إنّا كذلك ما نحفى وننتعل وقد استشهد المصنف بهذا البيت في حرف الميم. أخرج أبو الفرج عن الشعبي قال (٣): الأعشى أغزل الناس في بيت، وأخنث الناس في بيت، وأشجع الناس في بيت، فأغزل في بيت قوله: غرّاء فرعاء مصقول عوارضها ... تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل وأخنث بيت قوله: قالت هريرة لمّا جئت زائرها ... ويلي عليك وويلي منك يا رجل وأشجع بيت قوله:

стр. 967

قالوا الطّراد! فقلنا تلك عادتنا ... أو ينزلون، فإنّا معشر نزل (١) فائدة: في شرح ديوان الأعشى للآمدي، قال أبو الحرة: وجدت على ظهر كتاب المجاز لأبي عبيدة بخط أبي غسان، رفيع بن سلمة المعروف بديار صاحب أبي عبيدة، وحدثنا به السكري بعد حديثا يرفع إلى الأعشى أنه قال: لما خرجت أريد ابن قيس بن معدي كرب بحضرموت أضللت في أوائل أرض اليمن، لأنني لم أكن سلكت ذلك الطريق، فلما أضللت أصابني مطر، فرميت ببصري كل مرمى، أطلب لنفسي مكانا ألجأ اليه، فوقعت عيني على خباء من شعر، فقصدت نحوه فإذا أنا بشيخ على باب الخباء، فسلمت فردّ السلام، وأدخل ناقتي إلى بيت، الى جانب البيت الذي كان جالسا على بابه، وقال: احطط رحلك واسترح! قال: فحططت رحلي، وجاءني بشيء فجلست عليه. قال: من تكون وأين تقصد؟ قلت: أريد قيس بن معدي كرب، قال: أظنك قد مدحته بشعر؟ قلت: نعم. قال: أنشدنيه، فابتدأت أنشده قولي: رحلت سميّة غدوة أجمالها ... غضبى عليك فما تقول بدا لها فقال: حسبك! أهذه القصيدة لك؟ قلت: نعم، ولم أكن أنشدته منها إلّا بيتا واحدا، فقال: من سميّة التي شببت بها؟ فقلت: لا أعرفها، ولكنه اسم ألقى في روعي فاستحسنته فتشببت. فنادى: يا سمية، اخرجي. فإذا جارية خماسية قد خرجت فوقفت وقالت: ما تشاء يا أبة، فقال: أنشدي عمك قصيدتي التي مدحت بها قيس بن معدي كرب وتشببت بك في أوّلها، فاندفعت فأنشأتها من أوّلها الى آخرها ما حرّفت منها حرفا واحدا، فلما أتمتها قال: انصرفي، فانصرفت. ثم قال: هل قلت شيأ غير هذه؟ قلت: نعم، كان بيني وبين ابن عم لي يقال له يزيد ابن مسهر، ويكنى أبا ثابت، كما يكون بين بني العم، فهجاني وهجوته فأفحمته، قال: وما قلت فيه؟ قال: قلت قصيدة أوّلها:

стр. 968

ودّع هريرة إنّ الرّكب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيّها الرّجل (١) فأنشدته بيتا فقال: حسبك، ثم قال: من هريرة التي شببت بها؟ قلت: لا أعرفها، وسبيلها سبيل التي قبلها، أعني سمية، فنادى: يا هريرة! فإذا جارية قريبة السن من الأولى فقال: أنشدي عمك قصيدتي التي هجوت بها أبا ثابت يزيد بن مسهر، فأنشدتها من أوّلها الى آخرها ما حرّفت منها حرفا واحدا، فسقط في يدي وتحيرت وتغشتني رعدة، فلما رأى ما نزل بي قال: ليفرّج روعك أبا بصير، أنا هاجسك مسحل بن أوثاثة الذي ألقى على لسانك الشعر، فسكنت نفسي ورجعت إليّ وسكن المطر، فقلت له: أدللني على الطريق، فدلني عليه وأراني سمت مقصدي، وقال: لا تعج يمينا ولا شمالا حتى تقع ببلاد قيس. ٨٦٦ - وأنشد: فلا تلحني فيها فإنّ بحبّها ... أخاك مصاب القلب جمّ بلابله (٢) هو من أبيات الكتاب ولم يسم قائله. قوله: تلحني: أي تلمني، من لحاه يلحاه إذا لامه وعذله. وضمير فيها للمحبوبة. وجمّ، بفتح الجيم وتشد الميم، أي عظيم. وكثير بلا بله: أي وساوسه، جمع بلبلة، وهي الوسوسة. قوله: بحبها متعلق بمصاب، فهو معمول خبر أن قدم على اسمها. ٨٦٧ - وأنشد: أبعد بعد تقول الدّار جامعة لم يسم قائله. وتمامه: شملي بهم أم يقول البعد محتوما

стр. 969

الشمل: الاجتماع. وجمع الله شملهم: اذا دعى لهم بتآلف. ومحتوما: بحاء مهملة، أي واجبا من الحتم، وهو الوجوب. والهمزة أوّل البيت للاستفهام. وبعد: ظرف. وبعد: ضد القرب. ويقول: بمعنى يظن. وهو عامل عمله لاجتماع شروطه، والمنصوبان بعده مفعولاه. ووقع الفصل بينه وبين الاستفهام بالظرف للتوسع فيه. ٨٦٨ - وأنشد: إذن والله نرميهم بحرب قيل انه لحسان، وتمامه: يشيب الطّفل من قبل المشيب والبيت استشهد به على إعمال إذن مع الفصل بينها وبين الفعل بالقسم. ٨٦٩ - وأنشد: وما كلّ من وافى مني أنا عارف هو من قصيدة لمزاحم بن الحارث، أوّلها: أشاقك بالهزين دارة بدت ... من الحيّ واستلّت عليها العواصف صبا وشمالا نيرخا تعتضيهما ... عثانين ثوبات الجنوب الرّفارف ومنها: وقالوا تعرّفها المنازل من منى ... وما كلّ من وافى منى أنا عارف ولم أنس منها ليلة الجذع إذ مشت ... إليّ وأصحابي منيح وواقف تعرّفها: أمر من تعرّف يتعرّف، من قولهم: تعرفت ما عند فلان، أي تطلبته

стр. 970

حتى عرفته. أراد أنه اجتمع بمحبوبته في الحج ثم فقدها فسأل عنها فقالوا له تعرفها، يعني تطلبها وسل عنها في منازل الحجاج من منى. فقال: أنا لا أعرف كل من وافى منى حتى أسال. فائدة: [مزاحم بن الحارث] قائل هذه القصيدة مزاحم بن الحارث بن مصرّف بن الأعلم بن خويلد بن عوف ابن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العقيلي، شاعر إسلامي (١). سئل جرير: من أشعر الناس؟ قال: غلام بناصفة، يأكل لحوم الوحش، يعني مزاحما. ٨٧٠ - وأنشد: ومهمه مغبرّة أرجاؤه ... كأنّ لون أرضه سماؤه هو برؤبة: والمهمه: المفازة، والجمع المهامه. ومغبرة: من أغبر الشيء إذا تلون بالغبرة. وأرجاؤه: أطرافه، جمع رجا، بالقصر، وهي رفع بمغبرة قوله: كأن لون أرضه: أراد كأن لون سمائه من غبرتها لون أرضه. فقلب التشبيه للمبالغة، وهو محل الاستشهاد هنا. واستشهد به المصنف في التوضيح على ثبوت صلة الضمير في (أرجاؤه وسماؤه)، وهو الواو بعد في الوقف ضرورة. ومن هذه الارجوزة قوله: وصيّحت في ليلة أصداؤه ... داع دعا لم أدر ما دعاؤه ٨٧١ - وأنشد: ولا تهيّبني الموماة أركبها ... إذا تجاوبت الأصداء بالسّحر هو لابن مقبل. ٨٧٢ - وأنشد: وقد تلفّع بالقور العساقيل (٢)

стр. 971

٨٧٣ - وأنشد: فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلّا ما أطيق هو لعروة بن الورد (١). والآلو: تقصير، يقال آلا في الأمر يألو. ثم تضمن معنى منع فتعدّى تعديته، يقول: أفديك بنفسي ومالي وما أمنعك إلا ما أطيق منعه، يعني: لا أقدر أن أمنعك فداء نفسي ومالي لأني مجبول عليه. ٨٧٤ - وأنشد: فلمّا أن جرى سمن عليها ... كما طيّنت بالفدن السّياعا هو للقطامي يصف ناقته بالسمن. وفي رواية (بطنت) بدل (طينت) وكذا أورده جار الله في أساس البلاغة (٢). يقال: سيع الجدار، أطلاه بالسياع، وهو الطين أو الجص. والفدن: القصر، شبّه جريان السمن في أعضائها على السريمة، وأخذ كل عضو منه بنصيبه بتطيين الفدن بالسياع. وجعل السياع للقصر كالبطانة للثوب. وفيه تشبيه الناقة بالقصر في العلو والارتفاع وجواب لما قوله بعده: أمرت بها الرّجال ليأخذوها ... ونحن نظنّ أن لن تستطاعا ٨٧٥ - وأنشد: إذا أحسن ابن العمّ بعد إساءة ... فلست لشرّي بعده بحمول (٣) ٨٧٦ - وأنشد: مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت ... نجران أو بلغت سوآتهم هجر

стр. 972

هو للاخطل من قصيدة يهجو بها جريرا، وقبله: أمّا كليب بن يربوع فليس لها ... عند التّفاخر إيراد ولا صدر يخالفون ويعصي النّاس أمرهم ... وهم بغيب وفي عمياء ما شعروا ٨٧٧ - وأنشد: قد سالم الحيّات منه القدما (١) هو من أرجوزة لأبي حيّان الفقعسي، وقيل لمساور بن هند العبسي. وبه جزم الترمذي والبطليوسي. وقيل للعجاج، وقال السيرافي: قائله التدمري. وقال الصغاني: قائله عبد بني عبس. وأوّل الأرجوزة: عبسيّة لم ترع قفّا أدرما ... ولم يفحم عرفطيّا معجما كأنّ صوت شخبها إذا همى ... بين أكفّ الحالبين كلّما شدّ عليهنّ البنان المحكما ... سحيف أفعى في حشيّ أعشما مثل قنافير ملئن هشيما (٢) ... وقد وطئن حيث كانت قيما مشي الوطاب والوطاب الذمما ... وقمعا يكسى ثمالا قشعما يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخا، على كرسيّه معمّما لو أنّه أبان أو تكلّما ... لكان إيّاه، ولكن أعجما أبغت ذا ضغة ملوما ... عبد كرام لم يكن مكرما عذّبه الله بها وأعرما ... وليدا حتّى إذا عسا واعرنزما

стр. 973

قد سالم الحيّات منه القدما ... الأفعوان والشّجاع الشّجعما وذات قرنين ضموز ضرزما عبسية: ابل بيض. والقف: بضم القاف وتشديد الفاء، ما غلظ من الأرض. والادرم: الذي لا نبات عليه. والعرفط: بضم المهملة والفاء وسكون الراء بينهما، ضرب من النبات. والشخب: بفتح الشين وسكون الخاء المعجمتين وموحده، خروج اللبن من الضرع. وهمى: سال. والسحيف: بفتح السين وكسر الحاء المهملتين وتحتية، وفاء الصوت. والحشيّ: بوزن فعيل، بحاء مهملة وشين معجمة وتشديد الياء، اليابس. والأعشم: من العشم، وهو الخبز اليابس. والقنافير: بقاف ثم نون ثم فاء آخره راء، جمع قنفور، وهو ثقب الفقحة. والهشيم: فرخ العقاب. والوطاب: جمع وطبه، وهو الزق الذي يجعل فيه اللبن. والذمم: المذمومة. والقمع: ما على التمرة من القمع. والثمالي: بضم المثلثة، جمع ثمالة، وهي الرغوة. والقشعم: من النسور والرجال: المسنّ. وعسا: من عسا الشيخ يعسو إذا ولى كبرا. واعرنزم: اجتمع. والأفعوان: بضم الهمزة، ذكر الأفاعي. والشجاع: الحية. وكذا الشجعم والميم فيه زائدة. وقال التدمري: الشجاع ذكر الحيات. والشجعم: الجريء المسلط. وقيل: الطويل. قال: وذات قرنين صفة الحية. وضموز: بفتح الضاد المعجمة وضم الميم وزاي، من ضمز اذا سكت. والضرزم: بكسر المعجمة وسكون الراء وفتح الزاي، يقال: أفعى ضرزم شديدة النهش. وقال البطليوسي يصف رجلا بغلظ القدمين وصلابتهما لطول الحفا، فذكر أنه يطأ على الحيات والعقارب فيقتلها، فقد سالمت قدميه كذلك. والبيت استشهد به على نصب الفاعل في لغة، وهو القدم. والحيان منصوب على المفعولية بالإصالة. وقيل أصله القدمان، مثنى مرفوع بالألف، فحذف النون ضرور. وقال ابن جني: الرواية الصحيحة برفع الحيات فاعلا ونصب القدم مفعولا ونصب الأفعوان وما بعده الذي، هو يدل على الرواية الأولى بفعل مضمر دل عليه سالم على هذه: أي سالمت القدم الأفعوان. وقوله يحبسه الجاهل .. البيت: استشهد به

стр. 974

في التوضيح على تأكيد المنفي بلم بالنون شذوذا. قال الأعلم يصف الشاعر به جبلا قد عمه الخصب وحفه النبات. وقال ابن هشام اللخميّ: ليس كذلك، وانما شبه اللبن في القعب لما عليه من الرغوة حين امتلأ بشيخ معمم فوق كرسي. هو وما قبله من الأبيات يدل على ذلك (١). ٨٧٨ - وأنشد: هما خطّتا إمّا إسار ومنّة (٢) هو من قصيدة لتأبط شرّا أوّلها: إذا المرء لم يحتل وقد جدّ جدّه ... أضاع وقاسى أمره وهو مدبر ولكن أخا الحزم الّذي ليس نازلا (٣) ... به الخطب إلّا وهو للقصد مبصر فذاك قريع الدّهر ما عاش حولا ... إذا سدّ منه منخر جاش منخر أقول للحيان وقد صفرت لهم ... وطابي ويومي ضيّق الحجر معور هما خطّتا إمّا إسار ومنّة ... وإمّا دم والقتل بالحرّ أجدر قال في الأغاني: كان تأبط شرّا يشتار عسلا من جبل ليس له غير طريق واحد، فأخذ لحيان عليه ذلك الموضع، وخيروه النزول على حكمهم أو إلقاء نفسه من الموضع الذي ظنوا أنه لا يسلم. فصب العسل الذي معه على الصفا وشد صدره على الزق ثم لصق على العسل، فلم يبرح ينزلق عليه حتى نزل سالما وجعل يكلمهم، وكان بينهم وبين الموضع الذي استقرّ به على الطريق مسيرة ثلاثة أيام. قوله: وقد جد جده: أي ازداد جدا وأضاع ضيعا. وقاسى أمره، أي شفي به وهو مول. والحزم: الشدة والضبط. وأخو الحزم: صاحبه الذي يستعدّ للأمر قبل نزوله،

стр. 975

فذاك إشارة الى أخى الحزم. وقريع الدهر: يحتمل وجهين، أن يكون في معنى يختار الدهر، من قرعته أي اخترته بقرعتي. وأن يكون من قرعه بنو أبيه حتى جرب وبصر، وهو في الوجهين فعيل بمعنى. والحول: المتحوّل، من حال الى حال. قوله: اذا سدّ منه منخر: مثل للمكروب المضيق عليه. وجاش: من الجيش، وهو الحركة والاضطراب، أي لافتنانه في الحيل، لا يؤخذ عليه طريق الا أخذ في آخر. قوله: أقول للحبان، يعني مخاطبته اياهم على الحبل وقد صفرت لهم وطابى، أي خليت الأوعية من العسل الذي صبه. ومعور: من أعور الشيء، بدت عورته. وخطتا: تثنية خطة، وهي القصة والحالة. وحذفت النون لإضافتها الى اسار ودم، واغتفر الفضل بين المضاف والمضاف اليه بما. (ويروى) (١): إما فداء ومنة، ولا شاهد فيه على هذا. ومن أبيات القصيدة: فأبت إلى فهم وما كدت آيبا ... وكم مثلها فارقتها وهي تصفر ٨٧٩ - وأنشد: إنّ من صاد عقعقا لمشوم ... كيف من صاد عقعقان وبوم (٢)

стр. 976

فهرس مراجع التحقيق ١ - أخبار أبي تمام للصولي:/ تحقيق خليل محمود عساكر ورفقاه/ مطبعة لجنة التأليف - القاهرة ٢ - أدب الكاتب لابن قتيبة:/ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد/ المكتبة التجارية ١٣٥٥ هـ ٣ - أراجيز العرب:/ محمد توفيق البكري/ المكتبة الادبية ١٣٤٦ هـ ٤ - الاستيعاب لابي عمر بن عبد البر:/ تحقيق علي محمد البيجاوي/ مطبعة نهضة مصر ١٣٨٠ هـ - ١٩٦٠ م ٥ - أسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الاثير الجزري/ مطبعة القاهرة ١٢٨٦ هـ ٦ - أسماء المغتالين من الاشراف في الجاهلية والاسلام وأسماء من قتل من الشعراء: لابن حبيب تحقيق عبد السلام محمد هارون/ مطبعة السنة المحمدية ١٣٧٨ هـ ١٩٥٨ م سلسلة نوادر المخطوطات ٧ - الاشتقاق لابن دريد:/ تحقيق عبد السلام محمد هارون/ مطابع السنة المحمدية ١٣٧٨ هـ ١٩٥٨ م ٨ - الاصابة في تمييز أسماء الصحابة لابن حجر: - / المكتبة التجارية - القاهرة ١٩٣٩ ٩ - الاصمعيات:/ تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون/ دار المعارف ١٣٧٠ هـ ١٩٥٥ م ١٠ - الاصنام لابن الكلبي:/ تحقيق احمد زكي باشا/ دار الكتب المصرية ١٣٤٣ هـ ١٩٢٤ م ١١ - اعجاز القرآن للباقلاني:/ تحقيق احمد صقر/ دار المعارف ١٣٧٤ هـ ١٩٥٤ م - سلسلة ذخائر العرب - ١٢ - الاغاني لابي الفرج الاصبهاني: - / مطابع التقدم ١٣٢٣ هـ ١٣ - الاغاني لابي الفرج الاصبهاني: - / مطابع دار الكتب المصرية ١ - ١٣ ١٣٤٥ هـ - ١٩٢٧ م ١٤ - الاغاني لابي الفرج الاصبهاني:/ تحقيق عبد الستار احمد فراج/ دار الثقافة - بيروت ١٩٥٥ - ١٩٦١ ١٥ - القاب الشعراء لابن حبيب:/ تحقيق عبد السلام محمد هارون/ من سلسلة نوادر المخطوطات مطابع لجنة التاليف ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م ١٦ - الف باء للبلوي:// مطبعة الوهبية ١٢٨٧ هـ ١٧ - الامالي للزجاجي:// مطبعة السعادة ١٣٢٤ هـ ١٨ - الامالي لابن الشجري ج ١:// مطبعة الامانة - القاهرة ١٩٣٠ م ١٩ - الامالي للقالي:// دار الكتب المصرية ١٣٤٤ هـ ٢٠ - الامالي للمرتضى:/ تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم/ مطابع دار احياء الكتب المصرية ١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م ٢١ - انباه الرواة للقفطي:/ تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم ١ - ٣ / مطابع دار الكتب المصرية/ ١٩٥٠ م ٢٢ - الانصاف في مسائل الخلاف للانباري:/ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد/ المكتبة التجارية ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م

стр. 977

٢٣ - أوضح المسالك لابن هشام:/ شرح محمد محي الدين عبد الحميد/ مطبعة النصر - القاهرة ١٩٥٦ م ٢٤ - الايجاز والاعجاز للثعالبي:// مطبعة الجوائب القسطنطينية ١٣٠١ ٢٥ - البيان والتبيين للجاحظ ١ - ٣:/ تحقيق حسن السندوبي/ مطبعة الرحمانية - القاهرة ١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م ٢٦ - تاج العروس من جواهر القاموس للزبيدي:// المطبعة الوهبية ١٢٧٨ هـ ١٣٠٧ هـ ٢٧ - تاريخ أبي الغداء:/ المختصر في اخبار البشر ١ - ٤ / مطبعة الحسينية المصرية ١٣٢٥ هـ ٢٨ - تاريخ الطبري - الرسل والملوك:// طبعة أوربا مطبعة لجنة التاليف ١٣٧٠ هـ ١٩٥١ م ٢٩ - تحفة الأبية، فيمن نسب الى غير أبيه للفيروزأبادي:/ تحقيق عبد السلام محمد هارون/ سلسلة نوادر المخطوطات ٣٠ - تذكرة ابن حمدون:// مكتبة الخانجي ١٣٤٥ هـ ١٩٢٧ م الرسائل النادرة ٣١ - التفصيل في شرح وأعراب شواهد ابن عقيل ١ - ٢:/ لمحمد سيد كيلاني/ مطبعة البابي بمصر ١٣٧٨ هـ - ١٩٥٨ م ٣٢ - التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه:/ لأبي عبيد الله البكري/ مطابع دار الكتب المصرية ١٣٤٢ هـ ٣٣ - ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي:// مطابع لظاهر ٣٤ - جمع الجواهر للحصري:/ تحقيق البيجاوي/ مطبعة الحلبي ١٣٧٢ هـ ٣٥ - جمهرة أشعار العرب:/ لأبي زيد القرشي/ دار صادر بيروت ١٣٨٣ هـ ١٩٦٣ م ٣٦ - جمهرة انساب العرب لابن حزم:/ تحقيق عبد السلام محمد هارون/ سلسلة ذخائر العرب دار المعارف ١٣٨٢ هـ - ١٩٦٢ م ٣٧ - حاشية الامير على المغني على هامش مغني اللبيب:/ للشيخ محمد الامير/ مطابع دار احياء الكتب العربية بلا تاريخ ٣٨ - حماسة أبي تمام شرح التبريزي:/ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ١ - ٤ / المطبعة التجارية ١٣٥٧ هـ - ١٩١٨ م ٣٩ - حماسة أبي تمام شرح المرزوقي:/ تحقيق أحمد أمين وعبد السلام محمد هارون/ لجنة التأليف ١٣٧١ هـ ٤٠ - حماسة البحتري:/ ضبط كمال مصطفى/ مطبعة الرحمانية ١٩٢٩ م ٤١ - الحيوان للجاحظ:/ بتحقيق عبد السلام محمد هارون/ مطبعة الحلبي ١٩٣٨ م ٤٢ - خزانة الأدب للبغدادي:// مطبعة بولاق بمصر ١٩٢٩ م ٤٣ - خزانة الأدب للبغدادي:// مطبعة السلفية ١ - ٤، ١٣٤٧ هـ ٤٤ - دمية القصر للباخرزي:/ راغب الطباخ/ مطبعة العلمية بحلب ١٩٣٠ م ٤٥ - ديوان أبي الاسود الدؤلي:/ تحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين/ مطبعة المعارف بغداد ١٣٨٤ هـ ١٩٦٤ م ٤٦ - ديوان امرئ القيس:/ تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم/ سلسلة ذخائر العرب مطبعة دار المعارف ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م ٤٧ - ديوان امرئ القيس:/ جمع حسن السندوبي/ مطبعة الرحمانية بمصر ١٣٤٩ هـ ١٩٣٠ م ٤٨ - ديوان أمية بن أبي الصلت:/ جمع بشير يموت/ المكتبة الاهلية بيروت ١٩٣٤ م ٤٩ - ديوان أوس بن حجر:/ تحقيق محمد يوسف نجم/ دار صادر بيروت ١٣٨٠ هـ ١٩٦٠ م ٥٠ - ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي:/ تحقيق محمد عبده عزام ١ - ٣ / سلسلة ذخائر العرب ١٩٥١

стр. 978

٥١ - ديوان جميل بثينة:/ تحقيق حسين نصار/ دار مصر للطباعة بلا تاريخ ٥٢ - ديوان حاتم الطائي:// دار صادر بيروت ١٩٥٣ م ٥٣ - ديوان حسان بن ثابت:/ تحقيق عبد الرحمن البرقوقي/ القاهرة ١٩٢٩ ٥٤ - ديوان حميد بن ثور:/ عبد العزيز الميمني/ دار الكتب المصرية ١٣٧١ هـ ١٩٥١ م ٥٥ - ديوان ابن الدمينة:/ جمع ثعلب تحقيق احمد راتب النفاخ/ مكتبة دار العروبة القاهرة ١٣٧٨ هـ - ١٩٥٩ م ٥٦ - ديوان ذي الرمة:/ نشر مكارتني - كلية كمبرج/ ١٣٣٧ هـ - ١٩١٩ م ٥٧ - ديوان سحيم عبد بني الحسحاس:/ تحقيق عبد العزيز الميمني/ ١٣٦٩ هـ - ١٩٥٠ م ٥٨ - ديوان طرفة بن العبد:// دار صادر بيروت ١٩٦١ ٥٩ - ديوان عبيد بن الابرص:/ تحقيق حسين نصار/ مطبعة الحلبي ١٣٧٧ هـ - ١٩٥٧ م ٦٠ - ديوان الله بن قيس الرقيات:/ تحقيق محمد يوسف نجم/ دار صادر بيروت ١٣٧٨ هـ - ١٩٥٨ م ٦١ - ديوان العرجي لابن جني:/ تحقيق خضر الطائي ورشيد العبيدي/ الشركة الاسلامية للطباعة بغداد ١٣٧٥ هـ - ١٩٥٦ م ٦٢ - ديوان عروة بن الورد:/ تحقيق كرم البستاني/ دار صادر بيروت ١٩٥٣ ٦٣ - ديوان عمر بن أبي ربيعة:/ شرح محمد العناني/ مطبعة السعادة - مصر ١٣٣٠ هـ ٦٤ - ديوان قيس بن الخطيم:/ حققه ابراهيم السامرائي واحمد مطلوب/ مطبعة العاني - بغداد ١٣٨١ هـ ١٩٦٢ م ٦٥ - قيس بن ذريح - قيس ولبنى شعر ودراسة:/ تحقيق دكتور حسين نصار/ دار مصر للطباعة ١٣٧٩ هـ - ١٩٦٠ م ٦٦ - ديوان مجنون ليلى للوالبي:/ تحقيق الدكتور زكي مبارك/ مطبعة الحلبي بمصر ٦٧ - ديوان ابن مقبل:/ تحقيق عزة حسن/ مطبعة الترقي بدمشق ١٩٦٢ ٦٨ - ديوان النابغة الذبياني:/ كرم بستاني/ دار صادر بيروت ١٩٥٣ ٦٩ - ديوان الهذليين:/ دار الكتب المصرية/ مصورة الدار القومية بمصر ١٣٨٥ هـ - ١٩٦٥ م ٧٠ - ذيل الامالي للقالي:// دار الكتب المصرية ١٣٤٤ هـ ٧١ - ذيل سمط اللالي:/ عبد العزيز الميمني/ لجنة التأليف والترجمة ١٩٣٦ م ٧٢ - رسالة الغفران للمعري:/ تحقيق بنت الشاطئ/ سلسلة ذخائر العرب دار المعارف ١٩٥٧ م ٧٣ - زهر الآداب وثمر الالباب للحصري:/ نشره زكي مبارك/ القاهرة ١٩٢٥ م ٧٤ - الزهرة لابن داود:/ تحقيق نيكل وابراهيم طوقان/ بيروت ١٩٣٢ م ٧٥ - سر الفصاحة للخفاجي:// القاهرة ١٩٣٢ م ٧٦ - سرح العيون، شرح رسالة ابن زيدون لابن نباتة:// مطبعة بولاق ١٣٧٨ هـ ٧٧ - سير اعلام النبلاء للذهبي:/ سلسلة ذخائر العرب/ دار المعارف ١٩٥٧ م ٧٨ - السير النبوية لابن هشام// طبعة أوربا ٧٩ - سمط اللالى لابي عبيد البكري:/ عبد العزيز الميمني/ لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٣٦ م ٨٠ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد:// القاهرة ١٣٥٠ هـ ٨١ - شرح أدب الكاتب للجواليقي:// مكتبة القدسي - القاهرة ١٣٥٠ هـ شرح شواهد المغنى م ٦٦

стр. 979

٨٢ - شرح ديوان جرير:/ محمد اسماعيل الصاوي/ مصورة مكتبة الحياة بيروت بلا تاريخ ٨٣ - شرح ديوان زهير:// دار الكتب المصرية ١٩٤٤ م ٨٤ - شرح ديوان عنترة:/ تحقيق الشلبي/ المكتبة التجارية بلا تاريخ ٨٥ - شرح ديوان الفرزدق:/ محمد اسماعيل الصاوي/ مطبعة الصادي بمصر ١٩٣٦ م ٨٦ - شرح ديوان كعب بن زهير:// دار الكتب المصرية ١٩٥٠ م ٨٧ - شرح ديوان المتنبي للعكبري:// مطبعة بولاق ١٢٧٨ هـ ٨٨ - شرح شواهد ابن عقيل:/ للجرجاجي والعدوي/ البابي الحلبي - مصر بلا تاريخ ٨٩ - شرح القصائد السبع الطوال للانباري:/ تحقيق عبد السلام محمد هارون/ دار المعارف ١٩٦٣ م ٩٠ - شرح مقامات الحريري للشريشي:// مطبعة بولاق ١٣٠٠ هـ ٩١ - شذور الذهب لابن هشام:/ محمد محي الدين عبد الحميد/ مطبعة السعادة بالقاهرة ١٩٥٣ م ٩٢ - شعر الاخطل:/ الاب انطون صالحاني/ المطبعة الكاثوليكية بيروت ١٨٩١ م ٩٣ - شعر الراعي النميري وأخباره:/ ناصر الحاني/ مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق ١٣٨٣ هـ - ١٩٦٤ م ٩٤ - شعر عروة بن حزام:/ تحقيق ابراهيم السامرائي واحمد مطلوب/ مجلة كلية الآداب بغداد ١٩٦١ ٩٥ - شعر المثقب العبدي:/ تحقيق الشيخ محمد حسين آل ياسين/ مطبعة المعارف بغداد ١٣٧٥ هـ ١٩٥٦ م ٩٦ - شعراء الجاهلية:/ المسمى خطأ بشعراء النصرانية/ الكاثوليكية - بيروت ٩٧ - الشعر والشعراء لابن قتيبة:/ تحقيق أحمد محمد شاكر/ دار احياء الكتب العربية ١٣٦٤ - ١٣٦٦ هـ ٩٨ - الشواهد الكبرى للعيني:// بولاق ١٢٩٩ هـ على هامش خزانة العرب ٩٩ - شواهد الكتاب:/ جمع محمد عبد المنعم خفاجي/ المطبعة النموذجية ١٣٦٨ هـ - ١٩٤٩ م ١٠٠ - صبح الاعشى للقلقشندي// المطبعة الميرية بالقاهرة ١٣٣١ هـ ١٩١٣ م ١٠١ - الصحاح للجوهري:/ تحقيق عبد الغفور العطار/ مطابع دار الكتاب العربي ١٣٧٦ - ١٣٧٧ هـ ١٠٢ - الصناعتين للعسكري: تحقيق البيجاوي وابو الفضل ابراهيم/ مطبعة البابي الحلبي ١٩٥٢ م ١٠٣ - طبقات الشعراء لابن المعتز:/ تحقيق عبد الستار احمد فراح/ سلسلة ذخائر العرب دار المعارف ١٩٥٦ ١٠٤ - طبقات فحول الشعراء لابن سلام:/ تحقيق محمود محمد شاكر/ سلسلة ذخائر العرب دار المعارف ١٩٥٦ ١٠٥ - الطبقات الكبرى لابن سعد:// دار المعارف ١٣٧١ هـ ١٩٥٢ م ١٠٦ - الطرائف الادبية:/ عبد العزيز الميمني/ لجنة التأليف ١٩٣٧ م ١٠٧ - العقد الثمين في دواوين الشعراء الستة الجاهليين:/ نشرة أهلورد/ طبعة لندن ١٨٧٠ م ١٠٨ - العقد الفريد لابن عبد ربه:/ تحقيق احمد امين ورفقاؤه/ لجنة التأليف ١٣٧٠ هـ ١٠٩ - العمدة لابن رشيق:/ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد/ المكتبة التجارية ١٣٧٤ هـ ١١٠ - عيون الاثر في فنون المغازي والشمائل والسير:/ لابن سيد الناس/ مكتبة القدسي بالقاهرة ١٣٥٦ هـ ١١١ - عيون الاخبار - لابن قتيبة:// دار الكتب المصرية ١٣٤٣ هـ ١١٢ - عيار الشعر لابن طباطبا العلوي:// تحقيق طه الحاجري ١١٣ - الفرج بعد الشدة:/ للمحسن التنوخي/ ١١٤ - فوات الوفيات لابن شاكر:/ تصحيح محمد محي الدين عبد الحميد/ مطبعة السعادة بلا تاريخ

стр. 980

١١٥ - قاموس المحيط للفيروزأبادي:// شركة فن الطباعة بمصر ١٩٥٤ ١١٦ - القرآن الكريم:// ١١٧ - القصائد الهاشميات للكميت:// مطبعة الموسوعات بمصر ١٣٢١ هـ ١١٨ - الكامل للمبرد:/ تحقيق زكي مبارك واحمد محمد شاكر/ مطبعة الحلبي ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م ١١٩ - كتاب سيبويه:// مطبعة بولاق ١٣١٦ هـ ١٢٠ - كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على اسمه:/ لابن حبيب تحقيق عبد السلام محمد هارون/ سلسلة نوادر المخطوطات لجنة التاليف ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م ١٢١ - لباب الاداب: اسامة بن منقذ:/ تحقيق احمد محمد شاكر/ المطبعة الرحمانية بمصر ١٣٥٤ هـ ١٢٢ - لسان العرب: ابن منظور:// مطبعة بولاق ١٢٠٨ هـ ١٢٣ - لسان الميزان: ابن حجر:// حيدرأباد ١٢٤ - المؤتلف والمختلف: الآمدي:/ تحقيق كرينكو/ مكتبة القدسي بمصر ١٣٥٤ هـ ١٢٥ - المبهج في تفسير اسماء شعراء الحماسة:// مطبعة الترقي بدمشق ١٣٤٨ هـ ١٢٦ - مجالس ثعلب:/ تحقيق عبد السلام محمد هارون/ سلسلة ذخائر العرب دار المعارف ١٩٤٨ م ١٢٧ - المجتبى لابن دريد:// حيدراباد ١٣٦٢ هـ ١٢٨ - مجلة المجمع العلمي العربي:// دمشق ١٢٩ - مجمع الامثال:/ الميداني/ مصر ١٣٥٢ هـ ١٣٠ - المحاسن والمساوئ: البيهقي:/ تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم/ مطبعة نهضة مصر ١٣٨٠ هـ ١٩٦١ م ١٣١ - محاضرات الابرار:/ الراغب الاصبهاني/ مصر ١٣٢٦ هـ ١٣٢ - المخصص: ابن سيدة:// مطبعة بولاق ١٣١٩ هـ ١٣٣ - المردفات من قريش: المدائني:/ تحقيق عبد السلام هارون/ سلسلة نوادر المخطوطات لجنة التأليف ١٣٧٠ هـ ١٩٥١ م ١٣٤ - المزهر: السيوطي:/ تحقيق جاد المولى وابراهيم البيجاوي/ مطبعة الباني الحلبي - بلا تاريخ ١٣٥ - مصارغ العشاق: ابن سراج:// مطبعة الجوائب ١٣٠١ هـ ١٣٦ - معاهد التنصيص: العباسي:/ تصحيح محمد محي الدين عبد الحميد/ مطبعة السعادة بمصر ١٩٤٧ م ١٣٧ - معجم الادباء:/ ياقوت الحموي/ دار المامون بمصر ١٣٢٣ هـ ١٣٨ - معجم البلدان:/ ياقوت الحموي/ مطبعة السعادة ١٣٢٣ هـ ١٣٩ - معجم الشعراء: المرزباني:/ تحقيق عبد الستار احمد فراج/ البابي الحلبي بمصر ١٩٦٠ م ١٤٠ - معجم ما استعجم: للبكري:/ تحقيق مصطفى السقا/ لجنة التأليف ١٣٦٦ هـ ١٩٤٧ م ١٤١ - معجم مقاييس اللغة:/ ابن فارس تحقيق عبد السلام هارون/ دار احياء الكتب العربية ١٣٦٦ هـ ١٤٢ - المعمرين من العرب:/ السجستاني/ المطبعة المحمودية التجارية بمصر بلا تاريخ ١٤٣ - المفضليات:/ تحقيق شاكر وهارون/ دار المعارف ١٣٦١ هـ ١٤٤ - الموازنة: الآمدي:/ تحقيق احمد صقر/ دار المعارف - سلسلة ذخائر العرب ١٤٥ - الموشح:/ المرزباني/ المطبعة السلفية بمصر ١٣٢٣ هـ ١٤٦ - الموفي في النحو الكوفي:/ صدر الدين النغراوي الاستانبولي تحقيق محمد بهجة البيطار/ مطبوعات المجمع العلمي العربي دمشق ١٣٧٠ هـ ١٩٥٠ م ١٤٧ - نثار الازهار:/ ابن منظور/ مطبعة الجوائب ١٢٩٨ هـ ١٤٨ - نسب قريش: الزبيري:/ تحقيق بروفنسال/ سلسلة ذخائر العرب - دار المعارف

стр. 981

١٤٩ - نقائض جرير والاخطل:// بيروت ١٩٢٢ م ١٥٠ - نقائض جرير والفرزدق:// بريل ١٩٠٨ ١٥١ - نقد الشعر: قدامة بن جعفر:/ تحقيق كمال مصطفى/ مطبعة السعادة ١٩٦٣ م ١٥٢ - نهاية الارب: للنويري:// دار الكتب المصرية ١٣٤٢ هـ ١٥٣ - النوادر: ابو علي القالي:// دار الكتب المصرية ١٣٤٤ هـ ١٥٤ - النيروز: احمد بن فارس: تحقيق عبد السلام محمد هارون/ سلسلة نوادر المخطوطات لجنة التأليف ١٣٧٣ هـ ١٩٥٤ م ١٥٥ - وفيات الاعيان: ابن خلكان:// دار المأمون بمصر ١٥٦ - وقعة صفين: نصر بن مزاحم المنقري:/ تحقيق عبد السلام محمد هارون/ دار احياء الكتب العربية ١٣٦٥ هـ * * *