← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17823

سفر السعادة وسفير الإفادة

علم الدين السخاوي المقرئ

Полный текст (1 072 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

ذيرتها أذيرها تذييرا. ومثل ذلك أيضا تنهية، وهو مستنقع الماء، والتاء لازمة لـ (تفعلة). * التقدمية: تفعلية، وهي أول الخيل. ومضى القوم التقدمية: إذا تقدموا؛ قال الشاعر: الضاربين التقدميـ ـة بالمهندة الصفاح * ترعيبة: تفعيلة، بفتح التاء. قال أبو عمر: وقال قوم: (ترعيبة) فكسروا على كسرة ما بعدها، قال: وهذا المتبع كله شاذ، إنما تقول منه ما قالوه، وليس لك أن تقيس عليه. والترعيبة: القطعة من السنام ومن الشحم؛ قال الفرزدق: كأن تطلع الترعيب فيها عذار يطلعن إلى عذار

стр. 177

وقال غير الجرمي: ترعية تفعلة، قال الفراء: رجل ترعية، بكسر التاء وضمها، والياء مشددة، وهو الذي يجيد رعية الإبل، وفي معناه: (ترعاية). ولم يثبت الجرمي هذا، فهذا مثل (تيقان) وتئفان، والله أعلم. * تذنوب: تفعول. وهو أول ما يبدوا الإرطاب في البسرة من قبل ذنبها، وقبله التوكيت [٤٠/ب] وهو أن يظهر في البسرة كالوكتة، وهي البثرة الصغيرة. فإذا زاد قليلا إلى نحو من ثلث البسرة قالوا: تذنوب. فإذا ارتفع الإرطاب إلى نصفها وأكثر فهو المجزع. فإذا لم يبق من البسرة غير مرطب إلا قدر فص الخاتم

стр. 178

قيل: قد حلقن، وهذا بسر حلقان. فإذا استوفت الإرطاب فهي معوة، والجميع، معو، ومهوة ومهو، وثعدة وثعد؛ قال: وميعاد ما بيني وبين رعائها إذا صرصر العصفور في الرطب الثعد * تعضوض: هو جنس من أجناس التمر. * ترثور: تفعول. هو وسم في أخفاف الإبل. * تحلبة: هي الشاة التي تحلب قبل أن تحمل. وقال الكسائي: إذا خرج من ضرع العنز شيء من اللبن قبل أن ينزو عليها التيس قيل: عنز تحلبة، وتحلبة، وتحلبة.

стр. 179

* تهبط: على تفعل. قال الجرمي: هو اسم أرض. وقال أبو حاتم: التهبط: طائر أغبر [٤١/آ] بعظم فرخ الدجاجة، يعلق رجليه ويصوب رأسه ثم يصوت. * التنوط: طار. ويقال أيضا: (تنوط). قال الأصمعي: إنما سمي تنوطا؛ لأنه يدلي خيوطا من شجرة ثم يفرخ فيها، والواحدة تنوطة * تدرأ: تفعل؛ قال العباس بن مرداس السلمي: وقد كنت في الحرب ذا تدرأ فلم أعط شيئا ولم أمنع أي ذا دفع ومنع. * تسرة وتضرة: ووزنهما: تفعلة، وهما من السرور والضرر.

стр. 180

* تمتين: خيوط تشد بها أوصال الخيام، عن أبي زيد. * تنبيت: هو فسيل النخل. * تمسكن: من المسكنة والذل، أي صار مسكينا. و (تسكن) في معناه، وهو أفصح من (تمسكن) لأنه القياس، كقولهم: (تشجع)، وكذلك القياس: (تندل، وتدرع). وقولهم: (تمدرع) أي: لبس المدرعة؛ و (تمندل) ليس بالقياس، وأكثرهم يقول (تسكن، وتدرع، وتندل). وتمسكن نحو تدحرج. * تمعدد: قال ابن دريد: (التمعدد: الشدة [٤١/ب] والقوة؛ قال الزاجر: ربيته حتى إذا تمعددا

стр. 181

وصار نهدًا كالحصان أجردا كان جزائي بالعصا أن أجلدا قال: وقال عمر ﵁: (احتفوا، واخشوشنوا وتمعددوا). قال: والمعدة من هذا اشتقاقها، لصلابتها. قال: ومعدان اسم رجل أحسب اشتقاقه من المعدة) انتهى كلامه. والميم في (تمعدد) أصل، وهو تفعلل؛ لأنها لا تزاد في الفعل. ودل (تمعدد) على أن الميم في (معد) أصل، ولولا ذلك لقضوا بزيادتها؛ لأنها إذا وقعت أولا، وبعدها ثلاثة أحرف أصول، كانت زائدة، وهذا مذهب سيبويه في (معد)، وسيأتي

стр. 182

ذلك في باب الميم إن شاء الله . * تقوى: من التقية، وهي الورع. وقد اتقاه يتقيه اتقاء، وتقاه يتقيه تقوى، وتقاة، وتقية، وتقى. والتاء مبدلة من الواو، وأصل تقوى (وقوى) لأنه من وقيت. * ترقوتان: هما العظمان المشرفان على ثغرة النحر عن يمين وشمال. والتاء في (ترقوة) أصل، ووزنها: فعلوة. ويقال: ترقيته ترقاة: إذا أصبت ترقوته. * توراب: فوعال، وهو التراب، والتورب، والترب [٤٢/آ] والتيرب، وتريب، وتيراب، وترباء، وترباء، وتريب، وتربة. * تيجان: قال الجرمي وغيره: هو فيعلان، بفتح الياء. وقال الجوهري: (تيحان، بالكسر). قال الجرمي: وهو العجل. وقال غيره هو الذي يعرض لما لا يعنيه، وهو المتيح أيضا.

стр. 183

ويقال: فرس متيح، وتيحان: إذا اعترض في مشيه؛ قال الشاعر: وذبي الذم عن حسبي بمالي وزبونات أشوس تيحان والذي ذكره سيبويه فيه الفتح والجماعة على ما ذكر. وقال أبو العلاء: يروى بفتح الياء وكسرها. وقال قوم: لا يجوز فيه الكسر حملا على الصحيح؛ لأن الصحيح لم يجئ فيه فيعلان، إنما فيه فيعلان نحو (سيسبان). وإذا ثبت الكسر عنهم بطل رده بالقياس، وهو من تاح يتوح،

стр. 184

ويتيح، لغتان: إذا تهيأ وأشرف. * تؤمان: فعلان، وهو نبات. * تنضبة: تفعلة، والجمع: تناضب. والتاء زائدة؛ إذ ليس في الكلام فعلل. والتنضبة: شجرة قصيرة ذات شوك. وقالوا: حرباء تنضبة، لأن الحرباء تألفها؛ قال: أنى أتيح له حرباء تنضبة لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا [٤٢/ب]

стр. 185

وهذا كما قالوا: ذئب غضى وتيس حلب، وحبة حماط. والحماط: يبيس الأفاني والحيات تألفه؛ قال: عنجرد تحلف حين أحلف كمثل شيطان الحماط أعرف يقول ذلك لامرأته، وعنجرد: سليطة، وشبهها بحية لها عرف. وقول الشاعر: ... ... ... إذا حن بين القوم نبع وتنضب أراد بالنبع: القسي، وبالتنضب: السهام؛ لأنههم يتخذون السهام من التنضب. * تخربوت: قال الجرمي: هو فعللوت، وقال: سألت الأصمعي وعلماء فلم يعرفوا (تخربوت)، ثم قال: زادوا الواو

стр. 186

والتاء، كما زادوهما في بنات الثلاثة، في (ملكوت) و (جبروت). يعني أنه بهما ألحق بـ (عنكبوت) فهو فعللوت. وقال غيره: التخربوت: الناقة الفارهة.

стр. 187

باب الثاء * ثبون: جمع ثبة، والثبة: الجماعة في تفرق؛ قال الله : ﴿فانفروا ثباتا أو انفروا جميعا﴾. وهي محذوفة اللام؛ لأنها من ثبيت، أي: جمعت. ووزنها على هذا فعة. والثبة أيضا: وسط الحوض، وهي من ثاب يثوب؛ لأن الماء يثوب إليها، أي: يرجع؛ وهي محذوفة العين، ووزنها: فلة. * ثفيت: القدر تثفية، أي: وضعتها على الأثافي. وأثفيتها: إذا أصلحت لها الأثافي. قال الجوهري:

стр. 188

وإن شئت خففت الأثافي. وقال أبو الفتح: (لم يسمع في جمع أثفية إلا الأثافي بالتخفيف). وقد سبق ذلك. [٤٣/آ]. * بثنايين: قال أبو زيد: (عقلت البعير بثنايين: إذا عقلت يديه جميعا بحبل أو بطرفي حبل. وقال أيضا: عقله بثنيين: إذا عقد يدا واحدة بعقدتين) انتهى كلامه. وغنما لم يهمز لأنه لم يفرد واحده، ولو أفرد لقيل: ثناء، بالمد والهمز، وكان في التثنية: (ثناءين)، كما تقول: رداءان، ولكنه لما لم يفرد جاء على الأصل لأنه من ثنيت. والثناء، بالكسر والمد، بمعنى الفناء للدار. وجاؤوا ثناء ثناء، بمعنى اثنين اثنين. والثنى: ثنى الحية، وهو انطواؤها. والثنى أيضا: دون السيد، ويقال له: الثنيان أيضا؛ قال ابن مغراء:

стр. 189

ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا والثنى أيضا: الشيء الذي يثنى مرة بعد مرة؛ ٌال عدي بن زيد: أعاذل إن اللوم في غير كنهه علي ثنى من غيك المتردد والثنى، مضموم الأول مقصور: بمعنى الاثنين، قال: فما حلبت إلا الثلاثة والثنى وما قيلت إلا قريبا مقالها يريد بالثنى إناءين. * الثريا: [٤٣/ب] مقصور، وهو النجم. ويكتب بالألف لأجل الياء التي قبل آخره. والثريا، أيضا: تصغير امرأة (ثروى (الكثيرة المال، ورجل ثروان.

стр. 190

* الثداء: بالضم والمد والتشديد: نبت تأكله المعز. * الثفاء: الحرف. * الثاية مأوى الغنم، وقال ابن السكيت: والإبل؛ وهو مأواها حول البيت. وقال أبو زيد: (الثوية: مأوى الغنم، وكذلك الثاية، قال: والثاية أيضا: حجارة ترفع فتكون علما للراعي، يهتدي بها بالليل إذا رجع). * ثقيف: فعيل. الجرمي: خل ثقيف، أي: شديد الحموضة.

стр. 191

باب الجيم * رجل جبأ: على فعل، وهو الهيوب الذي يكثر منه الخوف، قال: فما أنا من ريب المنون بجبأ وما أنا من سيب الإله بآيس * جبابير: جمع جبار، قال ابن مقبل: أما الإفادة فاستولت ركائبنا عند الجبابير بالبأساء والنعم

стр. 192

ويقال للناقة العظيمة السمينة: ناقة جبار، بغير هاء. ويقال للتي تفوت اليد: ناقة جبارة. قال ابن قتيبة: (والجوع: جبابير). * جبروت: هو التجبر. وفي تسبيح الملائكة: (سبحان ذي العز والجبروت). * جبان: قال الجرمي: هو الصحراء، وكذلك الجبانة. وهو مما جاء على فعال أيضا [٤٤/آ] كـ (الجيار) وهو السعال، وقيل: حرارة في الصدر من غيظ أو جوع؛ وقال الهذلي:

стр. 193

قد حال بين تراقيه ولبته من جلبة الجوع جيار وإرزيز والجيار أيضا: الصاروج، قال الشاعر: ... ... ... ... لز بطين وآجر وجيار يصف بناء. * جحجبى: بنو جحجبى حي من الأنصار، قال: بين بني جحجبي وبين بني زيد فأني لجاري التلف * جحنبار: قصير.

стр. 194

* جعظارة: الرجل القصير الغليظ، عن ابن السكيت. * جحمرش: العظيمة من النساء، والأرنب الضخمة. ويقال: أفعى جحمرش، أي: خشناء. ويقال للعجوز المسنة أيضا: جحمرش. والجمع والتصغير: جحامر، وجحيمر. قال: قد قرنوني بعجوز جحمرش كأنهما دلالها على الفرش من آخر الليل كلاب تهترش * جخادب: ضرب من الجراد، أخضر، طويل الرجلين، وهو الجخدب أيضا، ويقال: أبو جخادب، وهو علم عليه. ويقال للجمل الضخم أيضا: جخدب وجخادب. * جدب: هو الجمار، والواحدة جدبة. * جذعم وجذعمة: هو الصغير، والأصل: جذع وجذعة.

стр. 195

ولم يذكر سيبويه (فعلم). وفي الحديث: (أسلم أبو بكر ﵁ وأنا جذعمة). * جربياء: قال الجرمي: ريح جربياء وهو فعلياء، وهي الشمال الباردة. * جاروف: السيل الذي يجرف. * جرنفش: هو العظيم الجنبين، وهو فعنلل. والجرافش في معناه، وبه استدل على زيادة النون مع أنها وقعت ثالثة ساكنة؛ ومتى وقعت كذلك قطع بزيادتها لكثرة ما اعتبرت [٤٤/ب] فوجدت كذلك. * جربة: فعلة، وهي العانة من حمر الوحس. وقال الجرمي: جماعة من العيال؛ قال الشاعر:

стр. 196

جربة كحمر الأبك لا ضرع فينا ولا مذك يصف جماعتهم بالقوة، وأنهم قد استووا في ذلك، فما فيهم ضرع، وهو الصغير، ولا مذك، وهو الكبير المسن؛ وأنهم في القوة كحمر الأبك، والأبك: مكان. * جرائض: هو فعائل، والهمزة فيه زائدة وإن كانت الهمزة لا تزاد حشوا. ودل على زيادتها قولهم في معناه: (جرواض) و (جرياض) وهو في ذلك كله بمعنى الضخم العظيم البطن. قال الأصمعي: قلت لأعرابي: ما الجرياض؟ فقال: الذي بطنه

стр. 197

كالحياض. ويقال: (جرئض) مقصور من جرائض، كـ (علبط) من علابط. وقال ابن السراج: يقال نعجة جرئضة، مثل علبطة، أي ضخمة. ومتى كانت الهمزة حشوا حكم بأصالتها لكثرة وقوعها كذلك. وما جاءت زائدة، وهي حشو، إلا في خمس كلمات: (جرائض)، و (حطائط) وهو مذكور [٤٥/آ] في باب الحاء، و (شأمل) وهو مذكور في باب الشين، و (نئدلان) وهو مذكور في باب النون، و (رئبال) وهو مذكور في باب الراء. ولم تزد أخيرا لغير التأنيث إلا في (ضهيأ) وهو في باب الضاد، و (غرقئ) عند أبي إسحق، وهو مذكور في باب

стр. 198

الغين. * جردحل: فعلل، وهو العظيم الشديد. * جرشى: فعلى: النفس. * جريال: فعيال: صبغ أحمر يشبه به الخمر والدم. وقيل: هو الذهب. قال الأصمعي: هو رومي معرب؛ قال الأعشى: وسبيئة مما تعتق بابل كدم الذبيح سلبتها جريالها وسئل الأعشى عن هذا السلب، فقال: شربتها حمراء وبلتها بيضاء. ويقال: (جريان) بالنون. * جرول: فعول، وهو الحجر، والواو فيه للإلحاق. والجرل أيضا: الحجر. ولقب الحطيئة جرول. * جزالاء: مكان، فعالاء.

стр. 199

* جحنفل: هو مثل جرنفش في زيادة النون في أنها ثالثة ساكنة، ولأجل الاشتقاق؛ لأنه من الجحفلة. والجحنفل: الغليظ الشفة. والجحفلة لذوات الحافز كالشفة من الإنسان. * جلفزير: فعلليل. هو الثقيل، والتي طعنت من النساء في السن وفيها بقية. * جرنبة: قال الجرم: وزنه: فعنلة، ولم يفسره. وقال أبو حاتم: هو اسم أرض. * جلندي: يضم الجيم واللام، وهو اسم ملك عمان وتفتح اللام منه أيضا، مع ضم الجيم. قال الجرمي: (سألت عنه الأصمعي فقال: العرب تقول: الجلندي بفتح اللام. قال الجرمي: وهما لغتان [٤٥/ب]) انتهى كلامه. وقد جاء ممدودا: وجلنداء في عمان مقيما ثم قيسا في حضرموت المنيف

стр. 200

وقال بعض العلماء: إنه يمد ويقصر، والقصر فيه هو المشهور. قال: وهو الجلندي بن المستكبر الأزدي؛ ووزنه: فعنلى، وألفه للتأنيث. * جلبانة: امرأة جلبانة، أي حمقاء، وكذلك جربانة؛ قال حميد بن ثور: جلبانة ورهاء تخصي حمارها بفي من بغى خيرا لديها الجلامد وقال أبو عمرو: جلبانة، بالكسر، تجلب وتصيح؛ ووزنه فعلانة، وفعلانة. * جعندل: الضخم القوي من الإبل، ووزنه: فعلل، كشمردل وفرزدق. والنون مام تكن ثالثة ساكنة، وهي مقابلة لبعض حروف

стр. 201

الأصل، فهي أصل إلا أن يقوم دليل على زيادتها؛ ولأنه لا يخلو أن يكون (فنعلل) أو (فعلل) وليس في العربية (فنعلل) فثبت أنه فعلل. * جلد البعير، كما تقول: سلخ الشاة ولا يكادون يقولون: سلخ البعير. * جلسان: قيل: ضرب من الرياحين، وقيل هو الورد، وقيل: كهيئة القبة يجعل عليا الورد؛ قال الأعشى: لنا جلسان عندها وبنفسج وسيسنبر والمرزجوش منمنا * جلعلع: وزنه: فعلعل. وعن الأصمعي: (عطس أعرابي كان يأكل التراب كثيرا، فخرج من أنفه خنفساء نصفها

стр. 202

طين ونصفها خلق، فقال لي رجل منهم: خرج من أنفه جلعلعة فلا أنسى فرحي بهذا الكلام). وقال أبو العباس: الجلعلع: المنكشف الأمر [٤٦/آ]. ويقال: جلعت: إذا كشفت فرجها. وقال الأصمعي: جلع ثوبه، وخلعه بمعنى واحد. وقال غيره الجلع: ترك الحياء، وقد جلعت المرأة، بكسر اللام، فهي جلعة وجالع: إذا لم تستحي، والرجل جلع وجالع؛ قال الشاعر: قولا لسحبان أرى نوارا جالعة عن رأسها الخمارا وقال أبو عمرو: الجالع: المسفرة؛ وقد جلعت تجلع جلوعا فهي جالع؛ وأنشد:

стр. 203

ومرت علينا أم سفيان جالعا فلم تر عيني مثلها جالعا تمشي ويقال للذي لا تنضم شفتاه على أسنانه: قد جلع فمه جلعا؛ وكان الأخفش النحوي الأصغر أجلع. وتجالع القوم: تجاوبوا بالفحش. والجلعلع من الإبل: الحديد. * جلعبى وجلعباة: شديد. * جلواخ: فعوال، وهو النهر العظيم الممتلئ، والوادي العظيم، والجمع: جلاويخ. وهو من قولهم: جلخ السيل الوادي يجلخه جلخا. إذا ملأه، وسيل جلاخ. وأما (الجلاح) بالحاء في موضع الخاء، فهو السيل الذي يجرف، وهو الجراف والجاروف. * جلولاء: قرية بناحية فارس، والنسبة إليها: جلولي

стр. 204

على غير القياس، كما قالوا: حروري في حروراء [٤٦/ب]. * جلق: قيل: هو أعجمي معرب، وهو دمشق. وقال بعض العلماء إنما سميت دمشق بذلك لأن الجلق هي المرأة الرتقاء؛ قال الشاعر: وأنبأتماني أن ظبية جلق يجوب الصفا العادي ما لا يجوبها قال: (وبشرقي دمشق قرية يقال لها: (الذنبة)، فيها صنم على صورة امرأة رتقاء مطبقة الفرج، يخرج الماء من فيه وأذنيه وعينيه إلى بركة هناك؛ و (جلق): اسم لهذا الصنم، ثم سميت مدينة دمشق بذلك؛ وهذه القرية كانت ينزلها يزيد بن معاوية). فوزنه: فعل مثل حلز، يقال: رجل حلز، للقصير، ويقال للبخيل أيضا، وامرأة حلزة؛ ومنه الحارث بن حلزة؛

стр. 205

* جعباه: جعباة: إذا صرعه. * جمزى: ضرب من العدو سريع. وقد عدت الناقة الجمزى، وكذلك الفرس. وحمار جمزى، أي: سريع؛ قال: كأني ورحلي إذا رعتها على جمزى جازيء بالرمال * جنفى: مثل فعلى: اسم موضع، عن ابن السكيت. * جنفى: فعلى. يقال: هو جنفى العنق، أي مائل العنق. وقال الجرمي: خبقى العنق، بالخاء المعجمة بنقطة من فوقها وبالباء وبالقاف، والعنق، بفتح [٤٧/آ] العين والنون وفسره بالسريع الخطى؛ وأنشد: يعدو الخبقى والدفقى منعب

стр. 206

يقال: فرس منعب، أي: جواد، وناقة نعابة ونعوب: أي سريعة: والنعب السير السريع، وقيل: النعب: أن تحرك رأسها إلى قدام إذا مشت. والجرمي وصاحب القول الأول نقلا من كتاب سيبويه، فأحدهما قد صحف، وإن كان ما ذهبا إليه

стр. 207

صحيحا في المعنى. وقال الجرمي في موضع آخر: ويقولون: إنه لخبق العنق، وهو السريع؛ هكذا قال. * جندب: بضم الجيم وكسرها: الجرادة الذكر. * جهور: هو فعول، وهو من الجهر؛ يقال: جهر بالقول وجهور: إذا رفع به صوته. وهو جهوري الصوت وجهير الصوت. وقد جهر مثل فصح. * جوهر: فوعل، وهو معرب، والواحدة جوهرة؛ وهو الدر والياقوت والزبرجد ونحو ذلك. قالوا: وأصله فارسي. قال أبو العلاء: (ولو حمل على أنه من كلام العرب لكان الاشتقاق دالا عليه؛ فإنهم يقولون: فلان جهير، أي: حسن الوجه والظاهر، فيكون الجوهر من الجهارة التي يراد بها الحسن)

стр. 208

قال أبو دهبل: وهي زهراء مثل لؤلؤة الغو اص ميزت من جوهر مكنون [٤٧/ب] ويروى هذا الشعر لعبد الرحمن بن حسان، والصحيح أنه لأبي دهبل، وله فيه قصة. * جيأل: وزنه فيعل، والهمزة فيه أصل، وهو اسم للضبع، والأنثى جيألة، على قول من قال: إن جيأل للذكر. وتلقى حركة الهمزة على الياء وتحذف الهمزة، ولا تقلب الياء ألفا لتحريكها وانفتاح ما قبلها؛ لأن الهمزة منوية والحركة على الياء عارية؛ قال الشنفرى:

стр. 209

ولي بعدكم أهلون سيد عملس وأرقط زهلول وعرفاء جيأل و (جيأل) علم لا ينصرف للتأنيث والعلمية. والسيد: الذئب. والعملس: القوي على السير السريع؛ ولذلك قيل للذئب: عملس. والأرقط: الأسود الذي له نقط بيض، كالدجاجة الرقطاء والحية الرقطاء. والزهلول: الأملس. والعرفاء: الضبع، قيل لها ذلك لكثرة شعرها. * جيجل: فيعل. قال الجرمي: هو العظيم من كل شيء، والجمع جياجل. وقال غيره: الجيجل: القنفذ الكبير، والصخرة الملساء العظيمة؛ وقال أبو النجم: منه بعجر كالصفا والجيجل

стр. 210

وقال ابن السكيت: الجيجل: العظيمة الخلق الضخمة من النساء [٤٨/آ]. * جهنم: علم على نار الآخرة، أعاذنا الله منها، لا ينصرف للعلمية والتأنيث، على قول من قال: إنه عربي، أو للعلمية والعجمة والتأنيث على قول من قال: إنه أعجمي، وهو ملحق بـ (سفرجل) بالتضعيف الذي فيه. وروى يونس: ركية جهنام، بكسر الجيم والهاء، للبعيدة القعر؛ ولعله مأخوذ من هذا. وأما قول الأعشي: دعوت خليلي مسحلا ودعوا له جهنام جدعا للهجين المذمم

стр. 211

فإنه يعني عمرو بن قطن من بني سعد بن قيس بن ثعلبة؛ وجهنام لقب له، وكان يهاجي الأعشى فقال فيه ذلك. وقيل: إن جهنم فارسي الأصل. وهذا البيت يدل على أنه أعجمي معرب؛ لأنه ترك صرفه، إن كان جهنم من لفظ جهنام، وليس إلا العجمة والتعريف. ويجوز أن يكون ترك الصرف لعلة واحدة، وقد أجاز ذلك الكوفيون، ومن ذلك قوله: ... ... ... ... ... ... يفوقان مرداس في مجمع

стр. 212

باب الحاء * حاطوم: ماء حاطوم، أي: هضام. * حاحيت: بالغنم حيحاء، وحاحاة: إذا صوت: حاي حاي. * حبوتن: فعوعل، وهو اسم واد، ذكر ذلك الجرمي. * حباطى: فعالى، جمع حبط. والحبط: أن تأكل الماشية حتى تنتفخ بطونها. وقال يعقوب: هو انتفاخ يصيبها من أكل الذرق وهو الحندقوق، وقد حبطت فهي حبطة.

стр. 213

وقال ﷺ : (إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم) [٤٨/ب]. * حبج: بعير حبج، والجمع حباجى وحبجى، مثل: حماقى وحمقى. والحبج: انتفاخ بطونها من أكل العرفج وأكل الضعة، فهي تتمرغ وتزحر من الألم. وقد حبجت بالكسر، تحبج، بالفتح. والحبج أيضا: الضرط، وقد حبج، بالفتح، يحبج حبجا، أي: حبق؛ وقال أعرابي: حبج بها، ورب الكعبة. * حبركى: هو الطويل الظهر القصير الرجلين. والحبركى أيضا: القراد، وهو فعلى. * حباب: فعال، وهو الحية. وقولهم: الحباب: اسم شيطان، أي اسم حية، لأن الحية يقال لها: شيطان.

стр. 214

والحباب أيضا: الحب؛ قال: فو الله ما أدري- وإني لصادق- أداء عراني من حبابك أم سحر بالضم. * حبنطى: قال الجرمي، سمعت الأصمعي يقول: هو الممتلئ غضبا أو بطنة. وقيل هو القصير البطين. يقال: رجل حبنطى، بالتنوين، وحبنطاة، ومحنبط، وقد احبنطيت. قال الجرمي: وتنوينهم الصفة- يعني حنبطى- يدل على ما قال سيبويه في (قرنبى) و (علندى): إنهما ينونان جميعا؛ قال الجرمي: لأنه مثال واحد. وتقول في التصغير: (حبيط) بكسر الطاء منونا؛ لأن الألف ليست بألف تأنيث فيفتح ما قبلها، كما يفتح في (حبلى)؛ وهذا

стр. 215

أحد الوجهين في تصغيره: تحذف النون [٤٩/آ] وتبدل من الألف ياء. والوجه الثاني: أن تحذف الألف دون النون، فتقول: (حنبيط)، وإن عوضت من النون المحذوفة قلت: (حبيط) بتشديد الياء وبكسر الطاء؛ وإن عوضت من الألف قلت: (حبينيط). والنون والألف في حبنطى للإلحاق بسفرجل. وفي هذه الكلمة للعلماء أقوال: قال أبو عبيدة: الحبنطى، بغير همز: المغتضب المستبطئ للشيء، وبالهمز: العظيم البطن. وقال ﷺ في السقط: (فيظل محبنطئا على باب الجنة). وقال أبو عبيد: المحبنطيء، بالهمز وبغير الهمز: الممتلئ غضبا. قال: ويقال: العظيم البطن.
следующие страницы →