Полный текст (1 072 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
باب الصاد
* صفتات: فعلال. يقال: رجل صفتات، وصفتيت: قوي جسيم، وكذلك يقال للمحتنك في السن، والذي تمت قوة شبابه، ولم يضعفه السن.
* صديان: رجل صديان، وامرأة صديا؛ والصدى: العطش.
* صراحية: هي الخمر التي لم تمزج؛ وهذا البناء للخالص من كل شيء؛ ومنه: نسب صريح، وجاؤوا صريحة: إذا لم يخالطهم سواهم. وقال ابن السكيت: (كذب كذبا صراحية، وصراحيا، وصراحا، أي: بينا يعرفه الناس). ووزن صراحية: فعالية.
* صفوق: فعلل، وهو في كتاب سيبويه، ولم يعرفه الجرمي
стр. 317
ولا غيره ممن فسروا أبنية الكتاب؛ وهو نبت، ذكر ذلك ثعلب.
وأما الصفرق فكل شيء أصفر؛ الصفرق: الذهب، والزعفران، والفالوذ.
* صمحمح: هو الغليظ الشديد، وقال أبو عمرو: الغليظ القصير.
* صمكيك: فعليل، وهو الشديد القوي. وقيل: الغليظ الجافي. وكذلك الصمكوك، والصمكمك. وقال ابن السكيت: (لبن صمكيك وصمكوك، أي: لزج). واصمأك:
стр. 318
إذا غضب.
* صلخدى وصلخداة: شديد.
* صلصلة: مصدر من نحو: صلصل اللجام وغيره صلصلة.
* صمل: هو الشديد الخلق. يقال: صمل الشيء يصمل صمولا: إذا اشتد وصلب؛ وكذلك يقال في الشجر إذا لم يجد ريا فخشن.
والصملة في قول المنتخل اليشكري:
يطوف بي عكب في معد .... ويطعن بالصملة في قفيا
أراد عصا يابسة. وعكب هذا: هو عكب اللخمي صاحب سجن النعمان بن المنذر.
стр. 319
والصامل: اليابس، قال الشاعر:
ترى جازريه يرعدان وناره .... عليها عذاميل الهشيم وصامله
والعذاميل: جمع عذمول، وهو القديم، يعني الحطب اليابس.
ومعنى قوله: (يردعان): لأنه ينحر في شدة البرد. وداهية مصمئلة، أي شديدة, واصمأل الشيء: إذا اشتد.
* صليان: فعليان، والواحدة: صليانة، وهي بقلة وهو مأخوذ من الصلة، والصلة واحدة [٧١/آ] الصلال. وهي القطع من الأمطار المتفرقة التي يقع منها الشيء بعد الشيء، وقيل للعشب: الصليان من ذلك، سمي باسم المطر.
* وقال الجرمي: الصليان: نبات. ويقولون لمن يسرع في
стр. 320
اليمين ولا يتوقف: (لقد جذها جذ الصليانة)؛ لأن العير إذا ارتعى جذ الصليانة واقتلعها من أصلها. والمصدر في قولهم: (جذ الصليانة): مضاف إلى المفعول. ويقولون: الصليان خبز الإبل.
* صمي صمام: صمام، مثل قطام، من أسماء الداهية. ومعنى (صمي) أي: زيدي. والصماء: الداهية, وفتنة صماء، أي: شديدة. ويقال: (صمي ابنة الجبل). ويقال: صمام صمام، أي: تصاموا.
* صميان: فعلان. يقال: رجل صميان، للماضي على أمره؛
стр. 321
وهو من قولهم: انصميت عليه، أي: اعتمدت عليه؛ هذا قول الجرمي. وقال غيره: الصميان: النافذ في أموره، من قولهم: أصمى: إذا أنفذ الرمية؛ وهذا القول أوجه من قول الجرمي.
* صناع: هو وصف للمرأة التي تجيد العمل. قال الجرمي: (ولا يكون للمذكر)؛ ولا أعلم له مخالفا. يقال: امرأة صناع اليدين، وهما صناعان، وهن صنع. قال الجرمي: (وإنما يقال: رجل صنع اليدين، وصنع اليدين، وصنيع اليدين؛ والجمع: صنعنون، وصنعون وصنيعون.
* صنتيت: هو الصنديد، والصنديد: السيد.
стр. 322
* صهصلق: هي المرأة الصخابة. وصوت صهصلق، أي: شديد.
* صهميم: قال الجرمي: (هو السيئ الخلق). وقال الأصمعي: (هو الذي يركب رأسه من الناس ولا يثنيه شيء عما يريد).
وقال أبو عمرو: (هو من الجمال: الذي لا يرغو).
*صورى: ماء. وقال الجرمي: (هو ماء قريب من مدينة [٧١/ب] رسول الله ﷺ .
* صوائق: أرض.
стр. 323
* صوى: جمع صوة، وهي علامة تجعل في الفلاة ليهتدى بها.
*صيصية: صيصية الثور: قرنه، وصيصية الديك، التي في رجله. والصياصي: الحصون. وكل شيء يحتمى به فهو صيصية. وأما صيصية النساج- وهي الشوكة التي يسوي بها- فمأخوذة من صيصية الديك.
*صير: جمع صيرة، وهي الحظيرة.
صيابة: خيار. قال الفراء: (يقال: هو في صيابة قومه، وصوابة قومه أي: في صميمهم). وقال غيره: الصيابة: الخيار من كل شيء، وقوم صياب، أي: خيار، قال الشاعر:
من معشر كحلت باللؤم أعينهم .... قفد الأكف لئام غير صياب
стр. 324
* صهيم: فيعل، بتخفيف الياء؛ يقال: جمل صيهم، أي: غليظ ضخم. قال الجرمي: (وقال بعضهم: صيهم، فثقل الياء).
стр. 325
باب الضاد
*ضئبل: بضم الباء وبكسرها: وهي الداهية. ووزنه [٧٢/آ] على هذا: فعلل، وفعلل؛ والكلام فيه كالكلام في (زئبر). والهمزة فيه أصل؛ لأنها لا تزاد حشوا؛ وقد سبق ذلك في باب الزاي.
*ضبعان: ذكر الضباع، والجمع ضباعين، والأنثى: ضبعانة، والجمع ضبعانات. وأما الضباع فهو جمع للذكر والأنثى، لأنه يقال للأنثى ضبع، ولا يقال: فضبع وضباع مثل سبع وسباع.
*ضبار: في قوله:
стр. 326
سفرت، فقلت لها: هج، فتبرقعت .... فذكرت حين تبرقعت ضبارا
اسم كلب، وهو مأخوذ من الشدة والصلابة؛ يقال: رجل ذو ضبارة، أي موثق الخلق، وفرس مضبر الخلق، وكذلك الناقة، وفرس ضبار، وضبور، وضبر.
*ضعة: نبت، وأصله: (ضعوة)، والجمع: ضعوات؛ والهاء عوض من واوه التي هي لام؛ قال جرير:
متخذا في ضعوات تولجا
وأما (الضعة) من قولهم: ضعه غير هذه الضعة، فالهاء فيه بدل من الواو في أوله؛ لأنه من وضع؛ وهذا يقال للباني: ضع هذا الحجر غير هذه الوضعة، والوضعة، والضعة. ويروى بيت جرير:
стр. 327
متخذا من عضوات تولجا
وهو جمع عضة، وهو شجر له شوك؛ قال الشاعر:
هذا طريق يأزم المآزما
وعضوات تقطع اللهازما
ويروى: وعصوات، بفتح العين، ويروى: (تمشق اللهازما) ومعنى تمشق: تضرب. والمأزم: كل طريق ضيق بين جبلين. وما بين المشعر الحرام وعرفة الموضع الذي يسمى (المأزمين)، من هذا. قال الأصمعي: (المأزم في سند: مضيق بين جمع وعرفة).
و (العضة) ههنا واحدة العضاه، يقال في الواحد: (عضاهة)، و (عضيهة)، و (عضة) بحذف الهاء التي هي [٧٢/ب] لام الكلمة، كما حذفت من الشفة، قال الشاعر:
стр. 328
إذا مات منهم ميت سرق ابنه .... ومن عضهة ماينبتن شكيرها
ويدل على أن المحذوف منها الهاء قولهم، في الجمع: (عضاة)، كما قيل في جمع شفة: شفاة، وقولهم، في التصغير: (عضيهة)، فترجع الهاء في االجماع والتصغير.
ويقولون في الإضافة: بعير (عضهي)، للذي يرعى العضاه، و (عضاهي)، وإبل عضاهية.
ويزعم بعضهم أن المحذوف منها الواو؛ لقولهم في الجمع: عضوات، ويستدل بها سبق، من قوله: (وعضوات تقطع اللهازما)، وبقولهم: بعير (عضوي)، وإبل (عضوية)، بفتح العين على غير القياس؛ والوجهان جائزان، كما جاز ذلك في (سنة).
стр. 329
و (العضاه): الشجر العظيم الذي له شوك- وهو عندهم خالص وغير خالص- فـ[الخالص]: الغرب، والسدر، والسلم، والطلح، والسمر، والينبوت، والسيال، والكنهبل، والقتاد العظيم الشجر، والعوسج، والغرف.
والضرب الثاني الذي [٧٣/آ] تتخذ منه القسي: الشريان والشوحط، والنبع، والنشم، والعجرم، والسراء.
والثالث ما صغر من شجر الشوك هذا فهو (العض)، نقصت حروف هذا لنقص فيه، وزادت حروف ذاك لزيادة فيه.
وأما (الشكاعى) ونحوه فليس بعض ولا عضاه.
وقوله : ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ فهو
стр. 330
جمع عضة، والمحذوف منها الهاء، على قول الكسائي، وأصلها: (عضهة). وقال غيره: المحذوف منه الواو، وأصلها: (عضوة)، وهو فعلة من عضيت الذبيحة: إذا جزأتها أجزاء؛ فعلى قول الكسائي يكون من العضه الذي هو البهتان، ونقصانه الهاء. وقال غير الكسائي: نقصانه الهاء، ولكنه من (العاضة)، قال: والعاضه في لغة قريش: الساحر قال:
أعوذ بربي من النافثا .... ت في عقد العاضه المعضه
والعضه في لغتهم السحر. فمن قال: نقصانه الواو فمعناه: فرقوه كما تفرق أعضاء الشاة؛ فقال بعضهم: هو سحر، وقال بعضهم: كهانة [٧٣/ب]، وقال بعضهم: شعر. ومن قال: هو مأخوذ من (العضه) الذي هو البهتان فمعناه: جعلوه كذبا وبهتانا، كما حكى الله عنهم أنهم قالوا. ومن قال: هو مأخوذ من العضه الذي هو السحر فمعناه أنهم قالوا: ﴿هذا سحر
стр. 331
وإنا به كافرون﴾.
وجمع بالواو والنون لما دخله من التوهين بالحذف؛ كما قال : ﴿فما للذين كفروا قبلك مهطعين. عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ فجمعه جمع السلامة لما حذف منه، وهو جمع (عزة) وأصلها (عزوة) لأنهم قبائل تعتزي كل قبيلة إلى غير من تعتزي إليه الأخرى.
*ضفندد: الأحمق الثقيل الكثير اللحم، وهو الضفن أيضا. وقال الجرمي: (الضفندد: الضخم الثقيل الأخرق) وهو في معني الأول. والضفندد أيضا: الشديد العظيم، ووزنه: فعنلل، والدال في آخره للإلحاق بسفرجل.
стр. 332
* ضفوى: فعلى: موضع. وضفو المال كثرته، وضفوته كذلك.
*الضفف: شدة المعيشة.
*ضمران: كلب النابغة:
*ضناك: صفة، يقال: ناقة ضناك: إذا كانت غليظة كثيرة اللحم.
*ضهياء: بوزن فعلاء، و (ضهيأة): فعلأة، والهمزة زائدة: وهي التي لا تحيض، والتي لا ثدي لها. [٧٤/آ].
وأجاز أبو إسحق أن تكون الهمزة أصلا، قال: لأنهم يقولون ضاهأت فلانا، وضاهيت، يهمز ولا يهمز، والمضاهأة: المشاكلة. وقيل ذلك للمرأة لأنها شاكلت الرجال
стр. 333
في الوصفين. فيكون (ضهيأة) فعيلة، الياء زائدة، والهمزة أصل، وليس هذا المثال في كلامهم؛ ليس فيه فعيل ولا فعيلة.
*ضيغم: فيعل. قال أبو عبيدة: (الضيغم: الأسد، والضيغم: الذي يعض) وقال غيره: (هو من صفات الأسد وهو مأخوذ من الضغم، وهو العض). وقال ابن دريد: (الضغامة، بضم الضاد: ما ضغمته ثم لفظته).
*ضومران: هو من الرياحين، قال:
أحب الكرائن والضومران .... وشرب العتيقة بالسنحلاط
стр. 334
والسنحلاط: موضع. وزعم زاعم: أن السنحلاط من الرياحين، واستشهد بهذا البيت، والبيت يشهد أنه موضع.
*ضيفن: هو الذي يجيء مع الضيف للأكل. وقال أبو زيد: يقال: ضفن يضفن، وهذا خلاف لما قال سيبويه؛ لأنه قال: ضيفن: فعلن، والضيافن: فعالن. وعلى قول أبي زيد يكون ضيفن: فيعلا.
*ضميران: فيعلان: وهو نبت، والضمران كذلك؛ قال:
نحن منعنا منبت الحلي .... ومنبت الضمران والنصي
стр. 335
ضيون: هو السنور الذكر، وهو الخيطل، والهر، والقط. والجمع: ضياون. وصحت الواو في الجمع لصحتها في المفرد. وقال سيبويه في تصغيرهك (ضيين)، فأعله في التصغير، كما قالوا (أسيد)، وإن كان في الجمع أساود؛ ولا يمتنع أن يقال في التصغير: (ضييون)، على من [٧٤/ب] قال: (أسيود).
فإن قيل: فلم لم يقلبوا الواو من ضيون ياء ويدغموا؟ قيل: هو شاذ، وقد يشذ الشيء فيجيء على الأصل تنبيها عليه. وقال الجوهري وغيره: (إنما لم يدغم لأنه اسم، وليس على وجه الفعل؛ قال: وكذلك (حيوة) اسم رجل، وفارقا هينا وميتا وسيدا وجيدا).
*ضمخر: فعلل: هو الضخم من الرجال والإبل.
стр. 336
* ضيطار، وضيطر، وضوطر، وضوطرى: الضخم الذي لا يغني شيئا، قال:
تعدون عقر النيب أفضل مجدكم .... بني ضوطري لولا الكمي المقنعا
والجمع لـ (ضيطار): ضياطرة. قال الشاعر- أنشده الأخفش-:
وتلحق خيل لا هوادة بينها .... وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر
وزعموا أنه مقلوب، وأن وجه الكلام: وتشقى الضياطرة
стр. 337
بالرماح؛ وأحسن من هذا أن يكون غير مقلوب، وشقاوة الرماح تكسرها فيهم، كما قال:
فتى شقيت أرماحه بعداته .... كما شقيت أرماح قيس بتغلب
стр. 338
باب الطاء
طباقاء: فعالاء، معناه: أحمق؛ قال جميل:
طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ .... قلاصا إلى أكوارها حين تعكف
عكف الرجل على البعير: إذا شده. وقيل: الطباقاء: الرجل الذي ينطبق عليه أمره، والبعير الذي لا يضرب. [٧٥:آ]
*طحربة: يقال ما عليه طحربة، وطحربة، وطحربة، أي ما عليه خرفة؛ وما في السماء طحربة، أي: شيء من الغيم. وما عليه طحرية، بالياء، في معني طحربة، بالباء. وما في السماء طحرور, قال الأصمعي: (هي قطع من السحاب مستديرة رقاق). وما في السماء طحرة. وما بقيت على الإبل طحرة: إذا
стр. 339
سطقت أوبارها، وما على فلان طحرة: إذا كان عاريا.
*طحر: يقال: طحرت العين قذاها: رمت به، وطحرت عين الماء عرمضها. والطحور: السريع، والقوس البعيدة الرمي. والمطحر: السهم البعيد الذهاب.
*طخرور: بالخاء، مثل الطحرور بالحاء. قال الجرمي: هو من السحاب، يقال: ما في السماء طخرور، ويقال: ما عليه طخرور. قلت: هو بالحاء والخاء جميعا، وهو فعلول.
طريم: فعيل، وهو الطويل. والطريم أيضا: العسل والزبد الذي يكون على الشراب. وقول رؤبة:
في مكفهر طريم الشرنبث
أي: طويل اليدين والرجلين. وهو يصف سحابا؛ وقد
стр. 340
تقدم أن الشرنبث [٧٥/ب] هو الغليظ الكفين والرجلين، وهو ههنا استعارة ومجاز، يقول: إن هذا السحاب غليظ الأعلى والأسفل.
*طرفاء: شجر، الواحد: طرفة. واسم (طرقة) منقول منه. وقال سيبويه: الطرفاء واحد وجمع.
*طس: هو فارسي الأصل. قال أبو عبيدة: ومما دخل في كلام العرب: (الطست) و (التور) و (الطاجن) - ويقال الطيجن أيضا، قال- وهي فارسية كلها). قال الفراء: (وطيئ تقول: (الطست)، وغيرها يقول: (الطس)، قال: وهم الذين يقولون: (لصت) - يعني طيئا- وغيرهم يقول: (لص)، والجمع عندهم (لصوت) و (طسوت). وعن أبي بن كعب: (تطلع الشمس غداتئذ كأنها طس) , يعني صبيحة ليلة القدر. وقال بعضهم: الطس هو الطست. وجمع الطس: طسوس
стр. 341
وطساس، ويقال أيضا: طسة وطسات، وطساس؛ قال الراجز:
جارية من آل عبد شمس
لو عرضت لأيبلي قس
أشعث في هيكله مندس [٧٦/آ]
حسن إليها كحنين الطس
*طفل: هو ولد الإنسان وغيره. وقد أطفلت الناقة فهي مطفل، وكذلك الظبية، والجمع: مطافل، ومطافيل أيضا.
*طمار: هو المكان المرتفع؛ وعن الأصمعي: انصب عليه من طمار؛ وقال الشاعر:
стр. 342
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري .... إلى هانئ في السوق وابن عقيل
إلى بطل قد عقر السيف وجهه .... وآخر يهوي من طمار قتيل
وكان ابن زياد رمى مسلم بن عقيل من سطح عال. وقال الأصمعي: (وآخر يهوي من طمار، وطمار، بفتح الراء وكسرها).
طمر: هو الطويل القوائم الخفيف الوثب من الخيل.
طمل: وهو اللص. قال لبيد:
فأسرع في الفواحش كل طمل .... يجر المخزيات ولا يبالي
وطملال: فعلال، أي: فقير. [٧٦/ب].
стр. 343
*طوبى: فعلى من الطيب، وهي مصدر كالرجعي واليسرى.
فإن قيل: فكيف جاز الابتداء بها في قولك: طوبى لك وقول الله : ﴿طوبى لهم وحسن مآب﴾ وهي نكرة؟ فإنما جاز ذلك لأنها في معنى الدعاء، مثل: سلام عليكم.
وقال لي بعض من قرأت عليه: يجوز أن تكون (طوبى) علما للطيب، كـ (سبحان) في كونه علما للتبرئة ويجوز أن تكون طوبى اسما علما للجنة.
وقال العزيري في قوله : (طوبي لهم): (طوبى
стр. 344
اسم الجنة بالهندية، قال: وقيل: طوبى شجرة في الجنة).
وأقول: إن الجمع بين هذه الأقوال ممكن: يجوز أن تكون (طوبى) في لسان الهند اسم الجنة، ثم نقل ذلك إلى العربية، وسمى الله جنة الآخرة طوبى، أو سمى بذلك شجرة في الجنة. ويجوز أن يكون في لسان العرب (فعلى) من الطيب، وسمى الله تعالى بها الجنة، ووافقت الهندية العربية، كما وافقت العربية في اسم يعقوب ﵇ العجمية، وقد سمى الله طائفة من الملائكة بأسماء عربية، نحو: منكر، ونكير، ومالك، ورضوان، ﵈؛ وقد تعلقت (٧٧/آ] الزنادقة بهذا، وقالوا: كيف جاءت أسماء هؤلاء عربية؟ وأسماء الملائكة- ﵈ عجمية؛ وذلك لجهلهم بما قلته.
*طوائح: في قوله:
стр. 345
. ... ... ... ومختبط مما تطيح الطوائح
جمع على غير القياس الذي هو (المطاوح)؛ ولا يقال: (المطاوح) ولا (المطوحات)، وهو من النوادر.
*طومار: فوعال، ذكره سيبويه، وذكر معه (سولاف)، ففسروا (سولاف) ولم يفسروا (طومار).
وقال الجوهري: (الطومار واحد الطوامير) ولم يفسره. وقال المطرزي في شرح المقامات: (الطوامير: جمع طومار)؛ ولا فرق بين هذا وبين قول الجوهري في المعنى. وقال غيره: هو الصحيفة.
وأقول: إن الطوامير هي المهارق التي تصنع من ورق الموز
стр. 346
للكتابة، وأحسبه مأخوذا من المطمورة وهي الحفرة التي تطمر فيها الأشياء، أي: تخبأ فيها؛ لأن المكتوب يخبأ في الصحيفة، وقد قيل: إنه ليس بعربي أصيل.
*طيلسان: بفتح اللام، والجمع (طيالسة)، وهو معرب والهاء فيه علامة التعريب مثل الهاء في (موازجة) [٧٧/ب] وأنشد ثعلب:
١ كلهم مبتكر لشانه
كاعم لحييه بطيلسانه
٣ وآخر يزف في أعوانه
مثل زفيف الهيق في حفانه
٥ فإن تلقاك بقيروانه
стр. 347
أو خفت بعض الجور من سلطانه
٧ فاسجد لقرد السوء في زمانه
والحفان: صغار النعام، وعن الأصمعي: هي إناثة. ويسمى الطيلسان الطاق، ويجمع على طيقان؛ قال:
ولو ترى إن جبتي من طاق .... ولمتي مثل جناح غاق
وقال آخر:
من الريط والطيقان تنشر فوقهم .... كأجنحة العقبان تدنو وتعطف
وأما الطاق لما انعطف من الأبنية فجمعه أطواق وطوائق أيضا، على أن يكون واحده في الأصل طائقا، كحاجة وحوائج؛ قال عمرو بن حسان:
стр. 348
. ... ... تغنى في طوائقه الحمام
*طيس: هو الرمل الكثير، والماء الكثير، ونحو ذلك؛ قال:
عددت قومي كعديد الطيس
قد ذهب القوم الكرام ليسي [٧٨،آ]
أراد بالطيس: الرمل الكثير. وقال (ليسي) فأتى بالضمير المتصل، والمنفصل ههنا أجود كما قال:
ليت هذا الليل شهر .... لا نرى فيه عريبا
стр. 349
ليس إياي وإيا .... ك ولا نخشى رقيبا
وإن كان يجوز (ليسك) و (ليسي) ولكن المنفصل أحسن. وقال الأخطل:
خلوا لنا زاذان والمزارعا .... وحنطة طيسا وكرما يانعا
أي: كثيرة.
стр. 350
باب الظاء
*ظربان: دويبة منتنة الريح والفسو؛ وإذا وإذا صيدت فست في ثوب صائدها، فلا تزال رائحة الفسو في ثوبه حتى يبلى. وإذا فست بين الإبل تفرقت، ولذلك قالوا في القوم إذا تقاطعوا: (فسا بينهم الظربان)؛ وهي في قدر الهر. وجاء في جمعها: (ظربى)، وليس فعلى في الجمع إلا هذا وقولهم: (حجلى) وقد تقدم ذلك في الحاء. وجاء في جمعه أيضا (ظرابي)، كأنه جمع ظرباء، بالمد؛ قال:
وهل أنتم إلا طرابي مذحج .... تفاسى وتستنسي بآنفها الطخم
стр. 351
* ظرب: فعل، مثل عتل: وهو القصير [٧٨/ب] اللحيم.
*ظراب: هي الراوبي الصغار، والواحد: ظرب. وعامر بن الظرب- وهو أحد حكام العرب- من هذا.
*ظريف: هو الكيس، والجمع: ظرفاء، وظراف. وأما قولهم في جمعه ظروف وظرف فهو جمع على حذف الياء. وقال الخليل: هو بمنزلة (المذاكير) لم يكسر على (ذكر).
*ظيان: فعلان، هو ياسمين البر، قال الهذلي:
تالله يبقى على الأيام ذو حيد .... بمشمخر به الظيان والآس
стр. 352
أراد النفي ولم يرد الإيجاب، والمراد: لا يبقى؛ ولكنه حذف الحرف النفي وهو يريده؛ ولا يجوز في الإيجاب: والله يقوم زيد، حتى تقول: ليقومن زيد.
وقيل: الظيان ههنا: العسل، والآس: بقية العسل في الخلية.
стр. 353
باب العين
عارق: هو قيس بن. جروة الطائي؛ لقب عارقا بقوله للنعمان:
فإن لم تغير بعض ما قد صنعته .... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه
يقال: عرقت العظم أعرقه عرقا ومعرقا: إذا أخدت ما عليه من اللحم. والعرق أيضا: العظم المعروق، ويجمع على عراق. والجمع على فعال قليل؛ والذي جاء من ذلك ستة أحرف.
стр. 354
(عراق)، (وتؤام)، جمع توأم [٧٩/آ] و (رباب) جمع ربى، و (رخال) جمع رجل، وفرير (وفرار)، و (ظؤار) جمع ظئر.
وتعرقت العظم بمعنى عرقته. والعراق يذكر ويؤنث، قيل: هو فارسي الأصل، وقيل: هو عربي مأخوذ من الجلد المثني أسفل السقاء. قال أبو عبيد: (إذا كان الجلد في أسفل السقاء مثنيا ثم خرز عليه فهو العراق، والجمع عرق، وإذا سوي ثم خرز عليه غير مثني فهو الطباب. وقال الأصمعي: العراق: الطبابة، وهي الجلدة التي تغطى بها عيون الخرز) انتهى كلامه. فلما كانت العراق أسفل من أرض العرب سميت عراقا. والعراقان: الكوفة والبصرة.
*عارض: اسم فاعل من عرض له كذا، أي: ظهر، ومن عرضت عليه كذا: إذا أظهرته له؛ ومن عرضت الناقة: إذا أصابها كسر، ومن عرضت الإبل على الماء، وعرضت الجارية على البيع، ومن عرضت الجند، ومن عرضهم على السيف، ومن:
стр. 355
عرضت العود على الإناء والسيف على فخذي أعرضه وأعرضه؛ وعرضه عارض من الحمى.
والعروض: مكة والمدينة على ساكنها السلام، والذي [٧٩/ب] يأتيهما عارض، ومنه قوله:
فياراكبا إما عرضت فبلغن .... نداماي من نجران أن لا تلاقيا
وقال أبو عبيدة: (فياراكبا) بغير تنوين؛ والمعنى: فيا راكباه، فحذف الهاء، كما حذفت من قوله : (يا أسفا على يوسف)، وزعم أنه نادى راكبا بعينه، ولم يجز فيه التنوين.
следующие страницы →