← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17823

سفر السعادة وسفير الإفادة

علم الدين السخاوي المقرئ

Полный текст (1 072 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

باب الزاي * زئبر: بكسر الباء، قال ابن السكيت: بضم الباء وهو ما يعلو الثوب. وقد زأبر الثوب: إذا أخرج زئبره فهو (مزأبر) بفتح الباء، وبالكسر، ووزنه: فعلل، وعلى الضم فعلل. وقال ثعلب: لا نعلم في الكلام (فعلل)، فإن كان ضم الباء مسموعا في هذا وفي (ضئبل) فهو من النوادر. وقال ابن كيسان: إذا وقعت حروف الزيادة في الكلمة جاز أن تخرج عن بناء الأصول، وقد خرج هذان عن بناء الأصول، فدل ذلك على زيادة الهمزة. * زهلق: فعلل. الأصمعي: يقال للحمر التي استوت متونها من الشحم: زهالق، والواحد: زهلق. * زبنية: على فعلية: واحد الزبانية. والزبن: الدفع.

стр. 282

زرق: فعل، وهو من سباع الطير، والجمع: زرارق. قال الفراء: هو البازي الأبيض، وقال غيره: هو الصقر. * زعارة: فعالة: سوء خلق وشراسة وضيق. * زرقم: هو الأزرق. * زمج: فعل،، وهو طائر من الجوارح التي تعلم. وقال أبو حاتم: هو ذكر العقبان، قال: وأحسبه معبرا. وقال الليث: هو طائر دون العقاب في قتمته حمرة

стр. 283

غالبة. وقال غيره: هو بالفارسية: (ده براذرار) [٦٤/آ] وتفسيره أنه يعين أخاه إذا عجز عن صيده حتى يأخذه. وقال الجرمي: هو ضرب من العقبان. * زمكى وزمجى: هو أصل ذنب الطائر، ووزنه فعلى. وحكى الأصمعي فيهما اللغتين، وهو مما يمد ويقصر. * زفيان: هو الخفيف. * زوزى زوزاة: إذا ارتفع في سيره؛ قال:

стр. 284

قد أنكرت عصماء شيب لمتي وهدجانا لم يكن من مشيتي كهدجان الرأل خلف الهيقت مزوزويا لما رآها زوزت * الزيزاء: الغليظ من الأرض، والهمزة فيه بدل من الياء، لقولهم في الجمع: الزيازي، ومن قال في الجمع: الزوازي، فالياء في الزيزاء مبدلة من الواو عندهم. و (فعلاء)، بكسر الفاء وبضمها، لا يكون آخرها للتأنيث، وإنما ذلك للإلحاق عند البصريين. وأجاز الكوفيون أن تكون الألف للتأنيث، وتمسكوا بقوله

стр. 285

عز وجل: ﴿من طور سيناء﴾، في قراءة الكسر، وإنما منعه من الصرف التأنيث والعلمية، أي: إنه اسم بقعة، أو للعجمة والعلمية. * زوازية رجل زوازية، أي: قصير غليظ [٦٤/ب]، وقوم زوازية أيضا. وقدر زوازية، أي: عظيمة. * زونك: هو القصير الدميم. وقالت امرأة تؤبن زوجها: ولست بوكواك ولا بزونك مكانك حتى يبعث الخلق باعثه وفي معناه (زونزك)، وقد روي في هذا: ولا بزونزك؛ وأنشد ابن دريد:

стр. 286

وزوجها زونزك زونزى يفرق إن فزع بالضبغطى والوكواك: الجبان. والضبغطى: ما يفزع به الصبيان، والألف للإلحاق. ووزن زونك: فعنل؛ لأنهم قالوا: زاك في مشيه يزوك زوكانا. * زينب: اسم امرأة. ومن بنات رسول الله ﷺ زينب ﵂. قال سيبويه: هو فيعل، والياء زائدة. وإنما قال ذلك لأن الياء زائدة إذا وقعت هذا الموقع قضي بزيادتها عرف الاشتقاق أو جهل؛ لأنها لا تكون في ما عرف اشتقاقه في هذا الموضع إلا زائدة. هنا قول النحاة؛ وكأنهم لم يعلموا لهذا الاسم اشتقاقا!! ولم يذكر صاحب العين [٦٥/آ] (زنب)؛ ولما لم يقف صاحب المحكم على اشتقاقه ولم يعلمه قال كلاما ما زاد فيه على أنه اسم، وأراد ألا يخلى كتابه من شيء يقوله، فقال:

стр. 287

(زنبة، وزينب، كلتاهما اسم امرأة. قال: وأبو زنبية من كناهم، وأنشد: نكدت أبا زنيبة إذ سألنا بحاجتنا ولم ينكد ضباب قال: وهو تصغير زينب تصغير الترخيم. قال: وأما قوله بعد هذا: فجنبت الجيوش أبا زنيب وجاد على منازلك السحاب فإنما أراد (زنيبة) فرخمه في غير النداء اضطرارا، على لغة من قال: (ياحار). فليس في جميع ما ذكره زيادة على أنه اسم، وقد كان ذلك معلوما. وكذلك قال أبو الفتح في كتابه في الاشتقاق: (زينب علم مرتجل. قال: وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن، عن أبي

стр. 288

العباس أحمد بن يحيى، قال: قال فلان: رحم الله عمتي (زنبة) ما رأيتها قط تأكل إلا ظننتها تناول إنسانا وراءها. ثم قال: فهذه فعلة من هذا اللفظ، وزينب: فيعل منه). فما ألم أبو الفتح بالاشتقاق ولا عرفه، ولم ير إخلاء كتابه من شيء يقوله، فقال ما ذكرناه. وقال الأزهري- ﵀: (الأزنب: السمين، وبه سميت المرأة (زينب). وقد زنب يزنب زنبا: إذا سمن. قال: وقال ابن الأعرابي: الزينب: شجر حسن المنظر، ذيب الرائحة؛ وبه سميت المرأة، قال ابن الأعرابي: والزينب: السمن. قال: وواحدة الزينب [٦٥/ب] الذي هو الشجر: زينبه). * زيتون: قال أبو علي: هو فعلون من الزيت. وقد حكوا: أرض زتنة، فيكون على هذا (فيعول)، قال أبو علي: يحتمل كمون ضربين: يجوز أن يكون (فعلون) مثل زيتون، فيكون من باب

стр. 289

(كم)، ويجوز أن يكون فعولا مثل سفود، قال: وهكذا (دمون) اسم إنسان؛ قال: تطاول الليل علينا دمون دمون إنا معشر يمانون

стр. 290

باب السين * بياء: قشرة رقيقة تخرج على المولود؛ ومنه قولهم: يروح على فلان من ماله سابياء، وهو كثة نتاج الغنم. وفي الحديث: (تسعة أعشراء البركة في التجارة وعشر في السابياء). وجمع السابياء: السوابي. * سبوح: فعول. وأنكر سيبويه أن يكون في الكلام فعول، وقال هو سبوح قدوس، بالفتح فيهما. والقرآن على خلاف ما قاله، والقراء المشهورون مجمعون على الضم [٦٦/آ] في القدوس، وإنما الفتح قراءة شاذة تروى عن أبي السمال وأبي

стр. 291

نهيك وأبي الأشهب وغيرهم. * سبنتى وسبندى: هو الجريء، ومنه سمي النمر سبنتى وسبندى، ووزنه فعنلى. قال الجرمي: العرب كلها تقول: سبنتاة للأنثى وسبنداة، ولا يجتمع تأنيثان. * سبروت: فعلوت، وهو الشيء النزر، والأرض القفر. قال: يابنة شيخ ماله سبروت والمفلس. رجل سبروت، وامرأة سبروتة، ويقال أيضا: سبريت وسبريتة، والجمع: السباريت.

стр. 292

* سبطر: طويل ممتد. * سبعان: موضع؛ قال تميم بن مقبل: ألا يا ديار الحي بالسبعان أمل عليها بالبلى الملوان قال سيبويه: هو فعلان. * ستهم: فعلم، وهو العظيم العجيزة. * سخاخين: على فعاعيل. يقال: ماء سخاخين، أي: سخن، بضم السين، وليس في العربية فعاعيل غيره. *سدوس: بضم السين والدال [٦٦/ب]. قال الجرمي وغيره: هو ضرب من الطيالسة، وأنشدوا:

стр. 293

وداويتها حتى شتت حبشية كأن عليها سندسا وسدوسا قال الجرمي: (ويقولون للحي: (بنو سدوس)، يعني بالفتح؛ قال: وسمعت الأصمعي وحده يقول: سدوس، بالضم، ويفتح في الثياب، قال: وما رأيت أحدا وافقه على ذلك، يقول للطيلسان: سدوس). وقال غيره: (السدوس)، بالضم: الطيلسان الأخضر، وأنشد للأفوه الأودي: والليل كالدأماء مستشعر من دونه لونا كلون السدوس وقال ابن الكلبي: (سدوس التي في شيبان بالفتح،

стр. 294

وسدوس التي في طيئ بالضم)؛ ففي هذا تصويب ما قاله الأصمعي. * سردد: يقال: جاءت الإبل سرددا، أي: يتلو بعضها بعضا. وسردد أيضا: موضع، قال الهذلي: تضيقت نعمان واضيقت منون سهام إلى سردد * سريط: فعيل، وهو الذي يسترط كل شيء ويبتلعه. وحكى ابن السكيت، في الأمثال له: (الأكل سريط، والقضاء ضريط). وقال غيره: (الأخذ سريطى، والقضاء ضريطى).

стр. 295

* سرداح: الناقة العظيمة، عن الفراء. وقال غيره: الكثيرة اللحم. والسرداح أيضا: المكان السهل الذي ينبت النجم والنصي. * سرر: جمع سرير. وسرر أيضا بفتح الراء. * سرهفه: وسرعفه وسرهده وسرهجه: إذا نعمه، وأحسن تغديته. * سرندى: هو الجريء الشديد، ومنه قولهم: اسرنداه: إذا ركبه، قال: قد جعل النعاس يسرندينيأدفعه عني ويغرنديني ويقال: سرده: إذا دفعه فمضى قدما، ومنه المسرد الذي يثقب به. * سرومط: فعولل، وهو الذي يبتلع كل شيء، والجمل

стр. 296

الطويل أيضا، وزق الخمر. * سعدان: من أطيب المرعى وأجوده [٦٧/آ] وفي أمثالهم: (مرعى ولا كالسعدان) وهو نبت له شوك. * سعلاة: قال الجرمي: (هي الكثيرة الصخب السيئة الخلق). وهذا الذي قاله ليس بأصل، إنما شبهت الصخابة السيئة الخلق بالسعلاة. والسعلاة عندهم أخبث الغيلان، ويقال فيها أيضا: (السعلا)، و (السعلاء) بالمد والقصر؛ والجمع السعالي. وقول الشاعر: يا قاتل الله بني السعلاة عمرو بن يربوع شرار النات غير أعفاء ولا أكيات

стр. 297

قال المفضل الضبي: (زعمت العرب أن عمرو بن يروع تزوج السعلاة، فولدت له أولادا، وأن أهلها قالوا له: إنك ستجدها خير امرأة ما لم تر برقا؛ فكان عمرو إذا رأى البرق أسبل عليها الستور، فغفل عنها يوما، وقد لاح البرق، فقعدت على بكر من الإبل وقالت: امسك بنيك عمرو إني آبق .... برق على أرض السعالي آلق وذهبت فكان آخر عهده بها. وقال عمرو شعرا فيه: رأى برقا فأوضع فوق بكر .... فلا بك ما أسال ولا أغاما وذكر هو يريد السعلاة ذاهبا إلى الحبيب والخليل،

стр. 298

واشتهر ذلك في العرب). *سفود: فعول، وهو الذي يشوى فيه اللحم. *سكيت: هو الذي يجيء آخر الخيل في الحلبة؛ وفيه لغتان: تخفيف الكاف، وتشديدها. *سلفاه: ألفاه على قفاه. سلامان: فعالان: قبيلة من اليمن، عن الجرمي. وقال غيره: هو شجر. *سلنطح: هو الفضاء الواسع. واسلنطح الوادي: اتسع، ويقال: اصلنطح أيضا. وقال أبو عمرو: اسلنطح [٦٧/ب] الشيء: طال وعرض. *سلطان: لغة في السلطان؛ ولم يجئ على فعلان غيره. قال الجرمي: ولم يذكره أحد سوى سيبويه.

стр. 299

* سلهب: أي طويل. ويقال أيضا: صلهب، بالصاد. قال أبو الفتح: (ولقائل أن يقول: إن (سلهبا) فعهل لأنه من معنى السلب، وهو الطويل). وقولهم فيه: (صلهب) يرد ما قال، ولا يصح أن يقال: إن الصاد بدل من السين. *سمانى: فعالى، والجمع: سمانيات، ويقال في الواحدة سماناة؛ ولا يقال: سمان، ولا سمانة. *سمعنة: بضم السين وبكسرها. يقال: امرأة سمعنة نظرنة للكثيرة الاستماع والنظر. ووزنهما فعلنة وفعلنة. وقالت امرأة: إن لنا لكنه .... معنى مفنه سمعنة نظرنة .... كالذئب وسط القنه

стр. 300

* سمهى: بتشديد الميم، وتخفيفها: هو الهواء بين الأرض والسماء. والسمهى أيضا، والسميهى: الباطل والكذب؛ ويقال: ذهب في السميهى، أي: أخذ في الباطل. وذهبت الإبل السمهى: تفرقت في كل وجه. وقال أبو عمرو: جرى فلان السمهى: إذا جرى في أمر لا يعرفه. *سنمار: اسم رجل، وهو أعجمي. وكان سنمار متقنا لصنعة البناء، وهو الذي بنى الخورنق الذي بظاهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه أعجب النعمان، وخشي أن يعمل لغيره مثله، فألقاه من أعلاه، فمات. فضربته العرب مثلا [٦٨/آ] لمن يكافئ بالشر على الإحسان. قال الشاعر:

стр. 301

جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر .... وحسن فعل كما يجزى سنمار وقال آخر: جزتنا بنو سعد بحسن بلائنا .... جزاء سنمار وما كان ذا ذنب وقال آخر: جزتني بنو لحيان حقن دمائهم .... جزاء سنمار بما كان يفعل وقال السكري: (سنمار: غلام أحيحة بن الجلاح الأنصاري وكان بنى له أطما، وقال: لا يكون شيء أوثق من بنائه، ولكن فيه حجر إن سل من موضعه انهدم؛ فقال:

стр. 302

أرنيه، فأصعده ليريه، فرمى به من أعلى الأطم، فقتله لئلا يعلم بذاك الحجر أحد). *سندأو: هو الشديد الحاد، ووزنه: فنعلو. وقال الكسائي: رجل سندأون وقندأو: وهو الخفيف. *سنداد: موضع. وقال ابن قتيبة: سنداد وسنداد، بالفتح والكسر. وقال الأسود بن يعفر- ويقال: يعفر، بضم الياء والفاء، حكى ذلك يونس عن رؤبة-: ماذا أؤمل بعد آل محرق .... تركوا منازلهم، وبعد إياد

стр. 303

أهل الخورنق والسدير وبارق .... والقصر ذي الشرفات من سنداد وفي هذا الشعر دليل على أنه اسم موضع. سيقة: هو ما يسوقه أهل الإغارة من الدواب، والجمع: سيائق. وأصل سيقة: (سيوقة)، والأصل في الجمع أيضا (سياوق). وقال الشاعر: وما أنا إلا مثل سيقة العدى .... إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر [٦٨/ب] ومعنى جبأت: تأخرت. سيراء: فعلاء. قال الجرمي: هو ضرب من الثياب. وقال

стр. 304

غيره: هو برد فيه خطوط صفر؛ قال النابغة: صفراء كالسيراء أكمل خلقها .... كالغصن في غلوائه المتأود والمسير من الثياب: الذي فيه خطوط كالسيور. والسيارة: القافلة، وهو من السير لا من السيور. ومن أبيات المعاني: سألت، ونحن بالبيداء، عمرا .... على عجل، ونحن نسير، سيرا فجاد به ولم يبخل علينا .... فقلت له: جزاك الله خيرا وقولهم: أصح من حمار أبي سيارة، ومن عير أبي سيارة؛

стр. 305

وهو أبو سيارة العدواني، وكان يدفع بالناس من جمع أربعين سنة على حمار له، قال الراجز: خلوا الطريق عن أبي سيارة وعن مواليه بني فزاره حتى يجيز سالما حماره *سيسبان: هو شجر. *سيمياء: ممدود غير مصروف: هو العلامة. ويقال: سيميا، بالقصر.

стр. 306

باب الشين *شأوتهم: سبقتهم، والشأو: السبق. وشأوت من البئر: نزعت منها التراب. وشآني الأمر، وشاءني، أي: شاقني؛ وشآني أيضا: أحزنني؛ قال الشاعر: مر الحمول فما شأونك نقرة .... ولقد أراك تشاء بالأظعان *شأمل: فأعل، وشمأل: فعأل؛ ويقال: إن (شأمل) مقلوب من شمأل، وجاء فيه شمأل، بتشديد اللام [٦٩/آ]؛ قال الزفيان: تلفه نكباء أو شمأل

стр. 307

بتشديد اللام، وهي الريح. وكان ينبغي أن تكون الهمزة أصلا لوقوعها حشوا، لكن دل على زيادتها قولهم فيها: شمال، وشمل، وشمل، وشمليل، وشملال، وشملة. *شدن: يقال: شدن الغزال يشدن، بضم الدال: إذا قوي وبدا قرناه واستغنى عن أمه، وأشدنت الظبية فهي مشدن: إذا شدن ولدها، والجمع مشادن، ومشادين أيضا. *شدقم: اسم جمل، علم، وهو فعلم، ولم يذكره سيبويه. والشدقم: الواسع الشدق، وهو الأشدق. *شراف: اسم أرض؛

стр. 308

قال المثقب العبدي: أفاطم قبل بينك متعيني .... ومنعك ما سألت كأن تبيني مررن على شراف فذاك رجل .... ونكبن الذرانح باليمين وهن كذلك يوم قطعن فلجا .... كأن حدوجهن على سفين يشبهن السفين وهن بخت .... عراضات الأباهر والشؤون وهن على الرجائز واكنات .... قواتل كل أشجع مستكين *شربة: موضع. وقال عبد الله بن الحجاج الذبياني- وكان عبد الملك قد أهدر دمه، وجد في طلبه؛ لأنه كان من أشد الناس عليه في نصرة ابن الزبير؛ فلما خشي أن يظهر فه تحيل حتى دخل

стр. 309

على عبد الملك في وقت طعامه، فمثل بين يديه وقال-: منع القرار فجئت نحرك هاربا .... جيش يسير ومقنب يتلفع قال عبد الملك: لأنك مريب. فقال: ارحم أصيبيني الذين كأنهم .... حجلى تدرج في الشربة جوع فقال عبد الملك: أجاع الله بطونهم! فقال: [٦٩/ب] مال لهم فيما أظن جمعته .... يوم القليب فحيز عنهم أجمع فقال عبد الملك: أحسبه كسب سوء. فقال:

стр. 310

أدنو لترحمني وتقبل توبتي .... وأراك تدفعني، فأين المدفع فقال عبد الملك: النار. فقال: ضاقت ثياب الملبسين ونفعهم .... عني فألبسني فثوبك أوسع فنزع عبد الملك مطرفه، فرمى به إليه، فأخذه ثم قال: أآكل. فقال: كل، فلما وضع يده في الطعام قال: أمنت ورب الكعبة، فقال عبد الملك: كن آمنا من كنت إلا عبد الله بن الحجاج، فقال: أنا عبد الله بن الحجاج، فقال عبد الملك، أولى لك؛ ثم أمنه، وقال: والله لقد طاولتك طمعا أن يقوم من يقتلك، فأبى الله ذلك. ووزن (الشربة) فعلة، وهو مثال غريب. و (أصيبية) تصغير أصبية، وأصبية جمع صبي. والحجلى: جمع حجل؛ وقال الأصمعي: الحجلى لغة في الحجل.

стр. 311

والشربة أيضا: الطريقة؛ يقال: هو على شربة واحدة، وما زال على شربة واحدة، أي: على أمر واحد. *شربب: موضع؛ قال الحارث بن حلزة: فرياض القطا فأودية الشر ... بب فالشعبتان فالأبلاء وقال لبيد: هل تعرف الدار بسفح الشرببه شرنبث: فعنلل، وهو الغليظ الكفين والرجلين. وفي معناه الشرابث. قال سيبويه: النون والألف يتعاوران الاسم في معنى [٧٠/آ]، نحو شرنبث وشرابث، وجرنفش وجرافش.

стр. 312

* شروى: فعلى، وهي المثل. يقال: لك شرواه، أي: مثله. وقال نصيب: (إنما يقال في الرجال على شروى ثوابها) أي: إن المدح على قد العطاء. *شعبعب: موضع، قال: هل أجعلن يدي للخد مرفقة .... على شعبعب بين الحوض والعطن ووزنه: فعلعل، وهو مما ضوعفت عينه ولامه. *شعبى: موضع، وهو فعلى. قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي: أعبدا حل في شعبى غريبا .... ألؤما لا أبا لك واغترابا

стр. 313

وذكر ابن السكيت أنها جبيلات متشعبة. *شفلح: هو الواسع المنخرين، عن أبي زيد، العظيم الشفتين، ومن النساء: الضخمة الإسكتين، الواسعة الفرج. *شنحوط: فعلول، وهو الطويل. وقال الجرمي: قال الأصمعي: شمحوط، بميم مكان النون. شفنج: فعلل: هو السريع، عن الجرمي. شنغم: فعل، هي كلمة إتباع، يقال: رغما شنغما. قال الزبيدي: ورواية الكتاب بالعين غير معجمة). والذي رواه لنا أبو اليمن شيخنا- ﵀ بالغين المعجمة، وكذلك هو في الكتاب، وهو الأليق بالإتباع.

стр. 314

* شقران: على فعلان: نبات، وقال ابن دريد: هو موضع. * شقارى: على فعالى: وهو نبات. * شاكلة: هي الطفطفة، بالفتح، وهي الخاصرة، والجمع: الشواكل. والشاكلة أيضا: الطريقة؛ قال الله عز

стр. 315

وجل: ﴿قل: كل يعمل على شاكلته﴾. * شمخر: فعل: وهو المتكبر والطامح النظر، والفحل الجسيم. [٧٠/ب]. * شوشاة: هي المرأة الكثيرة الحديث.

стр. 316

باب الصاد * صفتات: فعلال. يقال: رجل صفتات، وصفتيت: قوي جسيم، وكذلك يقال للمحتنك في السن، والذي تمت قوة شبابه، ولم يضعفه السن. * صديان: رجل صديان، وامرأة صديا؛ والصدى: العطش. * صراحية: هي الخمر التي لم تمزج؛ وهذا البناء للخالص من كل شيء؛ ومنه: نسب صريح، وجاؤوا صريحة: إذا لم يخالطهم سواهم. وقال ابن السكيت: (كذب كذبا صراحية، وصراحيا، وصراحا، أي: بينا يعرفه الناس). ووزن صراحية: فعالية. * صفوق: فعلل، وهو في كتاب سيبويه، ولم يعرفه الجرمي

стр. 317

ولا غيره ممن فسروا أبنية الكتاب؛ وهو نبت، ذكر ذلك ثعلب. وأما الصفرق فكل شيء أصفر؛ الصفرق: الذهب، والزعفران، والفالوذ. * صمحمح: هو الغليظ الشديد، وقال أبو عمرو: الغليظ القصير. * صمكيك: فعليل، وهو الشديد القوي. وقيل: الغليظ الجافي. وكذلك الصمكوك، والصمكمك. وقال ابن السكيت: (لبن صمكيك وصمكوك، أي: لزج). واصمأك:

стр. 318

إذا غضب. * صلخدى وصلخداة: شديد. * صلصلة: مصدر من نحو: صلصل اللجام وغيره صلصلة. * صمل: هو الشديد الخلق. يقال: صمل الشيء يصمل صمولا: إذا اشتد وصلب؛ وكذلك يقال في الشجر إذا لم يجد ريا فخشن. والصملة في قول المنتخل اليشكري: يطوف بي عكب في معد .... ويطعن بالصملة في قفيا أراد عصا يابسة. وعكب هذا: هو عكب اللخمي صاحب سجن النعمان بن المنذر.

стр. 319

والصامل: اليابس، قال الشاعر: ترى جازريه يرعدان وناره .... عليها عذاميل الهشيم وصامله والعذاميل: جمع عذمول، وهو القديم، يعني الحطب اليابس. ومعنى قوله: (يردعان): لأنه ينحر في شدة البرد. وداهية مصمئلة، أي شديدة, واصمأل الشيء: إذا اشتد. * صليان: فعليان، والواحدة: صليانة، وهي بقلة وهو مأخوذ من الصلة، والصلة واحدة [٧١/آ] الصلال. وهي القطع من الأمطار المتفرقة التي يقع منها الشيء بعد الشيء، وقيل للعشب: الصليان من ذلك، سمي باسم المطر. * وقال الجرمي: الصليان: نبات. ويقولون لمن يسرع في

стр. 320

اليمين ولا يتوقف: (لقد جذها جذ الصليانة)؛ لأن العير إذا ارتعى جذ الصليانة واقتلعها من أصلها. والمصدر في قولهم: (جذ الصليانة): مضاف إلى المفعول. ويقولون: الصليان خبز الإبل. * صمي صمام: صمام، مثل قطام، من أسماء الداهية. ومعنى (صمي) أي: زيدي. والصماء: الداهية, وفتنة صماء، أي: شديدة. ويقال: (صمي ابنة الجبل). ويقال: صمام صمام، أي: تصاموا. * صميان: فعلان. يقال: رجل صميان، للماضي على أمره؛
следующие страницы →