Полный текст (1 072 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
يهمز، فيقال: (عيائيل)؛ ولا يعتد بياء الإشباع، وتكون الياء فيه كأنها قد وليت الطرف. ومن جعل (عياييل) جمع (عيال) من عال يعيل: إذا تمايل في مشيه؛ كما قال في وصف الأسد:
كالمرزباني عيال بآصال
فالياء على هذا التقدير بعيدة من الطرف؛ لأن الياء الثانية ليست للإشباع، فلا يهمز.
فإن قيل: فكيف جمع عيالا على (عياييل)؟ قيل: لأن (فعالا) مؤاخ لـ (فعول) و (فعيل)، وهما يجمعان على (فعاعيل)، والمؤاخاة من أجل وقوع حرق اللين في الثلاثة بين العين واللام. وقال ابن الأعرابي [٨٥/آ]:
стр. 387
(عياييل) تصحيف، وإنما هو (غياييل) بالغين المعجمة، جمع غيل على غير القياس. والغيل: الأجمة.
стр. 388
باب الغين
*غارب: هو ما بين السنام إلى العنق، وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا ترك يذهب حيث شاء في الرعي؛ ومنه: حبلك على غاربك.
*غدودن: فعوعل. قال الجرمي: هو النبات الناعم المسترخي، ويقال من هذا: اغدودن الزرع والشعر.
*غرنيق، وغرنوق، وغرنوق، وغرنيق، وغرناق، وغرانق، وغرونق: كله: الشاب الأبيض الجميل؛ قال:
стр. 389
إذا أنت غرناق الشباب ميال
ذو دأيتين تنفجان السربال
وأصل الدأيتين للجمل. ويقال شباب غرانق، أي: تام؛ قال:
ألا إن تطلاب الصبا منك ضلة .... وقد فات ريهان الشباب الغرانق
ويقال للمرأة الشابة الممتلئة: غرانقة وغرانق؛ قال:
واللهو عند بادن غرانق
والغرنوق، والغرنيق: طائر أبيض؛ وقيل: هو طائر أسود من طير الماء. قال سيبويه: (والنون فيه أصل)، وذكره في بنات الأربعة. وقال أبو الفتح: (قلت لأبي علي: كيف قال: إنه من بنات الأربعة، ولا نظير له من أصول بنات الأربعة يقابلها كما قلنا
стр. 390
في (كنهبل) و (عنصل) و (عنظب)، و (خبعثنة)؟. فقال: لأنه ألحق به (العليق)، والإلحاق لا يكون إلا بما هو أصل. قال أبو الفتح: وهذه دعوى لا دليل عليها؛ لأن (العليق) وزنه: فعيل، وعينه مضعفة؛ وتضعيف العين لا يوجد للإلحاق؛ ألا ترى أن [٨٥/ب] (إمعة)، و (سكيتا)، و (كلابا) ليس شيء من ذلك بملحق؟ لأن الإلحاق لا يكون من لفظ العين.
قال: وعلة ذلك أن أصل تضعيف العين إنما هو للفعل نحو: (قطع) و (لين)؛ فهو في الفعل مفيد للمعنى، وكذلك هو في كثير من الأسماء، نحو: (سكير) و (خمير)، و (شراب)، و (قطاع)، أي كثير الشرب إذا كثر ذلك منه؛ فلما كان
стр. 391
أصل التضعيف للعين إنما هو للفعل على التكثير لم يمكن أن يجعل للإلحاق. وذلك أن العناية بمفيد المعنى عند العرب أقوى من العناية بالملحق؛ لأن صناعة الألحاق لفظية لا معنوية؛ فبهذا يمتنع من أن يكون (العليق) ملحقا بغرنيق، وإذا بطل ذلك احتاج كون النون أصلا إلى دليل، وإلا كانت زائدة.
قال أبو الفتح: وأقول: (إن النون لما ثبتت في هذه اللفظة أين تصرفت ثبات بقية الأصول في الكلمة- على ما سبق من لغاتها- وثبتت أيضا في التكسير، فقالوا: غرانيق؛ فلذلك حكم بأصالتها).
والغرانيق أيضا: نبات لين يكون في أصل العوسج، والواحد غرنوق. وقيل: الغرنيق: السيد.
ومن الأكاذيب على رسول الله ﷺ أنه قرأ سورة النجم؛ فلما
стр. 392
بلغ إلى قوله الله : ﴿أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى﴾ قال: تلك الغرانيق العلى، وقال بعضهم: الغرانقة العلى، وإن شفاعتها ترتجى وقال بعضهم: منها الشفاعة ترتجى. وزعموا أن هذا سبب نزول قوله في سورة الحج: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾ إلى آخر الآية؛ وهذا عند أهل العلم باطل. وما يروى من ذلك عن ابن عباس- ﵀ غير ثابت. وأما آية الحج فمعناها عند العلماء ما يقع في القراءة من السهو ب ٨٦/آ] والغلط، فينسخ الله ذلك بتنبيهه عليه.
غرين: هو الطين الذي يبقى في أسفل القيعان، وهو القنف أيضا.
قال أبو عبيدة: كنا نختلف إلى سليمان بن مزاحم المازني
стр. 393
ففقده أهله أياما، فلطبوه مني. فبينا أنا أجول عليه، إذا هو جاء من الجبل، قلت: أين كنت أيامك هذه، وقد فقدك أهلك فهم يطلبونك؟ قال: ذهب بي قوم إلى جدة هذا النهر- قال أبو عبيدة: وإنما سميت (جدة) - يعني البلدة المعروفة- لأنها على شاطئ البحر، يقال جدة، وضفة، وشاطئ- قال: فلما انتيهنا إلى الحدة جاؤوا بهنة سوداء كأنها مهرة، وقد زينوها بعهون لهم، فلها من ذلك قصص وذوائب، فلما أدنوها تحوزت كأنها تدري ما يراد بها؛ فتواثبنا في جوفها، فأرسلت فتيممت بنا في البحر، حتى- والله- خفت على نفسي، ثم قام علجان فنضوا ثيابهما وشدا أزرهما- وواله ما أدري ما يصنعان- ثم شدا لها عضدين، وركبا عليها جناحين، ثم ساقاها فمضت تدف بنا على وجه الماء حتى انتهينا إلى قر لهم ما لهم بالبصرة مثله، عجبا لهم، كيف لا ينزلونه؟! ثم أقبل الماء حتى سد كل وصواص وتخروب، قال أبو عبيدة: الوصواص: الخرق،
стр. 394
والتخروب: الصدع في الجدار وغيره، ويقال لجمعه التخاريب ثم أدبر- يعني الماء- بأحسن ما يكون من حلم الكهول، حتى- والله- رأيت تلك السويداء على الغرين- فقالوا: يا أبا عبيدة، ما الغرين؟ قال: الطين يكون في أسفل الجداول- فقلت: الحق [٨٦/ب] بأهلك فقد ساء ظنهم بك.
*غسلين: فعلين. قال الجرمي: (هو ما يسيل من الجرح من غثيثته وصديده). هذا معناه في اللغة، وهو أحسن من قول من قال: الغسلين: غسالة أهل النار؛ وقيل: هو البارد المنتن.
*غلواء: هو الغلو، وهو مجاوزة الحد. والغلواء أيضا: إسراع الشباب وأوله؛ وقال طفيل الغنوي- ويقال له: طفيل الخيل-:
стр. 395
فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها .... مشي الليوث بكل أبيض مذهب
*غلفقيق: هو الداهية، والزنة: فعلليل.
*غمدان: قال الجرمي: ويكون الاسم على فعلان، بضم الفاء وتشديد العين؛ قالوا: (حلبان)، و (تومان)، وهما نبات؛ قال: والصفة، قالوا: رجل غمدان
стр. 396
أي: طويل. وقال غيره: غمدان، بضم الغين وفتح الميم وتشديد الدال. والذي ذكره الجرمي هو الصحيح، وهو الذي ذكره في (المفصل)، وما قيل في هذا الحرف سوى ذلك مما ذكرته وما لم أذكره فهو تحريق؛ فلا يعرج عليه.
*غوغاء: سفلة الناس، وأصله في الجراد
стр. 397
قال الأصمعي: إذا ظهرت أجنحة الجراد وصار أحمر إلى الغبرة- وذلك حين يموج بعضه في بعض، فلا يتوجه إلى جهة- فهو الغوغاء؛ والواحدة غوغاة.
* غيداق: قال الجرمي: هو من صفة الضب. وقال غيره: هو الجواد الكريم الواسع العطاء الحسن الخلق. وقال أبو زيد: الغيداق: فرخ الضب، وأول ما يكون حسل ثم غيداق. ويقال: شاب غيدق أي ناعم. ويقال للصبي الذي لم يبلغ: غيداق [٨٧/آ]. والغياديق: الحيات.
* غيطل: هو الشجر الملتف، والجمع: غياطل. ولذلك سميت الأجمة غيطلة؛ قال الشاعر:
... ... ...
والليل مختلط الغياطل أليل
ويقال أيضا للأصوات المختلطة: غيطلة. ويقال لذوات اللبن
стр. 398
من الظباء والبقر: الغياطل. وقول زهير:
كما استغاث بسيء فز غيطلة
خاف العيون فلم ينظر به الحشك
قال أبو عبيدة: (هي البقرة الوحشية). وقيل: هي الشجر الملتف أي: ولدته أمه في غيطلة. والفز: ولد البقرة، والجمع: أفزاز. والسيء: اللبن يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة. وقال الفراء: السيء: أن ترسل الناقة لبنها من غير حلب. يقال: انسيأ اللبن، وتسيأت الناقة. ويقال: حشكت الدرة تحشك حشكا، بكسون الشين، وحشوكا: إذا امتلأت. قالوا: وإنما حركه الشاعر ضرورة.
وقوله: (فلم ينظر به الحشك) أي: لم يمهل إلى حشوك
стр. 399
الدرة.
غيلم: هي الجارية المغتلمة، وذكر السلاحف، واسم موضع؛ قال عنترة:
كيف المزار وقد تربع أهلها
بعنيزتين وأهلنا بالغيلم
стр. 400
باب الفاء
* فاظ: قال الأصمعي: فاظ يفيظ فيظا، ويفوظ فوظا: إذا خرجت نفسه؛ ولا يقال: فاظت نفسه، ولا فاظت؛ إنما يقال: فاظ فلان؛ قال الشاعر:
لا يدفنون منهم من فاظا
قال: وأما قول الراجز:
ففقئت عين وفاظت نفس
стр. 401
إنما هو: وطن الضرس. وأنشد أبو علي: [٨٧/ب]
عوم السفين تفيظ منه الأنفس
قال الأصمعي: (سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لا يقال: فاظت نفسه، قال: ولكن يقال: فاظ: إذا مات، قال: ولا يقال: فاض، بالضاد، بتة).
وحكى الكسائي، قال الأصمعي: (ولا يقال: فاض الرجل، ولا: فاضت نفسه، إنما يفيض الدمع أو الماء).
وقال أبو عبيدة: فاض الرجل يفيض فيضا وفيوضا: مات، وكذلك فاضت نفسه، أي خرجت روحه؛ قال: وهي لغة في تميم. ووافقه الفراء وأبو زيد.
* فتوى، وفتيا: اسم من قولهم: أفتاه: إذا أجابه عن
стр. 402
مسألته. وقد استفتيته فأفتاني، أي: استعلمته فأعلمني؛ قال الله : ﴿يا أيها الملأ أفتوني﴾.
* فاتور: فاعول: وهو الماء الفاتر.
* فتو: جمع فتى. قال سيبويه: (أبدلوا الواو في الجمع والمصدر بدلا شاذا) انتهى كلامه. ويقال أيضا: (فتي)، مثل (عصي)، و (فتية)، و (فتيان)، وقول جذيمة:
стр. 403
في فتو أنا رابئهم
من كلال غزوة ماتوا
ليت شعري ما أماتهم؟
نحن أدلجنا وهو باتوا
* فدوكس: قال الجرمي: اسم رجل. وفدوكس: رهط الأخطل، وهم بنو جشم بن بكر؛ وهذا قريب من قول الجرمي. والفدوكس: الأسد، وعن أبي زيد: هو الغليظ الجافي؛ وعن ثعلب: هو الشديد.
* فرجون: فعلول، وهم المحسة. وقد فرجن دابته: إذا حسها.
* فردوس: هو البستان الذي يجمع بين جميع الثمار. يقال: هو رومي، وقيل: هو سرياني، وهو عند الفراء عربي.
ويؤيد قوله أن فردوس اسم روضة دون اليمامة، وهو غير مصروف؛ للتأنيث والعلمية. وقال الزجاج [٨٨/آ]: لم نجده
стр. 404
في أشعار العرب إلا في بيت لحسان:
إن ثواب الله كل موحد
جنان من الفردوس فيها يخلد
ووزنه: فعلول.
* فرزان: قالوا: جمعه (فرازين)؛ ولم يذكروا تفسيره؛ إلا أن بعضهم قال: هو ضرب من الدواب. وقال ثعلب: فرزين ليس من كلام العرب.
* فرسن: هو من البعير بمنزلة الحافر من الفرس والقدم من الإنسان، وقد يستعار للشاة. وقيل: هو باطن خف البعير. ووزنه: فعلل، قال ابن السراج: النون فيه زائدة؛ لأنه من
стр. 405
فرس.
* فركان: فعلان: اسم موضع. والفركان: الذي تبغضه النساء، من قولهم: فركت المرأة زوجها.
* فرنداد: فعنلال: اسم أرض.
* فرناس: فعنال، من صفة الأسد.
* فطحل: جمل ضخم. والفطحل أيضا: الزمان الذي كانت الحجارة فيه طينا؛ قالوا: وذلك زمن نوح، ﵇ وعلى محمد؛ قال العجاج:
стр. 406
وقد أتاه زمن الفطحل
والصخر مبتل كطين الوحل
وقيل: هو زمن لم يخلق بعد.
وأما فطحل، بفتح الفاء وإسكان الطاء، فهو اسم رجل؛ قال الشاعر:
تباعد مني فطحل إذ رأيته
أمين فزاد الله ما بيننا بعدا!!
* فطيون: على فعيول، هو اسم رجل طان في يثرب مدينة رسول الله ﷺ ، مأخوذ من الفطانة. وقيل: هو أعجمي معرب.
стр. 407
* فلز: فعل، وهو جواهر الأرض: كالفضة، والنحاس، والحديد، والرصاص. وقيل: هو خبث ما أذيب من ذلك، [٨٨/ب] وهو ما ينفيه الكير. وقيل: هو نحاس أبيض تتخذ منه الهاوونات. ويقال: الفلز، بضم الفاء اللام. والفلز من الرجال: الغليظ الشديد. وقال بعضهم: الفلز: التبر ما لم يصنع.
*فلج: بضم الفاء واللام وتشديد الجيم، فعل، هو اسم للصنف؛ يقال: الناس فلجان: داخل وخارج.
* فلنقس: هو الذي أبوه مولى وأمه عربية، عن أبي عبيدة؛ وأنشد:
стр. 408
العبد والهجين والفلنقس
ثلاثة فأيهم تلمس
والهجين: الذي أبوه عتيق وأمه مولاة، عن أبي الغوث، وقال: الفلنقس: الذي أبواه موليان؛ وأما الذي أبوه مولى وأمه عربية فهو المقرف.
* الفيفاء، والفيف: القفر؛ والجمع: الفيافي. وعن الأصمعي أنه في الأصل للمستوي من الأرض.
стр. 409
باب القاف
* قاتول: فاعول. يقال: مال قاتول، أي: يقتل عليه صاحبه. ويقال: القتل قاتول، أي: من قتل قتل.
* قبيط: فعيل: هو الناظف. ويقال فيه أيضا (قبيطي)، و (قبيطاء)، و (قباط).
* قصع: يقال: قصع الجرح بالدم: إذا شرق به. وقصع البعير بجرته: إذا ملأ بها فمه. قال الأصمعي: كل ساد يقصع، ومنه القاصعاء: من أفواه بيت اليربوع، وهو باب يدخل منه، ثم يسده عليه من داخل البيت بالتراب؛ يقال: قصع
стр. 410
اليربوع: إذا فعل ذلك.
* قبرة: فعلة: هو طائر معروف؛ ويقال أيضا: قنبرة، وقبر، وقنبر.
* قتيتى: على فعيلى، غير مصروف: وهي النميمة.
* قثول: هو الشيخ الضخم الثقيل؛ قال:
وكان شيخا حمقا قثولا [٨٩/آ]
لا ينضج اللحم إذا ما امتلا
ويأكل الجلد إذا ما ابتلا
ويقال أيضا: (قثول)، بالتاء.
* قدوس: بضم القاف وفتحها، لغتان.
قال الجرمي: وزعم سيبويه أن من العرب من يقول: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)، ومن العرب من يقول:
стр. 411
سبوح قدوس؛ فمن قال: سبوح قدوس فهو فعول، وهذا يقول: ﴿الملك القدوس﴾.
وقال أحمد بن يحيى: (كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول، مثل: _فود، وكلوب، وسمور، وشبوط، وتنور؛ إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر، وقد يفتحان؛ قال: وكذلك الذروح، بالضم، وقد يفتح).
وقال صاحب الصحاح: (ليس عند سيبويه فعول بواحدة، قال: وكان يقول: سبوح قدوس، بفتح أوائلهما).
قلت: وما أحسب هذا صحيحا عن سيبويه؛ وقراءة
стр. 412
الجماعة: ﴿الملك القدوس﴾، بالضم.
* قدائم: بمعنى قديم.
* قدموس: هو القديم أيضا؛ يقال: حسب قدوس.
* قذال: هو مؤخر الرأس، وهو معقد العذار من الفرس خلف ناصيته. ويقال: القذالان: جانبا القفا عن يمين وشمال، ويجمع قذال على قذل، وأقذلة. وقذله: ضرب قذاله.
* قذعملة: هي الناقة الشديدة، وهي أيضا: القذعميل. ويقال: ما أعطاه قذعملة، أي: ما أعطاه شيئا. وقال صاحب المجمل: القذعملة: الخرقة.
* قذاف، وقذف، وقذف: الصحراء. والقذاف أيضا: المنجنيق، وما ترمى به الأحجار.
стр. 413
* قردد: أرض صلبة.
* قرطعب: دابة. ويقال: ما في السماء قرطعب، ولا قرطعبة، أي: سحاب. وقال [٨٩/ب] صاحب المجمل: القرطعبة: الخرقة، كما قال في القذعملة.
* قراسية: فعالية: وهو العظيم الشديد.
* قرشب: ضخم الجسم غليظ. وقال ابن دريد: طويل.
* قرطاط: فعلال، برذعة؛ والجمع: قراطيط، ويقال: قرطان، بالنون، أيضا. وقال الخليل: هو الحلس الذي تحت الرحل؛ قال العجاج:
стр. 414
كأنما رحلي والقراططا
وهذا على زيادة (ما). والقرطيط: الداهية. وما أصاب قرطيطا، أي: لم ينل شيئا.
* قيراط: نصف دانق. والياء فيه مبدلة من الراء؛ والأصل (قراط) يدل على ذلك جمعه على (قراريط).
* قرطبوس: فعللول، قال المبرد: هي الناقة العظيمة.
* قرطة: جمع قرط، ويجمع أيضا على (قراط)، مثل رمح ورماح. والقرط هو الذي يكون في أذن المرأة.
* قرماء: أرض؛ قال بشر بن أبي خازم:
على قرماء عالية شواه
كأن بياض غرته خمار
стр. 415
ويقال: إن هذا الشعر لسليك السدعي.
- قرنبى: دويبة طويلة الرجلين أكبر من الخنفساء بيسير. ومنه قيل للرجل القصير: قرنبى. وفي المثل: (القرنبى في عين أمها حسنة). وقال الشاعر:
يدب إلى أحشائها كل ليلة
دبيب القرنبى بات يقرو نقا سهلاوزعم سيبويه أنه يقال: قرنبى، بالتنوين، وأبى ذلك غيره وقالوا: ألفه للتأنيث.
стр. 416
* قرناس: بضم القاف، فعلال: وهو ما شخص من الجبل؛ قال الهذلي:
في رأس شاهقة أنبوبها خضر
دون السماء له في الجو قرناس
* قرنفل: وزنه فعنلل، ونونه زائدة لوقوعها في كلمة على خمسة أحرف ثالثة ساكنة، ولا تكون كذلك إلا زائدة.
* قرنوة: فعلوة، وهي نبت يدبغ به [٩٠/آ].
* قرواح: فعوال: وهو الفضاء الواسع الذي لا شجر فيه، ولا يختلط بغيره. والماء القراح من هذا وهو الماء الذي لم يخالطه
стр. 417
شيء. وقال أوس:
فمن بعقوته كمن بنجوته
والمستكن كمن يمشي بقرواح
والقرواح أيضا: الناقة الطويلة؛ قال الأصمعي: قلت لأعرابي: ما القرواح؟ فقال: التي كأنها تمشي على أرماح. ونخلة قرواح، أي: طويلة، قال الشاعر:
أدين وما ديني عليكم بمغرم
ولكن على الشم الجلاد القراوح
يعني أنه إنما يقضي دينه من ثمرة نخله.
* قريثاء: فعيلاء، ممدود غير مصروف: ضرب من التمر؛ يقال: تمر قريثاء، وكريثاء.
* قساور: جمع قسور، وهو من صفات الأسد، مأخوذ من
стр. 418
القسر.
* قصوى وقصيا: القاصية البعيدة.
* قضو: الجرل: إذا أجاد القضاء. وقولهم: (لقضو الرجل) فيه معنى التعجب، كأنهم يريدون: ما أقضاه!.
* قطوطى: فعوعل. وإنما قضوا بأنه فعوعل؛ لأنه ليس في الكلام فعولي وفيه فعوعل كـ (عثوثل). وهو من
стр. 419
قولهم: قطا في مشيه يقطو، واقطوطى، وهو مقاربة الخطو مع النشاط. ومن ذلك رجل قطوان، على فعلان، بتحريك الطاء بالفتح. وقال الجرمي في جميع ذلك: هو البطيء.
* قعدد: هو أقعد القوم في الآباء، أي: أقربهم إلى الجد الأكبر، ويقال: هذا أقعد من هذا. وكان عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس يقال له: قعدد بني هاشم. والقعدد أيضا: الضعيف؛ قال الشاعر:
دعاني أخي والخيل بيني وبينه
فلما دعاني لم يجدني بقعدد [٩٠/ب]
ويقال أيضا: (قعدد)، ولم يثبته سيبويه وأثبته الأخفش.
стр. 420
* قلقلته قلقالا وقلقلة: إذا زعزعته.
* قلنسوة: فعنلوة، النون والواو فيه زائدتان. ومنهم من يقول: (القلنسية) فيضم القاف ويكسر السين؛ فهاتان لغتان: ضم السين مع فتح القاف، وكسر السين مع ضم القاف وقلب الواو ياء.
فإذا جمع فقيه أيضا حذف النون، فيقال (قلاس)، وتحذف الواو لأنها سكنت والتنوين، فحذفت لالتقاء الساكنين، كما في (أدل) و (أحق). وفيه أيضا وجه آخر في
стр. 421
الجمع وهو حذف الواو، فيقال: (قلانس) ويجوز التعويض في الوجهين، فيقال: (قلانيس)، فهذا تعويض من الواو، ويقال: (قلاسي)، فهذا تعويض من النون.
وفي تصغيره أيضا أربعة أوجه.
(قلنسية)، (وقليسية)، ووجهان في التعويض:
(قلينيسة)، و (قليسية) بتشديد الياء. وتقول: قلسيته فتقلسى، وقلنسته فتقلنس. والهاء في هذا الاسم لازمة، كما في (قمحدوة).
* قلهى: على فعلى: ماء قريب من مدينة رسول الله ﷺ .
* قمحان: فعلان: نبت، وصبغ أحمر، والطيب عند بعضهم، وقيل: الذريرة، والزبد، وقيل: زبد الخمر.
وقال الخليل: القمحان: الورس، قال: وهو العصفر. وقال غيره: القمحان: الزعفران.
стр. 422
* قمد: فعل: وهو الغليظ من الرجال، وقيل: القوي الشديد. و (اقمهد) البعير اقمهدادا، بزيادة الهاء: إذا رفع رأسه.
* قمحدوة: هي فأس الرأس المشرف على نقرة القفا.
* القماص: فعال، بضم القاف وكسرها. وقال الجوهري: (قمص الفرس وغيره يقمص ويقمص قمصا وقماصا، أي: استن، وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا، ويعجن برجليه. يقال هذه دابة فيه قماص. قال: ولا يقال: قماص. وفي المثل: (ما بالعير من قماص)، يضرب لمن ذلك بعد عز) [٩١/آ].
وكذلك قال ابن قتيبة: قماص؛ بالكسر ولا يقال: قماص، بالضم.
стр. 423
وأورده الزمخشري بالضم في باب الممدود، فقال: (والعلاج كالصوت نحو النزاء ونظيره القماص) وهو صحيح؛ قال صاحب الاقتضاب: (الضم والكسر جائزان؛ ذكر ذلك غير واحد).
* قمطر: شديد. يقال: اقمطر الأمر: إذا اشتد.
* القمقام: البحر؛ لاجتماع الماء فيه. ومنه: قمقم الله عصبه أي قبضه وجمعه. وقيل للكريم السيد: (قمقام)، تشبيها له بالبحر في سعة العطاء والجود؛ أو لأنه تجتمع إليه الأمور.
* قنب: وهو الأبق، عن الجرمي، وهو الذي تفتل منه الحبال، قال زهير:
القائد الخيل منكوبا دوابرها
قد أحكمت حكمات القد والأبقا
стр. 424
قوله: (والأبقا) معطوف على (حكمات القد)، أي: أحكمت الخيل حكمات القد. ويقال له أيضا: القنف، والقنف أيضا: الغرين، وقد مضى ذكره.
* قندأو: فنعلو: وهو الغليظ القصير، والعظيم الرأس أيضا.
* قنديل: فعليل. قال أبو عمرو وأبو زيد: القندل: العظيم الرأس، والقنديل مأخوذ من ذلك و (القندويل) أيضا العظيم الرأس.
* قنفخر: ضخم الجثة. ونونه زائدة لقولهم فيه (قفاخر)،
стр. 425
(وقفاخري). والقنفخر أيضا: الناعم، والشيء الرائع.
* قنعاس: هو الشديد، والجمع: قناعيس، قال جرير:
وابن اللبون إذا ما لز في قرن
لم يستطع صولة البزل القناعيس
* قوباء: ومنهم من يقول: (قوباء) فيسكن الواو ويصرفه؛ ويجعله ملحقا بقرطاس. وتصغيره على التحريك: (قويباء)، وعلى التسكين: (قويبي)؛ لأن الياء للإلحاق، والهمزة بدل منها. [٩١/ب].
قال ابن السكيت: ليس في العربية فعلاء، بسكون العين وضم الفاء والمد، إلا حرفان: (قوباء)، (وخشاء): وهو
следующие страницы →