← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 17823

سفر السعادة وسفير الإفادة

علم الدين السخاوي المقرئ

Полный текст (1 072 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

الجمع وهو حذف الواو، فيقال: (قلانس) ويجوز التعويض في الوجهين، فيقال: (قلانيس)، فهذا تعويض من الواو، ويقال: (قلاسي)، فهذا تعويض من النون. وفي تصغيره أيضا أربعة أوجه. (قلنسية)، (وقليسية)، ووجهان في التعويض: (قلينيسة)، و (قليسية) بتشديد الياء. وتقول: قلسيته فتقلسى، وقلنسته فتقلنس. والهاء في هذا الاسم لازمة، كما في (قمحدوة). * قلهى: على فعلى: ماء قريب من مدينة رسول الله ﷺ . * قمحان: فعلان: نبت، وصبغ أحمر، والطيب عند بعضهم، وقيل: الذريرة، والزبد، وقيل: زبد الخمر. وقال الخليل: القمحان: الورس، قال: وهو العصفر. وقال غيره: القمحان: الزعفران.

стр. 422

* قمد: فعل: وهو الغليظ من الرجال، وقيل: القوي الشديد. و (اقمهد) البعير اقمهدادا، بزيادة الهاء: إذا رفع رأسه. * قمحدوة: هي فأس الرأس المشرف على نقرة القفا. * القماص: فعال، بضم القاف وكسرها. وقال الجوهري: (قمص الفرس وغيره يقمص ويقمص قمصا وقماصا، أي: استن، وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا، ويعجن برجليه. يقال هذه دابة فيه قماص. قال: ولا يقال: قماص. وفي المثل: (ما بالعير من قماص)، يضرب لمن ذلك بعد عز) [٩١/آ]. وكذلك قال ابن قتيبة: قماص؛ بالكسر ولا يقال: قماص، بالضم.

стр. 423

وأورده الزمخشري بالضم في باب الممدود، فقال: (والعلاج كالصوت نحو النزاء ونظيره القماص) وهو صحيح؛ قال صاحب الاقتضاب: (الضم والكسر جائزان؛ ذكر ذلك غير واحد). * قمطر: شديد. يقال: اقمطر الأمر: إذا اشتد. * القمقام: البحر؛ لاجتماع الماء فيه. ومنه: قمقم الله عصبه أي قبضه وجمعه. وقيل للكريم السيد: (قمقام)، تشبيها له بالبحر في سعة العطاء والجود؛ أو لأنه تجتمع إليه الأمور. * قنب: وهو الأبق، عن الجرمي، وهو الذي تفتل منه الحبال، قال زهير: القائد الخيل منكوبا دوابرها قد أحكمت حكمات القد والأبقا

стр. 424

قوله: (والأبقا) معطوف على (حكمات القد)، أي: أحكمت الخيل حكمات القد. ويقال له أيضا: القنف، والقنف أيضا: الغرين، وقد مضى ذكره. * قندأو: فنعلو: وهو الغليظ القصير، والعظيم الرأس أيضا. * قنديل: فعليل. قال أبو عمرو وأبو زيد: القندل: العظيم الرأس، والقنديل مأخوذ من ذلك و (القندويل) أيضا العظيم الرأس. * قنفخر: ضخم الجثة. ونونه زائدة لقولهم فيه (قفاخر)،

стр. 425

(وقفاخري). والقنفخر أيضا: الناعم، والشيء الرائع. * قنعاس: هو الشديد، والجمع: قناعيس، قال جرير: وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس * قوباء: ومنهم من يقول: (قوباء) فيسكن الواو ويصرفه؛ ويجعله ملحقا بقرطاس. وتصغيره على التحريك: (قويباء)، وعلى التسكين: (قويبي)؛ لأن الياء للإلحاق، والهمزة بدل منها. [٩١/ب]. قال ابن السكيت: ليس في العربية فعلاء، بسكون العين وضم الفاء والمد، إلا حرفان: (قوباء)، (وخشاء): وهو

стр. 426

العظم الناتيء خلف الأذن؛ قال: والأثل فيهما التحريك: (قوباء)، و (خششاء). والقوباء: الحزاز. * قهلبس: مثل جحمرش: هو الذكر. * قيقاء: هو المكان المرتفع المنقاد المحدودب، والجمع: قواق. وهو فعلاء مصروف ملحق بـ (سرداح)، لأنه لا يكون فعلاء في الكلام. و (قيقاء) مثل (زيزاء) والهمزة فيه مبدلة من ياء، والياء الأولى مبدلة من واو؛ يدل على ذلك قولهم في جمعه: (قواق)؛ وقد يجمع على اللفظ فيقال: (قياق)، قال الراجز: إذا تمطين على القياقي لا قين منه أذني عناق

стр. 427

فإن قيل: فهلا جعلوه (فعلالا)، قيل: منع من ذلك أن فعلالا ليس في الكلام إلا أن يكون مصدرا، كالزلزال. وقال التوزي في جمعه: (القياقي)، بالتشديد. وقال غيره: (القياقي)، بالتخفيف. وقال رؤبة: واستن أعراف السفا على القيق فجمع قيقاءة على (قيق)، وكأنه أخرجه على جمع قيقة. واستن: سلك سننا واحدا. والسفا: شوك البهمى. * قيقبان: فيعلان: وهو شجر.

стр. 428

باب الكاف *كاهل: هو ما بين الكتفين، ويقال له: الحارك. * كديون: قال الجرمي: هو الزيت، وقال غيره: عكر الزيت، وقيل: هو دقاق التراب عليك عكر الزيت تجلى به الدروع، قال النابغة: علين بكديون وأبطن كرة فهن وضاء صافيات الفلائل الكرة، بالضم: وهو البعر العفن. ويروى:

стр. 429

طلين بكديون وأشعرن كرة فهن إضاء ... ... ... ... وقيل الكديون: التراب الدقيق؛ وأنشدوا: تطهرت بالكديون كيلا تفوتني صلاة مناد آخر الليل ناعق [٩٢/آ] يورى (ناعق) بالنون، و (باعق)، بالباء. وكديون: فعيول، وهذا المثال قليل. وذاكر أبو علي المتنبي فيما جاء على (فعيول) فذكر أبو علي من ذلك ما ذكر؛ فقال المتنبي: و (كسيون)، وهو موضع؛ فقال أبو علي: من حكاه؟ فكست أبو الطيب. والناس يقولون: (كسيون) بكسر الكاف وضم الياء؛ والذي قال أبو الطيب أصوب؛

стр. 430

لأن (فعيولا) بكسر الفاء، وضم الياء لا يوجد. و (كديون) نهر بناحية الإسكندرية. * كذاب: عرق متصل بالنفس، والعرب تسمي النفس: الكذوب. وقال الأخفش، في قول عمر- ﵁: (كذب عليكم الحج): أي: وجب؛ الحج مرفوع بـ (كذب)، ومعناه نصب؛ لأنه يريد أن يأمر بالحج، كما يقال: أمكنك الصيد، تريد: ارمه. * وقال ابن السكيت: كذب ههنا إغراء، أي: عليكم به، وهي كلمة نادرة جاءت على غير القياس. * كرياس: فعيال: وهو الكنيف على السطح، والجمع: الكراييس.

стр. 431

* كرا، في قولهم: (أطرق كرا): قال بعض أهل اللغة: هو الذكر من الكروان، والأثنى كروان، فجمع (كرا) على (كروان) كجمع (برق) - وهو الحمل- على (برقان)، وجمع فعل على فعلان شاذ، نحو: (حمل) و (حملان). فإن قلت: فعلى أي شيء جمعوا الأنثى التي هي كروان؟ فقد قيل: إنهم جمعوه أيضا على (كروان)، فهو أبلغ في الشذوذ من جمع (كرا)؛ وكأنهم جمعوه على طرح الألف والنون منه. قال هؤلاء: وأما قولهم: أطرق كرا أطرق كرا؛ فإنهم إذا

стр. 432

أرادوا صيده قالوا: أطرق كرا أطرق كرا إن النعام في القرى وقال غير هؤلاء: واحد الكروان [٩٢/ب] كروان لا غير؛ وكروان يكون للذكر والأنثى، كما قالوا: عقاب للذكر والأنثى وأما قولهم: (أطرق كرا أطرق كرا) فهو ترخيم كروان؛ وهو مثل يضرب لمن يتكلم في الأمر بحضرة من هو أعلم به منه، فيؤمر بالسكوت، وفيه على هذا شذوذ من وجهين: أحدهما: أنه رخمه، وليس بعلم.

стр. 433

والثاني: أنه حذف حرف النداء عنه. فإن قيل: فعلى أي اللغتين رخمه؟ قلت: على لغة من قال: (يا حار)، بالضم كأنه قال: (يا كرو)؛ فقلبت الواو ألفا لتحريكها وانفتاح ما قبلها؛ ولو كان على لغة من قال: (يا حار) لقيل: (يا كرو)، ولم تقلب الواو ألفا؛ لأن الفتحة حصنتها عن القلب، كما أن الألف في (كروان) حصنته عن القلب، لأنهم لو قلبوه لاجتمع ألفان، فيلزم حذف إحداهما، فيصير (كران)، فيصير مثل (زمان)؛ فصحت الواو مع الفتحة لدلالتها على الألف، والألف مرادة، والمراد كالمنطوق به. * كروس: فعول: وهو الرجل العظيم الرأس. * كلوب: هو المنشال، وقالوا للمهماز أيضا: كلوب. * كعسب: معناه: أسرع. * كلاء: هو الذي تحبس فيه السفن.

стр. 434

* كمرى: بكسر الكاف والميم وتشديد الراء: العظيم الكمرة؛ ذكر ذلك الجرمي وابن السراج. وقال ابن دريد: هو القصير، وأنشد: قد أرسلت في عيرها الكمرى * كمثرى: فعلى. قال الأصمعي: كمثراة وكمثرى، منون؛ وأنشد: أكمثرى يزيد الحلق خنقا أحب إليك أم تين نضيج وقال أبو حاتم: وقوم يزعمون أنه كمثرى، ولا يجوز فيه غير التخفيف. قال الأصمعي: وقيل لابن ميادة: الكمثرى؛ فلم يعرفه [٩٣/آ] لأنه أعرابي؛ قم فكر فقال: ما لهم- قاتلهم الله- يقولون:

стр. 435

الأكم أثرى؟ ليست- والله- بأثرى، ولا كرامة. والأكم: المرتفعات من الأرض. وقيل: ليس هو بعربي أصيل، ولكنه معرب. وإذا قيل: كمثراة، فالألف ليست للتأنيث. وقد قيل: إنه (فعلى)، وهذا بناء غريب. وعن بعض أهل اللغة: الكمثرة: تزاحم الأجرام؛ فعلى هذا يكون عربيا إن كان الكمثرى من ذلك. * كنتأل: أي قصير، والنون زائدة. * كميت: تصغير (أكمت) في التقدير، مثل زهير تصغير

стр. 436

أزهر. وقيل: هو فارسي معرب. وفي هذا كلام، وقد ذكرناه في تنوير الدياجي. * كماش: جمع كمشة: وهي الناقة الصغيرة الضرع. * كنأبيل: موضع، قال ابن مقبل: دعتنا بكهف من كنأبيل دعوة على عجل دهماء والركب رائح * كندأو: فنعلو: وهو الجمل الغليظ.* كنثأو: مثل (كندأو) في زنته: وهو الوافر اللحية. وقالوا: لحية كنثأو، وقد كثأت لحيته، عن أبي عبيدة قال: وأنت امرؤ قد كثأت لك لحية كأنك منها قاعد في جوالق

стр. 437

* كناز: يقال: ناقة كناز، أي: كثيرة اللحم. * كنهبل: بضم الباء وفتحها: شجر، ووزنه: فنعلل. ودل على زيادة نونه قولهم فيه: (كهبل). * كود: مصدر كدت أكاد كودا، مثل أخاف خوفا، ويقال: كدت أكاد كيدا، والمعنى واحد. * كوألل: أي قصير: قال العجاج: ليس بزميل ولا كوألل ووزنه: فوعلل. * كيذبان: هو الكذاب.

стр. 438

* كيصى: روى ثعلب: كيصى بالتنوين، وهو الذي يأكل وحده؛ وقد كاص طعامه: إذا أكله وحده. وقال غيره: كيصى: فعلى، بغير تنوين، ولم يأت صفة إلا هذا الحرف وحده، نون أو لم ينون. [٩٣/ب].

стр. 439

باب اللام * لبادى طائر يلصق بالأرض، ولا يطير حتى يطار؛ وهو من قولهم: تلبد الطائر بالأرض: إذا لصق بها. * لبدى: على فعلى، قال الجرمي: هو دابة. * لاث: الشيء: إذا أداره. ولاث به، أي: أحاط به؛ قال الشاعر: لاث به الأشاء والعبري أي: (لائث)، وإنما قلبه. والأشاء: صغار النخل.

стр. 440

والعبري: السدر النابت على الأنهار. * لححت عينه: التصقت. وهو ابن عمه لحا، أي: لاصق النسب به. * لغيزى: من جحرة اليربوع الذي يعوجه بحيث لا يهتدى إليه. وكذلك كل كلام غير واضح ولا مستقيم يشبه بذلك فيقال فيه: (لغيزى).

стр. 441

باب الميم * ماجج: اسم موضع. * مارستان، بفتح الراء: بيت المرضى، عن ابن السكيت. وهو معرب. * محلب، بفتح الميم: هو الذي يدخل في الطيب. قال الجرمي: سمعت يونس بن حبيب أبا عبد الرحمن يقول: (إذا أردت الطيب فهو (المحلب) بفتح الميم، وإذا أردت الذي يحلب فيه فهو (محلب) بالكسر). * محضير: هو السريع من الدواب. * مخدع: قال الجرمي: سمعت أبا زيد يقول:

стр. 442

(مصحف)، ومطرف، ومخدع، ومغزل بالضم، قال: ومن العرب من يقول: مطرف، ومخدع، ومصحف، ومغزل بكسر الميم في الجميع). والمطرف واحد المطارف: وهي أردية من الخز مربعة ولها أعلام. قال الفراء: الأصل فيه الضم؛ لأنه من أطرف، أي: جعل في طرفيه العلمان ولكنهم استثقلوا الضم فكسروه. * مدق: قال الجرمي: سمعت أبا عبيدة يقول: مدق، ومسعط، ومنخل، ومنصل؛ قال: وسمعت أبا عبيدة يقول: منصل، بضم الصاد وفتحها؛ وأنشد: ... ... ... وأحمي سائري بالمنصل قال: ويرويه [٩٤/آ] بعضهم: بالمنصل.

стр. 443

* مخراق: هو منديل يلف ويضرب به؛ قال عمرو بن كلثوم: كأن سيوفنا منا ومنهم مخاريق بأيدي لاعبينا وعن علي- ﵇: (البرق مخاريق الملائكة). وفلان مخراق حرب، أي: يخف فيها؛ قال الشاعر: وأكثر ناشئا مخراق حرب يعين على السيادة أو يسود * مدين: مفعل، الميم فيه زائدة، ولا تكون أصلا؛ إذ ليس في كلامهم (فعيل)، وكذلك الحكم في (مريم) على قياس

стр. 444

العربية. * مرعز: مفعل، ومرعزى: مفعلى، ومقصور غير مصروف، وألفه للتأنيث. وقال الجرمي: سمعت الأصمعي يقول فيه لغة أخرى: (مرعزاء)، بالتخفيف والمد؛ قال الجرمي: وزعم غيره أنهم يقولون: (مرعز)، فيحذفون ألف التأنيث؛ وذكر سيبويه المرعزى في الأسماء وفي الصفات؛ فأما كونه اسما فظاهر، وأما كونه صفة فإنما يوصف به على معنى لين، فيقال: هذا كساء مرعزى، أي: ليسن؛ وهذا قلته على الظن، والله أعلم. * مرحيا: زجر في الرمي، وهو على فعليا، مقصور غير منون. ومعنى: (زجر في الرمي): أنك تراه على هيئة من يصيب الغرض ولا يخطئ؛ لما تراه من جودة جذبه وتمكنه

стр. 445

فتزجر أنه يصيب فتقول مرحيا، أي: يصيب. و (مرحيا) أيضا: موضع. * مرمريس: قال الجرمي: قال سيبويه: إنها من المراسة، والميم والراء الأوليان زائدتان، ووزنه: فعفعيل، كررت فيه الفاء والعين. قال الجرمي- وكذلك قال محمد بن السري-: هو من المراسة. وهو من أسماء الداهية، ويقال: داهية مرمريس. والمرمريس أيضا: الأملس. * مريق: فعيل: وهو العصفر؛ و (فعيل) عندهم غريب. قال الجرمي: زعم أبو الخطاب [٤٩/ب] أنهم يقولون: (مريق)، للعصفر، قال: وقد قرئ هذا الحرف ﴿دريء﴾ على وجوه: فمن ضمه لم يهمز ونسبه إلى الدر؛ ومن قال:

стр. 446

(دريء) فهو مثل (سكين) و (بطيخ)؛ قال: وزعم سيبويه أن قوما يقولون: (دريء) فيضمون ويهمزون؛ ولم أر ذلك معروفا، قال: فإن صحت فهي مثل مريق. قلت: قد صحت، وهي قراءة عاصم من رواية أبي بكر عنه، وهي قراءة حمزة أيضا؛ وسيبويه أعلم منه. * مرطى: ضرب من السير السريع. ولا يكون فعلى إلا وألفه للتأنيث لأن الاسم لا يتوالى فيه أربع متحركات، بل لابد أن يتخللها ساكن تخفيفا؛ فإن رأيت ذلك فهو محذوف، وقد سبق هذا في باب العين. وعن أبي عبيدة: ناقة مرطى، أي: سريعة. وأما (المريطاء) فايم لما بين السرة إلى العانة، وهو من

стр. 447

المصغر الذي لا مكبر له، وهو ممدود، حكى مده الأصمعي؛ وكأنه مأخوذ من تمرط الشعر: وهو تساقطه. * مرزجوش، ومردقوش: واحد: وهو النبات الطيب الريح، ويسمى العنقز. وهو فارسي، أصله: (مردكوش)، بضم الميم، أي: ميت الأذن، لرخاوة ورقه؛ فلما عربوه فتحوا الميم؛ قال ابن مقبل: يعلون بالمردقوش الورد ضاحية على سعابيب ماء الضالة اللجز ويروى بخفض الورد على أنه نعت للمردقوش؛ لأنه إذا بلغ احمرت أوراقه، ويروى بالفتح، أي: إن المردقوش يعلو الورد،

стр. 448

أي: يجعلونه فوقه. قال الأصمعي: ويقال: فوه يجري سعابيب: وهو أن يجري منه ماء صاف فيه تمدد. واللجز واللزج واحد. وقال الأعشى: لنا جلسان عندها وبنفسج وسيسنبر والمرزجوش منمنما [٩٥/آ] والجلسان، قيل: هو الوردـ، وقيل الجلسان: قبة تصنع وتكسى بالورد؛ وهو فارسي الأصل. * مزاء: نوع من الأشربة؛ قال: بئس الصحاة وبئس الشرب شربهم إذا جرت فيهم المزاء والسكر وقيل: هو من أسماء الخمر. وهو في الأصل (فعلاء)، وإنما

стр. 449

أسكنت عينه للإدغام. وغنما قلنا ذلك؛ لأنه ليس في العربية (فعلاء) وقال قوم: هو (فعال)، ولا يصح؛ لأنه من المز، ولا همزة فيه. * مزرعة: قال الجرمي: يقال: (مزرعة) بضم الراء، و (مشرعة) و (مشربة)، و (مقبرة)؛ قال: والفتح في هذا كله جائز؛ قال: وقالوا: (مسربة) بالضم لا غير، وهو خط الشعر على الصدر، والهاء لازمة لـ (مفعلة).

стр. 450

* مستقة: بفتح التاء وبضمها، والجمع: المساتق: وهي فراء طوال الأكمام، عن أبي عبيدة؛ وأصلها بالفارسية (مشته). وفي الحديث: (أن عمر- ﵁ كان يصلي وعليه مستقة)، وعن أنس: (أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله ﷺ مستقة). وقال: إذا لبست مساتقها غني فيا ويح المساتق ما لقينا وقال النضر: هي الجبة الواسعة. * مشريق الباب: الموضع الذي تدخل منه الشمس، عن ابن

стр. 451

قتيبة. - مصطكى بضم الميم مقصور. وقال ابن الأنباري: هو ممدود، وهو دخيل في العربية، قال الأغلب: فشام فيها مثل محراث الغضا تقذف عيناه بمثل المصطكى وقال الكسائي: هو المصطكى، بضم الميم. وقال ابن خالويه: إذا شددته قصرت، وإذا خففته مددت. * مضوض: أي: مصوت، والضوضاء: أصوات الناس والجلبة؛ غير مهموز. * مطعن: هو الكثير الطعن، عن الجرمي؛ وكذلك مدعس. وقال غيره: الطعن والمدعس: الذي يطعن به.

стр. 452

* معد: هو موضع دفتي السرج من الفرس؛ واسم الرجل منقول من ذلك فيما أظن. * معلوجاء ومشيوخاء: جماعة العلوج والشيوخ، فهاتان صفتان [٩٥/ب]، والمعيوراء: اسم وهو مجتمع الأعيار. * معلوق: هو المعلاق. ولم يأت على (مفعول) إلا هذا وثلاثة أحرف أخر أذكرها فيما بعد إن شاء الله . قال الجرمي: شبهوا الميم بالهمزة؛ لأنهم يقولون: أفعول مثل أسلوب، وقال: مفعال؛ لأنهم يقولون: (إفعال)؛ وقالوا: (مفعيل)؛ لأنهم يقولون: (إفعيل)، فالميم والهمزة متآخيان في أول الكلمة، ولا يكادان

стр. 453

يزادان في غير الأوائل إلا قليلا. * مغاريد: جمع (مغرود) وهو ضرب من الكمأة أسود صغير، وهو أحد الحروف التي سبق الوعد بذكرها. والآخر: (مغفور): وهو ضرب من الصمغ؛ وفي الحديث: (يا رسول الله أكلت مغافير؟). والثالث: (منخور)، في منخر الإنسان؛ فهذه أربعة أحرف جاءت على (مفعول) لم يأت سواها زفي المغاريد يقول الشاعر: يا حبذا البدو والروض العميم به وولدة الحي يجنون المغاريدا وهو (الغرد) أيضا، بفتح الغين، عن الفراء، والجمع

стр. 454

(غردة)، مثل جبء وجبأة، وقال الكسائي: غرد وغردة مثل قرد وقردة، وقال الشاعر: ينفي الحصى زيما أطراف سنبكها نفي الغراب بأعلى أنفه الغرده * مفاريص: جمع مفراص: وهو الذي يقطع به الفضة، وهو (المفرص) أيضا، والفرص: القطع؛ قال الأعشي: وأدفع عن أعراضكم وأعيركم لسانا كمفراص الخفاجي منحبا والفرصة: النوبة. وهم يتفارصون شربهم: إذا كانوا

стр. 455

يتناوبون. وانتهز الفرصة، من ذلك. * مقبض: بفتح الميم وكسر الباء: الموضع الذي يقبض عليه الكف من القوس والسيف. وقد أقبضت القوس والسيف: جعلت لهما مقبضا. * مقنع: بفتح الميم، يقال: رجل مقنع، أي: يقنع بقوله ويرضى به. * مكوزة: اسم علم؛ قال سيبويه [٩٦/آ]: (ومكوزة ومزيد جاءا على الأصل وإن كانا اسمين، وليس بمطرد). ومعنى قوله هذا أنهم أجروا مفعلا مجرى يفعل في الإعلال، فيعل كما

стр. 456

يعل يفعل؛ وذلك نحو: مخافة، أعل لأنه مثل يخاف، وكذلك مقال، ومقام، ومثابة، ومنارة؛ لأن (مفعل) مثل (يفعل) ليس بينهما إلا الميم موضع الياء فيعل المصدر واسم المكان واسم الزمان كما يعل الفعل. ثم إن سيبويه قال: (كل ما كان من الأسماء التي أولها زوائد تفصل بينها وبين الأفعال، وهي على وزن الأفعال، فإنها تعل كما تعل الأفعال)؛ فمكوزة على هذا على غير القياس، لو جاء على القياس لقيل: مكازة، كما قيل: مقامة. وقال أبو العباس محمد: (مزيد إذا كان اسما لرجل، ولم

стр. 457

يرد به الإجراء على الفعل كما يكون المصدر وما يشتق منه اسما للمكان والزمان، فحقه ألا يعل وأن يصح؛ لأنه إنما يعل مادام يناسب الفعل بأنه مصدر للفعل، أو مكان للفعل، أو زمان له؛ فإذا بعد من هذه الأمور لم يجز أن يعل إلا كما يعل سائر الأسماء). وهذا الذي قاله أبو العباس هو الذي علل به سيبويه مجيئ (مكوزة) و (مزيد) على الأصل. كأن سيبويه يقول: القياس الإعلال، وغنما صححوا مثل هذا لأنه اسم؛ يدل على ذلك أن سيبويه قال: (وقالوا: محبب، ألزموه الأصل حيث كان اسما كمورق). فإن كان الاسم على وزن الفعل، ولم يكن فيه ما يفرق بينه وبين الفعل صح، نحو قولك: هو (أقول) القوم و (أبيعهم)؛ لأنه لو أعلوه لقالوا: (أقال) و (أباع)؛ فلم يكن بينه وبين الفعل فرق، وكذلك في التعجب، نحو: (ما أقوله) و (أقول) به؛ لأن

стр. 458

معناه معنى أفعل التفضيل، ولأنه لا يتصرف تصرف الأفعال، فأشبه الأسماء. *مكرم ومعون: رواهما الكسائي، وأنشد: ليوم روع وفعال مكرم وقول جميل: [٩٦/ب] بثين الزمي (لا) إن (لا) إن لزمته على كثرة الواشين أي معون وقال: المكرم والمكرمة والمعون والمعونة. وليس في أبنية الكلام مفعل إلا في قول الكسائي هذا، وإنما الكلام مفعلة.

стр. 459

وقال الفراء: إنما مكرم ومعون جمع مكرمة ومعونة. * مكورى: قال أبو عمرو: هو عيب يكون في الدواب. وقال غيره: (هو العظيم الروثة من الدواب، يعني روثة الأنف وقيل: هو العظيم روثة الأنف، من الرجال، مأخوذ من (الكارة)؛ لأنها كأنها مكررة، والروثة ههنا: طرف الأرنبة). * ملامأن وملكعان: قال الجرمي: يقولون: هذا مكرمان مقبلا، وملأمان ذاهبا، وملكعان قاعدا؛ قال: فيجعلونه معرفة ولا يصرفونه ويجرونه مجرى الأسماء، وكان أصله الوصف. وقال: لا نعلم أحدا من العرب يقول: هذا رجل مكرمان يا فتى، كلهم يجعله اسما ولا يجعله وصفا، وكان أصله الوصف، ولكنه

стр. 460

أزيل عن وجهه، وألزم طريقة الأسماء. قال: ولا ننكر أن يحمله بعض العرب على أصله فيجعله وصفا، ولكن لم نسمعه. * منجنيق: وزنه عند سيبويه. فنعليل كـ (عنتريس)، وفيه زيادتان: النون والياء، وهو عنده من الأسماء الرباعية التي لحقتها الزيادة. ودليل الزيادة النون جمعه على (مجانيق)؛ وإذا ثبتت زيادة النون وقع القطع بأصالة الميم، من قبل أنه لا تجتمع في أول كلمة زيادتان إلا في الأسماء الجارية على أفعالها، ولا يصح أن يكون الميم والنون أصليين؛ لأن بنات الأربعة لا تلحقها الزيادة في أولها إلا ما جرى على الفعل من الأسماء؛ ولأنهما لو كانا أصليين لصار الاسم [٩٧/آ] بذلك خماسياً مثل
следующие страницы →