٥٩ - إذا كتب الذهبي في الميزان علامة: "صح" بجانب ترجمة فمعناه المعتمد توثيقه.
٦٠ - الثقة لا يضره عدم المتابعة.
٦١ - ربما قالوا: ليس بثقة للضعيف أو المتروك.
٦٢ - الشهرة لا تنفع الراوي، فإن الضعيف قد يشتهر.
٦٣ - قبول التلقين قادح تسقط الثقة به.
٦٤ - الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط.
٦٥ - بلدي الرجل أعلم به.
٦٦ - ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار.
٦٧ - لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له.
٦٨ - توثيق الرجال وتضعيف أمر اجتهادي.
٦٩ - ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه، بل يتفاوت.
٧٠ - لا يلزم من قولهم: "ليس في الباب شيء أصح من هذا" صحة الحديث.
٧١ - الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: بـ "ضعيف بهذا الإسناد" لا ضعيف فقط.
٧٢ - يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد، والقوى، والصالح، والمعروف والمحفوظ، والمجود، والثابت.
٧٣ - الإرسال والتدليس ليس بجرح، وهو غير حرام.
٧٤ - كلام الأقران في بعضم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة.
٧٥ - جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه.
٧٦ - كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط.
стр. 247
٧٧ - قولهم في الراوي: "ليس بذاك القوي" لين هين.
٧٨ - غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح.
٧٩ - معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل.
٨٠ - يغتفر في المتابعات والشواهد ما لا يغتفر في الأصول.
٨١ - قولهم: "ليس هو كأقوى ما يكون" تضعيف نسبي.
٨٢ - لا يسمع قول مبتدع في مبتدع كناصبي في شيعي.
٨٣ - اضطراب الرواة عن الشيخ لا يؤثر في الشيخ.
٨٤ - إذا كان الجارح ضعيفًا فلا يقبل جرحه للثقة.
٨٥ - فرق بين قول: تركه فلان، وقول: لم يرو عنه.
٨٦ - لا يلزم من كون الراوي ضعيفًا ضعفه في جميع رواياته.
٨٧ - ابن حبان متعنت في الجرح.
٨٨ - رواية الإمام البخاري عن المختلط هي قبل اختلاطه، وبعد اختلاطه ينتقى من حديثه ما صح منه.
٨٩ - لا يقبل الجرح إِلَّا بعد التثبت خشية الاشتباه في المجروحين.
٩٠ - حفظ الراوي للحديث ليس بشرط لصحة حديثه.
٩١ - ولاية الحسبة ليست بأمر جارح.
٩٢ - الجرح الناشئ عن عداوة دنيوية لا يعتد به.
٩٣ - قوة الحفظ وقلة الغلط أمر نسبي بين حافظ وحافظ.
٩٤ - يكون بعض الرواة متقنًا في شيخ، وضعيفًا في غيره.
٩٥ - جرح الراوي بأنه من أهل الرأي ليس بجرح.
٩٦ - لا يجرح الثقة بشهره السيف على الحاكم.
٩٧ - إذا قرنوا لفظة: "ثقة" بلفظة: "صدوق"، فهي تفيد إنزاله، فثقة لعدالته ودينه، وصدوق لخفة في ضبطه.
стр. 248
٩٩ - إقران المشيئة للفظ التعديل منزل لهُ عن مرتبته.
١٠٠ - قول: "ثقة صدوق" أعلى من "صدوق" فقط وأدنى من "ثقة" فقط.
١٠١ - قولهم: "ثقة لا بأس به" أعلى من: "لا بأس به" فقط وأدنى من "ثقة" فقط.
١٠٢ - قول: "ثقة يغرب" أشد من قولهم: "ثقة له أفراد"، لما يستفاد من معنى الاستغراب.
١٠٣ - إن الإمام البخاري لا يُقْدم على إقران راوٍ بآخر في صحيحه إِلَّا لنكتةٍ مثل: الدلالة على اتحاد لفظ الراويين، أو بيان أن للشيخ أكثر من راوٍ أو الإشارة إلى متابعة، أو غير ذلك.
١٠٤ - الدلالة المعنوية للصدق تخلص ما بين المتقدمين والمتأخرين، فعلى حين كان ذا دلالة راجعة إلى العدالة فقط في مفهوم المتقدمين، ولا تشمل الحفظ بحال من الأحوال؛ لذا كان أبو حاتم الرازي كثيرًا ما يقول: ضعيف الحديث، أو: مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق.
فقد أصبح ذا دلالة تكاد تختص بالضبط عند المتأخرين، ولذا جعلوا لفظة صدوق من بين ألفاظ التعديل.
١٠٥ - الاختلاف في اسم الراوي أو نسبته أو كنيته لا يدل بحال من الأحوال على جهالة ذلك الراوى، وقد نص الخطيب وغيره على ذلك (١).
_________
(١) الكفاية: ٣٧٥ الطبعة الهندية و ٥٣٣ الطبعة التيجانية. وانظر الإرشاد للنووى (١/ ٢٩٩)، والتقريب (ص ٩٤)، والتدريب (١/ ٣٢١).
стр. 249
الموسوعة الحديثية
المسند المحيط المعلل
الدكتور
عبد اللطيف الهميم
المجلد الثاني
مسند آبي اللحم - أُبيّ بن كعب
стр. 250
مسند آبي اللحم ﵁
هو أبي اللحم ﵁ قيل: اسمه عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله، وقيل: اسمه عبد الله بن عبد الله، وقيل: اسمه دخلت بن مالك، وقيل: اسمه الحويرث بن عبد الله بن دخلت بن مالك بن عبد الله بن حارثة بن غفار بن مالك الغفاري، كان شريفًا شاعرًا من قدماء الصحابة. وسمي آبي اللحم لأنه يأبى أن يأكل اللحم، وقيل: شهد خيبر، وقتل يوم خيبر، وقيل شهد حنينا، وقل يوم حنينًا (١).
١ - عن آبي اللحم ﵁ "أنه رأى رسولَ الله ﷺ عندَ أحجارِ الزيتِ يستسقي وهو مقنع بكفيهِ يدعو".
إسناده صحيح.
- أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٣ (٢١٩٤٣)، والترمذي (٥٥٧)، قالا: حَدَّثَنَا قتيبة. والنسائي في "المجتبى" ٣/ ١٥٨. وفي "الكبرى"، له (١٨٢٠) قال: أخبرنا قتيبة. والطبراني في "المعجم الكبير" ٧/ ١٦٥ (٦٧١٤) قال: حَدَّثَنَا المطلب بن شعيب، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن صالح. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٩٩)، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد الله، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا قتيبة، وابن أبي عيسى المدني في "اللطائف" ٥/ ٣٠ (٤٣٤)، قد: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن جعفر بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن
стр. 251
صالح (ح) قال: وأخبرنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا قتيبة. كلاهما: (قتيبة بن سعيد، وعبد الله بن صالح)، قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي الهلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مولى آبي اللحم عن آبي اللحم، فذكره.
قال الترمذي في الجامع الكبير ١/ ٥٥٩ (٥٥٧): ((كذا قال قتيبة في هذا الحديث: عن آبي اللحم، ولا نعرف له عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبي اللحم قد روى عن النبي ﷺ أحاديث، وله صحبة)).
٢ - عن عمير مولى آبي اللحم قال: ((أمرنى مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكينًا فأطعمتهُ منه، فعلم فضربنى فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فذكرتُ ذلك لهُ، فدعاه فقال: ((لم ضربتهُ)) قال: يطعمُ طعامًا من غيرِ أنْ آمره، كال ((الأجرُ بينكما)).
سيأتي ذكره في مسند عمير مولى آبي اللحم.
стр. 252
مسند أبان بن سعيد بن العاص ﵁
هو أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن وصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الأَموي.
وأُمه هند بنت المغيرة بن عبد الله بن مخزوم. وقيل: صفية بنت المغيرة عمة خلد بن الوليد.
أسلم بين الحديبية وخيبر وقيل: أسلم قبل خيبر وشهدها وهو الصحيح؛ لأن الرسول ﷺ بعثه في سرية من المدينة إلى نجد، وفي سبب إسلامه قصة تبدأ بالراهب، استعمله رسول الله ﷺ على البحرين.
وذكر ابن عساكر أنه استشهد يوم أجنادين، ويقال: يوم مرج الصفر، واليومان سنة ثلاثة عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، ويقال: يوم اليرموك سنة خمس عشرة في خلافة عمر ﵃ (١).
٣ - عن أبان بن سعيد بن العاص أنه خطبَ فقالَ: ((أن رسولَ اللّهِ ﷺ وضعَ كلُ دمٍ كان في الجاهليةِ فمنْ أحدثَ في الإسلام حدثًا أخذنا بهِ)).
صحيح من غير هذا الوجه. وهذا الإسناد ضعيف. النعمان بن بزرج بضم الموحدة والزاي، وسكون الراء المهملة، وفي آخرها جيم. ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ٨٠، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٤٧، ولم يذكرا فيه جرحا وتعديلا. وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/ ٤٧٤.
стр. 253
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٤٥٠ قال: قال لي إسحاق بن إبراهيم. والبزار (كما في كشف الأستار) (١٥٤٧) قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن ناصح، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٠٩)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٣١ (٦٣٦) قال: حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا زيد بن المبارك. وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٣٧٧، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل الحمصي، وعبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، قال: حدثنا نوح بن حبيب، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠١٢) قال: حدثنا أبو بكر الطليحي، قال حدثنا خلف بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة. والخطيب في "المتفق والمفترق" (٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم. وفي (٢٤٧) قال: أخبرنا أبو أحمد الهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط بأصبهان، قال: أخبرنا سليمان: أحمد بن نصر، قال: حدثنا علي بن المبارك. وابن عساكر في "تاريخ دمشق " ٦/ ١٢٧، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن الموحد البغدادي، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد الآنبوسي، قال: حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي الوزير، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: أملاه علي أبي من كنانة سنة سبع وعشرين ومئتين. وفي ٦٢/ ١٠٩، قال: أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، قال: أنبانا شجاع بن علي، قال: أنبأنا أبو عبد الله بن منده، قال: أنبأنا سهيل بن السري الصنعاني، قال: حدثنا صالح بن محمد البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة (ح) قال: وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، قال: أنبانا
стр. 254
شجاع بن علي، قد: أنبأنا أبو عبد الله بن منده، قال: حدثنا أبو عمرو بن حكيم واسمه أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء.
جميعهم: (إسحاق بن إبراهيم، وإبراهيم ناصح، وإبراهيم بن عرعره، وزيد بن المبارك، ونوح بن حبيب، وعلي بن المبارك، وإبراهيم بن موسى الفراء، وأحمد بن حنبل)، قالوا: حدثنا محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني.
- أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠١١)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا زيد بن المبارك. كلاهما (محمد بن الحسن، وزيد بن المبارك)، قالا: حدثنا سليمان بن وهب، عن النعمان بن بزرج، عن أبان بن سعيد بن العاص، فذكره.
٤ - عن عبد ربه بن سعيد أخو يحيى بن سعيد الأنصاري ((أن جده فاتته ركعتا الفجر فصلى معَ رسول الله ﷺ صلاةَ الغداءِ، فلما قضى صلاتهُ قامَ فصلى الركعتين، فقال له رسول الله: ((وما هاتان الركعتان؟)) قال: لم أكن صليتها قبل الغداة، فصليتها الآن، فسكت عنهُ رسولَ الله ﷺ )).
إسناده حسن. أبو عمر الضرير هو حفص بن عمر الأكبر البصري، صدوق.
أخرجه: الطحاوى في "شرح مشكل الآثار" (٤١٤٠)، قال: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، قال: قال حماد بن سلمة، وأخبرني عبد ربه بن سعيد أخو يحيى بن سعيد أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، فذكره.
٥ - عن خالد بن سعيد بن عمرو قال: ((استعمل رسول الله ﷺ أبان بن سعيد بن العاص على البحرين، قالَ: فقالوا للنبي ﷺ : يا رسول الله أوصه بنا، قالَ: فأوصاهُ النبي ﷺ بهم، قال
стр. 255
: وقال أبان بن سعيد: يا رسول الله أوصهم فيَّ، فأوصاهم به، قال خالدٌ: فهم يعدونَ هذا حلفًا بيننا وبينهم)).
سيأتي ذكره في حديث خالد بن سعيد بن عمرو.
٦ - عن سلمة بن الأكوع قال: ((بعث النبي ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة فأجاره أبان بن سعيد بن العاص، فحمله على سرجه وردفه حتى قدم به مكة، فقال: يا ابنَ عمّ أسبلْ كما يسبلُ قومكَ، قال: هكذا يأتزرُ صاحبنا إلى أنصاف ساقيهِ، قال يا ابنَ عمّ طف بالبيتِ: قالَ: إنا لا نصنع شيئًا حتى يصنع صاحبنا فنتبعَ أثرهُ)).
سيأتي ذكره في مسند سلمة بن الأكوع.
٧ - عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص: ((كان خالدُ بن سعيد، وعمرو بن سيد قد أسلما وهاجرا إلى الحبشةِ وأقامَ غيرهما من ولدِ أبى أحيحةَ سعيد بن العاص بن أمية على ما هم عليه، ولم يسلموا حتى كان نضيرُ بدرٍ، ولم يتخلفْ منهم أحدٌ، خرجوا في النفير إلى بدرٍ، فقتل العاصُ بنُ سعيدٍ على كفرهِ، قتلهُ عليّ بن أبى طالب، وعبيدة بن سعيدٍ قتله الزبيرُ بن العوامُ، وأفلت أَبان بن سيدٍ، فجعل خالد وعمرو يكتبانِ إلى أبانِ بنِ سعيدٍ ويقولان: نذكرك الله أن تموت على ما مات عليه أبوك، وعلى ما قتل عليه أخواك، فيغضب من ذلك ويقولُ: لا أفارق دينَ آبائي أبدًا. وكان أبو أحيحة قد مات بمالٍ لهُ بالضريبة نحو الطائف وهو كافرٌ. قال أبان بن سعيد يقول: قال محمد عمر فيما أخبرنى المغيرة بن عبد الرحمان الأسدي:
ألا ليت ميتًا بالضريبة شاهدًا ... لما يفتري في الدين عمرٌو وخالدُ
أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من نكابدُ
стр. 256
فأجابه خالد بن سعيد:
أخى ما أخى شاتم أنا عِرضهُ ... ولا هو عن سوء المقالة مقصرُ
يقول إذا اشتدت عليه أمورهُ ... ألا ليت ميتًا بالضريبة ينشرُ
فدع عنك ميتًا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحى الذي هو أقفر
قال: فأقام أبان بن سعيد على ما كان عليه بمكة على دينِ الشرك حتى قدم رسول الله ﷺ الحديبية وبعث عثمان بن عفان إلى أهل مكة، فتلقاه أبان بن سعيد أجاره حتى بلغ رسالة رسول الله ﷺ وانصرف عثمان إلى رسول الله ﷺ وكانتْ هدنة الحديبية. فأقبل خالد وعمرو ابنا سعيد بن العاص من أرض الحبشةِ في السفينتين، وكانا آخر من خرج منها ومع خالد وعمرو أهلهما وأولادهما فلما كانا بالشعيبةِ أرسلا إلى أخيهما أبانُ بن سعيد - وهو بمكة - رسولًا وكتبًا إليه يدعوا به إلى الله وحده وإلى الإسلام فأجابهما، وخرج في أثرهما حتى وافاهما بالمدينةِ مسلمًا، ثمَّ خرجوا جميعًا حتى قدموا على رسول الله بخيبر سنةَ سبع من الهجرة فلما صدر الناس من الحجّ سنةَ تسع بعث رسولُ اللّهِ ﷺ أبانَ بن سعيد بن العاصُ إلى البحرينِ عاملًا عيها، فسأله أَبان أَن يحالفْ عبد القيس فأذنَ له في ذلكَ، وقال يا رسول الله اعهدْ إليّ عهدًا في صدقاتهم وجزيتهم وما تجروا به فأمرهُ رسول الله ﷺ أنْ يأخذ من المسلمينَ ربعَ العشرَ مما تجروا بهِ، ومن كل حالم من يهوديٍ أو نصراني أو مجوسي دينارًا: الذكر والأنثى. وكتب رسول الله ﷺ إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام، فإنْ أبو عرضَ عليهم الجزيةَ بأنْ لا تنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبائحهم وكتب لهم صدقاتِ الإبلِ والغنم على فرضها وسنتها كتابًا منشورًا مختومًا في أسفلهِ.
سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص.
стр. 257
٨ - ((عن أبى هريرة يحدث سعيد بن العاص؛ أنَّ رسول الله ﷺ بعثَ أبانَ بن سعيدِ على سرية من المدينةِ قبل نجد فقدمَ أبانُ بن سعيدِ وأصحابه على رسول الله ﷺ بخيبرَ بعد أن فتحها، وأَن حزم خيلهم لليفا، فقال أبان: اقسم لنا يا رسول الله، قال: أبو هريرة: فقلت لا تقسمْ لهم يا رسول الله، فقال أبانُ: ائت بها بأوبر تحدر من رأَسِ ضأن، فقالَ رسول الله ﷺ : ((اجلسْ يا أبانُ))، ولم يقسم لهمْ رسولُ الله ﷺ )).
سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.
٩ - عن موسى بن عقبة، قالَ: ((ثمَّ أن رسولَ الله ﷺ دعا عمر بن الخطاب ليرسله إلى قريشٍ. - يعنى يوم الحديبية - وهو ببلدح فقال له عمر: يا رسول الله لا ترسلني إليهم، فإنى أتخونهم على نفسى، ولكن أرسلْ عثمان بن عفان، فأرسلَ إليهم، فلقي أبانَ بن سعيد بن العاص فأجازه، وحمله بين يديه على الفرسِ حتى جاءَ قرشيًا، فكلمهم بالذي أمره بهِ رسولُ الله ﷺ ، فأرسلوا معه سهيلَ بن عمرو ليصلحهُ عليهم، فرجعَ إلى رسول الله ﷺ ومعهُ سهيلُ بنُ عمرو - قد أجازه - ليصالحَ رسولَ اللّهِ ﷺ فتقاضى رسولُ اللّهِ ﷺ وسهيل بن عمرو واصطلحا، وأقبل أبو جندل بنُ سهيلِ بنِ عمرو، ويوسفَ في الحديدِ مقيدًا قد أسلمَ، وكانَ سهيلُ قد أوثقهُ في الحديد وسجنهُ، فخرجَ من سجن سهيلٍ فاجتنب الطريقَ وركب الجبال حتى هبط على رسولِ الله ﷺ وعلى أصحابه بالحديبية، ففرح به المسلمونَ وتلقوه حينَ هبطَ من الجبلِ وسلموا عليهِ وأووه، فناشدهم سهيل ألا ردوا إليه ابنه، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : ((ردوا إليه
стр. 258
ابنه، فإنه يعلم الله من نفسهِ الصدقُ ينجهِ)) فوقعَ سهيلٌ يضرب وجهه بغصن من شوكٍ، فقال رسول اللّهِ ﷺ : ((هبه لى وأجره من العذاب))، فقال: لا واللّه لا افعل، فقال مكرز: أنا له جارٌ، وأخذه بيده فأدخله فسطاطَ)).
سيأتي ذكره في مسند موسى بن عقبة.
١٠ - عن عمرو بن عوف أن رسولَ اللهِ ﷺ ((بعثَ العلاء بن الحضرمى إلى البحرين ثمَّ عزله عن البحرين وبعث أبان بن سعيدٍ عاملًا عليها)).
سيأتي ذكره في مسند عمرو بن عوف.
١١ - عن الميسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم في حديث الحديبية، قال: ((وقد كان رسول الله ﷺ بعث خراش بن أمية الخزاعى إلى مكة، وحمله على جمل يقال له: الثعلبُ. فلما دخل، غدرت قريش، فأرادوا قتل خراشٍ ومنعتهِ الأحابيش حتى أتى رسولَ الله ﷺ ، فدعا عمر بن الخطاب ﵁ ليبعثه إلى أَهل مكة، فقال: يا رسول الله، إنى أخاف قريشًا على نفسى، وليست بها منْ عديِّ بنِ كعبٍ أَحدٌ يمنعني، وقد عرفتْ قريش عداوتى إياها بن عفان. فدعاه رسولُ اللّهِ ﷺ فبعثه إلى قريشٍ يخبرهم أنه لم يأتِ لحربٍ، وإنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت معظمًا لحرمته. فخرج عثمان حتى أتى مكة، فلقيه أبانُ بن سعيد بن العاص، فنزلَ عن دابته، وحمله فردفهُ، وأجاره، حتى يبلغ رسالة رسولِ اللهِ ﷺ فانطلق عثمان حتى أتى أبا به. فقالوا لعثمان: إن شئت أنْ تطوف أنتَ بالبيت فطُفْ. فقال: ما كنت أفعل حتى يطوف رسول الله ﷺ ،
стр. 259
واحتبسته قريشٌ عندها، فبلغ رسول الله ﷺ والمسلمين أن عثمان قد قتلَ.
سيأتي ذكره في مسند (المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم).
عن الحسن قال: ((لما قدم أبان بن سعيد بن العاص على رسول الله ﷺ فقال: ((يا أبان كيف تركتَ أهل مكةَ قال: تركتهم قد جبذوا - يعنى المطر - وتركتُ الإذخر وقد أغدقَ، وتركت الثماد (١) وقد حاض، قال: فاغر ورقتْ عينا رسولِ الله ﷺ وقالَ: ((أنا أفصحكم ثُمَّ أبان بعدي)). وقال الحسنُ: وكان أبان يقرأ هذا الحرف ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٢) أيّ مُكنّا.
سيأتي ذكره في حديث الحسن البصري.
стр. 260
مسند أبان المحاربي ﵁
هو محارب بن عمر بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس، وقيل: أبان العبدي أيضًا.
ومحارب من بطن من عبد القيس، كان أحد الوافدين الذين قدموا على رسول الله ﷺ عن عبد القيس، له صحبة (١).
١٣ - عن أبان المحاربي قال: ((كنت في الوفد فرأيت بياضَ إبطِ رسول الله ﷺ حينَ رفعَ يديه استقبلَ بهما القبلةَ)).
إسناده ضعيف. أبو عبيدة العتكي اسمه مجاعة بن الزبير، مختلف فيه. قال أحمد: لم يكن به بأس. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل، ويكتب حديثه، وقال العقيلي: عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة، وكان من العرب فكان شعبة لا يعتمد عليه فإذا سئل عنه قد: كثير الصوم والصلاة، وقال ابن خداش: ليس مما يعتبر به. انظر: لسان الميزان ٥/ ١٦. وزياد بن عبد الله هو البكائي قال ابن حجر في التقريب: (صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير بن إسحاق لين ولم يثبت أن وكيعا كذبه وله في البخاري موضع واحد متابعة). الحكم بن حيان المحاربي، لم أجد من ترجمه له.
- أخرجه: أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠١٤)، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا منجاب بن الحارث بن عبد الرحمان التيمي، قال حدثنا زياد بن
стр. 261
عبد الله، قال أبو عبيدة العتكي، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي فذكره.
١٤ - عن أبان المحاربى أن رسول الله ﷺ قال: ((ما منْ عبدٍ مسلم يقول إذا أصبح: الحمد للّهِ ربي لا أشركُ بهِ شيئًا، وإن قالها إذا أمسى باتَ تغفر له ذنوبهُ حتى يصبح)).
إسناده ضعيف جدًّا؛ من أجل أبان بن أبي عياش البصري، متروك. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٧٢: (رواه البزار وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك).
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات " ٧/ ٨٨. والطبراني في "المعجم الكبير " ١/ ٢٣٢ (٦٣٥) قال: حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني، قال: حدثنا أسيد بن عاصم. وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٩)، قال: حدثني محمد بن بشر، وإبراهيم بن محمد، قالا: حدثنا: إبراهيم بن مرزوق.
ثلاثتهم: (ابن سعد، وأسيد بن عاصم، وإبراهيم بن مرزوق)، عن سعيد بن عامر، عن أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي فذكره.
стр. 262
مسند إبراهيم بن الحارث التيمي ﵁
هو إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، وكان أبوه من المهاجرين، وكان ممن هاجر مع أبيه، وبعثهُ رسول الله في سرية، له صحبة (١).
١٥ - عن إبراهيم بن الحارث ﵁ قال: ((وجهنا رسولُ اللّهِ ﷺ في السريةٍ فأمرنا أنْ نقولَ إذا نحن أمسينا وأصبحنا: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ (٢) فقرأناها فقمنا وسلمنا)).
إسناده ضعيف. يزيد بن يوسف بن عمرو لم أجد له ترجمة.
- أخرجه: ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٧)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٢٦)، قال: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، قال: حدثنا زكريا الساجي، قال: حدثنا يزيد بن يوسف بن عمرو بن يزيد، قال: حدثنا خالد بن نزار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيهِ، فذكرهُ.
стр. 263
مسند إبراهيم بن خلاد في سويد ﵁
هو إبراهيم بن خلاد بن سويد الخزرجي، وقيل: إبراهيم بن خلاد بن سائب بن خلاد بن سويد الأنصارى، وقيل الأشهلي: أتي به إلى رسول الله ﷺ في صغره (١).
١٦ - عن إبراهيم بن خلاد بن سويد قال: ((أَتى جبريلُ النبيَّ ﷺ ، فقال: يا محمدُ، كن عجاجًا ثَجاجًا)).
إسناده مرسل. قال الحافظ في "الإصابة" ١/ ١٧٦: "قال ابن منده: أتى النبي ﷺ وهو صغير وجاء عنه حديث مرسل روى الباوردي من طريق إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله عن إبراهيم بن خلاد بن سويد قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقلى: (يا محمد كن عجاجا ثجاجا). ورواه أبو تميلة عن ابن إسحاق فقال: عن إبراهيم بن خلاد عن أبيه قلت: ولا يصح أيضا سماعه من أبيه، وقد رواه الثوري وموسى بن عقبة، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب، عن خلاد بن السائب، عن خلاد بن سويد، عن زيد بن خالد الجهني وهو المحفوظ).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير " ١/ ٣٣٣ (٩٩٦) قال: حدثنا أحمد بن عمرو البزار، قال: حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي (يعقوب بن إبراهيم بن سعد)، قال: حدثنا أبي (إبراهيم بن سعد). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٢٢)، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد المقرئ
стр. 264
البغدادي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا يونس بن بكير. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٦٥ (١٢٨٩)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح بأصبهان - أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، أخبرتهم - قراءةً عليها - قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ربذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو البزار، قال: حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي.
كلاهما: (إبراهيم بن سعد، ويونس بن بكير)، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد الخزرجي، فذكره.
стр. 265
مسند أبيّ بن عمارة الأنصاري ﵁
هو أُبي بن عِمارة الأنصاري، بكسر العين وقيل: بضمها، وقيل: إنه أبو أبي بن أم حرام، وقال البغوي: إنه أبي بن عبادة، وقال ابن حبان أنه صلى القبلتين. له صحبة (١).
١٨ - عن أَبى بن عمارة ﵁ ((إنَّ رسولَ الله ﷺ صلى في بيتهِ، فقلتُ يا رسول الله، أمسحُ على الخفين؟ قال: (نعم). قلت: يومًا، قال: ((ويومين)). قلت: ثلاثة؟ قال: ((نعم وما بدا لكَ)).
إسناده ضعيف. لجهالة محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي، وعبد الرحمن بن رزين، وأيوب بن قطن الفلسطيني (٢). وله علة أخرى، وهي الاضطراب كما هو مبين في التخريج. قال أبو داود: (وقد اختلف في إسناده وليس هو بالقوي ورواه ابن أبي مريم ويحيى بن إسحاق السيلحيني عن يحيى بن أيوب وقد اختلف في إسناده).
وقال الحافظ تلخيص الحبير (١/ ١٦٢): (قال البخاري: لا يصح، وقال أبو زرعة الدمشقي: عن أحمد رجاله لا يعرفون، وقال أبو الفتح الأزدي: هو حديث ليس بالقائم، وقال بن حبان: لست أعتمد على إسناد خبره، وقال الدارقطني: لا يثبت وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافا كثيرا، وقال ابن عبد البر: لا يثبت وليس له إسناد قائم، ونقل النووي في شرح المهذب اتفاق الأئمة على ضعفه).
стр. 266
- أخرجه: ابن ماجة (٥٥٧)، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، وعمرو بن سواد المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ١٤٤، قال: حدثنا أبو يوسف، قال: حدثنا سعيد بن عفير. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٧٩، قال: حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا سعيد بن عفير (ح) قال: وحدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا ابن عفير (يعني سعيد). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٠٢ (٥٤٦) وفي "المعجم الأوسط" (٣٤٣٢)، قال: حدثنا الحسن بن غليب المصري، قال: حدثنا سعيد بن عفير. والحاكم في "المستدرك" ١/ ١٧٠، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، قال: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق (ح) قال: وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، قال: حدثنا أبو المثنى العنبري، قال: حدثنا يحيى بن معين، قد: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٦٠)، قال: حدثناه سليمان بن أحمد (يعني الطبراني) قال: حدثنا الحسن بن غليب، قال: حدثنا سعيد بن عفير. وفي (٧٦١)، قال: حدثناه عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن الحكم (يعني ابن أبي مريم). والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٢٧٨ - ٢٧٩، قال: أخبرنا أبو نصر بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن الفضل الخزاعي، قال: أخبرنا أبو شعيب، قال: حدثنا علي (يعني ابن المديني) قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا ذوَّاد بن علبة (ح) قال: وأخبرنا الحسن محمد بن الحسن بن محمد بن الضل القطان ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: كحدثني سعيد بن عفير. والجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" (٣٧١)، قال: أخبرنا أحمد بن نصر، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن الصباح، قال: أحمد بن علي بن
стр. 267
بلال، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن ماجة، قد: حدثنا حرملة بن يحيى، وعمرو بن واد المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٩٣). وفي "التحقيق في أحاديث الخلاف" (٢٣٩)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن صرما، قال: أخبرنا عبد الله بن الحسن الخلال، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي مريم (يعني سعيد بن الحكم).
أربعتهم: (عبد الله بن وهب، وسعيد بن عفير، وعمرو بن الربيع، وسعيد بن الحكم)، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمان بن رزين (١)، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أيوب بن قطن، عن عبادة بن نسييء، عن أبي بن عمارة، فذكرهُ.
- أخرجه: أبو داود (١٥٨)، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٤٥)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وابن قانع في "معجم الصحابة" (٤)، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وفي (٥) قال: حدثنا عبد الله بن موسى، وأحمد بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عمرو بن الربيع. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٢٠٢ (٥٤٥)، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وابن عدي في "الكامل" ٩/ ٥٦، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال حدثنا عمرو بن الربيع. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٥٨)، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة،
стр. 268
قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وفي (٧٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٢٧٩، قال: أخبرناه أبو علي الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر بن دامة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عمرو بن الربيع. كلاهما: (عمرو بن الربيع بن طارق، ويحيى بن إسحاق)، قالا: حدثني يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمان بن رزين، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أيوب بن قطن الكندي، عن أبي بن عمارة، فذكره. ولم يذكر (عبادة بن نسيء).
- أخرجه: الطحاوي في شرح "معاني الآثار" ١/ ٧٩، قال: حدثنا بن أبي داود. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ٢٧٩، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن عمرو الأحمسي بالكوفة، قال: أخبرنا الحسين بن حميد بن الربيع، قال: حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام مولى خزاعة.
كلاهما: (ابن أبي داود، وأبو عبيد)، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبد الرحمان بن رزين، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن عبادة بن نسيء، عن أبي بن عمارة، فذكره. ولم يذكر (أيوب بن قطن).
стр. 269
مسند أبيّ بن كعب ﵁
هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري. كناه النبي ﷺ بأبي المنذر. وكناه عمر بأبي الطفيل. كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرًا والمشاهد كلها. وهو سيد القراء، ومن كتاب الوحي، واحد من الصحابة الستة الذين انتهى إليهم القضاء. وقال عنه عمر يوم توفي: أبي سيد المسلمين. واختلف في مماته، فقيل مات في زمن عمر وقيل مات في زمن عثمان (١).
باب الإيمان
١٩ - عن أبى بن كعب ﵁ قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق إنه ليعترض في صدري الشئ وددت أن أكون حممًا، فقال: رسول الله ﷺ : ((الحمد للّه الذي قد يئس الشيطان أن يعبد بأرضكم هذه مرة أخرى، ولكنه، قد رضى بالمحقرات من أعمالكم)).
صحيح لغيره. وهذا الإسناد ضعيف منقطع. لأنه ذر بن عبد الله والد عمر لم يسمع من أبي بن كعب. قد الحافظ عقب الحديث: (منقطع).
- أخرجه: إسحاق (كما في المطالب العالية) ٣/ ٢٩٦ (٣٠١٨) قال: أخبرنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدثنا عمر بن ذر، عن أبيه، عن أبي بن كعب لطحه فذكره.
стр. 270
٢٠ - عن على بن محمد المدائنى عن رجاله قالوا: ((قدمَ خزاعيٌّ في نفرٍ من قومهِ فيهم أَبى بن كعب بن عبد ثور فبايعوا رسول الله ﷺ وأسلموا)).
سيأتي ذكره في المبهمات في حديث على بن محمد المدائني، عن رجاله.
٢١ - عن أبى بن كعب، أنه دخل رجل على النبي ﷺ ، فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ (وهو حر بين الجلد واللحم)، قال: إن ذلك لوجع ما أصابنى قط. قال: رسول الله ﷺ : ((مثل المؤمن مثل الخامة، تحمر مرة وتصفر أخرى)).
إسناده ضعيف؛ فيه الرجل الذي لم يسم.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١٤٢ (٢١٢٨٢)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عمن حدثه، عن أم ولد أبي بن كعب، فذكرته.
٢٢ - عن أبى بن كعب، عن النبي ﷺ قال: ((مثل المؤمنِ مثل الخامةِ منَ الزرع يقلبها الريحُ تصرعها مرةً وتعدلها أخرى، ومثل الكافرِ مثل الأرزةِ المجذيةِ لا يفكُّ أصلها حتى تكونَ انجعافها مرةً واحدةً)).
إسناده ضعيف. زكريا بن أبي زائدة، مع كونه ثقة إلا أنه كان مدلسا، وقد عنعن.
ونصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح الفارسي أبو الحسين الشيرازي، كان مقرئا مجودا سكن مصر وكان يقرئ بها القرآن ويملي الحديث عن شيوخ العراق وفارس وكرمان. قال الذهبي: (وكان ينفرد عن أبي حيان التوحيدي بنكت عجيبة). انظر: مشيخة ابن الحطاب للسلفي (ص ٢٧٤)، ومعرفة القراء للذهبي (١/ ٤٢٢). وأضنه يوجد سقط في هذا الإسناد؛ لأنه هذا
стр. 271
الحديث من مسند كعب بن مالك، فقد يكون أُبي هو ابن كعب بن مالك. فسُقط (عن أبيه) من الطابع أو الناسخ. والله أعلم.
- أخرجه: القضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٦٥)، قال: حدثنا نصر بن عبد العزيز الفارسي، لفظًا من كتابه، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون قال: حدثنا ابن البختري الرزاز، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن المنادى، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا زكريا، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي بن كعب، فذكره.
٢٣ - عن أبي بن كعب ﵁ في قوله : ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ (١) إلى قوله: ﴿أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (٢)؛ قال: جمعهم جميعًا فجعلهم أزواجًا، ثمَّ صورهم، ثمَّ استنطقهم؛ فقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٣). لم نعلم بهذا. قالوا: نشهد أنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك. قال: فإني سأرسل إليكم رسلى، وأنزل عليكم كتبى؛ فلا تكذبوا برسلى، وصدّقوا بوعدي؛ فإنى سأنتقم ممن أشرك بى ولم يؤمن بى. قال: فأخذ عهدهم وميثاقهم، ثمَّ رفع أباهم آدم عليهم، فنظر إليهم، فرأى فيهم الغنى والفقير، وحسن الصورة ودون ذلك، فقال: رب! لو شئت سويت بين عبادك. قال: أنى أحببت أن أشكر. قال: والأنبياء فيهم يومئذ مثل السرج. قال: وخصوا بميثاقِ آخر للرسالة أن يكون يبلغوها. قال: فهو قوله:
стр. 272
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ (١). قال: وهو قوله: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (٢)، وهو قوله: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ (٣). قال: وذلك قوله: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ﴾ (٤)؛ قال: فكان في علم الله يومئذ من يكذبه ومن يصدقه، قال: وكان روح عيسى من تلك الأرواح التى أخذ الله عهدها وميثاقها في زمن آدم، فأرسله الله إلى مريم في صورة بشرِ؛ ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ (٥)، ﴿قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ (٦)؛ قال: فحملت الذي في بطنها قال أبى: فدخل من فيها (٧).
إسناد حسن.
- أخرجه: عبد الله بن أحمد "في زوائده على المسند" ٥/ ١٣٥ (٢٠٧٢٦) (ط، دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الريامي. والفريابي في "القدر" (٤١)، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي. والدولابي في "والكنى والأسماء" ٢/ ٢٠، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي. وابن بطة في "الإبانة" (١٣٣٩)، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن
стр. 273
يعقوب المتوفى - بالبصرة - قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي. وابن مندة في "الرد على الجهمية" (٣٠)، و (٣٣)، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري، والحسن بن يوسف الطرائقي (مقرونين)، قالا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق بن إسحاق، قال: حدثنا روح بن أسلم (١). وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الحجة" (٤٨٩) قال: أخبرنا أبو عمرو، قال: حدثنا أخبرنا والدي (أبو عبد الله)، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الطرائفي، - بمصر -، ومحمد بن يعقوب بن يوسف، قالا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: حدثنا روح بن أسلم. وابن عساكر في "تاريخ دمشق " ٤٧/ ٣٤٩، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن يعقوب الريالي. وفي ٤٧/ ٣٥٠، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن بن إبراهيم، قال: أنبأنا سهل بن بشر قال: أنبأنا أبو الحسن على بن منير بن أحمد، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر، قال: حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي. وفي ٧/ ٣٩٦، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مندة، قال: أخبرنا أبي (أبو عبد الله) قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الطرائفي - بمصر -، ومحمد بن يعقوب بن يوسف قالا: حدثنا إبراهيم بن مرزوق أبو إسحاق، قال: حدثنا روح بن أسلم. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٦٣ (١١٥٨)، قال: أخبرنا أبو علي بن عمر بن علي بن عمر الزاهر - قراءة عليه - ونحن نسمع بالحربية - قيل له: أخبركم هبة الله بن محمد - قراءة عليه - وأنت تسمع - قال: حدثنا
стр. 274
الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن يعقوب.
ثلاثتهم: (محمد بن يعقوب، ويحيى بن حبيب، وروح بن أسلم)، قالوا: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبي (يعني سليمان بن طرخان التميمي).
- أخرجه: الفريابي في "القدر" (٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا حكام بن سلم الرازى. والطبري في "تفسيره " ٦/ ٣٦، قال: حدثنا المثنى، قال: حدثنا إسحاق (بن الحجاج الرازي)، قال: حدثنا عبد الرحمان بن عبد الله بن سعد. وفي ٩/ ١١، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني الحجاج، عن ابن جريج. وفي ٩/ ١١٥، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني الحجاج. وفي ١٦/ ٦٨، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر. وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٣/ ١٦١٥ (٨٥٣٢)، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا يحيى بن يمان. وفي ٥/ ١٥٣ (٧٧٨)، وفي ٥/ ١٦١٥ (٨٥٣٧) وفي ٦/ ١٩٧٢ (١٠٤٩٨) قال: حدثنا كثير بن شهاب، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن سابق. والنحاس في "معاني القرآن" ٣/ ١٠٢، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم المقرئ البغدادي بالرملة، قال: حدثنا عباس الدورى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. والآجري في "الشريعة": ١٩٩، قال: أخبرنا الفريابي، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا حكام بن سلم الرازي. وابن بطة في "الإبانة" (١٣٣٧)، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن مهدي الصائغ، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، وفي (١٥٩٠)، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. وابن منده في "الرد على الجهمية" (٣٢)، قال: أخبرنا محمد بن يحيى العجيفي بمكة -، قال: حدثنا عبد الله بن علي
стр. 275
النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، عن يحيى بن يمان. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٣٢٣ و ٣٧٣ قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني - بالكوفة -، قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد" (٩٩١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن حامد الطبري، قال: حدثنا أحمد بن السري بن صالح، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن نوح الطيالسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد. والبيهقي في "الأسماء والصفات": ٣٦٨. وفي "القضاء والقدر"، له (٤٨) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني محمد بن علي الشيباني - بالكوفة -، قال: أخبرنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٨/ ٩١ - ٩٢، قال: حدثنا إبراهيم بن شاكر، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قد: حدثنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن صالح قد: حدثنا عبيد الله بن موسى. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٧/ ٣٤٩، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله الفراوي، وأبو الحسن بن عبيد الله بن محمد السلمي (مقرونين)، قالا: أنبأنا أبو بكر البيهقي، قال: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني محمد بن علي الشيباني - بالكوفة -، قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٦٥ (١١٥٩)، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن أبي شكر المؤدب الأصبهاني بها - أن محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمان الذكواني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قد: قرأت على محمد بن سعيد بن سابق. وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ٢/ ٤، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين،
стр. 276
قال: أنبأنا محمد بن ناصر - قراءة عليه -، قال: كتب إليَّ القاضي أبو الحسن على بن إبراهيم بن سعيد الحوضى، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن علي الادفوي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل النحاس، قال: حدثنا عبيد الله بن إبراهيم المقرئ البغدادي بالرملة قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عبيد بن موسى.
جميعهم: (حكام بن سلم، وابن جريج، وعبد الرحمان بن عبد الله، وعبد الله بن أبي جعفر، والحجاج، ويحيى بن يمان، ومحمد بن سعيد، وعبيد الله بن موسى)، عن أبي جعفر الرازي.
كلاهما: (سليمان بن طرخان، وأبو جعفر الرازي)، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، فذكره.
٢٤ - عن أبي بن كعب ﵁ قال: ((سمعت ابن عباس يقول: أتى عليّ زمانٌ وأنا أقول أطفال المسلمين مع المسلمين، وأَطفال المشركين معَ المشركين، حتى حدثني فلان، عن فلانٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ سئلَ عنهم، فقال: ((اللّه أعلم بما كانوا عاملين)).
سيأتي ذكره في المبهمات.
٢٥ - قال النبيُّ ﷺ : ((الله أعلمُ بما كانوا عاملينَ)).
إسناده حسن.
- أخرجه: يونس في زياداته على "مسند الطيالسي" عقب حديث (٥٣٧)، قال: وحدثني موسى بن عبد الرحمان، عن روح، [عن حماد] (١)، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، قال حدثني أبي بن كعب، فذكره.
стр. 277
٢٦ - عن ابن الديلمى، قال: وقع في نفسى شيء من هذا القدر فأتيت أَبى بن كعب فقلت: أبا المنذر وقع في نفسي شيء من هذا القدر فخشيت أن يكون فيه هلاك بنى وأَمري حدثني عن ذلك بشئ لعل الله ينفعني به فقال: لو أَنَّ الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرًا لهم من أعمالهم، ولو كان جبل أحد أَو مثل جبل أَحد ذهبًا أنفعته في سبي الله (ما قبلهُ اللّهُ) منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وان ما أخطأك لم يكن ليصبك، وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار، ولا عليك أن تأتي عبد الله بن مسعود فتسألهُ، فأتيت عبد الله بن مسعود ﵁ فسألتهُ فقال: مثل ذلك. كان أبو سنان يقتص الحديث قال ولا عليك أن تأتى أخى حذيفة بن اليمان فتسألهُ، فأتيت حذيفة ﵁ فسألتهُ فقال مثل ذلك، قال: فآتِ زيد بن ثابت فسلهُ فأتيت زيد بن ثابت ﵁ فسألته فقال: سمعت رسول ﷺ يقول: ((لو أَن الله عذب أَهل سماواتهِ وأهل أرضهِ لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمتهُ خيرًا لهم من أعمالهم، ولو كان لك جبل أحد ذهبًا أنفقتهُ في سبيل الله ما قبله الله مند حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار)) (١).
стр. 278
إسناده صحيح.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١٨٢ (٢١٥٨٩) قال: حدثنا يَحيى بن سَعِيد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ١٨٥ (٢١٦١١) قال: حدثنا إِسحاق بن سليمان. وفي ٥/ ١٨٩ (٢١٦٥٣) قال: حدثنا قران بن تمام. وعبد بن حُميد في "المنتخب" (٢٤٧) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثورِي. وأبو داود (٤٦٩٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وابن ماجة (٧٧) قال: حدثنا علي بن مُحَمد، قال: حدثنا إِسحاق بن سليمان. وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٨٤٣)، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان وفي (٨٤٤)، قال: حدثني أبي ﵀، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان الثوري. وابن حبان (٧٢٧)، قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، عن سفيان. وابن حبان في (٧٢٧)، قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، عن سفيان. وابن بطة في "الإبانة عن الشريعة" (١٤٤٣)، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الكفي، قد: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرني الثوري. واللالكائي في "شرح أصول الإعتقاد" (١٠٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمان بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان أبو يحيى الرازي. وفي (١٩٠٣) قال: وأخبرنا محمد بن عبد الرحمان بن العباس، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، وفي (١٢٣٢) قال: أخبرنا علي بن عمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد، قال: أخبرنا عباس بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان. والخطيب في "تالي تلخيص" (١٩٨)، قال:
стр. 279
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن غالب بن حرب، قد: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان. وابن الفضل الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (٣٧)، قال: أخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني ﵀، قال: أخبرنا أبو جعفر. محمد بن أحمد بن المسلمة، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابورى، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٢٠٤، "والقضاء والقدر"، له (٤١٣)، قال: أخبرنا أبو الحسن بن بشران العدل ببغداد، قال: أنبأنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. وفي "شعب الإيمان"، له (١٨٢)، قال: وقد أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، وفي "القضاء والقدر"، له (١٤٨)، قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا الحسين بن الوليد، (ح) قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان الثوري. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣١/ ٤٠٤، قال: أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قال: أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد زياد النيسابوري، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان.
стр. 280
أربعتهم: (سفيان الثوري، وإسحاق بن سليمان، وقران بن تمام، والحسين بن الوليد)، عن أبي سنان سعيد بن سنان، عن وهب بن خالد الحمصى، عن عبد الله بن فيروز بن الديلمي.
- أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٤/ ١٢٥٨ (٧٠٧٨) قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: بقية بن أوطأة عن المعلى بن إسماعيل أن رجلًا.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١٠/ ٢٢ (١٠٥٦٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن عمر بن محمد بن زيد العمري، عن عمر بن عبد الله مولى غفره، عن أبي الأسود الدؤلي. وفي ١٨/ ١٨٦ (٥٥٦) قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن مصطفى، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمان بن آتش بن ريان الأسدي، عن أبي الأسود الدؤلي.
ثلاثتهم: (عبد الله بن فيروز بن الديلمي، ورجل، وأبو الأسود الدؤلي)، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ.
سيأتي في مسند زيد بن ثابت، وعمران بن حصين، وعبد الله بن مسعود.
باب الطهارة
٢٧ - ((عن أنسِ بن مالكٍ، قالَ: كنتُ أنا وأُبيُّ، وأبو طلحةَ جلوسًا، فأكلنا لحمًا وخبزًا، ثمَّ دعوت بوضوءٍ، فقالا: لمَ نتوضأ؟ فقلتُ: لهذا
стр. 281
الطعام الذي أكلناهُ فقالا: أنتوضأ من الطيباتِ؟ لمْ يتوضأ منه منْ هوَ خير منكَ)).
سيأتي ذكره في مسند أنس مالك.
٢٨ - عن أبى بن كعب ﵁: ((أنَّ رسولَ اللّهِ ﷺ دعا بماءٍ فتوضأ مرةً مرةً. فقال: ((هذا وظيفةُ الوضوء، أو قالَ: وضوء، منْ لمْ يتوضأهُ، لم يقبلِ اللّهُ لهُ صلاةً))، ثمَّ توضأ مرتين مرتين، ثمّ قالَ: ((هذا وضوءٌ من توضأه أعطاهُ اللّهُ كفلينِ منَ الأجرِ)) ثمّ توضأ ثلاثًا ثلاثًا، فقالَ: ((هذا وضوئىَ ووضوءُ المرسلين منْ قبلي)) (١).
إسناده ضعيف؛ لضعف زيد بن الحواري أبو الحوارى العمي البصرى، وعبد الله بن عرادة السدوسي أبو شيبان الشيباني.
- أخرجه: ابن ماجة (٤٢٠)، قال: حدثنا جعفر بن مسافر. وابن المنذر في "الأوسط" ١/ ٤٠٩، قد: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة (٢). والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ٢٨٨، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة. والشاشي في "مسنده" ٣/ ٣٧٣، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. والآجُرّي في "الأربعين حديثًا" (١٤)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن عمرو المصري، ومحمد بن عبد الله بن عمرو الغزِّي (مقرونين). والدارقطني (٢٥٩)، قال: حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح. وأبو نعيم في "حلية
стр. 282
الأولياء" ٣/ ٢٧٨، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله. وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/ ٢٦٠، قال: حدثناه محمد بن خليفة، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري، ومحمد بن عبد الله بن عمرو الغزَّي (مقرونين).
جميعهم: (جعفر، وعبد الله، وإسحاق، وأَبو طاهر، ومحمد، ويحيى، وإسماعيل)، قالوا: حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا عبد الله بن عرادة الشيباني، عن زيد بن الحواري، عن معاوية بن قرة، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب، فذكره.
٢٩ - عن زيد بن ثابت ﵁، أنه سئل عن قول أُبى بن كعب ﵁، عن النبيِّ ﷺ : ((إذا أقحط أحدكم فلم ينزلَ الماءَ، فلا غُسل)) فقال: قد ترك ذلك أبب - يعنى ابن كعب - قبل أن يموت)).
إسناده صحيح.
- أخرجه: مالك في "الموطأ" (١١٦)، قال: عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن كعب مولى عثمان بن عفان: أن محمود بن لبيد الأنصاري. والشافعي في "الأم" ١/ ٥٤. وفي "اختلاف الحديث"، له: ٤٩٣، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى بن زيد بن ثابت، عن خارجة بن زيد، عن أبيه. وابن المنذر في "الأوسط" ٢/ ٧٨، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، عن عبد الله بن كعب الحميري، عن محمود بن لبيد. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٥٧، قال: حدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن كعب، عن محمود بن لبيد. وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (١٩)، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرنا محمد بن
стр. 283
عبيد بن عتبة، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن محمود بن لبيد. والبيهقى في "السنن الكبرى" ١/ ١٦٦، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن كعب مولى عثمان بن عفان، أن محمود بن لبيد الأنصاري. وفي "معرفة السنن والآثار" ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨ (٢٤٧)، قد: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، قال: أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن كعب، مولى عثمان بن عفان، عن محمود بن لبيد الأنصاري. والحازمي في "الاعتبار": ٢٢ - ٢٣، قال: أخبرني أبو طاهر روح بن بدر بن ثابت - قراءة عليه - أو قرأته عليه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد التاجر في كتابه، عن أبي سعيد محمد بن موسى بن شاذان الصيرفي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه.
كلاهما: (محمود بن لبيد، وخارجة بن زيد)، عن زيد بن ثابت، عن أبي بن كعب، فذكره.
٣٠ - عن أَبي بن كعب ﵁، قال: ((إذا التقى ملتقاهما منْ وراءِ الختانِ وجبَ الغسل)).
إسناده ضعيف؛ لضعف سيف بن وهب التميمي أبو وهب البصرى، وهو سيف بن أبي سيف. قال الذهبي في "المغني في الضعفاء": ٢٩٣: (قال النسائي: ليس هو بثقة، وضعفه أحمد).
стр. 284
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٩٤٨)، قال: حدثنا سهل بن يوسف، عن شعبة، عن سيف بن وهب، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلى. والبخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ٦٩، قال: قال: محمد بن بشار، قال: حدثنا سهل بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن زيد، عن أبي حرب بن أبي الأسود. والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ١٧١، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: كتب إليّ أبو بكر بن خلاد، قال: حدثت يحيى بن سعيد بحديث سيف بن وهب، عن أبي حرب بن أبي الأسود. والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٣/ ١٧٠٢، قد: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سهل بن يوسف، قال: حدثنا شعبة، عن سفيان بن وهب، عن أبي حرب بن أبي الأسود (١). والخطيب في "الموضح" ٢/ ١٤٨، قال: أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأنا على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: حدثكم ابن عبد الكريم، قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سهل بن يوسف، قال: شعبة، عن سيف بن وهب، عن أبي بن حرب بن أبي الأَسود.
- أخرجه: الخطيب في "الموضح" ٢/ ١٤٨، قال: أخبرنا أَحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: أَخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثني سيف بن أبي سيف، عن ابن كريب.
كلاهما: (أبو حرب بن أبي الأسود، وابن كريب)، عن عميرة (٢) بن يثربي، عن أبي بن كعب، فذكره.
стр. 285
٣١ - عن زيد بن خالد قال: ((سألتُ عثمان عن الرجل يجامع أهله ثمَّ يكسل (١) قال: ليس عليه غسل فأتيت الزبير بن العوام وأُبي بن كعب فقالا مثل ذلك عن النبيِّ ﷺ )).
إسناده صحيح.
- أخرجه: أبو عوانة في: "مسنده" ١/ ٢٨٧، قال: حدثنا حمدان بن علي الوراق، قال: حدثنا أبو سلمة المنقري، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: أخبرني حسين المعلم. والطحاوى في "شرح معاني الآثار" ١/ ٥٤، قال: حدثنا فهد، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد الوارث عن حسين المعلم. وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (١)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: أخبرنا عبد الوارث (يعني: ابن سعيد)، عن حسين المعلم. وفي (٣)، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: أخبرنا محمد بن خلف الداري من أهل بيروت، قال: أخبرنا أبو عامر معمر بن يعمر، قال: حدثنا معاوية بن سلام. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ١٦٤، قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو طاهر المجد أبادي، قد: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث (ح) قال: وأخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسين بن عيسى السيطامي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الحسين المعلم. والخطيب في "الموضح" ٢/ ٢٤٦، قال: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن إبراهيم البزاز - بالبصرة -، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا يحيى