ومن قرأ سورة (حم المؤمن) لا يبقى روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلوا عليه واستغفروا له. وقال من قرأ سورة (حم السجدة) أعطي من الأجر بعدد كل حرف فيها عشر حسنات. وقال: من قرأ سورة (حم عسق) كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له. وقال من قرأ سورة (الزخفرف) كان ممن يقال له يوم القيامة" يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون" ادخلوا الجنة بغير حساب. وقال: من قرأ سورة (الدخان) في ليلة الجمعة غفر له. وقال: من قرأ سورة (الجاثية) ستر عورته وسكن روعه عند الحساب. وقال: من قرأ سورة (حم الأحقاف) أعطي من الأجر بعدد كل رمل في الدنيا عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات. وقال من قرأ سورة (محمد ﷺ كان حقًا على الله أن يسقيه من أنهار الجنة.
وقال من قرأ سورة (الفتح) فكأنما شهد مع محمد ﷺ فتح مكة. وقال من قرأ سورة (الحجرات) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أطاع الله ومن عصاه. وقال: من قرأ سورة (ق) هون الله عليه تارات الموت وسكراته. وقال: من قرأ سورة (الذاريات) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا. وقال: من قرأ سورة (الطور) كان حقًا على الله أن يؤمنه من عذابه، وأن ينعم عليه في جنته. وقال: من قرأ سورة (النجم) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد ﷺ وجحد به. قال: ومن قرأ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر﴾ في كل غب بعث يوم القيامة ووجهه على صورة القمر ليلة البدر، ومن قرأها كل ليلة كان أفضل وجاء يوم القيامة ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة (الرحمن) رحم الله ضعفه، وأدى شكر ما أنعم عليه. وقال: من قرأ سورة ﴿إذا وقت الواقعة﴾ كتب ليس من الغافلين. وقال: من قرأ سورة "الحديد" كتب من الذين آمنوا بالله ورسله. وقال: من قرأ سورة (المجادلة) كتب من حزب الله يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة (الحشر) لم تبق
стр. 527
جنة ولا نار ولا عرض ولا كرسي والحجب والسموات السبع والأرضون السبع والهواء والرياح والطير والجبال والشجر والدواب والشمس والقمر والملائكة إلا صلوا عليه واستغفروا له فإن مات من يومه أو ليلته كان شهيدًا. وقال: من قرأ سورة (الممتحنة) كان المؤمنون والمؤمنات شفعًا له يوم القيامة. ومن قرأ سورة (عيسى) كان عيسى مصليًا مستغفرًا له ما دام في الدنيا ويوم القيامة هو رفيقه. ومن قرأ سورة (الجمعة) أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة، وبعدد من لحم يأتها في أمصار المسلمين. قال: ومن قرأ سورة (المنافقين) برئ من النفاق. قال: ومن قرأ سورة (التغابن) دفع عنه موت الفجاءة. قال: ومن قرأ سورة ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ مات على سنة رسول الله ﷺ . ومن قرأ سورة ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ أعطاه الله توية ومن قرأ سورة (الحاقة) أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم. وقال: من قرأ سورة (الحاقة) حاسبه الله حسابًا يسيرًا. وقال: من قرأ سورة ﴿سأل سائل﴾ أعطاه الله ثواب الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون. والذين هم صلواتهم يحافظون قال: ومن قرأ سورة (نوح) كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح. قال: ومن قرأ سورة (الجن) أعطي بكل حرف منها بعدد كل جني وشيطان صدق بمحمد ﷺ وكذب به عتق رقبة. ومن قرأ سورة (المزمل) رفع الله عنه العسر في الدنيا والآخرة. ومن قرأ سورة (المدثر) أعطي من الأجر عشر حسنات، بعدد من صدق بمحمد ﷺ وكذب به بمكة. وقال: من قرأ سورة ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامَةِ) هدت أنا وجبريل له يوم القيامة أنه كان مؤمنًا بيوم القيامة. وجاء وجهه مسفر به على وجوه الخلائق يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ كان جزاؤه على الله جنة وحريرًا. وقال: من قرأ سورة ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ كتب ليس من المشركين. قال: ومن قرأ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ سقاه الله برد الشراب يوم القيامة. قال: ومن قرأ سورة ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾
стр. 528
لم يكن حسابه في القبور والقيامة إلا بقدر صلاة مكتوبة حتى يدخل الجنة. ومن قرأ سورة ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ جاء يوم القيامة وجهه ضاحكًا مستبشرًا. ومن قرأ سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ أعاذه الله أن يفضحه حين ينشر صحيفته. قال: ومن قرأ سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ أعطاه الله من الأرض بعدد كل قبر حسنة، ويعدد كل قطرة ماء حسنة، وأصلح شأنه يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء ظهره. ومن قرأ سورة ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ أعطاه الله من الأجر بعدد كل يوم جمعة وكل يوم عرفة يكون في الدنيا عشر حسنات. ومن قرأ سورة ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ أعطاه الله بعدد كل نجم في السماء عشر حسنات. ومن قرأ سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ أعطاه الله من الأجر عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله على إبراهيم وموسى ومحمد ﷺ وعليهم أجمعين. ومن قرأ سورة ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ حاسبه الله حسابًا يسيرًا. قال: ومن قرأ سورة ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْر﴾ غفر له، ومن قرأها في سائر الأيام كانت نورًا يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ أعطاه الله الأمن من غضبه يوم القيامة. ومن قرأ سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ فكأنما تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر. قال: ومن قرأ سورة ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ أعطاه الله حتى يرضى، وعافاه من العسر ويسر له اليسر. ومن قرأ سورة ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ كان فيمن يرضاه الله تعالى لمحمد ﷺ أن يشفع له في تسجيه، وأعطاه عشر حسنات يكتبها الله بعدد كل يتيم وسائل. ومن قرأ سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ أعطي من الأجر كمن لقي محمدًا ﷺ مغتمًا ففرج عنه يوم القيامة. ومن قرأ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ أعطاه الله خصلتين العافية
стр. 529
واليقين ما دام في الدنيا، فإذا قرأ حرفًا أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم. قال: ومن قرأ سورة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ فكأنما قرأ المفصل كله، ومن قرأ سورة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ أعطاه الله من الأجر كمن صام رمضان وأحيا ليلة القدر. ومن قرأ سورة ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ﴾ كان يوم القيامة مع خير البرية مسافرًا ومقيمًا. ومن قرأ سورة ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعها. وقال: من قرأ سورة (القارعة) ثقل الله ميزانه يوم القيامة، قال ومن قرأ سورة ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ لم يحاسبه الله بالنعم التي أنعم عليه في دار الدنيا، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية. ومن قرأ سورة (والعصر) ختم الله بالصبر وكان مع أصحاب الحق يوم القيامة. قال ومن قرأ سورة ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من استهزأ بمحمد ﷺ وأصحابه. قال: ومن قرأ سورة ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ عافاه الله أيام حياته في الدنيا من القذف والمسخ. وقال: من قرأ سورة ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتمر بها. وقال من قرأ سورة ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ غفر له إن كان للزكاة مؤديًا. قال ومن قرأ سورة ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ سقاه الله من أنهار الجنة، ويعطى من الأجر عشر حسنات وأعطي بعدد كل قربان قربة العباد في يوم عيد ويقربون من أهل الكتاب والمشركين. وقال ومن قرأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فكأنما قرأ ربع القرآن، وتباعدت منه الشياطين ويرئ من الكفر، ويعافى من الفزع الأكبر. وقال رسول الله ﷺ : "مروا صبيانكم فليقرأوها عند المنام فلا يعرض لهم شيء". وقال: من قرأ سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فكأنما شهد مع محمد ﷺ فتح مكة. وقال: من قرأ سورة ﴿تَبَّتْ يَدَا
стр. 530
أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحدة. قال: ومن قرأ سورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فكأنما قرأ ثلث القرآن، وأعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من آمن بالله وبملائكته ورسله والليل يعطيه أجر مائة شهيد. وقال رسول الله ﷺ : "من قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه ﷺ وعليهم أجمعين.
موضوع.
- أخرجه: أحمد بن منيع في "مسنده" (كما في المطالب العالية) (٣٦٩٠)، و (٣٧٠٢)، و (٣٧١١)، و (٣٧٩١)، و (٣٧٩٣)، قال: حدثنا يوسف بن عطية الصفار البصري. وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٤٨٣، قال: حدثنا حفص بن أبى حفص أبو عمر بن أبى عمر الضرير بالبصرة، قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا النضر بن منصور الباهلي، عن أبى المنذر يوسف بن عطية الكوفي الباهلي. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٣٤٩، قال: حدثنا أبو عمرو يوسف بن إبراهيم بن يوسف الباطرقاني المؤدب، قال: حدثنا أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد الرملي بمكة على الصفا سنة إحدى ومائتين، قال: حدثنا يوسف يعني ابن عطية. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ١٤٥، قال: أخبرنا هلال الحفار، قال: قرئ على أبى بكر محمد بن على بن رزق الخلال وأنا أسمع في رجب سنة اتتتين وخمسين وثلاثمائة، (ح)، قال: وحدثنا أبو على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد البزاز، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، قال: حدثنا سلام بن سليم المدائني. والواحدي في "الوسيط" ١/ ٤١١، وفي ٢/ ٣ و ١٤٧ و ٢٥٠ و ٣٤٧ و ٤٤٣ و ٥٣٧ و ٥٦٣ و ٥٩٩، وفي ٣/ ٣ و ٢٢ و ٣٨ و ٥٥ و ١٧٤ و ٢٢٩ و ٢٥٧ و ٢٨٣ و ٣٠٢ و ٣٣٣ و ٣٥٠ و ٣٨٩ و ٤١٢ و ٤٢٧ و ٤٥٧ و ٤٨٦ و ٥٠٠ و ٥٠٩ و ٥٢١ و ٥٦٩، وفي ٣/ ٤ و ٢٤ و ٤٢
стр. 531
و ٦٣ و ٩٤ و ١٠٢ و ١١٨ و ١٦٢ و ١٧٣ و ١٩٢ و ٢٠٦ و ٢١٧ و ٢٣١ و ٢٤٤ و ٢٥٨ و ٢٦٩ و ٢٨١ و ٢٩٠ و ٢٩٤ و ٣٠٢ و ٣٠٦ و ٣١٠ و ٣١٧ و ٣٣٢ و ٣٤٣ و ٣٥٠ و ٣٦١ و ٣٧١ و ٣٧٩ و ٣٩٠ و ٣٩٨ و ٤٠٧ و ٤١١ و ٤٢٢ و ٤٩٤ و ٥٠١ و ٥٠٧ و ٥١٥ و ٥٢٢ و ٥٢٧ و ٥٣٢ و ٥٣٨ و ٥٤١ و ٥٤٤ و ٥٤٦ و ٥٤٨ و ٥٥١ و ٥٥٤ و ٥٥٥، قال أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي أحمد الخفاف، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر الحيري، قال: حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا سلام بن سليم. والسلفي في "معجم السفر" (٤٧)، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن سرور بن سليمان بن علي بن أبي الرشد الكتبي السمسطاوي بمكة، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحافظ بمصر، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن جعفر المارستاني، قال: أخبرنا الحسن بن رشيق العسكري، قال: حدثنا أبو بكر عبد السلام بن أحمد بن شهيل البصري، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا يوسف بن عطية بن المنذر الباهلي. والشجري في "الأمالي": ٧٤ و ٧٥، قال: حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسني ﵀ إملاء من لفظه، قال: أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي الكسائي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حشيش المعدل قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن مخلد الفرقدي الداركي بدارك، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا يوسف بن عطي. وفي: ٧٨، قال: حدثنا السيد الأجل الإمام قدس الله روحه إملاء من لفظه، قال: أخبرنا شيخنا أبو سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين بقراءتي عليه، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد النجار العدلي، وأبو الحسين الحسن بن علي بن جعفر
стр. 532
ابن أبي بكر السني، وأبو الحسن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي أحمد الثلاج، وأبو نصر الحسين بن علي بن أبي بكر السني، وأبو الحسن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي العطار المكتبي، وأبو الحسن علي بن محمد بن خمساذ، قالوا: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء الجعابي قراءة عليه، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك الأسدي الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي، قال: حدثنا سلام بن سليم زاد الفريري المدايني. وفي: ٧٩، قال: وأخبرنا عاليا أبو منصور محمد بن محمد بن محمد بن عثمان بن عمران البندار المعروف بابن السواق بقراءتي عليه من أصل سماعه الذي نقلت منه في اجمع الرصافة ببغداد في الجانب الشرقي ولفظ الحديث له، قال: أخبرنا أبو علي مخلد بن جعفر بن مخلد الدقاق المعروف بالباقرجي في شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثني سلام بن سليم المدايني.
كلاهما: (يوسف بن عطية، وسلام بن سليم)، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة.
- أخرجه: السمرقندي في "تفسيره" ٢/ ٣١٦، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن عمران، قال: حدثنا أبو عبد الله المديني، عن مخلد بن عبد الواحد، عن الخليل. والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٣٦)، قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن محمد الأدفوي قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان الجريري إجازة، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا مخلد بن عبد الواحد، عن علي بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة (مقرونين)، عن زر بن حبيش. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٣٩، قال: أنبأنا عبد الوهاب ابن المبارك، قال:
стр. 533
أنبأنا محمد بن المظفر بن بكران، قال: أنبأنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أنبأنا يوسف بن الدخيل، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلى، قال: حدثني على بن الحسن بن عامر، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا بديع بن حبان أبو الخليل. (ح)، قال: وأنبأنا المبارك بن خيرون بن عبد الملك، قال: أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: أنبأنا أبو طاهر محمد بن على بن العلاف، قال: أنبأنا عثمان بن محمد الآدمى، قال: أنبأنا أبو بكر بن أبى داود السجستاني إذنا، قال: حدثنا محمد بن عاصم، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا مخلد بن عبد الواحد.
ثلاثتهم: (خليل، ويديع بن حبان، ومخلد بن عبد الواحد)، عن على بن زيد بن جدعان، وعطاء بن أبى ميمونة، عن زربن حبيش.
- أخرجه: الرافعي في "التدوين" ٣/ ٤٨٦، قال: أنبأنا من أجاز له أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، قال: أنبأنا القاضي الخليل بن عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا حمد بن محمد بن أحمد بن ميمون الكاتب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد أبو عمرو السكري القزويني، قال: حدثنا داؤد بن إبراهيم، قال: حدثنا رشدين بن سعد، قال: حدثنا معاوية بن صالح قاضي الأندلسي، عن مكحول.
ثلاثتهم: (أبو أمامة، وزر، ومكحول)، عن أُبى بن كعب ﵁، فذكره.
الروايات بعضها مطولة وبعضها مختصرة.
١٦٥ - عن عكرمة، قال في قراءة أُبي بن كعب: "حتى تسلموا، أو تستأذنوا، قال: وتعلم منه ابن عباس".
إسناده منقطع؛ أُبي قديم الوفاة فقد توفي في سنة (٣٠ هـ)، وعكرمة مات سنة (١٠٥ هـ أو ١٠٦ هـ) وعاش ثمانون سنة، أي ولد سنة (٢٥ هـ).
стр. 534
- أخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" ٣/ ١٩٧، قال: أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل أبو جعفر الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثني ثابت بن يزيد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن عكرمة، فذكره.
١٦٦ - عن ابن رافع عن أبيه، قال: استكتبتني حفصة مصحفا، وقالت: إذا أتيت على هذه الآية فأعلمني حتى أمليها عليك كما أقرئتها، قلما أتيت على هذه الآية ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (١) أتيتها، فقالت: أكتب ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وصلاة العصر، فلقيت أُبي بن كعب أو زيد بن ثابت، فقلت: يا أبا المنذر إن حفصة قالت كذا وكذا، قال: هو كما قالت، أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواصحنا وغنمنا؟
سيأتي ذكره في مسند أبي رافع.
١٦٧ - عن أُبي بن كعب، في قوله ﵎: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ (٢)، قال: (هن أربع وكلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة النبي ﷺ بخمس وعشرين سنة فالبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض واثنتان واقعتان لا محالة، الخسف والرجم) (٣).
إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي.
стр. 535
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٧٥٩٢)، قال: حدثنا وكيع. وأحمد ٥/ ١٣٥ (٢٠٧٢١) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ١٣٥ (٢٠٧٢٢)، قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن، قال: حدثنا عمر بن شقيق. والطبري في "تفسيره" ٧/ ٢٢٦، قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، (ح) قال: وحدثنا سفيان، قال: أخبرنا أبي. وابن أبي حاتحم في "تفسيره" ٤/ ١٣٠٩ (٧٣٩٨)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٢٥٣، قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا وكيع. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٥٦ (١١٤٩)، قال: أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد - قراءة عليه وأنتم تسمعون - قال: أخبرنا علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ٣٥٧ (١١٥٠)، قال: وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أبي القاسم التميمي المؤدب - بأصبهان - أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس، أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمان الذكواني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، قال: حدثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى.
стр. 536
أربعتهم: (وكيع، وعمر بن شقيق، وأبو سفيان، وعبيد الله بن موسى)، عن أبي جعفر الرازي (١)، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٦٨ - عن ابن عباس ﵄: أنه بينما هو جالس يوم أتاه رجل، فقال: يا ابن عباس، سمعت بالعجب من كعب الأحبار - رحمه الله تعالى - يذكر في الشمس والقمر، قال: وكان ابن عباس ﵄ متكئا فاحتفز، ثم قال: وما ذاك؟ قال: زعم أنه يجاء بالشمس والقمر يوم القيامة كأنهما ثوران عقيران، فيقذفان في النار، قال عكرمة - رحمه الله تعالى -: فطارت من ابن عباس ﵄ شظية، ووقعت أخرى غضبا، ثم قال: كذب كعب - ثلاثا - هذه يهودية، يريد إدخالها في الإسم، جل وعز وأجل وأكرم أن يعذب على طاعته، ألم تر إلى قوله : ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ﴾ (٢)، يعني: دؤوبهما في طاعته، فكيف يعذب عبدين أثنى عليهما، إنهما دائبين في طاعته، قائل الله هذا الحبر وقبح حبريته، ما أجرأه على الله وأعظم فريته على هذين العبدين المطيعين لله ، ثم استرجع مرارا، ثم أخذ عويدا فجعل ينكثه في الأرض، فظل كذلك ما شاء الله، ثم إنه رفع رأسه وربما رمى بالعود، ثم قال: ألا أحدثكم ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في الشمس
стр. 537
والقمر وبدوء خلقهما ومصير أمرهما؟ قال: قلنا: نعم يرحمك الله تعالى، فقال: إن رسول الله ﷺ سئل عن ذلك، فقال: "إن الله لما أبرز خلقه إحكاما، ولم يبق من خلقه غير آدم، خلق شمسين من نور عرشه، فأما ما كان في سابق علمه أن يدعها شمسا فإنه خلقها مثل الدنيا، ما بين مشارقها ومغاربها، وما كان في سابق علمه أن يطمسها ويحولها قمرا، فإنه خلقها دون الشمس في العظم، ولكن إنما يرى صغرها من شدة ارتفاعها في السماء، وبعدها عن الأرض، فلو ترك الشمس والقمر كما كان خلقهما في بدء الأمر، لم يعرف الليل من النهار، ولا النهار من الليل، وكان لا يدري الأجير متى يعمل، ومتى يأخذ أجره، ولا يدري الصائم إلى متى يصوم ومتى يفطر، ولا تدري المرأة متى تعتد، ولا يدري المسلمون متى وقت صلاتهم، ولا متى وقت حجهم، ولا يدري المدينون متى حل دينهم، ولا يدري الناس متى يزرعون لمعاشهم، ومتى يسكنون لراحة أجسادهم، فكان الرب ﷻ أنظر لعباده وأرحم بهم، فأرسل جبريل ﵇ فأمّر جناحه على وجه القمر، وهو يومئذ شمس ثلاث مرات، وطمس عنه الضوء وبقي فيه النور، فذاك قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾ (١) الآية، فالسواد الذي يرونه في القمر يشبه الخطوط فهو أثر المحو، كما خلق الله للشمس عجلة من ضوء نور العرش لها ثلاثمئة وستون عروة، ووكل الله بالشمس وعجلتها ثلاثمئة وستين ملكا من الملائكة من أهل السماء الدنيا، قد تعلق بكل
стр. 538
عروة من تلك العرا ملك منهم، وخلق الله ﵎ مشارق ومغارب في قطري الأرض، وكنفي السماء ثمانين ومئة عين في المشرق طينة سوداء، وثمانين ومئة عين في المغرب مثل ذاك طينة سوداء تفور غليانا كغلي القدر إذا ما اشتد غليانها، فذلك قوله تعالى: ﴿تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ (١) وإنما يعني حمأة سوداء من طين، وكل يوم وليلة لهامطلع جديد ومغرب جديد ما بين أولها مطلعا وأولها مغربا أطول ما يكون النهار في الصيف، وآخرها مطلعا ومغربا أقصر ما يكون النهار في الشئاء، فذلك قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ (٢)، يعني آخرها هاهنا وآخرها هاهنا، وترك ما بين ذلك من المغارب والمشارق، ثم جمعها بعد ذلك، فقال: ﴿بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾، فذلك عدة تلك العيون كلها، وخلق الله بحرا دون السماء بمقدار ثلاثة فراسخ، فهو موج مكفوف قائم في الهواء بأمر الله تعالى لا يقطر منه قطرة، والبحور كلها ساكنة وذلك البحر جار في سرعة السهم، ثم انطباقه في الهواء مستو كأنه حبل ممدود، ما بين المشرق والمغرب، فتجري الشمس والقمر والخنس في ذلك البحر، فذلك قوله: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (٣). والفلك دوران العجلة في لجة غمر ذلك البحر، والذي نفس محمد بيده لو بدت الشمس من دون ذلك البحر لأحرقت كل شيء في الأرض حتى الصخور والحجارة
стр. 539
ولو بدا القمر من دون ذلك البحر لافتتن به أهل الأرض حتى يعبدون من دون اللّه تعالى إلا ما شاء الله أن يعصمه من أوليائه". قال ابن عباس: ﵄ فقال علي بن أبي طالب ﵁: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ذكرت مجرى الخنس مع الشمس والقمر، وقد أقسم الله بالخنس في القرآن إلى ما كان من ذكري اليوم، فما الخنس؟ فقال: قال رسول الله ﷺ لعلي: "هن خمسة كواكب: البرجيس، وزحل، وعطارد، وبهزام، والزهرة، فهذه الكواكب الخمسة الطالعات الجاريات، مثل الشمس والقمر، في الفلك الجاريات معها، فأما سائر الكواكب كلها فمعلقات من السماء كتعليق القناديل من المساجد، فهن يدرن مع السماء دورانا بالتسبيح والئقديس والصلاة لله "، ثم قال النبي ﷺ : "وإن أحببتم أن تستبينوا ذلك فالمجرة وبياضها مرة هاهنا ومرة هاهنا، فذلك دوران السماء ودوران الكواكب معها كلها سوى هذه الخنس، ودورانها اليوم كما ترونها وتلك صلاتها ودورانها يوم القيامة في سرعة دوران الرحى من أهوال يوم القيامة وزلازله، فذلك قوله: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ (١). فإذا طلعت الشمس فإنها تطلع من بعض تلك العيون على عجلتها ومعها ثلاثمئة وستون ملكا ناشرو أجنحتهم في الفلك يجرونها في الفلك بالتسبيح والتقديس لله على قدر ساعات النهار، والقمر كذلك على قدر ساعات الليل ما بين الطول والقصر في الشتاء كان ذلك أو في الصيف أو ما بينهما
стр. 540
في الخريف والربيع، فإذا أحب الله أن يبتلي الشمس والقمر ويرى العباد آية من الآيات يستغبهم رجوعا عن معاصيه وإقبالا على طاعته خرت الشمس عن العجلة فتقع في غمر ذلك البحر، فإذا أراد أن يعظم الآية ويشد تخويف العباد وقعت الشمس كلها فلا يبقى على العجلة منها شيء، فذلك حين يظلم النهار وتبدو النجوم، وذلك المنتهى عن كسوفها، وإذا أراد الله آية من دون آية وقع النصف منها أو الثلث أو الثلثان في الماء ويبقى سائر ذلك على العجلة فهو كسوف دون كسوف وبلاء للشمس والقمر وتخويف العباد واستعتاب من الرب إلى ذلك كأن صارت الملائكة الموكلون بعجلتها فرقتين فرق منها يقبلون إلى العجلة فيجرونها إلى الشمس وهم في ذلك يقودونها في الفلك على مقادير ساعات النهار أو ساعات الليل ليلا كان أو نهارا لئلا يزيد في طولها شيء وقد ألهمهم الله تعالى على ذلك وجعل لهم تلك القوة والذي ترون من خروج الشمس بعد الكسوف قليلا قليلا من ذلك السواد الذي يعلوها هو غمر ذلك البحر، فإذا أخرجوها كلها اجتمعت الملائكة كلها فاحتملوها حتى يضعوها على العجلة وذلك حين يتجلى للعالم، ثم يحمدون الله على ما قواهم كذلك ويتعلقون بعرا العجلة ويجرونها بإذن الله تعالى في لجة ذلك البحر حئى إذا ما بلغوها المغارب أدخلوها تلك العين وتسقط في أفق السماء في العين". قال النبي ﷺ : "وعجيب من خلق الله وما بين من القدوة فيما لا يخلق أعجب من ذلك وأعجب، فذلك قول جبريل ﵇ لسارة: أتعجبين من أمر الله، وذلك أن الله خلق مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب، على كل مدينة
стр. 541
منها عشرة آلاف باب، ما بين كل بابين فرسخ، وأهل المدينة التي بالمشرق من بقايا عاد من نسل مؤمنيهم الذين كانوا آمنوا بهود، وأهل المدينة التي بالمغرب من بقايا ثمود من نسل مؤمنيهم الذين آمنوا بصالح، واسم المدينة التي بالمشرق (برقبيا) ويالعربية (جابلق)، واسم المدينة التي بالمغرب بالسريانية (برجيا) وبالعربية (جابرس) ينوب كل يوم على كل باب من أبوابها عشرة آلاف ألف رجل في الحراسة ﵈ ومعهم الكراع، ثم لا ينوبهم تلك الحراسة بعد ذلك اليوم إلى يوم ينفخ في الصور، والذي نفس محمد بيده لولا كثرة هؤلاء القوم وضجيج أصواتهم لسمع الناس جميع أهل المدينة وقع هذه الشمس حين تطلع وحي تغرب، ومن ورائهم ثلاث أمم (منسك) و (تأويل) و (تاريش)، ومن دونهم يأجوج ومأجوج، وإن جبريل ﵇ انطلق بي ليلة أسري بي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فدعوت يأجوج ومأجوج إلى دين الله إلى عبادته، فأبوا أن يجيبوني، وهم في النار مع من عصى الله من ولد آدم وولد إبليس، ثم انطلق بي إلى هاتين المدينتين، فدعوتهم إلى دين الله وعبادته، فاجابوا وأنابوا، فهم إخواننا في الدين من أحسن منهم فهو مع محسنكم، ومن أساء منهم فهو مع المسيء منكم ثم انطلق بي إلى الأمم الثلاثة فدعوتهم إلى دين الله وإلى عبادته فأبوا علي ذلك وأنكروا ما أدعوهم إلى دين الله، فكفروا بالله وكذبوا رسول الله ﷺ ، فهم مع يأجوج ومأجوج وسائر من عصى الله، في النار فإذا غربت الشمس دفع بها إلى السماء السابعة في سرعة طيران الملائكة وتحبس تحت العرش فتستأذن من أين تؤمر بالطلوع أمن مغربها
стр. 542
أو من مطلعها؟ فتكسى ضوءها، فإذا كان القمر فنوره على مقادير ساعات الليل والنهار، ثم ينطلق بها ما بين السماء السابعة العليا وبين أسفل درجات الجنان في سرعة طيران الملائكة فتنحدر حيال المشرق من سماء إلى سماء، فإذا ما وصلت إلى هذه السماء فذلك حين ينفجر، فإذا انحدرت في بعض تلك العيون، فذلك حين يضيء الصبح فإذا وصلت إلى هذه الوجه من السماء فذلك حين تطلع الشمس، وكذلك مطلعها مغربها ما بين أولها عينا إلى آخرها عينا في الطلوع والغروب فذلك تمام سئة أشهر، ثم إذا رجعت كذلك من جمن إلى عين من الطلوع والغروب إلى آخرها عينا، فذلك تمام السنة بعد أيامها ولياليها ثلاثمئة وستون يوما، وثلاثمئة وستون ليلة وخلق الله عند المشرق حجابا من الظلمة فوضعها على البحر السابع، مقدار عدة الليالي في الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم تصرم، فإذا كان عند غروب الشمس أقبل ملك من الملائكة قد وكل بالليل فقبض قبضة من ظلمة ذلك الحجاب، ثم يستقبل المغرب فلا يزال يرسل تلك الظلمة خلل أصابعه بعد قليلا قليلا وهو يراعي الشفق، فإذا غاب الشفق أرسل الظلمة كلها، ثم جناحيه فيبلغان قطري الأرض وكنفي السماء ويجوز أن ما شاء الله خارجا في الهوى فيسوق ظلمة الليالي بجناحيه بالتسبيح والتقدير لله حتى يبلغ المغرب على قدر ساعات الليل فإذا بلغ المغرب انفجر الصبح من المشرق ضم جناحيه ثم يضم الظلمة كلها بعضها إلى بعض بكفيه ثم يقبض عليها بكف واحدة نحو قبضة إذا تناولها من الحجاب بالمشرق، ثم يضعها عند المغرب على البحر السابع، فمن هناك
стр. 543
ظلمة الليل، وإذا ما نقل ذلك الحجاب من المشرق إلى المغرب نفخ في الصور وانقضت الدنيا، فضوء النهار من قبل الشمس، وظلمة الليل من قبل ذلك الحجاب فلا تزال الشمس والقمر كذلك من مطلعها إلى مغربها إلى ارتفاعها إلى السماء السابعة التي تحبسها تحت العرش حتى يأتي الوقت الذي وقت الله التوبة للعباد، وتكثر المعاصي في الأرض، ويذهب المعروف، ولا يأمر به أحد، ويفشو المنكر، ولا ينهى عنه أحد، فإذا فعلوا ذلك حبست الشمس مقدار ليلة تحت العرش كما سجدت واستأذنت من أن تطلع لم يجب إليها جواب حتى يوافقها القمر فيسجد معها ويستأذن أين يطلع فلا يجب إليه جواب حتى يحبسها مقدار ثلاث ليال الشمس، وليلتين القمر فلا يعرف حلول تلك الليلة إلا المتهجدين في الأرض وهم يومئذ عصابة قليلة في كل بلدة من بالد المسلمين في هوان من الناس، وذلة من أنفسهم فينام أحدهم تلك الليلة قدر ما كان ينام فيها من الليالي ثم يقوم فيتوضأ فيدخل مصلاه فيصلي ورده فلا يصبح نحو ما كان يصبح كل ليلة مثل ذلك، فينكر ذلك فيخرج وينظر إلى السماء فإذا هو ليل مكانه، والنجوم قد استدارت مع السماء فصارت إلى أماكنها من أول الليل فينكر ذلك ويظن فيه الظنون، فيقول خففت قراءئي أم قصرت صلاتي أم قمت قبل حين، قال: ثم يدخل فيعود إلى مصلاه فيصلي نحوا من صلاته ليلة الثانية ثم ينظر فإذا هو بالليل مكانه فيزيده ذلك إنكارا ويخالطه الخوف ويظن في ذلك الظنون من الشر ثم يقول لعلي قصرت صلاتي أو خففت قراءتي أو قمت من أول الليل ثم يعود وهو وجل مشفق خائف لما يتوقع من هول تلك
стр. 544
الليلة فيصلي أيضا مثل ورده كل ليلة قبل ذلك ثم ينظر فلا يرى الصبح فيخرج الثالثة فينظر إلى السماء فإذا هو بالنجوم قد استدارت مع السماء فصارت عند أول الليل فيشفق عند ذلك شفقة المؤمن العارف لما كان يحذر فيستخفه الحزن وتستخفه الندامة ثم ينادي بعضهم بعضا وهم قبل ذلك يتعارفون ويتواصلون فيجتمع المتهجدون أو المجتهدون من أهل كل بلدة في تلك الليلة في مسجد من مساجدهم، ويجأرون إلى الله بالبكاء والصراخ بقية تلك الليلة فإذا ما تم لهما مقدار ثلاث ليال أرسل الله إليهما جبريل فيقول: إن الرب يأمركما أن ترجعا إلى مغاربكما فتطلعا منه وإنه لا ضوء لكما عندنا ولا نور، قال: فيبكيان عند ذلك وجلا من الله وخوف يوم القيامة، بكاء يسمعه أهل سبع سماوات ومن دونهم، وأهل سرادقات العرش وحملة العرش من فوقهما، فيبكون جميعا لبكائهما مع ما يخالطهم من خوف الموت وخوف يوم القيامة، فترجع الشمس والقمر فيطلعان من مغاربهما، وبينما المتهجدون يبكون ويتضرعون إلى الله ، والغافلون في غفلتهم إذ نادى مناد: ألا إن الشمس والقمر قد طلعا من المغرب فينظر الناس فإذا بهما أسودان لا ضوء للشمس ولا نور للقمر مثلهم في كسوفهم قبل ذلك فذلك قوله : ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ (١) وذلك قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٢)، فيرتفعان كذلك مثل البعيرين
القرنيين ينازع كل واحد منهما صاحبه استباقا، ويتصارخ أهل
стр. 545
الدنيا، وتذهل الأمهات عن أولادهن والأجنة عن ثمرة قلوبهن، وتشتغل كل نفس بما أتاها، فأما الصالحون والأبرار فإنه ينفعهم بكاؤهم يومئذ ويكتب لهم عبادة، وأما الفاسقون والفجار فلا ينفعهم بكاؤهم يومئذ ويكتب عليهم حسرة، فإذا بلغت الشمس والقمر سرة السماء وهو منتصفها جاءها جبريل فأخذ يقودهما فردهما إلى المغرب فلا يقربهما من تلك العيون ولكن يغربهما من باب التوبة" قال عمر ﵁: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما باب التوبة؟ قال: "يا عمر خلق الله باب التوبة خلق المغرب، له مصراعان من ذهب مكللان بالدر والجوهر، ما بين المصراع إلى المصراع مسيرة أربعين عاما للراكب المسرع، فذلك الباب مفتوح منذ يوم خلق الله خلقه إلى صبيحة تلك الليلة عند طلوع الشمس والقمر من مغاربهما فلم يتب عبد من عباد الله توبة نصوحا منذ خلق الله آدم إلى ذلك اليوم إلا ولجت تلك التوبة من ذلك الباب، ثم ترفع إلى الله " قال معاذ بن جبل ﵁: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما التوبة النصوح؟ قال: "أن يندم المذنب على الذنب الذي أصاب فيعتذر إلى الله ثم لا يعود إليه نية وعزما وجزما كما لا يعود اللبن إلى الضرع"، قال: فيغربهما جبريل ﵇ من ذلك الباب ثم يرد المصراعين فيلتئم ما بينهما صرع قط فإذا أغلق باب التوبة لم يقبل لعبد عند ذلك توبة ولا ينفعه حسنة يعملها في الإسم إلا من كان قبل ذلك محسنا فإنه يجري له وعليه ما كان يجري قبل ذلك فذلك قوله : ﴿يَوْمَ يَأْتِي
стр. 546
بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ (١) الآية. قال أبي بن كعب ﵁: يا رسول الله أنا وأهلي فداك فكيف بالشمس والقمر يومئذ وفيما بعد ذلك وكيف بالناس والدنيا؟ قال: "يا أبي فإن الشمس والقمر يكسبان بعد ذلك النور والضوء ويطلعان على الناس ويغربان كما كانا قبل ذلك، وأما الناس فإنهم رأوا ما رأوا من فظاعة تلك الآية وعظمها فيلجون على الدنيا حتى يجروا فيها الأنهار ويغرسون النبت ويبنون البنيان وأما الدنيا لو نتج فيها رجل مهرا لم يركبه حتى تقوم الساعة من لدن طلوع الشمس من مغربها إلى يوم ينفخ في الصور". قال حذيفة ﵁: يا نبي الله جعلني الله فداك فكيف هم عند النفخ في الصور؟ قال النبي ﷺ : "يا حذيفة والذي نفس محمد ﷺ بيده لينفخن في الصور، ولتقومن الساعة والرجل يلط حوضه فلا يسرع فيه الماء ولتقومن الساعة والرجل قد انصرف بلبن لقحته من تحتها فلا يشربه، ولتقومن الساعة والثوب بين الرجلين فلا يطويانه ولا يتبايعانه، ولتقومن الساعة والرجل قد رفع لقمته إلى فيه فلا يطعمها ثم تلا هذه الآية ﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (٢)، فإذا قامت القيامة وقضى الله بين الناس وميز بين أهل الجنة والنار، ولم يدخلوها بعد إذ يدعو الرب ﷻ بالشمس والقمر فيجاء بهما أسودين مكورين قد وقعا في زلازل وبلايا ترعد فرائصهما من هول ذلك اليوم، ومخافة الرحمان ﵎ إذ كانا حيال العرش خرا لله ساجدين فيقولان إلهنا قد علمت
стр. 547
طاعتنا لك، ودؤوبنا في عبادتك وسرعتنا في المضي في أمرك أيام الدنيا فلا تعذبنا بعبادة المشركين إيانا وقد علمت أنا لم ندع إلى عبادتك ولم نذهل عن عبادتك، فيقول الرب ﵎: صدقتما فإني قد قضيت على نفسي أن أُنَزَه وأُعبدَ، وإني معيدكما إلى ما بدأتكما منه، فيقولان: ربنا مم خلقتنا؟ فيقول: خلقتكما من نور عرش فارجعا إليه، قال: فيلتمع مع كل واحد منهما برقة تكاد تخطف الأبصار نورا، فيختلط بنور العرش، فذلك قوله تعالى: ﴿يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ (١). قال عكرمة رحمه الله تعالى: فقمت مع النفر الذين حدثوا عن كعب ما حدثوا به من أمر الشمس والقمر حتى أتيناه، فأخبرناه بما غضب ابن عباس ﵄ ووجد من حديثه ويما حدث به عن رسول الله ﷺ فيهما ما بين مبدئها إلى مغاربهما، قال كعب رحمه الله تعالى: إني حدثت عن كتاب دارس منسوخ قد تداولته الأيدي، وابن عباس ﵄ حدث عن كتاب جديد حديت العهد بالرحمان، ما نسخ وعن سيد الأنبياء وأفضل النبيين، ثم قام فمشى إلى ابن عباس ﵄ فقال: بلغنا ما كان وجدك من حديثنا، ويما حدثت به عن كتاب الله وعن رسول الله ﷺ ، ألا وإني أستغفر الله تعالى من ذلك مع ما يعلم الله تعالى أني لم أتقوله من تلقاء نفسي، ولكن حدثت عن كتاب دارس منسوخ، ولا أدري ما كان فيه من تبديل الكفار واليهود فأجد أن تحدثني ما حدثت أصحابك عن نبينا محمد ﷺ فاحفظ الحديث عنك، فإذا حدثت بشيء عن الشمس
стр. 548
والقمر فيما بعد كان هذا الحديث مكان الحديث الأول، قال عكرمة رحمه اللّه تعالى: والله لقد عاد علينا ابن عباس ﵄ الحديث وإني استقرئه في قلبي بابا بابا فما زاد شيئا ولا نقص ولا قدم شيئا ولا آخر، فزادني ذلك في ابن عباس ﵄ رغبة وللحديت حفظا (١).
سيأتي ذكره في مسند ابن عباس ﵄.
١٦٩ - عن أُبي بن كعب، أن رسول الله ﷺ سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقال: "هو مسجدي" (٢).
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٧٥٢٧)، و (٣٢٥١٣)، قال: حدثنا الفضل بن دكين. وأحمد ٥/ ١١٦ (٢٠٦٠٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. وفي (٢٠٦٠٤)، قال: حدثنا أبو نعيم (يعني: الفضل بن دكين). وعبد بن حميد (١٦٦)، قال: حدثنا أبو نعيم. والبلاذري في "فتوح البلدان" (١٩)، قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: أبو نعيم الفضل بن دكين. والطبري في "تفسيره" ١١/ ٢٨، قال: حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبو نعيم. والشاشي في "مسنده" (١٤٢٢)، قال: حدثنا علي بن سهل بن المغيرة، قال: حدثنا أبو نعيم. وفي (١٤٢٣)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا أبو نعيم. وابن عدي في "الكامل" ٥/ ٢٥٦، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أبو ضمرة. والحاكحم في "المستدرك" ٢/ ٣٣٤، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، وأبو عبد الله محمد
стр. 549
ابن عبد الله بن دينار (مقرونين)، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين.
ثلاثتهم: (أبو نعيم الفضل بن دكين، وعبد الله بن الحارث، وأبو ضمرة)، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد.
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/ ١٢٥، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن جعفر التوبي الفقيه - بهمذان - قال: حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية الخزاز. وفي ٥/ ١٢٦، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٣٩ (١١٣٣)، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن معمر بن يحيى المؤدب - بدار القز - أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيوية.
كلاهما: (أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، وأبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيوية بن الخزاز)، عن محمد بن هارون بن حميد بن المجور، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا شبابة بن سوار الفزاري أبو عمرو، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
كلاهما: (سهل بن سعد الساعدي، وجابر) عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٧٠ - عن زر بن حبيش قال: قلت لأُبي بن كعب أن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: أشهد أن رسول الله ﷺ -
стр. 550
أخبرني أن جبريل ﵇ قال له: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (١) فقلتها، فقال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٢) فقلتها، فنحن نقول ما قال النبي ﷺ .
صحيح.
- أخرجه: الشافعي في "السنن المأثورة" (٩٤)، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين). والحميدي (٣٧٤)، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، وعبدة (مقرونين). والبخاري ٦/ ٢٢٣ (٤٩٧٦). والنسائي في "الكبرى" (وكما في تحفة الأشراف) (١٩)، وفي "ذيل التفسير"، له (٧٦٤)، كلاهما، عن قتيبة بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، وعبدة بن أبي لبابة (مقرونين). والدولابي في "الكنى والأسماء" ١/ ٧٦، قال: حدثنا محمد بن منصور، ومحمد بن عبد الله بن يزيد (مقرونين)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن بهدلة، وعبدة (مقرونين). والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٨)، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين)، وفي (١١٩)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الرقي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين). والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٩٤، قال: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة (مقرونين)، وفي
стр. 551
"معرفة السنن والآثار"، له ٢/ ٢١٧ (١٢١٠)، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: أخبرنا أبو جعفر، قال: حدثنا المزني، قال: حدثنا الشافعي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبدة (١) بن أبي لبابة، وعاصم (مقرونين).
- أخرجه: الطيالسي (٥٤١)، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. وعبد الرزاق (٦٠٤٠)، عن معمر والثوري (مقرونين)، عن عاصم بن أبي النجود. وفي "التفسير"، له (٣٧٥٣)، عن معمر، عن عاصم. وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (١٤٦)، قال: حدثنا عبد الرحمان، عن سفيان، عن عاصم. وابن أبي شيبة (٣٠١٩٣)، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم. وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢٩١)، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن عاصم. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٠)، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم. وفي (١٢١)، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عاصم. والشاشي في "مسنده" (١٤٦٨)، قال: حدثنا العباس الدوري، قال: حدثنا عبيد الله، عن شيبان، عن عاصم. وفي (١٤٦٩)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن كثير الرملي، قال: حدثنا حماد، عن عاصم. وفي (١٤٧١)، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله، عن زيد، عن عاصم. وفي (١٤٧٢)، قال: حدثنا أبو شعيب الحراني، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا
стр. 552
عبيد الله، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم بن أبي النجود. وابن حبان (٧٩٧)، قال: حدثنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم. والطبراني في "المعجم الأوسط" (١١٤٣)، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم. وفي (٤٣٤٨)، قال: حدثنا عبد الله بن الحسين الحراني، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم بن أبي النجود. والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٥٧٥، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الخشاب، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا عمرنا بن موسى بن مجاشع، قال: هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة.
- أخرجه: عبد الرزاق في "التفسير" (٣٧٥٢)، عن الثوري.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن" (١٤٦). وأحمد ٥/ ١٢٩ (٢٠٦٨٠) (ط. دار إحياء التراث العربي). كلاهما، قالا: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن أبي رزين.
- أخرجه: أحمد ٥/ ١٢٩ (٢٠٦٧٧) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٧٨)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن الأحول. وفي (٢٠٦٧٩)، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٨١)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٨٢)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن سليمان الأحول. وفي (٢٠٦٨٢) م، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم بن
стр. 553
سليمان الأحول. والبخاري ٦/ ٢٢٣ (٤٩٧٧)، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان الأحول. وعبد الله بن أحمد (٢٠٦٨٣)، قال: حدثني محمد بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن عاصم بن سليمان الأحول.
- أخرجه: البخاري ٦/ ٢٢٣ (٤٩٠٧٧)، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٣٩٣ - ٣٩٤، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، قال: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي (ح)، قال: وأنبأنا أبو الحسين بن بشران - ببغداد - قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصغار، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة. وفي "شعب الإيمان"، له (٢٥٥٨)، قال: أخبرنا أبو محمد يوسف الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة.
جميعهم: (عاصم بن أبي النجود، وعبدة ابن أبي لبابة، والثوري، وأبو رزين، وعاصم بن سليمان الأحول)، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٧١ - عن أُبي بن كعب، قال: إن رسول الله ﷺ ، قال: "إن الله ﵎ أمرني أن أقرأ عليك القرآن" قال: فقرأ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ (١) قال: فقرأ فيها ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه، لسأل ثانيا فأعطيه، لسأل ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على
стр. 554
من تاب، وإن ذلك الدين القيم عند الله الحنيفية غير المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يفعل خيرا فلن يكفره (١).
إسناده حسن.
- أخرجه: الطيالسي (٥٣٩) قال: حدثنا شعبة. والشاشي في "مسنده" (١٤٨٤)، و (١٤٨٧)، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٤٨٥) قال: حدثنا أبو قلابة (يعني: عبد الملك بن محمد الرقاشي) (٢)، عن عمر بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٤٨٦) قال: حدثنا أبو مسلم البصري (يعني: إبراهيم بن عبد الله الكشي)، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا شعبة. وأبو الشيخ في "الأمثال" (٧٩)، قال: حدثنا محمد بن نصير، قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو، قال: حدثني ثابت. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٢٤، قال: أخبرني عبد الرحمان بن الحسن بن أحمد الأسدي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥٣١ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/ ١٨٧، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٣/ ٣٦٨ (١١٦٢)، قال: أخبرنا الحافظ الإمام أبو موسى محمد بن عمر المديني في كتابه أن أبا القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب بن زياد البرجي أخبرهم - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن
стр. 555
فارس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، قال: قد حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٣٦٩ (١١٦٣)، قال: وأخبرنا عمر بن علي بن عمر الواعظ الحربي - بها - أن هبة الله أخبرهم قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة.
كلاهما: (شعبة، وثابت)، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن أُبي بن كعب، فذكره.
١٧٢ - عن أُبي بن كعب، أنه قرأها: ﴿فَإِنْ فَاءُوا (فَبِهنَ) فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١).
إسناده منقطع؛ بين الحكم ومقسم، قال أحمد وغيره: أن الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث. عينها وليس هذا منها.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن": ١٦٤، قال: وحدثنا عن هشيم، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ.
١٧٣ - قال رسول الله ﷺ : قال آدم ﵇: "أرأيت يا رب إن تبتُ ورجعت، أعايدي إلى الجنة؟ قال: نعم، فذلك قوله ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ (٢) ".
стр. 556
ضعيف؛ لضعف علي بن عاصم عند التفرد، وقد تفرد. والحسن وهو البصري؛ مدلس. ونحوه قتادة. قال ابن كثير في تفسيره ١/ ٢٣٩: (وهذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه انقطاع).
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٩٠ (٤٠٦)، قال: حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أُبي بن كعب، فذكرهُ.
١٧٤ - عن هارون، قال: في قراءة أُبي بن كعب ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ (١).
إسناده ضعيف، لانقطاعه بين هارون وأبي.
- أخرجه: أبو عبيد في "فضائل القرآن": ١٨٣، قال: حدثنا الحجاج، عن هارون، فذكرهُ.
١٧٥ - عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس إن نوفًا البكالي يزعم أن موسى ﵇ ليس بصاحب الخضر، إنما هو موسى، قال: كذب عدو الله، أخبرنا أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ قال: "قام موسى في بني إسرائيل خطيبًا، فقيل له: أي الناس أعلم؟ قال: أنا، قال: فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فقال: عبدٌ لي بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال: أي رب، فكيف لي به؟ قال: تأخذ حوتًا، فتجعله في مكتل (٢) فحيث ما فقدت الحوت فهو ثَمَ، قال: فأخذ الحوت فجعلهُ في المكتل فدفعهُ إلى فتاه،
стр. 557
فانطلقا حتى أتيا الصخرة، فرقد موسى، فأضطرب في المكتل، فخرج، فوقع في البحر، فأمسك الله عليه جرية الماء فصار مثل الطاق (١) فكان البحر للحوت سربًا (٢)، ولموسى ولفتاه عجبًا، فانطلقا يمشيان. فلما كان من الغد، وجد موسى عن نصب (٣)، فقال: ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ (٤). قال: ولم يجد النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله جل وعلا، فقال له فتاه: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ (٥) قال: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ (٦). فجعلا يقصان آثارهما حتى أتيا الصخرةَ فإذا رجل مسجى عليهِ بثوب، فسلم فقال: وأنى بأرضك السلام؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: يا موسى، إني على علمٍ من علم الله، علمنيه الله لا تعلمه، وأنت على علم من علم الله علمكه لا أعلمه. قال: إني أريد أن اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدًا، ﴿قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٦٧) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (٦٨) قَالَ
стр. 558
سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (٦٩) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ (١)، قال: فانطلقا يمشيان على الساحل، فمرت به سفينة، فعرفوا الخبر. فحملوه بغير نولٍ (٢). قال: فلم يفجأ موسى إلا وهو يُنْزِلُ لوحًا مِنْ ألواحِ السَفينةِ فقالَ لَهُ موسى: ما صنعتَ؟ قومٌ حملوكَ بغير نَوْلٍ عَمَدتَ إلى سفينتهم، فخرقَتها ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٧١) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٢) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ (٣)، قال: فكانت الأولى من موسى نسيانًا. قال: وجاء عُصفُورٌ، فوقع على حَرْفِ السفينة، فنقر بمنقارهِ في البحر، فقال: الخضرُ لموسى: ما نقص علمي وعلمك مِنْ علمِ اللهِ إلا مثلَ ما نَقَصَ هذا العصفورُ بمنقارهِ من البحرِ. قال: ومَروا على غِلْمَانٍ يلعبونَ فقالَ الخضرُ لغُلامٍ منهم بيده هكذا، فأقتلع رأسَهُ، فقالَ لَهُ موسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٥) قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ (٤). قال: ﴿أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ
стр. 559
أَنْ يَنْقَضَّ﴾ (١)، فقال: الخضر بيده هكذا، فأقامه، فقالَ لهُ موسى: استطعمناهم، فأبوا أن يُطعمونا، واستضفناهم، فأبوا أن يُضيفونا، عمدت إلى حائطهم، فأقمتهُ! ﴿قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (٧٧) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ (٢). فقال رسول الله ﷺ : "وَدِدنا أنَّ موسى كان صبرَ حتى يقصَ علينا مِن أمرهم".
وكان ابنُ عَباسٍ يقرأ: وأما الغلامُ كانَ كافرًا وكانَ أبواهُ مُؤمنْين، ويقرأُ: (وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا) (٣).
صحيح.
- أخرجه: الشافعي في "الرسالة" (١٢٨١)، وفي "المسند"، له: ٤٢٤ قال: أخبرنا (٤) سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. والحميدي (٣٧١)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وأحمد ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. وفي ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٤)، قال: حدثنا بهز بن أسد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والبخاري ١/ ٤١ (١٢٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وفي ٤/ ١٥٠ (٣٢٧٨). و ٦/ ١١٠ (٤٧٢٥). و ٨/ ١٧٠ (٦٦٧٢)، قال: حدثنا الحميدي، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي ٤/ ١٨٨ (٣٤٠١)، قال:
стр. 560
حدثنا علي بن عبد الله، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي ٦/ ١١٥ (٤٧٢٧)، قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. ومسلم ٧/ ١٠٣ (٢٣٨٠)(١٧٠)، قال: حدثنا عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وعبيد الله بن سعيد، ومحمد بن أبي عمر، كلهم عن ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وأبو داود (٤٧٠٧)، قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والترمذي (٣١٤٩)، قال: حدثنا ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١١٧ (٢٠٦١١)، قال: حدثني عمرو الناقد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والنسائي في "الكبرى" (١١٣٠٨)، وفي "التفسير"، له (٣٢٨)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد - في حديثه - عن سفيان، عن عمرو. والطبري في "تفسيره" ١٥/ ٢٧٨ و ٢٨٥. وفي "التاريخ"، له ١٨٩/ ١، قال: حدثنا أبو كريب، قال حدثنا يحيى بن آدم، قال حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٢٦ (٦٩)، عن الصغاني، عن نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٢٦)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والشاشي في "مسنده" (١٤٣٠)، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وابن حبان (٦٢٢٠)، قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني من كتابه، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من عمرو بن دينار. وابن عدي في "الكامل" ١/ ١١٩ - ١٢٠، قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، قال: أخبرنا الحارث بن شريج النفال، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن
стр. 561
دينار. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٣٦٩، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، قال: حدثنا أبو عمران بن هارون بن عبد الله الحافظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. والبيهقي في "الأسماء والصفات": ١١٦، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا بكر بن إسحاق، قال: أخبرنا بشر بن موسى، قال: حدثني الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والخطيب في "الرحلة" (٢٩)، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان، حدثكم محمد بن نعيم بن عبد الله، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. والبغوي في "تفسيره" ٣/ ٢٠٢ (١٣٦٤)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أنبأنا أحمد بن عبد الله التميمي، قال: أنبأنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والطوسي في "كتاب الأربعين" (٣٩)، قال: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي الهروي كتابةً، وأبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل بن أبي منصور التاجر الهروي، قالا: أخبرنا القاضي أبو عامر الأزدي وغيره، قال: أخبرنا الجراصي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسى محمد بن سورة الترمذي، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار.
- أخرجه: الطيالسي (٥٣٨)، قال: حدثنا محمد بن أبان. وابن أبي شيبة (٢٩٢١٧)، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حمزة الزيات. وأحمد ٥/
стр. 562
١٢١ - (٢٠٦٢٣) (ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن حمزة بن حبيب الزيات. وفي ٥/ ١٢٢ (٢٠٦٢٤)، قال: حدثنا حجاج، وأبو قطن عمرو بن الهيثم، عن حمزة الزيات. وأبو عمر الدوري في "جزء قراءات النبي" (٧٦)، قال: حدثني حجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. وعبد بن حميد (١٦٩)، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. ومسلم ٧/ ١٠٥ (٢٣٨٠)(١٧١)، قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة (١) بن (يعني: مصقلة) وفي ٧/ ١٠٧ (٢٣٨٠)(١٧٢)، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف (ح)، قال: وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، كلاهما: عن إسرائيل، وفي ٨/ ٥٤ (٢٦٦١)(٢٩)، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. وأبو داود (٣٩٨٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى، عن حمزة الزيات. وفي (٤٧٠٥)، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. وفي (٤٧٠٦)، قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن إسرائيل. والترمذي (٣١٥٠)، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني. وفي (٣٣٨٥)، قال: حدثنا نصر بن عبد الرحمان الكوفي، قال: حدثنا أبو قطن، عن حمزة الزيات. وابن أبي عاصم في "السنة" (١٩٤)، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. وفي (١٩٥)، قال:
стр. 563
حدثنا المقدمي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن أبان. وعبد الله بن أحمد ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٥)، قال: حدثني أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦١٧)، قال: حدثني محمد بن يعقوب أبو الهيثم الزبالي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا رقبة. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦١٨)، قال: حدثنا أبو الربيع العتكي (يعني سليمان بن داود الزهراني)، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة. (ح)، قال: وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. (ح)، قال: وحدثني سويد بن سعيد، (ح) وحدثني محمد بن أحمد بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا معتمر، عن أبيه، عنه رقبة. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦١٩)، قال: حدثنا سريج بن يونس، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني. وفي ٥/ ١٢١ (٢٠٦٢٠)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو داود عمر بن سعيد، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حمزة. والنسائي في "الكبرى" (٥٨٤٤)، قال: أنبأنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل. وفي (١١٣٠٧)، وفي "التفسير"، له (٣٢٧)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي "الكبرى" (١١٣١٠)، وفي "التفسير"، له (٣٣٠)، وفي "ذيل التفسير"، له (٧٥١)، قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. وفي "الكبرى" (كما في تحفة الأشراف) (٤١)، وفي "ذيل التفسير"، له (٧٥٠)، عن أحمد بن خليل، عن حجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. والطبري في "التفسير" ١٦/ ٣، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني. وابن خزيمة (كما
стр. 564
في إتحاف المهرة) ١/ ٢٢٦ (٦٩)، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصغاني، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن رقبة. (ح)، وعن ابن المنادي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٢٨ (٧٠)، عن يزيد بن سنان، وحمدان بن علي، قالا: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن، أبيه، عن رقبة. (ح)، وعن أحمد بن عصام، ويزيد بن سنان، وأبي عبيد الله الوراق، ويونس بن حبيب، كلهم: عن أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٢٣)، قال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء الغُراني. (ح)، قال: وحدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٣١٢٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن أسلم، قال: أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، يقول: حدثني رقبة. وفي (٣١٢٥) قال: حدثنا عمران بن موسى الطائي أبو الحسن، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة. وفي (٤٨٩٥)، قال: حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي، قال: حدثنا الحجاج بن محمد، عن حمزة الزيات. والشاشي في "مسنده" (١٤١١)، قال: حدثنا ابن عفان العامري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (١٤١٢)، قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة. وفي (١٤١٣)، قال: حدثنا أبو يعلى الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١)، قال: حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا قيس بن الربيع. وفي (٢)، قال:
стр. 565
حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا عبد الصمد بن النعمان، قال: حدثنا حمزة الزيات. وابن حبان (٩٨٨)، قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا غسان بن عمر بن عبيد الله العدني، قال: حدثنا حمزة الزيات. وفي (٦٢٢١)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال حدثنا محمد بن خلاد الباهلي أبو بكر، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. والطبراني في "الأحاديث الطوال" (٤٥)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. والإسماعيلي في "معجم شيوخه": ١٢٥، قال: حدثنا الحسن بن إسحاق بن علي البلخي البزاز أبو علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن سهل بن حجاج الأموي، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني. وفي: ١٩٥، قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، قال: حدثنا أبو داود: قال: حدثنا محمد بن أبان الجعفي. والسمرقندي في "تفسيره" ٢/ ٣١٠، قال: حدثنا الخليل بن أحمد، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الدوري، قال: حدثنا الحجاج الأعور، قال: حدثنا حمزة الزيات. والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٢/ ٨٢٨، قال: حدثنا أبو عمرو النيسابوري يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن بكار أبو هانيء. (ح) وحدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل الضبي، وآخرون، قالوا: حدثنا سعيد بن عيسى الكريزي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. والصيداوي في "معجم شيوخه": ٢٣٩، قال: حدثنا جعفر بن محمد بسيراف، قال: حدثنا هارون بن سليمان الخراز، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٧٤، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حمزة الزيات. واللالكائي في