عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا معمر. والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٨٧)، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن شبيب، قال: حدثني أبي، عن يونس الأيلي. والطبري في "تفسيره" ١/ ٣٠٥، قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٤ (١٤٨)، عن يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس (الأيلي)، وعن محمد بن عُزَيز، عن سلامة (هو ابن روح)، عن عقيل. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨)، عن يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، عن ابن وهب، وعن يونس، وعن محمد بن عزيز، عن سلامة، عن عقيل، وعن السلمي، عن عبد الرزاق، عن معمر. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٠٦، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٣١ (٢٧٣)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي ١/ ١٣٢ (٢٧٤)، قال: حدثنا هارون بن كامل المصري، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث (يعني: ابن سعد)، قال: حدثني يونس (ح) قال: وحدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ١/ ١٦١ (٣٨٣)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق، عن معمر. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٢١٧، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبي زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا يونس. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٥١، قال: حدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا ابن أبي العقب، قال: حدثنا أبو زرعة (يعني: عبد الرحمان بن عمرو الدمشقي)، قال: حدثنا أبو اليمان (يعني: الحكم بن نافع الحمصي)، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة.
стр. 807
أربعتهم: (معمر، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس الأيلبي، وعقيل)، عن الزهري. - أخرجه: الحميدي (٥٤٤)، قال: حدثنا سفيان (يعني: ابن عيينة). وأحمد ٥/ ٢٠٠ (٢١٧٥١) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. ومسلم ٧/ ٢٧ (٢٢١٨) - (٩٥)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (١٠٦٥)، قال: حدثنا قتيبة (هو ابن سعيد) عن حماد بن زيد. والنسائي في "الكبرى" (٧٥٢٤)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد (هو ابن زيد). وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨)، عن عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمان -فرقهما-، قالا: حدثنا سفيان (ح) وعن محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا محمد بن ثابت. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨)، عن الصغاني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان (ح) وعن يوسف بن سعيد، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج (ح) وعن أبي أمية، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وابن حبان (٢٩٥٤)، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد. والخطيب في "تأريخ بغداد" ٧/ ٢٨٢، قال: أخبرنا أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمان، قال: حدثنا سعدان بن يحيى، قال: حدثنا روح بن القاسم. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٥٣، قال: حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة.
جميعهم: (سفيان بن عيينة، وحماد بن زيد، ومحمد بن ثابت، وابن جريج، وروح بن القاسم)، عن عمرو بن دينار.
стр. 808
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٨ (٢١٨١١)، قال: حدثنا محمد بن بشر، ويزيد (هو ابن هارون). كلاهما: عن محمد بن عمرو. ومسلم ٧/ ٢٧ (٢٢١٨) - (٩٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٨٦)، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا أبو أسامة (يعني: حماد بن أسامة)، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. وابن الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٧١)، قال: حدثني محمد بن زُنْبور الأبطحي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه (يعني: سلمة بن دينار). وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨) عن الأشج، عن ابن نمير، عن سفيان، وعن بندار، عن عبد الوهاب الثقفي، عن محمد بن عمرو. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٦ (١٤٨) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا وهب الله بن راشد، قال: حدثنا حيوة بن شريح (ح) وعن علي بن عبد الرحمان المخزومي، قال: حدثنا أبو الأسود (هو النضر بن عبد الجبار)، قال: حدثنا نافع بن يزيد. كلاهما: (حيوة، ونافع)، عن ابن الهاد (هو يزيد بن عبد الله بن الهاد)، عن (محمد بن عنة) (١) محمد بن المنكدر. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٠٦، قال: حدثنا محمد بن خزيمة، وفهد (يعني: ابن سليمان النخاس)، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن الهاد. والبزاز في "الغيلانيات" (٥٩٩)، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين العسكري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد المعروف بعبدان العسكري، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عمرو، وأبو أيوب (يعني: الإفريقي) هو عبد الله بن علي. وابن حبان (٢٩٥٢)، قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال:
стр. 809
أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦١ (٣٨٤)، قال: حدثنا إدريس بن جعفر العطار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٥٢، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا محمد بن عثمان الصيدلاني، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي خازم، عن يزيد بن عبد الله بن الهادي. وابن الدبيثي في "ذيل تأريخ بغداد": ٧٩ - ٨٠، قال: أنبأنا القاضي أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر، ومن خطه نقلت، قال: أنبأنا أبو العلاء وجيه بن هبة الله بن المبارك، قال: أنبأنا أبي، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن سليمان أبو الغنائم البصري - بكند من نواحي دجيل-، قال: أنبأنا القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا القاسم بن يزيد، عن مكرم بن أنس.
جميعهم: (محمد بن عمرو، وسفيان بن عيينة، وسلمة بن دينار، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وأبو أيوب الإفريقي، ومالك، ومكرم بن أنس)، عن محمد بن المنكدر.
- أخرجه: الدولابي في "الكنى" ٢/ ٢٤، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: حدثنا وليد بن خالد أبو العباس الأعلم الواسطي، قال: حدثنا محمد بن ثابت، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن طاوس (هو ابن كيسان).
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" ١/ ٣٠٥، قال: حدثني أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة. وابن الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٧٢)، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة)
стр. 810
١/ ٢٨٦ - (١٤٨)، عن أبي شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي (مقرونين).
كلاهما: (أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، وأحمد بن عمار)، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي عن الشيباني (هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني)، عن رباح بن عبيدة.
- أخرجه: ابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨)، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨)، عن بحر بن نصر، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث. وفي ١/ ٢٨٦ (١٤٨) وعن أبي يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا يحيى بن قزعة. (ح) وموسى بن سعيد، قال: حدثنا القعنبي (يعني: عبد الله بن مسلمة). كلاهما: (يحيى بن قزعة، والقعنبي)، عن المغيرة بن عبد الرحمان. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٠٦، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث ﵁. كلاهما: (عمرو بن الحارث، والمغيرة بن عبد الرحمان)، عن أبي النضر (يعني: سالم بن أبي أمية القرشي).
- أخرجه: ابن الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٧٤)، قال: حدثنا إبراهيم (هو ابن يعقوب الجوزجاني)، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي عن الشيباني، عن عن أبي بكر بن حفص. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٦ عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا وهب الله بن راشد، قال: حدثنا حيوة بن شريح (ح) وعن علي بن عبد الرحمان المخزومي، قال: حدثنا أبو الأسود (هو النضر بن عبد الجبار)، قال: حدثنا نافع بن يزيد. كلاهما: (حيوة بن شريح، ونافع)، عن (محمد بن عنة) محمد بن
стр. 811
المنكدر. (ح) وعن أبي شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي عن الشيباني، عن أبي بكر بن حفص.
كلاهما: (أبو بكر بن حفص، ومحمد بن المنكدر)، عن عمر بن عبد العزيز.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٣٢ (٢٧٥)، قال: حدثنا محمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد (هو عبد الله الواسطي)، عن عبد الرحمان بن إسحاق، عن الزهري، ومحمد بن المنكدر.
جميعهم: (محمد بن المنكدر، وأبو النضر، والزهري، وعمرو بن دينار، وطاوس بن كيسان، ورباح بن عبيدة، وعمر بن عبد العزيز)، عن عامر بن سعد.
- أخرجه: الطيالسي (٦٣٠). وعلي بن الجعد في "مسنده" (٥٤٢). وأحمد ١/ ١٧٧ (١٥٣٦)، قال: حدثنا بهز (هو ابن أسد). وفي ٥/ ٢٠٦ (٢١٧٩٨)، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢١٨١٨)، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٢١٠ (٢١٨٢٧)، قال: حدثنا يحيى. والبخاري ٧/ ١٦٨ (٥٧٢٨)، قال: حدثنا حفص بن عمر. وفي "التأريخ الكبير" ١/ ٢٨٨، قال: حدثنا علي (هو ابن المديني)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر (مقرونين). ومسلم ٧/ ٢٨ (٢٢١٨) - (٩٧)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٥)، قال: أخبرنا محمد بن علي، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن مهدي. وابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨)، عن محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٦ (١٤٨)، عن يوسف بن سعيد، عن حجاج بن محمد (ح) وعن إبراهيم
стр. 812
بن مرزوق، قال: حدثنا أبو داود (الطيالسي) (ح) وعن الصغاني، قال: حدثنا أبو النضر (هو هاشم بن القاسم)، والحسن بن موسى (ح) وعن أبي داود الحراني، قال: حدثنا وهب بن جرير. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٠٦، قال: حدثنا ابن مرزوق، قال: حدثنا وهب (هو ابن جرير). والشاشي (١٦٩)، قال: حدثنا علي (هو ابن عبد العزيز)، قال: حدثنا عفان (يعني: عفان بن مسلم). والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٣٧٦، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي (ح) قال: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، قال: حدثنا وهب بن جرير. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٥٦، قال: حدثنا أحمد بن قاسم بن عيسى المقرئ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن حبابة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد.
جميعهم: (الطيالسي، وعلي بن الجعد، وبهز، ويحيى بن أبي بكير، ومحمد بن جعفر، وحفص بن عمر، ويحيى بن سعيد، وابن أبي عدي، ومعاذ بن معاذ، وعبد الرحمان بن مهدي، وخالد بن الحارث، وحجاج بن محمد، وأبو النضر، والحسن بن موسى، ووهب بن جرير، وعفان بن مسلم)، عن شعبة بن الحجاج.
- أخرجه: أحمد ١/ ١٨٢ (١٥٧٧) و ٥/ ٢١٣ (٢١٨٦٠). وعبد بن حميد (١٥٥)، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، عن وكيع (يعني: ابن الجراح). والبخاري في "التأريخ الكبير" ١/ ٢٨٨، قال: قال لنا علي (يعني: ابن المديني)، عن مؤمل (هو ابن إسماعيل القرشي). ومسلم ٧/ ٢٨ (٢٢١٨) - (٩٧)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٧)، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا مؤمل (يعني: ابن إسماعيل). والنسائي في "الكبرى"
стр. 813
(٧٥٢٣)، قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع. وأبو يعلى (٧٢٨)، قال: حدثنا زهير (يعني: ابن حرب)، قال: حدثنا وكيع. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٦ (١٤٨)، عن أبي أمية (هو محمد بن إبراهيم الطرطوسي)، قال: حدثنا أبو حذيفة (يعني: موسى بن مسعود) (ح) وعن الأحمسي محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع (ح) وعن علي بن حرب، عن القاسم بن يزيد. وابن أبي حاتم في "التفسير" ١/ ١٢٠ (٥٩١). وفي ٥/ ١٥٥٠ (٨٨٨٧). وفي ٥/ ١٥٩٦ - ١٥٩٧ (٨٤٣٦)، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٣)، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، قال: حدثنا أبو حذيفة. والطبراني في "المعجم الكبير" ٤/ ٩٠ - ٩١ (٣٧٤٥)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١١٩٣)، قال: أنبأنا عبد الله بن محمد بن جعفر، وعبيد الله بن أحمد بن علي، قال: أنبأنا الحسين بن إسماعيل، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا وكيع. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٣٧٦. وفي "الآداب"، له (٤٤٣)، قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا وكيع.
خمستهم: (أحمد، ووكيع، ومؤمل بن إسماعيل، وموسى بن مسعود، والقاسم بن يزيد)، عن سفيان الثوري.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٢٨٨، قال: قال لي عثمان بن محمد. ومسلم ٧/ ٢٩ (٢٢١٨) - (٩٧)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٦)، قال: أخبرنا يوسف بن موسى.
стр. 814
ثلاثتهم: (عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، ويوسف بن موسى)، عن جرير، عن الأعمش.
- أخرجه: ابن الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٧٣)، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٦ (١٤٨)، عن أبي شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن عمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٥٧، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
كلاهما: (حفص بن غياث، وخالد بن عبد الله)، عن أبي إسحاق الشيباني (سليمان بن أبي سليمان).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٧ (٤٠٣)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. والخطيب في "تالي التلخيص" (١٩٢)، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم الآدمي، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا سعد بن الصلت.
كلاهما: (يعلى بن عبيد، وسعد بن الصلت)، عن الأجلح (هو ابن عبد الله الكندي).
جميعهم: (شعبة، وسفيان الثوري، والأعمش، والشيباني، والأجلح)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد.
стр. 815
- أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (٢٥٧٥)، قال: حدثنا زيد بن أخرم، قال: أخبرنا عبد القاهر بن شعيب، قال: أخبرنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة (هو ابن الزبير).
- أخرجه ابن خزيمة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٨٥ (١٤٨) عن بندار، وأبي موسى -فرقهما-، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حبيب، عن عطاء بن يسار، عن عامر بن سعد، عن أبيه (سعد بن أبي وقاص).
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ٩١ (٣٧٤٦)، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عبد الغفار بن القاسم عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار.
- أخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/ ٢٥٤، قال: حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد، قال: حدثنا يوسف بن زيد، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت عمرو بن سعد بن أبي وقاص.
جميعهم: (عامر بن سعد، وإبراهيم بن سعد، وعروة بن الزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعطاء بن يسار، وعمرو بن سعد)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
في بعض الروايات: ((أن هذا الوجع والسقم رجز)).
وفي بعض الروايات: ((أن هذا الوباء رجز)).
وفي بعض الروايات: ((أن هذا الوجع رجس وبقية عذاب)).
وفي بعض الروايات عن أسامة بن زيد، وسعد بن مالك، وخزيمة بن ثابت (ثلاثتهم)، عن رسول الله ﷺ .
стр. 816
٣٣٦ - عن أسامة بن زيد، قال: ذكر لرسول الله ﷺ رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبًا من المدينة ببعض الطريق أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي ﷺ : "إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها (١) " يعني: المدينة.
إسناده ضعيف؛ لجهالة عياض ابن عم أسامة بن زيد.
- أخرجه: الطيالسي (٦٣٣). وأحمد ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠٤)، قال: حدثناه الهاشمي (يعني: سليمان بن داود) ويعقوب (يعني: ابن إبراهيم بن سعد). وفي ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠٥)، قال: حدثنا أبو معمر (هو إبراهيم بن إسماعيل الهذلي). والبزار في "البحر الزخار" (٢٦١٦)، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا أبو داود (يعني: الطيالسي). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٥ (٤٠١)، قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: حدثنا أبي (يعني: إبراهيم بن حمزة الزبيري) والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٢٧ (١٣٣٨)، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الأديب، أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد الزاري، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا ابن المثنى (يعني: محمد)، قال: حدثنا أبو داود (الطيالسي). وفي ٤/ ١٢٨ (١٣٤٠)، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني -بها- أن فاطمة بنت عبد الله، أخبرتهم -قراءة عليها-، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال: حدثني أبي (يعني: إبراهيم بن حمزة الزبيري). وفي ٤/ ١٢٨ (١٣٤١)، قال: وأخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمد عبد الله بن أحمد المقدسي
стр. 817
رحمه الله -قراءة عليه- قيل له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق -قراءة عليه-، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن علي المعروف بأبي زكري الدقاق، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد، قال: حدثنا يونس بن محمد.
جميعهم: (الطيالسي، والهاشمي، ويعقوب، وأبو معمر، وإبراهيم بن حمزة، ويونس بن محمد)، عن إبراهيم بن سعد.
- أخرجه: يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ٢١١ - ٢١٢، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع، قال: حدثنا جدي (يعني: عبيد الله بن أبي زياد الرصافي).
- أخرجه: الضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٢٨ (١٣٣٩)، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الأديب، أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي (يعني: جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله)، قال: سمعت النعمان (يعني: ابن راشد الجزري).
ثلاثتهم: (إبراهيم بن سعد، وعبيد الله بن أبي زياد، والنعمان بن راشد)، عن الزهري، عن عياض (يعني: بن ضبري) ابن عم أسامة بن زيد، عن أسامة بن زيد، فذكره.
стр. 818
باب الأدب
٣٣٧ - قال: يا رسول الله، الحمد لله على سلامتك وما ظفرك! كنت يا رسول الله ليالي خرجت مورودًا (١)، فلم يفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك، فقال: ((آجرك الله!)) وكان سهيل بن عمرو لما كان بشنوكة -شنوكة فيما بين السقيا وملل- كان مع مالك بن الدخشم الذي أسره، فقال: خل سبيلي للغائط. فقام به، فقال سهيل: إني احتشم فاستأخر عني! فاستأخر عنه، ومضى سهيل على وجهه، انتزع يده من القران (٢) ومضى، فلما أبطأ سهيل على مالك أقبل فصاح في الناس، فخرجوا في طلبه. وخرج النبي ﷺ في طلبه، فقال: ((من وجده فليقتله!)) فوجده رسول الله ﷺ قد دفن نفسه بين سمرات، فأمر به فربطت يداه إلى عنقه، ثم قرنه إلى راحلته، فلم يركب خطوة حتى قدم المدينة فلقي أسامة بن زيد.
سيأتي ذكره في "مسند عبد الله بن أنيس".
٣٣٨ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : ((أشكر الناس لله، أشكرهم للناس)) (٣).
إسناد ضعيف جدًّا؛ عبد المنعم بن نعيم، المتروك.
أخرجه: الدولابي في "الكنى" ١/ ٧١، وفي ١/ ٢٠٠، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي. والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٣/ ١١١، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، وحجاج بن عمران (مقرونين). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٧١ (٤٢٥)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري. وابن عدي في "الكامل"
стр. 819
٧/ -٣٤، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي. والكلاباذي في "بحر الفوائد": ١٧٢، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف العماني، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم البغوي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩١١٨)، قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفار، قال: حدثنا محمد بن راشد المؤدب الأصبهاني.
جميعهم: (محمد بن عبد الملك، وإبراهيم، وحجاج، والحسين، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن راشد)، قالوا: حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد المنعم بن نعيم أبو سعيد عن الجريري (١) (يعني: سعيد)، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٣٩ - عن أسامة قال: كانت عائشة وحفصة عند النبي ﷺ جالستين، فجاء ابن أم مكتوم، فقال لهما النبي ﷺ : ((قوما))، فقالتا: أنه أعمى، قال: ((وأنتما عمياوان؟!)).
إسناده موضوع؛ وهب بن حفص وهو ابن يحيى بن حفص البجلي الحراني، كذبه أبو عروبة والدارقطني. ومحمد بن سليمان، مجهول. والحديث معروف من رواية أم سلمة على أن القصة لها ولميمونة، وليس لعائشة وحفصة، وهو صحيح.
أخرجه: أبو بكر والبزاز في "الغيلانيات" (١٣٩)، قال: حدثنا أبو أحمد المطرز محمد بن محمد، قال: حدثنا وهب بن حفص، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، فذكره.
стр. 820
٣٤٠ - عن أسامة بن زيد إن رسول الله ﷺ ، قال: ((من لا يرحم لا يُرحم)).
صحيح لغيره.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الصغير" (١٠٦٨)، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن شاذويه الأصبهاني أبو مسلم النحوي، قال: حدثنا أحمد بن مهدي، قال: حدثنا علي بن صالح -صاحب المصلى-، قال: حدثنا القاسم بن معين عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٤١ - مر مروان بن الحكم على أسامة بن زيد وهو يصلي، فحكاه مروان، قال: أبو معشر وقد لقيهما جميعًا، فقال أسامة: يا مروان، سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: ((إن الله لا يحب كل فاحش متفحش)).
حسن.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٢ (٢١٢٥٧). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٠١ (١٣١٣)، قال: أخبرنا عمر بن علي الواعظ، إن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله (يعني: ابن أحمد)، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أبو معشر، عن سليم مولى ليث -وكان قديمًا-، قال: مر مروان ابن الحكم.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٢٧، قال لي عبد الله بن محمد، عن معلى بن منصور، قال: سمع ابن أبي زائدة. وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٣٧)، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا معلى بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن زكريا. وفي (٣٣٩)، قال: حدثنا أبو موسى الهروي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ٣٣٤، قال: سمعت أبا زرعة، قال: وحدثنا عن إسحاق بن إبراهيم بن موسى الهروي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وفي ٢/ ٣٣٥، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا
стр. 821
القاسم (يعني: ابن مالك). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٥ (٣٩٩)، قال: حدثنا أبو الحصين، قال: حدثنا يحيى (يعني: الحماني)، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وفي ١/ ١٦٦ (٤٠٤)، قال: حدثنا أحمد بن علي البربهاري، قال: حدثنا زكريا بن عدي (ح)، قال: وحدثنا المقدام بن داود، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وفي "المعجم الأوسط"، له (٣٣٠)، قال: حدثنا أحمد بن رشدين، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٥/ ٢٤٦، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله السراج -بنيسابور-، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا معلى بن منصور، قال: حدثنا ابن أبي زائدة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٥٣ (١٣٧١) و (١٣٧٢)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود -قراءة عليه بأصبهان- قيل له: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله -قراءة عليها-، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن علي البربهاري، قال: حدثنا زكريا بن عدي (ح)، قال: وحدثنا المقدام بن داود، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
ثلاثتهم: (ابن أبي زائدة، والقاسم بن مالك، وعيسى بن يونس)، عن عثمان بن حكيم، عن محمد بن أفلح مولى أبي أيوب (١).
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٦٨٧)، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة. وابن حبان (٥٦٩٤)، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي (يعني: جرير بن حازم). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٦ (٤٠٥)، قال:
стр. 822
حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثني أبي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥٧/ ٢٤٨، قال: أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو الفضل الرازي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن بشار (١)، وابن المثنى، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي ٥٧/ ٢٤٨، قال: أخبرنا أبو القاسم السمرقندي، قال: أخبرنا أحمد بن أبي عثمان، وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري. (ح)، قال: وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري، قال: أخبرنا أبي، قالا: أخبرنا أحمد بن أبي عثمان، وأحمد بن إبراهيم القصاري، قال: أخبرنا أبي، قالا: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري، قال: حدثنا المحاملي، قال: أخبرنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٠٥ (١٣١٦)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني -بها- أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم -قراءة عليها-، قالت أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثني أبي. وفي (١٣١٧)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد هارون، قال: حدثنا محمد بن بشار، وابن المثنى قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي ٤/ ١٠٦ (١٣١٨)، قال: وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي -بأصبهان- أن أبا عبد الله الحسين الخلال أخبرهم، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد
стр. 823
بن إبراهيم بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي.
كلاهما: (سلمة، وجرير)، عن محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
ثلاثتهم: (مروان بن الحكم، ومحمد بن أفلح مولى أبي أيوب، وعبيد الله بن عبد الله)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٤٢ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : ((مَنْ صُنِعَ إليهِ مَعْرُوفٌ، فَقالَ لِفَاعِلهِ جَزاكَ اللهُ خَيرًا فقدْ أبْلغَ في الثَّناءِ)).
صحيح.
أخرجه: الترمذي (٢٠٣٥)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري. وفي "العلل الكبير"، له (٥٨٩)، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠١)، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن منيع. والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٠٨). وفي "عمل اليوم والليلة"، له (١٨٠)، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. وأبو بكر البزاز في "الغيلانيات" (١٤٠)، قال: حدثني جعفر بن محمد بن كزال، قال: حدثنا إسحاق بن الحصين الرقي (ح)، قال: وحدثني الهيثم بن خلف، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري (ح)، قال: وحدثني علي بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم (يعني: ابن سعيد)، (ح)، قال: حدثني عبد الله بن ياسين، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي. وفي (١٤١)، قال: حدثنا أبو أحمد المطرز محمد بن محمد، قال: حدثني القاسم بن الحسن. وابن حبان (٣٤١٣)، قال: أخبرنا عمرو بن سعيد بن سنان، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان (مقرونين)، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. والطبراني في "المعجم
стр. 824
الصغير" (١١٨٣)، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم الرقاعي الأصبهاني، عن أحمد بن يونس الضبي. وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٧٥)، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمان (يعني: النضر بن منصور الفزاري الكوفي)، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٣٢٣، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم الرقاعي الأصبهاني، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩١٣٧)، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود السكري في آخرين، قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد يونس الضبي البغدادي بأصبهان. والخطيب في "تالي التلخيص" (١٦٠)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم الرقاعي الأصبهاني، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي. وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١١٤٦)، قال: أخبرنا أبو منصور طاهر محمد بن محمد الليثي، قال: حدثنا أبو الحسن الليث بن الحسن الليثي، قال: أنبأنا زهر بن أحمد، قال: أنبأنا أبو الوليد محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١١٠ (١٣٢١)، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الصيدلاني -بأصبهان- أن أبا علي الحسن بن أحد الحداد أخبرهم -قراءة- قراءة عليه -وهو حاضر-، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال: حدثنا حسين بن حسن المروزي. وفي (١٣٢٢)، قال: وأخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة -بالقاهرة-، وأبو الحسن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد العمري، وأبو الفرج عبد الرحمان بن محمد بن هبة الله بن محمد بن عيسى القصري -ببغداد-
стр. 825
أن أبا القاسم هبة الله بن محمد الشيباني أخبرهم -قراءة -قراءة عليه- وهم يسمعون-، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني الهيثم بن خلف، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري.
جميعهم: (الحسين بن الحسن، وإبراهيم بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن الحصين، والقاسم بن حسن، وأحمد بن يونس الضبي)، عن الأحوص بن جواب، عن سعير بن الخمس (١)، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٤٣ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : ((من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار)) (٢).
صحيح.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٧١ (٤٢٦)، قال: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي. وفي "جزء حديث من كذب علي"، له (٧٠)، قال: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/ ٢٤٥، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن سنان العطار -ببغداد-، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٨٣، قال: أنبأنا إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي، قال: قال أبو نصير محمد بن محمد الرحبي: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الرزاق، قال: حدثنا محمد بن السري بن عثمان التمار، قال: أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن سفيان. (ح) قال: وأنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو سهل بن سعدويه، قال:
стр. 826
أنبأنا محمد بن الفضل القرشي، قال: أنبأنا أبو بكر بن مردويه، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن الفضل السفطي. وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ١٦/ ٣٨٩ - ٣٩٠، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الطبري، قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الكريم التميمي، قال: أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، قال: أنبأنا محمد بن عمر بن علي الوراق، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن السري التمار، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المعروف بابن سنين.
أربعتهم: (محمد بن الحسين الأنماطي، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، وإسحاق بن إبراهيم بن سفيان، وإسحاق بن إبراهيم بن سعيد)، قالوا: حدثنا عبد الرحمان بن نافع (١) أبو زياد المعروف بدرخت.
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٨/ ٣٨٤، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد المؤدب، قال: حدثنا أبو مسلم الواقدي. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ١٤٧ - ١٤٨، قال: حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن سياه المذكر، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن ماهان الجوال، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مسلم. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥/ ١٢٧، قال: أنبأنا أبو علي الحداد، قال: ثم حدثنا أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن سياه المذكر، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن ماهان، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مسلم.
стр. 827
كلاهما: (عبد الرحمان بن نافع، وعبد الرحمان بن مسلم)، قالا: حدثنا علي بن ثابت الجزري (١)، عن الوازع بن نافع العقيلي، عن (٢) أبي سلمة بن عبد الرحمان، عن أسامة بن زيد، فذكره.
باب الذكر والدعاء
٣٤٤ - عن أسامة بن زيد ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: ((سبحانك الذي لا إله غيره، الإله العالم الدائم الذي لا ينفد، القائم الذي لا يغفل، بديع السماوات والأرض، المبدع غير المبتدع، خالق ما يُرى وما لا يُرى، عالم كل شيء بغير معلم)).
إسناده ضعيف؛ سلمة بن وردان الليثي أبو يعلي المدني ضعيف، وعثمان بن العلاء قال البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٢٤٥: (حديثه منكر).
- أخرجه: أبو الشيخ في "العظمة" (١١٠)، قال: حدثنا عيسى بن محمد الداري، قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم الزبيري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن معن، عن عثمان بن العلاء، عن سلمة بن وردان، عن أسامة بن زيد، فذكره.
باب القرآن
٣٥٤ - عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله ﷺ وأصحابه يأخذون العفو من المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبروا على الأذى، قال الله : ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا﴾ (٣)، الآية، وكان النبي ﷺ يتأول في العفو ما أمره الله به حتى
стр. 828
أذن الله فيهم، فلما غزا النبي ﷺ بدرًا فقتل الله من قتل من الكفار من صناديد قريش، قال: ابن أبي ومن معه من المشركين: هذا أمر قد توجه له فبايعوا رسول الله ﷺ على الإسلام فأسلموا.
إسناده صحيح.
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٢٠٦ (١٠٨٨)، وفي ٣/ ٨٣٤ (٤٦١٨)، قال: حدثنا أبي، والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٣ (٣٨٩)، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو الدمشقي.
كلاهما: (أبو حاتم، وأبو زرعة)، قالا: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٤٦ - عن أسامة بن زيد: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ (١)، قال: قال النبي ﷺ : ((كلهم من هذه الأمة)).
إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي ليلى.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٧ (٤١٠)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا سهل بن عبد ربه الرازي عن عمرو بن أبي قيس. والواحدي في "الوسيط" ٣/ ٥٠٥، قال: أخبرنا الأستاذ أبو طاهر الزيادي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن سلام الأصفهاني، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس. والبيهقي في البعث برقم (٦٣)، قال: أخبرنا أبو بكر القاضي، قال: أنبأنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين، قال: حدثنا محمد بن جامع، قال: حدثنا حصين بن
стр. 829
نمير. وفي (٦٤)، قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، ومحمد بن موسى، قالا: أنبأنا أبو عبد الله الصفار الأصبهاني، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد السلام الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، قال: حدثنا عمرو بن أبي قيس. والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/ ٣٤٢، قال: أخبرنا أبو عقيل أحمد بن عيسى بن زيد القزاز، وأبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، قال أبو عقيل: حدثنا، وقال طلحة: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني الفضل بن الحسن بن محمد بن الفضل بن الأعين الأهوازي -ببغداد-،
قال: حدثنا سليمان بن داود المنقري، قال: حدثنا حصين بن نمير أبو محصن.
كلاهما: (عمرو بن أبي قيس، وحصين بن نمير) عن ابن أبي ليلى (محمد بن عبد الرحمان)، عن أخيه (عيسى بن عبد الرحمان) (١)، عن أبيه (عبد الرحمان بن أبي ليلى)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
باب العلم
٣٤٧ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : ((يَحْملُ هذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْريفَ الغَالِينَ، وانْتِحالِ المُبْطِلينَ، وتأويلَ الجَاهِلينَ)).
إسناده صحيح لغيره.
- أخرجه: الخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٥٣). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ ٣٩، قال: أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي، وأبو محمد طاهر بن سهل، قالا: حدثنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي -بدرزيجان-، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن محمد
стр. 830
بن الجهم الكاتب. والعلائي في "بغية الملتمس": ٣٤، قال: أخبرناه سليمان بن حمزة المقدسي -فيما قرئ عليه وأنا أسمع-، قال: أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر، قال: أخبرنا أبو الطيب طلحة بن الحسين بن أبي ذر الصالحاني -حضورًا-، قال: أخبرنا جدي أبو ذر محمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان.
كلاهما: (أحمد بن علي، وأبو محمد عبد الله بن محمد)، قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، عن عثمان بن يحيى القرقساني، عن عمرو بن هاشم البيروتي، عن محمد بن سليمان يعني: ابن أبي كريمة)، عن معان بن رفاعة السلامي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٤٨ - عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الصفاء الزلال لأهل العلم الطمع)).
إسناده ضعيف جدا؛ خارجة بن مصعب أبو الحجاج السرخسي، متروك، وكان يدلس عن الكذابين.
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٣/ ٤٩٧. وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٢٣٤، قال: أنبأنا إسماعيل بن أحمد (١)، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أنبأنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا أبو أحمد بن عدي، قال: حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا أحمد بن بكار بن أبي ميمونة، قال: حدثنا محمد بن سلمة (٢)، عن خارجة بن مصعب، عن أبي معن (٣)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
стр. 831
٣٤٩ - عن أبي وائل قال: قيل لأسامة لو أتيت فلانا فكلمته قال إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون من فتحه ولا أقول لرجل إن كان علي أميرا إنه خير الناس بعد شيء سمعته من رسول الله ﷺ قالوا: وما سمعته يقول قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: ((يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ فيُلقى في النارِ، فتندلِقُ أقتابُهُ في النارِ، فيدُورُ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ فيجْتَمعُ أهلُ النارِ عليهِ، فيقُولونَ: أيْ فُلانُ ما شأنُكَ، أليسَ كنتَ تأمُرُنا بالمعْروفِ وتَنْهى عنِ المنْكرِ؟ قالَ: كُنتُ آمُرُكُمْ بالمعْروفِ ولا آتيهِ، وأنْهاكُمْ عنِ المنْكَرِ وآتيهِ)) (١).
صحيح.
- أخرجه: الحميدي (٥٤٧)، قال: حدثنا سفيان. وأبو عبيد في "غريب الحديث" ٢/ ٣٠، قال: حدثناه أبو معاوية. وأحمد ٥/ ٢٠٥ (٢١٧٨٤)، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، وفي ٥/ ٢٠٧ (٢١٨٠٠)، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢١٨١٩)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والبخاري ٤/ ١٤٧ (٣٢٦٧)، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ٦٩ (٧٠٩٨)، قال: حدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة. ومسلم ٨/ ٢٢٤ (٢٩٨٩) - (٥١)، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأبو كريب، قالوا: حدثنا أبو معاوية. وفي ٨/ ٢٢٤ (٢٩٨٩) - (٥١)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وأبو إسحاق في "غريب الحديث" ٢/ ٨٨٧، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو معاوية. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣١٩ - ٣٢٠ (١٩٨)، قال: حدثنا أبو أمية والصغاني (مقرونين)، قالا: حدثنا يعلى
стр. 832
بن عبيد. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٤ (٣٩٥)، قال: حدثنا أبو حصين، قال: حدثنا يحيى أبو معاوية. وفي ١/ ١٦٥ (٤٠٢)، قال: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٥٤)، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا محمد بن خازم. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٩٤ - ٩٥، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، قال: حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال: أنبأنا يعلى بن عبيد. وفي "شعب الإيمان" (٧٥٦٨)، قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفخام، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعلى بن عبيد. والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" (٧٤)، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن حفص المقرئ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس الفضل -بالموصل-، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، قال: حدثنا محاضر بن المورع. والبغوي في "شرح السنة" (٤١٥٨)، وفي "التفسير"، (٥٣)، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن محمد بن إسماعيل، عن علي (يعني: ابن عبد الله)، عن سفيان. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ١٣/ ٨٦٣، قال: أخبرنا أبو محمد، وأبو الوليد (مقرونين)، قالا: أنبأنا جابر بن محمد، قال: أنبأنا علي بن محمد، قال: أنبأنا أبو زيد، قال: أنبأنا محمد بن يوسف، قال: أنبأنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا علي (يعني: بن عبد الله)، قال: حدثنا سفيان. وابن جماعة في "مشيخته" ١/ ٢٤٥ - ٢٤٦، قال: أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الإربلي -إجازة-، قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخشوعي -قراءة عليه وأنا أسمع-، قال: أخبرنا أبو محمد
стр. 833
هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني، قال: حدثنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي المقرئ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن الفضل -بالموصل-، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، قالا: حدثنا محاضر بن المورع.
جميعهم: (سفيان، وأبو معاوية، ويعلى بن عبيد، وشعبة وجرير، ومحمد بن خازم، ومحاضر بن المورع)، عن الأعمش.
- أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٦ (٢١٧٩٤)، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد (يعني: بن زيد) عن عاصم بن بهدلة. وابن أبي الدنيا في "صفة النار" (٢٣٠)، قال: حدثنا داود بن عمرو، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٨٩، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ﵀ -ببغداد-، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، وجعفر بن محمد بن شاكر (مقرونين)، قالا: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة.
أخرجه: أحمد ٥/ ٢٠٩ (٢١٨١٩)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني منصور بن المعتمر.
- أخرجه: أبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٥٢)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عامر، قال: حدثنا أبي، عن يعقوب، عن أبي عبيد وهو حفص بن حميد، عن شمر بن عطية. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٣٥٣، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن عامر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية (ح)، قال: وحدثنا أبي، وأبو محمد بن حبان (مقرونين)، قالا: حدثنا محمد بن يحيى
стр. 834
بن مندة، قال: حدثنا محمد بن عامر، قال: حدثنا أبي، عن يعقوب القمي، عن أبي عبيد وهو حفص بن حميد، عن شمر بن عطية.
- أخرجه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/ ١١٢، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن الخليل الأزدي، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حبيب (يعني: ابن أبي ثابت).
خمستهم: (الأعمش، وعاصم بن بهدلة، والمنصور بن المعتمر، وشمر بن عطية، وحبيب بن أبي ثابت)، عن شقيق بن سلمة (وهو أبو وائل).
- أخرجه: أبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٥٣)، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا حفص بن حميد، عن شمر بن عطية.
كلاهما: (شقيق بن سلمة، وشمر بن عطية)، عن أسامة بن زيد، فذكره.
باب الجهاد
٣٥٠ - بعثني رسول الله ﷺ إلى قرية يقال لها أبنى، فقال: ((أئتِ أُبْنَى (١) صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ)).
إسناده صحيح.
- أخرجه: الشافعي في "مسنده": ٤٥. وفي "الأم"، له ٤/ ٢٥٨، قال: أخبرنا بعض أصحابنا، عن عبد الله بن جعفر الأزهري. والواقدي في "المغازي" ٣/ ١١١٨، قال: فحدثني عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمان بن أزهر بن عوف. والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٧/ ٢٠ (٥٤٠٥)، قال: أخبرنا أبو بكر
стр. 835
(يعني: ابن الحسن القاضي)، وأبو سعيد (يعني: ابن أبي عمرو) (مقرونين)، قالا: حدثنا أبو العباس (يعني: الأصم)، قال: أخبرنا الربيع (يعني: ابن سليمان)، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا بعض أصحابنا، عن عبد الله بن جعفر. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢/ ٥٥، قال: أخبرنا أبو بكر، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا الواقدي، قال: فحدثني عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمان بن أزهر بن عوف.
- أخرجه: الطيالسي (٦٢٥). وابن سعد في "الطبقات" ٤٠/ ٦٦، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري. وابن أبي شيبة (٣٣٠٦٢) و (٣٣١٤٠)، قال: حدثنا وكيع. وأحمد ٥/ ٢٠٥ (٢١٧٨٥)، قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢١٨٢٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى. وأبو داود (٢٦١٦)، قال: حدثنا هناد بن السري، عن ابن المبارك. وابن ماجه (٢٨٤٣)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، قال: حدثنا وكيع. والبزار في "البحر الزخار" (٣٥٦٦)، قال: حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى (مقرونين)، قالا: أخبرنا معاذ بن معاذ. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٢٠٨، قال: حدثنا سليمان بن شعيب، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٥ (٤٠٠)، قال: حدثنا أبو حصين، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن المبارك. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٨٣. وفي "السنن الصغرى"، له (١٦٣٨)، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني، عن يونس بن حبيب، عن أبي داود الطيالسي. وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/ ٢٢٠، قال: حدثناه سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. (ح)، قال: وحدثناه عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن
стр. 836
بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هناد بن السري، عن ابن المبارك. (ح) قال: وحدثناه عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا ابن الأصبهاني، قال: أخبرنا ابن المبارك، وعيسى بن يونس (مقرونين). (ح)، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يعقوب بن كعب، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢/ ٤٧، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع. (ح)، قال: وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا محمد بن المفتي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي ٢/ ٤٨، قال: أخبرناه أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى. (ح)، قال: وأخبرتنا به أم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية، قالت: قرأ على إبراهيم بن منصور السلمي -وأنا حاضرة-، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. (ح)، قال: وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن يحيى الهذلي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري. وفي ٢/ ٤٩، قال: أخبرناه أبو القاسم الشحامي، قال: أخبرنا أبو
стр. 837
بكر البيهقي، (قال: أخبرنا) (١) محمد بن الحسن بن فورك، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي.
جميعهم: (الطيالسي، ووكيع، ومحمد بن عبد الله بن المثنى، وابن المبارك، ومعاذ بن معاذ، وعيسى بن يونس)، عن صالح بن أبي الأخضر.
كلاهما: (عبد الله بن جعفر، وصالح بن أبي الأخضر)، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد، فذكره.
وسيأتي ذكره في حديث الزهري وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار.
٣٥١ - أن سعد بن معاذ ﵁ رمي يوم الخندق رمية فقطعت الأكحل من عضده، فزعموا أنه رماه رحبان بن قيس أحد بني عامر بن لؤي، ثم أخو بني لعرقة، ويقول آخرون رماه أبو أسامة الجشمي، فقال سعد بن معاذ ﵁: رب اشفني من بني قريظة قبل الممات، فرقأ الكلم بعدما قد انفجر، قال: وأقام ﷺ على بني قريظة حتى سألوه أن يجعل بينه ويينهم حكمًا ينزلون على حكمه، فقال رسول الله ﷺ : ((اختاروا من أصحابي من أردتم فلنستمع لقوله)) فاختاروا سعد بن معاذ، فرضي به رسول الله ﷺ ، وسلموا، وأمر رسول الله ﷺ بأسلحتهم فجعلت في بيت، وأمر بهم فكتفوا أو أوثقوا فجعلوا في دار أسامة بن زيد، وبعث رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ فأقبل على حمار أعرابي يزعمون أن وطأة برذعه من ليف، واتبعه رجل من بني عبد الأشهل، فجعل يمشي معه يعظم حق بني قريظة، ويذكر حلفهم والذي أبلوهم يوم بعاث، وأنهم اختاروك على من سواك رجاء عطفك وتحننك عليهم، فاستبقهم فإنهم لك حمال وعدد، قال: فأكثر ذلك الرجل ولم يحد إليه سعد شيئًا حتى دنوا، فقال له الرجل: ألا ترجع إلي شيئًا؟ فقال سعد: والله لا أبالي في الله لومة لائم، ففارقه الرجل،
стр. 838
فأتى إلى قومه قد يئس من أن يستبقيهم، وأخبرهم بالذي كلمه به والذي رجع إليه، ونفذ سعد حتى أتى رسول الله ﷺ ، فقال: ((يا سعد أحكم بيننا ويينهم))، فقال سعد ﵁: أحكم فيهم بأن تقتل مقاتلتهم، ويغتنم سبيهم، وتؤخذ أموالهم، وتسبى ذراريهم ونسائهم، فقال رسول الله ﷺ : ((حكم فيهم سعد بن معاذ بحكم الله))، ويزعم ناس أنهم نزلوا على حكم رسول الله ﷺ ، فرد رسول الله ﷺ الحكم فيهم إلى سعد بن معاذ، فأخرجوا رسلًا رسلًا فضربت أعناقهم، وأخرج حيي بن أخطب، فقال له رسول الله ﷺ : ((هل أخزاك الله؟))، فقال: قد ظهرت علي وما ألوم نفسي فيك، فأمر به رسول الله ﷺ فأخرج إلى أحجار الزيت التي بالسوق، فضربت عنقه، كل ذلك بعين سعد بن معاذ. وزعموا أنه كان بريء كلم سعد وتحجر بالبرء، ثم إنه دعا، فقال: اللهم رب السماوات والأرض فإنه لم يكن في الأرض قوم أبغض إلي من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه، وإني أظن أن قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فإن كان بقي بيننا وبينهم قتال فأبقني أقاتلهم فيك وإن كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجر هذا المكان واجعل موتي فيه، ففجره الله ﵎ وإنه لراقد بين ظهري الليل، فما دروا به حتى مات، وما رقأ الكلم حتى مات ﵀.
سيأتي ذكره في أحاديث عروة بن الزبير.
٣٥٢ - ثم إن رسول الله ﷺ ، بعدما هاجر وجاء الذين كانوا بأرض الحبشة، بعث بعثين قبل الشام، إلى كلب وبلقين، وغسان وكفار العرب الذين في مشارف الشام، فأمر رسول الله ﷺ ، على أحد البعثين أبا عبيدة بن الجراح، وهو أحد بني فهر، وأمر على البعث الآخر عمرو بن العاص، فانتدب في بعث أبي عبيدة أبو بكر وعمر، فلما كان عند خروج البعثين، دعا رسول الله ﷺ ، أبا عبيدة بن الجراح وعمرو بن العاص، فقال لهما: ((لا تعاصيا))، فلما فصلا عن المدينة، جاء أبو عبيدة، فقال لعمرو بن العاص: أن رسول الله ﷺ عهد إلينا
стр. 839
أن لا نتعاصا فإما أن تطيعني وإما أن أطيعك، فقال عمرو بن العاص: بل أطعني، فأطاعه أبو عبيدة، فكان عمرو أمير البعثين كليهما، فوجد من ذلك عمر بن الخطاب وجدًا شديدًا، فكلم أبا عبيدة، فقال: أتطيع ابن النابغة؟، وتؤمره على نفسك، وعلى أبي بكر، وعلينا، ما هذا الرأي؟، فقال أبو عبيدة لعمر بن الخطاب: ابن أم إن رسول الله ﷺ عهد إلي وإليه أن لا نتعاصا، فخشيت إن لم أطعه أن أعصي رسول الله ﷺ ، وشكى إليه ذلك، فقال رسول الله ﷺ : ((ما أنا بمؤمريها عليكم إلا بعدكم)) يريد المهاجرين، وكانت تلك الغزوة تسمى (ذات السلاسل) أسر فيها ناس كثير من العرب، وسبوا، ثم أمر رسول الله ﷺ بعد ذلك أسامة بن زيد، وهو غلام شاب فانتدب في بعثه عمر بن الخطاب، والزبير بن العوام، فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يصل ذلك البعث، فأنفذه أبو بكر الصديق بعد رسول الله ﷺ .
سيأتي ذكره في مرسلات الزهري.
٣٥٣ - عن عروة بن الزبير وكان أسامة بن زيد قد تجهز للغزو وخرج ثقله إلى الجرف، فأقام تلك الأيام لوجع الرسول ﷺ أمره رسول الله ﷺ على جيش عامتهم المهاجرون فيهم عمر بن الخطاب، أمره رسول الله ﷺ أن يغير على أهل مؤتة وعلى جانب فلسطين حيث أصيب زيد بن حارثة، فجلس رسول الله ﷺ إلى الجذع واجتمع المسلمون يسلمون عليه ويدعون له بالعافية، فدعا رسول الله ﷺ أسامة بن زيد، فقال: ((أغد على بركة الله والنصر والعافية، ثم أغد حيث أمرتك أن تغير))، قال أسامة: بأبي أنت قد أصبحت مفيقًا، وأرجو أن يكون الله قد شفاك، فائذن لي أن أمكث حتى يشفيك الله، فإني إن خرجت على هذه الحال خرجت وفي قلبي فرحة من شأنك وأكره أن أسأل عنك الناس، فسكت رسول الله ﷺ فلم يراجعه وقام، فدخل بيت عائشة.
سيأتي ذكره في مرسلات عروة بن الزبير.
стр. 840
٣٥٤ - أن رسول الله ﷺ ، قال فيْ مَرَضهِ الَّذي توفيَ فيهِ: ((أُنْقُذوا جيْشَ أُسامةَ)).
سيأتي ذكره في مراسيل عروة بن الزبير.
٣٥٥ - غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعوث سبع غزوات مرة علينا أبو بكر ومرة علينا أسامة بن زيد.
سيأتي ذكره في مسند سلمة بن الأكوع
٣٥٦ - كان النبي ﷺ إذا لم يغز أعطى سلاحه عليًّا أو أسامة ﵄.
سيأتي ذكره في مسند جبلة بن الحارث.
٣٥٧ - أمَّرَ رسول الله ﷺ ، أسامة بن زيد، على جيش، فيهم عمر بن الخطاب، والزبير، فقبض النبي ﷺ ، قبل أن يمضي ذلك الجيش.
سيأتي ذكره في مراسيل الزهيري.
٣٥٨ - عن أسامة بن زيد ﵄: إن النبي ﷺ خلف عثمان بن عفان، وأسامة بن زيد، على رقية بنت رسول الله ﷺ ، أيام بدر، فجاء زيد بن حارثة على العضباء ناقة رسول الله ﷺ بالبشارة، قال أسامة: فسمعت الهيعة، فخرجت فإذا زيد قد جاء بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأيت الأسرى، فضرب رسول الله ﷺ لعثمان بسهمه.
إسناده صحيح.
- أخرجه: البيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ١٧٤، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن السقاء، وأبو الحسن المقرئ، وفي "دلائل النبوة"، له ٣/ ١٣٠، قال: أخبرنا أبو الحسن المقرئ.
كلاهما: (أبو الحسن المقرئ، وأبو الحسن بن محمد بن السقاء)، عن الحسن بن محمد بن إسحاق، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر،
стр. 841
عن عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، فذكره.
٣٥٩ - أقبل رسول الله ﷺ يوم فتح مكة على ناقة أسامة بن زيد، فأناخها بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فانطلق إلى أمه فأبت أن تعطيه إياه، فقال: لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي فلما رأت ذلك أعطته فجاء به إلى النبي ﷺ وبلال وأسامة وعثمان بن طلحة، قال: وحسب أنه، قال: والفضل بن عباس فأجافوا عليهم الباب مليًّا، قال: وكنت رجلًا شابًّا قويًّا ففتحوا الباب فبادرتهم فوجدت بلالًا قائمًا عند الباب، فقلت: أي بلال أين صلى النبي ﷺ ، قال: بين العمودين المقدمين، قال: (صلى ركعتين، قال: عبد الرزاق، قال: ابن عيينة عن أيوب بهذا الإسناد) ونسيت أن أسأله كم صلى.
سيأتي ذكره في مسند ابن عمر.
٣٦٠ - بعث رسول الله ﷺ عند الفتح إلى أهل العالية، عبد الله بن رواحة، بشيرًا بالفتح، وزيد بن حارثة، إلى أهل السافلة، قال أسامة: فأتانا الخبر حين سوينا على بنت رسول الله ﷺ رقية، التي كانت عند عثمان بن عفان، وكان رسول الله ﷺ خلفني عليها مع عثمان.
سيأتي ذكره في مراسيل عروة بن الزبير ومحمد بن إسحاق.
٣٦١ - إن رسول الله ﷺ : دخل يوم فتح مكة، ورديفه أسامة بن زيد، فأناخ في ظل الكعبة. قال: ابن عمر ﵄: فسبقت الناس وقد دخل رسول الله ﷺ ، وبلالًا، وأسامة في البيت، فقلت لبلال من وراء الباب: أين رسول الله ﷺ ؟، قال: صلى بحيالك بين الساريتين.
سيأتي ذكره في مسند ابن عمر.
стр. 842
٣٦٢ - قالوا: بعث رسول الله ﷺ ، غالب بن عبد الله الكلبي، كلب ليث إلى أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفًا لهم من الحرقة، فقتله أسامة.
سيأتي ذكره في حديث محمد بن إسحاق، عن شيخ من أسلم، عن رجال من قومه.
باب الإمارة
٣٦٣ - أنه سمع ابن عمر يقول: إن رسول الله ﷺ ، بعث بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله ﷺ ، فقال: ((إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده)).
سيرد ذكره في مسند ابن عمر.
٣٦٤ - قال رسول الله ﷺ : ((أُمضوا بعثَ أسامة)).
سيأتي ذكره في مراسيل مصعب بن عبد الله الزبيري.
٣٦٥ - استعمل النبي ﷺ أسامة بن زيد وهو ابن ثمان عشرة سنة.
سيأتي في مراسيل الحارث بن لقيط.
٣٦٦ - لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر، بعث بشيرين إلى أهل مدينة، بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة، وبعث عبد الله بن رواحة إلى أهل العالية، يبشرونهم بفتح الله على نبيه ﷺ ، فوافق زيد بن حارثة ابنه أسامة حين سوى التراب على رقية بنت رسول الله ﷺ ، فقيل له: ذاك أبوك حين قدم، قال أسامة: فجئت وهو واقف للناس، يقول: قتل عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، ونبيه، ومنبه، وأمية بن خلف، فقلت: يا أبت أحق هذا؟، قال: نعم والله يا بني.
стр. 843
سيأتي ذكره في أحاديث أبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن أبي بكر بن حزام.
٣٦٧ - كان أسامة بن زيد، يدعى بالإمرة حتى مات، يقولون: بعثه رسول الله ﷺ ، ثم لم ينزعه حتى مات.
سيأتي ذكره في أحاديث الزهري.
٣٦٨ - إن رسول الله أمَّرَ بعد غزوة ذات السلاسل أسامة بن زيد ﵁، وهو غلام، فأسر في تلك الغزوة ناس كثير من العرب وسبوا، فانتدب في بعث أسامة عمر بن الخطاب والزبير بن العوام ﵄، فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يمضي ذلك الجيش، فأنفذه أبو بكر ﵁، بعد وفاة رسول الله ﷺ ، فقال: أسامة لأبي بكر ﵁، حين بويع له، ولم يبرح (١)، أسامة ﵁ حتى بويع لأبي بكر ﵁، فقال: إن النبي ﷺ وجهني لما وجهني له، وإني أخاف أن ترتد العرب، فإن شئت كنت قريبًا حتى تنظر، قال أبو بكر ﵁: لا أرد أمرًا أمر به رسول الله ﷺ ، ولكن إن شئت أن تأذن لعمر ﵁ فافعل، فأذن له، فانطلق أسامة ﵁ حتى أتى المكان الذي أمره رسول الله ﷺ فأخذتهم الضبابة، حتى جعل الرجل لا يكاد أن يبصر صاحبه، قال: فوجدوا رجلًا من أهل تلك البلاد فأخذوهم فدلهم على الطريق حيث أرادوا، فأغاروا على المكان الذي أمروا، فسمع بذلك الناس، فجعل بعضهم يقول لبعض: أتزعمون أن العرب قد [اختلفت] وخيولهم بمكان كذا وكذا، فرد الله تعالى بذلك عن المسلمين، فكان أسامة بن زيد ﵁، يدعى بالإمارة حتى مات، يقولون: بعثه رسول الله ﷺ ، ولم ينزعه حتى مات.
سيأتي ذكره في أحاديث الزهري.
стр. 844
٣٦٩ - لم يلق عمر أسامة بن زيد قط، إلا قال: سلام عليك، أو قال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته أمير أمَّرَه رسول الله ﷺ ، ثم لم ينزعه حتى مات.
سيأتي ذكره في مراسيل محمد بن قيس.
٣٧٠ - إن رسول الله ﷺ لما أمَّرَ أسامة بن زيد، أكثر الناس في ذلك، فقال رسول الله ﷺ : ((إنكم تقولون في أسامة، أن أسامة حدث السن، وإن تقولوا فقد قلتم لأبيه من قبله، وأيم الله إنه لخليق بالإمرة)).
سيرد ذكره في مراسيل سليمان بن يسار.
٣٧١ - إن النبي ﷺ ، حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد، قال النبي ﷺ : ((فهلا إلى رجل قتل أبوه))، يعني: أسامة بن زيد.
سيأتي ذكره في أحاديث قيس بن أبي حازم.
٣٧٢ - طعنوا في إمرة أسامة فقام رسول الله ﷺ ، فقال: ((إن ناسًا طعنوا في إمرة أسامة، وقد طعنوا في إمرة أبيه من قبل، وإنه وأباه لها لأهل)).
سيرد ذكره في مراسيل عمرو بن محمد بن علي.
٣٧٣ - كان رسول الله ﷺ ، قد بعث أسامة وأمره أن يوطيء الخيل نحو البلقاء، حيث قتل أبوه وجعفر، فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف، فاشتكى رسول الله ﷺ ، وهو على ذلك، ثم وجد من نفسه راحة، فخرج عاصبًا رأسه، فقال: ((أيها الناس أنفذوا بعث أسامة))، ثلاث مرات، ثم دخل النبي ﷺ ، فاستعز به فتوفي رسول الله ﷺ .
سيأتي ذكره في مراسيل عروة بن الزبير.
٣٧٤ - أن رسول الله ﷺ وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام، فلما نزل بذي خشب قبض النبي ﷺ وارتدت العرب حول المدينة ن فاجتمع إليه أصحاب رسول الله ﷺ ، فقالوا: يا أبا بكر رد هؤلاء، توجه هؤلاء إلى الروم، وقد
стр. 845
ارتدت العرب حول المدينة، فقال: والذي لا إله إلا هو لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله ﷺ ، ما رددت جيشًا وجهه رسول الله ﷺ ، ولا جللت لواء عقده رسول الله ﷺ ، فوجه أسامة، فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا: لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج هؤلاء من عندهم، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم، فلقوا الروم فهزموهم، وقتلوا ورجعوا سالمين، فثبتوا على الإسلام.
سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة.
باب المناقب
٣٧٥ - عن أسامة بن زيد، قال: كان النبي ﷺ يأخذني والحسن فيقول: ((اللهم إني أُحبُّهما، فأحبَّهما)) (١).
صحيح.
- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٦٢، قال: أخبرنا عارم. وأحمد ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٣٠) (ط الأفكار الدولية)، قال: حدثنا عارم بن الفضل. والبخاري ٨/ ١٠ (٦٠٠٣)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عارم (يعني: محمد بن الفضل السدوسي). والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٩٥)، قال: وأخبرنا حميد بن مسعدة. والنسائي في "الكبرى" (٨١٨٤). وفي "فضائل الصحابة"، له (٨١)، قال: أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار. واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٧٣٦)، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا بن زنجويه (يعني: محمد بن عبد الملك)، قال: حدثنا عارم. والبيهقي في "الآداب" (١٦)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب -إملاءً-، قال: حدثنا إسحاق بن الصاغاني، قال: حدثنا عاصم بن الفضل أبو النعمان. وابن عساكر في "تاريخ