← Книги сунны

Книги сунны · id 17835

الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني

عبد اللطيف الهميم

Полный текст (7 959 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

عن عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٣٥٩ - أقبل رسول الله ﷺ يوم فتح مكة على ناقة أسامة بن زيد، فأناخها بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فانطلق إلى أمه فأبت أن تعطيه إياه، فقال: لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي فلما رأت ذلك أعطته فجاء به إلى النبي ﷺ وبلال وأسامة وعثمان بن طلحة، قال: وحسب أنه، قال: والفضل بن عباس فأجافوا عليهم الباب مليًّا، قال: وكنت رجلًا شابًّا قويًّا ففتحوا الباب فبادرتهم فوجدت بلالًا قائمًا عند الباب، فقلت: أي بلال أين صلى النبي ﷺ ، قال: بين العمودين المقدمين، قال: (صلى ركعتين، قال: عبد الرزاق، قال: ابن عيينة عن أيوب بهذا الإسناد) ونسيت أن أسأله كم صلى. سيأتي ذكره في مسند ابن عمر. ٣٦٠ - بعث رسول الله ﷺ عند الفتح إلى أهل العالية، عبد الله بن رواحة، بشيرًا بالفتح، وزيد بن حارثة، إلى أهل السافلة، قال أسامة: فأتانا الخبر حين سوينا على بنت رسول الله ﷺ رقية، التي كانت عند عثمان بن عفان، وكان رسول الله ﷺ خلفني عليها مع عثمان. سيأتي ذكره في مراسيل عروة بن الزبير ومحمد بن إسحاق. ٣٦١ - إن رسول الله ﷺ : دخل يوم فتح مكة، ورديفه أسامة بن زيد، فأناخ في ظل الكعبة. قال: ابن عمر ﵄: فسبقت الناس وقد دخل رسول الله ﷺ ، وبلالًا، وأسامة في البيت، فقلت لبلال من وراء الباب: أين رسول الله ﷺ ؟، قال: صلى بحيالك بين الساريتين. سيأتي ذكره في مسند ابن عمر.

стр. 842

٣٦٢ - قالوا: بعث رسول الله ﷺ ، غالب بن عبد الله الكلبي، كلب ليث إلى أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفًا لهم من الحرقة، فقتله أسامة. سيأتي ذكره في حديث محمد بن إسحاق، عن شيخ من أسلم، عن رجال من قومه. باب الإمارة ٣٦٣ - أنه سمع ابن عمر يقول: إن رسول الله ﷺ ، بعث بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله ﷺ ، فقال: ((إن تطعنوا في إمرته فقد كنتم طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده)). سيرد ذكره في مسند ابن عمر. ٣٦٤ - قال رسول الله ﷺ : ((أُمضوا بعثَ أسامة)). سيأتي ذكره في مراسيل مصعب بن عبد الله الزبيري. ٣٦٥ - استعمل النبي ﷺ أسامة بن زيد وهو ابن ثمان عشرة سنة. سيأتي في مراسيل الحارث بن لقيط. ٣٦٦ - لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر، بعث بشيرين إلى أهل مدينة، بعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة، وبعث عبد الله بن رواحة إلى أهل العالية، يبشرونهم بفتح الله على نبيه ﷺ ، فوافق زيد بن حارثة ابنه أسامة حين سوى التراب على رقية بنت رسول الله ﷺ ، فقيل له: ذاك أبوك حين قدم، قال أسامة: فجئت وهو واقف للناس، يقول: قتل عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، ونبيه، ومنبه، وأمية بن خلف، فقلت: يا أبت أحق هذا؟، قال: نعم والله يا بني.

стр. 843

سيأتي ذكره في أحاديث أبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن أبي بكر بن حزام. ٣٦٧ - كان أسامة بن زيد، يدعى بالإمرة حتى مات، يقولون: بعثه رسول الله ﷺ ، ثم لم ينزعه حتى مات. سيأتي ذكره في أحاديث الزهري. ٣٦٨ - إن رسول الله أمَّرَ بعد غزوة ذات السلاسل أسامة بن زيد ﵁، وهو غلام، فأسر في تلك الغزوة ناس كثير من العرب وسبوا، فانتدب في بعث أسامة عمر بن الخطاب والزبير بن العوام ﵄، فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يمضي ذلك الجيش، فأنفذه أبو بكر ﵁، بعد وفاة رسول الله ﷺ ، فقال: أسامة لأبي بكر ﵁، حين بويع له، ولم يبرح (١)، أسامة ﵁ حتى بويع لأبي بكر ﵁، فقال: إن النبي ﷺ وجهني لما وجهني له، وإني أخاف أن ترتد العرب، فإن شئت كنت قريبًا حتى تنظر، قال أبو بكر ﵁: لا أرد أمرًا أمر به رسول الله ﷺ ، ولكن إن شئت أن تأذن لعمر ﵁ فافعل، فأذن له، فانطلق أسامة ﵁ حتى أتى المكان الذي أمره رسول الله ﷺ فأخذتهم الضبابة، حتى جعل الرجل لا يكاد أن يبصر صاحبه، قال: فوجدوا رجلًا من أهل تلك البلاد فأخذوهم فدلهم على الطريق حيث أرادوا، فأغاروا على المكان الذي أمروا، فسمع بذلك الناس، فجعل بعضهم يقول لبعض: أتزعمون أن العرب قد [اختلفت] وخيولهم بمكان كذا وكذا، فرد الله تعالى بذلك عن المسلمين، فكان أسامة بن زيد ﵁، يدعى بالإمارة حتى مات، يقولون: بعثه رسول الله ﷺ ، ولم ينزعه حتى مات. سيأتي ذكره في أحاديث الزهري.

стр. 844

٣٦٩ - لم يلق عمر أسامة بن زيد قط، إلا قال: سلام عليك، أو قال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته أمير أمَّرَه رسول الله ﷺ ، ثم لم ينزعه حتى مات. سيأتي ذكره في مراسيل محمد بن قيس. ٣٧٠ - إن رسول الله ﷺ لما أمَّرَ أسامة بن زيد، أكثر الناس في ذلك، فقال رسول الله ﷺ : ((إنكم تقولون في أسامة، أن أسامة حدث السن، وإن تقولوا فقد قلتم لأبيه من قبله، وأيم الله إنه لخليق بالإمرة)). سيرد ذكره في مراسيل سليمان بن يسار. ٣٧١ - إن النبي ﷺ ، حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد، قال النبي ﷺ : ((فهلا إلى رجل قتل أبوه))، يعني: أسامة بن زيد. سيأتي ذكره في أحاديث قيس بن أبي حازم. ٣٧٢ - طعنوا في إمرة أسامة فقام رسول الله ﷺ ، فقال: ((إن ناسًا طعنوا في إمرة أسامة، وقد طعنوا في إمرة أبيه من قبل، وإنه وأباه لها لأهل)). سيرد ذكره في مراسيل عمرو بن محمد بن علي. ٣٧٣ - كان رسول الله ﷺ ، قد بعث أسامة وأمره أن يوطيء الخيل نحو البلقاء، حيث قتل أبوه وجعفر، فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف، فاشتكى رسول الله ﷺ ، وهو على ذلك، ثم وجد من نفسه راحة، فخرج عاصبًا رأسه، فقال: ((أيها الناس أنفذوا بعث أسامة))، ثلاث مرات، ثم دخل النبي ﷺ ، فاستعز به فتوفي رسول الله ﷺ . سيأتي ذكره في مراسيل عروة بن الزبير. ٣٧٤ - أن رسول الله ﷺ وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام، فلما نزل بذي خشب قبض النبي ﷺ وارتدت العرب حول المدينة ن فاجتمع إليه أصحاب رسول الله ﷺ ، فقالوا: يا أبا بكر رد هؤلاء، توجه هؤلاء إلى الروم، وقد

стр. 845

ارتدت العرب حول المدينة، فقال: والذي لا إله إلا هو لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله ﷺ ، ما رددت جيشًا وجهه رسول الله ﷺ ، ولا جللت لواء عقده رسول الله ﷺ ، فوجه أسامة، فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا: لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج هؤلاء من عندهم، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم، فلقوا الروم فهزموهم، وقتلوا ورجعوا سالمين، فثبتوا على الإسلام. سيأتي ذكره في مسند أبي هريرة. باب المناقب ٣٧٥ - عن أسامة بن زيد، قال: كان النبي ﷺ يأخذني والحسن فيقول: ((اللهم إني أُحبُّهما، فأحبَّهما)) (١). صحيح. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٦٢، قال: أخبرنا عارم. وأحمد ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٣٠) (ط الأفكار الدولية)، قال: حدثنا عارم بن الفضل. والبخاري ٨/ ١٠ (٦٠٠٣)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عارم (يعني: محمد بن الفضل السدوسي). والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٩٥)، قال: وأخبرنا حميد بن مسعدة. والنسائي في "الكبرى" (٨١٨٤). وفي "فضائل الصحابة"، له (٨١)، قال: أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار. واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٧٣٦)، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر، قال: حدثنا بن زنجويه (يعني: محمد بن عبد الملك)، قال: حدثنا عارم. والبيهقي في "الآداب" (١٦)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب -إملاءً-، قال: حدثنا إسحاق بن الصاغاني، قال: حدثنا عاصم بن الفضل أبو النعمان. وابن عساكر في "تاريخ

стр. 846

دمشق" ٨/ ٥٣، قال: أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه، قال: أخبرنا أبو الفضل الرازي، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن هارون الروياني، قال: أخبرنا أبو عبد الله الزيادي. وفي ١٣/ ١٨٥، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد، قال: حدثنا تمام بن محمد، وأبو محمد بن أبي نصر، وأبو نصر الجندي، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمان القطان، وأبو القاسم عبد الرحمان القطان بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب، قالوا: أخبرنا علي بن يعقوب بن أبي العقب، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثني سوار بن عبد الله بن سوار القاضي. وفي ١٣/ ١٨٦، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا [أبو علي] الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عارم بن الفضل. وابن النقطة الحنبلي في "التقييد": ٢٣٤ - ٢٣٥، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد -بأصبهان-، قال: أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال بقراءة الحافظ أبي موسى عليه وأنا أسمع في ذي القعدة من سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، قال: حدثنا الإمام أبو الفضل عبد الرحمان بن أبي العباس أحمد بن الحسن بن بندار بن إبراهيم بن جبريل بن محمد بن علي بن سليمان العجلي المقرئ الرازي، وكان مولده سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، قال: أخبرنا في قدمته الخامسة علينا سنة إحدى وخمسين، قال: أنبأنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فناكي، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا أبو عبد الله الزيادي. جميعهم: (عارم بن الفضل، وحميد بن مسعدة، وسوار بن عبد الله، وعاصم بن الفضل، وأبو عبد الله الزيادي)، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي تميمة (يعني: ظريف بن مجالد الهجيمي).

стр. 847

- أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ٦٢، قال: أخبرنا هوذة بن خليفة، وابن أبي شيبة (٣٢١٧٤)، قال: حدثنا هوذة بن خليفة. وأحمد ٥/ ٢١٠ (٢٢١٧٢) (ط، الأفكار الدولية). وفي "فضائل الصحابة" (١٣٥٢). وفي "العلل"، له (٩٥٠)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٥٠٩)، قال: حدثني ابن خلاد (يعني: إبراهيم)، قال: سمعت يحيى (يعني: ابن سعيد). والبخاري ٥/ ٣٠ (٣٧٣٥)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا معتمر (يعني: ابن سليمان). وفي ٥/ ٣٢ (٣٧٤٧)، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا المعتمر. وفي ٨/ ١٠ (٦٠٠٣)، عن علي (يعني: ابن المديني)، قال: حدثنا يحيى. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٤٩)، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا معتمر بن سليمان. والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٩٦)، قال: حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى (مقرونين)، قالا: أخبرنا يحيى بن سعيد. والنسائي في "الكبرى" (٨١٧١)، وفي "فضائل الصحابة"، له (٦٨)، قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: أخبرنا يحيى (يعني: ابن سعيد). (ح)، قال: وأخبرنا الحسن بن قزعة، عن سفيان بن حبيب. وفي "الكبرى" (٨١٨٣)، وفي "فضائل الصحابة"، له (٨٠)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا ابن أبي عدي. وأبو بكر البزاز في "الغيلانيات" (١٣٦)، قال: حدثنا أبو عبد الله الجعفي، قال: حدثنا هوذة. (ح)، قال: وحدثنا إسحاق الحربي، قال: حدثنا هوذة. وفي (١٣٧)، قال: حدثنا معاذ (يعني: ابن المثنى)، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. (ح)، قال: وحدثنا معاذ، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. (ح)، قال: وحدثنا معاذ، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا المعتمر. وفي (١٣٨)، قال: حدثني عبد الله بن ياسين، قال: حدثنا الزيادي (يعني: محمد بن زياد)، قال: حدثنا معتمر (يعني: ابن سليمان التيمي). وفي "عوالي الغيلانيات"، له (٧٥)، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا (مسدد)، قال: حدثنا معتمر. وابن حبان

стр. 848

(٦٩٦١)، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا الحارث بن سريج النقال، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان. والطبراني في "المعجم الكبير" ٣/ ٤٧ (٢٦٤٢)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا هوذة بن خليفة. والكلاباذي في "بحر الفوائد": ٢٧٨، قال: حدثناه محمد بن أحمد البغدادي، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثني مسدد، قال: حدثني معتمر. واللالكائي في "شرح أصول الاعتماد" (٢٧٣٧)، قال: أخبرنا أحمد بن الفرج، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن الربيع، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدثنا هوذة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/ ٢٣٣، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران -ببغداد-، قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، وأحمد بن ملاعب (مقرونين)، قالا: حدثنا هوذة بن خليفة. والبغوي في "شرح السنة" (٣٩٤٠)، وفي "الأنوار في شمائل النبي المختار" (٢٥٧)، قال: أخبرنا عبد الواحد المليحي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا معتمر (١). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨/ ٤٧، قال: وأخبرناه عاليًا أبو القاسم بن الحصين، وأبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنا، قالوا: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا هوذة بن خليفة. وفي ٨/ ٥٣، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ١٣/ ١٨٤، قال: أخبرنا به أعلى من هذا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمان الجنزورني، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن

стр. 849

الفضل بن خزيمة، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الماسرخسي، قال: حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. (ح)، قال: وأخبرتنا به أم المجتبى العلوية، قلت: قرئ على إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ١٣/ ١٨٥، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو طالب بن غيلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. (ح)، قال: وحدثنا معاذ، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. (ح)، قال: وحدثنا معاذ (يعني: ابن المثنى)، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا المعتمر. (ح)، قال: أخبرناه عاليًا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو طالب بن غيلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا أبو عبد الله الجعفي وهو أحمد بن محمد، قال: حدثنا هوذة. (ح)، قال: وحدثنا إسحاق الحربي، قال: حدثنا هوذة. وفي ١٣/ ٢١٧، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثني عبد الله بن ياسين، قال: حدثنا الزيادي (يعني: محمد بن زياد)، قال: حدثنا المعتمر. وفي ٥٧/ ٢٠٨، قال: قرأت بخط أبي الحسن الحنائي، قال: أخبرنا أبو القاسم مرجي بن حبيب بن وهيب المجهر، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو النصري، قال: أخبرنا هوذة بن خليفة. (ح)، قال: أخبرناه عاليًا أبو القاسم بن الحصين، وأبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنا، قالوا: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا هوذة بن خليفة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١١٣ (١٣٢٤)، قال: أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد بن أبي نصر اللفتواني -بأصبهان- أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب

стр. 850

أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن المقرئ، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ١١٣ (١٣٢٥)، قال: وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا إبراهيم سبط بحرويه، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى/ أحمد بن علي الموصلي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر -هو ابن قيس القواريري-، قال: حدثني يحيى بن سعيد. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٦/ ٢٠١، قال: أخبرنا المسلم بن محمد، وعبد الرحمان بن أبي عمر، وجماعة إجازة، أنهم سمعوا عمر بن محمد، قال: أنبأنا هبة الله بن محمد، قال: أنبأنا محمد بن محمد، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الجعفي، وإسحاق الحربي (مقرونين)، قالا: حدثنا هوذة. جميعهم: (هوذة بن خليفة، ويحيى بن سعيد، ومعتمر بن سليمان، وسفيان بن حبيب، وابن أبي عدي، وبشر بن المفضل)، عن سليمان التميمي (يعني: سليمان بن طرفان). - أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٣٧٧. وفي ٦/ ٣٦٤، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: قرئ على أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف مولى عبد الرحمان بن سمرة القرشي المدائني، عن جعفر بن هلال وهو ابن خباب، عن عاصم الأحول. - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨/ ٤٧، قال: أخبرنا أبو غالب بن البنا، وأبو نصر بن رضوان، وأبو محمد عبد الله بن نجا بن شاتيل، قال:

стр. 851

أخبرنا محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. أربعتهم: (أبو تميمة الهجيمي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد)، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، فذكره. ورد في رواية ابن سعد في "الطبقات"، والبزاز في "الغيلانيات" وفي أصول اعتماد أهل السنة والجماعة. والبيهقي في "الآداب". وابن عساكر في "تاريخ دمشق": ((اللهم ارحمهما فإني أرحمهما)). ٣٧٦ - عن عائشة، قالت: إن رسول الله ﷺ ، دخل عليَّ مسرورًا تبرق أسارير وجهه، فقال: ((ألم تري أن مجززًا نظر إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال إن بعض هذه الأقدام لمن بعض)). سيأتي ذكره في مسند عائشة. ٣٧٧ - عن هلال بن ميمون، قال: وقع بين أسامة وبين علي تنازع، قال: فأتيت النبي ﷺ ، قال: فذكرت ذلك له، فقال: ((يا علي)) يقول هذه لأسامة ((فوالله إني لأخيه))، وقال لأسامة: ((يا أسامة)) يقول هذه لعلي ((فمن كنت مولاه فعلي مولاه)). سيأتي ذكره في حديث هلال بن ميمون. ٣٧٨ - عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله يقول: ((من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة)). سيأتي ذكره في مسند عائشة، وفاطمة بنت قيس. ٣٧٩ - عن أسامة قال: قال عبد الله بن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فقال عبد الله بن عبد الله، والله لا تدخل حتى

стр. 852

تقول أن محمد العزيز وأنت الأذل أو أنت الذليل، قال: فاستأذن عبد الله بن عبد الله في قتل أبيه، فقال: ((لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه)). إسناده ضعيف جدا؛ عثمان بن عبد الرحمان وهو الزهري، متروك. - أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (٢٥٧٢)، قال: حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عثمان بن عبد الرحمان عن الزهري، عن عروة (يعني: عروة بن الزبير)، عن أسامة بن زيد ﵁، فذكره. ٣٨٠ - عن أسامة بن زيد أن جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ وعنده أم سلمة، فجعل يحدث ثم قام، فقال النبي ﷺ لأم سلمة: ((من هذا؟)) أو كما قال، قال: قالت: هذا دحيه، قالت أم سلمة: أيم الله ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة نبي الله ﷺ يخبر خبر جبريل، أو كما قال. صحيح. - أخرجه: البخاري ٤/ ٢٥٠ (٣٦٣٣)، قال: حدثني عباس بن الوليد النرسي. وفي ٦/ ٢٢٣ (٤٩٨٠)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. ومسلم ٧/ ١٤٤ (٢٤٥١١) - (١٠٠)، قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن الأعلى القيسي. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٢)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٩٦ (١٥٩)، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا يحيى بن راشد بن سمير الفارسي، ومحمد بن الفضل. وأبو بكر البزاز في "الغيلانيات" (١٤٢)، قال: حدثنا محمد بن بشر بن مطر، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٧٠ (٤٢٣)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي. وفي ٢٣/ ٢٧٧ (٧٨٨)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخزومي، قال: حدثنا محمد بن أبي سمينة. والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ٦٨، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب قال، حدثنا أبو

стр. 853

بكر بن إسحاق، وعبد الله بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٧/ ٢١٣، قال: أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قالا: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة. (ح)، قال: وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد، قال: أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن بشر بن مطر، قال: حدثنا عبد الله بن معاذ. جميعهم: (عباس بن الوليد، وموسى بن إسماعيل، وعبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن عبد الأعلى، وإسحاق بن إبراهيم، ويحيى بن راشد، ومحمد بن الفضل، وعبيد الله بن معاذ، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن أبي سمينة)، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه. - أخرجه: البزار في "البحر الزخار" (٢٦٠٣)، قال: حدثنا سلم بن جنادة بن سلم، قال: أخبرنا أبو أسامة، قال: أخبرنا الجريري (يعني: سعيد بن إياس). كلاهما: (سليمان، والجريري)، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٣٨١ - عن عائشة، قالت: عثر أسامة على عتبة الباب أو اسكفة الباب فشج جبهته، فقال ﷺ : ((يا عائشة أميطي عنه الدم))، فتقذرته، قالت: فجعل رسول الله، يمص شجته ويمجه ويقول: ((لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه)). سيأتي ذكره في مسند عائشة، وفي حديث محمد بن زيد، ويحيى بن جعدة، وأبي السفر.

стр. 854

٣٨٢ - عن أسامة بن زيد قال: قال النبي ﷺ : ((ما لهم ولعمار؟ يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، قاتله وسالبه في النار)). إسناده حسن لغيره. قال ابن عساكر: (كذا رواه موصولا والمحفوظ مرسل). - أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٣/ ٤٠٢، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين الجراري، وراق علي بن حرب، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى خال أبي يعلى، قال: حدثني الأسود بن عامر، قال: حدثنا شريك (يعني: شريك بن عبد الله)، عن الحسن بن عبيد الله، عن مجاهد (يعني: مجاهد بن جبر)، عن أسامة بن شريك، وقال مرة أخرى: أسامة بن زيد، فذكره. سيأتي ذكره في مسند أسامة بن شريك. ٣٨٣ - كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين أزواجه وأيهن خرج سهمها خرج بها النبي ﷺ معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله ﷺ بعدما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودج، وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوته تلك، وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، لما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت، فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه، قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافًا لم يهبلن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا

стр. 855

ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلة غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فقمت إليها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهو نزول، قالت: فهلك من هلك في شأني وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول، قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويتحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه، وقال عروة أيضًا: لم يسم من أهل الإفك إلا حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش في ناس آخرين لا علم لي بهم غير أنهم عصبة، كما قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ (١) عبد الله بن أبي بن سلول، قال عروة: وكانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان، وتقول: أنه الذي قال: فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء قالت عائشة: فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرًا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله ﷺ اللطف الذي كنت أرى منه حين اشتكي [وجعًا]، انما يدخل عليَّ رسول الله فيسلم ثم يقول: ((كيف تيكم؟)) ثم ينصرف، فذلك الذي يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت حين نقهت، فخرجت مع أم مسطح

стр. 856

قبل المناصع وكان متبرزنا، وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبًا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه قبل الغائط وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها [عند] بيوتنا، قالت: فانطلقت، أنا وأم مسطح وهي ابنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي حين فرقنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت أتسبين رجلًا شهد بدرًا؟، فقالت: أي هنتاه أولم تستمعي ما قال؟، قالت: فقلت: وما قال؟، فأخبرتني بقول أهل الإفك، قالت: فازددت مرضًا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله ﷺ ثم قال: ((كيف تيكم؟))، فقلت له: أتأذن لي أن آتي أبوي؟، قالت: وأنا أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، قالت: فأذن لي رسول الله ﷺ ، فقلت لأمي: يا أماه ماذا يتحدث الناس؟، قالت: يا بنية هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها، قالت: فقلت: سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا؟، قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي، قالت: ودعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة فأشار على رسول الله بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه، فقال أسامة: أهلك ولا نعلم إلا خيرًا، وأما علي، فقال: يا رسول الله لم يضيق الله عليك في أمر النساء والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك الخبر، قالت: فدعا رسول الله ﷺ بريرة، فقال: ((أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك؟))، قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرًا قط أغمضه غير أنها جارية حديثة السن تنام على عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله قالت: فقام رسول الله ﷺ من يومه

стр. 857

فاستعذر مني يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول وهو على المنبر، فقال: ((يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي ووالله ما علمت على أهلي إلا خيرًا، ولقد ذكروا رجلًا ما علمت عليه إلا خيرًا وما يدخل على أهلي إلا معي))، قالت: فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل، فقال: أنا يا رسول الله أعذرك فإن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك، قالت: وقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، قالت عائشة: وكان قبل ذلك رجلًا صالحًا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ: كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل، فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم لسعد بن عبادة، فقال: كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين، قالت: فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله ﷺ قائم على المنبر، قالت: فلم يزل رسول الله ﷺ يخفضهم حتى سكنوا وسكت، قالت: فبكيت يومي ذلك كله لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، قالت: وأصبح أبواي عندي، قالت: وقد بكيت ليلتين ويومًا لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي فبينا أبواي جالسان عندي، وأنا أبكي فاستأذنت عليَّ امرأة من الأنصار فأذنت لها، فجلست تبكي معي قالت: فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله ﷺ فسلم علينا ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل فيَّ ما قيل قبلها، ولقد لبث شهرًا لا يوحي إليه في شأني بشيء، قالت: فتشهد رسول الله ﷺ حين جلس ثم قال: ((أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه))، قالت: فلما قضى رسول الله ﷺ مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله ﷺ فيما قال، فقال أبي: والله

стр. 858

ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ ، فقلت لأمي: أجيبي رسول الله ﷺ ، قالت أمي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله، فقلت: وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرًا إني والله لقد علمت ولقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، لإن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم إني بريئة لتصدقني، فوالله لا أجد لي ولكم مثلًا إلا أبا يوسف حين قال: ((فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون)) (١) ثم تحولت واضطجعت على فراشي وأنا والله أعلم إني بريئة وأن الله مبرئني ببرائتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيًا يتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيَّ بأمر، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فوالله ما رام رسول الله ﷺ مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه لتحدر منه العرق مثل الجمان وهو في يوم شات من ثقل القول الذي أنزل عليه فيَّ، قالت: فسري عن رسول الله ﷺ وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال: ((أبشري يا عائشة أما الله فقد برأك))، قالت: فقالت لي أمي قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه فإني لا أحمد إلا الله، قالت: وأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ (٢) العشر الآيات ثم أنزل الله في براءتي؟، قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣) قال أبو بكر الصديق: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله

стр. 859

لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفقها عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدًا، قالت عائشة: وكان رسول الله ﷺ سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال لزينب: ((ماذا علمت أو رأيت))، فقالت: يا رسول الله احمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرًا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي ﷺ : فعصمها الله بالورع، قالت: وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك، قال ابن شهاب: فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط، قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل فيه ما قيل، ليقول: سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت عن كنف أنثى قط، قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله . سيأتي ذكره في مسند عائشة. ٣٨٤ - حصر عثمان، وعلي بخيبر، فلما قدم أرسل إليه عثمان يدعوه، فانطلق، فقلت لأنطلقن معه، ولأسمعن مقالتهما، فلما دخل عليه كلمه عثمان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن لي عليك حقوقًا حق الإسلام، وحق الإخاء وقد علمت أن رسول الله ﷺ حين آخى بين الصحابة آخى بيني وبينك وحق القرابة والصهر، وما جعلت لي في عنقك من العهد والميثاق، فوالله لو لم يكن من هذا شيء، ثم كنا إنما نحن في جاهلية لكان مبطأ على بني عبد مناف، أن يبتزهم أخو بني تيم ملكهم، فتكلم عليٌّ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فكل ما ذكرت من حقك علي على ما ذكرت أما قولك لو كنا في جاهلية لكان مبطأ على بني عبد مناف أن يبتزهم أخو بني تيم ملكهم، فصدقت وسيأتيك الخبر، ثم خرج فدخل المسجد، فرأى أسامة جالسًا، فدعاه، فاعتمد على يده، فخرج يمشي إلى طلحة وتبعته فدخلنا دار طلحة بن عبيد الله وهي رجاس من الناس، فقام إليه، فقال: يا طلحة ما هذا الأمر الذي وقعت فيه، فقال: يا أبا الحسن بعد ما مس الحزام الطبيين، فانصرف علي ولم يحر إليه شيئًا حتى أتى بيت المال، فقال: افتحوا هذا الباب، فلم يقدر على المفاتيح،

стр. 860

فقال: اكسروه فكسر باب المال، فقال: أخرجوا المال، فجعل يعطي الناس فبلغ الذين في دار طلحة الذي صنع علي، فجعلوا يتسللون إليه حتى ترك طلحة وحده وبلغ الخبر عثمان، فسر بذلك ثم أقبل طلحة يمشي عائدًا إلى دار عثمان، فقلت: والله لأنظرن ما يقول هذا فتبعته، فاستأذن على عثمان فلما دخل عليه، قال: يا أمير المؤمنين أستغفر الله وأتوب إليه أردت أمرًا فحال الله بيني وبينه، فقال عثمان: إنك والله ما جئت تائبًا ولكنك جئت مغلوبًا الله حسيبك يا طلحة. سيأتي ذكره في المبهمات. ٣٨٥ - مرض رسول الله ﷺ عشرة أيام، فكان أبو بكر يصلي بالناس تسعة أيام، فلما كان يوم العاشر وجد النبي ﷺ خفة، فخرج النبي ﷺ يهادي بن الفضل بن عباس وأسامة بن زيد، فصلى خلف أبي بكر قاعدًا. سيأتي ذكره في أحاديث الحسن البصري. ٣٨٦ - عن أسامة بن زيد، قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة، استأذن لنا على رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، فقال: ((أتدري ما جاء بهما؟))، قلت: لا أدري، فقال النبي ﷺ : ((لكني أدري))، فأذن لهما فدخلا، فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك؟، قال: ((فاطمة بنت محمد))، فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك، قال: ((أحب أهلي إلي، من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه، أسامة بن زيد)). قالا: ثم من؟، قال: ((ثم علي بن أبي طالب)). قال العباس: يا رسول الله، جعلت عمك آخرهم قال: ((لأن عليًّا قد سبقك بالهجرة)) (١).

стр. 861

إسناده ضعيف؛ لضعف عمر بن أبي سلمة. - أخرجه: الطيالسي "عقب" (٦٣٣). والترمذي (٣٨١٩)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٤٥) و (٢٩٥٠)، قال: حدثنا أبو الربيع (خالد) (١) بن يوسف بن خالد. والبزار في "البحر الزخار" (٢٦٢٠)، قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: أخبرنا أبو داود. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٢٩٨)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا يحيى بن حماد. وفي (٥٢٩٩)، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا أبو همام فهد بن سلام. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٥٨ (٣٦٩)، و ١/ ١٦٠ (٣٧٩)، قال: حدثنا خلف بن عمرو العكبري، قال: حدثنا معلى بن مهدي الموصلي. وفي ٢٢/ ٣٣٦ (١٠٠٧)، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا خالد بن يوسف السمتي. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤١٧، قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، قال: حدثنا هشام بن عدل السدوسي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي ٣/ ٥٩٦، قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا معلى بن مهدي الموصلي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨/ ٥٣ - ٥٤، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر، وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد، وأبو الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أحمد الغازي، قالوا: أخبرنا أحمد بن الحسن الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر الإسفراييني، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا حماد بن قيراط. وفي ٨/ ٥٤، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الموحد، قال:

стр. 862

أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن حماد. (ح)، قال: وأخبرناه عاليًا بطوله أبو سهل بن سعدويه، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن هارون، قال: حدثنا خالد بن يوسف بن خالد أبو الربيع السمتي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٦٠ (١٣٧٩)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني -بها- أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم -قراءة عليها-، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا خلف بن عمرو العكبري، قال: حدثنا معلى بن مهدي. وفي ٤/ ١٦١ (١٣٨٠)، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد اللفتواني -بأصبهان- أن الحسين الخلال أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا عبد الرحمان بن أحمد المقرئ، قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا أبو الربيع. جميعهم: (الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، وأبو الربيع خالد بن يوسف بن خالد، ويحيى بن حماد، وأبو همام فهد بن سلام، ومعلى بن مهدي، وحماد بن قيراط)، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمان، عن أبيه، عن أسامة بن زيد، فذكره. وسيأتي ذكره في حديث محمد بن قيس. ٣٨٧ - عن أسامة بن زيد، قال: طرقت النبي ﷺ ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي ﷺ وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟، قال: فكشفه، فإذا حسن

стр. 863

وحسين ﵉ على وركيه، فقال: ((هذان ابناي، وابنا إبنتي، اللهم إني أُحبهما، فأحبهما وأحب من يحبهما)) (١). إسناده حسن. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٢١٧٣)، قال: حدثنا خالد بن مخلد. والترمذي (٣٧٦٩)، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا خالد بن مخلد. والبزار في "البحر الزخار" (٢٥٨٠)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا محمد بن خالد بن عتمة. والنسائي في "الكبرى" (٨٥٢٤). وفي "الخصائص"، له: ٥٢، قال: أخبرني القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا خالد بن مخلد. وابن حبان (٦٩٦٧)، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد. والطبراني في "المعجم الصغير" (٥٥١). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ ٢٥، قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن زيد، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد (يعني الطبراني)، قال: حدثنا علي بن جعفر بن مسافر التنيسي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك. وفي ١٣/ ٢٦، قال: أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، وأبو القاسم بن البسري (ح) قال، وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الطيب المعروف بابن الصباغ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن البسري، قالا: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو بكر (يعني: ابن أبي شيبة)، قال: حدثنا خالد بن مخلد. وفي ١٤/ ١٥٥، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين

стр. 864

بن الفهم، قال: أخبرنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا خالد بن مخلد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٩٣ (١٣٠٧)، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غانم الواعظ -بين القاهرة ومصر- أن أبا صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل بن أبي منصور الهروي أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي، قال: أخبرنا محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، قال: أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا خالد بن مخلد. ثلاثتهم: (خالد بن مخلد، ومحمد بن خالد، ومحمد بن إسماعيل)، قالوا: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، عن مسلم (١) بن أبي سهل النبال، عن الحسن بن أسامة بن زيد. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ٣/ ٣٩ - ٤٠ (٢٦١٨). وفي "المعجم الأوسط"، له (٥٢٠٤) قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأزدي، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن زياد الخصاص، عن أبي عثمان النهدي. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٣١ قال: حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد، قال: حدثنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا زياد بن أبي زياد، عن أبي عثمان النهدي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ ١٨٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن المعافي بن أبي حنظلة، قال: حدثنا محمد بن صدقة الجيلاص، قال: حدثنا محمد بن خالد الوهبي، عن زياد الجصاص، عن أبي عثمان النهدي.

стр. 865

كلاهما: (الحسن بن أسامة، وأبو عثمان النهدي)، عن أسامة بن زيد، فذكره. ٣٨٨ - عن أسامة بن زيد، قال: اجتمع جعفر، وعلي، وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله ﷺ ، وقال علي: أنا أحبكم إلى رسول الله ﷺ ، وقال زيد: أنا أحبكم إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله ﷺ حتى نسأله، فقال أسامة بن زيد: فجاؤا يستأذنونه، فقال: ((اخرج فانظر من هؤلاء))، فقلت: هذا جعفر، وعلي، وزيد، ما أقول أبي، قال: ((ائذن لهم)) ودخلوا، فقالوا: من أحب إليك؟، قال: ((فاطمة))، قالوا: نسألك عن الرجال، قال: ((أما أنت يا جعفر، فأشبه خلقك خلقي، وأشبه خلقي خلقك، وأنت مني وشجرتي، وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي، وأنا منك وأنت مني، وأما أنت يا زيد فمولاي ومني وإليَّ وأحب القوم إلي)) (١). صحيح لغيره. - أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٤٣ و ٤/ ٣٦، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي. وأحمد ٥/ ٢٠٤ (٢١٧٧٧) (ط دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٩ - ٢٠، قال لي محمد بن عبيد. والبلاذري في "أنساب الأشراف" ٢/ ١١١ حدثني محمد بن سعد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد. والنسائي في "الكبرى" (٨٥٢٣)، قال: أخبرنا أحمد بن بكار الحراني. وفي "الخصائص": ٥٢، قال: أخبرنا أحمد بن بكار الحراني. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٦٠ (٣٧٨)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمان بن عقال، قال: حدثنا أبو جعفر النفيلي. والحاكم "المستدرك" ٣/ ٢١٧، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير -

стр. 866

إملاءً-، قال: حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي -بمصر-، قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني. والخطيب في "تاريخ بغداد"، ١٠/ ٨٧ - ٨٨، قال: أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمان الزهري، قال: حدثنا أبو محمد الطوسي سليمان بن وفدان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ ٣٦١، قال: أخبرنا أبو بكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري الرقي. وفي ١٩/ ٣٦٢، قال: أخبرناه أتم من هذا أبو النجم بدر بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمان الزهري، قال: حدثنا أبو محمد الطوسي سليمان بن وفدان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة. وفي ١٩/ ٣٦٢، قال: وأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٥١ (١٣٦٩)، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي -بالحربية- أن هبة الله أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. وفي ٤/ ١٥٢ (١٣٧٠)، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بن روح بأصبهان أن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمان بن عقال، قال: حدثنا أبو جعفر النفيلي. جميعهم: (إسماعيل بن عبد الله، وأحمد بن عبد الملك، ومحمد بن عبيد، وأحمد بن بكار، وأبو جعفر النفيلي، وابن أبي كريمة)، عن محمد بن سلمة.

стр. 867

- أخرجه: البلاذري في "أنساب الأشراف" ٢/ ١١١، قال: وحدثني الحسين، عن يحيى بن آدم، عن البكائي (يعني: زياد بن عبد الله). كلاهما: (محمد بن سلمة، والبكاء) عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، فذكره. ٣٨٩ - عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال لأسامة في شأن عائشة لما رميت بالإفك: ((ما تقول أنت؟))، فقال: سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم. سيأتي ذكره في مسند ابن عمر. ٤٠٠ - لما مات سعد بن معاذ دخل أسامة مع النبي ﷺ القبر فكنت على شفير القبر أخذ بناحية، فرأيت رسول الله ﷺ أصغى برأسه إلى أسامة، فقلت: ما قال لك رسول الله؟، فقال: قال: ((أما شعرت أن العرش اهتز بأعواده لموت سعد بن معاذ)). سيأتي ذكره في مسند سعد بن مالك (يعني: ابن أبي وقاص). ٤٠١ - عن جابر بن عبد الله قال: لقى رسول الله ﷺ أسامة بن زيد، ورسول الله على راحلته القصواء، فأجلسه رسول الله ﷺ بين يده، وسهيل مجنوب (١)، ويداه إلى عنقه، فلما نظر أسامة إلى سهيل، قال: يا رسول الله، أبو يزيد! قال: ((نعم، هذا الذي كان يطعم في مكة الخبز)) (٢). سيأتي ذكره في مسند جابر بن عبد الله. ٤٠٢ - عن أسلم العدوي، قال: إن عمر فرض لأسامة بن زيد، في ثلاثة آلاف وخمسمئة، وفرض لابنه في ثلاثة آلاف، فقال عبد الله لأبيه: لم فضلت

стр. 868

أسامة علي، فوالله ما سبقني إلى مشهد؟. قال: لأن زيدًا كان أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فآثرت حب رسول الله ﷺ على حبي (١). سيأتي ذكره في مسند عبد الله بن عمر، وعمر بن الخطاب، وحديث أسلم العدوي. مسند أسامة بن شريك أسامة بن شريك الثعلبي العامري من بني ثعلبة بن يربوع، عداده من أهل الكوفة، له صحبة (٢). باب الإيمان ٤٢٤ - عن أسامة بن شريك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ما من أحد يدخل الجنة بعمل)) قلنا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه))، ووضع يده على رأسه. صحيح لغيره. وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف المفضل بن صالح. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٧ (٤٩٣)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن صالح الدهان الكوفي، قال: حدثنا مفضل بن صالح، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، فذكره. ٤٢٥ - عن أسامة ين شريك، قال: كان رجل له صحبة من رسول الله ﷺ يقال له سخط، فقال: يا محمد إلى ما تدعو، قال: ((إلى الله تعالى)) قال: فأين الله، قال: ((هو بكل مكان موجود ليس في شيء منها بمحدود)) قال: يا محمد من أين جاء، قال: ((إنما يقال من أين جاء للزائل من مكان إلى مكان،

стр. 869

وربنا لم يزل ولا يزول)) قال: فأين هو، قال: ((خالق الأين، والمكان))، قال: يا محمد فكيف هو قال: ((كيف ربي بالكيف، والكيف مخلوق)). قال: يا محمد إنك لتصف ربًا عظيمًا فما علمي بأنه أرسلك رسولًا، فلم يبق بحضرة النبي ﷺ نبتة، ولا حجر، ولا شيء إلا تكلم بإذن الله، فقال: هو رسول الله، هو رسول الله، فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. إسناده تالف؛ نوح بن أبي مريم أبو عصمة، قال البخاري: منكر الحديث. الجارود بن يزيد النيسابوري، متروك. - أخرجه: الرافعي في "التدوين" ٣/ ٤٢٣، قال: أنبأنا به الحافظ أحمد بن سلفة بالإجازة العامة، قال: أنبأنا أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد الشروطي، قال: حدثنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن حمشاد الفقيه، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن معاذ القزويني، وليس علي بن معاذ القزويني الذي روى، عن أحمد بن إدريس، قال: حدثني أبي إدريس بن قتيبة، عن الجارود بن يزيد، عن نوح بن مريم، عن أسامة بن شريك، فذكره. باب الطهارة ٤٢٦ - عن أسامة بن شريك، قال: إذا كنا مع رسول الله ﷺ في السفر لم نخلع خفافنا لشيء من حاجاتنا، وإذا كنا معه في الحضر مسحنا يوم وليلة (١). إسناده ضعيف؛ لضعف عمر بن عبد الله بن يعلى. وقد صح من غير هذا الوجه.

стр. 870

- أخرجه: أبو يعلى (كما في المطالب العالية) (١٠٩). والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٧ (٤٩٢)، و ٢٢/ ٢١٦ (٦٧٤)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/ ١٧٠، قال: أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم. ثلاثتهم: (أبو يعلى، ومحمد بن عبد الله، وإدريس بن عبد الكريم)، قالوا: حدثنا سهل ابن زنجلة الرازي، قال: حدثنا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، فذكره. ورد الحديث عند أبي يعلى في المطالب العالية بلفظ ((كنا نكون مع رسول الله ﷺ في سفر لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن لحاجة فقضيناها، ونكون معه في الحضر يوما وليلة نمسح على خفافنا)) وعند الطبراني بلفظ ((للمسافر ثلاثة، وللمقيم يوم وليلة)). باب الحج ٤٢٧ - عن أسامة بن شريك، قال: سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو يقول: ((أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك)) قال: فجاء قوم فقالوا: يا رسول الله، قتلنا بنو يربوع؟ فقال: ((لا تجني نفس على أخرى)) قال: ثم سأله رجل نسي أن يرمي الجمار؟ قال: ((ارم ولا حرج)) ثم أتاه آخر فقال: يا رسول الله نسيت الطواف؟ فقال: ((طف ولا حرج)) ثم أتاه آخر حلق قبل أن يذبح، قال: ((اذبح ولا حرج)) قال: فما سألوه يومئذ عن شيء إلا قال: ((لا حرج ولا حرج)) ثم قال: ((أذهب الله الحرج إلا رجل اقترض

стр. 871

مسلمًا فذلك الذي حرج وهلك)) وقال: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء إلا الهرم)) (١). إسناده صحيح. - أخرجه: ابن أبي شيبة (١٤٩٦٣)، و (٣٦١٣٤)، وفي "الجزء المفقود"، له: ٤٨ قال: حدثنا أسباط بن محمد. وأبو داود (٢٠١٥)، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/ ١٣٦، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. والفاكهي في "أخبار مكة" (١٣٧٧)، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٩)، و (٢٦٦٩)، قال: حدثنا أبو بكر (يعني: ابن أبي شيبة)، قال: حدثنا أسباط بن محمد. والطبري في (تهذيب الآثار في مسند ابن عباس) (٣٧٤)، قال: حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أسباط بن محمد. وابن خزيمة (٢٧٧٤)، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٣٦، قال: حدثنا أحمد بن الحسن، هو ابن القاسم الكوفي، قال: حدثنا أسباط بن محمد، وفي "شرح مشكل الآثار"، له (٦٠١٥)، قال: حدثنا موسى بن هارون البردي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨١ (٤٧٢)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسباط بن محمد (ح)، قال: وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، وفي ١/ ١٨٢ (٤٧٣)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسباط. والدارقطني (٢٥٤٢)، قال: حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير. والبيهقي في

стр. 872

"السنن الكبرى" ٥/ ١٤٦، قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان (ح)، قال: وأخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أنبأنا أبو بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود، قالا: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ٥١٢ - ٥١٣، قال: أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى القطان، قال: حدثنا أسباط. وابن عبد البر في "التمهيد" ٧/ ٢٧٩، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٧٢ (١٣٨٦)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني، قال: أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسباط بن محمد (ح)، وفي ٤/ ١٧٢ (١٣٨٧)، قال سليمان: وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. كلاهما: (أسباط، وجرير)، عن الشيباني. - أخرجه: ابن ماجه (٢٦٧٢)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل. وابن خزيمة (٢٩٥٥)، قال: حدثنا محمد بن بشار. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٥ (٤٨٤)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قالا: حدثنا محمد بن المثنى. والصيداوي في "معجم شيوخه": ٨٧، قال: حدثنا محمد بن إسحاق إملاءً، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٧٣ (١٣٨٩)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني، قال: إن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم قراءة عليها، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا

стр. 873

سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قالا: حدثنا محمد بن المثنى. أربعتهم: (محمد بن عبد الله، ومحمد بن بشار، ومحمد بن عبد الملك، ومحمد بن المثنى)، عن عمرو بن عاصم، قال: حدثنا أبو العواصم (يعني: عمران القطان)، قال: حدثنا محمد بن جحادة. - أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٢ (٤٧٦). والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٧٣ (١٣٨٨)، قال: أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني بها، قال إن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم قراءة عليها، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، والحسين بن إسحاق التستري، قالا: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، وفي ٤/ ١٧٤ (١٣٩٠)، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي قراءة عليه ببغداد، قيل له أخبركم أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزار قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح المعروف بالعشاري، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الدارقطني الحافظ قراءة عليه، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، قال: حدثنا محمد بن شعبة بن جوان. كلاهما: (أبو حفص عمرو بن علي، ومحمد بن شعبة)، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن بشر الأسلمي. ثلاثتهم: (الشيباني، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن بشر)، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، فذكره. ورد الحديث برواية ابن أبي شيبة، وابن ماجه، وابن أبي عاصم، والطبري، والفاكهي، والصيداوي، والطبراني برقم (٤٧٣) مختصرًا. باب الحدود والديات

стр. 874

٤٢٨ - عن أسامة بن شريك قال: أن رسول الله ﷺ ، قال: ((من خرج على أمتي وهم جميعًا فاقتلوه كائنا من كان)) (١). صحيح لغيره. - أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٧٣٦٢)، قال: حدثنا محمد بن بشر. وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٠٦)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بشر، وفي (١١٠٧)، قال: حدثنا إسماعيل بن سالم الصائغ، قال: حدثنا هشيم. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٦ (٤٨٨)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٥٩٥)، قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا عمر بن علي. واللالكائي في "شرح أصول الاعتماد" (١٤٣)، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم. ثلاثتهم: (محمد بن بشر، وهشيم، وعمر بن علي)، عن مجالد. - أخرجه: النسائي في "المجتبى" ٧/ ٩٣، وفي "الكبرى"، له (٣٤٨٦)، قال: أخبرنا محمد بن قدامة. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٣٢٩)، قال: حدثني أحمد بن شعيب، قال: أخبرني محمد بن قدامة. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٦ (٤٨٧)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٤)، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثني أبي. والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" (١٥٧)، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أيوب

стр. 875

الرازي، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٧٦ (١٣٩١)، قال: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -بأصبهان- أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم -قراءة عليه-، قال: أخبرنا إبراهيم بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. ثلاثتهم: (محمد بن قدامة، وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن المغيرة)، قالوا: حدثنا جرير، عن زيد بن عطاء بن السائب. - أخرجه: أبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٣٢٧ (٢٠٦)، قال: حدثنا مسرور بن نوح، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثني أبو عقبة، قال: حدثني أبو شيبة (ح)، وعن سعدان بن يزيد، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا شريك بن عبد الله. أربعتهم: (مجالد، وزيد بن عطاء بن السائب، وأبو شيبة، وشريك بن عبد الله)، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، فذكره. في المصنف لابن أبي شيبة جاء (أسامة بن زيد) وهو تصحيف. باب الطب والمرض ٤٢٩ - عن أسامة بن شريك، قال: كنا عند النبي ﷺ ، كان على رؤسنا الرخم ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه ناس من الأعراب، فقالوا: يا رسول الله أفتنا في كذا، أفتنا في كذا، فقال: ((أيها الناس، إن الله قد وضع عنكم الحرج إلا امرءًا اقترض من عرض أخيه فذاك الذي حرج وهلك)) قالوا: أفنتداوى يا رسول الله، قال: (نعم، فإن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له دواء غير داء واحد) قالوا:

стр. 876

وما هو يا رسول الله؟ قال: ((الهرم)) قالوا: فأي الناس أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال: ((أحب الناس إلى الله أحسنهم أخلاقًا)) (١). صحيح. - أخرجه: أبو حنيفة في "مسنده" (٤٥٦). وأبو محمد البخاري (كما في جامع المسانيد للخوارزمي) ١/ ١٢٦، عن حاتم بن موسى، عن إسحاق بن القاسم، عن محمد بن عبيد، عن أبي حنيفة. - أخرجه: وكيع بن الجراح في "الزهد" (٤٢٣). وابن أبي شيبة (٢٥٣٠٦)، قال: حدثنا وكيع. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٨)، قال: حدثنا أبو بكر (يعني: ابن أبي شيبة)، قال: حدثنا وكيع. وابن حبان (٤٧٨) قال: أخبرنا محمد بن صالح ابن ذريح -بعكبرا- قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا وكيع، وفي (٦٠٦٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس. كلاهما: (وكيع، وابن إدريس)، عن سفيان، ومسعر. - أخرجه: الطيالسي (١٢٣٢)، و (١٢٣٣). وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٢). والبيهقي في "الآداب" (٨٥٨)، وفي "المدخل إلى السنن"، له (٦٥٧)، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك. والخطيب في "الجامع" ١/ ٣٥٢، قال: أخبرنا أبو نعيم. وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٤١، قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد المطرز الفقيه أذنا، قال: أخبرهم أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصفهاني، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال.

стр. 877

ثلاثتهم: (أبو نعيم، وأبو بكر بن فورك، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال)، عن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، والمسعودي. - أخرجه: الحميدي (٨٢٤). وابن أبي شيبة (٢٣٤٠٧)، و (٢٥٥٣٣). وابن ماجه (٣٤٣٦)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٧)، و (٢٦٦٨)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٢٣، قال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، وفي "شرح مشكل الآثار" له (٤٤٢٣)، قال: حدثنا يونس. والخرائطي في "مكارم الأخلاق": ٤، قال: حدثنا علي بن حرب. وابن حبان (٦٠٦١)، قال: أخبرنا الفضل بن حبان الجمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي. والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٠ (٤٦٨)، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، وفي ١/ ١٨١ (٤٦٩)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ١٩٨ - ١٩٩، وفي ٤/ ٣٩٩ - ٤٠٠، قال: وحدثنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه، وعلي بن حمشاذ العدل، وأبو بكر الشافعي، قالوا: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي. والبيهقي في "السنن الكبرى"، ١٠/ ٢٤٦، وفي "شعب الإيمان" له (٧٩٩٠)، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران -بغداد - قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سعدان بن نصر، وفي "شعب الإيمان" (٦٦٦١)، وفي "الآداب" له (١٤١)، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، قال: حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا سعدان بن نصر. والخطيب في "السابق واللاحق": ١٨٢ - ١٨٣، قال: أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ إملاءً، قال: محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثني إبراهيم ابن عبد العزيز الأنطاكي، قال: سمعت محمد بن

стр. 878

عبد الرحمن الصيرفي. وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٢٨١، قال: فحدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي (ح)، قال: وحدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا حامد بن يحيى، وفي "الاستذكار"، له ٧/ ٤٢٠، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى، قال: حدثني محمد بن علي، قال: حدثني علي بن حرب. وابن الفضل الجوزي في "الترغيب والترهيب" (٥٦٢)، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، قال: أنبأنا عبد الله بن يوسف، قال: أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي، قال: حدثنا سعدان بن نصر. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٧/ ٢٩٨، قال: أخبرنا أبو القاسم العلوي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين عبد الوهاب بن أحمد بن هارون بن الجندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد السلمي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر السامري، قال: حدثنا علي بن حرب، وفي ٥٣/ ٣١٧، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، قال: أنبأنا الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، قال: حدثنا أبو سليمان محمد ابن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن ابن زبر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أنبأنا زهير بن معاوية (ح)، قال أبو سليمان: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن شعيب. وابن أبي عيسى المدني في "اللطائف" (٤٢٣)، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الصواف، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا الحميدي، وفي (٥٢٤)، قال: أخبرنا به أبو غالب الكوشيندي، قال: أخبرنا ابن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح) قال الطبراني: وحدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، وفي (٥٢٥)، قال: قرأت على هبة الله بن عبد الله بن الواسطي بكرخ -بغداد، قال: أخبرنا أبو بكر بن

стр. 879

ثابت الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر الرقاني، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ إملاءً، قال: حدثنا محمد ابن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز الأنطاكي، قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن الصيرفي. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٧٠ (١٣٨٥)، قال: وأخبرنا أسعد بن سعيد بأصبهان، قال: إن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، قالت: أخبرنا محمد بن ريذة، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢١٥ - ٢١٦، قال: قرأت على علي ابن عيسى المعدل، قال: أخبركم محمد ابن إبراهيم الفارسي، قال: أنبأنا أحمد بن محمد، قال: أنبأنا أبو عبد الله الثقفي، قال: أنبأنا أبو الحسين بن بشران، قال: أنبأنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا سعدان، وابن الأبار في "المعجم": ١٢٢، قال: حدثنا أبو محمد غلبون بن محمد بن غلبون الأنصاري، وغيره، عن أبي عمر بن عياد، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر العقيلي فيما أجاز لي بلفظه، عن أبي علي الصدفي إجازة في صفر، قال: قرأت على القاضي أبو الحسن الخلعي الشافعي، قال: أخبركم أبو محمد عبد الرحمان بن عمر البزار، وقد حدثني أبو الخطاب بن واجب وغيره إذنًا، عن ابن العربي، وأبو محمد بن المجلي المصري وسواه، عن ابن عزيز السعدي، كلاهما، عن الخلعي، قال: وأنبأني أبو بكر بن أبي جمرة، عن أبيه، عن أبي عمر بن عبد البر، عن أبي محمد البزاز، قال: أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا سعدان بن نصر. جميعهم: (الحميدي، وابن أبي شيبة، وهشام بن عمار، وإبراهيم بن بشر، ويونس، وعلي بن حرب، ومسدد، ومحمد بن عبد الرحمن الصيرفي، وحامد بن يحيى، وعلي بن شعيب، وسعدان بن نصر)، عن سفيان بن عيينة. - أخرجه: ابن الجعد في "مسنده" (٢٥٨٦). وابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (٧٥)، وفي "التواضع والخمول" له (١٧١)، قال: حدثنا علي بن الجعد.

стр. 880

والطبراني في "المعجم الكبير" ١/ ١٨٠ (٤٦٧)، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، قال: أبي. والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٤٠٠، قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، قال: أنبأنا إسماعيل بن قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن يحيى. والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/ ١١١، قال: أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد. والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٢٦) قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥٣/ ٣١٧، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، قال: حدثنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن ابن زيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ١٦٧ (١٣٨١)، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله الصوفي قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد -قيل له: أخبركم والدك أبو منصور علي بن علي قراءة عليه- وأنت تسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد ابن عبد الله بن عمر الصريفيني، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق ابن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثنا علي. ثلاثتهم: (علي بن الجعد، وعمرو بن خالد، ويحيى بن يحيى)، عن زهير بن معاوية. - أخرجه: أحمد ٤/ ٤٧٨ (١٧٩٨٥) (ط. دار إحياء التراث العربي)، عن وكيع. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٧٠)، قال: حدثنا أبو بكر، عن
следующие страницы →