← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 17843

الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

محمد بن سعدان الضرير

Полный текст (124 стр.). Показаны 106–124 · переход к 111.

стр. 106

٢٧٨ - وفي الأنفال: (لا تخونوا [٨٣/أ] الله والرسول)، الوقف على: (تخونوا)، وموضعه جزم؛ لأنه نهي، و (تخونوا) بالواو والألف أيضاً. ٢٧٩ - وفي الدخان: (إنا كاشفو العذاب)، الوقف على: (كاشفو)، والتمام على: (العذاب). ٢٨٠ - وفي (اقتربت): (إنا مرسلو الناقة)، الوقف على: (مرسلو)، والتمام على قوله: (الناقة). ٢٨١ - وفي الصافات: (إنكم لذائقوا العذاب). وفي النحل: (وتذوقوا السوء). [وفي بني إسرائيل]: (وقل لعبادي يقولوا). وفي الروم: (وأثاروا الأرض). وفي يس: (وامتازوا اليوم). و [في العنكبوت]: (إنا مهلكو أهل هذه القرية). ٢٨٢ - وأما قوله: (قل تعالوا أتلُ)، يوقف على اللام؛ لأنه جواب الأمر. ٢٨٣ - وفي يونس: (واتلُ عليهم)، يوقف على اللام؛ لأنه أمر. ٢٨٤ - وفي المائدة: (واتلُ عليهم نبأ ابني آدم). وفي الأعراف: (واتلُ عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا). وفي العنكبوت: (لآية للمؤمنين. اتلُ). يوقف على هذا كله باللام.

стр. 107

٢٨٥ - وفي النمل: (وأن أتْلُو القرآن)؛ لأنه في موضع نصب. ٢٨٦ - وفي الأعراف: (ألم أنهكُما عن تلكُما الشجرة)، يوقف على: (تلكما). ٢٨٧ - [٨٣/ب] وفيها أيضاً: (أن تلكم الجنة)، يوقف على: (تلكم الجنة). ٢٨٨ - وفي الكهف: (كلتا الجنتين)، يوقف على: (كلتا)، وعلى (الجنتين) أجود. ٢٨٩ - وأما قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك)، يوقف على القاف، والتمام على: (عصاك). ٢٩٠ - وفي (طه): (وألقِ ما في يمينك). وفي النمل: ([و] ألق عصاك). وفي القصص: (وأن ألقِ عصاك). وفي الفرقان: يلْقَ أثاماً). ويقف على هذا كله بالقاف. ٢٩١ - وأما قوله: (وألقى الألواح)، يوقف عليه بالياء، والتمام على: (الألواح).

стр. 108

٢٩٢ - وفي (طه): (فكذلك ألقى السامري). وفي الحج: (ألقى الشيطان في أمنيته). وفيها: (فينسخ الله ما يُلْقِي الشيطان). وفيها: (ليجعل ما يلقي الشيطان). وفي النمل: (وإنك لتُلقى القرآن)، بالياء. وفي المؤمن: (يُلْقي الروح). وفي (ق): (إذ يتلقى المتلقيان). وفيها أيضاً: (أو ألقى السمع). وفي (اقتربت): (فالتقى الماء). يوقف على هذا كله بالياء. ٢٩٣ - وأما قوله تعالى: (ابن أم، إن القوم)، فمن نصب الميم صَيَّره حرفين، إن شاء وقف على: (ابن)، وإن شاء وقف [٨٤/أ] على: (أم). والوجه أن تقف على: (أم)؛ لأنه أضاف (ابن) إلى (أم).

стр. 109

٢٩٤ - وكذلك من قرأ في المؤمنين: (هيهات هيهات)، إن شاء صيَّر: (هيهات [هيهات])، كلمة واحدة، بمنزلة: خمسة عشر، فيقف على: (هيهاه). وإن شاء: (هيهات هيهات)، ولا يقف على الأول. وإن شاء صيرهما حرفين، يقف عليهما بالهاء، وإن شاء بالتاء. ومن قرأ: (هيهات هيهات لما توعدون)، لم يقف إلا على التاء. فإن قال قائل: لِمَ لا يوقف بالهاء إذا كسرت الثاء؟ فقل: تذهب إلى لغة من كسر التاء، ولا يُعرفُ، ومن ثم وقف بالتاء.

стр. 110

٢٩٥ - وأما قوله تعالى: (أم لهم أيدٍ)، يوقف على الدال. وفي ص: (ذا الأيدِ). وفي (والذاريات): (بنيناها بأيدٍ). وفي التوبة: (حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ). يوقف على هذا كله بالدال، وسائر القرآن بالياء. ٢٩٦ - وفي هود: (فكيدوني)، بالياء. وفي المرسلات: (فإن كان لكم كيد فكيدون)، بالنون. وفي الأعراف: (ثم كيدون)، بالنون.

стр. 111

٢٩٧ - وفي التوبة: (ولا تُصل على [٨٤/ب] أحد منهم مات أبداً)، يوقف على: (تصل)؛ لأنه نهي، والتمام على قوله: (منهم). ٢٩٨ - وكذلك: (وصل عليهم إن صلواتك)، يوقف على [اللام]، والتمام على قوله: (عليهم)، وإنما جزمت: (وصل) لأنه أمر. ٢٩٩ - وفي (إنا أعطيناك الكوثر): (فصل لربك وانحر)، الوقف على: (فصل)؛ لأنه أمر، والتمام على قوله: (لربك). ٣٠٠ - وأما في الأحزاب: (هو الذي يصلي عليكم وملائكته)، يوقف على: (يصلي) بالياء؛ لأنه خبر. ٣٠١ - وأما قوله تعالى: (لئن آتانا من فضله لنصدقن)، يوقف عليه بالنون، وهذه النون الثقيلة لا تسقط في وقف ولا غيره. ٣٠٢ - وكذلك: (ليسجنن). وكذلك: (لتبلون). وكذلك في القصص: (ولا تكونن من المشركين). يوقف على هذا كله بالنون. ٣٠٣ - فإن قال قائل: كيف تصل: (لنصدقن) بـ (ألهاكم)؟ فقل: (لنصدقن) (ألهاكم)، تقطع وتشدد النون، وتقطع (ألهاكم)، وتشدد النون على حالها، وإنما قطعت لأن الألف أصلية.

стр. 112

٣٠٤ - فإن قال قائل: كيف تصل بـ[القارعة]؟ فقل (لنصدقن) [٨٥/أ] (القارعة)، تصل ولا تقطع؛ لأن الألف ليست بأصلية. ٣٠٥ - وكذلك فيماي صنع بكل نون ثقيلة، على ما وصفت لك في: (القارعة)، وفي (ألهاكم). ٣٠٦ - وأما قوله في يوسف: (وليكوناً من الصاغرين)، يوقف على: (ليكوناً) بالألف؛ لأن لانون نون خفيفة، فإذا وقفت حذفت النون، وصارت الألف خلفاً منها. ٣٠٧ - وكذلك تقف على قوله: (فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً بألف].

стр. 113

٣٠٨ - [و] تقول: مَنْ ذلك إذاً؟ [فتكون الألف خلفاً من النون الخفيفة]. ٣٠٩ - فإذا أردت أن تصل: (لنسفعاً) بـ (القارعة) - حذفت النون؛ لأنها لقيتها ألف ليست أصلية. والأصل في ذلك اجتماع الساكنين؛ لأن النون ساكنة، واللام ساكنة، والألف تسقط للوصل، وحذف النون لسكون اللام، وكذلك: (لنسفعاً) و (ليكوناً) إذا وصلتهما بـ (القارعة). ٣١٠ - وإذا أردت أن تصل: (لنسفعاً) بـ (ألهاكمُ) - قلت: (لنسفعاً) (ألهاكم)، أثبتَّ النون؛ لأنها لقيتها ألف أصلية، والألف الأصلية تقطعُ عندها، وتُثبتُ الخفيفة. [وكذلك كل نون خفيفة ساكنة إذا لقيتها ألف أصلية قطعتَ].

стр. 114

٣١١ - وأما قوله تعالى: (لو يجدون ملجأ)، يوقف على: (ملجأ). ٣١٢ - [٨٥/ب] وفيها أيضاً: (وظنوا أن لا ملجأ)، يوقف على: (ملجأ) ساكنة. ٣١٣ - وإنما وُقف على قوله: (لو يجدون ملجأ)، ووقفت على قوله: (أن لا ملجأ)؛ لأن الأول مفعول به منون؛ فمن ثم وقف عليه: (ملجأ)، والثاني منصوب بالتنزيه؛ فمن ثم وقف عليه: (ملجأ). ألا [ترى] أنك لا تقول: لا رجب يا فتى، فإذا وقفت قلت: لا رجلاً؟ فالألف خلف من التنوين. ٣١٤ - وفي (حم عسق): (ما لكم من ملجأ يومئذ)، يوقف على: (ملجأ). ٣١٥ - وفي يونس: (كماء أنزلناه من السماء)، يوقف على: (كماء)، ويبتدأ: (أنزلناه من السماء). وكذلك في الكهف. ٣١٦ - وفي القصص: (وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء)، (ما إن مفاتحه) في المعنى كلمة؛ لأن (إن مفاتحه) صلة لـ (ما). وإن وقفت على

стр. 115

(ما) فجائز، كما أنه قد يوقف على: (الذي) قبل الصلة. وهو في الكتاب حرفان: (ما إن مفاتحه). ٣١٧ - وفي الأحقاف: (فيما إنْ مكناكُمْ فيه)، هذا كلمتان، و (إنْ) في مذهب الجَحْد، والتأويل: في ما لم نُمكَنْكُم فيه. ٣١٨ - وأما قوله تعالى: (أن تبوأ)، [٨٦/أ] يوقف على: (توبأ)؛ لأنها اثنان. ٣١٩ - وفي الحشر: (والذين تبوءوا الدار والإيمان)، يوقف على (تبوءوا)؛ لأنه جمع. ٣٢٠ - وفي آل عمران: (وإذ غدوت من أهلك تُبوئُ المؤمنين)، يوقف على: (تُبَوّئ).

стр. 116

٣٢١ - وفي [الزمر]: (نتبوأ من الجنة حيث نشاء)، يشير إلى الرفع. ٣٢٢ - وأما قوله في يونس: (ثم ننجي رسلنا)، يوقف على: (ننجي) بالياء. ٣٢٣ - وكذلك في يوسف: (فنجي من نشاء)، يوقف على (فنجي) بالياء.

стр. 117

٣٢٤ - وفي الأنبياء: (وكذلك نجي المؤمنين)، يوقف على هذا كله بالياء. ٣٢٥ - وأما قوله تعالى في يونس: (كذلك حقاً علينا ننج)، يوقف عليه بغير ياء، هذا في الكتاب، وأما في النحو فقد كان ينبغي أن يكون بالياء، والوقف على الكتاب. ٣٢٦ - وفي يوسف: (وقال للذي ظن أنه ناجٍ منهما)، يوقف عليه بغير ياء. ٣٢٧ - وفي هود: (وقيل: (بُعداً للقوم الظالمين)، يوقف على: (بعداً) بالألف. ٣٢٨ - وكذلك: (ألا بعداً لثمود)، و (ألا بعداً لمدين)، يوقف على هذا بالألف.

стр. 118

٣٢٩ - وكذلك كلُّ ما كان في القرآن من هذا النحو، ما خلا حرفاً [٨٦/ب] في الزخرف: (يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين)، تقف على (بُعْدَ) بالدال، وأحسن من ذلك أن يوقف على: (المشرقين)؛ لأنه مضاف. ٣٣٠ - وفي الرعد: (يمحوا الله ما يشاء)، يوقف على: (يمحوا) بالواو والألف. ٣٣١ - وفي (حم عسق): (ويمح الله الباطل)، يوقف على: (يمح)؛ لأنه [نسق على الجزاء]. ٣٣٢ - وفي النحل: (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر)، يوقف على الحاء.

стр. 119

٣٣٣ - وفي (اقتربت): (وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر)، يوقف على الحاء. فإن قال قائل: الأمر مذكر، فكيف قال: (واحدة)؟ فقل: المعنى- والله أعلم- وما أمرنا إلا أمرةٌ واحدةٌ، فحذف أمرة. ٣٣٤ - وفي إبراهيم: (ربنا وتقبل دعاء) بياء، (دعاء) يوقف عليه بالألف. ٣٣٥ - (لئن أخرتن) بالنون بغير ياء. ٣٣٦ - وفي سورة المنافقين: (فيقول: رب، لولا أخرتني إلى أجل قريب)، يوقف على: (أخرتني) بالياء. ٣٣٧ - وأما قوله تعالى في الكهف: (حتى أُحْدِثَ لك منه ذكراً)، يوقف عليه بالألف.

стр. 120

٣٣٨ - وفيها: (ذكراً. إنا مكنا له في الأرض). وفي (طه): (ذكراً. فتعالى الله). وفيها: (ذكراً. من أعرض [٨٧/أ] عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً)، يوقف عليه أيضاً بالألف. ٣٣٩ - وفيها أيضاً: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً)، هذه بالياء، و (ضنكاً) بالألف؛ لأنه مصدر. ٣٤٠ - وفي الأنبياء: (موسى وهارون الفرقان وضياء وذكراً [للمتقين])، يوقف عليها بالألف. ٣٤١ - وفي (والصافات صفا): (فالتاليات ذكراً. إن إلهكم لواحد)، يوقف عليها بالألف. ٣٤٢ - وفيها أيضاً: (لو أن عندنا ذكراً من الأولين. لكنا)، يوقف عليها بالألف. ٣٤٣ - وفي الطلاق: (ذكراً. رسولاً يتلو). وفي المرسلات: (ذكراً عذراً).

стр. 121

٣٤٤ - وفي (ص): (بخالصة ذكرى الدار)، يوقف عليها بالياء. ٣٤٥ - وأما قوله في الكهف: (لكنا هو الله)، يوقف على: (لكنا). ٣٤٦ - وأما قوله: (ثم اتبع سبباً)، يقرأ على وجهين: يقرأ: (ثم اتبع)، و (ثم اتبع سبباً). ومن قرأ: (أتبع) ابتدأ بفتح الألف. ومن قرأ: (اتبع) ابتدأ (اتبع) بالكسر. ٣٤٧ - وأما قوله تعالى: (قال: آتوني)، يقرأ على وجهين: (قال: آتوني). ومن قرأ: (قال: آتوني) ابتدأ: (آتوني) بفتح الألف. ومن

стр. 122

[٨٧/ب] قرأ: (قال: ائتوني) ابتدأ بكسر الألف: (ايتوني)، يزيد فيها ياء. ٣٤٨ - فأما قوله في النمل: (فهم لا يهتدون. ألا يسجدوا)، يقرأ على وجهين: (ألا يسجدوا)، فمن قرأ: (ألا يسجدوا) ابتدأ قال: (ألا يسجدوا)، والمعنى: فصدهم ألا يسجدوا. ومن قرأ بالتخفيف وقف على: (ألايا)، وابتدأ: (اسجدوا).

стр. 123

٣٤٩ - وفيها أيضاً: (أتمدونن بمال)، فإذا وقف قال: (أتمدونن)، بحذف الياء. ٣٥٠ - وأما قوله: (أم لم يُنبأ)، فإذا وصله بـ (القارعة) قال: (أم لم يُنبأ) (القارعة)، حول الجزم إلى الخفض؛ لاستقبال الألف التي ليست بأصلية. فإذا لقي الجزمُ ألف أصل تركته على حاله وقطعتَ. ٣٥١ - وأما قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد. إرم ذات العماد)، إذا وقفت على: (إرم)، فإن قال لك قائل: كيف تصل: (إرم) بـ (القارعة)؟ [نصبت الميم، ولم تقطع الألف]، ولم تقطعها؛ لأنها ألف ليست أصلية.

стр. 124

٣٥٢ - وإذا قال: كيف تصل: (إرم) بـ (ألهاكم)؟ نصبت الميم في: (إرم)، وقطعت ألف (ألهاكم)؛ لأنها ألف أصلية. ٣٥٣ - وفي [العنكبوت]: (يا عبادي الذين آمنوا، إن أرضي واسعة)، [٨٨/أ] (يا عبادي) الوقف عليها بالياء، ليس في كتاب الله تعالى (يا عبادي) غيرها بالياء. ٣٥٤ - تَمَّ كتاب الوقف والابتداء، تأليف ابن سعدان، والحمد لله رب العالمين، والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.