← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 17843

الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

محمد بن سعدان الضرير

Полный текст (124 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

١٣٣ - وكذلك: (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه)، الوقف على قوله: (أنعم الله عليه)، تعظيماً لله. ونظيره من الكلام قول الرجل لعبده: قد أعتقك الله، وأعتقتك، المعنى يطلب: [٧٣/ب] وأعتقتك، و [يقف على] قوله: قد أعتقك الله، تعظيماً لله. ١٣٤ - وكذلك: (سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون)، فالوقف على: (صامتون)؛ لأنه تمام الكلام، والمعنى يطلبه كما يطلبه. ١٣٥ - وكذلك: (من بعد وصية يوصى بها أو دين)، الوقف على (أو دين) أحسن من أن تقف على الوصية؛ لأن الدين في الـ[معنى] متقدم، ألا ترى أنـ[ـه] الذي يُبتدأ به قبل الوصية؟ ١٣٦ - وكذلك: (لا ذلول تثير الأرض)، لا يوقف إلا على (الأرض)،

стр. 72

ولا يوقف على: (ذلول)؛ لأن المعنى: ليس بذلول فتثير الأرض، والذلول التي تثير. ١٣٧ - وأما قوله تعالى: (فول وجهك)، الوقف على: (فول)؛ لأنه أمر، والتمام على الوجه. ١٣٨ - وفي المائدة: (ومن يتول الله ورسوله)، يوقف على: (يتول)؛ لأنه شرط.

стр. 73

١٣٩ - وفي الفتح: (ومن يتول يعذبه)، تقف على: (يتول)؛ لأنه شرط، والتمام على: (يعذبه). ١٤٠ - وفي الممتحنة: (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد)، وفي الحديد: (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد). ١٤١ - وفي الذاريات: (فتول عنهم)، تقف على: (فتول)؛ لأنه [٧٤/أ] أمر، والتمام على: (عنهم). ١٤٢ - [وفي الصافات: (فتول عنهم)، تقف على: (فتول)؛ لأنه أمر، والتمام على: (عنهم)]، والثاني مثله: (وتول). ١٤٣ - وفي النمل: (فألقه إليهم ثم تول عنهم)؛ تقف على (تول)؛ لأنه نسق على الأمر. ١٤٤ - وأما قوله تعالى: ([فـ]ـلا تخشوهم واخشوني)، بالياء

стр. 74

ههنا، وفي سائر القرآن: (واخشون). ١٤٥ - وكذلك: (فارهبون)، (واتقون)، و (لا تخزون)، (فلا تفضحون). وكذلك: (ليعبدون)، (وما أريد أن يطعمون)، هذا كله بغير ياء. وفي الكهف: (إن ترن)، و (أن يؤتين)، وفي الفجر:

стр. 75

(أكرمن)، و (أهانن). هذا كله بغير ياء. ١٤٦ - وأما قوله: (لا إله إلا هو الرحمن الرحيم)، لا تقف على: (إله)، وقف على: (هو). وكذلك: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)، الوقف على اسم الله، وكذلك ما أشبه هذا. ١٤٧ - وكذلك لا يوقف على: (وقالت اليهود) ثم يبتدأ: (عُزير ابن الله)، والوقف على: (الله). وكذلك: (وقالت النصارى: المسيح ابن الله)، لا يوقف على: (النصارى) ويبتدأ بـ: (المسيح)، والوقف على: (الله). ١٤٨ - وتقف على: (إذ تبرأ الذين)، وتبتدئ: (اتبعوا). وكذلك: (استضعفوا). وكذلك: (اجتُثت). وكذلك: (استحفظوا). وكذلك: [٧٤/ب] (استُهزئ). تبتدئ هذا كله برفع أوله؛ لأنه لم يُسم فاعله، وكذلك كل ما جاءك من هذا النحو. ١٤٩ - وأما قوله تعالى: (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)،

стр. 76

يوقف على العين من: (الداع)، ولو وقفت بالياء لم يكن بخطأ، والوقف على الكتاب أحسن. ١٥٠ - حدثنا محمد بن يحيى، قال أخبرنا ابن سعدان، قال: وسمعت الكسائي يقول: قالت العرب: هذا [الوال]، والوالي، وهذا القاض، وهذا القاضي، وهذا الرام، والرامي، والداع، [والداعي]، يثبتون الياء ويحذفونها. ١٥١ - وكذلك: (إذا دعان). ١٥٢ - وفي (اقتربت): (يوم يدع الداع)، و (مهطعين إلى الداع).

стр. 77

١٥٣ - [وقوله تعالى: (يومئذ يتبعون الداعي)]، الوقف على الياء، وإنما أثبتوا الياء ههنا؛ لأن النصب عندهم أخف الحركات، ومن ثم أثبتوا الياء. وفيه لغة أخرى. إذا جاءت كسرة وبعدها ياء منتصبة سلمت الياء، ألا ترى أنهم

стр. 78

يقولون: مررت بقاضٍ، وهذا قاضٍ، فيحذفون الياء في الرفع والخفض، فإذا صاروا إلى النصب قالوا: رأيت قاضياً، فتسلم الياء للكسرة والفتحة؟ ١٥٤ - وفي [٧٥/أ] الأحقاف: (يا قومنا أجيبوا داعي الله)، وكذلك: (ومن لا يجب داعي الله)، الوقف على الياء للإضافة. وكذلك كل ما أضافوا من ذوات الياء أثبتوا الياء، ألا ترى أنك تقول: هذا داعي عبد الله، فتثبت الياء بالإضافة؟ ١٥٥ - وأما ما يوقف عليه من هذا الباب على العين بغير ياء -[فـ] في البقرة: (فادع لنا ربك يخرج لنا)، الوقف على العين، والتمام على قوله: (ربك)؛ لأنه (دعا). ١٥٦ - وفيها أيضاً: (قالوا: ادعُ لنا ربك)، يوقف على العين، والتمام على قوله: (ربك)؛ لأنه (دعا). ١٥٧ - وفي آل عمران: (تعالوا ندعُ أبناءنا)، تقف على العين؛ لأنه جواب الأمر. ١٥٨ - وفي يونس: (ولا تدع من دون الله)، يوقف على العين، لأنه نهى، والتمام على الاسم.

стр. 79

١٥٩ - وفي النحل: (ادع إلى سبيل ربك)، الوقف على العين في هذا كله؛ لأنه أمر، والتمام: (إلى سبيل ربك). ١٦٠ - وفي بنو إسرائيل: (ويدعُ الإنسان بالشر)، الوقف على العين، وإن وقفت على: (يدعو) لم يكن بخطأ في النحو. ١٦١ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا ابن سعدان، قال: سمعت الكسائي أجازها، [٧٥/ب] وذلك أن أبا أناسٍ قرأ عليه في بني إسرائيل،

стр. 80

فوقف على: (ويدعو)، فعيب عليه ذلك، فقال الكسائي: هو جائز. ولو وقفت على العين لكان أحب إلى الكسائي. ١٦٢ - وفي الحج: (فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك)؛ لانه أمر، والتمام: (إنك لعلى هدى مستقيم). ١٦٣ - وفي الشعراء: (فلا تدع مع الله إلهاً آخر فتكون من المعذبين)، الوقف على العين؛ لأنه نهي، والتمام على قوله: (إلهاً). ١٦٤ - وفي القصص: (وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين)، الوقف على العين؛ لأنه أمر، والتمام على قوله: (إلى ربك)، والآخر مثله. ١٦٥ - وفي فاطر: (وإن تدعُ مثقلةٌ إلى حملها)، الوقف على العين؛ لأنه شرط، والتمام على قوله: (مثقلة). ١٦٦ - وفي المؤمن: (وليدع ربه)، الوقف على العين؛ لأنه أمر، والتمام على قوله: (ربه). ١٦٧ - وفي (حم عسق): (فللك فادع واستقم)، يوقف على العين في هذا كله؛ لأنه أمر. ١٦٨ - وفي الزخرف: (يا أيها الساحر ادع لنا)، تقف على: (ادع)؛ لأنه أمر، والتمام على: (ربك).

стр. 81

١٦٩ - وفي (اقتربت): (يوم يدع الداع)، لو وقفت بالنحو بالواو لم يكن خطأ في النحو. ١٧٠ - [٧٦/أ] وفي (اقرأ): (فليدع ناديه سندع). ١٧١ - وفي (أرأيت): (فذلك الذي يدع اليتيم). ١٧٢ - وأما قوله: (حاضري المسجد الحرام)، الوقف على: (حاضري) بالياء، والتمام على (المسجد). ١٧٣ - وكذلك على: ([مُحلي] الصيد) بالياء والتمام على (الصيد). ١٧٤ - وفي التوبة: (غير معجزي الله)، الوقف بالياء، والتمام على اسم الله. ١٧٥ - وفي التوبة أيضاً: (وأن الله مخزي الكافرين)، التمام على: (الكافرين). ١٧٦ - وفي القصص: (وما كنا مهلكي القرى)، تقف على الياء، والتمام على: (القرى).

стр. 82

١٧٧ - وفي الحج: (المقيمي الصلاة)، الوقف على الياء، والتمام على: (الصلاة). ١٧٨ - قال ابن سعدان: وإنما كان التمام فيما بعد هذه الأحرف؛ لأن هذه الأحرف مضافة إلى ما بعدها، والمضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد. ١٧٩ - وأما ما أشبه المضاف: (يومئذ يصدعون)، و (يومئذ يتفرقون)، الوقف على (إذ)، ولا يوقف على اليوم؛ وذلك لأن النصب جائزٌ لازم اليوم. فإذا اختلف ما قبل (إذ) جاز فيه [الخفض] والنصب، وجاز

стр. 83

أن يوقف على اليوم، والوقف على (إذ) أجود. وإنما جواز ذلك في نحو اليوم من: (عذاب يومئذ)، يقرأ [٧٦/ب] اليوم بالنصب والخفض، فإن وقفت على اليوم فجائز، وأحسن ذلك أن تقف على: (إذ). ومثله في هود: (ومن خزي يومئذ)، وفي النمل: (وهم من فزع يومئذ). يُقرأ (يومئذ) بنصب الميم وخفضها. وإن وقفت على اليوم ههنا فجائز، والوقف على: (إذ) أجود. وكذلك: (حينئذ)، الوقف على: (إذ) أجود. ١٨٠ - وأما قوله: (_يومهم الذي يوعدون)، و (يومهم الذي فيه يصعقون)، (يومهم) كله لا يوقف إلا على الهاء والميم، ما خلا حرفين، حرفاً في المؤمن: (يوم هم بارزون)، يوقف على: (يوم)؛ لأن موضع (هم) رفعٌ، رُفِعَ بقوله: (بارزون). وفي الذاريات: (يوم هم على النار

стр. 84

يفتنون)، يوقف على اليوم، وموضع (هم) رفعٌ، الرافع له: (يفتنون). ١٨١ - وأما قوله: (وإذا قيل له: اتق الله)، فيوقف على القاف، والتمام على اسم الله؛ لأنه أمر. ١٨٢ - وكذلك في الأحزاب: (واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه)، الوقف على القاف، والتمام على: (الله)؛ لأنه أمر. ١٨٣ - وفي أول هذه السورة أيضاً: (يا أيها النبي اتق الله)، يوقف على القاف؛ لأنه أمر، والتمام على: (الله). ١٨٤ - [٧٧/أ] وفي يوسف: (إنه من يتق ويصبر)، يوقف على القاف؛ لأنه شرط.

стр. 85

١٨٥ - وكذلك في الطلاق: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)، يوقف على القاف؛ لأنه شرط، والتمام على الاسم، وأتم منه أن تقف على قوله: (مخرجاً)؛ لأنه من تمام الجزاء. ١٨٦ - وفيها أيضاً: (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته). ١٨٧ - وفيها أيضاً: (ومن يتق الله يجعل له من أمره يُسراً)، يوقف على القاف؛ لأنه شرط، والتمام على: (الله)، وأتم منه أن تقف على: (يسارً)؛ لأنه من تمام الجزاء، والجزاء والشرط كالكلمة الواحدة، لا يستغني بعضها عن بعض. ١٨٨ - وفي سورة المؤمن: (ومن تق السيئات)، الوقف على القاف؛ لأنه شرط، والتمام على (السيئات)، وأتم منه أن يوقف على قوله: (فقد رحمته (؛ لأنه تمام الجزاء.

стр. 86

١٨٩ - وفي البقرة: (وليتق الله ربه)، تقف على القاف؛ لأنه أمر، والتمام على: (الله). ١٩٠ - وكذلك كل ما كان من هذا النحو فالوقف عليه بالقاف، ما خلا حرفاً في الزمر: (أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب)، تقف عليه بالياء؛ لأنه في موضع رفع. ١٩١ - وأما قوله: (ومن [٧٧/ب] الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله)، تقف عليه بـ[التاء]. ١٩٢ - وكذلك: (يا أبت لا تعبد الشيطان).

стр. 87

١٩٣ - وكذلك: (إن رحمت الله قريب). فبعض الناس يكتب (رحمة) بالتاء، وبعضهم بالهاء، والقياس فيه واحد، ولذلك من ثم أثبتَ بالتاء. ١٩٤ - وكذلك: (شجرت الزقوم). ١٩٥ - هذا كله إن شئت وقفت بالتاء، وإن شئت بالهاء. فمن وقف على الهاء على الأصل، ومن وقف بالتاء إنما يطلب الوصل، فمن ثم كُتب بالتاء. إلا

стр. 88

أنه أحب إلينا أن تقف على الكتاب، فما كان في الكتاب بالتاء وقفت بالتاء، وما كان بالهاء وقفت بالهاء. ١٩٦ - وأما قوله: (ولات حين مناص)، فالوقف بالتاء، والتمام على: (مناص). ١٩٧ - وكذلك: (ومناة الثالثة)، تقف على التاء، والتمام على: (الثالثة)، ولو وقفت بالهاء لم يكن خطأ، والوقف بالتاء أحبُّ إلينا.

стр. 89

١٩٨ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا ابن سعدان، قال: وبلغني أن الكسائي سأل أبا فقعس الأعرابي، فوقف على: (ومناة) بالهاء. ١٩٩ - وكذلك: (أفرأيتم اللات)، [٧٨/أ] يوقف عليها: (اللاه)، والتاء أحب إلينا. ٢٠٠ - فأما قوله: (أفرأيتم اللات والعُزى)، فالوقف على التاء. مما يُقوي هذا قولُ مجاهد. أخبرنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو جعفر - هو ابن

стр. 90

سعدان - قال: حدثنا من سمع [سُفيان] بن عُيينة، يحدث عن حُميد، عن مجاهد، أنه كان يقرأ: (اللات والعزى)، بتشديد التاء، من: [لتَّ]، قال: وكان يلُتُّ السويق في الجاهلية. فالوقف عليه بالتاء. ٢٠١ - وأما: (الطاغوت)، و (التابوت)، فالوقف عليه بالتاء. وأما لغة الأنصار يقولون: (التابوه)، بالهاء. ومن قال بهذه اللغة وقف على الهاء، وصل أو قطع.

стр. 91

٢٠٢ - وأما بعض العرب فيقفون على كل اسم في آخره هاء بالتاء، يقولون: جارِيَتْ، وحمْزَتْ، وطلْحَتْ، وهي فاشية في طيِّئ.

стр. 92

٢٠٣ - وأما قوله تعالى: (لم يتسنه)، وفي الأنعام: (فبهداهم اقتده)، وفي الحاقة: (ماليه)، و (سلطانيه)، وفي القارعة: (وما أدراك ما هيه) - فمن وصل هذه الأحرف [بـ] حذف الهاء، ومن لم يحذف الهاء - إذا وقف على هذا كله وقف بالهاء.

стр. 93

٢٠٤ - وأما [٧٨/ب] قوله: (يؤتـ[ـي] الحكمة من يشاء)، يوقف على (يؤتـ[ـي] بـ[الياء])، والتمام على: (الحكمة). ٢٠٥ - (فقد أوتي خيراً كثيراً)، الوقف على [الياء]، والتمام على: (خيراً). ٢٠٦ - وفيها أيضاً: (وآتى المال)، يوقف عليه بالياء، والتمام على: (المال). ٢٠٧ - وفيه أيضاً: (وآتى الزكاة)، الوقف: (آتى)، والتمام على: (الزكاة).

стр. 94

٢٠٨ - وكذلك في آل عمران: (تؤتي المُلك من تشاء)، الوقف: (تؤتي) بـ[الياء]، والتمام على: (الملك). ٢٠٩ - وفي المائدة: (فسوف يأتـ[ـي] الله بقوم)، الوقف على الياء، والتمام على: (الله). قال أبو جعفر: وأحب إليّ أن أقف على قوله: (بقوم)؛ لأنه أتم. قال أبو جعفر: وأتم من هذا أن يوقف على: (يحبهم ويحبونه). ٢١٠ - وفيها: (فعسى الله أن يأتي بالفتح)، يوقف على الياء، والتمام على: (الفتح). ٢١١ - وفي الرعد: (أنا نأتي الأرض ننقصها)، يوقف عليها بالياء، وكذلك في: (اقترب)، والتمام على: (الأرض). ٢١٢ - وفي الدخان: (فارتقب يوم تأتي السماء)، يوقف بالياء، والتمام على: (السماء). ٢١٣ - وأما قوله: (ولا يأب الشهداء)، يوقف على [الباء] من: (باب)؛ لأنه نهي، والتمام على: (الشهداء).

стр. 95

٢١٤ - [٧٩/أ] وكذلك: (ولا يأب كاتب [أن يكتب])، يوقف على [الباء]؛ لأنه نهي، والتمام على: (كاتب). ٢١٥ - وفي التوبة: (ويأبى الله إلا أن يُتم نوره)، فالوقف على [الياء]؛ لأ [نه] خبر، والتمام على: (الله). وأتم من ذلك أن تقف على: (يتم نوره)؛ لأنه تمام الكلام. ٢١٦ - وفي آل عمران: (ومن اتبعن)، بالنون. وفي (طه): (ألا تتبعن). وفي المؤمن: (اتبعون أهدكم). هذه الأحرف كلها بالنون. ٢١٧ - وفي يوسف: (ومن اتبعني)، بالياء. وفي الكهف: (فإن

стр. 96

اتبعتني فلا تسألني عن شيء). وفي مريم: (فاتبعني أهدك)، هذه الأحرف كلها بالياء. ٢١٨ - وأما قوله: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً)، بالغين؛ لأنه شرط، والتمام على: (ديناً). ٢١٩ - وفي بني إسرائيل: (وابتغ بين ذلك سبيلاً)، بالغين، والتمام على: (سبيلاً)؛ لأنه أمر. ٢٢٠ - وفي القصص: (ولا تبغ الفساد)، الوقف على الغين، والتمام على: (الفساد). ٢٢١ - وفيها أيضاً: (وابتغ فيما آتاك الله)، بالغين؛ لأنه أمر. ٢٢٢ - وأما قوله: (سلام عليكم، لا نبتغي الجاهلين)، يوقف بالياء؛ لأنه في معنى الخبر، أي: وليس نبتغي الجاهلين. ٢٢٣ - وفي يوسف: (ما نبغي، [٧٩/ب] هذه بضاعتنا)، يوقف على الياء؛ لأنه خبر. ٢٢٤ - وأما قوله تعالى: (كيف يهدي الله قوماً)، يوقف بالياء؛ لأنه استفهام، وهو في موضع رفع. ٢٢٥ - وفي النور: (يهدي الله لنوره من يشاء)، بالياء؛ لأنه خبر، والتمام على: (يشاء).

стр. 97

٢٢٦ - وفي النمل: (وما أنت بهادي العُمي)، من قرأ: (بهادي العمي)، وقف بالياء؛ لأنه مضاف، ومن قرأ: (تهدي العمي)، وقف بالياء؛ لأنه في موضع رفع. ٢٢٧ - وفي الأحزاب: (وهو يهدي السبيل)، الوقف بالياء؛ لأنه خبر، والتمام على: (السبيل). ٢٢٨ - وفي الأعراف: (فهو المهتدي)، بالياء، وسائر القرآن: (فهو المهتد)، بغير ياء. ٢٢٩ - وفي الأعراف أيضاً: (من يهد الله)، بغير ياء، والتمام على الاسم. ٢٣٠ - وفيها: (أو لم يهد للذين يرثون)، (يهد) بغير ياء.

стр. 98

٢٣١ - وفي (طه): (أفلم يهد لهم)، بغير ياء. ٢٣٢ - وفي السجدة: (أو لم يهد لهم)، بغير ياء. ٢٣٣ - وفي الحج: (وإن الله لهاد الذين آمنوا)، بغير ياء، وفي النحو: لهادي؛ لأنه مضاف، كما تقول: هذا قاضي الخليفة، فتثبت الياء في الإضافة. ٢٣٤ - وفي الزمر: (ومن يهد الله فما له من مُضل)، (يهد) بغير ياء؛ [٨٠/أ] لأنه شرط. ٢٣٥ - وفيها أيضاً: (فما له من هاد)، بغير ياء، وهو منقوص، مثل: قاضٍ، وإنما حذفت الياء لأن نون الإعراب ساكنة، والياء ساكنة، فكرهوا أن يجمعوا بين حرفين ساكنين، فحذفوا الياء. ٢٣٦ - وفي المؤمن: (فما له من هادٍ). ٢٣٧ - وفي التغابن: (ومن يؤمن بالله يهد قلبه)، بغير ياء؛ لأنه جزاء، والتمام على: (قلبه).

стр. 99

٢٣٨ - وفي سورة النساء: (ومن يعص الله)، يقف على: (بعض) بغير ياء؛ لأنه شرط، والتمام على [الاسم]. وأحسن من ذلك إذا كان جزاء أن يوقف على تمام الجزاء. ٢٣٩ - وكذلك في (إن) وأخواتها، يوقف على الخبر أحسن، وإن وقفت على الاسم فحسن، إلا أنه على الخبر أتم. وكذلك كل ما احتاج إلى اسم وفعل. ٢٤٠ - وفي الأحزاب: (ومن يعص الله ورسوله فقد ضل)، بغير ياء؛ لأنه شرط. ٢٤١ - وأما قوله: (ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلُها)، يوقف عليه - يعني (الظالم) - لأنه فعل متقدم، والتمام معلى: (أهلها). ٢٤٢ - وفي المائدة: (قال رجلان)، تقف على: (قال)؛ لأنه فعل متقدم، والتمام على قوله: (رجلان). ٢٤٣ - [٨٠/ب] وكذلك في يوسف: (وقال نسوة في المدينة)، يوقف على: (قال)؛ لأنه فعل متقدم. ٢٤٤ - وفي النمل: (ولقد آتينا داود وسليمان علماً، وقالا)، تثبت [الألف في] الفعل؛ لأنه متأخر.

стр. 100

٢٤٥ - وفيها أيضاً: (وورث سليمانُ داود، وقال)، تقف عليه - يعني (وقال) - لأن الفعل لسليمان، ﷺ . ٢٤٦ - وكذلك: (وألفيا سيدها)، يوقف على: (وألفيا). ٢٤٧ - وكذلك فيها أيضاً: (واستبقا). ٢٤٨ - وأما قوله تعالى: (وإن يتفرقا يُغنِ الله كلا من سعته)، يوقف على: (يغن)؛ لأنه جزاء، والتمام على: (الله). ٢٤٩ - وفي الأنفال: (ولن تُغنـ[ـي] عنكم فئتُكم)، بالياء، و (تغنـ[ـي]) في موضع نصب، نصبته بـ (لن)، والتمام على قوله: (شيئاً). ٢٥٠ - وفي التوبة: (فلم تغن عنكم شيئاً)، (تغن) بالنون، جزمته بـ (لم)، والتمام على قوله: (شيئاً). ٢٥١ - وفي يونس: (وما تغنـ[ـي] الآيات والنذر)، يوقف على: (تغنـ[ـي]) بالياء؛ لأنه في موضع رفع، وهو استفهام. ٢٥٢ - وفيها أيضاً: (كأن لم تغْنَ بالأمس)، جزمته بـ (لم). ٢٥٣ - وفي (يس): (إن يُردن الرحمن بضر لا تغْنِ عني)، يوقف على: (تغن) بالنون؛ لأنه جزاء.

стр. 101

٢٥٤ - وفي النجم: (وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم)، [٨١/أ] بالياء؛ لأنه في موضع رفع، والرافع له الباء، وهو خبر. ٢٥٥ - وفي (اقتربت): (بالغة فما تغن النذُر)، بالنون، وقد كان ينبغي أن يكون بالياء، إلا أن الكتاب جاء بغير ياء؛ لأنه استفهام، وقد يكون خبر [اً]، والتمام على قوله: (النذر). ٢٥٦ - وأما قوله تعالى: (أم من يكون عليهـ[ـم] وكيلاً)، في القرآن أربعة أحرف منقطعة. وفي التوبة: (أم من أسس بنيانه)، وفي (والصافات): (أم من خلقنا)، وفي (حم)، (حم)، السجدة: (أم من يأتي آمناً)، وفي سائر القرآن في الكتاب: (أمنْ) حرف، وهو في المعنى حرفان. ٢٥٧ - وأما الذي في الزمر، من قرأ: (أمَنْ هو قانت)، بالتخفيف، جعله حرفاً واحداً في المعنى، ومن شدد جعله حرفين. إذا قال: (أمَنْ)، خفيف، وهي ألف دخلت على: (مَنْ). وإذا شدد فهو [(أم)]، على الاستفهام.

стр. 102

٢٥٨ - وأما قوله: (فإن كانتا اثنتين)، فالوقف عليه: (كانتا)، والابتداء: (اثنتين)، والتمام على قوله: (اثنتين). ٢٥٩ - وفي المؤمن: (ربنا أمتنا اثنتين)، يوقف على: (أمتنا)، ويبتدأ: (اثنتين). وكذلك: (وأحييتنا)، تقف عليه، وتبتدئ: (اثنتين)، والوقف [٨١/ب] التمام على قوله: (اثنتين). ٢٦٠ - وفي المائدة: (ويعفو عن كثير)، يوقف على: (يعفو)، والتمام على: (كثير). ٢٦١ - وفي (حم عسق): (ويعفو عن السيئات). ٢٦٢ - وكذلك فيها أيضاً: (ويعفو عن كثير، وما أنتم بمعجزين)، وإنما صارت [الواو] في (يعفو) لأنه خبر.

стр. 103

٢٦٣ - وفيها أيضاً: (أو يوبقُهُنَّ بما كبوا ويعف عن كثير)، يوقف على: (يعْفُ) بغير واو؛ لأنه شرط، نسقٌ على الجزاء. ٢٦٤ - وفي التوبة: (إن يعف عن طائفة منكم)، يوقف على: (يعفُ) بغير واو؛ لأنه شرط، نسقٌ على الجزاء. ٢٦٥ - وفي آل عمران: (فاعفُ عنهم واستغفر لهم)، يوقف على: (فاعف) بغير واو؛ لأنه أمر. ٢٦٦ - وأما قوله تعالى: (من الذين يخافون أنعم الله عليهما)، يوقف: (عليهما)؛ لأنه الألف والميم، ويبتدأ: (ادخلوا). ٢٦٧ - وفي النمل: (قيل: لها ادخلي الصرح)، يوقف عليها بالباء. ٢٦٨ - وفي (يس): (قيل: ادخل الجنة)، يوقف على: (ادخل) باللام. ٢٦٩ - وفي التحريم: (وقيل: ادخلا النار). ٢٧٠ - وأما قوله تعالى في المؤمن: (ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون) مقطوع. (ويوم تقوم الساعة ادخلوا) موصول [٨٣/أ] ومقطوع.

стр. 104

فمن وصل ابتدأ: (ادخلوا)، ونصب (آل فرعون)؛ لأنه نداء مضاف، أراد: ادخلوا، يا آل فرعون. ومن قطع ابتدأ: (ادخلوا آل فرعون)، ونصب (آل فرعون) بالفعل الواقع. فهذا كقولك في الكلام: ادخُلْ دارك، فإذا أمرته أن يُدْخِل غيره قلت: أدْخِل زيداً دارك. ٢٧١ - وأما قوله تعالى: (عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)، يوقف على: (إذا)، ويُبتدأ: (اهتديتم)، بكسر الألف. ٢٧٢ - وكذلك في الزخرف: (إذا استويتم عليه). وكذلك: (إذا الشمس كورت). وكذلك: (إذا السماء انفطرت). ٢٧٣ - وفي المؤمن: (إذ القلوب لدى الحناجر)، يوقف على: (إذْ). وكذلك: (إذ الأغلال في أعناقهم). وفي الأنعام: (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت). وفي سبأ: (إذ الظالمون موقوفون). وفي الأنفال: (وإذ يريكموهم إذ التقيتم). وفي البقرة: (وإذ استسقى موسى)، وفي مريم: (إذ انتبذت). وفي الأعراف: [(إذ استسقاه قومه)]. وفي السجدة: (إذ المجرمون ناكسو). وفي (الشمس وضحاها): [٨٢/ب] (إذ انبعث). يوقف على هذا كله بغير ألف، والتمام على ما بعده.

стр. 105

٢٧٤ - وفي الأنعام: (إن الحكم إلا لله يقض الحق). يقرأ على وجهين: (يَقْضِ الحق)، و (يَقُصِّ الحق) بالصاد. فمن قرأ: (يقْضِ) بالضاد والياء يقف عليها، لأنه في موضع رفع، وهو خبر، وإن حذفت الياء فجائز، والياء أتم وأعرف. ألا ترى أنك تقول في الخبر: هو يقضي، وهو يرمي؟ فالكلام بالياء، وقد أجاز بعضهم حذف الياء من هذا، وهو قبيح. ٢٧٥ - وفي طه: (فاقض ما أنت قاضٍ)؛ لأنه أمر، (ما أنت قاضٍ) فـ (قاضٍ) في موضع رفع، حُذفت الياء، كما تقول: هذا قاضٍ، وهذا رامٍ. و (إنما تقضي) بالياء؛ لأنه خبر، و (ما) في موضع نصب؛ لأنها في طريق (الذي)، ونصبُها بقوله: [(فاقض)]، و (أنت قاضٍ) جميعاً كله له. ٢٧٦ - وفي عبس: (كلا لما يقض ما أمره)، (يقض) بغير ياء، جزمته بـ (لما). ٢٧٧ - وأما قوله: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسُبُّوا الله). الوقف: (فيسبوا)، وموضعه نصب؛ لأنه جواب النهي بالفاء.

стр. 106

٢٧٨ - وفي الأنفال: (لا تخونوا [٨٣/أ] الله والرسول)، الوقف على: (تخونوا)، وموضعه جزم؛ لأنه نهي، و (تخونوا) بالواو والألف أيضاً. ٢٧٩ - وفي الدخان: (إنا كاشفو العذاب)، الوقف على: (كاشفو)، والتمام على: (العذاب). ٢٨٠ - وفي (اقتربت): (إنا مرسلو الناقة)، الوقف على: (مرسلو)، والتمام على قوله: (الناقة). ٢٨١ - وفي الصافات: (إنكم لذائقوا العذاب). وفي النحل: (وتذوقوا السوء). [وفي بني إسرائيل]: (وقل لعبادي يقولوا). وفي الروم: (وأثاروا الأرض). وفي يس: (وامتازوا اليوم). و [في العنكبوت]: (إنا مهلكو أهل هذه القرية). ٢٨٢ - وأما قوله: (قل تعالوا أتلُ)، يوقف على اللام؛ لأنه جواب الأمر. ٢٨٣ - وفي يونس: (واتلُ عليهم)، يوقف على اللام؛ لأنه أمر. ٢٨٤ - وفي المائدة: (واتلُ عليهم نبأ ابني آدم). وفي الأعراف: (واتلُ عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا). وفي العنكبوت: (لآية للمؤمنين. اتلُ). يوقف على هذا كله باللام.

стр. 107

٢٨٥ - وفي النمل: (وأن أتْلُو القرآن)؛ لأنه في موضع نصب. ٢٨٦ - وفي الأعراف: (ألم أنهكُما عن تلكُما الشجرة)، يوقف على: (تلكما). ٢٨٧ - [٨٣/ب] وفيها أيضاً: (أن تلكم الجنة)، يوقف على: (تلكم الجنة). ٢٨٨ - وفي الكهف: (كلتا الجنتين)، يوقف على: (كلتا)، وعلى (الجنتين) أجود. ٢٨٩ - وأما قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك)، يوقف على القاف، والتمام على: (عصاك). ٢٩٠ - وفي (طه): (وألقِ ما في يمينك). وفي النمل: ([و] ألق عصاك). وفي القصص: (وأن ألقِ عصاك). وفي الفرقان: يلْقَ أثاماً). ويقف على هذا كله بالقاف. ٢٩١ - وأما قوله: (وألقى الألواح)، يوقف عليه بالياء، والتمام على: (الألواح).

стр. 108

٢٩٢ - وفي (طه): (فكذلك ألقى السامري). وفي الحج: (ألقى الشيطان في أمنيته). وفيها: (فينسخ الله ما يُلْقِي الشيطان). وفيها: (ليجعل ما يلقي الشيطان). وفي النمل: (وإنك لتُلقى القرآن)، بالياء. وفي المؤمن: (يُلْقي الروح). وفي (ق): (إذ يتلقى المتلقيان). وفيها أيضاً: (أو ألقى السمع). وفي (اقتربت): (فالتقى الماء). يوقف على هذا كله بالياء. ٢٩٣ - وأما قوله تعالى: (ابن أم، إن القوم)، فمن نصب الميم صَيَّره حرفين، إن شاء وقف على: (ابن)، وإن شاء وقف [٨٤/أ] على: (أم). والوجه أن تقف على: (أم)؛ لأنه أضاف (ابن) إلى (أم).

стр. 109

٢٩٤ - وكذلك من قرأ في المؤمنين: (هيهات هيهات)، إن شاء صيَّر: (هيهات [هيهات])، كلمة واحدة، بمنزلة: خمسة عشر، فيقف على: (هيهاه). وإن شاء: (هيهات هيهات)، ولا يقف على الأول. وإن شاء صيرهما حرفين، يقف عليهما بالهاء، وإن شاء بالتاء. ومن قرأ: (هيهات هيهات لما توعدون)، لم يقف إلا على التاء. فإن قال قائل: لِمَ لا يوقف بالهاء إذا كسرت الثاء؟ فقل: تذهب إلى لغة من كسر التاء، ولا يُعرفُ، ومن ثم وقف بالتاء.

стр. 110

٢٩٥ - وأما قوله تعالى: (أم لهم أيدٍ)، يوقف على الدال. وفي ص: (ذا الأيدِ). وفي (والذاريات): (بنيناها بأيدٍ). وفي التوبة: (حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ). يوقف على هذا كله بالدال، وسائر القرآن بالياء. ٢٩٦ - وفي هود: (فكيدوني)، بالياء. وفي المرسلات: (فإن كان لكم كيد فكيدون)، بالنون. وفي الأعراف: (ثم كيدون)، بالنون.
следующие страницы →