← Гариб и словари

Гариб и словари · id 17879

الإبانة في اللغة العربية

الصحاري

Полный текст (2 342 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

وأنشد: ولما أن رأيت أبا رُويم ... يرافين ويكره أن يُلاما ومنه قولهم: لا يقطط الله فاك، أي يكسر الله فاك. وقال: يا بنت لا يقطط الرحمن فاك فقد ... أضمرت في القلب والأحشاء نيراناً وقولهم: هُنئتَ بالخير ١/ ٢٧٥ ولا تُنْكه أي أصبت خيراً ولا يعيبك الضُر. فصل العرب تنسب كل خير إلى اليمين، وكل شر إلى الشمال. قال الله ﴿أَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴾ الآية. ومثله: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ هم أصحاب الجنة وهم الذي يُعطون كتبهم بأيمانهم ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ هم أهل النار وهم الذين يُعطون كتبهم بشمالهم. وقال: يا ليت شعري إذا الرحمن أبرزني ... إلى الحساب الذي قلبي له يجفُ هل آخذن كتابي باليمين غداً ... أم بالشمال التي في أخذها اللخف

стр. 492

وسئل ابن عرفة عن قول جرير: وقائلة والدمعُ يحدرُ كُحلها ... أبعدَ جرير تكرمون المواليا وباسط خير فيكم بيمينه ... وقابض شر فيكم بشماليا فقال: سمعت ثعلباً يقول: ينسبُ كل خيرٍ إلى اليمين وكل شر إلى الشمال. يقول الرجل من العرب لمخاطبه: اجعلني في يمينك، ولا تجعلني في شمالك أي: اجعلني من أهل التقدم ولا تلحقني تقصيراً ولا تأخيراً. فاليمين في قوله كناية عن التقدم، والشمال كناية عن التأخر. قال ابن الدمينة: أبيني أفي يُمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك أراد التقدم والتأخر ١/ ٢٧٦ والعربُ تُتْبعُ اللفظة اللفظة، وإن كانت غير موافقة لها في المعنى. من ذلك قراءة أكثر الأئمة ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ﴾ فخفضوا الأرجل على النسق على الرؤوس، وهي خلافُها في المعنى، لأن الرؤوس تُمسحُ، والأرجُل تُغسلُ. قال الحطيئة: إذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا فنسق العيون على الحواجب، والعيون لا تزجج إنما تكحلُ. وهذا كثيرٌ في كلام

стр. 493

كلام العرب. والعَرَبُ تقول: ألم تر إني ما فَعَل فلان. أي: اعلَمْهُ. قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾. أي تَعْلَم من رؤية القلب. ذكرت هذا في باب الرؤية في الراء من هذا الكتاب. وقال الفرزدق: ألم تر أني يوم جو سويقةٍ ... بكيتُ فنادتني هنيدة مالكا أي اعلم ذلك مني ولم يره صاحبه فعل شيئاً. وقال آخر: ألم ترني أبصرتُ ظبياً وظبيةً ... لدى روضةٍ خضراء يرتعيان وما رأى صاحبه ذلك، ولو كان رآه ما احتاج إلى أن يخبره. والعربُ تقول للرجل يسيء في فعله: والله لأعرفن لك ذلك، أي لأحفظه لك. قال: ليعرفن لكم مثلاً بودكم ... عيباً وأجلابكم فيمن يعادينا وقال الطفيل: وللخيل أيام فمن يصطبر لها ... ويعرفْ لها أيامها الخير تعقب أي يحفظ لها أيامها ويُحسن إليها. وتعقبُ ثابتة الخير بآنية. وبهذا قريء قول

стр. 494

الله ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ بالتخفيف قرأها ١/ ٢٧٧ الكسائي وأبو عبد الرحمن السلمي وقتادة مخففة يريدون غضب منه وجازى عليه. ولعمري لقد جازى حفصة بطلاقها. قال المفضل: وهو وجهٌ حسن. والعربُ كلها تُخفف الميم. ومثلها في حال الرفع مثل ﴿أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ أنمنحكموها ويثبتون في حال النصب ما كنت لألزمكموها وما كنت لأمنحكموها والعربُ تكتفي في المدح والذم. بأفعل في كلامها لتعلمهم بالمعنى فيقولون الصلاة والصومُ أفضلُ من سائر الأعمال، وعبد الله أسخى من غيره. وقال الفرزدق: إن الذي سمك السماء بنى لا ... بيتاً دعائمه أعز وأطول أي من بيوتكم فاكتفى عنه للعلم به. والعربُ تقول: إذن أضربك بالنصب، فإذا قالوا: أنا إذن أضربكُ رفعوا الفعلَ أولى بالاسم من إذن كأنهم قالوا: أنا أضربُك إذن. قال الفراء: وقد نصبت العرب بإذن وهي بين الاسم وخبره في إنَّ وخبرها فقالوا: أني إذن أضرِبَك. وأنشد: لا تتكرني بينهم شطيرا ... إني إذن أهلك أو أطيرا

стр. 495

يُقال: طار من كذا، إذا استخف، وطار من الحزن أي جُنَّ، والعربُ تقول: عندي دابتان أركبهما وأستقي عليهما الماء، وإنما يَرْكَبُ واحدةُ منهما ويستقي على الأخرى، وذلك لاجتماعهما. قال الله ﴿وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ وإنما يستخرج من الماء المِلْح دون العذب فجاز ذلك لاجتماعهما. واللفظ بالألف يكون استفهاماً والمعنى خبر، وإنما تكلمت به العربُ في خمسة أحرُف في سواء، وفي لأنظرن أقام عبد الله أم زيد؟ ولأعلمنَّ ١/ ٢٧٨ عمرو ذاهبٌ أم محمد؟ وما أبالي افتقرت أم استغنيت؟ وليت أزيدٌ قام أم عمرو؟ وأنشد الفراء: سواء إذا ما أصلح الله أمركم ... علينا أدس مالكم أم أضارم وأنشد: سواء عليك العقر أم أنت نازلاً ... بأهل البيوت من سليم وعامر وقال حسان: ما أبالي أنب بالحزن تيسٌ ... أم لحاني يظهر غيبٍ لئيم وقال زُهير: وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آلُ حصن أم نساءُ

стр. 496

والعربُ إذا دعت نكرة موصولة بشيء آثرت النصب. يقولون: يا رجلاً كريماً، ويا راكباً على البعير أقبل، وكذا إذا نادوا النعت وحده قالوا: يا راكباً أقبل، ويا قائماً اقعد، وأنشد الفراء: يا سيدا ما أنت من سيد ... موطأ الأعقاب رحب الذراع ما أنت من سيد على التعجب .. مُوطأ الأعقاب أي مُتبع متقدم للناس. رحب الذراع: واسِعُه، وهو مثلٌ، أي كثير العطايا. وأنشد: ألا يا قتيلاً ما قتيلُ بني عبس ... أتتك أطراف الرماح من الدعس والعربُ تقول: ما عندَ فلان مُعَوَّل، أي من أمر يُعَوَّل عليه. قال امرؤ القيس ابن حُجْر: وإن شفائي عبرةٌ إنْ سفحتُها ... فهل عند رسم دارس من مُعول ويقال: معنى قوله من مُعَوَّل: من محمل. يُقال: عول على فلان أي أحمل عليه. وأنشد أبو العباس عن ابن الأعرابي: أتيتُ بني عمي ورهطي فلم أجد ... عليهم إذا اشتد الزمان مُعولا ١/ ٢٧٩

стр. 497

والعربُ تقول: ربطتُ الفرس لا يتفلت وأوثقت العبد لا يفر بالجزم والرفع وأنشد بعض بني عقيل: وحتى رأينا أحسن الود بيننا ... مساكنةً لا يقرف الشيء قارفُ وأنشد: لو كنتَ لو جئتنا حاولتَ رؤيتنا ... أتيتنا راجلاً لا تعرف الفرسُ ينشد جزماً ورفعاً. والعربُ تقول: أطرَدْتُ الرجُلَ، أي صَيَّرتُه طريداً، وطردْتُه نَحَّيْتُه فقلتُ له: اذهب. والعربُ تقول: بارك الله عليك وفيك وباركك الله. والعربُ تقولُ: امش على أمرك وامضِ على أمرك أي: الزمْهُ. قال الله ﴿وَانطَلَقَ الْمَلأ مِنْهُمْ أَنْ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ﴾. والعربُ تقول: شططْتَ عليَّ في السوم. وأكثر القول أشططت. والشططُ السَّرَف والجور. يُقالُ منهما: أشطَّ فلان. قال الأحوص: ألا يا لقومي قد أشطت عواذلي ... ويزعمن أن أودي بحقي باطلي والعربُ تكتفي بالمصدر عن الفعل لأنه يتولد فيقولون: أقبل عبدُ الله ضرباً، أي: يضربُ ضرباً. قال الله تعالى: ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً﴾ أي: يمسحُ مسحا، وطفق أي: ما زال يفعلُه. يُقال: طفِقَ وظل يفعلُ نهاراً وبات يفعلُ ليلاً. والعربُ ربما أتبعَت الضمة الضمة، قد قالوا: الرُّعُبُ والرُّعْبُ. وروى ابنُ الأعرابي بيت النابغة:

стр. 498

فتلك تُبلغني النعمان أن له ... فضلاً على الناس في الأدنى وفي البَّعُد قال: أراد البُعْد فثقل. وهو كثيرٌ في الشعر والكلام مثل نُصُبٍ ونُصْبٍ، وسقم وسَقَم ١/ ٢٨٠ وحُزْن وحَزَن. والعربُ تقولُ: مررتُ برجل حسن العين قبيح الأنف، والمعنى حسنةٌ عينُه قبيحٌ أنفه. وأنشد الفراء: ولكن ترى أقدامنا في نعالكم ... وآنفنا بين اللحى والحواجب معنى آنفنا بين لحاكم وحواجبكم في الشبه. والعربُ تقول: هذا حسنُ الوجه قائماً، فإذا كان النعتُ ذماً أو مدحاً آثرت العربُ اتباعه الاسم فقالت: هذا حسن الوجه كريم، وهو شر. أنشد الفراء: ومن يشوه يوم فإن وراءه ... تباعة صياد الرجال غشوم يشوه: يخطيء مقتله. متباعةُ: طلب. وصياد الرجال يعني الموت. خفض الغشوم لأنه نعت لصياد في مذهب مدح. ولو نصبه على أن لفظه نكرة، ولفظ الذي قبله معرفة لجاز. والعربُ تقول للرجل الذي تعظه ما يصير إليّ من هذا الأمر فخذه، أي لستُ أريد منه شيئاً. قال الله ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ معناه: هل ترونني أريد على ذلكم منكم أجراً. وعن بعض العربَ قال: فلان يُرجَّلُ شعره يوم كل جمعة، يريد كل يوم جمعة. والمعنى واحد، قال الله : ﴿عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾. وفي قراءة عبد الله: على

стр. 499

قلب كل متكبر، والمعنى واحد، والعربُ لا تكاد تقول: أناب فلان إلا إذا نزع عن كل شيء كان منه. وأهل تهامة ١/ ٢٨١ يقولون: أنتَ كمثلي وأنا كمِثُلِك يريدون: أنت مثلي وأنا مِثْلُك. وقال ابن أحمر: ما أم عُفرٍ على دعجاء ذي علق ... ينفي القراميد عنها الأعصم الوقل إلا كمثلك منا غير أن لنا ... شوقاً وذلك مما كُلفت جللُ الغُفْر: ولد الأروية، وينفي القراميد، أي يدفَعُها إذا أراد الصعود إليها، والدعجاء: قُلَّة من الجبال، وذو علقٍ: جبل. والقراميد: ما عرض من الصخر، ويقال للواحدة قرمدة وقرميدة. والأعصم الذي في يده بياض. والوقِلُ: الذي يصْعَدُ في الجبل، يقال له: وَقِلَ ووَقل وقد وقل إذا صعد. والكاف يكونُ في مثل، تقول: زيد كعمر ومثل عمرو فيكون المعنى واحداً. قال الشاعر: ورعت به الهراوة أعوجي ... إذا وتت الركاب جرى ونابا أراد بفرس كالهراوة [في] شدته. أعوجي منسوب إلى فرس مشهور. معناه: بمثل الهِرَواة. ولولا ذلك لم يدخل الباء على الكاف. والعربُ تجمع بين الكاف ومثل. قال الله ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ واجتماعهما دليل على أن معناهما واحد. والعربُ تقول: جثا فلان أي برك على ركبتيه وجذا أيضاً يجثو جثواً بالثاء والذال. قال: إن حملوا لم تزل مواقفنا ... وإن حملنا جثوا على الركب

стр. 500

والعرب تنصِبُ ما يأتي بعد ما وترفعه بمضمر مثل (هي) وهو وأشباههما. أنشد الفراء: فسيروا فاما حاجةٌ تقضيانها ... وإما مبيت صالح ورفيق وأنشد: ومن لا يزل يستودع الناس ماله ... تزنه على بعض الأمور الودائع يرى الناس إما جاعلوه وقاية ... لأموالهم أو تاركوه ١/ ٢٨٢ فضائع فيرفع بإضمار هي حاجة تقضيانها وهم جاعلوه. قال الله - تعالى- ﴿فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾. نصب مناً وفداء على المصدر، وفيه مضمرٌ. المعنى: فأما أن تمنوا منا. والعربُ تجمعُ بين الشيئين من الأسماء والأدوات إذا اختلفَ لفظهما. فمن الأسماء قول الشاعر: من النفر اللائي الذين إذا هُمُ ... يهابُ اللئامُ حلقةَ الباب قعقعوا فجمع بين اللائي والذين وأحدهما مُجْزِ عن الآخر. وأما في الأدوات فقول الشاعر: ما إن رأيتُ ولا سمعت به ... كاليوم هانيء أينق جرب فجمع بين ما وبين إن وهما جحدان يجزي أحدهما عن الآخر. والعربُ تأمر بلفظ الاستفهام ومعناه أمر. قال لبيدُ:

стр. 501

ألا تسألان المرء ماذا يُحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل والعرب تسمى الثريا النجم. قال الراعي: وبات يعد النجم في مستحيرةٍ ... سريع بأيدي الآكلين جمودها مستحيرة: إهالة سمينة فهي صافية، ومستحيرة ليست تجري من كثرتها وسريع جموده من رقتها وذلك أكرم لها. والعربُ تُسمى المرأة المحجوبة مقصورة وقصيرة. والعرب تُسمى الحجلة المقصورة ويسمون المرأة المحجوبة المقصورة والقصورة. وأنشد لكثير: لعمري لقد حببت كل قصورة ... إلى وما تدري بذاك القصائرُ أردتُ قصورات الحجال ولم أُرد ... قصار الخُطى شر النساء البحاترُ ويروى: البهاترُ، ومعناهما واحد، وهن القصار. يُقالُ: رجلٌ بُحْتُر وبُحتري وبهتر، ١/ ٢٨٣ وامرأة بحترية وبُحْتَرة وغيره كل قصيرة. وأردت قصيرات (الحجال المحبوسات عن الناس) وقال () أو غيره: أحب من النسوان كل قصيرة ... لها (نسبٌ في الصالحين) قصير

стр. 502

أي: قصيرة عدد الآباء إلى الأب الأكبر (ومن ذلك قوله تعالى) ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ قيل: قُصِرْنَ على أزواجهن، (أي حُبِسْنَ) عليهم بالمحبة فلا يُردن غيرهم. وقال الحسن: مستكات (). وهذا أشهر في كلام العرب. قال الفراء: العرب تجعلُ ولا كريم تابعاً لكل شيء نفت عنه المدح فيقالُ: ما اللحم سمين ولا كريم، ولا الدلو بواسعة ولا كريمة. قال الله : ﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ﴾ قال الكسائي: ولم أرَ العرب قالت: لا وحدها حتى تتبعها بأخرى أو تُشبه بها. لا يقولون: لا عبد الله خارج حتى يقولوا: ولا فلان أو ولا قادم، ولا مررت برجل لا محسن حتى يقولوا ولا مجمل. وبهذا جاء القرآن ﴿لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾. وقد جاءت مفردة في الشعر، وهو جائز. وأنشد لسعد بن مالك جد طرفة: من فر عن نيرانها ... فأنا ابن قيس لا براح وقال الضحاك بن هشام:

стр. 503

وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا ... حياتك لا تُرجى وموتك فاجع والعرب تقول: "في كل شجرٍ نار، واستمجد المرخ والعفار" وذلك أنهما كثير النار. قال الأعشى: زنادُك خيرُ زناد الملو ... ك خالط منهن مرخ عفارا ومما هو كثير النار ١/ ٢٨٤ تُقدح منه () بأنه أكثرها ناراً وأن الريح تهُبُّ عليه. () بعضاً فيُقْدَح منه النار. (والعربُ تقول أنظرنا) انتظرنا. وقال عمرو بن كلثوم: أبا هندٍ فلا تعجل علينا ... (وأنظرنا نُخبرك اليقينا) فمعناه ههنا: انتظرنا قليلاً لأنه ليس () إنما هو استماع كقولك للرجل: استمعْ. قال الكسائي: سمعتُ (بعض العرب) يقول:

стр. 504

أنظرني أكلمك فسألته عن المعنى. فقال: (). وسمعتُ غيره يقول: أنظرني: أرقني. والعرب تدخلُ الفاء في خبر كل اسم يُوصلُ مثل الذي ومن وما لأنهم يشبهونها بالجزاء، وإلقاؤها صواب. فمن أدخل الفاء ذهب بالذي وأخواتها إلى الجزاء، ومن ألقاها فهو على القياس لأنه يُقال: إن أخاك قائمٌ، ولا يُقال: إن أخاك فقائم. قال الله ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾. والعربُ تقولُ: هو نصب عيني ونصبَ عيني، وهما في حالٍ سواء. والعربُ تقول: استغشى فلانٌ ثوبه، أي: تلقفَ به. قال الله : ﴿وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾. قال المفضل: تلقفوا بها. وقال المجنون: وإني لأستغشي وما بين نعسةٌ ... لعل خيالاً منك يلقى خياليا وقال الحسن: استغشوا ثيابهم، أي: نفضوها وقاموا عني. قال المفضل: والعربُ لا تقولُ: استغشى ثوبه: نفضه. والعربُ تقول: نشطت بعيري، أي ربطتُ الحبل في يده، وأنشطته بالألف إذا حللتُه. ويقولون: كأنما أنشط من عقال. وربط: نشط، ١/ ٢٨٥ والرابط: الناشط الخارج. ومنه قيل للثور ناشط، لأنه في مرتعه يخرج من بلد إلى بلد. وقال زهير:

стр. 505

ثلاث كأقواس السراء وناشط ... قد اخضر من لس الغمير جحافله السراء: شجر يُتَّخَذُ منه القسي، واللسُّ: الأخذ بمقدم الفم من غير تمكن، والغميرُ: النبتُ يخرجُ مع نَبُتٍ قد جف فيغمره، والجحفلة: الشفة. والعرب تقول للشيء الضعيف أو الكليل هو ظنون، قال الفراء: سمعتُ بعض قُضَاعةَ يقول: ربما ذلك على الرأي الظنون، يريد الضعيف من الرجال، والعربُ تقول: هذا العدو فترفع، وفيه معنى التحذير. وأنشد الكسائي والفراء: إن قوماً فيهم عُميرٌ وأشبا ... هـ عمير وفيهم السفاح لجديرون بالوفاء إذا قا ... ل أخو النجدة: السلاح السلاحُ فرفع وفيه معنى الأمر بليس السلاح، أي الأمر الذي يحتاجون فيه إلى السلاح. وقالا: لو رفع رافعٌ : ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ على ضمير هذه ناقة الله فيها معنى التحذير لكان صواباً. والعرب تقفُ على النون الخفيفة على حسب ما قبلها، فإن كان مفتوحاً كانت ألفاً، وإن كان مضموماً كانت واواً، وإن كان مكسوراً كانت ياء والوقوف على قوله ﴿لَنَسْفَعَن بِالنَّاصِيَةِ﴾ بالألف لانفتاح ما قبلها. وكذا حكم النون الخفيفة عند العرب. وفي قراءة عبد الله ﴿لَأسْفَعَن بِالنَّاصِيَةِ﴾. والعربُ إذا جاء الفعلُ بين صفتين تُرجع الثانية على الأولى أخروا النصب كقولهم عبد الله في الدار ١/ ٢٨٦ قائماً فيها وقائماً بها، وإذا لم ترجع الثانية على الأولى اعتدل عندهم الرفعُ والنصبُ كقولهم: في الدار عبد الله قائماً إليك وقائمٌ إليك. وأنشد الفراء

стр. 506

وغيره: والزعفران على ترائبها ... شرقاً به اللباتُ والنحرُ فنصبت لأن معنى الترائب واللبات واحد. والعرب تقول: تركتُ الناس إلى فلان عُرفاً واحداً، إذا توجهوا إليه وأكثروا. قال الله ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾. قال الكلبي: المعنى- والله أعلم- والمرسلات بعُرْفٍ، فلما أسقط الباء نصب، وبعُرْف وبالعُرْف واحد، لأن الشيء إذا كان عاماً تكلمت به العرب بالألف واللام، وبطرحهما. فيقول: خُلِقَ الإنسان من طين، ومن الطين. ورويتُ من الماء ومن ماء، أي أرسلت عُرفاً من الله إلى خلقه. ويُقالُ: عُرْفاً كثيراً كعُرْف الفرس. والعربُ تطرحُ من الكلام فيه وعنده في مكان هو فيه مستقيم فيقول: هذا رجل لا رأي ولا عقلَ ولا خيرَ ولا شيء، يريدون عنده وله، وذلك لأن المعنى قد عُرِف. وتركته في أرض لا ماء ولا شجر أي لا ماء فيها ولا شجر. ويقول العرب: جاءتك الناس، يريدون جماعات الناس، واجتمعت قومُه، يريدون: عشيرته، وهو حسنُ. قال الله - تعالى-: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ و ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ﴾ أراد العشيرة والأمة. والله أعلم. والعربُ تقول: ليس ما تزويج ولا مهر، فيجعلون ما وحدها اسماً بغير صلة. وقال: لا تعجلا بالسير وادلواها ... لبئسما بُطءٌ ولا ترعاها قال الفراء: نِعْمَ ما ونِعِمَّ ما بالتخفيف والتثقيل، وكل ١/ ٢٨٧ صواب. والعرب تقول: لا أدري من أي عاد هو؟ ومن أي تُبَّع هو؟ لا يجُرُّونَ عاد ولا تُبَّع يجعلونهما أمنين. والعربُ تقول: عجبتُ من لوم الناس بعضهم بعضاً وبعضهم بعضاً، وسمعتُ وقعَ أنيابه بعضها فوق بعض، وبعضها فوق بعض، إذا أردت على

стр. 507

الأول خفضت وإذا مضيت، على التأويل رفعت، ومن العرب من يقول إذا أضاف إلى يوم وحين وزمان وشهر وأشباه هذا، أضافه إضافة، وإضافة ليست بمحضة، يجعلُه في حال النصب والخفض والرفع نصباً أبداً، وتنشِدُ العربُ هذا البيت: على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت لما أصح والشيب وازعُ ومنهم من يخفض ومن حين تطلعُ الشمس إلى حين تغيب. والخفض هو الوجه. قال : ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ القراءة بالخفض، ولو نصب لكان صواباً. ومن عذاب يومئذ، ومن خزي يومئذ، ومن فزع يومئذ. ومن جعلهن مضافات فإن العرب، منهم من يخفض، ومنهم من ينصب "يوم"، على ما ذكرت لك. وعامة القراء يقرءون بالنصب من خفض ومن نصب جميعاً، يرجعون إلى النصب، قال ١/ ٢٨٨ في المطففين: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ﴾. ويقول: لك يومان يوم تُضحى ويوم تُفْطر، والعربُ أكثر قولها أن تجمعَ بيْنَ الساكنين، ومنهم من يُحرك فيتبع الساكن الأول لما أدغم إن كان ما أدغمت مكسوراً كسرت، وإن كان مرفوعاً رفعت، وإن كان منصوباً نصبت، كما قالوا في عبد شمس وعبشمس، وهو عبشمي، ولقيت عبشمس. هذا ما كان أوله مفتوحاً، فأما ما كان أوله مكسوراً أو مضموماً فإنهم يكسرونه أبداً إذا حركوا في حال الخفض والرفع مثل: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ إذا أدغمت القاف عند الكاف وخفضت جمعت بين ساكنين في لغة من جمع، فإن حركت الراء بها دون ﴿بِشِرْكِكُمْ﴾ يخفضون الراء. ومثل هذا في الكلام في مُلِككم إنْ حركت

стр. 508

خفضت الكاف، وإن أدغمت فيمن جحع بين ساكنين جزمت اللام والكاف. والعربُ تقول: لا آتيك السَّمَر والقَمَر. فالسَّمَرُ في هذا الموضع سوادُ الليل. وتقول: "اللهم سِمْعَ لا بِلْغَ"، وسَمْعَ لا بَلْغَ، وسِمْعاً لا بِلْغا وسَمْعاً لا بَلْغَاً، أي أسمعُ بالدواهي لا تبلغني. قال الكسائي: إذا سمعوا الخبر لا يعجبُهم قالوا: سِمْعَ ولا بِلْغَ، وسَمْعَ لا بْلَغَ وسَمْعاً ولا بَلْغاً. فصل الأخيران: العدْل والهذَر، والأخرسان: النؤي والحجر، والأخبثان الجَدْب والعسر، والأطيبان، الخصب واليُسْر، الأغْزَران: البحر والمطر، الأنضران: النّوْر والزَّهَر، الأسيران: الشعر والسَّمَر، الأفيحان: البدو والحضر، الأصدقان: الآي والسؤر، الأكثران النصر والظفر، الأكران: القدر والخطر، ١/ ٢٨٩ الأفشلان اللوم والجور، الأكرمان: السمع والبصر، الأعجزان. العِيُّ والحصر، الأغبران الرمل والمدر، الأخضران: الزرع والشجر، الأحمران: اللحمُ والخمْر، الأجملان: الحمدُ والشكر. وقال: إن الأحامرة الثلاثة أهلكت ... ما لي وكنتُ بهن قدما مولعا الراحُ واللحمُ السمين أحبه ... والزعفران به أروح مُنَقَّعا والأسودان: التمرُ والماء، والأبيضان: الخبز والماء، وقيل: الشحم والشباب، وقيل: اللبن والماء، والأطيبان: الطيبُ والنكاح، والأصفران: الذهب والزعفران،

стр. 509

والمرمضان: الوَجْد والكَمَد. المقرحان: الدمع والسُّهد، المُنْحِلان: السُّقْم والجُهْد، ويقال: الورس، الوابلان: السكب والبرد، الأسودان: القلب والكبد، المعجبان: الغصن والعقد، المُعْرضان: العقل والقود، الأجمدان: الصبر والجلد، الأقصدان: القرب والصدد، الراسيان: الركن والعمد، المصرعان: البغي والحسد، المعقلان: العز والعَدد، النعمتان: الأمن والرَّغَد، الماضيان: السيف والأسل، الهاديان: الرُّشْدُ والسَّدَد، العُدَّتان النصر والمدد، المحرمان: البأس والعدَد، الأشأمان. الغُرابُ والصُّرَد، الموبقان: الجُبْن والنكد، الأسعدان: النَّجْحُ والرَّشَد، المبهجان: البِشْرُ والصَّفَد، الوطنان: الأهل والولد، المفضيان: الوعر والجدد، الذخران: الطارف والتالد، الأعضمان: الرأسُ والجسد، الكاهلان: الجيدُ والكتدُ، المقلقان: الجوعُ والصرد، الأبكمان: النؤي والوتد، ١/ ٢٩٠ الفتيتان: المالُ والولد، الزايغان: الأمتُ والأود، العاملان: العُمر والأيد، القمران: الشمس والقمر، العمران أبو بكر وعمر، وقيل لعثمان يوم الدار، تسلك سيرة العمرين. وقال الفرزدق يمدحُ هشام بن عبد الملك: فحل بسيرة العمرين فينا ... شفاء للقلوب من السقام البصرتان: الكوفة والبصرة، الجديدان والملوان: الليل والنهار، والعصران: الغداة والعشي قال حميد بن ثور: ولن يلبث العصران يوم وليلة ... وإذا طلبا أن يدركا ما تيمما وقال آخر:

стр. 510

وأمطله العصرين حتى يملني ... ويرضى بنصف الدين والأنف راغم وقال ابن مقبل في الملوين: ألا يا ديار الحي بالسبعان ... أمل عليها بالبلي الملوان والصرعان: الغداة والعشي قال: كأنني نازع يثشنيه عن وطن ... صرعان رائحة عقل وتقييد والحجران: الذهب والفضة، والأصمعان: القلب الذكي والرأي الحازم، والأصغران: القلب واللسان. قال: وما المرء [إلا] الأصغران لسانه ... ومعقوله والجسم خلقٌ مصور الغاران: البطن والفرج وهما الأجوفان قال: ألم تر أن الدهر يوم وليلة ... وأن الفتى يسعى لغاريه دائبا قال: فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى السؤل أجمعا الطرفان: الرجل نسبه من قبل أبيه ونسبه من قبل أمه. وهو قولهم: "لا يدري أي طرفيه أطول".

стр. 511

وأنشد أبو زيد: فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني ... ومن بعد شتم الوالدين صلوحُ يراد أجداده من قبل أبيه وأمه. يقال: فلان كريم ١/ ٢٩١ الطرفين. قال ابن الأعرابي: طرفاه: لسانه وذكره. وقيل: قلبه ولسانه. والأخبثان: البخرُ والسهر، الأسودان: قيل: الليل والحرة. "وضاف قوم مزبداً المدني فقال: ما لكم عندي إلا الأسودان، فقالوا: إن ذلك لمقنع، التمر والماء. قال: ما ذلكم عنيت، إنما أردت الليل والحرة". المسجدان: مسجد الكوفة ومسجد المدينة. قال الشاعر: لكم مسجد الله المزوران والحصى ... لكم قبصه من بين أثرى وأقترا الحرمان: مكة والمدينة، والخافقان: المشرق والمغرب، لأن الليل [والنهار] يخفقان فيهما. المصران: الكوفة والبصرة، وهما العراقان. والقريتان: مكة والطائف. قال الله ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ يعني: مكة والطائف. الهجرتان: هجرة إلى المدينة وهجرة إلى أرض الحبشة. الأهيغان: الخِصْبُ وحُسْنُ الحال. الأبتران: العبد والعير، سُميا أبترين لقلة نسلهما. الأصرمان: الذئب والغُراب لأنهما انصرما من الناس، أي انقطعا. قال

стр. 512

المرار: على صرماء فيها أصرماها ... وخربت الفلاة بها دليلُ صرماء: فلاة ليس فيها ماء. الأزهران: الشمس والقمر، الفرجان: سجستان وخُراسان. الأيهمان عند أهل البادية: السيلُ والجمَلُ الهائج، وهما الأعميان، وعند أهل الأمصار: السيلُ والحريق. فصل العربُ تَزْجُر الإبل بِهَيْدِ وهادِ. يقول هيد هيد تزجر بذلك وتحُث. قال الراجز: معاتبةٌ لهن حلا وحوبا ... وجل غنائهن هيا وهيد الحوب: زجرٌ للبعير ليمضي، وللناقة حل وحِس، ويزجرون الجمل بجاه. قال الراجز: وهو يُحمق رجلاً هجاه: يقول للناقة ١/ ٢٩٣ قولاً للجمل ... يقول جاه ثم يثنيه بحل ومن زجر الناقة هيج. قال ذو الرمة: أمرقت من جوزه أعناق ناجيةٍ ... تنجو إذا قال حاديها لها هيج والجمل يهاج في زجره كذلك فإذا حكوا ضاعفوا

стр. 513

فقالوا: هجهج كما يُضاعفون الولولة من الويل فيقولون: وَلْوَلتِ المرأة إذا أكثرت من قولها الويل" مشتق من المعتل كما يُشتق من المُقل. والهَجْهَجَة أيضاً صوت الرجل إذا صاح بالأسد. وعيق من أصوات الزجر يعيق في صوته. والنهيم من زجر الإبل تصيحُ بها لتمضي. يقول: نَهَمْتُها نهماً ونهيماً. ويقولون للبعير أيضاً جيء جيءْ ليشرب وهي الجَاجَأة. تقول: جأجأت به. الأصمعي يقال للبعير إذا زجرته حَوْبُ وحَوبَ. وللناقة جَزْم وحَلْ وحَلَى لا حَلَيْتُ. غيْرُه حَوَّيْتُ بالإبل من الحَوْب. ويقال: جوتَ جوتَ إذا دَعوتَها إلى الماء قال: ..................... ... كما رُعتَ بالجوت الظماء الغواديا والإهابةُ: الصوت بالإبل ودعاؤهن. ويقال: عاج وجاه ويقالُ للناقة إذا دعوت لها بالنهوض والارتفاع: لعا. قال الأعشى: بذاتِ لوثٍ عفرناة إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا العفرناة: الشديدة، واللوثُ: قوةٌ وثقل في الجسد لكثرة اللحم وهي الضخمة،

стр. 514

وليس يمنعها ذلك من السرعة. ويقولون للفرس: اجْدَمِ وأقدِم إذا هيجَ ليمضي، وأقدم أجودهما، وإجِدْ أيضاً. وتُزْجَرُ البَغْلُ بِعَدْ وعدس. قال يزيد بن مُفرغ لثعلبة: عدس ما لعبادٍ عليك إمارةٌ ... غزوت وهذا تحملين طليقُ وتزجر العنَْزَ والبقرة أوس أوس، والشاة إسْ وهِسْ، وللكلب ١/ ٢٩٤ وسَرْمَاً سَرْمَا إذا دَعَوْته إليك. والسَّرْم من زجر الكلاب وهو هذا. والعربُ تزجر الزِّجْرَ، ولو رُفعَ أو نُصِبَ كان جائزاً، لأن الزجر والأصوات والحكايات تُحرك أواخرها على غير إعرابٍ لازم، وكذلك الحروف والأدوات التي لا تتمكن في التصريف، فإذا حُوَّل من ذلك شيء إلى الأسماء حُمِلَ عليه الألف واللام وأُجري مجرى الاسم كقول الكميت: حلفت برب الناس يا أم خالدٍ ... بأمك إذ أصواتنا المال والحب وروُي: الهال والحُبَ. وقال: والحوبُ لما ثقل، والحل، وقيل الحُوبُ - بضم الحاء. والعرب تسمى دعاء الراعي الإبل شياعاً. وقال الخليل: الشياع: قصية ينفخ فيها الراعي. قال قيس بن ذريح: أحن إليك من طرب وشوق ... حنين النيب تطرب للشياع

стр. 515

وانيب جمع نابٍ، وهي المُسِنَّة من النوق، ويجمع أيضاً نُيوب. فصل الأخفش؛ العربُ تُكنى الدواب، الفيل أبو الحجاج. الجمل: أبو صفوان. الأسد: أبو الحارث وأبو ثور وبه كُنِّي عمرو بن معد يكرب. الذئب: أبو جعدة. الغزال: أبو الحسين. الفرس: أبو طالب. البرذون: أبو المضاء. البغل: أبو المختار. الحمار: أبو زياد. الكلْب: أبو خالد، وأبو ناصح، ويقال للبحر: أبو خالد. السَّنْورُ: أبو خِداش. الثعلب: أبو الحصين. النسر: أبو يحيى. الخنزير: أبو قادم. الديك: أبو حسان وأبو يقظان وأبو نبهان، الثور: أبو مُزاحم. الدجاجة: أم حفص. الضبُّ: أبو الحِلْس وأبو الحسْل، والحِسْل ولدُ الضَّبُّ. الغُرابُ: أبو زاجر. الحمام: أبو ١/ ٢٩٥ المهدي. الجرادة: أم عوف. القرد: أبو قيس. القملة: أم عقبة. الضفدع: أبو قادم: السلحفاة أم العوام. الفأر: أبو حاتم. الحية: أبو يقظان. العقرب: أم ساهر. الضبع: أم عامر. الخنفساءة: أم سالم. الذباب: أبو جعفر. باب الأسماء المتفقة بالمعاني المفتقرة السماء: المعروفة. والسماء: المطر. ومنه قوله:"ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم" أي الغيث. والسماء: الكلأ. قال: إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا والسماء: سقفُ كل شيء، وما علا فهو سماء.

стр. 516

الأرض الأرضُ التي عليها الناس. والأرض: سَفِلَةُ البعير والدابة. يقال للبعير شديد الأرض إذا كان شديد القوائم. قال حُميد بن الأرقط يصفُ فرساً: ولم يقلب أرضها بيطار ... ولا لحبليه بها حبار يعني: يقلب قوائمها من علة بها. وقال خُفافُ بن نُدبة: إذا ما استحمت أرضه من سمائه ... جرى وهو مودوع وواعدُ أصدق سماؤه: أعلاه، وأرضه: قوائمه. والأرض. الرعدة. قال ابن عباس: "أزلزلت الأرض أم بي أرض، أم بي رعدة". والأرض الزكامُ. قال ذو الرمة: إذا توجس ركزاً من سنابكها ... وكان صاحب أرض أم به الموم الأرض الزُّكامُ، والمومُ: البرسامُ. النجم النجمُ معروف من النجوم. والنجمُ: الثُّريا. قال ذو الرمة:

стр. 517

حتى إذا ما استقل النجم في غلسٍ ... وضوح البقل ملوي ومحصودُ النجمُ: الثريا، وضوح: يبس، والنجمُ من النبات ١/ ٢٩٦: ما لم يقم على ساق والشجر ما له ساق. الكوكب الكوكبُ واحدُ كواكبِ السماء، والكوكبُ أيضاً معظمُ النبات، وكذلك كوكب كل شيء معظمه. قال الأعشى: يضاحك الشمس منها كوكب شرق ... موزرٌ بعميم النبت مكتهلُ منها: من الروضة الجزاء، وكوكبها: معظمها. شرق. أي: مُشرق، والعميم والمكتهل: التام. وقال أبو المقدام الراعي: كوكبٌ فيه كوكبٌ قد رأينا ... كوكب زرته فقلت وقالا يعني بالكوكب الأول البقرة الوحشية لأنها بيضاء وتُسمى كوكباً. وقوله: فيه كوكب، يعني أنها عقوق بولد، وهو كوكب آخر، أي فصاح بها، وقال آخرون: إنما عني بالكوكب الثاني كوكباً من الكواكب التي في السماء. والكوكب الثالث: كوكب عين الإنسان. النهار النهار: ضد الليل، والنهار فرخ الحباري. قال: يدير النهار بحشر له ... كما زاول الغُفة الخيطلْ

стр. 518

العفة: الفأرة، والخيطلُ: السنوْرُ. ويقال: النهار فرخ القطاة. الليل الليلُ: ضد النهار، والليلُ: فرخ الكروان. قال: ثم لولا رأيته بنهارٍ ... وقصاراً رأيتهن طوالا يعني بالقصار: الليالي في الصيف قصارٌ، وفي الشتاء طوالٌ. الجمل الجملُ المعروف، وهو الواحد من الجمال. والجملُ ١/ ٢٩٧ أيضاً ضربٌ من السمك يقال له جملُ البحر. والقلوص: الصغيرة من الإبل، والقلوص أيضاً الحُباري. الإنسان الإنسان: الواحد من الناس، والإنسان: مأمن مياه العرب بنجد معروف. الصبي الصبي: الصغير من الناس، والصبي أيضاً القدم. الشيخُ الشيخُ من الناس معروف، وهو أيضاً من المطر دون الرذاذ. العجوز والعجوز من النساء [الشيخة الهرمة] والعجوز: الكعبة، والصبي [و] ملتقى طرق الفكين من الذقن. قال الراجز:

стр. 519

"مستحملاً أكفالها الصبيا" العبدُ العبدُ واحد عبيد، والعبدُ أيضاً جبلٌ من جبال طبيء. قال: مخائف أسود الرتقاء عبد ... يسير المخفرون ولا يسير اليد اليد من الإنسان ضد الرجل، واليد: النعمة والمنة من الرجل إلى غيره. الرجل الرجل: ضد اليد، والرجل: القطعة من الجراد. قال: فإن لم أصبحكم بها مستطيرة ... كما زهت النكار رجل جراد والرجل: رجل السراويل. ونقول: فلانٌ قائمٌ على رجل: إذا أجد في أمر حزنه. العين العين معروفة، والعين: المال العتيد الحاضر، والعين على معانٍ كثيرة، وقد ذكرت بعضها في حرف العين من هذا الباب. البطن البطنُ من الإنسان معروف، والبطن: الغامضُ من الأرض.

стр. 520

الظهرُ الظهر من الإنسان [معروف]، والظهرُ: ما ارتفع من الأرض، والظهرُ أيضاً المرعى في الصحراء. الثنايا ١/ ٢٩٨ الثنايا من أسنان الإنسان، والثنايا جمع الثنية وهي الطريق والجبل. الضرس الضرس من الإنسان معروف، والضرسُ قطعة من المطر يتفرقُ في الأرض، والجميعُ الضروس. السن والسنُّ من الإنسان [معروفة] أيضاً. وهو قطعة من العُشْبِ يتفرقُ في الأرض، والسن عند بعض العرب: الثورُ الوحشي. قال الراجز: * يخور فيها كخوار السن * الرحى والرحى من الأضراس، والرحى كركرةٌ البعير. الاصبَعُ والاصبعُ من الإنسان معروفة، وهي أيضاً الأثر الحسن. قال لبيد: من يجعل الله عليه اصبعا ... في الخير أو في الشر يلقاه معا

стр. 521

الظُّفْرُ والظُّفْرُ من الإنسان معروف، وهو من الجسد ما سوى الشوى والرأس [البدن] والبدن شبه درع إلا أنه قصير قدر ما يكون على الجسد فقط قصير الكُمَّين والجميع الأبدان. وقال: (ترى الأبدان منها مسبغات) ... ......................... وقد حصل هذا في الجزء التاسع يضيق ههنا. الثَّوْرُ الثَّوْرُ من البقر معروف، والثَّوْرُ: القطعة من الأقِط، وجماعته الثيران. قال: بعد ثور رأيت في جحر نمل ... وقطاة تحملُ الأثقالا وقال آخرون: الثور ما يثيره النمل من حجرتها فتكثبه. وأكثر ما يوجد أن الثور القطعة من الأقط. قال أبو ذؤيب الهذلي: ونباتاً رأيتُ سبحان ربي ... يأكل الثور في ظلال السحاب ١/ ٢٩٩ النبات: بنو آدم، قال الله ﴿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنْ الأَرْضِ نَبَاتاً﴾.

стр. 522

والثور القطعة من الأقط وهي لغة للعرب. وقال آخر: وثوراً قد أكلتُ بغير خبز ... وثوراً بعد ذاك فما شيعتُ البقرة البقرة: الأنثى من البقر. والبقرة اسم للمرأة يُكنى بها عن ذكرها تصريحاً. والبقرةُ: العيال الكثير. يقولون جاء فلان يسوق بقرة أي عيالاً. الحمال الحمار واحد الحمر معروف. الحمار أيضاً حجر ينصب على حجرين آخرين ويجفف عليه الأقط. قال الراجز: لا ينفع الشاوي فيها شاته ... ولا حماراه ولا علاته الحمارة والحمارة الأنثى. والحمارة أيضاً حمارةُ السرج، وهي الخشبة يُوضعُ عليها السرج. [الأتان] والأتان هي الأنثى أيضاً من الحمر، وهي أ] ضاً صخرة في بطن الوادي تُسمى أتان الضحل. قال أبو المقدام:

стр. 523

وأتانا رأيتُ واردة الماء ... م سنيناً فما تذوق بلالا قوله: فما تذوق بلالاً، أي ليس فيها روح فتشرب. وقال علقمة: هل تلحقني بأخرى القوم إذا شحطوا ... عيرانة كأتان الضحل علكوم الضحل: الماء القليل. والعلكوم. الناقة الجسيمة السنمة. والعيرانة: الناقة الجذعة الصلبة الشديد، وقيل: شبهها بالعير لسرعتها. العيرُ العيرُ: الحمارُ، سيد القوم، والعير على معان كثيرة تطول. [الجحشة] ١/ ٣٠٠ الجحشَة: الصغيرةُ من الحُمر، وهي أيضاً الصوف الملفوف كالحلقة. الشاة الشاة من الغنم معروفة، والشاة يُكنى بها عن المرأة، وقد مر في باب الكناية. الكبشُ الكبشُ: معروف، والكبشُ: رئيس القوم، ورئيس الجيش. يقالُ: فلان كبشُ قومه إذا كان شديداً بطلاً. قال: وقد غادرتُ كبشهم جهاراً ... بحمد الله طلحة في المجال

стр. 524

وقال أبو المقدام: وكباشاً رأيتها مقرنات ... جاعلات من السيوف ظلالا الكباش: رؤساء القوم. مقرنات: صافين في الحر صغا، وظلالا، سيوفهم مخترطة للقتال. [العنزُ] العنز معروفة من الغنم. والعنز: الأكمةُ السوداء. [الحمل] والحملُ: ولد الضأن، والحمل: السحابُ الكثيرُ الماء. الظَّبْيُ الظبيُ والظبية معروفان، وهما الغزالان، والظبيُ: كثيب معروف. قال امرؤ القيس: وتعطو برخص غير ششن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل الرخصُ: الناعم، والشننُ: الغليظُ، والأساريعُ جمع أُسْروع وهو دود يكونُ على الشوك والحشيش. يقالُ: اليسروع وأسروع والجمع يساريع وأساريع. وإسْحِل: شجرٌ من شجرِ السواك، والظبية: حياء الفرس الأنثى.

стр. 525

الدجاجة الدجاجةُ واحدةُ الدجاج معروفة ١/ ٣٠١ والدجاجَةُ: الكُبَّةُ من الغَزْل، وهي أيضاً قطعةُ صوفٍ يلُفُّها الغازل ذراعه كالحلقة، والفَرُّوجة الصغيرة من الدجاج، وهي أيضاً الدُّراعة، والفَرُّوجُ: فروج القباء. البيضة البيضة: بيضةُ الدجاجة وغيرها، معروفة. والبيضة أيضاً بيضةُ الحديد وهي العُقْر، وعلى معانٍ كثيرة تطولُ. الفَرْخُ والفرخ: بيضةُ الحمام وغيره، والفرخُ: فرخُ الهامة، وهو مستقر الدماغ. النَّسْرُ النَّسْرُ: طائرُ معروف، والنسران في السماء نسر طائرٌ ونسرٌ واقع، ونسرُ الحاقر: لحمة يابسة يُشبهها الشعراء بالنوى. قال الشاعر: يُرى بين حواميه ... نسور كنوى القسب الحاميتان عن يمين السُّنْبُكِ وشماله.

стр. 526

العُقَابُ العُقَابُ: طائرٌ، والجميع العِقْبَانُ، وثلاث أعقبٍ، تُنَوِّنه العربُ إذا رأته. هذا كلامهم، لأنها لا تعرف إناثها من ذكورها فإن عرفه عارف قال: هذا عُقَابٌ ذكر. والعُقَابُ: العَلَمُ الضخم تشبيهاً بالعقاب الطائر. وقال أبو المقدام: وعقاباً يطيرُ من غير ريش ... وعُقاباً مقيمة أحوالا العُقَابُ الأول: الراية، والعقاب الثانية: الحجر البارزُ في طي البئر تُدْعى بالعُقاب. يُقالُ: أصْلح عُقَاب بئري ١/ ٣٠٢ فتُخْرج حجراً في الطي متقدمة ليقوم عليها من يريد النزول إليها. وقال الحارث بن ظالم في العلم: وهل أبصرت مثل بني لؤي ... إذا رُفعت على الرأس العقابُ وقال الشاعر في العقاب: وإذا عقابهم المدله أبصرت ... تبدو بأفصح ذي مخالب جهضم الصَّقر الصَّقْرُ طائرٌ من الجوارح، بالصاد والسين جائز. والصقرُ ضربُ الحجارة بالمعول، والصقرُ: دِبْسُ الرطبِ، والصَّقْرُ لبنٌ حامضٌ أشد ما يكون حموضة، والصقْرُ عند بعضهم الخطط من الشعر وأذن الفرس.

стр. 527

القطاة القطاةُ من الطَّيْرِ معروفة، والقطاةُ موضعُ الردف من الفرس وهي لكل خلق. الغُرابُ الغُرابُ معروف. قال الشماخ: فأنحى عليها ذات حد غُرابها ... عدو لأوساط العضاه مُشارزُ والغُرابُ: قذالُ الرجل، قال ساعدة: شاب الغراب فلا فؤادك تارك ... ذكر الغضوب ولا عتابك يعتبُ والغرابان من الفرس حرفاً الورك به المشرفان. قال الجعدي: على أن هاديه مشرق ... وظهر القطاة ولم يجدب الذُّبَابُ الذُّبابُ اسمٌ واحدٌ للذكر والأنثى، وكذلك الغُراب، والغالبُ عليه في الكلام التذكير، كما أن الغالب في العُقاب التأنيث. والذباب أيضاً ذُباب السيف وهو رأسه الذي فيه ظبته، وجاء في الحديث "كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف" وثمرة السوط: طرفه، ١/ ٣٠٣ وحدُّ كل شيء ذبابه: وقال أبو المقدام: وذباباً رأيته في ذبابٍ ... مع ذُبابٍ يقطع الأوصالا

стр. 528

الذباب الأول هو الذباب بعينه، والذباب الثاني ذباب العين، وهو إنسانها، والذباب الثالث هو طرف السهم. القوسُ القوسُ معروفة، والقوس: حمارُ الوحش. قال أبو المقدام: بعد قوسٍ أكلتُ في ظل قوس ... ثم قوس بريتها ونصالا القوسُ الأول: حمارُ الوحش، ويقالُ: القوس: بقيةُ التمر في الجُلَّة، وهي لغة للعرب، والقوس الثاني: الرملُ، والقوس الثالث أراد بها القوس، والنصال: النبال. الثعلبُ الثعلبُ معروف، والثعلب ما دخل في الرمح من جُبَّةِ السنان، وهو الأجوفُ منه قال دريد بن الصمة: أطعنُ النجلاء يعوي كلبها ... ثعلب العامل فيها مرجحن والثعلبُ الجُحْرُ الذي يسيلُ منه ماء المطر. الضَّبْع الضبع معروفة، وهي الأنثى، والذكر ضبعان، وفي لغة ضبع مثقل، والضبع: السنةُ المجدبة. قال: أبا خُراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبعُ

стр. 529

الفهدُ الفهد معروف، والأنثى فهدة، والفهد مسمار [في و] اسط الرحل. الكلبُ الكلبُ معروف، والكلبُ: المسمارُ في قائم السيف، وهو على معانٍ كثيرة، وقد ذكرتُ بعضها في حرف الكاف من هذا الكتاب. الحمامة الحمامة معروفة، والحمامةُ: الموضعُ الذي يصيب الأرض منه صدر الفرس إذا ربض. ١/ ٣٠٤ الذهبُ الذَّهَبُ معروف، والذَّهَبُ: المكيال يُكال به باليمن، والجميع أذهاب. العَنْبَرُ العنبرُ من الطيب معروف، والعَنْبَرُ: التُّرْسُ، وبه سُمي العنبر بن عمرو بن تميم أبو هذه القبيلة. الكافور الكافورُ من الطيب معروف، والكافور عين ماء في الجنة، والكافور نبتٌ له نورٌ كنور الأقحوان، والكافور طلعٌ يخرجُ من النخل كأنه نعلان مطبقان والحمل بينهما منضود.

стр. 530

الوَرْد الوردُ من النور معروف، والورد كل لونٍ يضربُ إلى صفرةٍ حسنة من لون الدواب وغيرها، ومنه فرس وردٌ. وقال: أيا بنت عبد الله وابنة مالكٍ ... ويا بنت ذي الجدين والفرس الورد وهو بين الأشقر والأحمر. الريحان الريحان معروف، والريحان: الرزق، قال: ويرفع أقواماً ويوضع معشراً ... وقدر بالريحان بين الخلائق البيتُ البيتُ معروف من البيوت، والبيت أيضاً المرأة، والبيتُ: القبر. الحصيرُ الحصير معروف، والحصيرُ أيضاً الملك. قال: ومقامة غُلْب الرجال كأنهم ... جن لدى باب الحصير قيام النَّعْلُ النعل معروفة، والنَّعْلُ: القطعة [من الأرض] قال: فدى لامريء والنعلُ بيني وبينه ... شفى غيم نفسي من رؤوس الحوائر
следующие страницы →