← Гариб и словари

Гариб и словари · id 18108

المعجم العربي لأسماء الملابس

رجب عبد الجواد إبراهيم

Полный текст (557 стр.). Показаны 526–557 · переход к 531.

стр. 526

حيال الوَرِك. وفى الصحاح: المَوْرِك إذا كانت من الوَرِك، يعنى نَعْلَ الخف. والمَوْرِك: المِرْفقة التى تكون عند قادمة الرَّحْل يضع الراكب رجْله عليها ليستريح من وضع رجْله في الرِّكاب وفى الحديثَ: "حتى إن رأس ناقته ليُصيب مَوْرِك رَحْله" (١). الوِزْرَة: الوِزْرَة بكسر الواو وسكون الزاى: كساء صغير، والجمع وِزْرَات على لفظ المفرد، وجاز الكسر للإتباع، واتزر الرجل لبس الوزرة، واتَّزر بثوبه لبسه كما يلبس الوِزْرة (٢). الوَسْطَانِيَّة: الوَسْطَانِيَّة منسوبة إلى الوسط، وهى: ثوب يقع في الوسط بين الثياب التحتانية والثياب الفوقانية، وقد ورد ذكر هذا النوع من الثياب عند الرحالة ابن بطوطة في قوله: "وأخرج من البقشة ثلاث فوط؛ إحداها من خالص الحرير، والأخرى حرير وقطن، والأخرى حرير وكتان، وأخرج ثلاثة أثواب يسمونها التحتانيات من جنس الفوط، وأخرج ثلاثة من الثياب مختلفة الأجناس تسمّى الوسطانيات (٣). الوِشَاح: الوِشَاح بكسر الواو: نسيج من أديم عريض يُرصَّع بالجواهر وتشدّه المرأة بين عاتقيها وكشحيها، والوِشاح والإشاح على البدل: حَلْى النساء، وهو كِرْسان من لؤلؤ وجوهر منظومان مخالف بينهما معطوف أحدهما على الآخر، تتوشَّح المرأة به، والجمع: أوشحة ووُشُح ووشِائح، قال كثير عزة: كأن قنا المُرَّانِ تحت خُدودِها ... ظِباء الملا نيطتْ عليها الوشائحُ قال ابن سيده: والتوشُّح أن يتشح بالثوب، ثم يخرج طرفه الذى ألقاه على عاتقه الأيسر من تحت يده اليمني، ثم يعقد طرفيهما على صدره. وقال أبو منصور: التوشح بالرداء: مثل التأبُّط والاضطباع، وهو أن

стр. 527

يُدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر كما يفعل المُحْرِم. وفى الحديث: "أنه كان يتوشح بثوبه"، أى يتغشَّى به، والأصل فيه من الوشاح (١). والوشاح معروف في مصر وهو عبارة عن نسيج عريض ملوَّن يشده القاضى أو النائب بين عاتقه وكشحه في المحكمة (٢). ويحدثنا المسعودى عن هدايا عمرو بن الليث الصفار إلى المعتضد باللَّه، فكان منها وشاحان من فضة مرصَّعان بالجوهر الأحمر والأبيض (٣). المُوَشَّح: المُوَشَّح بضم الميم وفتح الواو وتشديد الشين؛ الثوب المَوْشىُّ، أو ما كان فيه نقوش على هيئة الوشاح. وثوب مُوشَّح، وذلك لوشى فيه، وديك مُوشَّح إذا كان له خطتان كالوشاح (٤). الوشاشى: الوشاشى بفتح الواو: الثوب الكبير الوشى، أى كثير الألوان، وقيل الحرير المنقوط، ويقول دوزى إن الكلمة مأخوذة من وشاد بمعنى الجلد المنقوط. وقد يكون الكلمة جمعًا غير قياسى للوشى (٥). الوَشِيع: الوَشِيع بفتح الواو كالعظيم: عَلَم الثوب، ووشَّع الثوبَ: رقمه بعلم ونحوه، والوشيعة: الطريقة في البُرْد، والجمع، وشائع ووشيع. والوشيعة: خشبة أو قصبة يُلف عليها الغزل، وقيل: قصبة يجعل فيها الحائك لحمة الثوب للنسج، قال ذو الرُّمَّة: به مَلْعبٌ من مُعْصِفات نَسَجْتَه ... كنَسْجِ اليمانى بُرْدَه بالوَشِائِع (٦) الوَشَق: في التاج: الوَشَق محرَّكة: دابة تتخذ منها الفراء الجيدة استدركه المحب

стр. 528

ابن الشحنة في هامش قاموسه (١). وفى المعجم الوسيط: الوَشَق: حيوان من فصيلة القط، ورتية اللواحم، من الثدييات، وهو بين القِط والنمر، رأسه كبير، وعلى طرفى كل من أذنيه خُصلة من الشعر، وذيله قصير، يقطن الغابات كما يوجد في الصحارى والمناطق الزراعية (٢). وقد كانوا يتخذون من فرائه ثيابًا جيدة، ويحدثنا mayer أن أمراء المماليك العظام ذوى المكانة كانوا يلبسون فراء السّمور والوَشَق والقاقم والفنك والسنجاب والقندس، كما كان فراء الوشق من بين الخلع التى يخلعها السلطان على كبار رجال الدولة (٣). الوَشْى: الوَشْى بفتح الواو وسكون الشين: النسْج، والنقش، والنمنمة، والوَشْى: الثوب المَوْشِىّ، والجمع: وِشاء. وَوَشى الحائك الثوب: نسجه وألَّفه، ووشَّاه: نمنمه ونقشه وحسَّنه (٤). والوَشْى: نوع من الثياب الموشية، تسمية بالمصدر (٥). وقيل: هى ثياب مرقومة بألوان شتى من الحرير. ويحدثنا المسعودى الرحَّالة أن أم جعفر زبيدة بنت جعغر بن المنصور أول من صنع لها الرفيع من الوشى، حتى بلغ الثوب من الوشى الذى اتخذ لها خمسين ألف دينار، وهى أول من اتخذ القباب من الفضة والأبنوس والصندل وكلاليبها من الدهب والفضة ملبسة بالوشى والسمُّور والديباج وأنواع الحرير (٦). والوَشْى هو نسيج من الحرير المطرز برسوم الأشخاص والحيوان وأغصان النبات المتوَّجة والمزينة بخيوط الذهب، وقد كان نسيج الوشى من أكثر المنسوجات المفضلة لدى الخلفاء

стр. 529

العباسيين وكبار رجال الدولة، فقد جاء في الأغانى أن الرشيد هب من نومه يومًا فركب حمارًا وخرج في دراعة وشى متلثمًا بعمامة وشى وملتحفًا بإزار وشى (١). ومن قبل الخلفاء العباسيين كان الخليفة الأموى سليمان بن عبد الملك يلبس ثياب الوشى، وفى أيامه عُمل الوشى الجيد باليمن والكوفة والإسكندرية، ولبس الناس جميعًا الوشى جبابًا وأردية وسراويل وعمائم وقلانس، وكان لا يدخل عليه رجل من أهل بيته إلا في الوشى. . . وأمر أن يكفَّن في الوشى" (٢). ولقد كان أهل الأندلس يقولون لثوب من الحرير الوَشِى بفتح الواو وكسر الشين، وصوابه: الوَشْى بإسكان الشين (٣). والوشى المُعلَّم: أى النسيج المخطط والمنقوط (٤). والوشى نوع من الثياب المنسوجة من الإبريسم، ولقد عشق الخلفاء الأمويون والعباسيون لبس الثياب الموشاة، وعرفت الكوفة بعمل أجود أنواع الوشى، وعرفت أيضًا ثياب الوشى المثقلة وهى المنسوجة بالذهب، ومن أنواع الوشى وأوصافه: المُضرَّس والمضلّع والمخلَّب، ويقال للصانع الذى يشى الثوب ألوانًا: المثمج، ويقال لصانع الوشى وبائعه عمومًا الوشَّاء (٥). المَوْصُوء: المَوْصُوء اسم مفعول من االفعل وُصِئ، وهو: الثوب المتَّسِخ، يُقال: وصئ الثوبُ: اتَّسخ (٦). الوَصْدَة: الوَصْدَة بفتح الواو وسكون الصاد: خُبْنة السراويل، وهى مَعقِد السراويل وحُجْزته، وأنشد يعقوب: ومُرْهَقٍ سالَ إمتاعًا بوَصْدَتِه

стр. 530

لم يَسْتَعِن وحوامى الموتِ تغشاه الوَصْدة: خبنة سراويله، ولم يستعن: أى لم يحلق عانته. ووصد النسَّاج بعض الخيط في بعض وَصْدًا، ووصَّده: أدخل الّلُحمة في السَّدى، والوصَّاد: الحائك (١). الوَصْوَاص: الوَصْوَاص بفتح الواو وسكون الصاد: البُرْقُع الصغير، وأنشد ابن بَرِّى: يا ليتها قد لبست وصواصًا. والجمع: وصاوص، قال المثقِّب العبدى: ظَهَرْنَ بكِلّةٍ وسَدَلْنَ رَقْمًا ... وثَقَّبْنَ الوَصاوِصَ للعُيُونِ والوَصْواص: النقاب على مارن الأنف، ويقال: وصوصت الجارية إذا لم يُر من قناعها إلا عيناها، وهو التوصيص والترصيص، وقال الجوهرى: التوصيص في الانتقاب مثل الترصيص. وقال الفراء: إذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها فتلك الوصوصة. وبرقع وصواص: ضيِّق، والوصاوص: خروق البراقع (٢). الوَصِيل: بفتح الواو كالكريم برود اليمن، الواحدة وصيلة، وفى الحديث: إن أول من كسا الكعبة كسوة كاملة تُبَّع، كساها الأنطاع ثم كساها الوصائل"، أى حِبرَ اليمن، وفى حديث عمرو: قال لمعاوية ما زلتُ أَرُمُّ أمرك بوذائله، وأصله بوصائله". قال القُتيبيُّ: الوصائل ثياب يمانية، وقيل: ثياب حمر مخطَّطة يمانية. والوَصْل: وَصْل الثوب والخف أى العطاء: أن يصلك بالثوب والخف (٣). ويحدثنا المسعودى أنه لما استتمت قريش بناء الكعبة كستها أردية الزعماء، وهى الوصائل (٤). الوَصْنَة: الوَصْنَة بفتح الواو وسكون الصاد: الخِرْقة الصغيرة، والصِّنْوة الفسيلة، والصَّونة العتيدة (٥).

стр. 531

المَوْضُون: اسم مفعول من الفعل وُضِن، والوَضْن: نسج السرير وأشباهه بالجوهر والثياب، وهو موضون، و الموضونة: الدرع المنسوجة، وقيل: هى المقاربة في النسج، أو مداخلة الحِلَق بعضها في بعض، والوَضْن: النَّضْدُ، وسرير موضون: مضاعف النسج، وفى التنزيل العزيز: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾. الموضونة: المنسوجة أى منسوجة بالدر والجوهر، بعضها مداخل في بعض، ودرع موضونة: مضاعفة النسج، قال الأعشى: ومن نسج داود موضونة ... يساق بها الحىُّ عيرًا فعيرا الموضونة: المنسوجة الجوهر توضن حلق الدرع بعضها في بعض مضاعفة. والوُضْنة: الكرسى المنسوج. الوضين: بفتح الواو كعظيم بطان عريض منسوج من سيور أو شَعَر، والجمع وُضُن. وفى حديث على، ﵇: إنك لقلق الوضين"، الوضين بطان منسوج بعضه على بعض يُشد به الرحل على البعير، أراد أنه سريع الحركة، يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إذا كان رخوًا ولا يكون الوضين إلا من جلْد، وإن لم يكن من جلد فهو غُرْضَة (١). الوِطَاء: الوِطَاء بكسر الواو ككتاب: لفظ متداول عند عامة الناس في العصر المملوكى بمعنى الحذاء (٢)، مأخوذ من الوطء: وهو السير والمشى، والمَوْطِئ: موضع القدم، والوطاء الحذاء لأنه يطأ الأرض. ولقد كان الفلاح المصرى في العصر المملوكى يرتدى نوعًا من الأحذية في المناسبات كالأعياد وغيرها، يُطلق عليه: الوَطَا، بفتح الواو والطاء بدون همز (٣). الوَعْلَة: الوَعْلَة بفتح الواو وسكون العين: هى عروة القميص، ويُقال:

стр. 532

لعروة القميص الوَعلة، ولزرِّه الزِّير (١). الوَفِيْعَة: الوَفِيْعَة بفتح الواو وكسر الفاء: خرقة الحائض، والخِرْقة التى يمسح بها الكاتب قلمه من المداد، قال ابن الأعرابى: الرَّبَذة والوفيعة والطليَّة صوفة تُطلى بها الإبل الجربى (٢). الوِقاية: الوِقَاية بالكسر: شبه طاقية تكون على رأس المرأة تحت المقنعة أو تحت الخمار تقيه من الدُّهن. وسُميَّت وقاية لأنها تقى الخمار أو المقنعة من عرق الرأس. وتتخذ الوقاية من القُطن الخالص ليجف بها عرق الرأس، وقد يتخذها الرجال أيضًا تحت الطاقية أو العمامة، وتُسمَّى العَرَقية، وهى أيضًا السيدارة (٣). الوِكَاد والإِكَاد: بالكسر كالكتاب: السيور التى تُشد بها القَرَبُوس والجمع: الوكائد والأكايد. قال ابن دريد: الوكائد السيور التى يُشد بها القَرُبُوس إلى دفَّتى السَّرْج (٤) والقَرَبوس هو حِنْو السَّرْج. الوكيع: الوكيع كعظيم من الثياب: الغليط المتين، وفرو وكيع: متين (٥). المُتَوَكِّلِيَّة: بضم الميم وفتح التاء والواو وتشديد الكاف، منسوبة إلى الخليفة العباسى المتوكل، وهى نوع من ثياب المُلْحَم يكون فيه اللُّحْمَة من القطن أو الصوف أو الكتَّان، ويكون السَّدَى غالبًا من الحرير، وهو نهاية في الحسن والصبغَ وجودة الصنع، وتُنسب هذه الثياب إلى الخليفة العباسى المتوكل، الذى أظهر لباس ثياب الملحمة، وفضَّل ذلك على سائر الثياب، واتبعه في داره على لبس ذلك، وشمل الناس لبسه، وبالغوا في ثمنه اهتمامًا بعمله، واصطنع الجيد منها، لمبالغة الناس فيها، وميل الراعى والرعية إليها، فالباقى في

стр. 533

أيدى الناس إلى هذه الغاية من تلك الثياب يُعرف بالمتوكلية (١). المَوْلَوِيَّة: المَوْلَوِيَّة بفتح فسكون ففتح، منسوبة إلى المَوْلى هى: قلنسوة من الصوف مستطيلة أسطوانية على شكل وسادة يلبسها المولوىّ، والمولوىّ نسبة إلى المولى وهو الزاهد أو الصوفى، والمولوية جماعة صوفية منسوبة إلى المولى جلال الدين الرومى، كانوا يلبسون هذا النوع من القلانس التى سُمِّيت باسمهم. وبعض العامة يقول: المالوىّ والمالويَّة (٢).

стр. 534

[ي] اليَاقَة: الياقة بالفتح كلمة موجودة في التركية والفارسية، فهى في العثمانية: ياقة، وفى التركية الحديثة: Yaka، وهى في اللغة الفارسية: ياقِه، وفى كلتا اللغتين معناها: جيب القميص، وقد عرفتها العربية من التركية في العصر العثمانى (١). وقد كانت ياقة الثوب من أجزاء الثياب التى نالت اهتمامًا كبيرًا في العصر المملوكى؛ فأحيانًا تتخذ الياقة من الذهب، وأحيانًا تكون عريضة من الحرير الرقيق، ويحدثنا mayer أن ملابس تتويج السلطان بيبرس الأول التى أرسلها إليه الخليفة العباسى كانت تتكون من عمامة سوداء منسوجة بخيوط الذهب، ودُرَّاعة، أو فرجية بنفسجية، وياقة مُذهَّبة، وسلسلة ذهبية في قدميه، وسيوف عديدة (٢). كما يحدثنا أيضا أن بعض أقمصة الزرد الشركسية المتأخرة، كانت لها ياقات عريضة تغطى الرقبة (٣). إذن الياقة كلمة تركية فارسية يرادفها

стр. 535

من العربية: الزيق أو اللَّبنة، فض القاموس المحيط: زيق القميص بالكسر: ما أحاط بالعنق منه، وفى اللسان: اللَّبِنة: رُقعة تعمل موضع جيب القميص والجبة (١). اليَدُ: اليَدُ بفتح فضم: ما فَضل من الثوب إذا تعطَّفْت والتحفت. يُقال: ثوب قصير اليد يَقْصُرُ عن أن يُلتحف به، وثوب يدىّ وأدىّ: واسع، وأنشد العجَّاج: بالدَّارِ إذْ ثَوْبُ الصِّبا يَدِىُّ ... وإذْ زَمانُ الناسِ دَغْفَلِىُّ وقميص قصير اليدين: أى قصير الكمين. قال التوّزىّ: ثوب يَدِىّ واسع الكم وضيِّقه من الأضداد (٢). المُيَدَّع: المُيَدَّع بضم الميم وفتح الياء وتشديد الدال، اسم مفعول من يُدِّع: هو الثوب المصبوغ بالأيدع، يُقال: يَدَّع الثوب تيديعًا صبغه بالأيدع. والأَيْدَع: الزعفران، وخشب البُقَّم، ودم الأخوين، وصمغ أحمر يُجلب من سُقُطْرى تداوى به الجراحات، وشجر تُصبغ به الثياب، أو ضرب من الحنَّاء (٣). اليارَق: اليارق بفتح الياء وفتح الراء: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: ياره، ومعناها في الفارسية: السوار، وفى شفاء الغليل: سوار معرب ياره فارسى، كذا في شرح الحماسة، وفى القاموس: يارَق كهاجَرَ الدستبند العريض (٤). وفى التاج: واليارق كهاجر ضرب من الأسورة، وقال الجوهرى هو الدستبند العويض، فارسى معرب، قال شبرمة بن الطفيل: لَعْمِرى لِظَبْيٍ عند باب ابنِ محرزٍ ... أغنَّ عليه اليارقانِ مَشُوفِ (٥) اليَرْمَغَان: اليَرْمَغَان بفتح فسكون

стр. 536

ففتح: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: ارمغان، ومعناها في الفارسية: هدية. والكلمة في العربية تعنى: نسيج رفيع من الحرير، وربما سُمِّى به لأنه مما يُهدى، والمشهور على ألسنة العوام آرمغان (١). واليَرْمَغَان فارسيته آرمغان، ويُطلق على الذهب والفضة والهدية، ومنه ارمغان بالتركية والكردية (٢). اليَرْمَق: بفتح فسكون ففتح: في اللسان: اليَرْمق القباء بالفارسية، وفى حديث خالد بن صفوان: "الدرهم يُطعم الدَّرْمق ويكسو اليَرْمق". هكذا جاء في رواية، وفُسِّر اليَرْمق بأنه القباء بالفارسية، والمعروف في القباء أنه اليلمق باللام وأنه مُعرَّب. فأما اليرمق فهو الدرهم بالتركية، ورُوى بالنون (٣). اليَرَنْدَج: اليَرَنْدَج بفتح الياء والراء وسكون النون وفتح الدال: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: رنده، ومعناها في الفارسية: الجلد الأسود. ودخلت هذه الكلمة العربية قديمًا، واستعملها شعراء العربية القدامى مرة بالياء: اليرندج ومرة أخرى بالهمزة: الأرندج، وهى تعنى في العربية: نوع من الثياب يتخذ من الجلد الأسود، وأنشد الأعشى: عليه ديابوذٌ تسربلَ تحتَه ... أَرَنْدَجُ إسكافٍ يخالط عِظْلَمَا وقال ابن دريد: اليرندج هى الجلود التى تدبغ بالعفص حتى تسودّ، وأنشد العجاج: كأنه مُسَرْوَلٌ أَرَنْدَجَا (٤). اليَزْدِىّ: اليَزْدىّ بفتح فسكون: ضرب من القماش الخفيف الشفَّاف ينسب إلى مدينة يزد، وهى مدينة من كورة إصطخر، وموقعها حاليًا في جنوب

стр. 537

إيران. وقيل: اليزدى ضرب من الثياب (١). اليَسْتَعُور: اليَسْتَعُور: بفتح فسكون ففتح فضم: الكساء يُجعل على عجز البعير، قال المبرد: والياء من نفس الكلمة بمنزلة عين عضرفوط (٢). اليَشْمَاغ: اليشماغ بفتح فسكون ففتح كلمة فارسية شاع استعمالها في العراق، وأطلقت على الكوفية المنسوجة من القطن أو الحرير ومزينة بوحدات هندسية متعددة (٣). اليَشْمَك: اليَشْمَك بفتح فسكون ففتح: كلمة تركية مُعرَّبة، وأصلها في العثمانية: ياشمق، وفى التركية الحديثة: Yasmak ومعناها في التركية: اللثام. وقد كثر استعمال هذه الكلمة في مصر في القرن التاسع عشر وأصبحت تعنى حجاب المرأة تغطى به رأسها ووجهها إلا عينيها، ويرادفه في العربية: النقاب، اللثام، الحجاب، البرقع. ففى فقه اللغة وسر العربية للثعالبى: فإذا كان -أى النقاب- على طرف الشفة فهو اللثام (٤). اليَلَب: اليَلَب بفتح الياء واللام: جلود يخرز بعضها إلى بعض تُلْبس على الرؤوس خاصة وليست على الأجساد، وقيل: هى البيض تصنع من جلود الإبل، وهى نُسوع كانت تُتخذ وتُنسج وتجعل على الرؤوس مكان البيض، واليلب: الدروع، يمانية، قال ابن سيده: اليلب الترسة، وقيل: الدرق، وقيل: هى جلود تعمل منها دروع، وهو اسم جنس الواحد من كل ذلك: يلبة (٥). اليَلَك: اليَلَك بفتح الياء واللام: كلمة تركية مُعرَّبة، وأصلها في التركية: يل، ومعناها الريح، والكلمة موجودة في الفارسية أيضًا، وهى في الفارسية: يل، ومعناها:

стр. 538

لباس نسوى يشبه السُّترة (١)، وفى العربية: اليلك لباس بلا أكمام يُلبس على الصدر فيدفع عنه الهواء، ويرادفه في العربية: الصدرية أو الصدار، والجمع له: يلكات (٢). واللفظ كان معروفًا ومتداولًا في العصر المملوكى (٣). وقد ورد ذكره في تاريخ الجبرتى، وذلك في قوله: "وطفق كلما أعطاهم شيئًا حسبه عليهم من الوصية حتى إذا أعطى اليلك والبنش لنعمان بيك مثلًا يعطيه له أنقص من بنش أمين بيك". وفى قوله: "وألبسهم شبه لبس المماليك المصرلية وعمائم شبه عمائم البحرية الأروام ويلكات وسراويل"، وفى قوله: "وكان يرسل اليلكات والكساوى في شهر رمضان لجميع الأمراء والأعيان والوجاقات" (٤). واليلك كما وصفه كلوت بك يصل من الكتفين إلى القدمين ومفتوح عند النحر، وله كمان يتسعان ناحية الرسخين وملئ بأزرار تتلو بعضها البعض (٥). واليلك الكُمّ الطويل تركية استعملتها العامة (٦) وعند دوزى: اليلك: مشدّ آخر، أو صدرية أخرى للمماليك، وهو واسع، قصير، وله كُمَّان في غاية الطول والفضفضة، فهو دون أدنى ريب الصدارى القصير ذو الكمين. واليلك يلبسه كذلك سكان بلاد البربر في طرابلس الغرب، فقد كان الوزير الأول يرتدى يلكًا أو سترة من الأطلس القرمزى المطرز بالذهب من جانب الصدر، وهذا الثوب بمثابة صدرية، شائلة من الأمام والوراء، وهو يُرتدى بإدخال الرأس في فتحة تقور من الجهة العلوية. واليلك من أزياء النساء

стр. 539

وهو عبارة عن ثوب يُلبس فوق القميص، وهو مفتوح من الأمام، وله كُمَّان ضيقان (١). وعند Lane في كتابه: المصريون المحدثون: ونساء مصر يرتدين فوق القميص والشنتيان سترة طويلة تسمى اليلك، مصنوعة من أنفس أقمشة الشنتيان، وهى تكاد تشبه قفاطين الرجال، ولكنها تضغط الجسم والذراعين ضغطًا أشد، وكذلك فإن كُمّى اليلك أطول، وهو مفصل بشكل يسهل تزريره من الجهة الأمامية من الصدر حتى الحزام، أو إلى أسفل من ذلك، في حين أن القفطان يصلب على الصدر، وهو كذلك مفتوح من الجانبين من الخصرين إلى أسفل، وعلى العموم فإن اليلك مفصل بشكل يسمح بكشف نصف الصدر، ولكن نصف الصدر هذا مغطى بالقميص، ومع ذلك فإن كثيرًا من السيدات يلبسنه أوسع في هذا الجزء من الجسم، وقد كان طوله كافيًا لملامسة الأرض (٢). اليَلْمَق: اليَلْمَق بفتح فسكون ففتح: كلمة تركية فارسية مُعرَّبة، وأصلها في اللغتين: يلمه، ومعناها: قباء الحرب. واليلمق في العربية: القباء المحشو، قال ذو الرمة يصف الثور الوحشى: تَجْلو البَوارِقُ عن مُجْرَنْثَمٍ لَهقٍ ... كأنه مُتَقَبِّى يَلْمَقٍ عَزَبِ وجمع اليلمق: اليلامق، قال عمارة: كأنَّما يَمْشِينَ في اليَلَامِقِ. واليلمق: القباء الأبيض، وقيل هو القباء السمط غير المبطَّن (٣). والقباء ثوب يلبس فوق الثياب أو فوق القميص ويُتمنطق عليه. اليُمْنَة: اليُمْنَة واليَمْنة بضم الياء وفتحها: ضرب من برود اليمن، وفى الحديث: أنه عليه الصلاة

стр. 540

والسلام كُفِّن في يُمنة"، وهى بضم الياء: ضرب من برود اليمن، مُعصَّب؛ أى مُخطط، وأنشد ابن برى لأبى قُرْدودة يرثى ابن عمار: يا جَفْنَةً كإزاءِ الحَوْضِ قد كَفَأُوا ... ومَنْطِقًا مِثْلَ وَشْى اليُمْنةِ الحَبِرَة وقال ربيعة الأسدىّ: إن المَودَّةَ والهَوادةَ بيننا ... خَلَقٌ كَسَحْقِ اليُمنةِ المُنْجابِ وفى حديث مصعب بن عمير: "كان مترفًا في الجاهلية يدّهن بالعبير ويُذيل يُمنة اليمن"، أى يُطيل ذيلها، فاليُمْنَةُ إذن هى: ضرب من برود اليمن (١).

стр. 541

أهمُّ المصادر والمراجع ١ - القرآن الكريم: ٢ - آدم متز: - الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجرى، ترجمة محمد عبد الهادى أبو ريدة، دار الكاتب العربى، بيروت، ١٩٦٧ م. ٣ - آرنولد: تراث الإسلام، ترجمة زكى محمد حسن، القاهرة، د. ت. ٤ - إبراهيم الدسوقى شتا: - المعجم الفارسى الكبير، مكتبة مدبولى، القاهرة، ١٩٩٢ م. ٥ - إبراهيم زكى خورشيد وآخرون: - دائرة المعارف الإسلامية، دار الشعب، القاهرة، الطبعة الثانية، ١٩٣٤ م. ٦ - إبراهيم السامرائى: - المجموع اللفيف، دار عمار، الأردن، ١٩٨٧ م. - فوات ما فات من المعرَّب والدخيل، بغداد، ١٩٨٦. - في التعريب والمعرَّب، وهو المعروف بحاشية ابن برى على كتاب المعرَّب، مؤسسة الرسالة، بيروت الطبعة الأولى، ١٩٨٥ م. - التطور اللغوى التاريخى، دار الأندلس، بيروت، ط الثالثة، ١٩٨٣ م. ٧ - ابن الأثير: - الكامل في التاريخ، المطبعة المنيرية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٣٤٨ هـ. ٨ - ابن الأجدابى: - كفاية المتحَّفظ في اللغة، تحقيق وتعليق السائح على حسين، دار اقرأ للطباعة والنشر، ليبيا، ١٩٨٩ م.

стр. 542

٩ - ابن إياس: - بدائع الزهور ووقائع الدهور، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، ط ١٩٩٨ م. ١٠ - ابن بطوطة: - رحلة ابن بطوطة المسمَّاة تحفة النُّظَّار في غرائب الأمصار، تحقيق على المنتصر الكتانى، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٩٨٥ م. - رحلة ابن بطوطة، تحقيق د. طلال حرب، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٢ م. ١١ - ابن تغرى بردى: - المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى، تحقيق د. محمد محمد أمين، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٨٤ - ١٩٨٥ م. - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، مطبعة دار الكتب، وزارة الثقافة والإرشاد، القاهرة، ١٩٥٦ م. ١٢ - ابن جُبير: - رحلة ابن جُبير، تحقيق د. حسين نصار، مكتبة مصر، القاهرة، ١٩٩٢ م. ١٣ - ابن خلدون: - المقدمة، تحقيق على عبد الواحد وافى، دار نهضة مصر، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٩٨١ م. ١٤ - ابن سعد: - الطبقات الكبرى، القاهرة، د. ت. ١٥ - ابن سيده: - المخصص، دار الكتاب الإسلامى، القاهرة، د. ت. ١٦ - ابن عبد ربه: - العقد الفريد، تحقيق أحمد أمين، وأحمد الزين، وإبراهيم

стр. 543

الإبيارى، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، ١٩٥٦ م. ١٧ - ابن قتيبة: عيون الأخبار، دار الكتب المصرية، القاهرة، ١٩٢٥ م. ١٨ - ابن كنان: حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين، تحقيق عباس صباغ. ١٩ - ابن مكى الصقلى: - تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، تحقيق د. مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٠ م. - تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، تحقيق د. عبد العزيز مطر، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، ١٩٩٠ م. ٢٠ - ابن منظور: - لسان العرب، دار المعارف، القاهرة، د. ت. ٢١ - أبو بكر عبد الكافى: - العمامة، تأريخها وتقاليد لبسها عند العرب، مجلة الفكر التونسية، العدد الخامس، سنة ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م. ٢٢ - أحمد تيمور: - معجم تيمور الكبير، تحقيق د. حسين نصار، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٩٣ م - ١٩٩٤ م. ٢٣ - أحمد رضا العاملى: - قاموس رد العامى إلى الفصيح، دار الرائد العربى، بيروت، الطبعة الثانية، ١٩٨١ م. ٢٤ - أحمد السعيد سليمان: - تأصيل ما ورد في تاريخ الجبرتى من الدخيل، دار المعارف، القاهرة، ١٩٧٩ م.

стр. 544

٢٥ - أحمد صالح العلى: - الأنسجة في القرنين الأول والثانى، مستل من مجلة الأبحاث اللبنانية، العدد الرابع، بيروت، ١٩٦١ م. - الألبسة العربية في القرن الأول للهجرة، مجلة المجمع العلمى العراقى، بغداد، ١٩٦٦ م، المجلد الثالث عشر. ٢٦ - أحمد عطية اللَّه: - القاموس الإسلامى، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٩٧٠ م. ٢٧ - أحمد عيسى بك: المحكم في أصول الكلمات العامية، البابى الحلبى، ط الأولى، ١٩٣٩ م. ٢٨ - أحمد فؤاد متولى: - الألفاظ التركية في اللهجات العربية وفى لغة الكتابة، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة، ١٩٩٥ م. ٢٩ - أحمد مطلوب: - معجم الملابس في "لسان العرب"، مكتبة لبنان، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٥ م. ٣٠ - إدوارد لين: - المصريون المحدثون، ترجمة عدلى طاهر نور، طبعة الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٩٩٨ م. ٣١ - أدى شير: - الألفاظ الفارسية المعربة، دار العرب للبستانى، القاهرة، الطبعة الثانية، ١٩٨٨ م. ٣٢ - الأصفهانى: أبو الفرج: - الأغانى، طبعة دار الكتب، القاهرة، ١٩٢٧ م.

стр. 545

٣٣ - أنستاس مارى الكرملى: - الحياكة في العراق، مجلة غرفة تجارة بغداد، العدد الأول، ١٩٤١ م. - شرح بعض المصطلحات في الحياكة، مجلة غرفة تجارة بغداد، ١٩٤١ م. ٣٤ - البخارى: -الجامع الصحيح، المشهور بصحيح البخارى، تحقيق طه عبد الرءوف سعد، دار الحرم للتراث، القاهرة، ٢٠٠٠ م. ٣٥ - بدرى محمد فهد: - كتاب العمامة، بغداد، ١٩٦٨ م. ٣٦ - برجشتراسر: - التطور النحوى للغة العربية، قراءة وتعليق د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجى، القاهرة، الطبعة الثانية، ١٩٩٤ م. ٣٧ - البستانى: بطرس - محيط المحيط، مكتبة لبنان، بيروت، ١٩٩٣ م. ٣٨ - البعلبكى: منير - المورد، قاموس إنجليزى - عربى، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٩٦ م. ٣٩ - بيرتون: - رحلة بيرتون إلى مصر والحجاز، ترجمة د. عبد الرحمن عبد اللَّه الشيخ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٩٤ م - ١٩٩٥ م. ٣ أجزاء. ٤٠ - تحية كامل حسين: - تاريخ الأزياء وتطورها، مكتبة نهضة مصر، القاهرة، ١٩٦٤ م. ٤١ - التونجى: محمد - المعجم الذهبى (فرهنك طلائى)، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٦٩ م.

стр. 546

٤٢ - الثعالبى: - ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة، د. ت. - لطائف المعارف، القاهرة، د. ت. - فقه اللغة وسر العربية، نشر الأب لويس شيخو، بيروت، ١٩٣٨ م. ٤٣ - الجاحظ: - البيان والتبيين، تحقيق عبد السلام هارون، مكتبة الخانجى، الطبعة الخامسة، القاهرة. - كتاب التبصر بالتجارة، نشر وتعليق وتصحيح حسن حسنى عبد الوهاب التونسى، مكتبة الخانجى، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٩٩٤ م. ٤٤ - الجبرتى: - عجائب الآثار في التراجم والأخبار، المعروف بتاريخ الجبرتى، مطبعة بولاق، القاهرة، ١٢٩٧ هـ في أربعة مجلدات. - مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس، بالاشتراك مع الشيخ حسن العطار، بعناية أحمد عبده على، مكتبة الآداب، القاهرة، ١٩٩٨ م. ٤٥ - الجرجانى: الشريف: - التعريفات، مطبعة البابى الحلبى، القاهرة، د. ت. ٤٦ - الجواليقى: - المعرب من الكلام الأعجمى على حروف المعجم، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٩٩٥ م. ٤٧ - جورجى زيدان: تاريخ التمدن الإسلامى، مراجعة وتعليق د. حسين مؤنس، دار الهلال، القاهرة، ١٩٥٨ م. ٤٨ - حازم البكرى: - الألفاظ العامية في الموصل، بغداد، ١٩٧٢ م.

стр. 547

٤٩ - حسن الهوارى: - المنسوجات الأموية والعباسية، مجلة الهلال، ١٩٦٥ م. ٥٠ - حسين خليفة: - تأريخ المنسوجات العراقية الإسلامية، القاهرة، ١٩٦١ م. ٥١ - حسين مؤنس: - ابن بطوطة ورحلاته، دار المعارف، القاهرة، ١٩٨٠ م. ٥٢ - الخليل بن أحمد: - معجم العين، تحقيق د. مهدى المخزومى، ود. إبراهيم السامرائى، وزارة الثقافة والإرشاد، بغداد، ١٩٨٠. ٥٣ - خولة تقى الدين الهلالى: - دراسة لغوية في أراجيز رؤبة والعجاج، دار الرشيد للنشر، بغداد، ١٩٨٢ م. ٥٤ - الدسوقى: محمد على: - تهذيب الألفاظ العامية، المطبعة الرحمانية، القاهرة، ١٩٣٣ م. ٥٥ - الدمشقى: محمد بن طولون: - إعلام الورى بمن ولى نائبًا من الأتراك بدمشق الشام الكبرى، تحقيق محمد أحمد دهمان، دار الفكر، دمشق، ١٩٨٤ م. ٥٦ - دوزى: رينهارت: - المعجم المفصَّل بأسماء الملابس عند العرب، ترجمة د. أكرم فاضل، وزارة الإعلام، بغداد، ١٩٧١ م. - تكملة المعاجم العربية، ترجمة د. محمد سليم النعيمى، دار الرشيد للنشر، بغداد، ١٩٨١ م، ٥ أجزاء. ٥٧ - رشيد عطية: - الدليل إلى مرادف العامى والدخيل، بيروت، ١٩٨٠ م.

стр. 548

٥٨ - رفائيل نخلة اليسوعى: - غرائب اللغة العربية، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، ١٩٦٠ م. ٥٩ - رُدولف: - رحلة الأمير ردولف إلى الشرق، ترجمة ودراسة د. عبد الرحمن عبد اللَّه الشيخ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٩٥ - ١٩٩٦ م. ٦٠ - الزَّبيدى: مرتضى: - تاج العروس من جواهر القاموس، المطبعة الخيرية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٣٠٦ هـ. - التكملة والذيل والصلة، تحقيق د. مصطفى حجازى، مراجعة د. مهدى علام، المطبعة الأميرية، الطبعة الأولى، القاهرة، ١٩٨٦ م. ٦١ - زكى محمد حسن: - فنون الإسلام، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، ١٩٤٨ م. - أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية، القاهرة، ١٩٥٦ م. ٦٢ - الزمخشرى: - الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، دار الكتاب العربى، بيروت، ١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م. ٦٣ - سعاد ماهر: - النسيج الإسلامى، الجهاز المركزى لطبع الكتب والوسائل التعليمية، القاهرة، ١٩٧١ م. - منسوجات المتحف القبطى، المطبعة الأميرية، القاهرة، ١٩٥٧ م. ٦٤ - سعد الخادم: - الأزياء الشعبية، المكتبة الثقافية، دار القلم، القاهرة، العدد ٤٩، ١٩٦١ م.

стр. 549

٦٥ - سعيد الديوجى: - صناعة الموصل وتجارتها في القرون الوسطى، مجلة سومر، بغداد، المجلد السابع، ١٩٥١ م. ٦٦ - سمير عمر إبراهيم: - الحياة الاجتماعية في مدينة القاهرة خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٢ م. ٦٧ - سناء مصطفى: - المغرب، المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون، القاهرة، د. ت. ٦٨ - السيوطى: جلال الدين: - المُهذَّب فيما وقع في القرآن من المعرب، شرح وتعليق سمير حسين حلبى، دار الكتب العلمية، بيروت ط الأولى، ١٩٨٨ م. - المزهر في علوم اللغة وأنواعها، تحقيق محمد أحمد جاد المولى وآخرين، دار التراث، القاهرة، الطبعة الثالثة، د. ت. - تاريخ الخلفاء، دار الفكر، بيروت، د. ت. ٦٩ - السيد طه أبو سديرة: - الحرف والصناعات في مصر الإسلامية منذ الفتح حتى نهاية العصر الفاطمى ٢٠ هـ - ٥٦٧ هـ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٩١ م. ٧٠ - سيد خليفة: - تاريخ المنسوجات، مطبعة دار نهضة مصر، ١٩٦١ م. ٧١ - الشريشى: - شرح مقامات الحريرى، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة المؤسسة العربية الحديثة، القاهرة، ١٩٦٩ م.

стр. 550

٧٢ - الشهاب الخفاجى: - شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل، عنى بتصحيحه السيد محمد بدر الدين النعسانى، مطبعة السعادة، الطبعة الأولى، القاهرة، ١٣٢٥ هـ. ٧٣ - الصابئ: أبو الحسن الهلال بن المحسن: - رسوم دار الخلافة، تحقيق ميخائيل عواد، مطبعة العانى، بغداد، ١٩٦٤ م. ٧٤ - الصغانى: - العباب الزاخر واللباب الفاخر، تحقيق محمد حسين آل ياسين، دار الرشيد للنشر، بغداد، ١٩٨١ م. ٧٥ - صلاح العبيدى: - الملابس العربية الإسلامية في العصر العباسى الثانى، بغداد، ١٩٨٠ م. ٧٦ - طوبيا العنيسى: - تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصلها بحروفه، دار العرب للبستانى، القاهرة، ١٩٦٤ م. ٧٧ - عاصم محمد رزق: - مراكز الصناعة في مصر الإسلامية من الفتح العربى حتى الحملة الفرنسية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ١٩٨٩ م. ٧٨ - عبد العال: عبد المنعم سيد: - معجم الألفاظ العامية المصرية ذات الأصول العربية، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ١٩٧١ م. ٧٩ - عبد العزيز بن عبد اللَّه: - نحو تفصيح العامية في الوطن العربى، مجلة اللسان العربى، المجلد التاسع، الجزء الثانى، الرباط.

стр. 551

٨٠ - عبد العزيز مطر: - ظواهر نادرة في لهجات الخليج العربى، قطر، ١٩٨٧ م. - الأصالة العربية في لهجات الخليج، الرياض، ١٩٨٥. ٨١ - عبد الغنى أبو العينين: - أزياؤنا الشعبية بين القديم والحديث، مجلة الفنون الشعبية، العدد الثالث، يوليو، ١٩٦٥ م. ٨٢ - عبد الملك مرتاض: - العُرفاء جوقة فولكلورية، مجلة التراث الشعبى، بغداد، العدد الثامن، ١٩٨٧ م. ٨٣ - عبد المنعم ماجد: - تاريخ الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ١٩٨٦ م. - نظم الفاطميين ورسومهم في مصر، الطبعة الثالثة، القاهرة، ١٩٧٨ م. ٨٤ - عبد النور: - معجم عبد النور المفصَّل (فرنسى - عربى)، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٩٥ م. ٨٥ - عثمان خيرت: - الزى والزينة، مجلة الفنون الشعبية، العدد الثانى، إبريل، ١٩٦٥ م. ٨٦ - العسكرى: الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد: - شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف، عبد العزيز أحمد، مطبعة البابى الحلبى، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٩٦٣ م.

стр. 552

٨٧ - العلائى: - جامع التعريب بالطريق القريب، تحقيق نصوحى أونال، مطبوعات مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة، ١٩٩٥ م. ٨٨ - الغرناطى: أبو حامد: - تحفة الألباب، نشر وتحقيق جبريال فران، المكتبة الأهلية، باريس، ١٩٢٥ م. - تحفة الألباب ونخبة الأعجاب، تحقيق د. إسماعيل العربى، دار الجيل، بيروت، الطبعة الثانية، ١٩٩٣ م. ٨٩ - فارتيما: الحاج يونس المصرى: - رحلات فارتيما (الحاج يونس المصرى)، ترجمة وتعليق د. عبد العزيز عبد اللَّه الشيخ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٩٤ م. ٩٠ - فاطمة مصطفى عامر: - تاريخ أهل الذمة في مصر الإسلامية من الفتح العربى إلى نهاية العصر الفاطمى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ٢٠٠٠ م. ٩١ - فؤاد حسنين على: - الدخيل في اللغة العربية، فصلة من مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة، المجلد الثانى عشر، الجزء الأول، مطبعة جامعة فؤاد الأول، مايو، ١٩٥٠ م. ٩٢ - فريال داود المختار: - المنسوجات العراقية الإسلامية من الفتح إلى سقوط الخلافة ببغداد، وزارة الإعلام، بغداد، ١٩٧٦ م. ٩٣ - الفيروزآبادى: - القاموس المحيط، نسخة مصورة عن الطبعة الثالثة للمطبعة الأميرية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٧ م.

стр. 553

٩٤ - الفيومى: - المصباح المنير، مكتبة لبنان، بيروت، ١٩٨٧ م. ٩٥ - القلقشندى: - صبح الأعشى في صناعة الإنشا، المطبعة الأميرية، القاهرة، ١٩١٩ م. ٩٦ - كلوت بك: - لمحة عامة عن مصر، تعريب محمد مسعود، دار أبو الهول بمصر، د. ت. ٩٧ - الكنانى الحسنى: - الدعامة في أحكام سنة العمامة، دمشق، ١٣٤٢ هـ/ ١٩٢٥ م. ٩٨ - كورينطى ف: - قاموس كورينطى (أسبانى - عربى)، مدريد، ١٩٨٨ م. ٩٩ - اللخمى: ابن هشام: - المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان، دراسة وتحقيق مأمون بن محيى الدين الجنَّان، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٥ م. ١٠٠ - ماير: ل. أ: - الملابس المملوكية، ترجمة صلاح الشيتى، مراجعة وتقديم د. عبد الرحمن فهمى محمد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٢ م. ١٠١ - المجمع العلمى العربى: - مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق، الجزء الثانى. ١٠٢ - مجمع اللغة العربية: - المعجم الكبير، جـ ١، جـ ٢، جـ ٣، جـ ٤، جـ ٥. - المعجم الوسيط، الطبعة الثالثة، ١٩٨٣ م.

стр. 554

- معجم ألفاظ الحضارة ومصطلحات الفنون. ١٠٣ - محمد أحمد دهمان: - معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكى، دار الفكر، دمشق، المطبعة الأولى، ١٩٩٠. ١٠٤ - محمد عبد العزيز عمرو: - اللباس والزينة في الشريعة الإسلامية، بيروت، ١٩٨٣ م. ١٠٥ - محمد عبد العزيز مرزوق: - الزخرفة المنسوجة في الأقمشة الفاطمية، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، ١٩٤٢ م. ١٠٦ - محمد عبد الغنى حسن: - مصر الشاعرة في العصر الفاطمى، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٨٠ م. ١٠٧ - محمد قنديل البقلى: - التعريف بمصطلحات صبح الأعشى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٨٣ م. ١٠٨ - محمود شوكت: - التشكيلات والأزياء العسكرية العثمانية، ترجمة نفيسة عامر، دار طلاس، دمشق، الطبعة الأولى، ١٩٨٨ م. ١٠٩ - المسعودى: - مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، بيروت، ١٩٨٧ م. ١١٠ - مصطفى المدنى: - المعرب والدخيل، القاهرة، د. ت.

стр. 555

١١١ - المطرزى: - المُعْرِب في ترتيب المُغْرِب، دار الكتاب العربى، بيروت، د. ت. ١١٢ - المفضل بن أبى سلمة: - الفاخر، تحقيق عبد العليم الطحاوى، مطبعة البابى الحلبى، القاهرة، د. ت. ١١٣ - المقَّرى: - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، تحقيق مريم يوسف طويل، ويوسف طويل، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٩٩ م. - وصف نعال النبى ﷺ المسمَّى بفتح المتعال في مدح النعال، تحقيق على عبد الوهاب وعبد المنعم فرج درويش، دار القاضى عياض للتراث، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٩٩٧ م. ١١٤ - المقريزى: - السلوك لمعرفة الدول والملوك، تحقيق محمد مصطفى زيادة، ود. سعيد عاشور، القاهرة، ١٩٧٣ م. - المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، مطبعة بولاق، القاهرة، ١٩٢٧ م. ١١٥ - منير العمادى: - ثياب المرأة العربية، مجلة المعرفة السورية، العدد ٢٨، حزيران، ١٩٦٤ م. ١١٦ - ميخائيل الدمشقى: - حوادث الشام ولبنان، بيروت، ١٩٨٢ م. ١١٧ - ميخائيل عواد: - نزع العمائم في دور الخلفاء والأمراء والسلاطين، وبحضرتهم، مجلة الرسالة، العدد ٤٥٣، القاهرة، ١٩٤٢ م.

стр. 556

- العمائم، رسوم لبسها ونزعها، مجلة الثقافة، العدد ٢٨٥، القاهرة، ١٩٩٤ م. ١١٨ - النهروالى المكى: - البرق اليمانى في الفتح العثمانى، مطبعة دار اليمامة، الرياض، ١٩٦٧ م. ١١٩ - النويرى: شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب: - نهاية الأرب في فنون الأدب، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب، وزارة الثقافة والإرشاد القومى، القاهرة، د. ت. ١٢٠ - هايد. ف: - تاريخ التجارة في الشرق الأدنى في العصور الوسطى، تعريب أحمد رضا محمد رضا، مراجعة د. عز الدين فودة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٩٤ م. ١٢١ - وارنر هوفميتر: - رحلة إلى مصر في عهد محمد على، ترجمة محمد رضا، القاهرة، ١٩٤٧ م. ١٢٢ - الوشَّاء: أبو الطيب محمد بن إسحاق بن يحيى: - الظرف والظرفاء، عالم الكتب، بيروت، ط الثالثة، ١٩٨٣ م. ١٢٣ - وليد الجادر: - الملابس الشعبية في العراق، السلسلة الفنية (٢)، د. ت. ١٢٤ - ياقوت الحموى: - معجم البلدان، دار إحياء التراث العربى، بيروت، د. ت. ١٢٥ - يوسف بن عمر: الملك المظفر: - المخترع من الفنون والصنع، تحقيق محمد عيسى صالحية، مؤسسة الشراع العربى، الكويت، ١٩٨٩ م.

стр. 557

١٢٦ - يوسف بن محمد الشربينى: - هز القحوف في شرح قصيدة أبى شادوف، إعداد محمد قنديل البقلى، دار النهضة العربية، القاهرة، ١٩٦٣ م. ١٢٧ - يحيى الجبورى: - الزينة في الشعر الجاهلى، بغداد، ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م. - الملابس العربية في الشعر الجاهلى، بغداد، ١٩٨٩ م. ١٢٨ - . . . . . .: - ألف ليلة وليلة، المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين، بيروت، ١٨٨٩ م.