وفى أواخر العصور الوسطى كان يصنع منه نوع مخلوط بالحرير ومواد أقل قيمة كالقطن؛ وهو منسوب إلى مدينة بغداد، حيث كان هذا القماش يُصنع بها في البداية، وبعد ذلك صُنع هذا النوع في إقليم الأهواز وفى دمشق وقبرص.
وبعد أن غزا هولاكو بغداد فرض الغازى على أهل المدينة جزية يُدفع جزء منها أقمشة من هذا النوع.
وهذا النوع من القماش هو الذى يُعرف لدى الغربيين باسم بلداكين Baldachin (١) .
البَغَلُطَاق: أو البَغَلُوطَاق: كلمة فارسية مُعرَّبة، مركبة من: بَغَل بمعنى: إبط أو صدر، وطاق بمعنى: ثياب، والمعنى الكلى: ثوب بدون أكمام أو بأكمام قصيرة، يغطى الصدر فقط، يُلبس تحت الفرجية، وكان يُصنع من القطن البعلبكى الأبيض أو من جلد السنجاب أو من الحرير اللامع، وكثيرًا ما يزين بالجواهر الثمينة، بل كان بعضها ينسج ويطعم كله بالأحجار الكريمة.
وهو نفس اللباس الذى كان يُدعى في مصر قباسلارى، وكان شائع الاستعمال رفيع الشهرة أثناء حكم الملك الناصر محمد وكان قد رفع قدره الأمير سلار فسمى باسمه. ويبدو أن البغلطاق لم يكن مستعملًا إلا في مصر (٢).
البَفْتَة: بفتح الباء وسكون الفاء وفتح التاء: كلمة معربة، وأصلها في الفارسية: بافْتهِ: منسوج، مجدول، مضفور، سجاد، ثوب، نوع من الثياب القطنية، نسيج من صوف المرعز "الماعز التركى" (٣).
والبفتة عند أهل مصر: نسيج رفيع من القطن أبيض. وأما السوريون فيقولون: التفتة: وهى عندهم تعنى: النسيج المتخذ من الحرير (٤).
والتفتة: نسيج من حرير أو كتان
стр. 72
شفاف أو قطن أبيض، وتصنع منه بعض الثياب كالشال والقلنسوة التى تحت العمامة. وكانت لهذا النسيج أسواق في طوس وسمرقند، وفى أواخر العصور الوسطى انتشر هذا القماش أكثر فأكثر في الغرب وربما كانت قبرص هى الوسيط في تصدير هذه السلعة إلى الغرب.
وهذا اللفظ: التفتة يرادفه في العربية الفصحى: السَّكْب (١). وأما البفتة فيرادفه من العربية الفصحى: السَّحْل، ففى القاموس: السَّحْل: الثوب الأبيض من الكرسف (القطن)، وفى المخصص: السَّحْل الثوب من القطن. والبفتة نوع من المنسوجات القطنية، وهو الكرياس، وتوصف البفتة بالهندى، فيقال: بفتة هندى للدلالة على الجودة، والبفتة أنواع: الدبلان، والعبك، أو غزال الطور، والولاية (٢).
البُقْجَة: بضم الباء وسكون القاف وفتح الجيم، كلمة تركية مُعرَّبة، وهى في العثمانية بوغجه، مصغَّر بوغ من المصدر بوغمق، وفى التركية الحديثة: Bohca (٣) .
قال عنها الخفاجى: مولد مبتذل معرَّب (٤)، وهى قطعة من القماش على شكل صُرَّة توضع فيها الملابس، وتجمع على بُقَج.
ويرادفها في العربية: المِثْبر، والمِثْبرة، والتخت، والسفط، والصوان، والصيان (٥).
ووردت في كتب التاريخ, ففى خطط المقريزى: بقجة قماش (٦)، وفى المنهل الصافى: بقشة (٧)، وفى رحلة ابن بطوطة: البقشة وهى شبه السبنية، والسبنية هى البقشة التى
стр. 73
توضع فيها الثياب (١). وعند الجبرتى: وأحضروا له بقجة بداخلها خلعة سمّور عظيمة فلبسها (٢).
البَقِير: بفتح الباء بُرد يُشق فيلبس بلا كمين ولا جيب، كالبقيرة، وقيل: هو الإتب، وقال الأصمعى: البقيرة أن يؤخذ بُرد فيشق ثم تلقيه المرأة في عنقها من غير كمين ولا جيب، والإتب: قميص لا كمين له تلبسه النساء، قال الأعشى:
كتميُّل النشوان ير ... فل في البقير وفى الإزار (٣)
وقد كان البقير أو البقيرة معروفًا في مصر في القرن الماضى، وكان عبارة عن ثوب لا كمين له، يلبسه الصبيان، ويُلبَّس للموتى (٤).
البَقْيار: كلمة فارسية مُعرَّبة، وهى تعنى نوعًا من العمائم الكبار يلبسها الوزراء والقضاة وأصحاب القلم (٥).
ويحدثنا النويرى عن القاضى جمال الدين المصرى قاضى قضاة دمشق، أنه كان يتعاطى الشراب فأراد الملك المعظّم تحقيق ذلك عيانًا، فاستدعاه وهو في مجلس الشراب، فحضر إليه فلما رآه قام إليه وناوله هنابا مملوءًا خمرًا، فولى القاضى جمال الدين ورجع فغاب هنية، ثم عاد وقد خلع ثياب القضاء: الطرحة والبقيار والفوقانية، ولبس قباء وتعمم بتخفيفة وحمل منديلًا، ودخل على الملك في زى الندماء (٦).
البُقْطُرِيَّة: بضم الباء وسكون القاف وضم الطاء وكسر الراء وتشديد الياء: هى القبطرية حدث لها قلب مكانى، وهى ثياب بيضاء واسعة تتخذ من الكتان، قال الشاعر:
كأن لون القهز في خصورها ... والقبطرى البيض في تأزيرها
وقال الجوهرى: القبطرية بالضم: ضرب من الثياب؛ قال ابن الرقاع:
стр. 74
كأن زرور القبطرلة علقت ... بنادكها منه بجذع مقوَّم (١)
البُكْلَة: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Bou-cle ومعناها: مشبَك، مِعْقَص للشعر، وهى تعنى عند العامة في مصر عروة تربط طرفى الثوب فتجمعه على البدن، وتقوم مقام الأزرار (٢).
البِكْلَة: بكسر الباء وسكون الكاف لفظة عربية تعنى: الهيئة والزى، وأيضًا: الحال والخِلْقة، حكاه ثعلب، وأنشد:
لستُ إذًا لِزَعْبَلَه
إنْ لم أغيَّر بِكْلَتى
إنْ لم أُسَاوَ بالطُّوَلْ (٣)
البَلْدَكِين: هو نوع من النسيج المتخذ من الحرير، وغالبًا ما يكون هذا النسيج البديع مزخرفًا بأشكال الحيوانات والطيور وبخيوط من الفضة والذهب، وكان يُصنَّع في مدينة بغداد، ويُعرف في العالم العربى بالبغدادى، وحُرِّف هذا الاسم وصار يُعرف في اللغات الأوربية: بلداكين Baldachin (٤) .
البلَّرين: كلمة لاتينية معرَّبة، ومعناها في الأصل سائح، ثم استعملت لما يلبسه السائح من ثوب، والبلرين عند عامة أهل الشام: كساء مشقوق المقدم لا كمين له تضعه المرأة على كتفيها.
ويرادفه في العربية الفصحى: الإتب وهو ثوب أو برد يشق في وسطه فتلبسه المرأة في عنقها من غير جيب ولا كمين (٥).
البَلَاس: بفتح الباء واللام كسحاب: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في
стр. 75
الفارسية: بلاس، ومعناها المِسْح من الشعر، والجمع بُلُس بضمتين، وقيل هو: البَلَس بفتحتين والجمع بَلَاس، وبائعه: بلَّاس كشدَّاد.
قال أبو عبيدة: ومما دخل في كلام العرب من كلام فارس المِسْح تسميه العرب البلاس بالباء المشبع، وأهل المدينة يسمون المِسْح بلاسًا.
والبلاس: ثياب خشنة من الكتان تصنع في مصر، وتسمى أيضًا الخيش، وهى ثياب زهيدة الثمن يلبسها الفقراء والدراويش والرهبان، واللفظ لا زال دارجًا على ألسنة العامة في كثير من البلاد العربية بهذا المعنى (١).
البُلُوش: في معجم تيمور الكبير: بُلُوش -بضم الباء واللام- هى القطيفة كثيرة الوبر (٢).
البُلّوط: بضم الباء وتشديد اللام، والمؤنث: البُلُّوطة والجمع: البُلَاليط بضم الباء أيضًا: تنورة نسائية، وقيل: ثوب رجالى فضفاض.
ويرجِّح دوزى أن تكون تحريفًا لكلمة: ملَّوطة، لأن العرب طالما أبدلوا حرف الميم باء؛ فيقولون: منفسج بدلًا من بنفسج (٣).
البُلْغة: لفظة عامية حضارية تُطلق في بلاد المغرب على نعال مغربية صفراء معروفة، وتُجمع في المغرب على: بلاغى، وهى صيغة جمع عامية؛ لأن فُعْلة في الفصحى لا يكون جمعها على وزن فعالى.
والبُلغة معروفة في مصر، فقد وردت عند الجبرتى في صيغة الجمع: البُلَغ، وهى تعنى عنده: النعالات القديمة، وهى الصُّرَم والبُلَغ (٤).
يقول أحمد أمين: والبُلْغة حذاء من جلد أصفر واسع يلبسه بعض الرجال خصوصًا معلمى الصنائع؛ كالبنَّاء الكبير، والمبيض الكبير, وخصوصًا
стр. 76
المغاربة أيضًا، ويظهر أن أصلها من فاس في المغرب، لأنهم كانوا ينادون عليها في مصر: البلغة الفاسى، وقد كان في القاهرة مكان يُسمَّى التربيعة تباع فيه البضاعات المغربية من البُلغ والبطاطين والحرامات ونحو ذلك (١).
وعند دوزى في "المستدرك على المعاجم العربية": البَلغة بفتح الباء هى النعل المتخذة من الحلفاء، وهى التى يسميها أهل الأندلس ومن صاقبهم من أهل العدوة بالبلغة. وقد ورد ذكرها في مطلع قصيدة لابن عبد الملك يمدح فيها المأمون أبا العلاء بن منصور من بنى عبد المؤمن:
لتبليغها المضطر تدعى ببلغة ... وإن قست بالتشبيه شبهتها نعلا
وكلمة بلغة ما تزال مستعملة في المغرب وفى مصر، ولكنها في المغرب بفتح الباء، وفى مصر بالضم.
وقد أكد لى العلامة المغربى عبد الهادى التازى أن البلغة تتخذ في المغرب دائمًا من الجلود الصفراء، ولما احتل الأسبان مدينة العرائش المغربية غيَّر المغاربة ألوان بلغهم الى اللون الأسود، ثم لما استرجعوا المدينة عادوا مرة أخرى إلى البلغ الصفراء.
ومن خلال البيت السابق يمكن القول إنها من الكلمة العربية: البُلغة -بضم الباء- وكل ما يتبلَّغ به الرجل يُسمَّى: بُلغة، فالكلمة -كما قال صاحب التاج- مصرية مولَّدة (٢)، هذا وقد استعمل كثير من المؤلفين كلمة البُلْغة عنوانًا لكتبهم، فهذا الفيروزابادى يضع كتاب. البُلغة في تاريح أئمة اللغة، وهذا القنَّوجى يضع كتاب: البُلغة في أصول اللغة.
البُلَلَة: بضم الباء وفتح اللامين كهُمَزَة: الزىّ والهيئة، يقال: إنه لحسن البللة، عن ابن عباد؛ قال: وكيف بللتك وبلولتك مضمومتين؛ أى كيف حالك (٣).
البلُوزَة: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Blouse، ومعناها في لغتها قميص
стр. 77
خارجى فضفاض ترتديه النساء والأولاد، أو ثوب تتقى به الأوساخ وهى في العربية الحديثة تعنى: ثوب نسوى يستر النصف الأعلى من الجسم، ويرادفه من العربية: الصدرية.
البُلُوفَر: كلمة إنجليزية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الإنجليزية Pull-over وهى تعنى نوعًا من الثياب يتخذ من الصوف عادة ولا كمين له، ويرادفه في العربية: الصدار.
البَلْيُوَال: كلمة لاتينية شاع استعمالها لدى عرب الأندلس، وأصلها في اللاتينية: Bliaud، وقد عرفها الأندلسيون عن طريق الكلمة الأسبانية: Bliaut ومعناها: سروال كان الرجال والنساء يلبسونه في القرون الوسطى، وقيل: البليوال: ثوب يتخذ من الديباج، أبيض اللون، يصنع في بلاد الروم، لعلها من اللفظة الأسبانية: Pluvial والتى تعنى: ذو المطر.
وقد ورد ذكر هذه الكلمة عند المقرى في نفح الطيب، في قوله: "فأتى محمد بن القاسم بن طُمْلُس بالملك أردون وأصحابه، وعالى لبوسه ثوب ديباجى رومى أبيض، وبَلْيُوَال من جنسه وفى لونه، وعلى رأسه قلنسوة رومية منظومة بجوهر" (١).
البَنْد: كلمة مُعربَّة، وأصلها في الفارسية: بند وقد دخلت العربية بعدة معانٍ: الراية أو العلم، شريط من القطن المصبوغ يشد على الوسط بدلًا من الأحزمة (المناطق)، ويكون بحلق نحاس وأبزيم جلد يعلقون فيه أشياء كثيرة، منها: ملعقة من الخشب كبيرة، وسكين كبيرة، ومناديل لمسح اليد في حجم الفوطة، والجمع بنود.
والبنود أيضًا هى الضفائر المتخذة من الصوف الأحمر أو من القطن، يقولون: جوز بنود في كل واحد ضفائر ثلاث أو أربع، والغالب أن الفتاة البكر تلبس البنود البيض، ويرادفها في العربية: العقص،
стр. 78
والضفر، والجديلة، والقطاين (١).
البنْدُقِي: بالضم: ثوب كتان رفيع، منسوب إلى أرض البندقية، وهى إحدى المدن الكبيرة في إيطاليا, وكانت لها علاقات تجارية بمصر والشام في العصر المملوكى، وكانت البندقية ترسل إلى مصر ستائر حريرية، ومناديل من الحرير المقصَّب بالذهب.
والبُنْدقي: نسيج كتانى أبيض جميل مصنوع في ريمس إحدي مدن البندقية، وقد كان الجنود المصريون يلبسون معطفًا من الجوخ، يسمى جوخ البندقية، وكان البندقيون يصدرون إلى مصر كتان ريمس الذى كان نساء مصر يحببن ارتداءه (٢).
البُنْدُكَة: بضم فسكون فضم: بنيقة القميص؛ وأنشد الجوهرى لعدى بن الرقاع:
كأن زرور القبطرية علقت ... بنادكها منه بجذع مقوَّم
وقال اللحيانى: البنادك عرا القميص (٣).
البنِشِ: كلمة تركيه مُعرَّبة، وهى في العثمانية: بِنِش، وفى التركية الحديثة: Binis: ومعناها: لباس فضفاض من الجوخ يشبه الجبة أو الفرجيه، كان العلماء في مصر والمشايخ يلبسونه في بعض المواسم، وهو أعرض من الجبة مشقوق الكمين مما يلى اليد (٤).
وقد ورد ذكره عند الجبرتى في قوله: "وعليهم القفاطين والبنشات وجميع الأشاير بطبولهم وزمورهم" (٥).
وعند Lane في كتابه: المصريون المحدثون: هؤلاء القوم يلبسون أيضًا البنش أو البنيش، وهو ثوب من الجوخ، له ردنان طويلان، شبيهان بردنى القفطان ولكنهما أوسع, وهو ثوب المراسيم والاحتقالات، ويُرتدى فوق الثوب الجوخى الآخر "الجبة"،
стр. 79
وقد يكون عوضًا عن الجبة.
وقد كان هذا الثوب معروفًا في شبه الجزيرة العربية، وكان لونه لون القرنفل مبطنًا بالأطلس.
وما زال البنيش يُرتدى في طرابلس الغرب، وفى مدن مصر وسورية، وفى الجزيرة، وفى العراق، وفى شبه الجزيرة العربية (١).
البنطلون: في معجم: Webster: Pantalon كلمة فرنسية عن أصل إيطالى: بنطلونى، وهو اسم شخصية في الكوميديا الإيطالية من الراعى الفينيسى سان بانتالونى أو بانتال، وكذلك الملابس التى ترتديها هذه الشخصية. ومعنى الكلمة:
- شخص أحمق في الكوميديا الإيطالية عادة نحيف عجوز أحمق يرتدى سروالًا ضيقًا يصل إلى قدميه.
- سروال ضيق يمتد حتى أسفل عضلة الساق.
- استخدمت الكلمة مؤخرًا للتعبير عن أى سروال (٢).
والبنطلون كلمة إيطالية دخلت العربية حديثًا، وهى في الإيطالية: Pantalone وأكثر العامة تقول فيه: منطلون بالميم، ويطلقون المنطلون على سروال أى لباس يكون له ساقان، ويرادفه في العربية: السروال، الأَنْدَرَاوَرْد (٣).
البَنْطُوفْلِى: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية Pantoufle، مركبة من: pan ومعناها: رِجْل، ومن Toufle ومعناها: قفاز، والمعنى الكلى: قفاز الرجل. وتُطلق في العالم العربى على خف قصير يلبسه الرجل وهو في داره، ويرادفه من العربى المعرَّب القفش معرَّب كفش الفارسية. ومعناها الخف القصير، والبابوج، ويرادفه من العربى الفصيح: الكوْث، وهو الخف الذى يُلبس في الرجل (٤).
стр. 80
البَناقة: بفتح الباء والجمع: البَنائق، تُطلق في بلاد المغرب والأندلس على شبكة على هيئة دائرة تضعها النساء على رؤوسها تخفى فيها شعرها، معمولة من التيل، ومطرزة من الجهة الأمامية بالحرير الأخضر والأصفر. والكلمة الأسبانية: Albanega يرجح دوزى أن تكون من الكلمة العربية: البنيقة التى قشير إلى قطعة القماش التى توضع في ردن القميص تحت موقع الإبط والمسماة: نفاجة (١).
البَنيِقة: بفتح الباء وكسر النون كسفينة: لبنة القميص، قاله أبو زيد، وأنشد للمجنون:
يضمُ علىّ الليلُ أطفالَ حبِّها ... كما ضم أزرارَ القميص البنائقُ
وقيل بنيقة القميص: جربانه، أو التى تسمى الدخاريص. وأنشد لذى الرمة:
على كلِّ كهلٍ أزعكيٍّ ويافع ... من اللؤم سريالٌ جديدٌ البنائقِ
وفسر أبو عمرو الشيبانى البنائق بالعرى التى تدخل فيها الأزرار. وقال أبو الحجاج الأعلم: البنيقة اللبنة وكل رقعة تزاد في ثوب أو دلو ليتسع فهى بنيقة. والجمع: بنائق (٢).
وفى معجم تيمور: البنِّيقة: بفتح الباء وتشديد النون: قطعة مثلثة من لون يغاير لون الثوب تخاط تحت الإبط، وفى بعض الجهات كالشرقية والفيوم يقولون عنها: نفيقة. وإذا كانت من لون الثوب فهى الأشتيك، والجمع لها: بنايق (٣).
المُبَهْرَم: اسم مفعول من الفعل: بُهْرِم، هو الثوب الذى أصبغ بالعصفر؛ وفى الحديث: أنه ﷺ كره المفدَّم للمحرم، ولم ير بالمُضرَّج المبهرم بأسًا؛ والمبهرم: المُعَصْفُر. والبَهْرم والبَهْرمان: العُصْفُر، وقيل: ضرب من العصفر. وأنشد ابن برى لشاعر يصف ناقة:
كوماءُ مِعْطيرٌ كلونِ البَهْرَم.
ويُقال للعصفر: البَهّرَم والفّو، وبَهْرَم
стр. 81
لحيتَه: حنَّأهَا تحنئة مُشْبعة، قال الراجز:
أصبح بالحناء قد تبهرما.
يعنى رأسه شاخ فخضب.
والعُصْفُر يعطى صبغًا أقل في الحمرة من الأرجوان؛ فالأرجوان: شديد الحمرة؛ ولا يُقال لغير الحمرة أُرجوان، والبهرمان دونه بشئ في الحمرة، والمُفدَّم: المشبع حُمْرة، والمضرَّج: دون المشبع، ثم المُوَّرد بعده (١).
البَهْطَلة: بفتح الباء وسكون الهاء وفتح الطاء: هى نوع خاص من الأقمصة النسائية انتشرت "موضته" في العصر المملوكى، وكان له ذيل طويل ينسدل على الأرض، وله أكمام يبلغ اتساعها ثلاث أذرع، وُجد هذا النوع من الأقمصة منذ سنة ٧٥١ هـ أيام ازدهار الترف المملوكى أثناء وزارة الأمير "منجك". فأصدر هذا الوزير أمره بقص الأكمام، وأودع السجن عددًا من النسوة اللاتى لم يمتثلن لهذا الأمر.
وقد بلغ ثمن القميص الواحد من نوع البهطلة في منتصف القرن الثامن الهجرى مبلغ ألف درهم وأزيد من ذلك (٢).
البُوَال: كلمة فرنسية معرَّبة، وأصلها في الفرنسية: Voile وهى تعنى: ثوب من الكتان رفيع. ويرادفه في العربية: البُنْدقى؛ ففى المخصص: والبندقى: ثوب كتان رفيع (٣).
البوت: في معجم Webster: Boot: اسم من الإنجليزية الوسطى والفرنسية القديمة: Bote. ومعناه:
- غطاء واقى من الجلد أو المطاط أو القماش للقدم وجزء أو كل الساق، مثل: حذاء ركوب الخيل.
- حذاء طويل مطاطى.
- حذاء الرِّجل الذى يصل على الأقل إلى رسغ القدم (٤).
وقد انتقل هذا اللفظ إلى العربية حديثًا، وأصبح يعنى: ضرب من الأحذية الخفيفة يمارس بها الألعاب
стр. 82
الرياضية. ويقابلها في العربية الفصحى: الموق أو الخف.
البُورِيَّة: بضم الباء: ضرب من العمائم المتخذة من نسيج الكتان الرقيق، تُنسب إلى قرية: بُورَة؛ وهى حصن على ساحل البحر من عمل دمياط، يقال لها اليوم: كفر البطيخ، تُنسب إليها العمائم البورية والسمك البورى (١).
البُورِك: كلمة تركية دخلت العربية حديثًا وأصلها في التركية: بوريك، وتُطلق على نوع من ألبسة الرأس في الجيش العثمانى، كان يرتديها الجند الإنكشاريون، تمتاز بلونها الأبيض، وهى على شكل مثلث رأسه باتجاه أسفل، مزينة بحافة صفراء، وهى مقتبسة من الأزياء الشرقية (٢).
البُوز: بضم الباء، والبوص بالصاد: كلمة عبرية معربة وأصلها في العبرية بوص، ومعناها ثياب رقيقة بيضاء تتخذ من الكتان، وفى العبرانية: بوص، وهو الكتان الأبيض الذى كان يصنع في مصر، وجاء في بعض ترجمات الإنجيل: كان لابسًا البوص والأرجوان؛ أى كان لابسًا قميصًا طويلًا من كتان ورداء من الأرجوان، أى البرفير (٣).
البُوش: نوع من العباء، له أردان قصيرة عريضة، يتخذ من الصوف، غاية في الجودة وحسن السمعة، منسوب الى مدينة بوش المصرية، التى كانت مشهورة بتصنيع القماش الصوفى (٤).
يقول عنها الزبيدى: وبُوش بالضم قرية بمصر من أعمال البهنسا يُنسب إليها ثياب بوشية تجلب إلى مصر وأعمالها (٥).
البُوْشِيّ: بضم فسكون فكسر، كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: بوشش، ومعناها في الفارسية:
стр. 83
حجاب، غطاء ثوب، رداء (١).
والبوشى يطلق لدى عامة العراقيين على النقاب الذى تغطى به المرأة العراقية وجهها، ويتخذ من الحرير ويكون شفافًا أو مخرمًا عند فتحه العينين (٢).
البوكاسينو: هو عبارة عن نسيج كتانى بسيط، كان يُصنع في مصر، غير أن النساجين المصريين كانوا يعرفون كيف يكسبونه رقة وبريقًا حتى ليخاله المرء حريرًا، وكان يصنع أيضًا في قبرص. وفى الغرب يصنع نسيج لا يشترك مع هذا النسيج في شئ سوى الاسم، وهو نسيج قطنى من نوع "الشبيكة" (٣)
البيادة: كلمة فارسية تركية كردية مُعرَّبة، وأصلها في هذه اللغات الثلاث: بياده، ومعناها: الراجل؛ أى المترجِّل الذى يمشى على رجليه, والبيادة من العسكر: المشاة، وعكسه: الخيَّالة.
وقد أطلقت الكلمة في مصر حديثًا على نوع من الأحذية يرتديه الجنود الرجَّالة في الجيش، ويمتاز هذا الحذاء بمتانته وقوة تحمله، وفى مؤخرته مهموز من حديد (٤).
البيجامة: كلمة فارسية دخلت العربية واللاتينية، وأصلها في الفارسية: با جامه، مركبة من: (با) بمعنى الساق، (جامه) قطعة قماش غير مخيطة.
والكلمة متداولة عند غالبية العامة في الوطن العربى، وهى تعنى: ثوب للنوم ذو قطعتين: سترة وبنطلون. يتخذ من الحرير أو القطن.
والكلمة في الهندية: بَاجَامَا، وفى الفرنسية: Pyjama، وفى الانجليزية Pyjamas. وفى معجم: Webster بيجاماز: اسم: بذلة أو طقم فضفاض ملائم للنوم أو الاسترخاء مكون من جاكت أو بلوزة وبنطلون "سروال" (٥).
البيرشان: كلمة معرَّبة، وأصلها في
стр. 84
الفارسية: يريشان بالباء المشربة، وقد دخلت التركية بلفظها ومعناها، ومعناها في الفارسية والتركية: المشتت المتناثر. وقد دخلت العربية حديثًا، ومعناها: نوع من العمائم الكبيرة، وقد وردت عند الجبرتى بعدة صيغ: البيرشان، البيرشانة، البيلشانة؛ وكلها بمعنى واحد: نوع من العمائم، في قوله: "وركب ثالث يوم من شوال، وعلى رأسه العمامة الديوانية المعروفة بالبرشانة ١/ ١٠٧"، وقوله: "وركب على أغا وأمامه الملازمون بالبيرشان ١/ ٤٧"، وقوله: "وركب أمامه جميع الأمراء بالشعار والبيلشانات ٢/ ١٨٩" (١).
البَيْرَمية: بفتح الباء وسكون الياء وفتح الراء: منسوبة إلى جزيرة بَيْرَم التابعة لبلاد الهند، ومعناها: نوع من الثياب القطنية التى لا نظير لها في الحسن. وقد ورد ذكرها عند ابن بطوطة الرحَّالة؛ عندما أخذ يعدِّد هدايا سلطان الهند أبى المجاهد محمد شاه لملك الصين: وكان من بينها: "مائة ثوب بَيْرَمية، وهى من القطن ولا نظير لها في الحسن، قيمة الثوب منها مائة دينار. . " (٢).
البِيْريه: بكسر الباء وسكون الياء كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: , Beret أو Berret وهى تعنى: غطاء للرأس مستدير مسطح، أو قلنسوة، أو قبعة مستديرة منطبقة على أعلى الرأس (٣).
ومن المحتمل أن يكون اللفظ عربيًا انتقل إلى الفرنسية من كلمة: البوريَّة التى تعنى ضربا من العمائم منسوبة إلى بلدة: بورة بمصر.
البِيش: كلمة شاعت على ألسنة العامة في مصر والشام، ومعناها: هُدَّاب الثوب، أو هو خيوط في طرف الثوب، ويكون بعدما يسمونه:
стр. 85
الكنار، ثم تتسلّ ثم يُفتل ما بقى، ويسمونه بعد الفتل بالهِدِيّات (١).
البِيْشَة: بكسر الباء وسكون الياء وفتح الشين: كلمة فارسية، وأصلها في الفارسية: بِيجَه، ومعناها: نقاب، حجاب، برقع، عصابة تربطها النساء على الجبهة، تاج مرصَّع لرأس العروس، رفراف، وشاح مرصَّع (٢).
والبيشة في العامية المصرية وفى معظم دول الوطن العربى تُطلق على نوع من البراقع تغطى به المرأة وجهها ما عدا العينين، ويرادفها في العربية الفصحى: النقاب، البرقع، والوصواص، اللثام، اللفام، الحجاب.
وقد شاع استعمال البيشة في مصر في القرن التاسع عشر، وقد كانت تُعمل غالبًا من شعر ذيل الحصان (٣).
البَيْلَم: بفتح الباء وسكون الياء وفتح اللام كحيدر: قطن البردى، وقيل: هو جوز القطن، وقيل: قطن القصب، وقيل: القطن مطلقًا. وسيف بيلمى: أبيض كالقطن (٤).
البُيُنْبَاغ: بضم الباء والياء وسكون النون وفتح الباء: كلمة تركية معربة، أصلها في العثمانية: بو بون باغى، وفى التركية الحديثة: Boyun Bagi، ومعناها: رباط العنق للرجال.
وتستعمل هذه الكلمة في بغداد والموصل، وفى بعض البلاد العربية الأخرى، ويقال عنها في مصر: بمباغ أو ممباغ، ويرادفها في العربية الفصحى: الأُرْبة، والأُرْبة بالضم: العقدة أو التى لا تتحل حتى تحل القلادة.
هذا وقد شاع استعمال كلمة بمباغ أو ممباغ في المدارس المصرية منذ القرن التاسع عشر (٥).
стр. 86
[ت]
التاج: كلمة معرَّبة، وهى في الفارسية القديمة: "تكَـ" واتخذ منه في العربية جمع تكسير: أتواج وتيجان، والفعل: توّج، وتتوَّج. ومعناها: نوع من أغطية الرأس للزينة، يختلف باختلاف الزمان والمكان، وهو منسوج من الصوف المكفت بالذهب، وتحف به صفوف من المجوهرات والأحجار الكريمة.
وأول من لبس التاج من العرب الضحَّاك (١).
وعرف العرب التيجان لأول مرة قبل الإسلام، إذ كان ملوك الفرس في بعض الأحيان يمنحون أتباعهم من ملوك العرب تيجانًا تنويها بمرتبتهم، غير أن التاج ظل غريبًا على العرب، وقلما يلبسونه، وهناك حديث نصه: العمائم تيجان العرب.
ولم يظهر التاج كشعيرة من شعائر الملوكية إلا في عهد العباسيين؛ لأنهم أخذوا بالتقاليد الفارسية في هذا الشأن.
وكان الخليفة يلبس التاج في المواكب وأيام الأعياد الكبرى، وكان تاج الخليفة الفاطمى في مصر عبارة عن عمامة مرصَّعة بالجواهر لونها أبيض،
стр. 87
وفيها جوهرة عظيمة تعرف باليتيمة زنتها سبعة دراهم (١).
وكان يتولى شد التاج الشريف موظف خاص، وكان التاج من بين الكُسَى التى يخلعها الخليفة أو السلطان على عماله أو سفرائه وغيرهم.
وكان لباس سلاطين آل عثمان يسمى التاج أيضًا، وكان السلطان العثمانى يضع على رأسه عمامة كبيرة وتاجًا.
وقد أصبح للتاج شأن دينى خاص عندما اتخذه الدراويش لباسًا للرأس، فصار لكل طريقة من طرق الدراويش تاج له لونه وشكله الخاص.
ولكلمة تاج استعمالات مجازية مختلفة: تاج المُلْك، تاج الدولة، فقد ذاعت ألقاب التشريف التضمنة هذه الكلمة في العهود المتأخرة، وعلى الأخص في عهد المماليك (٢).
التاختج: كلمة مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: تاختج، وقد شاع استعمالها في العصر العباسى، ومعناها: نسيج من القماش مصنوع في نيسابور (٣).
التاسومة: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: تاسُمَه، ومعناها: الجلد غير المدبوغ، الضفيرة، القِدُّة والسير وفرعة الحذاء (٤). وقد عُرفت هذه الكلمة لدى العرب في العصر الإسلامى، ففى اللسان: مادة "نعل": قال ابن الأثير: النعل مؤنثة، وهى التى تُلبس في المشى تسمَّى الآن تاسومة (٥).
والتَّسُومة -بدون ألف- لدى المصريين تعنى: النعل القديمة تشبه المركوب، ووردت عند الجبرتى في تاريخه وجُمعت على تواسيم (٦).
стр. 88
التايير: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Tail-Leur، وتعنى: الحلة النسوية، أو ثوب للنساء يتألف من قطعتين: السترة والنصفية، طقم نسائى (١).
المُتْأم: بضم الميم وفتح الهمزة: كل ثوب نُسج على طاقين طاقين في سداه ولُحمته، وتاءم الثوب متاءمة: نسجه على خيطين خيطين (٢).
التُّبَّان: بضم وتشديد التاء وفتح وتشديد الباء: كُرمَّان: كلمة فارسية معرَّبة، أصلها في الفارسية: تنبان، وهى تعنى في الفارسية: سروال صغير، سروال داخلى، سروال المصارع، بنطلون البحار القصير (٣).
وفى اللسان: التبّان بالضم والتشديد: سروال صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون للملاحين، وفى حديث عمر أنه صلّى في تُبَّان، فقال: إنى ممثون؛ أى يشتكى مثانته، وتذكره العرب، والجمع تبابين (٤).
التِّبِّلْغ: بكسر وتشديد التاء والباء وسكون اللام كلمة تركية معربة، وهى في العثمانية: تبه لك، وفى التركية الحديثة: Tepelik، وتعنى في التركية: زر الطربوش ونحوه، مثل الزينة التى توضع أعلى غطاء الرأس مثلًا (٥).
وهذه الكلمة من عاميات الموصل وتعنى: غطاء للرأس يشبه العمامة، مقبب من وسطه ومرصوف بقطع متعددة من العملة الذهبية، وكان مما ترتديه النساء الوجيهات وصاحبات الثراء, أما الآن فأصبح خاصًا بالنساء القرويات في القرى المسيحية (٦).
التُّبِّيت: اسم أُطلق على نسيج
стр. 89
مخصوص، سُمِّى بذلك لأن أصله من بلاد التُّبَّت بالهند (١).
التَّتَرِيَّة: قباء مصنوع من الحرير الأحادى اللون المزركش الحواشى والمطعَّم بالذهب، منسوب الى التتر (٢)، والتتر محركة هم جيل كان بأقاصى بلاد المشرق في جبال طغماج من حدود الصين، يتاخمون الترك ويجاورونهم (٣).
التَّحْتَانيَّة: ثياب قطنية تُلبس تحت الثياب الفوقانية، نسبة إلى تحت، ففى التاج: النسبة الى تحت تحتانى وإلى فوق فوقانى، فكأنهم زادوا في آخرهما الألف والنون؛ لأنهما كثيرًا ما يزادان في النسب حتى كاد أن يطرد لكثرته (٤).
وقد ورد ذكر هذا النوع من الثياب عند الرحَّالة العربى ابن بطوطة في قوله: "وأخرج ثلاثة أثواب يسمونها التحتانيات من جنس الفوط" (٥).
وقد تردد دوزى في ذكر معنى هذه الكلمة، ثم رجَّح أن تكون التحتانية: فرجية فوقانية استنادًا إلى نص ورد عند النويرى في كتابه: تاريخ مصر، وهذا النص هو: وخلع عليه أطلسًا معدنيًا أبيض وتحتانية أطلس بطرز زركش على الفرجيتين" (٦).
الأتخمية: ضرب من البرود، نقله الجوهرى، وأنشد:
وعليه أتحمى ... نسجه من نسج هورم
وتَحِم الثوبَ يَتْحَمه تحْمًا: وشّاه، والتاحم: الحائك.
وقال رؤبة:
أمسى كسحق الأتحمى أرسمه.
وياء الأتحمى ليست للنسب على الأصح.
والأتحمية والمتحمة كمكرمة ومعظَّمة: برد معروف من برود اليمن، وقد أتحمت البرود إتحامًا؛ فهى متحمة؛
стр. 90
قال الشاعر:
صفراء متحمة حيكت نمانمها ... من الدمقسى أو من فاخر الطوط
والتَّحَمة بالتحريك: البرود المخططة بالصفرة (١).
وثياب التَّحِمَّة: ما يلْبِس المطلِّقُ المرأة إذا متَّعها، ومنه قوله:
فإن تلبسى عنى ثياب تحمَّةٍ ... فلن يُفلح الواشى بك المتنصِّحُ (٢)
التَخْت: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: تَخْت: عرش، كرسى، أريكة، سرير، منبر، صندوق ملابس، صندوق للتاجر يضع فيه نقوده، جوقة الموسيقى (٣). والتخت في العربية: وعاء تصان فيه الثياب (٤).
وجمع التخت: التخوت، وقد وردت لفظة التخت في نصوص تاريخية كثيرة، منها قول المسعودى في المروج: "لبس سليمان بن عبد الملك يوم الجمعة في ولايته لباسًا شُهر به وتعطر، ودعا بتخت فيه عمائم، وبيده مرآة، فلم يزل يعتمّ بواحدة بعد أخرى حتى رضى منها بواحدة" (٥).
التخدار: التخدار بالتاء أو الدخدار بالدال: كلمة فارسية معربة؛ أصلها في الفارسية: تخت دار ومعناها: صِين في التخت، أو يمسكه التخت. ولما نُقلت إلى العربية صارت تعنى: نوعًا من الثياب البيضاء النفيسة، قال الكميت يصف سحابًا:
تجلو البوارق عنه صفح دخدار (٦).
وقيل: الدخدار: الذهب لصيانته في التخوت، ومن ذلك قولهم: دخدر القرط إذا ذهَّبه؛ أى طلاه به (٧)
الترابق: بالتاء وقيل بالطاء: الطرابق: ضرب من الأحذية الجلدية الطويلة، يرتديها النساء المغربيات القاطنات في قمم جيالة بمدينة تطوان؛ لاتقاء لدغات
стр. 91
الأفاعى، واللفظة على ما يبدو بريرية مستعملة حتى اليوم في المغرب (١).
التِرْتِر: هو ما تُزيَّن به الثياب للنساء (٢) ويطلق الترتر أيضًا على قماش جميل مزين في كثير من الأحوال بخطوط ذهبية أو صور حيوانات (٣).
والتِرْتِرة بكسر التاء: قطعة صغيرة من المعدن مخروقة من الوسط خرقًا صغيرًا، يُستعمل لتزيين ثياب المرأة؛ إذ تضوى بالليل وتلمع، ويُضرب مثلًا في ضيق العين، فيقال: عينه زى الترترة.
ويُوضع التِرْتر أيضًا على مناديل الرأس، ويكثر النساء من استعماله في زينة العروس، ومما قيل من الفوازير فيه: قد النص وعينه بتبص (٤).
المُترَّج: اسم مفعول من الفعل ترَّج، وهو: الثوب المصبوغ بالحُمْرة صبغًا مشبعًا، وفى الحديث: نهى رسول اللَّه ﷺ عن لبس القِسِّيِّ المُترَّج (٥).
التزيرة: كلمة شاع استعمالها على ألسنة العامة في مصر في القرن التاسع عشر، تعنى الإزار من الحرير الأسود (٦).
التُسْتَرِيَّة: بضم التاء وسكون السين وفتح التاء الثانية ثياب جميلة الصنعة، رقيقة الملمس، تتخذ من الحرير والديباج، نسبة إلى محلة التستريين التى تقع في الجانب الغربى بالعراق بين دجلة وباب البصرة (٧).
وسميت هذه المحلة بهذا الاسم لأن أهل تستر الإيرانيين رحلوا إليها وأقاموا بها وصنعوا هذه الثياب فيها؛ بل وكان يعمل بها ثياب وعمائم فائقة؛ ولبس يومًا الصاحب بن عباد عمامة بطراز عريض من عمل تستر فجعل
стр. 92
بعض جلسائه يتأملها ويطيل النظر إليها، فقال الصاحب: ما عُملت بتُسْتر لتُسْتر.
ويحدثنا المسعودى عن إبراهيم بن جابر القاضى أنه قطع لزوجته أربعين ثوبًا تستريا وقصبًا وأشباه ذلك من الثياب على مقراض واحد (١).
التُّلْ بَنْد: بضم التاء وسكون اللام وفتح الباء وسكون النون كلمة تركية معرَّبة، وهى مركبة من: تُلْ وتعنى: قماش رقيق يلف على القلنسوة، ومن: بند وتعنى: الرياط، والمعنى الكلى لكلمة التلبند: الشاشية التى تلف حول القلنسوة أو الطاقية.
وقد وردت عند الجبرتى بهذا المعنى (٢).
التَّلّ: بفتح التاء: الوسادة والجمع تلول وأُتُل وأتلال، وقيل: هى ضروب من الثياب، وقيل من الوسائد، قال ابن أحمر:
والفوف تنسجه الدبورُ ... وأتلال ملمَّعةُ القَرا شُقْرِ (٣)
أما التُّلّ بضم التاء: فهو نسيج رقيق يشتف ما وراءه، وهو لفظ فرنسى دخل العربية حديثًا وأصله في الفرنسية: Toile ومعناه: نسيج كتان أو قطن أو قنِّب، ويرادفه في العربية الفصحى: الشَّفّ (٤).
والتُّلّ أيضًا: نسيج مخرَّق واسع العيون، تتخد منه الكُلل، فيمنع البعوض، ولا يمنع الهواء. وفى الوجه البحرى لمصر تصنع طرح للنساء من التل الأسود يسمونها: يمنية، وفى صعيد مصر يسمونها: تُلِّية (٥).
أمَّا التُّلِّى: فتركى معرب، منسوب إلى: تُلّ التركية، ومعناها: سلوك الذهب والفضة، ويرادفها من العربية الفصحى: المطرَّز، ففى المصباح: وثوب مطرَّز بالذهب وغيره (٦).
стр. 93
التَّلِّك - التَّرْلك: كلمة تركية معرَّبة، وهى في العثمانية: ترلك، وفى التركية الحديثة: Terlike ومعناها: نعل خفيف يلبسه الرجال داخل الدار، وتستعمل هذه الكلمة في الموصل. وكلمة التزلك بالزاى تعنى: غطاء للساق يصنع من الجلد وغيره، وربما كان الترلك بالراء تحريفًا لها (١). وفى مصر: التَّلِّيج: مداس يُعمل من صوف كالمركوب، يدفئ الرجل، ويُلبس في الدور، وهو في حقيقته: التَّرْلك (٢).
التِّكَّة: كلمة آرامية معرَّبة، وأصلها في الآرامية: تكتا، ومعناها: رباط أو شد، وكل ما تربط به السراويل، والجمع تكك كعنب.
واستتك التكة أى أدخلها في السراويل، وهو يستتك بالحرير؛ أى يتخذ منه تكة.
والمِتكّ بكسر الميم: ما تدخل به التكة في السراويل. وأهل الأندلس يقولون: تَكّة بفتح التاء، والصواب تِكَّة بكسرها، ويقال لها أيضًا: الهميان والجمع الهمايين (٣).
وعند دوزى: إن سراويلات الشرقيين لا فتحة لها من الجهة الأمامية، فنجم عن هذا عدم تزودها بالأزرار، ولربطها يستعمل الشرقيون التكة. وعند لين في كتابه: المصريون المحدثون: إن الدكة أو التكة هى رباط أو مشد مطرز النهايتين بالحرير الملون، ولكنه محجوب بالملابس الفوقانية، يستعمل لريط التبان "السراويل"، ويستعملها الرجال والنساء على حد سواء (٤).
التكلاوات: كلمة فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية كلاه، معناها: قلنسوة، غطاء، واقٍ وقد أُطلقت في
стр. 94
العصر المملوكى عل ضرب من اللباس يرتدى في الهند وفى مصر من قبل الأمراء، جمع تكلاوة (١).
التُّمَاق: كلمة معربة، أصلها في التركية: تُمَاج، وتعنى في التركية: كيس طويل من القماش أو الجلد، سترة من جلد الماعز، والكلمة موجودة في الفارسية بلفظها ومعناها. والتماق يعنى: حذاء طويل للفارس، كان معروفًا في العصر العباسى؛ وهو أيضًا: التمشك (٢).
وقد ورد ذكره عند ابن بطوطة في رحلته في قوله: "ويتولى ترتيب ذلك كله أمير جند، وله جماعة كبيرة، وعقوبة من تخلف عن التوجه وجماعته أن يؤخذ تماقه فيملأ رملًا ويعلق في أذنه" (٣).
التُّمْشُق: كلمة معرَّبة، أصلها في الفارسية: تمشكك، وتطلق على نوع من الأحذية، كان معروفًا في العصر العباسى (٤).
التُّمّة: بكسر التاء وضمها: الجزز من الشعر والوبر والصوف مما تتمُّ به المرأة نسجها، والجمع تُمَم؛ وتِمَم كصرد وعنب.
والمستتمّ الذى يطلب الصوف والوبر ليتم به نسج كسائه، والموهوب: التُّمَّة، والجمع تِمَم بالكسر، وهو الجزة من الصوف أو الشعر أو الوبر؛ يقول أبو داود:
فهى كالبَيْضِ في الأداحى لا يُو ... هب منها لِمُسْتتِمٍّ عِصام
والمستتم الذى يطلب التمة، والعصام: خيط القربة (٥).
التَّنْتِلّا: بفتح التاء وسكون النون وكسر التاء الثانية كلمة فرنسية دخلت
стр. 95
العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Dantelle، وقيل أصلها: Mantille ومعناها في لغتها: خمار، طرحة، وشاح ترتديه النساء (١)، وقد دخلت العربية في أشكال عديدة: دانتلَّا، تنتلَّا، تنْتِنَّة، دانتيل. ولها أيضًا معانٍ متعددة: ففى المعجم الوسيط: التنتنة: هى شباك منسوجة على أشكال مختلفة يخيطها النساء على ثيابهن للزينة (٢). وفى معجم تيمور الكبير: هى طراز مخرَّق يُخاط في طرف الثوب (٣).
ويرادفها من العربية الفصحى: المُضرَّس، والمضرَّس: نوع من الوشى فيه صور كأنها أضراس (٤).
التنُّورة: بفتح التاء وتشديد وضم النون كلمة مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: تَنُوره وهى تعنى في الفارسية: درع، جلد يلف به دراويش القلندرية مناطقهم (٥).
وفى العربية: التنورة: ثوب كالإزار تجعل له حُجزة وأزرار من الخلف يزر بها على الخاصرتين، وكل ثوب يستر من السرة إلى أسفل، أو يحيط بالجسم من الخصر إلى القدمين يُسمَّى تنورة، وكان المولوية من الصوفية يلبسونها قديمًا عند رقصهم. ويرادفها في العربية الفصحى: النُّقْبة، ففى القاموس: النُّقْبة بالضم ثوب كالإزار تجعل له حجزة مطيفة من غير نيفق (٦) وقد ورد ذكرها عند ابن بطوطة تعنى الثوب الذى يستر من السرة إلى أسفل يرتديه المتصوفة، وذلك في قوله: "يلبس تنورة، وهو ثوب يستر من سرته إلى أسفل" (٧).
وكلمة التنورة معروفة أيضًا في اللغة التركية، ويبدو أنها من الكلمات المشتركة بين التركية والفارسية.
وقد يقال للفستان تنورة، واستعملت قديمًا لنوع من الخيام (٨).
стр. 96
التِّنِّيسى: بكسر التاء والنون مع تشديدهما هو نسيج من الحرير، مشهور بمصر، يصنع في مدينة تنِّيس، وكان يُصنع فيها ثياب لا يدخل في لحمتها وسداها غير أوقيتين من الغزل، والباقى يُنسج من أسلاك الذهب بصناعة محكمة بارعة دقيقة. وقد عمَّت شهرة ثياب مدينة تنيس، وكانت تصدر إلى سائر الآفاق حتى قيل عنها في صدر الإسلام: إنه ليس في الدنيا منزل إلا وفيه من ثوب تنيس ولو خرقة (١).
وتنِّيس كسكين: بلد بجزيرة من جزائر بحر الروم قرب دمياط تنسب إليه الثياب الفاخرة، سميت بتنيس بن حام بن نوح ﵇ (٢).
التُّوب: كلمة عامية مستعملة في مصر، وعربيتها: الثوب، والتوب من ملابس النساء في الريف، في بحرى مصر، وهو ثوب واسع كالعباءة له كمان واسعان، إلا أنه غير مشقوق من أمام.
وفى أعالى الصعيد يقولون عنه: الخُللية، إلا أنها أوسع من التوب.
والتوب في العادة يُلبس فوق الملابس بدل الإزار عند خروج المرأة إلى السوق ونحوه، فتضع طوقه على رأسها. وفى بعض الجهات كالشرقية ترد الكمين على رأسها، ويُصنع هذا التوب من الكريشة عادة أو البرنجج، أو من أى نسيج آخر يماثلها (٣).
أما الثوب بالثاء فيدل في العربية على مطلق الملابس.
التُّوَّزيَّة: بضم التاء وتشديدها، وفتح الواو وتشديدها، كبُقَّميَّة: نوع من الثياب الحريرية الجيدة المنسوبة إلى تُوَّز كبُقَّم؛ وتوّز بلد بفارس قريب من كازرون، وعوام العجم تقول: تَوَّز بفتح
стр. 97
التاء، وتوَّج بالجيم أيضًا (١).
التُّوكة: كلمة تركية معرَّبة، وهى في العثمانية: طوقه, وقى التركية الحديثة: Toka، وتعنى: الحلقة، أو الإبزيم (٢).
وتُطلق في العامية المصرية على حلية تعلَّق على الصدو أو العنق أو الرأس لحفظ الشعر والزينة (٣).
التُّونِيَّة: كلمة مُعرَّبة، وأصلها في اليونانية: khiton، ومعناها بالإنجليزية Tunic أى قميص.
والتونية عبارة عن رداء طويل يصل الى القدم محلّى بالجواهر في شكل علامة الصليب أو بخيوط من الحرير، وكان هذا الرداء من ملابس رجال الكنيسة القبطية في مصر في العصر الفاطمى.
والتونية يُطلق عليها في الكنيسة قميص الكاهن (٤).
ومن معانى التونية أيضًا: وداء إغريقى طويل يشد بحزام حول الخصره سترة قصيرة ضيقة يرتديها الجنود والشرطة، رداء كهنوتى، تنورة فوقية قصيرة، بلوزة أو سترة طويلة (٥).
التيل: بكسر التاء: شئ شبه الكتان يخرج من البحر بعد أن يُعطَّن ثم يُفرش في الشمس يجف، تنسج منه الثياب التيلية، والحِبال، وهو معروف في الريف المصرى (٦). وقيل: التيل: نبت يزرع عادة حول القطن، تفتل من لحائه حبال للماشية، وهو المسمَّى بالقِنّب.
والمصريون يطلقون على منسوجات الكتان فقط لفظ: التيل (٧).
стр. 98
[ث]
الثِّبَات: بالكسر: شبام البرقع، وهو خيوطه، والثِّبَات: سير يشدّ به الرَّحل، وجمعه أثبتة.
والمثبت كمكرم: الرحل المشدود به السير، قال الأعشى:
زِيافةٌ بالرَّحل خطَّارةُ ... تلوى بشرفى مثبت فاتر
وفى حديث مشورة قريش في أمر النبى ﷺ ، قال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق (١).
الثِّبات: بفتح الثاء والباء وتشديدهما والجمع: الثبابيت، كلمة كانت مستعملة لدى عرب الأندلس، وكانت تعنى: الخف أو النعل. وهى مأخوذة من الفعل العربى: ثبت.
ومن هذه الكلمة العربية اشتقت الكلمة الأسبانية: Capato , Zapato والكلمة الفرنسية: Savate (٢) .
الثُّبْنَة: بضم الثاء وسكون الباء وفتح النون الموضع الذى تحمل فيه من الثوب اذا تلحَّفْتَ بالثوب أو توشَّحتَ به،
стр. 99
ثم ثنيت بين يديك بمضه فجعلت فيه شيئًا. والثِّبان بالكسر: وعاء نحو أن تعطف ذيل قميصك فتجمل فيه شيئًا تحمله.
وفى حديث عمر أنه قال: إذا مرَّ أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ ثبانًا؛ قال أبو عمرو: الثبان الوعاء الذى يُحمل فيه الشئ ويوضع بين يدى الإنسان، فإن حملته بين يديك فهو ثبان.
والمَثْبنة: -بفتح الميم- كيس تضع فيه المرأة مرآتها وأداتها، يمانية (١).
والثُّبنة: بضم الثاء ما عتَّبته من قُدَّام السراويل، وفى حديثه سلمان: أنه عتَّب سراويله فتشمَّر، قال ابن الأثير: التعتيب أن تجمع الحُجْزة وتُطوى من قدَّام (٢).
الثَّخِين: هو الثوب الجيد النسج والسَّدَى، كثير اللُّحْمة (٣).
الثُّرْبة: بضم الثاء وسكون الراء والجمع: الثُّراب, وهى أيضًا: الثُّرْدة بالدال والجمع: الثُّراد، يترجمها بيدرو دى ألكالا في كتابه: مفردات أسبانية عربية: Botin de Lamuger، وهى تعنى: خف المرأة (٤).
المثرود: اسم مفعول من الفعل الثلاثى ثُرِد، وهو الثوب المغموس في الصبغ، وفى حديث عائشة: فأخذْتَ خمارًا لها قد ثردته بزعفران؛ أى صبغته. وثوب مثرود منه (٥).
الثُرْقُبِيَّة: بضم الثاء وسكون الراء وضم القاف وكسر الباء، والفُرْقُبِيَّة بالفاء على البدل: ثياب كتان بيض، من ثياب مصر، وفى حديث إسلام عمر: فأقبل شيخ عليه حِبَرة وثوب فرقبى" وهو ثوب أبيض مصرى من كتان. ويُروى بقافين منسوب إلى قُرقوب مع حذف الواو في النسب كسابُرِيّ في سابور (٦).
стр. 100
المِثْفَد: بكسر الميم: ضرب من الثياب، أو هى أشياء خفية توضع تحت الشئ.
وثفّد درعه تثفيدًا: بطَّنها.
والثفافيد: بطائن كل شئ من الثياب وغيرها، كالمثافيد، واحدها: مِثْفَد (١).
المثلوث: اسم مفعول من ثُلِث، هو الكساء المنسوج من صوف ووبر وشَعَر، عن الفراء، وأنشد:
مدرعة كساؤها مثلوث (٢).
والثُّلاثِى من الثياب: ما كان طوله ثلاث أذرع، متسوب إلى الثلاثة على غير قياس (٣).
المُثَمَّج: اسم مفعول من الفعل ثمَّج، هو الثوب الموشَّى بالألوان المختلفة، وثمج الثوب: وشّاه ألوانًا مختلفة، والمُثْمِج كمحسن من الرجال الذى يشى الثياب ألوانًا مختلفة، والمُثّمِجة المرأة الصناع بالوشى (٤).
الثَّمَلَة: الثَّمَلَة بالتحريك: خرقة الحيض على التشبيه بالصوفة التى يهنأ بها البعير في القذارة، والجمع: ثَمِلَ (٥)
المَثناة: بكسر الميم وفتحها: حبل من صوف أو شعر أو غيره، وقيل: هو الحبل من أى شئ كان، وما ثُنى من طرف الزمام.
والثناء: عقال البعير عن ابن السيد في الفرق.
والثنى: معطف الثوب، ومنه حديث أبي هريرة: كان يثنية عليه أثناء من سعته؛ يعض الثوب، والجمع: أثناء قال امرؤ القيس في معلقته:
إذا ما الثُّريَّا في السماءِ تعرَّضَتْ ... تعرُّضَ أثناءِ الوشاح المُفصَّل
أثناء جمع ثنى، وهو أطراف الثوب، وأثناء الوشاح ما انثنى منه.
والثنية: والجمع الثنيات: عطف نسيج الثوب بعضه على بعض، والثوب
стр. 101
المثنى: هو النسيج المنعطف بعضه على بعض (١).
الثَّوْب: اللباس من كتان وقطن وصوف وخز وفراء وغير ذلك، وليست الستور من اللباس، وفى مشكل القرآن لابن قتيبة: وقد يكنون باللباس والثوب عما ستر ووقى، لأن، اللباس والثوب ساتران وواقيان، قال الشاعر:
كثوب ابن بيض وقاهم به ... فسدّ على السالكين السبيلا
والجمع أَثْوُب، وأَثْؤُب، وأثواب، وثياب (٢).
ثياب الروم: هى الديباج، ويضرب بحسنها المثل، ويشبَّه بها ما يستحسن من آثار الربيع، قال الشاعر:
هدا الربيع كأنما أنواره ... أبناء فارس في ثياب الروم
ومن خصائص الروم المذكورة مع ديباجها: المصطكى، والسقمونيا، والطين المختوم، والسندس الذى يقال له: البُزْيُون (٣).
ثياب الصوفية: كان للصوفية في مصر في القرن التاسع عشر ثياب خاصة تميزهم عن غيرهم، وكان شيخهم يرتدى ثيابًا طويلة ملونة مزينة بالفراء، وحزامًا لامعًا، وعباءة طويلة تزحف خلفه فوق الأرض، وكان يضم أطرافها الأمامية إلى بدنه بيديه المرتعشتين، ويضع فوق رأسه عمامة مرتفعة من لباد أخضر حولها شال أخضر، بحجة أن هذا هو اللون المفضَّل لدى النبى ﵊.
أما أتباع الشيخ فكانوا يضعون فوق رؤوسهم عمائم عالية من النوع نفسه الذى يلبسه، لكنهم يلبسون صدريات بيضاء ضيقة ذات تصميم تركى ومفتوحة من الأمام، وتحت الصدرة حزام وقميص واسع كتنورة النساء (٤).
ثياب مرو: يقول الثعالبى: كانت
стр. 102
العرب تسمى كل ثوب صفيق يُحمل من خراسان: المروى، وكل ثوب رقيق يجلب منها: الشاهجانى، لأن مرو عندهم أم خراسان، ويقال لها: مرو الشاهجان، وقد بقى اسم الشاهجان على الثياب الرقيقة، ومما تختص به مرو من الثياب الملحَّم.
وقال لى أبو الفتح البُشتى يومًا: هل تعرف بلدة أول اسمها ميم، يحمل منها برسم العُراضة أربعة أسماء، أول كل اسم منها ميم؟ فقلت: أما على البديهة فلا، ولعلى أتذكرها مع الروية، فقال: هى مرو، ويحمل منها: الملحمَّ، والملبَّن، والمرّى، والمكانس (١).
стр. 103
[ج]
الجُؤْب: بضم فسكون: درع تلبسه المرأة (١). وهو نفسه الجوب بدون همز؛ ففى اللسان: الجوب كالبقيرة، وقيل هو درع تلبسه المرأة (٢).
والملاحظ أن الجؤب بالهمز أو الجوب بدون همز؛ عند العرب هو ثوب بلا كمين؛ وهو من الجبة العربية من الفعل جَبَّ بمعنى قطع؛ أو الفعل جوَّب بمعنى قطَّع، والجَوْب: القطع، واجتاب القميص: لبسه، وفى الحديث: أتاه قوم مجتابى النِّمار (جمع نَمِرَة)، أى لابسيها (٣).
الجاروخ: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: جارق، جاروخ، جاروغ، جاروق، وهى تعنى في الفارسية: نوع من الأحذية ذات الساق (٤).
والجاروكة من أنواع الأحذية، ثخينة النعل عريضة، لا زالت معروفة في بلاد الشام باسم: الشاروخ (٥)
الجاكت: كلمة إنجليزية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الانجليزية jacket
стр. 104
وهى تعنى الجزء العلوى من الحلة للرجال، أو السترة. ويرادفها في العربية: الصدار، أو السترة. أما الجاكتة فاستعملت مؤنتة للجاكت؛ وقد وضع المجمع العلمى العربى بدمشق لها: الرداء، ووضع لها العلامة أحمد تيمور: الجُمَّارة؛ وفى المخصص: الجَّمارة دراعة قصيرة من صوف.
أما الزاكتة فهى في الفرنسية: jaquette ومعناها: ثوب طفل، سترة رسمية، وقد وضع لها المرحوم محمد بك دياب مقابلاً عربيًا هو: ستيرة أو ظهرية. لأن جلَّها يُغشى الظهر، واختار لها محمد على الدسوقى كلمة: جمَّارة (١).
الجاوى: نوع من الشاش أحمر اللون، تلف به السوارى التى تقام في الأعواس، منسوب إلى مدينة جاوة. التى تضم حاليًا دولتى أندونيسيا والفلبين (٢).
الجُبَّة: الجُبَّة بالضم والتشديد: ضرب من مقطَّعات الثياب، تُلْبس، والجمع: جُبَب وجبَاب، مشتقة من الجبّ وهو القطع (٣). والجُبَّة، الخِرْقة المدوَّرة وإن كانت طويلة فهى الطريدة. والجُبَّة: ثوب للرجال مفتوح الأمام يُلبس عادة فوق القفطان، وفى الشتاء تبطن بالفرو، والجبة لفظ عربى يُنطق في مصر بكسر الجيم مع تخفيفها.
وهى أيضاً رداء شآمى الأصل ضيق الأكمام يبطن أحيانًا بالقطن ويلبس تحت العباءة، ولكنه يُلبس في مصر فوق القفطان.
وكانت الجبة حلة طويلة قصيرة الأكمام تبطن بالفراء في الشتاء، وكانت الجبب من الحرير اللبد تلبس بالأندلس في عهد الانتقال.
стр. 105
أما في مكة فتلبس فوق البدن، وكانت تحاك من قماش خفيف أو من الحرير، وتلقى فوق الكتفين في فصل الصيف.
وقد تلبس النسوة جبة من القماش أو المخمل أو الحرير مطرزة بالذهب أو الحرير الملون، وهى أحبك من جبة الرجل.
والجبة في صعيد مصر تطلق على ما يسمى بالزعبوط، والزعبوط عندهم أكمامه قصيرة بمقدار الذراع، لاكزعبوط الوجه البحرى فإنه طويل الأكمام.
وما زالت الجُبَّة ثيابًا مفضَّلا لدى علماء الأزهر وطلابه حتى يومنا هذا، تُلبس فوق القفطان، وتتخذ من الصوف الأسمر أو البنى، مفتوحة الأمام، ضيقة الأكمام. وقد انتقلت كلمة جُبَّة العربية إلى اللغات اللاتينية، فيقال في الأسبانية: Aljuba، وفى الإيطالية guppa وفى الفرنسية: jupe أو jupon (١) .
الجبين: بفتح الجيم وكسر الباء هو البُرْقُع؛ لأنه يوضع على الجبين، أى الجبهة، وإطلاق الجبين على الجبهة مولَّد، فض تصحيح التصحيف: والعامة تقول الجبين لما يسجد عليه الإنسان، والصواب أنه الجبهة، والجبينان ما يكتنفانها (٢).
الجَبْيَة: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: جبيه، وهى معروفة في دول الخليج العربى، وتُطلق على الشال الذى يلف عليه الرجل العربى العقال (٣).
الجتر: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: جَتْر، وتعنى في الفارسية: المِظلة، الصّفَّة. والكلمة موجودة في التركية أيضًا (٤).
стр. 106
والجتر في العربية من شارات الملك، شاع استعمالها منذ أواخر العصر العباسى، وهى عبارة عن مظلة على شكل قبة من الحرير الأصفر المزركش، في أعلاها طائر من الفضة، مطلية بالذهب، تحمل فوق رأس الملك أو السلطان في العيدين، وقد كان ذلك شائعًا في مصر في العصر الفاطمى أيضًا. وفى الوقت الحاضر لا زال هذا اللفظ على نطقه الفارسى في العامية العراقية بعد إضافة ياء النسب اليه فيقولون: الجترى ، وهو عندهم نوع من القماش الثخين تعمل منه السرادقات (١).
الجَتْريّ: بفتح الجيم وسكون التاء: ضرب من القماش لا يتأثر بالماء، وكان يتخذ منه نوع من الثياب يُدعى: المِمْطر، لأنه يتقى به لابسه المطر. واللفظة منسوبة إلى الجتر، وهى لفظة فارسية معربة تعنى المظلة (٢).
الجُدَّاد: بضم الجيم وتشديد الدال: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: كُداد، وهى تعنى: خلقان الثياب (٣).
وقيل: هى خيوط الثوب إذا قُطع، أو هدب الثوب، أو شئ من أمتعة البيت، وكل شئ يعقدَّ بعضه في بعض من الخيوط وأغصان الشجر (٤).
وهو أيضًا الجُذَّاذ بالذال والعامة تستعمله (٥).
المُجدَّد: اسم مفعول من جدَّد ومعناه: الكساء الذى فيه خطوط مختلفة (٦).
والعرب تقول: مُلاءة جديد، بغيرهاء، لأنها بمعنى مجدودة أى مقطوعة، وثوب جديد: جُدَّ حديثًا؛ أى قُطع، أما قولهم: ملحفة
стр. 107
جديدة، بالهاء نقيض خَلَقه، وجدَّ الثوب صار جديدًا (١).
الجِدُك: بكسر الجيم وضم الدال كلمة تركية معربة، وهى في العثمانية: جديك، وفى التركية الحديثة: Cedik، وتطلق على نوع من أحذية النساء، أصفر اللون طويل الساق، يصل طوله إِلى الركبة (٢).
الجَديِل: اسم مفعول سماعى من الفعل الثلاثى جُدِل وهو حبل من أدم أو شعر في عنق البعير، وربما سموا الوشاح جديلًا؛ قال عبد اللَّه بن عجلان النهدى:
كأن دمقسًا أو كروع غمامة ... على متنها حيث استقر جديلها (٣)
وعند دوزى: الجديل مصنوع من قطع الجلد، وهذه القطع مبرومة على بعضها، وتستعملها الجوارى والإماء فقط، ولا تستعملها النساء العربيات (٤).
الجَديِلة: بفتح الجيم وكسر الدال وهى الرَّهْط: جِلْد يُقدُّ سيورًا عرض السَّيْر أربع أصابع أو شبر، تلبسه الجارية الصغيرة قبل أن تدرك، وتلبسه أيضًا وهى حائض تتوقى وتأتزر به.
وقد كانت المرأة في الجاهلية تطوف عريانة إلا أنها كانت تلبس رَهْطًا من سيور (٥).
وقيل: الجديلة شبه إتب من أدم يَأتزر به الصبيان والحيّض، والمرجح أنها تشير إلى نوع من السراويل (٦).
الجِذْل: بكسر الجيم وسكون الذال: جانبا النعل (٧).
الجُرْبان: بالضم أو بالكسر، وروى بتشديد الباء، والراء تابع للجيم إن ضم ضمت وإن كسر كسرت: جِرِبّان، جُرُبَّان: كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: كريبان. ومعناه في العربية: جيب القميص، وقيل:
стр. 108
لبنته.
وفى حديث قرة المزنى: أتيت النبى ﷺ "فأدخلت يدى في جربانه" هو جيب القميص.
وقيل: جربان القميص: طوقه، وجربان السيف: حدّه، أو شئ محزوز يجعل فيه السيف وغمده وحمائله (١).
ويذكر الجاحظ أن جعفر بن يحيى كان أول من عرَّض الجربانات لطول عنقه (٢). وذمّ رجلٌ ابن التوأم فقال: رأيته مشحَّم النعل، دَرِن الجوب، مغصَّن الخف، دقيق الجِرِبَّان" (٣).
وفى المعرَّب للجواليقى: وجِرِبَّان الدّرع وجُرُبَّانها: جيبها، أعجمى معرَّب، قال أبو حاتم: هو "كريبان" بالفارسية، وأنشد ابن حبيب لجرير:
إذا قيل هذا البينُ راجعْتُ عَبْرةً ... لها بجُربَّان البنيقة واكفُ
والبنيقة هى لبنة الثوب، والجربان يكون للثوب أيضًا (٤).
الجَرْبِية: بفتح الجيم وسكون الراء وكسر الباء، كانت هذه الكلمة مستعملة عند عرب الأندلس؛ وكانوا يطلقونها على نوع من الجباب ذات الكمين؛ وقيل على نوع من الثياب الصوفية الضيقة، لا أكمام لها ولا ياقة، تتسدل حتى الركبتين، يرتديها الناس فوق الجلد مباشرة.
وقيل هى قفطان ذو كمين قصيرين يرتديها الناس غالبًا بدلًا من البنش (٥).
الجُرْجَة: بضم فسكون ففتح، والجَرجَة محركة: ضرب من الثياب، وعاء من أوعية النساء، خريطة من أدم كالخُزج، واسعة الأسفل ضيقة الرأس يُجعل فيها الزاد (٦).
الجُرْجَانِيَّة: بضم الجيم وسكون الراء وفتح الجيم الثانية هى ضرب من الأقمشة الحريرية السميكة المنسوبة إلى
стр. 109
مدينة جرجان الفارسية، لاشتهارها بهذا النوع من الحرير (١). وقد كان هذا النوع من الثياب معروفًا لدى الأندلسيين، وقد اشتهرت مدينة ألمرية بإنتاج الثياب الجرجانية الجيدة، ويحدثنا المقرى بأنه كان بألمرية لنسج طرز الحرير ثمانمائة نول، وللحلل النفيسة والديباج الفاخر ألف نول، وللإسقلاطون كذلك، وللثياب الجرجانية كذلك (٢).
الجَرْدَة: بفتح الجيم وسكون الراء: البُرْدة المنجردة الخلقة؛ لأنها إذا أخلقت انتفض زئبرها واملاست، والجمع لها: الجُرُود.
والجُرُود بالضم: اسم للخلقان من الثياب؛ قال كثير عزة:
فلا تبعدَن تحتَ الضريحةِ أعظمٌ ... رميمٌ وأثوابٌ هناك جُرودُ
وفى حديث عائشة: قالت امرأة: رأيت أمِّى في المنام وفى يدها شحمة وعلى فرجها جُرَيْدة، تصغير جَرْدة؛ وهى الخرقة البالية.
وكان للنبى ﷺ نعلان جرداوان؛ أى لا شعر عليهما (٣).
الجَرِيد: يرجح دوزى أن تكون كلمة الجريد تعنى عند أهل طرابلس الغرب نوعًا من البرنكانان (أكسية صوفية لها علمان)، وهى مشتقة من الفعل العربى: جرد، فهى جريد اسم مفعول بمعنى مجرود؛ أى لا زئبر لها (٤)، فقد كان يقال في طرابلس الغرب: برنكان جريد، ثم مع كثرة الاستعمال سقط الموصوف وبقيت الصفة دالة على هذا النوع من الثياب.
الجِرْز: بكسر فسكون، لباس النساء من الوَبَر وجلود الشاء، ويقال: هو الفرو الغليظ، والجمع: جروز (٥).
الجُرْمُق: أو الجُرْمُوق: بضم فسكون فضم: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: جَرْموق (٦).
стр. 110
ومعناه في العربية: خف صغير، وقيل: هو الذى يُلبس فوق الخف (١).
وقيل هو مُعرَّب: سوموزه المركبة من: سَرْ بمعنى رأس أو فوقه، ومن: موزه بمعنى خف أو حذاء، والمعنى الكلى: ما يُلبس فوق الخف وقاية له.
وقد درج هذا اللفظ على ألسنة الناس في العصر العباسى، يُقصد به ما يغطى الحذاء، أو كأنه حذاء آخر على نحو ما يدعوه أهل العراق اليوم: كالوش (٢).
الجَارِن: من الثياب: كل ما انسحق ولان، وفى التهذيب: الجارن ما أخلق من الأساقى والثياب وغيرها.
وجَرُن الثوب وكذلك الدرع جرونًا: انسحق ولان، فهو جارن وجرين، والجمع جوارن، وأنشد الجوهرى للبيد:
وجَوارنٌ بيضٌ وكلُّ طِمِرَّةٍ ... يعدو عليها القرَّتينِ غُلامُ
يعنى: دروعًا لينة (٣).
الجِرَاوَة: بكسر الجيم: وعاء من القماش مثل الخُرج توضع فيه الأغراض، ويقال له: جراب (٤). وتُعرف في مصر بالجِرَاية.
الجُزّ: بالجيم هى القز، كلمة فارسية معربة أصلها في الفارسية كَر، وهى تعنى في الفارسية: الحرير (٥) وقد وردت عند الرحالة ابن بطوطة تعنى: ثياب من الحرير، يكون حرير إحدها مصبوغًا بخمسة ألوان؛ وذلك في قوله: "ومائة شقة من ثياب الحرير المعروفة بالحُزّ، وهى التى يكون حرير إحداها مصبوغًا بخمسة ألوان" (٦).
ويرجح العلامة عبد الهادى التازى أن تكوت الكلمة بالخاء: الخزّ، ووردت محرَّفة في مخطوطة رحلة ابن بطوطة، والجز بالجيم لا وجود لها، والمعروف هو القز بالقاف والخز بالخاء.
الجَزْمَة: بفتح فسكون ففتح كلمة تركية