Полный текст (625 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد:
فإن الله أرسل نبينا محمدًا ﷺ رحمه للعالمين، ونجاة لمن آمن به من الموحدين، وإمامًا للمتقين، وحُجَّة على الخلائق أجمعين، وشفيعًا في المحشر ومفخرًا للمعشر، أرسله على حين فترة من الرسل، فهدى به لأقوم الطرق وأوضح السُّبل، وافترض على العباد طاعته وتعزيره وتوقيره ورعايته والقيام بحقوقه، وامتثال ما قرره في مفهومه ومنطوقه، والصلاة عليه والتسليم (١) فقال فى كتابه العزيز: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].
قال بعض العلماء (٢): (ومن خواصه ﷺ أنه ليس في القرآن ولا غيره صلاة من الله على غيره، فهي خصيصة اختصّه الله بها دون سائر الأنبياء) ا. هـ.
_________
(١) اقتبسته من خطبة السخاوي لكتابه القول البديع ص ٥ بتصرف واختصار.
(٢) انظر مرشد المحتار إلى خصائص المختار لمحمد بن طولون ص ٣٩٧.
стр. 2
وهذا ما دفع أهل العلم إلى إفراد التآليف والمصنفات في الصلاة والسلام عليه ﷺ ، كيف لا وقد قال ﷺ : "من صلَّى عليَّ واحدة، صلى الله عليه عشرًا" (١).
ولهذا تتابع أهل العلم قديمًا وحديثًا على جمع الأحاديث الواردة في هذا الموضوع وتصنيفها وترتيبها؛ نظرًا لوفرة الأحاديث الواردة في الصلاة والسلام عليه ﷺ ، ولكثرة المواضع والمواطن التي يُصلَّى فيها عليه ﷺ ، وأهمها في التشهد في آخر الصلاة.
ولما كانت مصنفات أهل العلم كثيرة كثرة بالغة، وإحصاؤها هُنا يضخم حجم الكتاب، ويخرج بنا عن المقصود، رأيت أن أذكر نماذج منها تشتمل على أهم الكتب المصنفة، وجعلته على قسمين:
أولًا: الكتب المسندة (التي تروي بالإسناد).
ثانيًا: الكتب غير المسندة.
أولًا: الكتب المسندة:
١ - الصلاة على النبي ﷺ ، للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي المعروف (بابن أبي الدنيا) (٢٠٨ - ٢٨١ هـ) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٣/ ٤٠٢) وقد نقل المؤلف عن ابن أبي الدنيا في موضع واحد رقم (٧١) ص ٧٠، فلعله من هذا الكتاب.
_________
(١) أخرجه مسلم برقم (٤٠٨): وسيأتي برقم (٢٨).
стр. 3
٢ - فضل الصلاة على النبي ﷺ ، لإسماعيل بن إسحاق القاضي (ت: ٢٨٢ هـ) وقد حقق وطبع عدة طبعات:
(أ) طبعة المكتب الإسلامي، تحقيق العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ١٣٨٣ هـ في (٩٢) صفحة.
(ب) طبعة رمادى للنشر تحقيق/ عبد الحق التركماني ١٤١٧ هـ في ٢٣٢ صفحة.
(ج) طبعة دار المدينة المنورة تحقيق/ حسين محمد علي شكري ١٤٢١ هـ في ١١٠ صفحة.
(د) طبعة دار العلوم - عمان - الأردن. تحقيق/ أسعد سالم تيِّم. الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ، في ١٣٨ صفحة.
وقد اعتمد عليه المؤلف كثيرًا كما تراه في فهرس الكتب.
٣ - الصلاة على النبي ﷺ لأبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني المعروف: بابن أبي عاصم، (ت: ٢٨٧ هـ) وقد طبع بتحقيق/ حمدي بن عبد المجيد السلفي طبعة/ دار المأمون للتراث عام ١٤١٥ هـ.
وقد نقل منه المؤلف كما تراه في فهرس الكتب.
٤ - الصلاة على النبي ﷺ ، لأبي الشيخ الأصبهاني عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان (ت: ٣٦٩ هـ) وقد نقل منه المؤلف برقم (٣٣، ٤٥٢).
стр. 4
٥ - فضل الوضوء والصلاة على النبي ﷺ وفضل لا إله إلا الله، لأبي جعفر عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين (ت: ٣٨٥ هـ).
انظر الفهرست لابن خير الإشبيلي رقم (٥٨١).
٦ - الإعلام بفضل الصلاة على خير الأنام - على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، لمحمد بن عبد الرحمن النميري الغرناطي المالكي (ت: ٥٤٤ هـ).
منه نسخة في المكتبة الأحمدية بحلب (٢٧٤).
انظر تراث المغاربة للتليدي رقم (٢٠٢).
قال السخاوي عن هذا الكتاب: "وحجمه كبير بسبب التكرار وسياق الأسانيد" انظر القول البديع ص ٢٤٨.
٧ - القربة إلى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين، لأبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت: ٥٧٨ هـ).
- يوجد منه نسخة في المغرب (بالخزانة العامة - بالرباط) (١).
- وقد ورد باسم آخر- (قربان المتقين في الصلاة على النبي ﷺ ) كما في المعجم المفهرس لابن حجر رقم (٣٤٧).
- انظر معجم الموضوعات المطروقة للحبشي (٢/ ٧٥٥ و ٧٥٧) وتراث المغاربة للتليدي رقم (٨٩٥) قال السخاوي: "ولما انتشر هذا الكتاب (القول البديع) أرسل إليَّ محدث مكة وحافظها … بنسخة من
_________
(١) وقد طبع بدار الكتب العلمية ط - الأولى (١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م).
стр. 5
كتاب ابن بشكوال، فوجدته في كُرَّاستين مع كونه ساقه بإسناده … ". انظر القول البديع ص ٢٤٩.
٨ - الصلاة على النبي ﷺ ، للحافظ أبي موسى المديني محمد بن عمر بن أحمد بن عمر الأصبهاني الشافعي (ت: ٥٨١ هـ).
وقد نقل منه المؤلف كثيرًا. راجع فهرس الكتب.
وقد ذكره السخاوي في القول البديع ص ٢٤٨.
٩ - الصلاة على النبي ﷺ للحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت: ٦٤٣).
وقد نقل منه المؤلف تحت رقم (٥١) ص ٥٩، وذكره السخاوي في القول البديع ص ٢٤٨.
ثانيًا: الكتب غير المسندة:
١ - نزهة الأصفياء وسلوة الأولياء في فضل الصلاة على خاتم الرسل وصفوة الأنبياء، لعلي بن إبراهيم النفزي الغرناطي (ت: ٥٥٧) وهو "مخطوط".
انظر تراث المغاربة رقم (١١٤٨).
٢ - الفوائد المتناثرة من الأحاديث المروية في الصلاة والسلام على خير البرية، لعامر بن الحسن بن الزبير السوسي (ت بعد: ١٠٢٣).
انظر تراث المغاربة رقم (٨٧٨).
стр. 6
٣ - تنبيه الأنام في بيان علو مقام نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام- لابن عظوم (ت: ٩٦٠ هـ) انظر معجم الموضوعات للحبشي (٢/ ٧٥٤).
٤ - الصِّلات والبِشَر في الصلاة على سيد البَشَر للفيروزآبادي (صاحب القاموس) (ت: ٨١٧ هـ) ذكره السخاوي في القول البديع ص ٢٤٨.
- فضل الصلاة على النبي ﷺ للآتي أسماؤهم:
٥ - لأحمد بن فارس اللغوي (ت: ٣٩٥ هـ).
انظر المعجم المفهرس لابن حجر ص ١٠٥ رقم (٣٤٦).
٦ - لأبي الفتح بن سيد الناس اليَعْمَرِي (ت: ٧٣٢ هـ).
ذكره السخاوي في القول البديع ص ٢٤٨.
٧ - لِلمُحِب الطبري (ت: ٦٩٤ هـ). ذكره السخاوي ص ٢٤٨.
٨ - للحافظ النَّسَّابة أبي أحمد الدمياطي (ت: ٧٠٢ هـ). ذكره السخاوي ص ٢٤٨.
٩ - لعبد الصمد بن الحسن أَمين الدين بن عساكر (ت: ٦٨٦ هـ). ذكره السَّخاوي ص ١٤٨.
١٠ - لبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح (ت: ٨٠٣ هـ).
انظر هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي (١/ ١٩).
١١ - شرح الصلاة على النبي ﷺ ، للشهاب البلقيني.
стр. 7
"مخطوط" انظر معجم الموضوعات (٢/ ٧٥٦).
١٢ - بلوغ الوطر في الصلاة على خير البشر، لابن طولون (ت: ٩٥٢ هـ). وهو "مخطوط".
١٣ - زهر الأكمام في مواطن الصلاة على نبينا عليه¬ السلام، لابن طولون (ت: ٩٥٢ هـ)، وهو "مخطوط". انظر معجم الموضوعات (٢/ ٧٥٣).
١٤ - الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير، لابن صدقة اللحمي الفكهاني. وهو "مخطوط" انظر معجم الموضوعات (٢/ ٧٥١).
١٥ - عقد الجوهر في الصلاة على الشفيع المشفع يوم المحشر للبرزنجي. انظر معجم الموضوعات (٢/ ٧٥١).
١٦ - مسالك الحنفا إلى مشارع الصلاة على النبي المصطفى - للقسطلاني (ت: ٩٢٣ هـ) وهو مطبوع بالمجمع الثقافي بدبي.
١٧ - أوثق العُرى في الصلاة والسلام على خير الورى - لمعروف البرزنجي، انظر هدية العارفين (٢/ ٣٦٩) (١).
_________
(١) هذه بعض المؤلفات المطبوعة والمخطوطة المصنفة في هذا الموضوع، وانظر المزيد من المراجع - معجم الموضوعات المطروقة في التأليف الإسلامي، وبيان ما فيها - لعبد الله بن محمد الحبشي (٢/ ٧٥٠ - ٧٥٧)، والفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط (قسم الحديث (٢/ ٧٦٤ و ٧٧١) و (٣/ ١٤٠٠) وكشف الظنون (٢/ ١٢٧٩).
стр. 8
كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام ﷺ والكلام عنه في عدة نقاط:
١ - اسم الكتاب وعنوانه.
٢ - صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه.
٣ - تأريخ تأليفه الكتاب.
٤ - ثناء العلماء على الكتاب.
٥ - نُقُول العلماء منه، واطلاعهم عليه.
٦ - الكتاب أهميته، ومميزاته، ومنهج مؤلفه فيه.
٧ - الكتاب موضوعه ومحتواه.
٨ - موارد المؤلف ومصادره في الكتاب.
٩ - مطبوعات الكتاب، ومختصراته.
١٠ - وصف النسخ المعتمدة في التحقيق.
١١ - منهج التحقيق.
١٢ - نماذج من النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب.
стр. 9
١) اسم الكتاب وعنوانه
أولًا: ما جاء عن المؤلف:
ذكر ابن القيم لهذا الكتاب عنوانين:
العنوان الأول: جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام ﷺ ، هكذا جاء مصرحًا به في:
١ - زاد المعاد (١/ ٨٧) (١).
٢ - في بعض النسخ الخطيَّة لهذا الكتاب:
أ- النسخة الظاهرية (ظ) وزاد ( .. على محمد خير .. ).
ب- النسخة التركية (شهيد علي) (ش).
ويلاحظ في هذه النسخة عنوانان:
الأول: كتاب فضل الصلاة على النبي ﷺ لابن القيم.
الآخر: كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام- للعلامة ابن القيم ﵀ ونفع بعلومه.
ويظهر أن الاسم الأول إلْحاقُهُ حديث، والصواب العنوان الثاني.
_________
(١) ورد في الموطن الثاني (١/ ٩٣) مختصرًا بلفظ (الصلاة والسلام عليه ﷺ ، ويظهر أنه إنما اختصر عنوانه، اكتفاءً بما أورده قريبًا (١/ ٨٧) من عنوانه واسمه الكامل.
стр. 10
ج- نسخة (تشستربيتي) (ت).
د- نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر (ج) وجاء اسمه هكذا (جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام محمد رسول الله ﷺ وعليه - (كذا) - وعلى آله الطيبين وسلم).
أما نسخة (برنستون) (ب)، والطبعة الحجرية (ح) فليس في مصورتيهما التي عندي الصفحة الأولى والأخيرة.
العنوان الثاني: تعظيم شأن الصلاة على خير الأنام ﷺ .
هكذا جاء مصرحًا به في بدائع الفوائد (٢/ ٦٨٥) (١).
ثانيًا: ما جاء عن تلاميذ المؤلف:
١ - ابن رجب الحنبلي: ذكره في ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٤٤٩) باسم (جلاء الأفهام في ذكر الصلاة والسلام على خير الأنام) (٢).
٢ - الصفدي ذكره في الوافي بالوفيات (٢/ ١٩٦) باسم (حلى (كذا) الأفهام في أحكام الصلاة والسلام على خير الأنام)، وفي أعيان العصر (٤/ ٣٧٠) (جلي … )!.
_________
(١) ورد في الموضع الثاني (٢/ ٦٨٨) مختصرًا (كتاب تعظيم شأن الصلاة على النبي ﷺ ).
(٢) وتتمته في الذيل (وبيان أحاديثها وعللها)، ولعل هذه الإضافة من ابن رجب، لأنّ ابن القيم لم يذكرها في العنوان، ولم يأت ذلك في النسخ الخطية، ولا عند أكثر المترجمين.
стр. 11
ثالثًا: كتب التراجم:
وهي لا تكاد تخرج عما تقدم ذكره من عناوين (١).
والذي يظهر أن العنوان الصحيح هو (جِلاءُ الأفْهام في فَضْل الصلاةِ والسلامِ على خير الأنام ﷺ )، لأنه الأكثر والأشهر، وهو المنصوص عليه من مؤلفه في كتابه (جلاء الأفهام … )، وفي (زاد المعاد ١/ ٨٧).
٢) صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه
بلغ هذا الكتاب أعلى الدرجات والمراتب صحةً في نسبته لمؤلفه وذلك لما يلي:
١ - أنَّ المؤلف نصَّ عليه في بعض كتبه؛ وإن اختلف العنوان في بعض المواضع كزاد المعاد (١/ ٨٧، ٩٣)، وبدائع الفوائد (٢/ ٦٨٥، ٦٨٨).
٢ - أنَّ المؤلف نصَّ في كتابه هذا (جلاء الأفهام … ) على أربعة
_________
(١) انظر كتاب ابن قيم الجوزية حياته وآثاره موارده للشيخ بكر أبو زيد ص ٢٣٦ - ٢٣٨.
تنبيه: ذكر البغدادي في هدية العارفين (٢/ ١٥٨) هذا الكتاب (جلاء الأفهام) - ثم ذكر بعده بقليل كتابًا آخر باسم "ربيع الأبرار فى الصلاة على النبي المختار" قال الشيخ بكر أبو زيد: ولم أره عند غيره والله أعلم.
قلت: ولعل هذا غلط، وسببه أن البغدادي نقل ما رآه على غلاف هذه النسخة، وهذه النسخة توجد بألمانيا في مكتبة برلين رقم (٣٩١٦، ٧٥٠) في ١٦٤ ورقة، كتبت سنة ١٠٨٩ هـ، فينبغي النظر في الكتاب للتحقق من هذا الغلط.
стр. 12
من كتبه:
وهي:
١ - الروح والنفس كما في ص ٢٨٨ و ٣٥٨.
٢ - الروح كما في ص ٥٣٦.
٣ - أصول التفسير كما في ص ١٥٨.
٤ - التعليق على الأحكام كما في ص ١٦١.
وانظر كتاب "ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد ص ٢٥٣ - ٢٥٩ وص ٢٣١.
٣ - أنَّه قد نصَّ تلميذان لابن القيم وهما ابن رجب، وصلاح الدين الصفدي على نسبته لمؤلفه كما في ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٤٥٠)، والوافي بالوفيات (٢/ ١٩٦) وأعيان العصر (٤/ ٣٧٠).
٤ - أنَّه قد نصَّ جماعة ممَّن ترجم لابن القيم أو ذكره على نسبته اليه، كالدَّاودي في (طبقات المفسرين). (٢/ ٩٦)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي (٣/ ٦٢)، وابن حجر في لسان الميزان (١/ ١٤٣) وغيره، والسخاوي في القول البديع ص ٩ و ٢٠ و ٥٥ و ٦٠ و ٨٧ و ١٥١، والسيوطي في بغية الوعاة (١/ ٦٣)، وصديق حسن خان في (التاج المكلل) ص ٤١٩، وحاجي خليفة في كشف الظنون (١/ ٥٩٢)، والبغدادي في هدية العارفين (٢/ ١٥٨)، وغيرهم.
٥ - النقول عن الكتاب، وسيأتي ذكره.
стр. 13
٣) تاريخ تأليفه الكتاب
لم يشر المؤلف ﵀ إلى وقت تأليفه الكتاب (١)، ولم أقف على مَنْ نصَّ على ذلك. لكن بعد التَّتبع والنَّظر، ظهر لي أنه ألفه بعد سنة ٧٢٨ هـ بمدة غير معلومة، وذلك أنه أحال في كتابه جلاء الأفهام ص ٥٣٦ على كتاب الروح، وقد ذكر في كتابه الروح ص ٦٩ ط- دار الكتاب العربي/ تحقيق السيد الجميلي - مَنْ رأى شيخ الاسلام ابن تيمية بعد موته فقال: (وأما من حصل له الشفاء باستعمال دواء رأى من وصفه له في منامه فكثير جدًا، وقد حدثني غير واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته، وسأله عن شيء كان يُشْكِل عليه من مسائل في الفرائض وغيرها؛ فأجابه بالصَّواب) ا. هـ.
فهذا النص يدل على أنه ألَّف الروح بَعْد سنة ٧٢٨ هـ، وهي السنة التي توفي فيها شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀.
وعليه يتبين أنه ألَّف "جلاء الأفهام" بعد سنة ٧٢٨ هـ بمدة، قد تطول أو تقصر. والله أعلم.
_________
(١) يُشير المؤلف أحيانًا إلى تاريخ التأليف كما فعل في تهذيب السنن، حيث نصَّ أنه ألفه في سنة ٧٣٢ هـ وهو بمكة، وكذلك حادي الأرواح إلى بلاد الافراح حيث وجد في آخر النسخة أنَّ المؤلف فرغ من تأليفه سنة ٧٤٥ هـ أي قبل وفاته بستة أعوام.
انظر كتاب "ابن قيِّم الجوزية" حياته - آثاره - موارده"، للشيخ بكر أبو زيد ص ٢٣٥ و ٢٤٠ وانظر ص ٢٥٠.
стр. 14
٤) الثناء على كتاب جلاء الأفهام
أولًا: ثناء المؤلف على كتابه:
- استهل المؤلف كتابه هذا بالثناء والاطراء على كتابه هذا فقال: "وهو كتاب فرد في معناه، لم نُسْبَق إلى مثله في كثرة فوائدة وغزارتها … " الخ.
- وقد مدح المؤلف الفصل الثالث من الباب الثاني - فقال بعد أن دلّل وقرّر على أنَّ أسماء الله الحسنى ليست أعلامًا محضة لا دلالة لها قال ص ١٨٩: "ومن تدبر هذا المعنى في القرآن هبط به على رياض من العلم … ولو لم يكن في كتابنا هذا إلّا هذا الفصل وحده، لكفى من له ذوق ومعرفة، والله الموفق للصواب".
- وقد أثنى المؤلف أيضًا على كتابه هذا في بعض كتبه:
١ - في زاد المعاد (١/ ٨٧) ونقل ما ذكره في مقدمة جلاء الأفهام.
٢ - في بدائع الفوائد (٢/ ٦٨٥)، فقال عن جلاء الأفهام " … أتينا فيه من الفوائد بما يساوي أدناها رحلة مما لا يوجد في غيره".
ثانيًا: ثناء بعض أهل العلم عليه:
شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي:
حيث قال بعد أن ذكر قائمة بالكتب المُصَنَّفة في الصلاة على النَّبىّ
стр. 15
ﷺ قال ص ٢٤٩: "وفي الجملة فأحسنها، وأكثرها فوائد خامسها … " يعني جلاء الأفهام.
- وقال أيضًا ص ٢٤٨ - ٢٤٩: "وهو (أي جلاء الأفهام) جليل في معناه، لكنه كثير الاستطراد والإسهاب كعادة مصنفه".
٥) نقول العلماء منه، واطلاعهم عليه.
١ - الأذرعي أبو العباس أحمد بن حمدان بن عبد الواحد (ت: ٧٨٣):
نقل عنه الحافظ ابن حجر في الفتح (١١/ ١٥٨) كلامًا في الجمع بين الأذكار الواردة ثم قال الحافظ ابن حجر: "وكأنه أخذه من كلام ابن القيم، فإنه قال: إن هذه الكيفية لم ترد مجموعة … " انظر جلاء الأفهام ص ٣٧٧.
٢ - الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢):
نقل عنه في ثلاثة كتب من مؤلفاته:
١ - فتح الباري (١١/ ١٥٥ - ١٥٦) (- لكن لم ينص على اسم ابن القيم- انظر جلاء الأفهام ص ١٤٠ - ١٤٢ و ١٤٦ و ١٥٦ وفي (١١/ ١٥٨ - ١٥٩) - وانظره في جلاء الأفهام ص ٣٣٦ وفي (١١/ ١٦٢ و ١٦٥) انظره في جلاء الأفهام ص ٣٣٣ - ٣٣٤ و ٣٩٠.
٢ - تهذيب التهذيب: نقل عنه في (٢/ ٥١٩) في ترجمة عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي، وانظره في جلاء الأفهام ص ٢٧.
стр. 16
٣ - لسان الميزان: فقد نقل عنه في (١/ ١٤٣ - ١٤٤) رقم (١٠٨) وهو في جلاء الأفهام ص ٣٣.
٣ - محمد بن عبد الله الخيضري الزبيدي الدمشقي الشافعي (ت ٨٩٤ هـ):
فقد نقل عنه في كتابه "زهر الرياض في ردِّ ما شنَّعه القاضي عياض على مَنْ أوجب الصلاة على البشير النذير في التشهد الأخير" تحقيق: الشيخ أحمد الحاج.
إلا أنه لم يشر إلى كتاب ابن القيم، وهو في جلاء الأفهام ص ٣٨٠ - ٤٢٤.
٤ - محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت: ٩٠٢ هـ):
فقد أكثر عنه النقول في كتابه القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع انظر (٩ - ١٠، ٢٠ - ٢١، ٦٠ في موضعين، ٨٤ وهو تعقيب عليه، ٨٧، ١٥١، ١٥٩، ١٩٣، ٢٠٧، ٢٣٩، ٢٣٤، ٢٤٨ - ٢٤٩).
٥ - محمد بن أحمد السفاريني (ت: ١١٨٨ هـ):
فقد نقل عنه في كتابين من كتبه:
١ - شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد (٢/ ٥٠٨) في مبحث المفاضلة بين خديجة وعائشة ﵄، وهو في الجلاء ص ٢٦٣.
٢ - لوامع الأنوار البهيَّة وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضيَّة في عقيدة الفرقة المرضيَّة (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٤)، في مبحث
стр. 17
المفاضلة بين خديجة وعائشة ﵄، وفي خصائصهما (٢/ ٣٧٥ - ٣٧٦)، وهو في الجلاء ص ٢٦٣ - ٢٦٧.
٦) الكتاب أهميته ومميزاته ومنهج مؤلفه فيه
يعتبر كتاب جلاء الأفهام من أهم وأنفس الكتب التي أُلِّفت في هذا المضمار، وتكْمُن أهميته في موضوعه ومضمونه ومحتواه، وذلك لانفراده وتميّزه بِعدَّه مميزات وخصائص عن الكتب التي ألفت قبله فمن ذلك:
١ - أنه من أول الكتب التي ألفت في موضوع فضل الصلاة والسلام على النبي ﷺ على هذا النمط والمنوال، فقد كانت عامة الكتب السابقة مقتصرة على سرد الأحاديث والآثار الواردة في الموضوع فقط.
٢ - جودة ترتيب الكتاب وتقسيمه.
٣ - إبرازه أوجه فضائل الخليلين محمد وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام وأهل بيتهما، وبيانها. وهذا لا تكاد تظفر به مجموعًا في كتاب قبله.
٤ - جمعه الأحاديث الواردة في هذا الموضوع، وتخريجها والكلام عليها وبيان صحيحها من سقيمها.
٥ - بيانه معاني هذا الدعاء (١) وأسراره، وما اشتمل عليه من
_________
(١) أي (اللهمّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد .. ).
стр. 18
الحِكَم والفوائد الغزيرة.
٦ - محاولته استقصاء مواطن الصلاة والسلام عليه ﷺ ومحالها من بطون كتب الحديث المختلفة، كالصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها.
٧ - احتواؤه على جُملة من العلوم والمعارف في شتى الفنون، كالتوحيد والتفسير والحديث والفقه واللغة وعلومها وما يتعلق بها، منثورة في أثناء الكتاب.
٨ - بيانه بعض أسرار القرآن في ألفاظه ومفرداته وتراكيبه، وما يقترن بها، إضافة إلى ذكر شيء من القواعد التفسيرية وتطبيقاتها.
٩ - تضمنه جملةً صالحة من اختياراته وترجيحاته وتصويباته في شتى الفنون منثورة في الكتاب.
وأما منهجه فيه (١) فيمكن إجماله وتلخيصه في النقاط الآتية:
١ - اعتماده على نصوص الوحْيين (الكتاب والسنة)، وتقديمه نصوص السنة في أول الكتاب؛ لشدة تعلق الموضوع بها، فهي مع الكتاب الأصل عند الاستدلال، والدِّعامة التي يرتكز عليها في الحُجَّة والبيان.
٢ - اعتماده أقوال الصحابة ﵃، ويظهر ذلك جليًا عند
_________
(١) انظر كتاب "ابن قيم الجوزية حياته آثاره" للشيخ بكر أبو زيد ص ٨٥ - ١٢٨.
стр. 19
عقده فصلًا -بعد الأحاديث المرفوعة- في المراسيل والموقوفات، ويبدو واضحًا أيضًا في الباب الثالث في مواطن الصلاة على النبي ﷺ كالموطن الرابع والخامس والتاسع، والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر وغيرها.
٣ - السَّعة والشمول والإحاطة؛ وهو أسلوب لا يطيقه إلا من كان على شاكلته ممن حاز من العلوم قدرًا وفيرًا، ويتَّضح هذا الأسلوب في المسائل التي بحثها (١) حيث يستوعب الكلام فيها من جميع جوانبها بسياق الأقوال والآراء، وإبراز أدلتها، وبيان وجوه الاستدلال منها، ثم يتبعها بمناقشتها، ثم ينتهي به المطاف غالبًا إلى اختيار القول الذي يدعمه الدليل السالم من المعارضة، وتقريره مؤيدًا له بما يسنده من وجوه الأدلة.
- فإذا مرَّ في كتابه بآية من كتاب الله، أتى بالأقوال في معناها، ثم أعقبها غالبًا ببيان الصواب في معناها (٢)، وإذا اقتضى المقام ذكر قاعدة تفسيرية ذكرها مع بعض نظائرها.
- وإذا تطرَّق لحديث فيه علَّة قوية (٣)، استقصى الكلام في ذلك، ناقلًا أقوال أهل العلم، ثم يعقِّب ويُجيب عن ذلك بما يراه ويختاره
_________
(١) كحكم الصلاة على النبي ﷺ في التشهدين الأول والأخير، وحكم إفراد الصلاة على واحد من آله منفردًا عنه ﷺ ، وحكم الصلاة عليه ﷺ كُلَّما ذُكر، وغيرها.
(٢) انظر ص ١٦٠.
(٣) كحديث أوس بن أوس، وزيادة محمد بن إسحاق (النَّبيّ الأمِّي) في حديث أبي مسعود وغيرها وراجع الفهرس.
стр. 20
مدعّمًا بالدليل.
فهو أحيانًا يُرجِّح الموقوف على المرفوع، وتارة يحكم على الحديث بالخطأ والخلط فيه إلى غير ذلك، وإذا مرّ براوٍ فيه اختلاف، اختار فيه ما يراه أحسن الأقوال (١)، أضف إلى ذلك كلامه على الأحاديث في أول الكتاب، وبيان صحيحها من سقيمها، وسبب ضعفها. وتطرقه أيضًا لبعض أنواع علوم الحديث، وبيانه لمعاني بعض الأحاديث الواردة في الكتاب.
- وإذا ذكر مسألة نحوية أو لغوية (٢) نقل كلام أهل اللغة والنحو في ذلك، باسطًا الخلاف في ذلك، ومبينًا مأخذ كلا الفريقين، وما ردّ به كل فريق على الآخر، ثم يعقبه بما يختاره ويراه بأسلوب واضح.
- وإذا مرّ في أثناء بحثه بما له صلة وتعلق بالتوحيد أفاض في ذكره وتقريره، وكان غالبًا ما يشير إليه ولو إشارة (٣).
٤ - الاستطراد التناسبي: وهذا الأسلوب ينبئ بكثرة المعلومات لدى المؤلف ﵀ ووفرتها وإلمامه بها، واستحضاره لها. ويتَّضح ذلك في أثناء كلامه على اسمه ﷺ ، وأنها أسماء مدح، ثم عرّج على الكلام على أسماء الله الحسنى، واستطرد بتقرير أن أسماءه تعالى ليست أعلامًا محضة لا دلالة فيها ولا معاني لها (٤).
_________
(١) انظر ص ٣٤ وراجع الفهرس.
(٢) كالميم المشددة، (اللهمّ) ص ١٤٠ - ١٥٧.
(٣) انظر ص ١٨٤ - ١٩٠ و ١٨٩ - ١٩٠.
(٤) انظر ص ١٨٤ - ١٩٠.
стр. 21
٥ - شمول اختياراته وترجيحاته كافة العلوم.
لما كان المؤلف ﵀ واسع الاطلاع، متضلعًا من أنواع العلوم الشرعية ومحققًا فيها، قلَّ أنْ يذكر علمًا من العلوم في كتاب إلا وتجد له فيه اختيارًا وترجيحًا (١).
ويظهر هذا جليًّا في كتابه جلاء الأفهام حيث ضمَّنه اختيارات وترجيحات وتصويبات في التوحيد والتفسير وعلومه والحديث وعلومه والفقه، والنحو والصَّرْف والإعراب.
٧) الكتاب موضوعه ومحتواه
نصَّ المؤلف ﵀ أنه قسَّم كتابه هذا إلى خمسة أبواب (٢).
الباب الأول:
قال المؤلف: الكلام على هذا الباب في فصول:
الفصل الأول: فيمن روى أحاديث الصلاة على النبي ﷺ عنه ثم ساق جملة من الأحاديث عن جماعة من الصحابة: كأبي مسعود البدري وكعب بن عُجْرة وأبي حميد السَّاعدي وغيرهم.
مع بيان من خرّجها، والكلام عليها صحة وضعفًا، وتشمل هذه الآحاديث من رقم (٢) إلى رقم (١٤٥) ص ١٢٤.
الفصل الثاني: في المراسيل والموقوفات، ثم سردها معتمدًا على
_________
(١) انظر الفهرس في اختياراته وترجيحاته.
(٢) قد جاء جميع النسخ المخطوطة: ستة أبواب إلا نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر جاء فيها خمسة أبواب.
стр. 22
كتاب فضل الصلاة على النبي ﷺ لإسماعيل بن إسحاق القاضي. وتشمل من رقم (١٤٦) ص ١٢٥ إلى رقم (١٧٩) ص ١٣٩.
الباب الثاني:
وجعله المؤلف في عشرة فصول:
- الفصل الأول: في افتتاح صلاة المصلي بقوله (اللهمّ) ومعنى ذلك.
- حيث ذكر اختلاف النُّحاة في الميم المشدّدة في (اللهمّ) من ص ١٤٠ إلى ص ١٤٥.
- ثم تطرّق لمسألة التناسب بين اللفظ والمعنى، ومناسبة الحركات لمعنى اللفظ. من ص ١٤٦ إلى ص ١٥٠.
- ثم بيَّن الكلمات التي فيها الميم المشدَّدة، ومعانيها، وأن الجمع معقود بها. ثم أعقبه بأقسام الدعاء، وختم الفصل بالإجابة على إشكال أورده، وهو أنه إذا كانت نفس الميم دالة على الجمع، فهلّا جمعوا بين ياء النِّداء وبين هذه الميم. ص ١٥٠ - ١٥٧.
الفصل الثاني: في بيان معنى الصلاة على النبي ﷺ .
- حيث بيّن فيه أصل معناها في اللغة، وبين أنواع الدعاء من الآدمي، وأنه نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، وأن المصلي في صلاة حقيقية غير مجازية ولا منقولة … ص ١٥٩.
- ثم تطرَّق لمسألة صلاة الله على عبده، وأنها عامة وخاصة، ثم ذكر اختلاف الناس في معنى الصلاة منه، وأن القول بأنها رحمته ومغفرته قول ضعيف، وردَّ ذلك من خمسة عشر وجهًا.
стр. 23
- وبيَّن أثناء كلامه أنَّ الصَّلاة منه على نبيه ﷺ هو الثناء عليه والعناية به، وإظهار فضله وشرفه وحرمته، وإرادة تكريمه وتقريبه، وأنها تتضمَّن الخبر والطَّلب.
الفصل الثالث: في معنى اسم النبي ﷺ ، واشتقاقه.
- حيث بيَّن فيه معنى اسم محمَّد وأنَّه منقول من الحَمْد، وبيَّن أنه مُشْتق إما من اسم الفاعل، أو المفعول، ومعنى ذلك ص ١٨٣.
- ثم عرَّج على ذكر أسماء الله ، وأسماء النبي ﷺ ، وأنها ليست أعلامًا محضة، بل لها معان مختلفة، وأنها مترادفة بالنَّظر إلى الذَّات، متباينة بالنَّظر إلى الصِّفات ص ١٨٤ - ١٩٠.
- ثم ذكر فصلًا يتضمَّن بعض صفاته ﷺ وشرحها ص ١٩١ - ٢١٣.
- ثم ذكر قول بعض العلماء أنَّ تسميته ﷺ بأحمد كانت قبل تسميته بمحمَّد، وردَّ ذلك وناقشه طويلًا ص ٢١٣ - ٢٢٥.
الفصل الرابع:
في معنى الآل واشتقاقه وأحكامه، شرع في هذا الفصل بذكر أصل (الآل)، ثم ذكر معنى الآل والاختلاف فيه، ثم ذكر اختلاف أهل العلم في المراد بآل النبي ﷺ على أربعة أقوال ص ٢٣٦ - ٢٣٩، ثم ذكر حُجَج وأدلة تلك الأقول ص ٢٣٩ - ٢٥٧.
ثم تطرَّق بذكر أزواج النبي ﷺ وفضائلهنَّ ومناقبهنَّ وخصائصهنَّ بدءًا من خديجة بنت خويلد، وانتهاءً بميمونة بنت الحارث ﵅ ص ٢٦٢ - ٢٩٣، ثم تحدَّث عن كلمة (الذُّرِّيَّة) مِنْ جِهَةِ لفظها
стр. 24
واشتقاقها، ومن جهة معناها ص ٢٩٣ - ٢٩٦، ثم أعقبها بمسألة هل يدخل في الذرية أولاد البنات؟ فذكر اختلاف العلماء في ذلك وحُجَجَهم ص ٢٩٦ - ٣٠٢.
الفصل الخامس: في ذكر إبراهيم خليل الرحمن ﷺ .
بدأه بذكر معنى إبراهيم ﵊ بالسريانية، ثم ذكر شيئًا من مناقبه وخصائصه وفضائله، ثم ذكر آية الذاريات في إكرامه لأضيافه من الملائكة، وبيَّن أوجه كون ذلك ثناءً على إبراهيم ﵊ من خمسة عشر وجهًا ص ٣٠٩ - ٣١٢.
الفصل السادس: في ذكر المسألة المشهورة بين الناس، وبيان ما فيها، وهي أنَّ النبي ﷺ أفضل من إبراهيم ﵇، فكيف طلب له نبينا ﷺ من الصلاة ما لإبراهيم ﵇، مع أنَّ المشبَّه به أصله أن يكون فوق المشَبَّه؟ ثم أسهب في ذكر اختلاف الناس في ذلك، مع النَّقْد والتَّعْقيب لكل قول، ورجَّح أنه طلب له من الصلاة ما لآل إبراهيم، وهو داخل معهم ص ٣١٨ - ٣٣٥.
الفصل السابع:
في ذكر نكته حسنة في هذا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه وعلى آله، وهو أن أكثر الأحاديث مصرِّحة بذكر النبي ﷺ وبذكر آله، وأما في حق المشبه به، وهو إبراهيم وآله، فإنما جاءت بذكر آل إبراهيم فقط، دون ذكر إبراهيم.
стр. 25
وذكر أنه لم يجيء حديث صحيح (١) فيه لفظ (إبراهيم وآل إبراهيم)، ثم ساق تلك الأحاديث، وأجاب عما ذكره من ذكر إبراهيم وحده، وآل إبراهيم وحده. ثم أورد سؤالًا: عن سبب اقتران قوله (محمد وآل محمد) دون الاقتصار على أحدهما، بعكس (إبراهيم وآله)؟ ثم أسهب في الإجابة عن ذلك انظر من ص ٣٣٦ - ٣٤٦.
الفصل الثامن: في قوله: (اللهمَّ بارك على محمَّد وعلى آل محمد) وذكر البركة. ابتدأه بالكلام على لفظ (البركة) وحقيقتها، واشتقاقها في اللغة، ثم ذكر أقوال السلف وأهل اللغة في معناها، ثم سرد أربعًا وعشرين وجهًا في خصائص هذا البيت المبارك ص ٣٤٧ - ٣٦٣.
الفصل التاسع: في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من أسماء الرب . وهما: الحميد المجيد.
ذكر فيه الحميد والودود والمجيد واشتقاقها ومعانيها.
الفصل العاشر: في ذكر قاعدة في هذه الدعوات والأذكار التي رويت بألفاظ مختلفة … بين فيه مسلك بعض المتأخرين في استحباب الجمع بين الألفاظ المختلفة، ثم بين ضَعْف هذا المسلك من ستة أوجه انظر من ص ٣٧٣ - ٣٧٩.
_________
(١) وقد تُعقِّب على المؤلف في هذا النفي.
стр. 26
الباب الثالث:
في مواطن الصلاة على النبي ﷺ التي يتأكد طلبها إما وجوبًا وإما استحبابًا. حيث ذكر واحدًا وأربعين موطنًا في الصلاة على النبي ﷺ من ص ٣٨٠ - ٥٢٠، وابتدأ بذكر أهمها وآكدها وهو الصلاة عليه ﷺ في آخر التشهد في الصلاة، وبين اختلاف أهل العلم في وجوبه واستحبابه، وأسهب في سرد حجج الفريقين واستدلالاتهم، وما عليها من اعتراضات، وما أجيب عن ذلك. انظر من ص ٣٨٠ - ٤٢٤.
الباب الرابع:
في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه ﷺ ، حيث ذكر فيه أربعين فائدة وثمرة حاصلة بالصلاة عليه ﷺ من ص ٥٢١ - ٥٣٦.
الباب الخامس:
في الصلاة على غير النبي وآله ﷺ تسليمًا.
حيث استهلَّه بذكر الصلاة والسلام على سائر الأنبياء والمرسلين، ثم بحث مسألة الصلاة على آل النبي ﷺ ، ثم أعقبها بسؤال: هل يُصَلَّى على آله ﷺ منفردين عنه؟ ففصَّل في الجواب، واستقصى أدلة الفريقين، وما أجاب به أصحاب القول الأول عن أدلة أصحاب القول الثاني، ثم بيَّن فَصْل الخطاب في هذه المسألة، وقال في نهاية كلامه - وهو خاتمة الكتاب) وبهذا التفصيل تتَّفق الأدلة، وينكشف وجه الصَّواب، والله أعلم". انظر من ص ٥٣٧ - ٥٧٤.
٨) موارد المؤلف ومصادره في كتابه جلاء الأفهام:
يمكن تقسيم موارد ابن القيم ومصادره في كتابه جلاء الأفهام إلى
стр. 27
قسمين رئيسين:
القسم الأول: كتب نقل منها المؤلف ونصَّ على أسمائها.
القسم الثاني: كتب نقل منها المؤلف (سواء مباشرة أو بواسطة) ولم ينصّ على أسمائها.
стр. 28
القسم الأول كتب نقل منها المؤلف ونصَّ على أسمائها (١)
اسم الكتاب … ومؤلفه … الصفحة
١ - الأذكار … للنووي … ٥٤٩
٢ - الاستيعاب … (ذكره باسم كتاب الصحابة) … لابن عبد البر ٥١٦ - ٥١٧ ولم يصرِّح باسم الكتاب في (١٤ و ٢٢ و ١٠٩)
٣ - الأم … للإمام الشَّافعي … ٢٧٨ و ٤٢٤
٤ - التَّاريخ الكبير … للبخاري … ٢٦ و ٧٨
٥ - التَّبْصرة … لِلَّخْمي … ٢٣٧
٦ - التّرغيب والترهيب … لأبي موسى المديني … ٥٣٣
٧ - التّعليقات على المجروحين … للدارقطني … ١٨٣
٨ - التفسير … لمقاتل بن حيَّان … ٤٢٢
٩ - التمهيد … لابن عبد البر … ٢٣٨ و ٣٨٢ و ٣٨٦
١٠ - تهذيب الكمال … لأبي الحجَّاج المزي … ٢٦ و ٨١، ٨٢
_________
(١) لم أدخل في الأسماء الصحيحين ولا السنن الأربع ولا مسند أحمد ولا معاجم الطبراني الثلاثة ولا صحيح ابن حبان.
стр. 29
١١ - التوراة … - … ٢١٦
١٢ - الثقفيات … لأبي العباس الثقفي … ٨٥ و ٩٤
١٣ - الثقات … لأبي حاتم بن حبان … ٤٩، وراجع ٢٥ و ٣٩
١٤ - جزء ابن فِيْل … للحسين بن أحمد بن فيل … ٤٢
١٥ - الجواهر الثمينة … لابن شاس … ٢٣٧
١٦ - الحفظ والنسيان … لأبي موسي المديني … ٥٠٦
١٧ - الحوادث والبدع … لابن وضاح … ٤٩٣
١٨ - الخصائص … لابن جِنِّي … ١٤٦
١٩ - رؤوس المسائل … لأبي الخطاب … ٥١٣
٢٠ - رؤوس المسائل … لأبي الحسين الفرَّاء … ٥٥٣
٢١ - السنن الكبرى … لأحمد بن شعيب النسائي … ٥٩ و ٩٣ و ٩٦ و ١٠٤ و ٤٧٦
٢٢ - السنن … للدارقطني … ٩ و ٥٠ و ٦٠ و ٣٣٩ و ٣٩٦ و ٤٢٠ و ٤٢١ و ٤٢٤ و ٤٧٢
٢٣ - السنن الكبرى … للبيهقي … ٤٩، ٨٦، ٢٣٩، ٢٤٨، ٢٤٩، ٤٢٠، ٥٠٢
стр. 30
٢٤ - شرح التوراة … ٢١٥ و ٢١٧
٢٥ - شرح مسلم … للنووي … ٢٣٩
٢٦ - كتاب الصَّحابة … للحافظ أبي عبد الله بن منده … ٢١ و ٢٢ و ١٠٤
٢٧ - الصِّحاح … للجوهري … ١٢٩ و ٢٩٤ و ٣٤٧ و ٣٤٨
٢٨ - الصحيح … لابن خزيمة … ٧ و ٤١ و ٥٦ و ٤٢٠
٢٩ - الصلاة على النبي ﷺ … لأبي عبد الله المقدسي … ٥٦ و ٦١ و ٩٦
٣٠ - الصلاة على النبي ﷺ … لابن أبي عاصم … ٦١ و ٩٥ و ٩٧ و ١٠٥ و ١١٦ و ١١٧ و ٤٩٦ و ٥٠٤ و ٥٠٩
٣١ - الصلاة على النبي ﷺ … لأبي الشيخ الأصبهاني … ٤٤ و ٤٩٧
٣٢ - الطبقات الكبير … لمحمد بن سعد … ١٤ و ٥٥٥ و ٥٦٥
٣٣ - العلل … لابن أبي حاتم … ٨٠
٣٤ - العلل … للدارقطني … ٩ و ٣٩٥
٣٥ - الفصل للوصل المُدْرج في النقل … للخطيب البغدادي … ٣٩٧
٣٦ - فضائل القرآن … لأبي عبيد … ٤٧٩
٣٧ - فضائل القرآن … لابن أبي داود … ٤٧٨
стр. 31
٣٨ - فضل الصلاة على النبي ﷺ … لإسماعيل القاضي … ٢١ و ٣١ و ٣٤ و ٣٥ و ٣٨ و ٦٠ و ٦٥
٣٩ - الفوائد … لأبي سعيد القاص … ٤٣
٤٠ - مختصر السِّيرة … للحافظ أبي محمد عبد الغني المقدسي … ٢٧٠
٤١ - المراسيل … لأبي داود السجستاني … ١٩٣
٤٢ - مسائل الامام أحمد … رواية أبي الحارث … ٤٧٧
٤٣ - مسائل الإمام أحمد … رواية يوسف بن موسى … ٤٧٨
٤٤ - مسائل الإمام أحمد … رواية حرب بن إسماعيل … ٣٨٧ و ٤٧٨
٤٥ - مسائل الإمام أحمد … رواية حنبل بن إسحاق … ٤٧٩
٤٦ - مسائل الإمام أحمد … رواية الفضل بن زياد … ٤٨٠
٤٧ - مسائل الإمام أحمد … لأبي زرعة الدمشقي … ٣٨٩
٤٨ - مسائل الإمام أحمد … لابنه عبد الله … ٤٣٥
٤٩ - مسائل الإمام أحمد … رواية علي بن سعيد … ٤٠٤
٥٠ - المسند … لابن أبي شيبة … ٣٥ و ٤٨٥
٥١ - المسند … لابن منيع … ١١٨
٥٢ - المسند … للروياني … ١٠٧
стр. 32
٥٣ - المسند … لعبد بن حميد … ١٠ و ٧٥
٥٤ - المسند … لأبي يعلى الموصلي … ٦٣ و ٨٩ و ٢٠٤ و ٥٦١
٥٥ - المسند … للإمام الشافعي … ١٠٧ و ١٠٤ و ٤٣٢ - ٤٣٣
٥٦ - المسند … للبزار … ٥٣
٥٧ - مسند علي … للنسائى … ٢٥
٥٨ - مسند عمر بن الخطاب/ … لأبي بكر الاسماعيلي … ٦٦ و ٦٨ و ٦٩
٥٩ - الموطأ … لابن وهب … ٥٧٠
٦٠ - الموطأ … رواية يحيى بن بكير … ٤٣٣ و ٥٧٠
٦١ - الموطأ … رواية القعنبي … ٥٧٠
٦٢ - الموطأ … رواية ابن القاسم … ٥٧٠
٦٣ - الموطأ … رواية يحيى بن يحيى … ٨١ و ٤٧٤ - ٤٧٥ و ٥٢٩ و ٥٥٩
٦٤ - المغني … لابن قدامة المقدسي … ٤٣٢
٦٥ - المحيط … لبعض الحنفيَّة … ٥١٣
٦٦ - نسب الأنصار … لعبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي … ١٠
стр. 33
القسم الثاني كتب نقل منها المؤلف (سواء مباشرة أو بواسطة) ولم ينصّ على أسمائها (١)
اسم العَلَم … الصفحة
١ - الدقيقي (الأمالي) … ١١٠
٢ - ابن المنذر (الأوسط) … ٣٨٠
٣ - ابن شاهين (الترغيب في فضائل الاعمال) … ٦٤ و ٦٧
٤ - العجلي (الثقات) … ٢٥
٥ - أبو نعيم الأصبهاني (حِلْية الأولياء) … ٤٥
٦ - أبو القاسم السهيلي (الروض الأنف) … ٢١٣ و ٢٥٩
٧ - القاضي عياض (الشِّفا) … ٣٨٠
٨ - الطحاوي (شرح مشكل الآثار) … ٣٨٠
٩ - ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) … ٢٦
١٠ - ابن عدي (الكامل في ضعفاء الرجال) … ٢٦ و ٢٩ و ٤٨٢
_________
(١) أذكر أحيانًا إلى جانب العَلَم اسم الكتاب، وذلك إما لوجود تلك الإحالة في ذلك الكتاب، أو تنصيص أحد العلماء على وجوده في ذلك الكتاب، كما يتَّضح ذلك في التخريج.
стр. 34
١١ - سيبويه (الكتاب) … ١٤٢ و ٢٠٨ - ٢٠٩
١٢ - الزمخشري (الكشاف) … ٣٥٣ و ٥٤٢
١٣ - عَبْد بن حُمَيد (التفسير) … ٤٣٨
١٤ - عبد الرزاق (التفسير) … ٤٣٨
١٥ - عبد الرزاق (المصنف) … ٤٤٦، ٤٧٧
١٦ - ابن عطيَّة (المحرر الوجيز) … ٣٥٢ و ٥٣٨
١٧ - ابن حزم ٢٧٣ و ٢٨١
١٨ - أبو نُعيم الأصبهاني (معرفة الصحابة) … ٢٢ و ٤٩٨
١٩ - ابن قانع (معجم الصحابة) … ١٢٤
٢٠ - الخطَّابي (معالم السنن) … ٣٨٠
٢١ - أبو ذر الهروي لعله (في المناسك) … ٤٣٤ و ٤٥١ و ٤٧٣
٢٢ - الدارقطني (المؤتلف والمختلف) … ٤٤٠
٢٣ - ابن أبي الدنيا لعله (الصلاة على النبي ﷺ ) … ٧٣
٢٤ - أبو بكر الشافعي (الغيلانيات = الفوائد) … ٦٢
٢٥ - ابن قتيبة (غريب الحديث) … ٣٥٢
٢٦ - الخطيب البغدادي (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) … ٤٨٧، ٤٨٩
стр. 35
٢٧ - الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد) … ٧٩
٢٨ - الحسن بن عرفة … ٢٤
٢٩ - محمد بن إسحاق السراج لعله في مسنده (الجزء المفقود) … ٢٧
٣٠ - الحسن بن شاذان … ٤٦
٣١ - محمد بن حمدان المروزي … ٥١
٣٢ - البغوي (عبد الله بن محمد) … لعله في معجم الصحابة ٥٣
٣٣ - جعفر الفريابي … ٦٢
٣٤ - العشاري لعله في جزئه … ٢٩ و ٦١
٣٥ - عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند … ٤٣٩
٣٦ - المخلص لعله في فوائده … ٧٤
٣٧ - محمد بن إسماعيل الوراق … ٨٧
٣٨ - أبو محمد المنذري … ٢٧٥ و ٢٨٢
٣٩ - محب الدين الطبري … ٢٨٥
٤٠ - الحسن بن شبيب المعمري (في عمل اليوم والليلة) … ٣٨٦
٤١ - القاضي أبو الطيب … ٣٩٨
٤٢ - ابن وهب لعله في الموطأ … ٤٢٩ و ٥١٥
٤٣ - محمد بن الحسن بن جعفر الأسدي … ٤٣٩
стр. 36
٤٤ - أحمد بن شعيب النسائى … ٤٤٧
٤٥ - أبو عبد الله الحليمي في شعب الإيمان … ٤٥٤
٤٦ - ابن جرير الطبري لعله في تهذيب الآثار … ٤٥٤
٤٧ - أبو سعيد بن الأعرابي … ٤٦٤ - ٤٦٥
٤٨ - سحنون … ٤٧٤
٤٩ - ابن أبي حاتم … ٤٧٥ و ٤٨٣
٥٠ - ابن وضّاح … ٤٨٢
٥١ - أحمد بن موسى الحافظ … ٥٠٧
٥٢ - الحافظ بن منده … ٥١٠
٥٣ - أبو محمد الخلال … ٥١٤
٥٤ - القاضي أبو يعلى … ٥٥٩
٥٥ - أبو الشيخ الأصبهاني (في الثواب وفضائل الأعمال) … ٥٠٣، ٥١٦
٥٦ - أبو الشيخ الأصبهاني (في العظمة) … ١٠٥ - ١٠٦
٥٧ - أبو الفرج بن الجوزي … ٢٨٠
стр. 37
٩) مطبوعات كتاب جلاء الأفهام (١)
١ - الطبعة الأولى - الطبعة الحجرية طبعت باهتمام عبد الغفور وعبد الأول، أمر تسر (بالهند) مطبعة القرآن والسنة ١٣١٤ هـ - ١٨٩٧ م وتقع في ٤٠٨ صفحة. انظر معجم المطبوعات العربية في شبه القارَّة الهندية الباكستانية .. إعداد أحمد خان.
٢ - القاهرة: إدارة الطباعة المنيريّة، ١٣٥٧ هـ/ ١٩٣٨ م في ٣٤٣ صفحة.
٣ - القاهرة: مكتبة القاهرة تحقيق: طه يوسف شاهين ١٩٦٨ م في ٣٠٠ صفحة.
٤ - القاهرة: دار الطباعة المحمدية، تحقيق: طه عبد الرؤوف ١٣٩٢ هـ / ١٩٧٢ م.
٥ - طبعة مصورة عنها -بيروت- دار الكتب العلمية.
٦ - طبعة مصورة عنها -بيروت- دار القلم ١٩٨١ م.
٧ - الرياض- مكتبة المؤيد، دمشق مكتبة دار البيان ١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م. تحقيق شعيب الأرناؤط وعبد القادر الأرناؤط.
٨ - الكويت - دار العروبة ١٤٠٧ هـ / ١٩٧٧ م.
_________
(١) اعتمدت في سرد هذه الطبعات على ما صنعه الشيخ محمد عُزير شمس في ثَبَت مؤلفات ابن القيم، مع تصرف يسير.
стр. 38
٩ - المدينة النبوية، مكتبة دار التراث، دمشق دار ابن كثير (ط) الأولى ١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م في ٣٨١ صفحة.
(ط) الثانية- مكتبة دار التراث ١٤١٣ هـ/ ١٩٩٢ م في ٣٨١ صفحة تحقيق/ محي الدين مستو.
١٠ - مكة المكرمة- الرياض- مكتبة نزار مصطفى الباز ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٦ م في ٢٦٢ صفحة.
١١ - الدمام: دار ابن الجوزي (ط) الأولى ١٤١٦ هـ / ١٩٩٦ م. و (ط) الثانية ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٨ م في ٧٩٢ صفحة.
قرأه وضبط نصه وعلق عليه وخرج أحاديثه: مشهور بن حسن آل سلمان.
- مختصرات جلاء الأفهام -
١ - الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على النبي ﷺ .
جمع إبراهيم بن عبد الله الحازمي (ط) الأولى: دار الشريف، ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م في ٢٩ صفحة.
٢ - المنتقى من جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام ﷺ . انتقاه وعلق عليه: محمد بن أحمد سيد أحمد، وراجعه وقدم له: عبد القادر الأرناؤط.
- (ط) الأولى- جدة- دار الوسيلة ١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م في ١٦٨
стр. 39
صفحة.
- (ط) الثانية- جدة- دار الوسيلة ١٤١٧ هـ / ١٩٩٧ م في ١٧٦ صفحة.
٣ - فضل الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ، قام باختصاره: محمد عرفات محمد الخروبي، (ط) الأولى- مكة المكرمة- مطابع النور- ١٤١٥ هـ / ٩٩٥ م في ٤٨ صفحة.
١٠) وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
اعتمدت في تحقيق الكتاب على ستِّ نسخ، خمسٍ منها خطِّيَّة، والسادسة هي الطبعة الحجرية الأولى للكتاب.
١ - النسخة الظاهرية (ظ):
وهي محفوظة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (٥٤٨٠ - عام)، وتقع في ١٧٨ ورقة، في كل ورقة وجهين، وخطها نسخي واضح، يخلو من النقط في الغالب.
وقد كُتبت النسخة في سنة ٨١٥ هـ كما هو مثبت في نهاية الكتاب، ولم يذكر اسم كاتب هذه النسخة.
وتمتاز هذه النسخة - إضافة إلى أنها من أقدم النسخ - بعدة مميزات:
١ - أنَّها مقابلة على أصل- فقد جاء في ٤٨/ أ- بلغ ووضع هذه العلامة ().
٢ - أنَّها تدوالها غير واحد من العلماء بالقراءة والاطلاع عليها. فقد
стр. 40
ورد على صفحة الغلاف اسم غير واحد- كمحمد بن المبارك، وأحمد بن محمد الحسيني القادري الحلوي، ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن [يوسف] بن عبد الرحمن بن الشيخ الحسن بن محمد [العادمي] الربعي [الحنفي] الحلبي، الشهير بابن الحنبلي.
وعليها أيضًا تملُّك لكن اسمه غير واضح ولعل اسمه عثمان …
٣ - أن عليها تعليقات متفرقة لمحمد بن محمد الشهير بابن الحنبلي وهي عبارة عن تراجم لبعض الصحابة، وضبط لبعض أسماء الرجال وهي تكثر في أول النسخة، وتقل أو تتلاشى عند ٣٥/ أ، ثم تأتي متفرقة ٤١/ أ، ١٣٨/ أ، ١٤٠/ ب، ويظهر أنَّ ابن الحنبلي هذا من أهل القرن العاشر أو بعده، فقد نقل تعليقًا في ١٣٣/ ب وقال في آخره: "قاله الحافظ ابن حجر ﵀".
٢ - نسخة تشستر بيتي (ت)
وهي محفوظة في مكتبة تشستر بيتي - بدبلن في إيرلندا - تحت رقم [٥٠٣٠]، وخطها نسخي معتاد واضح، منقوط في الغالب، وتقع في ١٥٢ ورقة، كل ورقة تحتوي على وجهين، ولم يذكر عليها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ، ولعلها من القرن التاسع أو العاشر.
وتمتاز هذه النسخة بما يلي:
١ - أنها مقابلة على نسخة أخرى انظر (١٧/ أ، ٣٣/ ب، ٥٦/ ب، ٨٦/ ب).
٢ - عليها تصحيحات وتصويبات، وذلك بوضع علامة (صح).
следующие страницы →