стр. 596
النبيين مشروعة، منهم الشيخ محيي الدين النووي (١) ﵀ وغيره. وقد حكي عن مالك رواية أنه لا يصلى على غير نبينا ﷺ ، ولكن قال أصحابه: هي مُؤوَّلة بمعنى أنَّا (٢) لم نتعبد بالصلاة على غيره من الأنبياء؛ كما تعبَّدنا الله بالصلاة عليه ﷺ .
فصل
وأما من سوى الأنبياء، فإن آل النبي ﷺ يصلى عليهم بغير خلاف بين الأمة.
واختلف موجبوا الصلاة على النبي ﷺ في وجوبها على آله على قولين مشهورين لهم، وهي طريقتان للشافعية (٣):
إحداهما: أن الصلاة واجبة على النبي ﷺ ، وفي وجوبها على (٤) الآل قولان للشافعي، هذه طريقة إمام الحرمين والغزالي.
والطريقة الثانية: أن في وجوبها على الآل وجهين، وهي الطريقة المشهورة عندهم، والذي صحَّحُوه: أنها (٥) غير واجبة عليهم.