стр. 11271
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 11271–11310 · переход к 11276.
стр. 11272
стр. 11273
стр. 11274
مبتدأ كتاب الطب والرقى
стр. 11275
باب ذكر الأخبار المبيّنة أن العين حق، والدليل على أن عين الحاسد التي تضر المعيون، وإثبات الغَسل له على الذي يصيبه بعينه (١)
стр. 11276
стр. 11277
стр. 11278
стр. 11279
стр. 11280
стр. 11281
стр. 11282
стр. 11283
٩٥٩٨ - ز- حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: الغَسل الذي أدركنا
⦗٣٤٦⦘ علماءنا (١) يصفونه: أن يؤتى الرجل الذي يَعِينُ صاحبه، بالقدح فيه الماء، فيُمسك به مرفوعًا من الأرض، فيدخل (٢) يده اليمنى في الماء، فيصب على وجهه صبة واحدة في القَدَح، ثم يدخل يده اليسرى في الماء، فيغسل يده اليُمنى إلى المرفق بيده اليسرى صبة واحدة في القدح، ثم يدخل يده اليمنى في الماء، فيغسل يده اليسرى في القدح صبة واحدة إلى المرفق، ثم يدخل يديه جميعًا في الماء صبة واحدة في القدح، ثم يدخل يده اليمنى (٣)، فيمضمض، ثم يمجه في القدح، ثم يدخل يده اليمنى، فيغترف من الماء، فيصب (٤) على ظهر كفه اليمنى صبة [واحدة] (٥) في القدح، ثم يدخل يده اليسرى، فيصب على مرفق يده اليمنى صبة واحدة في القدح وهو ثاني يده إلى عنقه، ثم يفعل مثل ذلك في مرفق يده اليسرى، ثم يفعل ذلك في ظهر قدمه اليُمنى من عند الأصابع، واليسرى كذلك، ثم يدخل يده اليسرى،
⦗٣٤٧⦘ فيصب على ركبته اليمنى، ثم يفعل باليسرى، مثل ذلك، ثم يغمس داخله إزاره اليمنى في الماء، ثم يقوم الذي في يده القدح بالقدح (٦) يصبّه على رأس المعيون من ورائه، ثم يكفي القدح على وجه الأرض (٧) من ورائه (٨).
стр. 11284
стр. 11285
стр. 11286
стр. 11287
стр. 11288
٩٦٠٢ - حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أنس ابن عياض، عن هشام بن عروة (١)، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ طُبَّ (٢)، حتى إنه ليُخيل إليه قد صَنَع الشيء، وما صنعه، وإنه دعا فيه، ثم قال: "أشَعرْتِ أن الله [قد] (٣) أفتاني فيما استفتيته فيه"؟
⦗٣٥١⦘ فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "جاءني رجلان (٤) فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لَبِيد بن الأعْصَم (٥)، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْط (٦) ومُشَاقة (٧)، وجُفّ طلعَة ذَكَر (٨)، قال: فأين
⦗٣٥٢⦘ هو؟ قال: في ذَرْوان (٩)، وذَرْوان بئر في بني زريق، قالت عائشة: فأتاها رسول الله ثم رجع إلي، فقال: والله لكأنّ ماءها نُقَاعة الحناء (١٠)، ولكأنّ نخلها رؤوس الشياطين" (١١).
стр. 11289
٩٦٠٣ - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة (١)، بإسناده مثل حديث
⦗٣٥٣⦘ أبي ضَمْرة (٢)، إلى قوله: في بئر ذي أروان. قال: فانطلق رسول الله ﷺ فلما رجع أخبر عائشة، فقال: "وكأنّ نخلها رؤوس الشياطين، وكأنّ ماءها نقاعة الحناء. فقلت: يا رسول الله، فأخرجه للناس، فقال: "أما الله (٣) فقد شفاني، وخشيت أن يثور (٤) على الناس منه شر" (٥).
стр. 11290
٩٦٠٤ - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (١) قال: حدثنا هشام بن عروة (٢)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: مكث رسول الله ﷺ كذا وكذا (٣) يخيّل إليه أنه يأتي
⦗٣٥٤⦘ أهله، ولا يأتيهم، قالت: فقال لي رسول الله ﷺ : "أما علمت أن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه؟ أتاني رجلان، فجلس أحدهما عند رجلي، والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيم؟ قال: في جُفّ طَلعَة ذكر، في مُشْط ومُشَاقَة، تحت رَعُوفَة (٤) في بئر ذروان. قالت: فجاءها، فقال: هذه البئر التي أريتها، كأنّ رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكان ماءها نُقَاعة الحنُّاء. قالت عائشة: فأمر رسول الله ﷺ [به] (٥) فأخرج، قالت عائشة: فقلت: يا
⦗٣٥٥⦘ رسول الله، فهلا نشرت (٦)؟ فقال: "أما الله (٧) فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس منه شرا".
قالت (٨): ولبيد بن الأعصم رجل من بني زُريق حليف اليهود (٩).
قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولًا، قبل أن نلقى هشامًا (١٠).
стр. 11291
٩٦٠٥ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام [بن عروة] (١)، عن أبيه، عن عائشة قالت: جلس النبي ﷺ ستة أشهر يرى أنه يأتي، ولا يأتي، فأتاه (٢) ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما للآخر: ما له؟ قال: مطبُوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاقة، في جُف طلعة، في بئر ذروان (٣) تحت رعوفة، فاستيقظ النبي ﷺ من نومه، فقال: "أي عائشة،
⦗٣٥٧⦘ ألم تري (٤) أن الله أفتاني فيما استفتيته؟ فأتى النبي ﷺ البئر، فأمر به فأخرج فقال: هذه البئر التي أريتها والله لكأنّ ماءها نُقاعة الحناء، وكأن (٥) رؤوس نخلها رؤوس الشياطين". فقالت عائشة: لو أنك -كأنها تعني أن ينتشر- فقال: "أمّا الله فقد عفاني، وأكره أن أثير على الناس منه (٦) شرا" (٧).
أما قوله: "رعوفة" (٨): الحجر الذي في البئر في أسفله، يقع عيها الدلو (٩).
стр. 11292
стр. 11293
٩٦٠٦ - حدثنا أبو الأزهر أحمد بن منيع النيسابوري، قال: حدثنا روح ابن عبادة (١)، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت هشام بن زيد قال: سمعت أنس ابن مالك يحدث: أن يهودية (٢) جعلت سمًّا في لحم، ثم أتت به رسول الله ﷺ ، فأكل منه رسول الله ﷺ ، وقال: "إنها جعلت فيه سمًّا"، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتلها؟ قال: "لا" قال: فجعلت أعرف ذلك (٣) في لَهَوات (٤)
⦗٣٥٩⦘ رسول الله ﷺ (٥).
стр. 11294
٩٦٠٧ - حدثنا أبو سليمان داود (١) -إمام مسجد طَرَسوس (٢) -، قال: حدثنا غَسان بن المفضَّل الغلَّابي (٣)، قال: حدثنا خالد بن الحارث (٤)، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة يهودية أتت
⦗٣٦٠⦘ رسول الله ﷺ بشاة مسمومة، فأكل منها (٥)، فجئ بها إلى رسول الله ﷺ ، فسألها عن ذاك (٦)، قالت: أردت لأقتلك، قال: "ما كان الله ليسلطك على ذاك" أو قال: "علي"، قالوا: ألا نقتلها يا رسول الله؟ قال: "لا"، قال: فما زلتُ أعرفها في لهوات رسول الله ﷺ (٧).
قال أبو عوانة: لم أر أحدًا أحسن صلاة من داوود، [وكان يلقب بداوود لا يصلى؛ وذاك أن والدته سألته أن يصلي فقال: إما أن أسبح، وإما أن أصلّي، فقالت: سبّح ثم سألته الصلاة] (٨).
стр. 11295
стр. 11296
стр. 11297
стр. 11298
٩٦١٠ - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا عبيد الله ابن موسى (١)، قال أخبرنا إسرائيل (٢)، عن منصور، و (٣) إبراهيم، عن مسلم ابن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، ح.
وحدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، و (٤) مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ إذا عوّذ أحدا قال: "أذهب البأس (٥) رب الناس، واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا
⦗٣٦٣⦘ شفاؤك، شِفاءً لا يغادرُ سقمًا" (٦)، كذا قال عمار.
стр. 11299
٩٦١١ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عارم، ح.
وحدثنا أبو أمية: قال: حدثنا سريج بن النعمان (١)، قالا (٢): حدثنا أبو عوانة (٣)، عن منصور، عن إبراهيم عن مسروق، عن عائشة: أنها قالت: كان النبي ﷺ إذا أُتِي بالمريض قال: "أذهب البأس ربّ الناس،
⦗٣٦٤⦘ واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادرُ سقمًا" (٤).
стр. 11300
стр. 11301
٩٦١٣ - حدثنا الحسن بن عفان، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش (١)، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيده، ثم قال: "أذهب البأس رب الناس، اشفِ وأنت الشافِ، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا". قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها، وأقولهن، فانتزع يده منّي وقال: "اللهم اغفر لي وارحمني، واجعلني في الرفيق" (٢).
стр. 11302
٩٦١٤ - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا محمد بن سابق (١)، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة (٢)، عن الأعمش (٣)، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيمينه وقال: "أذهبِ البأس رب النّاس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا". قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها، وأقول هذا، فنزعها، وقال: "اللهم اغفر لي واجعلني مع الرَّفيق" (٤).
كذا رواه جرير، عن الأعمش: بيمينه، وزاد: فذهبت أنظر، فإذا قد قضى ﷺ (٥) (٦).
стр. 11303
٩٦١٥ - حدثنا أَبو عبيد الله الوراق (١)، قال: حدثنا يحيى ابن حماد (٢)، قال: حدثنا أَبو عوانة، عن سليمان (٣)، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى الإنسان منّا، مسحه بيمينه، وقال: "أذهِب البأس رب النّاس، اشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا"، فلما ثقل، أخذت بيمينه، فمسحته بها، فقلت: أذهب الباس رب الناس، فنزع يده من يدي وقال: "اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق"، فما علمت بموته حتّى وجدتُ ثقله (٤).
стр. 11304
٩٦١٦ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أَبو داوود، قال: حدثنا شعبة (١)، عن الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان إذا عاد مريضًا مسح وجهه وصدره، أو قال: مسح على صدره، وقال: "أذهِب البأس رب الناس، اشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا
⦗٣٦٧⦘ يغادر سقمًا"، فلما كان مرضه الذي مات فيه، جعلت آخذ يده لأجعلها على صدره، وأقول هذه المقالة، فانتزع يده مني وقال: "اللهم أدخلني الرفيق الأعلى" (٢).
رواه غندر، وابن أبي عدي (٣)، عنه أيضًا (٤).
стр. 11305
стр. 11306
٩٦١٨ - حدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة (١)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة: أن النبي ﷺ -كان يُعوِّذ (٢) بعض أهله (٣) يمسحه بيمينه: "أذهِب البأس رب النّاس، واشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا".
فذكرته (٤) لمنصور، فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي ﷺ بنحوه (٥).
стр. 11307
стр. 11308
стр. 11309
стр. 11310