стр. 11936
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 11936–11975 · переход к 11941.
стр. 11937
١٠١٩٠ - حدّثنا محمّد بن إسحاق الصغاني، وأبو جعفر ابن أبي الدُّمَيْك (١)، ومحمد بن موسى النّهْرُتِيري (٢)، ومحمود المروزي (٣)
⦗١٤١⦘[ببغداد] (٤)، قالوا: حدّثنا أبو همّام الوليد بن شُجاع (٥)، حدثني أبي، حدثني زياد بن خيثمة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة، عن النبي ﷺ قال: "إنّي فرطٌ لكم على الحوض، وإن بُعد ما بين طَرفيه، كما بين صنعاء وأيلة، كأنَّ الأباريق فيه كالنجوم" (٦).
стр. 11938
стр. 11939
стр. 11940
стр. 11941
стр. 11942
стр. 11943
١٠١٩٦ - ز- حدّثنا بحر بن نصر [الخولاني] (١)، أخبرنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح (٢)، عن عيسى بن عاصم (٣)، عن زِر بن حُبيش (٤)، عن أنس بن مالك، قال: صلّينا مع رسول الله ﷺ صلاة الضُّحى، فبينا هو في الصَّلاة مَدَّ يَدَه ثمّ أخَّرها، فلمَّا فرغ من الصّلاة، قلنا: يا رسول الله، صنعت في صلاتك هذه ما لم تصنع في صلاة قبلها؟ قال: "رأيت الجنَّة عرضت علي، ورأيت فيها دالية قُطوفُها دانية، حبُّها
⦗١٤٦⦘ كالدِّنان، فأردت أن أتناول منها، فأوحي إليها أن استأخري" فاستأخرتْ، ثمّ عُرِضت عليَّ النّار، بيني وبينكم، فرأيتُ ظِلِّي وظِلكم، فأومأت إليكم: أن استأخِروا، فأوحي إلي أن أخرهم، فإنك أسلمت وأسلموا، وهاجرت وهاجروا، وجاهدت وجاهدوا، فلم أَرَ لي عليكم فضلًا إِلَّا بالنُّبُوّة" (٥).
قال أبو عوانة: يساوي ألف حديث، وحُكي عن عُمر (٦) ابن أبي رجاء (٧) أنه قال: أزعجني إلى مصر هذا الحديث.
стр. 11944
١٠١٩٧ - حدّثنا ابن الجنيد، حدّثنا يحيى بن غيلان، ح.
وحدثنا الصغاني، حدّثنا علي بن بحر بن بري القطّان، [قالا]: (١) حدّثنا حاتم بن إسماعيل (٢)، حدّثنا المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد ابن أبي وَقَّاص، قال: كتبت إلى جابر بن سمرة، مع غلامي نافع (٣)، أن أخبرْني بشيء سمعته (٤) من رسول الله ﷺ ، فكتب إلي: إنّي سمعته يقول: "أنا الفَرَط على الحَوض" (٥).
стр. 11945
стр. 11946
١٠١٩٨ - حدّثنا محمّد بن إسحاق الصغاني، حدّثنا سليمان ابن داوود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد (١)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه كُلَّ ليلة في رمضان حتّى يعرض عليه (٢) رسول الله ﷺ القرآن، إذا لقيه جبريل كان رسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المُرسلة" (٣).
стр. 11947
١٠١٩٩ - حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن بَرَّة، ومحمد بن عبد الله ابن مهل، والحسن بن عبد الأعلى الأبناوي البَوْسي، الصنعانيون، وحمدان ابن
⦗١٤٩⦘ يوسف السُّلمي، قالوا: حدّثنا عبد الرزّاق (١)، أخبرنا معمر، عن الزّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبَّاس، قال: كان رسول الله ﷺ أجود البشر، فما هو إِلَّا أن يدخل شهر رمضان؛ فيدارسه جبريل القرآن؛ فلهو أجود من الريح (٢) ".
стр. 11948
١٠٢٠٠ - حدّثنا الرّبيع بن سُليمان، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا يونس بن يزيد (١)، عن الزّهري، حدثني عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله ابن عبّاس كان يقول: كان رسول الله ﷺ أجود النَّاس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه كلّ (٢) ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، قال: فإن رسول الله (٣) ﷺ حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المُرسلة (٤).
стр. 11949
١٠٢٠١ - حدّثنا أبو عبيد الله حماد (١) بن الحسن الورَّاق، ويزيد ابن سنان، وإبراهيم بن مرزوق، قالوا: حدّثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس ابن يزيد (٢)، عن الزّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله ﷺ أجود النّاس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل كلّ ليلة في رمضان يُدارسه القرآن، فكان رسول الله ﷺ إذا لقيه جبريل أجود من الريح المرسلة (٣).
стр. 11950
стр. 11951
١٠٢٠٣ - حدّثنا الصغاني، حدّثنا سُليمان بن داوود الهاشمي، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده (١)، عن سعد بن أبي وقّاص، ح.
وحدثنا يونس بن حبيب، حدّثنا أبو داوود، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن سعد بن أبي وقّاص، قال: رأيت عن يمين رسول الله ﷺ وعن يساره يوم أُحُد رَجُلين، عليهما ثيابُ
⦗١٥٢⦘ بياض، يقاتلان عنه كأشدّ القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعدُ. [و] (٢) قال أبو داوود: قبل ذلك اليوم ولا بعده (٣) (٤).
стр. 11952
١٠٢٠٤ - حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، حدّثنا حبّان، حدّثنا حماد ابن زيد، حدّثنا ثابت، ح.
وحدثنا جعفر الصائغ، حدّثنا عفان، وسليمان بن حرب، قالا: حدّثنا حماد بن زيد، قال: سمعت ثابتا، ح.
وحدثنا الربيع بن سليمان صاحب الشّافعيّ، حدّثنا يحيى بن حسان، حدّثنا حماد، حدّثنا ثابت، ح.
وحدثنا الصغاني، حدّثنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: حدّثنا حماد بن زيد (١)، قال: سمعتُ ثابتا يُحدث، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ أشجع النَّاس، وأحسن النَّاس، وأجود النَّاس، و (٢) قال: فزع أهل المدينة ليلة؛ فانطلق النَّاس قبل الصوت، قال: فاستقبلهم رسول الله ﷺ قد سبقهم، وهو يقول: "لن تراعوا". وهو على
⦗١٥٣⦘ فرس لأبي طلحة، عُري (٣)، في عُنقه السَّيفُ، قال: فجعل يقولُ للناس: "لن تُراعوا". ثمّ قال: "إنْ وجدناه لبحرًا" أو (٤) "إنّه لبحر" (٥)، يعني الفرس (٦).
стр. 11953
١٠٢٠٥ - حدّثنا أبو بكر بن روزبه البصري، حدّثنا مسدّد، حدّثنا حماد بن زيد (١)، عن ثابت، عن أنس، قال: "كان رسول الله ﷺ من أجود النَّاس، وأشجع النَّاس، وأسمح النَّاس".
⦗١٥٤⦘ قال يحيى بن حسان (٢) في حديثه: فخرجت قبل الصوت، فإذا رسول الله ﷺ وقال: بيده السيف.
وقال جعفر (٣) في حديث سُليمان: قال: وكان فرسا يُبطَّأ فلم يسبق بعد ذلك" (٤).
стр. 11954
стр. 11955
стр. 11956
стр. 11957
стр. 11958
стр. 11959
стр. 11960
стр. 11961
стр. 11962
стр. 11963
стр. 11964
١٠٢١٦ - حدّثنا أبو داوود الحراني، حدّثنا علي بن المديني، حدّثنا
⦗١٥٩⦘ سفيان (١)، قال: سمعناه من ابن المنكدر عودا وبدءا (٢)، قال: سمعت جابر ابن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ : "لو قد جاء مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا، حتّى عدَّ ثلاثا"، قال: فلم يقدم مال البحرين حتّى توفي رسول الله ﷺ ، فأمر أبو بكر مناديا (٣)، فنادى: من كان له عند رسول الله ﷺ عدة (٤) أو دين، فليأتنا، فأتيته فقلت: إن رسول الله ﷺ وعدني كذا وكذا، قال: فحثا (٥) لي ثلاثا، قال: فأتيت أبا بكر بعد
⦗١٦٠⦘ ذلك، فسألته فلم يعطني، ثمّ أتيته فسألته فلم يعطني، ثمّ أتيته فسألته فلم يعطني، قلت: أتيتك أسأَلُكَ فلم تعطني، [ثم أتيتك أسألك فلم تعطني (٦)] وهذه الثالثة فإمّا أن تعطيني، وإما أن تبخل علي، قال: ما منعتك من مرّة (٧) إِلَّا وإني أريد أن أعطيك، قلت (٨): تبخل عليَّ!، وأي داء أدوى من البخل؟!.
فقيل (٩) لسفيان: ذكر (١٠) فيه ابن المنكدر -قال-: ليس فيه زكاة حتّى يحول عليه الحول. فقال: هذا إنّما جاء به إسماعيل بن مسلم (١١)، سمعناه من
⦗١٦١⦘ ابن المنكدر عودا وبدءا، ما فيه إِلَّا ما أخبرتك (١٢).
стр. 11965
١٠٢١٧ - حدّثنا أبو داوود الحراني، حدّثنا علي بن المديني، حدّثنا سفيان (١)، حدّثنا ابن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، [ح] (٢)، [قال] (٣) وحدثنا عمرو، سمع محمّد بن علي، يخبر عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "لو قد جاء مال البحرين، لقد أعطيتك هكذا، وهكذا، وهكذا"، قال: فلم يجيء مال البحرين، حتّى قُبض رسول الله ﷺ ، فلمَّا جاء مالُ البحرين أمر أبو بكر مناديا: من كان له عند
⦗١٦٢⦘ رسول الله ﷺ دين أو عدة فليأتنا، فأتيته -قال سفيان مرّة أخرى: فجئته- فقلت: إن رسول الله ﷺ قال لي كذا وكذا، قال: فحثا لي ثلاثا. قال سفيان: هكذا قال لنا ابن المنكدر: فحثا لي ثلاثا. قال عمرو، عن محمّد ابن علي، عن جابر، فحثا لي حثية، فقال: عدها، فعددتها، فإذا هي خمسمئة، فقال: خُذ مثليها (٤).
стр. 11966
стр. 11967
١٠٢١٩ - حدّثنا أحمد بن عصام الأصبهاني من كتابه، ومحمد ابن
⦗١٦٣⦘ سنان البصري أبو يزيد (١)، قالا: حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا ابن جريج (٢)، أخبرني عمرو بن دينار، عن محمّد بن علي، عن جابر.
⦗١٦٤⦘ وأخبرني (٣) محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: لما مات النّبيّ ﷺ جاء أبا بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي، قال: فقال أبو بكر: من كان له على رسول الله ﷺ دين، أو كان له قبله عدة، فليأتنا، قال: فقلت: وعدني رسول الله ﷺ أن يعطيني هكذا، وهكذا، وهكذا، وبسط يديه، قال: فأعطاني خمسمئة، وخمسمئة (٤). و (٥) اللّفظ لأحمد بن عصام.
стр. 11968
١٠٢٢٠ - حدّثنا [أبو يحيى] (١) ابن أبي مسرة، حدّثنا الحُميدي، حدّثنا سُفيان بن عُيينة (٢)، عن عمرو، عن محمّد بن علي، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "لو قد جاءنا (٣) مالُ البحرين، أُعطيك (٤) هكذا
⦗١٦٥⦘ وهكذا، وهكذا". وقال بيديه (٥) جميعا، فقبض النبي ﷺ قبل أن يجيء مالُ البحرين، فقدم على أبي بكر بعده، فأمر مناديا فنادى: من كانت له على النّبيّ ﷺ عدة أو دين فليأت؛ فقمت، فقلت: إن النّبيّ ﷺ قال: "لو قد جاءنا مالُ البحرين أعطيتُك هكذا، وهكذا، وهكذا"، فحثا أبو بكر مرّة، ثم قال: عدها؛ فعددتها، فإذا هي خمسمئة، فقال: خُذ مثليها (٦).
стр. 11969
١٠٢٢١ - حدّثنا أبو بكر بن أبي عتّاب البصري المُعلّم (١)، حدّثنا أبو كامل الجحدري الفضيل بن الحُسين، حدّثنا إسماعيل بن عُلية، أخبرنا روح بن القاسم، عن محمّد بن المُنكدر (٢)، عن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ قد قال لي: "لو جاءنا مال من البحرين، أعطيتك هكذا، وهكذا، وهكذا". فلما قبض رسول الله ﷺ وجاء مال من البحرين؟ قال أبو بكر: من كانت له عند رسول الله ﷺ عدة فليأتني (٣)؛ فأتيته فقلت:
⦗١٦٦⦘ إن رسول الله ﷺ قد كان قال لي: "لو جاءنا مال من البحرين، قد أعطيتك هكذا، وهكذا، وهكذا"، قال لي: احثُ، فحثيت، قال لي: عُدها؛ فعددتها فإذا هي خمسمئة، قال: فأعطاني ألفا وخمسمئة (٤).
стр. 11970
١٠٢٢٢ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (١)، أخبرني يونس، قال: قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيَّب، أنَّ صفوان بن أميّة قال: والله لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني وإنه لأبغض النَّاس إلي، فما برح يعطيني حتَّى إنَّه لأحبُّ النَّاس إلي. وأعطى حكيم بن حزام يومئذ -وحكيم يسأله- مئة من البعير (٢)، ثمّ مئة، ثمّ مئة، ثمّ قال رسول الله ﷺ لحكيم بن حزام: "إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه (٣) بسخاوة نفسه (٤) بُورك فيه، ومن أخذه بإشراف نفس، لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع،
⦗١٦٧⦘ واليدُ العُليا خير من اليد السُّفلى". قال حكيم: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أرزأ (٥) أحدا بعدك، وكان حكيم لا يأخذ من أحد من الخُلفاء مالا، وإن ابتدأه، ولا يأخذ الديوان مع المسلمين، فقال عمر: يا معشر المسلمين، إنِّي أشهدكم على حكيم بن حزام، إنِّي أدعوه إلى قسم الله الّذي قسم له، فأبى أن يأخذه، وإني بريء إلى الله من الّذي لحكيم، فقال حكيم: فوالله لا أرزأ أحدا بعد رسول الله ﷺ ، حتّى ألقاه. وأعطى رسول الله ﷺ يومئذ رجالا من قريش (٦) مئة من الإبل، وأعطى الأقرع بن حابس التميمي مئة من الإبل، وأعطى عيينة بن حصن مئة من الإبل، ثمّ قفل رسول الله ﷺ إلى المدينة، حتّى إذا قدمها أمر أبا بكر على الحجِّ (٧).
стр. 11971
١٠٢٢٣ - حدّثنا أبو إسماعيل التّرمذيّ، حدّثنا محمّد بن عبد الله الأنصاري (١)، قال: حدثني حُميد الطويل (٢)، عن موسى بن أنس، عن
⦗١٦٩⦘ أنس بن مالك، قال: ما سئل النّبيّ ﷺ على الإسلام شيئا إِلَّا أعطى، وأتاه رجل فسأله، فأمر له بغنم بين جبلين؛ فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم، أسلموا؛ فإن محمدًا يعطي عطية لا يخشى الفاقة (٣).
стр. 11972
١٠٢٢٤ - حدّثنا محمّد بن إسحاق الصغاني، حدّثنا يحيى ابن معين، حدّثنا ابن أبي عدي، عن حُميد الطويل (١)، عن موسى بن أنس، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ (٢) كان لا يسأل شيئا على الإسلام إِلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجل، فسأله، فأمر له بشاء (٣) كثير (٤) بين جبلين، من شاء الصَّدقة، فرجع إلى قومه؛ فقال: أي قوم، أسلموا؛ فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة" (٥).
стр. 11973
стр. 11974
١٠٢٢٦ - حدّثنا الربيع بن سُليمان، حدّثنا أسد بن موسى، حدّثنا حمَّاد بن سلمة (١)، عن ثابت، عن أنس أبن مالكًا (٢)، أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ ، فأعطاه غنمًا بين جبلين، فأتى قومه، فقال: يا قوم، أسلموا؛ فإن محمدا يعطي عطاء رجل ما يخاف فاقة، قال: وكان الرَّجل يُسلم ما يريدُ إِلَّا الدُّنيا، فما يُمسي حتّى يكون دينه أعزَّ عليه من الدُّنيا وما فيها (٣).
стр. 11975
١٠٢٢٧ - حدّثنا محمّد بن حيويه، حدّثنا حجاج بن منهال، قال: حدّثنا حماد بن سلمة (١)، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن رجلا سأل
⦗١٧١⦘ النّبيّ ﷺ ، فأعطاه غنمًا بين جبلين، فأتى قومه؛ فقال: يا قوم أسلموا؛ فوالله إن محمدا يُعطي عطاء رجل ما يخاف الفاقة. وإن [كان] (٢) الرّجل ليجيءُ إلى النّبيّ ﷺ ما يريد إِلَّا دنيا يُصيبها، فما يمسي حتّى يكون دينه أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها (٣).