١٠٢٥٦ - حدثنا الصَّغاني، حدثنا خلفُ بن هِشام (١)، حدثنا
⦗١٩٣⦘ سفيان (٢)، بإسناده: أن رسول الله ﷺ قال: "من لا يرحم لا يرحمه الله" (٣).
стр. 12007
١٠٢٥٧ - ز- حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا خالد بن يزيد (١)، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن بيان (٢)، عن أنس بن مالك، قال: ذكر (٣) النبي ﷺ : فقال: كان أكرم الناس (٤).
غريبٌ لم نكتبه لبيان إلا عنه.
стр. 12008
بيان متابعة رسول الله ﷺ أصحابه، في ضحكهم وحديثهم أمر الجاهلية، والاستماع للحادي في حداه
стр. 12009
١٠٢٥٨ - حدثنا الحسن بن علي بن عفان [العامري] (١)، حدثنا يحيى بن آدم (٢)، حدثنا سفيان (٣)، عن سماك بن حرب، قال: قلت لجابر ابن سَمُرة: أكنت تجالس النبي ﷺ ؟ قال: نعم، كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر، لا يقوم من مصلَّاه حتى تطلع الشمس، وكان أصحابه يتحدثون عنده، ويذكرون أمر الجاهلية، وينشدون الشعر، ويضحكون، فيتبسم (٤).
стр. 12010
١٠٢٥٩ - حدثنا الصغاني، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير (١)، حدثنا سماك، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس النبي ﷺ ؟ قال: نعم كثيرا، [كان] (٢) لا يقوم من مقامه الذي يُصلِّي فيه حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكان يُطيل الصّمت (٣)، فيتحدثون ويأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسَّم (٤).
стр. 12011
١٠٢٦٠ - حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا عمرو ابن عاصم، ح.
وحدثنا الصغاني، حدثنا عفان بن مسلم، قالا: حدثنا همام ابن
⦗١٩٦⦘ يحيى (١)، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن حاديا كان للنبي ﷺ ، يُسمَّى أنجشة (٢)، وكان حسن الصوت، قال: فقال له النبي ﷺ : "يا أنجشة،، رُويدك لا تكسر القوارير" (٣).
قال عمرو بن عاصم: همام بن يحيى أبو عبد الله صاحب البصري (٤).
قال قتادة: يعني ضعفة النساء (٥).
стр. 12012
١٠٢٦١ - حدثنا عمَّار بن رجاء، حدثنا أبو داوود (١)، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رجُلا كان يسوق بنساء النبي ﷺ -يقال له: أنجشة- فقال رسول الله ﷺ : "رُويدك سوقك بالقوارير" (٢).
стр. 12013
١٠٢٦٢ - حدثنا عمَّار بن رجاء، قال: حدثنا أبو داود، حدثنا شُعبة، عن ثابت (١)، عن أنس، قال: بينما حادي (٢) يحدو بنساء النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : "يا أنجشة ويحك، رُويدك سوقك بالقوارير" (٣).
стр. 12014
١٠٢٦٣ - حدثنا أبو أمية، حدثنا سُريج بن النُّعمان، حدثنا حماد ابن زيد (١)، عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبي ﷺ في بعض أسفاره
⦗١٩٨⦘ وغلام أسود -يقال له: أنجشة- يحدو، فقال رسول الله ﷺ : "يا أنجشة، رُويدا سوقك بالقوارير" (٢).
قال: وحدثنا حماد (٣)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ﷺ ، مثله (٤).
стр. 12015
١٠٢٦٤ - حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد (١)، عن ثابت، عن أنس.
وأيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، وغلام أسود -يقال له أنجشة- يحدو بهم، ويسوق بهم، فقال رسول الله ﷺ : "ويحك يا أنجشة، رُويدا سوقك بالقوارير".
قال أيوب: عن أبي قلابة: يعني النساء (٢).
стр. 12016
١٠٢٦٥ - حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت (١)، عن أنس بن مالك، أن البراء (٢) كان جيد الحداء، وكان حادي الرجال، وكان أنجشة. وذكر الحديث (٣).
стр. 12017
١٠٢٦٦ - حدثنا شُعيب بن عمرو، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سُليمان التيمي (١)، سمع أنس بن مالك، يقول: كان لرسول الله ﷺ حاد (٢) -يقال له: أنجشة- وكانت أمي (٣) مع أزواج النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : "يا أنجشة، ارفق بالقواير" (٤).
стр. 12018
١٠٢٦٧ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان (١)، حدثنا سُليمان التيمي (٢)، [أنه] (٣) سمع أنس بن مالك، قال: قال النبي ﷺ لحاديه: "يا أنجشة" فذكر مثله (٤).
стр. 12019
١٠٢٦٨ - حدثنا أبو أمية، حدثنا صفوان ابن صالح، حدثنا سفيان بن عيينة، والفزاري مروان بن معاوية (١)، عن سُليمان التيمي (٢)، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كانت أمّي مع أزواج النبي ﷺ ، قال سفيان: وكان للنَّبي ﷺ حاد (٣) يقال له: أنجشة، قال الفزاري: وكان يَسُوق بهم سواق، فقال النبي ﷺ : "يا أنجشة، رُويدك سوقا بالقوارير" (٤).
стр. 12020
بيان صبر النبي ﷺ ، على قضاء حاجة من يأتيه لها، ومتابعته لهم على مرادهم، والاستشفاء بيده وشعره، والدليل على أن الشعر (١) الساقط من رأس الإنسان وجسده طاهر
стр. 12021
١٠٢٦٩ - حدثنا الصّغاني، حدثنا أبو النَّضر (١)، حدثنا سُليمان ابن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلَّى الغداة، جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه، فرُبما جاءوه في الغداة الباردة، فيغمس يده فيها (٢).
стр. 12022
١٠٢٧٠ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة (١)، عن ثابت، عن أنس [بن مالك] (٢)، قال:
⦗٢٠٢⦘ رأيت الحلاق (٣) الذي حلق رسول الله ﷺ بمنى، قد طاف به أصحابه، ما يريدون أن تقع شعرة إلا بيد رجُل (٤).
стр. 12023
١٠٢٧١ - حدثنا أبو أمية، حدثنا سُليمان بن حرب، حدثنا حماد ابن زيد، عن ثابت (١)، عن أنس بن مالك: أن امرأة (٢) كانت (٣) في عقلها
⦗٢٠٣⦘ شيء، فقالت للنبي ﷺ : إن في حاجة، قال: "يا أم فلان، انظري أي الطريق شئت؛ حتى أقوم معك في حاجتك"، فقام معها، فلم ينصرف حتى قضت حاجتها (٤).
стр. 12024
بيان احتمال النَّبي ﷺ عمّا (١) ينال منه مكروه، وترك الانتقام منه، والدليل على أنه لم يكن يشفي غيظه، ويختار لأمته الأيسر من الأمور
стр. 12025
١٠٢٧٢ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس (١)، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما خير رسول الله ﷺ [في] (٢) أمرين، إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما، فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه، إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها (٣).
стр. 12026
١٠٢٧٣ - حدثنا محمد بن مهل الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهري (١)، عن عروة، عن عائشة، بمثل معناه (٢).
стр. 12027
١٠٢٧٤ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب (١)، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: والله ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين [قط] (٢) إلا أخذ أيسرهما ما لم يأثم، فإذا كان (٣) إثمًا كان أبعدهما منه، والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط، حتى تنتهك حرمات الله، فينتقم لله (٤).
стр. 12028
١٠٢٧٥ - حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي، حدثنا مؤمل ابن إسماعيل، ح.
وحدثنا محمد بن إسماعيل [السلمي] (١)، قال: حدثنا عبد الصمد ابن حسان، قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور (٢)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين قط، إلا اختار أيسرهما، وما انتصر من مظلمة ظلمها، إلا أن ينتهك من محارم الله
⦗٢٠٦⦘ شيء (٣)، وإذا انتهك من محارم الله، كان أشدهم في ذلك غضبا (٤).
стр. 12029
١٠٢٧٦ - حدثني محمد بن عمران الهمذاني، حدثنا محمد بن سعيد ابن سابق (١)، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن منصور بن المعتمر (٢)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ خير بين أمرين قط، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، وما رأيته ينتصر من مظلمة يظلمها، ما لم ينتهك محرم، فإذا انتهك شيء من محارم الله كان أشدهم في ذلك غضبا (٣).
стр. 12030
١٠٢٧٧ - حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا الحميدي، حدثنا فضيل بن عياض (١)، عن منصور، بإسناده، نحوه (٢)(٣).
стр. 12031
١٠٢٧٨ - حدثنا محمد بن مهل الصنعاني، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهريّ، [ح] (١).
وحدثنا إسماعيل بن يعقوب الصبيحي، حدثنا محمد بن مقاتل المروزي (٢)، حدثنا علي بن هاشم بن البريد (٣)، عن هشام بن عروة، عن
⦗٢٠٨⦘ بكر بن وائل (٤)، عن ابن شهاب، عن عروة (٥)، عن عائشة، قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ امرأة قط ولا خادما، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل شيء منه قط، فانتقمه من صاحبه، إلا أن تنتهك محارم الله، فينتقم لله (٦).
стр. 12032
١٠٢٧٩ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب (١)، وعمار بن رجاء، وأبو داوود، قالوا: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا هشام بن عروة (٢)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين قط، إلا اختار الذي هو أيسر.
وقال أبو داوود: إلا اختار أيسرهما.
وقال محمد بن عبد الوهاب: حتى يكون إثما [فإذا كان إثما] (٣) كان أبعد الناس منه (٤).
стр. 12033
١٠٢٨٠ - حدثنا أبو الأزهر، حدثنا ابن نُمير (١)، عن هشام ابن
⦗٢١٠⦘ عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ الذي هو أيسر (٢).
стр. 12034
١٠٢٨١ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا هشام بن عروة (١)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ خادمًا له قط، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قط فينتقم، إلا أن تنتهك لله حرمة، فينتقم لحرمة الله (٢).
стр. 12035
١٠٢٨٢ - حدثنا أبو البختري، حدثنا أبو أسامة (١)، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ بيده شيئا قطُّ، إلا أن يجاهد ثم ذكر مثله (٢).
стр. 12036
١٠٢٨٣ - حدثنا عبيد بن محمد الكَشْوَري بصنعاء، حدثنا عبد الله ابن
⦗٢١١⦘ أبي غسان (١)، حدثنا زافر بن شليمان (٢)، عن داوود الطائيّ (٣)، عن
⦗٢١٢⦘ هشام بن عروة (٤)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ امرأة قط، ولا خادما له، ولا ضرب بيده شيئا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء، فانتقمه من صاحبه، إلا أن تنتهك محارم الله (٥)، فينتقم لله، ولا خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، إلا أن يكون إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه (٦).
لم نكتبه (٧) إلا عنه.
стр. 12037
بيان طيب [ريح] (١) يد رسول الله ﷺ ، وجسده وعرقه، والاستشفاء بها، وبركة يده، والدليل على أنَّ عرق الإنسان طاهر، في حال نومه ويقظه
стр. 12038
١٠٢٨٤ - حدثنا أحمد بن عثمان الأودي، حدثنا عمرو بن حماد ابن طلحة القنّاد (١)، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن سماك [بن حرب] (٢)، عن جابر بن سمرة، قال: خرج النبي ﷺ بعدما صلى الظهر، فاستقبله ولدان، فمسح خدودهم بيده، ومسح خدي، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جونة (٣) عطار (٤).
стр. 12039
١٠٢٨٥ - حدثني جعفر بن الهُذيل القنَّاد ابنة أبي أسامة، قال: حدثنا عمرو بن حماد (١)، قال: حدثنا أسباط، عن سماك، عن جابر
⦗٢١٤⦘ ابن سمرة، قال: مسح رسول الله ﷺ خَدّي، فكانَّ يده خرج (٢) من جونة عطار (٣).
стр. 12040
١٠٢٨٦ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو (١)، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا غندر (٢) حدثنا شعبة، عن سماك ابن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: كان رسول الله ﷺ ضليع الفم، أشكل العين، منهوش (٣) العقبين (٤)، قال: فقلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قلت: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين (٥). قلت:
⦗٢١٥⦘ ما منهوش العقب؟ قال: قليل لحم العقب (٦).
стр. 12041
١٠٢٨٧ - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة، أخبرني سماك بن حرب (١)، قال: سمعت جابر بن سمُرة، قال: كان رسول الله ﷺ أشكل العين، منهوش العقب، [ضليع الفم] (٢).
стр. 12042
١٠٢٨٨ - [حدثنا أبو علي الزعفراني، حدثنا أبو قطن عمرو ابن الهيثم (١)، حدثنا شعبة (٢)، بإسناده: كان النبي ﷺ أشكل العين،
⦗٢١٦⦘ منهوش العقب] (٣).
стр. 12043
١٠٢٨٩ - حدثني محمد بن الليث المروزي، قال: حدثنا عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة (١)، قال: سمعت سماك بن حرب، قال: سمعت جابر ابن سمرة يقول: كان الصّبيان يمرون على النبي ﷺ ، فيمسح خُدودهم، بعضهم يمسح خديه، وبعضهم [يمسح] (٢) خده، فمررت به، فمسح خدي، قال سماك: فكانت (٣) الجانب الذي مسح النبي ﷺ خده أحسن من الجانب الآخر (٤).
стр. 12044
١٠٢٩٠ - حدثنا ابن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد (١)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ أزهر (٢) اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفّأ (٣)، وما مسست ديباجة (٤) ولا حريرا ألين من كَفِّ رسول الله ﷺ ، ولا شممت رائحة مسك ولا عنبر أطيب من رائحة رسول الله ﷺ (٥).
стр. 12045
١٠٢٩١ - حدثنا محمد بن علي بن داوود ابن أخت غزال، حدثنا عفان، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (١)، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ كان أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، ولا شممت مسكة ولا عنبرة، أطيب من ريح رسول الله ﷺ ، ولا مسست ديباجة ولا حريرا، ألين من كفِّ رسول الله ﷺ (٢).
رواه مسلم، عن الدارمي (٣)، عن حبان، عن حماد، بمثله (٤).