стр. 12531
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 18144
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
أبو عوانة
Полный текст (15 012 стр.). Показаны 12531–12570 · переход к 12536.
стр. 12532
стр. 12533
١٠٧٥٢ - حدثني مسرور بن نوح، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى، ح.
وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني المنذر ابن عبد الله بن المنذر الحزامي، قالا: حدثنا هشام بن عروة (١)، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : "والله ما يخفى علي يا عائشة، إذا كنت راضية، وما يخفى علي إذا كنت علي غضبى"؛ قالت: قلت له: وبم تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: "إذا كنت عني راضية فحلفت، قلت: لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى فحلفت، قلت: لا ورب إبراهيم". قالت: فقلت: والذي نفسي بيده يا رسول الله، إنما أهجر اسمك (٢).
زاد ابن وهب: فقلت: صدقت يا رسول الله (٣).
стр. 12534
стр. 12535
стр. 12536
стр. 12537
١٠٧٥٦ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الحكم، قالا: حدثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة (١)، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: كنت ألعب بالبنات عند رسول الله ﷺ ، وكان يأتيني صواحبي، قالت: فكن ينقمعن من رسول الله ﷺ ، قالت: وكان النبي ﷺ يُسَرِّبُهُن إلي، فيلعبن معي (٢).
زاد ابن عبد الحكم: قال أنس بن عياض: ينقمعن (٣): يفررن (٤).
стр. 12538
стр. 12539
стр. 12540
стр. 12541
١٠٧٦٠ - حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن عبيد (١)، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا هشام بن عروة (٢)، عن أبيه قال: كان [الناس] (٣) يتحرون بهداياهم يوم عائشة؛ قالت عائشة: فاجتمع صواحبي (٤) إلى أم سلمة، فقالوا: يا أم سلمة، إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا يزيد الخير كما تريد عائشة، فمري رسول الله ﷺ ، أن يأمر الناس أن يهدوا له حيث كان، قال (٥): فذكرت ذلك أم سلمة للنبي ﷺ ، قالت: فأعرض عني، فلما عاد إليَّ ذكرت له ذاك، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له ذاك (٦)، فقلت: إن صواحبي اجتمعن إليّ فقالوا (٧): إن
⦗٥٩٨⦘ الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فمُرِ الناس أن يهدوا لك حيث ما كنت؛ فقال: "يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة؛ فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها" (٨).
стр. 12542
١٠٧٦١ - حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة (١)، عن أبيه، عن عائشة، أن نساء النبي ﷺ -كن حزبين: حزب منها: عائشة، وحفصة، [وصفية، وسودة] (٢)، والحزب الآخر: أم سلمة، وسائر نساء النبي ﷺ (٣). وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله ﷺ عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى
⦗٥٩٩⦘ رسول الله ﷺ أخرها، حتى إذا كان رسول الله ﷺ في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله ﷺ في بيت عائشة؛ فكلم حزب أم سلمة؛ وقلن لها: كلمي النبي ﷺ ، يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول الله ﷺ ، هدية فليهدها حيث كان من نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئًا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقلن لها: كلمي (٤) حتى يكلمك، [قالت] (٥) فدار إليها فكلمته حين دار إليها أيضًا، فلم يقل لها شيئًا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئًا، فقلن لها: كلمي حتى يكلمك، حين دار عليها فكلمته (٦)، فقال ﷺ : "لا تؤذيني في عائشة؛ فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة، إلا عائشة"، قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن (٧) دعون فاطمة فأرسلنها إلي النبي ﷺ ، فقلن لها: قولي لرسول الله ﷺ : إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي بكر، فكلمته، قالت: فقال: يا بنية ألا تحبين ما أحب؟ قالت: بلى فرجعت إليهن فأخبرتهن، فقلن:
⦗٦٠٠⦘ ارجعي إليه، فأبت أن ترجع؛ فأرسلن زينب بنت جحش، فأغلظت وقالت: إن نساءك ينشدنك الله والعدل، في ابنة أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة، وهي قاعدة فسبتها حتى إن النبي ﷺ لينظر إلى عائشة هل تكلم، فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها، فنظر إلى عائشة، فقال: إنها ابنة أبي بكر" (٨).
قال إسماعيل [القاضي] (٩): كذا حدثنا [به] (١٠) ابن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان. ورواه محمد بن يحيى، عن إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال (١١)، بمثله، بإسناده ومتنه (١٢).
стр. 12543
١٠٧٦٢ - ز- حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الأسود ابن عامر، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال لأم سلمة: "لا تؤذيني في عائشة؛ فإنه [والله] (١) ما نزل علي الوحي في لحاف امرأة منكن (٢) " (٣).
قال أبو عوانة: يقال (٤): إن هذا الحديث (٥) ليس من صحيح حديث هشام (٦)؛ وذاك أن حماد بن سلمة رواه عن هشام، عن عوف ابن
⦗٦٠٢⦘ الحارث (٧)، عن أخته (٨)، عن أم سلمة، أن نساء النبي ﷺ قلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة (٩).
وقد قيل: حديث سليمان، عن هشام، حديث محفوظ، وذلك أنه متقن، وقد تابعه على بعض حديثه حماد بن زيد، وعبدة وقد يحتمل أن يكون الحديثان لهشام (١٠).
стр. 12544
١٠٧٦٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم بن سعد (١)، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة أزوج النبي ﷺ ] (٢) قالت: أرسل أزواج النبي ﷺ فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، إلى رسول الله ﷺ ، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي، فأذن لها، فقالت: "يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة -وأنا ساكتة- قالت: فقال لها: رسول الله ﷺ : "أي بنية، أليس تحبين ما أحب"؟ فقالت (٣): بلى، قال: "فحبي هذه". قال: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله ﷺ ، فرجعت (٤) إلى أزواج رسول الله ﷺ ، فأخبرتهن بالذي قالت، وبالذي قال لها (٥) رسول الله ﷺ ، فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء؛ فارجعي إلى
⦗٦٠٤⦘ رسول الله ﷺ ، فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل، في ابنة أبي قحافة، فقالت فاطمة: والله لا أكلمه فيها أبدًا، قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي ﷺ زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ ، وهي التي كنت تساميني (٦) منهن في المنزلة عند رسول الله ﷺ ، ولم أر امرأة قط خيرًا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثًا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالًا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتتقرب به إلى الله ، ما عدا سَوْرةً (٧) من حدة (٨) كانت فيها، تُسرع منها الفيئة (٩)، قالت: فاستأذنت على رسول الله ﷺ ، ورسول الله ﷺ مع عائشة في مرطها، على الحال التي دخلت فاطمة عليها، وهو بها، فأذن لها رسول الله ﷺ ، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني؛ يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت:
⦗٦٠٥⦘ ثم وقعت بي (١٠) فاستطالت عليَّ، وأنا أرقب رسول الله ﷺ ، وأرقب طَرْفه؛ هل يأذن لي فيها، قال: فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله ﷺ لا يكره أن أنتصر، قالت: فلما وقعت (١١) لم أنشبها (١٢) حتى أنحيت (١٣) عليها، قالت: فقال رسول الله ﷺ -وتبسم-: "إنها ابنة أبي بكر" (١٤).
стр. 12545
١٠٧٦٤ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا خطاب بن سنان [¬*] أبو عمر الحراني (١) -كتبت عنه بأنطاكية (٢) - حدثنا إبراهيم بن سعد (٣)، عن صالح، قال: قال ابن شهاب: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام، أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: أرسل أزواج النبي ﷺ فذكر مثله سواء، إلا أنه لم يذكر: (على الحال التي دخلت عليه فاطمة وهو بها) (٤)، فقط (٥) (٦).
стр. 12546
стр. 12547
١٠٧٦٦ - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: حدثني سلامة ابن روح، عن عقيل، عن الزهري (١)، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، أن عائشة زوج النبي- ﷺ قالت: أرسل أزواج النبي ﷺ فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، إلى رسول الله ﷺ ، فاستأذنت عليه. ثم ذكر مثله بطوله: لم (٢) أنشبها أن نحيتها (٣) عليه (٤)، قالت: ورسول الله ﷺ
⦗٦٠٨⦘ يتبسم، فقال: "دعيها ابنة أبي قحافة" (٥) (٦).
стр. 12548
стр. 12549
стр. 12550
стр. 12551
стр. 12552
стр. 12553
стр. 12554
стр. 12555
١٠٧٧٤ - حدثنا الدقيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون (١)، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله ﷺ في اليوم الذي بُدئ فيه، فقلت: وارأساه، فقال: وددت أن ذلك وأنا حي؛ فأصلي عليك وأدفنك، قالت: فقلت -غَيْري-: كأني بك (٢) في ذلك اليوم معرسا (٣) ببعض نسائك، فقال: "بل أنا وارأساه، ادعي أباك وأخاك؛ فأعهد إليهما؛ فإني أخاف أن يتمنى متمن (٤)، ويقول قائل: أنا،
⦗٦١٤⦘ ولا، [و] (٥) يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر" (٦).
стр. 12556
١٠٧٧٥ - حدثني أحمد بن إبراهيم أبو علي القُهُسْتَاني [وغيره] (١)، قال (٢): حدثنا يحيى بن يحيى (٣)، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى ابن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد، يقول: قالت عائشة (٤): وارأساه؛ فقال رسول الله ﷺ : "ذاك (٥) لو كان وأنا حي؛ فكنت أستغفر لك، و (٦)
⦗٦١٥⦘ أدعو لك، فقالت: واثكل (٧) أُميِّاه (٨)، والله إني لأحسبك تحب موتي، ولو كان ذلك، لظللت آخر يومك معرسًا ببعض أزواجك، فقال رسول الله ﷺ : "بل أنا وارأساه، أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه، فأعهد؛ أن (٩) يقول القائلون، أو يتمنى المتمنَون" (١٠)، ثم قال: يأبى الله، ويدفع المؤمنون أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون" (١١) (١٢).
стр. 12557
١٠٧٧٦ - حدثنا عباس الدوري، وأبو داوود الحراني، وأبو أمية
⦗٦١٦⦘ الطرسوسي، قالوا: حدثنا أبو نعيم (١)، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا خرج، أقرع بين نسائه، فصارت (٢) القرعة على عائشة وحفصة، فخرجتا معه جميعًا، وكان رسول الله ﷺ إذا كان بالليل، سار مع عائشة يتحدث معها؟ فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين الليلة بعيري، وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة، وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله ﷺ -إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم ثم سار معها حتى نزلوا، ففقدته عائشة، فغارت، فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر (٣)، وتقول: يا رب سلط علي حية أو عقربًا تلدغني، فإن (٤) رسولك لا أستطيع أن أقول له شيئًا (٥).
стр. 12558
стр. 12559
стр. 12560
стр. 12561
стр. 12562
стр. 12563
стр. 12564
стр. 12565
стр. 12566
стр. 12567
стр. 12568
стр. 12569
стр. 12570
١٠٧٨٩ - أملى عليّ أبو محمد علي بن عثمان النفيلي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، وأبو مسهر (١)، والحسن بن أعين، قالوا: حدثنا عيسى ابن يونس (٢)، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا:
قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث (٣)، على رأس جبل، لا سهل
⦗٦٢٣⦘ فيرتقى، ولا سمين (٤) فينتقل.
قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره؛ إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عُجَره وبُجَره (٥).
⦗٦٢٤⦘ قالت الثالثة: زوجي العشنق (٦)، إن أنطق أُطلَّق، وإن أسكت أُعلق. قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة (٧)، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة (٨).
قالت الخامسة: زوجي إن أكل لف (٩)، وإن شرب اشتف (١٠)، وإن
⦗٦٢٥⦘ اضطجع التف (١١)، ولا يولج الكف، ليعلم البث (١٢).
قالت السادسة: زوجي إن دخل فهد (١٣)، وإن خرج أسد (١٤)، ولا يسأل عما عهد (١٥).
قالت السابعة: زوجي عياياء (١٦)
⦗٦٢٦⦘ طباقا (١٧)، كل داء له دَاء (١٨)، شجك أو فلك (١٩)، أو جمع كلا لك.
قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب (٢٠).
قالت التاسعة: زوجي رفيع العِماد (٢١)، طويل النِّجَاد (٢٢)
⦗٦٢٧⦘ عظيم الرماد، قريب البيت من الناد (٢٣).
قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك؟! مالك خير من ذلك، له إبل قليلات المسارح (٢٤)، كثيرات المبارك (٢٥)، إذا سمعن صوت المِزْهَر (٢٦) أيقن أنهن هوالك (٢٧).
⦗٦٢٨⦘ قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، وما أبو زرع؟! أَنَاسَ (٢٨) من حُلِيٍ أُذُنَيَّ، وملأ من شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبجحني (٢٩) فبجحت (٣٠) إليّ نفسي، وجدني في أهل غُنيْمَة بِشِقٍ (٣١)، فجعلني في أهل صَهِيل (٣٢) وأطيط (٣٣)، ودائس (٣٤)
⦗٦٢٩⦘ ومُنَقّ (٣٥)، وعنده أقول فلا أقبّح، وأرقد فأتصبح (٣٦)، وأشرب فَأَتَقَمَّحْ (٣٧) أم أبي زرع، وما أم أبي زرع؟! عكومها (٣٨) رداح (٣٩)، وبيتها فَساح (٤٠).
⦗٦٣٠⦘ ابن أبي زرع، وما ابن أبي زرع؟! مضجعه كَمَسَلِّ (٤١) شَطْبَةٍ (٤٢)، وتشبعه ذرَاعُ الجَفْرة (٤٣).
ابنة أبي زرع، وما ابنة أبي زرع؟! طوع أبيها وطوع أمها، وملء كسائها (٤٤)، وغيظ جارتها (٤٥).
جارية أبي زرع، وما جارية أبي زرع؟! لا تبث (٤٦) حديثنا تبثيثا، ولا
⦗٦٣١⦘ تُنَقِّثُ (٤٧) مِيْرَتَنَا (٤٨) تَنْقِيْثًا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا (٤٩).
⦗٦٣٢⦘ قالت: خرج أبو زرع، والأَوْطَابُ (٥٠) تُمْخَضُ (٥١)، فلقي امرأة معها ولدان كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين (٥٢)؛ فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلًا سريا (٥٣) ركب شريًا (٥٤)، وأخذ خطيا (٥٥)
⦗٦٣٣⦘ وأراح علي نعَما (٥٦) ثريّا (٥٧)، وقال لي: كلي أم زرع، وميري أهلك، وأعطاني من كل رائحة (٥٨) زوجًا (٥٩)، فلو جمعت كل شيء أعطانيه، ما بلغت أصغر آنية أبي زرع (٦٠).
قالت عائشة: فقال لي رسول الله ﷺ : "يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع" (٦١).
⦗٦٣٤⦘ اللفظ لأبي جعفر النفيلي، وقال: ولا تنقل ميرتنا تنقيثا (٦٢).