← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 12636–12675 · переход к 12641.

стр. 12636

١٠٨٤٧ - حدثنا أبو الأحوص صاحبنا (١)، [قال] (٢): حدثنا محمد بن عبد الرحمن البصري (٣)، [قال] (٤): حدثنا محمد بن سواء (٥)، عن سعيد بن أبي عروبة (٦)، عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال -وجنازة سعد بن معاذ موضوعة-: "اهتز لها عرش الرحمن" (٧).

стр. 12637

١٠٨٤٨ - ز- حدثنا الصغاني، وغيره، قالا: حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء (١)، [قال] (٢): حدثنا سعيد بن أبي عروبة (٣)، عن قتادة (٤)، عن أنس بن مالك قال: افتخر الحيان من الأنصار: الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة حنظلة ابن الراهب (٥)، ومنا من اهتز له عرش الرحمن، ومنا من حمته (٦) الدبر (٧): عاصم ابن ⦗٥١⦘ ثابت بن [أبي] (٨) الأقلح (٩)، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة (١٠) رجلين: خزيمة ابن ثابت (١١). قال: فقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه أحد غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، وأبي بن كعب، ⦗٥٢⦘ ومعاذ بن جبل (١٢).

стр. 12638

١٠٨٤٩ - حدثنا محمد (١) بن كثير الحراني، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو (٢)، عن معقل بن عبيد الله (٣)، عن أبي الزبير (٤)، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال -وجنازة سعد ابن معاذ بين أيديهم-: "اهتز لها عرش الرحمن" (٥) (٦).

стр. 12639

١٠٨٥٠ - حدثنا عمار بن رجاء (١)، ويونس بن حبيب، قالا: حدثنا أبو داود (٢)، [قال] (٣): حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: أُهدِيَت إلى رسول الله ﷺ حلة حرير، فجعلوا يلمسونها ويعجبون من لينها، فقال رسول الله ﷺ : لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة ألين من هذا" (٤).

стр. 12640

١٠٨٥١ - حدثنا يونس بن حبيب، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود (١)، [قال] (٢): حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ أُتي بثوب حرير، فجعلوا يعجبون منه، فقال النبي ﷺ : "لمنادليل ⦗٥٤⦘ سعد بن معاذ -أو قال: لبعض مناديل سعد بن معاذ- ألين من هذا" (٣)

стр. 12641

١٠٨٥٢ - حدثنا أبو قلابة، [قال] (١): حدثنا عمرو بن مرزوق (٢)، أخبرنا شعبة بإسناده: "أحسن من هذا" (٣). روى حديث شعبة، عن أبي إسحاق: أحمد بن عبدة (٤)، عن أبي داود الحديثين جميعًا (٥) وحديث شعبة، عن أبي إسحاق رواه غندر عن شعبة (٦).

стр. 12642

١٠٨٥٣ - حدثنا الصغاني، حدثنا زهير بن حرب (١)، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنه قال: أُهدي لرسول الله ﷺ جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: "والذي نفس محمد بيده! إن مناديل سعد ابن معاذ في الجنة أحسن من هذا" (٢).

стр. 12643

١٠٨٥٤ - حدثنا أحمد (١)، حدثنا أبو موسى (٢) قراءة، عن ⦗٥٦⦘ سالم بن نوح (٣)، عن عمر -يعني ابن عامر-، عن قتادة، عن أنس: أن أُكيدر دومة (٤) بعث إلى رسول الله ﷺ جبة سندس، فلبسها رسول الله ﷺ ، فعجب الناس منها، فقال: "أتعجبون من هذه، فوالذي نفسي بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها" (٥).

стр. 12644

١٠٨٥٥ - حدثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب (١)، [قال] (٢): حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله ﷺ جبة، وذلك قبل أن ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: "أتعجبون من هذه، ⦗٥٧⦘ فوالذي نفسي بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا" (٣).

стр. 12645

١٠٨٥٦ - حدثنا أبو الأحوص صاحبنا، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، [قال] (١): حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد بإسناده مثله (٢) (٣).

стр. 12646

من مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام (١) ﵁

стр. 12647

١٠٨٥٧ - حدثنا سليمان بن سيف، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان بن عيينة (١)، عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول (٢): لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجًّى (٣)، قال: وقد مُثل به، فأردت أن أرفع الثوب، فنهاني قومي، فرفعه رسول الله ﷺ ، أو أمر به فرفع، فسمع صوت باكية أو صائحة، فقال: "من هذه"؟ فقالوا (٤): بنت عمرو، أو أخت عمرو، فقال: "ولم تبكي؟ فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع" (٥).

стр. 12648

١٠٨٥٨ - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، [قال] (١): حدثني شعبة (٢) ح وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرنا (٣) محمد بن المنكدر، عن جابر قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه، فجعل القوم ينهوني، ورسول الله ﷺ لا ينهاني، فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، ثم قال رسول الله ﷺ : "تبكين أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه" (٤). اللفظ ليوسف.

стр. 12649

١٠٨٥٩ - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج (١)، قال: أخبرني محمد بن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: جاء قومي بأبي قتيلًا يوم أحد، فأتوا به النبي ﷺ ، فجعلت أبكي، وأريد ⦗٦٠⦘ أن أكشف عنه، فأبى قومي أن يدعوني أن أكشف عنه، والنبي ﷺ ينظر فلا يمنعني، ولا يدعني، وهو ساكت (٢).

стр. 12650

١٠٨٦٠ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني (١)، أخبرنا عبد الرزاق (٢)، أخبرنا معمر، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قتل أبي يوم أحد، فأتي به النبي ﷺ ، فوضع بين يديه مجدعًا (٣) قد مُثِّل به، قال: فأكببت أبكي عليه، والقوم يحجزوني، والنبي ﷺ يراني فلا (٤) ينهاني، حتى رفع، فقال النبي ﷺ : "ما زالت الملائكة حوله حتى رفع، وكان على أبي دين، فكان الغرماء ⦗٦١⦘ يأتون النخل، فينظرونه، فيستقلونه، فقال النبي ﷺ : "إذا أردت أن تجد (٥)، فآذني" قال: فأتيته، فذهب معي حتى قام فيه، فدعا فيه بالبركة، قال: فقضيت ما كان على أبي وفضل لنا طعام كثير (٦).

стр. 12651

١٠٨٦١ - حدثنا هلال بن العلاء (١)، حدثنا أبي (٢)، وعبد الله بن جعفر (٣)، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمرو (٤) (٥)، عن (٦) عبد الكريم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: جيء بأبي يوم أحد مجدعًا، قال: فجعلت أبكي عليه، وأكشف عن وجهه، ولا ينهاني رسول الله ﷺ ، [قال] (٧): فلما رفع قال رسول الله ﷺ : "ما زالت الملائكة حآفة بأجنحتها حتى رفع". ⦗٦٢⦘ قال: ثم ذكر الحديث -حديث معمر- بطوله (٨).

стр. 12652

١٠٨٦٢ - حدثنا أبو أمية، حدثنا عمرو بن عثمان (١)، وجندل بن والق (٢)، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمرو (٣)، بإسناده مثله (٤)

стр. 12653

من مناقب أبي دجانة ﵁ (١)

стр. 12654

١٠٨٦٣ - حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا عفان بن مسلم (١)، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ : أخذ سيفًا يوم أحد، فقال: "من يأخذ هذا السيف"؟ فبسطوا أيديهم، كل إنسان يقول: أنا، [أنا] (٢)، فقال: "من يأخذه بحقه"؟ فأحجم (٣) القوم، فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين (٤).

стр. 12655

١٠٨٦٤ - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا عارم أبو النعمان، حدثنا حماد بن سلمة (١)، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك: أن ⦗٦٤⦘ رسول الله ﷺ أخذ سيفًا يوم أحد، فقال: "من يأخذ هذا السيف"؟ فجعل هذا يقول: أنا، ويقول هذا: أنا، قال رسول الله ﷺ : "أيكم يأخذه بحقه"؟ فأحجموا، فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه، ففلق به هام المشركين يوم أحد (٢).

стр. 12656

ومن مناقب جليبيب ﵁ (١)

стр. 12657

١٠٨٦٥ - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة (١)، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي: أن رسول الله ﷺ كان في مغزىً له، فلما فرغ من القتال قال: "هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نفقد والله فلانًا وفلانًا، قال رسول الله ﷺ : "انظروا هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نفقد فلانًا وفلانًا، قال: "لكني أفقد جليببًا، فاطلبوه" فوجدوه عند سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتي النبي ﷺ فأخبر، فانتهى إليه، فقال: "قتل سبعة ثم قتلوه! هذا مني وأنا منه، قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه" مرتين أو ثلاثًا (٢) ثم قال بذراعيه هكذا، فبسطها، فوُضع على ذراعي النبي ﷺ حتى حفر له، فما كان له سرير إلا ذارعي النبي ﷺ حتى دفن، قال: وما ذكر غسلًا (٣).

стр. 12658

١٠٨٦٦ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق (١)، وجعفر بن محمد الأنطاكي الخفاف (٢)، قالا: حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة (٣)، عن ثابت البناني، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة الأسلمي: أن النبي ﷺ كان في مغزىً له مع المشركين، فأفاء الله عليه، فقال: "هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نعم، فلانًا وفلانًا، ثم قال: "هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نعم، فلانًا وفلانًا، قالها ثلاثًا، ثم قال: "لكني أفقد جليبيبًا، التمسوه في القتلى"، فطلبوه، فوجده إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه، فأتي النبي ﷺ فأُخبر، فأتاه، فقال: "هذا مني وأنا منه، قتل سبعة ثم قتلوه"، فحمله رسول الله ﷺ على ساعده، ما له سرير إلا ساعدي النبي ﷺ حتى حفر له، ودُفن، ولم يذكر غسلًا (٤).

стр. 12659

١٠٨٦٧ - حدثنا عثمان بن خرزاذ، [قال] (١): حدثنا حفص بن عمر الحوضي، حدثنا حماد بن سلمة (٢)، بإسناده مثله (٣).

стр. 12660

١٠٨٦٨ - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري (١)، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد ابن سلمة (٢)، عن ثابت البناني، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة الأسلمي: أن رسول الله ﷺ كان في مغزىً له، فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: "هل تفقدون من أحد"؟ فقالوا: نعم، نفقد فلانًا وفلانًا، ثم قال: "هل تفقدون أحدًا؟ " (٣) قالوا: نعم، فلان وفلان، ثم قال: "هل تفقدون أحدا" (٤) قالوا: لا، قال: "لكني أفقد جليبيبًا، فاطلبوه في القتلى" فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة، قد قتلهم ثم قتلوه، فقيل: يا رسول الله! ها هو ذا، قد قتل سبعة وقتلوه، فأتى النبي ﷺ عليه، فوقف عليه، فقال: "قتل سبعة ثم قتلوه! هذا مني وأنا منه" قالها ثلاث مرات، ثم احتمله النبي ﷺ على ساعديه، ما له سرير غير ساعدي نبي الله ﷺ ، ثم حفروا له، فوضعه في قبره. قال حماد: ولم يذكر غسلًا (٥).

стр. 12661

ومن مناقب أبي ذر جندب بن السكن ويقال: ابن جنادة (١) ويقال: اسيمه: بربر (٢)، مات سنة اثنتين وثلاثين ﵁

стр. 12662

١٠٨٦٩ - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي (١) ح وحدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة (٢)، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ (٣)، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة (٤)، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا ⦗٦٩⦘ غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أُنيس (٥)، وأمنا (٦)، فانطلقنا حتى نزلنا على خالنا في ماله، فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومة، وقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، قال: فنثا (٧) علينا ما قيل له، قال: فقلت [له] (٨): أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لك فيما بعد اليوم، فقربنا صرمتنا (٩) فاحتملنا عليها، قال: وتغطى خالنا ثوبه، فجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، قال: فنافر (١٠) أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتينا الكاهن، فخير أنيس عليه، فأتانا بصرمتنا ⦗٧٠⦘ ومثلها معها، قال: وصليت يابن أخي قبل أن ألقى رسول الله ﷺ بثلاث سنين، قال: قلت: لمن؟ قال: لله ، قال: قلت: فأين كنت تَوَجه؟ قال: حيث وجهني الله، أصلي عشاءً حتى إذا كان آخر الليل ألقيت، حتى كأني خفاء -يعني: الثوب الملقى- حتى تعلوني الشمس، قال: فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة، فاكفني حتى آتيك، قال: فراث (١١) عليّ، ثم أتاني، فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلًا بمكة على دينك، يذكر أن الله أرسله، قال أنيس: فوالله لقد سمعت قول الكهنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء (١٢) الشعر، فما هو يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون، قال: قلت: اكفني حتى أذهب فأنظر، فقال: نعم، وكن من أهل مكة على حذر، فإنهم قد شنفوا له (١٣)، وتجهموا له (١٤). قال: فقدمت مكة، فتضاعفت (١٥) رجلًا منهم، فقلت: (١٦) أين ⦗٧١⦘ هذا الرجل الذي تدعون الصابئ (١٧)؛ فأشار إلي، قال: الصابئ؟ فمال عليّ أهل الوادي بكل مدرة وعظم، حتى خررت مغشيًّا علي، فارتفعت حين ارتفعت، وكأني نصب (١٨) أحمر، فأتيت زمزم، فغسلت عني الدم، وشربت من مائها، قال: فلبثت يابن أخي ثلاثين من بين يوم وليلة، ما لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن (١٩) بطني، وما وجدت على كبدي سخفة (٢٠) جوع، قال: فبينا أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان (٢١)، إذ ضرب الله على أسمختهم (٢٢)، فما يطوف بالبيت منهم أحد غير امرأتين، فأتتا علي في ⦗٧٢⦘ طوافهما وهما يدعوان إسافًا ونائلة (٢٣)، فقلت: أنكحا أحدهما الآخر، فما ثناهما ذلك، قال: فأتتا علي، فقلت: هَنٌ (٢٤) مثل الخشبة! -غير أني لم أكن- قال: فانطلقتا تولولان، وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا؟ فاستقبلهما رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁، وهما هابطان من الجبل، فقال: ما لكما؟ قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، فقال: ما قال لكما؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم (٢٥). قال: وأقبل رسول الله ﷺ وصاحبه حتى أتيا الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم صلى، فأتيته حين قضى صلاته، فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، فقال: "وعليك السلام ورحمة الله، ممن أنت"؟ فقلت: من غفار، فأهوى بيده ووضع يده على جبينه، فقلت لنفسي: كره إذ انتميت إلى غفار، قال: فأهويت لآخذ بيده، فقدعني (٢٦) ⦗٧٣⦘ صاحبه، وكان أعلم به مني، ثم رفع رأسه، فقال: "متى كنت هاهنا"؟ قال: قلت: منذ ثلاثين من بين يوم وليلة، قال: "فمن كان يطعمك"؟ قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، قال: فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع، فقال رسول الله ﷺ : "إنها مباركة، إنها طعام طعم"، فقال أَبو بكر: يا رسول الله! أتحفني (٢٧) بطعامه الليلة. قال: فانطلق رسول الله ﷺ وانطلق أَبو بكر ﵁، وانطلقت معهما (٢٨) ففتح أَبو بكر بابًا، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف، قال: فذلك أول طعام أكلت بها، قال: فغبرت (٢٩) ما غبرت، فلقيت رسول الله ﷺ ، فقال لي: "قد وجهت إلى أرض ذات نخل، ولا أحسبها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك، عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك"؟ فقلت: نعم. فانطلقت حتى قدمت على أخي أنيس، فقال: ما صنعت؟ فقلت: صنعت أن أسلمت وصدقت، فقال أنيس: ما بي رغبة عن دينك، وإني قد أسلمت وصدقت قال: ثم أتيت أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن ⦗٧٤⦘ دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، قال: واحتملنا (٣٠)، فأتينا قومنا غفار، فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة، فكان يؤمهم إيماء بن رحضة (٣١) الغفاري، وكان سيدهم، قال: وقال بقيتهم إذا قدم رسول الله ﷺ أسلمنا، فقدم رسول الله ﷺ ، فأسلم بقيتهم، وجاءت أسلم فقالت: يا رسول الله! إخواننا نسلم على الذي (٣٢) أسلموا عليه، فقال رسول الله ﷺ : "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" (٣٣). معنى حديثهما واحد (٣٤).

стр. 12663

١٠٨٧٠ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، حدثنا أَبو داود، حدثنا سليمان بن المغيرة (١)، حدثنا حميد، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام -وذكر الحديث بمثله- غير أنه قال: ولا جماع لك فيما بعد، وقدما ⦗٧٥⦘ ظلمتنا (٢)، فتغطى بثوبه، وقال فيه: فتضعفت، وقال: فأمال علي أهل الوادي، وقال: فأتيت زمزم، فغسلت عني الدماء (٣)، وشربت من مائها، فمكثت يا ابن أخي بين ثلاثين يومًا وليلة، ما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم، ولقد سمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما أجد على كبدي سخفة جوع! فإذا أنا ذات ليلة في ليلة قمراء، إذ ضرب الله على أصمخه. وقال فيه: فجاء رسول الله ﷺ ، فبدأ بالحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت سبعًا، فانتهيت إليه، وقد صلى وصاحبه. وقال: فقال أَبو بكر: يا رسول الله! أسعفني بطعامه (٤) الليلة، قال: "نعم"، وقال: ثم احتملنا حتى أتينا قومنا، فعرضنا عليهم الإسلام، فأسلم نصفهم، وقال النصف الباقون: إذا قدم رسول الله ﷺ المدينة أسلمنا، وكان يؤمهم إيماء بن رحضة (٥).

стр. 12664

١٠٨٧١ - حدثنا أَبو داود سليمان بن سيف، حدثنا أشهل بن ⦗٧٦⦘ حاتم (١)، حدثنا ابن عون (٢)، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أَبو ذر: يا ابن أخي، صليت قبل أن يبعث النبي ﷺ بسنتين، قال: قلت: إلى أين كنت توجه؟ قال: كنت أتوجه حيث وجهني الله فأصلي، فإذا كان نصف الليل سقطت كأني خرقة، قال: فنافر أخي أنيس رجلًا بصرمتنا ومثلها معها إلى كاهن من تيك (٣) الكهان، قال: فجعل أخي أنيس يمدح الكاهن حتى غلبه، قال: فأخذنا صرمتنا ومثلها معها، قال: وكنا نزولًا على خالنا، قال: فذهب رجل من أولئك إلى خالنا، فقال: نعلم أن أنيسًا يخلفك في أهلك؟ قال: فذكر ذلك له، فقال: يا خالاه، أما ما كان من معروفك فيما مضى، فقد والله كدرته، وأما فيما بقي فوالله لا نساكنك، قال: فخرجنا بصرمتنا ومثلها معها، ومعنا أمنا، فترل بأرض من أرض تهامة، قال: فخرج أخي أنيس فأتى مكة، فلما قدم قلت: أي أخي كيف قدمت؟ كيف كنت بعدي؟ قال: بخير، قدمت مكة فرأيت رجلًا هو أشبه الناس بك، تسميه الناس الصابئ، قال: قلت: أي أخي أقم مع أمنا وفي صرمتنا حتى آتي مكة، فألقى هذا الرجل؟ قال: فقدمت مكة، فدخلت المسجد، فنظرت ⦗٧٧⦘ رجلًا هو أهون القوم في نفسي، فقلت: أين هذا [الرجل] (٤) الذي يسميه الناس الصابئ؟ قال: فلم يقل كما قلت: ورفع صوته، وقال: صابئ، صابئ، قال: فرماني الناس حتى تركوني كأني نصب أحمر، قال: ففررت منهم، فاختبأت بين الكعبة وبين أستارها، قال: يا ابن أخي! فمكثت بضع عشرة من بين يوم وليلة، وما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم، ولقد تكسرت عكني، وما أجد سخف الجوع على كبدي (٥) فلما كان ذات ليلة -أظنه قال أضحيانه- قال: وجاءت امرأتان، فجعلتا تطوفان بالبيت، وتدعوان إسافًا ونائلة، قال: قلت: أنكحوا أحدهما بالآخر، قال: فجعلتا تسبان وتقولان: صابئ صابئ، قال: فخرجت من (٦) بين الكعبة وبين أستارها، ققلت: هن مثل الخشبة في كذا وكذا من الآخر! يا ابن أخي، غير أني لا أكني، قال: فجعلتا تسبان وتقولان: صابئ، صابئ، قال: فتخرجان، فتلقيان رسول الله ﷺ وأبا بكر ﵁، فقالتا: صابئ بين الكعبة وبين أستارها يقع في آلهتنا ويقول لها (٧)، فجاء النبي ﷺ وأبو بكر فطافا بالبيت، وصليا ركعتين. ⦗٧٨⦘ فقال: يا ابن أخي! فكنت أول من حياه تحية الإسلام، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فقال: "وعليك [السلام] (٨) ورحمة الله" وقال: "ممن الرجل"؟ فقلت: من غفار، قال: فنكس، ووصف ابن عون، ووضع يده على جبهته، قال: فقلت: إنا لله كره والله القوم الذين انتميت إليهم، قال: فذهبت أناول (٩) يده، قال: وكان صاحبه أعلم به مني، قال: فحال بيدي دون يده، قال: فرفع رأسه، فقال: "منذ كم أنت هاهنا"؟ فقلت: منذ بضع عشرة من بين ليلة ويوم، وما لي طعام ولا شراب إلا [ماء] (١٠) زمزم! ولقد تكسرت عكني وما أجد سخف الجوع على كبدي، فقال: "إنها طعام طعم"، وقال: "إنه قد ذكرت لي أرض بها نخل فأتني بها" قال: وقال صاحبه: أتحفني بضيافته الليلة؟ قال: فانطلقت معه، فأتى بيتًا في أسفل مكة، فأخرج شيئًا من زبيب فأعطانيه، قال: فلما قدمت، قال أخي: أي أخي كيف قدمت؟ كيف كنت بعدي؟ قلت: بخير، قدمت مكة، فرأيت رسول الله ﷺ [فأسلمت] (١١) واتبعت دينه، قال: أي أخي! فما بي عن دينك رغبة، فأسلم أخي، وأتيت أمي، ⦗٧٩⦘ فقالت: أي بني! كيف قدمت؟ كيف كنت بعدي؟ قال: قلت: بخير، قدمت مكة، فرأيت رسول الله ﷺ فأسلمت واتبعت دينه، وهذا أخي أُنيس قد اتبع ديني، قالت [أمي] (١٢): أي بني، فما بي عن دينكما من رغبة، فأسلمت، قال: ودعوت قومي فأسلم نصفهم، وقال النصف الباقي: نلقى رسول الله ﷺ (١٣).

стр. 12665

١٠٨٧٢ - حدثنا فضلك الرازي (١) حدثنا (٢) محمد بن المثنى (٣)، حدثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا ابن عون ح وحدثنا أَبو سليمان إمام مسجد طرسوس (٤)، حدثنا عبيد الله بن ⦗٨٠⦘ معاذ بن معاذ (٥)، حدثنا أبي (٦)، عن ابن عون (٧) -فذكر الحديث بطوله- وفي حديث معاذ بن معاذ، عن أبي ذر قال: قال النبي ﷺ : "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها" (٨)، والحديث بطوله (٩).

стр. 12666

١٠٨٧٣ - حدثنا فضلك الرازي، حدثنا عبد الرحمن رسته (١)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي (٢)، حدثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة (٣)، عن ابن عباس ح ⦗٨١⦘ وحدثنا عبدان الجواليقي العسكري (٤)، حدثنا عمرو بن العباس (٥)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبي ﷺ بمكة، قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فأعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله ثم ائتني! فانطلق الأخ حتى قدم مكة، فسمع (٦) من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر، فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلامًا ما هو بالشعر، فقال: ما شفيتني فيما أردته (٧)، فتزود وحمل شنة (٨) له فيها ماء، حتى قدم مكة، فأتى المسجد، فالتمس النبي ﷺ ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه -يعني الليل-، فاضطجع، فرآه عليّ ﵁، فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم ولا يرى النبي ﷺ حتى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمر به، فقال: ما آن للرجل ⦗٨٢⦘ أن يعرف منزله، فأقامه فذهب به معه، ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه عليّ معه، ثم قال له: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد؟ فقال: إن أعطيتني عهدًا وميثاقًا لترشدني فعلت، ففعل، فأخبره، فقال: فإنه (٩) حق، وهو رسول الله ﷺ ، فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئًا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني (١٠) حتى تدخل مدخلي، ففعل، فانطلق يقفوه، حتى دخل على النبي ﷺ ودخل معه، فسمع من قوله، وأسلم مكانه، فقال له النبي ﷺ : "ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري". فقال: والذي نفسي بيده، لأصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وثار القوم، فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس فأكب عليه، فقال: ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجاركم إلى ⦗٨٣⦘ الشام (١١) " فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها (١٢)، وثاروا إليه فضربوه، فأكب عليه العباس فأنقذه (١٣).

стр. 12667

١٠٨٧٤ - [حدثنا الصغاني، وأبو أمية قالا: حدثنا عمرو بن حكّام (١)، حدثنا المثنى ابن سعيد (٢)، حدثنا أَبو جمرة، أن ابن عباس أخبره مبدأ إسلام أبي ذر، قال: لما بلغه أن رجلًا خرج من مكة زعم أنه نبي أرسل أخاه -فذكر الحديث (بنحوه) بطوله- وقال: ثم عاد اليوم الثاني، فصنع مثل ذلك، فضربوه حتى صرع، وأكب عليه العباس وقال لهم مثل قوله في أول مرة، فأمسكوا عنه، فكان ذلك بدؤ إسلام أبي ذر (٣)] (٤).

стр. 12668

١٠٨٧٥ - حدثنا يزيد بن عبد الصمد الدمشقي (١)، وأبو عبد الملك القرشيان (٢)، قالا: حدثنا محمد بن عائذ الدمشقي (٣) (٤)

стр. 12669

ومن مناقب جرير بن عبد الله البجلي (١) ﵁

стр. 12670

١٠٨٧٦ - حدثنا علي بن حرب الطائي، وعمار بن رجاء، والصغاني، وأبو أمية، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (١)، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: قال لي رسول الله ﷺ : "ألا تريحني من ذي الخلصة (٢) -وكانوا يسمونه كعبة اليمانية (٣) - فانطلقت في خمسين ومائة فارس من ⦗٨٦⦘ أحمس (٤)، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكر (٥) ذلك لرسول الله ﷺ ، فضرب بيده على فخذي، حتى إني لأنظر إلى أثر أصابعه، ثم قال: "اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًّا، فانطلق فكسرها، وحرقها بالنار" ثم بعث حصين بن ربيعة (٦) إلى النبي ﷺ فبشره، قال: والذي بعثك بالحق! ما جئتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب (٧)، فبارك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات" (٨). ⦗٨٧⦘ هذا لفظ الصغاني، وأبي أمية (٩)، وعمار، وحديث علي بن حرب قريب منه.

стр. 12671

١٠٨٧٧ - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي (١)، حدثنا يزيد بن هارون (٢)، أخبرنا إسماعيل (٣)، عن قيس، عن جرير قال: قال لي النبي ﷺ : "ألا تريحني من ذي الخلصة" وكان بيتًا في خثعم، يدعى: كعبة اليمانية. فنفرت إليه في سبعين ومائة -قال يزيد: سبعين ومائة (٤) راكب وقال يزيد مرة أخرى: فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل- وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فضرب صدري بيده، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: "اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًّا" قال: فأتاها فحرقها بالنار، قال: فبعث جرير ⦗٨٨⦘ بشيرًا إلى النبي ﷺ رجل من أحمس يكنى أبا أرطأة، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق ما أتيتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبارك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات (٥).

стр. 12672

١٠٨٧٨ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري، حدثنا يحيى بن سعيد (١)، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (٢)، [قال] (٣): حدثني قيس بن أبي حازم، قال: قال جرير بن عبد الله: قال لي رسول الله ﷺ : "ألا تريحني من ذي الخلصة" -وكان بيتًا في خثعم يسمى: كعبة اليمانية- فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، فأخبرت رسول الله ﷺ أني لا أثبت على الخيل، ⦗٨٩⦘ فضرب في صدري، وقال: "اللهم ثبته، واجعله هاديًا مهديًّا" فانطلق إليها، فكسرها، وحرقها، فأرسل إلى رسول الله ﷺ يبشره، فقال [جرير] (٤) لرسول الله ﷺ : والذي بعثك بالحق! ما جئتك حتى تركتها مثل جمل أجرب، فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات (٥). وكذا قال جرير (٦)، ومروان (٧)، وأبو أسامة (٨) في خمسين ومائة.

стр. 12673

١٠٨٧٩ - حدثنا عيسى بن أحمد (١)، حدثنا علي بن عاصم (٢)، عن بيان (٣)، عن قيس: وقال: "قال أنت مريحي من ذي الخلصة" (٤).

стр. 12674

١٠٨٨٠ - حدثنا موسى بن سعيد الدنداني، حدثنا مسدد (١)، حدثنا خالد بن عبد الله (٢)، حدثنا بيان، عن قيس، عن جرير، قال: كان في الجاهلية بيت يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشامية (٣)، فقال لي رسول الله ﷺ : "ألا تريحني من ذي الخلصة"، فنفرت إليه في مائة وخمسين راكبًا (٤)، فكسرنا (٥) وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس (٦).

стр. 12675

١٠٨٨١ - حدثنا (١) علي بن حرب، وعمار بن رجاء، وأبو داود ⦗٩١⦘ الحراني، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد (٢)، عن إسماعيل (٣)، عن قيس، عن جرير، قال: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم (٤).
следующие страницы →