← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

١٧٩ - حَدثنَا أبو داودَ الحرَّاني، حدثنا وَهبُ بن جَرير (١)، ح وَحدثَنا أبو قِلابَة (٢)، حدثنا أبو زيد الهرَوِيُّ (٣) كِلاهُمَا عن شُعْبَةَ، عن الأعمش بِإِسْنَادِهِ نَحْوَه (٤).

стр. 632

١٨٠ - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المُنَادِي، حدثنا وَهْبُ بن جَرير، حدثنا شعبةُ، عن الأعمش، عن سليمان بن مُسْهِرٍ (١)، عن خَرَشَة بن الحُرِّ (٢) عن أبي ذر قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُم الله يَومَ القِيَامَةِ، ولا يَنْظُرُ إِلَيهِمْ، وَلا يُزَكِّيهم، وَلَهُمْ عَذَابٌ أليمٌ: المنَّانُ بِمَا أَعْطَى، والمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَالمُنَفِّقُ سلْعَتَهُ بِالحَلِفِ الكَاذِبِ -أو الفَاجِرِ-" (٣).

стр. 633

١٨١ - حدثنا السُّلَمي، وأبو أُمَيَّة، وإسْحاق بن سَيَّار (١)، قَالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى (٢)، أخبرنا شَيْبَانُ (٣)، عَن الأعمش بِإِسْنادِهِ نَحوَهُ. ⦗٣٠٦⦘ وَقَال: "المنَّانُ الذي لا يُعْطِي شَيْئًا إلا مَنَّهُ، والمُنَفّقُ سِلْعَتَهُ بِالحَلِفِ الفَاجِر". ولم يَذكر شَيْبان: "ولا يَنظُرُ إليهِمْ" فَقَطْ (٤). ذَكَرَ محمد بن يحيى (٥)، عن عبد الرزَّاق (٦)، عَن الثَّوْري، عَن الأعمش بِإسنادِه (٧).

стр. 634

١٨٢ - حَدثنا علي بن حربٍ، حدثنا أبو مُعَاويةَ (١)، عَن الأعمش، عن أبي حَازَم (٢)، ح وحَدثنا الصَّغَاني، حدثنا ابن نُمَير (٣)، حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عَن أبي حازَم، عَن أبي هُريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ثَلاثَةٌ ⦗٣٠٧⦘ لا يُكَلّمُهُم الله يَومَ القِيامَةِ، وَلا يزكِّيهم، وَلَهُمْ عَذابٌ أليمٌ: شَيخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِر" (٤).

стр. 635

١٨٣ - حَدثَنا يونس بن حبيب وعَمَّارُ بن رجاءٍ (١) قالا: حدثنا أبو داود (٢) حدثنا شُعْبَةُ، عن علي بن مُدْرِكٍ (٣) قال: سمعتُ أبا زُرْعَة بن عَمرو بن جَرير يُحدِّثُ عن خَرَشَةَ بن الحُرِّ، عن أبي ذرٍ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "ثَلاثَةٌ لا يَنظُرُ الله إِلَيهِمْ يَومَ القِيامَةِ، وَلا يُكَلّمُهُمْ، وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ". قُلتُ: يا رسولَ الله مَنْ هؤلاءِ فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا؟ فَقَالَ: "المنَّانُ، وَالمسْبِلُ إِزَارَهُ وَالمنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالحَلِفِ الكاذِبِ" (٤).

стр. 636

١٨٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل المكي (١)، حدثنا عفَّان (٢)، ح وَحدثنا أبو أُمية، حدثنا أبو الوليْدِ (٣)، وَأبو عمر (٤) قالوا (٥): حدثنا شُعْبَةُ عن عَليِّ بن مُدْرِكٍ بِنَحْوِهِ (٦).

стр. 637

١٨٥ - حَدثنَا يزيد بن سِنَان (١)، حدثنا يَعقوبُ بن إسحاق الحَضْرَمِيُّ، حدثنا شُعبةُ بِإسْنَادِهِ: "ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُم الله، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمِ يَومَ القيامَةِ، ولا يزكِّيهم، وَلهم عذابٌ أليمٌ، أعاد الآيةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قُلتُ: يا رسول الله من هم؟ " بمثلِهِ: "الكَاذِبُ أو الفَاجِر" (٢).

стр. 638

١٨٦ - حدثنا علي بن حرب، وأبو عُمر العُطَارديُّ (١) قالا: حدثنا ⦗٣٠٩⦘ أبو مُعاوية (٢) عن الأعمشِ، عَن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرَةَ قال: قال رَسولُ الله ﷺ : "ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمهم الله يومَ القيامةِ، وَلا ينظر إليهم، ولا يُزكِّيهم، وَلهم عَذَابٌ أَلِيْمٌ: رَجُلٌ على فضلِ ماءٍ بفَلاةٍ فَمَنَعهُ ابن السَّبيل، ورجلٌ بايع رجلًا (٣) بسلعةٍ بَعدَ العَصرِ فَحَلَفَ له بالله لأخَذَهَا بِكَذا وكَذَا، فَصدُّقه وهو على غير ذلك، ورجلٌ بايع إمامًا لا يُبَايِعُهُ إلا لِدنيا؛ فإن أعطاهُ منها وَفى له، وإن لم يُعْطِهِ لم يفِ له" (٤).

стр. 639

١٨٧ - حدثنا الأحمسيُّ (١)، ⦗٣١٠⦘ وابن أبي رجَاءٍ (٢)، وَابن أبي الخيبَرِيّ (٣)، قالوا (٤): حدثنا وكيع بن الجرَّاح، حدثنا الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهم الله يومَ القيامةِ، وَلا يُزَكِّيهِم، ولهم عَذَابٌ أَلِيْمٌ: رَجُلٌ منعَ ابن السبيل فَضْلَ مَاءٍ عِنده، وَرَجُلٌ حَلَفَ على سِلْعَةٍ بعدَ العَصْرِ كاذبًا فصَدَّقه واشتراها بقولهِ، ورجلٌ بَايعَ إمامًا فَإن أُعْطِيَ وَفى (٥)، وَإن لم يُعْطِهِ لم يفِ له" (٦).

стр. 640

١٨٨ - حَدثنا إسْحاقُ بن سيَّار (١)، وَالسُّلمي، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى (٢)، حدثنا شيبان (٣)، عَن الأعمش بمثلِهِ (٤).

стр. 641

١٨٩ - وحَدثنا ابن عَفَّان (١)، حدثنا ابن نُميرٍ (٢) حدثنا الأعمشُ بمثلِهِ (٣).

стр. 642

١٩٠ - حدثنا تَمْتَام (١)، ⦗٣١٢⦘ حدثنا محمد بن بشَّار (٢)، حدثنا ابن أبي عَدِيٍّ (٣) عن شُعْبَةَ، عن الأعمش بِإسنادِهِ بهذا (٤) الحديث، وَقال فيه: "رجلٌ على فَضْلِ مَاءٍ بِالطريق". وقال فيه أيضًا: "ورجلٌ أقام سلعةً بعدَ العصر في سوق المدينة، أَو بالبقيع فَحلف لقد منعها من كذا وكذا، فجاء رجلٌ فرغبَ فيها فأخَذَها" (٥). ورَوَى (٦) عَمرو الناقد (٧)، عن ابن عُيَينةَ، عَن عَمرو (٨)، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرة أُراهُ مرفوعًا بهذا، وَقال فيهِ: "رجلٌ حَلف على يمينٍ بعدَ العصْر على مال مسلمٍ فاقتطَعَه" (٩).

стр. 643

بَابُ (١) التشديد في الذي يقتُلُ نفْسَهُ، وفي لعنِ المؤمن وأخْذ ماله، والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبةٍ لم ينفعه إسلامُهُ (٢) واجتهادُهُ، وخُلِّد في نار جَهنَّم (٣)، وأنَّ من قتِلَ على المعصيةِ اسْتوجب بمعصيته النَّارَ، وَلا يكون ذلك كفَّارة معصيتهِ (٤)، وَبيان إباحة قتل مَن يقصد (٥) لقتالهِ، وَأنَّه إن قُتِلَ على مَنع مالهِ منه فَهُوَ شهيد، وَبيان أنَّ الجنَّةَ لا يَدخلها (٦) إلّا المؤمنون، وأنَّهُ لا فَرْقَ بين الإيمان والإسْلام

стр. 644

١٩١ - حدثنا الأحمسي محمد بن إسماعيل، حدثنا وكيع بن الجراح (١)، ويعلى (٢)، ح وحدثَنا العباسُ بن محمد، حدثنا محمد بن عبيد (٣)، ح وحدثَنا علي بن حرب الطائي، حدثنا أبو مُعاوية (٤)، وَكيع، ويَعلى، عَن الأعمش، عَن أبي صالح، عن أبي هُرَيرةَ قال: قال النبي (٥) ﷺ : "مَن قَتل نفْسَه بحديدةٍ فَحَديدَتُهُ في يده يَجأ (٦) بها في بَطنهِ في نار جهنم خَالدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا، وَمَن تَرَدَّى من جَبَلٍ فقتل نَفسَهُ فهوَ يتردَّى في نار جَهَنَّم خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا، ومَن تحسى (٧) سُمًّا فقتل نفسَهُ، فَسُمُّهُ في يده يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّم خَالِدًا مُخلَّدًا فيها أبدًا" (٨).

стр. 645

١٩٢ - حدثَنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (١)، ح وحَدثنا عباسُ الدوري، حدثنا وَهبُ بن جَرير (٢)، ح وحَدثنا أبو قِلابة (٣)، حدثنا أبو زَيْد الهروي (٤)، ح وحَدثنا الصائغ (٥)، حدثنا عَفان (٦)، قالوا: حدثنا شعبة، عن الأعمش، بإسناده مثلَه (٧).

стр. 646

١٩٣ - حَدثَني أبو عَلي إسْماعيل [بن محمد] بن قِيْرَاطٍ العُذْري (١)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن (٢)، حدثنا محمد بن شُعَيب (٣)، أخبرني مرْوان بن جَناح (٤)، عن الأعمشِ، أنه حَدَّثهم عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيرةَ، ⦗٣١٨⦘ عن النبي ﷺ بمثله (٥).

стр. 647

١٩٤ - حدثنا محمد بن موسى النَّهرتيري (١)، حدثنا الحسن بن الجنيد البزاز (٢)، ⦗٣١٩⦘ وعبد الرحمن بن الزَّبَّان (٣) الطائي، قالا: حدثنا مُصْعَبُ بن المقدَام (٤)، عَن ⦗٣٢٠⦘ داودَ الطائي (٥)، عن الأعمش، بإسنادِهِ نحوَه (٦).

стр. 648

١٩٥ - حدثنا الرَّبيعُ بن سليمان (١)، حدثنا (٢) ابن وَهبٍ، حدثنا سليمان -يَعني: ابن بلال- (٣)، حدثني العلاء بن عبد الرحمن (٤)، عن أبيهِ، عَن أبي هُريرَةَ أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فَقال: أَرأيتَ إِن جاءني رجلٌ يُريد أَخذَ مالي؟ قال: "فَلا تُعطه مالك". قال: أفرأيتَ إن قاتلَني؟ قال: "فقاتلهُ". قال: أرأيتَ إن قَتلني؟ قال: "فأنت شَهيد". قال: أرأيتَ إن قتلتُهُ؟ قال: "فهوَ في النَّار" (٥).

стр. 649

١٩٦ - حدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا يحيى بن صالح الوُحَاظي، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني العلاء بإسناده مثلَه سواء (١).

стр. 650

١٩٧ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجَّاج (١)، عن ابن جُريج (٢)، أخبرني سليمان الأحول (٣) أنَّ ثابتًا (٤) مَولى عبد الرحمن (٥) أخبَرَه أنه لما كان بين عبد الله بن عمرو وبين عنبسةَ (٦) بن أبي سفيان ما كان (٧)، ⦗٣٢٣⦘ وتيسَّروا (٨) للقتال، ركب خالد بن العاص (٩) إلى عبد الله بن عَمرو، فوعَظَهُ خالدٌ، فقال عبد الله: أما علمتَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَن قُتِل دون مالهِ فهوَ شهيد"؟ (١٠).

стр. 651

١٩٨ - حدثنا أبو محمد سعدان بن يزيدَ (١)، حدثنا إسحاق بن يوسفَ الأزرق (٢)، ح وَحدثنا أبو الأزهر (٣)، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث (٤)، ح وحدثنا عَلي بن حَرْب، حدثنا وَهبُ بن جَرير (٥)، ح وحَدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (٦)، كلهُم قالوا: حدثنا هشام الدَّسْتَوائي (٧)، عن يحيى بن أبي كثير (٨)، ⦗٣٢٥⦘ عن أبي قِلابةَ (٩)، عَن ثابتِ بن الضحاك قال: قال النبي ﷺ : "مَن قَتَل نَفسَهُ بشيء في الدنيا عُذِّبَ بهِ يومَ القيامة، وَمن قذف مؤمنًا بالكفر فهوَ كقتلهِ، وَلعن المؤمن كقتلهِ، وَلَيس على الرجل نَذرٌ فيما لا يملك، وَمن حلفَ أنه بريءٌ من الإسلام فهوَ كما قال" (١٠). ⦗٣٢٦⦘ هذَا لفظ وهب (١١)، وحَديث عبد الصمد (١٢) بمعناه (١٣)، إلا أنَّهُ قال -وَأبو داودَ أيضًا-: "وَمن حَلف بملَّةٍ سوى الإسلام كاذبًا فهوَ كما قال". لَم يأت أبو داود بتمامه، وَزاد عبد الصمد أيضًا: "وَمَن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهوَ كقتلِهِ".

стр. 652

١٩٩ - حَدثنا يزيد بن عبد الصمد الدمشقيُّ (١)، ومحمد بن عوف الحمصي قالا: حدثنا يحيى بن صالح (٢)، حدثنا مُعاوية بن سلَّام (٣)، عن يحيى، عن أبي قلابة أنَّ ثابت بن الضَّحاك أخبَرَه أنَّه بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة، فقالَ: "من حلف بملَّةٍ سِوَى الإسْلام كاذبًا فهوَ كما قَال، وَمَن قَتَل نَفْسَهُ بشيءٍ (٤) عُذِّبَ بهِ يومَ القيامَة، ⦗٣٢٧⦘ وَليسَ على الرجُلِ نذْرٌ فيما لا يملك" (٥).

стр. 653

٢٠٠ - حَدثنا أبو بكر بن السكَّرِي [الكَفْرتَاثي] (١)، حدثنا أبو توبة (٢)، حدثنا مُعاوية بن سلَّام بمثلهِ (٣).

стр. 654

٢٠١ - حدثَنا علي بن حرب، حدثنا ابن عيينة، عن أيوبَ (١)، عن أبي قلابة، عن ثابتِ بن الضَّحَّاك قال: قال النبيُّ ﷺ : "مَنْ قَتل نفْسَهُ بشَيءٍ في الدنيا عُذِّبَ (٢) به يومَ القيامَةِ" (٣).

стр. 655

٢٠٢ - حدثنا أبو العباس الغَزِّي (١)، حدثنا الفريابي (٢)، ح وحدثنا الدَّقِيقيُّ (٣)، حدثنا يَزيدُ بن هارون قالا: حدثنا سفيان (٤)، ⦗٣٢٩⦘ عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبي قلابة، عن ثَابت بن الضحاك الأنصاري قال: قال رَسول الله ﷺ : "مَن حَلَفَ بملَّةٍ سوى الإسلام كاذبًا متعمِّدًا فهوَ كما قال، وَمن قَتل نَفْسَهُ بشيءٍ عَذَّبَه الله بهِ (٥) في نار جهنَّم" (٦).

стр. 656

٢٠٣ - حَدثَنا إسحاقُ بن إبراهيم الصَّنْعاني (١) قال: قَرأْنا عَلى عبد الرزاق، عن مَعمر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيرَةَ قال: شَهِدنا مَع رسول الله ﷺ خَيْبر (٢) -أو قال: لما كان يوم خَيبر- ⦗٣٣٠⦘ قال لرجلٍ ممن كان مَعَهُ يُدْعَى بالإسلام (٣): "هذا من أهل النَّار". قال: فلما حَضروا القتال قاتلَ، فَأصابَته جراحٌ، فقيل (٤): قد مات. فأُتيَ النبيُّ فقيل له: الرجل الذي قلتَ: هو من أهل النَّار، فإنه قاتلَ اليومَ قتالًا شديدًا، وَقد ماتَ. فقال النبي ﷺ : "إلى النَّار". فكاد بعضُ النَّاس أن يرتابَ، فبينا هم كذلك إذ قيْلَ: لم يَمُتْ، ولكن به جِراحٌ شَديْدَةٌ، فلَمَّا كان من الليل لم يصبرْ على الجراح فَقتل نَفْسَه، فأُخبرَ النبي ﷺ بذلك فقال: الله أكبر، أشهدُ أني عبد الله وَرَسُوْلُهُ، ثم أَمَرَ بلالًا فنادَى: إنَّه لا يدخل الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمنَةٌ أو مُسْلمةٌ (٥)، وإنَّ الله يؤيِّد هذا الدينَ بالرجلِ الفاجِرِ" (٦).

стр. 657

٢٠٤ - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو اليمان (١)، أخبرنا شعيبٌ (٢)، عن الزهري بإسنادِه مثلَه (٣).

стр. 658

٢٠٥ - حَدثَنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشِي (١)، حدثنا حجاجُ بن منهال (٢)، حدثنا جَرير بن حَازم (٣) قال: سمعتُ الحسَنَ (٤) يقول: حدثنا جُندبُ بن عبد الله -في هذا المسْجدِ (٥) مَا نَسيناه منذ حدثَنا، وما نخشى أن جُندبًا كذبَ على رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : "جُرِحَ رجلٌ فيمن كان قبلكم جِرَاحَةً فضجر، فعمَد إلى سِكِّين فقطع ⦗٣٣٢⦘ يدَه، فلم يَرْقأ [الدم] (٦) حتى مات، فقال الله تعالى (٧): بادَرني عَبْدي بنفْسهِ؛ حَرَّمْتُ عليه الجنَّةَ" (٨).

стр. 659

٢٠٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم (١)، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا سليمان بن حرب (٢)، حدثنا حماد بن زيد، عن الحجاج الصَّوَّاف (٣)، عن أبي الزبير (٤)، عن جابر قال: ⦗٣٣٣⦘ جاء الطُّفيل بن عَمرو (٥) الدَّوسي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله هل لك في حصنٍ حصينٍ، وَمَنعةٍ؟ [قال:] (٦) فأبَى ذلك رسولُ الله ﷺ للذي (٧) ذخر الله للأنصار. فلَما هاجَر النبي إلى المدينة، هاجرَ الطفيل بن عَمرو، وهَاجَر معَهُ رجلٌ من قومِهِ فاجتوَوا (٨) المدينةَ، فَمَرِض، فَجَزعَ، فأخَذَ مشاقصَ (٩) فقَطع بهِ بَراجمَه (١٠)، فَشَخَبت (١١) يَداهُ حتى ماتَ، فَرآه الطُّفَيل بن عَمرو في منامه، فقال: ما صَنَعَ بك ربُّك؟ قال: غَفر لي ⦗٣٣٤⦘ بهجرتي إلى نَبِيِّه ﷺ ، وَرَآه في هيئةٍ حسنةٍ، ورآه مُغطِّيًا يَديهِ، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يديك؟ قال: قيْلَ لِي: لن نُصلح منك ما أفسدت. قال: فقصَّها الطُّفيل عَلى رسولِ الله ﷺ ، فقال رسولُ الله ﷺ : "اللهمَ ولِيَدَيْهِ فاغفر" (١٢).

стр. 660

٢٠٧ - حدثنا أحمدُ بن يوسف السُّلَمي، حدثنا النضر بن محمد (١)، ح وحدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد (٢) قالا: حدثنا عكرمةُ بن عمَّار (٣) حدثنا أبو زُمَيل (٤)، حدثنا عبد الله بن عباس، حَدثنا عمر بن الخطاب ﵁ (٥) قال: لما كان يوم خيبر قُتِل أناسٌ من أصحابِ النبي (٦) ﷺ ، فَجَعَلوا يقولون: قُتِل فلانٌ شَهيد، حتى مَرُّوا برجلٍ فقالوا: قُتِل فُلانٌ شهيد. فقال رسولُ الله ﷺ : "كلا إني رأيته في النَّار في عباءةٍ غلَّها" -أو بُرْدةٍ غلَّها- ثم قال رسولُ الله ﷺ : "يا ابن الخطابِ ⦗٣٣٥⦘ ناد في النَّاس: لا يدخل الجَنَّةَ إلا مؤمنٌ (٧). قال: فنادَيتُ: ألا إنه لا يدخل الجنَّة إلا المؤمنون (٨) " (٩). وهَذا لفظُ النضر (١٠)، وحَديثُ محمد بمَعناهُ، وَقال: فقمتُ فناديْتُ. رواه أبو عبيد الله الوراق (١١)، عن أبي عاصمٍ (١٢)، عن عكرمةَ مثلَه (١٣). قال أبو عَوانة: قد صَحَّ في حَديث أبي هُريرة أن النبي (١٤) ﷺ أَمر بلالًا أن يُنادي: إنه لا يدخل الجنَّةَ إلا نفسٌ مُسْلِمَةٌ، وأمر عُمَرَ أن ينادي: ⦗٣٣٦⦘ لا يَدخل الجنَّة إلا المؤمنون، وقال جَل ثناؤه (١٥): ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)﴾ (١٦) وَقَدْ وَصفَ الله صفةَ المؤمنين في أوَّل سُورة الأنفال، وَفي سورةِ المؤمنين فقال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١)﴾ [إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ]﴾ (١٧) إلى قولهِ: ﴿يُنْفِقُونَ﴾ (١٨) وَقَال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾ إلى قوله: ﴿يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١)﴾ (١٩). قال أبو عَوانة: وَسألتُ المزنيَّ (٢٠) في أَول ما وَقع إلينا الخبر (٢١) بمصرَ أنَّ ⦗٣٣٧⦘ بحَرَّان اختلافًا بين أهل الحديث في هذه المسألة، فسألتُه عن الإيمان والإسلام فَقال لِي: همُا واحد (٢٢)، وكان بلغَنَا (٢٣) عن أحمدَ بن حَنبل أنه فَرَّق بينهما، وَزعمَ أنَّ حمَّادَ بن زيد فرَّق بينهما (٢٤)، ثم حَدثنا به صالحُ بن أحمد (٢٥) بن حَنبلٍ، عن أبيهِ بذلك، قالَ (٢٦) لي المزني: هما واحد، فاحتججتُ عليه بحديثِ النبي ﷺ : لا يَزني الزاني حين يزني وهو مؤمن (٢٧)، وَبقول الزهري في ذلك (٢٨)، والأحَاديث التي جاء في أنَّ جبريل جاء (٢٩) إلى النبي ﷺ فسأله عَن الإيمان، وَسأله عن الإسلام في أحاديثَ ⦗٣٣٨⦘ أُخر، فرأَيتُه لا يَرْجعُ عَنْ قَوْله، وقلتُ له: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (٣٠). قال: هَذه (٣١) اسْتَسْلَمْنَا. فَقال لِي -فيما قال: - قال الله [﵎] (٣٢): ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ وَقال لي: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (٣٣). وَقال لي: ويحك أَفَدِينٌ أعْلا مما (٣٤) عندَ الله؟ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾. وكذلك كان إسماعيلُ القاضي (٣٥) يقول: إنهما واحد.

стр. 661

٢٠٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (١)، أخبرنا ابن وَهْب (٢) أنَّ مالكًا (٣) حَدَّثه، ح وَحدثنا عيسى بن أحمد (٤)، حدثنا ابن وَهبٍ، حدثنا مالكٌ، ح وحَدثنا محمدُ بن إسماعيلَ (٥)، حدثنا القَعْنَبيُّ (٦)، عن مالك، عن ثور بن زَيْدٍ الدِّيْليّ (٧)، عن أبي الغيْثِ (٨) -مَولى ابن مُطيْع-، عن أبي هُرَيرةَ ⦗٣٤١⦘ قال: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ الله ﷺ عَامَ خَيبر، فلم نغنم (٩) ذهَبًا ولا وَرِقًا إلا الأموال (١٠) والثياب، قال: فَوَجَّه رسولُ الله ﷺ نحو وَادي القُرَى (١١)، وقد أُهديَ لرسول الله ﷺ [عبدًا أسودًا] (١٢) يقال له: ⦗٣٤٢⦘ مِدْعَم (١٣)، حتى إذا كنَّا بوادي القُرى، فبينما مدعَم يحُطُّ رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهمٌ عائرٌ (١٤) فأصابه، فَقتله، فقال الناس: هَنيئًا له الجنَّة. فقال رسول الله ﷺ : "كلا وَالذي نفسي بيده إن الشَّملةَ التي أخذها يومَ خيبر من المغانم لم يُصبها المقاسم لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا". فَلما سمعَ النَّاس ذلك جاء رجلٌ (١٥) بشراكٍ أو شراكينِ إلى ⦗٣٤٣⦘ رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : "شِراكٌ من نارٍ أو شِراكان من نارٍ" (١٦).

стр. 662

بَيَانُ الخُرُوج (١) من الإيمان لمنفعةٍ ينالُها من عَرض الدنيا في الفتنة، والدليلُ على ذهابه بمثلِهِ إلى صاحبهِ (٢) لِمنفعة الدنيا، وإيجاب مُبادرة العمل قبل حُلُولِها (٣)، وأن السريرةَ إذا كانت بخلاف العَلانيةِ لم ينتفع بعَملهِ، وَأن العَمل بخوَاتيمه (٤)

стр. 663

٢٠٩ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن حمزة (١)، حدثنا عبد العزيز -يعني الدراورْديَ (٢) -، ⦗٣٤٦⦘ عَن العلاء (٣)، عن أبيهِ، عَنْ أبي هُرَيرةَ أنَّ رسول الله ﷺ قَال: "بادروا بالأعمال فِتَنًا كقِطَعِ الليل المُظلم، يُصبح الرجُلُ مُؤمنًا، وَيُمسي كافرًا، ويُمسي مؤمنًا، وَيُصبح كافرًا، يَبيعُ دينَهُ بعَرَضٍ من الدُّنيا" (٤).

стр. 664

٢١٠ - حدثنا الصاغاني، حدثنا ابن أبي مريم (١)، أخبرنا أبو غسَّان محمد بن مُطرِّف (٢)، حَدثني أبو حَازم (٣)، عن سَهل بن سعدٍ أنَّ رجلًا (٤) (*كان من أعظم*) المسلمين غَناءً (٥) عن المسلمين في غزوة ⦗٣٤٧⦘ غزاها (٦) مع رسول الله ﷺ ، فنظر إليه رسولُ الله ﷺ فقال: "مَن أَحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهل النَّار فلينظرْ إلى هذا. فاتبعَهُ رجلٌ من القوم (٧) وهوَ على ذلك أشدُّ الناس على المشركين، حتى جُرح فاسْتعجل الموتَ، فجَعَلَ ذُبابَ (٨) سيفهِ بَين ثَدْييه حتى خرج من بين كتفيه. فأقبل الرجل -إلى رسول الله (٩) ﷺ الذي كان معه، حتى أَتى رسول الله ﷺ مُسرعًا، فقال له: أشهَدُ أنَّك رسولُ الله، فقال له رسول الله ﷺ : وَمَا لك؟ قال: قلتَ لفلانٍ مَن أحبَّ أن ينظُرَ إلى رجلٍ من أهل النَّار فلينظر إلى هذا، فكان من أعظمِنا غَناءً عن المسلمين، فَعَرَفْتُ أنه لا يموتُ على ذلك، فلما جُرح اسْتعجل الموت فقتل نفسَهُ، فقال رسولُ الله ﷺ : إنَّ العبد ليَعمَلُ عَمَل أَهل الجنَّةِ وإنَّه لمن ⦗٣٤٨⦘ أهل النَّار، ويَعمل عمل أهل النَّار وإنه لمن أهل الجنَّةِ إنَّما الأعمالُ بالخواتيم" (١٠). رواه القعنبي (١١)، عن عبد العزيز بن أبي حَازم، عَن أبيهِ عَن سَهل بن سَعْدٍ: أَن النبيَّ ﷺ التَقَى هو وَالمشركون في بعضِ مَغازيه"، وَذكَر الحديْثَ بطُوله بِمَعناه (١٢).

стр. 665

بابٌ في انتِزاَع (١) الأَمانةِ من القلوبِ وَرفْعها، وَأن القلبَ إذا أشْرَبَهُ الميل إلى الفتنة والى صَاحبُها (٢)، وَلم ينكرْها بقلبهِ، وركن إلى صاحِبِه ران على قلبهِ، وانتُزِعَ الإيمان منهُ

стр. 666

٢١١ - حدثنا الحسن بن علي بن عَفَّان العَامريُّ (١)، حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا الأَعمشُ، عن زَيد بن وَهب (٢)، عن حُذيفةَ قال: ⦗٣٥٠⦘ حدثنا رسولُ الله ﷺ حَديثين، فرأيت أحدَهما، وَأنا أنتظِرُ الآخر، حَدثنا "أنَّ الأمانةَ تنزل في جَذر قلوبِ الرجال (٣)، وَنزل القُرآن فَعَلموا من القرآن، وعَلموا من السُّنَّة، ثم حَدثنا عن رفعِها -يَعني الأمانة- فَيَنام الرجلُ النَّومةَ فَتُقْبَضُ الأمانة من قلبهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كأثر الوكْتِ (٤)، ثم ينام النومةَ فتُنْزع الأمانةُ من قلبه فيظلُّ أثرُها كأثرِ المَجْل (٥)؛ كجَمْرٍ دَحْرَجْتَه على رجلك فَنَفِطَ، فتراه منْتَبِرًا (٦) وليس فيه شيءٌ، ولقد كنتُ ⦗٣٥١⦘ وَما أبالي أيُّكم بايعْتُ (٧)، لئن كان مُسلمًا لَيَرُدَّنَّه عَليَّ (٨) دينُه، ولئن (٩) كان نصْرانِيًّا ليرُدَّنَّه عَليَّ ساعيه (١٠)، وَأما اليوم فلم أكن لأبايعَ منكم إلا فلانًا وَفلانًا، فيُصبح الناس يتبايَعُون وما يَكاد أحدٌ (١١) يودِّي الأمانةَ حتى يقالَ: إن في بني فلانٍ رجلًا أمينًا، وحتى يُقال للرجل: ما أجلَدَه، وما أظْرفَه وأعقلَه، وَما في قلبه مثقالُ حَبةٍ من خرْدلٍ مِن إيمانٍ" (١٢).

стр. 667

٢١٢ - حَدثنا أبو أُميَّةَ، وَأبو داود الحرَّاني، قالا: حدثنا النُّفَيلي (١)، حدثنا زُهير (٢)، عن الأعمشِ بإسنادِه نحوَه.

стр. 668

٢١٣ - حَدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي الدَّقيقي، وَعمار بن رجاء (١) قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مالك الأشجعيُّ (٢)، عن رِبْعِي بن حِرَاشٍ (٣)، عن حُذيفة أنه قدم من عند عُمر ﵄ (٤) فقال لما جلسنا (٥): أيُّكم سمع حديثَ رسول الله ﷺ في الفتن؟ قالوا: نحن. قال: لعلَّكم تعنون فتنَةَ الرجل في أهله وَجاره؟ قالوا: أجَل. قال: ⦗٣٥٣⦘ لستُ عن تلك أَسال، تلك تُكفِّرها الصلاة والصيام والصدقة، وَلكن أيكم سمع (٦) قول رسول الله ﷺ في الفتن [التي] (٧) تموج مَوْجَ البحر؟ فسكت القومُ، وَظننتُ أنَّهُ إيَّاي يُريد، قلتُ: أنا سمعتهُ. قال: أنتَ لله أبوك. قال: قلتُ: "تُعرض الفتَنُ على القلوب عرضَ الحصير، فأيُّ قَلبٍ أُشْرِبَهَا نكتَتْ فيْه نكتة سوداء، وأيُّ قلبٍ أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير القلوبُ عَلى قلبين أبيضَ مثل الصَّفا لا تضُرُّه فتنةٌ ما دَامتِ السَّماوات والأرض، وَالآخرُ أسود مُرْبَدًّا كالكُوز مُجَخِّيًا -وأمَال كفَّهُ- لا يَعْرف معْروفًا، وَلا يُنْكِرُ منكرًا إلا ما أُشْرِب من هَوَاه". وحَدَّثتهُ أن بينها وبَينَه بابا مُغلَقًا يوشك أن يُكْسَرَ. فقال: لا أبا لك أيُكْسر كسْرًا؟ قلتُ: نعَم. قَال: فلو أَنَّهُ فُتحَ كان لَعَلَّهُ أن يُعاد فَيُغْلَقُ. وحَدَّثتُه -أن ذلك البابَ رجلٌ يُقتَلُ أو يَموت- حديثًا ليس بالأغاليط (٨) " (٩). ⦗٣٥٤⦘[قال أبو عوانة] (١٠) يُقَال: إن تفْسيرَ المُرْبَدّ (١١) شِدَّةُ البَيَاضِ في السَّوَاد، وتفسيرُ الكوز مُجَخِّيًا قال: منكوسًا (١٢).

стр. 669

٢١٤ - حدثنا أبو داودَ الحراني، حدثنا النُّفَيلي، حدثنا زهيْر (١)، ⦗٣٥٥⦘ حدثنا أبو مالك الأشجعيُّ بنحوهِ بطُوْله (٢). ورَواه غسَّانُ بن الرَّبيع (٣)، عن ثابت بن يزيد (٤)، عن [سليمان] (٥) التيمي، عن نُعَيم بن أبي هند (٦)، عن ربعى بن حِرَاشٍ (٧)، عن حُذَيفةَ أنَّ عمر ﵄ (٨) - قالَ: مَن يُحدِّثنا ما قال رسول الله ﷺ في ⦗٣٥٦⦘ الفتنةِ؟ وَذكر الحديثَ بنحوه وَقال في آخرِه: قال حُذيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليْس بالأغاليطِ (٩).

стр. 670

بَابُ بَيَانِ الكَبَائرِ والذنوب المُوبقاتِ (١)
следующие страницы →