← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

٢٤١ - حدثَنا ابن أبي رجاء (١)، حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيَانُ (٢)، عن أبي الزُّبَير، عن جابرٍ قالَ: قال النبيُّ ﷺ : "بين العبد وَبين الكُفْرِ ترك الصلاة" (٣).

стр. 702

٢٤٢ - حدثنا علي بن حرب الطائي (١)، حدثنا أسباطُ بن محمد (٢)، ح ⦗٣٩٢⦘ وَحدثنا محمد بن يحيى، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا أبو عَوانة (٣) كلاهما عَن الأعمش، عَن أبي سفيانَ (٤)، عن جابرٍ، عن النبي ﷺ قال: "بين العبد وبَين الكفرِ -أو الشِّرك- تركُ الصلاة" (٥).

стр. 703

٢٤٣ - حدثَنا أبو جَعْفر الدَّارِمي (١)، حدثنا قَبِيصةُ (٢)، حدثنا سفيانُ (٣)، عَن الأعمشِ مثلَه (٤).

стр. 704

٢٤٤ - حدثنا العُطَارديُّ (١)، حدثنا ابن فُضَيلٍ (٢)، عن الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابر قال: سَمعتُ النَّبيَّ ﷺ يقول: "بين المرء وَبَين ⦗٣٩٣⦘ الشِّرك والكفر ترك الصلاة" (٣).

стр. 705

٢٤٥ - حدثنا أبو داودَ الحرَّاني، حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سَعْدٍ (١)، حدثنا أبي، ح وَحدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا أبو أيوبَ العباسي (٢)، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهابٍ، عَن سعيدِ بن المسيب (٣)، عَن أبي هُريرة قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ : أيُّ الأعمال أفضَل؟ قال: "إيمانٌ باللهِ ورسولهِ". قِيْل: ثم ماذا؟ قال: "ثُمَّ الجهادُ في سَبيلِ الله". قِيْل: ثم ماذا؟ قال: "حَجٌّ مَبْرورٌ" (٤).

стр. 706

٢٤٦ - حدثنا الدَّبَريُّ (١)، عن عبد الرَّزاق (٢)، عن معمرٍ، عن الزُّهري بإسْناده مثلَه: "ثم حَجٌّ مَبْرورٌ أو عُمْرةٌ " (٣).

стр. 707

٢٤٧ - حدثنا إسحاق بن سيَّار (١)، وأبو أُمَيَّةَ، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى (٢)، ح وحدثنا عَمَّار بن رجاء (٣)، ومحمد بن عبد الوهاب (٤) قالا: حدثنا جَعْفر بن عَونٍ (٥) كلاهما عن هشام بن عروة، عَن أبيهِ، عن أبي مُرَاوحٍ (٦)، عن أبي ذرٍّ قال: سألتُ النبيَّ ﷺ : أيُّ الأعمَالِ أفضَلُ؟ قال: "إيمانٌ باللهِ، وَجِهَادٌ في سَبِيْلِهِ. قال: قُلتُ: فَأيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قَال: أغلاها ثمنًا، وأنفَسُهَا عندَ أهلِها. قال: قلتُ: فإن لم أفعَل؟ قال: تُعين ضائعًا (٧)، أو تصْنَعُ ⦗٣٩٧⦘ لأخْرَقَ (٨). قال: قلتُ: فإن لم أفعل؟ قال: تَدَعُ الناس من الشَّر، فإنها صدقة تصدّق بها على نفسك) (٩) ".

стр. 708

٢٤٨ - حدثنا الأحمسي (١)، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، عن أبي مُرَاوحٍ، عن أبي ذرٍّ قال: قلتُ: "يا رسول الله! أيُّ العمل أفضل؟ قال: إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيله" (٢).

стр. 709

٢٤٩ - حدثَنا إسحاق بن إبراهيمَ الدَّبري (١)، حدثنا عبد الرزاق (٢)، أخبرنا مَعْمر، عن الزهري، عَن حَبيبٍ (٣) مَولى عرْوة، عن عرْوَة (٤)، عن أبي مُرَاوح الغِفَاري، عَن أبي ذر قال: "جاء رَجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ فَسَألَهُ، فقال: يا رسولَ الله، أيُّ الأعمال أفضَلُ؟ قال: إيمان باللهِ، وَجهادٌ في سبيل الله. قال: فأيُّ العتاقةِ أفضَلُ؟ قال: أَنْفَسُهَا. قال: أفرأيتَ إن لم أجد؟ قالَ: فَتُعين الضائعَ، وتصنَع لأخرقَ. قال: أفرأيت إن لم أسْتَطعْ؟ قال: تَدَعُ (٥) النَّاسَ من شَرِّكَ، فإنها صدَقَةٌ تتَصَدَّق بها على نفسِك" (٦).

стр. 710

٢٥٠ - حدثنا إسْحاق بن إبراهيم الدَّبَريُّ (١)، أخبرنا عبد الرزاق (٢)، أخبرنا (٣) معمرٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مُرَاوح، عن أبي ذرٍّ بنحوه.

стр. 711

٢٥١ - حَدثَنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (١)، ح وَحدثنا أبو داودَ الحرَّانيُّ، حدثنا أبو الوليدِ (٢) قالا: حدثنا شعبةُ، أخبَرَني الوليد بن العَيْزَار (٣) قال: سمعتُ أبا عَمرو الشَّيبانيَّ (٤) قَال: حَدثنا صاحبُ هذهِ الدارِ -وأَشار بيدِهِ إلى دار عبد الله- قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ : "أَيُّ الأعمالِ أفضَل؟ قال: الصَّلاة لوقتهَا. قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: ثمَّ بِرُّ الوالدين. قال: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: الجهادُ في ⦗٤٠٠⦘ سبيل الله" (٥). فحَدَّثني بهنَّ ولو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَني.

стр. 712

٢٥٢ - حدَّثنا ابن الجُنيدِ الدقَّاقُ (١)، حدثنا أسوَدُ بن عامرٍ (٢)، حدثنا شعبةُ بإسنادِهِ قال: حَدثني صَاحِبُ هذه الدار -يعني: عبد الله بن مسعُودٍ- سألتُ رسولَ الله ﷺ عن أحبِّ الأعمال إلى الله، قال: "الصَّلاةُ على وقتها" مثله (٣) (٤). ذكر عليُّ بن حَرب (٥)، حدثنا أبو مُعاوية (٦)، عن الشيباني (٧)، عن ⦗٤٠١⦘ الوليد بن العَيْزَار بنحوه (٨).

стр. 713

٢٥٣ - حدثنا العباس ابن أختِ الأسْفَاطيّ (١)، حدثنا علي بن المديني، حدثنا الفزاريُّ (٢)، عن أبي يَعْفُور (٣)، عن الوليد بن عَيْزَار، بإسناده بنحوه (٤).

стр. 714

٢٥٤ - حدثَنا عباس الدوري (١)، حدثنا عمرُ بن حَفص بن ⦗٤٠٢⦘ غياثٍ (٢)، حدثنا أبي، عن الحسن بن عبيد الله (٣)، عن أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله، عَن النبي ﷺ قالَ: "أفضَلُ الأعمالِ الصلاةُ لوقتها، وَبرُّ الوالِدين" (٤).

стр. 715

٢٥٥ - حدثنا محمد بن بشر (١) أخو خطاب، حدثنا عبد الرحمن بن صالح (٢)، حدثنا علي بن مُسْهِر (٣)، عن أبي إسحاقَ الشيباني (٤)، عن الوليد بن العَيزار، عن أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعُود قال: "سألت رسول الله ﷺ أيُّ الأعمال أفضَل؟ قال: الصلاة لِوقتها. قلتُ: ثمّ أيَّت؟ قال: بِرُّ الوالدين. قلتُ: ثمَّ أيَّت؟ قال: الجهاد في ⦗٤٠٣⦘ سَبيل الله"، فما تركتُ أن أسْتَزِيدَهُ (٥) إلا إرْعَاءً عليه (٦) (٧).

стр. 716

بَابُ (١) بَيَانِ حَقْنِ دِمَاءِ من يُقِرُّ بِالإِسْلامِ مِن الكُفَّارِ في المحاربةِ وَإن كان إقْرَارُهُ [تَقِيَّةً] (٢) وَدَرْءِ القَوْدِ عَنْهُ بَعْدَ إِقْرَارِهِ فيما أصابَ في كُفْرِهِ ومحاربته، ولا يُفَتَّشُ باطنُهُ، وَالدلِيلُ على أنَّ المُؤمن يَخْرُجُ مِن إيمانِهِ إذا قَتَلَ المُقِرَّ بالإسلام (٣)

стр. 717

٢٥٦ - حَدثنا يوسف بن سَعيد بن مُسَلَّم المصِّيصيُّ (١)، حدثنا حَجاجٌ (٢)، عن ابن جُرَيجٍ (٣)، أَخبَرَني ابن شهابٍ، عَن عَطاء بن يَزيدَ الليثي، عن عبيد الله بن عَدِي بن الخِيَار (٤)، قال (٥): أَخبَرَني أنَّ المقدادَ (٦) أخبَرَهُ قال: يا رسولَ الله، أَرأيتَ إن لقيْتُ ⦗٤٠٥⦘ رَجُلًا مِن الكفَّارِ فقاتَلَني فاخْتَلَفْنَا ضَرْبَتَين، فضربَ إحدى يَدَيَّ بالسَّيْفِ فَقَطعَهَا، ثمَّ لاذَ مِنِّي بشجرةٍ فقال: أَسْلَمْتُ لله [ربِّ العالمين] (٧)، أَفأَقْتُلُهُ يا رسولَ الله بعدمَا قَالَهَا؟ قال رسول الله ﷺ : "لا تقتُلْهُ". قلتُ: يا رسولَ الله إنما قال ذلك بعدَ مَا قطعَ يَدِي! قال رسولُ الله ﷺ : "لا تقْتُلْهُ، فإنَّك إن قتلتَه فإنَّه بمنزلتك قبل أن تقتلَهُ، وأَنتَ بمنزلتِه قبْلَ أن يقول كلمتَه التي قال" (٨).

стр. 718

٢٥٧ - حدثنا ابن الجنيد الدقاق (١)، وأبو يوسفَ الفارسي (٢)، وَأبو أُمَيَّة قالوا: حدثنا أبو عاصم (٣) عن ابن جُرَيجٍ عن ابن شهابٍ بِإِسْنَادِهِ مثلَهُ (٤) (٥). ⦗٤٠٦⦘ سَمعْتُ الرَّبيعَ بن سليمان (٦)، قال: سمَعت الشافعيَّ ﵀ (٧) يقول: معناهُ أن تَصيرَ مُباحَ الدَّم -لا بأنك تَصيرُ مُشْركًا- كما أنُّه كانَ مُباحَ الدَّم قبلَ أن يقول شهادةَ أن لا إله إلا الله (٨).

стр. 719

٢٥٨ - حَدثَنا يزيد بن سنان البصريّ، حدثنا أبو بكر الحنفيُّ (١)، حدثنا عبد الحميد بن جَعفر (٢)، حدثنا الزهريُّ، عَن عطاء بن يزيدَ الليثيُّ، عن عبيد الله بن عديّ، عن المقداد بن عَمْروٍ الكنديّ -وكان ممن شهدَ بَدْرًا- أنَّه أخْبَرَهُ أنَّه قال: يا رسول الله ﷺ أرأيتَ إن لقيتُ رجلًا من الكفَّارِ فقاتلني فقطع إحدى يَدَيَّ ثمَّ لاذَ مِنِّي بِشجرةٍ فقال: أسْلمتُ لله، أَفَأَقتلُهُ يا رسولَ الله بَعدَ أَن قالَهَا؟ قال: "لا تَقْتُلْهُ فإن قتلتَه فإنَّه بمنزلتك قبلَ أَن تَقْتُلَهُ، وأنتَ بمنزلتِهِ قبْلَ أَن يَقولَ كلمَتَهُ ⦗٤٠٨⦘ التي قال" (٣).

стр. 720

٢٥٩ - حدثنا السلميُّ، ومحمد بن عبد الله بن مُهِلٍّ الصَنْعَانيُّ (١) قالا: حدثنا عبد الرزاق (٢)، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزهريِّ، عن عطاء بن يزيدَ الليثيُّ ثم الجُنْدَعِيُّ (٣)، عن عبيد الله بن عديّ بن الخيَار، أن المقداد بن الأسود حدّثه قال: قلتُ: يا رسول الله أرأيتَ إن اختلفْتُ أنا ورَجلٌ مِن المشركين ضَرْبَتَين بالسيفِ فَقَطَع يدي فَلما أهويْتُ إليهِ لأضْرِبَهُ قالَ: لا إله إلا الله، أَقْتُلُهُ أم أَدَعُهُ؟ قالَ: " [لا]، بَلْ دَعْهُ" (٤)، ⦗٤٠٩⦘ قلتُ: وإن قطع يَدي؟ قال: "وإن فَعَلَ"، فراجعْتُهُ مرتين أو ثلاثًا، قال النبيُّ ﷺ : "إن قتلْتَهُ بعدَ أن يقول: لا إله إلا الله، فأنت مثلُهُ قبل أن يقولها، وهو مثلُكَ قبلَ أن تَقْتُلَهُ" (٥).

стр. 721

٢٦٠ - حَدثنا أبو جَعفر بن الجنيد (١)، حدثنا أبو النضر (٢)، ح وحَدثنا يزيدُ بن سنان، حدثنا أبو الوليد (٣) قالا: حدثنا الليثُ بن سَعدٍ، ح وحَدثنا أبو دَاود الحرانيُّ، حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد (٤)، حدثنا أبي عَن صالحٍ (٥)، ح ⦗٤١٠⦘ وَحَدثنا يزيد بن سنان، حدثنا وَهْبُ بن جَرير (٦)، حدثنا أبي، عَن النعمان بن راشد (٧)، كلهم عن الزهريِّ، عن عطاء بن يزيدَ بإسناده، ⦗٤١١⦘ نحوَهُ (٨).

стр. 722

٢٦١ - وحَدثنا عيسى بن أحمدَ العسقلاني (١)، حدثنا ابن وهبٍ (٢)، عن أُسَامَةَ (٣)، عَن الزهريّ، بإسْنادِهِ، ⦗٤١٣⦘ نحوَهُ (٤).

стр. 723

٢٦٢ - وحَدثَنا الصاغانيُّ، وأبو أُمَيَّةَ، وأبو عُبَيدَةَ السَّرِيُّ بن يحيى (١) قالوا: حدثنا يَعلى بن عبيد (٢)، حدثنا الأعمش، عن أبي ظَبْيَان (٣)، حدثنا ⦗٤١٤⦘ أسامة بن زيد قال: بعثنا رسولُ الله ﷺ سريَّةً إلى الحُرَقَات (٤) فَنُذِرُوا بنا فهَرَبُوا، فأدْرَكْنَا رَجُلًا فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فَضَرَبْنَاهُ حتى قتلناهُ، فعَرَضَ في نفسي شيءٌ من ذلك فذكرْتُهُ للنبيِّ ﷺ فقال: "مَنْ لك بلا إله إلا الله يومَ القيامة؟ "، فقلتُ: يا رَسولَ الله إنما قالها مَخافةَ السلاح وَالقتل، قال: "أَفلا شَقَقْتَ عن قلبهِ حَتى تعلم قالها من أجلِ ذلك أم لا؟ مَن لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟ أفلا شَقَقْتَ عن قلبهِ حَتى تعلمَ قالها مِن أجلِ ذلك أمْ لا؟ مَنْ لك بلا إله إلا الله يومَ القيامة؟ (٥) "، فما زَال يقولها حتى وددْتُ أنِّي لم أُسْلم إلا يَومَئذٍ. قال أبو ظَبيان: فقال سَعْدٌ (٦): وَأنا واللهِ لا أقتُلُ مُسْلِمًا حتى يقْتُلَهُ (٧) ذو البُطَينِ -يَعْني أُسَامَة- فَقَالَ رَجُلٌ: أليْسَ قَد قَالَ الله: ﴿قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ (٨)؟ فَقَال سعْدٌ: قد قاتَلْنَا حتى ⦗٤١٥⦘ لم تكن فتنةٌ، وَأنتَ وَأصحابُك تريدُون أن تُقَاتِلوا حتى تكونَ فِتْنَةٌ (٩).

стр. 724

٢٦٣ - حَدثنا عَليُّ بن حربٍ، عن أبي مُعاوية (١)، عَن الأعمش، وَلم يذكر قوْلَ سَعْدٍ فيه (٢).

стр. 725

٢٦٤ - حَدثَنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ (١)، ومحمد بن إسرائيل الجوهري (٢)، ومحمد بن إسحاق الواسطيُّ الخَيَّاط (٣)، قالو: حدثنا أبو مَنصور الحارثُ بن منصُور (٤)، حدثنا سُفيان الثوريُّ، عَن الأعمش، عن ⦗٤١٧⦘ أبي ظَبيان، عن أُسَامَة بن زيد قال: غزونا أهل بيتٍ من جُهَينة فحملتُ على رجلٍ منهم، فقال: لا إله إلا الله، فقتلته فقال النبيُّ ﷺ : "قتلتَ رجلًا يقول لا إله إلا الله؟ قلتُ: إنما قالها تَقِيَّةً. قال: "فَهلا شَقَقْتَ عن قلبهِ" (٥).

стр. 726

٢٦٥ - حدثنا الصاغانيُّ، حدثنا خلفُ بن سالم (١)، أخبرنا ⦗٤١٨⦘ هُشيم (٢)، أخبرنا حُصَين (٣)، ح ⦗٤١٩⦘ وحَدثنا الدَّنْدَانيُّ موسى بن سَعيد الطرسوسيُّ بها (٤)، حدثنا أبو الوليد (٥)، حدثنا أبو عَوانة (٦)، عن حُصَين، حدثنا أبو ظَبيان قال: سمَعتُ أُسَامَةَ بن زيد يقول: بعثَنَا رسولُ الله ﷺ إلى الحُرَقات. . . فذكر مثل حَديث يعلى بن عبيد إلى قوله: حتى وددْتُ أَنِّي لم أُسْلم (٧) إلا يومَئذٍ (٨).

стр. 727

٢٦٦ - حدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا محمد بن الصَّلْتِ (١)، عَن أبي كُدَيْنَةَ (٢)، عن حُصَين بإسناده نَحْوَه، وَلم يَذكر قولَ سَعْدٍ (٣).

стр. 728

بَابُ (١) بَيَانِ رَفْعِ الإِثْمِ عن الذي يأتي الشيءَ المَنْهِيّ عنه قَبْلَ عِلْمِهِ بِالنَّهْيِ عنه، وَأَنَّ الكافر سَاقِطٌ عَنْهُ مَا عَمِلَ في كُفْرِهِ إذا أسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَمَنْ أَسَاءَ في إسلامِهِ لم يَسْقُطْ عَنْهُ ما عَمِلَ (٢) في كُفْرِهِ وأخِذَ بهَا (٣)

стр. 729

٢٦٧ - حَدثنا جَعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابتٌ (١)، عن أنس بن مالك قالَ: لما نزلت ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (٢) قال (٣): قعَد ثابتُ بن قيسٍ في بيته ففقَده رسولُ الله ﷺ فقال لسعد بن مُعاذ: "يا أبا عَمرو! مَا شأنُ ثابتِ بن قيسٍ لا نراه؟! أشتكى؟ "، فقال: ما علمتُ له [من] (٤) مرض وَإنَّه لَجاري، فَدخل عليه سَعدٌ، فذكر له قوْلَ النبيِّ ﷺ ، فقالَ: قد علمتم أَنّي كنتُ من أشدِّكم رفعَ صوْتٍ على رسولِ الله ﷺ ، وَقد نزلت هذه الآية، وقد هلكت، أنا من أهل النار. ⦗٤٢٢⦘ فذكر ذلك سعدٌ للنبيِّ ﷺ فقال: "هو من أهلِ الجنّة" (٥).

стр. 730

٢٦٨ - حدثنا الصَّغاني، حدثنا أبو النضر (١)، حدثنا سليمان بن المغيرة (٢) عن ثابتٍ بإسنادِه نحوَه، وَأتمَّ منه (٣).

стр. 731

٢٦٩ - حَدثنا يحيى بن أبي طالب (١)، حدثنا أزهر بن سعد ⦗٤٢٣⦘ السمان (٢)، أخبرنا ابن عَون (٣) قال: أنبأني موسى بن أنس (٤)، عَن أنس بن مالك أنَّ النَّبيَّ ﷺ افتقدَ ثابت بن قيس، فقال رسول الله ﷺ : "مَن يعلم لي علمَهُ؟ "، فقال له رجلٌ: أنا يا رسول الله، فأتاه في منزله فوجَده جَالسًا في بيتٍ مُنَكِّسَ رأسِهِ، فقال: ما شأنك؟ قال: شرٌّ، كنتُ أرفَعُ صَوْتي فوقَ صَوت رسول الله ﷺ ، فقد حَبط عَملُهُ وهوَ مِن أهلِ النار (٥). فرجَع إلى رسول الله ﷺ فأخبَرَه، قال موسى بن أنس: فرجَع ⦗٤٢٤⦘واللهِ- إليه في المرّة الأَخيرةِ ببشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: "اذهَبْ، فقل له: إنَّك لستَ من أهل النار، ولكنك من أهل الجنَّة" (٦).

стр. 732

٢٧٠ - حَدثَنا يزيد بن سنان (١)، وإبراهيم بن مرزوق (٢) البصْريين (٣)، والصَّاغانيُّ، وسُليمان بن سَيفٍ قالوا: حدثنا أبو عَاصم (٤)، حدثنا حيوة بن شريح (٥)، حَدثني يزيدُ بن أبي حَبيب (٦)، عن ابن شِمَاسةَ المَهْرِيُّ (٧) قال: حَضرنا عَمرو بن العاص وهو في سياقةِ الموت (٨)، وَولَّى وجْهَه الحائط ⦗٤٢٧⦘ فجعَل [يبكي] (٩) طويلًا، فقال له ابنُه: ما يُبكيْكَ؟ أَما بشَّرك رَسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرك رسولُ الله ﷺ بكذا (١٠)؟ قال: ثَّم أقتل بوجهِهِ فقال: إنَّ أفضَل ما تَعُدُّ عليَّ شَهادة أَن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، إنِّي قد رأيتُني على أطباق (١١) ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحَدٌ (١٢) من الناس أبغَضُ إليَّ من رسول الله ﷺ ولا أحَبُّ إليَّ من أن أكونَ قد اسْتمكنتُ منه فقَتلتُهُ، فلو مُتُّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النار، فلما جعل الله الإسلامَ في قلبي أَتَيْتُ رَسولَ الله ﷺ فقلتُ: يا رسول الله ابْسطْ يدَك لأُبايعك، فبَسَطَ يمينَهُ فَقَبَضْتُ يدي، فقال: "ما لك يا عَمرو"؟ فقلتُ: أردت أن أشترِطَ، فقال: "تشترط مَاذا (١٣) "؟ قلتُ: يُغْفَرُ لي، فقال: "أما علمتَ يا عَمرو أنّ الإسلامَ يهدِمُ ما كان قبلَه، وَأنَّ الهجرة تهدم ما كان قبلها، وَأنَّ الحجَّ يَهدم ما كان قبلَه"؟ فبايعْتُه، فما (١٤) كان أحَدٌ أجَلَّ في عيني منه، إنِّي لم أكن أسْتَطيعُ أن أملأ عيني منهُ إِجْلالًا له (١٥)، فلو سُئلْتُ أن ⦗٤٢٨⦘ أَصِفَه ما أطقْتُ، لأنِّي لم أكن أملأ عيني منه، فَلو مُتُّ على تلك الحال لرجوتُ أن أكونَ من أهلِ الجنَّةِ. ثمَّ وَلِيْنَا أشْياءَ لا أدْري ما حَالي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تتبَعني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتموني في قبري فسُنُّوا -أو شُنُّوا (١٦) - عليَّ التراب سنًّا فإذا فرغتم مِن دَفني فأقيموا عندَ قبري قدرَ ما ينحر (١٧) جَزورٌ ويُقسم لحمها، حَتى أعلمَ مَا أُراجع به رُسلَ ربي، فإنِّي أستأنسُ بكم (١٨). معنى حديثهم واحد.

стр. 733

٢٧١ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (١)، أخبرنا ابن وهب (٢)، ⦗٤٢٩⦘ أخبَرني ابن لَهيعة (٣)، عن يَزيدَ بن أبي حَبيب بإسناده، ⦗٤٣٠⦘ نحوه (٤).

стр. 734

٢٧٢ - وَحدثَنا أبو بكر ابن أخي حسين الجعفيُّ (١)، حدثنا ⦗٤٣١⦘ أبو أسامة (٢)، ح وحَدثَنا الحسن بن عفان (٣)، حدثنا ابن نميرٍ (٤) قالا: حدثنا الأعمشُ، عن شقيق (٥)، عن عبد الله (٦)، قال: أتى رجلٌ النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله، أنُؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهليَّةِ؟ فقال: "مَن أحْسن في الإسلام لم يؤاخَذْ بما عمل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء أُخِذَ بالأول والآخر" (٧).

стр. 735

٢٧٣ - (حدثنا أبو إسماعيل الترمذيُّ (١)، حدثنا أبو حذيفة (٢)، حدثنا سفيان (٣)، عن منصور (٤)، عن أبي وائلٍ، عن عبد الله، قال (٥): قالوا: يا رسول الله أيؤاخَذ أحدُنا بما عمِلَ في الجاهليَّة؟ قال: ⦗٤٣٣⦘ "من أحسن في الإسلامِ لم يؤاخذ بما عمِلَ في الجاهليَّة، ومن أساء في الإسلامِ أُخِذ بالأوَّلِ والآخِرِ" (٦).

стр. 736

٢٧٤ - ذكر أبو عليٍّ الزَّعْفَراني (١) عن حجَّاجٍ (٢)، ح وَحدثنا الصاغانيُّ، حدثنا أبو عبيد (٣)، حدثنا حَجاجٌ، عن ابن جُريجٍ (٤)، أخبرني يعلى بن مُسلم (٥)، أنَّه سمعَ سعيدَ بن جُبير (٦) يُحَدِّث عن ⦗٤٣٤⦘ ابن عَباسٍ: أنَّ ناسًا من أهل الشرك قَتَلوا وأكثروا، وزَنَوا وأكثروا، ثمَّ أتوا محمدًا ﷺ فقالوا: إنَّ الذي تقول وتدعُو لَحَسَنٌ لو تُخبرَنَا أنَّ لما عملنا كفارةٌ، فنَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ. . .﴾ مكتوب إلى قوله: ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٧) ونزلت: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ. . .﴾ الآية (٨).

стр. 737

بَابُ (١) بَيَانِ الكَافِرِ لا يَبْطُلُ مَعْرُوفُهُ في كُفْرِهِ إذا أسْلَمَ (وَكَانَ عَلَى ذَلِكَ) (٢)، وأنَّ الشِّرْكَ يُسَمَّى ظُلْمًا

стр. 738

٢٧٥ - حدثنا يونسُ بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهبٍ، أخبرني يونُسُ بن يزيدَ (١)، أنَّ ابن شهابٍ أخبَرَهُ قَال: أخبَرَني عروةُ بن الزُّبير، أنَّ حَكيم بن حِزَام أخبره أنَّهُ قال: يا رسولَ الله أرأيتَ أمورًا كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليَّةِ ما لي فيها من شيء؟ فقال لهُ رسولُ الله ﷺ : "أسْلَمْتَ على ما أسْلفتَ مِن خَيْرٍ". والتحنُّثُ هو التَعَبُّد (٢).

стр. 739

٢٧٦ - حَدثنا إبراهيم بن مرزوق (١)، وأبو داود الحرانيُّ، قالا: حدثنا عثمان بن عمر (٢)، أخبرنا يونس، عن ابن شهابٍ، أخبرني عروةُ، عن حَكيم بن حِزَامٍ ثمَّ ذكر مثلَهُ (٣).

стр. 740

٢٧٧ - حدثَنا أبو داود الحرانيُّ (١)، حدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سَعد (٢)، حدثنا أبي، عن صَالح (٣)، عن ابن شهابٍ، أخبرني عروة، أنَّ حَكيم بن حِزام أَخْبَرَهُ أنّه قال لرسول الله ﷺ : أرأيتَ أمورًا كنتُ أتحنُّثُ بها في الجاهليَّة مِن صِلَةٍ وعِتَاقَةٍ وصَدَقَةٍ وصِلَةِ رَحمٍ فهل لي فيها ⦗٤٣٧⦘ أجرٌ (٤)؟ فقال رسول الله ﷺ : "أسلمتَ (٥) على ما سَلَفْتَ (٦) من خير" (٧). رَواهُ عبد الرزاق (٨)، عن مَعمر، عن الزهري بمثله (٩).
следующие страницы →