стр. 7841
٦٤٧٦ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (١)، قال: حدثنا ابن وهب (٢)، أن مالكًا (٣) حدثه عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل (٤)، عن سهل بن أبي حَثْمة أنَّه أخبره رجال من كبراء قومه أنَّ عبد الله بن سهل ومُحَيَّصَة خرجا إلى خيبر من جَهْد أصابهم، فأُتِيَ مُحَيِّصَةُ فأُخبِر أنَّ عبد الله [بن سهل] قد قُتِل وطُرِح في فَقِير (٥) أو عين. فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيِّصة -وهو أكبر منه- وعبد الرحمن بن سهل، فذهب مُحَيِّصة يتكلم -وهو الذي كان بخيبر- فقال رسول الله ﷺ لمحيصة: "كَبِّر كَبِّر". يريد السن، فتكلم حُوَيِّصة قبلُ ثمَّ تكلم مُحَيِّصة. فقال رسول الله ﷺ : "إمّا أن يَدُوا صاحبَكم وإمّا أن يُؤْذِنُوا بحرب"، فكتب إليهم رسول الله ﷺ ، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه،
⦗١٤٢⦘ فقال رسول الله ﷺ لحُوَيِّصة ومُحَيِّصة وعبد الرحمن: "أتحلفون وتستحقون دم صاحبِكم؟ "، فقالوا: لا. قال: "أفتحلف لكم يهود؟ ". قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله ﷺ من عنده، فبعث إليهم رسول الله ﷺ مائة ناقة حتى أُدخلت عليهم الدار.
قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقة (٦).
رواه مُطَرِّف عن مالك عن أبي ليلى بن عبد الله عن سهل بن أبي حثمة أنَّه أخبره هو ورجال من كبراء قومه (٧) / (٨).