← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 7911–7950 · переход к 7916.

стр. 7911

٦٥٣٨ - حدثني الوليد بن مروان بن عبد الله (١) بن مروان بن الحكم بن جُنادة أَبو العباس (٢)، أخبرنا (٣) جنادة بن مروان بن الحكم بن ⦗١٩٤⦘ جنادة (٤)، حدثني أبي (٥)، حدثني الأشعث، عن غَيْلان الأزدي، عن أنس بن مالك: "قدم على رسول الله ﷺ رجال من عرينة بهم هزال شديد. فأمرهم أن / (٦) يكونوا في إبل الصدقة، ويشربوا من ألبانها. حتى إذا صحوا وسمنوا … " وذكر الحديث (٧).

стр. 7912

٦٥٣٩ - حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد (١)، [قال] أخبرني أبي، حدثنا أَبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة القرشي ثم الحِسْلي (٢) -وكان قدم علينا دمشق في ولاية الفضل بن صالح سنة خمس وأربعين ومائة، وكان من أهل المدينة- حدثني عبيد الله بن عمر (٣)، عن حُميد الطويل، عن أنس "أنَّ ناسًا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ فاجتووا المدينة. فقال لهم ⦗١٩٥⦘ رسول الله ﷺ : لو خرجتم إلى أذوادنا فشربتم من ألبانها وأبوالها. ففعلوا. فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله ﷺ ورجعوا كفارًا واستاقوا الذود. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل في طلبهم، فأُتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم". لم يروه في الدنيا عن عبيد الله غير ابن أبي سبرة (٤).

стр. 7913

٦٥٤٠ - أخبرنا يونس (١)، أخبرنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب (٢)، عن أبي قلابة، عن أنس: "قدم ثمانية رهط. . ." (٣) [ح].

стр. 7914

٦٥٤١ - قال (١) وأخبرني ابن وهب، حدثني عبد الله (٢) بن عمر (٣) وغيره (٤)، عن حُميد الطويل، عن أنس "أنَّ ناسًا من عرينة قدموا على النبي ﷺ فاجتووا المدينة … " وذكر الحديث (٥) / (٦).

стр. 7915

٦٥٤٢ - ز- أخبرنا يونس، حدثنا ابن وهب، [قال] حدثني ⦗١٩٧⦘ عمرو بن الحارث (١)، عن سعيد بن أبي هلال (٢)، عن أبي الزناد (٣)، عن عبيد الله بن عبد الله (٤)، عن عبد الله بن عمر أو عمرو -شك يونس- عن النبي ﷺ ونزلت فيهم آية المحاربة (٥). إسناد عجَب (٦).

стр. 7916

٦٥٤٣ - حدثنا أَبو عبد الرحمن النسائي (١)، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري (٢)، قالا: حدثنا أَبو المعافى الحراني محمد بن وهب (٣)، حدثنا ⦗١٩٨⦘ محمد بن سلمة (٤)، عن أبي عبد الرحيم (٥)، عن زيد (٦) ح وحدثنا محمد بن مسلم (٧) وأبو حاتم (٨) وأبو فروة (٩)، قالوا: حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا يزيد -يعني أباه- قال: حدثنا زيد بن أبي أُنَيْسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: حدث أنسٌ عبد الملكِ بن مروان قال: "جاء أعراب من عرينة إلى النبي ﷺ ، فأسلموا وأقاموا بالمدينة، فعظمت بطونهم، وتغيرت ألوانهم، واجتووا المدينة. فبعثهم رسول الله ﷺ إلى لقاح له وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها. فشربوا حتّى صحوا، فلما صحوا قتلوا الراعي وساقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم فأُتي بهم (١٠)، فقطع أيديهم ⦗١٩٩⦘ وأرجلهم، وسمر (١١) أعينهم". [قال محمد بن وهب في حديثه: "قتلوا رعاءها واستاقوا النعم. فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيدهم وأرجلهم وسمر أعينهم"]. وزاد: قال أمير المؤمنين لأنس وهو يحدثه هذا الحديث: "بكفر أو بذنب؟ / (١٢) قال: بكفر". قال زيد: وحدثني السري بهذا الحديث فقال: "إنما نزلت هذه الآية بعدما قطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، كلها". طلحة عن يحيى غريب (١٣).

стр. 7917

٦٥٤٤ - حدثنا علي بن حرب (١)، عن أبي مسعود الزَّجَّاج (٢)، عن أبي سعد -يعني البَقَّال (٣) - عن أنس "أنَّ نفرًا من عرينة أتوا النبي ﷺ ⦗٢٠٠⦘ وبهم جَهْد مصفَرَّة ألوانهم- … " وذكر الحديث (٤).

стр. 7918

٦٥٤٥ - حدثنا إسحاق بن سَيَّار النَّصِيْبي، حدثنا عمرو بن عاصم (١)، عن أبي رَوْح (٢) -وكان في كتابه قبله: سلَّام بن مسكين، وبعده: أَبو رَوْح (٣) - قال: سمعت ثابتًا البُنَاني (٤) يحدث في بيت الحسن (٥) -والحسن شاهد- قال ثابت: حدثنا أنس بن مالك أنَّ الحجاج بن يوسف لما قدم العراق أرسل إليه، فقال: يا أبا حمزة إنك رجل قد صحبت رسول الله ﷺ ورأيت عمله وسبيله ومنهاجه. وهذا خاتمي فليكن في يدك، فلا أعمل شيئًا إلّا بأمرك -وذكر الحديث- قال: يا أبا حمزة أخبرني بأشد عقوبة عاقب بها رسول الله ﷺ . قال: قدم ناس من أهل الحجاز على رسول الله ﷺ بهم جَهْد وضر. فقالوا: يا رسول الله / (٦) ⦗٢٠١⦘ آونا وأنفق علينا مما رزقك الله. قال: فآواهم وأنفق عليهم حتى صلحوا (٧). فقالوا: يا رسول الله لو نحيتنا عن المدينة فإنها أرض وَخِمَةٌ (٨). فنحاهم إلى جانب الحرة في ذود (راعٍ) (٩) من المسلمين. وكانوا يصيبون من ألبانها. فسولت لهم أنفسهم، فقتلوا الراعي، واستاقوا الذود، كفروا بعد إسلامهم. فأَتى رسولَ الله ﷺ الصريخُ (١٠). فبعث في آثارهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم. قال أنس: ولقد رأيت أحدهم فاغرًا (١١) فاه يَعَضُّ الأرض ليجد من بردها، مما يجد من الحرِّ والشِّدَّة. قال: فوثب الحجاج، فقال: رسول الله ﷺ قتل على ذَوْدٍ وقطع الأيدي والأرجل وسَمَلَ الأَعْيُنَ (١٢)، ونحن لا نقتل في معصية الله؟! قال الحسن: ولا يذكر عدو الله أنهم حاربوا الله ورسوله وكفروا بعد إسلامهم وقتلوا النفس التي حرم الله وسرقوا. ⦗٢٠٢⦘ قال: فلقد رأيت الحسن يعرض بوجهه ويَتَمَعَّرُ وجْهُهُ (١٣) وثابت يحدث الحديث، والحسن يعرض بوجهه يمينًا وشمالًا كراهيةً كأنما يُلْطَمُ وجْهُهُ" (١٤) (١٥).

стр. 7919

٦٥٤٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني (١)، عن عبد الرزاق، عن معمر (٢)، عن أيوب، عن أبي قِلَابة، عن أنس قال: "قدم المدينة قوم فاجتووها، فأمر لهم / (٣) النبيُّ ﷺ بنعم وأذن لهم بأبوالها وألبانها، فلما صحوا قتلوا الراعي واستاقوا الإبل. فأُتي بهم النبي ﷺ فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وتُركوا حتى ماتوا … " فذكر الحديث. وعن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قِلَابة، عن أنس ⦗٢٠٣⦘ أنهم من عكل.

стр. 7920

٦٥٤٧ - ز-[حدثنا أَبو أسامة (١)، حدثنا أبي (٢)، حدثنا ضَمْرَة (٣)، عن ابن شَوْذَب (٤) قال: بلغ الحسن أن أنسًا حَدَّث الحجاج بهذا الحديث. فقال الحسن: حُمَيْق (٥)! يَعْمِدُ إلى سلطان .... (٦) فيحدثه بمثل هذا. قال ابن شوذب: بلغني أن الحجاج قال -حين حدثه بهذا الحديث-: أين هؤلاء الذين نهونا عما نصنع، والنبي ﷺ قد صنع هذا؟! (٧)].

стр. 7921

٦٥٤٨ - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي الدَّقِيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون (١)، قال: أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قدم ⦗٢٠٤⦘ رهط من عرينة إلى النبي ﷺ فاجتووا المدينة فقال لهم النبي ﷺ : "لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من ألبانها".-قال حميد: فحدث قتادة في هذا الحديث: "وأبوالها"، ولم أسمعه يومئذ من أنس- قال: ففعلوا. فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام وقتلوا راعي النبي ﷺ واستاقوا الإبل وخانوا / (٢) وحاربوا الله ورسوله. فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم فأُخذوا. فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم (٣).

стр. 7922

٦٥٤٩ - حدثنا علي بن عبد العزيز (١) قال: قال أَبو عبيد (٢): فإن هشيمًا (٣) حدثنا قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب (٤) وحُميد، قالا: حدثنا أنس بن مالك ح وحدثني عبد الله بن أحمد بن موسى ⦗٢٠٥⦘ الجواليقي- عبدان (٥)، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة (٦)، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد العزيز بن صهيب وحميد، عن أنس بن مالك أن ناسًا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ [المدينة] فاجتووها، فقال لهم رسول الله ﷺ : "إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة وتشربوا من ألبانها وأبوالها"، ففعلوا، فصحوا. ثم مالوا على الرعاء، فقتلوهم، وارتدوا عن الإسلام، واستاقوا ذود رسول الله ﷺ ، فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث في آثارهم. فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وتُركوا بالحرة حتى ماتوا" (٧).

стр. 7923

٦٥٥٠ - حدثنا أَبو داود الحراني، وأبو داود السِّجْزي (١)، قالا: حدثنا ⦗٢٠٦⦘ سليمان بن حرب (٢)، قال: حدثنا حماد بن زيد (٣)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس [بن مالك] "أن قومًا من عُكْل أو من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ فاجتووا المدينة. فأمر لهم رسول الله ﷺ بلقاح، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله / (٤) ﷺ واستاقوا النَّعَم، فبلغ النبي ﷺ خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي ﷺ في آثارهم، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقُطعت أيديهم وأرجلُهم وسَمَر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون". قال أَبو قلابة: "فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا كفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله" (٥).

стр. 7924

٦٥٥١ - حدثنا أَبو داود السِّجْزي (١)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل (٢)، قال: حدثنا وُهيب (٣)، عن أيوب، بإسناده، بهذا الحديث، قال: ⦗٢٠٧⦘ "فأمر بمسامير فأُحميت، فكَحَلَهم وقَطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم" (٤). روى محمد بن يحيى (٥) وغيره عن سليمان بن حرب كما رواه أَبو داود سواء لم يُذكر أبو رجاء (٦).

стр. 7925

٦٥٥٢ - حدثنا أَبو داود السجستاني (١)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (٢)، قال: أخبرنا ثابت وقتادة وحميد، عن أنس بهذا الحديث. قال: "فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف. وقال فيه في أوله: واستاقوا الإبل وارتدوا عن الإسلام. قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يَكْدِم (٣) الأرض بفيه عطشًا حتى ماتوا" (٤).

стр. 7926

٦٥٥٣ - [و] حدثناه أَبو أُمية الطَّرْسُوسي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة (١)، قال: كان أَبو قلابة عند عمر بن عبد العزيز، فسألهم عن القسامة، فقالوا: أَقاد بها رسول الله / (٢) ﷺ وأبو بكر وعمر والخلفاء *من * بعده [﵃]. قال: فقالوا: ما تقول أنت يا أبا قلابة؟ قال: عندك رؤوس الأَجْنَاد (٣) وأشراف العرب. قال: فقال عَنْبَسة بن سعيد: فأين حديث العرنيين؟ [قال] فقال أَبو قلابة: إياي حدَّث أنسُ بن مالك، حدثنا أنس بن مالك قال: "قدم على رسول الله ﷺ ناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول الله ﷺ بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها. ثم ذكر مثل حديث أبي داود عن سليمان بن حرب سواء. وزاد: قال: فقال عنبسة ⦗٢٠٩⦘ (بن سعيد: سبحان الله! قال: فقال [أبو قلابة:] أتتهمني يا عنبسة؟) (٤) قال: لا، ولكن هذا الجند لا يزال بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم" (٥). سمعت عبد الرحمن بن خراش يقول: أَبو رجاء مولى أبي قلابة اسمه سلمان، ولعل أيوب سمعه منهما. رواه هارون بن عبد الله عن سليمان بن حرب هكذا عن أبي رجاء عن أبي قلابة (٦). فلعله سمعه أيوب منهما جميعًا.

стр. 7927

٦٥٥٤ - حدثنا عبدة بن سليمان بن بكر البصري -بمصر- أَبو سهل، قال: حدثنا يحيى بن مصعب البصري (١)، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب وحجاج الصَّوَّاف (٢)، عن أبي رجاء مولى أبي قلابة، "أن عمر بن عبد العزيز [﵀] استشار الناس في القسامة فقال ⦗٢١٠⦘ قوم: هي حق، قضى بها رسول الله ﷺ وقضى بها الخلفاء. وأبو قلابة خلف السرير قاعد. فالتفت إليه، / (٣) فقال: ما تقول يا أبا قلابة؟ [فـ]ـقال [أَبو قلابة]: يا أمير المؤمنين عندك رؤساء الأجناد وأشراف العرب. شهدوا عندك أربعة من أهل حمص على رجل من أهل دمشق أنه زنى أكنت راجمه؟ قال: لا. قال: وشهد رجلان من أهل دمشق على رجل من أهل حمص أنه سرق ولم يروه (٤)، أكنت قاطعه؟ قال: لا. قال: يا أمير المؤمنين فهذا أعظم من ذاك. لا، والله لا أعلم رسول الله ﷺ قتل أحدًا من أهل الصلاة إلا رجل (٥) كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفس. قال: فقال عنبسة بن سعيد: فأين حديث أنس بن مالك في العُكْليين؟ قال: فقال أَبو قلابة: إياي حدَّث أنس بن مالك: أنَّ قومًا من عُكْل أو قال: *من* عرينة قدموا المدينة فاجتووها. فأمر لهم رسول الله ﷺ بلقاح. فأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها، وأبوالها، ففعلوا حتى برؤوا وذهب سقمهم -أو كما قال-، [قال:] فقتلوا راعي رسول الله ﷺ وأطردوا النَّعَم. فبلغ النبيَّ ﷺ ذاك غدوة. فبعث الطلب في آثارهم، فما ⦗٢١١⦘ ارتفع النهار حتى جيء بهم. فأمر بهم فقطعت -أو قَطَع- أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقُوا بالحرة يَسْتَسْقُون فلا يُسْقَوْن. قال: فقال أَبو قلابة: فهؤلاء [قوم] سرقوا وقتلوا كفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله. فقال عنبسة: يا قوم ما رأيت كاليوم قط. فقال أَبو قلابة: أتتهمني / (٦) يا عنبسة؟ فقال: لا، ولكن -والله- لايزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم" (٧).

стр. 7928

٦٥٥٥ - حدثنا إسماعيل القاضي (١)، قال: حدثنا محمد بن المثنى (٢)، ⦗٢١٢⦘ قال: حدثنا معاذ بن معاذ (٣)، قال: أخبرنا (٤) ابن عون (٥)، قال: حدثنا أَبو رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، قال: "كنت جالسًا خلف عمر بن عبد العزيز … " وذكر الحديث (٦).

стр. 7929

٦٥٥٦ - حدثنا الحسن بن سليمان -قُبَّيْطَة (١)، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف (٢)، قال: حدثنا أَبو نوفل علي بن سليمان الكيساني (٣) ⦗٢١٣⦘روى عنه أصحابنا أَبو مسهر وغيره- عن الأعمش، عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ في قول الله (٤) ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، قال: "قدم نفر من عرينة على النبي ﷺ فاجتووا المدينة فبعثهم النبي ﷺ في إبل الصدقة، فقتلوا الراعي واستاقوا الإبل، فبعث النبي ﷺ في طلبهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم" (٥).

стр. 7930

٦٥٥٧ - حدثنا هلال بن العلاء (١)، قال: حدثنا حسين بن عياش (٢)، قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان (٣)، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل (٤)، قال: "قدم أنس بن مالك المدينة وعمر بن عبد العزيز واليًا ⦗٢١٤⦘ عليهم (٥)، فبعثني عمر إلى أنس. فقال: ما حدثت به الحجاج بن يوسف قوم أخذهم النبي ﷺ فصلب اثنين وقطع اثنين وسمل اثنين؟ قال أنس: أولئك قوم كانوا أقروا بالإسلام / (٦) ونزلوا المدينة. ثم إنهم خرجوا رغبة عن الإسلام ولحقوا بأهل الشرك، فمرّوا على سرح المدينة فاستاقوه، فاسْتُغيث عليهم النبيُّ ﷺ ، فأخذ هؤلاء النفر. فردني إليه عمر، وقال: ليت أنك لم تحدث [بـ]ـهذا الحجاج. إن هؤلاء خرجوا رغبة عن الإسلام ولحقوا بأهل الشرك، وإن الحجاج استحل هذا فيمن لم يخرج من الإسلام ولم يلحق بأهل (٧) الشرك" (٨).

стр. 7931

٦٥٥٨ - حدثنا أَبو داود الحراني وجعفر بن محمد الصائغ، قالا: حدثنا أَبو غسان مالك بن إسماعيل (١)، قال: حدثنا زهير بن معاوية (٢)، ⦗٢١٥⦘ قال: حدثنا سِمَاك بن حرب (٣)، عن معاوية بن قُرَّة (٤)، عن أنس بن مالك قال: "أتى نفر من عرينة رسول الله ﷺ فأسلموا وبايعوه، ووقع بالمدينة المُوْم -وهو البِرسام (٥) -، فقالوا: قد وقع هذا الوجع يا رسول الله، فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل فكنا فيها. قال: فخرجوا، فقتلوا أحد الراعيين [وذهبوا بالإبل] وجاء الآخر قد جُرِح، فقال (٦): قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل. قال: وعنده شباب من الأنصار قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم وبعث معهم قائفًا يقتص أثرهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم" (٧).

стр. 7932

٦٥٥٩ - حدثنا عثمان بن خُرَّزَاذ (١)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم (٢) وهارون بن سفيان (٣) والفضل بن ⦗٢١٦⦘ سهل (٤)، قالوا: أخبرنا يحيى بن غَيْلان (٥)، عن يزيد بن زُرَيْع (٦)، عن سليمان التيمي (٧)، (٨) عن أنس قال: "إنَّما سمل النبي ﷺ أعين الذين كانوا سملوا أعين الرعاء" (٩).

стр. 7933

٦٥٦٠ - [و] حدثني عَلَّان (١)، قال: حدثنا (٢) الفضل بن سهل، بإسناده، وقال: "إنَّما سمر النبي ﷺ أعينهم لأنهم سمروا أعين الرعاء".

стр. 7934

باب [بيان] إباحة رضخ رأس القاتل بالحجارة إذا كان قتْله بها. وأن القاتل بالحجارة يقاد منه ولا يسمى قتل خطأٍ. والدليل على أن المريض إذا اعتقل لسانه فأشار برأسه إشارة تفهم عنه، أنفذت وصيته، وحَكَم الحاكم بإشارته.

стр. 7935

٦٥٦١ - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي (١)، قال: حدثنا النضْر بن شُمَيْل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا هشام بن زيد (٢)، عن أنس بن مالك أنَّ يهوديًّا قتل جارية على أَوْضَاح لها (٣)، فقتلها (٤) بحجر. فجيء بها إلى رسول الله ﷺ وبها رَمَقٌ (٥)، فقال [رسول الله ﷺ ]: "أقتلك فلان"؟ فأشارت برأسها، أي: لا. ثم قال لها الثانية: "أقتلك فلان"؟ فأشارت برأسها، أي: لا. ثم قال لها الثالثة: "أقتلك فلان"؟ فقالت برأسها، أي: نعم، فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين (٦).

стр. 7936

٦٥٦٢ - حدثنا عَلَّان القراطيسي الواسطي (١)، قال: حدثنا يزيد بن هارون (٢)، قال: أخبرنا (٣) شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك قال: خَرَجَت جارية وعليها أوضاح لها، فقتلها يهودي بحجر. فأُتي بها النبي ﷺ وبها رمق، فقال: / (٤) "من قتلك؟ فلان"؟ قالت برأسها: لا. قال: "ففلان اليهودي"؟ فقالت برأسها: نعم. [قال]: فأمر به رسول الله ﷺ فقُتل بين حجرين.

стр. 7937

٦٥٦٣ - حدثنا الصَّغَاني (١)، قال: حدثنا (٢) خلف المُخَرَّمي (٣)، قال: حدثنا محمد بن جعفر (٤)، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك أنَّ يهوديًّا قتل جارية على أوضاح لها [بحجر. قال:] فجيء ⦗٢١٩⦘ بها [إلى]، النبي ﷺ وبها رمق، فقال لها: "أقتلك فلان"؟ فأشارت برأسها أن لا. ثم قال الثانية: "أقتلك فلان "؟ فأشارت برأسها أن لا. ثم قال لها الثالثة، فقالت برأسها أن نعم. فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين.

стр. 7938

٦٥٦٤ - حدثنا أَبو أيوب البَهْرَاني (١)، قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن عياش (٢)، حدثني أبي (٣)، قال: حدثني يحيى -شيخ من أهل المدينة-، عن محمد بن إسحاق (٤)، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، بنحو (٥) معناه (٦). قال أَبو عوانة: يقولون هذا هو يحيى بن سعيد الأنصاري. وهذا حديث يساوي ألف حديث.

стр. 7939

باب بيان الإباحة للإمام رجم الكافر حتى يموت إذا قتل مسلمة (١)، ورضخ رأسها بالحجارة.

стр. 7940

٦٥٦٥ - حدثنا محمد بن مُهِلّ * الصنعاني * (١)، ومحمد* بن إسحاق* بن الصباح (٢)، ومحمد بن علي النجار (٣)، [وإسحاق بن إبراهيم (٤)] الصنعانيون، قالوا: حدثنا عبد الرزاق (٥)، حدثنا معمر (٦)، عن أيوب (٧)، عن أبي قلابة (٨)، عن أنس بن مالك "أنَّ رجلًا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قَلِيبٍ (٩)، [وقالوا جميعًا:] ورَضَخَ (١٠) ⦗٢٢١⦘ رأسها / (١١) بالحجارة. فأُتي به النبي ﷺ ، فأمر به أن يرجم حتى يموت فرُجم حتى مات" (١٢). وقال ابن مُهِلّ: بالحجارة حتى مات.

стр. 7941

باب ذكر الخبر المبيّن أن النبي ﷺ أقاد من اليهودي الذي قتل الجارية بعد ما أقرّ

стр. 7942

٦٥٦٦ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (١)، قال: حدثنا حجاج بن محمد (٢)، عن ابن جُريج (٣)، قال: أخبرني معمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس* بن مالك* "أنَّ رجلًا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قليب، ورضخ رأسها بالحجارة، فأمر النبي ﷺ أن يرجم حتى يموت، فرُجم" (٤).

стр. 7943

٦٥٦٧ - حدثنا أيوب بن إسحاق (١)، قال: حدثنا محمد بن الصلت أَبو يعلى (٢)، قال: حدثنا أَبو صفوان عبد الله بن سعيد (٣)، عن ابن جريج، عن معمر، عن أيوب، بإسناده، مثله.

стр. 7944

٦٥٦٨ - وحدثنا [إسحاق بن إبراهيم] الدَّبَري، قال: أخبرنا عبد الرزاق (١)، عن معمر، عن أيوب، *بنحوه* (٢). رواه مسلم عن إسحاق بن منصور عن محمد بن بكر عن ابن جريج هذا الحديث (٣).

стр. 7945

٦٥٦٩ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أَبو داود (١)، قال: حدثنا همَّام (٢) ح وحدثنا الصَّغَاني (٣)، قال: أخبرنا عَفَّان (٤)، قال: حدثنا همام ح وحدثنا السُّلمي (٥)، قال: حدثنا عمرو بن عاصم (٦)، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أنس "أن جارية وُجد رأسُها قد رُضِخَ بين حجرين. فقيل لها: من فعل هذا بك؟ أفلان؟ أفلان؟. حتى سُمي اليهودي، فأَوْمَت (٧) برأسها، فبعث إلى اليهودي فجيء به إلى ⦗٢٢٤⦘ النبيِّ ﷺ فاعترف فأمر به رسول الله ﷺ فرُضَّ [رأْسُهُ] بين حجرين" (٨). وهذا لفظ [حديث] عفان / (٩).

стр. 7946

٦٥٧٠ - حدثنا جعفر بن فَرْقَد الرَّقِي (١)، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن الخطاب (٢)، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع، قال: حدثنا سعيد (٣)، عن قتادة، عن أنس "أنَّ نبي الله ﷺ قتل يهوديًّا بالجارية قتلها على أوضاح لها". قال أَبو عوانة: هذا حديث يساوي ألف حديث (٤).

стр. 7947

باب بيان إبطال دية سن العاضّ يد صاحبه فتسقط أو تنكسر بانتزاع صاحبه يده من فيه، وإسقاط القود إلّا أن يعض يد العاض.

стр. 7948

٦٥٧١ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (١)، قال: حدثنا حجاج (٢)، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة (٣)، قال: سمعت زُرَارة بن أَوفى (٤)، عن عمران بن حصين قال: قالل رجل يعلى بن مُنْيَة (٥) -أو ابن أُمَيَّة رجلًا-، فعضّ أحدهما صاحبه فانتزع يده من فيه فنزع ثنيته، فاختصما إلى النبي ﷺ ، فقال: "يَعَضُّ (٦) أَحَدُكم أخاه كما يَعَضُّ الفحل؟! لا دية له" (٧).

стр. 7949

٦٥٧٢ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رَبَاح (١)، عن ابن يعلى (٢)، عن يعلى أن النبي ﷺ .. مثلَ حديث قتادة عن زرارة عن عمران. في الذي عضّ أحدهما صاحبه (٣).

стр. 7950

٦٥٧٣ - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا عبد الله بن واقد (١)، قال: ⦗٢٢٧⦘ حدثنا شعبة وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، بمثله: "فأبطلها. فقال: يَقْضَمُ (٢) أَحَدكم أخاه كقضم الفحل".
следующие страницы →