← Книги сунны

Книги сунны · id 18144

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية

أبو عوانة

Полный текст (15 012 стр.). Показаны 8506–8545 · переход к 8511.

стр. 8506

٧٠٦٢ - حدثنا طاهر بن عمرو بن الربيع (١)، قال: أخبرني أبي (٢)، قال: حدثني الليث (٣) ح، وحدثني الحارث بن أبي أسامة، والصغاني (٤)، قالا: حدثنا أبو النضر (٥)، قال: حدثنا الليث (٦)، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله ﷺ بعث سرية قبل نجد فيها عبد الله بن عمر، فغنموا إبلًا كثيرةً، فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرا، ونفّلوا بعيرًا بعيرًا. زاد الصغاني: فلم يُغَيّره النبي ﷺ (٧).

стр. 8507

٧٠٦٣ - حدثنا يوسف بن سعيد المصيصي، قال: حدثنا حجاج [بن محمد] (١)، عن ابن جريج (٢)، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، قال: قال عبد الله بن عمر: بعث رسول الله ﷺ سريةً قبل نجد، فأصابوا ⦗٢٣٨⦘ إبلًا كثيرة، فحدّث عبد الله أنّ سهمانهم بلغت اثنا عشر بعيرًا اثنا عشر بعيرًا، وكان نفلهم بعيرًا بعيرًا. -وقال غير موسى-: وكان فيهم عبد الله ابن عمر (٣).

стр. 8508

٧٠٦٤ - حدثنا عيسى بن أحمد، قال: أخبرنا ابن وهب (١)، قال: حدثني أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية أنا فيهم، فغنموا غنائم كثيرة، فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرا اثنا عشر بعيرًا، ونفل كل إنسان منهم بعيرًا سوى ذلك (٢) (٣).

стр. 8509

٧٠٦٥ - حدثنا أبو عتبة، قال: حدثنا بقية (١)، قال: حدثنا ⦗٢٣٩⦘ الزبيدي (٢)، عن نافع (٣)، عن ابن عمر: أنّ النبي ﷺ بعث سرية أنا فيهم، فأصبنا غنيمةً، فبلغ سهماننا اثنا عشر بعيرًا، ونفلنا رسول الله ﷺ بعيرًا بعيرًا (٤).

стр. 8510

٧٠٦٦ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن نافع (١)، قال: قال عبد الله بن عمر: بعث رسول الله ﷺ بعثًا قِبَل نجد، فبعث من ذلك البعث سرية فيهم عبد الله بن عمر، فحدّث عبد الله بن عمر أنّ سهمانهم بلغت اثنا عشر بعيرًا، وتنفل أصحاب النبي ﷺ الذين فيهم (٢) ابن عمر سوى ذلك بعيرًا بعيرًا (٣) (٤).

стр. 8511

٧٠٦٧ - حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي (١) - ⦗٢٤٠⦘ بنهاوند (٢) - وأحمد بن أبي عمران المعدَّل (٣) -ببغداد-، قالا -: حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى (٤)، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء (٥)، عن يونس، عن الزهري عن سالم، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله ﷺ سرية فبلغت سهماننا كذا وكذا، ونفلنا رسول الله ﷺ بعيرًا بعيرًا، قال أحدهما: فأصابني شارف، والشارف المسنّ الكبير (٦). ⦗٢٤١⦘[رواه مسلم (٧)، عن سريج بن يونس، عن عبد الله بن رجاء - بمثله] (٨).

стр. 8512

٧٠٦٨ - حدثنا يونس (١)، عن ابن وهب (٢)، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: بلغنا أنّ رسول الله ﷺ كان ينفل بعض من يبعث من السرايا -وذكر الحديث- (٣). ورواه ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: بلغني عن ابن عمر -الحديث- (٤).

стр. 8513

٧٠٦٩ - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني (١)، وإبراهيم بن ⦗٢٤٢⦘ ديزيل (٢)، والحسين بن أبي سعيد العسقلاني (٣) -بمصر-، قالوا: حدثنا آدم بن أبي إياس (٤)، قال: حدثنا الليث بن سعد (٥)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة النفل؛ سوى قَسم العامة من الجيش (٦)، والخمسُ في ذلك واجب كله (٧).

стр. 8514

٧٠٧٠ - حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن بكير، ⦗٢٤٣⦘ وأبو صالح (١)، قالا: حدثنا الليث (٢)، عن عُقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه (٣).

стр. 8515

٧٠٧١ - حدثنا أبو داود (١)، قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث (٢)، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال أبو داود: وحدثنا الحجاج بن [أبي] (٣) يعقوب (٤)، قال: حدثني حجين (٥)، قال: حدثني ⦗٢٤٤⦘ الليث (٦)، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله [عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ بمثله - (٧)] (٨).

стр. 8516

٧٠٧٢ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج (١)، عن الليث (٢)، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، أَنّ النبي ﷺ بمثله - ولم يذكر ابن عمر (٣).

стр. 8517

٧٠٧٣ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج بن محمد ح، وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة (١)، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل، قال: دُلّي (٢) جراب (٣) من شحم يوم خيبر -قال حجاج: فألزمته (٤)، وقال ⦗٢٤٥⦘ أبو سلمة: فاحتضنته- وقلت: لا أعطي أحدًا من هذا شيئا! فالتفتُّ، فإذا رسول الله ﷺ يتبسم إليّ، وقال أبو سلمة: يتبسم أو يضحك (٥).

стр. 8518

٧٠٧٤ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (١)، قال: حدثنا شعبة، وسليمان بن المغيرة القيسي، كلاهما: عن حميد بن هلال العدوي، قال: سمعت عبد الله بن المغفل المزني يقول (٢): دُلّي جراب من شحم يوم خيبر، فأخذته، فالتزمته، فقلت: هذا لي، لا أعطي أحدًا منه شيئا! فالتفت، فإذا رسول الله ﷺ فاستحييت منه (٣). قال سليمان في حديثه -وليس في حديث شعبة-: أن ⦗٢٤٦⦘ رسول الله ﷺ قال: "هو لك" (٤).

стр. 8519

٧٠٧٥ - حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا شعبة (١)، عن حميد بن هلال، قال: سمعت عبد الله بن المغفل قال: كنَّا محاصري قصر خيبر فأَلقى إلينا رجل جراب شحم، فذهبت لآخذه فالتفت فإذا أنا برسول الله ﷺ فاستحييت منه (٢). رواه بهز، عن شعبة: "جراب فيه طعام وشحم" وأبو داود لم يذكر طعامًا (٣).

стр. 8520

باب [بيان] (١) إباحة سَلَب (٢) المقتول لقاتله، ووجوب الحكم له به إذا استولى عليه غيره.

стр. 8521

٧٠٧٦ - حدثنا عيسى بن أحمد [العسقلاني] (١)، قال: حدثنا ابن وهب (٢)، قال: سمعت مالكًا يحدث ح، وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (٣)، قال: سمعت مالكًا يحدث [ح و] (٣) حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس (٤)، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين، فلمّا التقينا كانت للمسلمين جولةٌ، فرأيت رجلًا من المشركين ⦗٢٤٨⦘ قَدْ عَلا رجلًا من المسلمين، فاسْتَدَرْتُ له (٥) حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه (٦)، فأقبل إليّ فضمني ضمةً وجدتُ فيها رِيحَ الموت، ثمّ أدركه الموت فأرسلني، فلحقتُ عمر بن الخطاب، فقلت له: ما للناس؟ فقال: أمر الله (٧)، ثمّ إنّ النّاس رجعوا وجلس رسول الله ﷺ فقال: "من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سَلَبه"، فقال أبو قتادة: فقمتُ (٨) فقلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلستُ، ثمّ قال: مثل ذلك، قال: فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثُمَّ جلست، ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت فقال لي رسول الله ﷺ : "ما لك يا أبا قتادة؟ " فقصصتُ عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسَلَبُ ذلك القتيل عندي، فأَرضه من حقه! فقال أبو بكر: لا ها الله إذا (٩)، لا يَعْمِدُ (١٠) إلى ⦗٢٤٩⦘ أسدٍ من أُسُد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ : "صدق أعطه إياه! " فأعطاني، فبعتُ الدرع فابتعت به مَخْرَفًا (١١) في بني سلمة، فإنّه لَأَوّل (١٢) مال تأثلته (١٣) في الإسلام (١٤).

стр. 8522

٧٠٧٧ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا مالك (١)، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة الأنصاري بمثله: على حبل عاتقه ضربة، قال: فقلت: ما بال الناس؟ وقال: فاقتصصت عليه القصة، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه! فأعطانيه فبعت الدِّرع ⦗٢٥٠⦘ فابتعت به مخرفًا في بني سلمة، فإنّه أَول مال تأثلته في الإسلام بمثله (٢) (٣). قال الشافعي (٤) [﵀] (٥): هذا حديث ثابت معروف عندنا، والذي لا شك فيه أن يُعْطى السلب من قتَل والمشرك مقبل يقاتل، من أي جهة قتله، مبارزةً أو غير مبارزةٍ، ولم يحفظ عن النبي ﷺ أنه أعطى أحدًا قتل موليًا سلب من قتله.

стр. 8523

٧٠٧٨ - حدثنا يوسف [بن مُسَلَّم] (١) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا الليث (٢)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، أَنّ رسول الله ﷺ قال يوم حنين: "من أقام بينةً على قتيل أنه قتله فله سلبه" -بطوله-. وفي حديث الليث: قال أبو بكر: كلا لا تعطه (٣) أُضيْبع (٤) من ⦗٢٥١⦘ قريش، وتدع (٥) أسدا من أُسد الله … (٦).

стр. 8524

٧٠٧٩ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، [حدثنا] (١) أبو إسحاق الفزاري، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد (٢)، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد، عن أبي قتادة، أنّه قال: كنّا مع النبي ﷺ يوم حنين، فلما جلس النّاس إليه قال: "من قتل قتيلًا وأقام عليه بينةً فله سلبه! " فنهضت نهضةً، ثمّ ذكرتُ أنّه ليست لي بينةً فجلست، وقد كان رجل من المسلمين ورجل من المشركين مشى أحدهما إلى الآخر، فجاء رجل من المشركين من خلف المسلم فرفع يده ليضربه، فضربته فقطعت يده، ثمّ ضربته أخرى على عاتقه فقتلته، ثمّ قال رسول الله ﷺ أيضًا: "من قتل قتيلًا وأقام عليه بينة فله سلبه! " فنهضت، ثمّ جلست (٣)، فقال: "ما لك يا أبا قتادة؟ " فحدثته الذي كان من أمري وأنّه ليست لي بينة، فقال رجل من القوم: أنا سلبتُ هذا ⦗٢٥٢⦘ الرجل الذي يقول؛ فأرضه يا رسول الله من سلبه! فسكت رسول الله ﷺ ، فقال أبو بكر: لا تُرْضه من سلبه؛ أيعمد أحدكم إلى سلب رجل قتله أسد من آساد الله يقاتل عن الله وعن رسوله؛ فتأخذه ثمّ تقول: أرضه يا رسول الله منه لعمري! لا يرضه منه، فقال رسول الله ﷺ : "صدق، فأعطه سلبه! " فأخذت سلبه، فاشتريت به مخرطًا -أو مخرفًا- فإنّه أول (٤) مال اتخذته من ذلك السلب (٥).

стр. 8525

٧٠٨٠ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هشيم (١)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، قال: أخبرني أبو محمد الأنصاري -وكان جليسًا لأبي قتادة- قال: كان أبو قتادة يذكر عن النبي ﷺ ، بنحو حديث الفزاري عن ابن عيينة (٢).

стр. 8526

٧٠٨١ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد (١)، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد، عن أبي قتادة أنّ النبي ﷺ نفّلَ أبا قتادة سلب قتيل قتله (٢). ⦗٢٥٣⦘ قال هشيم: المخرفُ النخلُ. قال يونس: أبو محمد مولى أبي قتادة اسمه نافع (٣). قال محمد بن يحيى: نافع الأقرع، وكان جليسًا لأبي قتادة، وبعض النّاس يقول مولى بني غفار (٤).

стр. 8527

[باب] (١) بيان الإباحة للإمام إذا قتل رجلان قتيلًا أنْ يعطي سلَب المقتول أحدهما دون الآخر.

стр. 8528

٧٠٨٢ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا يوسف الماجشون (١)، قال: حدثنا صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف، قال: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر نظرتُ عن يميني وعن (٢) شمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما (٣)، تمنيت أنْ أكون بين أَضْلَع (٤) منهما، فَغَمَزَني أحدهما، فقال: يا عمّ! هل تعرف أبا جهل؟ قال: قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أُخبرت أَنّه يسبُّ رسول الله ﷺ ، والذي نفسي بيده! لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجلُ منّا، قال: فتعجبت لذاك، فغمزني الآخر، فقال مثلها، فلم أنْشَب (٥) أنْ نظرت إلى أبي جهل يزول (٦) في النّاس، فقلت: ألا تريان؛ ⦗٢٥٥⦘ هذا صاحبكم (٧) الذي تسألان (٨) عنه؟ فابتدراه بسيفيهما، فضرباه حتى قتلاه، ثمّ انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: "أيكما قتله؟ " فقال كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال: "هل مسحتما سيفيكما؟ "، فقالا: لا، فنظر في سيفيهما فقال: "كلاهما قتله"، وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح. - زاد عفان ومسدد -: وهما معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء (٩).

стр. 8529

٧٠٨٣ - حدثنا محمد بن حيّوية، قال: حدثنا مسدّد، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون (١)، عن صالح (٢) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر إذ ⦗٢٥٦⦘ نظرت- فذكر الحديث (٣) مثله سواء (٤).

стр. 8530

٧٠٨٤ - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يوسف [بن] (١) الماجشون (٢)، قال: حدثنا صالح بن إبراهيم بمثله (٣).

стр. 8531

٧٠٨٥ - حدثنا إسحاق بن سيّار (١)، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي (٢)، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون (٣) مثله- إلى قوله: "عمرو بن الجموح" (٤). [ورواه إسحاق بن راهوية (٥)، عن يحيى بن يحيى، عن يوسف] (٦) (٧)

стр. 8532

٧٠٨٦ - ز- حدثنا محمد بن يحيى بن كثير الحراني (١)، قال: حدثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحراني (٢)، قال: حدثنا محمد بن سلمة (٣)، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق (٤)، عن عمرو بن ميمون (٥)، عن ابن مسعود، قال: أدركت أبا جهل يوم بدرٍ صريعًا فقلت: أي عدو الله! هل أخزاك الله؟ قال: وَبمَ أخزاني؟ عمدًا (٦) ⦗٢٥٨⦘ من رجل قتلتموه؟ -وذكر الحديث وفيه-: فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته (٧).

стр. 8533

٧٠٨٧ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: أخبرنا عكرمة بن عمار (١)، قال: حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن (٢)، فبينا نحن نتضحى (٣) مع ⦗٢٦٠⦘ رسول الله ﷺ ، وفينا ضَعْفَةٌ ورقَّة، إذْ جاءَ رجلٌ على بعيرٍ له أحمر، فأطلق حبلًا من حقبه (٤)، وجاء وجلس مع القوم فأكل، فلمّا رأى ضعفة القوم خرج يعدو إلى جمله -قال: وكان طليعةً (٥) للكفار (٦) -، فأطلق قيده، ثمّ قعد عليه فخرج، فجعل يركضه، وخرج النّاس على أرجلهم في إثره، قال: فخرجت أنا ورجل من أسلم (٧) وهو على ناقةٍ ورقاء (٨)، قال: فأنا عند ورك النّاقة؛ ورأس الناقة؛ عند ورك جمل الطليعة، قال: فأخذت بخطام (٩)، الجمل فقلت: أخ أخ، فما عدا أنْ وضع ركبته إلى الأرض، فأضرب رأس الطليعة فندر (١٠)، ثمّ جئت براحلته، أقودها، ⦗٢٦١⦘ فاستقبلنا رسول الله ﷺ ، فقال: "من قتله؟ " قال (١١): ابن الأكوع، فقال: "له سلبه أجمع" (١٢).

стр. 8534

٧٠٨٨ - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا قُرَاد أبو نوح (١)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (٢)، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: ينما نحن مع رسول الله ﷺ إذْ جاءَ رجلٌ شابٌ؟، فنزع طَلَقًا (٣) من حقب بعيره، فقيّده، ثمّ تقدّم، فتغدّى مع القوم، فلمّا رأى فيهم ضعفةً ورقَّةً من الظهر (٤) خرج يشتدّ حتى أتى بعيره، فأناخه ثمّ قعد عليه، فركضه، فتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أنزل ظهر القوم، قال: وخرجت أشتدّ حتى لحقت بالناقةِ، ثمّ تقدمت حتى ⦗٢٦٢⦘ أخذت بخطام البعيرِ، ثمّ أنخته، فلمّا وضع ركبتيه في الأرض اخترطت (٥) سيفي، فضربته فندر رأسه، ثمّ جئت بالجمل ورحله وأداته وسيفه أقوده، فاستقبلني النبي ﷺ ، فقال: "من قتل الرجل؟ " قالوا: ابن الأكوع. قال: "له سلبه أجمع" (٦).

стр. 8535

٧٠٨٩ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو الوليد (١)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار اليمامي (٢)، قال: حدثنا إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، قال (٣): فبينا نحن نتضحى إذ جاء رجلٌ على جملٍ أحمر، فانتزع طَلَقًا من حَقب البعير، فقيّد به بعيره، ثمّ جاء يمشي حتى قعد معنا يتغدّى، فنظر في القوم، فإذا ظهرهم فيه رِقَّةً وأكثرهم مشاة، فلمّا نظر إلى القوم خرج يعدو فأتى بعيره، فقعد عليه فخرج يركضه، وهو طليعة للكفّار، فاتبعه رجل من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس: قال أبي: فاتبعته أعدو على ⦗٢٦٣⦘ رِجلي -وذكر الحديث- (٤).

стр. 8536

٧٠٩٠ - حدثنا ابن أبي رجاء (١)، قال: حدثنا شعيب بن حرب (٢)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (٣)، عن إياس، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزاةٍ له، فنزلنا منزلًا يتضحون، فجاء أعرابي على بعير له فعقله، فرأى في القوم رقة؛ فعاد إلى بعيره فركبه، فتبعه رجلٌ من أسلم على ناقةٍ له، واتبعته، فتقدمني فصار عند عجز البعير وصرت عند عجز الناقة، ثمّ تقدمته (٤)، فصرت عند عجز البعيرِ ثمّ تقدمته فصرتُ عند عنقه، قال: فقلت: بخطامها: أخ! فلمّا أهوى بيديه على الأرض ضربت عنقه، فقال رسول الله ﷺ : "من قتل الرجل؟ " فقالوا: سلمة بن الأكوع، قال: "له السَّلب كلّه" (٥).

стр. 8537

٧٠٩١ - حدثني علي بن حرب، وعلي بن سهل (١)، وأبو أميّة، قالوا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو العُميس (٢)، عن ⦗٢٦٤⦘ إياس بن سلمة (٣)، عن أبيه، قال: أتى رسول الله ﷺ عينُ المشركين (٤) وهو في سفر، قال: فجلس، فتحدث عند أصحابه، ثمّ انسلّ، فقال رسول الله ﷺ : "اطلبوه فاقتلوه! "، قال: فسبقتهم إليه، فقتلته، وأخذت سلبه، فنفلنيه إياه (٥).

стр. 8538

٧٠٩٢ - حدثنا أبو داود الحراني، ومحمد بن عبد الوهاب (١)، قالا: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو عُميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع (٢)، عن أبيه، قال: جاء عينُ المشركينَ إلى رسول الله ﷺ ، وهو يأكل، فلمّا طعم انسلّ، فقال رسول الله ﷺ : "علىّ بالرجل! اقتلوه! " ⦗٢٦٥⦘ فابتدره القوم، وكان أبي يسبق الفرس شَدًّا (٣)، فسبقهم إليه، فأخذ بخطام ناقته -قال أبو داود: [راحلته] (٤) -، وقالا: جميعا: فقتله، فنفله رسول الله ﷺ سلبه (٥).

стр. 8539

٧٠٩٣ - حدثنا ابن أبي رجاء، قال: حدثنا وكيع (١)، قال: حدثنا أبو العُميس، عن إياس بن سلمة (٢)، عن أبيه، أنّه رأى رجلًا فقتله، قال: فنفّلني رسول الله ﷺ سلبه (٣).

стр. 8540

[باب] (١) بيان الخبر الدّال على أنّ دفع سلب المقتول إلى قاتله إلى الإمام، إنْ رأى دفْعه إليه دفَعه، [وإن استكثره] (٢)، وإن رأى منْعه منه منَعه.

стр. 8541

٧٠٩٤ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (١)، قال: وأخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: قتل رجل من حمير (٢) رجلًا من العدو، فأراد سلبه، فمنعه خالد بن الوليد، -وكان واليًا عليهم-، فأتى رسول الله ﷺ عوفُ بن مالك فأخبره فقال: "يا خالد! ما منعك (٣) أن تُعطيَه سلبه؟ "، فقال: استكثرته يا رسول الله! قال: "ادفعه إليه! "، فمرّ خالدٌ بعوف فجرَّ بردائه، فقال: هل أنجزتُ ما ذكرتُ لك من رسول الله ﷺ ، فسمعه رسول الله ﷺ ، فاستُغْضِبَ رسول الله ﷺ ، فقال: "لا تعطه يا خالد، لا تعطه يا خالد، هل أنتم ⦗٢٦٧⦘ تاركي لي أمرائي؟ إنّما مثلكم [ومثلهم] (٤) كمثل رجل استرعى إبلًا أو غنمًا، فرعاها، ثمّ تحيّنَ سقيها، فأوردها حوضًا، فشربت منه صفْوَه وتركتْ كدَرَه، فصفوهُ لكم وكدره عليهم" (٥).

стр. 8542

٧٠٩٥ - حدثنا علي بن سهل الرملي (١)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (٢)، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك: أنّ مدديًا (٣) رافقني في غزوة مؤتة (٤)، وأنّه شدّ على رومي فقتله، فأعطاه خالد بن الوليد فرسه وسلاحه وحبس منه، قال: فقلت: يا خالد! ألم تعلم أنّ رسول الله ﷺ قضى بالسلب ⦗٢٦٨⦘ للقاتل (٥).

стр. 8543

٧٠٩٦ - حدثنا علي بن سهل [الرملي] (١)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور (٢)، عن خالد بن معدان (٣)، عن جبير بن نفير (٤)، عن ⦗٢٦٩⦘ عوف بن مالك الأشجعي -بنحو منه- (٥).

стр. 8544

٧٠٩٧ - حدثنا علي بن سهل، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (١)، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك: أنَّ النبي ﷺ لم يخمس السلب (٢) (٣).

стр. 8545

٧٠٩٨ - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا محمد بن وهب بن عطية (١)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم (٢)، قال: حدثنا صفوان بن عمرو، ⦗٢٧٠⦘ عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال: كنت فيمن خرج مع زيد بن حارثة في بعث مؤتة، فرافقني مددي من أهل اليمن ليس معه إلّا سيفه، فنحر رجل من الجيش جزورًا له، فاستوهبه المددي من جلده، فوهب له، فبسطه في الشمس على أطرافه، فلمّا جفَّ اتخذه كهيئة الدَرَقة (٣)، وجعل له مقبضًا، ومضينا حتى لقب الروم ومعهم من معهم من نصارى العرب، فقاتلونا قتالًا شديدًا، ومعهم رومي على فرسٍ له أشقر؛ عليه سيف مذهَّبٌ، وسلاحه مذهب فيه الجوهر، وسرجه مذهب، قال: فجعل يغري بالنّاس، قال: فتلطف (٤) [له] (٥) المددي فجلس له جانب صخرة، فلمّا مرّ به ضرب عرقوبي (٦) فرسه فقعد على رجليه وخرّ عنه الرومي، وعلاه المددي بالسيف حتى قتله وأخذ سلبه، فأتى به خالد بن الوليد، فلمّا فتح الله علينا أعطاه ⦗٢٧١⦘ خالد بن الوليد السلب وأمسك منه، فقلت: يا خالد! أما علمت أنّ النبي ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، قال: قلت: فلِمَ لم تعطه السلب كله؟ قال: استكثرته، قلت: لتردنّه إليه (٧) أو لأُعَرِّفنّكما عند رسول الله ﷺ ، فأبى أنْ يردّه عليه، قال عوف: فاجتمعنا (٨) عند رسول الله ﷺ فقصصت عليه قصة المددي، وما فعل خالد، فقال رسول الله ﷺ : "يا خالد! ما حملك على ما صنعت؟ "، قال: يا رسول الله! استكثرته، فقال رسول الله ﷺ : "يا خالد! أعطه السلب كلّه! "، قال: فولّى خالد ليفعل، قال: فقلت: كيف رأيت يا خالد؟ ألم أفِ لك بما قلت لك؟. قال رسول الله -صلى الله عليه [وسلم] (٩) - "وما ذاك؟ " فأخبرته، قال: "يا خالد لا تعطه شيئًا، هل أنتم تاركو في أُمرائي؟ لكم صفوته، وعليهم كدره -قالها مرتين أو ثلاثا" (١٠).
следующие страницы →